النص المفهرس
صفحات 1-20
النُشْرِى بالتشَةُ المَدَة مِ المَصَائِصِ المَكْرِى لِ الفَضْلِ: جَلَاَلِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِبْنِ أبِي بَكْرِ الأسْيُوچيّ المتَوَفَ سَنَة ٩١١هـ يُطَعُ مَتْنَهُ لِأَقَلِ مَّةٍ مُقَابَلاً عَلَى أكثر من عشرين أَصْلاً فَظّياً المُجَلَّدُ الرَّبِع الجُزْءُ الخَامِسُ وفيه من: باب ما وقع في غزوة بدرٍ من الآيات إلى: باب غزوة الأشْوَد الأحاديث (١٠٦٠ - ١٦٤٦) خَرَجَ أُسَانِيْدَهُ وَوَصَلَ مَرْوِنَّاتِهِ وَقَابَلَهُ عَلَى أصُولِهِلِلْخَطِيَّةِ دَارُ الَِّالإسْلامِيَّة البُشْرِى باللّشْهُ المسْدَة مِن الخَصَائِصِ الحَزى المجَلَّدُ الرّابع الجُزْءُ الخَامِسُ ح نبيل هاشم بن عبد الله الغمري ، ١٤٣٩ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر السيوطي ، جلال الدين البشرى بالنسخة المسندة من الخصائص الكبرى . / جلال الدين السيوطي ؛ نبيل هاشم بن عبد الله الغمري . - مكة المكرمة ، ١٤٣٩ هـ . ١٠ جزء . (الجزء الخامس ) ٧٠٤ ص ٤ ١٧×٢٤ سم. ردمك : ٦ -٥٨١١ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ردمك : ١ - ٥٨١٦-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج٥) ٣- نبوة محمد صلى الله ١- السيرة النبوية ٢- الشمائل المحمدية عليه وسلم أ. الغمري ، نبيل هاشم بن عبد الله (محقق) ب.العنوان ١٤٣٩/١٩٢٠ ديوي ٢٣٩ رقم الإيداع: ١٤٣٩/١٩٢٠ ردمك : ٦-٥٨١١-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ردمك : ١-٥٨١٦ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ٥) جَمْعُ الحقوق محفوظة لِلُمِقِق الطّبْعَة الأولى ى ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩م لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزءٍ منه بأيِّ شكلٍ من الأشكال، أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزءٍ منه، دون الحصول على إذن خطي مسبقاً، وإن الدار ليست مسؤولة عن ما ورد في الكتاب أو ما شابه البشائر الإسلامية شَرَ كَهُدِ الْتَسَائِ الإسْلامِيَّ لِلْطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوْزِيْعِ ش.م.م. أسّسها الشَّيخ رمزيْ دِيثِقيّة رَحِمُ الَّه تعالى سنة ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م بيروت - لبنان - ص.ب: ١٤/٥٩٥٥ هاتف: ٢٨٥٧-٠٠٩٦١١/٧ فاكس: ٧٠٤٩٦٣ / ٠٠٩٦١١ email: info@dar-albashaer.com website: www. dar-albashaer.com ISBN 978-614-437-806-9 9 786144 378069 .(١). : قَالَ العَلَّمَةُ الفَقِيهُ الشِّهَابُ: ابنُ عُبّيّةَ المُقْدِيسِيّ قَدْ وَقَفْتُ عَلَى هَذَا الْكِتَابِ الّذِي هُوَ كَالْبَحْرٍ، يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَنْجُرِ، لاَ تُقْلَعُ سَحَائِيُهُ، وَلاَ تَنْقَضِي ◌َجَائِبُهُ، إِذَا غَاصَ الغَوَّاصُ فِي تَجْرِهِ ظّفَرَ بِالْتُرَرِ، وَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ المَجْتَازُ لَمَعَتْ لَهُ النُّجُومُ عَلَى صَفَحَاتِهِ بِتِبْيَانٍ كَالْغُرَرِ، يَسُرُّ النَّاظِرِينَ، وَتَرُوقُ بَهْجَتُهُ المِنَاظِرِينَ، فَالْخَالِفُ سَلَّمَّ إِلَيْهِ، وَالْموَافِقُ صَارَ مُعْتَمَدُهُ عَلَيْهِ، .... وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ لِخَاتَمَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، كَالْوُسْطَى فِي الْخَفْسِ وَعَلَيْهِ تُعْقَدُ الْخَنَاصِرُ إِذَا رُفِعَ الإِبْهَامُ، أَنْبَأَ أَنَّ مُؤلِّفَهُ تَجْرٌ لاَ تُكَدِّرُهُ دِلاَءُ المسَائِلِ، وَحَبْرٌ تُضْرَبُ إِلَيْهِ آبَاطُ الإِلِ وَالشُّعُوبُ وَالقَّبَائِلُ. وقال مادحًا: كِتَابُ الْمُعْجِزَاتِ غَدَا فَرِيدًا وَمَا فِي الجِيدِ كَالْعِقْدِ الْفَرِيد تَحَلَّ بِهِ وَسِرْ بَيْنَ الْبَرَايَا تَكُنْ كَالْبَدْرٍ فِي أُفُقِ الْسُّعُودِ (١) هو العلاَّمة الفقيه، قاضي بيت المقدس: شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر ابن عبّة المقدسي، الشافعي (٨٣١هـ ٩٠٥هـ)، له ترجمة في الضوء اللامع للسخاوي. والعبارة مختصرة من كلام طويل له في ورقتين مع شعر نظمه مثنيًا على الكتاب ومؤلفه ألحقتا آخر نسخة توبکابي ٢. ٧ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الْآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ذِكْرُ مَا وَقَعَ فِي الغَزَوَاتِ مِنَ المِعْجِزَاتِ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَّكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ الآيات، وَقَالَ: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ الآيَات، وَقَالَ: ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِىِّ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا﴾. الآيَات. قوله: ((ما وقع فى غزوة بدر من الآيات والمعجزات)): حصر ما وقع فيها من أعلام النبوة ودلائلها، وما جرى فيها من تصديق الله له وتأييده هو مما يتعذر على من حضرها، فكيف بمن لم يحضرها؟، فكيف بمن جاء بعدهم بقرون بعده؟، لقد حصل فيها من الدلائل النبوية، والآثار المحمدية ما لا يستطيع إنكاره منكر، ولا يسع الجاحد إلا الإذعان له، ابتداء من إجابته سبحانه لدعائه وي على المشركين قبل التقاء الجمعين وبعده، ودعاء أصحابه عليهم، واستغاثتهم ربهم، وسرعة استجابة الله تعالى لهم، ثم إخباره صل عن صاحب الجمل الأحمر، وعن القتلى، وعن مصارع القوم قبل وقوعها، وما بعد ذلك من الآيات الباهرة من إنزال النعاس عليهم أمنة، وإنزال المطر تطهيرًا، وإمداده بالملائكة تأييدًا، وتثبيت أقدامهم نصرة، والتقليل في عين الفريقين تمكينًا، وحصول النصر مع فارق العدد والعدة بين الفريقين، وانقلاب العصا في يد من أعطاه سيفًا، وإخباره وَلّ عمه العباس بماله الذي خبأه بمكة، وإزالة البأس عمن أصيب بها، قال رفاعة بن رافع: رميت بسهم يوم بدر ففقئت عيني، فبصق فيها رسول الله ولو ودعا لي، فما آذاني منها شيء، وغير ذلك مما حصره متعذر، أفيقال بعد هذا أنه بشر مثلنا، وأنه لا يعلم الغيب؟!، إن هذا من التكذيب به وبالكتاب، بل إن هذا من صفات الكفار في الكتاب قال تعالى واصفًا لهم ﴿وَلَيِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذَا لَّخَسِرُونَ﴾. وقال تعالى مبينًا اطلاع نبيه على الغيب ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُسُلِهِ، مَن يَشَاءٌ﴾ الآية، فتأمل إنه الحبيب المجتبى، والخليل المصطفى. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٨ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٠٦٠ - أَخْرَجَ البُخَارِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: انْطَلَقَ سَعْدُ بن مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا، فَنَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ بن خَلَفِ بن صَفْوَانَ، وَكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّام فَمَرَّ بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ، فَقَالَ أُميَّة لسَعْدٍ: انْتَظِرْ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ وَغَفَلَ النَّاسُ انْطَلِقْ فَطْفْ، فَلَمّا انْتَصَفَ النَّهَارُ، وَغَفَلَ النَّاسُ انْطَلَقْتُ فَطُفْتُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا سَعْدٌ يَطُوفُ إِذْ أَتَاهُ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ؟، فَقَالَ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ: أَنَا سَعْدٌ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: أَتَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ آمِنَا وَقَدْ آوَيْتُمْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ؟! فَتَلَاحَيَا، فَقَالَ أُمِّيَّة لِسَعْدٍ : لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ عَلَى أَبِي الحَكَمِ! فَإِنَّهُ سَيِّدُ أَهْلِ هَذَا الْوَادِي، فَقَالَ لَهُ سعد: ١٠٦٠ - قوله: ((وأخرج البخاري والبيهقي)): في هذا العزو وقفة، فقد ذكرت في المقدمة أن عادة المصنف أن لا يعزو الحديث إذا كان في الصحيحين أو أحدهما، وذكره هنا للبيهقي مع وجود الأعلى منه خلاف الأولى، لذلك اكتفيت بإيراد إسناد روايتي البخاري في المناقب والمغازي إذ تضمنهما سياق المصنف، ولئلا يشعر العزو بأنه عندهما دون غيرهما . قال البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثني أحمد بن إسحاق، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. ح وقال في المغازي، باب ذكر النبي ◌ُّر من يقتل ببدر: حدثني أحمد بن عثمان، ثنا شريح بن مسلمة، ثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال: حدثني عمرو بن ميمون أنه سمع عبد الله بن مسعود، به. قوله: ((إذ أتاه أبو جهل)): نحوه في رواية المناقب، وفي رواية المغازي: ((أن أبا جهل لقيهما، فقال: يا أبا صفوان، من هذا معك؟ فقال: هذا سعد، فقال له أبو جهل: ألا أراك تطوف بمكة آمنًا؟ ... ))، القصة. قوله: ((وقد آويتم محمدًا وأصحابه»: في رواية المغازي: ((وقد أويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالمًا، فقال له سعد ورفع صوته = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٩ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الْآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَاللهِ لَئِنْ مَنَعْتَنِي أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ لَأَقْطَعَنَّ عَلَيْكَ مَتْجَرَكَ بِالشَّامِ، فَجَعَلَ أُميَّةُ يَقُولُ لِسَعْدٍ: لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ! وَيُسْكِتُهُ، فَغَضِبَ سَعْدٌ فَقَالَ: دَعْنَا مِنْكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ مُحَمَّدًا بَّهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلُكَ، قَالَ: إِيَّايَ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَالله مَا يَكْذِبُ مُحَمَّدٌ إِذَا حَدَّثَ، فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمِينَ مَا قَالَ أَخِي الْيَثْرِبِيُّ؟، قَالَتْ: وَمَا قَالَ؟ قَالَ: زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أَنه قَاتِلِي، قَالَتْ: فَوالله مَا يَكْذِبُ مُحَمَّدٌ، فَلَمَّا خَرَجُوا لِيَدْرٍ، وَجَاءَ الصَّرِيخُ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: أَمَا عَلِمْتَ مَا قَالَ لَكَ أَخُوكَ الْيَغْرِيُّ؟ قَالَ: فَإِنِّي إِذَا لَا أَخْرُجُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ: إِنَّكَ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ الْوَادِي، فَسِرْ مَعَنَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، فَسَارَ مَعَهُمْ فَقُتِلَ. ١٠٦٢/١٠٦١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عليه: أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه: طريقك على المدينة، ... ))، القصة. قوله: (فسر معنا يومًا أو يومين)): لفظ رواية المناقب، وفي رواية المغازي: ((فأتاه أبو جهل فقال: يا أبا صفوان إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت وأنت سيد أهل الوادي تخلفوا معك، فلم يزل به أبو جهل حتى قال: أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية: يا أم صفوان جهزيني، فقالت له: يا أبا صفوان! وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال: لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبًا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلًا إلا عقل بعيره، فلم يزل بذلك حتى قتله الله رجت ببدر)). ١٦٠٢/١٠٦١ - قوله: ((وأخرج ابن إسحاق)): قال ابن هشام في السيرة: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق قال: فأخبرني من لا أتهم، عن عكرمة، عن ابن عباس. وعن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قالا : ... فذكره. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٠ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الْآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ . قوله: ((والحاكم)): أخرجه في المستدرك من طريق ابن إسحاق فقال: حدثناه أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قالا: رأت عاتكة بنت عبد المطلب صديقا فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو الغفاري على قريش بمكة بثلاث ليال رؤيا ... ، القصة بطولها . قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: باب ذكر سبب خروج النبي ◌َّ ورؤيا عاتكة بنت عبد المطلب في خروج المشركين وما أعد الله ويت لنبيه وَ﴿ من النصر في ذلك ببدر: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد: محمد بن موسى بن الفضل قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، به. وأخرجه أيضًا ابن جرير في تاريخه: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة، قال: قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس ويزيد ابن رومان، عن عروة، به. قوله: ((ومن طريق عروة بن الزبير)): كان الأولى أن يقول: ومن طريق يزيد بن رومان، عن عروة؛ لأن صاحب الرواية هو عروة بن الزبير، قال ابن هشام في السيرة: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي قال: فأخبرني من لا أتهم عن عكرمة، عن ابن عباس. وعن يزيد ابن رومان، عن عروة بن الزبير قالا: وقد رأت عاتكة بنت عبد المطلب قبل قدوم ضمضم مكة بثلاث ليال رؤيا أفزعتها .. القصة. فرقها المصنف، وسيأتي شطرها الثاني برقم: ١٠٧٠، وقد بينت رواية يونس بن بكير عند الحاكم الآتية: المبهم في رواية زياد بن عبد الله. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١١ ١ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٠٦٣ - وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالُوا: رَأَتْ عَاتِكَةُ بنت عَبْدِ الْمطّلِبٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ قَبْلَ مَقْدَمٍ ضَمْضٍَ بنِ عَمْرو الْغِفَارِيّ عَلَى قُرَيْش بِمَكَّةَ بِثَلَاثِ لَيَالٍ رُؤْيَا، فَأَصْبَحتْ عَاتِكَةُ فَأَعْظَمَتْهَا، فَبَعَثَتْ إِلَى أَخِيهَا الْعَبَّاسِ بن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَخِي لَقَدْ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا لَيَدْخُلَنَّ عَلَى قَوْمِكَ مِنْهَا شَرِّ وَبَلَاءٌ، فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ، فَوَقَفَ بِالْأَبْطَحِ فَقَالَ: انْفِرُوا يَا آلَ غُدَرٍ لِمَصَارِعِكُمْ فِي ثَلَاثٍ، فَأَذَّنَ النَّاسَ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ إِنَّ بَعِيرَهُ دَخَلَ بِهِ الْمَسْجِدَ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، ثُمَّ مَثُلَ بِهِ بَعِيرُهُ، فَإِذَا هُوَ عَلَى رَأْسِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: انْفِرُوا يَا آلَ غُدَرٍ لِمَصَارِعِكُمْ فِي ثَلَاثٍ، ثُمَّ أَخَذَ صَخْرَةً فَأَرْسَلَهَا مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ، فَأَقْبَلَتْ تَهْوِي حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي أَسْفَلِهِ ارْفَضَّتْ، فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ مِنْ دُورٍ ١٠٦٣ - قوله: ((والبيهقي من طريق ابن شهاب)): قال البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني إسماعيل بن محمد الشعراني قال: حدثني جدي، أنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، قال: قال ابن شهاب ... ، وسياقه طويل فيه قصة بدر وغيرها، شطره المصنف، وسيورد أطرافًا منه. قوله: (رأیت اللیلة رؤیا»: في أكثر الروايات بزيادة: ((أفزعتني))، وفي لفظ: ((أفظعتني)). قوله: ((على رأس الكعبة)) : تصرف المصنف في اللفظ، فلفظ الرواية: ((على ظهر الكعبة)). قوله: ((لمصارعكم في ثلاث، ثم أخذ صخرة»: ههنا جملة لم تذكر فقبل قوله: ((ثم أخذ صخرة)): «ثم أري بعيره مثل به على رأس أبي قبيس فقال: انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث، ثم أخذ صخرةً ... ))، القصة . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَوْمِكَ وَلَا بَيْتٌ إِلَّا دَخَلَ فِيهِ بَعْضُهَا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: وَاللهِ إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا فَاكْتُمِيهَا، فَقَالَتْ: وَأَنْتَ فَاكْتُمْهَا، لَئِنْ بَلَغَتْ هَذِهِ قُرَيْشًا لَيُؤْذُونَنَا، فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ مِنْ عِنْدِهَا، فَلَقِيَهُ الْوَلِيدَ بْنَ عُثْبَةَ - وَكَانَ لَهُ صَدِيقًا -، فَذَكَرَ لَهُ وَاسْتَكْتَمَهُ إِيَّاهَا، فَذَكَرَهَا الْوَلِيدُ لِأَبِيهِ فَتَحَدَّثَ بِهَا، فَفَشَا الْحَدِيثُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: فَإِنِّي لَغَادٍ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَإِذا أَبُو جَهْلٍ قَالَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ مَتَى حَدَثَتْ هَذِهِ النَّبِيَّةُ فِيكُمْ؟، قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟، قَالَ: رُؤْيَا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ، أَمَا رَضِيتُمْ يَا بني عَبْدِ الْمُطَلِبِ أَنْ تَتَنَبَّأَ رِجَالُكُمْ حَتَّى تَتَنَّأَ نِسَاؤُكُمْ؟، سَنَتَرَبَّصُ بِكُمْ هَذِهِ الثَّلَاثَ الَّتِي ذَكَرَتْ عَاتِكَةُ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا فَسَيَكُونُ، وَإِلَّا كَتَبْنَا عَلَيْكُمْ كِتَابًا: أَنَّكُمْ أَكْذَبُ أَهْلِ بَيْتٍ فِي العَرَبِ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمِ الثَّالِث إِذا ضَمْضَمُ بن عَمْرو بِالْأَبْطَحِ عَلَى بَعِيرِهِ يُخْبِرُ أَنَّ العِيرَ قَدْ عَرَضَ لَهَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَكُنْ إِلَّ الجِهَازُ حَتَّى خَرَجْنَا فَأَصَابَ قُرِيْئًا مَا أَصَابَهَا يَوْمَ بَدْرٍ، قوله: ((أكذب أهل بيت في العرب)): تمام الرواية: ((فوالله ما كان إليه مني من كبير إلا أني قد أنكرت ما قالت، وقلت: ما رأت شيئًا ولا سمعت بهذا، فلما أمسيت لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني فقلن: صبرتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثم قد تناول النساء وأنت تسمع، فلم يكن عندك في ذلك غير، فقلت: قد والله صدقتن، وما كان عندي في ذلك من غير إلا أني قد أنكرت ما قالت، ولأتعرضن له فإن عاد لأكفينه، فغدوت إلى اليوم الثالث أتعرض ليقول لي شيئًا فأشاتمه، فوالله إني لمقبل نحوه وكان رجلًا حديد الوجه، حديد النظر، حديد اللسان، إذ ولى نحو باب المسجد يشتد، فقلت في نفسي: اللهم العنه، كل هذا فرقًا أن أشاتمه، وإذا هو قد سمع ما لم أسمع: صوت ضمضم بن عمرو وهو واقف بعيره بالأبطح قد حول رحله وشق قميصه وجدع بعيره يقول: يا معشر قريش! اللطيمة اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان، وتجارتكم قد عرض لها محمد وأصحابه، فالغوث الغوث، فشغله ذلك عني وشغلني عنه، فلم يكن إلا الجهاز حتى خرجنا، فأصاب قريشًا ما أصابها يوم بدر: من قتل أشرافهم، وأسر خيارهم. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَقَالَتْ عَاتِكَةُ فِي ذَلِكَ أَبْيَاتًا . ١٠٦٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. ١٠٦٥ - وَمِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، قَالَا: لَمَّا نَفَرَتْ قُرَيْشٌ إِلَى بَدْرٍ نَزَلُوا الْجَحْفَةَ عِشَاءً وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ بني الْمِطَّلِبِ ابْنِ عَبْدِ مَنَافٍ يُقَالُ لَهُ: جُهَيمُ بن الصَّلْتِ بن مَخْرَمَةَ، فَوَضَعَ جُهَيْمٌ رَأْسَهُ فَأَغْفَى، ثُمَّ فَزِعَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: هَلْ رَأَيْتُمُ الْفَارِسَ الَّذِي وَقَفَ عَلَيَّ آنِفًا؟، فَقَالُوا: لَا، إِنَّكَ مَجْنُونٌ، قَالَ: قَدْ وَقَفَ عَلَيَّ فَارِسٌ آنِفًا فَقَالَ: قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ قوله: ((فقالت عاتكة في ذلك أبياتًا)): ذكر غير واحد من أهل السير أنها قالت: بتصديقها فل من القوم هارب ألم تكن الرؤيا بحق وجاءكم يكذبنا بالصدق من هو كاذب فقلتم - ولم أكذب ـ كذبت وإنما ١٠٦٤ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): هو طرف من الذي قبله ضمن سياق ابن شهاب الطويل، قطعه المصنف، وسيورد أطرافًا منه نحيلها على هذا الموضع. انظر الآتية برقم: ١٠٧٢. ١٠٦٥ - قوله: ((ومن طريق عروة بن الزبير)): كان الأولى من المصنف أن يقول: ومن طريق أبي الأسود، عن عروة بن الزبير؛ لأن عروة هو صاحب السياق، وقد تقدم مثل هذا عن المصنف في الحديث رقم: ١٠٦١. قال البيهقي: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو جعفر: محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، أنا أبو علاثة: محمد بن عمرو بن خالد، أنا أبي، أنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، به، فرقه المصنف، انظر: ١٠٧٣. قوله: ((لما نفرت قريش)): ابتدأ المصنف السياق من لفظه، وأول طرف القصة من السياق الطويل: ((فساروا حتى نزلوا الجحفة، نزلوها عشاءً يتروون من الماء، وفيهم رجل من بني المطلب بن عبد مناف ... ))، القصة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَزَمْعَةُ وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَأُمَيَّةُ بن خَلَفٍ، فَعَدَّ أَشْرَافًا مِنْ كُفَّارٍ قُرَيْشٍ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: إِنَّمَا لَعِبَ بِكَ الشَّيْطَانُ، وَرُفِعَ الحَدِيثُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ: قَدْ جِئْتُمْ بِكَذِبٍ بني الْمُطَلِبِ مَعَ كَذِبٍ بني هَاشِمٍ، سَتَرَوْنَ غَدًا مَنْ يُقْتَلُ. ١٠٦٦ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنِ الْبَراءِ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَبضْعَةَ عَشَرَ، كَعِدّةٍ أَصْحَابٍ طَالَوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهَرَ. قوله: ((ورفع الحديث إلى أبي جهل)): لفظ الرواية: ((ورفع حديث جهيم)). قوله: ((سترون غدًا من يقتل)): في السياق بقية طويلة غير أن المصنف اكتفى بالشاهد منها، وهو ذكر من يقتل بیدر. ١٠٦٦ - قوله: ((وأخرج البخاري)): ساقه المصنف على لفظ البيهقي في الدلائل كعادته، قال البخاري في المغازي، باب عدة أصحاب بدر: حدثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كنا أصحاب محمد رَّه، نتحدث: أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، ولم يجاوز معه إلا مؤمن، بضعة عشر وثلاث مائة. قال البخاري أيضًا: حدثني عبد الله بن أبي شيبة، ثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء. ح وحدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بنظُله قال: كنا نتحدث: أن أصحاب بدر: ثلاث مائة وبضعة عشر، بعدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، وما جاوز معه إلا مؤمن. وقال أيضًا: حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء بنظبه، يقول: حدثني أصحاب محمد ونَ﴾ ممن شهد بدرًا: أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جازوا معه النهر: بضعة عشر وثلاث مائة، قال البراء: لا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٠٦٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابنِ عَمْرو أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ يَوْمَ بَدْرٍ بِثَلَائِمِائَةٍ وَخَمْسَةً عَشَرَ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ كَمَا خَرَجَ طَالُوتُ، فَدَعَا لَهُم رَسُولُ اللهِ وَّهِ حِين خرج فَقَالَ: اللّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمُ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ، فَفَتَحَ الله لَهُم يَوْمَ بَدْرٍ، فانقلبوا وَمَا مِنْهُم رجل إِلَّا وَقد رَجَعَ بجَمَلٍ، أَو جَمَلَيْنِ، وَاكْتَسَوْا وَشَبِعُوا. ١٠٦٨ - وَأَخْرَجَ ١٠٦٧ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): أخبرنا خالد بن خداش. أخبرنا عبد الله بن وهب قال: حدثني حيي، عن أبي عبد الرحمن، عبد الله بن عمرو، به. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبد العزيز بن عمران. ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أحمد بن محمد العنبري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي قالا: حدثنا ابن وهب، به. قوله: (عن ابن عمرو)): وقع في جميع الأصول: ((عن ابن عمر))، والحديث حديث عبد الله بن عمرو كما تری. قوله: ((حین خرج)): كذا في رواية البيهقي، وعند ابن سعد: ((حين خرجوا)). قوله: ((بجمل أو بجملين)): كذا في المطبوع من دلائل البيهقي، وفي المطبوع من الطبقات: ((بحمل أو حملين)). ١٠٦٨ - قوله: ((وأخرج)): وقع في نسختي الفاتح والرباط بعدها: بياض بمقدار كلمة، ثم كلمة ((الحاكم)) بدون عطف على ما قبله، وفي بقية الأصول: ((وأخرج الحاكم))، بكلام متصل. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٦ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَِيُّ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: مَا كَانَ مَعنا يَوْمَ بَدْرٍ إِلَّا فَرَسَانِ: فَرَسٌ لِلْزُّبَيرِ، وَفَرَسٌ لِلْمِقْدَادِ بنِ الأَسْوَدِ. قوله: ((الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن إسحاق البغوي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو ثابت قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب ظُّه قال له: ما كان معنا إلا فرسان: فرس للزبير، وفرس للمقداد بن الأسود - يعني: يوم بدر. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإن أبا ثابت هو: محمد بن عبيد الله المديني، وأبو صخر: حميد بن زياد، وأبو معاوية البجلي: عمار الدهني، وكلهم متفق عليهم ولم يخرجاه .! ، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم !!. يقول الفقير خادمه: إن كان أراد من قوله: متفق عليهم أي: في كونهم ثقات غير مضعفين، فقد يقبل ذلك على مضض، فالإسناد ليس على شرط أحد منهما، إذ غير خاف عنهما أن محمد بن عبيد الله من رجال البخاري، وحميد بن صخر، وعمار بن معاوية الدهني من رجال مسلم، وهكذا إسناد لم يخرجاه؛ لأنه ليس على شرطهما ولا شرط أحدهما . وله شاهد مرسل عند ابن سعد، قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا حجين بن المثنى وقتيبة بن سعيد قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن رومان: أن رسول الله وَّ﴿ لم يكن معه يوم بدر إلا فرسان: فرس عليه المقداد بن عمرو حليف الأسود خال رسول الله وَلّة، وفرس لمرثد بن أبي مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، وكان مع المشركين يومئذ مائة فرس، قال قتيبة في حديثه: كانت ثلاثة أفراس فرس عليه الزبير بن العوام. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه من طريق الحاكم المتقدم، لكن سقط من إسناده أبو ثابت المديني، فلا أدري سقط من الطبع أو سقط من الشيخ، قال في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو محمد: عبد الله بن إسحاق البغوي ببغداد،، ثنا إسماعيل بن إسحاق = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٧ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٠٦٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: أَخَذْنَا رَجُلَيْنِ يَوْمَ بَدْرٍ، فَأَفِلَتَ أَحَدُهُمَا وَأَخَذْنَا الآخَرَ فَقُلْنَا: كَم الْقَوْمُ؟، قَالَ: كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ، شَدِيدٌ بَأُسُهُمْ، فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ الله ◌ََّ فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ، فَقَالَ رَسُولِ اللهِ وََّ: كَمْ تَنْحَرُونَ مِنَ الْجَزُورِ؟ فَقَالَ: فِي كُلِّ يَوْمِ عَشْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: الْقَوْمُ أَلْفٌ، لِكُلِّ جَزُورٍ مِائَةٌ. القاضي، ثنا ابن وهب قال: وأخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب حظّه قال له :... ، فذكره. ١٠٦٩ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): هذا الحديث يروى بسياق طويل، سأورده بطوله بعد التعليق، ويشطره جماعة على الأبواب، عند أبي داود في السنن شطر منه بدون الشاهد هنا، لذلك أغفلت العزو إليه، وأخرج أبو نعيم في الدلائل شطرًا منه يأتي برقم: ١١١٠. حديث البيهقي هذا أخرجه في الدلائل بإسناد رجاله ثقات، واللفظ هنا مختصر. قال البيهقي: باب ذكر عدد المشركين الذين ساروا إلى بدر: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي بن أبي طالب ظلّه قال: أخذنا رجلين يوم بدر: أحدهما عربي، والآخر مولَى، فأفلت العربي وأخذنا المولى - مولَّى لعقبة بن أبي معيط - قال :... فذكره. * يقول الفقير خادمه: حديث حارثة بن مضرب أخرجه جماعة بسياق طويل كان ينبغي للمصنف إيراده لما فيه من الدلائل وعلامات النبوة، لذلك رأيت إيراده لإتمام الفائدة . قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي قال: لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها، فاجتويناها وأصابنا بها وعك، وكان النبي ◌ّم يتخبر عن بدر، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا، سار رسول الله وَ﴾ إلى بدر، وبدر بئر، فسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين منهم، رجلًا من قريش، ومولَى لعقبة بن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨ ١ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله کثیر عددهم، شدید بأسهم، فجعل المسلمون إذ قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا به إلى النبي صل18 فقال له: ((كم القوم؟)) قال: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم فجهد النبي ◌ّ ر أن يخبره كم هم، فأبى، ثم إن النبي وَلجر سأله: ((كم ينحرون من الجزر؟)) فقال: عشرًا كل يوم، فقال رسول الله وَّة: ((القوم ألف، كل جزور لمائة وتبعها)). ثم إنه أصابنا من الليل طش من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله و 18 يدعو ربه وم، ويقول: ((اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد))، قال: فلما طلع الفجر نادى: الصلاة عباد الله، فجاء الناس من تحت الشجر، والحجف، فصلى بنا رسول الله وَله، وحرض على القتال، ثم قال: ((إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل))، فلما دنا القوم منا وصاففناهم إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير في القوم، فقال رسول الله تَّ: ((يا علي ناد لي حمزة - وكان أقربهم من المشركين -: من صاحب الجمل الأحمر؟، وماذا يقول لهم؟)) ثم قال رسول الله وَّير: ((إن يكن في القوم أحد يأمر بخير، فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر))، فجاء حمزة فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال، ويقول لهم: يا قوم! إني أرى قومًا مستميتين، لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم! اعصبوها اليوم برأسي، وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، وقد علمتم أني لست بأجبنكم، قال: فسمع ذلك أبو جهل، فقال: أنت تقول هذا؟! والله لو غيرك يقول هذا لأعضضته، قد ملأت رئتك جوفك رعبًا، فقال عتبة: إياي تعير يا مصفر استه؟! ستعلم اليوم أينا الجبان، قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حميةً، فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا، من بني عبد المطلب، فقال رسول الله وَ﴾: ((قم يا علي، وقم يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحارث بن المطلب))، فقتل الله تعالى عتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين، فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرًا، فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح، من أحسن الناس وجهًا، على فرس أبلق، ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال ◌َله: ((اسكت، فقد أيدك الله تعالى بملك كريم))، فقال علي: فأسرنا من بني عبد المطلب: العباس، وعقيلًا، ونوفل بن الحارث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٠٧٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بن رُومَانَ نَحْوَهُ، وَفِيهِ: كَمْ تَنْحَرُونَ كُلَّ يَوْم؟، قَالَ: يَوْمًا عَشْرًا وَيَوْمًا تِسْعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: الْقَوْمُ وبهذا السياق أخرجه ابن أبي شيبة: حدثنا عبيد الله بن موسى، أبنا إسرائيل، به. والبزار في البحر الزخار: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عثمان بن عمر،، ثنا إسرائيل، به . وابن جرير في تاريخه: حدثني هارون بن إسحاق، ثنا مصعب بن المقدام، حدثنا إسرائيل، به . قصة أسر العباس تأتي عند أبي نعيم برقم: ١١١٠، أخرجها من طريق ابن أبي شيبة: حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. ١٠٧٠ - قوله: ((وأخرج ابن إسحاق)): اختصر المصنف اللفظ وقصر في الإسناد تبعًا للبيهقي، لكنه في السيرة عن ابن إسحاق من حديث ابن رومان، عن عروة، وقد مضى شطرها الأول برقم: ١٠٦٢، قال في السيرة: كما حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: فأصابوا راويةً لقريش فيها أسلم غلام بني الحجاج، وعريض أبو يسار غلام بني العاص بن سعيد، فأتوا بهما فسألوهما - ورسول الله ◌َي قائم يصلي - فقالا: نحن سقاة قريش، بعثونا نسقيهم من الماء، فكره القوم خبرهما، ورجوا أن يكونا لأبي سفيان، فضربوهما، فلما أذلقوهما قالا: نحن لأبي سفيان، فتركوهما، وركع رسول الله ◌َيچ، وسجد سجدتيه، ثم سلم وقال: ((إذا صدقاكم ضربتموهما، وإذا كذباكم تركتموهما، صدقا والله، إنهما لقريش، أخبراني عن قريش؟)) قالا: هم والله وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى - والكثيب: العقنقل -، فقال لهما رسول الله وَفقال: ((كم القوم؟)) قالا: كثير، قال: ((ما عدتهم؟))، قالا: لا ندري، قال: ((كم ينحرون ... )) الحدیث. قوله: ((والبيهقي)»: أخرجه من طريق ابن إسحاق فلم يتعد يزيد بن رومان، وسياقه مختلف قال البيهقي: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس هو الأصم، ثنا أحمد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٢٠ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بَيْنَ الْأَلْفِ وَالْتّسْعُمِائَةِ. ١٠٧١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ رَاهُويَهْ، عبد الجبار، ثنا يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان قال: بعث رسول الله * حين دنا من بدر علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام في نفر من أصحابه يتجسسون له الخبر، فأصابوا سقاةً لقريش: غلامًا لبني سعيد بن العاص، وغلامًا لبني الحجاج، فأتوا بهما رسول الله وَّر فذكر القصة، قال فيها: ((كم الناس؟» قالوا: كثير ما ندري ما عددهم، قال: ((كم ينحرون كل يوم؟)) قالوا: يومًا عشرًا ويومًا تسعًا، فقال رسول الله وَّر: ((القوم بين الألف والتسعمائة))، ثم قال لهما رسول الله وَل: ((من فيهم من أشراف قريش؟)) فقالا: عتبة وشيبة وذكرا صناديدهم، ثم أقبل رسول الله ◌َو على الناس فقال: ((هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها)). قوله: ((بين الألف والتسعمائة)): تمام رواية ابن إسحاق: ((ثم قال لهما: ((فمن فيهم من أشراف قريش؟)) قالا: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو البختري ابن هشام، وحكيم بن حزام، ونوفل بن خويلد، والحارث بن عامر بن نوفل، وطعيمة بن عدي بن نوفل، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، وأبو جهل ابن هشام، وأمية بن خلف، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج، وسهيل بن عمرو، وعمرو بن عبد ود، فأقبل رسول الله و 18 على الناس فقال: «هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها))). ١٠٧١ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): لفظ ابن سعد مختصر عما ههنا، قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه قال: ((لما أسرنا القوم يوم بدر قلنا: كم كنتم؟ قالوا: كنا ألفًا)). قال ابن سعد: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، نحوه. قوله: (وابن راهويه)) : قال في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: وحدثنا عمرو بن محمد ويحيى بن آدم قالا : ثنا إسرائيل، باللفظ المساق هنا . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية