النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
٣ - بَابُ الْآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ ﴿ وَرِيقِهِ وَأَسْنَانِهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فَتَفَلَ فِي فِيهِ، فَكَانَ يُقَالُ: لَوْ قَدَحَ حَجَرًا أَمَاهُهُ - يَعْنِي: يَخْرُجُ مِنَ الْحَجَرِ
المَاءُ - مِنْ بَرَكَتِهِ .
قوله: «فتفل في فیه)):
زاد في الرواية: ((فجعل يزدرد ريق النبي ويتلمظ، فقال النبي وَلجر: ((إن ابنك هذا
مسقى؟))، قال يقال :... ))، فذكره.
قوله: «لو قدح حجرًا»:
كذا في الأصول، وفي الرواية: ((لو أن عبد الله قدح حجرًا))، وكلمة: ((يقال))
زيادة عما في النسخ لا بد منها، وردت في الرواية.
قوله: ((يخرج من الحجر الماء)):
في رواية الحاكم: ((كان لا يعالج أرضًا إلا ظهر له الماء))، قال في المستدرك:
حدثني أبو بكر ابن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا مصعب بن عبد الله قال: حدثني
أبي، عن جدي: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن حنظلة بن قيس، عن
عبد الله بن عامر بن كريز وعبد الله بن الزبير رضيًّا أن النبي ونَ ﴾ قال: ((من قتل دون ماله
فهو شهيد)).
قال مصعب: وذكر بهذا الإسناد أن عبد الله بن عامر بن كريز أتي به النبي وَل
وهو صغير، فقال: ((هذا شبهنا)) وجعل رسول الله وَل يتفل عليه، ويعوذه، فجعل عبد الله
يتسوغ ريق رسول الله وَ له، فقال النبي ◌َّ: ((إنه لمسقي)) فكان لا يعالج أرضًا إلا ظهر
له الماء)).
عبد الله بن مصعب ممن يضعف في الحديث.
وقال الزبير بن بكار: قال عمي مصعب بن عبد الله: بلغني أن معاوية أراد أن
يصفي أمواله، فقال ابن عامر: قال رسول الله وَلجر: ((المقتول دون ماله شهيد))، والله
لأقاتلنه حتى أقتل دون مالي، فأعرض عنه معاوية وزوجه بنته هند بنت معاوية، قال
عمي مصعب بن عبد الله: ويقال: إنه أتي به النبي ◌ّ وهو صغير فقال: ((هذا شبيهنا))،
وجعل النبي ◌ّلل يتفل عليه ويعوذه، فجعل عبد الله يتسوغ ريق النبي مثلا، فقال
النبي ◌َّ: ((إنه لمسقى))، فكان لا يعالج أرضًا إلا ظهر له الماء)).
ومن طريق الزبير أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسين
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٢
٣ - بَابُ الْآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ مَ﴿ وَرِيقِهِ وَأَسْئَانِهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ
٣١٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أَنَّ
أَبَاهُ فَارَقَ جَمِيلَةَ بِنْتَ عَبْدِ الله بْنِ أُبَيِّ وَهِيَ حَامِلٌ بِمُحَمَّدٍ، فَلَمَّا وَلَدَتْهُ حَلَفَتْ
أَنْ لَا تُلْبِنَهُ مِنْ لَبَنِهَا، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ وََّ فَبَزَقَ فِي فِيهِ وَقَالَ: اخْتَلِفْ بِهِ،
فَإِنَّ الله رَازِقُهُ، فَأَتَيْتُهُ الْيَوْمَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ
تَسْأَلُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا تُرِيدِينَ؟، قَالَتْ: رَأَيْتُ فِي مَنَامِي
هَذِهِ اللَّيْلَةَ كَأَنِّي أُرْضِعُ ابْنَا لَهُ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأَنَا ثَابِتٌ، وَهَذَا ابْنِي
مُحَمَّدٌ.
ابن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبو طاهر
المخلص، أنا أحمد بن سليمان، أنا الزبير بن بكار، به.
٣١٤ - قوله: ((وأخرج البيهقي)):
قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو الفضل: الحسن بن
يعقوب ابن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا زيد بن الحباب، ثنا أبو ثابت:
زيد بن إسحاق بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه محمد،
به .
قوله: «فبزق في فيه)) :
زاد في الرواية: ((وحنكه بتمر عجوة)).
قوله: «ما تریدین)»:
زاد في الرواية: ((منه)).
قوله: «وهذا ابني محمد»:
تمام الرواية: قال: ((وإذا درعها ينعصر من لبنها)).
* يقول الفقير خادمه: كأن المصنف لم ينشط، حيث اقتصر في العزو على
البيهقي، وقد أخرجه من طريق البيهقي ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرناه أبو عبد الله:
محمد بن الفضل، أنبأنا أبو بكر البيهقي، به.
وممن أخرجه من المتقدمين: ابن سعد، قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عفان بن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٣
٣ - بَابُ الَّآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ ﴿ وَرِيقِهِ وَأَسْنَانِهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣١٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: بَيْنَمَا الْحَسَنُ مَعَ
مسلم، أنا حماد بن سلمة، أنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن ثابت بن قيس بن
شماس، أن جميلة بنت عبد الله بن أُبَي اختلعت من ثابت بن قيس، فانتقلت، فولدت
محمدًا، فجعلته في ليف وأرسلته إلى ثابت، فأتى به ثابت النبي ◌َّ، فحنكه وسماه
محمدًا، فاسترضع له في قوم آخرين.
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: قرأت على أبي غالب
ابن البنا، عن أبي إسحاق البرمكي، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف،
ثنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به.
نعم، وأخرجه جماعة، ممن صنف في الصحابة، منهم: الحافظ البغوي، قال في
معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، أنا زيد بن الحباب،
به .
ومن طريق البغوي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن:
علي بن أحمد بن الحسن، أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن الأبنوسي، أنبأنا
عيسى بن علي، أنبأنا عبد الله بن محمد، به.
وقال ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده، ثنا
أبو مسعود، أنبأنا علي بن عبد الله، ثنا زيد بن الحباب، به.
قال ابن منده: هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من حديث زيد بن الحباب،
ومحمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري ولد في زمان النبي صل®، ولا تصح له
صحبة .
ومن طريق ابن منده أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفتح
الماهاني، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد الله بن منده، به.
وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو أحمد: محمد بن أحمد الغطريفي،
ثنا أبو بكر بن مكرم البزاز، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا زيد بن
الحباب، به.
٣١٥ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
قال في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم: هبة الله بن أحمد بن عمر، أنا
أبو إسحاق: إبراهيم بن عمر، أنا أبو عمر بن حيويه، أنا أبو محمد: عبد الله بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٤
٣ - بَابُ الْآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ ﴿ وَرِيقِهِ وَأَسْنَانِهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِذْ عَطِشَ فَاشْتَدَّ ظَمَأُهُ فَطَلَبَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ مَاءً فَلَمْ يَجِدْ فَأَعْطَاهُ
لِسَانَهُ فَمَصَّهُ حَتَّى رُوِيَ.
٣١٦ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا
مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ سَمِعَ صَوْتَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
يَبْكِيَانِ وَهُمَا مَعَ أُمِّهِمَا فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى أَتَاهُمَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا شَأْنٌ
ابْنِي؟، فَقَالَت: الْعَطَشُ!، فَطَلَبَ المَاءَ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدٌ قَطْرَةَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: نَاوِلِينِي أَحَدَهُمَا، فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ مِنْ تَحْتِ الْخِدْرِ، فَأَخَذَهُ فَضَمَّهُ
إِلَی صَدْرِهِ وَهُوَ
إسحاق بن إبراهيم المدائني إملاء، أنا أحمد بن بديل الإيامي، أنا مفضل بن صالح،
أنا جابر، عن أبي جعفر.
جابر هو الجعفي، تقدم أنه ضعيف جدًّا.
٣١٦ - قوله: ((خرجنا مع رسول الله وَلات)):
اختصر المصنف لفظ الرواية وفيها قصة وسبب، قال الطبراني في المعجم الكبير:
حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يوسف بن سلمان المازني، ثنا حاتم بن
إسماعيل، ثنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى
رسول الله وَّر، عن أبي هريرة: أن مروان بن الحكم أتى أبا هريرة في مرضه الذي
مات فيه، فقال مروان لأبي هريرة: ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا في
حبك الحسن والحسين، قال: فتحفز أبو هريرة فجلس، فقال: أشهد لخرجنا مع
رسول الله وَر، حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله وَّة صوت الحسن والحسين
وهما يبكيان وهما مع أمهما، فأسرع السير حتى أتاهما، فسمعته يقول لها: ((ما شأن
ابنَيْ؟)) فقالت: العطش. قال: فأخلف رسول الله صَ﴿ إلى شنة يبتغي فيها ماءً، وكان
الماء يومئذ أغدارًا، والناس يريدون الماء، فنادى: ((هل أحد منكم معه ماء؟)) فلم يبق
أحد إلا أخلف بيده إلى كلابه يبتغي الماء في شنة، فلم يجد أحد منهم قطرةً، فقال
رسول الله : ((ناوليني أحدهما))، فناولته إياه من تحت الخدر، فرأيت بياض ذراعيها
حين ناولته، فأخذه فضمه إلى صدره وهو يطغو ما يسكت، فأدلع له لسانه فجعل يمصه
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٥
٣ - بَابُ الْآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ ﴿ وَرِيقِهِ وَأُسْنَانِهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
يَضْغُو مَا يَسْكُتُ، فَأَدْلَعَ لَهُ لِسَانَهُ، فَجَعَلَ يَمُصُّهُ حَتَّى هَدَأَ وَسَكَنَ، فَلَمْ أَسْمَعْ
لَهُ بُكَاءً، وَالْآخَرُ يَبْكِي كَمَا هُوَ مَا يَسْكُتُ، فَقَالَ وََّ: نَاوِلِينِي الآخَرَ،
فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ فَفَعَلَ بِهِ كَذَلِكَ، فَسَكَنَا فَمَا أَسْمَعُ لَهُمَا صَوْتًا .
٣١٧ - وَأَخْرَجَ الدَّارِمِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ
حتى هدأ، أو سكن، فلم أسمع له بكاءً، والآخر يبكي كما هو ما يسكت، فقال:
((ناوليني الآخر))، فناولته إياه، ففعل به كذلك، فسكتا فما أسمع لهما صوتًا، ثم قال:
((سيروا))، فصدعنا يمينًا وشمالاً عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق، فأنا لأحب
هذين، وقد رأيت هذا من رسول الله وَلچول.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات.
ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي الحداد
وجماعة قالوا: أنا أبو بكر ابن ريذة، أنا سليمان بن أحمد، به. وسيعيده المصنف فيب
أبواب المعجزات برقم: ١٨٤٦.
قوله: ((يضغو)) :
الضغو: الاستخذاء، يقال: ضغا الصبي: صوَّت وصاح، والضاغية: الصائحة،
والضغاء: صوت الذليل المقهور إذا شق عليه، والصبيان يتضاغون حولي: يتباكون.
٣١٧ - قوله: ((وأخرج الدارمي)):
قال في المسند الجامع: أخبرنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد العزيز بن أبي ثابت
الزهري قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم ابن أخي موسى، عن عمه موسى بن عقبة،
عن کریب، عن ابن عباس، به.
خرجناه في فتح المنان، تحت رقم: ٦٣، وذكرنا أن إبراهيم بن المنذر الحزامي
تفرد به - وهو ثقة -، وأن عبد العزيز بن أبي ثابت ممن يضعف في الحديث، لكن
الحديث مقبول بما له من الشواهد.
قوله: ((والترمذي)»:
أخرجه في الشمائل من طريق الدارمي المذكور: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن،
ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٦
٣ - بَابُ الْآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ ﴿ وَرِيقِهِ وَأَسْنَانِهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
فِي الشَّمَائِلِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ، إِذَا تَكَلَّمَ رُؤِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنَ
ثَنَايَاهُ.
وممن أخرجه من طريق الدارمي: البغوي في الأنوار، قال: وأخبرنا أبو محمد
الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، أنا أبو عيسى، أنا عبد الله بن
عبد الرحمن، به.
وقال الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفضل: محمد بن إسماعيل
الفضيلي وأبو المحاسن: أسعد بن علي بن الموفق وأبو بكر: أحمد بن يحيى بن
الحسين وأبو الوقت: عبد الأول بن عيسى الهرويون قالوا: أنا أبو الحسن:
عبد الرحمن بن محمد المظفر الداوودي، أنا أبو محمد: عبد الله بن أحمد بن حمویه،
أنا أبو عمران: عيسى بن عمر بن العباس، أنا أبو محمد: عبد الله بن عبد الرحمن بن
بهرام الدارمي، به.
وقال الحافظ الذهبي في السير: أخبرنا محمد بن عبد الغني الذهبي ومحمد بن
يوسف الشبلي وسنقر الزيني وعمر بن محمد الوراق وعيسى بن أبي محمد والحسن بن
علي وآخرون قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر، أنا أبو الوقت السجزي، أنا أبو الحسن
الداوودي، أنا أبو محمد ابن حمويه، أنا عيسى بن عمر، أنا عبد الله بن عبد الرحمن
الحافظ، به.
قوله: ((والبيهقي)):
أخرجه من طريق يعقوب بن سفيان - وهو في المعرفة والتاريخ -، قال في
الدلائل: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان،
ثنا إبراهيم بن المنذر، به.
قوله: ((والطبراني في الأوسط)):
قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، به.
قوله: ((وابن عساكر)):
قال في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفرج: عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٧
٣ - بَابُ الْآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ ﴿ وَرِيقِهِ وَأَسْئَانِهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣١٨ - وَأَخْرَجَ الطَبَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ الله
أَنَا وَأُمِّي وَخَالَتِي، فَلَمَّا رَجَعْنَا قَالَتْ لِي أُمِّي وَخَالَتِي: يَا بُنَّيَّ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ
هَذَا الرَّجُلِ أَحْسَنَ وَجْهَا، وَلَا أَنْقَى ثَوْبًا، وَلَا أَلْيَنَ كَلَامًا، وَرَأَيْنَا كَأَنَّ النُّورَ
يَخْرُجُ مِنْ فِیهِ.
محمد بن يوسف، أنا أبو نصر الزينبي، أنا محمد بن عمر بن علي بن خلف، أنا
أبو بكر: محمد بن السري، عن عثمان التمار، أنا أبو إبراهيم: أحمد بن سعد
الزهري، أنا إبراهيم بن المنذر، أنا عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري، عن ابن أبي حبيبة،
عن موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، به.
قال الحافظ ابن عساكر: كذا قال الزهري: عن ابن أبي حبيبة يعني:
إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، وخالفه غيره فقال: إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة،
اهـ. ثم ساقه من طريق الدارمي المتقدم، وطريق أبي حاتم الرازي فقال: أخبرنا
أبو سعد ابن البغدادي، أنا أبو المظفر: محمود بن جعفر الكوسج وأبو منصور
ابن شکرویه. ح
وأخبرنا أبو الفتح: نصر الله بن محمد الفقيه وأبو محمد بن طاووس المقرئ
قالا: أنا أبو منصور ابن شكرويه، أنا الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان، أنا أبي،
أنا أبو حاتم الرازي، أنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أنا عبد العزيز بن أبي ثابت، ثنا
إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس،
به .
٣١٨ - قوله: ((وأخرج الطبراني)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا أيوب بن علي بن
الهيصم، ثنا زياد بن سيار، عن عزة بنت عياض قالت: سمعت أبا قرصافة يقول: لما
بايعنا رسول الله ﴿ أنا وأمي وخالتي ورجعنا من عنده منصرفين قالت لي أمي وخالتي:
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٨
٣ - بَابُ الْآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ ﴿ وَرِيقِهِ وَأَسْئَانِهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
يا بني، ما رأينا مثل هذا الرجل أحسن منه وجهًا، ولا أنقى ثوبًا، ولا ألين كلامًا،
ورأينا كأن النور يخرج من فيه.
قال الهيثمي مجمع الزوائد: فيه من لم أعرفهم.
= فى: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ف: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩
٤ - بَابُ الْآيَةِ فِي وَجْهِهِ الشَّرِيفِ رِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٤ - بَابُ الْآَيَةِ فِي وَجْهِهِ الشَّرِيفِ
صَلى الله
وسام
٣١٩ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: جَاءَنِي
جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: حَبِيبِي! إِنِّي كَسَوْتُ
حُسْنَ يُوسُفَ مِنْ نُورِ الْكُرْسِيِّ، وَكَسَوْتُ حُسْنَ وَجْهِكَ
٣١٩ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)):
عزاه لابن عساكر وإنما أخرجه من طريق الخطيب في ترجمة محمد بن عبد الله بن
إبراهيم الأشناني، فتقديمه في العزو أولى، قال الخطيب في تاريخ بغداد: أخبرنا أبو
الحسين: علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا أبو بكر:
محمد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا هشام بن عمار، ثنا وكيع، عن شعبة، عن محارب،
عن جابر.
قال الخطيب: ذكره الأشناني مرةً أخرى بإسناد غير هذا.
أخبرناه محمد بن طلحة النعالي، ثنا أحمد بن محمد الصرصري، ثنا محمد بن
عبد الله بن إبراهيم الأشناني، ثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن منصور، عن أبي
وائل، عن مسروق، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، به.
قال الخطيب: ورواه مرةً ثالثةً خلاف ما تقدم.
أخبرنيه أبو القاسم الأزهري، ثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، ثنا محمد بن عبد الله
الأشناني، ثنا محمد بن حميد الرازي بسر من رأى، سنة اثنتين وأربعين ومائتين، ثنا
الفضل بن موسى، عن سليمان الطويل، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن غالب، عن
عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌َّل، بنحوه.
قال ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم: علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد
قالا وأبو منصور بن خيرون: أنبأنا أبو بكر الخطيب، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٠
٤ - بَابُ الْآيَةِ فِي وَجْهِهِ الشَّرِيفِ رِ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
مِنْ نُورِ عَرْشِي.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: فِي سَنَدِهِ مَجْهُولٌ، وَالْحَدِيثُ مُنْكَرٌ.
٣٢٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
قوله: ((من نور عرشي)):
تمام الرواية: ((وما خلقت خلقًا أحسن منك يا محمد)).
قوله: ((قال ابن عساكر)):
هذه الجملة قالها في موضع آخر غير الموضعين المذكورين، فقد أخرجه في باب
صفة خلقه ومعرفة خلقه : أخبرنا أبو محمد: عبد الجبار بن محمد بن أحمد
البيهقي، أنبأنا علي بن أحمد بن محمد الواحدي، أنبأنا أبو سعد: عبد الرحمن بن
حمدان العدل، أنبأنا أحمد بن سلمان الحربي، أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم،
أنبأنا هشام بن عمار، أنبأنا، وكيع، عن شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر، عن
النبي ◌ٍّ﴾ قال: ((هبط علي جبريل فقال: يا محمد! الله يقرئك السلام ويقول لك:
حبيبي ! إني كسوت حسن يوسف من نور الكرسي، وكسوت حسن وجهك من نور
عرشي)).
وفيه قوله: محمد بن عبد الله بن إبراهيم مجهول، والحديث منكر.
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الخطيب: أنبأنا أبو منصور،
أنبأنا أبو بكر: أحمد بن علي، به.
قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، والمتهم به أبو بكر الأشناني، وكان يضع
الحديث، قال الدارقطني: الأشناني كذاب دجال، وقد رواه بإسناد آخر وغير إسناده مرة
أخری وکل ذلك من عمله.
٣٢٠ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
عزاه لابن عساكر وهو عند أبي القاسم الأصبهاني في الدلائل: أخبرنا أبو
محمد: الحسين بن أحمد السمرقندي الحافظ بنيسابور، أنا أبو إبراهيم: إسماعيل بن
عيسى بن عبد الله التاجر السمرقندي بها، ثنا أبو الحسن: علي بن محمد بن يحيى بن
الفضل بن عبد الله الفارسي، ثنا أبو الحسن: محمد بن علي بن الحسين الجرجاني
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧١
٤ - بَابُ الْآيَةِ فِي وَجْهِهِ الشَّرِيفِ ◌ِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
كُنْتُ أَخِيطٌ فَسَقَطَتْ مِنِّي الْإِبْرَةُ، فَطَلَبْتُهَا فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهَا، فَدَخَلَ رَسُولُ الله :
فَتَبَيَّنَتِ الإِبِرَةُ بِشُعَاعِ نُورٍ وَجْهِهِ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: يَا حُمَيْرَاءُ!، الْوَيْلُ ثُمَّ
الْوَيْلُ - ثَلَاثًا - لِمَنْ حُرِمَ النَّظْرَ إِلَى وَجْهِي.
الحافظ بسمرقند، ثنا مسعدة بن بكر الفرغاني بمرو وأنا سألته فأملى علي بعد جهد: ثنا
محمد بن أحمد بن أبي عون، ثنا عمار بن الحسن، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن
إسحاق بن يسار، عن يزيد بن رومان وصالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن
عائشة ها، به.
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو حفص: عمر بن علي بن أحمد
الفاضل النوقاني بها، أنبأنا أبو محمد: الحسين بن أحمد السمرقندي، به.
تنبيه :
وقعت جملة من الأخطاء والتصحيفات في أسماء الرواة عند ابن عساكر.
قوله: ((كنت أخيط)»:
زيد في المطبوعة: ((في السحر))، وليس في الأصول الخطية، وقد اختصر
المصنف لفظ الرواية، وأولها: ((قالت عائشة: استعرت من حفصة بنت رواحة إبرةً كنت
أخيط بها ثوب رسول الله وَّر فسقطت عني الإبرة فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل
رسول الله وَّ فتبينت الإبرة لشعاع نور وجهه))، ... ، الحديث.
قوله: ((النظر إلى وجهي)):
تمام الرواية: ((ما من مؤمن ولا كافر إلا ويشتهي أن ينظر إلى وجهي)).
مسعدة بن بكر ذكره الحافظ الذهبي في الميزان فقال: مسعدة بن بكر الفرغاني،
عن محمد بن أحمد أبي عون بخبر كذب، اهـ. يشير إلى حديث الباب.
وانظر الحديث الآتي برقم: ٣٥٥، وتخريجه، وتعليقنا على الحديث رقم: ٣١٤
في كتاب: شرف المصطفى لأبي سعد الخركوشي.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الصلاح=

٧٢
٥ - بَابُ الْآيَةِ فِي إِبْطِهِ الشَّرِيفِ ◌ِ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٥ - بَابُ الْآَيَةِ فِي إِبْطِهِ الشَّرِيفِ
醬
٣٢١ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ بَّهِ يَرْفَعُ
يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ.
٣٢٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ لَه
٣٢١ - قوله: ((أخرج الشيخان)):
اللفظ المساق هنا لفظ مسلم، لم يخرجه البخاري بهذا اللفظ، قال مسلم في
أبواب الاستسقاء، باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس، به.
وأخرجاه من حديث أنس بلفظ: أن رسول الله وس# كان لا يرفع يديه في شيء من
دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتی یری بياض إبطيه.
قال البخاري: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن
قتادة، أن أنسًا ظُه، حدثهم ... ، فذكره.
وقال مسلم: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس، به.
وقال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى وابن أبي عدي، عن سعيد، عن
قتادة، عن أنس بن مالك، مثله.
وقال مسلم: وحدثنا ابن المثنى، ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عروبة، عن
قتادة، أن أنس بن مالك، مثله.
٣٢٢ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)»:
في هذا العزو قصور من جهتين:
الأولى: أن هذا الوصف موجود في الصحيحين عن غير جابر.
الثانية: أن حديث جابر هذا أخرجه عبد الرزاق والإمام أحمد، والعزو إليهما أولى.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٣
٥ - بَابُ الْآيَةِ فِي إِبْطِهِ الشَّرِيفِ ◌ِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
وَقَدْ وَرَدَ ذِكْرُ بَيَاضِ إِبْطَيْهِ وَّهِ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ
الصَّحَابَةِ.
قَالَ المُحِبُّ الطَّبَرِيُّ: مِنْ خَصَائِصِهِ وَ﴿ أَنَّ الْإِبِطَ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ
مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ غَيْرَهُ، وَذَكَرَ الْقُرْطُبِيُّ مِثْلَ ذَلِكَ وَزَادَ:
قال عبد الرزاق في المصنف: عن معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد،
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله 8 إذا سجد جافى، حتى يرى بياض إبطيه.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا
معمر، به .
وقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا معمر، به.
قوله: ((إذا سجد)»:
هكذا عند ابن سعد بإسقاط جملة: ((جافى حتى)).
قوله: (یری بياض إبطيه)):
أكثر الروايات على استعمال لفظ البياض في وصف ما تحت ذراعه وكتفه وَآت،
وعليه فهو المقدم على غيره من الأوصاف كالوضح والعفرة، فهذا حديث أنس عندهما
تقدم، وعندهما أيضًا من حديث ابن بحينة في وصف سجوده -18: أن النبي ◌َّ كان إذا
صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه، وفي حديث أبي حميد الساعدي في شأن
ابن اللتبية حين استعمله 18ّ على الصدقة وفيها: ثم رفع يده حتى رئي بياض إبطه
يقول: ((اللَّهُمَّ هل بلغت))، وفي لفظ مسلم: حتى رئي بياض إبطيه - بالتثنية - وفي
الصحيحين من حديث أبي موسى في قصة دعائه لأبي عامر وظ ه: فتوضأ وَّل ثم رفع
يديه ثم قال: ((اللَّهُمَّ اغفر لعبيد أبي عامر)) حتى رأيت بياض إبطيه ... ، الحديث، وعند
البخاري من حديث أبي موسى في قصة خالد بن الوليد: دعا النبيٍ مِّر ثم رفع يديه،
ورأيت بياض إبطيه - وقال ابن عمر: رفع النبي ◌َِّ يديه - وقال: ((اللَّهُمَّ إني أبرأ إليك
مما صنع خالد)).
وقد استعمل لفظ الوضح والعفرة في وصفه، ففي لفظ عمرو بن الحارث عند
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٤
٥ - بَابُ الْآيَةِ فِي إِبْطِهِ الشَّرِيفِ ◌ِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَنَّهُ لَا شَعَرَ عَلَيْهِ.
مسلم في سجوده: إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه، فقد اتفق الليث بن
سعد وبكر بن مضر كلاهما عن جعفر في وصفه بالبياض، وفي بعض ألفاظ قصة ابن
اللتبية أيضًا: ((حتى رأينا عفرة إبطيه))، وفي لفظ: ((حتى إنا لننظر إلى عفرة إبطيه))،
- وعند مسلم: حتى رأينا عفرتي إبطيه -، فهذه المخالفة في الوصف مشعرة بأن الراوي
تصرف في اللفظ، أو أنه عبر باجتهاده، لهذا كان الأول هو المعتمد والمقدم لأن
الأكثر عليه، ولكونه اللائق في شأنه وَّير ولكونه يطابق الروايات التي جاءت في وصف
لون وجهه وبشرته ويل من أنه كان أبيض مشربًا حمرة، فيكون ما تحته مما خبئ عن
الشمس أكثر بياضًا، سيما عند خلوه من الشعر، ولذلك قال القرطبى وجماعة من
الشافعية: كان إبطه وَلّ لا شعر عليه، وقال الطبري: وكان أبيض غير متغير اللون.
فإذا عرفت ما ورد عمن أخرج حديثه في الصحيحين، فقد جاء وصف البياض عن
غيرهم في غيرهما، فهذا حديث جابر، وعند عبد الرزاق والإمام أحمد من حديث ابن
عباس قال: أتيت رسول الله ﴾ من خلفه فرأيت بياض إبطيه وهو مجنح قد فرج یدیه،
لفظ أحمد، وعند الإمام أحمد من طريق بشير بن نهيك، عن أبي هريرة قال: رأيت
رسول الله قليل يمد يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه، وعند ابن أبي شيبة والإمام أحمد
من حديث ميمونة قالت: كان رسول الله و 18- إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه بياض
إبطيه، لفظ أحمد، وعند ابن سعد من حديث أبي سعيد الخدري قال: كأني أنظر إلى
بياض كشح النبي ◌ّر وهو ساجد، وعنده وعند البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة
منقع - وزن: محمد - قال: له صحبة، يعد في الكوفيين، قال لنا مالك بن إسماعيل
وسعيد بن سليمان: أنا سيف بن هرون سمع عصمة بن بشير، سمع الفزع، عن المنقع
قال: رأيت النبي ◌َّه يرفع يديه حتى نظرت إلى بياض إبطيه يقول: ((اللَّهُمَّ إني لا أحل
لھم أن یکذبوا علي» ۔ ثلاثًا .
قوله: ((وأنه لا شعر علیه)):
كذا في أصولنا تبعًا لقول المحبّ، وفي بعض الروايات: ((لا شعر فيه)).
قال الحافظ العراقي في طرح التثريب: ذكر بعض الشافعية أن النبي ◌َّ لم يكن
له شعر تحت إبطه - يعني: الأحاديث المتقدمة -، قال الشيخ جمال الدين الإسنوي في
المهمات: إن بياض الإبط كان من خصائصه 3 198، وأما إبط غيره فأسود لما فيه من
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٥
٥ - بَابُ الْآيَةِ فِي إِبْطِهِ الشَّرِيفِ ◌ِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الشعر، انتهى. قال: وما ادعاه من كون هذا من الخصائص فيه نظر، إذ لم يثبت ذلك
بوجه من الوجوه؛ بل لم يرد ذلك في شيء من الكتب المعتمدة، قال: والخصائص لا
تثبت بالاحتمال، ولا يلزم من ذكر أنس وغيره بياض إبطيه أن لا يكون له شعر، فإن
الشعر إذا نتف بقي المكان أبيض وإن بقي فيه آثار الشعر؛ ولذلك ورد في حديث
عبد الله بن أقرم الخزاعي أنه صلى مع رسول الله وير بالقاع من نمرة، فقال: كنت أنظر
إلى عفرة إبطيه إذا سجد، أخرجه الترمذي وحسنه، والنسائي، وابن ماجه، فذكر
الهروي في الغريبين وابن الأثير في النهاية أن العفرة بياض ليس بالناصع ولكن كلون
عفر الأرض - وهو وجهها - وهذا يدل على أن آثار الشعر هو الذي جعل المكان أعفر
وإلا فلو كان خاليًا من نبات الشعر جملةً لم يكن أعفر، قال: نعم الذي نعتقد فيه اَلّ
أنه لم يكن لإبطه رائحة كريهة، بل كان نظيفًا طيب الرائحة؛ كما ثبت في الصحيحين
من حديث أنس: ما شممت عنبرًا قط ولا مسكًا ولا شيئًا أطيب من ريح رسول الله وَّر.
وفيما قاله نظر، وكأنه تَخُّْ ذهل عن كون العفرة وردت في ذات الأحاديث التي
ذكر فيها البياض، وهي في الصحيحين أيضًا، وإلا لما احتاج إلى حديث الخزاعي
خارجهما حتى يستدل به على المراد، وإذا كان كذلك فكل واصف وصف بحسب ما
رأى، وكأن الواصف له بالعفرة كان بسبب بعد مسافته عنه وهو، بخلاف الواصف له
بالبياض كان بسبب القرب منه، فإذا ثبت أن الوصفين موجودان في حديث واحد، قدم
الذي عليه الأكثر وهو البياض، وهو اللائق به مَّ لما تقدم.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٦
٦ - بَابُ الآيَةِ فِي لِسَانِهِ الشَّرِيفِ ◌ِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٦ - بَابُ الآيَةِ فِي لِسَانِهِ الشّرِيفِ
صَلى الله
وسام
٣٢٣ - أَخْرَجَ أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفُ فِي جُزْءِهِ، وَابْنُ مَنْدَه،
٣٢٣ - قوله: ((أبو أحمد الغطريف)):
الإمام، الحافظ المجود، المسند الرحال: أبو أحمد: محمد بن أحمد بن
حسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم العبدي، الغطريفي، الجرجاني،
الرباطي، الغازي، وكان مع علمه وحفظه صوّامًا قوّامًا متعبدًا، صنف الصحيح على
المسانيد، وعمّر دهرًا.
قوله: «في جزءہ)) :
هو جزء أسند فيه عن شيوخه من الغرائب والأفراد، وأخرج فيه أسانيد تدل على
إمامته وحفظه وتفرده بذلك، حتى كأنها لا تروى إلا من جزءه، كحديث الباب، أخرجه
الحافظ الذهبي في السير ثم قال: وهذا من جزء ابن الغطريف.
قال ابن الغطريف: حدثنا أبو بكر: أحمد بن محمد بن أبي شيبة ببغداد، ثنا أبو
الفضل: حاتم بن الليث الجوهري، ثنا حماد بن أبي حمزة السكري، ثنا علي بن
الحسين بن واقد، ثنا أبي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه عن عمر بن الخطاب
أنه قال: يا رسول الله، ما لك أفصحنا؟ ولم تخرج من بين أظهرنا؟ قال: ((كانت لغة
إسماعيل قد درست، فجاء بها جبريل فحفظنيها)).
قال الحافظ ابن عساكر عقب إخراجه له من طريقه: كذا قال حماد!، وإنما هو:
حامد بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة: محمد بن ميمون المروزي، ويأتي بقية كلامه.
قوله: «و ابن منده» :
يعني: في أماليه قال: أخبرنا الحسين بن محمد النيسابوري، أنا محمد بن
إسحاق بن إبراهيم، أنا حاتم بن الليث الجوهري، به.
قال ابن منده: رواه الليث بن مقاتل المروزي، عن علي بن الحسين.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٧
٦ - بَابُ الآيَةِ فِي لِسَانِهِ الشَّرِيفِ ◌ِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَأَبُو نُعَيْمِ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ بُرَيْدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قُلْتُ: يَا
رَسُولَ الله!، مَا لَكَ أَفْصَحُنَا وَلَمْ تَخْرُجْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا؟، قَالَ: كَانَتْ لُغَةُ
قوله: ((وأبو نعيم)):
قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري، أنا محمد بن إسحاق الثقفي،
به .
وأخرجه في تاريخ أصبهان من وجه آخر، في ترجمة أحمد بن يحيى بن الحجاج،
وقال: يروي المناكير، ومن مناكيره: روايته عن عمرو بن علي، ثنا عبد الرحمن بن
مهدي، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال عمر: يا نبي الله، ما لك
أفصحنا؟، فقال النبي ◌َّ: ((جاءني جبريل فلقنني لغة أبي إسماعيل)).
قوله: ((وابن عساكر)):
أخرجه في تاريخ دمشق من طريق أبي أحمد ابن الغطريف المتقدم إذ قال: أخبرنا
أبو القاسم ابن الحصين وأبو المواهب: أحمد بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن
عبد الله بن أحمد الوراق قالا: أنا القاضي أبو الطيب: طاهر بن عبد الله الطبري، أنا
أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف، به.
قال ابن عساكر: كذا قال حماد!، وإنما هو حامد بن أبي حمزة، واسم أبي
حمزة: محمد بن ميمون المروزي، أخبرنا على الصواب، ثم أسنده من طريق ابن منده
فقال: أخبرنا أبو علي: سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين الحاجي المقرئ وأبو
غالب: محمد بن عمرو بن أحمد الشيرازي وأبو الفتوح: إسماعيل بن نجيم بن الذهبي
وأبو عبد الرحمن معاوية بن طاهر بن أبي القاسم الصباغ المعروف بـ: مرة أنه قال:
أنبأ أبو المعمر: شيبان بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن شيبان الأسدي المحتسب،
ثنا أبو عبد الله ابن منده أنا الحسين بن محمد النيسابوري، أنا محمد بن إسحاق بن
إبراهيم، أنا حاتم بن الليث الجوهري، ثنا حامد بن أبي حمزة السكوني، أنا علي بن
الحسين بن واقد، أنا أبي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن عمر قال: قلت: يا
رسول الله ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟، ... ، فذكر الحديث.
وأخرجه أيضًا من طريق أبي نعيم المتقدم فقال: وأخبرناه أبو سعد: محمد بن
محمد المطرز وأبو علي: الحسن بن أحمد الحداد وأبو القاسم: غانم بن محمد بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٨
٦ - بَابُ الآيَةِ فِي لِسَانِهِ الشَّرِيفِ يِ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
إِسْمَاعِيلَ عَلَّهُ قَدْ دُرِسَتْ فَجَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ فَحَفَّظَنِيهَا .
وَفِي بَعْضِ ظُرُقِهِ: عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: يَا
رَسُولَ الله ... ، إِلَخ، فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدٍ بُرَيْدَةَ.
٣٢٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ،
عبيد الله البرجي إجازة، ثم أخبرنا أبو المعالي: عبد الله بن أحمد بن محمد الحلواني
بمرو قراءة، أنا أبو علي الحداد قالا: أنا أبو نعيم، به.
قوله: ((فحفظنيها)):
تمام الرواية: ((فحفظتها)).
وممن أخرجه من المتقدمين: الحاكم في علوم الحديث: حدثنا أبو إسحاق:
إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا أبو العباس الثقفي، ثنا حاتم بن الليث الجوهري، به.
قوله: ((فجعله من مسند بريدة» :
هو حديث معلول، كأن المصنف تَّتُهُ ذهل عن ذلك هنا، مع ذكره لها في
التدريب، أورد الرواية المرسلة، وقد قال الحاكم عقب إخراجه للحديث في معرفة علوم
الحديث: لهذا الحديث علة عجيبة: حدثني أبو عبد الله: محمد بن العباس الضبي تَظّهُ
من أصل كتابه، أنا أحمد بن علي بن زرين الفاشاني من أصل كتابه، ثنا علي بن
خشرم، ثنا علي بن الحسين بن واقد قال: بلغني أن عمر بن الخطاب، قال :... ،
فذكره.
فبان أنه منقطع، وهي علة لا يتوصل إليها إلا من له معرفة تامة بهذا العلم.
ومن طريق الحاكم أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو سعد:
إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك بن علي وأبو الحسن: مكي بن أبي طالب البروجردي
قالا: أنا أبو بكر ابن خلف، أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، به.
٣٢٤ - قوله: ((وأخرج البيهقي في شعب الإيمان)):
عزاه للبيهقي وإنما أخرجه من طريق ابن شاذان، قال في جزءه: حدثنا أحمد، ثنا
يحيى، ثنا عباد بن العوام قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٩
٦ - بَابُ الآيَةِ فِي لِسَانِهِ الشَّرِيفِ وَ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ المَطَرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْخَطِيبُ فِي كِتَابٍ
النُّجُومِ،
أبيه قال: قال النبي وَ ل﴾ في يوم ذي دجن: ((كيف ترون بواسقها؟)) قالوا: ما أحسنها
وأشد تراكمها، فقال: ((كيف ترون قواعدها؟» قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها، قال:
((كيف ترون جونها؟)) قالوا: ما أحسنه وأشد سواده، قال: ((كيف ترون رحاها
استدارت؟» قالوا: نعم، ما أحسنها وأشد استدارتها، قال: ((كيف ترون برقها، أخفيًّا أم
وميضًا أم يشق شقًّا))؟ قالوا: بل يشق شقًّا، قال: ((الحيا))، قال: وقال له رجل: يا
رسول الله ما أفصحك، ما رأيت الذي هو أعرب منك، قال: ((حق لي، وإنما أنزل
القرآن علي بلسان عربي مبين)) .
ومن طريق ابن شاذان أخرجه البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو بكر: محمد بن
إبراهيم بن أحمد الفارسي، أنا أبو عمرو ابن مطر، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار
الصوفي، به.
قوله: ((وابن أبي الدنيا في كتاب المطر)»:
يعني: جزء المطر والرعد والبرق قال: حدثنى أبو الحسن: أحمد بن عبد الأعلى
الشيباني، عن عباد، به.
قوله: ((وابن أبي حاتم)):
قال في تفسيره: حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، ثنا عباد، به.
العتكي من رجال البخاري في الأدب المفرد قال عنه أبو حاتم: صدوق صالح،
وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أنه مرسل.
قوله: ((والخطيب في كتاب النجوم)):
ما وقفت على سنده وأخرجه أبو الشيخ في العظمة: حدثنا أحمد بن الحسن بن
عبد الجبار، ثنا يحيى بن معين، ثنا عباد بن العوام، به.
قال: وحدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن سنان، ثنا عبيد الله بن
إسماعيل، عن عباد، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٠
٦ - بَابُ الآيَةِ فِي لِسَانِهِ الشَّرِيفِ ێ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا
رَأَيْنَا الَّذِي هُوَ أَفْصَحُ مِنْكَ!، قَالَ رَّهِ: مَا يَمْنَعُنِي؟، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ
بِلِسَانِ، بِلِسَانٍ عَرَبِيِّ مُبِينٍ.
٣٢٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله!، أَيُدَالِكُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ؟،
قَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ مُلْفَجًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله!، مَا قَالَ لَكَ
وَمَا قُلْتَ لَهُ؟، قَالَ: إِنَّهُ قَالَ أَيُمَاطِلُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ؟، قُلْتُ لَهُ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ
مُفْلِسًا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله لَقَدْ طُفْتُ فِي الْعَرَبِ وَسَمِعْتُ فُصَحَاءَهُمْ
فَمَا سَمِعْتُ أَفْصَحَ مِنْكَ، قَالَ:
قوله: ((وابن عساكر)):
أخرجه في تاريخ دمشق من طريق ابن شاذان المتقدم: أخبرنا أبو الفرج: قوام بن
زيد المري وأبو القاسم ابن السمرقندي قالا: أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا علي بن
عمر الحربي، به.
وممن أخرجه من المتقدمين أيضًا: ابن دريد، قال في وصف المطر والسحاب:
حدثنا إسماعيل بن أحمد بن حفص سمعان النحوي، ثنا أبو عمر الضرير، ثنا عباد،
به .
ومن طريق ابن دريد أخرجه القالي في أماليه: وحدثنا أبو بكر ابن دريد كَّتُ، به.
وأخرجه الرامهرمزي في الأمثال: حدثنا أحمد بن عمرو الحنفي، ثنا عبد الله بن
محمد الأموي، عن عباد المهلبي.
٣٢٥ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
حديث الباب ضمن القسم المفقود من تاريخ دمشق، والمصنف ◌ْتُ عزاه لابن
عساكر، وهو في الدلائل لأبي القاسم ابن ثابت السرقسطي، والسهمي في تاريخ
جرجان، والعزو إليهما أولى.
قال السرقسطي: حدثنا علي بن عبدك، ثنا العباس بن عيسى، ثنا محمد بن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية