النص المفهرس

صفحات 821-840

٨٢١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
أنس، سمع النبي - ◌َّـ. (١٨٧٥/١١٣/٢).
٥٨٨- حدثني أحمد (١) قال: حدثنا وهب بن بقية (٢)، قال: ثنا قُرَّان
(٣)
ابن تمام(٢)،
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي.
الكبير(١١٣/٢)، الجرح (٤٠٣/٢)، التهذيب (٤٩٦/١)، التقريب (١٢٨).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /١٦٩)، والإِمام أحمد في المسند (١٨٣/٣)،
وذكره ابن أبي عاصم في كتاب "السنة" (٢ /٥٣١). كلهم عن وكيع عن الأعمش به،
ولفظ أحمد: كنا في بيت رجل من الأنصار، فجاء النبي - عَّهـ حتى وقف فأخذ بعضادة
الباب، فقال: "الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، إِذا استرحموا
رحموا، وإِذا حكموا عدلوا، وإِذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم ، فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين". وأخرجه يعقوب بن سفيان البسوي في "المعرفة والتاريخ"
(٢٢٢/٣) من طريق: عبيد الله، عن شيبان، عن الأعمش به نحوه. ومن طريقه البيهقي
في السنن (١٢١/٣). وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٢٢/٨) من طريق: سليمان بن
أحمد، عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن جعفر الإِمام - كلاهما - عن أحمد بن يونس،
عن الفضل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي صالح الحنفي، عن بكير به مثله. قال أبو
نعيم: مشهور من حديث أنس .. رواه عنه بكير بن وهب، ورواه عن بكير سهل أبو
الأسد، وأبو صالح الحنفي اسمه: عبد الرحمن بن قيس. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
١- كذا ذكره مهملا، ولم ينسبه، فيحتمل أن يكون أحمد بن يحيى الأودي، أبو جعفر
الكوفي. قال المزي: روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع. قال ابن حجر:
ثقة مات سنة أربع وستين، روى له النسائي. ويحتمل أن يكون غيره، وقد سمع من وهب
ابن بقية جماعة ممن يسمون بأحمد، منهم : أحمد بن بشر الطيالسي، وأحمد بن الحسن
الواسطي، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأبو يعلي أحمد بن المثنى الموصلي، وأبو
بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم وغيرهم. والله أعلم. ت. الكمال (٤٤/١)،
التقریب(٨٥).
٢- وهب بن بقية بن عثمان الواسطي أبو محمد، يقال له وهبان. ثقة، مات سنة تسع وثلاثين
ومائتين، وله خمس - أوست - وتسعون سنة، وروى له مسلم وأبو داود والنسائي. الجرح
(٢٨/٩)، تاريخ بغداد (١٣ /٤٨٧)، التقريب (٥٨٤).
٣- قُرّان - بضم أوله، وتشديد الراء - ابن تمام الأسدي الكوفي، نزيل بغداد. قال الإِمام
أحمد: ليس به بأس، وقال مرة: ثقة. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ لين.

٨٢٢
: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن الأعمش(١)، عن سهل الحلبي (٢)، عن بكير الجزري(٣): نزل بنا أنس سمع
النبي - ◌َّهـ. (١٨٧٥/١١٣/٢).
وقال الدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ. مات سنة إِحدى وثمانين
ومائة، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (٣٩٩/٦)، الجرح (١٤٤/٧)،
تاريخ بغداد (١٢ /٤٧٢)، ت. الكمال (١١٢٦/٢)، القتريب (٤٥٤).
١- تقدم في ( ٩٠) : ثقة حافظ مدلس.
٢- كذا وقع هنا (سهل الحلبي) ولم أجد من نسبه حلبيا، بعد البحث، ولكنه ورد كذلك في
نسخ التاريخ الكبير التي وقفت عليها، وقد تقدم آنفا أن شعبة والأعمش قالا فيه
الحنفى . والله أعلم.
٣- تقدم آنفا: مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٢٩/٣) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة عن
علي أبي الأسد - وهو سهل أبو الأسد - به مثله. والدولابي في الكنى (١ /١٠٦) من
طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر - يعني غندر - به مثله. والنسائي في
الكبرى - كما في التحفة (١٠٢/١) - من طريق: محمد بن المثنى، عن محمد بن بشار
به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٨٤) من طريق آخر بإِسناد صحيح عن ابن سعد
- يعني إِبراهيم - عن أبيه، عن أنس - رضي الله عنه نحوه. ومن طريقه أبو نعيم في الحلية
(١٧١/٣) وقال: هذا حديث مشهور وثابت من حديث أنس، لم يروه عن سعد - فيما
أعلم - إِلا ابنه إبراهيم. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٥٠١) من طريق: أحمد بن
زهير بن حرب، عن موسى التبوذكي، عن الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم البناني، عن
أنس مرفوعا نحوه. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه
الذهبي. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/٥) من طريق: حماد بن أحمد المروزي، قال:
وجدت في كتاب جدي حماد بخطه: عن أبي حمزة السكري، عن محمد بن سوقة، عن
أنس مرفوعا نحوه. قال أبو نعيم: غريب من حديث محمد، تفرد به حماد موجودا في
كتاب جده. وأخرج البخاري تعليقا عن غندر، عن شعبة، عن علي أبي أسد عن بكير بن
وهب الجزري سمع أنسا .. وقد تقدم آنفا موصولا. وأخرح تعليقا عن إِبراهيم بن سعد عن
أبيه، عن أنس، عن النبي - ◌َّهـ وقد وصله الطيالسي كما تقدم. وأخرج أيضا عن يزيد بن
هارون، عن العوام، عن أبي إسحاق الشيباني، عن رجل من آل أنس بن مالك، عن أنس،.
عن النبي - ◌َّهـ. وأيضا عن محمد بن عبيد، عن موسى الجهني ، عن منصور بن المعتمر،
عن أنس عن النبي - ◌َّهـ. قال البخاري: هذا مرسل. وأخرج تعليقا عن وكيع، عن

٨٢٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٨٩- قال لي أبو نعيم (١): حدثنا عبد الله بن الوليد (٢)، عن بكير(٣)،
عن سعيد ابن جبير(٤)، عن ابن عباس، قال: أقبلت يهود فقالوا: يا أبا
القاسم أخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه، قال: "كان يسكن البدو فاشتكى
عِرْق النَّسا فلم يجد شيئا يلاومه إِلا لحوم الإبل وألبانها فلذلك حرمها" قالوا:
صدقت. (٢/ ١٨٧٨/١١٤).
الأعمش، عن سهل أبو أسد، عن بكير الجزري، عن أنس: أتانا النبي - تَّهـ. وقد تقدم
موصولا. وأخرج تعليقا عن مروان، عن عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة، سمع أنسا سمع
النبي - ◌َّهـ .. قال البخاري: وعمر هذا يتكلمون فيه. وقال ابن أبي حاتم في العلل
(٤٣٠/٢): سألت أبي عن حديث عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن سهل بن بكير
الجزري عن أنس .. وذكر الحديث. قال أبي: إنما هو الأعمش، عن سهل أبي الأسد، عن
بكير الجزري، عن أنس، عن النبي - تَّهـ. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في
العلل (٤ / ل / ٣٤ ب) : يرويه عنه - يغني عن بكير - سهل أبو الأسود، حدث به عنه ،
مسعر، وشعبة، فأما شعبة فلم يحفظ إِسناده، فقال: عن علي أبي الأسود، وإِنما هو سهل
أبوالأسود كما سماه مسعر، وروى هذا الحديث عبدة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس،
وحبيب لم يسمع من أنس، وإِنما رواه عن مولى لأنس عن أنس. والله أعلم.
١- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت.
٢- عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل المزني الكوفي ، ويقال له : العجلي ، ثقة، روى له
الترمذي والنسائي. الجرح (١٨٧/٥)، التقريب (٣٢٨).
٣- بكير بن شهاب الكوفي ، ليس بالدامغاني. سكت عنه البخاري. وقال أبوحاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي والنسائى.
قلت: وأما الدامغاني فمنكر الحديث. الكبير (١١٤/٢)، الجرح (٤٠٤/٢)، الثقات
(١٠٦/٦)، التهذيب (١ /٤٩٠)، التقريب (١٢٨).
٤- تقدم في (٥٢).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٧٤/١) من طريق: أبي أحمد ، عن عبد الله بن الوليد
العجلي به مثله مطولا . وأخرجه الترمذي في الجامع (٥ /٢٩٤) كتاب التفسير - تفسير
سورة الرعد - من طريق: عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي نعيم به مثله مطولا . قال
الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه النسائي في الكبرى - كما في التحفة
(٤ /٣٩٤) - من طريق: أحمد بن يحيى الصوفي، عن أبي نعيم به مثله. والطبراني في

٨٢٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٩٠- قال لي ضرار (١): ثنا صفوان بن أبي الصهباء(٢)، عن بكير بن
عتيق(٢)، عن سالم بن عبد الله بن عمر (٤)، عن أبيه، عن جده، عن النبي - تَ ◌ّم
- قال: "يقول الله - عز وجل - مَنْ شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما
أعطي السائلين". (١٨٧٩/١١٥/٢).
٥٩١_
الكبير (٤٥/١٢) من طريق: علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم به مثله بأطول منه. ومن
طريقه أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (٤ /٣٠٤). قال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد
ابن جبير، تفرد به بکیر. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٢ /٣٧٧) من طريق: أبي
كريب، عن يونس بن بكير، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس
- رضي الله عنهما- نحوه . وأخرجه البخاري موقوفا من قول ابن عباس من طريق: محمد بن
يوسف، وغير واحد عن الثوري، عن حبيب، عن سعيد بن جبير به ، ويبدو من صنيعه
ترجيحه الوقف على الرفع.
عرق النساء بوزن العصا- قال في النهاية (٥ /٥١): عرق يخرج من الورك فيبطن الفخذ.
١- هو ابن صرد الطحان الكوفي ، تقدم في (١٦٤): صدوق، له أوهام وخطأ .
٢- صفوان بن أبي الصهباء التيمي، الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن
حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "أفعال العباد".
الكبير (٤ /٣٩٠)، الجرح (٤٢٤/٤)، الثقات (٣٢١/٨)، التقريب (٢٧٧).
٣°- بكير بن عتيق - بضم أوله - عامري، وقيل محاربي، كوفي . قال ابن سعد: حج ستين
حجة، وكان ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في "أفعال العباد".
الطبقات (٣٤٧/٦)، الكبير (١١٥/٢)، التهذيب (٤٩٣/١)، التقريب (١٢٨).
٤- تقدم في (٤٠٩): أحد الفقهاء السبعة .
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البخاري في كتاب "خلق أفعال العباد" (١٠٥) من هذا الوجه مثله، إلا أنه قال:
حدثنا ضرار. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢ /٣٢٦) من طريق: محمد بن
جعفر السقاء عن الفضل بن العباس، عن يحيى بن عبد الحميد، عن صفوان بن أبي
الصهباء به مثله. وللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي في
الجامع (٥ /١٨٤)، وقال عنه حسن غريب. وكذا عند الدارمي (٤٤١/٢). ومن حديث
جابر بن عبد الله .. عند القضاعي في مسند الشهاب (١ /٣٤١) .. وذكره المناوي في
الأحاديث القدسية (٨١) وعزاه للبخاري، وزاد نسبته للبزار.

٨٢٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٩٢- قال لي أحمد بن حجاج (١) وإِبراهيم بن حمزة(٢): حدثنا
حاتم (٣)، عن بكير (٤)، عن عامر بن سعد (٥)، عن سعد: سمعت النبي - تَّ.
يوم خيبر : "لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله" أو" يحبه الله ورسوله"
فتطاولنا فقال: "ادعوا عليا". (١٨٨١/١١٥/٢).
٥٩٣ - حدثنا عبد الله بن رجاء (١)، قال:
١- هو المروزي، تقدم في (٣٧): ثقة.
٢- هو الزبيري، تقدم في (٢١٤): صدوق.
٣- حاتم بن إسماعيل المدني، تقدم في (٣٧): صحيح الكتاب، صدوق یهم.
٤- بكير بن مسمار الزهري المدني أبو محمد. قال العجلي: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: مستقيم الحديث. وقال ابن حبان في "الثقات": وليس هذا ببكيربن
مسمار الذي يروي عن الزهري، ذاك ضعيف. وقال في المجروحين في ترجمة الذي يروي عن
الزهري: وقد قيل إنه بكير الدامغاني. قال: وليس هذا أخا مهاجر، ذلك ثقة. قال ابن
حجر: وأما البخاري فجمع بينهما في التاريخ ، لكنه ما قال فيه نظر إلا عندما ذكر روايته
عن الزهري، وروايه أبي بكر الحنفي عنه. وقال في التقريب : بكير بن مسمار الزهري أخو
مهاجر: صدوق. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، روى له مسلم والترمذي والنسائي . وأما
بكير بن مسمار آخر، يروي عن الزهري: ضعيف. الكبير (١١٥/٢)، الثقات
(١٠٥/٦)، المجروحين (١٩٤/١)، التهذيب (٤٩٥/١) التقريب (١٢٨).
٥- هو ابن أبي وقاص، تقدم في (٢٦٤): ثقة.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /١٨٥) من طريق: قتيبة بن سعيد. ومسلم في صحيحه
(٤ / ١٨٧١) كتاب فضائل الصحابة - باب من قضائل علي - من طريق: قتيبة بن سعيد،
ومحمد بن عباد. والترمذي في الجامع (٥ /٦٣٨) كتاب المناقب - من طريق: قتيبة بن
سعيد. والنسائي في خصائص علي (٣٠) من طريق: قتيبة وهشام بن عمار. والدورقي في
مسند سعد (٥١) من طريق: قتيبة بن سعيد. وابن أبي عاصم في السنة (٢ / ٦٠١) من
طريق : هشام بن عمار . - كلهم - عن حاتم بن إسماعيل به مثله. قال الترمذي: حسن
صحيح، غريب من هذا الوجه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣ /١٠٨) من طريق: الإِمام
أحمد وقال: صحيح على شرط الشيخين. وقال الذهبي في تلخيصه: على شرط مسلم
فقط .
٦- عبد الله بن رجاء بن عمر الغداني - بضم الغين المعجمة، وبالتخفيف - البصري. قال ابن
معين: شيخ صدوق لا بأس به. وقال أبو زرعة: حسن الحديث عن إِسرائيل، وأثنى عليه.

٨٢٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ثنا إِسرائيل (١)، عن أبي إسحاق(٢)، قال: حدثنا البراء، قال: غزوت مع النبي -
عَ ل ـ خمس عشرة غزوة. (١٨٨٨/١١٧/٢).
٥٩٤- وقال لنا أبو نعيم (٣): عن زهير(٤)، عن أبي إسحاق (٥)، عن البراء
قال: اسْتُصْغِرْتُ أنا وابن عمر يوم بدر. (١١٧/٢ /١٨٨٨).
-
وقال أبو حاتم: كان ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: ضدوق يهم قليلا.
مات سنة عشرين ومائتين، وورى له البخاري وأبو داود في "الناسخ" والنسائي وابن ماجة.
الكبير(٩١/٥)، الجرح (٥٥/٥)، ت. الكمال (٦٨٠/٢).
١- هو ابن يونس، تقدم في (٦٥): ثقة.
٢- هو السبيعي، تقدم في (٨): ثقة عابد مكثر، اختلط بآخره.
أخرجه البخاري في صحيحه (٨ /١٥٣) كتاب المغازي - بابٌ كم غزا النبي - ◌َّهِ - من
هذا الوجه مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٢٩٢) من طريق: محمد بن عبد الله، عن
إِسرائيل به مثله بأطول منه. وابن سعد في الطبقات (٤ /٣٦٨) من طريق: محمد بن عبد
الله، عن إِسرائيل به مثله بأطول منه. وابن حبان في صحيحه - الإحسان (١٥٤/٩) - من
طريق: محمد بن عثمان العجلي عن عبيد الله بن موسى به مثله. وأخرجه أبوداود
الطيالسي في مسنده (٩٨) من طريق: حديج بن معاوية، عن أبي إِسحاق به مثله. وابن
سعد في الطبقات (٤ /٣٦٨) من طريق: سعيد بن منصور، عن حديج بن معاوية، عن
أبي إسحاق به مثله. وأبو يعلى في المسند (٢٤٩/٣) من طريق: محمد بن بكار عن
حدیج به مثله.
٣- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت.
٤- هو ابن معاوية، تقدم في (٨): ثقة ثبت وسماعه من أبي إسحاق بآخرة.
٥- هو السبيعي، تقدم في (٨): ثقة مكثرة، اختلط بآخرة .
درجة الحديث : إسناده صحيح.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤ /٣٦٨) من طريق: الحسن بن يونس ، عن زهير به
مثله. وأخرجه البخاري في صحيحه (٧ / ٢٩٠) كتاب المغازي - باب عدة أصحاب بدر-
من طريق: مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة، عن أبي إِسحاق به مثله. وابن سعد في الطبقات
(٤ /٣٦٧) من طريق: وهب بن جرير، عن شعبة به مثله. والبخاري في صحيحه
(٢٩٠/٧) من طريق: محمود بن غيلان، عن وهب به مثله. وابن سعد في الطبقات
(٤ /٣٦٧) من طريق: يزيد بن هارون، عن شريك ، عن أبي إسحاق به مثله. وأبو يعلي
في مسنده (٣ /٢٥٠) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبد الله ابن إدريس عن مطرف، عن

٨٢٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
*قال البخاري: قال مسلم وسعيد بن سليمان: ثنا البراء بن يزيد، ثنا أبو
نضرة، عن ابن عباس قال: كان النبي - ◌َّهِ- يتعوذ في دبر الصلاة من أربع: من
عذاب القبر، وعذاب النار، وشر الفتن، ومن الأعور الكذاب.
٥٩٥- وقال لي إسحاق (١): حدثنا ابن شميل (٢) قال: حدثنا البراء أبو
يزيد الغنوي (٣)، قال: ثنا أبو نضرة(٤) .. بهذا. (١٨٩٦/١١٩/٢).
أبي إسحاق به مثله ..
١- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢).
٢- هو النضر بن شميل، تقدم في (٣٣٧): ثقة ثبت.
٣- هو البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي، وربما نسب إِلى جده. قال أحمد: شيخ ضعيف.
وقال ابن معين: لم يكن حديثه بذاك. وقال مرة: البراء بن يزيد الغنوي صاحب أبي
نضرة: ضعيف. وقال النسائي : ضعيف. وقال ابن عدي: هو عندي أقرب إلى الصدق
منه إلى الضعف. وفرق ابن عدي بينه وبين البراء الراوي عن الحسن وابن شقيق، فقال في
الراوي عن أبي نضرة : هو قليل الرواية، وكذا فرق النسائي والساجي والعقيلي. وقال ابن
حبان: البراء ابن يزيد الغنوي بصري عن أبي نضرة، وليس هو البراء بن يزيد الهمداني ذاك
ثقة وهذا : ضعيف. قال ابن حجر: قيل هما اثنان. ضعيف، روى له البخاري في
"الأدب". الكبير (١١٩/٢)، الجرح (٤٠١/٢)، المجروحين (١٩٨/١)،
الكامل (٢ /٤٨١)، التهذيب (٤٢٦/١)، التقريب (١٢١).
٤- هو المنذر بن مالك ، تقدم في (٥٦١) : ثقة.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /٢٩٢ و٣٠٥) من طريق: يونس ويحيى بن إِسحاق .
كلاهما - عن البراء به مثله. والطبراني في الكبير (١٢ /١٦٦) من طريق: عاصم بن علي،
وعبد الغفار بن داود - كلاهما - عن البراء به مثله. وأخرجه البخاري تعليقا من طريق:
مسلم وسعيد بن سليمان كلاهما عن البراء به مثله. ومن طريق البخاري أخرجه العقيلي
في الضعفاء (١ / ١٦١). قال العقيلي: لا يتابع عليه - يعني البراء - وقد روي بغير هذا
الإِسناد من طريق أصلح من هذا.
قلت: أخرجه مسلم في صحيحه (١ /٤١٣) كتاب المساجد - باب ما يستعاذ منه في
الصلاة - من طريق: قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس
- رضي الله عنهما - نحوه. والنسائي في السنن (٨ /٢٧٦) من طريق: قتيبة به مثله.
٠٠

٨٢٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٩٦- حدثني عبدة (١)، قال: ثنا عبد الصمد(٢)، قال: ثنا بكر بن
ماهان (٣)، قال: ثنا أنس بن سيرين (٤)، عن أنس بن مالك: صلى النبي - عَّه-
على ناقته تطوعًا في السفر. (٢/ ١٢١ /١٩٠٥).
٥٩٧- قال لي إِبراهيم بن المنذر (٥): حدثني بكار (٦) قال: حدثني
موسى (٧)، قال: سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد(٨): لما قُدم بي من أرض
الحبشة رأيت النبي - عَ ◌ّهـ. (١٩١٠/١٢٢/٢).
١- هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (٦٣): ثقة.
٢- عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق.
٣- بكار بن ماهان. سكت عنه البخاري، ولم أجده عند ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في
"الثقات". الكبير (١٢١/٢)، الثقات (١٠٨/٦)، التعجيل (٥٤).
٤- أنس بن سيرين الأنصاري أبو موسى وقيل أبو حمزة البصري أخو محمد. ثقة مات سنة
ثمان عشرة ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (٢٠٧/٧)، الكبير (٣٢/٢)،
التقريب (١١٥).
درجة الحديث: حسن لغيرة.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٢٦/٣) من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث به مثله.
وابن حبان في كتاب "الثقات" (١٠٨/٦) من طريق: أحمد بن إِبراهيم الدورقي، عن
عبد الصمد بن عبد الوارث به نحوه. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٢ / ٥٧٦)
كتاب تقصير الصلاة - باب صلاة التطوع على الحمار - من طريق: أحمد بن سعيد ، عن
حبان ، عن همام، عن أنس بن سيرين به نحوه. ومسلم في صحيحه (١ /٤٨٨) كتاب
صلاة المسافرين - باب جواز صلاة النافلة على الدابة - من طريق: محمد بن حاتم، عن
عفان، عن همام به نحوه.
٥- تقدم في (٦٧): صدوق.
٦- بكار بن محمد بن جارست المقريء المدني قاريء أهل المدينة، وقيل اسم أبيه عبد
الرحمن. قال أبو زرعة: لابأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الأزدي
وتبعه ابن الجوزي: لين. الكبير (١٢٢/٢)، الحرح (٤٠٧/٢)، الثقات (١٠٩/٦)، لسان
الميزان (٤٢/٢).
٧- موسى بن عقبة إِمام المغازي، تقدم في (٤٠٦): ثقة فقيه.
٨- هي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية. صحابية بنت صحابي، ولدت بأرض
الحبشة، وتزوجها الزبير بن العوام، وعمرت حتى لحقها موسى بن عقبة - رضي الله عنها -

٨٢٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٩٨- قال لنا علي بن عياش (١): حدثنا حَرِيز(٢) قال: حدثني عبد
الرحمن بن ميسرة (٣)، عن جبير بن نفير (٤)، عن بُسْر(٥) بن جَحاش القرشي:
أن النبي - قَ لّه ◌ِ بزق يوما على كفه. (١٩١٣/١٢٣/٢).
الطبقات (٢٣٤/٨)، التجريد (٢٤٧/٢)، الإصابة (٢٣٢/٣)، التقريب (٧٤٣).
درجة الحديث: اسناده حسن.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥ /٩٥) من طريق: مسعدة بن سعد العطار وعبد الله
بن الصقر السكري . - كلاهما - عن ابن المنذر به وزاد: فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفية
- عَّة - وأخرج البخاري في صحيحه (١٨٨/٧) كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة
الحبشة عن الحميدي، عن سفيان، عن إِسحاق السعيدي، عن أبيه، عن أم خالد بنت
خالد قالت: قدمت من أرض الحبشة، وأنا جويرية، فكساني رسول الله - عَمَّة - خميصة
لها أعلام، فجعل الرسول- عَ ل ـ يمسح الأعلام بيده .. الحديث. وانظر الإصابة
(٢٣٢/٤).
١- علي بن عياش - بتحتانية ومعجمة - الالهاني الحمصي. ثقة ثبت، مات سنة تسع عشرة
ومائتين، روى له الجماعة سوى مسلم. الكبير(٢٩٠/٦)، الجرح (١٩٩/٦)،
التقريب (٤٠٤).
٢- حريز - بفتح أوله، وكسر الراء، وآخره زاي - ابن عثمان الرحبي - بفتح الراء والحاء المهملة-
الحمصي. ثقة ثبت، رمي بالنصب مات سنة ثلاث وستين ومائة، وله ثلاث وثمانون
سنة. روى له الجماعة سوى مسلم. الجرح (٢٨٩/٣)، التقريب (١٥٦).
٣- عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الحمصي. قال ابن المديني: مجهول لم يرو
عنه غير حريز. وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.
قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود وابن ماجة. الجرح (٢٨٥/٥)، التهذيب
(٢٨٤/٦)، التقريب (٣٥١).
٤- تقدم في (٢٥): ثقة جليل مخضرم.
٥- بسر - بضم أوله، ثم مهملة ساكنة - ابن جحاش - بفتح الجيم، بعدها مهملة ثقيلة،
وآخره معجمة - ويقال فيه: بشر - بكسر أوله ومعجمة -القرشي، صحابي، عداده في
الشاميين. مات بحمص - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٢٧/٧)، الكبير (١٢٣/٢)،
التجريد (٤٨/١)، الإصابة (١٥٢/١).
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البوصيري في الزوائد : إِسناده صحيح، وكذا قال الحافظ
في الإصابة (١٥٣/١).
أخرجه أبونعيم في معرفة الصحابة (١٢٧/٣) من طريق: عبد الله بن جعفر، عن

٨٣٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٩٩- بسطام بن النضر (١) ويقال أبو النضر، روى عنه (عمرو) (٢) بن
فروخ - هو الكوفي - قال: تَضَيفنا أعرابي(٣)، فحدثنا عن أبيه: أنه سمع النبيـ
قاله لنا موسى بن إسماعيل(٤). (١٩١٧/١٢٤/٢).
إسماعيل بن عبد الله، عن علي بن عياش به بلفظه، وتمام الحديث: فوضع عليها
إصبعه، ثم قال: " يا بن آدم، إِن الله - عز وجل - يقول: يا بن آدم: لن تعجزني، وقد
خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك، وعدلتك ، مشيت بين بردين ، وللأرض منك
وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إِذا بَلَغَتِ التراقي، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة" .
وأخرحه الإِمام أحمد في المسند (٤ / ٢١٠) من طريق: أبي النضر، وحسن بن موسى
وأبي المغيرة، وأبي اليمان - كلهم - عن حريز به نحوه. ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه
أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٢٨/٣). والطبراني في الكبير (١٨/٢) من طريق: أبي
زيد الحوطي، وأحمد بن نجدة الحوطي - كلاهما - عن أبي المغيرة به مثله. وابن ماجة في
السنن (٩٠٣/٢) من طريق: ابن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن حريز به مثله. قال
البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢ /١٨) من طريق:
أحمد بن محمد بن يحيى الدمشقي، عن أبيه، عن جده، عن ثور بن يزيد، عن عبد
الرحمن بن ميسرة به نحوه. ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (١٢٧/٣) وقال: حدث
بهذا الحديث بعض من يدعي حفظا وإتقانا فأسقط اسم جبير بن نفير، فلا أدري أهو
أسقطه، أم شيخه؟ والحديث إِنما مداره على جبير عن بسر. أهـ.
الوئيد: قال في النهاية (٥ /١٤٣): هو صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدوي من
بعد. التراقي: قال في النهاية (١ /١٨٧): جمع ترقوة، وهو العظم الذي بين ثغرة النحر
والعاتق، وهما ترقوتان.
١- هو الكوفي. سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كاب "الثقات".
الكبير (١٢٤/٢)، الجرح (٤١٤/٢)، الثقات (١١١/٦)، التعجيل (٥٠).
٢- كذا وقع في هذه الرواية (عمرو) وهو كذلك في نسخ البخاري، والصواب عمر بن فروخ -
بفتح الفاء وتشديد الراء، آخره معجمة - وعلى الصواب وقع في الرواية الثانية. قال ابن
معين وأبو حاتم: ثقة. وقال أبو عبيد: سألت أبا داود عنه فرضيه وقال: مشهور. قال ابن
حجر: صدوق ربما وهم. روى له أبو داو في المراسيل. الجرح (١٢٨/٦)،
ت.الكمال (١٠٢٠٢)، التقريب (٤١٦).
٣- لم أقف على اسمه واسم أبيه، ولأ بيه صحبة. التعجيل (٥٠).
٤- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.

٨٣١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٠٠- وقال لنا أبو نعيم(١): عن عمر (٢)، عن بسطام بن النضر(٢).
(١٩١٧/١٢٤/٢).
* قال البخاري: قال لي ابن أبي الأسود: حدثنا إسماعيل بن إِبراهيم،
عن أيوب: ذكر ابن أبي مليكة زيارة القبور والأدعية ، فقلت: مَنْ حدثك؟،
قال: حدثني أبو الزناد، عن بعض الكوفيين.
٦٠١- وحدثني أمية(٤) قال: ثنا يزيد بن زريع(٥)، عن بسطام(٦)،
حدثنا أبو التياح (٧)، حدثنا ابن أبي مليكة(٨): سألت عائشة عن النبي - عَّه ـ
نحوه. (١٩١٩/١٢٥/٢).
درجة الحديث: في إسناده من لم يسم.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥٩/٥) حديث أعرابي عن النبي - عَّهـ من طريق: عبد
الصمد بن عبد الوارث، عن عمر بن فروخ به ولفظه: عن أعرابي تضيفهم أنه صلى مع
النبي ـ ◌َّـ فسلم تسليمتين. كذا عند الإِمام أحمد، ولم يقل عن أبيه. وانظر الحديث
الآتي.
١- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت.
٢- عمر بن فروخ، تقدم آنفا: صدوق ربما وهم.
٣- تقدم في الرواية السابقة .
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥٩/٥) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عمر
ابن فروخ به ولفظه: تضيفنا أعرابي، فحدث الأعرابي، أنه صلى مع النبي - تَّهُـ فسلم
تسلیمتین عن يمينه، عن شماله.
٤- هو ابن بسطام العيشي، تقدم في (٤٣٩): صدوق.
٥- تقدم في (١١١): ثقة ثبت.
٦- بسطام بن مسلم بن نمير العوذي - بفتح المهملة وسكون الواو - البصري. ثقة، روى له
البخاري في الأدب، والنسائي وابن ماجة. الكبير (١٢٥/٢)، الجرح (٤١٣/٢)،
ت.الكمال (١٤٣/١)، التقريب (١٢٢).
٧- أبو التياح ـ بمثناة، ثم تحتانية ثقيلة، وآخره مهملة - واسمه: يزيد بن حميد الضبعي -
بضم المعجمة - البصري ، مشهور بكنيته. ثقة ثبت، مات سنة ثمان وعشرين ومائة،
وروى له الجماعة. الطبقات (٢٣٨/٧)، الجرح (٢٥٦/٩)، التقريب (٦٠٠).
٨- تقدم في (١٢٥): ثقة فقيه.

٨٣٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٦٠٢ - بسطام بن حريث(١) أبو يحيى الأصفر البصري، عن أشعث
الحداني(٢)، عن أنس، عن النبي - ◌َّه- قال: " شفاعتي لأهل الكبائر من
أمتي". قاله لنا سليمان بن حرب(٣)، عن بسطام. قال أبو عبد الله: قلت
لسليمان: أشعث أدرك أنسا؟ قال: نعم (١٩٢٠/١٢٦/٢).
درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال البخاري: حديث أمية هذا لا يصح. قال البيهقي:
تفرد به بسطام بن مسلم. قال البخاري: والأول بإِرساله أصح - يعني حديث أيوب عن
ابن أبي ملیکة. و کذا روي من طرق عنه.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (١١٥/٢) من هذا الوجه ولفظه : .... عن ابن أبي
مليكة أنه حدثه أنه انطلق يزور عائشة، فقالت: زرت قبر عبد الرحمن، قلت: وتزار
القبور؟ قال: إِن النبي - ◌َّ﴾ - رخص لي في زيارة القبور، وأكل الأضاحي، والجراد. قال
البخاري عقب الحديث: حديث أمية هذا لا يصح. أخرجه الحاكم في المستدرك
(٣٧٦/١) من طريق: معاذ بن المثنى، عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع به نحوه.
وسكت عنه الحاكم ،وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح. ومن طريق الحاكم أخرجه
البيهقي في السنن (٧٨/٤)، وقال: تفرد به بسطام بن مسلم. وأخرجه ابن ماجة في
السنن (١ /٥٠٠) كتاب الجنائز - باب ما جاء في زيارة القبور - من طريق: إِبراهيم بن
سعيد الجوهري، عن روح، عن بسطام به نحوه. قال البوصيري في الزوائد : رجال إِسناده
ثقات.
قلت: وقد رجح البخاري الإِرسال في هذا الحديث على الوصل، فقال بعد أن رواه من
طريق: ابن أبي الأسود المذكور قبل هذا الحديث قال: الأول بإِرساله أصح. وأخرج في
التاريخ الأوسط (١١٥/٢) - تعليقا- عن حماد بن زيد، عن أبي التياح عن ابن أبي
مليكة، قال: رأيت عائشة - رضي الله عنها - الحديث. وأخرجه عبد الرزاق في
المصنف (٥٧٠/٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٤٣/٣)، والأزرقي في أخبار
مكة (٢١١/٢)، والفاكهي في أخبار مكة (٤ /٥١) عن ابن أبي مليكة نحوه مرسلا.
١- هو ثقة. روى له أبو داود. الكبير (١٢٦/٢)، الجرح (٤١٥/٢)، التقريب (١٢٢).
٢- تقدم في (٤٥٢): صدوق.
٣- تقدم في (٥٦٩): ثقة، إِمام حافظ.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢١٣/٣) من طريق: سليمان بن حرب به مثله. وأبوداود
في السنن (٤ /٢٢٦) كتاب السنة - باب في الشفاعة - من طريق: سليمان بن حرب به

=
٨٣٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٠٣ - قال لنا حرمي بن حفص(١): حدثنا عبيدة بن عبد الرحمن(٢)
قال: ثنا بحر بن سعيد(٣)، عن بشير بن نهيك(٤)، عن أبي هريرة قال: ربما أخذ
النبي - تَ ◌ّه ◌ِ بجنبي فقال: " أحبوا بني سدوس" أبا القاسم فو الله ان نتجتم من
مثله(٥).(١٩٢٣/١٢٦/٢)
٦٠٤- وقال لنا مسلم (٦): حدثنا الأسود بن شيبان(٧)، حدثنا بحر بن
مرار(٨)،
(٨)
مثله. والحاكم في المستدرك (٦٩/١) من طريق: أبي المثنى العنبري، عن سليمان بن
حرب به مثله . وسكت عنه الحاكم. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٧٠) من طريق:
الحكم أبي عثمان، عن ثابت، عن أنس - رضي الله عنه - من طرق. انظر صحيح ابن
حبان (١٣٢/٨)، والمستدرك (٦٩/١)، والحلية (٢٦١/٧)، وله شاهد من حديث
جابر - رضي الله عنه - عند ابن حبان في صحيحه (٨ /١٣١)، والحاكم في
المستدرك (٦٩/١).
١- تقدم في (٤٢٢): ثقة.
٢- عبيدة - بالفتح، وقيل بالضم - ابن عبد الرحمن. زاد ابن أبي حاتم: القبائلي. وقال ابن
حبان: أبو عمرة البجلي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وقال ابن حبان :
يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال. الكبير(٨٨/٦)،
الجرح (٩٢/٦)، المجروحين(١٩٩/٢)، اللسان (١٢٥/٤).
٣- بحر - بفتح أوله، وسكون المهملة - ابن سعيد السدوسي البصري. قال البخاري: فيه
نظر. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، قال الذهبي: لا يعرف. الكبير (١٢٦/٢)،
الجرح (٤١٩/٢)، الثقات (١١٢/٦)، الميزان (٢٩٧/١)، اللسان (٣/٢).
٤ - تقدم في (٥٦٩): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
٥- كذا وردت العبارة في نسختي القسطنطينية، وكوبريلي، وفي نسخة تشستربتي وهامش
کوبریلي ( فو الله ان فیکم مثله). انظر(ل / ٨١ ب).
لم أجده .
٦- هو ابن إبراهيم الأزدي تقدم في (٣٤): ثقة مأمون.
٧- تقدم في ( ٥٦٩): ثقة عابد .
٨- بحر - بفتح أوله - ابن مرار - بفتح الميم، وتشديد الراء - ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة
الثقفي، أبو معاذ البصري. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس . وقال ابن

٨٣٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة (١)، قال: حدثنا أبو بكرة قال: قال النبي -
◌َّه. "صاحبي القبرين يعذبان بلا كبير: الغيبة والبول" (١٩٢٤/١٢٦/٢).
٦٠٥- وقال لنا الجعفي(٢): حدثنا عبد الصمد (٣)، قال: ثنا الأسود (٤)،
ثنا بحر بن مرار(٥)، عن(٦)، عبد الرحمن(٧) بن أبي بكرة، قال: حدث(٨) أبو
بكرة. (١٩٢٤/١٢٧/٢).
القطان: رأيته قد خلط. وقال النسائي: تغير. قال ابن حجر: صدوق. اختلط بآخرة،
روى له ابن ماجة. الكبير (١٢٦/٢)، الجرح (٤١٨/٢)، الميزان (٢٩٨/١)،
التقريب (١٢٠).
١- عبد الرحمن بن أبي بكرة: نفيع بن الحارث الثقفي البصري. ثقة، مآت سنة ست
وتسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (١٩٠/٧)، الكاشف (١٥٨/٢)،
التهذيب (٦ /١٤٨)، التقريب (٣٣٧).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين (٣٤) - من طريق: علي بن عبد العزيز، عن
مسلم بن إِبراهيم به مثله بأطول منه. قال الطبراني: لا يروى عن أبي بكرة إِلا بهذا
الإِسناد. وأخرجه البيهقي في إثبات عذاب القبر (٨٨) من طريق علي بن عبدان، عن
أحمد بن عبيد الصفار، عن إبراهيم بن صالح الشيرازي، عن مسلم بن إِبراهيم به
مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
٢- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ.
٣- عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق.
٤- هو ابن شيبان، تقدم في ( ٥٦٩): ثقة عابد .
٥- تقدم آنفا : صدوق اختلط.
٦- كذا في نسخة كوبريلي، وفي نسخة القسطنطينية وتشستربتي (ل / ٨١ ب): ( ثنا
بحر ابن مرار بن عبد الرحمن .. ).
٧- تقدم في الحديث قبله: ثقة.
٨- في نسخة القسطنطينية (حدثني أبو بكرة).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣٥/٥) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم، عن
الأسود بن شيبان به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.

٨٣٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٠٦- حدثني إسحاق(١) قال: أخبرنا عبد الصمد(٢)، قال: ثنا
الأسود(٣)، سمعت بحر بن مرار(٤)، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة(٥)، حدثنا
أبو بكرة: كنت مع النبي - ◌َّ ... (١٩٢٤/١٢٧/٢).
٦٠٧- قال لي محمد بن سلام(٦): حدثنا أبو معاوية(٧)،
١- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢).
٢- عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق.
٣- هو ابن شيبان: تقدم في ( ٥٦٩): ثقة عابد .
٤- تقدم آنفا : صدوق اختلط .
٥- تقدم في (٦٠٤): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطيالسي في مسنده (١١٧) من طريق: الأسود ابن شيبان به مثله مطولا ومن
طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في إثبات عذاب القبر (٨٨). وأخرجه ابن أبي شيبة في
المصنف (١٢٢/١) و(٣٧٦/٣)، والإمام أحمد في المسند (٣٩/٥) - كلاهما - عن
وكيع، عن الأسود به مثله مطولا .. غير أن وكيعا جعل الحديث عن بحر ، عن جده أبي
بكرة، ولم يذكر عبد الرحمن. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن -
كتاب الطهارة - باب التشديد في البول (١٢٥/١). وقال البخاري: وقال الأسود مرة:
حدث بحر بن عبد الرحمن عن أبيه، نحوه. وأخرج تعليقا عن حامد بن عمر، عن
الطيالسي، عن الأسود ، عن بحر بن مرار: حدث أبو بكرة. وسئل الدارقطني عن هذا
الحديث فقال في العلل (٢ / ل / ١٠٩ ب): يرويه الأسود بن شيبان، واختلف عنه، فرواه
عبد الله العتكي، عن بحر بن مرار، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. وكذلك قال
عبد الصمد بن عبد الوارث عن الأسود. ورواه أبو داود - يعني الطيالسي - عن يحيى بن
أبي بكرة، ولم يذكر فيه عبد الرحمن. والصواب: قول من قال: عن عبد الرحمن بن أبي
بكرة. وللحديث شواهد .. من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - عند البخاري في
صحيحه (٢٢٢/٣) كتاب الجنائز، باب الجريدة على القبر، وعند مسلم في
صحيحه (١ /٢٤٠) كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول. ومن حديث أبي هريرة
وأنس - رضي الله عنهما - عند البيهقي في إثبات عذاب القبر (٨٧ -٨٩).
٦- تقدم في (١٤): ثقة ثبت.
٧- هو محمد بن خازم، تقدم في (٩٠): ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في
حديث غيره.

٨٣٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن بشار بن كدام(١)، عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر(٢)،
عن النبي ◌َّله قال: "الحلف حنث أو ندم". (١٩٣٠/١٢٩/٢).
٦٠٨- قال لنا موسى بن إسماعيل(٣): حدثنا بشار بن عبد الملك (٤)،
١- بشار بن كدام - بكسر أوله - السلمي الكوفي. قال أبو زرعة: ضعيف. وقال الدارقطني:
قال البخاري: هو أخو مسعر، ولم يصنع شيئا. وقال ابن عقدة: ليس بينه وبين مسعر
نسب، هو من بني سليم ، ومسعر من بني هلال.
قلت: لم يجزم البخاري بأنه أخو مسعر، وإنما قال: يقال أخو مسعر. قال ابن حجر: وقول
البخاري منقول أيضا عن أبي معاوية، وبه جزم ابن حبان، فإِن صح فيحتمل أن يكون
الذي نسب بشارا سُلَمِيًّا وَهِمَ. وقال عنه في التقريب: ضعيف. روى له ابن ماجة.
الكبير (١٢٨/٢)، الجرح (٤١٦/٢)، التهذيب (٤٤٠/١)، التقريب (١٢٢).
٢- تقدم في (١٠٠): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. ورواه البخاري من قول عمر - رضي الله عنه - وقال:
حديث عمر أولى بإِرساله. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧ /٢٢) من طريق: أبي
معاوية به مثله. وابن ماجة في السنن (١ / ٦٨٠) كتاب الكفارات - باب اليمين حنث -
من طريق: علي بن محمد، عن أبي معاوية به مثله. وابن حبان في صحيحه (٢٧٧/٦)
من طريق: علي بن الحسن الواسطي، عن أبي معاوية به مثله. قال ابن حبان: ليس لبشار
ابن كدام حديث مسند غير هذا، وهو أخو مسعر بن کدام. وأخرجه الحاكم في
المستدرك (٣٠٣/٣) من طريق: أحمد بن عبد الجبار، عن أبي معاوية به مثله. قال
الحاكم: قد كنت أحسب برهة من دهري، أن بشارا هذا أخو مسعر، فلم أقف عليه،
وهذا الكلام صحيح من قول ابن عمر.
قلت: وقال البخاري عقب الحديث: وقال لنا أحمد بن يونس: حدثنا عصم بن محمد
ابن زيد، قال : سمعت أبي يقول: قال عمر بن الخطاب : اليمين آثمة أو مندمة. قال
البخاري: حدیث عمر أولی بإِرساله.
الحنث: قال في النهاية (١ /٤٤٩): الحنث في اليمين: نقضها، والنكث فيها، والمعنى أن
الحالف إِما أن يندم على ماحلف عليه، أو يحنث فتلزمه الكفارة.
٣- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
٤- هو المزني، البصري. قال ابن معين: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
الكبير (١٢٩/٢)، الجرح (٤١٥/٢)، الثقات (١١٣/٦)، التعجيل (٥١).

٨٣٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
قال: حدثتني أم حكيم (١)، سمعت مولاتها أم إِسحاق الغنوية(٢)، قالت:
هاجرت إِلى النبي - عَّهـ. (١٩٣١/١٢٩/٢).
٦٠٩- بشار بن الحكم (٣) أبو بدر الضبي، سمع ثابتا (٤)، عن أنس قال
النبي - ◌َّهِ: "يُكفر الله بطهوره". قاله لي محمد(٥)، حدثنا معلي بن أسد(٦)،
سمع بشارا. (١٩٣٣/١٢٩/٢).
١- أم حكيم بنت دينار المزنية. روت عن مولاتها أم إِسحاق الغنوية، وعنها بشار بن عبد
الملك المزني. التعجيل (٥٦١)، الإصابة (٤١٣/٤).
٢- صحابية. هاجرت من مكة إلى المدينة - رضي الله عنها -. الثقات (١١٣/٦)،
الإصابة (٤٧/١) و(٤١٤/٤).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة (٢ /٦٠٢) من طريق: عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل
ابن عبد الله، عن موسى بن إسماعيل به مثله، وتمام الحديث: فلما كنت في بعض
الطريق، قال لي - تعني أخاها إِسحاق - اقعدى يا أم إِسحاق، فإِني نسيت نفقتي بمكة،
فقالت: إِني أخشى عليك الفاسق - تعني زوجها - قال: كلا - إِن شاء الله، قالت:
فأقمت أياما، فمربي رجل قد عرفته، ولا أسميه، قال: يا أم إِسحاق ما يجلسك ها هنا؟
قلت: أنتظر أخي. قال: لا أخ لك بعد اليوم، قد قتله زوجك، فتحملت وقدمت المدينة،
فأتيت النبي - ◌َّهـ وهو يتوضأ، فقمت بين يديه فقلت: يا رسول الله ، قتل أخي
إِسحاق، فجعلت كلما نظرت إليه نكس في الوضوء، ثم أخذ كفا من ماء فنضحه في
وجهي. قال: قالت جدتي: وقد كانت تصيبها المصيبة فترى الدموع في عينيها، ولا
تسيل على خدها. وقال الحافظ في الإصابة (١ /٤٧): روى البخاري في تاريخه، وسمویه،
وأبو يعلي وغيرهم من طريق: بشار بن عبد الملك .. وساق الإِسناد والحديث بمثله، ثم
قال: وبشار: ضعفه ابن معين.
٣- سكت عنه البخاري. وقال أبو زرعة: شيخ بصري ، منكر الحديث. وقال ابن حبان:
ينفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن ثابت
البناني وغيره وأحاديثه أفراد، وأرجو أنه لا بأس به. الكبير(١٢٩/٢)، الجرح (٤١٦/٢)،
المجروحين (١٩١/١)، الكامل (٤٥٦/٢)، لسان الميزان (١٦/٢).
٤- هو ابن أسلم البناني، تقدم في (٩٩): ثقة عابد .
٥- محمد بن يحيى الذهلي، تقدم في (١٨٤): ثقة حافظ.
٦- هو العمي من شيوخ البخاري، تقدم في (١١٦): ثقة ثبت. قال أبو حاتم: لم يخطيء إِلا

٨٣٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦١٠- بشار بن إبراهيم أبو عون النمري(١) قال: أخبرنا غيلان(٢) - يعني
ابن جرير - عن أنس، قال النبي - ◌َ له: " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاً ..
قاله لي فضل بن سهل(٣)، سمع معلى بن أسد(٤)، حدثنا بشار، ولم يقل:
النمري. (١٩٣٤/١٣٠/٢).
في حديث واحد .
درجة الحدیث: إسناده ضعيف جدا.
أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده (٦ /٥٢) من طريق: إِبراهيم بن الحجاج السامي عن
بشار به ولفظه: " إِن الخصلة الصالحة تكون في الرجل، فيصلح الله بها عمله كله، وطهور
الرجل لصلاته يكفر الله ذنوبه، وتبقى صلاته له نافلة. ومن طريق: أبي يعلي أخرجه
الطبراني في المعجم الأوسط - مجمع البحرين (٣٦). قال الطبراني: لا يروى عن رسول الله
-عَّه - إلا بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في مسنده الكشف (١٣٣/١) - باب فضل
الوضوء، من طريق: سهل بن بحر، عن معلى بن أسد به مثله. قال البزار: لا نعلم رواه عن
ثابت غير بشار. وذكره الهيثمي في المجمع (١ /٢٢٥) وعزاه لمن ذكر وقال: وفيه بشار بن
الحكم ضعفه أبو زرعة وابن حبان، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. والحديث قد
ذكره ابن حبان في المجروحين (١ /١٩١) في ترجمة بشاربن الحكم وقال: لا يكتب حديثه
إِلا على جهة التعجب.
١- سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. الكبير(١٣٠/٢)، الجرح (٤١٦/٢).
٢- غيلان بن جرير المعولي الأزدي البصري. ثقة مات سنة تسع وعشرين ومائة، وروى له
الجماعة. الطبقات (٢٤٠/٧)، الجرح (٥٢/٧)، التقريب (٤٤٣).
٣- هو البغدادي ، نقدم في (١٥٣): صدوق.
٤- هو العمي، من شيوخ البخاري، تقدم في (١١٦): ثقة ثبت، قال أبو حاتم: لم يخطيء إِلا
في حديث واحد .
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق، وقد رواه الطبراني في الأوسط عن أنس - رضي الله عنه - من
غير هذا الطريق. قال الهيثمي في المجمع (٨ /٢٢): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه علي
ابن سعيد بن بشير، قال الدارقطني: ليس بذاك، وبقية رجاله رجال الصحيح. وللحديث
شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند ابن أبي شيبة في المصنف (٥١٥/٨)
والإِمام أحمد في المسند (٢ /٢٥٠، ٥٢٧،٤٧٢)، والحاكم في المستدرك (٣/١) وقال:
وقد روى هذا الحديث أيضا محمد بن سيرين عن أبي هريرة، وشعيب بن الحبحاب،عن
أنس. وللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي نعيم في أخبار أصبهان

سـ
٨٣٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٦١١- قال لنا أبوعاصم(١): أخبرني عبد الحميد(٢)، سمع عيسى بن
علي (٣)، عن رافع بن بشير السلمي(٤)، عن أبيه(٥)، عن النبي - عَّم -: "تخرج
نار من حِبْس سَيَل". (١٩٤٣/١٣١/٢).
(٦٧/٢).
١- هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (٩٤): ثقة ثبت.
٢- عبد الحميد بن جعفر، تقدم في (٤١٧): صدوق، رمي بالقدر، وربما وهم.
٣- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير(٣٩٥/٦)، الجرح (٢٨٢/٦).
٤- رافع بن بشير، ويقال فيه بشر، وبشير - بالتصغير-،وبسر - بالمهملة - السلمي. سكت
عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
الكبير (٣٠٤/٣)، الجرح (٤٨١/٣)، الثقات (٢٣٦/٤)، التعجيل (١٢٣).
٥- بشير السلمي والد رافع. صحابي روى حديثه أحمد وابن حبان. قال ابن حجر: وناقض
ابن حبان فقال في الصحابة: من زعم أن له صحبة فقد وهم. الكبير (١٣١/٢)،
الإصابة (١ /١٦١).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣ /٤٤٣) من طريق: عثمان بن عمر، عن عبد الحميد بن
جعفربه مثله، وتمام الحديث: "تسير سير بطيئة الإِبل، تسير النهار، وتقيم الليل، تغدو
وتروح ، يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا، قالت النار: أيها الناس فأقيلوا، راحت النار
أيها الناس فروحوا، من أدركته أكلته". وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٣٣/٢) من
طريق: مجاهد بن موسى، عن عثمان بن عمر به مثله. ومن طريقه ابن حبان في صحيحه
(٢٩٦/٨). وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣ /١١١) من طريق: محمد بن
موسى القطان عن أبي عاصم به مثله. وأخرجه أيضا (١ / ٩٠) من طريق: عبد الله بن
محمد، عن أبي بكر بن أبي عاصم عن محمد بن المثنى ، عن عثمان بن عمر به مثله . وقال
ابن الجنيد: ذكر لابن معين حديث عن عبد الحميد بن جعفر: " تخرج نار" فقال: رواه
عثمان بن عمر، فقال: كذا، ورواه أبو عاصم، ورواه علي بن ثابت. قال يحيى: علي بن
ثابت أثبت هؤلاء وأكيس. انظر تاريخ ابن جنيد عن ابن معين (٣١٨). حبس سَيل: قال
في النهاية (٣٣٠/١): الحبس - بالكسر - خشب أو حجارة تبنى وسط الماء ليجتمع،
وقيل: هو فلوق في الحرة يجتمع بها ماء. وحبس سيل: اسم موضع بحَرّة بني سليم،
بينها وبين السوارقية مسيرة يوم وقيل إِن حُبس سيل - بضم الحاء - اسم للموضع المذكور.

٨٤٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦١٢- حدنثي محمد بن عبادة(١)، قال: ثنا يعقوب (٢) قال: حدثنا
إِبراهيم بن جعفر (٣)، عن بشير بن عبد الله بن بشير بن يسار(٤)، عن جده(٥)،
عن جابر بن عبدالله، عن عبادة بن الصامت: بايعنا رسول الله - عَّهـ على
الطاعة . (١٣٣/٢ / ١٩٤٦).
٦١٣- قال لي صدقة (٦): أخبرنا إِسحاق الأزرق(٧)، عن شريك(٨)، عن
بیان(٩)،
١- تقدم في (٥٤): صدوق فاضل.
٢- هو ابن محمد الزهري، تقدم في (٢٦): صدوق ، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.
٣- تقدم في (١١): صالح الحديث.
٤- هو مولى بني حارثة الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب
الثقات . الكبير (١٣٣/٢)، الثقات (١٠٢/٦)
٥- بشير - بالتصغير - ابن يسار مولى بني حارثة الأنصاري المدني. ثقة فقيه. روى له
الجماعة. الطبقات (٣٠٣/٥)، الكبير(١٣٢/٢)، التقريب (١٢٦).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٥ /٣١٩) من طريق آخر عن وكيع، عن أسامة بن زيد،
عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جده عبادة بن الصامت مثله، وزاد: في
العسر واليسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول الحق حيثما كنا، ولا
نخاف في الله لومة لائم. وأخرجه البخاري في صحيحه (١٣ /١٩٢) كتاب الأحكام، باب
كيف يبايع الإِمام الناس، من طرق عن مالك عن يحيى ابن سعيد، عن عبادة به نحوه.
ومسلم في صحيحه (٣ / ١٤٧٠) كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء، من طريق: ابن
أبي شيبة، عن ابن إدريس، عن يحيى بن سعيد به نحوه. وأخرجه البزار في مسنده
(٥١) من طريق عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - .
٦- هو ابن الفضل المروزي، تقدم في (٩٠): ثقة.
٧- إِسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي، الواسطي، المعروف بالأزرق. ثقة. مات سنة خمس
وتسعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣١٥/٧)، الجرح (٢٣٨/٢)،
التقريب (١٠٤).
٨- شريك بن عبدالله النخعي، تقدم في (١٠٢): صدوق، يخطيء كثيرا، وتغير حفظه.
٩ - بيان بشر البجلي الأحمسي أبو بشر الكوفي المعلم. ثقة ثبت، وفرق أبو الفضل الهروي
والخطيب البغدادي بين بيان بن بشر البجلي، وبين بيان بن بشر المعلم، ونسب الأخير