النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِحَالٍ مَنْ نَحَرَ نَفْسَهُ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
بِمِشْقَصٍ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ.
قوله: ((فلم يصلُّ عليه)):
وأخرجه الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو العباس: عبد الله الأصبهاني، ثنا
أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، به. وقال:
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: وحدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن
کثیر، به .
لنسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٢
٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِإِسْلَامٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ
صَلى الله
وسلم
بإِسْلَامٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ
٢٢٥٩ - أَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ جُبَيرٍ بن نُفَيرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو
الدَّرْدَاءِ يَعْبُدُ صَنَمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنَّ عَبَّدَ الله بن رواحة وَمُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ
دَخَلَا بَيْتَهُ فَكَسَرَا صَنَمَهُ، فَرجع أَبُو الدَّرْدَاء فَرَآهُ فَقَالَ: وَيحك هَلَّا دَفَعْتَ عَنْ
نَفْسِكَ؟، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى النَّبِّ وَِّ، فَنظرٍ إِلَيْهِ ابْنِ رَوَاحَة مُقْبِلًا فَقَالَ: هَذَا أَبُو
الدَّرْدَاءِ! وَمَا أَرَى جَاءَ إِلَّ فِي طَلَبِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: لَا، إِنَّمَا جَاءَ لِيُسْلِمَ،
فَإِنَّ رَبِّي رَتْ وَعَدَنِي بِأَبِي الدَّرْدَاءِ
٢٢٥٩ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره وَّر بإسلام أبي الدرداء فكان كما أخبر:
ذكر أبو بكر القفال الشاشي، عن أبي بكر بن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، ثنا
عبد الله بن وهب، أنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، به.
علقه عن الشاشي، وهو مرسل أيضًا .
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة أبي الدرداء من تاريخ دمشق:
أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أبو بكر البيهقي، به.
قوله: ((وأبو نعيم)» :
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد أبو
علي، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، به.
قوله: «فرعاه)) :
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فرجع أبو الدرداء، فجعل يجمع صنمه ذلك
ويقول: ويحك! هل امتنعت ألا دفعت عن نفسك؟! فقالت أم الدرداء: لو كان ينفع
أحدًا أو يدفع عن أحد دفع عن نفسه ونفعها، فقال أبو الدرداء: أعدي لي في المغتسل
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٣
٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِإِسْلَامٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
أَنْ يُسْلِمِ .
ماءً، فجعلت له ماءً، فاغتسل، وأخذ حلته فلبسها، ثم ذهب إلى النبي ◌َّل فنظر إليه ابن
رواحة ... ))، الحديث.
قوله: ((أن يسلم)):
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ولفظه مختصر: حدثنا بكر بن سهل، ثنا
عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية: حدير بن كريب،
عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء: لا مدينة بعد عثمان، ولا رجاء بعد معاوية، وقال
النبي ◌َّه: ((إن الله وعدني إسلام أبي الدرداء فأسلم)). حسنه الهيثمي في مجمع الزوائد.
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الدلائل - كما في الأصول الخطية -:
حدثنا سليمان بن أحمد، به.
وابن عساكر في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي الحداد، أنا محمد بن عبد الله بن
ريذة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٤
٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿﴿ عَنِ السَّحَابَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ عَنِ السَّحَابَةِ
الَّتِي مَطَرَتْ بِالْيَمَنِ
٢٢٦٠ - أخرج الْبَيْهَقِيّ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أَصَابَتْنَا سَحَابَةٌ، فَخَرَجَ
عَلَيْنَا النَّبِيُّ ◌َ فَقَالَ: إِنَّ مَلَكَّا مُؤَكَّلَا بِالسَّحَابِ دَخَلَ عَلَيَّ آنِفًا فَسَلَّمَ عَلَيَّ،
وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَسُوقُ السَّحَابَ إِلَى وَادٍ بِالْيَمَنِ
٢٢٦٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
اقتصر في العزو على البيهقي وهو عند جماعة كما سيأتي.
قال البيهقي في الدلائل: باب ما جاء في إخباره عن السحابة التي مطرت بواد
باليمن: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن
الفضل، ثنا حفص بن عمر، ثنا عامر بن إبراهيم، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن
سعید بن جبير، عن ابن عباس، به.
مرسل، وفيه من لا يعرف، انظر: التعليق على الحديث التالي بعده.
قوله: (عن ابن عبّاس)):
وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه: حدثنا أسيد بن عاصم الأصبهاني، ثنا عامر بن
إبراهيم، ثنا يعقوب القمي، عن جعفر - وهو ابن أبي المغيرة -، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس، به.
ومن طريق أبي عوانة أخرجه الضياء في المختارة: أخبرنا أبو المظفر:
عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السماني بمرو، أن عبد الله بن محمد بن الفضل
الفراوي أخبرهم، أنبأ عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي، أنبأ عبد الملك بن
الحسن الاسفرايني، أنبأ أبو عوانة: يعقوب بن إسحاق، به.
وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا أسيد بن عاصم، به.
وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان: أخبرنا عبد الله بن جعفر، ثنا إبراهيم بن
عامر. ح
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٥
٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ عَنِ السَّحَابَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
يُقَالُ لَهُ: ضَرِيحٌ، فَجَاءَنَا رَاكِبٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ السَّحَابَةِ فَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ
مُطِرُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
٢٢٦١ - قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَلَهُ شَاهِدٌ مُرْسلٌ، عَنْ بَكْرِ بن عَبْدِ الله الْمُزنِيّ
أَن النَّبِيَّ ◌َِّ أَخْبَرَ عَنْ مَلَكِ السَّحَابِ أَنَّهُ يَجِيءُ مِنْ بَلَدِ كَذَا، وَأَنَّهُمْ مُطِرُوا
يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَأَنَّهُ سَأَلَهُ: مَتَى تُمْطَرُ بَلَدُنَا؟، فَقَالَ: يَوْمُ كَذَا، وَعِنْدَهُ نَاسٌ
مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَحَفِظُوهُ، ثُمَّ سَأَلُوا عَنْ ذَلِكَ، فَوَجَدُوا تَصْدِيقَهُ فَآمَنُوا،
وَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِّ وَِّ فَقَالَ لَهُمْ: زَادَكُمُ الله إِيمَانًا .
وحدثنا أبى، ثنا محمد بن يحيى بن منده، ثنا إبراهيم بن عامر، به.
ومن طريق أبي نعيم أخرجه الضياء في المختارة: وأخبرنا أبو جعفر: محمد بن
أحمد، أن أبا علي الحداد أخبرهم وهو حاضر، أنبأ أبو نعيم: أحمد بن أحمد بن
عبد الله، به.
قوله: ((يقال له: ضريخ)):
هكذا في الأصول تبعًا لرواية البيهقي، وفي مصادر التخريج: ((يقال له: ضرع
السماء)) .
٢٢٦١ - قوله: ((قال البيهقيّ)) :
نص كلامه في الدلائل تعليقًا على رجال سند الحديث المتقدم قال: عامر بن
إبراهيم وحفص بن عمر هذان لا أعرفهما، وقد روينا عن بكر بن عبد الله، عن النبي وَّل
مرسلًا في إخباره عن ملك السحاب بأنه يجيء من بلد كذا وكذا .. ، الحديث. قال
البيهقي: وهذا المرسل يؤكد هذا الموصول.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٦
٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ صَاحِبَ الجَبْدَةِ بِهَا
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ صَاحِبَ الجَبْذَةِ بِهَا
٢٢٦٢ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ،
٢٢٦٢ - قوله: ((أخرج ابن سعد)):
تصرف المصنف في اللفظ فلم يلتزم هنا بلفظ أحد ممن عزا إليه الحديث، وهو
عند الإمام أحمد وذكره في العزو أولى.
أخرجه ابن سعد في ترجمة أبي شهم من الطبقات الكبرى فقال: أخبرنا العلاء بن
عبد الجبار العطار، ثنا يزيد بن عطاء، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي
شهم، به .
يزيد بن عطاء: هو اليشكري، أبو خالد الواسطي، سيد أبي عوانة قال عنه
الحافظ في التقريب: لين الحديث.
قوله: ((والحاكم)»:
قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد
الدوري، ثنا الأسود بن عامر شاذان، ثنا هريم بن سفيان البجلي، عن بيان بن بشر،
به .
قوله: ((وصححه)) :
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي في التلخيص.
قوله: ((والبيهقي)):
قال في الدلائل، باب ما جاء في إخباره صاحب الجنبذة بصنيعه. وما ثبت عن
ابن عمر أنهم كانوا يتقون الكلام والانبساط مخافة أن ينزل فيهم القرآن بما قالوا
وفعلوا: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس:
محمد بن يعقوب، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي الفيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٧
٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿َ صَاحِبَ الجَبْدَةِ بِهَا
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
عَنْ أَبِي شَهْم قَالَ: رَأَيْتُ جَارِيَةً فِي بَعْضٍ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَأَهْوَيْتُ بَيَدِي إِلَى
خَاصِرَتِهَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَى النَّاسُ النَّبِيَّ وَه لِيُبَايِعُوهُ، فَبَسَطْتُّ يَدي
فَقُلْتُ: بَابِعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: أَلَسْتَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ أَمْسٍ؟، قُلْتُ:
يَا رَسُولَ الله بَايِعْنِي! فَوَالله لَا أَعُودُ أَبَدًا، قَالَ: فَنَعَمْ إِذَا.
قوله: ((عن أبي شهم)» :
زاد في الرواية: ((وكان رجلًا بطالًا، مترجم له في الصحابة، قال أبو نعيم في
المعرفة: أبو شهم غير منسوب، كان رجلًا بطالًا، أتى النبي ◌َّ ليبايعه فأبى أن يبايعه،
فتاب، ثم بايعه، وقال ابن عبد البر: قيل: اسمه يزيد بن أبي شيبة، له صحبة ورواية،
معدود في الكوفيين من الصحابة)).
قوله: ((الجبيذة»:
تصغير جبذة، والجبذ: الأخذ مع المد والشد، وفي اللفظ الآخر للحديث:
«فأخذت بکشحها)).
قوله: «فنعم إذًا» :
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أسود بن عامر، به.
قال الإمام أحمد أيضًا: حدثنا سريج، ثنا يزيد بن عطاء، به.
وأخرجه النسائي في الرجم من السنن الكبرى، باب من اعترف بما لا تجب فيه
الحدود: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، ثنا الأسود بن عامر، به.
وأبو يعلى في مسنده: حدثنا بشر بن الوليد الكندي، ثنا يزيد بن عطاء، به.
قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن الوليد الكندي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: أخبرنا محمد بن عبد الله بن
المبارك، به.
قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أسود بن عامر، به.
وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن
محمد الدوري، ثنا الأسود بن عامر شاذان، به.
وحدثنا محمد بن أبي محمد المديني، ثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا
محمد بن أبان، أنا يزيد بن عطاء، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

٤٨
٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ صَاحِبَ الجَبْدَةِ بِهَا
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن
عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن عبد الحميد. ح
وحدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن أبان. ح
وحدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا زهير بن عباد. ح
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا العلاء بن عبد الجبار، قالوا:
ثنا يزيد بن عطاء، به.
حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، وعمي: أبو
بكر قالا: ثنا الأسود بن عامر، به.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا بشر بن موسى، ثنا العلاء بن
عبد الجبار العطار. ح
وحدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا زهير بن عباد. ح
وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ومحمود بن محمد الواسطي قالا: ثنا
محمد بن أبان الواسطي قالوا: ثنا يزيد بن عطاء، به.
وأخرجه الدولابي في الأسماء والكنى: حدثنا محمد بن عوف، ثنا عبد القدوس بن
الحجاج أبو المغيرة، ثنا يزيد بن عطاء، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٩
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِالشَّةِ الَّتِي أُخِذَتْ بِغَيرٍ حَقِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَلَ بِالشّاةِ الَّتِي أُخِذَتْ بِغَيرِ حَقِّ
٢٢٦٣ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: دَعَتِ امْرَأَةٌ
النَّبِيَّ نَّهِ إِلَى طَعَام، فَلَمَّا وُضِعَ أَخَذَ النَّبِيُّ وَّهِ لِقْمَةً فَجَعَلَ يَلُوكُهَا فِي فَمِهِ
ثُمَّ قَالَ: أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ حَقِّ، فَسَأَلتُ الْمَرْأَةَ، فَذَكَرَتْ أَنَّ جَارَتَهَا
أَرَسَلَتْهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوجِهَا .
٢٢٦٣ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
اقتصر في العزو على البيهقي ولم يلتزم بلفظه، وأشعر أنه لم يخرجه غيره، وهو
عند أبي داود في السنن، ومن طريقه أخرجه البيهقي، وأخرجه أيضًا الإمام أحمد،
والعزو إليهما أولى.
قال البيهقي في الدلائل: باب امتناع النبي ◌ّله عن أكل الشاة التي أخذت بغير
إذن مالكها، وما ظهر في ذلك من حفظ الله تعالى رسوله وَله عن أكل الحرام: أخبرنا
أبو علي: الحسين بن محمد بن محمد الروذباري، أنا أبو بكر ابن داسة، ثنا أبو داود،
ثنا محمد بن العلاء، ثنا ابن إدريس، أنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من
الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله 18 في جنازة فرأيت رسول الله صلى وهو على القبر
يوصي الحافر: ((أوسع من قبل رجليه أوسع من قبل رأسه))، فلما رجع استقبله داعي
امرأة فجاء وجيء بالطعام، فوضع يده، ثم وضع القوم، فأكلوا فنظر آباؤنا رسول الله وله
يلوك لقمةً في فمه، ثم قال :... ، فذكره.
وقال في السنن الكبرى: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا محمد بن بكر، ثنا أبو
داود، به .
وقال أبو دواد في البيوع، باب: في اجتناب الشبهات: حدثنا محمد بن العلاء،
به .
قوله: ((أخذت بغير حقٌّ)):
في اللفظ تصرف واختصار، فلفظ الرواية أنه وسلم قال: ((أجد لحم شاة أخذت
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٠
١٠ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مََّ بِالشَّةِ الَّتِي أُخِذَتْ بِغَيرِ حَقِّ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٢٦٤ - وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ،
بغير إذن أهلها))، فأرسلت المرأة فقالت: يا رسول الله إني أرسلت إلى البقيع تشترى لي
شاة فلم توجد، فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاةً: أن أرسل بها إلي بثمنها فلم
يوجد، فأرسلت إلى امرأته فأرسلت إلي بها، فقال رسول الله وَالر: ((أطعميه للأسارى)).
وأخرجه محمد بن الحسن في الآثار: أخبرنا أبو حنيفة، عن عاصم بن كليب،
به .
خولف فيه ابن الحسن، كما سيأتي.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن
زائدة، عن عاصم بن کلیب، به.
قال في نصب الراية: هذا سند الصحيح.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: حدثنا فهد، ثنا النفيلي، ثنا زهير بن
معاوية، ثنا عاصم بن کلیب، به.
وأخرجه بهذا الإسناد أيضًا في شرح مشكل الآثار وزاد: وحدثنا يوسف بن يزيد،
ثنا حجاج بن إبراهيم، ثنا أبو عوانة، عن عاصم بن کلیب، به.
وأخرجه الدارقطني: حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، ثنا حميد بن
الربيع، ثنا ابن إدريس، به.
وقال أبو يوسف القاضي في الآثار: عن أبي حنيفة، عن عاصم بن كليب، عن
أبي بردة، عن أبي موسى، نحوه.
ومن طريقه الطبراني في الكبير والأوسط: حدثنا أحمد، ثنا بشر، ثنا أبو يوسف، به.
قال في مجمع الزوائد: بشر المريسي ضعيف، اهـ.
وقد توبع عن أبي يوسف.
٢٢٦٤ - قوله: ((وأخرج النَّسائيّ)):
عزاه للنسائي ولم يخرج منه الشاهد، إنما أخرج طرفًا منه كما سيأتي، وهو
بطوله عند الإمام أحمد، والعزو إليه أولى، قال في المسند: حدثنا عبد الصمد، ثنا
حماد، عن حميد، عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله، بطوله. إسناده على شرط
مسلم .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥١
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِالشَّةِ الَّتِي أَخِذَتْ بِغَيرٍ حَقِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَصْحَابَهُ مَرُّوا بِامْرَأَةٍ، فَذَبَحَتْ
لَهُمْ شَاةً، وَاتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا
اتَّخَذْنَا لَكُمْ طَعَامًا، فَادْخُلُوا فَكُلُوا، فَدَخَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَأَخَذَ لُقْمَةً، فَلَمْ
يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا، فَقَالَتِ
الْمَرْأَةُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! إِنَّا لَا نَحْتَشِمُ مِنْ آلِ مُعَاذٍ، وَلَا يَحْتَشِمُونَ مِنَّا، أَنْ نَأْخُذَ
مِنْهُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَّا.
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرنا أبو عون: محمد بن أحمد بن ماهان الخزاز، بمكة
على الصفا، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، به.
قوله: ((وصححه)) :
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في
التلخيص.
قوله: «فدخل هو وأصحابه»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: وكانوا لا يبدءون حتى يبتدئ النبي
الحديث، وهذا الشطر الذي اختصره المصنف هو الذي أخرجه النسائي في الوليمة من
السنن الكبرى، باب من يبدأ بالأكل: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا عفان، ثنا حماد بن
سلمة، عن حميد، عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله: أنهم كانوا لا يضعون
أيديهم في الطعام حتى يكون رسول الله و98َ يبدأ. ليس فيه الشاهد.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٢
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مِ﴿ بِشَأْنِ السَّارِقِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صَلى الله
وَسِلم
بِشَأْنِ السَّارِقِ
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ
٢٢٦٥ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ الْحَارِثِ بن حَاطِبٍ أَنَّ رَجُلًا
سَرَقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَتِيَ بِهِ النَّبِيُّ نَّهِ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، فَقَالُوا:
إِنَّمَا سَرَقَ! قَالَ: فَاقْطَعُوهُ، ثُمَّ سَرَقَ أَيْضًا فَقُطِعَ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي
بَكْرٍ ◌َُه فَقُطِعَ، ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَ، حَتَّى قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ، ثُمَّ سَرَقَ الْخَامِسَةَ،
فَقَالَ أَبُو بَكْرِ رَبِهِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ، اذْهَبُوا بِهِ
فَاقْتُلُوهُ، فَقَتَلُوهُ.
٢٢٦٥ - قوله: ((أخرج الحاكم)):
اقتصر في العزو على الحاكم وهو عند النسائي، وأخرجه أبو داود من حديث
جابر كما سيأتي.
قال الحاكم في المستدرك: حدثني أبو بكر: محمد بن أحمد بن بالویه، ثنا
إسحاق بن الحسن بن الحربي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا يوسف بن
سعد، عن الحارث بن حاطب، به.
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى فقال: وفيما أنبأني أبو
عبد الله الحافظ إجازةً فيما لم يمل من كتاب المستدرك، به.
قال البيهقي: تابعه إسحاق الحنظلي، عن النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة،
عن يوسف بن سعد، به.
قوله: ((وصححه)):
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الحافظ الذهبي في التلخيص
فقال: بل منكر.
قوله: «فقتلوه)»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فدفع إلى فتية من قريش فيهم عبد الله بن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٣
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِشَأْنِ السَّارِقِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الزبير، فقال عبد الله بن الزبير: أمروني عليكم، فأمروه، فكان إذا ضربه ضربوه حتى
قتلوه)).
وأخرجه النسائي في كتاب القطع من السنن الكبرى، باب قطع الرجل من السارق
بعد اليد: أخبرنا سليمان بن سلم، ثنا النضر، أنا حماد، به. قال النسائي: لا أعلم في
هذا الباب حديثًا صحيحًا.
وأخرجه ابن الجنيد في سؤالاته: حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، عن حماد بن
سلمة، به.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا إبراهيم بن حجاج السامي، ثنا
حماد بن سلمة، به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الله بن صالح
العجلي. ح
وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن أبان الواسطي. ح
وحدثنا محمد بن محمد الجذوعي القاضي، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. ح
وحدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا هدبة بن خالد قالوا: ثنا حماد بن سلمة،
به .
ومن طريق الطبراني أخرجه الحافظ المزي في تهذيبه: أخبرنا أبو إسحاق ابن
الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت
عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، به.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، ثنا
محمد بن عبد الله الحضرمي. ح
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان قالا : ثنا محمد بن أبان بن
عمران الواسطي. ح
وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا إبراهيم بن حجاج
السامي قالا : ثنا حماد بن سلمة، به.
رواه وهب بن بقية من وجه آخر عن محمد بن حاطب، قال أبو يعلى في مسنده:
حدثنا وهب بن بقية، ثنا خالد - يعني: ابن عبد الله -، عن خالد - يعني: الحذاء -،
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٤
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِشَأْنِ السَّارِقِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
عن يوسف أبي يعقوب، عن محمد بن حاطب أو الحارث قال: ذكر ابن الزبير فقال:
طالما حرص على الإمارة، قلت: وما ذاك؟ قال: أتي رسول الله وَلجه بلص، فأمر
بقتله، فقيل: إنه سرق، قال: ((اقطعوه))، ثم جيء به بعد ذلك إلى أبي بكر قد سرق،
وقد قطعت قوائمه، فقال أبو بكر: ما أجد لك شيئًا إلا ما قضى فيك رسول الله وكل
يوم أمر بقتلك، فإنه كان أعلم بك، فأمر بقتله أغيلمةً من أبناء المهاجرين، أنا فيهم،
قال ابن الزبير: أمروني عليكم، فأمرناه علينا، فانطلقنا به إلى البقيع فقتلناه.
وأخرجه ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا وهب بن بقية، به.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة: حدثنا وهب بن بقية الواسطي،
به .
ثم قال: رواه حماد بن سلمة، عن يوسف بن سعد ولم يقل يوسف بن يعقوب
ولم يشك في الحارث بن حاطب.
وأخرجه الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا وهب بن بقية، به.
واختصره البخاري في التاريخ الكبير من طريق ابن راهويه فقال: وقال إسحاق:
ثنا خالد، عن يوسف أبي يعقوب، في اللص.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات إلا أني لم أجد ليعقوب أبي يوسف
سماعًا من أحد من الصحابة.
وفي الباب عن جابر بن عبد الله، قال أبو داود في الحدود، باب السارق يسرق
مرارًا: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل الهلالي، ثنا جدي، عن مصعب بن
ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: جيء
بسارق إلى النبي ◌َ﴾ فقال: ((اقتلوه))، فقالوا: يا رسول الله! إنما سرق، فقال:
((اقطعوه))، قال: فقطع، ثم جيء به الثانية، فقال: ((اقتلوه))، فقالوا: يا رسول الله! إنما
سرق، فقال: ((اقطعوه))، قال: فقطع، ثم جيء به الثالثة، فقال: ((اقتلوه))، فقالوا: يا
رسول الله! إنما سرق، فقال: ((اقطعوه))، ثم أتي به الرابعة، فقال: ((اقتلوه))، فقالوا: يا
رسول الله! إنما سرق، قال: ((اقطعوه))، فأتي به الخامسة، فقال: ((اقتلوه))، قال جابر:
فانطلقنا به فقتلناه، ثم اجتررناه، فألقيناه في بئر، ورمينا عليه الحجارة.
قال ابن الصلاح: هذه الرواية شاذة، وإن أخرجها أبو داود والنسائي.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٥
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِشَأْنِ السَّارِقِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وأخرجه النسائي في القطع من السنن الكبرى، باب قطع اليدين والرجلين من
السارق: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، ثنا جدي، ثنا مصعب بن ثابت،
به .
قال النسائي: هذا حديث منكر، ومصعب بن ثابت قد ضعفوه، وقال مرة: ليس
بالقوي، ولا يصح هذا الحديث، ولا أعلم في هذا الباب حديثًا صحيحًا.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا أحمد، ثنا محمد بن عبد الله بن
عبيد بن عقيل قال: حدثني جدي: عبيد بن عقيل، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا مصعب.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن
عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا ابن ناجية، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر،
عن مصعب بن ثابت. ح
وأخبرنا أبو بكر ابن الحارث الأصبهاني، أنبأ أبو محمد ابن حيان قال: حدثني
خليل بن أبي رافع، ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، ثنا جدي، ثنا مصعب. ح
وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر ابن داسة، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن
عبد الله بن عبيد بن عقيل الهلالي، ثنا جدي، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن
الزبير، به .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٦
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صل الله
عاجلة
وَسِم
﴿ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ
٢٢٦٦ - أَخْرَجَ الْبَيْهَفِيُّ، عَنْ أَبِي البَخْتَرِيِّ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ فِي لِسَانِهَا
ذَرَابَةٌ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ وَِّ، فَلَمَّا أَمْسَتْ دَعَاهَا إِلَى طَعَامِهِ، فَقَالَتْ: أَمَا إِنِّي
كُنْتُ صَائِمَةً، فَقَالَ: مَا صُمْتٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الْآخَرُ تَحَفَّظَتْ بَعْضَ
التَّحَقُّظِ، فَلَمَّا أَمْسَتْ دَعَاهَا إِلَى طَعَامِهِ، فَقَالَتْ: أَمَا إِّي كُنْتُ الْيَوْمَ صَائِمَةً،
قَالَ: كَذَبْتِ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الْآخَرُ تَحَفَّظَتْ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهَا شَيْءٌ، فَلَمَّا
أَمْسَتْ دَعَاهَا إِلَى طَعَامِهِ فَقَالَتْ: أَمَا إِنَي كُنْتُ صَائِمَةً، قَالَ: الْيَوْمَ صُمْتِ.
مُرْسل.
٢٢٦٦ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل، باب ما جاء في إخباره المرأة الصائمة بما كان من شأنها في
حفظ لسانها: أخبرنا أبو زكرياء ابن أبي إسحاق، أنا أبو عبد الله ابن يعقوب، ثنا
محمد بن عبد الوهاب، أنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي
البختري، به .
قال البيهقي : هذا حديث مرسل.
قوله: ((عن أبي البختري)»:
هو الفقيه: سعيد بن فيروز الطائي مولاهم، الكوفي، عداده في صغار التابعين،
روى عن بعض الصحابة، وأرسل عن جماعة، وحديثه في الكتب الستة.
قوله: ((مرسل)):
ومثله ما أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة قال: حدثنا خلف بن هشام، ثنا أبو
شهاب قال: أخبرني هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
مرسل جيد في الباب.

٥٧
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٢٦٧ - وَأَخْرَجَ الطََّالِسِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي
ذَمِّ الْغِيبَةِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ وَّهِ النَّاسَ بِصَوْمٍ يَوْمٍ وَقَالَ: لَا يُفْطِرَنَّ
أَحَدٌ مِنْكُمْ حَتَّى آذَنَ لَهُ، فَصَامَ النَّاسُ حَتَّى أَمْسَوْا، فَجَّعَلُ الرَّجُلُ يَجِيءُ
فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي ظَلَلْتُ صَائِمًا فَأُذَنْ لِي فَأُقْطِرُ، فَيَأْذَنُ لَهُ، حَتَّى
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ امْرَأَتَانِ مِنْ أَهْلِكَ ظَلَّتَا صَائِمَتَيْنِ، وَإِنَّهُمَا
تَسْتَحِيَانِ أَنْ تَأْتِيَاكَ، فَأُذَنْ لَهُمَا أَنْ تُفْطِرَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَاوَدَهُ فَأَعْرَضَ
عَنْهُ، ثُمَّ عَاوَدَهُ، فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَمْ يَصُومَا، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ
النَّاسِ؟ اذْهَبْ فَمُرْهُمَا إِنْ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ فَلْيَسْتَقِيَا، فَرَجَعَ إِلَيْهِمَا فَأَخْبَرَهُمَا،
فَاسْتَقَاءَتَا فَقَاءَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ عَلَقَةً مِنْ دَمِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ وََّ فَأَخْبَرَهُ،
فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ بَقِيَتْ فِي بُطُونِهِمَا لَأَكَلَتْهُمَا النَّارُ.
٢٢٦٨ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ،
٢٢٦٧ - قوله: ((وأخرج الطَّيالسيّ)):
واللفظ لابن أبي الدنيا، قال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا الربيع، عن
یزید، عن أنس.
الربيع بن صبيح ضعف لسوء حفظه، ويزيد بن أبان الرقاشي شبه المتروك.
قوله: ((والبيهقيّ في الشّعب)):
أخرجه في الشعب من طريق أبي داود المتقدم: أخبرنا أبو بكر بن فورك، ثنا
عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، به.
قوله: ((وابن أبي الدُّنيا في ذمّ الغيبة)):
قال: حدثنا عبد الله، ثنا علي بن الجعد، أنا الربيع بن صبيح، به.
٢٢٦٨ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
واللفظ له، قال في المسند: حدثنا يزيد، أنا سليمان وابن أبي عدي، عن سليمان
المعنى، عن رجل حدثهم في مجلس أبي عثمان النهدي - قال ابن أبي عدي: عن شيخ
في مجلس أبي عثمان -، عن عبيد مولى رسول الله (ێآ، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٨
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ، عَنْ عُبَيْدٍ
مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ صَامَتَا وَأَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ
هَهُنَا امْرَأَتَيْنِ صَامَتَا، وَإِنَّهُمَا كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا مِنَ الْعَطَشِ،
قوله: ((وأبو يعلى)):
قال في مسنده: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا حماد بن سلمة، عن سليمان
التيمي، به. مختصر، وإسناده منقطع.
قوله: ((والبيهقيّ في الشّعب)):
هكذا قال، وكأنه سبق قلم، وإنما هو في الدلائل، قال البيهقي: باب ما جاء في
المرأتين اللتين اغتابتا وهما صائمتان، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة ودلالة صدق
القرآن: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران وأبو الحسين بن الفضل القطان قالا : أنبأنا
إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا يزيد بن هارون، به.
قوله: ((وابن أبي الدُّنيا في ذمّ الغيبة)):
قال: حدثنا عبد الله بن أبي بدر، أنا يزيد بن هارون، به.
قوله: ((عن عبيد مولى رسول الله وَالت)):
اختلف في اسم الصحابي راوي هذا الحديث، فصحح البيهقي كونه عن عبيد
مولى رسول الله، إذ قال بعد إخراجه للحديث: كذا قال: عبيد، وهو الصحيح، وقال
الإمام أحمد في الرواية الثانية له: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا عثمان بن غياث قال:
كنت مع أبي عثمان، فقال رجل من القوم: ثنا سعد - أو عبيد - عثمان بن غياث الذي
يشك -، مولى رسول الله ﴾ أنهم أمروا بصيام، قال: فجاء رجل بعض النهار فقال: يا
رسول الله إن فلانًا وفلانة قد بلغهما الجهد .. ، فذكر معنى حديث يزيد، وابن عدي،
عن سليمان.
قال الإمام أحمد في الرواية الثالثة: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان، ثنا رجل
في حلقة أبي عثمان قال: حدثني سعد مولى رسول الله وَّر، فذكر الحديث.
ومن طريق الإمام أحمد أخرجه أبو نعيم في ترجمة سعد من معرفة الصحابة
فقال: حدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٩
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قَالَ: ادْعُهُمَا، فَجَاءَتَا، فَجِيءَ بِقَدَحْ أَوْ عُسِّ، فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: قِيئِي،
فَقَاءَتْ قَيْحًا أَوْ دَمًا وَصَدِيدًا وَلَحْمَاً حَتَّى مَلَأَتْ نِصْفَ الْقَدَحِ، ثمَّ قَالَ
لِلْأُخْرَى: قِيئِي، فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحِ وَدَمِ وَصَدِيدٍ وَلَحْمٍ عَبِيطٍ وَغَيْرِهِ حَتَّى
مَلَأَتِ الْقَدَحَ، فَقَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عُمَّا أَحَلَّ الله لَهُّمَا، وَأَفْطَرَتَا عَلَى مَا
حَرَّمَ الله عَلَيْهِمَا، جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى، فَجَعَلَتَا تَأْكُلَانِ لُحُومَ
النَّاسِ .
الْعُسُّ - بِضَمِّ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ السِّينِ الْمُهْمَلَتَيْنِ -: الْقَدَحُ الْعَظِيم.
وَالعَبِطُ - بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ، ومُوَخَّدَةٍ، وَتَحْتِيَّةٍ، وَطَاءٍ مُهْمَلَةٍ -: الطَّرِيُّ.
وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده: ثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا يحيى بن سعيد،
ثنا عثمان بن غیاث، به.
ومن طريق الحسن بن سفيان أخرجه أبو نعيم في المعرفة: حدثنا أبو عمرو ابن
حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، به.
قال الحافظ البوصيري في إتحاف الخيرة: رواه أبو داود الطيالسي ومسدد إلا أنه
قال: سعد مولى رسول الله ﴾ وفي سنده راو لم يسم، ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة
وأحمد بن منيع وفي سنديهما أيضًا راو لم يسم، ورواه أبو يعلى مختصرًا ورجاله ثقات
إلا أنه منقطع وقال: عبيد مولى رسول الله ◌َلا، ورواه أحمد بن حنبل بسند فيه راو لم
يسم وقال مرةً: سعد مولى رسول الله وَلل ومرة: عبيد، ومرة سعد أو عبيد.
قوله: ((قال: ادعهما)»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((قال: فأعرض عنه أو سكت، ثم عاد، وأراه
قال: بالهاجرة، قال: يا نبي الله، إنهما والله قد ماتتا أو كادتا أن تموتا، قال :... ))،
فذكره .
قوله: ((فجعلتا تأكلان لحوم النَّاس)):
وأخرجه البخاري في ترجمة عبيد من التاريخ الكبير وقال: حديثه مرسل: قال
شهاب: حدثنا حماد بن سلمة، به. مختصر.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح =

٦٠
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المِغْتَابَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٢٦٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِامْرَأَةٍ مَرَّةً
وَأَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ: إِنَّ هَذِهِ لَطَوِيلَةُ الذَّيْلِ، فَقَالَ: الْفِظِي، الْفِظِي،
الْفِظِي، فَلَفَظْتُ مُضْغَةً مِنْ لَحْمِ.
٢٢٧٠ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ قَالَ: بَيْنَمَا
٢٢٦٩ - قوله: ((وأخرج ابن أبي الدُّنيا»:
في اللفظ تصرف واختصار، قال ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة: أخبرنا عبيد الله
العتكي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا الهنيد بن القاسم قال: سمعت غبطة بنت خالد،
قالت: سمعت عائشة تقول: لا يغتاب منكن أحد أحدًا، فإني قلت لامرأة مرةً وأنا عند
النبي ◌َّه: إن هذه الطويلة الذيل فقال: ((الفظي الفظي))، فلفظت مضغةً من لحم.
هذا لا يصح بحال، حاشا أم المؤمنين رضيها وأرضاها، وقد كان يكفي المصنف ما
تقدم من الأخبار، وقد كان يكفيه ما صح عنها في هذا، قال أبو داود في سننه: حدثنا
مسدد، ثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، عن عائشة
قالت: قلت للنبي وَ﴾: حسبك من صفية كذا وكذا - قال غير مسدد: تعني: قصيرةً - فقال:
((لقد قلت كلمةً لو مزجت بماء البحر لمزجته))، قالت: وحكيت له إنسانًا، فقال: ((ما أحب
أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا))، فهذا أولى وأصح، وهو الذي ينبغي أن يتمسك به.
هنيد بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعز ذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا
عنه، وما أتى به لم يشهد له ما صح، ولا تابعه أحد فيما أتى به، فهو منكر الحديث،
سيما وشيخه فيه مجهول، فغبطة بنت خالد لم نجد لها ذكرًا في الكتب، والله أعلم.
٢٢٧٠ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
في اللفظ تصرف واختصار، قال الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله:
محمد بن عبد الله بن دينار العدل الزاهد، ثنا أحمد بن محمد بن نصير، ثنا أبو نعيم،
ثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري قال: حدثني أبي، عن
خارجة بن زيد، عن زيد، به.
قوله: ((وصححه)) :
قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فتعقبه الحافظ الذهبي في
التلخيص: إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ضعفوه.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية