النص المفهرس
صفحات 1201-1220
١٢٠١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير عن ابن شهاب(١)، عن عبيد الله (٢)، عن ابن عباس، عن الصعب(٣): أن النبي - ◌َ ◌ّـ قال: "لا حمي إِلا لله ورسوله". (٢٩٨٩/٣٢٢/٤). ١٠٢٥- حدثني الجعفي(٤)، نا سفيان(٥)، نا ابن عجلان(٦)، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري(٧)، عن صيفي(٨) مولى أبي السائب: دخلت على أبي سعيد. (٣٢٣/٤ / ٢٩٩٣). ١- هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، تقدم في (٧). ٢- عبيد الله بن أبي يزيد المكي، مولى آل قارظ بن شيبة. ثقة، كثير الحديث، مات سنة ست وعشرين ومائة، وله ست وثمانون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٥ /٤٨١)، الجرح (٣٣٧/٥)، التقريب (٣٧٥). ٣- الصعب - بفتح أوله، وسكون المهملة - ابن جثامة - بفتح الجيم، وتشديد المثلثة - الليثي، صحابي، كان ينزل ودان، وشهد فتح فارس، ومات في خلافة عثمان - رضي الله عنهما - الكبير (٤ /٣٢٢)، الاستيعاب (١٩١/٢)، الإصابة (١٧٨/٢). أخرجه الطبراني في الكبير (٨ /٩٥) من هذا الوجه مثله. والبخاري في صحيحه (٤٤/٥) كتاب المساقاة - باب: لا حمي إلا لله ولرسوله - عَنْهُ- م طريق: يحيى بن بكير، عن الليث به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٧/٤)، والحميدي في مسنده (٣٤٤/٢) من طريق: سفيان، عن الزهري به مثله. والبخاري في صحيحه (١٤٦/٦) كتاب الجهاد - باب: أهل الدار يبيتون - من طريق: علي بن المديني، عن سفيان به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١ /٨) من طريق: معمر، عن الزهري يه مثله. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٨)، والطبراني في الكبير (٩٥/٨). وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٧١) من طريق: زمعة، عن الزهري به مثله. وأبو داود في السنن (٨٠/٣) كتاب الخراج - باب الأرض يحميها الإِمام - من طريق: ابن السرح، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (٤ /١٨٦) - عن أبي كريب، عن ابن إِدويس، عن مالك، عن الزهري به مثله. وأخرجه الطبراني من طرق أخري. انظر المعجم الكبير (٨ /٩٧,٩٥). ٤- هو عبد الله بن محمد البخاري، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٥- هو ابن عيينة، تقدم في (١٢٢). ٦- هو محمد بن عجلان، تقدم في (٢٩٨): صدوق. ٧- تقدم في (١٩٢): ثقة تغير قبل موته بأربع سنين. ٨- صيفي بن زياد الأنصاري مولاهم أبو زياد المدني مولى أفلح وأبي السائب. ثقة، روى له ١٢٠٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٢٦ - حدثنا إسماعيل(١)، حدثني مالك(٢)، عن صيفي(٣) مولى أفلح، عن أبي السائب: دخلت على أبي سعيد. (٤ / ٣٢٤ /٢٩٩٣). ١٠٢٧- حدثني ابن سلام(٤)، أنا عبدة(٥)، عن عبيد الله(٦)، مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٤ /٣٢٣)، الجرح (٤٤٨/٤)، التقريب (٢٧٨). درجة الحديث : إسناده حسن. أخرجه النسائي في اليوم والليلة (٥٣٧) من طريق: محمد بن عبدالله المقرئ، عن سفيان به ولفظه .. قال النبي - ◌َّم -: " إِن بالمدينة نفرا من الجن مسلمين، فإذا رأيتم من هؤلاء العوامر شيئا فآذنوه ثلاثا، فإِن ظهر لكم بعد فإِقتلوه ". قال النسائي: مختصر. قلت : وخالف سفيان، الليث ويحيى بن سعيد، فأخرج الإِمام أحمد في المسند (٤١/٣) من طريق: يونس، عن الليث، عن ابن عجلان، عن صيفي، عن أبي سعيد مرفوعا نحوه، وفي الحديث قصة. ومسلم في صحيحه (٤ /١٧٥٧) من طريق: زهير بن حرب، عن يحيى بن سعيد، عن اب عجلان به نحوه. وقال النسائي في اليوم والليلة (٥٣٨): خالفه - يعني سفيان - الليث ويحيى بن سعيد. ثم أخرجه من طريق: الربيع ابن سليمان، عن شعيب بن الليث، عن الليث به نحوه. ومن طريق: يعقوب الدورقي، عن يحيى بن سعيد به نحوه. وانظر الحديث الآتي برقم (١٠٢٦) و(١٠٢٧). العوامر": قال في النهاية (٢٩٨/٣): الحيات التي تكون في البيوت، واحدها: عامر، وعامرة، قيل: سميت بذلك لطول أعمارها . ١- هو ابن عبدالله بن أويس، تقدم في (١١): صدوق، أخطأ في أحاديث. ٢- هو ابن أنس الإِمام، تقدم في ( ٧٠). ٣- تقدم آنفا: ثقة. أخرجه مالك في الموطأ (٢ /٩٧٦) كتاب الإِستئذان - باب ما جاء في قتل الحيات - عن صيفي به نحوه ما تقدم مطولا. ومسلم في صحيحه (٤ / ١٧٥٦) كتاب السلام - باب قتل الحيات - من طريق: أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن مالك به نحوه مطولا . والترمذي في السنن (٧٨/٤) كتاب الأحكام - باب قتل الحيات - من طريق: الأنصاري، عن معن، عن مالك به. قال الترمذي: وهذا أصح من حديث عبيدالله بن عمر، وروي محمد بن عجلان عن صيفي نحو رواية مالك. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (٥٣٨) من طريق: الحارثبن بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك به نحوه. ٤- هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (١٤): ثقة ثبت. ٥- عبدة بن سليمان، تقدم في (١١٠): ثقة ثبت. ٦- هو ابن عمر العمري، تقدم في (١٣٧): ثقة ثبت. ١٢٠٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن صيفي(١)، عن أبي سعيد. (٤ / ٢٩٩٣/٣٢٤). ١٠٢٨- قال لنا عبد الله بن صالح(٢): حدثني معاوية (٣)، عن أبي يحيى سليم بن عامر(٤) أنه سمع أبا أمامة: أنه سمع النبي - تَّهُـ يقول في حجة الوداع - وهو علي الجدعاء قد جعل رجليه في غرز الركاب تطاول يسمع الناس بطول صوته - وقال قائل من طوائف الناس: بماذا تعهد إلينا؟ قال: "إِعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنتكم". قال أبو يحيى: قلت: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة أزاحم البعير حتى أزحزحه قُدُمًا إِلى رسول الله - عَ لَهــ. (٣٠٠١/٣٢٦/٤). ١- هو ابن زياد، تقدم آنفا: ثقة. درجة الحدیث: إسناده صحيح. أخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٧٧) كتاب الأحكام - باب قتل الحيات - من طريق: هناد، عن عبيدة به نحوه. قال الترمذي: هكذا روي عبيدالله بن عمر، هذا الحديث، عن صيفي، عن أبي سعيد. وروي مالك بن أنس هذا الحديث ، عن صيفي ، عن أبي السائب، مولى هشام، عن أبي سعيد، عن النبي - ◌َّهِ - وفي الحديث قصة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٧/٣) من طريق: ابن نمير، عن عبيد الله به نحوه. ٢- تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه. ٣- هو ابن صالح، تقدم في (٤٧): صدوق، له أوهام. ٤- تقدم في (٦٣٢): ثقة. درجة الحديث: إسناده لا بأس به. أخرجه الطبراني في الكبير (٨ / ١٨١) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٥١/٥) من طريق: زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح به نحوه. والترمذي في الجامع (٢ /٥١٦) كتاب الصلاة - باب (٤٣٤)- من طريق: موسى الكندي، عن زيد ابن الحباب به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٩/١) من طريق: الصغاني، عن سعيد بن أبي مريم، عن معاوية بن صالح به نحوه. وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولا نعرف له علة، ولم يخرجاه، وقد إِحتج البخاري ومسلم بأحاديث سليم بن عامر، وسائر رواته متفق عليهم. ١٢٠٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٢٩ - نا مسلم (١)، نا الضحاك بن يسار(٢)، نا يزيد بن عبد الله بن الشخير أبو العلاء(٣)، عن عبد الرحمن بن صحار (٤)، عن أبيه(٥): أتيت النبيـ تَّه- بجريرة فقلت: إِني مسقام فأنتبذ في هذه؟ قال: "إِنتبذ فيها". (٣٠٠٢/٣٢٧/٤). ١- هو ابن إِبراهيم الفراهيدي، تقدم في (٣٤): ثقة مأمون. ٢- الضحاك بن يسار أبو العلاء البصري. قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: يضعفه البصريون. وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال أبو داود: ضعيف. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: لا أعرف له إِلا الشئ اليسير. وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي في الضعفاء. الكبير (٣٣٥/٤)، الجرح (٤ /٤٦٢)، الثقات (٤٨٣/٦)، الكامل (٤ /١٤١٨)، التعجيل (١٩٤). ٣- تقدم في (٦٩٣): ثقة. ٤- عبد الرحمن بن صحار بن صخر العبدي، البصري، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال الحسيني: ليس بالمشهور. قال ابن حجر: كذا قال وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال الحسيني: ليس بالمشهور. قال ابن حجر: كذا قال ! وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (٢٩٧/٥)، الجرح (٢٤٥/٥)، الثقات (٩٥/٥)، التعجيل (٢٥١). ٥- هو صُحار - بالضم والمهملة المخففة - ابن صخر، أو ابن العباس ويقال: عياش - بتحتانية ومعجمة - العبدي، كنيته أبو عبدالرحمن ، صحابي وفد إِلى رسول الله - عَّه - وكان بليغا، لَسناً مطبوع البلاغة، سكن البصرة ومات بها - رضي الله عنه -. الطبقات (٥٦٢/٥)، الكبير (٣٢٧/٤)، الأستيعاب (١٩٣/٢)، الإصابة (١٧٠/٢)، تبصير المنتبه (٨٣٣/٣). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في الكبير (٨ /٨٧) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٨٣/٣)، (٣١/٥) من طريق: أبي داود الطيالسي، ووكيع- كلاهما - عن الضحاك بن يسار به مثله. والبزار في مسنده الكشف (٣٤٨/٣) من طريق: صالح بن محمد ، عن عثمان بن عمر، عن الضحاك به مثله. قال البزار: لانعلم روي صحار إلا هذا الحديث وآخر. وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٧/٨) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن أبي عمر الوضيء، عن الضحاك به مثله. قال الهيثمي في المجمع (٦٣/٥): رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه عبدالرحمن بن صحار، ذكره ابن أبي حاتم ولم يوثقه، ولم يجرحه، والضحاك بن يسار ووثقه أبو حاتم، وابن حبان، وقال ابن معين: يضعفه البصريون، وبقية ١٢٠٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ١٠٣٠- قال لنا قيس بن حفص(١): نا عبد الواحد(٢)، سمع مجمع بن يحيى(٢)، حدثني أبو الغريف(٤)صعب أو صعيب، سمعت أسماء بنت أبي بكر(٥)، سمعت النبي - لله - يقول: "مَنْ أصابه غَمٌ أو هم أو سقم أو شدة أو أذى أولأواء فقال: الله اكبر ربي لا شريك له، كشف عنه". (٣٠٠٦/٣٢٨/٤). رجاله ثقات . ١- هو التميمي، تقدم في (٣١٩) : ثقة له أفراد. ٢- عبد الرحمن بن زياد، تقدم في (١٩): ثقة. ٣- مُجَمِع - بضم أوله، وفتح الجيم، وتشديد الميم المكسورة - ابن يحيى بن يزيد الانصاري الكوفي. قال أحمد: لا أعلم إِلا خيراً. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، صالح الحديث. وقال يعقوب بن شيبة وأبو داود: ثقة. قال ابن حجر: صدوق . روى له مسلم والنسائي. الطبقات (٢٦٨/٦)، الجرح (٢٩٥/٨)، التهذيب (٤٨/١٠)، التقريب (٥٢٠). ٤- وقع في نسخة القسطنطينية ( أبو الغوث) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل /٢٤٦ /ب) ، وكذا هو عند ابن أبي حاتم وابن حبان والدولابي وغيرهم. ويقال فيه أيضا: أبو العيوف، واسمه: صعب أو صعيب ، ولم يذكر ابن حبان سوى الأول، العنزي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (٣٢٨/٤)، الجرح (٤ /٤٥٠)، الثقات (٣٨٥/٤)، الكني للدولابي(٨٠/٢)، الإكمال (١٧١/٦). ٥- أسماء بنت أبي بكر الصديق، زوج الزبير بن العوام، أسلمت قديما بمكة ، وهاجرت وكانت تلقب "ذات النطاقين"، وهي أم عبدالله بن الزبير، عاشت مائة سنة، وماتت سنة ثلث - أو أربع - وسبعين - رضي الله عنها -. الطبقات (٢٤٩/٨)، الاستيعاب (٢٢٨/٤)، الإصابة (٤ /٢٢٤). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الدولابي في الكني (٢ /٨٠) من طريق: إِبراهيم بن الجنيد، عن قيس بن حفص به نحوه، والطبراني في الكبير (٢٤ / ١٥٤) عن أبي زرعة الدمشقي، عن عفان بن مسلم ، عن عبد الواحد بن زياد به نحوه. والحديث قد روي عن أسماء - رضي الله عنها - من طرق أخرى بعضها متصلة وبعضها مرسلة. انظر مصنف ابن أبي شيبة (١٩٦/١٠)، المسند (٣٦٩/٦)، عمل اليوم والليلة للنسائي (٤١٢)، والطبراني في الكبير ١٢٠٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٣١- حدثني الجعفي(١)، حدثني يحيى بن راشد(٢)، نا معلي بن حاجب الكلابي(٣)- من أهل جَدِيلة في طريق مكة - أخبرني أبي - (٤)، عن أبيه أوس الكلابي(٥): قال الضحاك بن سفيان(٦). وكان ينزل البادية- فسمتعه يخبر: أنه أتي رسول الله - ◌َّه -فبايعه على ما أسلم عليه الناس. وكانت مع الضحاك الراية الحمراء. (٤ /٣٠١٧/٣٣٢). ١٠٣٢- حدثنا علي(٧)، نا أبو الوليد(٨)، نا يحيى بن عبد العزيز (٩)، عن (١٣٥/٢٤). ١- هو عبد الله بن محمد البخاري، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٢- يحيى بن راشد البصري، أبو بكر، مستملي أبي عاصم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال العجلي : بصري ثقة، صاحب حديث. قال ابن حجر: صدوق ، مات سنة إِحدى عشرة ومائتين. الجرح (١٤٣/٩)، التهذيب (٢٠٧/١١)، التقريب (٥٩٠). ٣- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: وجديلة موضع في طريق مكة علي طريق البصرة. الكبير (٣٩٥/٧)، الجرح (٣٣٣/٨)، الثقات (١٨١/٩). ٤- هو حاجب بن أوس الكلابي الجديلي، سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير(٧٩/٣)، الجرح (٢٨٤/٣)، الثقات (٢٣٨/٦). ٥- هو أوس الكلابي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (١٩/٢)، الجرح (٣٠٤/٢)، الثقات (٤٤/٤). ٦- الضحاك بن سفيان بن عوف الكلابي، أبو سعيد ،صحب النبي - لله - وعقد له لواء، وكان من الشجعان. قال ابن سعد: كان ينزل نجدا. وقال ابن عبد البر: معدود في أهل المدينة ، وكان ينزل باديتها، وقيل كان نازلا بنجد - رضي الله عنه - . الكبير (٤ /٣٣٢)، الثقات (١٩٨/٣)، الاستيعاب (١٩٩/٢)، الإصابة (١٩٨/٢). درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنهم. لم أجده. جَدِيلة - بالفتح ثم الكسر - : قال ياقوت في معجمه (٢ /١١٥): اسم مكان في طريق حاج البصرة. ٧- هو ابن عبدالله المديني، تقدم في (٦٤). ٨- هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (١٤٤): ثقة ثبت من شيوخ البخاري. ٩- تقدم في (٥٠٨): مقبول. ١٢٠٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير عبدالله بن نعيم (١)، حدثنا الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري (٢)، سمع أبا موسى قال: كتب النبي - ◌َّله - لأبي عامر. (٣٠٢١/٣٣٣/٤). ١٠٣٣- حدثنا سعيد بن سليمان(٣)، نا عيسى بن يونس (٤)، نا عيسى ابن سنان(٥)، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عزرب(٦)، عن أبي موسى .. في المسح. (٤ /٣٣٣ / ٣٠٢١). ١- عبدالله بن نعيم القيني - بفتح القاف، وسكون الياء، آخرها نون الأردني. قال ابن معين: مظلم . وقال البناني: قول ابن معين: مظلم، يعني : انه ليس بمشهور. وقال ابن نمير: ثقة. وقال أبو حاتم في ترجمة سليمان بن شهاب أن عبدالله هذا مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: عابد، لين الحديث. روى له أبو ادود في القدر. الجرح (١٢٣/٤)، الثقات (٩/٧)، التهذيب (٥٦/٦)، التقريب (٣٢٧)، وانظر الانساب ( ٥٤٤/١٠). ٢- الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب - بفتح المهملة، وسكون الراء، وفتح الزاي، ثم موحدة. أبو عبد الرحمن، أو أبو زرعة الطبراني. ثقة مات سنة خمس ومائة، روى له أبو داود في القدر والترمدي وابن ماجة. الكبير(٣٣٣/٤)، الجرح (٤٥٩/٤)، التقريب (٢٧٩). درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أجده. ٣- هو سعدوية، تقدم في (٢٨): ثقة حافظ. ٤- هو السبيعي، تقدم في (٩٥): ثقة مأمون . ٥- عيسى بن سنان الحنفي، أبوسنان القسملي - بفتح القاف، وسكون المهملة، وفتح المیم، وتخفيف اللام - الفلسطيني، نزيل البصرة. ضعفه الأمام أحمد. وقال ابن معين: لين الحديث. وقال مرة: ضعيف. وقال أبو زرعة: مخلط ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال العجلي: لابأس به. وقال ابن خراش: صدوق وفي حديثه نكرة. وقال ابن حجر: لين الحديث. روى له البخاري في الأدب، وأبو داود في القدر، والترمذي وابن ماجة. الجرح (٢٧٧/٦)، التهذيب (٢١٢/٨)، التتقريب (٤٣٨). ٦- تقدم آنفا : ثقة. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٨٥) كتاب الطهارة باب ماجاء في المسح على الجوربين والنعلين ـ من طريق: محمد بن يحيى، عن المعلي بن منصور، وبشر بن آدم - كلاهما - عن عيسى بن يونس به ولفظه: أن رسول الله - ◌َّه- توضأ ومسح على الجوربين والنعلين. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٣٨٣/٣) من طريق: جده، عن الحجاج بن ١٢٠٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٣٤ - نا عيسى(١)، حدثنا الفضل بن يعقوب(٢)، نا زيد بن يحيى(٣)، نا عبد الله بن العلاء الربعي (٤)، سمعت الضحاك(٥) بن عبد الرحمن بن عَرْزَب على منبر دمشق: نا أبو هريرة، سمع النبي - ◌َّـ. (٣٠٢١/٣٣٣/٤). ١٠٣٥- الضحاك المعافري(٦)، نصير عن القاسم العجلي، عن عيسى بن سنان به نحوه. قال العقيلي: والأسانيد في الجوربين والنعلين فيها لين. وأخرجه البيهقي في السنن (١ /٢٨٥) من طريق: أبي عبد الله الحافظ، عن أبي الوليد، عن جعفر الشاماني، عن محمد ابن رافع، عن المعلي بن منصور به نحوه. قال البيهقي: الضحاك بن عبد الرحمن، لم يثبت سماعه من أبي موسى، وعيسى بن سنان: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بمتصل .. ١- هو ابن إِبراهيم الشعيري، تقدم في (٨٠٤): صدوق، ربما وهم. ٢- الفضل بن يعقوب بن إبراهيم الرخامي - بضم الراء، بعدها معجمة - أبو العباس البغدادي. ثقة حافظ ، من شيوخ البخاري، مات سنة ثمان وخمسين وماتتين وروى له البخاري وابن ماجة. الجرح (٧٠/٧)، تاريخ بغداد (٣٦٦/١٢)، التقريب (٤٤٧). ٣- زيد بن يحيي بن عبيد الخزاعي، أبو عبد الله الدمشقي. ثقة مات سنة سبع ومائتين، وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير(٤٠٩/٣)، الجرح (٥٧٥/٣)، التقريب (٢٢٥). ٤- تقدم في (٨٢٦) : ثقة. ٥- تقدم آنفا : ثقة . درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الترمذي في الجامع (٥ /٤٤٨) كتاب التفسير - باب تفسير سورة التكاثر- من طريق: عبد بن حميد، عن شبابة، عن عبد الله بن العلاء به ولفظه: " إِن أول ما يسئل عنه يوم القيامة - يعني العبد - من النعيم ، أن يقال: ألم نصح لك جسمك، ونرويك من الماء البارد؟". قال الترمذي: هذا حديث غريب. وأخرجه البزار في مسنده ( ل / ٢٦٥ /ب) من طريق: شيخه عمر بن الخطاب، عن إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، عن أبيه به نحوه. قال البزار: هذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي - عَّهِ إِلا من هذا الوجه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - . ٦- الضحاك المعافري - بفتح الميم والمهملة، وكسر الفاء - الدمشقي ، البزاز - آخره زاي ذكر ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مقبول. روى له ١٢٠٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير عن سليمان بن موسى (١)، عن كريب(٢)، عن أسامة: أن النبي - عَّه- ذكر الجهاد وحَضّ عليه. قاله لنا عبد الله بن يوسف(٣)، عن الوليد بن مسلم(٤)، عن محمد بن مهاجر(٥). (٤ /٣٣٦ /٣٠٣٦). ١٠٣٦- قال لي عبد الوهاب بن ضحاك (٦)، ابن ماجة. الثقات (٣٢٥/٨)، الميزان (٣٢٧/٢)، التهذيب (٤ /٤٥٥)، التقريب (٢٨٠). ١- هو الأموي الدمشقي الأشدق. قال ابن معين: ثقة، وحديثه صحيح عندنا. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال: عنده مناكير. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب . وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن سعد: كان ثقة. وقال ابن عدي: ثبت صدوق. قال ابن حجر: صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل. وروى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٤٥٧/٧)، الضعفاء الصغير (٥٤)، الميزان (٢٢٥/٢)، التهذيب (٢٢٦/٤) التقريب (٢٥٥). ٢- تقدم في (٢٣٧) وهو مولى ابن عباس: ثقة. ٣- هو التنيسي، تقدم في (١٤٥): ثقة متقن. ٤- تقدم في (١): ثقة كثير التدليس. ٥- محمد بن مهاجر الأنصاري الشامي، أخو عمرو. ثقة، مات سنة سبعين ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (٨//٩١)، التقريب (٥٠٩). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في الكبير (١ /١٢٦) من طريق: بكر ابن سهل، عن عبد الله بن يوسف به ولفظه: قال رسول اللّه مَّه : "إِلا مشمر للجنة؟ هو ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشد ، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة ، وزوجة حسناء جميلة" قالوا: نحن المشمرون لها يا رسول الله. قال: "قولوا: إِن شاء الله" ثم ذكر الجهاد وحض عليه. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٤٤٨) كتاب الزهد - باب صفة الجنة من طريق: العباس بن عثمان، عن الوليد به نحوه. قال البوصيري: في إِسناده مقال. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٣٨/٩) من طريق: الحسن بن سفيان، وابن قتيبة- كلاهما - عن عباس بن عثمان البجلي، عن الوليد بن مسلم به نحوه. وألفاظة متقاربة. ٦- عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العرضي - بضم المهملة، وسكون الراء، بعدها معجمة - أبو الحارث الحمصي. قال البخاري: عنده عجائب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، متروك. وقال العقيلي والدارقطني والبيهقي: متروك. وقال ابن عدي: بعض حديثه لا يتابع عليه. قال ابن حجر: متروك، كذبه أبو حاتم. مات سنة ١٢١٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير = نا إسماعيل بن عباش(١)، عن ضمضم(٢) بن زرعة، عن شريح بن عبيد(٣)، عن كثير بن مرة (٤)، عن عتبة بن عبد السلمي: أن النبي - ◌َّه ◌ِ قال: " الخلافة في قريش، والحكم في الأنصار، والدعوة في الحبشة، والهجرة والجهاد في المسلمين". (٤ /٣٣٨ /٣٠٤٨) ١٠٣٧- حدثنا عبدان (٥)، أنا عبد الله(٦)، أنا الأعمش(٧)، عن يعقوب ابن بحير (٨)، عن ضرار بن الأزور(٩): أتيت النبي - ◌َِّ بَلَقُوح من أهلي فقال: " لا تجهدها، ودع داعي اللبن". (٤ /٣٠٥٠/٣٣٨). خمس وأربعين ومائتين، وروى له ابن ماجة. الكبير (١٠٠/٦)، الجرح (٧٣/٦)، الضعفاء (٧٨/٣)، الكامل (١٩٣٣/٥)، التهذيب (٤٤٧/٦)، التقريب (٣٦٨). ١- تقدم في (٥٨): صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. ٢- هو الحمصي، تقدم في (٧٤١): صدوق يهم. ٣- تقدم في (٧٤١): ثقة، كان يرسل كثيرا. ٤- تقدم في (٧٤١): تابعي ثقة. درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/٨ /٤٨١) من طريق: البخاري مثله وزاد : ... " والمهاجرين بعد". وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /١٨٥) من طريق: الحكم بن نافع، عن إسماعيل بن عياش به مثله. وابن أبي عاصم في السنة (٢ /٥٢٨) من طريق: الحوطي، وهشام بن عمار - كلاهما - عن إِسماعيل به مثله مختصرا. وللحديث شاهد بإسناد جيد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند ابن أبي عاصم في السنة (٢ /٥٣٢). ٥- هو عبد الله بن عثمان، تقدم في (١٧): ثقة حافظ. ٦- هو ابن المبارك المروزي، تقدم في (١٧). ٧ - تقدم في ( ٩٠ ): ثقة حافظ مدلس. ٨- يعقوب بن بحير - بفتح الباء وقيل بضمها ، بعدها مهملة - سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال الذهبي: لا يعرف، تفرد عنه الأعمش. الكبير (٣٨٩/٨)، الجرح (٢٠٥/٩)، الثقات (٥٥٣/٥)، الإكمال (١٩٩/١)،الميزان (٤٤٩/٤)، اللسان (٦ /٣٠٥)، التعجيل (٤٥٦). ٩- ضرار بن الأزور، واسم الأزور: مالك بن أوس الأسدي أبو الأزور، ويقال أبو بلال صحابي جليل، كان فارسا شجاعا وشاعرا مطبوعا ، استشهد باليمامة - رضي الله عنه - وقيل في ١٢١١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ١٠٣٨- حدثني ابن المثنى(١)، ثنا أبو معاوية(٢)، نا الأعمش (٣)، عن يعقوب بن بحير (٤) عن ضرار بن الأزور: قال النبي - عَّة -. (٣٠٥٠/٣٣٩/٤). وفاته غير ذلك. الطبقات (٣٩/٦)، الكبير (٣٣٨/٤)، الاستيعاب (٢٠٣/٢)، الإصابة (٢٠٠/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه عبد الله بن الإِمام أحمد في زوائد المسند (٤ /٧٦) والبغوي في معجم الصحابة (٣١٣) - كلاهما - من طريق: محمد بن بكار، عن ابن المبارك به نحوه. والطبراني في الكبير (٨ /٣٥٥)، من طريق: نعيم بن حماد، عن ابن المبارك به نحوه. والحاكم في المستدرك (٢٣٧/٣) من طريق: محمد بن عبد الله الأصبهاني، عن محمد البري عن أبيه، عن ابن المبارك به نحوه. قال الحاكم: صحيح الإِسناد. ولا يحفظ لضرار عن رسول الله - عَّ- غير هذا. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والذي يليه. لَقُوح: قال في النهاية (٤ /٢٦٢): ناقة لقوح إِذا كانت غزيرة اللبن، والّلقاح ذوات الألبان الواحدة لقوح. ١- هو محمد بن المثنى بن عبيد، تقدم في (٤٧٤): ثقة ثبت. ٢- تقدم في (٩٠) وهو محمد بن خازم: ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش. ٣- تقدم في (٩٠): ثقة حافظ مدلس. ٤- تقدم آنفا: لا يعرف. قاله الذهبي. درجة الحدیث: إسناده ضعيف. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٢٢) من طريق: أبي معاوية ووكيع به ولفظه: بعثني أهلي بلقوح - وقال أبو معاوية: بلقحة إِلي النبيَّهـ فأتيته بها ، فأمرني أن أحلبها، ثم قال: "دع داعي اللبن" وقال أبو معاوية: " لا تجهدنها". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٧٦/٤ و٣٣٩) من طريق: وكيع وحده نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٣١٣) من طريق: علي بن مسلم، عن وكيع به نحوه. وابن حبان في صحيحه (٣٤٥/٧) من طريق: أحمد بن المثنى، عن أبي خيثمة، عن وكيع به نحوه. والذهبي في الميزان (٤ /٤٤٩) من طريق الدارمي، عن يعلي، عن الأعمش به نحوه وقال : غريب فرد، والأعمش مدلس، وما ذكر سماعا، ولا يعقوب ذكر سماعا من ضرار ولا أعرف لضرار سواه. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن المثنى، عن عبد الله بن داود، عن الأعمش به نحوه. وهذا وصله الطبراني في الكبير (٨ /٣٥٤) عن معاذ، عن مسدد، عن عبد الله بن داود به نحوه. والحديث رواه الثوري عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان عن ضرار به ١٢١٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٣٩- وقال لي أبو الوليد(١): نا أبو معاوية(٢)، عن الأعمش(٣)، عن ابن سنان(٤)، عن يعقوب بن بحير(٥)، عن ضرار، عن النبي - ◌َ﴾ - نحوه. (٣٠٥٠/٣٣٩/٤). ١٠٤٠- حدثني عمرو (٦)، أنا زياد (٧)، حدثني ابن إِسحاق(٨)، حدثني محمد (٩)، سمعت زياد بن ضُمْيْرة(١٠) ، .. نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن المثنى، عن مؤمل، عن الثوري به نحوه. ووصله الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٣٩) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري به نحوه. وقال البغوي في معجمه (٣١٣): ورواه سفيان الثوري فخالفهم جميعا في إِسناده ثم أخرجه من طريق الإِمام أحمد. وأخرجه الطبراني في الكبير (٨ /٣٥٤) عن غير واحد، عن محمد بن كثير، عن سفيان به نحوه. قال الطبراني : هكذا رواه سفيان الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، وخالفه أصحاب الأعمش فرووه عن يعقوب بن بحير. قلت: ورواه أبو الوليد الطيالسي عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن ابن سنان، عن يعقوب به ، فزاد في إِسناده ابن سنان بين الأعمش، ويعقوب بن بحير. وانظر الحديث الآتي. ١- هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (١٤٤): ثقة ثبت. ٢- تقدم في (٩٠): ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش. ٣- تقدم في (٩٠): ثقة حافظ مدلس. ٤- هو عبد الله بن سنان الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: توفي في أيام الحجاج، وكان ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١١١/٥)، الجرح (٦٨/٥)، الثقات (٥٦/٥)، التعجيل (٢٢٤). ٥- تقدم آنفا: لا يعرف، قاله الذهبي . درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أجده من هذا الطريق، وانظر ما تقدم آنفا. ٦- هو ابن علي الفلاس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ. ٧- هو ابن عبد الله البكائي، تقدم في (٦٨١): صدوق، ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غیر ابن إسحاق لین. ٨- تقدم في (٣٢): صدوق يدلس، ورمي بالتشيع. ٩- محمد بن جعفر بن الزبير، تقدم في (٧٨): ثقة. ١٠- هو زياد بن سعد بن ضميرة، ويقال: زياد بن ضميرة، الأسلمي، الحجازي، روي عن ١٢١٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير يحدث عروة(١)، (عن أبيه (٢) وجده - وكانا شهدا حنينا - قالا)(٢): صلى بنا النبي - ◌َّـ. (٤ /٣٠٦٠/٣٤١). أبيه وجده وكانا شهدا حنينا. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الثقات (٣٢٥/٦)، التهذيب (٣٦٩/٣)، التقريب (٢١٩). ١- هو ابن الزبير، تقدم في (٧). ٢- هو ضميرة - بالتصغير - ابن سعد بن ضمرة بن سعد السلمي. قال ابن حجر: ضمرة بن ربيعة، وقيل ابن سعد، وهو الأشهر، وقيل ضميرة، له ولأبيه سعد صحبة، شهدا حنينا مع رسول الله - ◌َّه ـ وسكنا المدينة - رضي الله عنهما - الكبير (٣٤١/٤)، الاستيعاب (٢٠٦/٢)، الإصابة (٢٠٣/٢). ٣- وقع في نسخة القسطنطينية (عن أبيه عن جده، وكان شهد حنينا قال ... ) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ٢٥٠ /ب)، وكذا في المراجع. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه ابن ماجة في السنن (٨٧٦/٢) كتاب الديات - باب من قتل عمدا - من طريق: ابن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر، عن ابنإسحاق به، وتمام حديثه .. صلاة الظهر، ثم جلس تحت شجرة فقام إليه الأقرع بن حابس، يرد عن دم محلم بن جثامة، وقام عيينة بن حصن، يطلب بدم عامر بن الأضبط، فقال لهم النبي - عَّه -: " تقبلون الدية؟" فأبوا ، فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتل فقال: يا رسول الله، والله ما شبهت هذا القتل في غرة الأسلام إِلا كغنم وردت فرميت، فنفر آخرها، فقال النبي - ◌َّم -: " لكم خمسون في سفرنا، وخمسون إِذا رجعنا" فقبلوا الدية. وأخرجه أبو داود في السنن (٤ / ١٧١) كتاب الديات - باب الإِمام يأمر بالعفو في الدم - من طريق: موسى بن إسماعيل، عن حماد ، عن أبي إسحاق به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٢٢٧) من طريق: سعيد ابن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، عن ابن إسحاق به نحوه. قال البغوي: وليس بهذا الإِسناد غير هذا الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير (٥٢/٦) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن سعيد بن يحيى به نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (٤ / ١٧١) من طريق: وهب بن بيان، وأحمد بن سعيد الهمداني - كلاهما - عن ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر به نحوه. قال أبو داود: حديث وهب أتم. وأخرجه الطبراني في الكبير (٥٢/٦) من طريق: أبي يزيد القراطيسي، عن سعيد بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد به نحوه. ذكر الحافظ في الإصابة (٢ /٢٧) أن حديث أبي داود في قصة محلم بن جثامة، إِسناده حسن. ١٢١٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ١٠٤١- نا عمرو بن عاصم(١)، نا همام(٢)، نا قتادة (٣)، عن الحسن (٤)، عن ضَبَّة بن محصن(٥)، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - عمّ: " إِنه سيكون بعدي أُمراء تَعْرفون وتُنكرون، فمن أنكر فقد برئ ولكن مَنْ رضي وتابع" قالوا: يا رسول الله، أفلا نقاتلهم؟ فقال: "أما ما صلوا فلا". (٤ /٣٤٢ / ٣٠٦١). ١- عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي، أبو عثمان البصري. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق، في حفظه شيء. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وروى له الجماعة. الكبير (٣٥٥/٦)، الثقات (٤٨١/٨)، التهذيب (٥٨/٨)، التقريب (٤٢٣). ٢- هو ابن يحيى العوذي، تقدم في (٥٥): ثقة، ربما وهم. ٣- هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت. ٤- هو البصري، تقدم في (٦٦). ٥- ضَبّة بن محصن العنزي البصري. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال محمد بن عبدالله الأزدي: ثقة مشهور. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم وأبو داود والترمذي. الطبقات (١٠٣/٧)، الكبير (٣٤٢/٤)، التهذيب (٤٤٢/٤)، التقريب (٢٧٩). أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٢٣) من طريق: همام به نحوه وألفاظه متقاربة. والإِمام أحمد في المسند (٣٢١/٦) من طريق: عفان، عن همام به نحوه. والإِمام مسلم في صحيحه (٣ /١٤٨٠) من طريق: هداب بن خالد عن همام به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٦ /٣٠٢) من طريق: عبد الصمد، وعفان، وبهز - كلهم - عن حماد، عن قتادة به نحوه. ومسلم في صحيحه (٣ / ١٤٨١) من طريق: أبي غسان المسمعي، ومحمد بن بشار - كلاهما - عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة به نحوه. وأبو داود في السنن (٤ /٢٤٢) كتاب السنة- باب في قتال الخوارج - من طريق: محمد بن بشار به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٦ /٢٩٥) من طريق: يزيد ، عن هشام بن حسان، عن الحسن به نحوه . ومسلم في صحيحه (٣ / ١٤٨١) من طريق أبي الربيع، عن حماد بن زيد، عن المعلي وهشام به نحوه. وأبو داود في السنن (٤ /٢٤٢) من طريق: مسدد وسليمان بن داود - كلاهما - عن حماد به نحوه. والترمذي في السنن ( ٤ /٥٢٩) كتاب الفتن - باب "٧٨" من طريق: الحسن الخلال عن يزيد به نحوه وقال: حسن صحیح . ١٢١٥ = تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٤٢- وحدثني حبان .. (١) ١٠٤٣- وأحمد (٢) قالا: أخبرنا عبد الله(٣)، أنا حماد بن سلمة(٤)، عن علي بن زيد(٥)، عن أبي بُردة (٦) قال: مررت بالرّبّذة فإِذا فسطاط .. بهذا. ورفعه وقال: أمرني النبي - عَّه -. والأول أصح، سمع حذيفة، فلما مات أتينا محمد بن مسلمة. (٤ / ٣٠٦٨/٣٤٤). ١٠٤٤- قال لنا سليمان بن حرب(٧): نا محمد بن أبي رزين (٨)، حدثتني أمي أم الحرير (٩) سمعت مولاي(١٠) يقول: قال رسول الله - عَ لَّه -: ١- هو ابن موسى السلمي، تقدم في (١٠١٧): ثقة. ٢- هو ابن مردويه المروزي، تقدم في (٩٢١) .: ثقة حافظ. ٣- هو ابن المبارك المروزي، تقدم في (١٧). ٤- تقدم في (٥): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة. ٥- تقدم في (١٢): وهو ابن جدعان :ضعيف. ٦- تقدم في (١٢): ثقة. درجة الحديث: إسناده ضعيف. تقدم تخريجه برقم (١٢) .. وأخرجه البخاري من طريق: محمود ، عن أبي النضر، عن أبي معاوية، عن الأشعث، عن أبي بردة، عن ضبعة بن حصين قال: كنا جلوسا مع حذيفة، فذكرنا الفتنة .. الحديث هكذا رواه موقوفا. وقد أخرجه أبو داود في السنن (٢١٦/٤) كتاب السند باب ما يدل علي ترك الكلام في الفتنة - من هذا الوجه نحوه. قال المزي في التحفة (٣ /٥٢): لم يرفعه. وقال البخاري عقب هذا الحديث: والأول أصح، يعنى - طريق الوقف - . ٧- تقدم في (٥٦٩): ثقة إِمام حافظ . ٨- قال عنه أبو حاتم: شيخ بصري لا أعرفه، لا أعلم روي عنه غير سليمان، وكان سليمان قل من يرضى من المشايخ، فإِذا رأيته يروى عن شيخ فأعلم أنه ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي. الجرح (٢٥٥/٧)، الثقات (٤٢٢/٧)، التهذيب (١٦٣/٩)، التقريب (٤٧٨). ٩- أم الْحُرَير - بالتصغير، ويقال بفتح أولها وجزم به الأمير - قال ابن حجر: لا يعرف حالها. روى لها الترمذي. الاكمال (٨٤/٢)، التهذيب(٤٦٣/١٢)، التقريب (٧٥٦). ١٠- هو طلحة بن مالك الخزاعي، أبو السليمي، صحابي ، سكن البصرة - رضي الله عنه - تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٢١٦ "إِنّ مِنْ إِقتراب الساعة هلاك العرب". (٤ /٣٤٤/ ٣٠٧٢). ١٠٤٥- حدثني ابن عبادة (١)، نا يعقوب(٢)، نا شعيب (٣) بن طلحة ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه (٤) - وكان أدرك عائشة - وحدثنا شعیب، نا أبي : الكبير (٣٤٤/٤)، الاستيعاب (٢١٧/٢)، الإصابة (٢٢٣/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /١٩٥) من طريق: سليمان بن حرب به مثله بأطول منه. والترمذي في الجامع (٥ /٧٢٤) كتاب المناقب - باب فضل العرب - من طريق: يحيي بن موسي ، عن سليمان بن حرب به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث غريب، إِنما نعرفه من حديث سليمان بن حرب. وأخرحه البغوي في معجم الصحابة (٣١٨) من طريق: زهير بن محمد المروزي، وأحمد بن منصور- كلاهما - عن سليمان ابن حرب به نحوه. والطبراني في الكبير (٣٧٠/٨) من طريق: الفضل بن الحباب، وأبي مسلم الكشي - كلاهما - عن سليمان بن حرب به مثله. وابن عبد البر في الاستيعاب (٢١٧/٢) من طريق: خلف بن القاسم، عن عبد الرحمن بن عمر، عن أبي زرعة الدمشقي، عن سليمان بن حرب به نحوه. ١- هو محمد بن عبادة الواسطي، تقدم في (٥٤): صدوق، فاضل. ٢- هو ابن إسحاق الحضرمي مولاهم أبو محمد المقرئ النحوي. قال أحمد وأبو حاتم: صدوق. وقال ابن سعد : ليس هو عندهم بذاك الثبت، يذكرون أنه حدث عن رجال لقيهم وهو صغير. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة خمس ومائتين وروى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٣٠٤/٧)، الجرح (٢٠٣/٩)، التهذيب (٣٨٢/١١)، التقريب(٦٠٧). ٣- سئل عنه ابن معين فقال: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الحافظ الضياء: شعيب هذا هو الذي قال فيه الدارقطني: متروك. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢٢٢/٤)، الجرح (٣٤٩/٤)، الثقات (٤٣٩/٦)، اللسان (١٤٨/٣). ٤- هو طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المدني. قال يعقوب بن شيبة: لا علم لي به. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود في القدر والنسائي وابن ماجة. الكبير (٤ /٣٤٥)، الثقات (٤ /٣٩٢)، التهذيب (١٨/٥)، التقريب(٢٨٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرج الطبراني في المعجم (٢٤ /١٠٥) من طريق: جعفر بن سليمان، عن إِبراهيم بن ١٢١٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير قالت لي أسماء بنت أبي بكر. (٤ /٣٠٧٦/٣٤٥). ١٠٤٦- قال لي محمد بن عبد الله بن حوشب(١): نا أبو هارون(٢). اسمه موسى - عن طلحة(٣)، عن جابر، عن النبي - ◌َّه -: "لن تمس النار مَنْ رأى مَنْ رأى مَنْ رأى رسول الله - عَ ◌ّ -". (٣٠٨٢/٣٤٧/٤). المنذر، عن معن بن عيسى، عن شعيب بن طلحة به، ولفظه: انه لما قتل ابن الزبير، كان عندها - يعني أسماء - شيء أعطاها إِياه النبي - ◌َّهـ في سفط، ففقدته ، فأمرت بطلبه، فلما وجدته خرت ساجدة. قال الهيثمي في المجمع (٢ /٢٩٠) كتاب الصلاة، باب سجود الشكر - : رواه الطبراني وإِسناده حسن وفي بعض رجاله كلام. قلت: وشعيب بن طلحة هذا، لم أجد له إِلا هذا الحديث، بل إِن ابن عدي لم يجد له أي حديث، فقد قال في الكامل (٤ /٣١٨) بعد أن نقل قول ابن معين فيه إِنه لم يعرفه قال: ولم أجد له حديثا فأذكره. السفط: قال في اللسان (٣١٥/٧): هو الذي يعبى فيه الطيب، وما أشبهه من أدوات النساء. ١- هو الطائفي، تقدم في ( ٦٠) : صدوق. ٢- هو موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري الحرامي - بفتح المهملة والراء - المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: كان ممن يخطئ. وقال ابن عبد البر: ثقة. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. روى له أصحاب السنن غير أبي داود. الثقات (٧ /٤٤٩)، التهذيب(١٥/٥) و(٣٣٣/١٠)، التقريب (٥٤٩). ٣- طلحة بن خراش - بمعجمتين - ابن عبد الرحمن الأنصاري المدني. قال النسائي: صالح. وقال الأزدي: روي عن جابر مناكير. وقال ابن عبد البر: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن غير أبي داود. الكبير (٣٤٧/٤)، التهذيب (١٥/٥)، التقريب (٢٨٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الترمذي في الجامع (٥ /٦٩٤) كتاب المناقبباب فضل من رأي النبي - قَّه ـ من طريق: يحيى بن حبيب، عن موسى بن إبراهيم أبو هارون به مثله، وزاد: قال طلحة: فقد رأيت جابر بن عبد الله، وقال موسى: وقد رأيت طلحة، قال يحيى: وقال لي موسى: وقد رأيتني ونحن نرجو الله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إِبراهيم، وروى علي بن المديني وغير واحد من أهل الحديث عن موسى هذا الحديث. وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (٢ /٦٢٧) من طريق: أبي جعفر: محمد ابن الحسن، عن يحيى بن حبيب به نحوه. ١٢١٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٤٧- حدثني عبدة (١)، نا عبد الصمد(٢)، نا طلحة(٣)، قال: حدثتني أم جعفر(٤)، سمعت أسماء قالت: سمعت النبي ـ ◌َّـ:"في ثقيف مُبير وكَذاب". (٣٠٨٨/٣٤٨/٤). ١٠٤٨- نا موسى(٥)، نا حماد (٦)، عن سماك (٧)، عن علقمة (٨) ابن وائل، عن طارق(٩) بن سويد: قلت: يارسول الله، ان بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها؟ قال: "لا" فراجعته قال: "لا". قلت: يُسْتشفى بها المريض، قال: "ذاك داء ليس بشفاء". (٤ /٣١١١/٣٥٢). ١- هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (٦٣): ثقة. ٢- عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق. ٣- طلحة بن شجاح - بفتح الشين المعجمة - وتشديد الجيم المعجمة، آخره حاء مهملة - . سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". الكبير(٣٤٨/٤)، الجرح (٤٨٢/٤)، الثقات (٤٨٨/٦)، التعجيل (١٩٩). ٤- هي ورقاء بنت ھراب - براء مشددة آخره باء - كذا في نسختي البخاري، وكذا ضبطه الأمير، وكذا وقع في بعض الروايات كما ذكر ابن أبي حاتم، وورد في بعضها هرار - آخره راء - الهنائية. قال ابن حجر: لا أعرف حالها. الجرح (٤ /٤٨٢)، الاكمال (٤١١/٧)، التعجيل ( ٥٦١). درجة الحديث: حسن لغيره. لم أجده من هذا الطريق .. وقد أخرجه مسلم في صحيحه (٤ / ١٩٧١) كتاب فضائل الصحابة - باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها - ، والطيالسي في مسنده (٢٢٨)، والإِمام أحمد في مسنده (٦ /٣٥١)، والطبراني في معجمه الكبير من طرق عن أسماء - رضي الله عنها - (٨١/٢٤، ١٠١,٩٧، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٦). مبير: قال في النهاية (١ /١٦١): أي مهلك يسرف في إِهلاك الناس، يقال: بار الرجل يبور بورا ، فهو بائر ، وأبار غيره فهو مبير. ٥- هو ابن إِسماعيل التبوذكي، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٦- هو ابن سلمة، تقدم في (٥): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة. ٧ - سماك بن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق تغير بآخره، فكان ربما تلقن. ٨- تقدم في (٦٥) : صدوق. ٩- طارق بن سويد الحضرمي أو الجعفي، ويقال: سويد بن طارق، قال ابن منده: وهو وهم، صحابي، روي عن النبي - تَّهـ حديثا في الخمر. الطبقات (٦٤/٦)، الكبير ١٢١٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ١٠٤٩- قال لي سعيد بن سليمان(١): نا خلف بن خليفة (٢)، نا أبو مالك(٣)، عن أبيه (٤): قال النبي - عَّهِ: "مَنْ رآني في المنام فقد رآني". (٣١١٣/٣٥٢/٤). (٤ /٣٥٢)، الاستيعاب (٢٢٧/٢)، الإصابة (٢١١/٢). درجة الحديث: إسناده حسن .. وقال ابن عبد البر: صحيح الإسناد. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٣١١) و(٢٩٢/٥) من طريق: أبي كامل وبهز- كلاهما - عن حماد بن سلمة به نحوه. وابن ماجة في السنن (٢ /١١٥٧) كتاب الطب . باب النهي أن يتداوى بالخمر - من طريق: ابن أبي شيبة، عن عفان، عن حماد به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٣٢٠): من طريق: محمد بن علي الجوزجاني، عن سريج بن النعمان. ومن طريق أحمد بن زهير، عن عفان - كلاهما - عن حماد به نحوه. قال البغوي: وروى هذا الحديث غير حماد بن سلمة فقال سويد بن طارق، والصحيح عندي: طارق بن سويد .. وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٢٢٧/٢) من طريق: القاسم بن أصبغ، عن أحمد ابن زهير به نحوه. قال ابن عبد البر: حديثه - يعني طارق - في الشراب يعني الخمر- صحيح الإسناد. والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣١١/٤) من طريق: حجاج ابن محمد، ومحمد بن جعفر - كلاهما - عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر، أنه شهد مع النبي - تَّه وسأله رجل يقال له طارق بن سويد، أو سويد بن طارق .. وساق الحديث بنحوه. هكذا جعله من مسند وائل بن حجر - رضي الله عنه -. وكذا أخرجه أبو دادو في السنن (٧/٤) كتاب الطب - باب في الأدوية المكروهة - من طريق: مسلم بن إبراهيم عن شعبة به نحوه. وقد أشار الحافظ إلي هذا الاختلاف في الإصابة (٢١١/٢) ثم قال: ورواه إِسرائيل عن سماك، فاختلف عليه، هل هو طارق بن سويد، أو سويد بن طارق، وفيه إِختلاف آخر علي سماك. ١- هو الواسطي، تقدم في (٢٨): ثقة حافظ، وهو ممن روى عن خلف قديما. ٢- تقدم في (٣٥١): صدوق اختلط في الآخر. ٣- هو سعد بن طارق، تقدم في (٢٩): ثقة. ٤- هو طارق بن أشيم - وزن أحمر - ابن مسعود الأشجعي، والد أبي مالك، صحابي له أحاديث ، سكن الكوفه. قال مسلم: تفرد ابنه بالرواية عنه .- رضي الله عنه - . الطبقات (٣٧/٦)، الكبير (٤ /٣٥٢)، المشاهير (٤٨)، الاستيعاب (٢٢٧/٢)، الإصابة (٢١٠/٢). تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٢٢٠ ١٠٥٠- حدثني محمد بن موسى (١)، نا مثنى بن معاذ(٢)، نا أبي (٣)، نا محمد (٤) بن عبد الله بن علاثة، عن أخية عثمان بن عبد الله(٥)، درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٧٢/٣) و(٣٩٤/٦) من طريق: الحسين بن محمد، وسريج بن النعمان - كلاهما - عن خلف به مثله. والترمذي في الشمائل المحمدية (٣٢٠) من طريق: قتيبة، عن خلف به مثله. والبزار في مسندة - الكشف (١٧/٣)- من طريق: محمد بن عبد الرحيم، عن سريج بن النعمان به نحوه. قال البزار: لا نعلم حدث به عن أبي مالك إِلا خلف. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٨/٨) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن سعيد بن منصور، عن خلف به مثله. قال الهيثمي في المجمع (١٨١/٧): رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. ١- محمد بن موسى بن عمران القطان، أبو جعفر الواسطي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري ومسلم وابن ماجة. تاريخ واسط (٢٧٩)، الثقات (١١٧/٩)، التهذيب (٤٨٠/٩)، التقريب (٥٠٩). ٢- المثنى بن معاذ العنبري، أخو عبيد الله. ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين وله إِحدى وستون سنة، وروى له مسلم. الجرح (٣٢٦/٨)، تاريخ بغداد (١٧٢/١٣)، التقريب (٥١٩). ٣- هو معاذ بن معاذ بن نصر العنبري أبو المثنى البصري، القاضي. ثقة متقن، مات سنة ست وتسعين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (٢٤٨/٨)، تاريخ بغداد (١٣٦/١٣)، التقريب (٥٣٧). ٤- محمد بن عبد الله بن علائة - بضم المهملة وتخفيف اللام، ثم مثلثة - العقيلي - بالتصغير - الجزري الحراني القاضي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: صالح. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال البخاري: في حفظه نظر. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال ابن عدي: حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به. وقال الدارقطني : متروك. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. مات سنة ثمان وستين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (١١٨/١)، الجرح (٣٠٢/٧)، الكامل (٢٢٢٧/٦)، الميزان (٥٩٤/٣)، التهذيب (٢٦٩/٩)، التقريب (٤٨٩). ٥- عثمان بن عبد الله بن علائة. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات" وقال: يعتبر حديثه من غير رواية أخيه عنه، لأن أخاه لاشيء. الكبير (٢٣٢/٦)، الثقات (١٩٩/٧)، اللسان (١٤٧/٤).