النص المفهرس
صفحات 81-100
٧٩ الخصائص الكبرى وما يتعلق به من الأبحاث مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أو تلك المصادر التي طبعت ناقصة ومبتورة كدلائل أبي نعيم، وتفسير ابن أبي حاتم وغيرها مما تقدم بيانه في فصله. وقد اجتهدت في الحصول على جملة من الأصول الخطية لجملة من المصنفات، فمما تحصل لي بكرم الله نسخة من دلائل أبي نعيم ملفقة من ثلاث نسخ مبتورة، غير كاملة، في كل نسخة منها بتر، إما من أولها أو آخرها، لكن حصل بمجموعها نسبة كبيرة من كتاب الدلائل ربما تزيد بمقدار الثلث عن تلك المطبوعة، أسندت بواسطتها جملة كبيرة من الأحاديث ليست في المطبوعة، كما ستقف عليه. - كما أن هناك جملة من الأصول الخطية منها: الأجزاء الحديثية والنسخ المروية، استعنت بها في إيراد أسانيد مرويات الكتب المفقودة أو التي لم تطبع بعد . وأنا أرجو أن يتمم الله لي ما قصدته، مع ما لقيته وكابدته من العناء، لاعتقادي بأن الرواية المسندة لها قيمتها العلمية في كل أحوالها حتى وإن كانت موضوعة، إذ لا يتوصل إلى معرفة ذلك إلا بالوقوف على إسنادها . وهذا العمل الذي عزمت عليه ونشطت له لا يعرف قيمته وقدره إلا أهل الحديث ومن له تعلق بخدمة حديث رسول الله بصير، إذ هم الذين عناهم النبي ◌ّ﴾ وأشار إليهم في قوله: ((نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلِّغه ... )) الحديث. وبإتمام هذا العمل بعون الله وتوفيقه يصبح لدى أهل العلم: الموسوعة المسندة الكبرى في الدلائل النبوية والخصائص والشمائل المحمدية * قمت بجمع أصوله الخطية من مختلف البلدان: من تركيا، ومن مصر، والشام، والمغرب، والطبعة الهندية العتيقة من الهند. * قمت بمقابلة أحاديث الكتاب على تلك الأصول الخطية بمساعدة جماعة من تلامذتي وإخوتي محبي السُّنَّة والجناب المحمدي، مع تقييد ما يلاحظ من الفروق والاختلاف بين النسخ عند المقابلة. ٨٠ الخصائص الكبرى وما يتعلق به من الأبحاث البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ * اجتهدت في مقابلة الرواية التي أوردها المؤلف مع روايات المصنفات التي أخرجتها، سواء تلك التي ذكرها المؤلف عند العزو أو التي أغفلها، بغية معرفة صاحب اللفظ المساق ما أمكن، وتدوين الملاحظات في الحاشية إن وجدت، من نحو اختصار من المصنف أو تصرف في اللفظ، أو إتمام له، إذ كثيرًا ما يختصره المصنف مكتفيًا بإيراد الشاهد منه كما سترى. - عند وجود اختلاف في كلمة أو لفظة ما بين النسخ، يتم إثبات ما وافق منها لفظ الرواية مقدمًا لفظ البيهقي إن كان مذكورًا في العزو لاعتماد المصنف على رواياته وألفاظه في الغالب، ولا أترك الإشارة لذلك في الحاشية. - أغفلت تقييد رقم الجزء ورقم الصفحة وكذا رقم الحديث من المصادر المطبوعة، لقناعتي بعدم الفائدة من ذلك في وقتنا هذا، وليس فيه كبير فائدة سوى تكبير حجم الكتاب، فقد تعددت الطبعات، واستغنى أكثر الطلبة عن ذلك بالرجوع إلى الشبكات العنكبوتية، وأجهزة الحاسوب ببرامجه المنتشرة، ورأيت في إيراد إسناد الرواية المعزوة لمن أخرجها كفاية. - لم أكتف بعزو المصنف لمن أخرج الرواية، بل إن وجدت زيادة على ما ذكره خرجت إسنادها وذكرت لفظها إن كان فيه بعض اختلاف أو فائدة . - هناك جملة من الكتب المفقودة تعذر معها الإتيان بأسانيدها، لكن وفقنا الله بأن خرجناها من الكتب التي اعتنت بالرواية: كتاريخ ابن عساكر، وتاريخ بغداد، وتاريخ ابن النجار، وتاريخ ابن كثير، وتفسيره، وكتب الضعفاء - ككتاب ابن عدي، وضعفاء العقيلي، وعلل ابن الجوزي وموضوعاته وغيرها - فاجتهدت بألا أترك إسناد الرواية سيما إن كانت من ٨١ الخصائص الكبرى وما يتعلق به من الأبحاث مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى المرفوع، معتمدًا في الحكم عليها من حيث الصحة والضعف على أقوال المتقدمین . - لم أترك التعليق على الرواية بالكلية، بل اهتممت بشرح الغريب، فإن كان في الرواية إشكال أو كلام لأهل العلم بينته في الغالب، لكن لم أشرح كل حديث لئلا يطول البحث ويكبر الكتاب أكثر مما هو عليه الآن. هذا ملخص عملي في التحقيق والإخراج أسأل الله أن يرزق عملي هذا القبول في الأرض والسماء، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، ومرضاة رسوله الحبيب، إنه سميع عليم، قريب مجيب، والحمد لله رب العالمين. فصل الخصائص الكبرى بتعليقات أحد المستهزئين المغترين اعلم أني لم أكن أرغب في التعليق على ما صدر من هذا المعلِّق قديمًا على الخصائص في حاشيته التي آذى فيها نفسه قبل أن يؤذي بها المقام النبويّ وأهل العلم وطلبته، كونه قد أفضى إلى ما عمل، ولكن بقي عمله لمن بعده فلزم التحذير مما بثه واقترفت يداه. لقد كان له فيها من التعليقات ما لا يصدر من عامِّيٍّ جاهل، فضلًا عمن ينسب نفسه إلى العلم، فضلًا عمن يدعيه، ويصف نفسه بالداعية، تجده تارة يشتم فيها ويسب، وينال من أهل العلم الذين بذلوا أنفسهم في نصرة النبي ◌ّ وحفظ سنته، وباستهزائه لما يذكر في مقامه الشريف وَلّ من الخصائص والمعجزات تارة أخرى، وحيث كشف لنا عن عورته ومدى إفلاسه، برد الأحاديث الصحيحة، وتكذيبه للروايات الصريحة، والنيل من مقام النبوة كان لا بد من بذل النصيحة - إذ هي لله ولكتابه ولرسوله ولعامة ٨٢ الخصائص الكبرى وما يتعلق به من الأبحاث البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ المسلمين - بالتحذير من تعليقاته وما جاء فيها من الشر والبغي والإضرار، وفضح معتقداته الفاسدة، وكشف غيرته الزائفة، فالمسلم الغيور على دينه ونبيه يحرم عليه ترك النصيحة وبذلها . وكنت في ابتداء الطلب أتدارس مع مشايخي عبارات الشيخ وتعليقاته المفتقرة لأدب أهل العلم، فأسمعهم يحذرون من اقتناء طبعته، والنظر في تعليقاته وتفسيراته الوقحة، ونحمد الله الكريم على أن تلك الطبعة لم تكرر، وذلك دليل ظاهر على عدم قبولها من أهل العلم وطلبته، وذلك علامة من العلامات الصريحة على عدم قبولها في الملأ الأعلى. انظر إلى وقاحة تعليقه على قول ابن سبع: من خصائصه وَلّ أنَّ ظلَّه كان لا يقع على الأرض، وأنه ◌ُ﴾ كان نورًا. قال معلقًا: لم ترد هذه الخصوصية في شيء من الصحيح، ولا نظنها صحيحة، وإذا فرض أنه لم يكن لجسده ظل فما بال ثيابه؟، أم أنه كان يمشي عاريًا !. اللَّهُمَّ إني أبرأ إليك من هذه السفاهة، ونقول لهذا المغرور: أين أدب أهل العلم في التعبير، فضلًا عن الفائدة العلمية من هذا التعليق، لا شك أنه ينبئ عن إفلاس في العلم. انظر إلى اعتقاده الفاسد تجاه المقام النبوي، كشف عنه في تعليقه على تفسير السبكي لقوله تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ﴾ الآية. قال السبكي: تأملت الآية مع ما قبلها وما بعدها، فوجدتها لا تحتمل إلا وجهًا واحدًا وهو: تشريف النبي ◌َّهِ من غير أن يكون هناك ذنب ... ، اهـ. قال معلقًا: هذا تأمل فاسد من السبكي؛ لأن الآية أخبرت عن ذنوب غفرت، فلو لم يكن ثمة ذنوب لم يكن هناك معنى للمغفرة، وإلا كان الكلام كله من قبيل الإيهام والتخييل، قال: وقد أخبر القرآن الكريم عن ذنوب وقعت من بعض الرسل والأنبياء، اهـ باختصار. ٨٣ الخصائص الكبرى وما يتعلق به من الأبحاث مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ونزعة المعتزلة ظاهرة في كلامه، نسأل الله السلامة والعافية. وغير هذا من الجرأة: عده لجملة من المعجزات من الأعاجيب المخترعة، نحو قصة سعي الشجرتين إليه وَله، وقد صحَّحها أهل العلم بالحديث، وقصة القبرين اللذين أخبر عنهما النبي ◌ّر أنهما يعذبان وهي في الصحيحين، وتكذيبه لقصة الجمل وهي حسنة الإسناد، وتعقب المصنف لروايته لفظ عائشة عند مسلم: ((أفيك يا رسول الله أستشير أبوي))، قال: الرواية المحفوظة: أفي هذا أستأمر أبوي. فهذا قليل من كثير، وغيض من فيض، وما ذكرته وأوردته كاف في بيان إفلاس المعلق من كل ما يتصف به من انتسب إلى العلم وحسب عليه. فأما كلامه في أهل العلم فحدث ولا حرج، فقد وصف الحاكم بحاطب ليل وبالفشر أي: الكذب، لروايته حديث جعفر الطيار مع الملائكة مع كونه عند الترمذي، واتهم ابن جرير بأنه يروي في تفسيره كلامًا كله خلط وتلفيق، لحديث أخرجه يوم بني قريظة، واتهم المصنف بتحريف حديث رسول الله رَّ في غير موضع منها عند قوله: وأخرج الشيخان عن عبد الله بن أبي أوفى قال: ((دَعَا رَسُولُ اللهِ نَّهَ عَلَى الأَحْزَابِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ)). وليس في الحديث تحريف، سوى أنه لا يدري ما في الصحيحين، وقد أنكر لقاء النبي بزيد بن عمرو بن نفيل مع كونه في الصحيحين. فهذه أمثلة تشير لما أثاره في تعليقاته من الشغب أبان فيها عن قلة علم وسوء الاعتقاد وخساسة الأدب، نسأل الله العافية، وأن يرزقنا الأدب وحسن الخلق مع نبيه وصحابته ومن اهتدى بهديه مليار وهديهم. ٨٥ فصل في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها وبيان المعتمد منها في التحقيق ٨٦ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ فصل في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها وبيان المعتمد منها في التحقيق بتوفيق من الله وعونه تيسر لنا الحصول على أكثر من عشرين أصلًا خطيًّا من هذا الكتاب من مواضع وبلدان مختلفة، منحنا صورة عنها، وأكثرها جيدة في أصلها، سالمة من الخرم والتصحيف بحمد الله، لكن كما هي العادة في الأصول الخطية، تجد بعضها أقدم من بعض، وخط بعضها أجود من بعض وأوضح، فمنها ما هو منسوخ في زمن مؤلفها فتميزت بالعرضة الأخيرة عليه قبل وفاته، ومنها ما كان بعد وفاته بيسير، فتميزت بقرب عهدها من المؤلف، بعضها أجود من بعض من حيث كمال النص وجودة الخط وعدم وجود طمس أو كشط أو بياض، وقد تحصل في مجموع هذا الجمع كمال النص، وصحة النسبة للمؤلف في جميع الكتاب بكرمه وتوفيقه، فله الحمد والمنة. وفي هذا الفصل سآتي على وصف هذه النسخ، أذكر في أول الوصف ما جاء في بطاقة تعريف المكتبة لتلك النسخة، ثم أزيد على ذلك بحسب ما وقفت عليه فيها . وأشير هنا إلى أنني وقفت في المكتبة السليمانية على عدة نسخ خطية محفوظة فيها بأسماء مالكيها أو ناسخيها، سأذكر وصفها هنا وأبين بالصور بعض صفحاتها، لكني لم أدخل جميعها ضمن المقابلة، إنما أدخلت العتيقة منها والمتقنة، فما رمزت لها عند الوصف فهي التي أدخلتها، وما لم أرمز لها فليست ضمن المقابلة، وبالله التوفيق. ٨٧ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١ - نسخة خطية محفوظة بمكتبة توب كابي سراي ١ بإسطانبول - تركيا نوع الخط: نسخ، يمتاز بالحسن والوضوح والجودة. عدد أوراقها: ٣٠٦، كتب فيها على كلا الوجهين. عدد الأسطر في الوجه الواحد: ٢٧ سطرًا. متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد: ١٥ كلمة تقريبًا . اسم الناسخ: محمد بن أحمد بن صالح النفادي، فرغ من نسخها : يوم الأحد، السادس عشر من جمادى الآخرة سنة: ٨٨٦هـ. وصف النسخة: نسخت في عهد المؤلف، سنة: ٨٨٦هـ أي: قبل وفاة المصنف بخمس وعشرين سنة، تعتبر من النسخ الجيدة التي اعتني بها خطًا وترتيبًا. كتبت بخط واضح بلونين: جعل الأحمر للأبواب والتراجم، وكلمة: وأخرج، وجعل الأسود لسائر المتن. للنسخة غلافان، كتب على الأول منهما: كتاب المعجزات والخصائص النبوية، صلوات الله وسلامه عليه، تحريرًا في اليوم الثالث والعشري من جمادى الأولى سنة: ست وتسعمائة. سيأتي ما كتب على الغلاف الثاني عند عرض الصور، وكذا الصفحة الأولى من الكتاب، والصفحة الأخيرة منه، ويلاحظ أن اسم الكتاب جاء مدونًا على غلافها كما ذكره المؤلف في حسن المحاضرة، غير أني وجدت في مواضع كثيرة من النسخة صور مختلفة من البياض في أول الجملة وفي عن جابر، وفي وسطها، فوقع في موضع هكذا: وأخرج. ... أبو نعيم، وفي موضع: وأخرج البيهقي ..... ، موضع: وأخرج .. وابن عساكر، وفي موضع: وأخرج عبد الرزاق في جامعه، والحاكم، وأبو . عن أبي هريرة، فإذا وجدت ما يبرر هذا البياض من نحو نعيم . ٨٨ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ زيادة في غيرها مكان البياض أو لوحظ أن وقوع البياض هو الصواب وأن ما وقع في غيرها من اتصال الجملة خطأ ذكرت ذلك وأشرت إليه، كما أنه سقط منها بعض الأحاديث والتراجم، ووقع في بعض صفحاتها شطب، لا يبدو أنه من المؤلف. اعتمدنا عليها لقدمها، ونشير إليها في الحاشية بـ: توبكابي ١. ٨٩ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢ - نسخة خطية أخرى في مكتبة توب كابي سراي ٢ نوع الخط : نسخ. عدد أوراقها: ٢٩٥، كتب فيها على كلا الوجهين. عدد الأسطر في الوجه الواحد: ٢٧ سطرًا. متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد: ١٥ كلمة تقريبًا . اسم الناسخ: غير معروف. تاريخ نسخها: كتبت سنة: ٩٠٦ هـ. وصف المخطوطة: تعتبر من النسخ الجيدة التي اعتُنِيَ بها خطًّا وترتيبًا. كتبت بخط واضح بلونين: جعل الأحمر للأبواب والتراجم، وكلمة: وأخرج، وجعل الأسود لسائر المتن، خطها جيد وواضح، تشبه التي قبلها في كونها كتبت في حياة المؤلف، إذ نسخت في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ٩٠٦هـ أي: قبل وفاة المؤلف بخمس سنين، جاء اسم الكتاب مدونًا على غلافها، موافقًا لما ذكره المصنف في حسن المحاضرة، لكن وقع في جملة من صفحاتها شطب وطمس، وفيها ما في قبلها من أنواع البياض بين الكلمات، غير أنها تميزت باستدراكها لبعض ذلك البياض في الهامش، وبعض تلك الأحاديث التي سقطت كل ذلك يأتي بيانه في موضعه. اعتمدنا عليها ونشير إليها في الحاشية بـ: توبكابي ٢. ٩٠ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣ - نسخة خطية محفوظة بخزانة الرباط نوع الخط: كوفي مغربي، جيد، واضح ومقروء، ضبط على طريقة المغاربة في النقط . عدد أوراقها: ٣٢٦، على الأولى منها ختم الملكية. عدد أسطر الصفحة الواحدة: ٢٧ سطرًا. متوسط الكلمات في السطر: تتراوح ما بين ١٣ - ١٤ كلمة تقريبًا . وصف المخطوطة: من النسخ التي تميزت بكمال النص وتمامه، كتبت بخط كوفي مغربي واضح جدًّا، وتعتبر من أكثر النسخ ضبطًا وإتقانًا للأصل، متوافقة للفظ الرواية عند اختلاف النسخ في الغالب، لاحظنا موافقة عدة نسخ لها متأخرة عنها فكأنها قوبلت بها وصححت عليها، بها بعض التصحيحات والتصويبات، يشار في الهامش إلى ما وقع من الاختلاف في نسخة، كتبت بأربعة ألوان: الأسود، والأحمر، والبني، والأخضر، تضررت أطراف جملة من صفحاتها بفعل الأرضة، دُوِّن في صفحتها الأولى انتقال ملكيتها لخمسة أشخاص. أول النسخة: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، قال الشيخ الإمام، العالم العلامة، البحر الفهامة، الرحلة: جلال الدين، نجل سيدنا الإمام العالم العلامة كمال الدين السيوطي الشافعي رحمه الله تعالى: الحمد لله الذي أطلع في سماء النبوة سراجًا ... وجاء في آخرها ما يشير إلى انتهائها: قال أبو نعيم: هذه آية بينة تشهد بصحة نبوة نبينا دي في إيجاب شريعته لحج البيت، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا . اعتمدنا عليها، ونشير لها في الحاشية بـ: الرباط. ٩١ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤/٤ - نسخة المكتبة السليمانية بتركيا ويوجد في هذه المكتبة عدة نسخ من الكتاب، نأتي عليها . ومنها: نسخة في مكتبة الملا علي أفندي، وعنها صُوِّرت لدى جامعة الملك سعود. وهذه النسخة هي الأساسية، وتقع في: جزئين، لكل منهما غلاف، كتب على الأول: الجزء الأول من الخصائص الكبرى، وختم عليه، وعلى الثاني: الجزء الثاني من الخصائص الكبرى، وعليه ختم أيضًا . نوع الخط: نسخ. عدد أوراق الجزء الأول: ٢٥٥. عدد أوراق الجزء الثاني: ٢٥٨. عدد أسطر الصفحة الواحدة: ٢١ سطرًا. متوسط الكلمات في السطر: بين ٧ - ٩. وصف المخطوطة: من النسخ المتقنة التامة والكاملة، اسم الكتاب على الغلاف على الاسم المشهور: الخصائص الكبرى، من أجود النسخ خظًّا وترتيبًا واعتناء، كتبت بخط واضح جدًّا، بلونين: الأسود والأحمر، ويظهر أن جملة من النسخ قوبلت وصححت عليها كما يبدو من موافقة بعض الأصول لها، يوجد بعض الملاحظات عليها أشرت إلى ذلك في ثنايا التعليقات. كتب في بداية الجزء الأول: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أطلع في سماء النبوة سراجًا ... وينتهي الجزء الأول بـ: باب غزوة الأسود، عند قوله: قال فيروز: فاز فيروز. ثم كتب: تم الجزء الأول من الخصائص الكبرى، لحافظ عصره ٩٢ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وزمانه، ومن فاق على سائر أقرانه، سيدنا ومولانا الجلال السيوطي، تغمده الله بالرحمة والرضوان، وأسكنه فسيح الجنان، بجاه سيدنا محمد ولد عدنان؛ آمين. يتلوه الجزء الثاني: في ذكر المعجزات التي وقعت عند إنفاذ كتبه إلى الملوك، على يد العبد الفقير المعترف بالعجز والتقصير، راجي عفو ربه القدير: عمر بن بهاء الدين الإبشيطي الشافعي، غفر الله له ولوالديه ولمن دعا له بالمغفرة ولسائر المسلمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى یوم الدین آمین. وكتب في بداية الجزء الثاني: بسم الله الرحمن الرحيم، ذكر المعجزات التي وقعت عند إنفاذ كتبه إلى الملوك. وفي آخر الجزء الثاني ما يدل على انتهائه، وفيه: قال أبو نعيم: هذه آية بينة تشهد بصحة نبوة نبينا ◌ّ في إيجاب شريعته لحج البيت. تم هذا الكتاب بحمد الله وعونه، وحسن توفيقه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا، ورضي الله عن كل الصحابة أجمعين، وعن التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. ووافق الفراغ من نسخ هذا الكتاب المبارك في يوم الخميس المبارك، خامس شهر شوال المبارك، من شهور سنة أحد وعشرين وألف، على يد الفقير المعترف بالعجز والتقصير: عمر بن بهاء الدين الأبشيطي الشافعي، غفر الله له ولوالديه، ولمن دعا له بالمغفرة، ولسائر المسلمين آمين. اعتمدنا عليها، وأشير إليها في الحاشية بـ: السليمانية. * وحيث أتينا على نسخة السليمانية الأساسية فحسن أن نأتي على ما وقفنا عليه من النسخ المحفوظة فيها، فمن ذلك: ٩٣ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٥/٤ - نسخة الشيخ: نور الدين بن موسى السلموني المحفوظة في المكتبة السليمانية برقم: ٧٩٨ نوع الخط: نسخ. عدد أوراقها: ٢٨١. عدد أسطر الصفحة الواحدة: ٢٧ سطرًا. متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد: بين ١٢ - ١٤ كلمة. وصف المخطوطة: نسخة واضحة الخط، كاملة تامة، افتقرت صفحة الغلاف من اسم الكتاب، ففي الصفحتين: الأولى والثانية تعليقات جانبية عن فضائل النبي ◌َّ وما جاء عن المفسرين في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ النَّبِنَ﴾ الآية. وفي الصفحة الأولى من الكتاب ما يدل على ابتدائه، ويوجد في الهوامش بعض التعليقات كالشرح. وجاء في آخر صفحة ما يدل على انتهائه، وفيها: تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه على يد أفقر الخلق إلى عفو الحق نُعَالَ: الفقير الحقير الفقير (كذا تكررت): نور الدين بن موسى السلموني بلدًا، الشافعي مذهبًا، الأزهري وطنًا، غفر الله له ولوالديه، ولمن علمه ولمن قرأه ولمن أحسن إليه ولمن تجاوز عن خطئه وزلله، وأصلح مما أخطأ فيه في هذا الكتاب بعلمه وحلمه وستر عليه، آمين، آمين، آمين. ووافق الفراغ من كتابته: يوم الاثنين المبارك، ثامن عشر من شهر الله الحرام: رجب الفرد الأصم الأصب من شهور سنة ٩٨٩هـ، أحسن الله ختامها على المسلمين آمين، آمين، آمين، والحمد لله وحده. أشير إليها في الحاشية بـ: نسخة السلموني. ٩٤ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٦/٤ - نسخة الفاتح بتركيا محفوظة في المكتبة السليمانية برقم: ١٧٥١ نوع الخط: نسخ. عدد أوراقها: ٣٠٠. عدد أسطر الصفحة الواحدة: ٣١ سطرًا. متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد: بين ١١ - ١٣ كلمة. وصف المخطوطة: كتبت بخط واضح، بلونين: الأسود والأحمر، قد ملئت هوامشها بالتعليقات، والتفسيرات والتعقبات على المصنف من قبل مالكها أو ناسخها أو ما شابه، أذكر بعضًا من ذلك في حاشيتي، وربما تعقبت على بعض ما كتب. وفي الحقيقة هي نسخة تفتقر إلى الإتقان، تنفرد بكثير من الاختلافات عن بقية النسخ، وكأن سبب ذلك أنه دخل متنها شيء من تلك التعليقات. غلاف المخطوطة: في أعلى الصفحة تصدر عنوان الكتاب: كتابُ الخصائص الكبرى للجلال السيوطي رحمه الله تعالى. وكتب في طرفه الأيمن: الله حسبي، الشاكر لله تعالى عبده: أبو بكر ابنُ رستم الشيرواني. وتحت العنوان إلى اليمين قليلًا: تشرف باستصحابه شاكرًا لنعماء ربه: شیخ حمد ابن ميرزا محمد، غفر له ولوالديه. ثم ختم الوقفية بلفظ: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، ومعه ختم السلطان في الوقفية نفسها . ولفظ الوقف عليها: قد وقف هذه النسخة الجليلة، والمجلة اللطيفة المنيفة: حضرت سلطاننا الأعظم، والخاقان المعظم، جناب الإسلام والمسلمين ...... في العالمين، السلطان ابن السلطان، السلطان الغازي: ٩٥ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى محمود خان، لا زالت أوراق حسناته ... إلى آخر الزمان، وقفًا صحيحًا شرعيًّا لمن طالع واستفاد ... خالق الكونين، نعمة الله الم ... بأوقاف الحرمين المحترمين، ثم ختم يحمل النص التالي: عبده نعمة الله المتوكل على الله. بداية المخطوطة: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أطلع في سماء النبوة سراجًا ... وفي آخرها ما يدل على انتهائها: قال أبو نعيم: هذه آية بينة تشهد بصحة نبوة نبينا ﴾ في إيجاب شريعته لحج البيت. تم بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. اعتمدت عليها في المقابلة، وأشير إليها في الحاشية بـ: الفاتح. ٩٦ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٧/٤ - نسخة الشيخ: محمد بن موسى بن عمران بن عبد الله بن محمد العمادي محفوظة في المكتبة السليمانية وعلى غلافها اسم مالكها: حاجي بشير آغا عنوان الكتاب كما في صفحة الغلاف: الخصائص والمعجزات النبوية . هكذا جاء معكوسًا في الغلاف وفي آخر الكتاب عند ذكر انتهائه. نوع الخط : نسخ. عدد أوراقها: ٣٠٢. في اللوحة الأخيرة - ٣٠٣ - يوجد أبيات شعرية مدحًا في الكتاب. عدد أسطر الصفحة الواحدة: ٣٥ سطرًا. متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد: بين ١٥ - ١٧ كلمة. وصف المخطوطة: كتبت بخط واضح، وهي نسخة قديمة، نسخت سنة وفاة المؤلف، سنة: ٩١١هـ، نسخها الشيخ: محمد بن موسى بن عمران بن عبد الله بن محمد العمادي، وامتلكها عدة أشخاص من بعده، آخرهم: حاجي بشير آغا سنة: ١١٥٨هـ. أشير إليها في الحاشية بـ: نسخة ابن عمران. ٩٧ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٨/٤ - نسخة الشيخ: يحيى بن محمد الملاح القسطنطيني، الحنفي محفوظة في المكتبة السليمانية تحت رقم: ٧٩١. نوع الخط: نسخ. عدد أوراقها: ٣٧٣. عدد أسطر الصفحة الواحدة: ٢٧ سطرًا. متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد: ١١ كلمة. وصف المخطوطة: كتبت بخط واضح، وعلى الغلاف اسم الكتاب وهو موافق لما سماه به المؤلف في حسن المحاضرة: المعجزات والخصائص النبوية . وكتب على الغلاف أيضًا المالك الأصلي لها: ملكه العبد الفقير: يحيى بن محمد الملاح ... عفى الله عنه، القسطنطينية، سنة: ٩٨٤هـ في شهر القعدة . ومما كتب على الغلاف أيضًا عدة ملكيات، منها: مما ساقه سائق التقدير إلى العبد الفقير: مصطفى الحقير، عفا عنه القدير، في شهر محرم الحرام من شهور سنة خمس وثمانين وتسعمائة، ثم امتلكها الشيخ إبراهيم بن سليمان الشهير بكاتب ديوان الإسطانبولي سنة: ١١٥٢هـ. ثم نسخت عنها نسخة أخرى، إذ جاء في الصفحة الأخيرة منها: فرغ من نسخها في يوم الاثنين سادس عشرين - كذا - شهر جمادى الآخر سنة تسع وثمانين ومائة وألف، كتبه بيده الفانية فقير رحمة ربه الغني: محمد بن علي الديمي، الشافعي، لطف الله به وبجميع المسلمين. ونشير إليها في الحاشية: نسخة الملَّاح. ٩٨ في وصف الأصول الخطية التي حصلنا عليها البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٩/٤ - نسخة: فاطمة بنت رمضان الأطرابزندية محفوظة في المكتبة السليمانية رقم: ٢١١. نوع الخط: نسخ. عدد أوراقها: ٢٨٠. عدد أجزائها: جزئين، يتقدم عنوان الكتاب عدة صفحات كتب فيها فهارس الموضوعات . عدد أسطر الصفحة الواحدة: ٢٣ سطرًا. متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد: بين ١٠ - ١٢ كلمة. وصف النسخة: تقع في جزئين. كتب في صفحة الغلاف: النصف الأول من الخصائص الكبرى. وفي الصفحة التالية: عبارة الوقف: وقفت هذا الكتاب المستطاب: فاطمة بنت رمضان الأطرابزندية، على يد الشيخ محمد المدني، وجعلتْه ناظرًا عليه، وإذا مات فعلى يد من يستحقه ويطالعه، وجعلت ثوابه لها ولولده . ينتهي الجزء الأول بـ: خبر قدوم كليب بن أسد على النبي ◌َّار. ويبدأ الجزء الثاني من: باب ما وقع في قدوم الأشعريين، إلى آخر الكتاب. كتبت النسخة بخط واضح، كاملة، لا يوجد بها طمس ولا شطب، تفتقر إلى تاريخ نسخها وناسخها .