النص المفهرس

صفحات 21-40

المفاضلة بين خديجة وعائشة رضي الله عنهما، وفي خصائصهما
(٣٧٥/٢ -٣٧٦)، وهو في الجلاء ص ٢٦٣ - ٢٦٧.
٦ - الكتاب أهميته ومميزاته ومنهج مؤلفه فيه
يعتبر كتاب جلاء الأفهام من أهم وأنفس الكتب التي أُلَّفت في هذا
المضمار، وتكمن أهميته في موضوعه ومضمونه ومحتواه، وذلك
الانفراده وتميّزه بعدَّه مميزات وخصائص عن الكتب التي ألفت قبله
فمن ذلك :
١ - أنه من أول الكتب التي ألفت في موضوع فضل الصلاة
والسلام على النبي ◌َّليل على هذا النمط والمنوال، فقد كانت عامة
الكتب السابقة مقتصرة على سرد الأحاديث والآثار الواردة في
الموضوع فقط .
٢ - جودة ترتيب الكتاب وتقسيمه .
٣ - إبرازه أوجه فضائل الخليلين محمد وإبراهيم عليهما الصلاة
والسلام وأهل بيتهما، وبيانها. وهذا لا تكاد تظفر به مجموعًا في كتاب
قبله .
٤ - جمعه الأحاديث الواردة في هذا الموضوع، وتخريجها
والكلام عليها وبيان صحيحها من سقيمها .
٥ - بيانه معاني هذا الدعاء(١) وأسراره، وما اشتمل عليه من
(١) أي (اللهمّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد .. ).
٢١

الحِكَم والفوائد الغزيرة.
٦ - محاولته استقصاء مواطن الصلاة والسلام عليه وقَّلَه ومحالها
من بطون كتب الحديث المختلفة، كالصحاح والسنن والمسانيد
والمعاجم والأجزاء وغيرها .
٧ - احتواؤه على جُملة من العلوم والمعارف في شتى الفنون،
كالتوحيد والتفسير والحديث والفقه واللغة وعلومها وما يتعلق بها،
منثورة في أثناء الكتاب.
٨ - بيانه بعض أسرار القرآن في ألفاظه ومفرداته وتراكيبه، وما
يقترن بها، إضافة إلى ذكر شيء من القواعد التفسيرية وتطبيقاتها .
٩ - تضمنه جملةً صالحة من اختياراته وترجيحاته وتصويباته في
شتى الفنون منثورة في الكتاب .
وأما منهجه فيه(١) فيمكن إجماله وتلخيصه في النقاط الآتية :
١ - اعتماده على نصوص الوحيين (الكتاب والسنة)، وتقديمه
نصوص السنة في أول الكتاب؛ لشدة تعلق الموضوع بها، فهي مع
الكتاب الأصل عند الاستدلال، والدِّعامة التي يرتكز عليها في الحُجَّة
والبيان .
٢ - اعتماده أقوال الصحابة رضي الله عنهم، ويظهر ذلك جليًا عند
(١) انظر كتاب ((ابن قيم الجوزية حياته آثاره)) للشيخ بكر أبو زيد ص ٨٥ - ١٢٨.
٢٢

عقده فصلاً - بعد الأحاديث المرفوعة - في المراسيل والموقوفات،
ويبدو واضحًا أيضًا في الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي وَل
كالموطن الرابع والخامس والتاسع، والثاني عشر والثالث عشر
والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر وغيرها .
٣ - السَّعة والشمول والإحاطة؛ وهو أسلوب لا يطيقه إلا من كان
على شاكلته ممن حاز من العلوم قدرًا وفيرًا، ويتّضح هذا الأسلوب في
المسائل التي بحثها (١) حيث يستوعب الكلام فيها من جميع جوانبها
بسياق الأقوال والآراء، وإبراز أدلتها، وبيان وجوه الاستدلال منها، ثم
يتبعها بمناقشتها، ثم ينتهي به المطاف غالبًا إلى اختيار القول الذي
يدعمه الدليل السالم من المعارضة، وتقريره مؤيدًا له بما يسنده من
وجوه الأدلة .
- فإذا مرَّ في كتابه بآية من كتاب الله، أتى بالأقوال في معناها، ثم
أعقبها غالبًا ببيان الصواب في معناها(٢)، وإذا اقتضى المقام ذكر قاعدة
تفسيرية ذكرها مع بعض نظائرها .
- وإذا تطرّق لحديث فيه علَّة قوية(٣)، استقصى الكلام في ذلك،
ناقلاً أقوال أهل العلم، ثم يعقّب ويُجيب عن ذلك بما يراه ويختاره
(١) كحكم الصلاة على النبي ◌َّل في التشهدين الأول والأخير، وحكم إفراد الصلاة
على واحد من آله منفردًا عنه بََّ، وحكم الصلاة عليه ◌َلَ كُلَّما ذُكر، وغيرها .
(٢) انظر ص ١٦٠.
(٣) كحديث أوس بن أوس، وزيادة محمد بن إسحاق (النَّبِيّ الأَمِّ) في حديث
أبي مسعود وغيرها وراجع الفهرس.
٢٣

مدعّمًا بالدليل .
فهو أحيانًا يُرجِّح الموقوف على المرفوع، وتارة يحكم على
الحديث بالخطأ والخلط فيه إلى غير ذلك، وإذا مرّ براوٍ فيه اختلاف،
اختار فيه ما يراه أحسن الأقوال(١)، أضف إلى ذلك كلامه على
الأحاديث في أول الكتاب، وبيان صحيحها من سقيمها، وسبب
ضعفها. وتطرقه أيضًا لبعض أنواع علوم الحديث، وبيانه لمعاني
بعض الأحاديث الواردة في الكتاب .
- وإذا ذكر مسألة نحوية أو لغوية (٢) نقل كلام أهل اللغة والنحو في
ذلك، باسطًا الخلاف في ذلك، ومبينًا مأخذ كلا الفريقين، وما ردّ به
كل فريق على الآخر، ثم يعقبه بما يختاره ويراه بأسلوب واضح.
- وإذا مرّ في أثناء بحثه بما له صلة وتعلق بالتوحيد أفاض في ذكره
وتقريره، وكان غالبًا ما يشير إليه ولو إشارة(٣) .
٤ - الاستطراد التناسبي: وهذا الأسلوب ينبىء بكثرة المعلومات
لدى المؤلف رحمه الله ووفرتها وإلمامه بها، واستحضاره لها. ويتَّضح
ذلك في أثناء كلامه على اسمه ومَّله، وأنها أسماء مدح، ثم عرّج على
الكلام على أسماء الله الحسنى، واستطرد بتقرير أن أسماءه تعالى
ليست أعلامًا محضة لا دلالة فيها ولا معاني لها (٤).
(١) انظر ص٣٤ وراجع الفهرس.
(٢) كالميم المشددة، (اللهمّ) ص١٤٠ - ١٥٧ .
(٣) انظر ص ١٨٤ - ١٩٠ و١٨٩ - ١٩٠.
(٤) انظر ص ١٨٤ - ١٩٠.
٢٤

٥ - شمول اختياراته وترجيحاته كافة العلوم.
لما كان المؤلف رحمه الله واسع الاطلاع، متضلعًا من أنواع
العلوم الشرعية ومحققًا فيها، قلَّ أنْ يذكر علمًا من العلوم في كتاب إلا
وتجد له فيه اختيارًا وترجيحًا(١).
ويظهر هذا جليًّا في كتابه جلاء الأفهام حيث ضمَّنه اختيارات
وترجيحات وتصويبات في التوحيد والتفسير وعلومه والحديث وعلومه
والفقه، والنحو والصَّرْف والإعراب.
٧) الكتاب موضوعه ومحتواه
نصَّ المؤلف رحمه الله أنه قسّم كتابه هذا إلى خمسة أبواب(٢).
الباب الأول :
قال المؤلف : الكلام على هذا الباب في فصول :
الفصل الأول: فيمن روى أحاديث الصلاة على النبي وَّ عنه ثم
ساق جملة من الأحاديث عن جماعة من الصحابة: كأبي مسعود
البدري وكعب بن عُجْرة وأبي حميد الساعدي وغيرهم.
مع بيان من خرّجها، والكلام عليها صحة وضعفًا، وتشمل هذه
الأحاديث من رقم (٢) إلى رقم (١٤٥) ص ١٢٤ .
الفصل الثاني: في المراسيل والموقوفات، ثم سردها معتمدًا على
(١) انظر الفهرس في اختياراته وترجيحاته.
(٢) قد جاء جميع النسخ المخطوطة: ستة أبواب إلا نسخة المكتبة الوطنية
بالجزائر جاء فيها خمسة أبواب .
٢٥

كتاب فضل الصلاة على النبي ◌ّلو الإسماعيل بن إسحاق القاضي.
وتشمل من رقم (١٤٦) ص ١٢٥ إلى رقم (١٧٩) ص١٣٩ .
الباب الثاني :
وجعله المؤلف في عشرة فصول :
- الفصل الأول: في افتتاح صلاة المصلي بقوله (اللهمّ) ومعنى ذلك.
- حيث ذكر اختلاف النُّحاة في الميم المشدّدة في (اللهمّ) من ص ١٤٠
إلى ص١٤٥ .
- ثم تطرّق لمسألة التناسب بين اللفظ والمعنى، ومناسبة الحركات
لمعنى اللفظ. من ص ١٤٦ إلى ص ١٥٠ .
- ثم بيَّن الكلمات التي فيها الميم المشدّدة، ومعانيها، وأن الجمع
معقود بها. ثم أعقبه بأقسام الدعاء، وختم الفصل بالإجابة على إشكال
أورده، وهو أنه إذا كانت نفس الميم دالة على الجمع، فهلا جمعوا بين
ياء النِّداء وبين هذه الميم. ص ١٥٠ - ١٥٧ .
الفصل الثاني: في بيان معنى الصلاة على النبي وَله .
- حيث بيّن فيه أصل معناها في اللغة، وبين أنواع الدعاء من الآدمي،
وأنه نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، وأن المصلي في صلاة حقيقية
غير مجازية ولا منقولة ... ص١٥٩ .
- ثم تطرّق لمسألة صلاة الله على عبده، وأنها عامة وخاصة، ثم ذكر
اختلاف النَّاس في معنى الصلاة منه، وأن القول بأنها رحمته ومغفرته
قول ضعيف، وردّ ذلك من خمسة عشر وجهًا .
٢٦

- وبيَّن أثناء كلامه أنَّ الصَّلاة منه سبحانه وتعالى على نبيه ◌َّله هو الثناء
عليه والعناية به، وإظهار فضله وشرفه وحرمته، وإرادة تكريمه
وتقريبه، وأنها تتضمَّن الخبر والطَّلب.
الفصل الثالث: في معنى اسم النبي ◌َّهُ، واشتقاقه.
- حيث بيَّن فيه معنى اسم محمَّد وأنَّه منقول من الحَمْد، وبيَّن أنه مُشْتق
إما من اسم الفاعل، أو المفعول، ومعنى ذلك ص ١٨٣ .
- ثم عرَّج على ذكر أسماء الله سبحانه وتعالى، وأسماء النبي وَّر، وأنها
ليست أعلامًا محضة، بل لها معان مختلفة، وأنها مترادفة بالنَّظر إلى
الذَّات، متباينة بالنَّظر إلى الصِّفات ص١٨٤ - ١٩٠ .
- ثم ذكر فصلاً يتضمَّن بعض صفاته وَّ وشرحها ص١٩١ - ٢١٣.
- ثم ذكر قول بعض العلماء أنَّ تسميته وَّ بأحمد كانت قبل تسميته
بمحمَّد، وردَّ ذلك وناقشه طويلاً ص ٢١٣ - ٢٢٥.
الفصل الرابع :
في معنى الآل واشتقاقه وأحكامه، شرع في هذا الفصل بذكر أصل
(الآل)، ثم ذكر معنى الآل والاختلاف فيه، ثم ذكر اختلاف أهل العلم
في المراد بآل النبي وَلّ على أربعة أقوال ص٢٣٦ - ٢٣٩، ثم ذكر
حُجَج وأدلة تلك الأقول ص٢٣٩ - ٢٥٧.
ثم تطرّق بذكر أزواج النبي ◌َّ وفضائلهنَّ ومناقبهنَّ وخصائصهنَّ
بدءًا من خديجة بنت خويلد، وانتهاءً بميمونة بنت الحارث رضي الله
عنهنَّ ص٢٦٢ - ٢٩٣، ثم تحدَّث عن كلمة (الذُّرِّيّة) مِنْ جِهَةِ لفظها
٢٧

واشتقاقها، ومن جهة معناها ص٢٩٣ - ٢٩٦، ثم أعقبها بمسألة هل
يدخل في الذرية أولاد البنات؟ فذكر اختلاف العلماء في ذلك
وحججهم ص٢٩٦ - ٣٠٢.
الفصل الخامس: في ذكر إبراهيم خليل الرحمن وَله .
بدأه بذكر معنى إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالسريانية، ثم ذكر
شيئًا من مناقبه وخصائصه وفضائله، ثم ذكر آية الذاريات في إكرامه
لأضيافه من الملائكة، وبيَّن أوجه كون ذلك ثناءً على إبراهيم عليه
الصلاة والسلام من خمسة عشر وجهًا ص٣٠٩ - ٣١٢.
الفصل السادس: في ذكر المسألة المشهورة بين الناس، وبيان ما
فيها، وهي أنَّ النبي ◌َّ أفضل من إبراهيم عليه السلام، فكيف طلب له
نبينا وَّ من الصلاة مالإبراهيم عليه السلام، مع أنَّ المشبّه به أصله أن
يكون فوق المشَبَّه؟ ثم أسهب في ذكر اختلاف الناس في ذلك، مع
النَّقْد والتَّعْقيب لكل قول، ورجّح أنه طلب له من الصلاة مالآل
إبراهيم، وهو داخل معهم ص٣١٨ - ٣٣٥.
الفصل السابع :
في ذكر نكته حسنة في هذا الحديث المطلوب فيه الصلاة عليه
وعلى آله، وهو أن أكثر الأحاديث مصرِّحة بذكر النبي وَلَّ وبذكر آله،
وأما في حق المشبه به، وهو إبراهيم وآله، فإنما جاءت بذكر آل
إبراهيم فقط، دون ذكر إبراهيم.
٢٨

وذكر أنه لم يجيء حديث صحيح(١) فيه لفظ (إبراهيم وآل
إبراهيم)، ثم ساق تلك الأحاديث، وأجاب عما ذكره من ذكر إبراهيم
وحده، وآل إبراهيم وحده. ثم أورد سؤالاً: عن سبب اقتران قوله
(محمد وآل محمد) دون الاقتصار على أحدهما، بعكس (إبراهيم
وآله)؟ ثم أسهب في الإجابة عن ذلك انظر من ص٣٣٦ - ٣٤٦.
الفصل الثامن: في قوله: (اللهمَّ بارك على محمَّد وعلى آل
محمد) وذكر البركة. ابتدأه بالكلام على لفظ (البركة) وحقيقتها،
واشتقاقها في اللغة، ثم ذكر أقوال السلف وأهل اللغة في معناها، ثم
سرد أربعًا وعشرين وجهًا في خصائص هذا البيت المبارك
ص ٣٤٧ - ٣٦٣.
الفصل التاسع: في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين من أسماء
الرب سبحانه وتعالى. وهما: الحميد المجيد.
ذكر فيه الحميد والودود والمجيد واشتقاقها ومعانيها.
الفصل العاشر: في ذكر قاعدة في هذه الدعوات والأذكار التي
رويت بألفاظ مختلفة ... بين فيه مسلك بعض المتأخرين في
استحباب الجمع بين الألفاظ المختلفة، ثم بين ضَعْف هذا المسلك من
ستة أوجه انظر من ص ٣٧٣ - ٣٧٩.
(١) وقد تُعقّب على المؤلف في هذا النفي.
٢٩

الباب الثالث :
في مواطن الصلاة على النبي وَ له التي يتأكد طلبها إما وجوبًا وإما
استحبابًا. حيث ذكر واحدًا وأربعين موطنًا في الصلاة على النبي
صلىالله
وسلم
من ص٣٨٠ _ ٥٢٠، وابتدأ بذكر أهمها وآكدها وهو الصلاة عليه
صَنَلَى الله
وسلم
في آخر التشهد في الصلاة، وبين اختلاف أهل العلم في وجوبه
واستحبابه، وأسهب في سرد حجج الفريقين واستدلالاتهم، وما عليها
من اعتراضات، وما أجيب عن ذلك. انظر من ص ٣٨٠ - ٤٢٤.
الباب الرابع: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه
حيث ذكر فيه أربعين فائدة وثمرة حاصلة بالصلاة عليه ◌َّلّ من
ص ٥٢١ - ٥٣٦.
الباب الخامس: في الصلاة على غير النبي وآله وَلَه تسليمًا .
حيث استهلَّه بذكر الصلاة والسلام على سائر الأنبياء والمرسلين،
ثم بحث مسألة الصلاة على آل النبي وَّةٍ، ثم أعقبها بسؤال: هل يُصَلَّى
على آله بَّله منفردين عنه؟ ففصَّل في الجواب، واستقصى أدلة
الفريقين، وما أجاب به أصحاب القول الأول عن أدلة أصحاب القول
الثاني، ثم بيَّن فَصْل الخطاب في هذه المسألة، وقال في نهاية كلامه -
وهو خاتمة الكتاب) وبهذا التفصيل تتَّفَق الأدلة، وينكشف وجه
الصَّواب، والله أعلم)). انظر من ص٥٣٧ - ٥٧٤ .
٨) موارد المؤلف ومصادره في كتابه جلاء الأفهام:
يمكن تقسيم موارد ابن القيم ومصادره في كتابه جلاء الأفهام إلى
٣٠

قسمین رئیسین :
القسم الأول: كتب نقل منها المؤلف ونصّ على أسمائها .
القسم الثاني: كتب نقل منها المؤلف (سواء مباشرة أو بواسطة) ولم
ينصّ على أسمائها .
٣١

القسم الأول
كتب نقل منها المؤلف ونصَّ على أسمائها(١)
اسم الكتاب
ومؤلفه
الصفحة
١ - الأذكار
٥٤٩
للنووي
٢ - الاستيعاب (ذكره باسم
لابن عبدالبر ٥١٦ - ٥١٧ ولم يصرِّح
كتاب الصحابة)
باسم الكتاب في (١٤ و٢٢ و١٠٩)
٣ - الأم
٢٧٨ و٤٢٤
للإمام الشَّافعي
للبخاري
٤ - التَّاريخ الكبير
٢٦ و٧٨
٥ - التَّبْصرة
٢٣٧
لِلَّخْمي
لأبي موسى المديني
٥٣٣
٧ - التّعليقات على المجروحين للدارقطني
١٨٣
٨ - التفسير
لمقاتل بن حيَّان
٤٢٢
٩ - التمهيد
لابن عبدالبر
٢٣٨ و٣٨٢و٣٨٦
١٠ - تهذيب الكمال
٢٦و٨٢،٨١
لأبي الحجّاج المزي
(١) لم أدخل في الأسماء الصحيحين ولا السنن الأربع ولا مسند أحمد ولا
معاجم الطبراني الثلاثة ولا صحيح ابن حبان.
٣٢
٦ - التّرغيب والترهيب

٢١٦
١١ - التوراة
-
٨٥و٩٤
لأبي العباس الثقفي
١٢ -- الثقفيات
٤٩، وراجع
لأبي حاتم بن حبان
١٣ - الثقات
٢٥ و٣٩
٤٢
للحسين بن أحمد بن فيل
١٤ - جزء ابن فِيْل
١٥ - الجواهر الثمينة
١٦ - الحفظ والنسيان
١٧ - الحوادث والبدع
١٨ - الخصائص
١٩ - رؤوس المسائل
٢٠ - رؤوس المسائل
٢١ - السنن الكبرى
لأحمد بن شعيب النسائي ٥٩ ٩٣ و٩٦
و ١٠٤ و٤٧٦
٢٢ - السنن
٩ و٥٠و٦٠ و٣٣٩و٣٩٦
للدار قطني
و٤٢٠ و٤٢١ و٤٢٤ و ٤٧٢
٢٤٨،٢٣٩،٨٦،٤٩،
للبيهقي
٢٣ - السنن الكبرى
٥٠٢،٤٢٠،٢٤٩
لا بن شاس
٢٣٧
لأبي موسى المديني
٥٠٦
لابن وضاح
٤٩٣
لا بن جِنِّي
١٤٦
لأبي الخطاب
٥١٣
لأبي الحسين الفرَّاء
٥٥٣
٣٣

٢١٥ و٢١٧
٢٤ - شرح التوراة
للنووي
٢٣٩
٢٥ - شرح مسلم
للحافظ أبي عبدالله بن منده ٢١ و٢٢ و١٠٤
٢٦ - كتاب الصَّحابة
٢٧ - الصِّحاح
١٢٩ و٢٩٤ و ٣٤٧ و ٣٤٨
للجوهري
٧و ٤١ و ٥٦و٤٢٠
لابن خزيمة
٥٦و٦١ و٩٦
لأبي عبدالله المقدسي
٢٨ - الصحيح
صلىالله
٢٩ - الصلاة على النبى وعليّة
٣٠ - الصلاة على النبي وَله
١٠٥ و١١٦ و١١٧
٤٩٦و٥٠٩,٥٠٤
٣١ - الصلاة على النبي وَ﴾
٣٢ - الطبقات الكبير
١٤ و ٥٥٥ و ٥٦٥
لمحمد بن سعد
لابن أبي حاتم
٣٣ - العلل
٨٠
٣٤ - العلل
٩ و ٣٩٥
للدار قطني
٣٥ - الفصل للوصل المُدرج
في النقل
٣٩٧
٣٦ - فضائل القرآن
لأبي عبيد
٤٧٩
٣٧ - فضائل القرآن
لابن أبي داود
٤٧٨
٣٤
٦١ و ٩٥ و ٩٧
لابن أبي عاصم
٤٤ و٤٩٧
لأبي الشيخ الأصبهاني
للخطيب البغدادي

٣٨ - فضل الصلاة على النبي وَل الإسماعيل القاضي ٢١ و٣١ و٣٤
و ٣٥و ٣٨ و٦٠ و ٦٥
٤٣
٣٩ - الفوائد
لأبي سعيد القاص
٤٠ - مختصر السِّيرة
للحافظ أبي محمد
٢٧٠
عبدالغني المقدسي
لأبي داود السجستاني
١٩٣
٤١ - المراسيل
رواية أبي الحارث
روایة یوسف بن موسى
٤٧٨
روایة حرب بن إسماعيل
٣٨٧و٤٧٨
٤٣ - مسائل الإمام أحمد
٤٤ - مسائل الإمام أحمد
٤٥ - مسائل الإمام أحمد
٤٦ - مسائل الإمام أحمد
٤٧ - مسائل الإمام أحمد
٤٨ - مسائل الإمام أحمد
٤٩ - مسائل الإمام أحمد
رواية علي بن سعيد
٤٧٩
رواية حنبل بن إسحاق
رواية الفضل بن زياد
٤٨٠
لأبي زرعة الدمشقي
٣٨٩
لابنه عبدالله
٤٣٥
٤٠٤
لابن أبي شيبة
٣٥و٤٨٥
لا بن منيع
٥١ - المسند
١١٨
٥٢ - المسند
١٠٧
للروياني
٣٥
٥٠ _ المسند
٤٧٧
٤٢ - مسائل الامام أحمد

١٠ و ٧٥
لعبد بن حميد
٥٣ ۔ المسند
لأبي يعلى الموصلي ٦٣ و٨٩و ٢٠٤ و ٥٦١
٥٤ ۔ المسند
للإمام الشافعي ١٠٧ و١٠٤ و ٤٣٢ - ٤٣٣
٥٥ _ المسند
للبزار
٥٧ - مسند علي
للنسائی
٢٥
٦٦ و ٦٨ و ٦٩
٥٨ - مسند عمر بن الخطاب/ لأبي بكر الاسماعيلي
٥٩ - الموطأ
لا بن وهب
٥٧٠
٦٠ - الموطأ
روایة یحیی بن بکیر
٥٧٠
٦١ - الموطأ
رواية القعنبي
٥٧٠
٦٢ - الموطأ
رواية ابن القاسم
٨١و٤٧٤ - ٤٧٥
٦٣ - الموطأ
رواية يحيى بن يحى
و ٥٢٩و ٥٥٩
لابن قدامة المقدسي
٦٤ - المغني
٤٣٢
٦٥ - المحيط
لبعض الحنفيّة
٥١٣
٦٦ - نسب الأنصار
لعبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي ١٠
٣٦
٥٦ - المسند
٥٣
٤٣٣ و٥٧٠

القسم الثاني
كتب نقل منها المؤلف
(سواء مباشرة أو بواسطة) ولم ينصّ على أسمائها(١)
اسم العَلَم
الصفحة
١ - الدقيقي (الأمالي)
١١٠
٢ - ابن المنذر (الأوسط)
٣٨٠
٣ - ابن شاهين (الترغيب في فضائل الاعمال)
٦٤ و ٦٧
٤ - العجلي (الثقات)
٢٥
٥ - أبو نعيم الأصبهاني (حِلْية الأولياء)
٤٥
٦ - أبو القاسم السهيلي (الروض الأُنف)
٢١٣ و ٢٥٩
٧ - القاضي عياض (الشِّفا)
٣٨٠
٨ - الطحاوي (شرح مشكل الآثار)
٣٨٠
٩ - ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل)
٢٦
١٠ - ابن عدي (الكامل في ضعفاء الرجال)
٢٦ و٢٩ و٤٨٢
(١) أذكر أحيانًا إلى جانب العَلَم اسم الكتاب، وذلك إما لوجود تلك الإحالة في
ذلك الكتاب، أو تنصيص أحد العلماء على وجوده في ذلك الكتاب، كما
يتّضح ذلك في التخريج.
٣٧

١١ - سيبويه (الكتاب)
١٤٢ و ٢٠٨ - ٢٠٩
١٢ - الزمخشري (الكشاف)
٣٥٣و٥٤٢
١٣ - عَبْد بن حُمَيد (التفسير)
١٤ - عبدالرزاق (التفسير)
٤٣٨
٤٣٨
١٥ - عبد الرزاق (المصنف)
٤٧٧،٤٤٦
٣٥٢و٥٣٨
١٦ - ابن عطيّة (المحرر الوجيز)
٢٧٣و٢٨١
١٧ - ابن حزم
١٨ - أبو نعيم الأصبهاني (معرفة الصحابة)
٢٢ و٤٩٨
١٩ - ابن قانع (معجم الصَّحابة)
١٢٤
٢٠ - الخطَّابي (معالم السنن)
٣٨٠
٤٣٤ و٤٥١ و ٤٧٣
٢١ - أبو ذر الهروي لعله (في المناسك)
٢٢ - الدار قطني (المؤتلف والمختلف)
٤٤٠
٢٣ - ابن أبي الدنيا لعله (الصلاة على النبي وَلينة)
٧٣
٢٤ - أبو بكر الشافعي (الغيلانيات = الفوائد)
٦٢
٢٥ - ابن قتيبة (غريب الحديث)
٣٥٢
٢٦ - الخطيب البغدادي (الجامع لأخلاق الراوي
وآداب السامع)
٤٨٩،٤٨٧
٣٨

٢٧ - الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد)
٧٩
٢٨ - الحسن بن عرفة
٢٧
٢٩ - محمد بن إسحاق السراج لعله في مسنده (الجزء المفقود)
٣٠ - الحسن بن شاذان
٤٦
٣١ - محمد بن حمدان المروزي
٥١
٥٣
٣٢ - البغوي (عبدالله بن محمد) لعله في معجم الصحابة
٦٢
٣٣ - جعفر الغريابي
٣٤ - العشاري لعله في جزئه
٢٩و٦١
٤٣٩
٣٥ - عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند
٧٤
٣٦ - المخلص لعله في فوائده
٨٧
٣٧ - محمد بن إسماعيل الوراق
٢٧٥ و٢٨٢
٣٨ - أبو محمد المنذري
٣٩ - محب الدين الطبري
٢٨٥
٤٠ - الحسن بن شبيب المعمري (في عمل اليوم والليلة)
٣٨٦
٣٩٨
٤١ - القاضي أبو الطيب
٤٢ - ابن وهب لعله في الموطأ
٤٢٩و٥١٥
٤٣ - محمد بن الحسن بن جعفر الأسدي
٤٣٩
٣٩
٢٤

٤٤ - أحمد بن شعيب النسائى
٤٤٧
٤٥ - أبو عبدالله الحليمي في شعب الإيمان
٤٥٤
٤٦ - ابن جرير الطبري لعله في تهذيب الآثار
٤٥٤
٤٧ - أبو سعيد بن الأعرابي
٤٦٤ - ٤٦٥
٤٧٤
٤٨ - سحنون
٤٧٥و٤٨٣
٤٩ - ابن أبي حاتم
٥٠ - ابن وضّاح
٤٨٢
٥١ - أحمد بن موسى الحافظ
٥٠٧
٥٢ - الحافظ ابن منده
٥١٠
٥٣ - أبو محمد الخلال
٥١٤
٥٤ - القاضي أبو يعلى
٥٥٩
٥٥ - أبو الشيخ الأصبهاني (في الثواب وفضائل الأعمال) ٥١٦،٥٠٣
٥٦ - أبو الشيخ الأصبهاني (في العظمة)
١٠٥ _ ١٠٦
٥٧ - أبو الفرج بن الجوزي
٢٨٠
٤٠