النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ رِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤١٣ - وَأَخْرَجَ الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْجَعَ وَلَا أَجْوَدَ وَلَا أَوْضَأَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّةِ . ٤١٤ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَه أبي إياس، ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي بن أبي طالب نظـ في قوله وجلّ: ﴿مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ الآية، قال: ما بعث الله من نبي قط إلا صبيح الوجه، كريم الحسب، حسن الصوت. هكذا هو عند الخرائطي، مختصر، وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه بتمامه: قرأت على علي، أنا آدم بن أبي إياس، أنا إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي بن أبي طالب في قوله تعالى: ﴿مِنْهُم مَن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم ◌َّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيَكْ﴾ الآية، قال :... فذكره. ثم قال ابن الأعرابي: هذا آخر ما قرأت على علي بن داود القنطري. قلت: علّته جابر الجعفي، وقد اختلف في سماع ابن نجي من علي، فنفاه ابن معين والدارقطني، وأثبته البزار وابن حبان. ٤١٣ - قوله: ((وأخرج الدارمي)): نقص المصنف من متنه حرفًا، قال الدارمي في مسنده: أخبرنا محمود بن غيلان، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ مسعر، عن عبد الملك بن عمير قال: قال ابن عمر: ما رأيت أحدًا أنجد، ولا أجود، ولا أشجع، ولا أوضأ من رسول الله وَله. مزيد تخريج تجده في كتابنا: فتح المنان شرح المسند الجامع. روى ابن سعد نحوه عن الحسن، قال في الطبقات: أخبرنا وهب بن جرير - يعني: ابن حازم - أنا أبي، سمعت الحسن قال: كان رسول الله وجوم أجود الناس، وأشجع الناس، وأحسن الناس، أبيض أزهر. ٤١٤ - قوله: ((وأخرج مسلم)): ساقه المصنف على لفظ البيهقي في الدلائل، بتثنية العين، قال مسلم في الفضائل، باب صفة فم النبي ◌ّ﴾ وعينيه وعقبيه: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ولو ضليع الفم، أشكل العين، منهوس العقبين. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨٢ ٢٥ _ بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ رِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ضَلِيعَ الْفَم، أَشْكَلَ الْعَينَيْنِ، مَنْهُوسَ العَقِبَيْنِ. الشُّكْلَةُ: كَهَيْئَةِ الْحُمْرَةِ، تَكُونُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ، بِخِلَافِ الشُّهْلَةِ، فَإِنَّهَا حَمْرَةٌ فِي سَوَادِهَا . وَضَلِيعُ الْفَمِ: وَاسِعُهُ. وَمَنْهُوسٌ: قَلِيلُ لَحْمٍ. ٤١٥ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَفِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ، مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ. قال: قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم، قال: قلت: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين، قال: قلت: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب. قوله: ((ومنهوس العقبين)) : بالسين المهملة، وروي بالشين لغة، وهما بمعنى، قال الزمخشري في الفائق: وروي: منخوص، والثلاثة في معنى المعروق، قال ابن الأثير: وانتخص لحمه إذا ذهب. قوله: ((بخلاف الشهلة» : رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة فقال: أشهل العين. ٤١٥ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): اقتصر في العزو على البيهقي فأشعر تفرده به، وقد أخرجه الإمام أحمد كما سيأتي، والعزو إليه أولى، قال البيهقي في الدلائل: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا حجاج، ثنا حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن أبيه، به. قوله: ((مشرب العين بحمرة)): زاد الإمام أحمد: ((كث اللحية أزهر اللون، إذا مشى تكفأ، كأنما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعًا شئن الكفين والقدمين))، قال في المسند: حدثنا يونس، ثنا حماد، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٨٣ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ إِلّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤١٦ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وقال في المسند أيضًا: حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا: ثنا حماد، عن عبد الله، به. ومن هذا الطريق عن الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرناه أبو القاسم ابن الحصين، أنبأ أبو علي المذهب. ح وأخبرنا أبو علي: الحسن بن المظفر ابن السبط أنبأ أبو محمد الجوهري قالا : أنبأ أبو بكر ابن مالك، أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. وأخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده وفيه قال: فحدثناه حجاج بن المنهال وداود بن المحبر بن قحذم قالا: حدثنا حماد بن سلمة، به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات: أخبرنا يزيد بن هارون ويحيى بن عباد والحسن بن موسى قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة، به. وقال ابن عساكر: أخبرنا أبو محمد: هبة الله بن سهل بن عمر الفقيه السيدي وأبو القاسم: تميم بن أبي سعيد الجرجاني قالا: أنبأنا أبو سعد: محمد بن عبد الرحمن الأديب، أنبأ أبو أحمد الحاكم، أنبأ محمد بن مروان بدمشق. ح أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو محمد: عبد الكريم بن حمزة السلمي قالا: أنبأنا عبد الدائم بن الحسن القطان، أنبأ عبد الوهاب بن الحسن قالا : أنبأنا محمد بن خريم، أنبأ هشام، أنبأ سعيد، أنبأ حماد، به. ٤١٦ - قوله: ((وأخرج الترمذي)): قال في الجامع وفي الشمائل: حدثنا أبو جعفر: محمد بن الحسين بن أبي حليمة من قصر الأحنف وأحمد بن عبدة الضبي وعلي بن حجر المعنى واحد قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، ثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب قال: كان علي رَُّه إذا وصف النبي ◌َّ قال :... ، فذكره. قال ابن المديني: كنت أرى أن إبراهيم بن محمد الذي روى عنه عمر مولى غفرة هذا الحديث: إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. وقال يعقوب بن شيبة: ولو كان عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه محمد ابن الحنفية لكان مسندًا، ولكنه نقص من إسناده رجلًا، وقد أخرجه غير واحد من أصحابنا في المسند، وإنما ذكرناه لتعرف قصته ولا يشتبه أمره. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨٤ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةِ خَلْقِهِ وَ﴾. البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عَليٍّ، أَنَّهُ نَعَتَ رَسُولَ اللهِ وَّ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالطَِّيلِ المُمَّغِطِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ المُتَرَدِّدِ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ، لَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَّطِ، وَلَا بِالسَّبْطِ، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا، وَلَمْ يَكُنْ بِالمُطَهَّمِ وَلَا بِالمُكَلْثَمِ، كَانَ فِي وَجْهِهِ تَدْوِيرٌ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبُ الأَشْفَارِ، جَلَيْلُ المُشَاشِ وَالْكَتَدِ، أَجْرَدُ ذُو مَسْرُيَةٍ، شَتْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ . وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، ليس إسناده بمتصل. ومن طريق أبي عيسى أخرجه البغوي في الأنوار: أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، أنا أبو عيسى، به. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسن ابن علي بن محمد المقرئ الإسفراييني بها، ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عیسی بن یونس. ح وأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبد الله بن مسلمة وسعيد بن منصور قالا: حدثنا عيسى بن يونس، به. قوله: ((كأنّما يمشي)»: كذا في رواية الجامع للترمذي والبيهقي في الدلائل، وأخرجه الترمذي في الشمائل من الوجه نفسه فقال: «كأنما ينحط في صبب». قوله: ((بين كتفيه خاتم النبوة)» : زاد في الرواية: ((وهو خاتم النبيين، أجود الناس كفًّا، وأشرحهم صدرًا، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله))، لفظه في الجامع. وقال البيهقي في زيادته: ((أجود الناس كفَّا، وأجرأ الناس صدرًا، وأصدق الناس لهجةً، وأوفى الناس بذمة))، والباقي سواء. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٨٥ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةِ خَلْقِهِ وَلِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى المُمَّغِطُ: الطَّوِيلُ الْبَائِنُ. وَالمُتَرَّدِّدُ: الَّذِي تَرَدَّدَ خَلْقُهُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَهُوَ مُجْتَمِعٌ. وَالمُطَهَّمُ: المُسْتَرْخِي اللَّحْمُ. وَالمُكَلْثَمُ: المُدَوَّرُ الْوَجْهِ، أَيْ: لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ تَدْوِيرِ الْوَجْهِ، بَلْ فِي وَجْهِهِ تَدْوِيرٌ قَلِيلٌ. وَالمُشْرَبُ: الَّذِي فِي بَيَاضِهِ حُمْرَةٌ. وَالْأَدْعَجُ: الشَّدِيدُ سَوَادِ الْحَدَقَةِ. وَالْأَهْدَبُ: الطَِّيلُ الْأَشْفَارِ، وَهِيَ شَعْرُ الْعَيْنِ. وَالمُشَاشُ: رُؤُوسُ الْعِظَامِ، كَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالْمِرْفَقَيْنِ، وَالمَنْكِبَيْنِ. وَجَلِيلُهَا : عَظِيمُهَا . وَالْكَتَدُ - بِفتْحَتَيْنِ -: مُجْتَمِعُ الْكَتِفَيْنِ. وَالْأَجْرَدُ: الَّذِي لَا شَعْرَ عَلَيْهِ. قال البيهقي: زاد المقرئ في روايته عند قوله خاتم النبوة: وهو خاتم النبيين، قال: وأرحب الناس صدرًا. نعم، وممن أخرجه من المتقدمين: يعقوب في مسنده فقال: حدثناه عبد الله بن مسلمة ومسدد بن مسرهد وعبد الله بن محمد - وسياق الحديث عن ابن قعنب - قالوا: حدثنا عیسی بن یونس، به. وأخرجه ابن شبّة في تاريخ المدينة: حدثنا القعنبي والحكم بن موسى قالا: حدثنا عيسى بن يونس، به. وابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا سعيد بن منصور والحكم بن موسى قالا : أخبرنا عيسى بن يونس، به. قوله: ((والأجرد»: بياض في صلب نسختي السليماني والرباط، وفي الفاتح: ((والأجرد والمسربة)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨٦ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ إِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالمَسْرُبَةُ: خَيْطُ الشَّعَرِ بَيْنَ الصَّدْرِ وَالسُّرَّةِ. وَشَْنُ الْكَفَّيْنِ: غَلِيظُ الْأَصَابِعِ. ٤١٧ - وَأَخْرَجَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ: قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ أَسْوَدَ الحَدَقَةِ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ . ٤١٧ - قوله: ((وأخرج من وجه آخر عنه)): يعني: البيهقي، لكن وقع في نسخة السليمانية وحدها معطوفًا على الترمذي ففيها: وأخرج الترمذي من وجه آخر، وكأن الأول أصح، إذ لم يؤيدها الواقع ولم تعضدها بقية الأصول. واقتصر المصنف في العزو عليه وهو عند ابن سعد أيضًا، وروي مختصرًا ومطولًا . قال البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا سعيد بن منصور، ثنا خالد بن عبد الله، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قيل لعلي: انعت لنا رسول الله وَّهه فقال: كان أبيض مشربا بياضه حمرةً، قال: وكان أسود الحدقة، أهدب الأشفار. تابعه ابن سعد، عن سعيد بن منصور، أخرجه في الطبقات الكبرى: أخبرنا سعيد بن منصور، به . وأخرجه قاسم بن ثابت في الدلائل فقال: أخبرناه أبو العلاء، ثنا عمر بن السكن الواسطي، ثنا خالد بن عبد الله، ببعضه مختصرًا. وأخرجه بطوله يعقوب بن شيبة في مسنده فقال: حدثناه مسدد، ثنا خالد بن عبد الله - يعني: الواسطي -، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده قالوا: يا أبا حسن انعت لنا رسول الله وَل﴿ قال: كان أبيض مشربًا بياضه حمرة، أهدب الأشفار، أسود الحدقة لا قصير ولا طويل، وهو إلى الطول أقرب، من رآه جهره، عظيم المناكب، في صدره مسربة، لا جعد ولا سبط، شئن الكف والقدم، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، كأنه يمشي في صعد، لم أر قبله ولا بعده مثله حَد . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٨٧ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةِ خَلْقِهِ وَ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤١٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّهَ مُفَاضَ الْجَبِينِ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ . وأخرجه بطوله أيضًا الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق وفي لفظه اختلاف يسير، فقال: أخبرناه أبو القاسم: إسماعيل بن محمد، أنبأ أبو منصور: محمد بن أحمد بن سرويه، أنبأ أبو بكر: أحمد بن موسى بن مردويه، أنبأ أبو بكر: محمد بن عبد الله الشافعي ومعاذ بن المثنى قالا: أنبأنا خالد بن عبد الله، أنبأ عبيد الله بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده قال: قالوا: يا أبا الحسن انعت رسول الله وَّر، قال: أبيض، مشرب بياضه حمرة، أهدب الأشفار، أسود الحدقة، لا قصير ولا طويل، وهو إلى الطويل أقرب، من رآه جهره، لا جعد ولا قطط، في صدره مسربة، شئن الكفين والقدمين، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، كأنه يمشي في صعد، لم أر قبله ولا بعده مثله، وجهله. قال ابن عساكر: وروي عن عمر بن علي مختصرًا في ذكر العين: أخبرنا أبو سعيد: محمد بن علي بن محمد بن جعفر الرسمي، وأخبرنا أبو عبد الله: محمد بن علي بن محمد بن جعفر بن الفضل، أنبأ أبو بكر: أحمد بن الحسين البيهقي. ح وأخبرنا أبو محمد السلمي، أنبأ أبو بكر الخطيب قالوا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأ عبد الله بن جعفر، أنبأ يعقوب، أنبأنا سعيد - يعني: ابن منصور - ثنا خالد بن عبد الله، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده قال: قيل لعلي: انعت لنا رسول الله وَله، فقال: كان أسود الحدقة. عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي، لم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الحافظ الذهبي: ما علمت فيه جرحةً، ولا رواية له في الكتب الستة، وأبوه قال عنه الحافظ الذهبي: أحد الأشراف بالمدينة، كان يشبّه بجده الإمام علي بن أبي طالب رضيته، ما علمت به بأسًا، ولا رأيت لهم فيه كلامًا، وقد روى له أصحاب السنن الأربعة، فما استنكر له حديث. وانظر: الآتي برقم: ٤٣١، والآتي أيضًا برقم: ٤٤٤. ٤١٨ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): اقتصر في العزو على البيهقي فأشعر بأنه لم يخرجه غيره، وليس كذلك، فقد أخرجه الحافظ عبد الرزاق والبخاري في الأدب المفرد، تقدم بيان ذلك تحت المتقدم برقم: ٣٦٤، وسيأتي طرف منه برقم: ٤٢١. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨٨ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ وَ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ مُفَاضٌ: وَاسِعٌ. ٤١٩ - وَأَخْرَجَ الطََّالِسِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لَيْسَ بِالقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ، ضَحْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، شَتْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَةَ المَسْرُبَةِ، إِذَا مَشَى ٤١٩ - قوله: ((وأخرج الطيالسي)): قال في مسنده: حدثنا المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، عن نافع بن جبير، عن علي بن أبي طالب، به. قوله: «والترمذي»: في الجامع وفي الشمائل أيضًا: حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، به . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبي، عن المسعودي، بهذا الإسناد، نحوه. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق أبي داود الطيالسي المتقدم: حدثنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك لخّلهُ، ثنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، ثنا يونس بن حبیب، ثنا أبو داود، به. قوله: (ضخم الرأس)): في رواية عبد الله بن أحمد في الزوائد: ((عظيم الهامة))، وسيأتي الكلام على هذا. قوله: ((طويلة المسربة»: لفظ البيهقي، وقال غيره: ((طويل المسربة)). نعم، وممن أخرجه من أصحاب الكتب: الإمام أحمد في المسند: حدثنا وكيع، أنبأ المسعودي، به. وقال في موضع آخر من المسند: حدثنا وكيع، ثنا مجمع بن يحيى، عن عبد الله بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٨٩ ٢٥ _ بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ وَ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عمران الأنصاري، عن علي وعن المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، عن نافع، عن علي، به. اختلف فيه على مجمع، روي عنه، عن رجل من الأنصار، عن علي، وسيأتي حديثه برقم: ٤٤٣. وقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا الفضل بن دكين وهاشم بن القاسم قالا: أنا المسعودي، به. وأخرجه البغوي في الأنوار: أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو طاهر: محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أنا أبو بكر: محمد بن الحسين القطان، أنا أبو الحسن: علي بن الحسن الدارابجردي، أنا عمار بن عبد الجبار، أنا المسعودي، به . خالفهم عثمان بن عمر بن فارس، عن المسعودي فأرسله، أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة: حدثنا عثمان بن عمر، ثنا المسعودي، عن عثمان بن هرمز، عن نافع، به مرسلاً . ورواه عبد الملك بن عمير فاختلف عليه فيه: فمنهم من يقول عنه: عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي بن أبي طالب. ومنهم من يقول عنه: عن نافع، عن أبيه، عن علي. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أسود بن عامر، ثنا شريك، عن ابن عمير - قال شريك: قلت له: عمن يا أبا عمير، عمن حدثه؟، - قال: عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن علي. وكذلك قال أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن سنان ومحمد بن موسى القطان قالا: أنا يزيد بن هارون، أنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، به. قال أبو بكر: وهذا الحديث يروى عن علي من غير وجه، ويروى عن علي بهذا الإسناد، وهذا أحسن إسناد يروى عن علي وأشده اتصالًا، ولا نعلم روى جبير بن مطعم عن علي إلا هذا الحديث وقال عبد الله ابن الإمام في زوائده: حدثني علي بن حكيم وأبو بكر بن أبي شيبة النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح = ١٩٠ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ إِلِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ تَكَفَّأَ تَكَفِّيًا، كَأَنَّمَا يَنْحَظُ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ. ٤٢٠ - وَأَخْرَجَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، أَهْدَبَ أَشْفَارِ وإسماعيل ابن بنت السدي قالوا: حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي بن أبي طالب، به لم يقل: عن أبيه. ورواه عبد الله ابن الإمام في زوائده مثله فقال: حدثني سريج بن يونس، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن صالح بن سعيد أو سعيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، به . وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة فقال: حدثنا أبو نعيم، ثنا مسعر، عن عثمان بن سلمة بن هرمز، عن نافع بن جبير، به مرسلًا. سمى أبا عثمان سلمة، وأرسله عن نافع. قوله: ((تكفّأ تكفيًا»: كذا في نسختي الفاتح والرباط، وفي السليمانية: تكفأ بالهمز، قال ابن الأثير في النهاية: تكفيًا، أي: تمايل إلى قدام، هكذا روي غير مهموز، والأصل: الهمز، وبعضهم يرويه مهموزًا، لأن مصدر تفعل من الصحيح تفعل، كتقدم تقدمًا، وتكفأ تكفّا، والهمزة حرف صحيح، فأما إذا اعتل انكسرت عين المستقبل منه، نحو: تحفى تحفيًا، وتسمى تسميًا، فإذا خففت الهمزة التحقت بالمعتل، وصار تكفيًا، بالكسر. ٤٢٠ - قوله: ((وأخرج الطيالسي)): قال في مسنده: حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، به. إسناده صالح في الباب، صالح مولى التوأمة: هو صالح بن نبهان المدني، ممن يعتبر به، قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج. قوله: «وأحمد»: قال في مسنده: حدثنا أبو النضر، ثنا ابن أبي ذئب، به. قوله: (شبح الذراعین» : أي: طويلهما، وقيل: عريضهما، والشبح: مدك الشيء، قاله ابن الأثير في النهاية . = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩١ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ وَهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الْعَيْنَيْنِ، لَمْ يَكُنْ صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا فَخَّاشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا، وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ٤٢١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ أَسْوَدَ اللِّحْيَةِ، حَسَنَ الثَّعْرِ . ٤٢٢ - وَأَخْرَجَ، عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ سُئِلَ: هَل شَابَ النَّبِيُّ ◌َ؟، قَالَ: مَا شَانَهُ اللهُ تَعَالَى بِالشَّيْبِ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ إِلَّا سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ. قوله: ((ویدبر جمیعًا»: زاد في رواية روح، عن صالح عند الإمام أحمد: بأبي هو وأمي، قال الإمام: حدثنا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب وروح، به. وممن أخرجه أيضًا: ابن شبَّة في تاريخ المدينة: حدثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن أبي ذئب، به. وابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك وموسی بن داود، عن ابن أبي ذئب، به. ٤٢١ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): هو طرف من المتقدم برقم: ٣٦٤، خرجناه هناك، وتقدم طرف منه برقم: ٤١٨. قوله: ((حسن الثغر)) : تصحفت الجملة في بعض المطبوعات إلى: ((حسن الشعر))، ولم أر ورود وصف شعره بالحسن! ولكن يقولون: رجل الشعر، أو: ليس بالجعد ولا بالقطط، ونحو ذلك. ٤٢٢ - قوله: ((وأخرج)): يعني: البيهقي، عدل المصنف عن رواية أنس عند مسلم إلى رواية البيهقي، وسأورد ألفاظ رواية أنس في الصحيحين. أخرجه البيهقي في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ فقال: وأخبرنا محمد بن أبي الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا الحجاج. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٢ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ رِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وحدثنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاد العدل، أنا أبو مسلم أن الحجاج بن منهال حدثهم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت قال: قيل لأنس: هل كان النبي ◌ّ﴾ شاب؟ فقال :... فذكره، ليس فيه: بيضاء، لفظ حديث يعقوب، وفي رواية أبي مسلم: قيل لأنس: ما كان شيب النبي ◌َّ؟، .. ، ثم ذكره. وقال مسلم في صحيحه: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهارون بن عبد الله جميعًا، عن أبي داود، قال ابن المثنى: ثنا سليمان بن داود، ثنا شعبة، عن خليد بن جعفر، سمع أبا إياس، عن أنس: أنه سئل عن شيب النبي * فقال: ما شانه الله ببيضاء. وأما لحيته مَّي فلم يأت ذكرها سياق البيهقي، لكن في الصحيحين من رواية أنس أن النبي ◌َّ قُبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاء، لفظ البخاري، وفيهما من حديثه أنه ◌ّي لم يبلغ ما يخضب، لو شئت أن أعد شمطاته في لحيته، لفظ البخاري، وعندهما من حديثه: ولم يختضب رسول الله رضي* إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ، لفظ مسلم، وعند البخاري من حديث قتادة قال: سألت أنسًا: هل خضب النبي وَّر؟ قال: لا إنما كان شيء في صدغيه، وقد تأيد أن البياض إنما كان في عنفقته حسب، برواية غير واحد من الصحابة، منهم: أبو جحيفة السوائي فأخرجا من حديثه قال: رأيت النبي صل﴿، ورأيت بياضًا من تحت شفته السفلى: العنفقة، لفظ البخاري، وعند مسلم من حديث أبي خيثمة، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة في هذا الحديث قال: رأيت رسول الله وَلو هذه منه بيضاء، ووضع زهير بعض أصابعه على عنفقته، وعند البخاري من حديث حريز بن عثمان أنه سأل عبد الله بن بسر صاحب النبي 18َّ قال: أرأيت النبي وَل﴿و كان شيخًا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض، والعنفقة: ما بين الذقن والشفة السفلى سواء كان عليها شعر أم لا، وتطلق على الشعر. فإن قيل: قد أخرجا من حديث أبي جحيفة قوله: رأيت رسول الله وتشديل أبيض قد شاب، لفظ مسلم، وفي لفظ البخاري: كان أبيض قد شمط - بفتح المعجمة وكسر الميم - أي: صار سواد شعره مخالطًا لبياضه، وعند مسلم من حديث سماك أنه سمع جابر بن سمرة، يقول: كان رسول الله وَلقر قد شمط مقدم رأسه ولحيته، وفي حديث = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩٣ ٢٥ - بَابٌّ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ ﴿ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤٢٣ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَرْبُوعًا، أبي رمثة عند الإمام أحمد وغيره قال: أتيت النبي # ومعي ابني وعليه بردان أخضران له شعر قد علاه المشيب وشيبه أحمر. فیمکن توجيهه بأمرين : الأول: أن مسلمًا أعقب لفظ من روى عن أبي جحيفة: أبيض قد شاب، وبيَّن أن جماعة رووا هذا الحديث فلم يقولوا ذلك، فقال: وحدثنا سعيد بن منصور، ثنا سفيان وخالد بن عبد الله. ح وحدثنا ابن نمير، ثنا محمد بن بشر كلهم عن إسماعيل، عن أبي جحيفة، بهذا ولم يقولوا: أبيض قد شاب. الثاني: أنه قد بيَّن لنا اللفظ الآخر لهذا الحديث أن موضع الشمط كان في العنفقة وفي الصدغين وقد مر بيانه، قال الحافظ في الفتح: وقد اقتضى حديث عبد الله بن بسر أن شيبه كان لا يزيد على عشر شعرات لإيراده بصيغة جمع القلة، لكن خص ذلك بعنفقته فيحمل الزائد على ذلك في صدغيه كما في حديث أنس والبراء، اهـ. وأما حديث جابر فقد روي بلفظين، وفي اللفظ الآخر بيان لما في الأول وبأن ذلك الشيب لم يكن منتشرًا في رأسه، وفيه: قال سماك: سمعت جابر بن سمرة سئل عن شيب النبي وسلم فقال: كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيء، وإذا لم يدهن رئي منه، فتبين أن ما كان من ذلك في رأسه لم يكن ظاهرًا بحيث يمكن وصفه بالشايب، وقد أخرج البيهقي في الدلائل عن عبد الله بن عقيل قال: قدم أنس بن مالك المدينة وعمر بن عبد العزيز والٍ عليها، فبعث إليه عمر وقال للرسول: سله هل خضب رسول الله ◌َ﴿ه فإني رأيت شعرًا من شعره قد لون؟ فقال أنس: إن رسول الله وصله كان قد متع بالسواد، ولو عددت ما أقبل علي من شيبه في رأسه ولحيته ما كنت أزيدهن على إحدى عشرة شيبةً، وإنما هذا الذي لون من الطيب الذي كان يطيب به شعر رسول الله الآن هو الذي غير لونه، وبه يتبين أن مراد أنس وعائشة لة ـًّا من قولهما: ما شانه الله ببيضاء على أن تلك الشعرات البيض لم تغير شيئًا من حسنه (آلآ . ٤٢٣ - قوله: ((وأخرج الشيخان)): جمع المصنف هنا بين لفظي البخاري كما سترى، قال البخاري في المناقب، باب صفة النبي ◌َ﴾: حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٤ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ ◌ِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، يَبْلُغُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ. ٤٢٤ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، عازب ﴿ه قال: كان النبي وَّ﴿ مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئًا قط أحسن منه. قال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه: إلى منكبيه. وقال في اللباس، باب الثوب الأحمر: حدثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، به وقال مسلم في الفضائل، باب ما جاء في شعر النبي ◌َّر: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا : ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. حدثنا عمرو الناقد، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، نحوه ومعناه. قال أبو كريب: له شعر. قوله: «يبلغ شعره)) : كما رأيت: لفظ البخاري: له شعر يبلغ شحمة أذنه - بالإفراد - ولفظ مسلم: عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه - عبر عنه بالجمة، والأذن بلفظ التثنية -. ٤٢٤ - قوله: ((وأخرج أحمد)): الحديث أخرجه جماعة، منهم: ابن أبي شيبة والترمذي والنسائي وغيرهم ممن سيأتي ذكرهم، لكن منهم من يخرجه بطوله ومنهم من يختصره فيقتصر على الشاهد منه. وممن ذكر الشاهد هنا: الإمام أحمد، قال في المسند: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن مولى لهم مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن رجل من خزاعة يقال له: محرش - أو مخرش لم يثبت سفيان اسمه -: أن النبي ◌َلو خرج من الجعرانة ليلًا، فاعتمر ثم رجع، فأصبح كبائت بها، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة. وقال الإمام في موضع آخر: حدثنا يحيى بن سعيد وروح كلاهما، عن ابن جريج قال: حدثني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن محرش الكعبي، به، لیس فیه الشاهد. ومن الوجه الأول من طريق الإمام أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩٥ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ إِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، عَن مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ◌َهِ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلًا، أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، أنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. قال الترمذي: حسن غريب، ولا نعرف لمحرش غير هذا الحديث. قوله: ((والبيهقي)»: قال في الدلائل: أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو بكر الحميدي، ثنا سفيان، به. وهو في مسند الحميدي: حدثنا ابن عيينة، به. ومن طريق الحميدي أيضًا: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير وابن قانع في معجم الصحابة كلاهما: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، به. وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، به وممن أخرجه بذكر الشاهد هنا: ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا ابن عيينة، به . ومن طريق ابن أبي شيبة: ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا ابن أبي شيبة، به . وأخرجه النسائي في الحج، باب دخول مكة ليلًا: أخبرنا هناد بن السري، عن سفيان، به . وأخرجه ابن أبي خيثمة في الثاني من تاريخه: حدثنا أبو معمر: إسماعيل بن إبراهيم، أنا ابن عيينة، به. قوله: ((عن محرش الكعبي)»: بكسر الراء وتشديدها، ويقال: بسكون الحاء المهملة، وفتح الراء، ابن سويد بن عبد الله بن مرة الخزاعي الكعبي، عداده في أهل مكة، روى حديثه ابن عيينة ولم يكن يضبط اسمه، كما أشار إلى ذلك الإمام أحمد في حديثه، قال أبو نعيم في معرفة الصحابة: قال الحميدي: كان سفيان يقول فيه: مخرش الكعبي، فإن استفهمه أحد قال: محرش أو مخرش، وربما قال ذا وذا، وكان أبدًا يضطرب في الاسم، قال النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٦ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ إِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيِكَةُ فِضَّةٍ. ٤٢٥ - وَأَخْرَجَ الطََّالِسِيّ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ الحميدي: هو محرش، قال أبو نعيم في المعرفة: حدثنا علي بن هارون، ثنا موسى بن هارون الحافظ، ثنا محمد بن الصباح، ثنا سفيان، بإسناده مثله، قال ابن الصباح: قيل لسفيان: قلت لنا عام الأول: مجرش، وقلت العام: محرش؟!، قال: ما أبالي محرش أو مفرش أو مجرش، أو مخرش، قال موسى: وأخبرني أبي، عن الحميدي قال: كان سفيان يقول: مخرش أو مجرش، وربما قال ذا وذا قال الحميدي: الذي لا يختلف فيه محرش، وهو ولده بالجعرانة. قوله: ((كأنه سبيكة فضة)) : قد ورد هذا الوصف أيضًا عن أبي هريرة، تقدم برقم: ٣٦٤. ٤٢٥ - قوله: ((وأخرج الطيالسي)): قال في المسند: حدثنا شيبان، عن جابر، عن أبي صالح، عن أم هانئ قالت: ما رأيت بطن رسول الله ور قط إلا ذكرت القراطيس المنثنية بعضها على بعض. فيه جابر الجعفي، أحد المتروكين، وشيخه أبو صالح باذام مولى أم هانئ ممن ضعفه الجمهور. قوله: ((وابن سعد)) : قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر، أنا شيبان، به. وفي هذا الإسناد الواقدي، فاجتمع فيه ثلاثة من الضعفاء. قوله: ((والطبراني)): أخرجه في الكبير من طريق أبي داود المتقدم: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، ثنا أبو حفص: عمرو بن علي، ثنا أبو داود، به. قوله: ((وابن عساكر)) : قال في تاريخ دمشق: أخبرتنا أم البهاء: فاطمة بنت محمد، أنبأ أبو الفضل الرازي، أنبأ جعفر بن عبد الله بن فناكي، أنبأ محمد بن هارون الروياني، أنبأ أبو كريب، أنبأ معاوية بن هشام، عن شيبان، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩٧ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ ێ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أُمّ هَانِيٍ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ بَطْنَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِلَّا ذَكَرْتُ الْقَرَاطِيسَ المَثْنِيَّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ. ٤٢٦ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ أَبْيَضَ، كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ، رَجِلَ الشَّعْرِ، مُفَاضَ الْبَطْنِ، عَظِيمَ مُشَاشِ المَنْكِبَيْنِ، يَطَأْ بِقَدَمِهِ جَمِيعًا، إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَ جَمِيعًا، وَإِذَا أَذْبَرَ أَدْبَرَ جَمِيعًا . ٤٢٧ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّ ضَخْمَ الرَّأْسِ وَالقَدَمَیْنِ، ٤٢٦ - قوله: ((وأخرج الترمذي)): اللفظ هنا للبيهقي، قال في الشمائل: حدثنا أبو داود المصاحفي: سليمان بن سلم، ثنا النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَالر أبيض كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر. صالح بن أبي الأخضر ممن يعتبر به، تكلم في حديثه عن الزهري، وقد خولف هنا عنه، تقدم تخريجه تحت رقم: ٣٦٤، وانظر أيضًا: طرفه المتقدم برقم: ٤١٨. ٤٢٧ - قوله: ((ضخم الرأس)): هو بهذا اللفظ في رواية أبي ذر وحده، لم ينبه على ذلك الحافظ المزي في التحفة؛ بل ذكره على لفظ الروايات المشهورة الأخرى فقال في التحفة: خ: حديث كان النبي ◌َّقر ضخم اليدين والقدمين حسن الوجه ... ، الحديث، في اللباس، عن أبي النعمان: محمد بن الفضل، عنه، به. وكذلك شراح البخاري - ومنهم ابن بطال والحافظ في الفتح - ومن ألف في الجمع بينهما كالحميدي لم ينبهوا على كونه في رواية أبي ذر وحده، ومن المشكل أن المتن لا يتوافق مع شرحهم كون المتن على الروايات المشهورة ليس فيها: ((ضخم الرأس)) بل فيها: ضخم اليدين والقدمين، فكأن المتن على رواية والشرح على رواية أبي ذر. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٨ ٢٥ - بَابٌّ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ ◌ِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بَسْطَ الْكَفَّيْنِ. قال البخاري في كتاب اللباس، باب الجعد: حدثنا أبو النعمان، ثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس ◌َظُه قال: كان النبي ◌ّ ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان بسط الكفين. هكذا هو في الصحيح، ولما أخرجه البيهقي في الدلائل قال: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أبو مسلم الكجي، ثنا سليمان وأبو النعمان قالا: حدثنا جرير، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي ◌َّر ضخم الكفين والقدمين، سائل العرق. قال البيهقي في إثره: رواه البخاري عن أبي النعمان إلا أنه قال: ضخم الرأس والقدمين، وكان سبط الكفين، ولم يذكر العرق. قال الحافظ ابن حجر في الفتح معلقًا على ما أورده البخاري في الباب من الأحاديث: قوله في رواية جرير بن حازم: كان شعر النبي ◌َّ﴿ رجلًا، ثم أورده من طريق أخرى عن جرير أيضًا زاد فيها: كان ضخم اليدين، وفي رواية ثالثة: كان ضخم الرأس والقدمين ... ، اهـ. وقال الحميدي في الجمع بين الصحيحين: كان النبي 18 ضخم اليدين، لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي ◌َّهو رجلًا، لا جعد ولا سبط، وفي رواية أبي النعمان، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي وَلّر ضخم الرأس والقدمين، لم أر قبله ولا بعده مثله، وكان سبط الكفين. قوله: ((بسط الكفين)) : بتقديم الموحدة، بعدها سين مهملة، كذا في هامش نسخة الرباط، وفي صلب الأصول كلها: ((بسيط))، قال الحافظ في الفتح: قوله في رواية أبي النعمان: ((كان بسط الكفين)) ووقع هنا في رواية الكشميهني: ((سبط الكفين)) - بتقديم المهملة على الموحدة - وهو موافق لوصفها باللين، قال عياض: وفي رواية المروزي: ((سبط أو بسط بالشك))، والتحقيق في الشئن أنه الغلظ من غير قيد قصر ولا خشونة، ومجيء شئن الكفين بدل سبط الكفين أو بسط الكفين، قال: دالٌّ على أن المراد وصف الخلقة، وأما من فسره ببسط العطاء فإنه وإن كان الواقع كذلك لكن ليس مرادًا هنا. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩٩ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ وَ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤٢٨ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَل ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. ٤٢٩ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، ٤٢٨ - قوله: ((وأخرج البخاري)): قال في اللباس، باب الجعد: حدثني عمرو بن علي، ثنا معاذ بن هانئ، ثنا همام، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك - أو عن رجل - عن أبي هريرة قال: كان النبي وَلـ ضخم القدمین، حسن الوجه، لم أر بعده مثله. هكذا وقع على التردد، قال الحافظ: وهذه الزيادة لا تأثير لها في صحة الحديث، لأن الذين جزموا بكون الحديث عن قتادة، عن أنس أضبط وأتقن من معاذ بن هانئ وهم: حبان بن هلال وموسى بن إسماعيل كما هنا، وكذا جرير بن حازم كما مضى، ومعمر كما سيأتي، حيث جزما به عن قتادة عن أنس، ويحتمل أن يكون عند قتادة من الوجهين، والرجل المبهم يحتمل أن يكون هو سعيد بن المسيب، فقد أخرج ابن سعد من روايته عن أبي هريرة نحوه، وقتادة معروف بالرواية عن سعيد بن المسيب، قال: والحق أن التردد فيه من معاذ بن هانئ، هل حدثه به همام عن قتادة عن أنس، أو عن قتادة عن رجل عن أبي هريرة؟ وبهذا جزم أبو مسعود والحميدي والمزي وغيرهم من الحفاظ. وفي الباب عن جابر، قال أبو بكر ابن أبي خيثمة في التاريخ: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس - أو عن جابر بن عبد الله - قال :... فذكر نحوه. ٤٢٩ - قوله: ((وأخرج الطبراني)): واللفظ هنا للبيهقي، وقد أخرج الحديث أيضًا: الإمام أحمد وابن أبي عاصم والعزو إليهم أولى قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن محمد بن الجهم الشمري، ثنا الجراح بن مخلد، ثنا أبو قتيبة، عن عبد الله بن ضبة الطائفي قال: حدثتني عمتي سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم قالت: رأيت النبي ◌َّ وكانت أصبعه التي تلي الإبهام لها فضل في الطول على الإبهام - يعني: من الرجل -. مداره على سارة بنت مقسم، وعدادها في المجهولات، لذلك أدخلها الذهبي ميزانه، وبقية رواته ثقات. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٠ ٢٥ - بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةٍ خَلْقِهِ ﴿﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَم قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ لَّهِ فَمَا نَسِيتُ طُولَ إِصْبَعِ قَدَمِهِ السَّبَّبَةِ عَلَى سَائِرِ أَصَابِعِهِ. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه من لم أعرفه. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين: علي بن محمد بن بشران ببغداد، أنا أبو الحسن: علي بن محمد المصري، ثنا مالك بن يحيى، ثنا يزيد بن هارون، وسيأتي حديثه . قوله: ((رأيت رسول الله)): وأخرجه الإمام أحمد بطوله فقال في المسند: حدثنا يزيد بن هارون، أنا عبد الله بن يزيد بن مقسم قال: حدثتني عمتي سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم قالت: رأيت رسول الله وَه بمكة وهو على ناقته وأنا مع أبي وبيد رسول الله وَسليل درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية، فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له رسول الله ﴾، قالت: فما نسيت فيما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه، قالت: فقال له أبي: إني شهدت جيش عثران، قالت: فعرف رسول الله وَل ذلك الجيش، فقال طارق بن المرقع: من يعطيني رمحا بثوابه؟، قال فقلت: وما ثوابه؟ قال أزوجه أول بنت تكون لي، قال: فأعطيته رمحي ثم تركته حتى ولدت له ابنة وبلغت فأتيته، فقلت له: جهز لي أهلي، فقال: لا والله لا أجهزها حتى تحدث صداقًا غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل، فقال رسول الله وَي((: وبقدر أي النساء هي؟))، قلت: قد رأت القتير؟، قال: فقال لي رسول الله وَله: ((دعها عنك، لا خير لك فيها))، قال: فراعني ذلك، ونظرت إليه، فقال رسول الله وَلجر: ((لا تأثم، ولا يأثم صاحبك))، قالت: فقال له أبي في ذلك المقام: إني نذرت أن أذبح عددًا من الغنم - قال: لا أعلمه إلا قال: خمسين شاة - على رأس بوانة، فقال رسول الله وَلجر: ((هل عليها من هذه الأوثان شيء؟))، قال: لا، قال: ((فأوف الله بما نذرت له))، قالت: فجمعها أبي، فجعل يذبحها وانفلتت منه شاة فطلبها وهو يقول: اللَّهُمَّ أوف عني بنذري، حتى أخذها، فذبحها. ومن طريق الإمام أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثناه أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية