النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠٠ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ** بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ رَسُولُ اللهِ وَّه: خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ سِفَاحٍ. قَالَ: قَالَ ١٦٧ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لا يكون إلا في ذوي الأحساب والأخطار من الناس، لأن ذلك أدعى إلى انقياد الرعية له وأسرع الى طاعته، فلما كان جواب أبي سفيان: هو فينا ذو نسب، قال هرقل: وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها، اهـ. فتأمل، فإنه لا يشك في طهارة نسبه، وشرف أصله وكمال حسبه إلا كافر مبغض لنبينا وَّة، مستحق للعنة الله وغضبه؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ الآية، وأي أذية أشد من أن يقدح في طهارة نسبه 18َ وشرف أصله - بأبي هو وأمي -، لا ينازع في هذا أو يشكك إلا الكفرة - من اليهود والنصارى، وغيرهم من الملحدين واللادينيِّين - الجاحدون لنبوتِهِ وَل ومقامِه الذي خصه به مولاه، ومنزلتِه التي أنزله الله إياها، مما لم يمنحه غيره من الأنبياء والمرسلين في علاه. وسيأتي بإسناد مرسل صحيح عن جعفر بن محمد، عن أبيه في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ الآية، قال: لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية، قال: وقال النبي ◌َّر: ((خرجت من نكاح غير سفاح)). قال الحافظ البيهقي في هذا الباب من الدلائل بعد إيراده جملة من الأحاديث الآتية المتكلم في أسانيدها: هذه الأحاديث وإن كان في روايتها من لا تصح به، فبعضها يؤكد بعضًا، ومعنى جميعها يرجع لما روينا عن واثلة بن الأسقع وأبي هريرة، اهـ. نعم، وربما يؤخذ على المصنف تَخَثُ أنه لم يبتدئ هذا الباب بما صح وثبت إسنادًا، ليكون بقية ما أورده في جملة الشواهد فيتفق مع صنيع الحافظ البيهقي وما أشار إليه، والله أعلم. ١٦٧ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): يعني: في الطبقات: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أنا أبو بكر ابن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. قوله: ((وابن عساكر)): يعني: في تاريخ دمشق، أخرجه من طريق ابن سعد المذكور: باب ذكر طهارة = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠١ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى رَظُلّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ١٦٨ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا وَلَّدَنِي مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ، وَمَا وَلَّدَنِي إِلَّا نِكَاحٌ كَنِكَاحِ الْإِسْلَامِ. ١٦٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، مولده، وطيب أصله وكرم محتده: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي الفرضي، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر ابن حيويه، أنا أبو الحسن: أحمد بن معروف الخشاب، أنا أبو محمد: الحارث بن أبي أسامة، أنا أبو عبد الله: محمد بن سعد، به . في الواقدي الكلام المشهور، تقدم غير مرة، وشيخه ابن أبي سبرة تقدم أنه من رجال ابن ماجه المضعفين. ١٦٨ - قوله: ((وأخرج الطبراني)): يعني: في المعجم الكبير قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، ثنا هشيم، ثنا المديني، عن أبي الحويرث، عن ابن عباس، به. قال الطبراني في إثره: المديني عندي: هو فليح بن سليمان. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: لم أعرف المديني ولا شيخه، وبقية رجاله وثقوا . قوله: «کنکاح الإسلام)»: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أنا أبو علي: حامد بن محمد الرفاء، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم، ثنا هشيم، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أنا أبو بكر البيهقي، به. ١٦٩ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): يعني: في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم، عن عمه الزهري، عن عروة، عن عائشة. رجال إسناده رجال الصحيح لولا عكارة الواقدي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٢ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحِ غَيْرِ سِفَاحٍ. ١٧٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي المُصَنَّفِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَّرِ قَالَ: إِنَّمَا خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحِ، وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ ◌ِفَاحِ، مِنْ لَدُنْ آدَمَ، لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ، لَمْ أَخْرُجْ إِلَّا مِنْ طُهْرَةِ. قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه في تاريخ دمشق من طريق ابن سعد المذكور: أخبرنا أبو بكر الفرضي، أنا أبو محمد الجوهري، أنا ابن حيويه، أنا أحمد بن معروف، أنا الحارث، أنا محمد بن سعد، به. ١٧٠ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): يعني: في الطبقات الكبرى، واللفظ له: أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: محمد بن علي بن حسين، به. مرسل، ورجاله ثقات. قوله: ((وابن أبي شيبة)): قال في المصنف: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، به، دون الشطر الأخير. قوله: «لم أخرج إلا من طهرة)) : تابعه، عن جعفر - في قوله: ((عن أبيه)) -: ابن جريج، قال الحافظ عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه. مرسل برجال الصحيح. وابن عيينة - في إحدى الروايتين له - عن جعفر بن محمد، أخرجه ابن جرير في تفسيره: حدثني المثنى، ثنا إسحاق، ثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، به. ومن هذا الوجه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم الفقيه، أنبأنا أبو الحسن: أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، أنبأنا جدي: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠٣ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أبو بكر، أنبانا محمد بن يوسف بن بشر الهروي، أنبأنا محمد بن حماد، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن عيينة، به. قال ابن عساكر: هذا موقوف، اهـ. قلت: أما التفسير فموقوف، وأما طرفه الأخير فمرسل. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمري، أنا أبو الحسن ابن فراس، أنا أبو جعفر البصري، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان، به . وأما الرواية الثانية لابن عيينة ليس فيها: عن أبيه، فأخرجها ابن جرير في تفسيره: حدثنا الحسن بن يحيى، أنا عبد الرزاق، أنا ابن عيينة، به. ورواه ابن أبي عمر العدني فاختلف ((عليه فيه))، تارة يقول: عن أبيه، بصورة المرسل، وتارة يسنده فيقول: ((عن أبيه، عن جده)). قال في مسنده - كما في المطالب العالية وإتحاف الخيرة -: حدثنا محمد بن جعفر قال: أشهد على أبي، لحدثني، عن أبيه، عن جده، عن علي: أن النبي وَليه قال: ((خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء)). ومن طريق العدني أخرجه الطبراني في الأوسط: حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، أنا محمد بن أبي عمر العدني، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن جعفر بن محمد إلا محمد بن أبي عمر، اهـ. أراد أنه لم يسنده غيره، وقد ذكروا له في ترجمته مثل هذه الأوهام. ومن طريق ابن أبي عمر أيضًا، أخرجه: أبو نعيم في الدلائل فقال: حدثنا أبو بكر ابن محمد بن حميد، ثنا هارون بن يوسف بن زياد، ثنا محمد بن أبي عمر، به. وابن عساكر في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو أحمد: عبد الله بن عدي الحافظ، أنبأنا أحمد بن حفص، أنبأنا محمد بن أبي عمر العدني، به، مرفوعًا. ثم ساقه بإسناد آخر فقال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا حمزة بن يوسف، أنبأنا أبو بكر ابن الإسماعيلي، أنبأنا أحمد بن محمد، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٤ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ١٧١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ لِلنَّبِّ وَِّ خَمْسَمِائَةٍ أُمِّ، فَمَا وَجَدْتُ فِيهِنَّ سِفَاحًا، وَلَا شَيْئًا مِمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ. أنبأنا أبو عبد الله: محمد بن عبدة العمري المصيصي، أنبأنا محمد بن يحيى بن عمر العدني، أنبأنا محمد بن جعفر العلوي قال: أشهد على أبي: لحدثني عن أبيه، عن جده، به، مرفوعًا، ولا يصح. وقع في المطبوع من تاريخ دمشق: عبد بن يحيى، وفيه: ابن عمر، وإنما هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر، تصحف اسمه في موضعين، ومحمد بن عبدة العمري لم أعرفه. وقال ابن أبي حاتم في تفسيره: حدثنا أبي، ثنا محمد بن أبي عمر العدني، ثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ الآية، قال: لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية، قال: وقال رسول الله وَل: ((خرجت من نكاح، ولم أخرج من السفاح)). ١٧١ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، به . هشام وأبوه تركهما أهل الحديث فيما يسنداه ويروياه عن النبي ◌َّ، لكن قد شهد لأبيه أهل العلم بالتاريخ والسير بمعرفته بالأنساب وأنه كان من أعلم الناس بذلك، حتى نعتوه في ترجمته بالنسابة الأخباري. قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه في تاريخ دمشق من طريق ابن سعد المذكور، أخبرنا أبو بكر الفرضي، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحارث، أنبأنا محمد بن سعد، به. قوله: ((خمسمائة أم)) : كذا في الرواية، وفي المطبوعة: ((عام)) بدل: ((أم))، مصحفة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠٥ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٧٢ - وَأَخْرَجَ الْعَدَنِيُّ فِي مُسْنَدِهِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَأَبُو نُعَيْم، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحِ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحِ، مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَّى أَنْ وَلَدَنِي أَبِي وَأُمِّي، لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ. ١٧٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ ظُرُقٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ ١٧٢ - قوله: ((وأخرج العدني)): هو الإمام المحدث، الحافظ شيخ الحرم، أبو عبد الله: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، صاحب المسند، وشيخ مسلم، وقد حدث عنه أيضًا: الترمذي وابن ماجه والنسائي بواسطة، حج سبعًا وسبعين حجة، ولم يترك الطواف بالبيت ستين سنة، فأين المنكرون على أهل العبادة، الثرثارون، المبدعون لعباد الله، المحتجون بعدم فعل النبي ◌َّر لذلك؟ !. قوله: «في مسنده» : تكلمنا عليه في غاية الاعتزاز والأماني بتخريج أسانيد الحافظ الذهبي، فيراجع في محله . قوله: ((خرجت من نكاح)): تمام تخريجه تحت المتقدم قبله، وانظر الآتي. ١٧٣ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): في اللفظ اختلاف يسير عن لفظ المصنف في الدلائل، قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن سليمان الهاشمي، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، ثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني أنس بن محمد، ثنا موسى بن عيسى، ثنا يزيد بن أبي حکیم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل: ((لم يلتق أبواي في سفاح، لم يزل الله مك ينقلني من أصلاب طيبة إلى أرحام طاهرة، صافيًا مهذبًا، لا تتشعب شعبتان إلا کنت في خیرهما)). قوله: ((من طرق)): قال أبو نعيم: حدثنا سليمان، ثنا هارون بن موسى الأخفش الدمشقي، ثنا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٦ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مِ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ رَسُولُ اللهِ وََّ: لَمْ يَلْتَقِ أَبَوَايَ قَظْ عَلَى سِفَاحِ، لَمْ يَزَلِ الله يَنْقُلُنِي مِنَ الْأَصْلَابِ الطَّيَِّةِ إِلَى الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ مُصَفَّى مُهَذَّبًا، لَا تَتَشَعَّبُ شُعْبَتَانِ إِلَّا كُنْتُ فِي خَيْرِهِمَا . ١٧٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: خَيْرُ الْعَرَبِ مُضَرُ، وَخَيْرُ مُضَرَ بُنُو عَبْدٍ مَنَافٍ، وَخَيْرُ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ بَنُو هَاشِمٍ، وَخَيْرُ بَنِي هَاشِمٍ بَنُو عَبْدِ المُطَلِبِ، وَالله مَا افْتَرَقَ فِرْقَتَانِ مُنْذُ خَلَقَ الله آدَمَ إِلَّا كُنْتُ فِي خَيْرِهِمَا. سلام بن سليمان المدائني، ثنا ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء ومجاهد، عن ابن عباس، نحوه. قوله: «إلا کنت في خیرهما»: إسناده صالح في الشواهد، أنس بن محمد إن كان هو الطحان فقد وجدت له ذكرًا في بعض الطرق دون ترجمة مفردة يتبين بها حاله، وموسى بن عيسى إن كان هو القرشي الذي يروي عن عطاء الخراساني فقد قال الحافظ الذهبي في الميزان: صدوق، ومن بعدهما من رجال الصحيح. ١٧٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): عزاه المصنف هنا وفي الدر المنثور وفي الحاوي لابن سعد، ولم أقف عليه في الجزء المطبوع منه، فلعله ضمن المفقود أو في رواية ابن أبي الدنيا، ففيها من الزيادات على رواية ابن الفهم المطبوعة، والله أعلم. والرواية أخرجها أبو نعيم في الدلائل: حدثنا أبو جعفر: محمد بن محمد بن أحمد، ثنا محمد بن يعقوب الأهوازي، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا منصور بن نويرة، ثنا أبو بكر ابن عياش، عن الكلبي، به. الكلبي، وشيخه أبو صالح، تقدم الكلام عليهما غير مرة. نعم، وفي جزء أبي نصر اليونارتي معناه بإسناد أمثل منه: أخبرنا القاضي بن القاضي بن القاضي: صاعد بن سيار بن محمد، أنا أبو الحسن الطرازي، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا محمد بن يزيد السلمي، ثنا إسحاق بن بشير الكاهلي، ثنا الحجاج بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠٧ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٧٥ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالر: ((إن جبريل أتاني فقال: يا محمد إن الله يق أمرني أن آتي مشارق الأرض ومغاربها، وبرها وبحرها، وسهلها وجبلها، فآتيه بخير أهل الدنيا، فأتيتها فوجدت خير أهل الدنيا العرب، ثم أمرني أن آتيه بخير العرب، فوجدت خير العرب مضر، ثم أمرني أن آتيه بخير مضر، فوجدت خير مضر قريشًا، ثم أمرني أن آتيه بخير قريش، فوجدت خير قريش بني هاشم بن عبد المطلب، ثم أمرني أن آتيه بخير بني عبد المطلب، فوجدتك خير بني عبد المطلب، وما كنت يا محمد في صنف من الناس إلا كانوا خيار أهل الدنيا)). ١٧٥ - قوله: ((وأخرج البزار)): لم تتفق الروايات على لفظ، قال في البحر الزخار: حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّكَ فِى السِّدِينَ﴾ الآية، قال: ((من صلب نبي إلى صلب نبي، حتى صرت نبيًّا)). رجال إسناده رجال الصحيح، غير شبيب بن بشر، اختلف فيه، فوثقه ابن معين، ولينه أبو حاتم، فهو حسن الحديث على القاعدة التي قعدناها في إفادة الطالب السعيد، وإذا كان الأمر كذلك فلا غرو أن يقال في أبيه وهو ما قيل في إبراهيم ابن النبي ◌َّ، لهذا الحديث، وأن لو بلغ الأربعين لكان نبيًّا، قال البخاري في كتاب الأدب من صحيحه، باب من سمى بأسماء الأنبياء: حدثنا ابن نمير، ثنا محمد بن بشر، ثنا إسماعيل قال: قلت لابن أبي أوفى: رأيت إبراهيم ابن النبي ◌َّ؟ قال: مات صغيرًا، ولو قضي أن يكون بعد محمد ﴿ نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده، قال الحافظ في الفتح: هكذا جزم به عبد الله بن أبي أوفى، ومثل هذا لا يقال بالرأي. وقد توارد عليه جماعة، فأخرج أحمد وابن منده من طريق السدي قال: سألت أنسًا: كم بلغ إبراهيم؟، قال: كان قد ملأ المهد، ولو بقي لكان نبيًّا، ولكن لم يكن ليبقى لأن نبيكم آخر الأنبياء، ولفظ أحمد: لو عاش إبراهيم ابن النبي ◌َّ لكان صدِّيقًا نبيًّا . قال الحافظ: فهذه عدة أحاديث صحيحة عن هؤلاء الصحابة أنهم أطلقوا ذلك، وهذا الذي نقل عنهم إنما أتوا فيه بقضية شرطية، فلا داعي لإنكاره ونسب قائله إلى المجازفة والخوض فيما لا علم له به من الأمور الغيبية كما حصل من ابن عبد البر وتبعه عليه النووي، اهـ. باختصار. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٨ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالطََّرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقٍ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَقَلُّكَ فِ السَِّينَ﴾ اَلَآيَةَ، قَالَ: مِنْ نَبِيِّ إِلَى نَبِيِّ حَتَّى أُخْرَجْتَ نَبِيًّا . ١٧٦ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ قوله: ((والطبراني)): قال في المعجم الكبير: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم ولفظه: ((من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبيًّا)). قوله: (وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أبو مسلم الکشي، به. قوله: ((من نبي إلى نبي)»: وممن أخرجه من المتقدمين ولم يذكرهم المصنف: ابن سعد في الطبقات: أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني، به، ولفظه: ((من نبي إلى نبي، ومن نبي إلى نبي، حتى أخرجت نبيًّا)). وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير: حدثنا يعقوب بن عبيد النهرتيري البغدادي، أنبأ أبو عاصم، به. وأخرجه أبو علي الصواف في الثاني من أجزائه: حدثنا الحسن بن علي، ثنا أبو عاصم، به. تابعه عطاء، عن ابن عباس، يأتي بعد هذا. تنبيه : سقط هذا المتن من جميع النسخ المطبوعة، وألصق متن الآتي بهذا، وسقط من بينهما الإسناد التالي. ١٧٦ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو بحر: محمد بن الحسن، ثنا محمد بن غالب، ثنا الحسن بن بشر، ثنا سعدان بن الوليد، عن عطاء، به. سعيد بن الوليد بياع السابري، لقبه: سعدان، مذكور في الأسماء، لكن ما عرفت حاله في الرواية، تابعه سليمان بن خلاد، عن الحسن بن بشر، يأتي حديثه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٠٩ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَقَلُُّكَ فِىِ السَِّينَ﴾ الْآيَةَ، قَالَ: مَا زَالَ النَّبِيُّ وَّهِ يَتَقَلَّبُ فِي أَصْلَابِ الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. ١٧٧ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ: قَرْنًا فَقَرْنًا، حَتَّى كُنْتُ مِنَ القَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ. ١٧٨ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َِ: إِنَّ الله اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بَنِي كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ . قوله: ((من طريق عطاء، عن ابن عباس)) : نبهت قريبًا على عدم اتفاق الأصول الخطية في عزو الحديثين: ١٧٥، ١٧٦، حيث حصل خلط بينهما، فألصق متن هذا وجعل لإسناد الذي قبله، وترتب على ذلك خلط في العزو والتخريج، وقد استعنا في ضبط ذلك وتحريره بما في المصادر التي أخرجت الحدیثین. قوله: ((يتقلب في أصلاب الأنبياء)): أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره فقال: حدثنا أبو خلاد: سليمان بن خلاد المؤدب، ثنا الحسن بن بشر بن مسلم الكوفي، به. وأبو نعيم في الدلائل: حدثنا أبو بحر: محمد بن الحسن، ثنا محمد بن غالب، ثنا الحسن بن بشر، به. ١٧٧ - قوله: ((وأخرج البخاري)): قال في كتاب المناقب، باب صفة النبي ◌َّ: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به. ١٧٨ - قوله: ((وأخرج مسلم)): في لفظ المصنف هنا اختلاف عن لفظ مسلم، قال مسلم في الفضائل، باب فضل نسب النبي : حدثنا محمد بن مهران الرازي ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم جميعًا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٠ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ ١٧٩ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، عن الوليد، قال ابن مهران: حدثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)». ١٧٩ - قوله: ((وأخرج الترمذي)): تصرف المصنف في لفظ حديث الباب بحيث إنه لم يورده بلفظ أحد ممن عزا إليه الحديث. واختلف لفظه عن كلٍّ، أما أوله فلم أجده عند أحد ممن أخرجه، نعم، رواه جماعة عن عبيد الله بن موسى بألفاظ فيها اختلاف يسير فيما بينها، ولبيان ذلك سقت لفظ كل : قال الترمذي في المناقب، باب: في فضل النبي ◌ُّ: حدثنا يوسف بن موسى البغدادي، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول الله إن قريشًا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم، فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض، فقال النبي رَّ: ((إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم وخير الفريقين، ثم تخير القبائل فجعلني من خير قبيلة، ثم تخير البيوت، فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسًا، وخيرهم بيتًا)). قوله: ((وحسنه)): ذكرت في غير هذا الكتاب أن حكم الترمذي ينصب في الغالب على المتن لا الإسناد، ولعل هذه الدقيقة قد خفيت على الكثير، ومما فاتهم أيضًا أن تحسين المتن لا يقتضي التحسين لرجال إسناده، حتى ذهب جماعة ينسبون التساهل للترمذي، وأنه يحسن لجملة من الضعفاء، والأمر على خلاف ما ذهبوا إليه، وحديث الباب خير شاهد، فقد حسنه مع أن في الإسناد يزيد بن أبي زياد الهاشمي، وهو ممن ضعفه الترمذي نفسه، فلا يقال بعد هذا أنه تردد في يزيد أو تساهل فحسَّن له، وهو إنما حسن المتن لما له من الشواهد الصحيحة، فتأمل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١١ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةٍ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َِّ: إِنَّ اللهَ حِينَ خَلَقَنِي جَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ، ثُمَّ حِينَ خَلَقَ الْقَبَائِلَ جَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً، وَحِينَ خَلَقَ الْأَنْفُسَ جَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ أَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ حِينَ خَلَقَ الْبُيُوتَ جَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ بُيُوتِهِمْ، فَأَنَا خَيْرُهُمْ بَيْنَا، وَخَيْرُهُمْ نَفْسًا . قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان وفي لفظه اختلاف عما في المعرفة كما سيأتي، قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبيد الله بن موسى، ولفظه عن العباس قال: قلت يا رسول الله: إن قريشًا إذا التقوا لقي بعضهم بعضًا بالبشاشة وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها، فغضب رسول الله وس عند ذلك غضبًا شديدًا ثم قال: ((والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ورسوله))، فقلت: يا رسول الله، إن قريشًا جلسوا، فتذاكروا أحسابهم، فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض، فقال رسول الله وَله: ((إن الله وتك يوم خلق الخلق جعلني في خيرهم، ثم حين فرقهم جعلني في خير الفريقين، ثم حين جعل القبائل جعلني في خير قبيلة، ثم حين جعل البيوت جعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نسبًا، وخيرهم بينًا)). وممن أخرجه من المتقدمين ولم يذكره المصنف: يعقوب بن سفيان، وفي سياقه بعض اختلاف عن سياق الحافظ البيهقي - مع كونه من طريقه في الدلائل -، قال في المعرفة والتاريخ: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس قال: قلت يا رسول الله: إن قريشًا جلسوا فتذاكروا أحسابهم، فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض، فقال رسول الله وَل: ((إن الله وتك يوم خلق الخلق جعلني في خيرهم، ثم حين فرقهم جعلني في خير الفريقين، ثم حين جعل القبائل جعلني في خير قبيلة، ثم حين جعل البيوت جعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيًا». وقال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا أبو بحر: محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث، ثنا عبيد الله بن موسى، وفيه: قال: فغضب رسول الله وَله وقال: ((إن الله ريك حين خلق الخلق جعلني من خير خلقه، ثم حين خلق القبائل جعلني النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٢ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ١٨٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ من خير قبيلتهم، وحين خلق الأنفس جعلني من خير أنفسهم، ثم حين خلق البيوت جعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم أبًا، وخيرهم نفسًا». خالف ابن فضيل عامة أصحاب يزيد، رواه عنه، فجعله من مسند ربيعة، قال الحاكم في المستدرك: حدثناه علي بن حمشاذ العدل، ثنا موسى بن إسحاق القاضي، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن ربيعة قال: بلغ النبي ◌ّر أن قومًا نالوا منه وقالوا له: إنما مثل محمد كمثل نخلة نبتت في كناس، فغضب رسول الله وَليل ثم قال: ((أيها الناس، إن الله خلق خلقه فجعلهم فرقتين، فجعلني في خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلًا، ثم جعلهم بيوتًّا، فجعلني في خيرهم بيتًا))، ثم قال رسول الله ◌َّ: ((أنا خيركم قبیلًا وخیر کم بيتًا)). سكت عنه الحاكم والذهبي. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل: وحدثنا محمد بن عبد الله الحافظ، به . ١٨٠ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): قال في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو علي: الحسين بن علي الحافظ، أنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري، ثنا أحمد بن المقدام، ثنا حماد بن واقد، عن محمد بن ذكوان - خال ولد حماد بن زيد - قال أبو وهب: فلا أحسب محمدًا إلا حدثني به، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، به. قوله: ((والطبراني)): قال في معجمه الكبير: حدثنا عبدان بن أحمد وأبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي قالا: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، ثنا حماد بن واقد الصفار، ثنا محمد بن ذكوان، به. وقال في الأوسط: حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، ثنا أحمد بن المقدام العجلي، أنا حماد بن واقد الصفار، أنا محمد بن ذكوان، به. وفيه من الزيادة قوله: (( ... إن الله خلق السماوات سبعًا، فاختار العليا فسكنها، وأسكن سائر سماواته = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية من شاء من خلقه، وخلق الأرضين سبعًا، فاختار العليا وأسكنها من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق، واختار من الخلق بني آدم، ... )) الحديث. ولتمام التخريج انظر التعليق التالي. قال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه غير محمد بن ذكوان، ولمحمد بن ذكوان غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه أفراد وغرائب، ومع ضعفه يكتب حديثه. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا محمد بن ذكوان، ولا عن محمد بن ذكوان إلا حماد بن واقد، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد. وفيما قاله نظر، فقد رواه أيضًا يزيد بن عوانة، رواه عنه عبد الله بن بكر السهمي - من رجال الصحيحين - ورواه عنه جماعة، منهم: ١ - زهير بن محمد بن قمير؛ أخرج حديثه العقيلي في الضعفاء الكبير له، وقال: لا يتابع عليه - يعني: محمد بن ذكوان -. ٢ - الحسين بن الفضل؛ أخرج حديثه الحاكم في المستدرك. ٣ - ومحمد بن أنس؛ أخرج حديثه الحاكم في المستدرك. ٤ - محمد بن إسحاق الصغاني؛ أخرج حديثه الحاكم في المستدرك، وفي معرفة علوم الحديث، ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة. ٥ - عبد الوهاب الضبي؛ أخرج حديثه أبو نعيم في أخبار أصبهان. ٦ - محمد بن سعد؛ أخرج حديثه ابن قدامة المقدسي في إثبات صفة العلو. ٧ - الحسن بن مكرم؛ أخرجه ابن حجر في الأمالي المطلقة. قال ابن أبي حاتم في العلل: وسألت أبي عن حديث رواه أحمد بن عبد الله بن قيس، - من ولد بريدة الأسلمي -، عن عبد الله بن بكر السهمي، عن يزيد بن عوانة الكلابي قال: ولا أحسب إلا أن محمد بن ذكوان حدثني به عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر .. فذكره؛ ثم قال: قال أبي: هذا حديث منكر، اهـ. وقد نظر الحافظ الذهبي في العلو إلى ما حواه متن هذا الحديث من اللفظ العقدي، فقال بعد إخراجه له من طريق عبد الله بن بكر السهمي: تابعه حماد بن واقد وغيره عن محمد بن ذكوان أحد الضعفاء، وبعضهم يقول فيه: عبد الله بن دينار بدل: عمرو بن دينار، قال: وهو حديث منكر، رواه جماعة في كتب السُّنَّة، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٤ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِطَهَارَةٍ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّ الله خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَّ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ، وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ، وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ، وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا، وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِم، فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِیَارٍ . ١٨١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ وقال ابن كثير في جزء السيرة من التاريخ: وهذا أيضًا حديث غريب. وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبر به، وبقية رجاله وثقوا. وقال الحافظ ابن حجر في الأمالي المطلقة: هذا حديث حسن، أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط من رواية حماد بن واقد، عن محمد بن ذكوان، وقال: لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، انتهى. قال: وحماد بن واقد ضعيف ولم ينفرد به؛ فقد رواه معه عبد الله بن بكر السهمي وهو من رجال الصحيحين، وأما شيخهما محمد بن ذكوان فمختلف فيه، فحديثه حسن في الجملة؛ لأنه لم يطعن فيه بقادح، والله أعلم. قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في الدلائل: حدثنا علي بن هارون، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن المقدام، ثنا حماد بن واقد الصفار، ثنا محمد بن ذكوان، به. قوله: «فأنا من خيار إلى خيار)): وأخرجه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف: حدثنا هاشم بن الوليد، ثنا حماد بن واقد، به. وابن عدي في الكامل: حدثنا أبو عروبة، ثنا أبو الأشعث، به. نعم، وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أبي الربيع الزهراني - من رجال الصحيح -، عن محمد بن ذكوان، فجعله عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمر. قال الحاكم في إثره: وقد قيل في هذا الإسناد عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر. ١٨١ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): اختصر المصنف لفظه، قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١٥ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّ الله قَسَمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنٍ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا قِسْمًا، ثُمَّ جَعَلَ الْقِسْمَيْنِ أَثْلَاثًا، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا ثُلُثًّا، ثُمَّ جَعَلَ الْأَثْلَاثَ قَبَائِلَ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قَبِيلَةَ، ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًا، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا بَيْتًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا قيس، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله : ((إن الله وَّ قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قوله: ﴿وَأَصْخَبُ اَلْيَمِينِ﴾ الآية، وقوله: ﴿وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ﴾ الآية، فأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله تعالى: ﴿فَأَصْحَبُ اٌلْمَيْمَنَةِ﴾ الآية، وقوله: ﴿وَالسَّبِقُونَ السَِّقُونَ﴾ الآية، فأنا من السابقين، وأنا خير السابقين، ثم جعل الأثلاث: قبائل، فجعلني في خيرها قبيلةً، وذلك قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَكُمْ﴾ الآية، وأنا أتقى ولد آدم، وأكرمهم على الله ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتًا، فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله رَّت : ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهَِّكُمْ تَطْهِيرًا﴾ الآية، فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب)). وهو في المعرفة والتاريخ ليعقوب: حدثني يحيى بن عبد الحميد، به. قال ابن كثير في جزء السيرة بعد إيراده من طريق يعقوب بن سفيان: هذا الحديث فيه غرابة ونكارة. قوله: ((والطبراني)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا قيس بن الربيع، به. قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: يحيى بن عبد الحميد الحماني وعباية بن ربعي كلاهما ضعيف. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا أبو القاسم: جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي، ثنا أبو حسن: محمد بن الحسين الوادعي، ثنا يحيى بن عبد الحميد. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٦ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَظْهِبْرًا﴾ الْآيَةَ. ١٨٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ: مَا افْتَرَقَ النَّاسُ فِرْقَتَيْنِ إِلَّ جَعَلَنِي الله فِي خَيْرِهِمَا، فَأُخْرِجْتُ مِنْ بَيْنِ أَبَوَيَّ فَلَمْ يُصِبْنِي شَيْءٌ مِنْ عَهَّرِ الْجَاهِلِيَّةِ، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى، به . ١٨٢ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن محمد بن حفص المقرئ ببغداد، ثنا أبو عيسى: بكار بن أحمد بن بكار، ثنا أبو جعفر: أحمد بن موسى بن سعيد - إملاءً سنة ست وتسعين ومائتين -، ثنا أبو جعفر: محمد بن أبان القلانسي، ثنا أبو محمد: عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي، ثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك وعن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالا: بلغ النبي ◌َّ أن رجالًا من كندة يزعمون أنه منهم، فقال: ((إنما كان يقول ذاك العباس وأبو سفيان بن حرب إذا قدما المدينة ليأمنا بذلك، وإنا لن ننتفي من آبائنا، نحن بنو النضر بن كنانة)). قال: وخطب رسول الله وسلم فقال: ((أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، بن نزار، وما افترق الناس فرقتين ... )) الحديث. قال الحافظ البيهقي في إثره: تفرد به أبو محمد: عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي هذا، وله عن مالك وغيره أفراد لم يتابع عليها، والله أعلم. قال الحافظ الذهبي في الميزان: عبد الله بن محمد بن ربيعة بن القدامي المصيصي، أحد الضعفاء أتى عن مالك بمصائب، ضعفه ابن عدي وغيره، قال ابن عبد البر: خراساني، روى عن مالك أشياء انفرد بها لم يتابع عليها . قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه في تاريخ دمشق من طريق البيهقي المذكور فقال: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١٧ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةٍ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَخَرَجْتُ مِنْ نِكَاحِ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي وَأُمِّي، فَأَنَا خَيْرَّكُمْ نَفْسًا وَخَيْرُكُمْ أَبًا . ١٨٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: إِنَّ الله اخْتَارَ فَاخْتَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ كِنَانَةَ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ قُرَيْشًا، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ اخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ. ١٨٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، ١٨٣ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، ثنا عبد الله ابن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا سليمان بن حرب والحجاج بن المنهال قالا : حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي: أن رسول الله وَله قال: ((إن الله رَحَمَّ اختار، فاختار العرب، ثم اختار منهم كنانة، أو النضر بن كنانة، ثم اختار منهم قريشًا، ثم اختار منهم بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم)) . وهو في المعرفة والتاريخ ليعقوب بزيادة عبيد الله بن موسى، إذ قال: حدثنا عبيد الله بن موسى وسليمان بن حرب وحجاج بن منهال قالوا :... ، فذكره. هذا مرسل، أخرجه الحافظ البيهقي في الدلائل شاهدًا لحديث واثلة بن الأسقع المخرج في صحيح مسلم. ١٨٤ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ببغداد، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي، أنا بهلول بن المورق، ثنا موسى بن عبيدة، ثنا عمرو بن عبد الله بن نوفل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، به. في إسناده جماعة لم أعرف حالهم في الرواية: بهلول بن المورق، وعمرو بن عبد الله بن نوفل العوفي، وفيه أيضًا: موسى بن عبيدة الربذي ضعفه الجمهور. قوله: ((والطبراني في الأوسط)): قال: حدثنا محمد بن علي، أنا حفص بن عبد الله الحلواني، ثنا بكار بن عبد الله النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥١٨ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَا: قَلَبْتُ الْأَرْضَ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا فَلَمْ أَجِدْ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ بَّهِ، وَلَمْ أَجِدْ بَنِي أَبِ أَفْضَلَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ. ١٨٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَل: الربذي، عن موسى بن عبيدة قال: أخبرني عمرو بن عبد الله بن نوفل العوفي، به. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن الزهري إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن عبيدة، ولا يروي عن عائشة إلا بهذا الإسناد. قوله: ((وابن عساكر)): لعله ضمن الجزء المفقود من تاريخ دمشق، أخرجه جماعة مقتصرين على الشطر الثاني منه، منهم: القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة للإمام أحمد: حدثنا محمد، ثنا بهلول بن مورق السامي، ثنا موسى بن عبيدة الربذي، به. محمد هذا: هو ابن يونس الكديمي، وحاله أشهر من أن أذكره. وأخرجه أبو العباس البصري في جزءه: حدثنا بهلول بن مورق السلمي، به. والشجري في الأمالي الخميسية من طريق القطيعي: أخبرنا أبو طاهر: محمد بن علي بن محمد بن العلاف الواعظ، بقراءتي عليه، ثنا أبو بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، ثنا محمد بن يونس، ثنا بهلول بن هارون الشامي، به. وابن عمشليق في جزئه: حدثنا أبو بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطعي، به. وأبو طاهر السلفي في الجزء الثالث من المشيخة البغدادية: أخبرنا أبو البركات: محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الجزري بقراءتي عليه في خان الخليفة، في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين، أنا أبو إسحاق: إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، ثنا أحمد بن حمدان، به. ١٨٥ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): قال في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفتح: سالم بن عبد الله بن عمر العدوي، العمري وأبو النضر: عبد الرحمن بن عبد الجبار بن أبي سعيد القاضي المعدل = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥١٩ ١٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِطَهَارَةِ نَسَبِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مَا وَلَدَتْنِي بَغِيٌّ قَظُ مُنْذُ خَرَجْتُ مِنْ صُلْبِ آدَمَ، وَلَمْ تَزَلْ تُنَازِعُنِي الْأُمَمُ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، حَتَّى خَرَجْتُ مِنْ أَفْضَلِ حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ: هَاشِمِ وَزُهْرَةَ. ١٨٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَه عَنْ أَنَسٍ ◌َ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ الله وأبو المعالي: فضل الله بن محمد بن أبي سعد الجنيد الحنفي الفقيه الشافعي وفتاه شارتكين بن عبد الله الهندي بهراة قالوا: أنبأنا قاضي القضاة أبو العلاء: صاعد بن سيَّار، أنبأ أبو سعيد: محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور، أنبأ أبو حامد: أحمد بن محمد بن شعيب، أنبأ سهل بن عمار العتكي، أنبأ أبو معاوية، أنبأ سعد بن محمد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به. سهل بن عمار بن عبد الله العتكي ترجم له الحافظ الذهبي في الميزان فقال: كذبه الحاكم وغيره. قوله: ((من صلب آدم)): في الرواية: ((من صلب أبي آدم)). قوله: ((من أفضل حيين من العرب)): كذا في نسختي الفاتح والسليمانية، وهو موافق للفظ ابن عساكر. ١٨٦ - قوله: ((وأخرج ابن مردويه)): ترجمت له في غاية الاعتزاز بأنه الحافظ المجود، العلامة المفسر، محدث أصبهان، أبو بكر: أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني، صاحب التفسير الكبير، والمستخرج على الصحيحين، وكتاب التاريخ والأمالي الثلاثمائة مجلس، وغير ذلك، مولده: في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. قال الحافظ الذهبي: كان من فرسان الحديث: فهمًا يقظًا متقنًا، كثير الحديث جدًّا، ومن نظر في تواليفه عرف محله من الحفظ، كتابه المستخرج على صحيح البخاري، بعلو في كثير من أحاديث الكتاب حتى كأنه لقي البخاري، وله كتاب التشهد وطرقه وألفاظه، في مجلد صغير، وتفسيره للقرآن في سبع مجلدات. وانظر أسانيدنا إليه هناك. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=