النص المفهرس

صفحات 1-20

أَارُ الإِمَاِبْ قَم ◌َتَجَوْزِيَّةِ وَمَا لَقَهَا مِنْ أَمَالٍ
(٣)
ـلا.
سلامى
ـية
لازمى - جَده
مَطْبُوعَاتْ المجمَعُ
خَلَاءُ الْأَهْامِن
في فضل الصَّلاة والسَّلام عَلى خير الأنام
صَلىله
وَسَمْ
تَأليف
الإِمَامِ أَبِيْ عَبْدِ اللَّهِ محَدِ بْنِ أبِيْ بَكرْنِ أَيُّوب أَبْن قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ
( ٦٩١ - ٧٥١ )
تَحْفِ عيق
زَائِدٌ بِنْأَحْصَدَ النّشيري
إشْرَاف
بَكَةٌ بِ عَبْدِ اللَّهُوَزْئِدَ
تَمُويل
مُؤَسَّسَةِ سُلِمَان بِنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الرَّاحِحِيِّ الْخَيْرِيَّةِ
دَارُ على الفَوَائِد
لِلِنّشْرَ وَالتَّوزيْع

ל

رَاجَعَ هَذَا الجُزْءَ
حاتم بن عارف الشريف
أحمَد حسام عثمان

مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية
SULAIMAN BIN ABDUL AZIZ AL RAJHI CHARITABLE FOUNDATION
حقوق الطبع محفوظة
لمؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية
الطبعة الأولى
١٤٢٥ هـ
دَارُ عَلىِ القَوَائدة
لِتَشْرَ وَالتّوزيع
مكة المكرمة ص .ب ٢٩٢٨
هاتف ٥٥٠٥٢٠٥ فاكس ٥٥٤٢٢٠٩
الصف والإخراج كارَعَ الِ المَوضْ للنشر والتوزيع

مقدمة التحقيق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا
هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله .. أما بعد :
فإن الله سبحانه وتعالى أرسل نبينا محمدًاً مَّه رحمة للعالمين،
ونجاة لمن آمن به من الموحدين، وإمامًا للمتقين، وحُجَّة على
الخلائق أجمعين، وشفيعًا في المحشر ومفخرًا للمعشر، أرسله على
حين فترة من الرسل، فهدى به لأقوم الطرق وأوضح السُّبل، وافترض
على العباد طاعته وتعزيره وتوقيره ورعايته والقيام بحقوقه، وامتثال ما
قرره في مفهومه ومنطوقه، والصلاة عليه والتسليم(١) فقال في كتابه
العزيز: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلٍَ كَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوْ تَسْلِيمًا ﴾﴾ [الأحزاب / ٥٦].
قال بعض العلماء(٢): (ومن خواصه مَّل أنه ليس في القرآن ولا
غيره صلاة من الله على غيره، فهي خصصة اختصّه الله بها دون سائر
الأنبياء)ا. هـ.
(١) اقتبسته من خطبة السخاوي لكتابه القول البديع ص٥ بتصرف واختصار.
(٢) انظر مرشد المحتار إلى خصائص المختار لمحمد بن طولون ص٣٩٧.
٥

وهذا مادفع أهل العلم إلى إفراد التآليف والمصنفات في الصلاة
والسلام عليه وَّل، كيف لا وقد قال وقال: ((من صلّى عليَّ واحدة، صلی
الله عليه عشرًا))(١) .
ولهذا تتابع أهل العلم قديمًا وحديثًا على جمع الأحاديث الواردة
في هذا الموضوع وتصنيفها وترتيبها؛ نظرًا لوفرة الأحاديث الواردة في
الصلاة والسلام عليه وَية، ولكثرة المواضع والمواطن التي يُصلّى فيها
عليه وَّير، وأهمها في التشهد في آخر الصلاة.
ولَّما كانت مصنفات أهل العلم كثيرة كثرة بالغة، وإحصاؤها هُنا
يضخم حجم الكتاب، ويخرج بنا عن المقصود، رأيت أن أذكر نماذج
منها تشتمل على أهم الكتب المصنفة، وجعلته على قسمين :
أولاً: الكتب المسندة (التي تروي بالإسناد).
ثانيًا : الكتب غير المسندة.
أولاً: الكتب المسندة:
١ - الصلاة على النبي ◌َّل، للحافظ أبي بكر عبدالله بن محمد بن
عبيد بن سفيان القرشي المعروف (بابن أبي الدنيا) (٢٠٨ - ٢٨١هـ)
ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٣ /٤٠٢) وقد نقل المؤلف عن
ابن أبي الدنيا في موضع واحد رقم (٧١) ص٧٠، فلعله من هذا
الكتاب .
(١) أخرجه مسلم برقم (٤٠٨): وسيأتي برقم (٢٨).
٦

٢ - فضل الصلاة على النبي وَلَه، الإسماعيل بن إسحاق القاضي
(ت: ٢٨٢ هـ) وقد حقق وطبع عدة طبعات:
(أ) طبعة المكتب الإسلامي، تحقيق العلامة محمد ناصر الدين
الألباني رحمه الله تعالى ١٣٨٣ هـ في (٩٢) صفحة.
(ب) طبعة رمادى للنشر تحقيق / عبدالحق التركماني ١٤١٧ هـ في
٢٣٢ صفحة .
(ج) طبعة دار المدينة المنورة تحقيق / حسين محمد علي شكري
١٤٢١ هـ في ١١٠ صفحة.
(د) طبعة دار العلوم - عمان - الأردن. تحقيق / أسعد سالم تيِّم.
الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ، في ١٣٨ صفحة.
وقد اعتمد عليه المؤلف كثيرًا كما تراه في فهرس الكتب.
٣ - الصلاة على النبي ◌َل ــ لأبي بكر أحمد بن عمرو بن
الضحاك بن مخلد الشيباني المعروف: بابن أبي عاصم، (ت:
٢٨٧ هـ) وقد طبع بتحقيق/ حمدي بن عبدالمجيد السلفي طبعة/ دار
المأمون للتراث عام ١٤١٥ هـ.
وقد نقل منه المؤلف كما تراه في فهرس الكتب.
٤ - الصلاة على النبي ◌َّ، لأبي الشيخ الأصبهاني عبدالله بن
محمد بن جعفر بن حيان (ت: ٣٦٩هـ) وقد نقل منه المؤلف برقم
(٣٣، ٤٥٢).
٧

٥ - فضل الوضوء والصلاة على النبي ◌َ ﴿ وفضل لا إله إلا الله،
لأبي جعفر عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين (ت: ٣٨٥هـ).
انظر الفهرست لابن خير الإشبيلي رقم (٥٨١).
٦ - الإعلام بفضل الصلاة على خير الأنام - على النبي عليه أفضل
الصلاة والسلام، لمحمد بن عبدالرحمن النميري الغرناطي المالكي
(ت: ٥٤٤ هـ).
منه نسخة في المكتبة الأحمدية بحلب (٢٧٤).
انظر تراث المغاربة للتليدي رقم (٢٠٢).
قال السخاوي عن هذا الكتاب: ((وحجمه كبير بسبب التكرار
وسياق الأسانيد)) انظر القول البديع ص٢٤٨ .
٧ - القربة إلى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين،
لأبي القاسم خلف بن عبدالملك بن بشکوال (ت: ٥٧٨هـ).
- يوجد منه نسخة في المغرب (بالخزانة العامة - بالرباط).
- وقد ورد باسم آخر - (قربان المتقين في الصلاة على النبي
صلىالله
وَسَّهم
عَلـ
كما في المعجم المفهرس لابن حجر رقم (٣٤٧)، ومنه صورة بمعهد
المخطوطات، فلعله هو .
- انظر معجم الموضوعات المطروقة للحبشي (٧٥٥/٢ و ٧٥٧)
وتراث المغاربة للتليدي رقم (٨٩٥) قال السخاوي: ((ولمّا انتشر هذا
الكتاب (القول البديع) أرسل إليَّ محدث مكة وحافظها ... بنسخة من
٨

ء
كتاب ابن بشكوال، فوجدته في كُرَّاستين مع كونه ساقه بإسناده ... )).
م
انظر القول البديع ص٢٤٩ .
٨ - الصلاة على النبي ◌َّ، للحافظ أبي موسى المديني محمد بن
عمر بن أحمد بن عمر الأصبهاني الشافعي (ت: ٥٨١هـ).
وقد نقل منه المؤلف كثيرًا. راجع فهرس الكتب.
وقد ذكره السخاوي في القول البديع ص٢٤٨ .
٩ - الصلاة على النبي ◌َّله للحافظ ضياء الدين محمد بن
عبدالواحد المقدسي (ت: ٦٤٣).
وقد نقل منه المؤلف تحت رقم (٥١) ص ٥٩، وذكره السخاوي
في القول البديع ص٢٤٨ .
ثانيًا : الكتب غير المسندة :
١ - نزهة الأصفياء وسلوة الأولياء في فضل الصلاة على خاتم
الرسل وصفوة الأنبياء، لعلي بن إبراهيم النفزي الغرناطي (ت: ٥٥٧)
وهو ((مخطوط)).
انظر تراث المغاربة رقم (١١٤٨).
٢ - الفوائد المتناثرة من الأحاديث المروية في الصلاة والسلام
على خير البرية، لعامر بن الحسن بن الزبير السوسي (ت بعد:
١٠٢٣).
انظر تراث المغاربة رقم (٨٧٨).
٩

٣ - تنبيه الأنام في بيان علو مقام نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام -
لابن عظوم (ت: ٩٦٠ هـ) انظر معجم الموضوعات للحبشي
(٧٥٤/٢).
٤ - الصِّلات والبشَر في الصلاة على سيد البَشَر للفيروز آبادي
(صاحب القاموس) (ت: ٨١٧هـ) ذكره السخاوي في القول البديع
ص٢٤٨.
- فضل الصلاة على النبي قدّ للآتي أسماؤهم:
٥ - لأحمد بن فارس اللغوي (ت: ٣٩٥هـ).
انظر المعجم المفهرس لابن حجر ص ١٠٥ رقم (٣٤٦).
٦ - لأبي الفتح بن سيد الناس اليَعْمَرِي (ت: ٧٣٢هـ).
ذكره السخاوي في القول البديع ص٢٤٨ .
٧ - لِلمُحِب الطبري (ت: ٦٩٤هـ). ذكره السخاوي ص٢٤٨ .
٨ - للحافظ النَّسَّابة أبي أحمد الدمياطي (ت: ٧٠٢هـ). ذكره
السخاوي ص٢٤٨ .
٩ - لعبد الصمد بن الحسن أمين الدين بن عساكر (ت: ٦٨٦هـ).
ذكره السخاوي ص١٤٨ .
١٠ - لبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح (ت: ٨٠٣هـ).
انظر هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي (١٩/١).
١١ - شرح الصلاة على النبي ◌َّل، للشهاب البلقيني.
١٠

((مخطوط)) انظر معجم الموضوعات (٧٥٦/٢).
١٢ - بلوغ الوطر في الصلاة على خير البشر، لابن طولون (ت:
٩٥٢هـ). وهو ((مخطوط)).
١٣ - زهر الأكمام في مواطن الصلاة على نبينا عليه السلام، لابن
طولون (ت: ٩٥٢هـ)، وهو ((مخطوط)). انظر معجم الموضوعات
(٧٥٣/٢).
١٤ - الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير، لابن صدقة
اللخمي الفكهاني. وهو ((مخطوط)) انظر معجم الموضوعات
(٧٥١/٢).
١٥ - عقد الجوهر في الصلاة على الشفيع المشفع يوم المحشر
للبرزنجي. انظر معجم الموضوعات (٧٥١/٢).
١٦ - مسالك الحنفا إلى مشارع الصلاة على النبي المصطفى -
القسطلاني (ت: ٩٢٣ هـ) وهو مطبوع بالمجمع الثقافي بدبي.
١٧ - أوثق العُرى في الصلاة والسلام على خير الورى - لمعروف
البرزنجي، انظر هدية العارفين (٣٦٩/٢)(١).
(١) هذه بعض المؤلفات المطبوعة والمخطوطة المصنفة في هذا الموضوع، وانظر
المزيد من المراجع - معجم الموضوعات المطروقة في التأليف الإسلامي،
وبيان مافيها - لعبد الله بن محمد الحبشي (٢/ ٧٥٠ - ٧٥٧)، والفهرس
الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط (قسم الحديث (٢ / ٧٦٤ و ٧٧١)
و(١٤٠٠/٣) وكشف الظنون (١٢٧٩/٢).
١١

كتاب جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام
وَالر والكلام عنه في عدة نقاط :
١ - اسم الكتاب وعنوانه.
٢ - صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه.
٣ - تأريخ تأليفه الكتاب.
٤ - ثناء العلماء على الكتاب.
٥ - نُقُول العلماء منه، واطلاعهم عليه .
٦ - الكتاب أهميته، ومميزاته، ومنهج مؤلفه فيه .
٧ - الكتاب موضوعه ومحتواه.
٨ - موارد المؤلف ومصادره في الكتاب.
٩ - مطبوعات الكتاب، ومختصراته .
١٠ - وصف النسخ المعتمدة في التحقيق.
١١ - منهج التحقيق.
١٢ - نماذج من النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب.
١٢

١) اسم الكتاب وعنوانه
أولاً: ماجاء عن المؤلف :
ذكر ابن القيم لهذا الكتاب عنوانين :
العنوان الأول: جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير
الأنام چ، هكذا جاء مصرحًا به في :
١ - زاد المعاد (١ /٨٧)(١).
٢ - في بعض النسخ الخطيّة لهذا الكتاب:
أ - النسخة الظاهرية (ظ) وزاد ( .. على محمد خير .. ).
ب - النسخة التركية (شهيد علي) (ش).
ويلاحظ في هذه النسخة عنوانان :
الأول: كتاب فضل الصلاة على النبي ◌َّةٍ لابن القيم.
الآخر: كتاب جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير
الأنام - للعلامة ابن القيم رحمه الله ونفع بعلومه .
ويظهر أن الاسم الأول إلحاقُهُ حديث، والصواب العنوان الثاني.
(١) ورد في الموطن الثاني (٩٣/١) مختصرًا بلفظ (الصلاة والسلام عليه مَّر،
ويظهر أنه إنما اختصر عنوانه، اكتفاءً بما أورده قريبًا (١/ ٨٧) من عنوانه
واسمه الكامل.
١٣

ج - نسخة (تشستر بيتي) (ت).
د - نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر (ج) وجاء اسمه هكذا (جلاء
الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام محمد رسول الله وَّه وعليه -
(كذا) - وعلى آله الطيبين وسلم).
أما نسخة (برنستون) (ب)، والطبعة الحجرية (ح) فليس في
مصورتيهما التي عندي الصفحة الأولى والأخيرة.
العنوان الثاني: تعظيم شأن الصلاة على خير الأنام وَلـ
٠
هكذا جاء مصرحًا به في بدائع الفوائد (٦٨٥/٢)(١).
ثانيًا : ما جاء عن تلاميذ المؤلف :
١ - ابن رجب الحنبلي: ذكره في ذيل طبقات الحنابلة (٢ /٤٤٩)
باسم (جلاء الأفهام في ذكر الصلاة والسلام على خير الأنام)(٢).
٢ - الصفدي ذكره في الوافي بالوفيات (١٩٦/٢) باسم (حلى
(كذا) الأفهام في أحكام الصلاة والسلام على خير الأنام)، وفي أعيان
العصر (٤ /٣٧٠) (جلي ... ) !.
(١) ورد في الموضع الثاني (٦٨٨/٢) مختصرًا (كتاب تعظيم شأن الصلاة على
النبي (وَلّر).
(٢) وتتمته في الذيل (وبيان أحاديثها وعللها)، ولعل هذه الإضافة من ابن رجب،
لأنّ ابن القيم لم يذكرها في العنوان، ولم يأت ذلك في النسخ الخطية، ولا
عند أكثر المترجمين.
١٤

ثالثًا: كتب التراجم :
وهي لا تكاد تخرج عما تقدم ذكره من عناوين(١) .
والذي يظهر أن العنوان الصحيح هو (جِلاءُ الأَفْهام في فَضْل
الصلاةِ والسلام على خير الأنام ◌َليّ)، لأنه الأكثر والأشهر، وهو
المنصوص عليه من مؤلفه في كتابه (جلاء الأفهام ... )، وفي (زاد
المعاد ١ / ٨٧).
٢) صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه
بلغ هذا الكتاب أعلى الدرجات والمراتب صحةً في نسبته لمؤلفه
وذلك لما يلي :
١ - أنَّ المؤلف نصَّ عليه في بعض كتبه؛ وإن اختلف العنوان في
بعض المواضع كزاد المعاد (٩٣،٨٧/١)، وبدائع الفوائد (٦٨٥/٢،
٦٨٨) .
٢ - أنَّ المؤلف نصَّ في كتابه هذا (جلاء الأفهام ... ) على أربعة
(١) انظر كتاب ابن قيم الجوزية حياته وآثاره موارده للشيخ بكر أبو زيد ص
٢٣٦ - ٢٣٨.
تنبيه: ذكر البغدادي في هدية العارفين (١٥٨/٢) هذا الكتاب (جلاء
الأفهام) - ثم ذكر بعده بقليل كتابًا آخر باسم ((ربيع الأبرار في الصلاة على
النبي المختار)) قال الشيخ بكر أبو زيد: ولم أره عند غيره والله أعلم.
قلت: ولعل هذا غلط، وسببه أن البغدادي نقل ما رآه على غلاف هذه النسخة،
وهذه النسخة توجد بالمانيا في مكتبة برلين رقم (٣٩١٦، ٧٥٠) في ١٦٤ ورقة،
كتبت سنة ١٠٨٩ هـ، فينبغى النظر في الكتاب للتحقق من هذا الغلط .
١٥

من كتبه :
وهى :
١ - الروح والنفس كما في ص٢٨٨ و٣٥٨.
٢ - الروح كما في ص ٥٣٦.
٣ - أصول التفسير كما في ص ١٥٨ .
٤ - التعليق على الأحكام كما في ص ١٦١ .
وانظر كتاب ((ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده)) للشيخ بكر
أبو زيد ص٢٥٣ - ٢٥٩ وص٢٣١.
٣ - أنَّه قد نصَّ تلميذان لابن القيم وهما ابن رجب، وصلاح الدين
الصفدي على نسبته لمؤلفه كما في ذيل طبقات الحنابلة (٤٥٠/٢)،
والوافي بالوفيات (١٩٦/٢) وأعيان العصر (٣٧٠/٤).
٤ - أنَّه قد نصَّ جماعة ممَّن ترجم لابن القيم أو ذكره على نسبته
إليه، كالدَّاودي في (طبقات المفسرين). (٩٦/٢)، وابن تغري بردي
في المنهل الصافي (٦٢/٣)، وابن حجر في لسان الميزان (١٤٣/١)
وغيره، والسخاوي في القول البديع ص ٩و٢٠ و٥٥ و٦٠ و٨٧ و١٥١،
والسيوطي في بغية الوعاة (٦٣/١)، وصديق حسن خان في (التاج
المكلل) ص٤١٩، وحاجي خليفة في كشف الظنون (٥٩٢/١)،
والبغدادي في هدية العارفين (١٥٨/٢)، وغيرهم.
٥ - النقول عن الكتاب، وسيأتي ذكره.
١٦

٣) تاريخ تأليفه الكتاب
لم يشر المؤلف رحمه الله إلى وقت تأليفه الكتاب(١)، ولم أقف
على مَنْ نصَّ على ذلك. لكن بعد التَّبع والنَّظر، ظهر لي أنه ألفه بعد
سنة ٧٢٨هـ بمدة غير معلومة، وذلك أنه أحال في كتابه جلاء الأفهام
ص٥٣٦ على كتاب الروح، وقد ذكر في كتابه الروح ص ٦٩ ط ـ دار
الكتاب العربي / تحقيق السيد الجميلي - مَنْ رأى شيخ الاسلام ابن
تيمية بعد موته فقال: (وأما من حصل له الشفاء باستعمال دواء رأى من
وصفه له في منامه فكثير جدًا، وقد حدثني غير واحد ممن كان غير
مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته، وسأله عن شيء كان
يُشْكِل عليه من مسائل في الفرائض وغيرها؛ فأجابه بالصَّواب)ا. هـ.
فهذا النص يدل على أنه ألَّف الروحِ بَعْد سنة ٧٢٨هـ، وهي السنة
التي توفي فيها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
وعليه يتبين أنه ألَّف ((جلاء الأفهام)» بعد سنة ٧٢٨هـ بمدة، قد
تطول أو تقصر. والله أعلم.
(١) يُشير المؤلف أحيانًا إلى تاريخ التأليف كما فعل في تهذيب السنن، حيث نصَّ
أنه ألفه في سنة ٧٣٢هـ وهو بمكة، وكذلك حادي الأرواح إلى بلاد الافراح
حيث وجد في آخر النسخة أنَّ المؤلف فرغ من تأليفه سنة ٧٤٥هـ أي قبل
وفاته بستة أعوام.
انظر كتاب ((ابن قيِّم الجوزية)) حياته - آثاره - موارده))، للشيخ بكر
أبو زيد ص٢٣٥ و٢٤٠ وانظر ص٢٥٠ .
١٧

٤) الثناء على كتاب جلاء الأفهام
أولاً : ثناء المؤلف على كتابه :
- استهل المؤلف كتابه هذا بالثناء والاطراء على كتابه هذا فقال:
((وهو كتاب فرد في معناه، لم نُسْبَق إلى مثله في كثرة فوائدة
وغزارتها ... )) الخ.
- وقد مدح المؤلف الفصل الثالث من الباب الثاني - فقال بعد أن
دلّل وقرّر على أنَّ اسماء الله الحسنى ليست أعلامًا محضة لا دلالة لها
قال ص١٨٩: ((ومن تدبر هذا المعنى في القرآن هبط به على رياض من
العلم ... ولو لم يكن في كتابناَ هذا إلاّ هذا الفصل وحده، لكفى من
له ذوق ومعرفة، والله الموفق للصواب)).
- وقد أثنى المؤلف أيضًا على كتابه هذا في بعض كتبه :
١ - في زاد المعاد (٨٧/١) ونقل ماذكره في مقدمة جلاء
الأفهام .
٢ - في بدائع الفوائد (٦٨٥/٢)، فقال عن جلاء الأفهام
(( ... أتينا فيه من الفوائد بما يساوي أدناها رحلة ممالا يوجد في
غیرہ)) .
ثانيًا : ثناء بعض أهل العلم عليه :
شمس الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي :
حيث قال بعد أن ذكر قائمة بالكتب المُصَنَّفة في الصلاة على النَّبيّ
١٨

وَل* قال ص٢٤٩: ((وفي الجملة فأحسنها، وأكثرها فوائد
خامسها ... )) يعني جلاء الأفهام.
- وقال أيضًا ص٢٤٨ - ٢٤٩: ((وهو (أي جلاء الأفهام) جليل في
معناه، لكنه كثير الاستطراد والإسهاب كعادة مصنفه)).
٥) نقول العلماء منه، واطلاعهم عليه .
١ - الأذرعي أبو العباس أحمد بن حمدان بن عبدالواحد (ت:
٧٨٣) :
نقل عنه الحافظ ابن حجر في الفتح (١٥٨/١١) كلامًا في الجمع
بين الأذكار الواردة ثم قال الحافظ ابن حجر: ((وكأنه أخذه من كلام ابن
القيم، فإنه قال: إن هذه الكيفية لم ترد مجموعة ... )) انظر جلاء
الأفهام ص٣٧٧ .
٢ - الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢):
نقل عنه في ثلاثة كتب من مؤلفاته :
١ - فتح الباري (١١ / ١٥٥ - ١٥٦) (- لكن لم ينص على اسم ابن
القيم - انظر جلاء الأفهام ص ١٤٠ _ ١٤٢ و١٤٦ و١٥٦ وفي (١٥٨/١١
- ١٥٩) - وانظره في جلاء الأفهام ص٣٣٦ وفي (١١ / ١٦٢ و١٦٥)
انظره في جلاء الأفهام ص ٣٣٣ - ٣٣٤ و٣٩٠.
٢ - تهذيب التهذيب: نقل عنه في (٥١٩/٢) في ترجمة
عبدالرحمن بن طلحة الخزاعي، وانظره في جلاء الأفهام ص٢٧ .
١٩

٣ - لسان الميزان: فقد نقل عنه في (١٤٣/١ - ١٤٤) رقم (١٠٨)
وهو في جلاء الأفهام ص٣٣ .
٣ - محمد بن عبدالله الخيضري الزبيدي الدمشقي الشافعي
(ت ٨٩٤هـ) :
فقد نقل عنه في كتابه «زهر الرياض في ردِّ ما شنَّعه القاضي عياض
على مَنْ أوجب الصلاة على البشير النذير في التشهد الأخير)) تحقيق:
الشيخ أحمد الحاج.
إلا أنه لم يشر إلى كتاب ابن القيم، وهو في جلاء الأفهام ص ٣٨٠
- ٤٢٤.
٤ - محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت: ٩٠٢هـ):
فقد أكثر عنه النقول في كتابه القول البديع في الصلاة على الحبيب
الشفيع انظر (٩ - ١٠، ٢٠ - ٢١، ٦٠ فى موضعين، ٨٤ وهو تعقيب
عليه، ٨٧، ١٥١، ١٥٩، ١٩٣، ٢٠٧، ٢٣٩، ٢٣٤، ٢٤٨ - ٢٤٩).
٥ - محمد بن أحمد السفاريني (ت: ١١٨٨ هـ):
فقد نقل عنه في كتابين من كتبه :
١ - شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد (٥٠٨/٢) في مبحث
المفاضلة بين خديجة وعائشة رضي الله عنهما، وهو في الجلاء ص ٢٦٣
٢ - لوامع الأنوار البهيّة وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة
المضيّة في عقيدة الفرقة المرضيّة (٣٧٣/٢ - ٣٧٤)، في مبحث
٢٠