النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَتَعْقِلُ مَا تَقُولُ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَاتَ، فَاسْتَرْجَعَ، قَالَ: مَنْ وُلِّيَ بَعْدَهُ؟، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: أَهُوَ فِيكُمْ؟، قَالَ: مَاتَ، فَاسْتَرْجَعَ، قَالَ: مَنْ وُلِّيَ بَعْدَهُ؟، قَالَ: عُمَرُ، قَالَ: أَهُوَ فِيكُمْ؟، قَالَ: هُوَ الَّذِي يُخَاطِبُكَ، قَالَ: الْغَوْثَ، الْغَوْثَ، قَالَ: فَمَنْ أَنْتَ؟، قَالَ: أَنا حَنَشُ بْنُ عَقِيلٍ، أَحَدُ بَنِي نُعَيْلَةَ، لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ وَّ عَلَى رَدْهَةِ بَنِي جِعَالٍ، فَدَعَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمْتُ، فَسَقَانِي فَضْلَةً مِنْ سَوِيقٍ، فَمَا زِلْتُ أَجِدُ رَيَّهَا إِذَا عَطِشْتُ، وَشِبْعَهَا إِذَا جُعْتُ، ثُمَّ يَمَّمْتُ رَأْسَ الْأَبْيَضِ، فَمَا زِلْتُ فِيهِ ... .... قوله: ((أتعقل ما تقول)): زاد في الرواية: ((العقل ساقني ههنا، ليس فيها: قال: نعم)). قوله: ((قال: مات»: زاد في الرواية: ((رسول الله وَّ﴾، قال: أو مات؟، قال: نعم، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون)). قوله: ((قال: أبو بكر)): زاد في الرواية: ((قال: أنحيف بني تميم؟، قال نعم، قال: والله إن كان لها لأهلًا)). قوله: ((قال: أهو فیکم»: لفظ الرواية: ((أوفيكم هو؟))، وزاد: ((أوَمات؟، قال: نعم، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون) . قوله: ((قال: عمر)) : زاد في الرواية: «قال: وأين كانوا عن أبيض بني أمية؟ - يعني: عثمان بن عفان - قال: قد كان ما أخبرتك، قال: ما كانت صداقة عمر إلى أبي بكر لتسلمه إلى خير؟، فأين هو؟، قال: ها هو ذا يكلمك قال: فالغوث يا أمير المؤمنين، قال: قد بلغك الري فمن أنت؟، قال: أنا الحنش بن عقيل (تصحف في المطبوع من الدلائل إلى: الحسن بن عقيل) أحد بني نعيلة بن مليل ... ))، القصة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٢ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَّشِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَنَا وَأَهْلِي عَشْرَةُ أَعْوَامٍ أُصَلِّي خمْسًا فِي كُلِّ يَوْمِ، وَأَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَأَذْبَحُ لِعَشْرِ ذِي الْحِجَّةَ نُسُكًا، كَذَلِكَ عَلَّمَنِي رَسُوَّلُ اللهِ وَّهِ، وَقَدْ أَصَابَتْنِي السَّنَةُ، قَالَ: أَتَاكَ الْغَوْثُ، الْحَقْنِي عَلَى المَاءِ، فَلَمَّا رَجَعْنَا سَأَلْنَا صَاحِبَ المَاءِ عَنْهُ، فَقَالَ: ذَاكَ قَبْرُهُ، فَأَتَاهُ عُمَرُ، فَتَرَخَّمَ عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ. ٢٠٢٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالْبَيْهَقِيُّ، قوله: ((أنا وأهلي عشرة أعوام)): زاد في الرواية: ((ما رأيت فيه ذاكر غيري)). قوله: «نسگًا»: زاد في الرواية: ((فآكل، وأطعم أهلي)). قوله: ((وقد أصابتني السّنة»: لفظ الرواية: ((فأصابتنا حطمة، فوالله ما أبقت لنا إلا شاة كنا نمتذق درها، فعدا عليها الذئب بارحة الأولى، فغببها واتبعته، فأدركت ذكاتها، فأكلت بعضًا وحملت بعضًا، قال: أتلك الغوث، الحقني على الماء، ومضى عمر وأبطأ الرجل حتى راح عمر، فدعا عمر صاحب الماء فأوصى بالرجل وقال: إذا أتاك فمنه وعياله بما يسعهم، ومضينا، فلما انصرفنا مر عمر بصاحب الماء فقال: أين الرجل؟، فقال: ذاك قبره، فمشى عمر إلى قبره فاستغفر له، وترحم عليه، ثم أقبل على أصحابه فقال: كره الله له فتنتكم وما أنتم فيه فقبضه إلیه)). والحطمة: السنة الشديدة، وأصابتهم حطمة أي: سنة وجدب، لأنها تحطم كل شيء. ٢٠٢٠ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): هو في المسند الكبير - كما في إتحاف الخيرة - قال: وحدثنا عبد الله بن سلمة البصري، ثنا صدقة بن هرم القسملي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، به. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو صادق العطار، ثنا أبو العباس: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠٣ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ ظُرُقٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِوَّهِ إِلَى قَوْمِي فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَأَنَا طَاوِيٌّ وَهُمْ يَأْكُلُونَ الدَّمَ فَقَالُوا: هَلُمَّ فَقُلْتُ إِنَّمَا جِئْتُكُمْ لِأَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا فَاسْتَهْزَأُوا بِي وَكَذَّبُونِي وَرَدُّونِي، فَانْطَلَقْتُ مِنْ عِنْدِهِمْ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنُ قَدْ نَزَلَ بِي جَهْدٌ شَدِيدٌ فَنِمْتُ فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَنَاوَلَنِي إِنَاءً فِيهِ لَبَنٌ، فَأَخَذْتُهُ فَشَرِبْتُهُ، فَشَبِعْتُ وَرُوِيتُ، فَعَظُمَ بَطْنِي، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ سَرَاةٍ قَوْمِكُمْ فَرَدَدْتُمُوهُ! اذْهَبُوا إِلَيْهِ فَأَطْعِمُوهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مَا يَشْتَهِي، فَأَتَوْنِي بِطَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ، فَقُلْتُ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَ، قَالُوا: قَدْ رَأَيْنَاكَ بِجَهْدٍ؟، قُلْتُ: إِنَّ الله أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، فَأَرَيْتُهُمْ بَطْنِي، فَأَسْلَمُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ. وَفِي بَعْضِ ظُرُقِهِ عِنْدَ ابْنِ عَسَاكِرَ: فَجَعَلْتُ أَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبيد الله ابن المنادي، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا صدقة، به. قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه من طريق أبي يعلى، في ترجمة أبي أمامة من تاريخ دمشق: أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا أبو یعلی، به. وأخرجه من طريق البيهقي المتقدم: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به . قال ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو علي: الحسن بن المظفر، أنا أبو الغنائم الدجاجي، أنا علي بن معروف، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا محمد بن عقيل، ثنا علي بن الحسن بن واقد قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو غالب، به. قوله: ((وفي بعض طرقه)): قال في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسين المقرئ وأبو علي: الحسن بن المظفر وأبو عبد الله: الحسين بن محمد بن عبد الوهاب قالوا: أنا أبو النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٤ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَيَأْبَوْنَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لَهُمْ: وَيْحَكُمْ، أَسْقُونِي شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنِّي شَدِيدُ الْعَطَشِ، قَالُوا: لَا، وَلَكِنْ نَدَعُكَ حَتَّى تَمُوتَ عَطَشًا، فَاعْتَمَمْتُ، وَضَرَبْتُ بِرَأْسِي فِي الْعَبَاءَةِ وَنِمْتُ فِي الرَّمْضَاءِ فِي حَرِّ شَدِيدٍ، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي بِقَدَحِ زُجَاجٍ لَمْ يَرَ النَّاسُ أَحْسَنَ مِنْهُ، وَفِيهِ شَرَابٌ لَمْ يَرَ النَّاسُ شَرَابًا أَلَذَّ مِنْهُ، فَأَمْكَنَنِي مِنْهَا، فَشَرِبْتُهَا، فَحَيْثُ فَرَغْتُ مِنْ شَرَابِي اسْتَيْقَظْتُ، فَلَا وَاللهِ مَا عَطِشْتُ، وَلَا غَرِثْتُ بَعْدَ تِلْكَ الشَّرْبَةِ. ٢٠٢٣/٢٠٢٢/٢٠٢١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ وَهِشَام بْنِ حَسَّانَ قَالُوا: هَاجَرَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مِنْ مَأَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَيْسَ مَعَهَا زَادٌ، فَلَمَّا كَانَتْ عِنْدَ الرَّوْحَاءِ عَطِشَتْ عَطَشًا شَدِيدًا، قَالَتْ: فَسَمِعْتُ حَفِيفًا شَدِيدًا فَوْقَ رَأْسِي، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا دَلْوٌ مُدْلَى مِنَ السَّمَاءِ بِرِشَاءٍ أَبْيَضَ، فَتَنَاوَلْتُهُ بِيَدِي، حَتَّى اسْتَمْسَكْتُ بِهِ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رُوِيتُ، قَالَتْ: فَلَقَدْ أَصُومُ بَعْدَ تِلْكَ الشَّرْبَةِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ الشَّدِيدِ ثُمَّ أَطُوفُ فِي الشَّمْسِ كَيْ أَظْمَأَ فَمَا ظَمِئْتُ بَعْدَ تِلْكَ الشَّرْبَةِ. الغنائم ابن المأمون، أنا علي بن عمر بن محمد الحربي، ثنا أبو حبيب: العباس بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الملك، ثنا بشر، ثنا أبو غالب، به. قوله: «فاعتممت)»: كذا في الرواية، وفي الظاهرية: ((فاعتمضت))، وفي بقية الأصول: ((فاعتصمت)). ٢٠٢٣/٢٠٢٢/٢٠٢١ - قوله: «وأخرج البيهقيّ»: قال في الدلائل: باب: ما جاء في ما ظهر على أم أيمن مولاة رسول الله وَليه وحاضنته من الكرامات في هجرتها: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأنا أبو محمد ابن زياد السمذي، ثنا أبوالعباس السراج، ثنا محمد بن الحارث، ثنا سنان، ثنا جعفر، ثنا ثابت وأبو عمران الجوني وهشام بن حسان قالوا :... ، فذكره. معضل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠٥ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٠٢٤ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَنِيعِ فِي مُسْنَدِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، بِهِ، مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ: عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، بِهِ . ٢٠٢٥ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقٍ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: خَطَبَنِي النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَقُلْتُ: مَا مِثْلِي يُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فَلَا وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ، وَذَاتُ عِيَالٍ، فَقَالَ: أَنَا أَكْبَرُ ٢٠٢٤ - قوله: ((عن عثمان بن القاسم، به، مثله)) : ولفظه كما في المطالب العالية وإتحاف الخيرة: خرجت أم أيمن خيّا مهاجرةً إلى رسول الله ويلي من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد وهي صائمة في يوم شديد الحر، فأصابها عطش شديد حتى كادت تموت من شدة العطش، قالت: فلما غابت الشمس إذا أنا بخفيق شيء فوق رأسي، فرفعت رأسي، فإذا أنا بدلو من ماء برشاء أبيض، فدنا مني حتى إذا كان مني حيث أستمكن تناولته، فشربت منه حتى رويت، لقد كنت أصوم بعد ذلك في اليوم الحار ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعدها . قال الحافظ البوصيري: ضعيف، لجهالة عثمان بن القاسم. قوله: ((عن أبي أسامة»: قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا أبو أسامة - يعني: حماد بن أسامة .. نعم، وأخرجه أبو نعيم في الحلية فقال: حدثنا أبو عمرو: عثمان بن محمد العثماني، ثنا أمية بن محمد الباهلي، ثنا محمد بن يحيى الأزدي، ثنا روح بن عبادة، به . ٢٠٢٥ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب: ما جاء في تزوج رسول الله وَّه بأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وما ظهر في دعائه لها من الاستجابة: أخبرنا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٦ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغِيرَةُ فَيُذْهِبُهَا الله، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَتَزَوَّجَهَا قَالَ: فَكَانَتْ فِي النِّسَاءِ كَأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْهُنَّ لَا تَجِدُ مَا يَجِدْنَ مِنَ الْغِيرَةِ. ٢٠٢٦ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَنِيعٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، مِثْلَهُ. ٢٠٢٧ - وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى، وَعَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح، ثنا ابن جريج، ثنا حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه أنهما سمعا أبا بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر أن أم سلمة زوج النبي ◌َّ أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة، فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغرائب، حتى أنشأ ناس منهم في الحج فقالوا: تكتبين إلى أهلك، فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة، فصدقوها، فازدادت عليهم كرامةً، قالت: فلما وضعت زينب جاءني رسول الله وَ فخطبني .... ، القصة. وهو في مسند الحارث - كما في بغية الباحث -: حدثنا روح، بطوله. ٢٠٢٦ - قوله: ((وأخرجه ابن منيع)): قال في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا أبو النضر، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: أخبرني عمر بن أبي سلمة قال: جاء أبو سلمة إلى أم سلمة فقال: سمعت من رسول الله ﴿ شيئًا هو أعجب لي من كذا وكذا، لا أدري ما أعدل بهِ، سمعت رسول الله ◌َّ يقول: ((لا يصيب أحدًا مصيبة فيسترجع عند ذلك ثم يقول: اللَّهُمَّ عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللهم أخلفني فيها بخير منها، إلا أعطاه الله رَمت ذلك))، قالت أم سلمة: فلما أصيب أبو سلمة استرجعت، فقلت: اللهم عندك أحتسب مصيبتي هذه ... ، القصة. ٢٠٢٧ - قوله: ((وأخرجه أبو يعلى)): هو في مسند أبي يعلى الكبير - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال: حدثني عجلان بن عبد الله بن أبي عدي، عن مالك بن دينار، عن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠٧ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، نَحْوَهُ. ٢٠٢٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أُمّ إِسْحَاقَ قَالَتْ: هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِوَِّ فَقَالَ لِي أَخِيَ: نَسِيتُ نَفَقَتِي بِمَكَّةَ، فَرَجَعَ لِيَأْخُذَهَا فَقَتَلَهُ زَوْجِي، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِلَّهِ فَقُلْتُ لَهُ: قُتِلَ أَخِي، فَأَخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَهُ فِي وَجْهِي، فَكَانَتْ تُصِيبُهَا الْمُصِيبَةُ فَتَرَى الدُّمُوعَ فِي عَيْنَيْهَا وَلَا تَسِيلُ عَلَى خَدِّهَا . أنس بن مالك نظّه قال: لما حضر أبا سلمة الوفاة قالت أم سلمة: إلى من تكلني؟ فقال: اللّهمّ أبدل أم سلمة خيرًا من أبي سلمة، فلما توفي خطبها رسول الله اصليه فقالت: إني كبيرة السن، قال: ((أنا أكبر منك سنًّا، والعيال على الله ورسوله، وأما الغيرة فسأدعو الله أن يذهبها))، فتزوجها رسول الله وَعليه، فأرسل إليها برحاتين وجرة للماء. وهذا قد أخرجه النسائي في النكاح من الكبرى، باب إنكاح الابن أمه: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، ثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، بنحوه دون الزيادة التي في آخره. وقال أبو يعلى في الكبير أيضًا كما في إتحاف الخيرة: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد، عن ثابت البناني، عن ابن عمر ابن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة نحوه، وزاد: فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته، ثم خطبها عمر فردته، وزاد أيضًا: ثم قالت لابنها: قم يا عمر فزوج رسول الله، وقال أبو يعلى أيضًا: حدثنا هدية بن خالد، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: حدثني ابن أم سلمة أن أبا سلمة جاء إلي أم سلمة فقال: لقد سمعت حديثًا من رسول الله وَله يقول: ((إنه لا تصيب أحدًا مصيبة .... )) فذكره بتمامه. قوله: «في زوائد الزهد»: لم أقف عليه في الكتاب المذكور. ٢٠٢٨ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): في اللفظ بعض اختصار، قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: تويكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٨ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ مَ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٠٢٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالْبَيْهَفِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ أَيُّوبَ بْنِ سَيَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عبد الله، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا بشار بن عبد الملك قال: حدثتني جدتي أم حكيم قالت: سمعت أم إسحاق قالت: هاجرت مع أخي إلى رسول الله وَلو بالمدينة فلما كنت في بعض الطريق قال لي: اقعدي يا أم إسحاق؛ فإني نسيت نفقتي بمكة. فقالت: إني أخشى عليك الفاسق، تعني زوجها، قال: كلا إن شاء الله، قالت: فأقمت أيامًا، فمر بي رجل قد عرفته ولا أسميه قال: يا أم إسحاق ما يجلسك هاهنا؟ قلت: أنتظر أخي، قال: لا أخ لك بعد اليوم، قد قتله زوجك، فتحملت، فقدمت المدينة، فأتيت النبي ◌َ﴾ وهو يتوضأ فقمت بين يديه فقلت: يا رسول الله قتل أخي إسحاق، وجعلت كلما نظرت إليه نكس في الوضوء، ثم أخذ كفَّا من ماء فنضحه في وجهي، قال: قالت جدتي: وقد كانت تصيبها المصيبة فترى الدموع في عينيها ولا تسيل على خدها . ٢٠٢٩ - قوله: ((وأخرج ابن عدي)): واللفظ هنا لأبي نعيم، قال ابن عدي في الكامل: حدثنا علي بن محمد بن سليم الحلبي، ثنا محمد بن يزيد المستملي، ثنا شبابة، عن أيوب بن سيار، به. قال ابن عدي: لا يرويه بهذا الإسناد عن محمد بن المنكدر غير أيوب بن سيار، قال: ولأيوب بن سيار غير ما ذكرت، أحاديث، وليست أحاديثه بالمنكرة جدا، إلا أن الضعف بین علی رواياته. قوله: ((والبيهقي»: أخرجه في الدلائل من طريق ابن عدي المتقدم: باب: ما روي في دعائه بإذهاب البرد عن أهل مسجده وإجابة الله تعالى دعاءه: أخبرنا أبو سعد الماليني، أنبأنا أبو أحمد ابن عدي، به. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن زكرياء، ثنا سعيد بن يحيى، ثنا أيوب بن سيار، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠٩ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِلَالٍ قَالَ: أَذِّنْتُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ نَّهِ فَلَمْ يَجِدْ فِي الْمَسْجِدِ أَحَدًا، فَقَالَ: أَيْنَ النَّاسُ يَا بِلَالُ؟، قُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ، قَالَ بِلَالٌ: فَرَأَيْتُهُمْ يَتَرَوَّحُونَ فِي السُّبْحَةِ - أَوِ: الصُّبْحِ -. يَعْنِي بِالسُّبْحَةِ: صَلَاةَ الضُّحَى. تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ. ٢٠٣٠ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، قوله: ((اللَّهمَّ اذهب عنهم البرد)): لفظ أبي نعيم: ((اللَّهُمَّ اكسر عنهم البرد)). ٢٠٣٠ - قوله: ((وأخرج أحمد)): هو حديث طويل، يفرقه الحفاظ على الأبواب، وأوله خبر الخلافة، فمنهم من يورده بطوله، ومنهم من يقتصر على هذا الشطر منه، ومنهم من يقتصر على شرط أم سلمة في عتقه، ومنهم يورد شطره الأخير المتعلق باسم سفينة، وقد أخرج المصنفون في الصحابة حديث الباب، وسنقتصر على ذكر أسانيد الكتب التي ذكرها المصنف هنا . قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو النضر، ثنا حشرج بن نباتة العبسي، كوفي، ثنا سعيد بن جمهان قال: حدثني سفينة قال: قال رسول الله السيد: ((الخلافة في أمتي ثلاثون سنةً، ثم ملكًا بعد ذلك))، ثم قال لي سفينة: أمسك خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، وأمسك خلافة علي، قال: فوجدناها ثلاثين سنةً، ثم نظرت بعد ذلك في الخلفاء، فلم أجده يتفق لهم ثلاثون، قلت لسعيد: أين لقيت سفينة؟ قال: لقيته ببطن نخلة في زمن الحجاج، فأقمت عنده ثمان ليال أسأله عن أحاديث رسول الله وَلقر قال: قلت له: ما اسمك؟ قال: ما أنا بمخبرك، سماني رسول الله وّر سفينة، قلت: ولم سماك سفينة؟ .... ، الحديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٠ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ سَفِينَةَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟، قَالَ: سَمَّانِي رَسُولُ اللهِوََّ سَفِينَةَ، قِيلَ: وَلِمَ؟ قَالَ: خَرَجَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ، فَتَقُلَ عَلَيْهِمْ مَتَاعُهُمْ، فَقَالَ لِي: ابْسُطْ كِسَاءَكَ، فَبَسَطْتُهُ، فَجَعَلُوا فِيهِ مَتَاعَهُمْ، فَحَمَلُوهُ عَلَيَّ، فَقَالَ: احْمِلْ، فَإِنَّمَا أَنْتَ سَفِينَةُ، فَلَوْ حَمَلْتُ مِنْ يَوْمَئِذٍ وِقْرَ بَعِيرٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ أَوْ خَمْسَةٍ أَوْ سِنَّةٍ أَوْ سَبْعَةٍ مَا ثَقُلَ عَلَيَّ. ومن طريق الإمام أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي، به. قوله: «وابن سعد»: لم أجده في القسم المطبوع من الطبقات، ولعله في رواية ابن أبي الدنيا المفقودة، وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا أبو سلمة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سعيد بن جمهان، به. مختصر. قوله: ((والبيهقيّ)» : قال في الدلائل: باب: ما جاء في معجزة أخرى ظهرت له في مولاه سفينة، وبذلك سمي سفينة: أخبرنا أبو منصور الظفري: محمد بن أحمد العلوي تَخُّْ، أنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا عبيد الله بن موسی وأبو نعيم، عن حشرج بن نباتة، به. قوله: ((وأبو نعيم)»: قال في معرفة الصحابة: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان البصري، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو سلمة: موسى بن إسماعيل، به. قوله: ((ما ثقل عليّ)» : وأخرجه البغوي: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، ثنا حشرج بن نباتة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١١ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ومن طريقه ابن عساكر في ترجمة سفينة: أخبرنا عاليًا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد، به. وقال ابن منده: أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا أبو قلابة، ثنا يحيى طلحة أبو طلحة، سمعت جدي: سعيد بن جمهان يحدث، عن سفينة قال: قال رسول الله وَله: ((احملوا عليه فإنه سفينة، والخلافة في أمتي ثلاثون سنة)). ومن طريق ابن منده أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو الفتح الماهاني، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٢ ١٧ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ النِّسْيَانِ وَالْبَذَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٧ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ ﴿ فِي إِذْهَابِ النِّسْيَانِ وَالْبَذَاءِ وَحُصُولِ الْحِفْظِ وَالْعِلْمِ وَالفَهْمِ وَالْحِيَاءِ ٢٠٣١ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ وَ حَدَّثْنَا يَوْمًا فَقَالَ: مَنْ يَبْسُطْ ثَوْبَهُ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ حَدِيثِي ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ؟، فَبَسَطْتُ ثَوْبِي، ثُمَّ حَدَّثَنَا فَقَبَضْتَهُ إِلَيّ، فوالله مَا نَسِيتُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْهُ. ٢٠٣٢ - وَأَخْرَجَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا فَأَنْسَاهُ، قَالَ: ابْسُطْ رِدَاءَكَ، فَبَسَطْتُهُ، فَغَرَفَ بِيَدِهِ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: ضُمَّهُ، فَضَمَمْتُهُ، فَمَا نَسِيتُ حَدِيثًا بَعْدَهُ. ٢٠٣١ - قوله: ((أخرج الشيخان)): أخرجه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة: حدثنا علي، ثنا سفيان قال: حدثني الزهري أنه سمعه من الأعرج، يقول: أخبرني أبو هريرة قال: إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله وسلم، والله الموعد، إني كنت امرأً مسكينًا، ألزم رسول الله وَّر على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فشهدت من رسول الله وَّر ذات يوم وقال :... فذكره . وقال مسلم في فضائل الصحابة: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعًا، عن سفيان، قال زهير: ثنا سفيان بن عيينة، به. قال مسلم: حدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد، أنا معن، أنا مالك. ح وحدثنا عبد بن حميد، أنا عبد الرزاق، أنا معمر كلاهما، عن الزهري، به. ٢٠٣٢ - قوله: ((وأخرج)): كذا في الأصول الخطية: وأخرج - بالإفراد - عن أبي هريرة ... ، دون ذكر = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١٣ ١٧ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ِ فِي إِذْهَابِ النِّسْيَانِ وَالْبَدَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٠٣٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: بَعَثَنِي المخرج له، وعادة المصنف عدم ذكره عند العطف على ما قبله، لكن لو كان ذلك هو المقصود لكان الأولى أن يقال: ((وأخرجا)) بناء على ما قبله، وقد وجدناه كذلك في نسخة الفاتح وحدها، ويشكل عليه أن مسلمًا لم يخرجه، وعليه فالصواب: ما وقع في نسخة توب كابي ١ وحدها إذ وقع فيها بياض بعد قوله: وأخرج بمقدار كلمة، فيحتمل أنه بيض لها لعدم استحضاره من أخرجه، أو ما شابه، والله أعلم. وقد أخرجه البخاري في كتاب العلم من صحيحه، باب حفظ العلم: حدثنا أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب، ثنا محمد بن إبراهيم بن دينار، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به. حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا ابن أبي فديك بهذا أو قال: غرف بيده فيه. حديث ابن أبي فديك أخرجه في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثني إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن أبي الفديك، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة تَظُه، نحوه ومعناه. ٢٠٣٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): في العزو قصور، يأتي بيانه. قال الحاكم في المستدرك: حدثني علي بن حمشاذ، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: قال علي :... ، فذكره. قوله: ((وصححه)) : قال الحاكم: على شرط الشيخين ولم يخرجاه!، وأقره الذهبي في التلخيص !!. أبو البختري لم يسمع من أمير المؤمنين، وقد بيّنت رواية أبي داود الطيالسي أنه لم يسمعه منه، قال أبو داود: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، سمع أبا البختري يقول: حدثني من سمع عليا يقول :... ، فذكره. قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، ثنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أنبأنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٤ ١٧ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ النِّسْيَانِ وَالْبَدَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! تَبْعَثُنِي وَأَنَا شَابٌّ أَقْضِي بَيْنَهُم وَلَا أَدْرِي مَا الْقَضَاءُ؟، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ، فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ. قوله: «ما شككت في قضاء بين اثنين)): وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثني يحيى، عن الأعمش، به. وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى وعبد بن حميد - كما في المنتخب - جميعًا : أخبرنا يعلى بن عبيد، أنا الأعمش، به. وابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، به. وقال ابن ماجه في الأحكام، باب ذكر القضاء: حدثنا علي بن محمد، ثنا يعلى، به . وقال النسائي في الخصائص: أخبرنا محمد بن المثنى، ثنا أبو معاوية، به. وقال أبو يعلى في مسنده: حدثنا عبيد الله بن عمر، ثنا يحيى بن سعيد، به. وهو في جزء الحسن بن عرفة: حدثنا عمر بن عبد الرحمن، أبو حفص الآبار، عن الأعمش، به ومن طريق ابن عرفة أخرجه وكيع في أخبار القضاة: حدثنا الحسن بن عرفة؛ به. وقال الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسن بن عبد الواحد الخزاز، الكوفي، ثنا إسماعيل بن صبيح، ثنا سفيان بن إبراهيم الحريري، عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري، عن أبان بن تغلب، عن سعيد أبي البختري، به . لم يروه عن أبان إلا عبد المؤمن، تفرد به سفيان بن إبراهيم. وقال البزار في البحر الزخار: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن الأعمش، به . قال البزار: وهذا الحديث رواه شعبة عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: حدثني من سمع عليًّا يقول: وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي، ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي، وأنه لم يسمع من علي. حديث شعبة أخرجه الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١٥ ١٧ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ النِّسْيَانِ وَالْبَدَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٠٣٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَلَيٍّ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمِ شُيُوخٍ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ؟ فَقَالَ: إِنَّ الله سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ. وقال أبو يعلى في مسنده: حدثنا عبيد الله، ثنا غندر، ثنا شعبة، به. وقال وكيع في أخبار القضاة: حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي؛ ثنا بشر بن عمر الزهراني؛ ثنا شعبة، به. وله طرق أخرى يأتي بعضها . ٢٠٣٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): في العزو قصور يأتي بيانه. قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، أنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن حارثة، عن علي. ح وأخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثني إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، به. قوله: (شیوخ)» : زاد في الرواية: ((ذوي أسنان)). وبالإسناد الأول أخرجه أبو يعلى في الكبير: حدثنا أبو خيثمة، ثنا عبيد الله بن موسى، به . ومن طريق أبي يعلى: الضياء في الأحاديث المختارة: وأخبرنا عبد المعز بن محمد الهروي أن تميم بن أبي سعيد الجرجاني أخبرهم قراءةً عليه، أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا محمد بن أحمد بن حمدان، أنا أبو يعلى، به. وأخرجه الطحاوي في المشكل: حدثنا أبو أمية، ثنا عبيد الله بن موسى، به. وأخرجه الآجري في الشريعة: حدثنا أبو بكر: قاسم بن زكرياء المطرز، ثنا محمد بن إشكاب، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الكنود - وهو عمرو بن حبشي -، به. وأخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين: أخبرنا زكرياء بن يحيى، ثنا محمد بن العلاء، ثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٦ ١٧ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ النِّسْيَانِ وَالْبَذَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٠٣٥ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُرَافِثُ الرِّجَالَ، وَكَانَتْ بَذِئَةً، فَمَرَّتْ بِالنَّبِيِّ ◌َّهِ وَهُوَ يَأْكُلُ ثَرِيدًا، فَطَلَبَتْ مِنْهُ، فَنَاوَلَها، فَقَالَتْ: أَطْعِمْنِي مَا فِي فِيكَ، فَأَعْطَاهَا، فَأَكَلَتْ، فَعَلَاهَا الْحِيَاءُ، فَلَمْ تُرَافِتْ أَحَدًا حَتَّى مَاتَتْ. وبالإسناد الثاني أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، به. وقال النسائي في الخصائص: أخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا يحيى بن آدم، به. وقال الآجري في الشريعة: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا إسحاق بن منصور الكوسج، أنبأنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار: حدثنا فهد، ثنا أبو غسان النهدي، ثنا إسرائیل، به . ٢٠٣٥ - قوله: ((وأخرج الطّرانيّ)): تقدم تخريجه في باب الآيات في فمه الشريف وريقه وأسنانه وَّ تحت رقم: ٣١٢. = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١٧ ١٨ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي حُصُولِ الْقُوَّةِ فِي الرَّمْيِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٨ - بَابُ آيَاتِهِ وَِّ فِي حُصُولِ الْقَوَّةِ فِي الرَّمْي ٢٠٣٦ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بن الْأَكْوَعِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ مَرَّ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ، فَقَالَ: حَسَنٌ هَذَا اللَهْوُ، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَكْوَعِ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالُوا: لَا والله لَا نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَه، إِذَا يَنْضُلُنَا، قَالَ: ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ جَمِيعًا، فَلَقَدْ رَمَوْا عَامَّةَ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَلَى السَّوَاءِ، مَا نَضَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. ٢٠٣٦ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي وهو في صحيح البخاري! أخرجه في كتاب الجهاد والسير، باب التحريض على الرمي: حدثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع قال: مر النبي ◌َّل على نفر من أسلم ينتضلون، فقال النبي: ((ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا ارموا، وأنا مع بني فلان))، قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله ويقول: ((ما لكم لا ترمون؟))، قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ قال النبي رَّير: ((ارموا فأنا معكم كلكم)). وأخرجه في أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى: ﴿وَأَذَّكُرْ فىِ الْكِتَبِ إِشْمَعِيلٌ﴾ الآية: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم، به. وأخرجه في المناقب، باب نسبة اليمن إلى إسماعيل: حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن يزيد بن أبي عبيد، نحوه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٨ ١٩ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٩ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى ٢٠٣٧ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ لِسَعِيدٍ بن الْمَسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: حَزْنٌ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: مَا اسْمُكَ؟، قُلْتُ: حَزْنٌ، قَالَ: بَلِ اسْمُكَ: سَهْلٌ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بَعْدَ كِبَرِ السِّنِّ أُغَيِّرُ اسْمِي؟! قَالَ: فَلَمْ تَزَلْ فِينَا حُزُونَةٌ بَعْدُ. ٢٠٣٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمَسَيِّبِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َه لِجَدّي حَزْنٍ: أَنْتَ سَهْلٌ، فَقَالَ: إِنَّمَا السُّهُولَةُ لِلْحِمَارِ، وَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ، قَالَ: فَتَحْنُ والله نَعْرِفُ الحُزُونَةَ فِينَا . ٢٠٣٧ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): عزاه لابن سعد، واقتصر عليه فأشعر أنه لم يخرجه غيره، والأمر ليس كذلك، كما سيأتي، أخرجه البخاري في صحيحه، كما سيورده المصنف بعد حديث، لكن كان الأولى أن يقدمه في الذكر والعزو والاقتصار عليه. قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، ثنا عمرو بن يحيى قال: حدثني ابن لسعيد بن المسيب، به. وابن سعيد هذا هو محمد، قال الحافظ في التقريب: مقبول. ٢٠٣٨ - قوله: ((إنّما السهولة للحمار)): قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبي، عن أبيه قال: حدثني سعيد بن المسيب قال: بعث رسول الله وَطّ إلى جدي حزن بن أبي وهب فقال: ((أنت سهل))، فقال :.. ، فذكره. إسناده واه، والمتن صحيح، وقد روي بهذا اللفظ من وجه آخر، قال أبو الحسين ابن المظفر في جزءه: أخبرنا حاجب، ثنا عبد الرحمن بن واقد، ثنا رجاء بن أبي سلمة، عن سعيد بن المسيب، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١٩ ١٩ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٠٣٩ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيه: أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟، قَالَ: حَزْنٌ، قَالَ: أَنْتَ سَهْلٌ، قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي، قَالَ ابْنُ المُسَيِّبِ: فَمَا زَالَتِ الحُزُونَةُ فِنَا بَعْدُ. قال ابن سعد أيضًا: أخبرنا المعلى بن أسد، ثنا عبد العزيز بن المختار، عن علي بن زيد قال: حدثني سعيد بن المسيب بن حزن أن جده حزنًا أتى النبي بَّ فقال: ((ما اسمك؟)) قال: أنا حزن، قال: ((بل أنت سهل))، قال: يا رسول الله! اسم سماني به أبواي فعرفت به في الناس، قال: فسكت عنه النبي ◌ّ، قال: فقال سعيد بن المسيب: ما زلنا نعرف الحزونة فينا أهل البيت. قال الحافظ الذهبي في السير: هذا مرسل، ومراسيل سعيد محتج بها، لكن علي بن زيد ليس بحجة، قال: وأما الحديث فمروي بإسناد صحيح متصل. ٢٠٣٩ - قوله: ((وأخرج البخاريّ)): قال في الأدب، باب اسم الحزن: حدثنا إسحاق بن نصر، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٢٠ ٢٠ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ ٢٠ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى ٢٠٤٠ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أُبَيِّ بن كَعْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ وََّ، فَجَاءَ أَغْرَابِيٍّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، إِنَّ لِي أَخَا بِهِ وَجَعٌ، قَالَ: وَمَا وَجَعُهُ؟، قَالَ: بِهِ لمَمٌّ، قَالَ: فَأُتِنِي بِهِ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ ◌َهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَهَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحٌِ﴾ الآيَة، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَآيَةٍ مِنْ الْأَعْرَافِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ﴾ الآيَة، وَآخِرٍ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿فَنَعَلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ الآيَاتِ، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةٍ الْجِنِّ: ﴿وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِنَا﴾ الآيَة، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلَاثٍ مِنْ آخِرِ الْحَشْرِ، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ الآيَةِ، وَالمعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْكُ شَيْئًا قَطّ . ٢٠٤٠ - قوله: ((أخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال: حدثني عمرو بن علي المقدمي، عن أبي جناب، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثني أبي بن کعب، به . قال الحاكم: قد احتج الشيخان ظها برواة هذا الحديث كلهم عن آخرهم غير أبي جناب الكلبي، والحديث محفوظ صحيح، ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: الحديث منكر. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية