النص المفهرس
صفحات 41-60
٩) مطبوعات كتاب جلاء الأفهام(١) ١ - الطبعة الأولى - الطبعة الحجرية طبعت باهتمام عبدالغفور وعبد الأول، أمر تسر (بالهند) مطبعة القرآن والسنة ١٣١٤ هـ - ١٨٩٧ م وتقع في ٤٠٨ صفحة. انظر معجم المطبوعات العربية في شبه القارّة الهندية الباكستانية .. إعداد أحمد خان. ٢ - القاهرة: إدارة الطباعة المنيريّة، ١٣٥٧ هـ/ ١٩٣٨ م في ٣٤٣ صفحة . ٣ - القاهرة: مكتبة القاهرة تحقيق: طه يوسف شاهين ١٩٦٨ م في ٣٠٠ صفحة . ٤ - القاهرة: دار الطباعة المحمدية، تحقيق: طه عبدالرؤوف ١٣٩٢ هـ/ ١٩٧٢ م. ٥ - طبعة مصورة عنها - بيروت - دار الكتب العلمية . ٦ - طبعة مصورة عنها - بيروت - دار القلم ١٩٨١ م. ٧ - الرياض - مكتبة المؤيد، دمشق مكتبة دار البيان ١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م. تحقيق شعيب الأرناؤط وعبد القادر الأرناؤط . ٨ - الكويت - دار العروبة ١٤٠٧ هـ / ١٩٧٧ م. (١) اعتمدت في سرد هذه الطبعات على ماصنعه الشيخ محمد عُزير شمس في ثَبَت مؤلفات ابن القيم، مع تصرف يسير. ٤١ ٩ - المدينة النبوية، مكتبة دار التراث، دمشق دار ابن كثير (ط) الأولى ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٨ م في ٣٨١ صفحة. (ط) الثانية - مكتبة دار التراث ١٤١٣ هـ/ ١٩٩٢ م في ٣٨١ صفحة تحقيق / محي الدين مستو . ١٠ - مكة المكرمة - الرياض - مكتبة نزار مصطفى الباز ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٦ م في ٢٦٢ صفحة. ١١ - الدمام: دار ابن الجوزي (ط) الأولى ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٦م. و(ط) الثانية ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٨ م في ٧٩٢ صفحة . قرأه وضبط نصه وعلق عليه وخرج أحاديثه: مشهور بن حسن آل سلمان . ۔ مختصرات جلاء الأفهام - ١ - الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على النبي ◌َّر. جمع إبراهيم بن عبدالله الحازمي (ط) الأولى: دار الشريف، ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م في ٢٩ صفحة. ٢ - المنتقى من جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام وَلّ. انتقاه وعلق عليه: محمد بن أحمد سيد أحمد، وراجعه وقدم له: عبدالقادر الأرناؤط . - (ط) الأولى - جدة - دار الوسيلة ١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥ م في ١٦٨ ٤١ صفحة . - (ط) الثانية - جدة - دار الوسيلة ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م في ١٧٦ صفحة. ٣ - فضل الصلاة والسلام على رسول الله وَل، قام باختصاره: محمد عرفات محمد الخروبي، (ط) الأولى - مكة المكرمة - مطابع النور - ١٤١٥ هـ/ ٩٩٥م في ٤٨ صفحة. ١٠) وصف النسخ المعتمدة في التحقيق اعتمدت في تحقيق الكتاب على ستٍّ نسخ، خمسٍ منها خطِّيَّة، والسادسة هي الطبعة الحجرية الأولى للكتاب. ١ - النسخة الظاهرية (ظ): وهي محفوظة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (٥٤٨٠ - عام)، وتقع في ١٧٨ ورقة، في كل ورقة وجهين، وخطها نسخي واضح، يخلو من النقط في الغالب. وقد كُتبت النسخة في سنة ٨١٥ هـ كما هو مثبت في نهاية الكتاب، ولم يذكر اسم كاتب هذه النسخة. وتمتاز هذه النسخة - إضافة إلى أنها من أقدم النسخ - بعدة مميزات : ١ - أنَّها مقابلة على أصل - فقد جاء في ٤٨ / أ - بلغ ووضع هذه العلامة (٠) ٢ - أنَّها تدوالها غير واحد من العلماء بالقراءة والاطلاع عليها. فقد ٤٣ ورد على صفحة الغلاف اسم غير واحد - كمحمد بن المبارك، وأحمد بن محمد الحسيني القادري الحلوي، ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن [يوسف] بن عبدالرحمن بن الشيخ الحسن بن محمد [العادمي] الربعي [الحنفي] الحلبي، الشهير بابن الحنبلي. وعليها أيضًا تملُّك لكن اسمه غير واضح ولعل اسمه عثمان ... ٣ - أن عليها تعليقات متفرقة لمحمد بن محمد الشهير بابن الحنبلي وهي عبارة عن تراجم لبعض الصحابة، وضبط لبعض أسماء الرجال وهي تكثر في أول النسخة، وتقل أو تتلاشى عند ٣٥/ أ، ثم تأتي متفرقة ٤١ / أ، ١٣٨/ أ، ١٤٠/ ب، ويظهر أنَّ ابن الحنبلي هذا من أهل القرن العاشر أو بعده، فقد نقل تعليقًا في ١٣٣/ ب وقال في آخره: ((قاله الحافظ ابن حجر رحمه الله)). ٢ - نسخة تشستر بيتي (ت) وهي محفوظة في مكتبة تشستر بيتي - بدبلن في إيرلندا - تحت رقم [٥٠٣٠]، وخطها نسخي معتاد واضح، منقوط في الغالب، وتقع في ١٥٢ ورقة، كل ورقة تحتوي على وجهين، ولم يذكر عليها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ، ولعلها من القرن التاسع أو العاشر. وتمتاز هذه النسخة بما يلي: ١ - أنها مقابلة على نسخة أخرى انظر (١٧ / أ، ٣٣/ ب، ٥٦/ب، ٨٦/ ب). ٢ - عليها تصحيحات وتصويبات، وذلك بوضع علامة (صح). ٤٤ ٣ - عليها علامات المقابلة ٣ - نسخة برنستون (ب) وهي محفوظة في مكتبة جامعة برنستون - في أمريكا - برقم (١٠٦٩ - فلم) وتقع في ١١٤ ورقة، كل ورقة تحتوي على وجهین، وهي ناقصة من الأول والأخير، وهذا النقص يقع في بضع صفحات من هذه الطبعة فتبدأ من ص ١٠ انظر حاشية (٣)، أما النقص من الأخير فيسير يُقدَّر بِثلاثة أسطر انظر ص ٥٧٤ حاشية (٤). ولم يذكر عليها اسم الناسخ، ولا تاريخ النسخ، وخطها نسخي واضح، ومنقوط، ويُقَّدر أن يرجع تاريخ نسخها إلى القرن العاشر أو الحادي عشر. تمتاز هذه النسخة بأمور : ١ - أنها مقابلة على نسختين، رمز الناسخ للأولى بـ(خ) وللأخرى بـ(ظ). ٢ - أنّ عليها تصحيحات وتصويبات للنصِّ، ورمز لها الناسخ بـ(صح). ٣ - أن عليها تعليقات قليلة. ٤ - نسخة ((شهيد علي)) (ش) وهي محفوظة في مكتبة ((شهيد علي باشا)) في استانبول، ضمن المكتبة السليمانية - تحت رقم (٥٢٠) وتقع هذه النسخة في (١٩٥ ورقة - كل ورقة تحتوي على وجهين، وخطّها نسخي واضح ومنقوط ٤٥ في الغالب، وليس عليها اسم الناسخ، ولا تاريخ النسخ، لكن يظهر أنها منسوخة في القرن العاشر على أعلى تقدير؛ لأنه جاء على غلاف الكتاب هذه العبارة (الحمد لله وحده، من نعم الله على عبده، إبراهيم بن المبلط الشافعي غفر الله له سنة ٩٨٨هـ [ ... ] على عبده علي بن غانم المقدسي في سنة ٩٨٨هـ، وجاء فيه أيضًا (ملك بفضل الله سبحانه وتعالى: أحمد بن محمد [التَّوخي] عفا الله عنه) وتتميز هذه النسخة بعدة أمور : ١ - أنها مقابلة على نسخة أخرى - رمز الناسخ بـ (ظ) وعليها تقييد علامة المقابلة (٤) إلى ٧٧/ ب، ثم عادت في ١٦٩/ب. ٢ - عليها كلمة (بلغ) الدَّالة على التداول والقراءة، في ٣٣/ب، ٧٩ / أ. ٣ - عند ورود كلمة غير مقروءة، يكتب الناسخ في الحاشية كلمة (بيان)، ثم يكتب تحتها الكلمة على الصواب كما في (١٢/ب)، ٣٧/ أ، ٦٣ / ب، ٧٦/ ب، ٧٩/ ب، ٨٢/ ب، ٨٤ / أ). ٤ - عند ورود كلمة ظاهرها غريب - وهي على الصواب - يكتب عليها الناسخ علامة (صح) إشارة إلى أنها صواب، وليست خطأ (١٢/ ب، ٤٣/ ب). ٥ - جاء في (٢٩/ أ) بياض، فكتب فيه (صحيح)، إشارة إلى عدم سقط شيء من الكلام، أو إشارة إلى أن المعنى تام. ٦ - يكثر فيها علامة النقاط المثلثة". ٧ - عليها تصحيحات وتصويبات في الحاشية . ٤٦ ٥ - النسخة الجزائرية (ج): وهي محفوظة في المكتبة الوطنية الجزائرية بالجزائر، وتقع ضمن مجموع برقم (٧٩٦)، وتمثل فيه من اللوحة (٤٨/أ) - إلى (١٠٢ ب)، فهي تقع في (٥٤) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، وخطها نسخي واضح وجميل ومنقوط، وقد نسخت في القرن العاشر سنة ٩٨٦ هـ وناسخها هو: جمال الدين ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم الأنصاري المتبولي، وتمتاز هذه النسخة بأن عليها علامات المقابلة، كما أن عليها تصحيحات واستدراكات للناسخ في الحاشية، وتمتاز أيضًا بأنها نصَّت على أنّ الكتاب في خمسة أبواب، بخلاف النسخ الأخرى - حيث اتفقت على أنّ الكتاب في ستة أبواب - حيث جعل الناسخ الباب السادس، فصلاً، ولم يعده بابًا . ويلاحظ على هذه النسخة وجود خرم في الأصل في بعض المواضع كما في (٥٤/ أ - ب) و(٥٧/ أ - ب) و(٥٩/ أ) وغيرها. ويلاحظ أيضًا وقوع سقط في مواضع متفرقة، من صفحات وأسطر وكلمات، ونظرًا لتأخر وصول هذه النسخة، لم نتمكن من بيان مواضع السقط في الكتاب، ويمكن إجماله في التالي - سقط من صفحة (١٣٣ - ١٤٣) ومن (١٥٢ - ١٦١) ومن (٢١١ - ٢١٩) ومن (٢٢٧ - ٢٣٦) ومن (٢٤٤ - ٢٥٥) ومن (٢٦٣ - ٢٧١) إضافة إلى بعض الأسطر، والكلمات. والذي يظهر لي: أنَّ السقط الواقع في تلك المواضع؛ جاء نتيجة لفقد عدّة أوراق من الأصل، إمّا عند جمع الكتاب، أو عند ضمِّه إلى ٤٧ ذلك المجموع - علمًا بأن الكتاب لم يكن مرقَّمًا - بدليل أن السقط الواقع في كل موضع يمثِّل ورقة كاملة من الأصل، وهو يمثل حوالي عشر صفحات تقريبًا من المطبوع. ٦ - الطبعة الحجرية المطبوعة في الهند عام ١٣١٤هـ وهي نادرة الوجود. وتقع هذه الطبعة في (٤٠٨) صفحة، ولا أدري على أي النسخ الخطية اعتمد طابعوها - لأنَّ مصورتي لهذه الطبعة ناقصة الأول بمقدار صفحتين ومن الأخير بمقدار ثلاث صفحات. وقد وقع في هذه الطبعة أخطاء وتصحيفات وتحريفات كثيرة، ولا أدري هل هذه الأخطاء من النسخة الخطية، أم من الطباعة؟ الله أعلم. وتتميّز هذه الطبعة : ١ - استدراك متن حديث رقم (٥) ص١٦ وقد وضعته في الحاشية، فقد وقع في جميع النسخ في مكانه بياض . ٢ - استدراك إسناد حديث رقم (٩٦) ص ٩٠، حيث سقط من جميع النسخ الخطّية . ٤٨ منهج التحقيق يمكن إجمال عملي في تحقيق هذا الكتاب في النقاط الآتية: ١ - مقابلة النص على النسخ الخطية المعتمدة والطبعة الحجرية الأُولى، وإثبات الفروق بين النسخ حيث قمت برمز النسخة الظاهرية بـ(ظ)، وبرنستون (ب)، وتشستر بيتي (ت)، وشهيد علي باشا (ش)، الجزائرية (ج)، والطبعة الحجرية (ح)، وطبعة دار ابن الجوزي تحقيق حسن مشهور (مش). ٢ - تخريج الآيات ووضعها داخل النَّصّ بين معقوفتين. ٣ - تخريج الأحاديث والآثار تخريجًا مختصرًا في الغالب، مع بيان درجته صحةً أو ضعفًا، ونقل من صححه أو ضعَّفه من العلماء إنْ وجد . ٤ - ماكان في الصحيحين أو أحدهما فإنني أكتفي به، مشيرًا إلى اسم الكتاب ورقمه ورقم الحديث . ٥ - توثيق النقول التي أوردها المؤلف مِن كتب مَن تقدَّمه، قَدْر الإمكان . ٦ - ترجمة لبعض الأعلام الواردين في النَّص على وجه الاختصار. ٧ - بيان بعض الكلمات الغريبة . ٤٩ ٨ - تخريج الأشعار الواردة وعزوها إلى قائليها قَدْر الإمكان. ٩ - تنزيل أرقام صفحات نسخة الظاهرية (ظ) فقط داخل النص، ووضعها بين معقوفتين . ١٠ - ترقيم الأحاديث والآثار بأرقام متسلسلة . ١١ - ما كان بين نجمتين ( *....* ) فهو من كلام الشيخ حاتم بن عارف الشريف بلفظه أو بمعناه(١). ١٢ - وضع فهارس علمية متنوعة في آخر الكتاب، ليسهل الرجوع إلى أبحاثه ومسائله والإستفادة من فوائده. (١) فقد قرأ الكتاب وعلق عليه في مواطن كثيرة - من ضبطٍ وتصويبات وفوائد وتعقبات - فاستفدت منها، وأثبت ما رأيته مناسبًا للمقام. فجزاه الله خيرًا، وكتب له ذلك في ميزان حسناته. ٥٠ نماذج من النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب X بسم الله الرحمن الرحيم ومن نسّروا عن وصلى اللهعلى محمدٍ وَلله وسلم عالية السعر الإمام العالم العلامة سمس الدين ابو عبد الله محمد انزل مكرين بوب المزرعة الخمسلى إمام الحودة وحد الله هذا كتاشُ سميته جا الأفهام فى فضل الصلاة والسلام على محمد خير الإمام وهو خمسة أبوابٍ وَلهو كتاب فرد فى معناه لمنسَبّ الحصله لى كثر نوائه. قرارتها ببنا فيه الاحاديث الواردة فى العلاء والسلام ومكتهار فستها ومعطولها وبينأما فى معلى هاءالولاء بيانً شائيًا ثماشرار هذا الدعا وشرفه وما اشتمل عليه س الحكم والفوايد ثمر فى مواطن الصلاة عليه ومحالعائم العلماء فى مقدار الواجب منها واختلاف الهلالعلم منه وترجع الواح ويوسه المريد ومحنى الحجاب فوق وصفه والم عون العالمي مات ما خا فى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبى مسعودرضى الله عنده لا انا رسول اله صلى الله طه ولم ويحن ها مجلس سعد بن عبادة رضى الله عنه فقال له لسهما يشقد رح الة إنهاء اللهانيهل عليك فيكيف نصل عليكبال ولو اللهم صلعلى محمد على الـ محمد طاصلي آل أو اهر وبارك على محمدوآل محمدط نارد على الكراهة والغير اف علم كم ر واه أحمد ومسلم والبساى والدمدى ومحد ولا حد فى علم لغط الورقة الأولى من نسخة الظاهرية از الصلاة على عن المسي صلى الله عليه وسلم أما أن يكون الم وار واحه ودرس او عرفه فان كان الأول فالصلاة عليهم مسروعه مع إنصلاء عنى النبي صلى الان عليه وسلم وحائزة مفرده ،أمّاً الاويات كان الملائكة، الدن الطاقة وما الدنيوى قيم الانأوعز له جاز ذلك سال الدملل علامة النصر والشرطة عبد أحمد: "! ذكتصا حقًّ الما له منصدويكون إن م الملاء عليه سعاد الاعلى، ولو قيل يحركه كاراه وحدوا سما اذا جملها سفاراته ومنع جهاد طره أو مر هو حر منذو هذا كايعمل انوأ فضى على منى الله عندى فر حيث ذكروهو" لؤ! عليه الصلاة والسلام ولا يعولون ذلكمن هو خير منه وتذا مميزة منه ولاسيما اذا احد سماء الاغذية قدله حسد معروإما ان صلي عليه :حاً محد لا عمال وال شعارًاخلطى لا دافع الله وكان فىذر كم لح صلى الله عليف واصل الفنى من الد، إن وساهو الله وز. كما ر وى عنه مزصلاة على١١٠ منع وهز العمل عن الادان وسكشف قَحْدَ الصواب والدالمواقع الاسـ المصدر- الما انه اللهمصل على محمدو على المحمد خول في الماءهم أبا حميد محمد وارك عز يروعلى الى محمد المود على الماءيعر الحميد محمد 130 أولياء١٢٢٪. إدار الولدلم وارها سند الظاهرية ( ظ ) وهو حسبي ونعم الوكيل بـ عالى النمخ هم المظلم الولادة شمس الدين أبوعبد الله بعدنز انى كومي أيوب الزرعي الجبلى ابرج الجوزية رحمه الله هذا كتاب سمته جلا الافيا) فى فصل الكلاه والسلام غير الان وم هنة أبواب وهو كتاب لم فرد فى معناه لمنسبق إلى مثله فى كث فوايك وغزاءتها بمينا فيه الماء الهاد منعلى السلام السلام عليه وحجمها فى حسنها معلولها وبينا مائى ملوكيان العلل شام إزاء هذا ألوفا وترفعو با اشتمل عليه والصلاة عليه ومحا هائم الكلام فى مقداره اللغ فيه وترج الواح وترضيف المزيف وتخر الواحد منها ولت الكاب فوقه صفه المذلة وبالتاليزيابه ما جا زي الصلاة على وموا. عنايه عار الم من إنهمود فال انيانا وسولا ع الحل عليك فكيف: فى طيك قال قومو الفعل على محمد وعلى الحد كاملية على إبراهيم وياً: على جدد على الل بد البادكت على إبراهيم والسلام كما حلّزواه احمدوسه والتملك والترمذي وحخص عمد فى لفظ اخرنجوم مكرف فعلى طلبك اذا تحصلت وصلاتنا الكلام علىجه فى فصول الباب الأول نين اوزيمة: بثالمقبلة على ما يلى الله عليه وسلم عنه رواها أبو مسعود الفحم ٢ فالزحام والباعة الشَّعْرِى بَالـ البلد الالصَّه موسي الحـ اوم عن عند خزام ، وسكن قسم بدأرون ابنه بلغ عند جمهورأهل العز بالسيروقدقيل ترشيحه وتفقواب وهاتوفية" ووزاد على على الكوفة لما خرج اليقين وكان يستخلف على فهو الناس قضية « العيد فى مسجد قزمان " وينجوفيا بعد السين في وكرائعة كامزائر شهريا التجاري : ا بمشفى المسالة جوز أحمد شفرات: محمد فبد محمد الدولةأو لونا تثقي: إن الحمد عز وحيد بره إست مرارراه مين ٥٠شهروأمنا يوش بعدف ٠٫٠ الورقة الأولى من نسخة ( برنستون ) (ب) . ط غير ما نبياً عليه الصّة واللم صنعوها مفردة وناعمة وهذا التّفصيل والَ دمعروفا عن بعضهن فليس كلهم تقوله الثانى إنّه لابل: مزجواز التّارة علىاتبً تبعا للصلاة عليه صلى الله عليهوسلم جوازا زاد المعيراء غيره واله ئيات عليه استقلالا وقوله للحادثة القيمة فى ذلك فليس في فى حادية القّميمة الثّلاة على غير الله حم الله على وسلم والد وازواجه وذريته لليسر فيها ذكر اصحابه ولما اتباعد فى الصّلاة وقول امرنابها فى التشهر ف المامورين فى التشهد الصّلاة على الدوازوا جدلاً على غيرها وإمّا دليلك الرابع عشر وهو حدث زبلا زابت وحىالله الذى فيه الله وما صلية من صلاة فعل مر حلية فيفي ابو بكرى موز ضعف احمد وابن معين وأبوحاتم والنّاى والسعدى وملابن حبّان كاد جاراهل الشام و لكنّ كان ردىٌ الحفظ الخرّث السى فبّهُ كثر ذكرِّ أستحقّ التّكِ وفصل الخطاب في هذه المسلذان الصلاة على غير النبى صلى الله عليه وسلم اما ان يكون الدوار واجدو ذربتداو غيرهم وان كان لاول فالصلاة عليهمشروعزمع الصلاة على الفية حال ان عليها وجائزة مفردة وأمّا النّانى فإن كان الملائكة وأهل الطاعة عموما الذين يدخل فيهم حا نبياًعليه الصلاة والكم وغير م جاز ذكر فيقال الله صل على ملا كذا لمقرّينِ اهلاطا عنداجمعين واركان شخصا معينا الطابعة معينة كُرِان متخذ الصّلآنسيُ شعاراً انقلبدولوقبل تحويمن لكان لروجه ولا سيما اذا جعلها شعارا ومنع منها نظيره أو مَر هو خير من وهذا كما يفعل الرافضة بعلى رضى الله عد فانهم حيث ذكروه فالوا عليه الصلاة والكم ولا يقولون ذكر فيمر هو خير من والاستماذا اتخذ شعار الإعلّ بن فتركه حيثيز متغير وإما أنحلى علي احيانا حيث لايجعلذلكشعارًالمايصلى على دافع الزكوة وكما فلاين عمر رضى الله عنها لمين:جيلىالله عليه وكما ميل امن عليه وسلم الورقة الأخيرة من نسخة ( برنستون ) (ب ). العام الله الرحمن الرحيم أمس سـ قال الح الا مام العلامة شمر اله: مجمع اليهودبراتوب الرزمي لكسيل الماءمن سميته جلا الافهام فى فضل الصلاة والسلام. ابوأنه وهوكتاب فرد في معناه. عز له تسبق الإمثله فيكثرة فوايده وعزارتها بيناحد الاذا ( ٤) وحجمها . ون ستها ومعلولها وما فى علو الحيات أ.خل العام جمه وره العليا ناشا فيا م اسرار هذا الدعا وشرفه وما اشتمل الواحد عليه من الحكم والفوائد ثم فى مواطن الصلاة عليه وها بى الحضلب ومنها بن سعد الساعدي وابن مستهد قوله باب ما جاء في الصلوة على رسول اللهصلى الله علىهوا عن الر مسعود قال انانا رسول الله صبحى الله عليه وسلم وسى نحاس عدين عبادة فقالله بشيربن سعد امرنا انه إن فصل علبات فكيف فصلى عليك فال غولي الله صل على محمدٍ وعلى المحمل حاصلين على الربيعي وبارك على محمد وغيا الحمد لع بادلت عل الـ ابرهم والسلم حاقد على رواه أحمد ف مسه والنسائىُ والتحدي والزهدي محمد ولاحمد في لفظاخر جوه فكيف نصيبا عليك اذا نحصلينا في صلائنات العلامع هذا الباب فى فصول الفصل الاول قمن دون أحاديث الصلاة على النبيحبل الله عليتق عنه رواها أبو مسعود الانصارى البلدي وتعب عزة وابو حميد الساعدي وابٍ سعيد الخدري وظهور بال وزيد بنحار ثه وبقالات خارجَة وَظِبن ابى طالب وابو هوبره وثُرِد . وفضالة بن عبيد وأبو ظله الانصارى والسنن الله وعمربن الخطاب وعامر فردَبِعَةَ وعبد الرحمن بنعوف وأبيّ تى العب واويشربراوس والحسن والحسين بنا على بنابيطالب وفاطمة بنت رسول الله أمه عليه وبيا البرا بن عازب وَرْوَيفع بر كانت الانصارى مجابر بن عبد اله وابو رافع مولى رسول اللهصلى اللهعليه وسام عبد الدين أي اروبي مابوا مامَ الباهِ وعبدالرحمنبنَاشِرُ ◌ّعُود الورقة الأولى من نسخة ( شهيد علي ) بتركيا - ( ش) . ذلك فعال اللهمصل على ملا بكتك المفرس واه طاعنا؟. اجمعين وان كان شخصًا معينً اوطابعه معينه كرهأن بعد الصلاة على شعارً الايخل به ولو قيل يحرمه لكاذ له وجه ولاسيما إذا جعلها شعارًا ومنع منها نظيره او مرهو خير منه وغذاكا بفعل الرافضه تعلى رضى الله عنه فانهم حيث ذكرون والوا عليه الصلاة والسلام ولا يعولون ذلك فيمر هو خبرينه فهذا ممنوع منه ولاسيمادا اجر شعاراً .. ا حل به فتركه حلية متعين واما ان صاع له احد انا كمن لا يجعل ذلك شعارًا ى تصل على دافع الزكاة وأماك العمر للمبت صلى الله عليه وكا صلى السي صلى الله عليه وسلم على المراه وزوجها وكما روى عن على من صلاته على عمر فهذر الأيامنه وهذا الفصل معوالا دله وتكشف وجه الغواب واإيه المؤفق م الكتاب والحمد لله وحده وصلى الله على الحد والده وحسبنا الله ونعم الوكد ت الورقة الأخيرة من نسخة ( شهيد علي ) بتركيا - ( ش ).