النص المفهرس

صفحات 1081-1100

١٠٨١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٨٥- حدثنا عبد الله (١) قال: حدثني معاوية(٢)، عن ربيعة بن يزيد(٣)،
عن أبي أدريس الخولاني(٤)، عن يزيد بن عميرة (٥) الزبيدي إِنه قال: لما حضر
معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، قال : أجلسوني،
فقال: ان العلم والايمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند
أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرادء، وعند سلمان الفارسي، وعند ابن مسعود،
وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم، فإني سمعت رسول الله - عَ لَه
يقول: " إِنه عاشر عشرة في الجنة". (٢٢٣٥/١٣٥/٤).
السنن (٤٣٠/٢) كتاب الزهد- باب ذكر البعثة. وأخرجه الإِمام أحمد في
المسند (١١/٣) من طريق: إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن إِسحاق به مثله مطولا. ومن
طريقه الخطيب في الموضح (٢ /١١٦). والحديث في زوائد الزهد والرقائق (٤٤٨) من
طريق: يحيي بن صاعد، عن الحسين ويعقوب - كلاهما - عن إسماعيل بن إبراهيم به
مثله .
١- هو ابن صالح ، كاتب الليث، تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
٢- معاوية بن صالح، تقدم في (٤٧): صدوق له أوهام.
٣- هو الدمشقي . ثقة عابد، مات سنة إِحدى وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات
(٤٦٥/٧)، الجرح (٤٧٤/٣)، التقريب (٢٠٨).
٤ - تقدم في (٨٩).
٥- يزيد بن عميرة - بفتح العين - الحمصي، الزبيدي أو الكندي. ثقة ، نزل الكوفة روی له
أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (٤٤٠/٧)، الجرح (٢٨٢/٩)،
التقريب (٦٠٤).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠ /١١٦) من طريق: بكربن سهل، عن عبد الله بن صالح
به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٤٢/٥)، والترمذي في الجامع (٥ /٦٧١)
كتاب المناقب - باب مناقب عبد الله بن سلام ، والنسائي في الكبرى - كما في التحفة
(٤١٨/٨) - كلهم - من طريق: قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن معاوية به مثله. قال
الترمذي: حسن صحيح غريب، وفي الباب عن سعد . وأخرجه ابن حبان في صحيحه
(١٤٨/٩) من طريق: محمد بن الحسن بن قتيبة، عن حرملة. ابن وهب، عن معاوية به
نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠ /١١٥) من طريق: عبدان، عن معاوية بن عمران

١٠٨٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٨٦- حدثني قيس بن حفص(١)، نا مسلمة بن علقمة (٢)، نا داود بن
أبي هند (٢)، عن سماك بن حرب(٤)، عن سلامة العجلي (٥)، عن سلمان
الفارسي: أتيت النبي - ◌َّهِ فألقي رداءه وقال: " يا سلمان، أُنظر إِلى ما أُمرتَ
به" فرأيت الخاتم بين كتفيه مثل بيضة الحمامة. (٤ /٢٢٣٥/١٣٦).
٨٨٧- حدثني علي بن نصر (٦) ،نا أبو عاصم(٧)، عن أبي نعامة (٨)، عن
عبد العزيز بن بُشَيْر(٩)، عن سلمان بن عامر (١٠). وقال أبو عاصم غيرمرة: ان
الجرمي، عن أنس بن سوار، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن يزيد بن عميرة به
نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /٤٦٦) من طريق: سعيد بن هبيرة، عن حماد بن سلمة
عن أيوب السختياني به نحوه، وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت
عنه الذهبي .
١- هو الدارمي، تقدم في (٣١٩): ثقة له أفراد.
٢- تقدم في (٤٥٦): صدوق ، له أوهام.
٣- تقدم في (١٤): ثقة متقن، كان يهم بآخرة.
٤- تقدم في (٦٥): صدوق، تغير حفظه بآخرة فكان ربما تلقن.
٥- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: شيخ
يروي عن سلمان الفارسي. الكبير(١٩٥/٤)، الجرح (٤ /٣٠٠)، الثقات (٣٤٣/٤).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١ /٢٦٥) من طريق: علي بن عبدان، عن أحمد بن
عبيد، عن تمتام وعن قيس بن حفص به مثله. والطبراني في الكبير (٦ /٢٩٦) من
طريق: أحمد بن داود، عن قيس بن حفص به نحوه وذكر قصة اسلام سلمان رضي الله
عنه. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (١ /٣٩١): غريب جدا، وسلامة لا يعرف.
٦ - هو الجهضمي، تقدم (٧٧٣) : ثقة حافظ.
٧- هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (٩٤): ثقة ثبت، وهو من شيوخ البخاري.
٨- تقدم في (٤٥٩): صدوق اختلط.
٩- عبد العزيز بن بشير - بالضم - ابن كعب العدوي، ووقع عند أبي داود: الضبي، بدل
العدوي. قال ابن المديني: مجهول لا نعرفه، وبشير بن كعب معروف. وذكره ابن حبان
في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود في القدر. الثقات
(١٢٠/٥)، التهذيب (٣٣٢/٦)، التقريب (٣٥٦)
١٠- سلمان بن عامر بن أوس بن حجر الضبي. صحابي نزل البصرة ، وعاش إِلى خلافة معاوية.

١٠٨٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
سلمان أتي النبي - ◌َّه۔ فقال: إِن أبي كان يصل الرحم ويقري الضيف، قال:"
إِنه مات قبل الأسلام". (٤ /٢٢٣٦/١٣٦).
٨٨٨- نا أبو نعيم(١)، نا اسرائيل(٢)، عن إِبراهيم(٣) بن عبد الاعلي (٤)،
عن جدته(٥) عن أبيها سويد(٦)، قال: خرجنا نريد النبي - ◌َّهـ ومعنا وائل بن
حجر، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت إِنه أخي، فخُلي سبيله، فأتيت النبي -
◌َ ◌ّه ـ فأخبرته فقال: "صدقت المسلم أخو المسلم". (٤ /٢٢٥٠/١٤٠).
رضي الله عنه -. الكبير (٤ /١٣٦)، معجم الصحابة للبغوي (٢٦٠)، التجريد
(٢٣٠/١)، الإصابة (٦٠/٢).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الكبير (٣٣٩/٦) من طريق: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن
الحسن بن علي الحلواني. ومن طريق: محمد بن العباس الأخرم، عن العباس بن محمد
الدروي - كلاهما - عن أبي عاصم به نحوه وزاد: فلما وليت قال: "علي بالشيخ" قال: "
يكون ذلك في عقبك، فلن يذلوا أبدا، ولن يفقروا أبداً" . وأخرجه البغوي في معجم
الصحابة (٢٦١) من طريق: أحمد بن عميرة الضبي، عن زهير السعدي، عن أبي نعامة،
عن أشياخ من قومه، ونسوة من خالاته، عن سلمان بن عامر- رضي الله عنه - نحوه
مطولاوفي الحديث قصة. قال البغوي: هذا حديث غريب، لم يرو الا من هذا الوجه.
١- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت.
٢- إِسرائيل بن يونس السبيعي، تقدم في (٦٥): ثقة.
٣- إِبراهيم بن عبد الأعليالجعفي مولاهم الكوفي. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن. الجرح
(١١٢/٢)، التقريب (٩١).
٤- وقع في نسخة القسطنطينية بعد ذكر إبراهيم بن عبد الأعلى ما يلي: وحدثنا جرير عن
سويد بن حنظلة. كذا. وهو سبق قلم من الناسخ، وقال الشيخ المعلمي: لم أعرف لها
وجها أ. هـ، والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ٢١٠/أ).
٥- لم أقف علي اسمها، وذكرها ابن حجر في فصل المجهولات. التعجيل (٥٦٥).
٦- سويد بن حنظلة، صحابي، نزل الكوفة. قال ابن عبد البر: لا أعلم له نسبا ولا أعلم له
غير هذا الحديث. قال ابن حجر: زعم ابن حبان إِنه جعفي، والله أعلم.
الكبير (٤ /١٤٠)، الثقات (١٧٧/٣)، الاستيعاب (١١٣/٢)، الإصابة (٩٧/٢).
درجة الحديث : في إسناده من لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الطبراني في الكبير (٧ /١٠٥) من طريق: فضيل بن محمد ، عن أبي نعيم به

١٠٨٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٨٩- قال لنا عمرو بن مرزوق(١): أنا شعبة(٢)، قال لي محمد بن
المنكدر (٣): ما أسمك؟ قلت: شعبة، قال: حدثني أبو شعبة (٤)، عن سويد بن
مقرن المزني(٥): أن رجلا لطم غلامه فقال: أما علمت أن الصورة محرمة،
رأيتني وأنا سابع سبعة علي عهد النبي - مَّه- مالنا إِلا خادم فلطمه أحدنا،
فأمرنا النبي - تَّ ـ أن نعتقه. (٤ /٢٢٥١/١٤٠).
مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٧٩) من طريق: يزيد بن هارون والوليد بن
قاسم والأسود بن عامر- كلهم - عن إِسرائيل به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (٢٤٢).
من طريق: جده، وأبي خيثمة- كلاهما - عن يزيد بن هارون به مثله. قال البغوي: لا
أعلم لسويد بن حنظلة غيرهذا . وأخرجه أبو داود في السنن (٣ /٢٢٤) كتاب الإيمان -
باب المعاريض في اليمين من طريق: عمرو الناقد، عن أبي أحمد الزبيري، عن إِسرائيل
به نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /٢٩٩) من طريق: المحبوبي، عن سعيد بن مسعود، عن
عبيد الله بن موسى به نحوه. وقال: صحيح الإِسناد . ولم يخرجاه. وقال الذهبي:
صحیح
١- هو الباهلي، تقدم في (٣١٠): ثقة فاضل، له أوهام.
٢- هو ابن الحجاج ، تقدم في (٦٥).
٣- تقدم في (١٣١) : ثقة فاضل.
٤- أبو شعبة، مولى سويد بن مقرن المزني الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال
ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في الأدب ومسلم والنسائي. الثقات (٥٧٢/٥)،
ت. الكمال (١٦١٣/٣)، التقريب (٦٤٨).
٥- هو أبو عائذ. صحابي نزل الكوفة ، ومات بها - رضي الله عنه -. الطبقات (١٩/٦)،
الكبير (٤ /١٤٠)، الاستيعاب (١١٢/٢)، الإصابة (٩٩/٢).
أخرجه الطيالسي في مسنده (١٧٨) من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في
المسند (٤٤٧/٣) من طريق: غندر، عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه (٣ /١٢٨٠)
كتاب الأيمان - باب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده - من طريق: عبد الوارث بن
عبد الصمد، عن أبيه، عن شعبة به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (٢٧١) من طريق:
محمد بن عبد الملك الدقيقي، عن وهب بن جرير، عن شعبة به مثله. والطبراني في
الكبير (١٠١/٧) من طريق: يوسف القاضي، عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة به مثله.
قلت: والحديث: قد روي من طرق عن سويد بن مقرن المزني - رضي الله عنه -. انظر

١٠٨٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٩٠- قال لنا خالد بن مخلد (١):نا سليمان بن بلال (٢)، قال: حدثني
يحيي بن سعيد (٢) أخبرني بشير بن يسار (٤)، أخبرني سويد بن النعمان (٥):
إِنه رأي النبي - ◌َّ﴾ - إِنه أكل سويقا، ثم مضمض ولم يتوضأ.
(٤ / ١٤١/ ٢٢٥٢).
٨٩١- وحدثنا أبو اليمان(٦)، عن شعيب(٧)،
المواضع السابقة، والمسند (٥ /٤٤٤)، وسنن أبي داود (٤ /٣٤٢)، والترمذي
(٤ /١١٤)، وتحفة الاشراف (٤ /١٣٥). الصورة محرمة: قال في النهاية (٣ /٦٠): أراد
بالصورة الوجه، وتحريمها المنع من الضرب واللطم علي الوجه.
١- هو القطواني، تقدم في (٣٨٩):صدوق یتشيع،وله أفراد.
٢- تقدم في (١٥٩): ثقة.
٣- هو الأنصاري، تقدم في (٨١): ثقة ثبت.
٤- تقدم في (٦١٢) : ثقة فقيه.
٥- سويد بن النعمان بن مالك الأنصاري، يكني أبا عقبة، صحابي، شهد بيعة الرضوان،
وقيل: شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله تعمي ـ ، ويعد في أهل المدينة.
رضي الله عنه -. الكبير (٤ / ١٤١)، الاستيعاب (١١٣/٢)، الإصابة (٩٩/٢).
أخرجه البخاري في صحيحه (١ /٣١٦) كتاب الوضوء - باب الوضوء من غير حدث -
من هذا لوجه مثله. ومالك في الموطأ (١ /٢٦) من طريق: يحيي بن سعيد الأنصاري به
مثله. والبخاري في صحيحه (١ /٣١٢) من طريق: عبد الله بن يوسف، عن مالك به
مثله. و(٧ /٤٦٣) من طريق: عبد الله بن مسلمة، عن مالك به مثله. والنسائي في السنن
(١٠٨/١) كتاب الطهارة - باب المضمضة من السويق - من طريق: محمد بن سلمة
والحارث عن ابن القاسم، عن مالك به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١ /١٧٨)
والحميدي في مسنده (١ /٢٠٧) - كلاهما - عن سفيان بن عيينة، عن يحيي بن سعيد
به مثله. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير(٧ /١٠٢). وأخرجه الإمام
أحمد في المسند (٣ /٤٦٢) من طريق: غندر، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد به مثله.
والبخاري في صحيحه (٤٥١/٧) كتاب المغازي - باب غزوة الحديبية - من طريق:
محمد بن بشار، عن ابن عدي، عن شعبة به نحوه.
٦- هو الحكم بن نافع البهراني، تقدم في (٦٣٢): ثقة ثبت، وحديثه عن شعيب مناولة.
٧- شعيب بن أبي حمزة، تقدم في (٧٤٩): ثقة عابد، من أثبت الناس في الزهري

١٠٨٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن الزهري، أخبرني عقبة بن سويد(١)، سمع أباه(٢) - وكان من أصحاب النبي
- عَّ ـ قال: قفلنا من غزوة خيبر فلما بدا له أحد قال النبي ◌َّه -: "الله أكبر
جبل يحبنا ونحبه". وقال يونس: غزوة حنين. (٤ / ٢٢٥٣/١٤١).
٨٩٢- حدثنا أبو نعيم (٣)، عن سفيان(٤)، عن سماك(٥): أخبرني سويد
(٦) .
بن قيس(٦):
١- عقبة بن سويد الجهني الأنصاري، ويقال فيه عتبة بن سويد. قال الحسيني: مجهول. قال
ابن حجر: روي عنه أيضا ربيعة الرأي، وعبد العزيز، وصحح ابن عبد البر حديثه.
الكبير(٤٣٣/٦)، الجرح (٣١١/٦)، التعجيل (٢٨٨).
٢- هو سويد الجهني أو المزني، الأنصاري والد عقبة، صحابي، روي عن النبي - عَّة-، قال
ابن عبد البر: حديثه عند الزهري وربيعة من رواية ابنه عنه. وفرق البغوي بين سويد الذي
روي حديثه الزهري، وبين سويد الذي روي حديثه ربيعة لأفتراق النسب. قال ابن حجر:
ويحتمل أن يكونا واحدا بأن يكون جهنيا حالف الانصار. والله أعلم.
الكبير (٤ /١٤١)، الاستيعاب (١١٤/٢)، الإصابة (١٠١/٢).
درجة الحديث: إسناده حسن، وصححه ابن عبد البر.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣ /٤٤٣) من هذا الوجه مثله. ومن طريقه البغوي في
معجم الصحابة (٢٧٢) وقال: لا أعلم روي غير هذا . وأخرجه الطبراني في
الكبير (١٠٦/٧) من طريق: أبي رزعة الدمشقي، عن أبي اليمان به مثله. ومن طريق:
عبد الرحمن بن جابر البختري، عن الحمصي، عن بشر بن شعيب، عن أبيه به نحوه.
وفي الحديث اختلاف أشار اليه البخاري في ترجمة عقبة (٦ /٤٣٣) فقال: عقبة بن سويد
الأنصاري، عن أبيه، عن النبي - تَّهــ قاله شعيب عن الزهري. وقال يونس وإسحاق بن
راشد، عن عتبة - بالمثناة - . ابن سويد. وقال الحافظ في الإصابة (١٠١/٢): ذكر
البخاري إِنه وقع في رواية يونس بن يزيد وإسحاق بن راشد عن الزهري، عن عتبة -
بالمثناه .. وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٢ /١١٤) حديث شعيب بن أبي حمزة هذا
وأشار إلى إِنه صحيح، ونقل ذلك عن الحافظ في الإِصابة. وللحديث شاهد من حديث
أبي حميد، وأنس - رضي الله عنهما - عند مسلم في صحيحه (١٠١١/٢).
٣- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت.
٤- هو الثوري، تقدم في (٧٢).
٥- سماك بن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق، تغير بآخرة، فكان ربما تلقن.
٦- سويد بن قيس العبدي، أبو مرحب، صحابي، روي عنه سماك بن حرب واختلف في

١٠٨٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
جلبت أنا ومخرمة العبدي بَزّاً من هَجَر، فأتينا به مكة، فأتانا النبي - ◌َّهِ يمشي
فابتاع منا سراويل وثَمّ وزَّان يزن بالأجر فقال: " يا وزان زن، فأرجح".
(٤ /١٤١/ ٢٢٥٤).
اسمه عليه، فقيل عنه: عن أبي صفوان: مالك بن عميرة، وسيأتي ،فقيل إِنهما واحد
لأن حديثه يشبه حديث سويد بن قيس، وقيل انهما اثنان. قال الحافظ ابن حجر: وكلام
المزي يوهم أن سويدا يكني أبا صفوان وليس كذلك. والله أعلم
الكبير (٤ /١٤١)، الاستيعاب (١١٣/٢)، الإصابة (٩٩/٢) و(٣٣١/٣).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطبراني (١٠٥/٧) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به مثله.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٦٥) من طريق: قيس، عن سماك به نحوه. والإِمام
أحمد في المسند (٤ /٣٥٢) من طريق: وكيع عن سفيان به مثله. وابن ماجة في السنن
(٧٤٧/٢) كتاب التجارات - باب الرجحان في الوزن - من طريق: ابن أبي شيبة، وعلي
ابن محمد، ومحمد بن إسماعيل - كلهم - عن وكيع به مثله. وابن الجارود في المنتقي
(١٩٥) من طريق: محمود بن آدم، عن وكيع به مثله. والترمذي في الجامع (٥٨٩/٣)
كتاب البيوع - باب ماجاء في الرجحان في الوزن - من طريق: هناد ومحمود بن غيلان -
كلاهما - عن وكيع به مثله وقال: حسن صحيح. وروي شعبة هذا الحديث عن سماك ،
فقال: عن أبي صفوان ... وذكر الحديث. وأخرجه أبو داود في السنن (٢٤٥/٣) كتاب
البيوع - باب في الرجحان في الوزن - من طريق: عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن سفيان
به مثله. والنسائي في السنن (٧ /٢٨٤) كتاب البيوع -باب الرجحان في الوزن - من
طريق: يعقوب بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان به نحوه. والدارمي
في السنن (٢٦٠/٢) من طريق: محمد بن يوسف، عن سفيان به مثله. والطبراني في
الكبير (١٠٥/٧) من طريق: بشربن موسى ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن سفيان
به مثله. والحاكم في المستدرك (٢ /٣٠) من طريق: عبد الصمد بن الفضل، عن المقرئ به
مثله وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وأبوصفوان كنية سويد بن قيس، هما
واحد. وقال الذهبي: تابعه شعبة، عن سماك، لكن قال: سمعت أبا صفوان قال: أبو
صفوان هوسويد ، وهو على شرط مسلم. وانظر الحديث الآتي من طريق شعبة.
هجر - بفتح أوله، وثانية - مدينة البحرين المعروفة. انظر معجم ما استعجم
(١٣٤٦/٢). وهي حاليا تعرف بالأحساء، وتقع بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية
السعودية .

١٠٨٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٨٩٣- حدثني عبدة (١)، نا عبد الصمد (٢)،نا شعبة(٣)، عن سماك (٤)،
سمعت أبا صفوان (٥) - من بني ذهل -: بعت (٦) النبي - عَّم -.
(٤ /٢٢٥٤/١٤٢).
١- هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (٦٣): ثقة.
٢- عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق، ثبت في شعبة.
٣- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥).
٤- سماك بن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق، تغير بآخرة فكان ربما تلقن.
٥- هو مالك بن عميرة - بفتح أوله وزيادة هاء - ويقال: ابن عمير، تقدم أن حديثه يشبه
حديث سويد بن قيس، فقيل انهما واحد، وقيل اثنان. والله أعلم. الاستيعاب
(٣ /٣٦٤)، الإصابة (٣٣١/٣)، التهذيب (٢٠/١٠).
٦- وقع في نسخة القسطنطينية (بعث) كذا بمثلثة في آخره، والتصويب من نسخة
تشستربتي (ل / ٢١٠ / ب) وهي يضم المثناة.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده (١٦٥) من طريق: شعبة به نحوه وسماه: مالك بن عمير.
ومن طريقه البيهقي في السنن (٣٣/٦)، والخطيب في الموضح (٢ /١٥٠). وأخرجه
أبوداود في السنن (٣ /٢٤٥) كتاب البيوع باب في الرجحان في الوزن - من طريق:
حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم - كلاهما - عن شعبة به نحوه. قال أبوداود: رواه
قيس كما قال سفيان. والقول قول سفيان ، ثم نقل عن أبي رزمة أن رجلا قال لشعبة:
خالفك سفيان، فقال: دمغتني، ونقل عن ابن معين إِنه قال: كل من خالف سفيان فالقول
قول سفيان. والحديث أخرجه البيهقي في السنن (٣٣/٦) من طريق: ابن داسة، عن أبي
داود به. وأخرجه النسائي في السنن (٧ /٢٨٤) من طريق: محمد بن المثني، وابن بشار -
كلاهما - عن محمد - يعني ابن جعفر - عن شعبة به نحوه. وابن ماجة في السنن
(٧٤٨/٢) كتاب التجارات - باب الرجحان في الوزن - من طريق: محمد بن بشار
ومحمد بن الوليد - كلاهما - عن محمد ابن جعفر به نحوه. والطبراني في
الكبير (٨٦/٨) من طريق: أحمد القطواني، عن سليمان ابن حرب عن شعبة به نحوه.
قال الحافظ في التهذيب (٢٠/١٠) في ترجمة مالك بن عميرة: روي عن النبي - ◌َّ ◌ُ﴾۔
حديث السراويل، وعنه سماك بن حرب، قاله شعبة عن سماك، وقال الثوري وغيره : عن
سماك، عن سويد بن قيس، فقيل إِنهما اثنان وقيل واحد. قال أبو داود والنسائي: قول
سفيان أشبة. والله أعلم.

١٠٨٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٩٤- قال لنا أبو الوليد (١): عن شريك(٢)، عن عثمان بن أبي زرعة(٣)،
عن أبي ليلي (٤)، عن سويد (٥): أتانا مصدق(٦) النبي - تَّهـ
(٤ /٢٢٥٥/١٤٢).
١- هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (١٤٤): ثقة ثبت.
٢- شريك بن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢): صدوق يخطئ كثيرا، وتغير حفظه.
٣- هو الثقفي، تقدم في (١٧٠): ثقة.
٤- أبو ليلي الكندي مولاهم الكوفي، يقال هو سلمة بن معاوية، وقيل بالعكس، وقيل
سعيد ابن بشير، وقيل المعلي . قال ابن معين: ثقة مشهور. وفرق الحاكم أبو أحمد بين
أبي ليلي الكندي: سلمة بن معاوية الذي روي عن سلمان وعنه أبو إسحاق، وبين أبي
ليلي الكندي عن سويد بن غفلة وعنه عثمان بن أبي زرعة، وقال: ان هذا الثاني لم نقف
علي اسمه، ثم روي عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت ابن معين وسئل عن
أبي ليلي الكندي فقال: كان ضعيفا. وقال العجلي: أبو ليلي الكندي كوفي تابعي ثقة.
قال ابن حجر: ثقة، روى له البخاري في الأدب وأبوداود وابن ماجة. الطبقات
(٢٠١/٦)، التهذيب (٢١٦/١٢)، التقريب (٦٦٩)
٥- سويد بن غفلة - بفتح المعجمة والفاء - أبو أمية الجعفي الكوفي. ذكره ابن قانع في
الصحابة، وروى له حديثا في إِسناده ضعف. وقال ابن معين والعجلي: ثقة. قال ابن
حجر: مخضرم من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي - عَّة- وكان مسلما في
حياته، ثم نزل الكوفة ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة ، وروى له الجماعة.
الطبقات (٦٨/٦)، الكبير (١٤٢/٤)، التهذيب (٢٧٨/٤)، التقريب (٢٦٠).
٦- مصدق النبي - ◌َّهـ. قال ابن حجر: لم يسم. التقريب (٧٣٣).
درجة الحديث: حسن لغيره ..
أخرجه الطبراني في الكبير (٧ /١٠٨) من طريق: محمد ابن إبراهيم الطيالسي، عن أبو
الوليد الطيالسي به مثله وتمام حديثه :.. فأخذت بيده، وأخذ بيدي فقرأت في عهده:"
أن لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة" وفي الحديث قصة. وأخرجه
أبو داود في السنن (١٠٢/٢) كتاب الزكاة - باب في زكاة السائمة - من طريق: محمد
ابن الصباح عن شريك به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٢٧٤ ) من طريق: علي بن
الجعد، ويحيي بن عبد الحميد - كلاهما - عن شريك به نحوه. وابن ماجة في السنن
(٥٧٦/١) كتاب الزكاة - باب ما يأخذ المصدق من الأبل - من طريق: علي بن محمد ،
عن وكيع، عن شريك به نحوه. والدارقطني في السنن (١٠٥/٢) من طريق: أحمد بن
محمد بن يحيي بن سعيد، عن يحيي بن آدم، عن شريك به نحوه. قال يحيي بن آدم :

١٠٩٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٩٥- سويد بن حيان(١) أن أبا سلمة بن عبد الله(٢) حدثه، عن رجل من
الأنصار (٣)، عن النبي - ◌َّه -: " أعفوا لحاكم ولا تشبهوا باليهود"حدثناه
يحيي (٤)، نا ابن وهب (٥)، نا عمرو (٦): أن سويدا حدثه.
(٤ /٢٢٧٠/١٤٥) ..
٨٩٦- حدثنا إِسحاق بن العلاء (٧)،
ثم سمعت شريكا بعد يذكر هذا الحديث ، عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة،
فذكرته لوكيع، فقال: إِنما سمعناه منه عن عثمان.
قلت: والحديث قد روي من طريق آخر عن سويد بن غفلة- رضي الله عنه -.. . فأخرجه
ابن أبي شيبة في المصنف (١٢٦/٣) والإِمام أحمد في المسند (٣١٥/٤) كلاهما عن
هشيم ، عن هلال بن خباب، عن ميسرة، عن سويد بن غفلة، عن مصدق النبي - عَ
نحوه. وانظر سنن أبي داود (٢ /١٠٢)، وسنن النسائي (٢٩/٥)، وسنن الدارقطني
(١٠٤/٢)، المعجم الكبير(١٠٨/٧).
١- سكت عنه البخاري، ولم أجد من ترجم له غيره، وفي الرواة: سوادة بن حيان وهو غير
سويد، وثقه ابن حبان، وأماسويد الحاجب المهري، روي عنه عمرو بن الحارث وهو الراوي
عن سويد بن حيان، فقد فرق البخاري بينهما ، وذكره ابن أبي حاتم وابن حبان
في "ثقاته"، ولم يذكروا اسم أبيه والله أعلم. تاريخ الدارمي عن ابن معين (١٢٩)، الكبير
(٤ /١٤٥، ١٨٦)، الجرح (٢٣٩/٤)، الثقات (٤١٣/٦).
٢- لم أميزه، ويحتمل أن يكون أبو سلمة مولى آل ربيعة الذي يروي عن أبي هريرة - رضي الله
عنه -، أو أبوسلمة بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، والله أعلم. الكني
للبخاري (٤٠)، الجرح (٣٨٣/٩).
٣- لم أقف علي اسمه .
٤- هوابن سليمان الجعفي، تقدم في (٣٦٦): صدوق يخطئ.
٥- تقدم في (٢١١).
٦- عمرو بن الحارث المصري، تقدم في (٨٣): ثقة فقيه حافظ.
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه ، ومن لم أعرفه.
لم أجده .. وللحديث شواهد، فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٥٢) من حديث ابن
عمر، (٢٦٤/٥) عن أبي أمامة، (٢٢٩/٢) عن أبي هريرة رضي الله عنهم.
٧- هو إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، نسبه البخاري إلى جده، تقدم في (٤١٦): صدوق يهم
کثیرا .

١٠٩١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
نا عمرو (١) ،نا عبد الله (٢) عن الزبيدي(٣)، عن ابن أبي عوف (٤): أن سويد بن
جبلة (٥) حدثهم: أن عرباضا (٦) حدثهم، يَرُدُ إِلى النبي - ◌َّهِ: " إِذا سألتم
الله فاسألوه الفردوس". (٢٢٧٣/١٤٦/٤).
٨٩٧- حدثنا آدم(٧)، نا شعبة (٨)، نا يزيد بن خمير (٩)،
١- هو ابن الحارث الحمصي، تقدم في (٤١٦): مقبول.
٢- عبد الله بن سالم الاشعري، تقدم في (٤١٦): ثقة رمي بالنصب.
٣- محمد بن الوليد الحمصي، تقدم في (١٣٩): ثقة ثبت.
٤- هو عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي القاضي. ثقة، يقال: أدرك النبى - عليه-
روى له ابوداود والنسائي. الجرح (٢٧٤/٥)، التقريب (٣٤٨).
٥- سويد بن جبلة الفزاري السلمي. سكت عنه البخاري. وأدخله أبو زرعة الدمشقي في
مسند الشاميين. قال أبو حاتم: ليست له صحبة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
الكبير (١٤٦/٤)، الجرح (٢٣٦/٤)، الثقات (٣٢٥/٤).
٦- عرباض بن سارية السلمي أبو نجيح. صحابي من أهل الصفة، نزل حمص، مات بعد
السبعين، - رضي الله عنه -. الطبقات (٢٧٦/٤)، الجرح (٣٩/٧)، الإصابة
(٤٦٦/٢).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البزار في مسنده ( الكشف ٤ / ١٩١) من طريق: عمر، عن أسحاق بن إِبراهيم به
مثله وزاد: "فإِنه أعلي الجنة". قال البزار: لا نعلمه عن العرباض إِلا هذا الإِسناد. وقال
الهيثمي في المجمع (٣٩٨/١٠): رواه البزار ورجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في
الكبير (١٨ /٢٥٤) من طريق: عمرو بن إسحاق، عن أبيه. ومن طريق: عبد الرحمن بن
معاوية العتبي، عن إِسحاق بن إِبراهيم بن زبريق - كلاهما - عن عمرو بن الحارث به
نحوه. قال الهيثمي في المجمع (١٠ / ١٧١) رواه الطبراني ، ورجاله وثقوا. وللحديث
شاهد عند ابن المبارك في كتاب الزهد (٥٣٨) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -،
ومن حديث سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، عند البزار - الكشف (٤ /١٩١).
٧- هو ابن أبي إِياس، تقدم في (٦٩): ثقة عابد.
٨- تقدم في (٦٥): وهو ابن الحجاج.
٩- يزيد بن خمير - بمعجمة مصغر - اليزني - بفتح التحتانية والزاي ثم نون - الحمصي. ثقة.
وهم من ذكره في الصحابة مات في خلافة معاوية - رضي الله عنه- وروی له أبو داود.
الكبير(٣٢٩/٨)، الجرح (٢٥٨/٩)، التقريب (٦٠٠).

١٠٩٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
سمع سليم بن عامر (١)، عن أوسط(٢)، بن إسماعيل، قال سمعت أبا بكر
الصديق: يقول: قام النبي - قَّه - عام أول مقامي هذا ثم بكي أبو بكر - ثم
قال: " عليكم بالصدق فإِنه مع البر(٣) .... إِلي وكونوا عباد الله اخواناً".
(١٤٦/٤/ ٢٢٧٣).
٨٩٨- وقال لنا معلي(٤):
١- هو الحمصي، تقدم في (٦٣٢): ثقة.
٢- أوسط بن إسماعيل أو ابن عامر أو عمرو، البجلي أبو إسماعيل، أو أبو عمرو الشامي. ثقة
مخضرم، مات سنة تسع وسبعين، روى له البخاري في الأدب والنسائي وابن ماجة.
الطبقات (٧ /٤٤١)، الجرح (٣٤٦/٢)، التقريب (١١٦).
٣- وردت في مخطوطة القسطنطينية هنا عبارة (علي المنبر) وهي مقحمة، التصويب من
نسخة أحمد الثالث. وقد وردت في بعض روايات الحديث قبل هذا الوضع.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الطيالسي في مسندة (٣) من طريق: شعبة به مثله، وتمام الحديث من هذا
الوجه .. ثم قال - يعني النبي - ◌َّهـ: "عليكم بالصدق، فإِنه يهدي إلى البر ، واياكم
والكذب، فإِنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار، واسألوا الله اليقين والمعافاة، فان الناس لم
يعطوا شيئا بعد اليقين، أفضل من المعافاة "أو قال: " العافية - ولا تحاسدوا ولا تباغضوا
ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله اخوانا". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند
(٣/١و٥و٧) من طريق: محمد بن جعفر، وهاشم، وروح- كلهم عن شعبة به
نحوه. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (١٣٥ - ١٣٧) من طريق: أحمد بن
علي عن علي بن الجعد. ومن طريق: أبي خيثمة، عن وهب بن جرير. ومن طريق:
القواريري عن غندر - كلهم - عن شعبة به نحوه. والنسائي في اليوم ولليلة (٥٠٢) من
طريق: علي بن الحسين، عن أمية بن خالد، عن شعبة به نحوه. وابن ماجة في السنن
(١٦٥/٢) كتاب الدعاء - باب الدعاء بالعفو والعافية - من طريق: ابن أبي شيبة وعلي
ابن محمد - كلاهما - عن عبيد بن سعيد، عن شعبة به نحوه.
قلت: والحديث قد اختلف الرواة فيه، وقد ذكر طرقه المروزي في مسند أبي بكر
الصديق، والنسائي في اليوم والليلة (٥٠١ - ٥٠٤) مسألة المعافاة، وذكر اختلاف الفاظ
الناقلين لخبر أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في ذلك. وانظر مسند أبي يعلي
(٢٠/١).
٤- هو ابن أسد العمي، تقدم في (١١٦): ثقة ثبت.

١٠٩٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن وهيب(١)، عن موسى بن عقبة(٢)، عن عبد الله بن أبي لبيد(٣)، عن
المطلب(٤) ، بن عبد الله، عن خلاد بن السائب (٥) ، عن زيد بن خالد الجهني،
عن النبي - ◌َّه -: " أتاني جبريل فقال: إِن الله عز وجل يأمرك أن تأمر
أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فانها من شعار الحج".
(٢٢٨٥/١٥٠/٤).
١- وهيب بن خالد، تقدم في (١٥): ثقة ثبت، تغير قليلا بآخرة.
٢- تقدم في (٤٠٦): ثقة فقيه، إِمام المغازي.
٣- عبد الله بن أبي لبيد، بفتح اللام - المدني، أبو المغيرة، نزيل الكوفة. ثقة رمي بالقدر،
مات في أول خلافة أبي جعفر سنة بضع وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة سوى الترمذي.
الطبقات (٣٣١)، الجرح (١٤٨/٥)، التقريب (٣١٩).
٤- هو ابن حنطب بن الحارث المخزومي. قال أبو زرعة: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان
والدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق كثير التدليس والإِرسال. روى له البخاري في
جزء القراءة وأصحاب السنن. الطبقات (١١٥)، الجرح (٣٥٩/٨)، التهذيب
(١٧٩/١٠)، التقريب (٥٣٤).
٥- خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي. ثقة، وهم من زعم إِنه صحابي، روى له
أصحاب السنن. الطبقات (٢٧٠/٥)، الجرح (٣٦٤/٣)، التقريب (١٩٦).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطبراني في الكبير (٥ /٢٦١) من طريق: محمد المصيصي، عن حبان بن هلال،
ويعلي بن أسد - كلاهما - عن وهيب به مثله. ومن طريق: أحمد بن يونس عن زهير،
عن موسى به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٥ /١٩٢) من طريق: وكيع، عن سفيان،
عن عبد الله بن أبي لبيد به نحوه. وابن ماجة في السنن (٢ / ٩٧٥) كتاب المناسك - باب
رفع الصوت بالتلبية - من طريق: علي بن محمد ،عن وكيع به نحوه .. وابن حبان في
صحيحه (٦ /٤٣) من طريق: عبد الله الأزدي، عن إِسحاق بن إبراهيم عن وكيع به
نحوه. قال ابن حبان: سمع هذا الخبر خلاد بن السائب من أبیه، ومن زید بن خالد،
ولفظاهما مختلفان وهما طريقان محفوظان. وأخرجه الطبراني في الكبير(٥ /٢٦١) من
طريق: ابن أبي شيبة وأخية عثمان، وزهير بن حرب، وخلف بن سالم - كلهم - عن
وكيع به نحوه. والحاكم في المستدرك (١ /٤٥٠) من طريق: ابن أبي شيبة به نحوه
وقال: وقيل عن المطلب عن أبي هريرة . وأخرجه الطبراني (٥ /٢٦٠) من طريق: قبيصة
ابن عقبة، عن سفيان ، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب، عن خلاد بن السائب، عن

١٠٩٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٨٩٩- قال لي عبد الرحمن بن يونس(١): عن حاتم بن إسماعيل(٢) عن
محمد (٢) بن يوسف، عن السائب(٤): حج بي مع النبي - تَّ﴾- وأنا ابن سبع
سنين. (٤ /١٥٠/ ٢٢٨٦).
٩٠٠ - قال لي هدبة (٥):
أبيه، عن زيد بن خالد نحوه، فزاد في إِسناده : عن أبيه. قال المزي في التحفة
(٢٣١/٣): رواه معاوية بن هشام، وقبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن
المطلب، عن خلاد، عن أبيه، عن زيد بن خالد، ورواه محمد بن عمرو، عن عبد الله بن
أبي بكر بن حزم، عن المطلب، عن خلاد ابن السائب عن النبي - تَّهـ ، ورواه مالك وابن
جريج وابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكربن حزم ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد
الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن النبي - تَّهـ ، وروي
عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكربن حزم، عن خلاد، عن النبي - تَّ﴾.ـ ليس فيه عبد
الملك ولا السائب. وروي عن الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن خلاد بن السائب،
عن أبيه، عن زيد بن خالد، عن النبي - عَّهِ- والله أعلم.
١- هو المستملي، تقدم في (٧٢٥): صدوق، طعنوا فيه للرأي.
٢- هو المدني، تقدم في (٣٧): صحيح الكتاب، صدوق یھم.
٣- محمد بن يوسف بن عبد الله الكندي، المدني الأعرج ابن أخت النمر. ثقة ثبت، مات
في حدود الأربعين ومائة، روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. الجرح
(١١٨/٨)، التقريب (٥١٥).
٤- السائب بن يزيد بن سعيد الكندي ابن أخت النمر، صحابي صغير، له أحاديث قليلة.
ولاه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سوق المدينة، مات سنة إِحدى وتسعين، وقيل قبل
ذلك، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين .. الكبير
(٤ /١٥٠)، المشاهير (٢٩)، الإصابة (١٢/٢).
أخرجه البخاري في صحيحه (٤ / ٧١) كتاب جزاء الصيد - باب حج الصبيان - من هذا
الوجه مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤٤٩/٣)، والترمذي في الجامع (٢٥٦/٣) كتاب
الحج - باب ما جاء في حج الصبيان - كلاهما - من طريق: قتيبة بن سعيد، عن حاتم بن
إِسماهيل به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير
(١٨٥/٧) من طريق: موسى بن هارون، عن قتيبة به مثله. وأخرجه الفاكهي في أخبار
مكة (١ /٣٨٥) من طريق: محمد بن عبد الأعلى عن يحيى بن راشد، عن محمد بن
یوسف به مثله.
٥- هو ابن خالد القيسي ، تقدم في (٧١٤): ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه.

١٠٩٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
نا حماد بن الجعد(١)، عن قتادة(٢)، عن خلاد ابن السائب الجهني(٢)، عن
أبيه (٤)، عن النبي - مَ له: "الإِستنجاء بثلاثة أحجار"(٢٢٨٩/١٥١/٤).
٩٠١- قال لي عثمان بن صالح(٥): حدثنا ابن وهب(٦)، أخبرني
حيوة(٧)، ...
١- حماد بن الجعد الهذلي، البصري. قال ابن معين: ضعيف، ليس بثقة، وليس حديثه
بشئ. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وقال النسائي: ضعيف. وقال
عمرو ابن علي الفلاس عن ابن مهدي: إنه كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث
وقتادة. وقال ابن عدي: هو حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حجر:
ضعيف. روى له البخاري تعليقا. الجرح : (١٣٤/٣)، الكامل (٦٦٢/٢)، ت.الكمال
(٣٢٢/١)، التقريب (١٧٨).
٢- هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت .
٣- خلاد بن السائب الجهني، قيلأنه هو خلاد بن السائب بن خلاد الخزرجي. قال ابن حجر:
صدوق. والجمهور علي أنه غيره. الجرح (٣٦٥/٣)، التهذيب (١٧٢/٣)، التقريب
(١٩٦).
٤- هو السائب بن خلاد، أبو خلاد الجهني. صحابي، روي عن النبي - عَّهـ يعد في أهل
المدينة. الكبير (٤ /١٥١)، الإِستيعاب (١٠٣/٢)، الإصابة (١٠/٢).
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢٦٤) من طريق: هدية به مثله. قال البغوي: لا أعلم
له غيره. وأخرجه الطبراني في الكبير (٧ /١٦٧) من طريق: علي بن عبد العزيز، وعبد الله
ابن الإِمام أحمد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي - كلهم - عن هدية به مثله. قال الهيثمي
في المجمع (١ /٢١١): فيه حماد بن الجعد، وقد أجمعوا على ضعفه. وأخرجه ابن عدي
في الكامل (٢ /٦٦٢) من طريق: أحمد بن علي بن المثني، والحسن بن سفيان - كلاهما -
عن هدبة بن خالد به مثله . قال ابن عدي: وهذا الحديث يرويه حماد عن قتادة بهذا
الإِسناد. وأخرجه الطبراني (٧ /١٦٧) من طريق: عبد الله بن الحسن المصيصي، عن
محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، عن أبيه، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن خلاد، عن
أبيه بمثله .
قلت : محمد بن يزيد الرهاوي، هو وأبوه ضعيفان .
٥- هو السهمي مولاهم المصري، تقدم في (٥٨٣): صدوق.
٦- تقدم في (٢١١).
٧- هو ابن شريح المصري، تقدم في (٩٧): ثقة ثبت فقيه.

١٠٩٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
أخبرني سالم بن غيلان(١): إِنه عرض علي يزيد بن أبي حبيب(٢) هذا الحديث
بعرفة، عن السائب بن مالك(٣): إِنه سمع فضالة (٤) يقول: أقبل رجل فقال:
يا رسول الله - صلي الله عليك - ما أقرب العمل إِلى الجهاد؟ قال: "أقرب
العمل إلى الجهاد في سبيل الله لا يقارنه شئ إلا من كان علي مثل هذا" وأشار
النبي - ◌َّ﴾ ۔ إلى قيام لا يفتر من قيام وصيام. (٤ /٢٢٩٢/١٥٢).
٩٠٢- قال لي محمود(٥): نا النضر(٦)، أخبرنا عثمان بن مرة التيمي(٧)،
حدثنا السائب مولى عائشة بنت عثمان (٨)، عن عروة (٩)، عن عائشة: كان
صَلى الله
النبى - عليه-
يصبح جنبا فيصوم. ( ٤ / ١٥٥ /٢٣٠٤ ).
١- تقدم في (٨٧٧): ليس به بأس.
٢- تقدم في (٧٠٩): ثقة فقيه.
٣- السائب بن مالك الكناني المدني. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال العجلي: مدني
تابعي ثقة. وقال الذهبي: لا يعرف، فإِن كان والد عطاء فثقة. وذكر الحافظ في معرض رده
علي الذهبي أن ابن حبان قد فرق بين السائب بن مالك وبين والد عطاء، ورجح أن اسم
والد السائب أبى عطاء: يزيد، لا مالك وهو طائفي نزل الكوفة. الجرح (٤ /٢٤٢)،
الثقات (٣٢٦/٤)، الميزان (١١٤/٢)، اللسان (٧/٣).
٤- فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي، صحابي. شهد أحدا وما بعدها من
المشاهد، ثم نزل دمشق وولي قضائها، مات سنة ثمان وخمسين - رضي الله عنه - .
الطبقات (٤٠١/٧)، المشاهير (٥٢)، الإصابة (٢٠١/٣).
درجة الحديث : إسناده حسن .
لم أجده .. وقد سقط هذا الحديث مع تراجم أخري عقبه من نسختي أحمد الثالث،
وتشستربتي .
٥- هو ابن غيلان العدوي، تقدم في ( ٣٦٠): ثقة.
٦- النضر بن شميل، تقدم في (٣٣٧): ثقة ثبت .
٧- هو مولى قريش البصري. قال ابن معين: صالح. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم :
يكتب حديثه. قال ابن حجر: لا بأس به. روى له مسلم والنسائي. الجرح (١٧٠/٦)،
ت. الكمال (٩٢٠/٢)، التقريب (٣٨٦).
٨- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير
(١٥٥/٤)، الجرح (٢٤٥/٤)، الثقات (٤١٣/٦).
٩- هو ابن الزبير بن العوام، تقدم في (٧): أحد الفقهاء السبعة.

١٠٩٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٩٠٣ - قاله لي يحيى(١): عن عبد الله بن وهب(٢)، عن ابن أبي
العمياء(٣)، عن السائب(٤): أن عمر لما دخل الشام قال: إِن النبي - تَّهـ قام
فينا فأمر بالصلاة وتقوي الله وصلاح ذات البين ومن ساءته سيئته وسرته
حسنته فهي أمارة المؤمن . (٤ /٢٣٠٦/١٥٥).
٩٠٤ - قال لي إِبراهيم بن المنذر(٥) قال:
درجة الحديث : حسن لغيره.
أخرجه مسلم في صحيحه (٢ / ٧٨٠) كتاب الصيام - باب صحة صوم من طلع عليه
الفجر وهو جنب ـ من طريق: حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن
شهاب، عن عروة به نحوه. وأخرجه مسلم من طرق أخري، عن عائشة - رضي الله
عنها ... وكذا الإِمام أحمد في المسند (٦ /٢٧٨,٣٨,٣٦,٣٤)، وأبو يعلي في مسنده
(٤٠١/٧) و(٤٠/٨).
١- هو ابن سليمان الجعفي الكوفي، نزيل مصر، تقدم في (٣٦٦): صدوق يخطئ.
٢- تقد في (٢١١).
٣- هو: سعيد بن عبد الرحمن الكناني المصري. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال ابن
حجر: مقبول. روى له أبو داود. الجرح (٤ /٤١)، الثقات (٣٥٤/٦)، التهذيب
(٤ /٥٧).
٤- السائب بن هجان الشامي من أهل إيلياء، الشامي، وفي الجرح والثقات: السائب بن
مهجان. وقال ابن عساكر: ابن مهجان، ويقال: ابن مهجار، وروي حديثا وقع فيه ابن
مهاجر، أو ابن مهاجن. فقال: الصواب: ابن مهجان، ويقال: ابن مهجار. قال البخاري:
أدرك أصحاب النبي - عَّهـ وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (٤ /١٥٥)،
الجرح (٤ /٢٤٤)، الثقات (٣٢٨/٤)، تاريخ دمشق (٥٠/١/٧).
درجة الحديث : حسن لغيره.
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٠/١/٧) من طريق: أبي القاسم المستملي، عن
أبي بكر: أحمد بن الحسين، عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس، عن الدوري عن
هارون بن معروف، عن عبد الله بن وهب به نحوه مطولا . ومن طريق أبي بكر الوراق، عن
جعفر بن سنان، عن العباس به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٧) من طريق آخر
عن جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر - رضي
الله عنه - بالجابية وساق الحديث بنحوه.
٥- تقدم في (٦٧): صدوق.

١٠٩٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثني معن(١)، قال حدثني سعيد(٢) بن السائب، عن أبيه(٣)، عن يزيد بن
عامر السوائي(٤)، قال: قال له: يا أبا حاجر ما الرعب الذي ألقي في قلوب
المشركين يوم حنين؟ ما وجدتم؟ قال : - وكان أبو حاجر مع المشركين يوم حنين
ثم أسلم - قال: فكان يأخذ الحصي فيرمي بها في الطست فيطن ثم يقول:
كان في أجوافنا مثل صوت هذا الطست. وعن يزيد بن عامر: لما كان
إِنكشاف المسلمين حين إِنكشفوا يوم حنين أخذ النبي - قَ ◌ّهـ قبضة من تراب
فأقبل بها علي المشركين وهم مستقبلو المسلمين، وحثاها في وجوههم وقال: "
إِرجعوا شاهت الوجوه" فإِنصرفنا ما تلقي منا أحد إلا وهو يمسح القذى عن
عينيه(٥). (٤ /٢٣٠٧/١٥٥).
١- هو القزاز، تقدم في (٦٧): ثقة ثبت .
٢- سعيد بن السائب بن يسار الثقفي، الطائفي، وهو ابن أبي يسار. ثقة عابد، مات سنة
إحدى وسبعين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (٥ /٥٢١)،
الجرح (٤ /٣٠)، التقريب (٢٣٦).
٣- هو السائب بن يسار الثقفي، سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان
في كتاب الثقات. الكبير (٤ /١٥٥)، الجرح (٤ /٢٤٥)، الثقات (٤١٣/٦).
٤- يزيد بن عامر بن الأسود، العامري السوائي - بضم المهملة - كنيته أبو حاجر. صحابي
أسلم بعد أن شهد حنينا مع المشركين. الكبير (٣١٦/٨)، التجريد (١٣٨/٢)، الإصابة
(٦٢٢/٣).
٥- متن الحديث نقلته من ترجمة يزيد بن عامر من التاريخ (٣١٦/٨) حيث أعاد البخاري
هذا الإِسناد مع المتن، أما في هذا الموضع فلم يذكر إِلا الإِسناد.
درجة الحديث : إسناده حسن .
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢ /٢٣٧) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي حذيفة،
عن سعيد به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (١٨٣/٦): ورجاله ثقات. وأخرجه البيهقي
في دلائل النبوة (٥ /١٤٤) من طريق: الحسن بن سلام، وأحمد بن محمد البرقي -
كلاهما - عن أبي حذيفة به نحوه. وأخرجه أيضا (٥ /١٤٣) من طريق: علي بن
عبدان، عن أحمد الصفار، عن الكديمي، عن موسى بن مسعود، عن سعيد به نحوه. قال
البيهقي: تابعه إِبراهيم بن المنذر، عن معن، عن سعيد في الحديثين جميعا. وعن البيهقي
نقله الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٣٣٣/٤).

١٠٩٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٩٠٥ - حدثنا أبو نعيم(١)، نا سفيان(٢)، عن سلم بن عبد الرحمن (٣)، عن
أبي زرعة (٤)، عن أبي هريرة: كان النبي - قَّه - يكره الشكال من الخيل.
(٤ /٢٣١٠/١٥٦).
٩٠٦ - حدثنا آدم(٥)،
شاهت الوجوه: قال في النهاية (٢ /٥١١): أي قبحت، يقال شاه يشوه شوها.
١- تقدم في (٢): ثقة ثبت .
٢- هو الثوري، تقدم في (٧٢).
٣- سلم - بفتح أوله، وسكون اللام - ابن عبد الرحمن النخعي الكوفي. قيل يكني أبا عبد
الرحيم. قال أحمد وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال العجلي والدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم وأصحاب السنن.
الكبير (١٥٦/٤)، الجرح (٢٦٣/٤)، التهذيب (٤ /١٣١)، التقريب (٢٤٦).
٤- تقدم في (٦٨٦): ثقة.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /٢٢٤)، والإِمام أحمد في المسند (٢ /٤٧٦).
كلاهما - عن وكيع عن سفيان به مثله. ومن طريق ابن أبى شيبة أخرجه مسلم في
صحيحه (٣ /٤٩٤) كتاب الإِمارة - باب ما يكره من صفات الخيل - وابن ماجة في
السنن (٩٣٣/٢) كتاب الجهاد - باب إِرتباط الخيل في سبيل الله. وأخرجه الإمام أحمد
في المسند (٢٥٠/٢و٤٣٦) من طريق: يحيى بن سعيد، عن سفيان به مثله. والترمذي
في الجامع (٤ /٢٠٤) كتاب الجهاد - باب ما يكره من الخيل -، والنسائي (٢١٩/٦)
كتاب الخيل - باب الشكال في الخيل - كلاهما - عن محمد بن بشار، عن يحيى بن
سعيد به مثله. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة عن عبد الله بن
يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي - عَّهُ - نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن
(٣/ ٢٣) كتاب الجهاد - باب ما يكره من الخيل - من طريق: محمد بن كثير، عن
سفيان به مثله. وأخرجه الخطيب في الموضح (٢ /١٥٢) من طريق: محمد بن عبد الله
الشافعي عن معاذ بن المثني، عن محمد بن كثير به مثله، وفيه تفسير الشكال أن يكون
في رجله اليمني بياض، وفي يده اليسري، ومن يده اليمني إلى رجله اليسري. قال
الخطيب: والتفسير المذكور في حديث سفيان، عن سلم، إنما هو في الشكال المخالف.
وانظر الحديث الآتي عقب هذا والذي يليه من طريق شريك عن سلم به.
الشكال: قال الخطابي في الغريب (٣٩٣/١): هو أن تكون يدا الفرس، وإِحدى رجلبها
محجلة .
٥- هو ابن أبي إِياس، تقدم في (٦٩): ثقة عابد .

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١١٠٠
نا شعبة(١)، عن عبد الله بن يزيد النخعي(٢)، عن أبي زرعة (٣)، عن أبي هريرة:
كان النبي - عَّهِ يكره الشكال في الخيل، و: "سموا باسمي ولا تكنوا
بكنيتي". (٢٣١٠/١٥٦/٤).
٩٠٧ - نا إِسحاق(٤): أنا يحيى ين آدم(٥)، نا شريك(٦)، عن سلم بن عبد
الرحمن النخعي(٧)،
١- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥).
٢- قال أحمد: صوابه: سلم بن عبد الرحمن، أخطأ شعبة في اسمه.
قلت : وقد تقدم آنفا: صدوق. وانظر الموضح لاوهام الجمع والتفريق (١٥٣/٢)،
التقريب (٣٢٩).
٣- تقدم في (٦٨٦): ثقة.
أخرجه الطيالسي في مسنده (٣٢٨) من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند
(٤٦١/٢) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به مثله وتابعه حجاج.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٣ /١٤٩٥) من طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن
جعفر، ومن طريق: محمد بن المثني، عن وهب بن جرير - كلاهما - عن شعبة به مثله.
والنسائي في السنن (٢١٩/٦) من طريق: إِسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن جعفر به
مثله. ومن طريق: إِسماعيل بن مسعود، عن بشر، عن شعبة به مثله. قال النسائي:
الشكال من الخيل أن تكون ثلاث قوائم محجلة، وواحدة مطلقة، أو تكون الثلاثة مطلقة
ورجل محجلة، وليس يكون الشكال إلا في رجل، ولا يكون في اليد. وقال ابن معين في
التاريخ (٢٢٣/٢): الحديث الذي يروي عن سلم بن عبد الرحمن كره الشكال في
الخيل، يخطئ فيه شعبة، يقول: عبد الله بن يزيد.
قلت : وزاد الخطيب في الموضح (١٥٣/٢): وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي.
ونقل الخطيب أيضا عن الإِمام أحمدأنه قال: شعبة يخطئ في هذا القول: عبد الله ابن
يزيد، وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي. قال الخطيب: وكان شعبة يخطئ في
الأسماء كثيرا. وقال الدارقطني في العلل (٣/ ٣ / ٢٢١ / أ): إِنما سمعه شعبة من سلم بن
عبد الرحمن، فوهم في اسمه، ويقال: أن سلم بن عبد الرحمن كان يجالس عبد الله بن
يزيد، فدخل علي شعبة الوهم من أجل ذلك. والله أعلم.
٤- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢).
٥- تقدم في (٢٦١): ثقة حافظ .
٦- هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢): صدوق يخطئ كثيرا، وتغير حفظه.
٧- تقدم في (٩٠٥): صدوق.