النص المفهرس
صفحات 981-1000
٩٨١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٦٧- حدثني محمد بن بشار(١) قال: ثنا أبو بكر الحنفي(٢)، قال: ثنا الضحاك بن عثمان(٣)قال: حدثني الحسن بن أبي رافع(٤)، عن أبيه أبي رافع قال: أمر النبي - عَّه بقتل الكلاب. (٢٥١٥/٢٩٣/٢٠). عن يحيى بن آدم، عن حماد بن سلمة، عن عسل بن سفيان، عن عطاء به مثله. والإمام أحمد في المسند (٢ /٢٩٥) من طريق: يزيد، وأبي كامل - كلاهما - عن حماد به مثله. والترمذي في الجامع (٢١٧/٢) أبواب الصلاة- باب ما جاء في كراهية السدل في الصلاة - من طريق: هناد، عن قبيصة، عن حماد به مثله. قال الترمذي: حديث أبي هريرة، لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا إلا من حديث عسل بن سفيان. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (٣ / ٣ / ٤٩ /أ): يرويه عسل بن سفيان، واختلف عنه .. فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي - عَّله -.. وكذلك قال حماد بن سلمة، ووهب عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّ .. ورواه هشام الدستوائي، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا. ورواه الحسن بن ذكوان، واختلف عنه .. فقيل عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا. وقيل عن الحسن بن ذكوان، عن سلمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّهـ. وروي هذا الحديث عن عطاء عن النبي - تَّهِ- مرسلا. وفي رفعه نظر. أهـ. ١- تقدم في (٦): ثقة . . ٢- تقدم في (١٩٢): ثقة. ٣- هو الحزامي، تقدم في (١٩٢): صدوق يهم. ٤- الحسن بن أبي رافع المدني مولى النبي - عَّهـ كذا ذكر البخاري. وقال ابن حجر: الحسن ابن علي بن أبي رافع، روى عن جده، وقيل عن أبيه، عن جده، وعنه الضحاك بن عثمان، وبكير بن الأشج. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال في التقريب: ثقة. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (٢٩٣/٢)، التهذيب (٢٩٥/٢)، التقريب ( ١٦٢). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٩/٦) من طريق آخر، عن روح، عن ابن جريج، عن العباس بن أبي خراش، عن الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. وأخرجه أيضا (٦ / ٣٩١) من طريق آخر عن أبي عامر، عن يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال، عن سالم بن عبد الله، عن أبي رافع - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (٤ /٥٣) من طريق آخر عن ابن مرزوق، عن هارون بن إسماعيل، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن بنت أبي رافع، ٩٨٢ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٦٨- حدثني إبراهيم بن المنذر(١)، قال: ثنا ابن أبي الفديك(٢)، عن الضحاك(٣)، عن الحسن بن أبي رافع(٤)، عن أبيه: أمر النبي - عَ ◌ّه بقتل الكلاب.(٢٥١٥/٢٩٣/٢). ٧٦٩- قال لنا مسلم(٥): حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري(٦)، سمع الحسن (٧) بن عبد الرحمن القرشي، ٠٠ عن أبي رافع - رضي الله عنه - نحوه. وأيضا (٤ /٥٧) من طريق: روح بن الفرج، عن يحيى الجعفي، عن ابن أبي زائدة، عن موسى بن عبيدة، عن أبان بن صالح، عن القعقاع ابن حكيم، عن سلمى أم رافع، عن أبي رافع - رضي الله عنه - نحوه. والحاكم في المستدرك (٣١١/٢) من طريق: معلى بن منصور، عن ابن أبي زائدة به نحوه وقال: صحيح الإِسناد. ووافقه الذهبي . وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه. ١- هو الحراني ، تقدم في (٦٧): صدوق. ٢- تقدم في (٩١): صدوق. ٣- الضحاك بن عثمان، تقدم في (١٩٢): صدوق يهم. ٤ - تقدم آنفا : ثقة . درجة الحديث: حسن لغيره. تقدم تخريجه آنفا .. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عند مسلم. في صحيحه (٤ /١٧٥٣)، والإمام أحمد في المسند (٢ /٢٢، ١١٣). وكذا من حديث جابر - رضي الله عنه - عند الإِمام أحمد في المسند (٣٣٣/٣). وأخرج عقب هذا الحديث تعليقا عن جابر - رضي الله عنه - عن النبيَ ◌ّه- أنه قال: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها". قال البخاري: وهذا بعد ما أمر بقتلها، وقد بينه جابر عن النبي - قه۔۔ قلت: حديث جابر - رضي الله عنه - أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٣٣/٣)، والهمداني في الناسخ والمنسوخ (٢٣٥). ٥- هو الأزدي، تقدم في (٣٤): ثقة مأمون. ٦- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره العقيلي في الضعفاء . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢١٧/٧)، الجرح (١٥٤/٧)، الضعفاء (٥/٤)، الثقات (٣٥٤/٧)، الميزان (٤٠٩/٣)، اللسان (٤٨٣/٤). ٧- الحسن بن عبد الرحمن بن عوف القرشي. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليس هو بابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، لكنه آخر، بصري . وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: ٩٨٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبيه(١)، عن النبي - عَّه - قال: "الرحم تنادي: ألا من وصلني وصله الله". (٢٥٢٣/٢٩٦/٢). ٧٧٠- ٧٧١- قال لي يحيى بن سليمان(٢)، وأحمد(٣): حدثنا ابن وهب(٤)، أخبرني عمرو(٥)، حدثه بكير(٦). حدثه الحسن بن علي بن أبي رافع(٧): كنت الزهري. والله أعلم. الكبير (٢٩٦/٢)، الجرح (٢٣/٣)، الثقات (١٢٢/٤). ١- هو عبد الرحمن بن عوف. فرق أبو حاتم الرازي بينه وبين عبد الرحمن بن عوف الزهري أحد العشرة المبشرين، وكذا قال إِبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. وأما البخاري وابن حبان وغيرهما فلم أجد لهما في هذا شيئا. والله أعلم. الإصابة (٢ / ٤١٠). درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه. وقال العقيلي: لا يصح إِسناده. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤ /٥) من طريق المصنف به بأتم من هذا ولفظه: "ثلاثة في ظل العرش: القرآن يحاج العباد، له ظهر وبطن، والرحم تنادي: صل من وصلني، واقطع من قطعني، والأمانة". قال العقيلي: لا يصح إِسناده، والرواية في الرحم والأمانة قد وردت من غير هذا الوجه، بأسانيد جياد، وبألفاظ مختلفة، وأما "القرآن "فليس بمحفوظ. وأخرجه حميد ابن زنجويه في كتاب "الأدب" من طريق: مسلم بن إِبراهيم به مثله مطولا . ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٢٢/١٣). وذكره الحافظ في الإصابة (٢ /٤١٠)، اللسان (٤ /٤٨٣). ٢- هو الجعفي، تقدم في (٣٦٦): صدوق يخطيء. ٣- هوابن صالح المصري، تقدم في (٣٦٢): ثقة حافظ. ويحتمل أن يكون: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب . ٤- تقدم في (٢١١). ٥- عمرو بن الحارث بن يعقوب المصري، تقدم في (٧٩): ثقة فقيه حافظ. ٦ - بكير بن الأشج، تقدم في: (١٤٥) : ثقة. ٧- تقدم في (٧٦٧): ثقة. درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه أبو داود في السنن (٣ /٨٢) كتاب الجهاد - باب الإِمام يستبحن به في العهود - من طريق: أحمد بن صالح به نحوه بأطول منه. والإِمام أحمد في المسند (٣٩١/٦) من طريق: هارون بن معروف، عن ابن وهب به نحوه وزاد: فقلت يا نبي الله، إِني في البعث، قال رسول الله - عَّهُ: "ألست تحب ما أحب؟ " قلت: بلى يارسول الله، قال:"اذهب فأتني ٩٨٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير في بعث فقال النبي - عَّهِ: "ائتني بميمونة". (٢٥٢٩/٢٩٧/٢). ٧٧٢ - حدثني أصبغ (١)، أخبرنا ابن وهب(٢)قال: أخبرني عمرو (٢)، حدثنا بكير (٤)، قال: أخبرنا الحسن بن هانيء(٥) بن أبي رافع، أن أبا رافع أخبره أنه أقبل بكتاب قريش إلى النبي - عَّه ـ. (٢٥٢٩/٢٩٧/٢). ٧٧٣ - حدثني علي بن نصر (٦) قال: ثنا أبو عاصم(٧)، عن شعبة (٨)، بها" فذهبت فجئته بها. وأخرجه النسائي في الكبريـ كما في التحفة (١٩٩/٩) من طريق: سليمان المهري والحارث بن مسكين كلاهما - عن ابن وهب به نحوه .. وانظر الحديث الآتي. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٨) وزاد فيه: عن أبيه - يعني علي ابن أبي رافع - من طريق: عبد الجبار الخطابي ، عن ابن وهب، عن الحسن بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده . وكذلك رواه محمد بن هارون الروياني، عن سفيان بن وكيع، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن ابن وهب. ومن طريق الروياني أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٢٦٨/١). ١- أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي مولاهم أبو عبد الله، الفقيه، المصري. ثقة. مات مستترا أيام المحنة سنة خمس وعشرين ومائتين. روى له البخاري وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٣٦/٢)، الجرح (٣٢١/٢)، التقريب (١١٣). ٢- تقدم في (٢١١). ٣- هو الحارث المصري، تقدم في (٧٩): ثقة فقيه حافظ . ٤- بكير بن عبد الله بن الأشج، تقدم في (١٤٥): ثقة. ٥- كذا وقع في هذه الرواية: الحسن بن هانيء بن أبي رافع، وكذا هو في مخطوطات التاريخ، وورد في باقي الروايات من طريق ابن وهب: الحسن بن علي بن أبي رافع أو الحسن بن أبي رافع، ولم أجد له ذكرا في المراجع. والله أعلم. درجة الحديث: في إسناده الحسن بن هانيء بن أبي رافع، فإن كان هو الحسن بن علي بن أبي رافع .. فالإسناد صحيح. تقدم تخريجه آنفا . ٦- علي بن نصر بن علي أبو الحسن الجهضمي، الصغير. ثقة حافظ. مات سنة خمسين ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٢٩٩/٦)، الجرح (٢٠٧/٦)، التقريب (٤٠٦). ٧- هو الضحاك بن مخلد، من شيوخ البخاري، تقدم في (٩٤): ثقة ثبت . ٨- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٩٨٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير أخبرنا الحسن بن عمران أبو عبد الله(١)، سمع عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي(٢)، عن أبيه (٣): صلى خلف النبي - تَّـ بمنى، وكبر النبي - تُّهِ إِذا خفض ورفع. (٢ /٣٠٠ / ٢٥٤٠). ٧٧٤ - حدثني محمود (٤) قال: حدثنا أبو داود(٥)قال: ثنا شعبة(٦)، عن الحسن بن عمران(٧)، سمعت سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي(٨)، عن أبيه: أنه صلى مع النبي - نَّه ـ فكان لا يتم التكبير. قال أبو داود: وهذا عندنا لا يصح. (٣٠٠/٢ / ٢٥٤٠). ١- الحسن بن عمران العسقلاني أبو عبد الله أو أبو علي. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الطبري: مجهول. قال ابن حجر: لين الحديث، روی له أبو داود. الكبير (٢ /٣٠٠)، الجرح (٢٧/٣)، الثقات (١٦٢/٦)، التهذيب (٣١٢/٢)، التقريب (١٦٣). ٢- هو الخزاعي مولاهم الكوفي. قال الأثرم: قلت لأحمد: سعيد وعبد الله أخوان؟ قال: نعم. قلت: فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما عندي حسن الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. الثقات (٩/٧)، التهذيب (٢٩٠/٥)، التقريب (٣١٠). ٣- عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي، مولاهم. صحابي. قال ابن السكن: استعمله النبي عَ لهـ على خراسان. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .. وقال مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك، والعمدة على قول الجمهور. والله أعلم. الطبقات (٥ /٤٦٢)، الكبير (٢٤٥/٥)، الجرح (٢٩٠/٥)، الإصابة (٣٨١/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥ /٤٦٢) من طريق: أبي عاصم: الضحاك بن مخلد به ولفظه: فكان إذا خفض لا يكبر، قال: يعني إذا سجد. وانظر الحديثين الآتيين عقب هذا برقم (٧٧٤) و(٧٧٥) والتعليق عليهما . ٤- هو ابن غيلان، تقدم في (٣٦٠): ثقة. ٥- تقدم في (٣٨) وهو الطيالسي: ثقة حافظ، غلط في أحاديث. ٦- تقدم في (٦٥) وهو ابن الحجاج. ٧- تقدم آنفا: لين الحديث. ٨- هو الخزاعي مولاهم الكوفي. ثقة. روى له الجماعة. الكبير (٤ /٤٩٤)، الجرح ٩٨٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٧٧٥- حدثني محمد بن بشار(١)قال: حدثني أبو داود(٢)، عن شعبة (٣)، عن الحسن بن عمران الشامي(٤)، عن ابن عبد الرحمن بن أبزي(٥)، عن أبيه: صليت مع النبي - ◌َّه ـ فلم يتم التكبير. (٢٥٤٠/٣٠٠/٢). (٣٩/٤)، التقريب (٢٣٨). درجة الحديث: إسناده ضعيف. يأتي تخريجه في الحديث الآتي. وانظر التعليق عليه. ١- تقدم في (٦): ثقة. ٢- هو الطيالسي، تقدم في (٣٨): ثقة حافظ. ٣- تقدم في (٦٥) وهو ابن الحجاج. ٤- تقدم في (٧٧٣): لين الحديث. ٥- هو سعيد بن عبد الرحمن، تقدم آنفا: ثقة. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ( ١٨١) من هذا الوجه مثله. وأخرجه أبوداود السجستاني في السنن (١ /٢٢١) كتاب الصلاة - باب تمام التكبير- من طريق: محمد بن بشار وابن المثنى، عن الطيالسي به مثله. قال أبو داود: معناه: إِذا رفع رأسه من الركوع، وأراد أن يسجد لم يكبر، وإِذا قام من السجود لم يكبر. وأخرجه البيهقي في السنن (٣٤٧/٢) من طريق: ابن فورك، عن عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، عن الطيالسي به مثله. والبيهقي في السنن أيضا (٢ /٦٨) من طريق: أبي بكر بن إسحاق، عن أبي مسلم عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٠٦/٣) من طريق: روح بن عبادة، عن شعبة به نحوه غير أنه قال في حديثه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي. وكذا أخرجه (٣ /٤٠٦) من طريق: يحيى بن حماد، عن شعبة به نحوه. وأخرجه البيهقي في السنن (٢ /٦٨) من طريق: أبي محمد الكعبي، عن محمد بن سليمان، عن يحيى بن حماد، عن شعبة به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن الحسن بن عمران، قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز فلم يتم التكبير. قال البخاري: وهذا لا يصح، ثم قال البخاري: ويقال عن يحيى بن حماد، عن شعبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه: صليت مع النبي - عَليه - صَاللّهِ قلت: وهذا أخرجه البيهقي كما تقدم . وقال المزي في تهذيب الكمال (١ /٢٧٦) بعد أن روى الحديث من طريق الطيالسي، وقال فيه: عن ابن عبد الرحمن بن أبزي: وكذلك رواه عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن الحسن، عن أبي عبد الرحمن بن أبزي، ولم يسمه. ورواه يحيى بن حماد، عن شعبة، عن الحسن، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، كما ٩٨٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٧٧٦ - الحسن بن كثير(١)، عن عكرمة بن خالد(٢)، عن ابن عباس قال النبي - ◌َّهِ: "لا يتناجى اثنان دون ثالث". قاله لي محمد(٣)، حدثنا ابن المبارك (٤)، حدثنا عبد الوهاب بن الورد(٥)، عن الحسن. (٢٥٥٧/٣٠٤/٢). ٧٧٧ - حدثني عبدة (٦) قال: ثنا عبد الصمد (٧) قال: قال أبو عاصم ورواه هشام الرفاعي، ومحمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة، عن الحسن عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي . والله أعلم. ١- الحسن بن كثير العجلي الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: شيخ روى عن عكرمة بن خالد. الكبير (٣٠٤/٢)، الجرح (٣٤/٣)، الثقات (١٦٦/٦). ٢- عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، ثقة، مات بعد عطاء، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (٥ /٤٧٥)، الجرح (١٠/٧)، التقريب (٣٩٦). ٣- هو الذهلي، تقدم في (١٨٤): ثقة حافظ. ٤- هو عبد الله بن المبارك. تقدم في (١٧). ٥- عبد الوهاب بن الورد القرشي مولاهم المكي أبو عثمان أو أبو أمية. وذكره ابن حجر في وهيب وقال: يقال: اسمه عبد الوهاب. ثقة عابد، روى له مسلم رأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (٤٨٨/٥)، الجرح (٣٤/٩)، التقريب (٥٨٦). درجة الحديث: إسناده ضعيف . أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٩/٣) من طريق: أحمد بن عمرو، عن أبي الربيع الزهراني، عن ابن المبارك به مثله. قال الطبراني: لا يروى عن ابن عباس إِلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن المبارك. قلت: أعل البخاري - رحمه الله هذا الحديث بالإِرسال فقال: قال ابن المبارك بالري: عن ابن عباس، وكان في كتابه مرسل، والآخرون لا يسندونه عن ابن عباس. يعني أن الحديث كان في كتاب ابن المبارك: عن عكرمة بن خالد، ثم قال فيه ابن المبارك: عن ابن عباس، عن النبي - تَّهـ. وكذلك أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد (٢٤١) من هذا الوجه عن عكرمة بن خالد، ليس فيه ابن عباس. وللحديث شواهد .. فأخرجه عبد الله ابن المبارك في مسنده (١٦٢)، من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - . وكذلك أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٢ و١٧ و١٢١)، والحميدي في مسنده (٢٨٧/٢)، وأخرجه مسلم في صحيحه (٤ /١٧١٨) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - . ٦- عبدة بن عبد الله الصفار، تقدم في (٦٣): ثقة. ٧- عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق. ٠ ٩٨٨ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثنا ديلم العطار العبدي(١)، قال: حدثني الحكم بن جحل(٢)، حدثتني أم الكرام(٣): أنها حجت فلقيت امرأة بمكة فقالت: كان جدي عند النبي - عَّهـ وأنا معه وعلي قرطان من ذهب فقال النبي - عَّهِ: "شهابان من نار". (٣٣٦/٢ / ٢٦٦١). ٧٧٨- حدثني عبدة (٤)قال: ثنا عبد الصمد(٥)، قال: ثنا أبي(٦)، عن داود(٧)، عن عزرة(٨)، عن حميد بن عبد الرحمن(٩)، حدثني سعد ابن هشام(١٠)، عن عائشة، عن النبي - عَّم -. (٢٦٩٧/٣٤٦/٢). ١- ديلم بن غزوان العطار العبدي البراء - بتشديد الراء - البصري. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، شيخ. وقال أبو داود: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق، وكان يرسل، روى له ابن ماجة. الجرح (٤٣٤/٣)، ت. الكمال (٣٩٥/١)، التقريب ( ٢٠١ ). ٢- تقدم في (٤٠٤): ثقة. ٣- أم الكرام السلمية صحابية. قال ابن عبد البر: روت عن النبي ـ تَّهـ في كراهة التحلي بالذهب للنساء. الاستيعاب (٤ /٤٧٠)، التجريد (٣٣٢/٢)، الإصابة (٤ /٤٦٥) درجة الحديث: إسناده حسن. ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٤ /٤٧٠) وقال: ليس إِسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء. ٤- عبدة بن عبد الله الصفار، تقدم في (٦٣): ثقة. ٥- عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق. ٦- هو عبد الوارث بن سعيد، تقدم في (٦٩٣): ثقة ثبت. ٧- هو ابن أبي هند، تقدم في (١٤): ثقة متقن، كان يهم بآخرة. ٨- عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٦٥/٧)، الجرح (٢١/٧)، التقريب (٣٩٠). ٩- هو الحميري، تقدم في (٥٢٦): ثقة فقيه. ١٠- سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني. ثقة. استشهد بأرض الهند، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٠٩/٧)، الجرح (٩٦/٤)، التقريب (٢٣٢). أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٥٣) من طريق: ابن أبي عدي، عن داود به ولفظه: كان لنا ستر في تمثال طير، قالت: فقال رسول الله - عَّه: "حوليه فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا"، وكانت لنا قطيفة ٩٨٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٧٩ - حدثنا محمد بن يوسف (١) قال: حدثنا سفيان(٢)، عن ابن عون(٣)، عن حميد الأزرق (٤)، عن أنس: أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على "وعليكم". (٢٧٠٦/٣٤٨/٢). نلبسها، نقول: علمها حرير. وأخرجه مسلم في صحيحه (٣ /١٦٦٧) كتاب اللباس والزينة - باب تحريم تصوير صورة الحيوان - من طريق: محمد بن المثني عن ابن أبي عدي، وعبد الأعلى به نحوه. وأخرجه مسلم أيضا من طريق: زهير بن حرب، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن داود به نحوه. وهناد بن السري في كتاب الزهد (٣٨٣/٢) من طريق: أبي معاوية، عن داود به نحوه. ومن طريقه الترمذي في الجامع (٤ /٦٤٣) كتاب صفة القيامة- باب (٣٢)، وقال: حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه. وأخرجه النسائي في السنن (٢١٣/٨) كتاب الزينة - باب التصاوير - من طريق: محمد بن عبد الأعلى بن بزيع، عن يزيد بن زريع، عن داود به نحوه. وأخرجه في الكبرى - كما في التحفة (١١ /٤٠٥) عن محمود بن غيلان، عن أبي أحمد عن سفيان، عن داود، عن عزرة، عن عائشة - رضي الله عنها - نحوه، ولم يذكر بينهما أحدا. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (٥/ ل /٧٧ /أ ): يرويه داود بن أبي هند، وقد اختلف عنه فرواه حماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي، ويزيد بن زريع، وإسماعيل بن علية، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الأعلى، وصالح بن عمر، وأبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن عائشة - كذا عند الدارقطني، والصواب: عن حميد، عن سعد بن هشام، عن عائشة، ويبدو أن هناك سقطا في المخطوطة -. قال الدارقطني: ورواه الخليل بن موسى، أبو موسى البصري، عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن زرارة بن لؤي، عن سعد بن هشام، عن عائشة. وذكر زرارة في إِسناده وهم من الخليل، أو ممن دونه، والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه. ١- محمد بن يوسف الفريابي، تقدم في (٣٠): ثقة فاضل، يقال أخطأ في شيء من حديث سفیان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم. ٢- هو الثوري، تقدم في (٧٢). ٣- هو عبد الله بن عون بن أرطبان، تقدم في (٢٧٠): ثقة ثبت. ٤- هو حميد بن زادويه ويقال مولى خزاعة، روى عن أنس، وعنه عبد الله بن عون قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره، وكذلك قال البخاري. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: ليس هو بحميد الطويل. وقال ابن ماكولا: مجهول. وقد خلطه المزي بحميد الطويل. قال ابن حجر: مجهول. ووهم من خلطه بالطويل، وقد فرق بينهما البخاري وآخرون. والله أعلم. الكبير (٣٤٨/٢)، الجرح (٢٢٣/٣)، الثقات (١٤٨/٤)، ٩٩٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٧٨٠- حدثنا عمرو بن علي (١)، قال: ثنا يعقوب بن محمد(٢)، قال: ثنا عبد الله بن حفص بن محمد بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري(٢)، عن أبيه (٤)، عن أنس: قال النبي - ◌َّهِ: " قال جبرئيل: مَنْ صلى عليك له عشر حسنات". (٢٧٥١/٣٦٠/٢). التهذيب (٤٠/٣)، التقريب (١٨١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. ذكر الحافظ ابن حجر في التهذيب (٣ / ١٤١) أن الحديث أورده أبو جعفر الحنيني في مسنده، فجعله عن حميد الطويل - يعني ووهم في ذلك . وأخرجه البخاري تعليقا عن وكيع، عن ابن عون به مثله وقال فيه: حميد بن زادويه، وأخرج تعليقا عن محمد - يعني ابن يحيى الذهلي - عن أزهر، عن ابن عون به مثله. ١- هو الفلاس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ. ٢- هو الزهري، تقدم في (٢٦): صدوق كثير الوهم. ٣- ويقال فيه: عبد الله بن حفص بن عمر بن عبد الله أو عبيد الله بن أبي طلحة، ورجح ابن حجر أن جد عبد الله اسمه عمر. وقال البخاري في ترجمة حفص: روى عنه ابنه عبد الله. قلت: ولم أقف على ترجمة لعبد الله بن حفص. التهذيب (٤٢١/٢). ٤- هو حفص ابن أخي أنس بن مالك، أبو عمر المدني، قيل هو ابن عبد الله، أو ابن عبيد الله ابن أبي طلحة، وقيل ابن عمر، وقيل ابن محمد بن عبد الله بن أبي طلحة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الدارقطني: ثقة، وروى له أحمد في المسند أحاديث من رواية خلف عنه قال في بعضها: حفص بن عمر، وقال في بعضها: حفص ابن أخي أنس. قال ابن حجر: فيرجح أن اسم أبيه عمر. وقال في التقريب: صدوق. قال ابن حبان: حفص بن عبد الله بن أبي طلحة، فعلى هذا هو ابن أخي أنس لأمه. وقال غيره: ابن عمر بن عبد الله ابن أبي طلجة، فعلى هذا هو ابن أخي أنس. روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود والنسائي. الكبير (٣٦٠/٢)، الثقات (٤ /١٥١)، التهذيب (٤٢١/٢)، التقريب ( ١٧٤ ). درجة الحديث: في إسناده مَنْ لم أقف على ترجمته. لم أجده من هذا الطريق . . وقد روي من طرق عن أنس - رضي الله عنه -. انظر مسند الإِمام أحمد (٢٦١,١٠٢/٣)، وفضل الصلاة على النبي - عَّهـ للقاضي إسماعيل المالكي (٢٣)، وابن حبان في "صحيحه" (١٣٠/٢)، والطبراني في الأوسط (٣٢٤/٣)، الحاكم في المستدرك (١ /٥٥٠). ٩٩١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٧٨١- حدثني محمد بن معمر(١) قال: حدثنا عمر بن يونس (٢)، قال: ثنا محمد بن موسى اليمامي(٣)، عن حفص الأنصاري (٤)، سمع عمه أنسا: قال النبي - عَ لَّهِ: " أنت مع من أحببت". (٢٧٥١/٣٦١/٢) ٧٨٢- حدثني حسن بن مدرك(٥)، قال: حدثنا يحيى بن حماد(٦)، قال: أخبرنا أبو عوانة(٧)، عن أبي بشر(٨)، عن الحجاج بن مهاجر (٩)، عن زييد(١٠)، عن أبي أيوب الأنصاري: كان النبي - نَّهِ إِذا أُهدي له طعام أكل ثم بعث به إلي. (٢٨١٥/٣٧٣/٢). ١- هو القيسي، تقدم في (٢٤٩): صدوق. ٢- تقدم في (٥٠٨): ثقة. ٣- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢١٠/١)، الجرح (٨٣/٨)، الثقات (٤٢٤/٧). ٤- تقدم آنفا : صدوق . درجة الحديث: حسن لغيره. لم أجده من هذا الطريق . . وقد روي من طرق عن أنس - رضي الله عنه - أخرجه البخاري في صحيحه (١٠ /٥٥٧). ومسلم في صحيحه (٢٠٣٢/٤)، والحميدي في مسنده (٥٠٢/٢)، والإِمام أحمد في المسند (١٠٤/٣، ١١٠، ١٥٩، ١٦٥، ١٦٧، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٨، ١٩٢، ١٩٨، ٢٥٥،٢٠٠). ٥۔ هوالسدوسي، تقدم في (٤٥١): لا بأس به. ٦- هو الشيباني، تقدم في (٤٥١): ثقة عابد. ٧- تقدم في (٢٢): وهو الوضاح اليشكري: ثقة عابد. ٨- هو جعفر بن إِياس بن أبي وحشية، ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد. مات ساجدا خلف المقام سنة خمس وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٥٣/٧)، الجرح (٤٧٣/٢)، التهذيب (٨٣/٢)، التقريب (١٣٩). ٩- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عن شيخ له عن أبي أيوب، روى عنه أبو بشر. الكبير (٣٧٣/٢)، الجرح (١٦٥/٣)، الثقات (٦ /٢٠١). ١٠- كذا وقع في نسخة القسطنطينية - زييد - بيائين، مصغرا- وفي نسخة كوبريلي وتشستربتي: زبيد - بمعجمة ثم موحدة -، وزبيد - مصغرا - هو ابن الصلت الكندي ٩٩٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٨٣- حدثني أحمد بن عيسى(١)، قال: ثنا عبد الله بن وهب(٢)، قال: أخبرني ابن أبي ذئب (٣)، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة(٤)، عن أبيه(٥)، عن جده (٦) أن النبي - ◌َّـ مر بأم ضُمَيره وهي تبكي قالت: يُفَرَّق بيني وبين ابني، فقال: " لا يُفَرَّق بين الوالدة وولدها"، ثم أرسل إِلى الذي ضميرة عنده فدعاه فابتاعه منه ببكر. (٢٨٧٣/٣٨٨/٢). تابعي قال ابن حبان ولد على عهد النبي - مَّهـ، وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم. وذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه. وذكره الطبراني في الكبير في الرواة عن أبي أيوب الأنصاري وقال: زبيد، أو زييد هكذا على الشك، ولم ينسبه. والله أعلم. الكبير (٤٤٧/٣)، الجرح (٦٢٢/٣)، الثقات (٢٧٠/٤)، التعجيل (١٤٣). درجة الحديث : حسن لغيره. أخرجه الطبراني في الكبير (٤ /٢٠٦) من طريق: حفص ابن عمر الرقي، عن أبي ربيعة: فهد بن عوف، عن أبي عوانة به نحوه مختصرا. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤١٥/٥) من طريق آخر عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن ثابت، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب - رضي الله عنه - نحوه. وأخرجه أيضا (٥ /٤١٦) من طريق: غندر، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر ابن سمرة، عن أبي أيوب - رضي الله عنه - نحوه. ومن طريق: يحيى بن سعيد، عن شعبة به نحوه. ١- هو التستري، تقدم في (٢٩٧): صدوق. ٢- تقدم في (٢١١). ٣- هو محمد بن عبد الرحمن، تقدم في (٥٠): ثقة فقيه. ٤- هو الحميري، واسم ضميرة: سعد المدني. قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: هو عندي متروك الحديث، كذاب. وقال أبو زرعة: ليس بشيء، ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث: ضعيف. وقال في التاريخ الأوسط: تركه علي وأحمد. وقال العقيلي: نسبه مالك إِلى الكذب. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. الكبير (٣٨٨/٢)، الضعفاء الصغير (٣٣)، الجرح (٥٧/٣)، الضعفاء الكبير(٢٤٦/١)، اللسان (٢٨٩/٢). ٥- هو عبد الله بن ضميرة - بالتصغير - الحميري المدني. لم أجده . . وله ذكر في ترجمة أبيه وابنه. والله أعلم. ٦ - ضميرة، جد الحسين بن عبد الله الحميري .. وقال ابن حبان: ضميرة بن أبي ضميرة الضمري، جد الحسين له صحبة. وقال الذهبي: مولى رسول الله ـ عَّه ـ. الثقات ٩٩٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٨٤- أخبرنا محمد بن عبادة (١) قال: حدثنا يعقوب (٢)، حدثتنا كرامة(٣) بنت حسين، عن أبيها (٤)، عن أبي عياش(٥)، عن جابر بن عبد الله: قال النبي - عَّهِ: " المعتدي في الصدقة كمانعها". (٢٨٨٧/٢٩٣/٢). (١٩٩/٣)، التجريد (٢٧٤/١)، الإصابة (٢٠٦/٢). درجة الحدیث: إسناده ضعيف جدا. ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٢٠٦/٢) عن ابن وهب به مثله. وذكر الحافظ في الإصابة (٢ /٤٠٦) أن الحسن بن سفيان أخرجه من طريق: ابن أبي ذئب به نحوه، ثم نقل عن ابن صاعد أنه قال: غريب تفرد به ابن وهب، عن ابن أبي ذئب. قال الحافظ: ذكر ابن مندة أن زيد بن الحباب تابع ابن أبي ذئب فرواه عن حسين أيضا . قلت: وتابعه أيضا أنس بن عياض فيما أخرجه ابن عدي في الكامل (٢ /٧٦٨) من طريق: إسماعيل بن محمد الدمشقي، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن أنس بن عياض، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة به نحوه. والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٥٢) من طريق آخر مرسلا عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي شهاب، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين قالت: بعث رسول الله - ◌َّةُ- زيد بن حارثة إلى مدينة مقنا فأصابوا منهم سبايا منهم ضميرة .. الحديث. وانظر السيرة النبوية لابن هشام (٤ /٦٣٥). ١- تقدم في (٥٤): صدوق فاضل. ٢- هو ابن محمد الزهري، تقدم في (٢٦): صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. ٣- لم أجدها . ٤- الحسين أبو كرامة. سكت عنه البخاري، وفرق بينه وبين الحسين الذي يروي عن الحكم ابن عتيبة وهما عن أبي حاتم واحد. وسئل أبو حاتم عن الحسين والد كرامة فقال: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: شيخ يروي عن أبي عياش. وقال الذهبي: مجهول. الكبير (٣٩٢/٢)، الجرح (٢٦٨/٣)، الثقات (٢١٠/٦)، الميزان (٥٥١/١). ٥- أبو عياش بن النعمان المعافري، المصري. قال الحاكم أبو أحمد: لا أعرف اسمه. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود وابن ماجة. التهذيب (١٢ /١٩٤)، التقريب (٦٦٣). درجة الحديث: في إسناده كرامة بنت حسين، ولم أقف على ترجمتها. لم أجده من حديث جابر - رضي الله عنه -، وأخرج أبو داود في السنن (٢ /١٠٥) كتاب الزكاة - باب في زكاة السائمة -، والترمذي في الجامع (٢٩/٣) كتاب الزكاة - باب ما جاء في المعتدي في الصدقة - من حديث أنس - رضي الله عنه - مثله. قال ٩٩٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٨٥- حدثني محمد بن المثنى(١) قال: حدثنا محرز(٢) بن وزر بن عمران ابن شعیث بن عاصم بن حصین بن مشمت بن شداد بن زهير بن النضر بن مرة بن حمان بن كعب بن سعد قال: حدثني أبي - يعني وزر (٣) - أن أباه عمران (٤) حدثه، أن أباه شعيثا (٥)، حدثه (أن أباه عاصما حدثه)(٦)، أن أباه حصينا (٧) حدثه: أنه وفد إِلى رسول الله - ◌َ ◌ّ - وصدق إِليه ماله، فأقطعه مياه عدة بالمروت وأسناد جراد منها الماعزة ومنها أصيهب ومنها أهوى، ومنها الثماد ومنها السديرة، وشرط رسول الله - عَّم - الحصين فيما أقطعه" (أن لا يعقد أو لا يَعْقِر مَرْعاه)(٨) ولا يباع ماؤه". (٥/٢/٣). الترمذي: غريب، وفي الباب عن ابن عمر، وأم سلمة وأبي هريرة - رضي الله عنهم - . ١- تقدم في (٤٧٤): ثقة ثبت. ٢- محرز - بسكون المهملة، وكسر الراء، بعدها زاي - ابن وزر. لم أجده. ٣- وزر بن عمران. لم أجده. ٤- عمران بن شعيث. لم أجده. ٥- شعيث - بمثلثة بآخرة - ابن عاصم، ذكره ابن ماكولا، وأشار إلى روايته عن أبيه عن جده. الإِكمال (٥٩/٥). ٦- أثبته من نسخة تشستربتي (ل / ١٢٣ ب) وقد سقط من المطبوعة. وهو عاصم بن حصين، ذكره ابن أبي حاتم وسكت عنه. الجرح (٦ /٣٤١). ٧- حصين بن مشمت - بضم أوله، وسكون المعجمة، وكسر الميم، بعدها مثناة - ابن شداد التميمي. قال ابن حبان وغيره: له صحبة ولابنه عاصم أيضا صحبة، وإنه كان مع أبيه حين وفد إِلى رسول الله- عَّم -. الكبير (٢/٣)، الثقات (٨٩/٣)، التجريد (١٣٢/١)، الإصابة (٣٣٧/١). ٨- في المطبوعة (أن لا يعقر لي ولا يعقر) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ١٢٣ /ب). درجة الحديث: في إسناده رواة غير معروفين. أخرجه الطبراني في الكبير (٤ /٣٤) من طريق: زكريا بن يحيى الساجي، عن محمد بن موسى، عن محرز بن وزر به نحوه بأطول منه. والبيهقي في السن (٦ /١٤٤) من طريق: علي بن عبدان، عن أحمد الصفار، عن عبد العزيز بن معاوية القرشي، عن محرز به نحوه. قال البيهقي: إِلا أن شيخنا لم يضبط أسامي تلك المواضع. والحديث قد ذكره الحافظ في الإصابة (٣٣٧/١) وعزاه للبخاري في تاريخه وزاد نسبته لابن أبي عاصم ٩٩٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٧٨٦- حدثني أحمد بن مفضل(١) ، قال: حدثنا جعفر (٢) - هو ابن زياد - عن عمران (٣) بن سليمان، عن حصين الثعلبي(٤)، عن أسماء بنت عميس (٥): قال النبي - تَّه ◌ِ فِي عَليّ. (١٩/٦/٣). والحسن بن سفيان وابن شاهين، كلهم رووه من طريق: محرز بن وزر به نحوه. قال الحافظ: وأكثر رواته غير معروفين، لكن صححه ابن خزيمة، وأخرجه الضياء في المختارة. وقد أخرجه البخاري من طريق أحمد بن عبدة عن محرز به، وسيأتي برقم (٩٨٨). مروت - بالفتح، ثم التشديد، والضم، وسكون الواو، وتاء مثناة - موضع قرب النباج من ديار بني تميم. انظر معجم البلدان (١١١/٥). أسناد جراد: قال ياقوت في معجمه (١١٦/٢): جراد - بالضم بوزن غراب ماء في ديار بني تميم عند المروت، كانت به وقعة الكلاب الثانية، وبعض المحدثين يقوله بالذال المعجمة. ثم ذكر الحديث، وأشار إلى بقية المواضع. لا يَعْقِر مَرْعاه: قال في النهاية (٢٧٣/٣): أي لا يقطع شجره. ١- أحمد بن المفضل الحفري - بفتح المهملة، والفاء - أبو علي الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق، من رؤساء الشيعة. وأثنى عليه ابن أبي شيبة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق شيعي في حفظه شيء. مات سنة خمس عشرة ومائتين، روى له أبو داود والنسائي. الكبير (٥/٢)، الثقات (٢٨/٨)، التهذيب (٨١/١)، التقريب (٨٤). ٢- هو الأحمر الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبوزرعة: صدوق. وقال أبوداود: صدوق شيعي، وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق يتشيع. مات سنة سبع وستين ومائة، روى له أبو داود في المسائل، والترمذي والنسائي. الجرح (٤٨٠/٢)، التهذيب (٩٢/٢)، التقريب (١٤٠). ٣- سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الأزدي: يعرف وينكر. الكبير (٤٢٦/٦)، الجرح (٢٩٩/٦)، الثقات (٢٤١/٧)، اللسان (٣٤٦/٤). ٤- حصين بن يزيد الثعلبي. قال البخاري: فيه نظر. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: له عشرة أحاديث. وذكره العقيلي في الضعفاء. وروى له ابن عدي حديثا عن سلمان ثم قال: ولا أعلم لحصين هذا إلا ما ذكرته وروايته عن أسماء بنت عميس. الكبير (٦/٣)، الضعفاء الكبير (٣١٥/١)، الثقات (١٥٨/٤)، الكامل (٨٠٦/٢)، اللسان (٣٢٠/٢). ٥- أسماء بنت عميس الخثعمية - أخت ميمونة بنت الحارث لأمها - صحابية، تزوجها جعفر ابن أبي طالب، ثم أبو بكر ، ثم علي، وماتت بعده - رضي الله عنهم -. الطبقات ٩٩٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٨٧- حدثنا عمرو بن علي(١) ، قال: حدثنا (أبو قتيبة)(٢) قال: حدثنا أبو العلاء (٣) الخفاف، عن حصين بن مالك (٤)، سمع ابن عباس، عن النبي - ◌َّه ◌ِ: " مَنْ كسا سائلاً ثوبًا كان في حفظ الله ما كان عليه قطعة". (٢٩/٩/٣). (٢٨٠/٨)، الاستيعاب (٢٣٠/٤)، الإصابة (٢٢٥/٤). درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أجده بعد البحث في مظانه . . ويبدو - والله أعلم أنه الحديث الذي روي من طريق فاطمة بنت علي بن أبي طالب، عن أسماء أن النبي - مَّه ـ قال لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي" .. أخرجه النسائي في الكبرى- كما في التحفة (٢٦٣/١١). وابن أبي عاصم في السنة (٢ /٦٠٢)، والطبراني في المعجم الكبير من طرق. والله أعلم. ١- هو الفلاس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ. ٢- وقع في المطبوعة (أبوعتيبة ) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ١٢٤ ب) وهو: سلم ابن قتيبة، تقدم في (٣٣١): صدوق. ٣- هو خالد بن طهمان الكوفي، وهو خالد بن أبي خالد، الخفاف، مشهور بكنيته. قال ابن معين: ضعيف، خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كل ماجاءوه به قرأه. وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة، محله الصدق. وقال أبو عبيد الآجري: لم يذكره أبو داود إلا بخير. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالتشيع، ثم اختلط، وروى له الترمذي. الميزان (٦٣٢/١)، الكاشف (٢٧٠/١)، التهذيب (٩٨/٣)، التقريب (١٨٨). ٤- حصين بن مالك البجلي الكوفي. قال أبو زرعة: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق روی له الترمذي. الجرح (١٩٥/٣)، ت.الكمال (٢٩٩/١)، التقريب (١٧٠). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٢ /١٦٨) من طريق أبيه عن أحمد بن يونس، عن أبي العلاء الخفاف به مثله. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: فأيهما أصح - يعني رفعه أو وقفه - قال: الناس يرفعونه، مرفوعا عندي أصح. وأخرجه الترمذي في الجامع (٤ / ٦٥١) كتاب صفة القيامة - باب رقم (٤١) - من طريق: محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، عن خالد بن طهمان به مثله بأطول منه. قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /١٩٦) من طريق: إِبراهيم بن مسلم بن رشيد، ٩٩٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٨٨- حدثنا حسين بن الفرج (١)، قال: حدثنا داود بن رشيد أبو الفضل(٢) قال: حدثنا بقية بن الوليد (٣)، عن سعيد بن إبراهيم (٤) قال: حدثنا أبويوسف(6) قال: سمعت حسان بن أبي جابر السلمي (٦): كنت مع رسول الله - مَ ◌ّه - بالطائف فرأى رجالاً من أصحابه حمروا لحاهم وصفروها فقال: "مرحبًا بالمصفرين والمحمرين". (١٢١/٣٠/٣). عن أبي أحمد الزبيري به نحوه. وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: خالد ضعيف. وأخرجه الطبراني - ولم أجده في معجمه من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم: الفضل بن دكين، عن خالد بن طهمان به نحوه. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (١٩٩/١). ١- الحسين بن الفرج، أبو علي، وقيل أبو صالح، ويعرف بابن الخياط البغدادي. قال ابن معين: كذاب، صاحب سكر، شاطر. وقال أبو زرعة: لا شيء، لا أحدث عنه. وكتب عنه أبو حاتم ثم تركه. وقال أبو نعيم: فيه ضعف. وقال أبو الشيخ بن جبان: ليس بالقوي. وقال الذهبي: قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث، ومشّاه غيره. قال ابن حجر: ما علمت مَنْ عَنىَ. الجرح (٦٢/٣)، تاريخ بغداد (٨٤/٨)، اللسان (٣٠٧/٢). ٢ - داود بن رشيد - بالتصغير - الهاشمي، أبو الفضل الخوارزمي، نزيل بغداد. ثقة مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وروى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (٤١٢/٣)، ت. الكمال (٣٨٤/١)، التقريب (١٩٨). ٣ - تقدم في (٢٤): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. ٤- هو ابن أبي العطوف الحراني. كذا أورده البخاري في ترجمة سعد بن إِبراهيم. وقال ابن أبي حاتم: سعيد بن إبراهيم الجريري سألت أبي عنه فقال: مجهول. قال المعلمي: ربما تكون الجريري محرفة عن الحراني. وقال الدهبي: سعيد بن إِبراهيم وعنه بقية: مجهول. الكبير (٤٥٨/٣)، الجرح (٤/٤)، الميزان (١٢٦/٢). ٥- قال أبو حاتم: أبو يوسف من شيوخ بقية المجهولين. الجرح (٢٣٣/٣). ٦- حسان بن جابر ويقال ابن أبي جابر السلمي. قال ابن أبي حاتم: كانت له صحبة. وقال ابن السكن: لا يعرف. قال الذهبي: شهد غزوة الطائف. الكبير (٢٩/٣)، الجرح (٢٣٣/٣)، التجريد (١٢٩/١)، الإصابة (٣٢٥/١). درجة الحدیث: إسناده ضعيف جدا. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (١٢٣ ) من طريق: داود بن رشيد به مثله. والطبراني ٩٩٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير * قال البخاري: قال عمرو بن مرزوق: أخبرنا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن حنظلة، عن النبي - ◌َّه قال: " لو تكونون كما أنتم عندي لصافحتكم الملائكة بأجنجتها ". ٧٨٩- حدثني موسى(١) قال: حدثنا غسان بن بُرزين(٢)، قال: ثنا ثابت البناني(٣)، عن أنس بن مالك، عن النبي - ◌َّه ـ بهذا. (١٥١/٣٧/٣). في الكبير (٤ /٥١) من طريق: الحضرمي، وحسين التستري - كلاهما - عن داود بن رشيد به مثله. وأخرجه البخاري تعليقا عن عبد العزيز، عن أبي عمران الطالقاني، عن سعيد بن إبراهيم، عن أبي يوسف به نحوه، غير أنه قال: كنا بإِصطخر، فجاء رجل من أصحاب النبي - تَّه - يقال له حسان بن أبي جابر فقال: كنا نطوف مع النبي - عَّـ بالبيت، وساق الحديث بمثله. وأخرجه أيضا تعليقا عن عبد العزيز، عن داود بن رشيد به نحوه. وذكر الحافظ في الإصابة (٣٢٥/١) أن الحديث قد أخرجه ابن السكن، والحسن بن سفيان في مسنده، وابن أبي عاصم في الأحاد - كلهم من طريق: سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف به نحوه. قال ابن السكن: في إِسناده نظر، وهو - يعني حسانا - غير معروف . ١- هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٢- غسان بن برزين - بضم الموحدة، وسكون الراء، وكسر الزاي - الطهوي، أبو المقدام البصري. قال ابن معين: ثقة. وكذلك قال العجلي. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، روى له ابن ماجة. الجرح (٥٠/٧)، ت. الكمال (١٠٨٩/٢)، التقريب (٤٤٢). ٣- تقدم في (١٠٣): ثقة عابد. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه أبو يعلى في مسنده (٦ /٥٨) من طريق: عبد الواحد، عن غسان به نحوه مطولا . والبزار في مسنده - الكشف (١ /٣٤) - من طريق: طالوت بن عباد، عن الحارث ابن عبيد، عن ثابت به نحوه. قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت إِلا الحارث بن عبيد. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٧٥/٣) من طريق: مؤمل، عن حماد، عن ثابت به نحوه. قلت: وأعل البخاري - رحمه الله - الحديث بالإِرسال .. فقال: حدثني يحيى بن السكن، عن حبان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي عثمان - يعني النهدي - عن النبي - ◌َّهُ ... والحديث قد روي من طريق قتادة عن أنس - رضي الله عنه - انطر مسند أبي يعلي (٣٧٨/٥)، وصحيح ابن حبان (٢٧٩/١). وله شاهد من حديث حنظلة - رضي الله عنه - المذكور آنفا، وأخرجه أيضا الطيالسي في مسنده ( ١٩١) .. ٩٩٩ = تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٧٩٠ - حدثني محمد أبو يحيى(١) قال: حدثنا عبد الصمد بن نعمان(٢)، قال: حدثنا حمزة الزيات أبو عمارة (٣)، عن حبيب بن أبي ثابت(٤)، عن عروة (٥)، عن عائشة: كان النبي - ◌َّ- يدعو. (١٩٤/٥٢/٣). ومن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند الطيالسي في مسنده (٣٣٧)، والحميدي في مسنده (٤٨٦/٢). ١- تقدم في (١٥٠) هو المعروف بصاعقة: ثقة حافظ. ٢- هو البزاز - بزاي في آخره - أبو محمد النسائي، كوفي نزل بغداد. قال ابن معين: ثقة في الحديث. وقال مرة: لا أراه كان ممن يكذب. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". مات سنة ست عشرة ومائتين. الجرح (٥١/٦)، الثقات (٤١٥/٨)، تاريخ بغداد (٣٩/١١). ٣- حمزة بن حبيب الزيات القاري، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم، أحد القراء السبعة. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفا إِلا بأثر. قال ابن حجر: صدوق زاهد، ربما وهم. مات سنة ست وخمسين ومائة. روى له مسلم وأصحاب السنن. المشاهير (١٦٨)، الميزان (١ /٦٠٥)، طبقات. القراء (٩٣/١)، التهذيب (٢٧/٣)، التقريب (١٧٩). ٤- تقدم في (٧٣): ثقة كثير الإِرسال والتدليس. ٥- عروة المزني. وقع في رواية أبي داود والترمذي غير منسوب، ونسب في رواية ابن ماجة: عروة بن الزبير. قال أبو داود عن الثوري: ما حدثنا حبيب بن أبي ثابت إِلا عن عروة المزني. وقال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - يضعف هذا الحديث وقال: إِن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة. قال ابن حجر: فعروة المزني على هذا شيخ لا يدرى من هو، ولم أره في كتب من صنف في الرجال إِلا هكذا، يعللون به هذه الأحاديث - وذكر أربعة أحاديث، هذا إِحداها - ولا يعرفون من حاله بشيء. وقال في التقريب: شيخ لحبيب بن أبي ثابت، مجهول. روى له أصحاب السنن سوى النسائي. التهذيب (١٨٩/٧)، التقريب (٣٩٠). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الترمذي: سمعت البخاري يضعف هذا الحديث. أخرجه الترمذي في الجامع (٥ /٥١٨) - كتاب الدعوات - باب (٦٧) - من طريق: أبي كريب، عن أبي معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات به ولفظه: " اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري، واجعله الوارث مني، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش ١٠٠٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٩١- حدثنا موسی(١) قال: حدثنا عبد الله بن حسان(٢)، قال: حدثنا حبان بن عاصم(٢) - وكان حرملة أبا أمة - وحدثتني (٤) صفية بنت عُلَيْبَةٍ(٥) ودُحَيْبَة بنت عليبة(٦) - وكان جدهما حَرْملة أبا أبيهما - أخبرهم حرملة بن عبد الله (٧): أنه أتى النبي - عَ ◌ّم -. (٢٣٦/٦٦/٣). العظيم، الحمد لله رب العالمين". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، سمعت محمدا يقول: حبيب لم يسمع من عروة شيئا. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١ /٥٣٠) من طريق: الصفار، عن محمد بن النضر، عن بكر بن بكار، عن حمزة به مثله وقال: صحيح الإسناد، إِن سلم سماع حبيب من عروة. وقال الذهبي: بكربن بكار قال فيه النسائي: ليس بثقة. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢ /٨١٥) من طريق: محمد بن عبدة، عن عبد الأعلى بن حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي ثابت به مثله. قال ابن عدي: وهذا الحديث أكبر ظني أنه يرويه حماد بن شعيب، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة .. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢ /١٣٧) من طريق: أبي حاتم الرازي، عن عبد الله بن صالح بن مسلم، عن حماد بن شعيب به مثله، ونسبه في هذه الرواية: عروة ابن الزبير. قال الخطيب: وهكذا رواه حمزة بن حبيب، عن أبيه ورواه عبد الغفار بن القاسم، عن حبيب، عن مولى لقريش، عن عروة بن الزبير. ١- هو ابن إِسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٢- عبد الله بن حسان التميمي أبو الجنيد العنبري، لقبه "عتريس" سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "الأدب"، وأبو داود والترمذي. الكبير (٧٣/٥)، الجرح (٤٠/٥)، التهذيب (١٨٥/٥)، التقريب (٣٠٠). ٣- حبان - بالكسر، ثم موحدة - ابن عاصم التميمي ثم العنبري، روى عن جده لأمه حرملة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول روى له البخاري في "الأدب". الثقات (٦ /٢٤٠)، التهذيب (١٧٢/٢)، التقريب (١٤٩). ٤- القائل هو عبد الله، وصفية ودحيبة جدتاه. ٥- صفية بنت عليبة العنبرية. ذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبولة، روى لها البخاري في "الأدب" وأبوداود والترمذي. الثقات (٦ /٤٨٠)، التهذيب (٤٣١/١٢)، التقريب (٧٤٩). ٦- دحيبة بنت عليبة العنبرية. ذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات" لكنه قال: ذحيبة - بالذال المعجمة -. قال ابن حجر: مقبولة. روى لها البخاري في "الأدب" وأبو داود والترمذي. الثقات (٢٩٥/٦)، التهذيب (٤١٦/١٢)، التقريب (٧٤٦). ٧- حرملة بن عبد الله التميمي العنبري، ويقال فيه: حرملة بن إِياس، قال البخاري: لا أراه