النص المفهرس

صفحات 801-820

٨٠١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير =
٥٦٦- حدثني عمرو بن علي (١) قال: ثنا النضر(٢) بن كثير - ثقة - أبو
: سهل قال: حدثنا بكار (٣) الأَعْنَق، عن ثابت (٤)، عن أنس: كنت أوضيء
النبي - ◌َّه ۔ فقال: "صل الضحى". (١٨٠٢/٩٣/٢).
بکر المزلق - به مثله.
قلت: وقد أورد الحافظ المزي هذا الحديث فيما رواه محمد بن علي بن الحسين بن علي
أبو جعفر الباقر، عن عائشة - رضي الله عنها - . قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف
(٢٦٨/١٢): قلت: محمد بن علي في هذا الحديث هو ابن الحنفية، خلاف الأول يعني
الباقر - فإنه ابن أخيه، وإني لأتعجب كيف خفي على المصنف ذلك مع جزمه في الترجمة
بأن أبا جعفر لم يدرك عائشة، فكيف يجوز عليه أن يقول: سألت عائشة؟! الذكارة -
بالكسر - قال في النهاية (١٦٤/٢): ما يصلح للرجال، كالمسك، والعنبر.
١- هو الفلاس، تقدم في (٤١ ): ثقة حافظ.
٢- النضر بن كثير السعدي، أبو سهل البصري العابد. قال أحمد: ضعيف الحديث. وقال
البخاري: عنده مناكير. وقال في موضع آخر: فيه نظر. وقال النسائي: صالح. وقال أبو
حاتم: شيخ فيه نظر. وقال الدارقطني: فيه نظر. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال عمرو بن علي الفلاس: كان يعد من الأبدال.
قلت: ويبدو أنه القائل هنا إِنه ثقة. وقال ابن عدي: يكتب حديثه. قال ابن حجر:
ضعيف. روى له أبو داود والنسائى. الكبير (٩١/٨)، الصغير (٢٢٧/٢ و٢٣٦)،
الضعفاء الصغيرص (١١٤)، الجرح (٤٧٨/٨)، المجروحين (٤٩/٣)،
الكامل (٢٤٩٢/٧)، ت. الكمال (١٤١٣/٣)، التقريب (٥٦٢).
٣- هو بكر بن رستم أبو عتيبة الأعنق، ويقال له بكار. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو
حاتم: ليس بقوي. وقال ابن عدي: وبكر الأعْنَق هذا غير معروف وهو الذي ذكره
البخاري عن ثابت عن أنس ، هذا الحديث معروف به، ولا أدري لعل له حديثا
غيره. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وقال الذهبي: لم يصح
حديثه. الكبير (٩٣/٢)، الجرح (٣٨٥/٢)، الكامل (٤٦٠/٢)، الميزان (٣٤٩/١)،
اللسان (٢ /٦٠).
٤- هو ابن أسلم البناني، تقدم في (٩٩): ثقة عابد .
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع عليه - يعني بكار الأعنق . وقال
ابن عدي: هذا الحديث معروف به. وقال العقيلي: ليس لهذا المتن عن أنس إِسناد
صحيح. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (١ /١٤٨) من طريق: محمد بن إِسماعيل،
عن يونس بن محمد المؤدب، عن بكر الأعنق به نحوه مطولا . قال العقيلي: ليس لهذا

٨٠٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٦٧- قال لي عبد السلام (١): حدثنا سليمان بن المغيرة (٢)، عن
ثابت(٣)، عن أنس قال النبي - مثَّلَّهـ: "أهل الجنة من لا يموت حتى تملا مسامعه
مما يحب". (١٨٠٤/٩٣/٢).
٥٦٨- قال لي ابن أبي مريم (٤): أخبرنا إِبراهيم بن سويد(٥)، قال:
حدثني أنيس بن أبي يحيى(٦) قال:
المتن عن أنس إِسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في الصغير (٢ /٨١) من طريق: محمد
الجدوعي، عن مسدد عن علي بن الجند، عن عمرو بن دينار ، عن أنس - رضي الله عنه -
نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن عمرو بن دينار، إِلا علي بن الجند، ولا عن علي إِلا
مسدد ومحمد بن عبد الله الرقاشي.
١- عبد السلام بن مطهر بن حسام الأزدي أبو ظفر - بفتح المعجمة والفاء - البصري. قال أبو
حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. مات سنة أربع
وعشرين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود. الكبير (٦٧/٦)، الجرح (٤٨/٦)،
الثقات (٤٢٨/٨)، التقريب (٣٥٥).
٢- سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري أبو سعيد. ثقة ثقة، قاله ابن معين، أخرج له
البخاري مقرونا وتعليقا ، مات سنة خمس وستين ومائة. روى له الجماعة. الطبقات
(٢٨٠/٧)، الجرح (٤ /١٤٤)، التقريب (٢٥٤).
٣- هو البناني، تقدم في (٩٩) : ثقة عابد.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط أيضا (٢٩٧/١) من هذا الوجه مثله. وقد أعله
البخاري بالإِرسال، فأخرج عقبه من طريق: سليمان - يعني ابن حرب - عن حماد، عن
ثابت، عن أبي الصديق الناجي عن النبي - ◌َّى - هكذا رواه مرسلا. وللحديث شاهد من
حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /٤١٢) كتاب الزهد
- باب الثناء الحسن -. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح، ورجاله ثقات. وأخرجه
الطبراني في المعجم الكبير (١٢ /١٧٠).
٤- هو سعيد بن الحكم ، تقدم في (٣٣): ثقة ثبت.
٥- إِبراهيم بن سويد بن حيان - بمهملة وتحتانية - المدني. ثقة يغرب، روى له البخاري وأبو
داود. الجرح (١٠٤/٢)، التهذيب (١٢٦/١)، التقريب (٩٠).
٦۔ أنیس - بالتصغیر- ابن أبي یحیی الأسلمي، واسم أبي یحیی :سمعان. ثقة، روی له أبو
داود والنسائي. الطبقات (٣٦٠)، الجرح (٣٣٤/٢)، التقريب (١١٥).

٨٠٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
أخبرني إِسحاق بن سالم(١) مولى بني نوفل بن عدي قال: أخبرني بكر بن
مبشر الأنصاري (٢) قال: كنت أغدو إِلى المصلي يوم الفطر والأضحى فنسلك
بطن بَطحان حتى نأتي المصلى، فنصلي مع النبي - ◌َّهـ ثم نرجع من بطن
بطحان إلى بيوتنا. (١٨٠٨/٩٤/٢).
١- قال البخاري: هو إِسحاق مولى المغيرة وتبعه في ذلك ابن أبي حاتم. وفرق بينهما ابن حبان
في "الثقات". وقد عد عبد الغني بن سعيد وتبعه الخطيب البغدادي ذلك من أوهام
البخاري، وأنه لم يصنع شيئا في جعلهما واحدا. وذكر ابن القطان وتبعه الذهبي أن
إسحاق بن سالم ، وبكر بن مبشر، لا يعرفان في غير هذا الحديث. قال ابن حجر: مجهول
الحال. الكبير (٣٤٨/١)، الجرح (٢٢٢/٢)، الثقات (٦ /٤٦ و٤٧)، الموضح (٥٤/١)
التهذيب (٢٣٢/١)، التقريب (١٠١).
٢ - بكر بن مبشر - بموحدة ثم معجمة - الأنصاري الأوسي، صحابي عداده في أهل المدينة -
رضي الله عنه -. الكبير (٩٤/٢)، الجرح (٣٩٢/٢)، التجريد (٥٦/١)، الإصابة
(١٦٨/١).
درجة الحدیث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (١ / ٣٠١) كتاب الصلاة - باب إِذا لم يخرج الإِمام للعيد من
يومه - من طريق: حمزة بن نصير عن ابن أبي مريم به مثله. ومن طريق: اللؤلؤي عن أبي
داود أخرجه الخطيب في الموضح (١ /٥٧). وأخرجه الحاكم في المستدرك (١ /٢٩٦) من
طريق: أبي عبد الله الصفار، عن أبي إِسماعيل الترمذي، عن ابن أبي مريم به
مثله. وسكت عنه. والخطيب في الموضح (١ /٥٧) من طريق: أبي عبد الله الصوري، عن
عبد الغني بن سعيد، عن يعقوب بن المبارك، عن عمرو بن أحمد، عن سعيد بن أبي مريم
به مثله. والحديث ذكره أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (١٣٩/٣) وقال: حدث
بحديثه سعيد بن أبي مريم، وساق الإِسناد والمتن بمثله. ثم قال: تفرد به سعيد - يعني ابن
أبي مريم .. ونقل الحافظ في الإصابة (١ /١٦٨) عن ابن القطان أنه قال: لم يروه إِلا إِسحاق
ابن سالم ، وإِسحاق لا يعرف. ونقل الحافظ في التهذيب (١ /٤٨٧) عن ابن السكن أنه
قال: إِسناد حديثه صالح وصححه الحاكم ، وقال ابن القطان: لا تعرف له صحبة من غير
هذا الحديث، وهو غير صحيح.
بَطحان - بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبالحاء المهملة، على وزن فعلان - واد بالمدينة . انظر
معجم ما استعجم (٢٥٨/١).

٨٠٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٥٦٩- قال لنا سليمان بن حرب (١): حدثنا أسود بن شيبان (٢) قال:
حدثنا خالد بن سمير (٢)، قال: حدثني بشير بن نهيك(٤)، قال: حدثنا
بشير(٥) وقد أتى النبي - ◌َ ◌ّ - فقال: " ما اسمك؟"، فقال: زحْم، فقال: "بل
أنت بشير". (٩٧/٢ /١٨٢٢).
٥٧٠- حدثني إبراهيم بن المنذر (٦) قال:
١- سليمان بن حرب الأزدي الواشحي - بمعجمة ثم مهملة - البصري. قاضي مكة - شرفها
الله -، ثقة إِمام حافظ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله ثمانون سنة، وروى له
الجماعة. الكبير (٨/٤)، الجرح (١٠٨/٤)، التقريب (٢٥٠).
٢- أسود بن شيبان السدوسي، أبو شيبان البصري. ثقة عابد، مات سنة ستين ومائة، روى له
البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (٢٩٣/٢)، التهذيب
(٣٣٩/١)، التقريب (١١١).
٣- خالد بن سمير - بالتصغير - السدوسي، البصري. قال النسائي: ثقة. وقال ابن حجر:
صدوق يهم قليلا، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى الترمذي. الحرح
(٣٣٥/٣)، ت. الكمال (٣٥٦/١)، التقريب (١٨٨).
٤- بشير - بفتح أوله - ابن نهيك - بفتح النون وكسر الهاء، وآخره كاف - السدوسي ويقال
السلولي . ثقة، روى له الجماعة. الكبير (١٠٥/٢)، الجرح (٣٧٩/٢)، التقريب (١٣٥).
٥- بشير بن معبد، قيل ابن زيد بن معبد السدوسي المعروف بابن الخصاصية - بمعجمة
مفتوحة وصادين مهملتين، بعد الثانية تحتانية - وهي أم جد بشير وقيل اسمها مارية
وكان اسم بشير زحما - بالزاي، وسكون المهملة - فغيره النبي - عَ ◌ّه - الطبقات (٥٠/٦)،
الكبير (٩٧/٢)، الإصابة (١٦٣/١).
درجة الحديث : إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده (١٥٣) من طريق: الأسود ابن شيبان به مثله. وابن سعد
في الطبقات (٥٥/٧) من طريق: سليمان بن حرب، ومسلم بن إِبراهيم - كلاهما - عن
الأسود به مثله. ولفظه: حدثني بشير بن نهيك، قال: حدثني بشير، وكان اسمه في
الجاهلية زحما، قال: فقال لي رسول الله - عَّه: " ما أسمك؟ "قلت: زحم، قال: " بل أنت
بشير" . وأخرجه ابن سعد أيضا من طريق: الفضل بن دكين، عن الأسود بن شيبان به
مثله. والطبراني في الكبير (٢ /٣٠) من طريق: علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم
به مثله. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في المعرفة (١٠٤/٣).
٦- تقدم في (٦٧): صدوق.

٨٠٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
حدثنا معن بن عيسى(١)، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد (٢)، عن
حسين بن بشير بن سلمان(٣) مولى صفية بنت عبد الرحمن، عن أبيه (٤) قال:
قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة، فخرجت مع محمد بن
حسين - أو محمد بن علي - حتى جئنا جابر بن عبد الله.
(١٨٢٦/٩٩/٢).
١- تقدم في (٦٧): ثقة ثبت.
٢- خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدني، وقد ينسب إِلى
جده. قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: شيخ حديثه
صالح. وقال أبو داود: شیخ. وقال ابن عدي: لا بأس به وبرواياته عندي. قال ابن حجر :
صدوق له أوهام. مات سنة خمس وستين ومائة، وروى له الترمذي والنسائي. الجرح
(٣٧٤/٣)، التهذيب (٧٦/٣)، التقريب (١٨٦).
٣- حسين بن بشير بن سلمان، أو سلام المدني، مولى الأنصار، سكت عنه البخاري وابن أبي
حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي.
الكبير (٣٨٢/٢)، الجرح (٤٧/٣)، الثقات (٢٠٦/٦)، التقريب (١٦٥).
٤- بشير بن سلمان أو سلام مولى صفية بنت عبد الرحمن. قال النسائي: ليس به بأس. وقال
أبو داود: لابأس به. قال ابن حجر: صدوق. روى له النسائي. الكبير (٩٩/٢)،
التهذيب (٤٦٥/١)، التقريب (١٢٥).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه النسائي في السنن (١ /٢٦١) من طريق: أحمد ابن سليمان، عن زيد بن الحباب،
عن خارجة بن عبد الله به، وتمام الحديث: فقلنا له: أخبرنا عن صلاة رسول الله - عَ لّهـ
قال: خرج رسول الله - ◌َّهـ فصلى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفيء قدر الشراك، ثم
صلى العصر، حين كان الفيء قدر الشراك وظلِّ الرجل، ثم صلى المغرب، حين غابت
الشمس ... الحديث بطوله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٣٨) من طريق: شعبة، عن
سعد بن إبراهيم، قال سمعت محمد بن عمرو بن الحسن يقول: لما قدم الحجاج بن
يوسف، كان يؤخر الصلاة فسألنا جابرا وساق الحديث بنحوه مختصرا . وأخرجه الإِمام
أحمد في المسند (٣٦٩/٣) من طريق: محمد بن جعفر- يعني غندر - عن شعبة به
نحوه. وأخرجه أيضا من طرق أخرى. انظر (٣٣٠/٣) و(٣٥١/٣)، والسنن الكبرى
للبيهقي (١ /٣٦٨، ٣٧٠، ٣٧٢).
٠۵
1
٠٠

٨٠٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٧١- قال لي إِسحاق(١): ثنا النضر بن شميل (٢)، أخبرنا بشير بن عمر
ابن كثير(٣) الأسيدي، عن عبد الله بن شقيق (٤) - أحسبه عن أبي هريرة - :
نهى النبي - ◌َّ - عن الحرير. (١٨٣٨/١٠١/٢).
٥٧٢- حدثنا خلاد (٥) قال: ثنا بشير بن المهاجر (٦)، قال: سمعت عبد
الله بن بريدة (٧) عن أبيه قال: سمعت النبي - تَّه - يقول: "رأس مائة سنة
يبعث الله ريحًا باردة يَقْبِضُ فيها روح كل مسلم". (١٨٣٩/١٠١/٢).
١- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢).
٢- تقدم في (٣٣٧): ثقة ثبت.
٣- كذا وقع في هذه الرواية، ويبدو أن البخاري - رحمه الله - أراد التنبيه إلى ذلك. والصواب
كما ورد عند البخاري وغيره: بشيربن كثير بن عمير الأسيدي أبوطلحة البصري. قال أبو
حاتم عن أحمد: ثقة ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (١٠١/٢)، الجرح
(٣٧٨/٢)، الثقات (٩٤/٦).
٤- عبد الله بن شقيق العقيلي - بالضم - البصري. ثقة فيه نصب، مات سنة ثمان ومائة، روى
له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (١٢٦/٧)، الجرح
(٨١/٥)، القريب (٣٠٧).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
لم أجده من هذا لطريق، وقد روى الإمام أحمد في المسند (٢ /٣٢٠) عن أبي هريرة -
رضي الله عنه - نحوه بمعناه. وللحديث شواهد صحيحه .. انظر صحيح مسلم (٣ / ١٦٣٤ -
١٦٤٦ ).
٥- هو ابن يحيى السلمي، تقدم في (٤٠٣ ): صدوق رمي بالإِرجاء.
٦- بشير بن المهاجر الغنوي - بالمعجمة والنون - الكوفي. قال الإِمام أحمد: منكر الحديث ،
اعتبرت أحاديثه فإِذا هو يجيء بالعجب. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب
حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: روى ما لا يتابع عليه،
وهو ممن يكتب حديثه، وإِن كان فيه بعض الضعف. قال ابن حجر: صدوق، لين
الحديث، رمى بالإِرجاء. روى له مسلم وأصحاب السنن. الكبير (٢ /١٠١)، الجرح
(٣٧٨/٢)، الضعفاء الكبير (١٤٣/١)، الكامل (٤٥٤/٢)، التقريب (١٢٥).
٧- تقدم في (٤٥): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: يُخَالَف ( يعني بشير بن المهاجر) في بعض
حديثه هذا، وانظر تخريج الحديث. أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / ١٢ /ب) من

٨٠٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
٥٧٣- بشير (١) مولى معاوية سمع عشرة من أصحاب النبي - عَّ} -
أحدهم فروة (٢)، في رؤية الهلال. قاله لنا عبد الله بن صالح(٣)، عن
معاوية (٤)،
طريق: بشر بن موسى، عن خلاد به مثله. وأبو نعيم في المعرفة (٣ /١٦٧) من طريق:
بشربه مثله. وأخرجه البزار في مسنده (٢٣٨) من طريق: محمد بن معمر، عن عبيد الله
ابن موسى، عن بشير بن المهاجر به مثله. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا
اللفظ إِلا عن بريدة، بهذا الإسناد.
قلت: وأما قول البخاري: يُخَالَف: في بعض حديثه هذا، فإنه قد روى مسلم في
صحيحه (٤ /٢٢٢٥) كتاب الفتن وأشراط الساعة، وابن ماجة في السنن (٢ /١٣٥٩)
من حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - : "يبعث الله ريحا طيبة فتقبض روح كل
مؤمن وكل مسلم"، وكذا روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ذكره ابن أبي حاتم في
العلل (٢ /٤٢٤) وليس فيه أنه على رأس مائة سنة. والله أعلم.
١- هو الشامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين.
الكبير (١٠٢/٢)، الجرح (٣٨٠/٢)، الثقات (٧٢/٤).
٢- فروة الجهني. قال ابن مندة: مجهول. وقال ابن عبد البر: له صحبة. روى عنه بشير مولى
معاوية - وذكر الحديث - وكذا قال ابن أبي حاتم. لكن قال: فروة السامي، ولم يقل
الجهني، ولم يسق متن الحديث. قال ابن حجر: وقد رد أبو عمر على نفسه في الكنى،
فقال: أبو فروة الجهني، روى عنه بشير مولى معاوية، ومن قال فيه فروة فقد أخطأ. قال ابن
حجر: وهو كما قال في الكنى، واسمه: حدير - مصغر - أبو فوزة - بفتح الفاء، وسكون
الواو بعدها زاي ـ الأسلمي ، ويقال السلمي - وهو أصوب - وقال بعضهم: أبو فروة، وهو
وهم. وضبطه ابن ماكولا بتقديم الواو وأبو فورة: حدير السلمي. قال ابن حجر: والذي
أعرفه أنه بالزاي، كذا رأيته في تاريخ البخاري وغيره.
قلت: اختلفوا في ضبط كنيته ونسبه، ويبدو أن الأقرب إِلى الصواب ما ذكره الحافظ ابن
حجر، أنه أبو فوزة: حدير السلمي، وكذا ذكر البخاري في ترجمة حدير، وقد وقع في
هذه الرواية تسمية فروة، وتقدم قول ابن عبد البر إِن من قال فيه ذلك فقد أخطأ. وقد
اختلفوا أيضا في صحبته، فذكره جماعة في الصحابة، وذكره ابن حبان في التابعين. والله
أعلم. الكبير (٩٧/٣)، الجرح (٢٩٥/٣)، الثقات (١٨٢/٤)، الإكمال (٦١/٧)،
الإصابة (٣١٥/١) و(٢١٠/٣)، تبصير المنتبه (١٠٧٧/٣).
٣- تقدم في (٤٧): صدوق ، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
٤- تقدم في (٤٧): صدوق ، له أوهام.

٨٠٨
: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن أبي عمرو الأزدي (١) (١٨٤٢/١٠٢/٢).
٥٧٤- بشير بن مسلم الكندي(٢)، عن رجل (٣)، عن عبد الله بن عمرو،
عن النبي - ◌َّه ◌ِقال: "لا يركب البحر إِلا حاج أو معتمر أو غاز" قاله لنا
محمد بن صباح(٤)، سمع صالح بن عمر(٥)، سمع مطرفا (٦).
(١٠٤/٢/ ١٨٤٦).
١- قال البخاري: يُعَد في الشاميين، وسكت هو وابن أبي حاتم عنه. الكنى
للبخاري (٥٤)، الجرح (٤١٠/٩).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه المصنف أيضا في الكنى (٥٥) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الدولابي في الكنى
(٨٣/٢) من طريق: أبي سعيد: موهب بن يزيد، عن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن
صالح به ولفظه: إِذا رأى الهلال قال: " اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر وخير عاقبة،
وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإِسلام، والأمن والإِيمان، والمعافاة والرزق الحسن".
قلت: وقد سمي في هذه الرواية بحدير أبي فروة. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم
والليلة (٣٠٥) من طريق: أبي العباس بن قتيبة عن موهب بن يزيد به مثله. وأخرجه ابن
السني من طريق آخر عن حامد بن شعيب البلخي، عن سريج بن يونس ، عن الوليد بن
مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن شيخ، عن أبي فورة: حدير بن سلمة مرفوعا
نحوه. وانظر الإصابة (٣١٥/١) و(٢١٠/٣).
٢- قال مسلمة بن قاسم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عن
رجل، عن عبد الله بن عمرو. قال ابن حجر: مجهول. الكبير (١٠٤/٢)، الجرح
(٣٧٨/٢)، الثقات (١٠٠/٦)، التهذيب (٤٦٧/١)، التقريب (١٢٥).
٣- لم أعرفه.
٤- هو الدولابي، تقدم في (٣٠٥): ثقة حافظ.
٥- هو الواسطي، نزيل حلوان. ثقة، مات سنة ست - أو سبع - وثمانين ومائة روى له البخاري
في الأدب" ومسلم. الجرح (٤ /٤٠٨)، ت.الكمال (٥٩٩/٢)، التقريب (٢٧٣).
٦- هو ابن طريف، تقدم في (٢٠٢): ثقة فاضل.
درجة الحديث: في إسناده رجل لم أعرفه. وقال البخاري: لم يصح حديثه - يعني بشيرا -
ونقل الخطابي عن البخاري أنه قال: ليس هذا الحديث بصحيح. وقال أبو داود: رواته
مجهولون. أخرجه البيهقي في السنن (٤ /٣٣٤) من طريق: الحسن بن سهل، عن سعيد
ابن سليمان، عن إسماعيل بن زكريا وصالح بن عمر به مثله. ولم يذكر بين بشير بن مسلم

٨٠٩
=
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٧٥- وقال لي أبو الربيع (١): ثنا إسماعيل بن زكريا (٢)، عن
مطرف(٣)، حدثني بشير(٤) أبو عبد الله الكندي، عن عبد الله بن عمرو، عن
النبي - ◌َّم -. (١٨٤٦/١٠٤/٢).
وعبد الله بن عمرو بن العاص أحدا. قال البيهقي: وقيل فيه عن مطرف، عن بشير أبي عبد
الله عن بشير بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق
عليه.
١- هو سليمان بن داود العتكي الزهراني، البصري، نزيل بغداد، ثقة، لم يتكلم فيه أحد
بحجة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
الكبير (١١/٤)، الجرح (١١٦/٤)، تاريخ بغداد (٣٨/٩)، التقريب (٢٥١).
٢- إِسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني - بضم المعجمة، وسكون اللام، بعدها قاف - أبو زياد
الكوفي. لقبه شقوصا - بفتح المعجمة، وضم القاف الخفيفة - قال أحمد: الأحاديث
المشهورة التي يرويها فهو مقارب الحديث، صالح ، لكن ليس يشرح الصدر. وسئل عنه
وعن أبي شهاب فقال: کلاهما ثقة. وروى عنه أبو داود أنه قال: ما کان به بأس.
واختلف فيه قول ابن معين .. فقال مرة: ليس به بأس. وقال في موضع: صالح الحديث.
وقال مرة: ضعيف الحديث. وقال أخرى: ثقة. وقال النسائي: أرجو أن لا یکون به بأس.
قال ابن حجر: صدوق يخطيء قليلا، مات سنة أربع وتسعين ومائة، وقيل قبلها، وروى له
الجماعة. الطبقات (٣٢٦/٧)، الجرح (١٧٠/٢)، ت. الكمال (١٠١/١)،
التقريب (١٠٧).
٣- هو ابن طريف، تقدم في (٢٠٢): ثقة فاضل.
٤- تقدم آنفا : مجهول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وانظر الحكم على الحديث المتقدم آنفا. أخرجه سعيد ابن
منصور في السنن (٢ /١٨٦) كتاب الجهاد - باب ماجاء في ركوب البحر - من طريق:
إسماعيل بن زكريا به مثله بأطول منه .. ومن طريق سعيد بن منصور أخرجه أبو داود في
السنن (٦/٣) كتاب الجهاد - باب في ركوب البحر -. ومن طريقه البيهقي في السنن
(٤ /٣٣٤) ثم نقل عن البخاري أنه قال: لم يصح حديثه - يعني حديث بشير بن مسلم
هذا -. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (١ /٤١٥) من طريق: محمد بن صالح، عن
سعيد بن منصور به مثله. قال المزي في التحفة (٦ /٢٨٢): رواه محمد بن الصباح، عن
صالح بن عمر، عن مطرف بن طريف، عن بشير بن مسلم ، عن رجل ، عن عبد الله بن
عمرو، ورواه أبو حمزة السكري، عن مطرف، عن بشير أبي عبد الله، عن عبد الله بن
عمرو. ورواه أحمد بن إبراهيم الموصلي، عن صالح بن عمر، عن مطرف، عن بشير بن

٨١٠
: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٧٦- حدثني خليفة (١)قال: حدثنا محمد بن سواء (٢)، قال: حدثنا
الأشهب الضُبَعي(٣)، عن بشير بن يزيد (٤) - وكان أدرك الجاهلية - قال :..
مسلم، عن عبد الله بن عمرو، ولم يذكر بينهما أحدا. وقال الحافظ في التلخيص
(٢٢١/٢) بعد أن عزاه لأبي داود والبيهقي: قال أبو داود: رواته مجهولون. وقال
الخطابي: ضعفوا إِسناده. وقال البخاري: ليس هذا الحديث بصحيح. ورواه البزار من
حديث نافع عن ابن عمر مرفوعا، وفيه ليث بن أبي سُلَیم وهو ضعيف.
قلت: ورواه الفاكهي في أخبار مكة (١ /٤١٥) من طريق: الليث بن أبي سُليم عن نافع
عن ابن عمر - رضي الله عنهما- مرفوعا. ورواه سعيد بن منصور في السنن (٢ /١٨٦) من
طريق: إسماعيل بن زكريا عن الليث، عن مجاهد مثله من قوله. والله أعلم.
١- هو ابن خياط العصفري، تقدم في (٣٨): صدوق ، ربما أخطأ.
٢- محمد بن سواء - بتخفيف الواو، والمد - السدوسي، العنبري، أبو الخطاب البصري. قال أبو
داود: كان يطلب الحديث مع أبي عبيدة الحداد. وذكره ابن حبان وابن شاهين في
"الثقات". وقال الأزدي: كان يغلو في القدر وهو صدوق. قال ابن حجر: صدوق، رمي
بالقدر. مات سنة بضع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة غير أن أبا داود روى له في الناسخ
والمنسوخ .. الجرح (٢٨٢/٧)، الثقات (٤٢/٩)، الثقات لابن شاهين (٢١١)، التهذيب
(٢٠٨/٩)، التقريب (٤٨٢).
٣- سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
الكبير (٥٦/٢)، الجرح (٣٤٢/٢)، الثقات (٥٦/٢).
٤- بشير بن يزيد الضبعي، وعند ابن سعد والبغوي: بشير بن زيد، وقال خليفة بن خياط
مرة: يزيد بن بشير. قال ابن عبد البر: والأول أصح. وقال ابن السكن: حديثه في
البصريين. وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال البغوي: لم أسمع به إِلا في هذا الحديث.
وذكره ابن حبان في التابعين وقال: شيخٌ أدرك الجاهلية، ورى المراسيل. قال ابن حجر:
وليس في شيء من طرق حديثه له سماع. فالله أعلم. الكبير (١٠٥/٢)، الجرح
(٣٨٠/٢)، الثقات (٧٠/٤)، التجريد (٥٤/١)، الإصابة (١٦٤/١).
درجة الحديث: في إسناده ابو الأشهب الضبعي، وهو مسكوت عنه.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧٧/٧) وقال: أُخبرت عن خليفة بن خياط ، فذكر
الحديث بمثله. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (٤٣): وقال: أُخبرت عن خليفة،
وساق الإِسناد والحديث بمثله. والطبراني في المعجم الكبير (٢ /٣٤) من طريق: أبي
مسلمي الكشي، عن سليمان ابن داود الشاذكوني ، عن محمد بن سواء به مثله. قال
الهيثمي في المجمع (٢١١/٦): وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف بل قيل

٨١١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
قال رسول الله - عَ ◌ّه - يوم ذي قار: "اليوم أول يوم انتصفت فيه العرب من
العجم". (١٨٥٠/١٠٥/٢).
* قال البخاري: قال أبو عاصم وعبد الرزاق، عن ابن جريج ، أخبرني
أبو بكر، قال أخبرني أبو عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله ، سمع عبد الرحمن
ابن عوف يسأل بلالا: كيف مسح النبي - عَ لهـ؟ قال: تبرز ثم دعا بمطهرة،
فغسل وجهه ویدیه ، ومسح علی خفيه وخماره.
٥٧٧- وقال لنا أبو الوليد(١) - وتابعه النضر (٢) - عن شعبة(٣)، عن أبي
بكر بن حفص (٤)، سمعت أبا عبد الله (٥) مولى بني مرة، عن أبي عبد
الرحمن (٦)، سمع عبد الرحمن(٧) يسأل بلالا(٨) - نحوه (١٠٦/٢ /١٨٥١).
فيه كذاب، والأشهب الضبعي: مجهول، وبشير: لم تثبت صحته.
قلت: وقد تقدم هذا الحديث برقم (٥٤٤) من رواية عبد الله بن الأخرم عن أبيه.
١- هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (١٤٤ ) ثقة ثبت.
٢- هو ابن شميل، تقدم في (٣٤٣): ثقة ثبت.
٣- شعبة بن الحجاج، تقدم في (٦٧).
٤- اسمه عبد الله بن حفص الزهري، تقدم في (٣٤٣): ثقة.
٥- أبو عبد الله، مولى تيم بن مرة. قال الحاكم أبو عبد الله: التيمي معروف بالقبول. وذكر ابن
عبد البر أنه مجهول. وأشار إلى نحو ذلك الدارقطني. قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو
داود والنسائي. التهذيب (١٢ /١٥١ و١٥٥)، التقريب (٦٥٥).
٦٠- أبو عبد الرحمن، قيل إنه مسلم بن يسار، حكى ذلك الدارقطني وقال: وليس عندي كما
قيل - يعني في تسميته - .وذكر ابن عبد البر أنه مجهول. قال ابن حجر: قيل هو مسلم
ابن يسار، وإلا فمجهول .. روى له أبو داود والنسائي. التهذيب (١٢ /١٥٥)،
التقریب(٦٥٥).
٧- هو ابن عوف الزهري.
٨- بلال بن رباح المؤذن ، وهو ابن حمامة، وهي أمه، أبو عبد الله مولى أبي بكر الصديق، من
السابقين الأولين، شهد بدرا والمشاهد، مات بالشام سنة سبع عشرة، وقيل غيرها ، وله بضع
وستون سنة - رضي الله عنه -. الطبقات (٢٣٢/٣)، الكبير (١٠٦/٢)، المشاهير
(٥٠)، الإصابة (١٦٩/١).

٨١٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٧٨- قال لي عبد الله بن محمد الجعفي(١): حدثنا محمد بن بشر(٢)،
قال : ثنا محمد بن عمرو (٣)، قال: حدثني أبي (٤)،
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه النسائي في السنن (١ /٧٦) كتاب الطهارة باب المسح على العمامة - من طريق:
هناد بن السري، عن وكيع ، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن
بلال نحوه. والطيالسي في مسنده (١٥٢) من طريق: الحكم به نحوه. وعبد الرزاق في
المصنف (٨٨/١) من طريق: عبد الله بن محرر عن الحكم به نحوه. ومن طريق: الثوري
عن الأعمش عن الحكم به نحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (١ /٢٢) عن أبي معاوية،
عن الأعمش به نحوه .ومن طريقه مسلم في صحيحه (١ /٢٣١). وأخرجه عبد الرزاق في
المصنف (١ /١٨٧) من طريق: ابن جريج، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن،
عن أبي عبد الله أنه سمع عبد الرحمن بن عوف وساق الحديث بمثله. وسئل الدارقطني عن
هذا الحديث فقال في العلل (٢/ ل/ ١١٢ ب): يرويه أبو بكربن حفص، واختلف عنه،
فرواه شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الله، عن أبي عبد الرحمن قال: كنت
قاعدا مع عبد الرحمن بن عوف ... الحديث. وخالفه ابن جريج فرواه عن أبي بكر بن
حفص، عن أبي عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله أنه سمع عبد الرحمن بن عوف يسأل
بلالا ... الحديث. قال ذلك عبد الرزاق، عن ابن جريج. ورواه مفضل بن فضالة، عن ابن
جريج ، عن أبي بكر بن حفص، ولم يحفظ مَنْ بَيْنَهُ وبين عبد الرحمن بن عوف، فقال:
عن ابن جريج عن أبي بكر بن حفص، عن رجل، عن عبد الرحمن بن عوف. ورواه عبد
الملك بن أبجر، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن مسلم بن يسار، أنه كان
قاعدا عند عبد الرحمن بن عوف فقال عبد الرحمن: يا بلال .. الحديث. فقيل
للدارقطني: في رواية سعيد: عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد
الله، من هما ؟ فقال: ما سمَّاهما أحد، إِلا ابن أبجر فقال: عن أبي عبد الرحمن: مسلم
ابن يسار، وليس عندي كما قال. وحكى الحافظ ابن حجر جزءًا من كلام الدارقطني هذا
في التهذيب (١٢ /١٥٥).
١- تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ.
٢- هو العبدي، تقدم في (٦٤): ثقة حافظ .
٣- هو ابن علقمة، تقدم في (٢٣٢): صدوق له أوهام.
٤- يعني عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن غير
أبي داود. الكبير(٣٥٥/٦)، الجرح (٢٥١/٦)، الثقات (١٧٤/٥)، التهذيب

٨١٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن أبيه علقمة (١)، قال: سمعت بلال بن الحارث(٢) صاحب النبي - تَّهـ
قال: قال النبي - عَ له: "إِنَّ أَحدكم يتكلم بالكلمة ما يظن أن تبلغ ما بلغت
يكتب الله به رضوانه إِلى يوم يلقاه". (١٨٥٢/١٠٦/٢).
(٧٩/٨)، التقريب (٤٢٤).
١- علقمة بن وقاص المدني، ثقة ثبت ، أخطأ من زعم أن له صحبة، وقيل إنه ولد في عهد
النبي - ◌َّه- مات في خلافة عبد الملك، وروى له الجماعة. الطبقات (٦٠/٥)، الجرح
(٤٠٥/٦)، التقريب (٣٩٧).
٢- بلال بن الحارث المزني أبو عبد الرحمن المدني. صحابي جليل أقطعه النبي - تَّ ـ العقيق،
وكان صاحب لواء مزينة يوم الفتح، وكان يسكن وراء المدينة، ثم تحول إِلى البصرة، مات
سنة ستين وله ثمانون سنة - رضي الله عنه -. الكبير (١٠٦/٢)، المشاهير (٣٤)، الإصابة
(١٦٨/١).
درجة الحديث: حسن لغيره. وقد روي من طريق: مالك ، عن محمد بن عمرو، عن أبيه،
وليس فيه عن جده. قال البخاري: والأول أصح، يعني من قال: عن أبيه عن جده.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (١٢٠/١) من هذا الوجه مثله. والحميدي في مسنده
(٤٠٥/٢) من طريق: سفيان، عن محمد بن عمرو به مثله. والإِمام أحمد في
المسند (٤٦٩/٣)، وفي كتاب الزهد (١٥) من طريق: أبي معاوية عن محمد بن عمرو
به مثله. وهناد بن السري في كتاب الزهد (٢ /٥٥١) من طريق: عبدة، عن محمد بن
عمرو به مثله. ومن طريقه الترمذي في الجامع (٤ /٥٥٩) كتاب الزهد، باب في قلة الكلام
- وقال: حسن صحيح، وهكذا رواه غير واحد عن محمد بن عمرو، نحو هذا ، قالوا: عن
محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث. وروى هذا الحديث مالك ، عن
محمد بن عمرو ، عن أبيه، عن بلال، ولم يذكر فيه عن جده. وأخرجه ابن حبان في
صحيحه - الإِحسان (١ /٢٤٩) - من طريق: إِسحاق بن راهويه، عن عبدة بن سليمان به
مثله. والحاكم في المستدرك (١ /٤٥) من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن سعيد بن
عامر، عن محمد بن عمرو به مثله، وقال: هذا حديث صحيح .. وقال الذهبي: صحيح
رواه جماعة عن محمد . وأخرج الحاكم أيضا من طريق: موسى بن أعين، عن سفيان، عن
محمد بن عمرو به مثله. ومن طريق: يحيى بن أيوب الزاهد، عن محمد بن عمروبه مثله.
ومن طريق: سعيد بن أبي مريم، عن الدراوردي، عن محمد بن عمرو به مثله. وأخرجه
الإِمام مالك في الموطأ (٢ /٩٨٥) من طريق: محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه، عن
بلال بن الحارث مرفوعا مثله. هكذا قال مالك: عن أبيه، ولم يذكر فيه عن جده. ومن
طريق: مالك أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٠٣/٢). وأخرجه هناد ابن

٨١٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٥٧٩- وقال لنا عبد الله بن عثمان(١): عن ابن المبارك(٢)، عن موسى بن
عقبة (٣)، عن علقمة بن وقاص(٤)، قال لي بلال (٥): سمعت النبي - تُّ-
مثله. (١٠٧/٢ / ١٨٥٢).
* قال البخاري: قال أبو الدرداء: حُبُّكَ الشيءَ يعمي ويصم.
٥٨٠- وقال لي إِبراهيم بن المنذر(٦): حدثنا الوليد(٧)، سمع أبا بكر بن
(٨)
أبي مريم (٨) ،
السري في كتاب الزهد (٢ /٥٥١) من طريق: أبي بكر بن عياش عن محمد بن عمرو به
مثله. فتابع مالكا في ذلك. وقد صحح البخاري رواية من قال عن أبيه عن جده، وهي التي
أخرجها بسنده فقال: وقال مالك: عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن بلال، عن النبي -
◌َّهِ-، والأول أصح. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
١- هو المروزي الملقب بعبدان، تقدم في (١٧): ثقة حافظ.
٢- هو الإِمام عبد الله بن المبارك المروزي، تقدم في (١٧).
٣- تقدم في (٤٠٦): ثقة فقيه.
٤- تقدم آنفا: ثقة ثبت.
٥- هو ابن الحارث - رضي الله عنه - .
درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال البغوي: هذا حديث صحيح.
أخرجه الإمام عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد (٤٩٠) من هذا الوجه مثله. وأخرجه
النسائي في الكبرى، كما في التحفة (٢ /١٠٤) من طريق: سويد بن نصر، عن ابن
المبارك به مثله. وقال: موسى بن عقبة لم يسمع من علقمة بن وقاص. وخالفه البخاري
فقال في تاريخه (٢٩٢/٧) قال علي بن المديني: قد سمع موسى بن عقبة من علقمة بن
وقاص. وأخرجه البغوي في شرح السنة (١٤ /٣١٥) من طريق: إبراهيم بن عبد الله
الخلال عن ابن المبارك به مثله. قال البغوي: هذا حديث صحيح.
قلت: وله شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أخرجه الإمام مالك في الموطإِ
(٩٨٥/٢)، والإِمام عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد (٤٨٩)، والإِمام البخاري في
صحيحه (١١ /٣٠٨). وانظر الحديث المتقدم قبل هذا.
٦- تقدم في (٦٧): صدوق.
٧- هو ابن مسلم القرشي، تقدم في (١): ثقة، كثير التدليس.
٨- أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، الشامي، وقد ينسب إلى جده، قيل اسمه :
بكير، وقيل عبد السلام. قال أحمد: ضعيف. وقال أبو خاتم: ضعيف الحديث، طرقته

.
٨١٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن بلال بن أبي الدرداء(١)، عن أبي الدرداء، عن النبي - عَّهِ- مثله.
(١٨٥٣/١٠٧/٢).
٥٨١- حدثني عصام (٢) قال: ثنا أبو بكر (٣)، عن خالد بن محمد
الثقفي(٤)، عن بلال (٥) بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي - قَ له.
(١٨٥٣/١٠٧/٢).
لصوص فأخذوا متاعه، فاختلط. وقال ابن حبان: ساقط الاحتجاج به إِذا انفرد. وقال
الدارقطني: متروك. قال ابن حجر: ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط، مات سنة ست
وخمسين ومائة، روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (٢ /٤٠٥)، المجروحين
(١٤٦/٣)، التهذيب (٢٨/١٢)، التقريب (٦٢٣).
١- بلال بن أبي الدرداء الأنصاري، قاضي دمشق. ثقة، روى له أبو داود. الكبير (١٠٧/٢)،
الجرح (٣٩٧/٢)، التقريب (١٢٩).
درجة الحدیث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (٤ /٣٣٤) كتاب الأدبباب في الهوى - من طريق: حيوة بن
شريح، عن بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم به مثله. ويعقوب بن سفيان البسوي في المعرفة
والتاريخ (٣٢٨/٢) من طريق: عبد الله بن عثمان، عن ابن المبارك، عن أبي بكر بن أبي
مريم به مثله. ومن طريق: يعقوب بن سفيان أخرجه البيهقي في الآداب (١٤٧).
والقضاعي في مسند الشهاب (١ /١٥٧) من طريق: أبي شعيب الحراني، عن يحيى
البابلتي، عن أبي بكربن أبي مريم به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
٢- عصام بن خالد الحضرمي أبو إسحاق الحمصي. قال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر:
صدوق. مات سنة أربع عشرة ومائنين على الصحيح، وروى له البخاري. الكبير(٧ /٧١)،
الجرح (٢٦/٧)، التقريب (٣٩٠).
٣- أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، تقدم آنفا: ضعيف اختلط.
٤- هو الدمشقي نزيل حمص. ثقة،روى له أبو داودك. الجرح (٣٥٠/٣)، التقريب (١٩٠).
٥- تقدم آنفا: ثقة.
درجة الحدیث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٥ /١٩٤) من طريق: عصام به مثله. قال الإِمام أحمد :
وحدثناه أبو اليمان ولم يرفعه، ورفعه القرقساني: محمد ابن محمد. وأخرجه الدولابي
في الكنى (١ /١٠١) من طريق: القاسم بن يونس الحمصي، عن عصام بن خالد به مثله.
والإِمام أحمد في المسند (٦ /٤٥٠) من طريق: محمد بن مصعب، عن أبي بكر به

٨١٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٨٢- قال لنا المقريء (١): عن سعيد بن أبي أيوب (٢)، عن كعب بن
علقمة (٣)، عن بلال(٤)، عن أبيه، عن النبي - عَ لّهِ- قال: " لا تمنعوا النساء
حظوظهن من المساجد". (١٨٥٤/١٠٧/٢).
مثله. وابن عدي في الكامل (٢ / ٤٧٢) من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن
مصعب به مثله. وأبو الشيخ في كتاب الأمثال (٧٠) من طريق: بقية بن الوليد، عن
صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن بلال بن أبي الدرداء به
مثله. وأخرج البخاري من طريق: محمد بن عبيد الله، عن ابن وهب، عن سعيد بن أبي
أيوب، عن حميد بن مسلم، عن بلال بن أبي الدرداء، قال أبو الدرداء فذكره من قوله.
وأخرجه البخاري أيضا في الكبير(٣ /١٧٢)، تعليقا عن سعيد بن أبي أيوب ، عن حميد
ابن مسلم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قوله. ويبدو من صنيع البخاري ترجيحه
روايات الوقف على الرفع. وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (١٨١) بعد أن ذكره من
طريق: أبي داود: لم ينفرد به بقية، فقد تابعه أبو حيوة: شريح ابن يزيد، ومحمد بن
حرب ويحيى البابلتي عند القضاعي في مسنده، وابن أبي مريم: ضعيف، لا سيما وقد
رواه أحمد عن أبي اليمان، عن ابن أبي مريم فوقفه، والأول أكثر، وقد بالغ الصغاني فحكم
عليه بالوضع، وقد تعقبه العراقي وقال: ابن ابن أبي مريم لم يتهمه أحد بكذب وقد ضعفه
غير واحد، ويكفينا سكوت أبي داود عليه ، فليس بموضوع بل ولا شديد الضعف فهو
حسن.
١- هو عبد الله بن يزيد المكي، تقدم في (٥٧): ثقة فاضل.
٢- تقدم في (٥٧): ثقة ثبت.
٠
٣- كعب بن علقمة بن كعب المصري التنوخي، أبو عبد الحميد. سكت عنه البخاري وتبعه
ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له
البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٢٢٥/٧)، الجرح
(١٦٢/٧)، الثقات (٣٥٥/٧)، التهذيب (٤٣٦/٨)، التقريب (٤٦١).
٤- بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي. ثقة ، روى له مسلم الطبقات
(٢٠٤/٥)، الجرح (٣٩٦/٢)، التقريب (١٢٩).
درجة الحديث : إسناده حسن.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢ /٩٠) من طريق: المقريء به مثله، وزاد : فقال بلال:
والله لنمنعهن فقال عبد الله: أقول لك: قال رسول الله - عَّهـ وتقول لنمنعهن. وأخرجه
مسلم في صحيحه (١ /٣٢٨) كتاب الصلاة - باب خروج النساء إِلى المساجد - من
طريق: هارون بن عبد الله، عن عبد الله بن يزيد المقريء، به مثله. والطبراني في

٨١٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٨٣۔
٥٨٤- بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي (١)،
حجازي، عن أبيه (٢)، عن جده (٣)، قال: كان النبي - ◌َّهِ إِذا رأى الهلال
قال: " اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإِسلام ربي وربك الله".
قاله لنا إِسحاق (٤) وعبد الله(٥) بن محمد، عن أبي عامر العقدي (٦)، عن
سليمان بن سفيان (٧)، عن بلال. (١٠٩/٢ / ١٨٦١).
الكبير (٣٢٦/١٢) من طريق: بشر بن موسى، عن المقريء به مثله.وزاد: فقال بلال:
والله لنمنعهن، فقال عبد الله: يا عدو الله أقول: قال رسول الله عَّ ـ وتقول: لنمنعهن.
وأخرجه أيضا عن أحمد بن يحيى الرقي عن يحيى بن بكير، عن عرابي بن معاوية، عن
عبد الله بن هبيرة، عن بلال به مثله. وزاد فقال بلال: أما أنا فسأمنع أهلي فمن شاء
فليسرح أهله، فالتفت إلي وقال: لعنك الله، لعنك الله، لعنك الله، تسمعني أقول : إِن
رسول الله - ◌َّهـ أمر أن لا يُمْنَعْنَ وتقول هذا؟، ثم بكى وقام مغضبا. والحديث قد أخرجه
الإِمام أحمد من طرق عن ابن عمر - رضي الله عنهما - انظر
المسند (٤٩,٤٥,٤٣,٣٦,١٦,٩,٧/٢، ٥٧، ٩٠، ١٤٣) وأخرجه مسلم في صحيحة من
طرق (٣٢٦/١ - ٣٢٨).
١- سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر:
لين روى له الترمذي. الكبير (١٠٩/٢)، الجرح (٣٩٧/٢)، الثقات (٩٠/٦)،
التهذيب (٥٠٥/١)، التقريب (١٢٩).
٢- هو: يحيى بن طلحة، تقدم في (٢٠٢): ثقة.
٣- هو: طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المتشرين بالجنة - رضي الله عنه - .
٤- إِسحاق بن راهوية، تقدم في (٥٢).
٥- هو المسندي، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ.
٦- تقدم في (٣٠٢): ثقة.
٧- هو التيمي مولاهم، أبو سفيان المدني. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني:
روى أحاديث منكرة. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبوزرعة: منكر الحديث. قال ابن
حجر: ضعيف. روى له الترمذي. الجرح (١١٩/٤)، ت. الكمال (٥٣٨/١)،
التقريب (٢٥١).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١ /١٦٢) من طريق: أبي عامر العقدي به مثله . وأخرجه

٨١٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٥٨٥- بكير بن فيروز(١)، سمع أبا هريرة، عن النبي -عَّه قال: " مَنْ
خاف أَدلَجَ، ومن أَدَلَجِ بَلَغ". قاله لي عبيد الله بن سعيد(٢)، سمع هاشم بن
القاسم (٣)، سمع أبا عقيل(٤) عن يزيد بن سنان(٥)، عن بكير.
(١١١/٢/ ١٨٧٣).
الترمذي في الجامع (٥ /٥٠٤) من طريق: محمد بن بشار، والدارمي في السنن (٤/٢)
من طريق: محمد بن يزيد الرفاعي وإسحاق بن إِبراهيم وابن أبي عاصم في السنة
(١٦٥/١) من طريق: محمد بن الوليد البسري، وأبو يعلى في مسنده (٢٥/٢) من
طريق: أبي موسى الحمال، ومن طريقه ابن السني في اليوم والليلة (٣٠٣)، والحاكم في
المستدرك (٤ /٢٨٥) من طريق: أحمد بن زياد بن مهران،- كلهم - عن أبي عامر العقدي
به مثله. قال الترمذي: حديث حسن غريب. وزاد ابن أبي عاصم في روايته: " وغير
ضالين، ولا مضلين" ولم أجدها عند غيره. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١٣٦/٢) من
طريق البخاري، عن ابن المديني، عن العقدي به مثله. قال العقيلي: وفي الدعاء لرؤية
الهلال أحاديث، كأن هذا عندي من أصلحها إِسنادا، كلها لينة الأسانيد .
قلت: للحديث شاهد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما- عند الدارمي في سننه
(٣/٢)، وابن حبان في صحيحه (الإِحسان ١٢٤/٢)، والطبراني في
الكبير (٣٥٦/١٢).
١- هو الرهاوي . سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في كتاب
"الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي. الكبير (١١١/٢)، الجرح
(٤٠٢/٢)، الثقات (٧٦/٤)، التهذيب (٤٩٤/١)، التقريب (١٢٨).
٢- عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكري، أبو قدامة السرخسي، نزيل نيسابور. ثقة مأمون،
سني. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، روى له البخاري ومسلم والنسائي.
الكبير (٥ /٣٨٣)، الجرح (٣١٧/٥)، التقريب (٣٧١).
٣- تقدم في (١٥٣): ثقة ثبت.
٤- هو عبد الله بن عقيل الكوفي، نزيل بغداد. قال أحمد: ثقة صالح الحديث. وقال ابن
معين: منكر الحديث. وقال ابن أبي خيثمة والدارمي عنه: ثقة. وقال أبوحاتم: شيخ.
وقال أبو داود والنسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن. الجرح
(١٢٥/٥)، ت. الكمال (٧١٢/٢)، التقريب (٣١٤).
٥- هو التميمي، أبو فروة الرهاوي. قال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال ابن المديني: ضعيف الحديث. وقال البخاري: مقارب الحديث إِلا أن ابنه محمد

٨١٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٥٨٦- قال لنا أبو نعيم (١) قال: ثنا أبو عوانة (٢)، عن بكير بن
الأخنس(٣)، عن مجاهد،، عن ابن عباس، قال: فرض الله - عزوجل - على
لسان نبيكم صلاة السفر ركعتين. (١٨٧٤/١١٢/٢) . .
ينكر عنه مناكير. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان الغالب عليه الغفلة، يكتب حديثه
ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف، متروك الحديث. وقال ابن عدي: ولأبي فروة هذا
حديث صالح، ويروي عنه زيد بن أبي أنيسة نسخة، يتفرد فيها عن زيد بأحاديث، وله
عن غير زيد أحاديث متفرقة عن الشيوخ، وعامة حديثه غير محفوظ. قال ابن حجر:
ضعيف. مات سنة خمس وخمسين ومائة، روى له الترمذي وابن ماجة.
الكبير (٣٣٧/٨)، الكامل (٢٧٢٣/٧)، ت. الكمال (١٥٣٥/٣)، التقريب (٦٠٢).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٦٣٣) كتاب صفة القيامة - من طريق: أبي بكر بن أبي
النضر، عن أبي النضر: هاشم بن القاسم به مثله. وقال: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا
من حديث أبي النضر. وأخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء(٤ /٣٨٣) من طريق:
البخاري به مثله وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. ومن طريق العقيلي أخرجه
القضاعي في مسند الشهاب (٢٥٠/١). وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٣٠٧) من
طريق: الحارث بن أبي أسامة عن أبي النضر به مثله، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: صحيح. وللحديث شاهد من حديث أبي بن كعب عند الحاكم في
المستدرك (٤ /٣٠٨)، وكذا عند أبي نعيم في الحلية (٣٧٧/٨) وقال: غريب. تفرد به
وكيع عن الثوري بهذا اللفظ.
أدلج - بالتخفيف - قال في النهاية (١٢٩/٢): إِذا سار من أول الليل.
١- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت.
٢- تقدم في (٢٢) وهو الوضاح بن اليشكري: ثقة ثبت.
٣- بكير بن الأخنس السدوسي، ويقال: الليثي، كوفي. ثقة، روى له البخاري في "رفع
اليدين" ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (٣١١/٦)،
الكبير (١١٢/٢)، التقريب (١٢٧). أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٥٥/٢) من
طريق: وكيع. ومسلم في صحيحه (١ /٤٧٩) كتاب صلاة المسافرين - باب صلاة
المسافرين - من طريق: يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأبي الربيع، وقتيبة بن
سعيد، وأبو داود في السنن (٢ /١٧) كتاب الصلاة - باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة
- من طريق: مسدد، وسعيد بن منصور، والنسائي في السنن (٣ /١٦٨) كتاب صلاة

٨٢٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
* قال البخاري: بكير بن وهب الجزري سمع أنسا، قال النبي - عَّة :
"الأمراء من قريش".
٥٨٧- حدثني عيسى بن عثمان(١)، قال: حدثني عمي يحيى بن
عيسى(٢)، عن الأعمش(٣) عن سهل الحنفي (٤)، عن بكير الجزري(٥)، عن
الخوف - من طريق: قتيبة، وابن ماجة في السنن (١ /٣٣٩) كتاب إقامة الصلاة - باب
تقصير الصلاة - من طريق: محمد بن عبد الملك، وجبارة بن المغلس، - كل هؤلاء - عن
أبي عوانة به مثله. وأخرجه مسلم في صحيحه أيضا (١ /٤٧٩) من طريق: ابن أبي شيبة
وعمرو الناقد - كلاهما - عن القاسم بن مالك ، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن بكير بن
الأخنس به مثله. والنسائي في السنن (٣ /١١٩) من طريق: يعقوب بن ماهان، عن
القاسم ابن مالك به مثله. وأيضا (١١٨/٣) من طريق: محمد بن وهب، عن محمد بن
سلمة، عن أبي عبد الرحمن، عن زيد، عن أيوب بن عائذ به مثله. قال المزي في التحفة
(٢١٤/٥): قال علي بن حرب: سمعت سويد بن عمرو قال: قلت لأبي عوانة:
سَمعتَ من بكير بن الأخنس غير حديث ابن عباس: فرض الله الصلا ... ؟ قال: لا.
١- عيسى بن عثمان بن عيسى النهشلي الكوفي، الكسائي. قال النسائي: صالح. قال ابن
حجر: صدوق. مات سنة إِحدى وخمسين ومائتين، روى له الترمذي.
ت.الكمال(٢ /١٠٨١)، التهذيب (٢٢٠/٨)، التقريب (٤٣٩).
٢- يحيى بن عيسى التميمي، النهشلي الفاخوري الجرار - بجيم ورائين - الكوفي نزيل الرملة.
قال أحمد: ما أقرب حديثه. قال أبو داود: بلغني عن أحمد أنه أحسن الثناء عليه. وقال
ابن معين: ليس بشيء. وقال العجلي: ثقة، وكان فيه تشيع. وقال النسائي: ليس
بالقوي.قال ابن حجر: صدوق يخطيء ، ورمي بالتشيع، مات سنة إِحدى ومائتين، روى
له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (١٧٨/٩)،
ت.الكمال (١٥١٤/٣)، التقريب (٥٩٥).
٣- تقدم في ( ٩٠): ثقة حافظ مدلس.
٤- سهل أبو الأسد القراري - برائين مهملتين ، قبلهما قاف - الكوفي. وهم فيه شعبة فسماه
عليا، وإِنما هو سهل، وكناه أبا الأسود، وإِنما هو أبو الأسد، وقال هو والأعمش: الحنفي،
وإِنما هو القراري - نسبة إلى قبيلة في اليمن - قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق.
قال ابن حجر: مقبول. علط شعبة في اسمه وكنيته، قاله الدارقطني وغيره روى له
النسائي. الجرح (٢٠٦/٤)، التهذيب (٣٩٧/٧)، التقريب (٢٥٨، ٤٠٦).
٥- بكير بن وهب الجزري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال الأزدي: ليس بالقوي.