النص المفهرس

صفحات 81-100

حسين الجعفي، وأما عبدالرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف
الحديث، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر ثقة)). تمَّ كلامه .
قيل: قد تكلم في سماع حسين الجعفي، وأبي أسامة من ابن
جابر، فأكثر أهل الحديث أنكروا سماع أبي أسامة منه. قال
شيخنا (١) في التهذيب(٢): ((قال ابن نمير - وذكر أبا أسامة - فقال:
الذي يروي عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر يرى أنه ليس بابن
جابر المعروف، ذكر لي أنه رجل يسمى باسم ابن جابر. قال
يعقوب (٣): صدق، هو عبدالرحمن بن فلان بن تميم، فدخل عليه
أبو أسامة فكتب عنه هذه الأحاديث [٢٢/أ] فروى عنه، وإنما هو
إنسان يسمى باسم ابن جابر. قال يعقوب: وكأني رأيت ابن نمير
يتَّهم أبا أسامة أنه عَلِمَ ذلك وعَرَف، ولكن تغافل عن ذلك. قال:
وقال لي ابن نمير: أما ترى روايته لا تشبه سائر حديثه الصحاح(٤)
الذي روى عنه أهل الشام وأصحابه؟. وقال عبدالرحمن بن أبي
حاتم: سألت محمد بن عبدالرحمن ابن أخي حسين الجعفي، عن
عبدالرحمن بن يزيد بن تميم(٥) وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر،
فقال: قدم الكوفة عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، وعبدالرحمن بن
(١) يعني أبا الحجاج المزي، صاحب تهذيب الكمال.
(٢) انظر: تهذيب الكمال (٤٨٤/١٧).
(٣) هو يعقوب بن سفيان الفسوي، صاحب المعرفة والتاريخ.
(٤) جاء في حاشية (ب) الصحيح. والمثبت من ظ، ت، ش، وتهذيب الكمال.
(٥) من ظ قوله (تميم وعبدالرحمن بن يزيد بن).
٨١

يزيد بن جابر (١)، ثم قدم عبدالرحمن بن يزيد بن جابر(٢) بعد ذلك
بدهر، والذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، بل(٣) هو
ابن تميم. وقال ابن أبي داود: سمع أبو أسامة من ابن المبارك عن
ابن جابر، وجميعًا يحدثان عن مكحول، وابن جابر أيضًا دمشقي،
فلما قدم هذا قال: أخبرنا عبدالرحمن بن يزيد الدمشقي، وحدث
عن مكحول، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر الذي روى عنه ابن
المبارك، وابن جابر ثقة مأمون يجمع حديثه، وابن تميم ضعيف.
وقال أبو داود(٤): ((متروك الحديث، حدث عنه أبو أسامة وغلط في
اسمه، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الشامي، وكل
ما (٥) جاء عن أبي أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد فإنما هو ابن
تمیم)).
وأما رواية حسين الجعفي، عن ابن جابر؛ فقد ذكره شيخنا
في التهذيب(٦) وقال: روى عنه حسين بن علي الجعفي، وأبو
أسامة حماد بن أسامة إن كان [٢٢/ب] محفوظًا. فجزم برواية حسين
عن ابن جابر، وشك في رواية حماد.
(١) سقط من (ظ)، (ت) من (فقال) إلى (جابر).
(٢) سقط من (ب) من (ثم) إلى (جابر).
(٣) من (ظ) وسقط من (ش، ت، ب، ج).
(٤) انظر: سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داوود (٢٤٢/١) رقم (٣٢٧).
(٥) وقع في (ب، ش) (من) وهو خطأ.
(٦) انظر: تهذيب الكمال (٧/١٨).
٨٢

فهذا ما ظهر في جواب هذا التعليل.
ثم بعد أن كتبت ذلك رأيت الدارقطني قد ذكر ذلك أيضًا،
فقال في كلامه على كتاب أبي حاتم في الضعفاء(١) قوله: ((حسين
الجعفي، روى عن عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، خطأ؛ الذي
يروي عنه حسين هو عبدالرحمن بن يزيد بن(٢) جابر، وأبو أسامة
يروي عن عبدالرحمن بن يزيد، وهذا(٣) ابن تميم، فيقول: ابن
جابر(٤)، فيغلط في اسم جده)). تمَّ كلامه.
وللحديث(٥) علة أخرى: وهي أن عبدالرحمن بن يزيد لم
يذكر سماعه من أبي الأشعث. قال علي بن المديني: حدثنا
الحسين بن علي بن الجعفي، حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر،
سمعته(٦) يذكر عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس ..
فذكره.
٧٥ - قال إسماعيل بن إسحاق في كتابه(٧): حدثنا علي بن
عبدالله .. فذكره.
(١) انظر: تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين لابن حبان (١٥٧ - ١٥٨).
(٢) سقط من (ب) من (تميم) إلى (يزيد).
(٣) سقطت من جميع النسخ واستدركته من التعليقات للدار قطني.
(٤) من التعليقات قوله (فيقول: ابن جابر).
(٥) وقع في (ش) (وللجواب) وهو خطأ، ولعله سبق قلم.
(٦) في ب (سمعه)، الذي يظهر ليست صريحة بعدم السماع.
(٧) فضل الصلاة (٢٢).
٨٣

وليست هذه بعلَّة قادحة فإن (١) للحديث شواهد من حديث
أبي هريرة، وأبي الدرداء، وأبي أمامة، وأبي مسعود (٢) الأنصاري،
وأنس(٣) بن مالك، والحسن، عن النبي ◌َّل، مرسلاً (٤).
٧٦ - (فأما حديث أبي(٥) هريرة): فرواه مالك، عن ابن
الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عنه، قال: قال
رسول الله وَله: ((خَيْرُ يوم طَلَعتْ فيه الشمسُ يومُ الجُمُعة، فيه خُلِقَ
آدمُ، وفيه أُهبط، وفيه تِيْبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقومُ السَّاعةُ،
وما مِنْ دابَّةٍ إلاّ وهي [٢٣/أ] مُصِيْخَةٌ يومَ الجُمُعةِ، مِن حِيْن تُصْبِحُ
حتَّى(٦) تطلُّعَ الشمسُ، شَفقًا مِن السَاعةِ، إلا الجنَّ والإنسَ، وفيها
ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُسلمٌ وهو يصلّي، يسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ
إِيَّاهُ».
فهذا الحديث صحيح مُؤَيِّد لحديث أوس بن أوس، دال على
مثل معناه .
وقع في (ش) بياض (وللحديث).
(١)
(٢) لم يذكره المؤلف، وسيأتي ذكره برقم (٤٣٢).
(٣) سقط من (ش) من قوله (وأنس بن مالك) إلى (مرسلاً).
(٤) من (ب، ت، ظ، ج) قوله (مرسلاً)، وسقط من (ح وش).
(٥) أخرجه الإمام مالك في الموطأ (ص١٠٨ - ١١٠) مطولاً، وأبو داوود
(١٠٤٦)، والترمذي (٤٧١)، وأحمد (٤٨٦/٢)، وأخرجه مسلم في (٧)،
الجمعة (٨٥٢ و٨٥٤) قطعة منه. ولفظه في الموطأ كما ذكره إلا قوله
(طلعت عليه)، (أهبط من الجنة) (وفيه ساعة).
(٦) من الموطأ وغيره قوله (تصبح حتى).
٨٤

٧٧ - (وأما حديث أبي الدرداء) ففي ((الثقفيات))(١): أخبرنا
أبو بكر بن محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرىء، أخبرنا أبو
العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا حرملة، حدثنا
ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن (٢) سعيد بن أبي هلال،
عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء، قال: قال
رسول الله وَّة: ((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود
تشهده الملائكة، وإن أحدًا لا يصلي علي إلا عرضت علي صلاته
حتى يفرغ منها))(٣). قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: ((إن الله حرم
على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)»، فنبي الله حي يرزق.
وسيأتي في حديث أبي الدرداء بإسناد آخر من الطبراني(٤).
ورواه ابن ماجه أيضًا .
،
(١) أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٢٣/١٠ - ٢٤) من طريقه، وأخرجه ابن
ماجه (١٦٣٧)، والطبري في التهذيب (٣٥٤ - القسم المفقود) وغيرهم.
وسنده ضعيف جدًا، زيد بن أيمن مجهول، وروايته عن عبادة مرسلة،
ورواية عبادة بن نسي عن أبي الدرداء مرسلة أيضًا. انظر: تهذيب الكمال
(٢٣/١٠)، وجامع التحصيل رقم (٣٣٤). والحديث ضعف إسناده: ابن
عبدالهادي والبوصيري والعراقي وغيرهم.
انظر: مصباح الزجاجة (٦٠٣/١)، والقول البديع ص ١٥٣، والصارم
المنكي ص ٢٨٠.
(٢) ليس في النسخ قوله (الحارث، عن).
(٣) سقط من (ظ، ت، ح، ج) (منها).
(٤) سيأتي برقم (١٤٤).
٨٥

٧٨ - وأما حديث أبي أمامة، فقال البيهقي (١): حدثنا علي بن
أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحسن(٢) بن سعيد،
حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن بُرْد بن
سنان، عن مكحول الشامي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله
وَ الر: ((أكثروا علي من الصلاة في كل يوم جمعة، فإن صلاة أمتي
تعرض علي في [٢٣/ب] كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم صلاة كان
أقربهم مني منزلة)).
لكن لهذا الحديث علتان:
إحداهما: أن برد بن سنان(٣) قد تكلم فيه، وقد وثقه يحيى
ابن معين وغيره.
العلة الثانية: أن مكحولاً قد قيل: إنه لم يسمع من أبي
أمامة (٤) . والله أعلم.
٧٩ - وأما حديث أنس، فقال الطبراني(٥): حدثنا محمد بن
(١) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٤٩/٣)، وفي الجامع لشعب الايمان
(٢٨٥/٦) رقم (٢٧٧٠). وسنده ضعيف، للانقطاع، والغرابة في سنده،
وفي متنه، ومع ضعف الحديث ليس فيه شاهد لجملة (إن الله حرّم على
الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء).
(٢) وقع في (ب، ت، ج، ح) (الحسين). والتصويب من (ش) ومن مصدري
التخريج.
(٣) انظر أقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (٤٣/٤ - ٤٧).
(٤) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (٧٩١) والعلل (٣٢٣/١).
(٥) أخرجه التيمي في ترغيبه (١٦٧٨/٢). والحديث تفرد به أبو ظلال - وهو =
٨٦

علي الأحمر، حدثنا نصر بن علي، حدثنا النعمان بن عبدالسلام،
حدثنا أبو ظلال، عن أنس، قال: قال رسول الله وَاليه: ((أكثروا
الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه أتاني جبرائيل آنفًا من(١) ربه
عز وجل، فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرةً واحدةً
إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرًا)).
٨٠ - وقال محمد بن إسماعيل الوراق(٢): حدثنا جبارة بن
مغلس، حدثنا أبو إسحاق خازم(٣)، عن يزيد الرقاشي، عن أنس،
قال: قال رسول الله وَله: ((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإن
صلاتكم تعرض علي)).
وهذان وإن كانان ضعيفين فيصلحان للاستشهاد.
مختلف في اسمه - ضعفه غير واحد، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا
=
يتابعه عليه الثقات. وفيه النعمان لعله هو الذي قال فيه أبو حاتم: مجهول.
انظر: تهذيب الكمال (٣٥٠/٣٠).
(١) وقع في (ش، ت، ظ) (عن) وهو خطأ.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٧٤/٣)، وأبو القاسم التيمي في الترغيب
(٢/ ١٦٨١) والحديث سنده ضعيف جدًا، كما قال ابن عبدالهادي في الصارم
المنكي ص٢٧٨ .
والحديث مداره على أبي إسحاق خازم بن الحسين. وهو واهي الحديث.
وقال ابن عدي - عن أحاديثه عن يزيد عن أنس - قال (( .. ليست
بمحفوظة ... )). انظر: الكامل (٧٤/٣).
(٣) وقع في (ب، ت، ش) (حازم) بالحاء المهملة، وهو خطأ، وفي (ظ)
(حارم) بالحاء والراء المهملتين.
٨٧

٨١ - ورواه ابن أبي السري: حدثنا رواد بن الجراح، حدثنا
سعيد بن بشير(١)، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي
عَلّ: ((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة))(٢).
وكان الصحابة رضي الله عنهم يستحبون إكثار الصلاة على
النبي وَل يوم الجمعة.
٨٢ - قال محمد بن يوسف العابد(٣): عن الأعمش، عن
زيد بن وهب، [٢٤/أ] قال: قال لي ابن مسعود رضي الله عنه: يا زيد
ابن وهب، لا تدع - إذا كان يوم الجمعة - أن تصلي على النبي بَلـ
ألف مرة، تقول: اللهم صل على محمد النبي الأمي.
وأما حديث الحسن (٤).
(١) وقع في (ح) (بشر رضي الله عنه)، وهو خطأ، وفي (ج) غير واضحة.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٧٨/٣) والحديث واهي الإسناد.
قال أبو حاتم الرازي: ((هذا حديث منكر بهذا الإسناد)). العلل
(٢٠٥/١).
(٣) أخرجه * أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٣٧)، وفي أخبار أصبهان (١٧١/٢)
معلقًا * والتيمي في ترغيبه (٢ / رقم ١٦٨١) والأثر منكر، فقد تفرد به
محمد بن يوسف أبو عبدالله عن أصحاب الأعمش، وهو مع فضله وزهده
وعبادته لا يحتمل منه ذلك التفرد، خاصة وقد قيل: إنه دفن كتبه.
انظر : * طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ (٢١/٢ - ٢٤)، والحلية
لأبي نعيم (٢٢٥/٨ - ٣٣٦) ﴾.
(٤) هذا الحديث من (ح) و(ش) لكن ضرب عليه في (ش)، ولم يذكر في (ب،
ت، ظ، ج).
٨٨

٨٣ - فقال إسماعيل(١): حدثنا سليمان بن حرب ثنا جرير بن
حازم قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله وَله: ((لا تأكل
الأرض جسد من كلمه روح القدس)).
٨٤ - (وأما حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما) فقال أبو
يعلى في ((مسنده))(٢): حدثنا موسى بن محمد بن حيان(٣)، حدثنا
أبو بكر الحنفي، حدثنا عبدالله بن نافع، أخبرنا العلاء بن
عبدالرحمن، قال: سمعت الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قال
رسول الله وَله: ((صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا، ولا تتخذوا
بيتي عيدًا، صلوا علي وسلموا، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني
أينما كنتم)).
٨٥ - وعِلَّةُ هذا الحديث أن مسلم (٤) بن عمرو، رواه عن
عبدالله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي بَّر قال: ((لا تجعلوا بيوتكم
قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني
(١) في فضل الصلاة رقم (٢٣) وهو مرسل.
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ١٣١) رقم (٦٧٦١). فيه موسى بن محمد
ضعيف، وقال الهيثمي: ((فيه عبدالله بن نافع وهو ضعيف)). قلت: وقد
اضطرب في هذا الحديث، فقد تقدم أن جعله من مسند أبي هريرة رقم
(٣٠). انظر: مجمع الزوائد (٢٤٧/٢).
(٣) وقع في (ظ، ب، ج) (حبان)، وفي (ش) غير منقوطة، والتصويب من
الجرح والتعديل (١٦١/٨) وقال: ((ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأ علينا .. )).
(٤) تقدم هذا الحديث برقم (٣٠).
٨٩

حيثما كنتم))، وهذا أشبه.
٨٦ - وقال الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١): حدثنا أحمد بن
رشدين(٢) المصري، حدثنا سعيد بن أبي(٣) مريم، حدثنا محمد بن
جعفر، أخبرنا حميد بن أبي زينب، عن حسن(٤) بن حسن بن
علي بن أبي طالب، عن أبيه: أن رسول الله وَلير قال: ((حيثما كنتم
فصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني)).
٨٧ - (وأما حديث الحسين أخيه) رضي الله عنه، فقال
الطبراني في ((المعجم))(٥): حدثنا يوسف بن الحكم الضبي، حدثنا
محمد بن بشير (٦) الكندي، [٢٤/ب] حدثنا عبيدة(٧) بن حميد،
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٨٣/٣ - ٨٤) رقم (٢٧٢٩)، وابن أبي
عاصم في الصلاة (٢٧)، والدولابي في الذرية الطاهرة (١١٩) وغيرهم.
وسنده ضعيف، مداره على حميد بن أبي زينب، وهو لا يُعرف. وقال
الهيثمي: ( .. ولم أعرفه).
(٢) وقع في (ب، ج) (رشيد بن) وهو خطأ.
(٣) وقع في (ظ، ت، ج، ش، ب) (إبراهيم) بدلاً من (أبي مريم)، وهو خطأ،
والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) من (ش، ب) ووقع في (ظ) (حسين) وهو خطأ، وفي (ت) (حسن بن
حسين) وهو خطأ أيضًا.
(٥) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٣٨/٣) رقم (٢٨٨٧) وهو حديث
معلول بالإرسال كما سيأتي بيانه.
وسنده ضعيف. قال الهيثمي: (فيه محمد بن بشير الكندي وهو ضعيف).
انظر: مجمع الزوائد (١٦٤/١٠).
(٦) من (ظ، ت، ش)، ووقع في (ب) (بشر) وهو خطأ.
(٧) في (ح) (عبيد) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال (٢٥٧/١٩).
٩٠

حدثني فطر بن خليفة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين،
عن أبيه، عن جده حسين بن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول
الله ◌َّة: ((من ذكرت عنده فخطىء الصلاة علي، خطىء طريق
الجنة)).
٨٨ - وعلته أن ابن أبي عاصم(١) رواه عن أبي بكر - هو ابن
أبي شيبة - حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن النبي ◌َّ مرسلاً.
٨٩ - ورواه عمر (٢) بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن
النبي ◌َ﴾.
٩٠ - ورواه إسماعيل بن إسحاق(٣)، عن إبراهيم بن
الحجاج، حدثنا وهيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي
و ◌َال .. مرسلاً.
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة (٨٣)، وابن أبي شيبة في مصنفه
(٣٣٠/٦) رقم (٣١٧٨٤) وهو مرسل صحيح الاسناد.
(٢) أخرجه أبو القاسم التيمي الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١٦٨٥/٢)،
والبيهقي في الكبرى (٢٨٦/٩)، وابن شاهين في الأفراد (٨١) وقال
غريب ... )، وهو حديث منكر، فإن المحفوظ عن حفص بن غياث ما تقدم
برقم (٨٨) ولعله مما حدث به حفص بن غياث من حفظه، بعد أن تولى
القضاء. انظر: تهذيب الكمال (٦١/٧)، ووقع في (ظ) (عمرو) وهو خطأ.
(٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٤)، وهو مرسل، وروى مرفوعًا
وهو خطأ لا يصح.
٩١

٩١ - ورواه علي بن المديني (١): حدثنا سفيان، قال: قال
عمرو: عن محمد بن علي بن حسين، عن النبي ◌َّل مرسلاً،
٩٢ - ثم قال سفيان: قال رجل بعد عمرو: سمعت محمد بن
علي يقول: قال رسول الله وَّر، ثم سمى سفيان الرجل، فقال: هو
بَسَّام، وهو الصَّيْرفي.
٩٣ - ذكره إسماعيل، عن علي، وقال(٢): حدثنا سليمان بن
حرب وعارم، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن
محمد بن علي، قال: قال رسول الله وَل .. مرسل.
وله(٣) شاهد من حديث عبدالله بن عباس، سيأتي إن شاء الله
تعالی .
٩٤ - وقال النسائي(٤): أخبرنا سليمان بن عبيدالله(٥)، حدثنا
أبو عامر، حدثنا سليمان، عن عمارة بن(٦) غزية، عن عبدالله بن
علي بن حسين، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن النبي وَ﴾ [٢٥/أ]
قال: ((البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي)).
(١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٢).
(٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٣).
(٣) من (ظ، ش، ج) ووقع في (ب) (وهو) وهو خطأ، وسيأتي برقم (١٣٠).
(٤) أخرجه النسائي في الكبرى (٨١٠٠/٥) و(٩٨٨٤/٦). وقد تقدم الإشارة إليه
تحت رقم (١٢).
(٥) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (عبد الله) وهو خطأ.
(٦) في (ظ) (عن) وهو خطأ .
٩٢

٩٥ - أخبرنا أحمد بن الخليل، حدثنا خالد - وهو ابن مخلد
القطواني - حدثنا سليمان بن بلال، حدثني عمارة بن غزية، به(١).
ورواه ابن حبان(٢) والحاكم(٣) في ((صحيحهما)): من حديث
خالد بن مخلد، والترمذي في ((جامعه))(٤)، وقال: ((حديث حسن
صحيح غريب))، وزاد في سنده: عن علي بن أبي طالب.
قلت: وله علة ذكرها النسائي في ((سننه(٥) الكبير)) (٦). فقال:
رواه عبدالعزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن عبدالله بن
علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب مرسلاً.
٩٦ - أخبرنا زكريا بن يحيى، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا
عبدالعزيز، عن عمارة بن غزية، عن عبدالله بن علي بن الحسين(٧)،
قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله وعليه :
((إن (٨) البخيل الذي إن ذُكِرتُ عنده لم يصلِّ عليّ))(٩).
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٨١٠٠/٥) و(٩٨٨٣/٦).
(٢) في صحيحه (٩٠٩/٣).
(٣) في المستدرك (٥٤٩/١) رقم (٢٠١٥).
(٤) (٣٥٤٦).
(٥) فى (ظ) (مسنده الكبير).
(٦) انظر: السنن الكبرى (٢٠/٦).
(٧) من (ح) فقط قوله (مرسلاً) إلى (الحسين).
(٨) سقط من (ح).
(٩) أخرجه النسائي في الكبرى (٩٨٨٥/٦).
٩٣

٩٧ - قال إسماعيل بن إسحاق في كتابه (١): اختلف يحيى
وأبو بكر بن أبي أويس في إسناد هذا الحديث، فرواه أبو بكر، عن
سليمان، عن عمرو بن أبي عمرو، ورواه الحماني عن سليمان بن
بلال، عن عمارة بن غزية، وهذا حديث مشتهر (٢) عن عمارة بن
غزية، وقد رواه عنه خمسة: سليمان بن بلال، وعمرو بن
الحارث، وعبدالعزيز الدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وعبدالله بن
جعفر والد علي. ثم (٣) ساقها كلها.
ورواه عن (٤) إسماعيل بن أبي أويس: حدثني أخي، عن
سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن علي بن حسين،
عن أبيه، فذكره.
٩٨ - (وأما حديث فاطمة رضي الله عنها)، فقال أبو العباس
الثقفي(٥): حدثنا أبو رجاء(٦) قتيبة بن سعيد، حدثنا عبدالعزيز - هو
(١) انظر: فضل الصلاة له ص٤٠.
(٢) من (ش، ب، ج)، ووقع في (ظ، ت) (مشهور).
(٣) ساقها من رقم (٣٣ - ٣٦).
(٤) أخرجه إسماعيل القاضي أيضًا رقم (٣١).
(٥) أخرجه إسماعيل القاضي (٨٢) والدولابي في الذرية الطاهرة (١٩٦)
وغيرهما. وسنده ضعيف، لانقطاعه؛ لأن فاطمة الصغرى، لم تدرك فاطمة
الكبرى. وأعله بالانقطاع الترمذي وابن حجر. انظر: نتائج الأفكار
(٢٨٨/١).
(٦) وقع في (ظ، ت، ش، ج، ب) زيادة (أبو رجاء حدثنا قتيبة) وهو خطأ،
صوابه حذف (حدثنا).
٩٤

ابن محمد - عن عبدالله بن الحسن، عن [٢٥/ب] أَمِّه، أن النبي وَله
قال لفاطمة ابنته رضي الله عنها: ((إذا دخلت المسجد فقولي: بسم
الله والحمد لله، اللهم صل على محمد وسلم، اللهم اغفر لي
وسهل لي أبواب رحمتك، فإذا خرجت من المسجد فقولي كذلك))
إلا أنه قال: ((وسهل لي أبواب رزقك)).
٩٩ - ورواه الترمذي(١): عن علي بن حُجْر، عن إسماعيل بن
إبراهيم، عن ليث، عن عبدالله بن الحسن، عن أُمِّه فاطمة بنت
الحسين رضي الله عنه، عن جدتها فاطمة الكبرى (رضوان الله
عليهما).
قال إسماعيل: فلقيت عبدالله بن الحسن بمكة، فسألته عن
هذا الحديث، فحدثني به .
قال: ((وليس إسناده بمتصل، فاطمة بنت الحسين رضي الله
عنهما لم تدرك فاطمة الكبرى رضي الله عنهما)).
ورواه ابن ماجه(٢) عن أبي بكر، عن ابن عُليَّة. وأبي معاوية،
عن ليث نحوه.
١٠٠ - (وأما حديث البراء بن عازب)، فقال أحمد بن
عمرو بن أبي عاصم (٣): حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا حاتم بن
(١) أخرجه الترمذي (٣١٤).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٧٧١)، وأحمد (٢٨٣/٦).
(٣) أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة (٥٢). وفيه محمد بن عبدالله العرزمي : =
٩٥

إسماعيل، عن محمد بن عبيد الله، عن (١) مولى البراء بن عازب،
عن البراء؛ أن النبي وَّ قال: ((من صلى علي كتبت له عشر
حسنات، ومحي عنه بها عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات،
وكُنَّ له عِدْل عشر رقاب)).
١٠١ - (وأما حديث جابر بن عبدالله)، فتال النسائي في
((سننه الكبير))(٢): حدثنا أحمد بن عبدالله بن سويد بن منجوف،
حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي
الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: [٢٦/أ] ((ما
اجْتمعَ قومٌ ثم تفرّقُوا عن غَيرِ ذِكرِ الله عزّ وجلّ، وصَلاةٍ على النَّبيِّ
وَّةٍ إلاَّ قامُوا عن أنْتَنَ مِن جِيْفة)).
(وقال أبو داود الطيالَسي(٣): ثنا يزيد بن إبراهيم التستري،
عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول :
((ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله عز وجل، وصلاةٍ على
النبي ◌َّه إلا قاموا عن أنتن من (٤) جيفة).
قال أبو عبدالله المقدسي: هذا عندي على شرط مسلم.
متروك الحديث.
=
انظر التهذيب (٤١/٢٦ - ٤٥).
(١) ليس في (ب) (الله، عن).
(٢) (١٠٩/٦) رقم (١٠٢٤٤) والطبراني في الدعاء رقم (١٩٢٨).
(٣) في ((مسنده)) (٣١٤/٣) رقم (١٨٦٣) ورجاله ثقات.
(٤) من (ظ، ت) (من) وسقط من (ب، ش) وهو يرجع إلى الاختلاف في نسخ
مسند أبي داود الطيالسي، وسقط ما بين القوسين من (ج).
٩٦

١٠٢ - وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم(١): حدثنا أحمد
ابن عصام، حدثنا أبو عاصم، عن موسى بن عبيدة، عن إبراهيم بن
محمد، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله
حمَلة: ((لا تجعلوني كَقَدَح الراكب، إن الراكب يملأ قدحه، فإذا فرغ
وعلق معاليقه، فإن كانَ فيه ماءٌ شرب حاجته، أو الوضوء توضأ،
وإلا أهراق القدح، فاجعلوني في أول الدعاء، وفي (٢) أوسطه، ولا
تجعلوني في آخره (٣))) لفظ ابن أبي عاصم.
١٠٣ - وقال الطبراني(٤): حدثنا إسحاق الدبري: أنبأنا
عبدالرزاق، عن الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن
إبراهيم، عن أبيه، عن جابر، فذكر نحوه، إلا أنه قال: ((فاجعلوني
في وسط الدعاء، وفي أوله، وفي آخره))(٥) .
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة (٧١)، والبزار (٣١٥٧/٤ - كشف
الاستار)، وابن حبان في المجروحين (٢٢٦/٢ - ٢٢٧)، وعبد بن حميد في
المسند (١١٣٠ - المنتخب) وغيرهم.
والحديث لا يثبت، مداره على موسى الربذي وهو ضعيف، ومع ضعفه
اضطرب فيه .
والحديث ضعفه الهيثمي وابن حجر والسخاوي. انظر: مجمع الزوائد
(١٥٥/١٠)، ومختصر زوائد البزار (٢١٦٩/٢)، والقول البديع ص٢١٢.
(٢) سقط من (ب) (وفي)، ووقع في (ظ) (وسطه).
(٣) قال ابن الأثير، والمراد به (الحث على الصلاة عليه أولاً ووسطًا وآخرًا،
والاهتمام بشأنها). انظر: جامع الأصول (١٥٦/٤).
(٤) أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٣١١٧/٢). وسنده ضعيف كما تقدم.
(٥) من (ش، ب) ووقع في (ظ، ت، ج) (فاجعلوني في أول الدعاء وفي =
٩٧

١٠٤ - (وأما حديث أبي رافع مولى النبي وَّة)، فقال
الطبراني(١): حدثنا نصر بن عبدالملك السنجاري - بمدينة سنجار
سنة ثمان وسبعين ومائتين - حدثنا معمر بن محمد بن عبيدالله بن
أبي رافع صاحب النبي وَلّ، قال: حدثني أبي. محمد، عن أبيه
عبيدالله بن أبي رافع، عن أبي رافع، قال: قال رسول الله وَل:
[٢٦/ب] ((إذا طَنَّت أُذُن أحدكم فليذكرني وليصل علي)).
قال الطبراني: لا يروى عن أبي رافع إلا بهذا الاسناد تفرد به
معمر بن محمد .
١٠٥ - وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة(٢): حدثنا أبو
الخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا معمر بن محمد بن
عبيدالله بن (٣) أبي رافع مولى رسول الله وَّل، قال: أخبرني أبي
محمد، عن أبيه عبيدالله، عن أبي رافع قال: قال رسول الله مَله :
=
أوسطه، وفي آخره).
(١) في معجمه الصغير (٢٤٥/٢ - ٢٤٦) رقم (١١٠٤)، والعقيلي في الضعفاء
(٢٦١/٤)، والبزار (٣١٢٤/٤ - كشف الاستار) وغيرهم. وهو حديث
باطل، واهي.
تفرد به معمر بن محمد، وهو متروك. انظر: الجرح والتعديل
(٣٧٣/٨)، والميزان (٤٨٥/٦ - ٤٨٦).
(٢) عزاه السخاوي إلى ابن خزيمة في صحيحه!، كما في القول البديع
(ص٢١٥). وقد تقدم ذكر علته وأنه باطل من هذا الوجه. قال السخاوي:
((وذلك عجيب، لأن إسناده غريب، وفي ثبوته نظر)).
(٣) وقع في (ش، ت، ظ) (محمد بن عبيدالله بن علي بن أبي رافع).
٩٨

((إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، وليصل علي، وليقل: ذكر الله من
ذكرني بخیر)).
١٠٦ - (وأما حديث عبدالله بن أبي أوفى)، فقال الترمذي في
((جامعه)) (١): حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، حدثنا
عبدالله بن بكر السهمي، وحدثنا عبدالله بن منير، عن عبدالله بن
بكر، عن فائد بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن أبي أوفى، قال: قال
رسول الله وَّج: ((من كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بني
آدم فليتوضأ، فليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على
الله، وليصل على النبي ◌َّةٍ، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم
الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين،
أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر،
والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همَّا إلا
فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين)).
قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، [٢٧/أ] وفي إسناده مقال،
وفائد بن عبدالرحمن يُضَعَّف في الحديث، وفائد هو أبو الوَرْقَاء)).
وقال الإمام أحمد بن حنبل(٢): فائد متروك الحديث، وقال
يحيى بن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم بن حبان: ((كان ممن
(١) برقم (٤٧٩)، وابن ماجه (١٣٨٤)، والمروزي في زياداته على الزهد لابن
المبارك (١٠٨٤) وغيرهم. وهو حديث ضعيف جدًا كما قال السخاوي في
القول البديع ص٢٢٠ وعلته ما سيذكره المؤلف.
(٢) انظر: أقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (١٣٧/٢٣ - ١٤٠).
٩٩

يروي المناكير عن المشاهير، ويأتي عن ابن أبي أوفى بالمعضلات،
لا يجوز الاحتجاج به».
ورواه الحاكم في ((المستدرك))(١) وقال: ((إنما أخرجته(٢)
شاهدًا، وفائد مستقيم الحديث))، كذا قال(٣).
١٠٧ - (وأما حديث رويفع بن ثابت)، فقال الطبراني في
((المعجم الكبير)) (٤): حدثنا عبدالملك بن يحيى بن بكير المصري،
حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن
نعيم، عن وفاء بن شريح الحضرمي، عن رويفع بن ثابت
الأنصاري، قال: قال رسول الله وَله: ((من قال: اللهم صل على
محمد، وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة، وجبت له
شفاعتي)) .
١٠٨ - ورواه إسماعيل بن إسحاق في كتابه(٥): عن يحيى،
حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني ابن لهيعة، حدثني بكر بن سوادة
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٣٢٠) رقم (١١٩٩).
(٢) وقع في (ش) (أخرجه).
(٣) وقع في (ب) (قاله).
(٤) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥/٥ - ٢٦) (٤٤٨٠) و(٤٤٨١)،
وأحمد في مسنده (١٠٨/٤)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٧٨) وغيرهم.
وسنده ضعيف، لأن مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف. انظر: تهذيب
الكمال (٤٨٧/١٥ - ٥٠٣).
(٥) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٥٣). وتقدم الكلام عليه.
١٠٠