النص المفهرس
صفحات 1181-1200
١١٨١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٠٥- حدثني محمد بن بشار(١)، نا سلم بن قتيبة(٢)، نا الصلت بن طريف(٣)، عن رجل(٤)، عن ابن أبي مليكة(٥)، عن يوسف بن عبدالله بن سلام(٦)، عن أبيه، عن النبي - مَ ◌ّهِ: "لا صلاة للملتفت". (٤ /٢٩١٤/٣٠٣). (٣٠٢/٤)، الجرح (٤ /٤١٦)، الثقات (٣٧٩/٤). در جة الحدیث: حسن لغيره. لم أجده من هذا الطريق .. وقد روي من طرق أخري عن علي - رضي الله عنه - انظر المصنف لابن أبي شيبة (٨/١)، والمسند (١٢٥/١)، وسنن أبي داود (٢٧/١)، والنسائي (٦٨/١)، ومسند أبي يعلي (٤٣١,٣٨٥,٢٤٦/١)، السنن الكبرى (٦٨,٤٨,٤٧/١). ١- هو العبدي، تقدم في (٦): ثقة. ٢- تقدم في (٣٣١): صدوق. ٣- الصلت بن طريف المعولي، البصري. ذكره ابن حبان في كتاب" الثقات ". وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. قال الذهبي: مستور. الكبير (٣٠٣/٤)، الجرح (٤٤٠/٤)، الثقات (٦ /٤٧٢)، الميزان (٣١٨/٢)، اللسان (١٩٥/٣). ٤- صرح في رواية أخرى للبخاري، وكذا الطبراني بأنه أبو شمر الضبعي البصري. قال عنه أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الجرح (٣٩١/٩)، الثقات (٥٦٩/٥). ٥- تقدم في (١٢٥ ): ثقة فقیه. ٦- هو الإِسرائيلي، المدني، أبو يعقوب، صحابي صغير. وذكره العجلي في "ثقات "التابعين. الكبير (٣٧١/٨)، الجرح (٢٢٥/٩)، التقريب (٦١١). درجة الحديث : إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط - مجمع البحرين (٧٨) - وفي المعجم الصغير (١١٨/١) من طريق: أحمد بن سريج الأصبهاني، عن محمد بن رافع النيسابوري، عن سلم بن قتيبة به مثله. وأول الحديث عنده: " لا تلتفتوا في صلاتكم فإنه لا صلاة .. "الحديث. ووقع في هذه الرواية: الصلت بن ثابت. قال الطبراني: لم يروه عن الصلت إِلا سلم. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١ /١٢٧). قال الهيثمي في المجمع (٢ /٨٠): رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه الصلت بن يحيى، في الكبير، ضعفه الأزدي، وفي رواية الصغير والأوسط: الصلت بن ثابت وهو وهم، إنما هو: الصلت بن طريف. وأخرجه البخاري تعليقا عن غندر، عن شعبة، عن أبي شمر الضبعي، ١١٨٢ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٠٦- قال لنا عمرو بن حماد (١): نا أسباط بن نصر (٢)، عن سماك (٣)، عن حميد(٤) ابن أخت صفوان، عن صفوان(٥): كنت نائما في المسجد علي خميصة (لي)(٦) ثمن ثلاثين درهما فإِختلسها رجل، ... فأتي به النبي - نَ ظله - فأمر به ليقطع. قال: قلت: أنا أبيعه وأنسئه ثمنها. قال: " فهلا قبل أن تأتيني به؟". (٤ /٢٩٢٠/٣٠٤). عن رجل، عن رجل، عن رجل، عن رجل، منهم امرأة من هؤلاء الأربع، عن النبي - عَّه ـ مثله. وأخرجه تعليقا عن محمد بن رافع، عن أبي قتيبة: سلم به مثله. والحديث قد إِختلف فيه علي أبي شمر فروي عنه ما تقدم، وأخرج البخاري تعليقا عن خليفة، عن أبي داود عن شعبة، عن أبي شمر، عن رجل عن أبي الدرداء مثله. قال البخاري: هو مرسل. وقد أشار إلي هذه الإِختلافات الذهبي في الميزان (٢ /٣١٩) ثم نقل عن الدارقطني أنه قال: والحديث مضطرب . ١- عمرو بن حماد بن طلحة القناد، أبو محمد الكوفي، وقد ينسب إِلي جده. قال ابن معين وأبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: كان من الرافضة. وقال مطين: ثقة. وقال ابن سعد : ثقة إِن شاء الله. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالرفض. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وروى له البخاري في الأدب ومسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجة في التفسير. الكبير (٣٢٣/٦)، الجرح (٢٢٨/٦)، التهذيب (٢٢/٧)، التقريب (٤٢٠). ٢- تقدم في (٤٣٥ ): صدوق كثير الخطأ، يغرب. ٣- هو ابن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق، تغير بآخرة فكان ربما تلقن. ٤- حميدابن أخت صفوان، قيل اسمه: جعيد. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال ابن القطان: مجهول الحال. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود والنسائي. الثقات (١٥٠/٤)، التهذيب (٥٤/٣)، التقريب (١٨٣). ٥- صفوان بن أمية بن خلف القرشي الجمحي المكي، صحابي، من المؤلفة قلوبهم. مات أيام قتل عثمان - رضي الله عنه - ، وقيل: سنة احدي - أو اثنتين - وأربعين، في أوائل خلافة معاوية - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٤٩/٥)، الكبير (٣٠٤/٤)، الإصابة (١٨١/٢). ٦- التصويب من نسخة تشستربتي (ل / ٢٣٩ /أ) وقد تحرفت في نسخة القسطنطينية إلي ( في ) درجة الحديث : إسناده ضعيف. أخرجه أبو داود في السنن (٤ /١٣٨) كتاب الحدود باب من سرق من حرز - من طريق: ١١٨٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٠٧- حدثنا عبد الله بن يزيد(١)، نا سعيد بن أبي أيوب(٢)، قال: حدثني عبد الرحمن بن مرزوق(٣)، عن زر بن حبيش(٤)، عن صفوان بن عسال المرادي: سمعت النبي - ◌َّم -: "فتح الله - عز وجل - بابا للتوبة في المغرب عرضه سبعون عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه. "(٤ / ٣٠٤ /٢٩٢١). محمد بن يحيى بن فارس، عن عمرو بن حماد به مثله. قال أبو داو: ورواه زائدة، عن سماك عن جعيد بن حجير، قال: نام صفوان ... ورواه مجاهد وطاوس، أنه كان نائما فجاء سارق ... ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: فأستله من تحت رأسه .. ورواه الزهري عن صفوان بن عبد الله قال: فنام في المسجد وتوسد رداءه فجاء سارق .. وأخرجه النسائي في السنن (٦٩/٨) كتاب القطع - باب ما يكون حرزا - من طريق: أحمد بن عثمان بن حكيم، عن عمرو به نحوه. والطبراني في الكبير (٨ /٥٨) من طريق: العباس بن حمدان، عن زهير المروزي، عن عمرو ابن حماد به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٠١/٣) و(٤٦٦/٦) من طريق: الحسين بن محمد، عن سليمان بن قرم، عن سماك به نحوه. وأخرجه الإِمام مالك في الموطأ (٢ /٨٣٤) من طريق: الزهري، عن صفوان بن عبد الله ابن صفوان، إِن صفوان بن أمية .. وذكر الحديث. قال ابن عبد البر: هكذا رواه جمهور أصحاب مالك مرسلا . قلت : وقد روي الحديث من طرق أخري عن صفوان - رضي الله عنه -. قال المزي في التحفة (٤ /١٨٩): المحفوظ من حديث مالك عن الزهري، عن صفوان ابن عبد الله بن صفوان. الخميصة: قال في النهاية (٢ / ٨٠): ثوب خز، أو صوف معلم، وقيل لا تسمي خميصة إِلا إِذا كانت سوداء ومعلمة. ١- هو المقرئ، تقدم في (٥٧): ثقة فاضل. ٢- تقدم في (٥٧): ثقة ثبت . ٣- هو الدمشقي، ذكره ابن حبان في كتاب" الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الجرح (٢٨٧/٥)، الثقات (٧٧/٧)، التهذيب (٢٦٨/٦)، التقريب (٣٥٠). ٤- زر - بكسر أوله، وتشديد الراء - ابن حبيش - بمهملة وموحدة ومعجمة، مصغر - الأسدي الكوفي أبو مريم. ثقة جليل مخضرم، مات سنة احدي - أو اثنتين - وثمانين وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة. الطبقات (٦ /١٠٤)، الجرح (٦٢٢/٣)، التقريب (٢١٥). درجة الحديث : حسن لغيره. وقال البخاري: لا يعرف سماع عبد الرحمن من زر. أخرجه ١١٨٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٠٨- نا أبو نعيم (١)، نا بشير بن سلمان(٢)، عن القاسم بن صفوان الزهري(٣)، عن أبيه(٤)، عن النبي - ◌َ ◌ّه -: "أبردوا بالظهر فإن الحر من فيح جهنم". (٤ /٢٩٢٣/٣٠٥). عبد الرزاق في المصنف (١ /٢٠٥) والإِمام أحمد في المسند (٤ /٢٤٠)، والحميدي في مسنده (٣٨٨/٢) كلهم - عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن زر به نحوه. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير (٦٧/٨). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٤/١) عن معمر، عن عاصم به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٢٣٩/٤) والطبراني في الكبير (٦٦/٨). وأخرجه الترمذي في السنن (٥٤٥/٥) كتاب الدعوات - باب فضل التوبة - من طريق: ابن أبي عمر، عن سفيان به نحوه. وقال: حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٦٠) من طريق: شعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وهمام - كلهم - عن عاصم به نحوه. والترمذي في السنن (٥ /٥٤٦) من طريق: أحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد، به نحوه، وقال: حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٣٥٣) كتاب الفتن - باب طلوع الشمس من مغربها من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، عن إِسرائيل، عن عاصم به نحوه. والحديث قد روي من طرق أخري .. انظر المعجم الكبير (٨٢,٦٤/٨). ١- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت . ٢- هو الكندي، أبو إسماعيل الكوفي، والد الحكم. ثقة، يغرب، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٦ /٣٦٠)، الجرح (٣٧٤/٢)، التقريب (١٢٥). ٣- القاسم بن صفوان بن مخرمة الزهري الكوفي. قال أبو حاتم": لا يعرف إلا في حديث رواه بشير بن سلمان عنه . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات." وذكره أيضا ابن خلفون في "الثقات". الكبير (١٦١/٧)، الجرح (١١١/٧)، الثقات (٣٠٤/٥)، التعجيل (٣٣٨). ٤- هو: صفوان بن مخرمة الزهري، صحابي. سكن المدينة، - رضي الله عنه -. الكبير (٣٠٥/٤)، الاستيعاب (١٨١/٢)، الإصابة (١٨٤/٢). درجة الحديث : إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في الكبير (٨ /٨٥) من طريق: عبد الله بن محمد، عن الفريابي. ومن طريق: أحمد بن خليد - كلاهما - عن أبي نعيم به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١ /٣٢٥) من طريق: محمد بن عبد الله الأسدي، عن بشير بن سلمان به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٢٦٢) من طريق: وكيع، عن بشير بن سلمان به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٢٩٩) من طريق: زياد بن أيوب، عن مروان بن معاوية، عن ١١٨٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير = ١٠٠٩- حدثنا موسى(١)، نا وهيب(٢)، نا سهيل(٣)، عن صفوان بن أبي يزيد (٤)، عن القعقاع بن اللجلاج(٥)، عن أبي هريرة، عن النبي- مَ له: "لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم، ولا يجتمع الإِيمان والشح في قلب عبد أبدا. (٤ /٢٩٢٨/٣٠٧). بشير به نحوه. ونقل الحافظ في الإصابة (٢ /١٨٤) عن ابن السكن أنه قال: لم يرو هذا الحديث عن صفوان غير إِبنه القاسم، وقال أبو حاتم: لا يعرف الناس القاسم بن صفوان إِلا في هذا الحديث. ١- هو ابن إسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٢- وهيب بن خالد، تقدم في (١٥): ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخرة. ٣- هو ابن أبي صالح، تقدم في (٣٦): صدوق، تغير حفظه بآخرة. ٤- صفوان بن أبي يزيد، ويقال ابن أبي سليم، المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له البخاري في الأدب، والنسائي. الكبير (٤ /٣٠٧)، الثقات (٤٧٠/٦)، التهذيب (٤ /٤٣١)، التقريب (٢٧٧). ٥- هو حصين بن اللجلاج، ويقال: خالد، ويقال: أبو العلاء. ذكره ابن حبان في ثقاته في حصين، ولما ذكر خالد بن اللجلاج في ثقاته كناه أبا العلاء، لكن قال: يروي عن عمرو، وعنه مكحول وابن جابر. قال المزي وابن حجر: مجهول. الثقات (٤ /٢٠٥)، التهذيب (٣٨٨/٢)، التقريب (١٧٠). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الطيالسي في مسنده (٣٢٢) من طريق: وهيب ابن خالد به مثله. بحديث" الإِيمان والشح" فحسب. والبخاري في الأدب المفرد (٣٧٩/١) من طريق: مسدد، عن أبي عوانة، عن سهيل، به مثله. والنسائي في السنن (١٣/٦) كتاب الجهاد - فضل من عمل في سبيل الله - من طريق: إِسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن سهيل به مثله. وعن عمرو بن علي، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة عن سهيل به مثله. وعن محمد بن عامر، عن منصور، عن الليث، عن ابن الهاد، عن سهيل به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٤/٥) من طريق: عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن صفوان به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٢٥٦/٢) عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو به مثله. و(٢ /٣٤٢) من طريق: عفان، عن ابن سلمة، عن محمد بن عمرو به مثله. والنسائي في السنن (٦ /١٤) من طريق: شعيب بن يوسف، عن يزيد بن هارون به مثله. ومن طريق: عمرو بن علي، عن عرعرة، وابن أبي عدي - كلاهما- عن محمد بن عمرو به مثله مختصرا. وأخرجه البخاري تعليقا عن الأويسي عن الليث، عن ابن أبي جعفر عن صفوان ١١٨٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠١٠- حدثنا أبو الوليد(١)، نا شعبة (٢)، عن يعلي بن عطاء(٢). أنبأني(٤) - سمع عمارة بن حديد(٥)، عن صخر الغامدي(٦)، سمع النبي - عَ ظله: "اللهم بارك لأمتي في بكورها،" وكان إِذا بعث سرية بعثهم في أول النهار، وكان تاجرا وكان يرسل غلمانه في أول النهار، فكثر ماله حتى لا يدري أين يضع ماله. (٤ /٣١٠ / ٢٩٤١). به موقوفا من قول أبي هريرة - رضي الله عنه -. والحديث قد روي من طرق أخري .. فأخرجه ابن حبان في صحيحه (٧ /٦٢) من طريق: إِسماعيل بن داود، عن عيسى بن حماد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا مثله. وأخرجه الحميدي في مسنده (٢ / ٤٦٦) من طريق آخر عن مسعر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. ١- هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (١٤٤): ثقة ثبت . ٢- تقدم في (٦٥): وهو ابن الحجاج. ٣- تقدم في (٢٧٣): ثقة. ٤- يبدو أن هذا من قول شعبة، يريد أن يبين أنه سمع من يعلي. وفي نسخة تشستربتي ( ل / ٢٤٠ / ب ) : ثنا شعبة عن يعلي بن عطاء سمع عمارة. ٥- هو البجلي. قال ابن المديني: لا أعلم أحدا روي عنه غير يعلي بن عطاء. وقال أبو زرعة: لا يعرف. وقال أبو حاتم: مجهول. وكذلك قال ابن السكن. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: مجهول. روى له أصحاب السنن. الجرح (٦ /٣٦٤)، الثقات (٢٤١/٥)، التهذيب (٤١٤/٧)، التقريب (٤٠٨). ٦- صخر بن وداعة - بفتح الواو - الغامدي، حجازي، سكن الطائف، صحابي مقل. قال الأزدي: ما روي عنه إِلا عمارة بن حديد. الكبير (٤ /٣١٠)، الاستيعاب (١٨٤/٢)، الإصابة (١٧٤/٢). درجة الحديث : إسناده ضعيف. أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (١٧٥) من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤١٦/٣ ٤٣٢) و(٣٨٤/٤) من طريق: محمد بن جعفر، وعفان - كلاهما - عن شعبة به مثله. والدارمي في السنن (٢ /٢١٤) من طريق: سعيد بن عامر، عن شعبة به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (٤ /١٦١) - من طريق: عمرو بن علي، عن خالد، عن شعبة به مثله. وابن حبان في صحيحه (٧ /١٢٢) من طريق: أبي خليفة، عن ١١٨٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ١٠١١- قال لنا أبو نعيم(١): نا أبان(٢)، نا عثمان بن أبي حازم(٣)، عن صخربن العيلة(٤): أخذت عمه المغيرة بن شعبة، فقدمت بها علي رسول الله - ◌َّ- فسأل النبي - تَّه ـ (عمته)(٥) فقال: "يا صخر، مسلم بن إِبراهيم، عن شعبة به مثله. والطبراني في الكبير (٨ /٢٨) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم، ومسلم بن إبراهيم، ومن طريق: أبي مسلم الكشي، عن سليمان بن حرب - كلهم - عن شعبة به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤١٧/٣) وسعيد بن منصور في السنن (٢ /١٨١) من طريق: هشيم، عن يعلي بن عطاء به مثله. ومن طريق: سعيد أخرجه أبو داود في السنن (٣ /٣٥) كتاب الجهاد - باب في الإبتكار في السفر -. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /٥١٦) من طريق: هشيم، عن يعلي به مثله. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (٢ /٧٥٢) كتاب التجارات - باب ما يرجي من البركة في البكور -. وأخرجه الترمذي في الجامع (٥٠٨/٣) كتاب البيوع - باب ما جاء في التبكير بالتجارة - عن يعقوب الدورقي، عن هشيم به مثله. قال الترمذي: حديث صخر حديث حسن ولا نعرف لصخر عن النبي - عَّ ـ غير هذا الحديث. وفي الباب عن علي، وابن مسعود، وبريدة، وأنس، وابن عمر، وابن عباس، وجابر - رضي الله عنهم - . ١- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت. ٢- أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة - بفتح العين المهملة - البجلي الأحمسي الكوفي. قال الإِمام أحمد: صدوق، صالح الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وكذلك قال العجلي وابن نمير. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق في حفظه لين. مات في خلافة أبي جعفر، روى له أصحاب السنن. الجرح (٢ /٢٩٦)، التهذيب (٩٦/١)، التقريب (٨٧). ٣- هو البجلي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الثقات (١٩٢/٧)، التهذيب (١٠٩/٧)، التقريب (٣٨٢). ٤- صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة الأحمسي، صحابي، قليل الحديث، يقال: أن العيلة اسم أمه. وعداده في أهل الكوفة - رضي الله عنه - الطبقات (٣١/٦)، الكبير (٤ /٣١٠)، الاستيعاب (١٨٤/٢)، الإصابة (١٧٣/٢). ٥- من نسخة تشستربتي (ل / ٢٤٠/ ب). درجة الحديث: إسناده لا بأس به. أخرجه الدارمي في السنن (١ /٣٩٥) و(٢٢٨/٢) عن أبي نعيم به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (٣٠٥) من طريق: إِبراهيم، وغير واحد، عن أبي نعيم به مثله. والطبراني ١١٨٨ = : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير إِن القوم إِذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم ما دفعها إِليه"وكان النبي - عَ لَهـ أعطاني مالا لبني سليم، فأسلموا وأتوه فسألوه، فدعاني فقال: "يا صخر، إِن القوم إِذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم فأدفعه إِليهم . (٢٩٤٣/٣١٠/٤). ١٠١٢- حدثني الجعفي(١)، نا ابن نمير (٢)، نا أبان(٣)، نا الصباح(٤)، ... في الكبير (٢٩/٨) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إِبراهيم عن أبان به مثله بأطول منه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣١٠) من طريق: وكيع، عن أبان عن عمومته، عن جدهم صخر نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (٣ / ١٧٥) كتاب الخراج - باب إِقطاع الأرضين - من طريق: أبي حفص، عن الفريابي، عن أبان، عن عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر نحوه مطولا . والطبراني في الكبير (٨ /٣٠) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن محمد بن الحسن الأسدي، عن أبان به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٣٠٥) عن جده عن أبي أحمد الزبيري، عن أبان عن صخر وقال معمر وغير واحد : عن أبان، عن ابن أبي حازم، عن صخر ابن العيلة، نحوه. قال البغوي: وخالف أبو نعيم أبا أحمد الزبيري، في إِسناده، والصواب عندهم، قول أبي نعيم، وليس لصخر غير هذا الحديث فيما أعلم. وقال في التحفة (٤ /١٦٠) بعد أن أشار إلي حديث أبي داود من طريق أبي حفص: وهكذا رواه أبو نعيم عن أبان، ورواه أبو أحمد الزبيري، عن أبان، عن صخر، ورواه معمر وغير واحد، عن أبان، عن عثمان بن أبي حازم، عن صخر، وحديث الفريابي وأبي نعيم أصح. وقال الحافظ في النكت الظراف: قرأت بخط الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال: عثمان بن أبي حازم، عن صخر، أقوي. والله أعلم. ١- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٢- هو محمد بن عبد الله بن نمير، تقدم في (٨٦٧): ثقة حافظ من شيوخ البخاري. ٣- أبان بن إسحاق الأسدي النحوي، الكوفي. ثقة، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، روى له الترمذي. الجرح (٢٩٩/٢)، ت.الكمال (٤٧/١)، التقريب (٨٦). ٤- الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي. قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. وقال العقيلي: في حديثه وهم، ويرفع الموقوف. قال ابن حجر: ضعيف أفرط فيه ابن حبان، روى له الترمذي. الكبير (٣١٣/٤)، الضعفاء الكبير (٢١٣/٢)، المجروحين (٣٧٧/١)، التهذيب (٤ /٤٠٨)، التقريب (٢٧٤). ١١٨٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن مرة(١) الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - عَّه -: "إِن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم. " (٢٩٥٧/٣١٣/٤). ١- مرة بن شراحيل الهمداني، أبو إسماعيل الكوفي، هو الذي يقال له مرة الطيب. ثقة عابد، مات سنة ست وسبعين، وقيل بعد ذلك، وروى له الجماعة. الطبقات (١١٦/٦)، الجرح (٣٦٦/٨)، التقريب (٥٢٥). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /٣٨٧) من طريق: محمد بن عبيد، عن أبان به مثله، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٤ /١٦٦). والحاكم في المستدرك (٤ /١٦٥) من طريق: علي بن محمد الشيباني، عن إِبراهيم بن إِسحاق الزهري، عن يعلي ومحمد إِبني عبيد به مثله. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم أيضا في المستدرك (٤٤٧/٢) من طريق محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الوهاب، عن يعلي ابن عبيد به مثله، وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه البغوي في شرح السنة (١٠/٨) من طريق أبي القاسم الكشمينهي، عن جناح، عن محمد بن دحيم، عن أحمد بن حازم، عن يعلي به مثله. قال البغوي: تكلموا في الصباح بن محمد. وأخرجه ابن الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١ / ٦١) من طريق: أبي الفتح الصفار عن أبي عبد الله الجرجاني، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحسن، عن يعلي به مثله بأطول منه . قلت : وقد أعل البخاري رحمه الله الحديث بالوقف، فأخرج تعليقا عن الثوري عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود. قال البخاري: ولم يرفعه. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤ /١٦٦) من طريق: أبي همام عن أبيه، عن عبد الرحمن ابن زبيد، عن أبيه به مثله مرفوعا. قال أبونعيم: ومرة وقفه، ورواه حمزة الزيات عن زبيد مثله مرفوعا، ورواه إِسماعيل ابن أبي خالد والمسعودي في آخرين عن زبيد مثله موقوفا، وراه الصباح بن محمد، عن مرة أتم منه مرفوعا. وأخرجه أبو نعيم أيضا في الحلية (٥ /٣٥) من طريق: عيسى بن يونس، عن سفيان به مثله. قال أبو نعيم: ورواه عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه مثله مرفوعا، ورواه محمد بن طلحة، عن زبيد مثله موقوفا. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣٣/١) من طريق: عيسى بن يونس، عن سفيان الثوري به مثله، وقال: صحيح الإِسناد، تفرد به أحمد ابن جناب، وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنا نخرج أفراد الثقات، إِذا لم نجد لها علة، وقد وجدنا لعيسى بن يونس فيه متابعين أحدهما من شرط هذا الكتاب، وهو سفيان بن عقبة، أخو قبيصة، - ثم أخرج الحديث من طريقه - أما المتابع الذي ليس من شرط هذا الكتاب فعبد العزيز بن أبان، والحديث معروف به، فقد صح بمتابعين لعيسى بن يونس، ثم بمتابع الثوري، عن زبيد، وهو حمزة الزيات. ١١٩٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠١٣ - وقال لي عبيد الله القواريري(١): نا صباح أبو سهل الواسطي البصري(٢)، سمع حصين بن عبد الرحمن(٣)، سمع جابر بن سمرة، سمع النبي - ◌َّهِ: "أهل الدرجات يراهم من أسفل منهم وأن أبا بكر وعمر منهم". (٤ /٣١٤ / ٢٩٦١). ١٠١٤- صباح بن يحيى(٤) ، ١- عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، أبو سعيد البصري، نزيل بغداد. ثقة ثبت، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين على الأصح، وله خمس وثمانون سنة، وروى له الجماعة سوى الترمذي وابن ماجة. الكبير (٣٩٥/٥)، الجرح (٣٢٧/٥)، تاريخ بغداد (٣٢٠/١٠)، التقريب (٣٧٣). ٢- صباح بن سهل، أبو سهل الواسطي البصري. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال البخاري : منكر الحديث. وكذلك قال أبو زرعة وأبو حاتم وزاد: يكتب حديثه، وقال في العلل: شيخ مجهول. وقال ابن حبان: لا يجوز الإِحتجاج بخبره. وقال الدارقطني: ضعيف. الكبير (٣١٤/٤)، الجرح (٤ /٤٤٢)، المجروحين: (٣٧٧/١)، الكامل (١٤٠٢/٤)، اللسان (١٧٩/٣). ٣- هو السلمي، تقدم في (٢١): ثقة تغير حفظه في الآخر. درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه - يعني الصباح - . وقال ابن عدي: لا يعرف إلا بهذا الحديث. أخرجه ابن عدي في الكامل (٤ /١٤٠٢) من طريق: الحسن بن الحباب، عن عبيد الله القواريري به مثله . قال ابن عدي: وليس للصباح هذا من الرواية عمن يرويه عنه إِلا شيء يسير، ولا يعرف إِلا بهذا الحديث: وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٤/٢) من طريق: عبد الله بن الإِمام أحمد، عن عبيد الله بن القواريري به مثله. ووقع عند الطبراني في إِسناده: الربيع بن سهل الواسطي، قال الهيثمي في المجمع (٥٤/٩): فيه الربيع بن سهل ولم أعرفه. والحديث بهذا اللفظ روى عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/١٢)، والإِمام أحمد في المسند (٢٦/٣، ٧٢، ٨٧، ٩٨) وابن أبي عاصم في السنة (٦١٦/٢). ٤- هو المزني. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ، حتى خرج عن حد الإِحتجاج به إِذا إِنفرد. وقال ابن عدي: ليس له إلا اليسير من الرواية عن الحارث وهو شيعي من جملة شيعة الكوفة. قال الذهبي: متروك، بل متهم. الكبير (٣١٤/٤)، الجرح (٤ /٤٤٢)، المجروحين (٣٧٧/١)، الكامل (١٤٠٢/٤)، الميزان (٣٠٦/٢)، اللسان ١١٩١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن الحارث بن حَصيرة (١)، عن أبي صادق(٢)، عن ربيعة بن ناجد(٣)، سمع عليا، سمع النبي - ◌َ ◌ّهِ: " من دعا إلى نفسه إِمارة المسلمين من سوى قريش فهو كذاب". حدثنا أبو أيوب (٤)، نا إِسماعيل بن أبان(٥)، نا صباح بن يحيى. (٤/ ٣١٤/ ٢٩٦٢). ١٠١٥- قال لي (إِبراهيم بن يحيى بن محمد)(٦): (١٨٠/٣). ١- الحارث بن حصيرة - بفتح المهملة، وكسر المهملة بعدها - الأزدي، أبو النعمان الكوفي. قال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة. وقال ابن معين: خشبي ثقة، ينسبونه إِلى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه. وقال أبو داود: شيعي صدوق. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، ورمي بالرفض، روي له البخاري في الأدب، والنسائي. الجرح (٧٢/٣)، التهذيب (٢ /١٤٠)، التقريب (١٤٥). ٢- هو الأزدي، الكوفي، قيل اسمه: مسلم بن يزيد، وقيل عبد الله بن ماجد- بنون ثم معجمة - . قال يعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث . وقال ابن سعد: كان ورعا مسلما قليل الحديث، يتكلمون فيه. قال ابن حجر: صدوق، وحديثه عن علي مرسل. روى له النسائي وابن ماجة. الطبقات (٢٩٥/٦)، الجرح (١٩٩/٨)، التهذيب (١٢ /١٣٠)، التقريب (٦٤٩). ٣- هو الأزدي الكوفي، يقال هو أخو أبي صادق الراوي عنه، ثقة، روى له النسائي وابن ماجة. الطيقات (٤٦٥/٦)، الحرح (٤٧٣/٣)، التقريب (٢٠٨). ٤- هو سليمان بن حرب الأزدي البصري قاضي مكة، تقدم في (٥٧٣): ثقة، إِمام ، حافظ. ٥- هو الأزدي، تقدم في (٢٧٨): ثقة، تكلم فيه للتشيع ، وهو من شيوخ البخاري درجة الحدیث: إسناده ضعيف جدا. لم أجده ... ٦- وقع في نسخة القسطنطينية، وتشستربتي : (إِبراهيم بن محمد بن يحيى) وهو خطأ والتصويب من نسخة أحمد الثالث (ل /١٩٥/أ). وهو إِبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد الشجري - بفتح المعجمة والجيم - المدني. قال البخاري: روى عن أبيه. وقال المزي: روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري خارج الصحيح. قال أبو حاتم: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الحاكم: ثقة. وقال الأزدي: منكر الحديث عن أبيه. وقال أبو إسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلبا منه. قال ابن حجر: لين الحديث. روى له ١١٩٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثني أبي(١)، عن أبي حذيفة(٢) بن حذيفة، أخبرني عمي زياد بن صيفي(٣)، عن أبيه (٤)، عن جده صهيب(٥) بن سنان قال: لما فتح رسول الله - عَ﴾. بني النضير أنزل الله عليه ﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ (٦) وكانت للنبي - ◌َّه- خاصة، فقسمها بين المهاجرين، فأعطى رجلين من الأنصار سهل بن حنيف وأبا دجانة بن عبد المنذر ، وأعطى أبا بكر وأعطى عمر بئر حزم، وأعطى ابن حنيف وأبا دجانة" مال الأخوين"، وأعطى عبد الرحمن " البئر" وهو الذي يقال له" مال سليمان" وأعطى الزبير " البئر". (٤ /٢٩٦٣/٣١٥). الترمذي. الكبير (٣٠٠/١)، الجرح (١٤٧/٢)، الثقات (٦٦/٨). ت. الكمال (٦٧/١). التهذيب (١٧٦/١)، التقريب (٩٥). ١- هو يحيى بن محمد بن عباد الشجري المدني. قال أبو حاتم: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب" الثقات" وقال الساجي: في حديثه مناكير وأغاليط، وكان فيما بلغني ضريرا يلقن. قال ابن حجر: ضعيف، وكان ضريرا يتلقن. روي له ابن ماجة. الثقات (٢٥٥/٩)، التهذيب (٢٧٣/١١)، التقريب (٥٩٦). ٢- قال البخاري: سمع عمه زياد بن صيفي بن صهيب، روى عنه يحيى بن محمد، وسكت عنه. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. الكنى للبخاري(٢٤)، الجرح (٣٥٩/٩). ٣- زياد بن صيفي بن صهيب الرومي. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له ابن ماجة الثقات (٣٢٥/٦)، التهذيب (٣٧٥/٣)، التقريب (٢٢٠) ٤- هو : صيفي بن صهيب الرومي. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات" وقال: روى عنه ابنه زياد. قال ابن حجر: مقبول. روي له ابن ماجة. الثقات (٣٨٤/٤)، التهذيب (٤ /٤٤١)، التقريب (٢٧٨). ٥- صهيب بن سنان أبو يحيى الرومي، أصله من النمر، يقال كان اسمه عبد الملك، وصهيب لقب، صحابي مشهور . مات بالمدينة في خلافة علي - رضي الله عنه - . الطبقات (٢٢٦/٣)، الكبير (٣١٥/٤)، الإصابة (١٨٨/٢). ٦- سورة الحشر آية (٦). درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أحده من هذا الوجه، وقد أخرج عبد الرزاق في المصنف (٥ /٣٦٠) الحديث عن رجل من أصحاب النبي - ◌َّهـ بنحو هذا مطولا. ١١٩٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ١٠١٦ - وقال لنا عبد الله بن رجاء(١): عن شعبة (٢)، عن الحكم (٣)، عن يحيى (٤) بن الجزار، عن صهيب(٥) - رجل من أهل البصرة - عن ابن عباس: جئت على أتان والنبي - ◌َ ◌ّهـ يصلي، فدخلنا في الصلاة. (٣١٦/٤/ ٢٩٦٤). ١- هو الغداني، تقدم في (٥٩٣): صدوق یھم قليلا. ٢- تقدم في (٦٥) وهو ابن الحجاج. ٣- الحكم بن عتبية، تقدم في (٩١٦) : ثقة ثبت فقيه. إلا أنه ربما دلس ٤- يحيى بن الجزار العرني - بضم المهملة، وفتح الراء، ثم نون - الكوفي، قيل اسم أبيه زبان - بزاي وموحدهـ وقيل بل لقبه هو. قال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال العجلي : ثقة وكان يتشيع. قال ابن حجر: صدوق، رمي باللغلو في التشيع ، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٢٩٤/٦)، الجرح (١٣٣/٩)، التهذيب (١٩٢/١١) التقريب (٥٨٨). ٥- صُهيب أبو الصهباء البكري البصري، أو المدني مولى ابن عباس. قال أبو زرعة: ثقة. وقال النسائي: ضعيف. قال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (٣١٦/٤)، الجرح (٤٤٤/٤)، التهذيب (٤٣٩/٤)، التقريب (٢٧٨). درجة الحديث: إسناده حسن . أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٣٦١) من طريق: شعبة به نحوه وزاد: ( وجاءت جاريتان) وهذا أورده المصنف في الحديث الآتي عقب هذا. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في السنن (٢٧٧/٢). وأخرجه علي بن الجعد في مسنده (١ /٣١٤) من طريق: شعبة به نحوه. والنسائي في السنن (٢ /٦٥) كتاب الصلاة باب ما يقطع الصلاة - من طريق: أبي الأشعث ، عن خالد، عن شعبة به نحوه. والطبراني في الكير (١٢ / ٢٠١) من طريق: يوسف القاضي، عن سليمان بن حرب، عن شعبة به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: حبان ، عن ابن المبارك، عن شعبة به. انظر الحديث الآتي. وأخرجه أبو داود في السنن (١ /١٩٠) كتاب الصلاة - باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة من طريق: مسدد، عن أبي عوانة، عن منصور، عن الحكم به نحوه. ومن طريق: عثمان بن أبي شيبة، وداود بن مخراق - كلاهما - عن جرير، عن منصور به نحوه. والطبراني في الكبير (١٢ / ٢٠١) من طريق: معاوية بن عمرو ، عن زائدة، عن منصور به نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٤٩/١٢) من طريق: محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن عبد الحميد ابن صالح، عن أبي شهاب، عن الحجاج - يعني ابن أرطأة عن الحكم به نحوه مختصرا، ١١٩٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠١٧- وقال لنا حبان (١): انا عبد الله (٢)، أنا شعبة (٣). بهذا، وزاد: وجاءت جاريتان تشْتدان مِن بني عبد المطلب، فأخذتا ركبتي النبي - عَّه ـ ففرع بينهما رسول الله - عَلَّه - يعني فرق - (٢٩٦٤/٣١٦/٤). ١٠١٨- صهيب مولى العتواريين (٤)، يعد في أهل المدينة، سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري يقولان: خطبنا النبي - ◌َّهِ: "ما منْ عَبدٍ يُصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إِلا فتحت له أبواب الجنة ( ثُم)(٥) قيل له: إِدخل الجنة". قاله لنا عبد الله (٦)، ولم يذكر أبا الصهباء. قال المزي في التحفة (٤٧٣/٤): رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحجاج بن أرطاة، عن الحكم ، عن يحيى الجزار، عن ابن عباس، ولم يذكرا أبا الصهباء. قلت : وأخرجه علي بن الجعد في مسنده (١ /٢٨٨) من طريق: شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى الجزار، عن ابن عباس، ولم يذكرا أبا الصباء. والحديث قد روى من طرق أخرى عن ابن عباس - رضي الله عنهما - انظر صحيح مسلم (٣٦١/١ -٣٦٢)، ومسند الإِمام أحمد (٣٢٧/١، ٣٤٢، ٣٦٥). الأتان: قال في النهاية (٢١/١): الحمارة الأنثى خاصة. ١ - حبان بالكسر- ابن موسى بن سوار السلمي، أبو محمد المروزي. ثقة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وروى له الجماعة غير أبي داود وابن ماجة. الكبير (٩٠/٣)، الجرح (٢٧١/٣)، التقريب (١٥٠). ٢- عبد الله بن المبارك المروزي، تقدم في (١٧). ٣- هو ابن الحجاج ، تقدم في (٦٧). درجة الحديث: إسناده حسن. تقدم تخريجه، في الحديث المذكور قبله. ٤- صهيب مولى العتواريين - بمهملة ومثناة ساكنة - المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: تفرد نعيم بن المجمر بالرواية عنه، ووهم من قال غير ذلك. مقبول روى له النسائي. الكبير (٣١٦/٤)، الثقات (٣٨١/٤)، التهذيب (٤ /٤٤٠)، التقريب (٢٧٨). ٥- من نسخة تشستربتي (ل / ٢٤٢ / ب). ٦- هو ابن صالح كاتب الليث، تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه. ١١٩٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير حدثني الليث(١)، حدثني خالد (٢)، عن سعيد(٢)، عن نعيم بن عبد الله المجمر(٤)، أخبرني صهيب. (٤ /٢٩٦٧/٣١٦). ١٠١٩- صهيب(٥)، عن سفينة: أنه اشتاط(٦) دم جزور بسوط فسأل النبي ◌َّهـ فأمره بأكله. قال لي عبد الله بن محمد (٧)، عن بشر بن السري(٨)، عن علي بن المبارك (٩)، عن يحيى بن أبي كثير(١٠)، عن عمرو بن يزيد بن مروان الأموي (١١)، عن صهيب. (٤ /٢٩٦٨/٣١٧). ١- هو ابن سعد، تقدم في (٧). ٢- خالد بن يزيد المصري، تقدم في (٤٨٢): ثقة ، فقيه. ٣- هو ابن أبي هلال، تقدم في (٤٨٢):صدوق، وحكى عن أحمد إِختلاطه. ٤- نعيم بن عبد الله وقيل محمد ، المدني، مولى آل عمر، يعرف بالمجمر - بسكون الجيم، وضم الميم، وكسر الثانية - ثقة، روى له الجماعة .. الطبقات (٣٠٩/٥)، الجرح (٤٦٠/٨)، الثقات (٤٧٦/٥)، التقريب (٥٦٥). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه النسائي في السنن (٨/٥) كتاب الزكاة - باب وجوب الزكاة من طريق: محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث به نحوه. والحاكم في المستدرك (٢٤٠/٢) من طريق: محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم به نحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٢٢/٣) من طريق: عبد الله بن محمد ابن سليم، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن أبي هلال، عن نعيم بن المجمر به نحوه. ٥- صهيب ، غير منسوب. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان فى "ثقات" التابعين. الكبير (٤ /٣١٧)، الجرح (٤ /٤٤٥)، الثقات (٤ /٣٨٢). ٦- في نسخة تشستربتي (ل / ٢٤٢ / ب): أشاط . ٧- هو المسندي، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٨- تقدم في (١٢٣): ثقة متقن» ٩- تقدم في (٦٥٣): ثقة، كان له عن يحيى كتابان، أحدهما سماع، والآخر إِرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء ١٠ - تقدم في (٤): ثقة ثبت، يرسل ويدلس. ١١- عمرو بن يزيد بن مروان. كذا وقع في هذه الرواية: مروان. وذكره البخاري في بابه: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١١٩٦ ١٠٢٠- حدثني حسن بن خلف(١)، نا اسحاق(٢)، عن شريك(٣)، عن سماك (٤)، عن صبيح بن عبد الله العبسي(*)، قال: فقال: عمرو بن يزيد بن هارون الأموي عن صهيب عن سفينه ، يبدو أن هارون تحرف الى مروان، لأن البخاري قد ذكر إختلاف الرواة فيه فلم يذكر أن أحدا أسماه مروان، وعلى الصواب ذكره البزار. وسكت البخاري وابن أبي حاتم عنه. والله أعلم. الكبير(٣٨١/٦)، الجرح (٢٧٠/٦). درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه. أخرجه البزار في مسنده - الكشف (٦٩/٢) - من طريق: محمد بن المثنى، عن عثمان ابن عمر، عن علي بن المبارك به ولفظه: إِنه أشاط دم جزور بجذل، فسأل النبي - قَّهـ عن ذلك، فقال: "أنهر الدم؟" قال نعم، فأمر بأكله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٢٠/٥) من طريق: وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سفينة مرفوعا نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٤ /٣٣): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إِلا أنه من رواية يحيى بن أبي كثير عن سفينة. قلت: يحيى لم يسمع من سفينة - رضي الله عنه - . ١- الحسن بن خلف بن زياد الواسطي أبو علي، وهو الحسن بن شاذان، كأن شاذان لقب أبيه. قال البخاري في التاريخ الأوسط: يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات" في موضعين فقال: الحسن بن شاذان، ثم قال: الحسن بن خلف. قال ابن حجر: والصحيح أنه واحد. وقال ابن عدي: لا أعلم له شيئا منكرا فأذكره. وقال الخطيب: كان ثقة. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام. مات سنة ست وأربعين ومائتين، وروى له البخاري. الصغير (٣٥٤/٢)، تاريخ واسط (٢٣٦)، الجرح (١٧/٣)، الثقات (١٧٧،١٧٤/٨)، الكامل (٧٤٦/٣)، تاريخ بعداد (٣٣٧/٧)، التهذيب (٢٧٣/٢)، التقريب (١٦٠). ٢- هو ابن يوسف الأزرق، تقدم في (٦١٣): ثقة. ٣- هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢): صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه. ٤- سماك بن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق، تغير بآخره ، فكان ربما تلقن. ٥- صبيح - بضم الصاد - ابن عبد الله العبسي. روى عن علي - رضي الله عنه - روى عنه سماك بن حرب. قال ابن ماكولا: لانعلم أحدا روى عنه غيره. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٣١٨/٤)، الجرح (٤٤٩/٤)، الثقات (٣٨٢/٤)، المؤتلف والمختلف (١٤٥٣/٣)، الاكمال (١٦٧/٥). ١١٩٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير إِستعمل عثمان أبا سفيان بن الحارث (١) على العروض(٢). فذكر قصة عثمان وعلي في الصيد. (٤ /٣١٨ /٢٩٧٥). ١٠٢١ - قال لي العلاء بن الفضل(٣): حدثني عباد بن كسيب(٤)، ١- الذي يستفاد من المصادر أن الذي تولى العروض أو أعمال مكة إنما هو الحارث بن نوفل، فقد روى البخاري من طريق: عبد الله بن الحارث أن أباه كان على مكة، وقال ابن سعد : صحب الحارث بن نوفل النبي - تَّهِ فإستعمله على بعض عمله بمكة وأقره أبو بكر وعمر وعثمان ثم إِنتقل إلى البصرة، ويبدو أن أبا سفيان، كنية الحارث، لكن لم أجد من نص على ذلك. والله أعلم. المحبر (١٠٤)، الطبقات (٥٦/٤)، الكبير (٢٨٣/٢)، أنساب الأشراف (٤٤٠)، الإصابة (٢٩٢/١). ٢- وقع في نسخة القسطنطينة (الفروض) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ٢٤٣ / أ) درجة الحديث: حسن لغيره. لم أجده من هذا الطريق .. وأخرج الإِمام أحمد في المسند (١ /١٠٠) من طريق: هاشم ابن سليمان، عن علي بن زيد، عن عبد الله بن الحارث، قال: كان أبي الحارث على أمر من أمر مكة في زمن عثمان فأقبل عثمان - رضي الله عنه -، إِلى مكة فقال عبد الله بن الحارث: فإستقبلت عثمان بقديد، فإِصطاد أهل الماء حجلا وساق الحديث مطولا عن على - رضي الله عنه - في عدم جواز لحم الصيد للمحرم. ومن هذا الطريق أخرجه أبو يعلي في مسنده (٢٩٤/١)، والبزار - الكشف (١٧/٢) - وقال: وهذا أحسن ما يروى عن علي - رضي الله عنه - في هذا الباب. وأخرجه أبو داود في السنن (٢ /١٧٠) من طريق آخر عن محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن حميد الطويل، عن إِسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه وكان الحارث خليفة عثمان على الطائف - وساق الحديث بنحوه. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (١ /١٠٥) من طريق آخر مختصرا وانظر السنن الكبرى (١٩٤/٥). ٣- العلاء بن الفضل بن عبد الملك المنقري - بكسر الميم وسكون النون ، وفتح القاف - أبو الهذيل البصري. قال ابن حبان: يتفرد عن أبيه بأشياء منكرة. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة عشرين ومائتين، وروى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (٥١٣/٦)، المجروحين (١٨٣/٢)، التهذيب (١٩٠/٨)، التقريب (٤٣٥). ٤- هو العنبري، أبو الخنساء. قال البخاري: لا يصح حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٤٠/٦)، الجرح (٨٤/٦)، الثقات (١٥٨/٧)، اللسان (٢٣٥/٣). ١١٩٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثني طفيل بن عمرو(١) عن صعصعة(٢) بن ناجية المجاشعي: قدمت على النبي - تَّهِ فعرض على الإِسلام، فأسلمت، وعلمني آيا من القرآن. قلت: يا رسول الله، إِني عملت أعمالا في الجاهلية فهل لي فيها من أجر؟ قال: "لك أجره اذ مَنَّ الله عليك بالإِسلام". (٢٩٧٨/٣١٩/٤). ١٠٢٢- قال لي محمد (٣): نا عبيد الله بن موسى(٤)، عن مسعر(٥)، عن سعد(٦) بن إِبراهيم، . ١- هو التميمي، البصري. قال البخاري: فيه نظر. وقال: لم يصح حديثه. وذكر العقيلي قول البخاري ثم قال: لا يتابع على حديثه. وقال ابن عدي: بعد ذكر قول البخاري: ولطفيل عن صعصعة هذا الذي ذكره البخاري، لا أعرف له غير ما ذكره. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال الذهبي: لا يعرف. الكبير (٣٦٤/٤)، الجرح (٤ /٤٩٠)، الضعفاء الكبير (٢٢٨/٢)، الثقات (٤٩٤/٦) الكامل (١٤٤١/٣)، الميزان (٣٣٧/٢)، اللسان (٢٠٩/٣). ٢- صعصعة بن ناجية بن عقال التميمي المجاشعي، عم الفرزدق، صحابي. وفد إِلى النبي - ◌َّ ـ وأسلم، وروى أحاديث، وسكن البصرة - رضي الله عنه -. الطبقات (٣٨/٧)، الكبير (٣١٩/٤)، الاستيعاب (١٨٧/٢)، الإصابة (١٧٩/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لم يصح حديثه - يعني الطفيل -. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. وقال ابن عدي: لا أعرف له غير ماذكره البخاري. قلت: وفي إِسناده عباد، قال البخاري: لا يصح حديثه. وشيخ البخاري: ضعيف. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٣٠٨) من طريق: إِسماعيل بن إِسحاق القاضي، عن العلاء بن الفضل به نحوه. ومن طريق: أحمد بن زهير، عن أبي بكر بن النضر، عن العلاء به نحوه مختصرا. والعقيلي: في الضعفاء (٢ /٢٢٨) من طريق: إِبراهيم بن محمد، عن العلاء به نحوه مطولا. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه - يعني الطقيل - ولا يعرف إِلا به. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣ /٦١٠) من طريق: محمد بن زكريا الغلابي، عن العلاء به نحوه بأطول منه، وسكت عنه الحاکم. ٣- هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (٨٤): ثقة حافظ. ٤- هو العبسي من شيوخ البخاري، تقدم في (٥٩): ثقة يتشيع. ٥- مسعر بن کدام، تقدم في ( ٦٤): ثقة ثبت فاضل. ٦- تقدم في (٨٠٩) وهو الزهري: ثقة فاضل عابد . ١١٩٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : عن الحسن (١)، عن الأحنف بن قيس(٢): دَخَلَتْ سائلةٌ علي عائشة فأعطتها ثلاث تمرات. (٤ / ٣٢٠ / ٢٩٨٣). ١٠٢٣ - وقال لي الحسن بن صباح(٣): نا أبو عبد الله (٤)، نا المبارك(٥)، ١- هو البصري، تقدم في (٦٦). ٢- تقدم في (٤٨٨): مخضرم ، ثقة. درجة الحديث: إسناده صحيح. والصواب فيه: عن الحسن، عن صعصعة، عم الأحنف. أخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٢١٠) كتاب الأدب - باب بر الوالدين، والأحسان إِلى البنات - من طريق: ابن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن مسعر به، إِلا إِنه قال: عن صعصعة، عم الإِحنف. وتمام الحديث عنده : ... فأعطتـ يعني السائلة - إِبنتان لها كل واحدة منهما تمرة، ثم صدعت الباقية بينهما. قالت: فأتى النبير ــ ◌َّ ـ فحدثته، فقال:" ما عجبك؟ لقد دخلت به الجنة". قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح ، رجاله ثقات . وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن أبي شيبة به نحوه، وقد وقع في نسخة المزي من كتاب سنن ابن ماجة: عن صعصعة، عن الأحنف. كذا، قال المزي في التهذيب (٦٠٧/٢): وهو خطأ لا شك فيه. قلت: وعلي الصواب وقع في النسخة المطبوعة - : عن صعصعة، عم الأحنف. وأما هذا الحديث فهو عن الحسن، عن الأحنف، كذا وقع في مخطوطات البخاري، وكذا رواه البخاري لبيان الوهم الواقع فيه، ثم عقبه بالصواب وهو ما أخرجه تعليقا من طريق: ابن أبي شيبة وفيه: عن الحسن، عن صعصعة عم الأحنف. وكذا أخرج تعليقا عن يعقوب عن أبيه عن جده، عن الحسن، عن عم الأحنف نحوه. والحديث قد أخرجه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٢٧) كتاب البر- باب فضل الأحسان إِلى البنات - من طريق قتيبة بن سعيد، عن بكر، عن ابن الهاد، عن زياد بن أبي زياد، عن عراك، عن عائشة - رضي الله عنها - نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٨٣/٣) وفيه: فلم تجد عندي شيئا غير تمرة فقسمتها بين إِبنتيها ، ويبدو أنها قصة أخري. والله أعلم. ٣- تقدم في (٥١٠): صدوق یھم. ٤- يبدو أنه الإِمام أحمد بن حنبل رحمه الله فهو من شيوخ الحسن، لكن لم أجد الحديث في مسنده من هذا الطريق، والله أعلم. ٥- المبارك بن حسان السلمي أبو يونس البصري، ثم المكي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الأزدي: متروك، يرمي بالكذب. وقال ابن عدي: روي أشياء غير محفوظة. قال ابن حجر: لين الحديث. روى له البخاري في الأدب وابن ماجة. الجرح (٨ /٣٤٠)، الكامل (٢٣٢٤/٦)، التهذيب (٢٦/١٠). ١٢٠٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن الحسن(١)، عن صعصعة(٢)، عن يزيد بن معاوية(٣): لقيت أبا ذر. (٤ /٢٩٨٣/٣٢٠). ١٠٢٤- حدثنا عبد الله(٤)، حدثني الليث(٥)، حدثني يونس(٦)، ...... ١- هو البصري، تقدم في (٦٦). ٢- صعصعة بن معاوية التميمي، السعدي، عم الأحنف بن قيس، روي عن النبي - عَّهُ وجماعة من الصحابة، وذكره في الصحابة جماعة. وقال النسائي: ثقة. فكأنه لا يري له صحبة. وذكره في التابعين: خليفة وابن حبان. قال ابن حجر: له صحبة، وقيل إِنه مخضرم، مات في ولاية الحجاج علي العراق. الطبقات (٣٩/٧)، الاستيعاب (١٨٨/٢)، الإصابة (١٧٩/٢)، التقريب (٢٧٦). ٣- يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو خالد الدمشقي، ولد في خلافة عثمان - رضي الله عنه - ، وعهد إليه أبوه بالخلافة. قال ابن حجر: ليست له رواية تعتمد. وقال: ليس بأهل أن يروي عنه. مات سنة أربع وستين، ولم يكمل الأربعين، روى له أبو داود في المراسيل. تاريخ دمشق (١٩٦/١٨/أ)، التهذيب (٣٦٠/١١)، التقريب (٦٠٥). درجة الحدیث : إسناده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٥ /١٦٤) من طريق: عبد الرزاق، ويزيد قالا: حدثنا هشام، عن الحسن، حدثني صعصعة، قال يزيد بن معاوية، أنه لقي أبا ذر، وهو يقود جملا له، وفي عنقه قربة، فقلت له: ألا تحدثني حديثا سمعته من رسول الله - مح ليه؟ قال: بلي، سمعت رسول الله - عَّهـ يقول: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إِلا أدخلهما الله الجنة، بفضل رحمته إياهم، وما من مسلم ينفق زوجين من ماله في سبيل الله إِلا إِبتدرته حجبة الجنة "وقال يزيد: "إِلا أدخلهما الله الجنة، بفضل رحمته إياهم". وأخرجه الإمام أحمد في المسند أيضا (٥ /١٥١) من طويق: إِسماعيل، عن يونس، عن الحسن، عن صعصعة قال: أتيت أبا ذر، وساق الحديث بنحوه، وليس فيه يزيدبن معاوية. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢ /١٦٥) من طريق: أحمد الأهوزي، ومحمد العصفري، عن أحمد بن ثابت، عن أبي هشام، عن حماد بن سلمة، وحبيب، ويونس، وحميد - كلهم - عن الحسن به نحوه. وأنظر العلل للدارقطني (٢/ ل/٨٣/ب). ٤- هو ابن صالح المصري، كاتب الليث، تقدم فغي (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في کتابه . ٥- هو ابن سعد، تقدم في (٧). ٦- يونس بن يزيد الأيلي، تقدم في (٧٤٨): ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا.