النص المفهرس

صفحات 681-700

٦٨١
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَغِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
مَعَ النَّبِيِّ وََّ، فَارْتَفَعَتْ رِيحٌ مُنْتِنَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ
الرِّيحُ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ.
قوله: ((ربحٌ منتنةٌ)) :
لفظ الرواية: فارتفعت ريح جيفة منتنة.
قوله: ((الذين يغتابون المؤمنین)» :
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد: حدثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، به.
والخرائطي في مساوئ الأخلاق: حدثنا الدورقي، ثنا أبو معمر: عبد الله بن
عمرو المنقري، به. لكن سقط من مطبوع الخرائطي: عبد الوارث وروي من وجه آخر،
قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر قال: كان رسول الله وَّ في سفر قال: فهبت ريح شديدة، فقال: ((هذه لموت
منافق))، قال: فلما قدمنا المدينة إذا هو قد مات منافق عظيم من عظماء المنافقين.
وقال عبد بن حميد: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا فضيل بن عياض، عن
سلیمان، به .
وزاد في آخره: فسمعت أصحابنا بعد يقولون: هو رافع بن التابوت.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد بهذا الإسناد بلفظ المتن الأول فقال: حدثنا
مسدد، ثنا فضيل بن عياض، عن سليمان، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: هاجت
ربح منتنة على عهد رسول الله وَله فقال رسول الله وَله: ((إن ناسًا من المنافقين اغتابوا
أناسًا من المسلمين، فبعثت هذه الريح لذلك)).
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده أيضًا - كما في المنتخب -: حدثني إبراهيم بن
الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، به.
والخرائطي في مساوئ الأخلاق: حدثنا نصر بن داود، ثنا محمد بن حسان
السمتي، ثنا فضیل بن عیاض، به.
ورواه إسرائيل، عن الأعمش، قال البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله
الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنا إسحاق بن
منصور، عن إسرائيل، عن الأعمش، به.
وقال أبو عوانة: حدثنا علي بن حرب الطائي وأبو داود الحراني قالا: ثنا
محاضر بن المورع.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٨٢
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ مَِّ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَخِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢١٦٣ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيّ فِي التَّرْغِيبِ، عَنْ جَرِيرٍ بن عَبْدِ الله قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُول الله وَّهِ حَتَّى مَرَرْنَا إِلَى الصَّحْرَاءِ، فَإِذَا رَاكِبٌ يُوضِعُ
مُقْبِلًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟، قَالَ: مِنْ مَالِي وَوَلَدِي
وَعَشِيرَتِي، قَالَ: وَأَيْنَ تُرِيدُ؟، قَالَ: رَسُولَ الله، قَالَ: قَدْ أَصَبْتَ، فَعَلَّمَهُ
الْإِسْلَامَ.
وَتَقَعُ يَدُ بَعِيرِهِ فِي شَبَكَةٍ جُرْذَانٍ، فَأَهْوَى الْجَمَلُ، وَوَقَعَ الرَّجُلُ عَلَى
رَأْسِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَلَكَيْنِ يَدُسَّانِ فِي فِيهِ مِنْ
ثِمَارِ الْجَنَّةِ.
قال: وحدثنا عباس الدوري، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي، كلاهما عن
الأعمش، به.
٢١٦٣ - قوله: ((وأخرج الأصبهانيّ في التَّرغيب)):
قال: أخبرنا علي بن أحمد بن فورجه، أنا محمد بن عبد الله بن الصالح، ثنا أبو
الشيخ، ثنا الوليد قال: حدثني أبو نعيم، ثنا النضر بن زرارة، ثنا أبو الجناب، عن
زاذان، عن جرير بن عبد الله، به.
أبو الجناب: يحيى بن أبي حية الكلبي متفق على تضعيفه.
قوله: ((فعلمه الإسلام»:
اختصر المصنف اللفظ، ففي الرواية: قال: يا رسول الله علمني الإسلام، فلما
أقبل رسول الله * يعلمه أطفنا ببعيره، فقال: ((تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا
رسول الله))، قال: أقررت، قال: ((وتقيم الصلاة المكتوبة))، قال: أقررت، قال:
((وتؤتي الزكاة المفروضة))، قال: أقررت، قال: ((وتحج البيت))، قال: أقررت، قال:
((هذا الإسلام)).
قوله: «فمات)»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ووقع الرجل على رأسه، فقال رسول الله وَله:
(علي بالرجل))، فوثب عمار وحذيفة ﴿ها فأقعداه، فقالا: قبض الرجل يا رسول الله،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٨٣
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَخِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
شَبَكَةُ جُرْذَانَ: جُحْرُ الفَأْرِ.
٢١٦٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ نَحْوَهُ، وَزَادَ: ثُمَّ
أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ، فَمَكَثَ طَوِيلًا ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: لَقَدْ نَزَلَتْ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كُلُّهُنَّ
يَقُلْنَ: يَا رَسُولَ الله زَوِّجْنَا لَهُ، فَمَا خَرَجْتُ حَتَّى زَوَّجْتُهُ سَبْعِينَ حَوْرَاءَ.
وَفِي هَذَا الحَدِيثِ: أَنَّ لَهُ وَّهِ أَنْ يُزَوِّجَ مَنْ شَاءَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَنْ شَاءَ
مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، كَمَا لَّهُ مِنْ ذَلِكَ فِي نِسَاءِ الدُّنْيَا .
فأعرض رسول الله وَلقر ما شاء الله أن يعرض، ثم أقبل عليهم، فقال: ((أما رأيتم
إعراضي عن الرجل؟» قالوا: بلى! والله لقد رأينا إعراضك عنه، قال: ((فإني قد رأيت
ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة، فعرفت أن الرجل مات جائعًا، هذا والله من الذين
قال: ﴿اَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيمَنَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم ◌ُهْتَدُونَ﴾ الآية)).
٢١٦٤ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
قال في تاريخ دمشق: أخبرنا جدي: القاضي أبو المفضل: يحيى بن علي، أنا
أبو القاسم: عبد الرزاق بن عبد الله الكلاعي في جمادى الآخرة سنة: خمس وخمسين
وأربعمائة بدمشق، أنا أبو القاسم: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد السراج، أنا
أبو الحسن: محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بحلب، ثنا أبو الحسن: محمد بن
عامر بن مرداس بن هارون السمرقندي من كتابه في سوق الأحد في دار الفرغاني في
ربض الرقة والرافقة، ثنا أبو محمد: عصام بن يوسف بن قدامة الباهلي ببلخ في غرة
سنة ثلاث وعشرين ومائتين - وفي هذه السنة مات الثوري -، عن منصور، عن إبراهيم،
عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: بينما نحن مع رسول الله وَّ﴾ في مجلس له إذ
أقبل أعرابي على بعير له حتى جاء فوقف، فسلم عليهم فقال: أيكم محمد؟، فقال
رسول الله : ((أنا محمد))، فنزل الأعرابي فجثا على يديه وقال: يا رسول الله، إن لي
اليوم خمسة أيام خرجت من أهلي أطلب الإسلام، فقال له رسول الله ومايقول: ((أن يسلم
قلبك ولسانك، وأن تصلي الخمس، وإن كان لك مال تؤدي زكاة مالك، وتحج البيت،
وتغتسل من الجنابة، وتؤمن بالله))، قال: يا رسول الله، فإذا فعلت هذا فأنا مسلم؟،
قال: ((نعم))، ثم ركب راحلته، فسار هنية فسقط من بعيره في جحر من جرد، فوقص
الأعرابي ميتًا، فقال النبي ◌َّ: ((قوموا إلى أخيكم فخذوا في جهازه))، قال: فجاءوا به
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٨٤
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَغِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢١٦٥ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى
النَّبِيُّ ◌َِّ، ثُمَّ حَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا
رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا، حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ.
فوضعوه قدام النبي صل، فحول النبي ◌َّ وجهه عنه ساعة، ثم أقبل إليهم فقال: ((خذوا
في جهازه))، قال: فقمنا إليه فحملناه وغسلناه وكفناه، ثم حمله رسول الله وَل حتى أتى
به شفير قبره، فصلى عليه رسول الله وَّير، ثم أدخله قبره، ثم قال: ((مدوا علَيّ ثوبًا)»،
فمكث طويلًا، ثم خرج وإن العرق ليتحادر من رسول الله وَير، ثم جاء رسول الله وَلحوم
إلى موضع قبره فجلس فيه، فقال بعضهم لبعض: من يكلم رسول الله وَله ويخبرنا من
هذا الأعرابي؟، فقال بعضهم لبعض: عليكم بعلي بن أبي طالب، فكلموا عليًّا ◌ُلِّل
فقالوا: سل لنا رسول الله و183 عن أمر هذا الأعرابي؟، فقال: بأبي أنت وأمي يا
رسول الله جئنا بهذا الأعرابي فوضعناه بين يديك فحولت وجهك عنه ساعة؟، قال: ((أما
تحول وجهي عنه لقد نزلت عليه من الحور العين بأيديهم الثمار تلقمه، أما رأيتم إلى
خضرة شفتيه؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((إنه لم يطعم من خمسة أيام شيئًا،
وأما جلستي في قبره، فلقد نزلت من الحور العين كلهن قلن: يا رسول الله زوجنا به،
فما خرجت حتی زوجته سبعین حوراء)).
تفرد به عصام بن يوسف البلخي، وهو آفته، قال ابن عدي: روى أحاديث لا
يتابع عليها .
٢١٦٥ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)):
أخرجه البخاري في غير موضع من صحيحه، منها في العلم، باب من أجاب
الفتيا بإشارة اليد والرأس: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيب، ثنا هشام، عن
فاطمة، عن أسماء قالت: أتيت عائشة وهي تصلي فقلت: ما شأن الناس؟ فأشارت إلى
السماء، فإذا الناس قيام، فقالت: سبحان الله، قلت: آية؟ فأشارت برأسها: أي: نعم،
فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب على رأسي الماء، فحمد الله وَق النبي رَّ
وأثنى عليه، ثم قال: ((ما من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي، حتى الجنة والنار،
فأوحي إلي: أنكم تفتنون في قبوركم مثل - أو: قريب لا أدري أي ذلك قالت أسماء -
من فتنة المسيح الدجال، يقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن - أو: الموقن، لا
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٨٥
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَخِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢١٦٦ - وَأخرج الشَّيْخَانِ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهَ فَصَلَّى، ثمَّ انْصَرَفَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْنَاكَ
تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ كَعْكَعْتَ؟ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الجَنَّةَ،
فَتَنَاوَلْتُ عُنْقُودًا، وَلَوْ أَصَبْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيتُ النَّارَ، فَلَمْ أَرَ
مَنْظَرًا كَاليَوْمِ قَطْ أَفْظَعَ،
أدري بأيهما قالت أسماء ــ فيقول: هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا
واتبعنا، هو محمد ثلاثًا، فيقال: نم صالحًا قد علمنا إن كنت لموقنًا به، وأما المنافق
- أو: المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون
شيئًا فقلته)).
وأخرجه مسلم في الكسوف، باب ما عرض على النبي ◌َّ في صلاة الكسوف من
أمر الجنة والنار: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، ثنا ابن نمير، ثنا هشام، به.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: ثنا أبو أسامة، عن هشام، به.
٢١٦٦ - قوله: ((وأخرج الشَّيخان)):
قال البخاري في أبواب الكسوف، باب صلاة الكسوف: حدثنا عبد الله بن
مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، به.
وقال مسلم في الكسوف، باب ما عرض على النبي بَّ في صلاة الكسوف من
أمر الجنة والنار: وحدثناه محمد بن رافع، ثنا إسحاق - يعني: ابن عيسى -، أنا مالك،
به .
وقال أيضًا: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا حفص بن ميسرة قال: حدثني زيد بن
أسلم، به.
قوله: ((فصلَّى، ثمَّ انصرف)):
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: فقام قيامًا طويلًا نحوًا من قراءة سورة البقرة،
ثم ركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع، فقام قيامًا طويلًا - وهو دون القيام الأول -، ثم ركع
ركوعًا طويلًا - وهو دون الركوع الأول -، ثم سجد، ثم قام قيامًا طويلًا - وهو دون
القيام الأول -، ثم ركع ركوعًا طويلًا - وهو دون الركوع الأول -، ثم رفع، فقام قيامًا
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٨٦
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَغِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ.
٢١٦٧ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِّ وَِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ
صَلَاةً، فَمَذَّ يَدَهُ، ثُمَّ أَخَّرَهَا، فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: إِنَّه عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ، فَرَأَيْتُ
فِيهَا أَغْصَانًا دَالِيَةً، قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا شَيْئًا، وَعُرِضَتْ
عَلَيَّ النَّارُ، فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، حَتَّى رَأَيْتُ ظِّي وَظِلَّكُمْ فِيهَا.
طويلًا - وهو دون القيام الأول -، ثم ركع ركوعًا طويلًا - وهو دون الركوع الأول -، ثم
سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال ◌َ: ((إن الشمس والقمر آيتان من
آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فاذكروا الله ... ))، الحديث.
قوله: ((ورأيت أكثر أهلها النِّساء)):
تمام لفظ البخاري: قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: ((بكفرهن))، قيل: يكفرن بالله؟
قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت
منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط)).
٢١٦٧ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
في اللفظ اختصار وتصرف، قال الحاكم في المستدرك: أخبرني محمد بن
المؤمل، ثنا الحسن، ثنا الفضل بن محمد البيهقي، ثنا نعيم بن حماد، أنبأ عبد الله بن
وهب قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن
أنس بن مالك قال: بينما النبي ◌ّ﴾ يصلي ذات ليلة صلاةً إذ مد يده، ثم أخرها، فقلنا:
يا رسول الله رأيناك صنعت في هذه الصلاة شيئًا لم تكن تصنعه فيما قبله؟ قال: ((أجل،
إنه عرضت علي الجنة، فرأيت فيها داليةً، قطوفها دانية، فأردت أن أتناول منها شيئًا،
فأوحي إلي أن استأخر، فاستأخرت، وعرضت علي النار فيما بيني وبينكم، حتى رأيت
ظلي وظلكم فيها، ... ))، الحديث.
قوله: «وظلّكم فيها»:
تمام الرواية: ((فأومأت إليكم أن استأخروا، فأوحي إلي: أن أقرهم، فإنك أسلمت
وأسلموا، وهاجرت وهاجروا، وجاهدت وجاهدوا، فلم أر لك فضلًا عليهم إلا بالنبوة،
فأولت ذلك ما يلقى أمتي بعدي من الفتن)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٨٧
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَغِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢١٦٨ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَل
قَالَ: اطَلَعْتُ فِي الجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ
أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في
التلخيص.
* يقول الفقير خادمه: عيسى بن صالح الأسدي ثقة ولم يخرجا له.
٢١٦٨ - قوله: ((وأخرج الشَّيخان)):
في هذا العزو نظر؛ لأن مسلمًا لم يخرجه عن عمران بهذا اللفظ، كما سأبينه.
فأخرجه باللفظ المساق هنا البخاري في بدء الخلق، باب ما جاء في الجنة
وصفتها وأنها مخلوقة: حدثنا أبو الوليد، ثنا سلم بن زرير، ثنا أبو رجاء، عن عمران بن
حصین، به .
وأخرجه مسلم في الرقاق، باب أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء،
وبيان الفتنة بالنساء من حديث أبي رجاء، عن ابن عباس فقال: حدثنا زهير بن حرب،
ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي رجاء العطاردي قال: سمعت ابن عباس
يقول: قال محمد رَّل: ((اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار
فرأيت أكثر أهلها النساء)).
قال مسلم أيضًا: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أنا الثقفي، أنا أيوب بهذا
الإسناد.
قال مسلم: وحدثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبو الأشهب، ثنا أبو رجاء، عن ابن
عباس، به.
قال مسلم: حدثنا أبو كريب، ثنا أبو أسامة، عن سعيد بن أبي عروبة، سمع أبا
رجاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلو :... ، فذكر مثله.
وأما لفظ حديث عمران عند مسلم فقال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا
شعبة، عن أبي التياح، قال: كان لمطرف بن عبد الله امرأتان، فجاء من عند إحداهما،
فقالت الأخرى: جئت من عند فلانة؟ فقال: جئت من عند عمران بن حصين، ثنا أن
رسول الله ومن قال: ((إن أقل ساكني الجنة النساء)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٨٨
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَخِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢١٦٩ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ قَالَ: دَخَلْتُ
الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بن النُّعْمَانِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: كَذَلِكُمُ الْبِرُّ كَذَلِكُمُ الْبِرُّ.
٢١٧٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقٍ أَبِي بَكْرِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ
حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أُدْخِلْتُ الْجِنَّةَ، فَرُفِعَ لِي قَصْرٌ،
.....
فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَّا؟، قَالُوا: لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَدْخُلَهُ
قال مسلم: وحدثنا محمد بن الوليد بن عبد الحميد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا
شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت مطرفًا يحدث أنه كانت له امرأتان، ... ، بمعنى
حديث معاذ.
٢١٦٩ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرنا أحمد بن سليمان الموصلي، ثنا علي بن حرب، ثنا
ها، به .
سفيان، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة
قوله: «کذلکم البرُّ کذلکم البُّ»:
قال الحاكم: على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في التلخيص.
٢١٧٠ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
ما أدري ما الذي دعا المصنف لأن يورد حديث أنس هذا مع وجوده في
الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله، وعند البخاري أيضًا من حديث أبي هريرة،
اللَّهُمَّ إلا أن يكون أراد قول حميد في آخر الحديث وأن الرؤيا كانت يقظة.
قال ابن عساكر في ترجمة عمر بن الخطاب من تاريخ دمشق: أخبرناه أبو بكر:
محمد بن عبد الباقي، ثنا أبو محمد الجوهري إملاء، أنا أبو القاسم: عبد العزيز بن
جعفر بن محمد الخرقي، ثنا قاسم بن زكرياء المطرز، ثنا أبو كريب، ثنا أبو بكر ابن
عیاش، به.
قوله: ((قالوا: لعمر بن الخطاب)):
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((دخلت الجنة، فرفع لي قصر، فقلت: لمن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٨٩
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ مَ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَخِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
إِلَّا غَيْرَتُكَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَقُلْتُ لحُمَيْدٍ: فِي النَّوْمِ أَوْ فِي الْيَقَظَةِ؟، قَالَ: لَا، بَلْ
فِي الْيَقَظَةِ.
٢١٧١ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
هذا؟، قالوا: لرجل من قريش، فظننت أني أنا هو، فقلت: لمن هذا؟، قالوا: لعمر بن
الخطاب)).
قوله: ((إلا غيرتك)»:
في اللفظ اختصار، ففيها من الزيادة: ((يا أبا حفص))، قال: عليك أغار يا
رسول الله؟، وهل رفعني الله إلا بك وهداني؟، وهل مَنَّ الله تعالى علي إلا بك؟،
قال: وبكى.
قوله: ((لا، بل في اليقظة)):
محمول على أن ذلك كان ليلة الإسراء، ولا يمنع تكرره في المنام، فقد قال
البخاري في النكاح، باب في الغيرة: حدثنا عبدان، أنا عبد الله، عن يونس، عن
الزهري قال: أخبرني ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: بينما نحن عند رسول الله وَله
جلوس، فقال رسول الله وَلجر: ((بينما أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى
جانب قصر، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: هذا لعمر، ... ))، الحديث.
٢١٧١ - قوله: ((وأخرج البخاريّ)):
وقال في المناقب، باب قصة خزاعة: حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري
قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: البحيرة: التي يمنع درها للطواغيت، ولا يحلبها
أحد من الناس، والسائبة: التي كانوا يسيبونها لآلهتهم، فلا يحمل عليها شيء، قال:
وقال أبو هريرة: قال النبي ◌َّر: ((رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في
النار، وكان أول من سيب السوائب)).
وعلقه في التفسير، باب: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيَرَةٍ﴾ الآية، فقال: وقال لي أبو
اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري، سمعت سعيدًا، قال: يخبره بهذا، قال: وقال أبو
هريرة: سمعت النبي ◌َّر نحوه.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٩٠
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَخِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
رَأَيْتُ عَمْرو بن عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ
السَّوَائِبَ.
٢١٧٢ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ:
رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَخْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَرَأَيْتُ عَمْرًا يَجُرُّ قُصْبَهُ، وَهْوَ أَوَّلُ مَنْ
سَيَّبَ السَّوَائِبَ.
وقال في هذا الموضع أيضًا: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن سعد،
عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب قال: البحيرة: التي يمنع
درها للطواغيت، فلا يحلبها أحد من الناس، والسائبة: كانوا يسيبونها لآلهتهم، لا
يحمل عليها شيء، .... ، قال: وقال أبو هريرة: قال رسول الله وَله: ((رأيت عمرو بن
عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب)).
قال: ورواه ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة نظر ته، سمعت
النبي ێ .
قوله: ((رأيت عمرو بن عامر الخزاعيّ)):
كذا في بعض الروايات، وفي رواية لأبي سلمة، عن أبي هريرة: عمرو بن
لحي بن قمعة بن خندف، يقال: نسب في الرواية الأولى إلى من تبناه.
قوله: ((يجر قصبه في النَّار)):
القصب: اسم للأمعاء كلها؛ وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء، وإنما
عذب بذلك لأنه أول من بدل دين إسماعيل ظلّ*، وأول من سيب السوائب، وإذا كان
الأمر كذلك فهو ممن استثني من أهل الفترة لورود النص فيه، فلا يقاس أهلها عليه،
وليس هذا محل بسط المسألة، ويكفي اللبيب الإشارة بهذا.
٢١٧٢ - قوله: ((رأيت جهنّم)»:
هذا لفظه في التفسير، باب قوله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اَللَّهُ مِنْ بَحِيَةٍ﴾ الآية: حدثني
محمد بن أبي يعقوب، أبو عبد الله الكرماني، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا يونس، عن
الزهري، عن عروة، أن عائشة ﴿ّا قالت: قال رسول الله رضي :... ، فذكرته.
وقال في الصلاة، باب العمل في الصلاة: حدثنا محمد بن مقاتل، أنا عبد الله،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩١
٩ - بَابٌ: فِيمَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ البَرْزَخِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢١٧٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِي فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةَ الَّذِي يَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي،
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أَرَاهُ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي.
أنا يونس، عن الزهري، عن عروة، قال: قالت عائشة: خسفت الشمس، فقام النبي اَلل
فقرأ سورةً طويلةً، ثم ركع فأطال، ثم رفع رأسه، ثم استفتح بسورة أخرى، ثم ركع
حتى قضاها وسجد، ثم فعل ذلك في الثانية، ثم قال: ((إنهما آيتان من آيات الله، فإذا
رأيتم ذلك فصلوا، حتى يفرج عنكم، لقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدته، حتى لقد
رأيت أريد أن آخذ قطفًا من الجنة، حين رأيتموني جعلت أتقدم، ولقد رأيت جهنم
يحطم بعضها بعضًا، حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها عمرو بن لحي، وهو الذي
سیب السوائب)).
٢١٧٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه، أنبأ أبو مسلم: عمران بن
ميسرة، ثنا المحاربي، عن عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن أبي
حازم، عن أبي هريرة، به.
قوله: (وصححه)):
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي
في التلخيص !! كذا قالا ولم يخرجا لأبي خالد الدالاني، واسمه: يزيد بن
عبد الرحمن، قال الحافظ في التقريب: صدوق، يخطىء كثيرًا، وکان یدلس.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٩٢
١٠ - بَابُ اجْتِمَاعِهِ # بِالخَضِرِ وَعِيسَى الْتَلالُ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٠ - بَابُ اجْتِمَاعِهِ وَّ بِالخَضِرِ وَعِيسَى ◌َِّرُ
٢١٧٤ - أَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بن عَبْدِ الله بن عَمْرو بن
عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّلِ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَ كَلَامًا
مِنْ وَرَائِهِ فَإِذَا هُوَ بِقَائِلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مَا يُنْجِينِي مِمَّا خَوَّفْتَنِي،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ: أَلَا تَضُمُّ إِلَيْهَا أُخْتَهَا؟، فَقَالَ الرَّجُلُ:
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَوْقَ الصَّالِحِينَ إِلَى مَا شَوَّقْتَهُمْ إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّ لِأَنَسِ:
اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ رَسُولُ اللهِ وَِّ اسْتَغْفِرْ لِي، فَجَاءَ أَنَسٌ فَبَلَّغَهُ،
٢١٧٤ - قوله: ((أخرج ابن عدي)):
أخرجه في ترجمة كثير بن عبد الله بن عمرو المزني من الكامل فقال: حدثنا
محمد بن يوسف بن عاصم البخاري، ثنا أحمد بن إسماعيل القرشي، ثنا عبد الله بن
نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، به.
كثير بن عبد الله بن عمرو المزني ضعيف جدًّا، قال جماعة: متروك الحديث.
ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: أنبأنا محمد بن
عبد الملك بن خيرون، أنبأنا يوسف ابن مسعدة، أنبأنا حمزة بن يوسف، أنبأنا أبو
أحمد ابن عدي، به.
وابن عساكر في ترجمة الخضر من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن
السمرقندي، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي، به.
قوله: ((والبيهقيّ)»:
أخرجه في الدلائل، باب ما روي في سماعه كلام الخضر علّا - قال: وإسناده
ضعيف -: أخبرنا أبو سعد الماليني، أنبأنا أبو أحمد ابن عدي الحافظ، به.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر
البيهقي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩٣
١٠ - بَابُ اجْتِمَاعِهِ مَ بِالخَضِرِ وَعِيسَى ◌ِلَّا
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أَنَسُ أَنْتَ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِلَيّ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:
اذْهَبْ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ الله فَضَّلَكَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ مِثْلَ مَا فَضَّلَ رَمَضَانَ عَلَى سَائِرِ
الشُّهُورِ، وَفَضَّلَ أُمَّتَكَ عَلَى الْأُمَم مِثْلَ مَا فَضَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى سَائِرٍ
الْأَيَّامِ، فَذَهَبَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ الْخَضِرُ.
٢١٧٥ - وَأَخْرَجَ الدَّارَقُظْنِيّ فِي الْأَفْرَادِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَابْنُ
عَسَاكِرَ
٢١٧٥ - قوله: ((في الأفراد)):
قال: حدثنا أحمد بن العباس البغوي، ثنا أنس بن خالد قال: حدثني محمد بن
عبد الله الأنصاري، ثنا حاتم بن أبي داود، عن معاذ بن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه،
عن أنس، بطوله.
محمد بن عبد الله أبو سلمة الأنصاري قال الحافظ ابن حجر: واهي الحديث
جدًّا .
ومن هذا الوجه أخرجه ابن شاهين في الصحابة: حدثنا موسى بن أنس بن
خالد بن عبد الله بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك، ثنا أبي، ثنا محمد بن
عبد الله الأنصاري، به.
قوله: ((والطَّبرانيّ في الأوسط»:
قال: حدثنا بشر بن علي بن بشر العجلي، ثنا محمد بن سلام المنبجي، ثنا
الوضاح بن عباد الكوفي، عن عاصم الأحول، به.
قال الطبراني: لم يروه عن أنس إلا عاصم، ولا عنه إلا وضاح، تفرد به عنه
محمد بن سلام.
* يقول الفقير خادمه: هذا إسناد لا يعول عليه ولا يفرح به، بشر بن علي بن بشر
شيخ الطبراني لم أجد من ترجمه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: لم أعرفه،
ومحمد بن سلام أدخله الحافظ الذهبي ميزانه وقال: قال ابن منده: له غرائب، وأدخل
أيضًا الوضاح بن عباد وقال: تكلم فيه أبو الحسن: أحمد بن المنادي.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات فقال: أنبأنا محمد بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٩٤
١٠ - بَابُ اجْتِمَاعِهِ *# بِالخَضِرِ وَعِيسَى عَلِ
البُشْرَى بِالنُّْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
مِنْ ثَلَاثِ طُرُقٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ أَحْمِلُ الطَّهُورَ،
فَسَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مَا يُنْجِينِي مِمَّا خَوَّفْتَنِي مِنْهُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: يَا أَنَسُ! ضَع الطَّهُورَ، وَائْتِ هَذَا فَقَل لَّهُ: ادْعُ لَرَسُولِ اللهِوَُّ
أَنْ يُعِينَهُ عَلَى مَا ابْتَعَثَّهُ بِهِ، وَادْعُ لِأُمَّتِهِ أَنْ يَأْخُذُوا مَا أَتَاهُم بِهِ نَبِيُّهُم مِنَ
الْحَقِّ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بَرَسُولِ رَسُولِ الله، أَنَا كُنْتُ أَحَقُّ أَنْ
آتِيهِ، اقْرَأُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ مِنِّي السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ: الْخَضِرُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ
السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: إِنَّ اللّه فَضَّلَكَ عَلَى النَّبِينَ كَمَا فَضَّلَ شَهْرَ رَمَضَانَ عَلَى
سَائِرِ الشُّهُورِ، وَفَضَّلَ أُمَّتَكَ عَلَى الْأُمَمْ كَمَا فَضَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى سَائِرِ
الْأَيَّامِ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ هَذِه الْأُمَّةِ المَرْحُومَةِ
المتَابِ عَلَيْهَا .
ناصر، أنبأنا أحمد بن علي بن سوار، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر ابن
حيويه، أنا أبو الحسين: أحمد بن جعفر بن المنادي - ونقلته من خطه - قال: أخبرني
أبو جعفر: أحمد بن النضر العسكري، أن محمد بن سلام المنبجي، به.
قوله: ((من ثلاث طرق)):
تقدم الطريق الأول عند الدارقطني وابن شاهين، والثاني عند الطبراني، ومن هذا
الوجه أخرجه ابن عساكر فقال: أخبرناه أبو القاسم: تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس
وأبو القاسم الشحامي قالا: أنا أبو سعد: أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ - قال
الشحامي: إملاء - أنا أبو محمد: عبد الله بن حامد الأصبهاني، أنا أبو عبد الله:
محمد بن الحسين الزعفراني، ثنا محمد بن الفضل بن جابر، ثنا محمد بن سلام
المنبجي، به.
وأخرجه ابن عساكر من وجه ثالث فقال: أخبرناه أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن
إبراهيم في كتابه، أنا القاضي أبو الحسن: علي بن عبيد الله بن محمد الهمداني بمصر،
أنا أبو الحسن: علي بن محمد بن موسى التمار الحافظ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد،
ثنا الحسين بن ربيع، ثنا الحسين بن يزيد السلولي، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا أبو خالد
- مؤذن بني مسلية - ثنا أبو داود، عن أنس بن مالك، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩٥
١٠ - بَابُ اجْتِمَاعِهِ ﴿ بِالخَضِرِ وَعِيسَى ◌َّلِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢١٧٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ
رَسُولِ اللهِ نَّهِ إِذَا رَأَيْنَا بُرْدًا وَيَدًا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا هَذَا الْبُرْدُ الَّذِي
رَأَيْنَا وَالْيَدُ؟، قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ؟، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
سَلَّمَ عَليَّ .
٢١٧٧ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَنَسٍ.
أبو داود هذا: هو نفيع بن الحارث الهمداني، الكوفي الأعمى، لم يختلف فيه،
ضعيف جدًّا، وبعضهم تركه.
٢١٧٦ - قوله: ((وأخرج ابن عدي)):
قال في ترجمة هلال بن زيد بن يسار بن بولاء، أبو عقال من الكامل: حدثنا ابن
قتيبة والحسين بن أبي معشر قالا: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا ابن عياش، عن
عمر بن محمد، عن أبي عقال مولى رسول الله وَلّر، عن أنس بن مالك، به.
قوله: ((وابن عساكر)» :
أخرجه من طريق ابن عدي المتقدم في ترجمة عيسى ابن مريم من تاريخ دمشق
فقال: أخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو القاسم ابن مسعدة، أنبأنا
حمزة بن يوسف، أنبأنا أبو أحمد ابن عدي، به.
٢١٧٧ - قوله: ((من وجه آخر عن أنس)):
كان الأولى أن يقول: من وجه آخر عن أبي عقال، إذ هو فيه أيضًا، بل وفي
الطريق إليه أيضًا: جابر الجعفي، وعلى هذا فهو طريق ضعيف أيضًا، قال ابن عساكر:
أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم السلمي وأبو يعلى: حمزة بن الحسن بن المفرج
الأزدي قالا: أنبأنا علي بن محمد السلمي، أنبأنا عبد الرحمن بن عثمان التميمي،
أنبأنا خيثمة بن سليمان القرشي، ثنا أحمد بن أبي غرزة، ثنا إسماعيل بن أبان الأزدي،
ثنا عمر بن زياد الألهاني، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي عقال، عن أنس بن
مالك قال: كنت أطوف مع رسول الله و3 18م حول الكعبة، إذ رأيته صافح شيئًا ولا نراه،
قلنا: يا رسول الله! رأيناك صافحت شيئًا ولا يراه أحد؟، قال: ((ذاك أخي عيسى ابن
مریم، انتظرته حتى قضى طوافه فسلمت عليه)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٩٦
١٠ - بَابُ اجْتِمَاعِهِ﴾ بِالخَضِرِ وَعِيسَى الَّاِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
قال ابن عساكر: وأخبرنا أبو طالب: علي بن عبد الرحمن الصوري، أنبأنا
علي بن الحسن المقرئ، أنبأنا أبو محمد: عبد الرحمن بن عمير النحاس، أنبأنا أبو
سعيد ابن الأعرابي، ثنا محمد بن عبيد بن عتبة، ثنا إسماعيل بن أبان، به.
إسماعيل بن أبان هذا هو الغنوي، الكوفي، الخياط، أدخله الحافظ الذهبي ميزانه
وقال: كذبه يحيى بن معين، وقال أحمد بن حنبل: كتبنا عنه عن هشام بن عروة، ثم
روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره فتركناه، قال البخاري: ترك أحمد والناس
حديثه .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩٧
١١ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١١ - بَابٌ:
٢١٧٨ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ سَأَلَ رِبَّهُ
أَنْ يُرِيَهُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِ عَادٍ، فَأْرَاهُ رَجُلًا رِجْلَاهُ فِي الْمَدِينَةِ وَرَأْسُهُ بِذِي
الحُلَيْفَةِ.
٢١٧٨ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)) :
هو في ترجمة هود بن عبد الله من تاريخ دمشق معلق عن الزهري، وأسنده أبو
الشيخ في العظمة من وجه آخر فقال: حدثنا أبو علي ابن إبراهيم، ثنا أبو مسلم:
إبراهيم بن عبد الله، ثنا معمر بن عبد الله، ثنا هريم بن حمزة قال: سأل النبي ◌َلير
ربه من أن يريه رجلًا من قوم عاد قال: فكشف الله تعالى له عن الغطاء، فإذا رأسه
بالمدينة ورجلاه بذي الحليفة، أربعة أميال طوله.
مرسل، ومعمر وشيخه هريم لم أقف لهما على ترجمة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٩٨
١٢ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٢ - بَابٌ:
٢١٧٩ - أَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي تَارِبِخِهِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ أُمَيَّةَ بن
مَخْشِيٍّ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ وَّهِ يَنْظُرُ، فَلَمْ يُسَمِّ الله، حَتَّى كَانَ فِي
آخِرِ طَعَامِهِ قَالَ: بِسْمِ الله أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: مَا زَالَ الشَّيْطَان
يَأْكُلِ مَعَه حَتَّى سَمَّى، فَمَا بَقِي فِي بَظْنِهِ شَيْءٌ إِلَّا قَاءَهُ.
٢١٧٩ - قوله: ((أخرج البخاريّ في تاريخه)):
اقتصر في العزو على من ذكر وقد أخرجه جماعة كما سيأتي.
قال البخاري في ترجمة أمية بن مخشي من التاريخ الكبير: قال لنا علي: عن
يحيى بن سعيد قال: حدثني جابر بن صبح قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن
الخزاعي وصحبته إلى واسط قال: حدثني أمية بن مخشي وله صحبة، به.
المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، لا يعرف له راو غير جابر بن صبح، وقد جهله
ابن المديني وغيره.
قوله: ((والحاكم)) :
قال في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن
یحیی، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، به.
قوله: ((وصححه)) :
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه!، ووافقه الذهبي في
التلخيص !! مع أنه جهل المثنى بن عبد الرحمن.
قوله: ((عن أمية بن مخشي)):
أبو عبد الله الخزاعي، مترجم له في الصحابة، قال أبو نعيم في معرفة الصحابة:
مدني الأصل، يعد في البصريين.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩٩
١٢ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
جابر بن صبح قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي - وصحبته إلى واسط،
وكان يسمي في أول طعامه وفي آخر لقمة يقول: بسم الله في أوله وآخره -، فقلت له:
إنك تسمي في أول ما تأكل؟، أرأيت قولك في آخر ما تأكل: بسم الله أوله وآخره؟،
قال: أخبرك عن ذلك، إن جدي أمية بن مخشي، .. ، فذكره.
ومن طريق الإمام أحمد أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثناه أبو بكر ابن
مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به.
وقال أبو داود في الأطعمة، باب التسمية عند الطعام: حدثنا مؤمل بن الفضل
الحراني، ثنا عيسى - يعني: ابن يونس -، ثنا جابر بن صبح، به.
قال أبو داود: جابر بن صبح جد سليمان بن حرب من قبل أمه.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير: أنبأنا أبو علي
الروذباري، أنبأنا أبو بكر ابن داسة، ثنا أبو داود، به.
وأخرجه النسائي في الوليمة من السنن الكبرى، باب: إذا نسي ثم ذكر: أخبرنا
عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، به.
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرت عن يحيى بن سعيد القطان، به.
وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، ثنا يحيى بن
سعيد، به .
ومن طريق الحسن أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو عمرو ابن
حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، به.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، به.
قال الطبراني أيضًا: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر، ثنا
عیسی بن یونس ثنا رجاء بن صبح، به.
وقال الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد
البغدادي، ثنا مسدد، به.
قال الطحاوي: وكما حدثنا ابن أبي داود، ثنا المقدمي، ثنا أبو معشر: البراء -
قال أبو جعفر: وهو يوسف بن یزید - ثنا جابر بن صبح، به.
وقال ابن السني في عمل اليوم والليلة: حدثنا أبو خليفة، ثنا مسدد، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٠٠
١٢ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وقال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا عبد الرحمن بن مطرف، أبو
سفيان السروجي، ثنا عيسى بن يونس، به.
وقال البغوي في معجم الصحابة: حدثنا عبد الله بن عمر القواريري، عن جابر بن
صبح، به.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى إلا هذا الحديث.
وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا علي بن محمد، ثنا مسدد، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية