النص المفهرس
صفحات 641-660
٦٤١ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٦٠٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ حِينَ نَزَلَ بِتَبُوكَ وَكَانَ فِي زَمَانٍ قَلَّ مَاؤُهَا فِيهِ، فَاغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ مِنْ مَاءٍ، فَمَضْمَضَ بِهَا فَاهُ، ثُمَّ بَصَقَهُ فِيهَا، فَفَارَتْ عَيْنُهَا حَتَّى امْتَلَأَتْ، فَهِيَ كَذَلِكَ حَتَّى السَّاعَةِ. ما نعلم عليه إلا خيرًا، قال: فبينا هم كذلك إذا هم برجل يزول به السراب فقال النبي ◌ُّيقول: ((كن يا أبا خيثمة))، فإذا هو أبو خيثمة ... ، القصة. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه جماعة مطولًا ومختصرًا يفرقونه على الأبواب بالشاهد وبدونه، فأما من لم يذكر الشاهد فأعرضنا عن إيراد طرقهم. أخرجه الإمام أحمد في المسند بطوله في غير موضع: حدثنا عبد الرزاق، به. وأخرجه بطوله ابن حبان في صحيحه: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا عبد الرزاق، به. والطبراني في معجمه الكبير: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، به . وأما حديث ابن إسحاق فأخرجه البيهقي في الدلائل، باب لحوق أبي ذر وأبي خيثمة برسول الله وَ ير بعد خروجه، وما ظهر فيما روي من قوله عند مجيئهما، وإخباره عن حال أبي ذر وقت وفاته من آثار النبوة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، به. ١٦٠٨ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): هو طرف من حديث طويل فرقه المصنف، تقدم إسناده غير مرة قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علائة، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، به. مرسل. قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٢ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٦٠٩ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ عَامَ تَبُوكَ فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدَا إِنْ شَاءَ الله عَيْنَ تَبُوكَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا، فَأَتَاهَا وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ، فَغَرَفَ مِنَ الْعَيْنِ قَلِيلًا قَلِيلًا، حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ، ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللهِوََّ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا، فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ، فَاسْتَقَى النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا . ١٦٠٩ - قوله: ((وأخرج مسلم)): واللفظ هنا للبيهقي، وفيه اختصار. قال مسلم في الفضائل، باب معجزات النبي ◌َّ: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا أبو علي الحنفي، ثنا مالك وهو ابن أنس، عن أبي الزبير المكي أن أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره أن معاذ بن جبل أخبره قال: خرجنا مع رسول الله وَّ عام غزوة تبوك، فكان يجمع الصلاة، فصلى الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا، حتى إذا كان يومًا أخر الصلاة، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج بعد ذلك، فصلى المغرب والعشاء جميعًا، ثم قال :... ، فذكره. قوله: ((فلا يمسَّ من مائها شيئًا»: زاد في الرواية: ((حتى آتي))، قال: فجئنا وقد سبق إليها رجلان. قوله: «تبضُّ بشيءٍ من ماءٍ)): زاد في الرواية: ((فسألهما رسول الله وَّل: ((هل مسستما من مائها شيئًا؟)) قالا: نعم، فسبهما، وقال لهما ما شاء الله أن يقول)). قوله: ((فغرف من العين قليلاً قليلاً)): لفظ الرواية: ((ثم غرفوا من العين قليلًا قليلًا)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٤٣ ٣٤ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٦١٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ إِسْحَاقَ نَحْوَهُ، وَفِيهِ: فَانْخَرَقَ مِنَ المَاءِ، حَتَّى كَانَ يَقُولُ مَنْ سَمِعَهُ: إِنَّ لَهُ حِسًّا كَحِسِ الصَّوَاعِقِ، وَذَلِكَ المَاءُ فَوَّارَةُ تَبُوكَ الْيَوْمَ. ١٦١١ - وَأَخْرَجَ الْخَطِيبُ فِي رُوَاةِ مَالِكِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: انْتَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى تَبُوكَ وَعَيْنُهَا تَبُضُّ بِمَاءٍ يَسِيرٍ مِثْلِ الشِّرَاكِ، فَشَكَوْنَا الْعَطَشَ، ١٦١٠ - قوله: ((وأخرج ابن اسحاق نحوه)): القصة في السيرة معلقة، قال ابن إسحاق: وكان في الطريق ماء يخرج من وشل، ما يروي الراكب والراكبين والثلاثة، بواد يقال له: وادي المشقق، فقال رسول الله التاليه : ((من سبقنا إلى ذلك الوادي فلا يستقين منه شيئًا حتى نأتيه))، قال: فسبقه إليه نفر من المنافقين، فاستقوا ما فيه، فلما أتاه رسول الله وَّه وقف عليه، فلم ير فيه شيئًا، فقال: ((من سبقنا إلى هذا الماء؟)) فقيل له: يا رسول الله، فلان وفلان، فقال: ((أو لم أنههم أن يستقوا منه شيئًا حتى آتيه!)) ثم لعنهم رسول الله وَّر ودعا عليهم، ثم نزل فوضع يده تحت الوشل، فجعل يصب في يده ما شاء الله أن يصب، ثم نضحه به ومسحه بيده، ودعا رسول الله وَله بما شاء الله أن يدعو به، فانخرق من الماء - كما يقول من سمعه - ما إن له حسًّا كحس الصواعق، فشرب الناس، واستقوا حاجتهم منه، فقال رسول الله وَّير: ((لئن بقيتم أو من بقي منكم لتسمعن بهذا الوادي، وهو أخصب ما بين یدیه وما خلفه)) . ١٦١١ - قوله: ((وأخرج الخطيب في رواة مالك)): يأتي إسناده، والكتاب المذكور من أجل ما صنف الخطيب تَّتُهُ ورضي عنه، ما زلنا نبحث عن أصوله ونفتش، والظاهر أنه مفقود، جمع فيه الخطيب لخّهُ غرائب ما يروى عن مالك مما ليس في الموطأ، ومما رواه عنه بعض أفراد الناس، اختصره الحافظ الرشيد أبو الحسين العطار، واستدرك عليه شيئًا مما فاته، وهذا الأخير طبع، وأما ما قيل فيها أنها كلها ضعيفة فليس بصحيح، فقد تعرض لجملة منها ابن عبد البر في التمهيد، وصحح شيئًا منها، ما يدل على أن جملة منها تعد في غرائب الصحاح. قوله: «انتھی النبي ێ)): قال الخطيب في الكتاب المذكور: أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، أنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب ابن ماسي إملاء، ثنا أبو برزة الحاسب، ثنا أبو الأصبغ: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٤ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَأَمَرَهُمْ، فَجَعَلُوا فِيهَا سِهَامَا دَفَعَهَا إِلَيْهِمْ، فَجَاشَتْ بِالْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ لِمُعَاذٍ: يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَا هُنَا قَدْ مُلِئَّ جِنَانًا . ١٦١٢ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ غَزْوَةٍ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَنْحَرَ نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله! إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلٍ أَزْوَادِهِمْ، وَادْعُ اللهَ لَهُمْ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ، لَعَلَّ الله وَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ بَلَاغَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: نَعَمْ، فَدَعَا بِنِطَعِ، فَبَسَطَهُ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِكَفِّ ذُرَةٍ، وَيَجِيُِّ الْآخَرُ بِكَفِّ تَمْرٍ، وَيَجِيءُ الْآخَرُ بِكِسْرَةٍ، حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النِّطَعِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَهُ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: خُذُوا فِيَ أَوْعِيَتِكُمْ، فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ، حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءَ إِلَّا مَلَأُوهُ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ الله، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَالِكٍّ، فَيُحْجَبَ عَنِ الْجَنَّةِ. محمد بن سماعة الرملي، ثنا مهدي بن إبراهيم، ثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر، به. هذا الخبر من هذا الوجه من أفراد البلقاوي هذا ولا يعرف له كبير رواية، لم يزد الخطيب على قوله: مهدي بن إبراهيم البلقاوي، سكن الرملة، وأدخله الحافظ الذهبي ميزانه وقال: عن مالك بخبر منكر، رواه عنه محمد بن سماعة الرملي، اهـ. وقد أخرج مالك قصة تبوك والعين من حديث معاذ، والله أعلم. ١٦١٢ - قوله: ((وأخرج مسلم)): واللفظ هنا للبيهقي، قال مسلم في كتاب الإيمان، باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة: حدثنا سهل بن عثمان وأبو كريب: محمد بن العلاء جميعًا، عن أبي معاوية، قال أبو كريب: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو: عن أبي سعيد - شك الأعمش -، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٤٥ ٣٤ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٦١٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ رَاهُويَه، وَأَبُو يَعْلَى، وَأَبُو نُعَيْم، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَأَصَابَنَا جُوعٌ شَدِيدٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله خَرَجَ إِلَيْنَا الرُّومُ وَهُمْ شِبَاعٌ وَنَحْنُ جِيَاعٌ، وَأَرَادَتِ الْأَنْصَارُ أَنْ يَنْحَرُوا نَوَاضِحَهُمْ، فَنَادَى فِي النَّاسِ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا، فَحَزَرْنَا جَمِيعَ مَا جَاؤُوا بِهِ فَوَجَدُوهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ صَاعًا، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى جَنْبِهِ فَدَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا وَلَا تَنْتَهِبُوا، فَأَخَذُوهُ فِي الْجَرْبِ وَالْغَرَائِرِ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَعْقِدُ قَمِيصَهُ فَيَأْخُذُ فِيهِ، حَتَّى صَدَرُوا، وَإِنَّهُ نَحْوُ مَا كَانُوا يَحْزَرُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: أَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لَا يَأْتِي بِهِمَا عَبْدٌ مُحِقٌّ إِلَّا وَقَاهُ اللهِ حَرَّ النَّارِ. ١٦١٣ - قوله: ((وأخرج ابن راهويه)): قال في مسنده - وهو كما في إتحاف الخيرة -: أخبرنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله - هو ابن حفص بن عاصم بن عمر - عن أبيه، عن جده عمر، به. قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله. قوله: ((وأبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا أبو هشام، ثنا ابن فضيل، ثنا ابن أبي زياد، به. قوله: ((وأبو نعيم)): اختلف في إسناد هذا الحديث، وتأتي رواية أبي نعيم عند عرض هذا الاختلاف. وقد أخرج القصة أيضًا: ابن أبي عمر في مسنده - كما في الإتحاف -: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، به. والفريابي في الدلائل: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير بن عبد الحميد، به. خالفهم ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي زياد فقال: عنه، عن عاصم بن عبيد الله، عن عاصم بن عمر، عن عمر، به، أخرجه أبو نعيم في الدلائل: حدثنا عبد الله بن محمد وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا أبو بكر ابن أبي عاصم. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٦ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وحدثنا سليمان بن أحمد إملاءً ثنا عبد الله بن ناجية قالا: ثنا عبد الله بن شبيب، ثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقي، ثنا يحيى بن إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن إسحاق، به. وأبو القاسم التيمي في الدلائل: أخبرنا أحمد بن أبي الفتح الخرقي، أنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن محمد بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عبد الله بن شبيب، به. قال الدارقطني في العلل وسئل عن حديث الباب: هو حديث يرويه يزيد بن أبي زياد، عن عاصم، واختلف عنه: فرواه جرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل، عن يزيد، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن أبيه، عن جده عمر. قال: وقال بعضهم: عن جرير، عن يزيد، عن عاصم، عن أبيه، عن جده، عن عمر. قال: وقال أبو بكر بن عياش: عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عاصم، عن عاصم بن عمر، عن عمر، قاله أحمد بن يونس، عن أبي بکر. وقال سعيد بن يحيى: عن أبي بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه. قال: وقال خالد بن عبد الله الواسطي وعلي بن عاصم: عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه، أو جده، عن عمر. قال: والاضطراب فيه عن عاصم بن عبيد الله، وقد تقدم ذكرنا له بسوء حفظه وقلة ضبطه للإسناد. قال: وروى هذا الحديث محمد بن عجلان، عن عاصم بن عبيد الله، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي عمرة الأنصاري، عن النبي وَلّ. قال: ورواه الزهري والأوزاعي جميعًا، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبيه، قال: وهو الصحيح. أما حديث ابن عجلان فأخرجه أبو نعيم في الدلائل: حدثنا محمد بن إبراهيم، = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٤٧ ٣٤ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا علي بن حمال، ثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي عمرة الأنصاري، به. وأما حديث الزهري والأوزاعي جميعًا، فأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو عبد الملك: أحمد بن إبراهيم القرشي، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر الحمصي قال: حدثني أبي: عبد الله بن العلاء، عن الزهري والأوزاعي قالا: ثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال: حدثني أبي، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات، اهـ. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، به. وأما حديث الأوزاعي وحده فأخرجه ابن المبارك في الزهد: أخبرنا الأوزاعي، ثنا المطلب بن حنطب المخزومي قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، ثنا أبي، به. ومن طريق ابن المبارك أخرجه الإمام أحمد: حدثنا علي بن أسحق أنا عبد الله - يعني : ابن مبارك - به. والنسائي في السير، باب جمع زاد الناس إذا فني زادهم: أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرني عبد الله، به وابن سعد في الطبقات: أخبرنا عتاب بن زياد وأحمد بن الحجاج أبو العباس الخراسانيان قالا: أخبرنا عبد الله بن المبارك، به. وأبو نعيم في الدلائل: حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر ابن أبي عاصم، ثنا حسين بن الحسن، ثنا ابن المبارك، به. وأبو القاسم التيمي في الدلائل: أخبرنا أحمد بن أبي الفتح الخرقي، أنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن محمد بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، به. ومن طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي أخرجه الفريابي في الدلائل: حدثكم أبو أيوب: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٨ ٣٤ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وقال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، به . صححه ابن حبان: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، ثنا عبد الرحمن بن إبراهیم، ثنا الوليد، به. وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى اللخمي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في التلخيص. وأخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الله: إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، وأبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي قالوا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، به. وأخرجه ابن حبان أيضًا من طريق ابن شابور قرنه بالوليد بن مسلم كلاهما، عن الأوزاعي: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد ومحمد بن شعيب، عن الأوزاعي، به. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير من حديث الفريابي، عن الأوزاعي: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا الأوزاعي، به . ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، به. إلا أنه وقع في الأصل زيادة راو بين في الإسناد بين الفريابي وبين والأوزاعي وفيه: ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم ولعله من أخطاء النساخ. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل أيضًا من طريق عتاب بن بشير، عن الأوزاعي فقال: حدثنا أبو جعفر: محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عتاب بن بشير، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٤٩ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٦١٤ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، مِنْ طَرِيقٍ أَبِي خَالِدِ الْخُزَاعِيِّ: يَزِيدَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ إِلَى غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكُنْتُ عَلَى النِّحْي ذَلِكَ السَّفَرَ، فَنَظَرْتُ إِلَى نِحْيِ السَّمْنِ قَدْ فَلَّ مَا فِيهِ، وهَيَّأْتُ لِلنَّبِيِّ وَِّ طَعَامًا، فَوَضَعْتُ النِّحْيَ فِي الشَّمْسِ وَنِمْتُ، فَانْتَبَهْتُ بِخَرِيرِ النِّحْي، فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ بِيَدِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ - وَرَآنِي -: لَوْ تَرَكْتَهُ لَسَالَ الْوَادِي سَمْنَا . ١٦١٤ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): عزاه لأبي نعيم، وهو عند شيخه الطبراني، قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يزيد بن يحيى أبو خالد الخزاعي، ثنا أبو بكر ابن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، به. قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني من طريقين، إحداهما في علامات النبوة، ورجالهما وثقوا. قلت: يزيد بن يحيى لا يعرف، وشيخه أبو بكر ابن محمد كذلك. قال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. ح وحدثنا القاضي أبو أحمد وعبد الله بن زيدان قالا : ثنا يزيد بن يحيى، به. قوله: (عن محمّد بن حمزة بن عمرو)): كذا في الأصول بالعنعنة، وإسقاط أبي بكر ابن محمد، ولعله من أوهام النساخ، فالرواية لحمزة بن عمرو لا لعمرو الأسلمي، والله أعلم. قوله: ((وكنت على النحي ذلِك السّفر)): لفظ الرواية: ((وكنت على خدمته ذلك السفر، وسيأتي لفظ المصنف في الطريق التالي)). قوله: ((لسال الوادي سمنًا»: وأخرجه الطبراني من وجه آخر فقال: حدثنا محمد بن نصر الصائغ، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا سفيان بن حمزة. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٠ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٦١٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِتَبُوكَ وَأَنْفَرَ المُنَافِقُونَ بِنَاقَةِ رَسُولِ اللهِ وََّ فِي الْعَقَبَةِ حَتَّى سَقَطَ بَعْضُ مَتَاعِ رَحْلِهِ، قَالَ حَمْزَةُ: فَنُوْرَ لِي فِي أَصَابِعِي الْخَمْسِ، فَأُضِيءَ، حَتَّى جَعَلْتُ أَلْقُطْ مَا شَذَّ مِنَ الْمَتَاعِ: السَّوْطَ وَالْحِبَاءَ وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ. وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا حمزة بن مالك بن حمزة المديني قال: حدثني عمي: سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، عن أبيه: حمزة بن عمرو قال: كان طعام أصحاب رسول الله مَله يدور على يدي أصحابه، هذا ليلةً، وهذا ليلةً، قال: فدار علي ليلةً، فصنعت طعام أصحاب رسول الله ◌َ، وتركت النحي ولم أوكه، وذهبت بالطعام إليه، فتحرك، فأهريق ما فيه، فقلت: أعلى يدي أهريق طعام رسول الله وَّله؟، فقال رسول الله وَخهو: ((أدنه))، فقلت: لا أستطيع يا رسول الله، فرجعت مكاني، فإذا النحي يقول: قب قب، فقلت: مه! قد أهريقت فضلة فضلت فيه، فجئت أنظر فيه فوجدته قد ملئ إلى ثدييه، فاجتذبته، وجئت رسول الله مَّ فأخبرته، فقال: ((ألا إنك لو تركته لملئ إلى فيه ثم أو كئ)). کثیر بن زيد ضعف. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل فقال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن نصير الصائغ، ثنا إبراهيم بن حمزة. ح وحدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن أبي عاصم، ثنا ابن كاسب قالا: ثنا سفيان بن حمزة، به. ١٦١٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: قال محمد بن عمر: قال حمزة بن عمرو :... ، فذكره. معضل. قوله: «والحباء)»: كذا في الرواية، ووقع في الأصول: ((والحبل))، وكأنه تصحيف، والحباء: ما يحبو به الرجل صاحبه ويعطيه إياه على سبيل الإكرام والجزاء والهدية. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥١ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٦١٦ - وَأَخْرَجَ الْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله ◌َّه بِتَبُوكَ فَقَالَ لَيْلَةً لِلَالٍ: هَلْ مِنْ عَشَاءٍ؟، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ نَفَضْنَا جُرُبَنَا، قَالَ: انْظُرْ! عَسَى أَنْ تَجِدَ شَيْئًا، فَأَخَذَ الْجُرُبَ يَنْفُضُهَا جِرَابًا جِرَابًا، فَتَقَعُ الثَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، حَتَّى رَأَيْتُ فِي يَدِهِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، ثُمَّ دَعَا بِصَحْفَةٍ فَوَضَعَ الثَّمْرَ فِيهَا، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ١٦١٦ - قوله: ((وأخرج الواقديّ)) : في اللفظ بعض اختصار، قال الواقدي في المغازي: حدثني ابن أبي سبرة، عن موسى بن سعيد، عن عرباض بن سارية قال: كنت ألزم باب: رسول الله حصّل في الحضر والسفر، فرأيتنا ليلةً ونحن بتبوك وذهبنا لحاجة، فرجعنا إلى منزل رسول الله وَّله، وقد تعشى ومن عنده من أضيافه ورسول الله وقسّيم يريد أن يدخل في قبته ومعه زوجته أم سلمة بنت أبي أمية، فلما طلعت عليه قال: ((أين كنت منذ الليلة؟)) فأخبرته، فطلع جعال بن سراقة وعبد الله بن مغفل المزني فكنا ثلاثةً، كلنا جائع، إنما نعيش بباب النبي ، فدخل رسول الله وَلل البيت، فطلب شيئًا نأكله فلم يجده، فخرج إلينا فنادى بلالًا: ((يا بلال، هل من عشاء لهؤلاء النفر؟ ... ))، القصة. قوله: ((وأبو نعيم)): أخرجه في الدلائل من طريق الواقدي المذكور: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر الواقدي، به. قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه في تاريخ دمشق أيضًا من طريق الواقدي المذكور: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنبأ الحسن بن علي، أنا أبو عمر بن حيويه، أنبأ عبد الوهاب بن أبي حية، أنا محمد بن شجاع، ثنا محمد بن عمر، به. قوله: ((لقد نفضنا جربنا)): زاد في الرواية: و((حميتنا»، وفسرت بالكيس، كما سيأتي في الرواية بعدها . قوله: «في يده)) : لفظ الرواية: ((بین یدیه)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٢ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الثَّمَرَاتِ وَسَمَّى اللّهَ وَقَالَ: كُلُوا بِسْمِ الله، فَأَكَلْنَا - ثَلَاثَةُ أَنْفُسِ -، فَأَحْصَيْتُ أَرْبَعًا وَخَمْسِينَ تَمْرَةً، أَعُدُّهَا عَذَّا،َ وَنَوَاهَا فِي يَدِي الْأُخْرَى، وَصَاحِبَايَ يَصْنَعَانِ كَذَلِكَ، فَشَبِعْنَا، وَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا، فَإِذَا الثَّمَرَاتُ السَّبْعُ كَمَا هِيَ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ، ارْفَعْهَا، فَإِنَّهُ لَا يَأْكُلُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا نَهَلَ مِنْهَا شِبَعًا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا بِلَالًا بِالثَّمَرَاتِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِنَّ، ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْم الله، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا، وَإِنَّا لَعَشَرَةٌ، ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا وَإِذَا الَّمَرَاتُ كَمَا هِيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي لَأَكَلْنَا مِنْ هَذِهِ الثَّمَرَاتِ حَتَّى نَرِدَ الْمَدِينَةَ مِنْ آخِرِنَا، فَأَعْطَاهُنَّ غُلَامًا، فَوَلَّى وَهُوَ يَلُوكُهُنَّ. ١٦١٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنِ الْوَاقِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه بِتَبُوُكَ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ سَابِعُهُمْ، فَأَسْلَمْتُ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ أَطْعِمْنَا، فَبَسَطَ نِطَعًا، ثُمَّ جَعَلَ يُخْرِجُ مِنْ حَمِيتٍ قوله: ((فشبعنا)) : زاد في الرواية: ((فأكل كل واحد منا خمسين)). قوله: «إلّا نهل منها شبعًا»: زاد في الرواية: قال: ((فبينا نحن حول قبة النبي ◌ّ - وكان يتهجد من الليل، فقام تلك الليلة يصلي فلما طلع الفجر قام وركع ركعتي الفجر، فأذن بلال وأقام، فصلى رسول الله رَ بالناس، ثم انصرف إلى فناء قبته، فجلس وجلسنا حوله، فقال رسول الله وَلير: ((هل لكم في الغداء؟)) قال العرباض: فجعلت أقول في نفسي: أي غداء؟)). الواقدي وشيخه مر الكلام عليهما . ١٦١٧ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): تقدم غير مرة إسناد أبي نعيم إلى الواقدي: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر الواقدي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥٣ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى لَهُ، فَأَخْرَجَ شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ مَعْجُونٍ بِالسَّمْنِ وَالْأَقِطِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ: كُلُوا، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنْ كُنْتُ لَآكُلُ هَذَا وَحْدِي، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنَ الْغَدِ، فَإِذَا عَشْرَةُ نَفَرٍ حَوْلَهُ، فَقَالَ: أَظْعِمْنَا يَا بِلَالُ، فَجَعَلَ يُخْرِجُ مِنْ جِرَابٍ تَمْرًا بِكَفِّهِ، قَبْضَةً قَبْضَةً، فَقَالَ: أَخْرِجْ! وَلَا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِفْتَارًا، فَجَاءَ بِالْجِرَابِ فَنَثَرَهُ، فَحَزَرْتُهُ مُدَّيْنٍ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَدَهُ عَلَى التَّمْرِ ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْمِ الله، فَأَكَلَ الْقَوْمُ وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ، حَتَّى مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا، وَبَقِيَ عَلَى النَّطَعَ مِثْلُ الَّذِي جَاءَ بِهِ، كَأَنَّا لَمْ نَأْكُلْ مِنْهُ تَمْرَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَدَوْتُ مِنَ الْغَدِ وَعَادَ نَفَرٌ عَشَرَةٌ وَيَزِيدُونَ رَجُلًا أَوْ رَجُلَيْنِ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ أَطْعِمْنَا فَجَاءَ بِذَلِكَ الْجِرَابِ بِعَيْنِهِ، فَنَثَرَهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ وَّل وَقَالَ: كُلُوا بِسْمِ اللهِ، فَأَكَلْنَا، ثُمَّ رَفَعَ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَةً أَيَّامِ. ١٦١٨ - وَأَخْرَجَ الْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ ١٦١٨ - قوله: ((وأخرج الْواقِدِيّ)»: اختصر المصنف أول السياق: وأخرجه الواقدي في المغازي بطوله: حدثني عبيد الله بن عبد العزيز أخو عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة المازنى، عن خلاد بن سويد، عن أبي قتادة قال: بينما نحن مع رسول الله و18َّ نسير في الجيش ليلًا، وهو قافل وأنا معه، إذ خفق خفقةً وهو على راحلته، فمال على شقه، فدنوت منه فدعمته، فانتبه، فقال: ((من هذا؟)) قلت: أبو قتادة يا رسول الله، خفت أن تسقط فدعمتك، فقال: ((حفظك الله كما حفظت رسول الله !)) ثم سار غير كثير، ثم فعل مثلها، فدعمته، فانتبه فقال: ((يا أبا قتادة، هل لك في التعريس؟)) فقلت: ما شئت يا رسول الله! فقال: ((انظر من خلفك))، فنظرت، فإذا رجلان أو ثلاثة، فقال: ((ادعهم))، فقلت: أجيبوا رسول الله، فجاءوا فعرسنا ونحن خمسة برسول الله ور، ومعي إداوة فيها ماء وركوة لي أشرب فيها، فنمنا فما انتبهنا إلا بحر الشمس، فقلنا: إنا لله! فاتنا الصبح! قال رسول الله وَل: ((لنغيظن الشيطان كما النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: تويكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٤ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ نَسِيرُ فِي الْجَيْشِ إِذْ لَحِقَهُمْ عَطَشٌ، كَادَتْ تُقْطَعُ أَعْنَاقُ الرِّجَالِ وَالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ عَطَشًا، فَدَعَا بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَيْهَا، فَنَبَعَ المَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فَاسْتَقَى النَّاسُ وَفَاضَ المَاءُ، حَتَّى تَرَوَّوْا وَأَرْوَوْا خَيْلَهُمْ وَرِكَابَهُمْ، وَكَانَ فِي الْعَسْكَرِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَعِيرٍ، وَالنَّاسُ ثَلاثُونَ أَلْفًا، وَالْخَيْلُ إِثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَرَسٍ، قَالَ: وَكَانَ فِي تَبُوكَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَسِيرُ مُنْحَدِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ فِي قَيْظِ شَدِيدٍ، عَطِشَ الْعَسْكَرُ بَعْدَ الْمَرّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ عَطَشًا شَدِيدًا حَتَّى لَا يُوجَدُ مَاءٌ قَلِيلٌ أغاظنا))، فتوضأ من ماء الإداوة ففضل فضلة فقال: ((يا أبا قتادة، احتفظ بما في الإداوة والركوة فإن لها شأنًا))، ثم صلى بنا الفجر بعد طلوع الشمس، فقرأ بالمائدة، فلما انصرف من الصلاة قال: ((أما إنهم لو أطاعوا أبا بكر وعمر لرشدوا)) - وذلك أن أبا بكر وعمر أرادا أن ينزلا بالجيش على الماء، فأبوا ذلك عليهما، فنزلوا على غير ماء بفلاة من الأرض .. فركب رسول الله وَّة، فلحق الجيش عند زوال الشمس ونحن معه، وقد كادت تقطع أعناق الرجال والخيل عطشًا، ... ، القصة. قوله: «وأبو نعيم)» : أخرجه في الدلائل من طريق الواقدي: حدثنا محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج قال: قال الواقدي :... ، فذكره، وفي لفظه اختصار، أوله: ((بينا نحن مع رسول الله وَّل نسير في الجيش ليلًا ... ))، القصة. قوله: ((اثنا عشر ألف بعير)): لفظ الرواية: ((في العسكر اثنا عشر ألف بعير - ويقال: خمسة عشر ألف بعير - والناس ثلاثون ألفًا والخيل عشرة آلاف، وذلك قول النبي وصّ لأبي قتادة: ((احتفظ بالركوة والإداوة)))). قوله: ((حتّى لا يوجد ماء)) : لفظ الرواية: ((حتى لا يوجد للشفة ماء قليل ولا كثير)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥٥ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَلَا كَثِيرٌ، فَأَرْسَلَ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، فَخَرَجَ - فِيمَا بَيْنَ تَبُوكَ وَالْحِجْرِ - فَجَعَلَ يَضْرِبُ فِي كُلِّ وَجْهٍ، فَيَجِدُ رَاوِيَةً مِنْ مَاءٍ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ بَلِيٍّ، فَكَلَّمَهَا، وَجَاءَ بِهَا، فَدَعَا فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: هَلُمُّوا أَسْقِيَتَكُمْ! فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُمْ سِقَاءٌ إِلَّا مَلَأُوهُ، ثُمَّ دَعَا بِرِكَابِهِمْ وَخُيُولِهِمْ فَسَقَوْهَا حَتّى نَهِلَتْ. وَيُقَالُ: إِنَّه أَمَرَ بِمَا جَاءَ بِهِ أُسَيْدٌ، فَصَبَّهُ فِي قَعْبٍ عَظِيمٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدَّا، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَإِنَّ الْقَعْبَ لَيَفُورُ، فَقَالَ بَّه: زَوِّدُوا، وَاتَّسَعَ الْمَاءُ، وَانْبَسَطَ قوله: ((فأرْسل أُسیدُ بن حُضيرٍ)): زاد في الرواية: ((في يوم صائف وهو متلثم، فقال رسول الله وَله: ((عسى أن تجد لنا ماءً)))). قوله: «فكلمها»: لفظ الرواية: ((وكلمها أسيد، فخبرها بخبر رسول الله وَله، فقالت: هذا الماء، فانطلق به إلى رسول الله وَل﴾، وقد وضعت لهم الماء وبينهم وبين الطريق هنية، فلما جاء أسيد بالماء، دعا فيه رسول الله وَ ﴾ بالبركة)). قوله: ((في قعب عظيم)) : زاد في الرواية: ((وصبه من عساس أهل البادية)). قوله: «وغسل وجهه ویدیه ورجلیه)): كذا في نسخة القيسري وحدها، وهو موافق للفظ الرواية، وفي بقية الأصول بحذف ((ویدیه)). قوله: «یدیہ مدًّا»: كذا في الفاتح، وهو موافق للفظ الرواية، وفي غيرها: ((يده)). قوله: ((زودوا)): كذا في الرواية، ووقع في الأصول: ((فقال: ردوا!)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٦ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ النَّاسُ، حَتَّى يُصَفَّ عَلَيْهِ الْمِائَةُ وَالْمِائَتَانِ، فَأَرْوَوْا، وَإِنَّ الْقَعْبَ لَيَجِيشُ بِالرَّوَاءِ. ١٦١٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّنَ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، قوله: ((ليجيش بالرواء)): تمام الرواية: ((ثم راح رسول الله ﴿ مبردًا، مترويًا من الماء)). ١٦١٩ - قوله: ((وأخرج ابن خزيمة)): أخرجه في أبواب الوضوء والطهارة، باب ذكر الدليل على أن الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجس: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عتبة بن أبي عتبة، عن نافع بن جبير، عن عبد الله بن عباس، به. قوله: ((وابن حبان)): أخرجه في النجاسة وتطهيرها، باب ذكر الخبر الدال على أن فرث ما يؤكل لحمه غير نجس: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، به. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو سعيد: إسماعيل بن أحمد الجرجاني، أنبأ محمد بن الحسن العسقلاني، ثنا حرملة بن يحيى، به. قوله: (وصححه)): قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد ضمنه سنةً غريبةً، وهو أن الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجسه، فإنه لو كان ينجس الماء لما أجاز رسول الله # لمسلم أن يجعله على كبده حتى ينجس يديه. وقال الذهبي في التلخيص: على شرطهما، وقال في تاريخ الإسلام: حديث حسن قوي، وقال ابن كثير في البداية والنهاية: إسناده جيد، ولم يخرجوه من هذا الوجه. * يقول الفقير خادمه: هو على شرط مسلم. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق ابن خزيمة: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد، أنا أبو محمد: دعلج بن أحمد بن دعلج، ثنا ابن خزيمة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥٧ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: حَدِّثْنَا مِنْ شَأْنِ سَاعَةٍ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ: خَرَجْنَا إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظِ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلَا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ، حَتَّى ظَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ فَيَعْصِرُ فَرْتَهُ فَيَشْرَبُّهُ وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ الله قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا فَادْعُ الله، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى قَالَتِ السَّمَاءُ، فَأَظَلَّتْ، ثُمَّ سَكَبَتْ، فَمَلَأُوا مَا مَعَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ، فَلَمْ نَجِدْهَا جَازَتِ الْعَسْكَرَ. قوله: ((وأبو نعيم)»: قال في الدلائل: وحدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن يحيى، به . تنبيه: هكذا وقع العزو في نسختي الرباط والقيسري، وسقط من غيرهما العزو إلى ابن خزيمة وابن حبان. قوله: ((عن ابن عباس)): وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا عمر بن الخطاب، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الله بن وهب، به. والطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار ثقات . قوله: ((أن رقابنا ستنقطع)): زاد في رواية: ((حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء، فلا يرجع، حتى نظن أن رقبته ستنقطع)). قوله: ((فادع الله)) : زاد في الرواية: فقال: ((((أتحب ذلك؟)) قال: نعم، قال: فرفع یدیه)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي !، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٨ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٦٢٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: أَصْبَحَ النَّاسُ وَلَا مَاءَ مَعَهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَدَعَا الله ◌َ، فَأَرْسَلَ سَحَابَةً، فَأَمْطَرَتْ، حَتَّى ارْتَوَى النَّاسُ، وَاحْتَمَلُوا حَاجَتَهُمْ مِنَ الْمَاءِ. ١٦٢١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِي حَزْرَةَ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَنَزَلُوا الْحِجْرَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ﴾ أَنْ لَا يَخْمِلُوا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا، ثُمَّ ارْتَحَلَ ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلًا آخَرَ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ وَّةِ، فَقَامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعَا، فَأَرْسَلَ الله سَحَابَةً، فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ، حَتَّى اسْتَقَوْا مِنْهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِآخَرَ مِنْ قَوْمِهِ يُتَّهَمُ بِالنِّفَاقِ: وَيْحَكَ! قَدْ تَرَى مَا دَعَا النَّبِيُّ وَّهِ فَأَمْطَرَ الله عَلَيْنَا السَّمَاءَ، فَقَالَ: إِنَّمَا مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَأَنْزَلَ الله ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكَذِّبُونَ﴾ الْآيَةَ. ١٦٢٠ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل - كما في الأصول الخطية -: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباس بن سهل، به. وهو في سيرة ابن هشام: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، به . ١٦٢١ - قوله: ((وأخرج ابن أبي حاتم)): يعني في تفسيره، والأثر ضمن الجزء المفقود منه. قوله: «عن أبي حزرة)»: بفتح المهملة، وتقديم الزاي، كذا في المؤتلف والمختلف للدارقطني وغيره، زاد المصنف في الدر المنثور: رَظ ◌ُله، فأشعر بأنه صحابي - لما جرت عليه العادة من أنه لا يطلق هذا إلا على الصحابي في الغالب - وعداد أبي حزرة في أتباع التابعين، اسمه: يعقوب بن مجاهد القرشي، المدني، القاص، مولى بني مخزوم، من شيوخ الواقدي = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥٩ ٣٤ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٦٢٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ وإبراهيم بن المنذر الحزامي والطبقة، وهو من رجال التهذيب، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم في الصحيح، وأبو داود، قال الحافظ المزي في تهذيبه: يقال: كنيته: أبو يوسف، وأبو حزرة لقب، وثقه جماعة، قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن محمد بن كعب تفسير سور من القرآن، اهـ. وعلى هذا فالإسناد معضل. نعم، وللقصة شاهد في الصحيح، قال مسلم في كتاب الإيمان: وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، ثنا النضر بن محمد، ثنا عكرمة - وهو ابن عمار - ثنا أبو زميل قال: حدثني ابن عباس قال: مطر الناس على عهد النبي ◌َّ فقال: النبي ◌َّر: ((أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر))، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، قال: فنزلت هذه الآية ﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ ***.. ﴾ حتى بلغ ﴿ ... وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِبُونَ﴾ الآيات. ١٦٢٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب: سبب تسمية غزوة تبوك بالعسرة، وما ظهر بدعاء النبي ◌َلّ في بقية الأزواد وفي الماء، وإخباره عن قول المنافقين في غيبته، ثم بموضع ناقته من آثار النبوة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، به. هكذا هو عند البيهقي: ليس فيه محمود بن لبيد. وأخرجه ابن هشام في سيرته كما قال المصنف هنا: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق قال: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رجال من بني عبد الأشهل - قال: قلت لمحمود -: هل كان الناس يعرفون النفاق فيهم؟ قال: نعم، والله، إن كان الرجل ليعرفه من أخيه ومن أبيه ومن عمه وفي عشيرته، ثم يلبس بعضهم بعضًا على ذلك، ثم قال محمود: لقد أخبرني رجال من قومي عن رجل من المنافقين معروف نفاقه، كان يسير مع رسول الله وهلهو ... ، القصة. وهكذا أخرجه أبو نعيم كما سيأتي في التعليق التالي. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل - كما في الأصول الخطية -: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٦٠ ٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ قَالُوا: أَصْبَحَ النَّاسُ وَلَا مَاءَ مَعَهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَدَعَا الله، فَأَرْسَلَ سَحَابَةً فَأَمْطَرَتْ حَتَّى ارْتَوَى النَّاسُ وَاحْتَمِلُوا حَاجَتَهُمْ مِنَ المَاءِ. قَالَ عَاصِمٌ: وَأَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ قَوْمِي أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ كَانَ مَعْرُوفًا نِفَاقُهُ، فَلَمَّا أَمْطَرَتِ السَّحَابَةُ وَارْتَوَى النَّاسُ قُلْنَا لَهُ: وَيْحَكَ! هَلْ بَعْدَ هَذَا مِنْ شَيْءٍ؟، قَالَ: سَحَابَةٌ مَارَّةٌ، ثمَّ ضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ وََّ فَقَالَ الْمُنَافِقُ: أَلَيْسَ مُحَمَّدٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَيُخْبِرُكُمْ خَبَرَ السَّمَاءِ، وَهُوَ لَا يَدْرِي أَيْنَ نَاقَتُهُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَعِنْدَهُ عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ يُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأَمْرِ السَّمَاءِ، وَهُوَّ لَا يَدْرِي أَيْنَ نَاقَتُهُ، وَإِنِّي وَالله مَا أَعْلَمُ إِلَّ مَا عَلَّمَنِيَ الله، وَقَدْ دَلَّنِيَ الله عَلَيْهَا، هِيَ بِالْوَادِي مِنْ شِعْبٍ كَذَا، قَدْ حَبَسَتْهَا الشَّجَرَةُ بِزِمَامِهَا، فَانْطَلقُوا، فَجَاءُوا بِهَا، فَرَجَعَ عُمَارَةُ إِلَى رَحْلِهِ فَحَدَّثَهُمْ عَمَّا قَالَ رَسُولُ الله ◌َِّ مِنْ خَبَرِ الرَّجُلِ، فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ فِي رَحْلِ عُمَارَةَ: إِنَّمَا قَالَ الْمُنَافِقُ وَاللهِ هَذِهِ الْمِقَالَةَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ. ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، به. قوله: ((فلما أمطرت السحابة)): هكذا في أكثر الأصول، وهو موافق للفظ الرواية، ووقع في السليمانية والقيسري والظاهرية: ((فلما أمطرت السماء)). قوله: ((فقال المنافق)) : سماه ابن إسحاق في روايته فقال: قال زيد بن لصيت، وقال ابن هشام: ويقال: ابن لصيب - بالباء -. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية