النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ ١٥ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قوله: ((شفاعة لأمتي يوم القيامة)): أخرجه البخاري في ترجمته من التاريخ الكبير: قال أحمد بن يونس: حدثنا زهير، به . وأخرجه ابن سعد في الطبقات: أخبرنا أحمد بن يونس، به. مختصر إلى قوله: من رجل دخلنا عليه. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي، ثنا عون بن أبي جحيفة. ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يحيى بن الحلواني ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا : ثنا أحمد بن يونس، به. وابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن علي الخزاز ومحمد بن عثمان بن سعيد بن حفص بن عبد الواحد بن أيمن، بالكوفة قالا : ثنا أحمد بن يونس، به. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة: حدثنيه عمي ومحمد بن علي وغيرهما قالوا : ثنا أحمد بن يونس، به. قال أبو القاسم: ولا أعلم لابن أبي عقيل روى غير هذا الحديث، وهو غريب لم يحدث به إلا من هذا الوجه. ومن طريق البغوي وابن منده وغيرهما أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا محمد بن يعقوب، أنا أبو بكر البيكندي وسعيد بن مسعود. ح قال: وأخبرنا ابن منده قال: وأنا عبد الله بن ابراهيم، أنا أبو مسعود، أنا أحمد بن يونس اليربوعي ح وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد البغوي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٢ ١٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ قوله: «قدوم ماعز بن مالك»: اختلف في تعيينه، هل هو ماعز بن مالك الأسلمي أو هو آخر. قال ابن سعد في الطبقات: ماعز البكائي، ثم أسند حديث الباب: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعت الجعد بن عبد الرحمن يقول :... ، فذكره. وقال أبو نعيم في المعرفة: ماعز، أبو عبد الله ابن ماعز، وقيل: إنه الأول - أي: ماعز التميمي - ثم أسند حديث الباب: حدثنا الصرصري، ثنا المنيعي، ثنا أحمد بن منصور، ثنا موسى بن إسماعيل، به. وقال ابن الأثير في ترجمة عبد الله بن ماعز التميمي من أسد الغابة: عبد الله بن ماعز التميمي، عداده في البصريين، حديثه عند الجعيد - كذا - ابن عبد الرحمن، روى الهنيد بن القاسم، عن الجعيد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن ماعز: أنه أتى النبي وَله فبايعه، فقال: ((إن ماعزًّا أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده))، فبايعه على ذلك. وتبعه الحافظ في الإصابة، فقال في ترجمة: عبد الله بن ماعز التميمي: ذكره في الصحابة البغوي، وقال ابن منده: عداده في أهل البصرة. وروى هو وسمويه من طريق هنيد: أن عبد الله بن ماعز حدثه: أن ماعزًا أتى النبي ◌َّ فبايعه، ... ، وذكر حديثه. قال: وأورده ابن منده بلفظ آخر بهذا السند إلى هنيد، وأظن أن في المتن تصحیفًا . قال: وذكر البغوي أن البخاري ذكره في الصحابة، وأخرج له الحديث المذكور، والذي رأيته أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه، ولم يزد على قوله: روى عنه هنيد بن القاسم، وقال ابن أبي حاتم: روى حديثًا، وليس هو بالمشهور. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٤٣ ١٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٧٤٦ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الْجَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ أَنَّ مَاعِزَّا أَتَى النَّبِيَّ وَّهَ فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا: إِنَّ مَاعِزًا أَسْلَمَ آخِرَ قَوْمِهِ، وَأَنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْهِ إِلَّا يَدُهُ، فَبَايَعَهُ عَلَى ذَا . ١٧٤٦ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما جاء في إشارته إلى ما صار إليه أمر ماعز بن مالك: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران أخبرنا أبو جعفر الرزاز، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، ثنا أبو سلمة التبوذكي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٤ ١٧ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ مُزَيْنَةً مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٧ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ مُزَيْنَةَ مِنَ الْآيَاتِ قوله: ((في وفد مزينة)) : قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده قال: كان أول من وفد على رسول الله ﴿ من مضر أربعمائة من مزينة، وذلك في رجب سنة خمس، فجعل لهم رسول الله ﴿ الهجرة في دارهم وقال: ((أنتم مهاجرون حيث كنتم، فارجعوا إلى أموالكم))، فرجعوا إلى بلادهم. قال ابن سعد: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني قالا: قدم على رسول الله ◌َّ* نفر من مزينة منهم خزاعي بن عبد نهم، فبايعه على قومه مزينة، وقدم معه عشرة منهم فيهم: بلال بن الحارث والنعمان بن مقرن وأبو أسماء وأسامة وعبيد الله بن بردة وعبد الله بن درة وبشر بن المحتفر. قال محمد بن سعد: وقال غير هشام: وكان فيهم: دكين بن سعيد وعمرو بن عوف قال: وقال هشام في حديثه: ثم إن خزاعيًّا خرج إلى قومه فلم يجدهم كما ظن، فأقام، فدعا رسول الله وَّر حسان بن ثابت فقال: اذكر خزاعيًّا ولا تهجه، فقال حسان بن ثابت : بأن الذم يغسله الوفاء ألا أبلغ خزاعيَّـا رسولًا وأسناها إذا ذكسر السناء وأنك خير عثمان بن عمرو إلى خير وأداك الثراء وبايعت الرسول وكان خيرًا من الأشياء لا تعجز عداء فما يعجزك أو ما لا تطقه قال: وعداء بطنه الذي هو منه، قال: فقام خزاعيٌّ فقال: يا قوم قد خصكم شاعر الرجل، فأُنْشِدُكم الله، قالوا: فإنا لا ننبو عليك، قال: وأسلموا، وتوافدوا على النبي ◌َّه فدفع رسول الله وَّ لواء مزينة يوم الفتح إلى خزاعي، وكانوا يومئذ ألف رجل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٤٥ ١٧ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ مُزَيْئَةً مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٧٤٧ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ ظُرُقٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّه فِي أَرْبَعِمِائَةِ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ، فَأَمَرَنَا بِأَمْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ زَوِّدْهُمْ، فَقَالَ: مَا عِنْدِي ١٧٤٧ - قوله: «أخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا عبد الصمد، ثنا حرب - يعني: ابن شداد -، ثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن مقرن، به. قال في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. قوله: ((والطّرانيّ)): هو ضمن المفقود من الكبير، وأخرجه أبو بكر ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا ابن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن حصين، به، مختصر. قوله: ((والبيهقي»: قال في الدلائل: باب: قصة مزينة ومسألتهم، وظهور البركة في التمر الذي منه أعطاهم عمر بن الخطاب له: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن الفضل، ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، أبو عثمان، ثنا عبثر، عن حصين، عن سالم، عن النعمان، به. قال البيهقي: تابعه زائدة، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، به. خالفه هشيم بن بشير، عن حصين، أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل، ببغداد، أنبأنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج، أنبأنا إبراهيم بن علي، أنبأنا يحيى بن يحيى، أنبأنا هشيم، عن حصين، عن ذكوان أبي صالح، عن النعمان بن مقرن، به. قوله: ((من طرق، عن النعمان)): ينظر في قول المصنف هذا، إذ تحصل من تخريجه تفرد ابن أبي الجعد به، عن النعمان - ولم يسمع منه - وعليه فكان الأولى أن يقال: من طرق، عن حصين، عن سالم، والله أعلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٦ ١٧ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ مُزَيْئَةَ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ إِلَّا فَضْلَةٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: زَوِّدْهُمْ، فَفَتَحَ لَنَا عُلَيَّةً فِيهَا قَدْرٌ مِنْ تَمْرٍ مِثْلُ الْجَمَلِ الْبَارِكِ، فَتَزَوَّدْنَا مِنْهَا أَرْبَعَمِائَةِ رَاكِبٍ، قَالَ: فَكُنْتُ فِي آخِرِ مَنْ خَرَجَ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهَا فَمَا فَقَدْتُ مِنْهَا مَوْضِعَ تَمْرَةٍ. وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأُهُ تَمْرَةً. ١٧٤٨ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وأخرجه أبو نعيم في المعرفة: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن حصين، به. قوله: (إلا فضلة من تمر)): زاد في الرواية: ((لا تغني عيشتنا))، وفي رواية أبي صالح: ((ما عندي إلا شيء من تمر ما أظنه يقع من القوم موقعًا، قال: فانطلق فزودهم)). قوله: ((مثل الجمل البارك)»: هذا لفظ زائدة، عن حصين، وفي رواية غيره، عن حصين: ((مثل البكر الأورق))، وفي رواية أبي صالح، عن النعمان: ((مثل الجمل الأورق)). قوله: ((فما فقدت منها موضع تمرةٍ» : انتهت الرواية هنا، وقوله بعدها: ((وكأنا لم نرزأه تمرة))، هذه اللفظة وردت في حديث قيس بن سعيد المزني أخرجها البيهقي في إثر هذه، فكأنه حصل وهم نظري للناسخ - أو ما شابه - وستأتي أيضًا في حديث دكين بن سعيد الآتي بعد هذا، والله أعلم. ١٧٤٨ - قوله: ((وأخرج أحمد)): واللفظ هنا لأبي نعيم في الدلائل. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا وكيع، ثنا إسماعيل، عن قيس، عن دكين بن سعيد الخثعمي، به. وقال في موضع آخر: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا إسماعيل، به. وقال أيضًا: حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا: حدثنا إسماعيل، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن الأثير في الأسد: أخبرنا أبو ياسر: = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٤٧ ١٧ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ مُزَيْئَةً مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالظَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِوَّهِ فِي أَرْبَعِمِائَةِ رَاكِبٍ نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ فَقَالَ: يَا عُمَرُ اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُمْ وَأَعْطِهِم، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! مَا عِنْدِي إِلَّ اصُعُ تَمْرِ مَا يَقْتَاثُ عِيَالِي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : اسْمَعْ عبد الوهاب بن هبة الله، أنا أبو القاسم: هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أنا أبو علي: الحسن بن علي بن المذهب، أنا أبو بكر ابن مالك القطيعي، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. والمزي في تهذيب الكمال: أخبرنا أبو الفرج ابن أبي عمر ابن قدامة وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان وأبو الغنائم ابن علان وأحمد بن شيبان قالوا: أنا حنبل بن عبد الله، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، به. قوله: ((والطَّرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، به. قال الطبراني: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وقال أيضًا: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي، ثنا محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. قوله: (وأبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب ثنا علي بن مسهر، عن إسماعيل. قال: وقال الحميدي: ثنا سفيان، به. قوله: (دکین بن سعید)) : ترجم له غير واحد في الصحابة، قال ابن سعد في الطبقات: دكين بن سعيد المزني - وقيل: إنه خثعمي -، سكن الكوفة، وقال الحافظ المزي في تهذيبه: دكين بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٨ ١٧ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ مُزَيْئَةً مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَطِعْ، فَقَالَ عُمَرُ: سَمْعًا وَطَاعَةً، فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى أَتَى عُلَيَّةً، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: ادْخُلُوا فَخُذُوا، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَا أَحَبَّ، ثُمَّ الْتَفَتُّ إِلَيْهِ وَإِّي لِمَنْ آخِرٍ الْقَوْمِ وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأُهُ تَمْرَةً. سعيد - ويقال: ابن سيد، ويقال: ابن سعد - المزني، ويقال: الخثعمي، له صحبة، عداده في أهل الكوفة. وأخرج حديثه أيضًا: أبو داود في الأدب من سننه، باب في اتخاذ الغرف: حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي، ثنا عيسى، به. مختصر. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق ابن أبي شيبة فقال: حدثنا ابن أبي شيبة، به. مختصر. وقال أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة: حدثني جدي، ثنا يزيد بن هارون. ح وحدثنا زياد بن أيوب، ثنا ابن أبي غنية. ح وحدثنا علي بن مسلم، ثنا ابن أبي زائدة ووكيع. ح وحدثنا داود بن رشيد، ثنا مروان بن معاوية. ح وحدثنا أبو الأشعث، ثنا المعتمر، كلهم، عن إسماعيل، به. قال أبو القاسم: ولا أعلم لدكين غير هذا الحديث. وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية. ح وحدثنا محمد بن عمر بن حفص، ثنا إبراهيم بن عبد الله الجمحي، ثنا يعلى بن عبيد، جميعًا عن إسماعيل بن أبي خالد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٤٩ ١٨ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ بَنِي سُحَيْمٍ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٨ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ بَنِي سُحَيْمٍ مِنَ الْآيَاتِ قوله: ((وفد بني سحيم)) : قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: وفد حنيفة: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن يزيد بن رومان. قال محمد بن سعد: وأخبرنا علي بن محمد القرشي، عمن سمى من رجاله قالوا: قدم وفد بني حنيفة على رسول الله وَّةٍ بضعة عشر رجلًا، فيهم: رحال بن عنفوة وسلمى بن حنظلة السحيمي وطلق بن علي بن قيس وحمران بن جابر من بني شمر وعلي بن سنان والأقعس بن مسلمة وزيد بن عبد عمرو ومسيلمة، وعلى الوفد: سلمى بن حنظلة، فأنزلوا دار رملة بنت الحارث. وأجريت عليهم ضيافة، فكانوا يؤتون بغداء وعشاء، مرةً خبزًا ولحمًا، ومرةً خبزًا ولبنًا، ومرةً خبزًا وسمنًا، ومرةً تمرًا نثر لهم، فأتوا رسول الله ربَّ في المسجد فسلموا عليه وشهدوا شهادة الحق، وخلفوا مسيلمة في رحلهم، وأقاموا أيامًا يختلفون إلى رسول الله ◌َّ وكان رحال بن عنفوة يتعلم القرآن من أبي بن كعب، فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أمر لهم رسول الله ◌َليل بجوائزهم: خمس أواق لكل رجل، فقالوا: يا رسول الله إنا خلفنا صاحبًا لنا في رحالنا يبصرها لنا، وفي ركابنا يحفظها علينا، فأمر له رسول الله وَ﴿ بمثل ما أمر به لأصحابه وقال: ((ليس بشركم مكانًا لحفظه ركابكم ورحالكم))، فقيل ذلك لمسيلمة، فقال: عرف أن الأمر إليَّ من بعده. ورجعوا إلى اليمامة وأعطاهم رسول الله وَل* إداوةً من ماء فيها فضل طهور، فقال: إذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم، وأنضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوا مكانها مسجدًا، ففعلوا، وصارت الإداوة عند الأقعس بن مسلمة، وصار المؤذن طلق بن علي، فأذن، فسمعه راهب البيعة فقال: كلمة حق ودعوة حق! وهرب، فكان آخر العهد به، وادعى مسيلمة لعنه الله النبوة، وشهد له الرحال بن عنفوة أن رسول الله وَلقر أشركه في الأمر، فافتتن الناس به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٠ ١٨ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ بَنِي سُحَيْمٍ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٧٤٩ - أَخْرَجَ الرَّشَاطِيُّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّ الْأَقْعَسَ بْنَ سَلَمَةَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وََّ فِي وَفْدٍ بَنِي سُحَيْمٍ، فَأَسْلَمَ، فَرَدَّهُمْ إِلَى قَوْمِهِمْ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَعْطَاهُمْ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ قَدْ تَفَلَ فِيهَا أَوْ مَجَّ وَقَالَ: ١٧٤٩ - قوله: ((أخرج الرشاطي)): اقتصر في العزو على الرشاطي فأشعر تفرد به، وليس كذلك، وكأنه اقتبسه من الحافظ في الإصابة، نعم، اللفظ هنا للرشاطي، وهو عند جماعة ممن صنف في الصحابة كما سيأتي. والرشاطي: هو الإمام النسابة، الحافظ العلامة: أبو محمد: عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي، الأندلسي، الأوريولي - نسبة إلى: أوريولة -، وأما الرشاطي فليست نسبة لشيء، فقد ذكر في كتابه: اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار أن الرشاطي ليست نسبة إلى قبيلة ولا إلى بلد، إنما سببه الخادمة التي كانت تحضن أحد أجداده، كانت تدلله عند اللعب وتقول له: رشطاله، فكثر منها ذلك، حتى صار منه بمنزلة اللقب فمن بعدها قيل له: الرشاطي، ومن تصانيفه: هذا الكتاب، ويقع في ستة أسفار، قال ابن خلكان: هو على أسلوب السمعاني في الأنساب، أحسن فيه، وجمع فيه وما قصر، وله أيضًا: الإعلام، بما في كتاب المؤتلف والمختلف للدارقطني من الأوهام، وله كتاب: إظهار فساد الاعتقاد، وغير ذلك. قوله: ((أن الأقعس)): هو ابن سلمة - ويقال: ابن مسلمة - ابن عبيد بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن سحيم، صحابي، معدود في أهل اليمامة، ترجم له بعضهم في: الأقيصر، قال ابن منده: وهو وهم، قال أبو نعيم في المعرفة: الأقعس بن سلمة، وقيل: ابن مسلمة السحيمي، يعد في أهل اليمامة، وقيل: الأقيصر. قوله: ((قدم على رسول اللّه ◌َّر في وفد بني سحيم، فأسلم)): أخرج حديثه جماعة، منهم: ابن منده في معرفة الصحابة فقال: أخبرنا خيثمة، ثنا. أبو قلابة الرقاشي، ثنا سليمان بن أيوب، أبو أيوب اليمامي، ثنا عمارة بن عقبة، ثنا محمد بن جابر، عن المنهال بن عبد الله بن صبرة بن هوذة، عن أبيه قال: أشهد لجاء = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥١ ١٨ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ بَنِي سُحَيْمٍ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَلِكْنِي إِلَى بَنِي سُخَيْم، فَلْيَنْضَحُوا بِهَذِهِ الْإِدَاوَةِ مَسْجِدَهُمْ، وَلْيَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ إِذْ رَفَعَهَا الله، قَالَ: فَمَا تَبِعَ مُسَيْلَمَةَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، وَلَا خَرَجَ مِنْهُم خَارِجِيٌّ قَطُ . الأقعس بن سلمة بالإداوة التي بعث بها رسول الله وم طل* ينضح بها مسجد قران. قال ابن منده: هكذا رواه جماعة عن سليمان بن أيوب، ورواه أحمد بن إسحاق بن صالح، عن سليمان بن محمد بن شعبة، عن عمارة بن عقبة، عن محمد بن جابر، عن المنهال بن عبد الله بن صبرة بن هوذة، عن أبيه، قال: أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التي بعث بها رسول الله وَ لا ينضح بها مسجد قران، اهـ. ومن هذا الوجه أخرجه أبو القاسم البغوي، فإنه قال في ترجمة الأقيصر: حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا سليمان بن محمد، به. وقال أبو نعيم في المعرفة: حدثناه عن خيثمة، به. قال أبو نعيم: رواه أحمد بن إسحاق بن صالح، عن سليمان بن محمد بن شعبة، عن عمارة بن عقبة، عن محمد بن جابر، عن المنهال بن عبد الله بن صبرة بن هوذة، عن أبيه وقال: أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التي بعث بها رسول الله وَفيه ينضح بها مسجد قران، والصواب: الأقعس، والأقيصر وهم. قوله: «ألكني»: بفتح الهمزة، وكسر اللام، وسكون الكاف، أي: أدّ رسالتي، والرسالة تسمى: ألوكة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٢ ١٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ شَيْبَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ شَيْبَانَ ١٧٥٠ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ قَالَتْ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وََّ مَعَ وَقْدٍ شَيْبَانَ وَهُوَ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ، ١٧٥٠ - قوله: ((أخرج ابن سعد)) : قال في الطبقات الكبرى في وفد شيبان: أخبرنا عفان بن مسلم، أنا عبد الله بن حسان أخو بني كعب من بلعنبر أنه حدثته جدتاه: صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة، حدثتاه عن حديث قيلة بنت مخرمة وكانتا ربيبتيها وقيلة جدة أبيهما أم أمه، أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، وأنها ولدت له النساء، ثم توفي في أول الإسلام، فانتزع بناتها منها عمهن أثوب بن أزهر، فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله ◌َ في أول الإسلام، ... ، في قصة طويلة. قوله: «قیلة بنت مخرمة»: التميمية، ثم من بني العنبر، قال الحافظ في الإصابة: ومنهم من نسبها غنوية، فصحف، وعنى بذلك ابن الأثير، فإنه قال في أسد الغابة: قيلة بنت مخرمة الغنوية، وقيل العنزية، وقيل العنبرية، وهو الصحيح، قال: لأنه قد قيل فيها التميمية، والعنبر من تميم، اهـ. هاجرت قيلة إلى النبي ◌ُّ﴾ مع حريث بن حسان وافد بني بكر بن وائل، وروى حديثها عبد الله بن حسان العنبري، وسيأتي أن البخاري أخرج طرفًا منه في الأدب المفرد، وأبو داود طرفًا أيضًا، والترمذي من أول المرفوع إلى قوله: يتعاونان، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان، قال ابن عبد البر: هو حديث طويل فصيح حسن، اعتنى بشرحه أهل العلم الغريب. قوله: «وهو قاعدٌ القرفصاء»: وأخرجه بطوله: ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من تاريخه: حدثنا أبو إسحاق أحمد بن إسحاق الحضرمي وموسى بن إسماعيل المنقري؛ قالا : ثنا عبد الله بن حسان، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥٣ ١٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ شَيْبَانَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حفص بن عمر، أبو عمر الضرير الحوضي. ح وحدثنا معاذ بن المثنى والفضل بن الحباب، أبو خليفة قالا: ثنا عبد الله بن سوار بن قدامة بن عنزة العنبري. ح وحدثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، ثنا عفان بن مسلم. ح وحدثنا محمد بن زكرياء الغلابي، ثنا عبد الله بن رجاء الغداني. ح وحدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك المستملي، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي قالوا: ثنا عبد الله بن حسان العنبري، أبو الجنيد أخو بني كعب العنبري، به . قال في مجمع الزائد: رجاله ثقات، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: حديث حسن . * يقول الفقير خادمه: عبد الله بن حسان قال الذهبي في الكاشف: ثقة، وقال ابن حجر في التقريب: مقبول !. وصفية بنت عليبة ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي في الميزان: لا تعرف إلا من رواية عبد الله بن حسان العنبري، عنها، وقال ابن حجر في التقريب: مقبولة. ومثلها دحيبة بنت عليبة. وقال أبو نعيم في في ترجمة حريث بن حسان من المعرفة وافد بكر بن وائل صاحب قيلة بنت مخرمة، آخاها بشهادة رسول الله وَّة، وحضرته حين أثبت عليه بحضرة رسول الله وَّر، ذكره في حديث قيلة: حدثناه القاضي أبو أحمد: محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو عمر الحوضي وعلي بن عثمان اللاحقي وعبد الله بن سوار العنبري - واللفظ للحوضي - قالوا: ثنا عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدتاي: صفية ودحيبة ابنتا عليبة أنه أخبرتهما قيلة، أنها خرجت تبتغي الصحبة إلى رسول الله وَّل في أول الإسلام. وقال في ترجمة قيلة: قيلة بنت مخرمة العنبرية: حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عمر الحوضي. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٤ ١٩ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ شَيْبَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ مُتَخَشِّعًا فِي الْجَلْسَةِ أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ، فَقَالَ وحدثنا القاضي أبو أحمد: محمد بن أحمد، ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو عمر الحوضي، ثنا علي بن عثمان بن عمر اللاحقي وعبد الله بن سوار العنبري. ح وحدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا أبو خليفة، ثنا عبد الله بن سوار العنبري. ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، ثنا عفان بن مسلم. ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن زكرياء الغلابي، ثنا عبد الله بن رجاء الغداني. ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن هشام المستملي، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة قالوا: ثنا عبد الله بن حسان العنبري، أبو الجنيد قال: حدثتني جدتاي: صفية ودحيبة ابنتا عليبة وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما، أنه أخبرتهما قيلة بنت مخرمة، به. وبطوله من طريق الطبراني وأبي نعيم وغيرهما أخرجه أبو موسى المديني في طوالات الأخبار: أخبرنا أبو غالب: أحمد بن العباس، أنا أبو بكر: محمد بن عبد الله. ح وأخبرنا أبو علي: الحسن بن أحمد، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله قالا: ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، به. ثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، حدثنا عفان بن مسلم. قال: وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، به. وأخرجه ابن عساكر في قسم السيرة من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو سهل ابن سعدويه، أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، ثنا محمد بن هارون الروياني إملاء، ثنا عمرو بن علي، ثنا عبد الله بن سوار، ثنا عبد الله بن حسان. ح قال: وحدثنا محمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، أبو إسحاق، ثنا عبد الله بن حسان أخو بني كعب بن العنبر أن جدتيه: أم أمه وأم أبيه أخبرتاه وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة وكانت قيلة جدة أبيهما أنهما أخبرتهما قيلة أنها رأت رسول الله صل وهو قاعد القرفصاء ... ، الحديث. قوله: «فلما رأیت رسول الله)): أخرج هذا الشطر منه: البخاري في الأدب المفرد، باب القرفصاء: حدثنا موسى، ثنا عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدتاي صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥٥ ١٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ شَيْبَانَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى جَلِيسُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرْعَدَتِ الْمِسْكِينَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ وَأَنَا عِنْدَ ظَهْرِهِ: يَا مِسْكِينَةُ عَلَيْكِ السَّكِينَةُ، فَلَمَّا قَالَهَا رَسُولُ اللهِ وَه أَذْهَبَ اللهُ مَا كَانَ دَخَلَ قَلْبِي مِنَ الرُّعْبِ. - وكانتا ربيبتي قيلة - أنهما أخبرتهما قيلة قالت: رأيت النبي ◌َّ قاعدًا القرفصاء، فلما رأيت النبي المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق. وقال أبو داود في الأدب، باب في جلوس الرجل: أحمد بن حنبل، ثنا حفص بن عمر وموسى بن إسماعيل قالا : ثنا عبد الله بن حسان العنبري، به. وأخرجه الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في جلسة رسول الله ◌َلة: حدثنا عبد بن حميد، ثنا عفان بن مسلم، ثنا عبد الله بن حسان، به. وعلق البخاري منه في الأدب المفرد أيضًا قولها في رده و ﴿ السلام: فقال: وقالت قيلة: قال رجل: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام ورحمة الله. وقال أبو داود في الخراج والأمارة، باب في إقطاع الأرضين: حدثنا حفص بن عمر وموسى بن إسماعيل - المعنى واحد ـ قالا: ثنا عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدتاي صفية ودحيبة ابنتا عليبة وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما أنها أخبرتهما قالت: قدمنا على رسول الله صل قالت: تقدم صاحبي - تعني: حريث بن حسان - وافد بكر بن وائل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله! اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء، أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد، إلا مسافر أو مجاور، فقال: اكتب له يا غلام بالدهناء، فلما رأيته قد أمر له بها، شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله! إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هي هذه الدهناء عندك مقيد الجمل، ومرعى الغنم، ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان. وقال الترمذي في أبواب الأدب والاستئذان، باب ما جاء في الثوب الأصفر: حدثنا عبد بن حميد، ثنا عفان بن مسلم الصفار، أبو عثمان، ثنا عبد الله بن حسان، أنه حدثته جدتاه صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة، حدثتاه، عن قيلة بنت مخرمة، وكانتا ربيبتيها، وقيلة جدة أبيهما أم أمه، أنها قالت: قدمنا على رسول الله اليه .... ، فذكرت الحديث بطوله، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٦ ١٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ شَيْبَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ - * رسول الله، فقال رسول الله وَله: ((وعليك السلام ورحمة الله)) وعليه - تعني: النبي أسمال مليتين، كانتا بزعفران وقد نفضتا ومع النبي ◌َّ عسيب نخلة. قال أبو عيسى: حديث قيلة، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في شرح السّنّة، كتاب الاستئذان، باب كيف الجلوس: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم: علي بن أحمد الخزاعي، أنا أبو سعيد: الهيثم بن كليب الشاشي، ثنا أبو عيسى الترمذي، به. وممن اختصر لفظه: ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عفان، ثنا عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدتاي: دحيبة وصفية ابنتا عليبة، عن ربيبتهما وجدة أبيهما قيلة بنت مخرمة، به. والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا معاذ بن المثنى العنبري، ثنا عبد الله بن سوار، أبو السوار العنبري وعلي بن عثمان بن عبد الحميد اللاحقي - واللفظ لعبد الله بن سوار ــ قالا : ثنا عبد الله بن حسان أبو الجنيد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥٧ ٢٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ عُذْرَةً مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ عُذْرَةَ ١٧٥١ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ، ١٧٥١ - قوله: ((أخرج ابن سعد في الطبقات)): قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب قال: حدثني شرقي بن القطامي، عن مدلج بن المقداد بن زمل العذري قال: وحدثني ببعضه أبو زفر الكلبي قالا: وفد زمل ابن عمرو العذري. ليس فيه: عن أبيه. الكلام على الإسناد في تحقيقنا حاشية شرف المصطفى المسماة: مناحل الشفا ومناهل الصفا. ومن طريق ابن سعد أخرجه عساكر في ترجمة زمل بن عمرو من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر ابن حيويه، أنا أحمد بن معروف بن بشر، أنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن سعد، به. وقال في ترجمة الحارث بن هانئ بن مدلج ابن مقداد بن زمل بن عمرو: أخبرنا أبو طاهر، أنا أبو محمد: طاهر بن سهل بن بشر، أنبأنا أبو القاسم: الحسين بن محمد الحنائي. وأخبرنا أبو محمد: عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا عبد العزيز بن أبي طاهر قالا : أنبأنا أبو القاسم البجلي، أنبأنا أبو الحارث: محمد بن الحارث بن هانئ بن مدلج بن المقداد بن زمل بن عمرو العذري من لفظه قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن زمل بن عمرو العذري قال: كان لبني عذرة صنم يقال له: حمام وكانوا يعظمونه ... ، القصة. وأخرجه ابن أبي جرادة في بغية الطلب: أنبأنا أبو اليمن: زيد بن الحسن، أنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي الأنصاري - إجازة إن لم يكن سماعًا -، أنا أبو محمد: الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو عمر ابن حيويه، أنا أحمد بن معروف بن بشر، أنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن سعد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٨ ٢٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ عُذْرَةً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو سَعْدٍ فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى، عَنْ مُدْلِجِ بْنِ الْمِقْدَادِ بْنِ زِمْلِ بْنِ عَمْرٍو الْعُذْرِيُّ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: وَفَدَ زِّمْلُ بْنُ عَمْرِو الْعُذْرِيُّ عَلَى النَّبِّ وَِّ فَأَخْبَرَهُ بِمَا سَمِعَ مِنْ صَنَمِهِمْ، فَقَالَ: ذَلِكَ مُؤْمِنٌ مِنَ الْجِنِّ قوله: ((وأبو سعد في شرف المصطفى)): هو عنده بصورة المعلق، وسمى أبا زمل: ربيعة، فلعله يقال فيه: ابن عمرو وابن ربيعة أيضًا لاتحاد القصة، قال أبو سعد الخركوشي في شرف المصطفى: ذكر إسلام زمل بن ربيعة: كان لبني عذرة بن زيد صنم يقال له: حمام، وكان سادنه رجل يقال له: طارق من بني هند بن حرام بن عذرة، فكانوا يذبحون له قال زمل بن ربيعة: فلما ظهر النبي ◌َّة سمعنا من جوفه منطقا يقول: يا بني هند بن حرام ظهر الحق وأوذي حمام ودفع الشرك بالإسلام. قال: ففزعنا لذلك وهالنا، ثم سمعت بعد أيام صوتًا من الصنم يقول: بعث النبي الصادق يـا طـارق يـا طـارق جاء بوحي ناطق لنا صرية السلامه صدع صادع بتهامه هذا الوداع مني إلى القيامه لخاذليه الندامة قال: ثم وقع الصنم لوجهه فتكسر، قال زمل: فخرجت حتى انتهيت إلى رسول الله * فأخبرته بذلك فقال: ذلك كلام الجن المؤمن، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا، وعقد لزمل لواء، وقال زمل: أكلفها حزنًا وقوزًا من الرمل إليك رسول اللَّه أعملت نصها وأعقد حبلًا من حبالك في حبلي لأنصر خير الناس نصرًا مؤزرًا ما أثقلت قدمي نعلي وأشهد أن اللّه لا شيء غيره أدين له قوله: ((عن أبيه)): سقط قوله: ((عن أبيه)) من المطبوع من الطبقات، وهي مثبتة في رواية ابن عساكر من طريق ابن سعد. وأخرج القصة أبو نعيم في الدلائل: حدثنا ... قال: ثنا علي بن حرب، ثنا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥٩ ٢٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ عُذْرَةَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَأَسْلَمَ. ١٧٥٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ بِسَنَدٍ مُتَّصِلٍ، عَنْ زَمْلِ بْنِ عَمْرٍو الْعُذْرِيِّ قَالَ: كَانَ لِبَنِي عُذْرَةَ صَنَمٌ يُقَالُ لَهُ حُمَامٌ، فَلَمَّا ظَهَرَ النَّبِيُّ بَهَ سَمِعْنَا صَوْتًا يَقُولُ: يَا بَنِي هِنْدِ بْنِ حَرَامِ ظَهَرَ الْحَقُّ وَأُوذِي حُمَام وَدَفَعَ الشِّرْكَ بِالْإِسْلَام قَالَ: فَفَزِعْنَا لِذَلِكَ وَهَالَنَا، فَمَكَثْنَا أَيَّامًا، ثُمَّ سَمِعْنَا صَوْتًا وَهُوَ يَقُولُ: يَا طَارِقُ يَا طَارِقٍ بُعِثَ النَّبِيُّ الصَّادِقِ عبد الرحمن بن يحيى العذري، عن أبي المنذر - وهو هشام بن السائب -، عن الشرقي بن قطامي، عن مدلج بن المقداد العذري، عن أبيه، قال: وحدثني ببعضه الحارث بن عمرو بن جزء، عن عمه: عمارة بن جزء قال: قال زمل بن عمرو: سمعت صوتًا من صنم ... ، ثم ذكر الحديث. وأخرجه تمام في فوائده: حدثنا أبو الحارث: محمد بن الحارث بن هانىء بن مدلج بن المقداد بن زمل بن عمرو العذري من لفظه قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن زمل بن عمرو العذري قال: كان لبني عذرة صنم يقال له: حمام، وكانوا يعظمونه ... ، القصة. قوله: «فأسلم»: تمام رواية ابن سعد: وعقد له رسول الله 383- لواء على قومه، فشهد بعد ذلك صفين مع معاوية، ثم شهد به المرج فقتل، وأنشأ يقول حين وفد على النبي كثير: إليك رسول اللَّه أعملت نصها أكلفها حزنًا وقوزًا من الرمل وأعقد حبلا من حبالك في حبلي لأنصر خير الناس نصرًا مؤزرًا أدين له ما أثقلت قدمي نعلي وأشهد أن اللَّه لا شيء غيره ١٧٥٢ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): ذكرنا إسناده تحت المتقدم قبله. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٦٠ ٢٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ عُذْرَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بِوَحْي نَاطِق صَدَعَ صَادِعُ بِأَرْضِ تِهَامَه لِنَاصِرِيهِ السَّلَامَه لِخَاذِلِيهِ النَّدَامَه وَهَذَا الْوَدَاعُ مِنِّي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَه ثمَّ وَقَعَ الصَّنَمُ لِوَجْهِهِ. قَالَ زَمْلٌ: فَرَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ وََّ مَعَ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي، فَأَسْلَمْتُ وَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا سَمِعْنَا فَقَالَ: ذَاكَ مِنْ كَلَامِ الْجِنِّ . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية