النص المفهرس

صفحات 621-640

٦٢١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين (١)، عن عطاء بن أبي رباح (٢)، عن
جابر بن عبد الله، عن النبي - مَّه ◌ِ قال: "مَنْ حفر ماء لم يشرب منه كَبد
حَرّى مَنْ جن ولا إِنس ولا سبع ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة، ومَنْ بنى
مسجداً كَمَفْحَص قطاة أو أصغر منه بنى الله له بيتاً في الجنة".
(١٠٤٦/٢٩٦/١).
٣٦٧ - وقال لي خليفة(٣): حدثنا يزيد بن هارون (٤)، قال: حدثنا عبد
الملك (٥)،
١- تقدم في (١٤٦): ثقة عالم بالمناسك.
٢- تقدم في (١٤٦).
درجة الحديث : حسن لغيره.
أخرجه ابن ماجة في السنن (١ /٢٤٤) كتاب المساجد - باب من بنى لله مسجدا -
والطحاوي في المشكل (١ /٤٨٦) - كلاهما - من طريق: يونس بن عبد الأعلى، عن ابن
وهب مثله.، في فضل بناء المسجد . وللحديث شواهد .. عند مسلم في صحيحه
(٣٧٨/١) من حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه -. والطيالسي في مسنده (٦٢)
من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -. وأيضا (٤٣١) من حديث ابن عباس - رضي الله
عنهما -، ومن حديث عائشة . - رضي الله عنها - الآتي برقم (٣٦٨).
حرى .. قال في النهاية (١ /٣٦٤): فعلي من الحر، وهي تأنيث حران، وهي للمبالغة،
يريد أنها لشدة حرها قد عطشت. والمعنى أن في سقي كل ذي كبد حرى أجرا. مَفْحَص
قطاة .. قال في اللسان (٧ /٦٣): حيث تفرخ فيه من الأرض.
٣- هو ابن خياط العصفري، تقدم في (٣٨): صدوق ربما أخطأ.
٤- تقدم في (٥٤): ثقة، متقن ، عابد .
٥- عبد الملك بن أبي سليمان : ميسرة ، العرزمي - بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة
- الكوفي . قال ابن مهدي: كان شعبة يعجب من حفظ عبد الملك - يعني ابن أبي
سليمان. وقال أحمد: ثقة يخطيء ، وكان من أحفظ أهل الكوفة إِلا أنه رفع أحاديث عن
عطاء. وقيل لشعبة: مالك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: تركت حديثه.
قيل : تحدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي، وتدع عبد الملك وقد كان حسن الحديث؟
قال: من حسنها فررت. وقال الخطيب: قد أساء شعبة في اختياره حيث حدث عن محمد
العرزمي وترك عبد الملك لأن محمدا لم تختلف أئمة الأثر في ذهاب حديثه، أما عبد الملك

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٢٢
عن عطاء (١)، عن جابر، عن النبي - تَّه - قال: "ما من مسلم يغرس غرسًا إِلا
له صدقة وما أكل منه وما سرق منه وما أكلت الطير والوحش" أو قال"
السباع منه". (١٠٤٦/٢٩٦/١).
٣٦٨- وقال لنا عبيد الله بن موسى(٢): عن كثير(٣)،.
فثناؤهم عليه مستفيض وحسن ذكرهم له مشهور. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث.
وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق له أوهام، مات سنة خمس وأربعين ومائة.
أخرج له البخاري تعليقا وبقية الجماع. الطبقات (٣٥٠/٦)،ت. الكمال (٨٥٤/٢)،
التقريب (٣٦٣).
١- هو ابن أبي رباح، تقدم في (١٤٦).
أخرجه مسلم في صحيحه (١١٨٨/٣) - كتاب المساقاة - باب فضل الغرس - من طريق:
ابن نمير، عن أبيه، عن عبد الملك به نحوه وألفاظه متقاربة. وأخرجه الحميدي في مسنده
(٥٣٦/٢) من طريق: سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه - نحوه. ومسلم
في صحيحه (١١٨٨/٣) من طريق: محمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد كلاهما عن
الليث، عن أبي الزبير به نحوه. وأبو داود الطيالسي في مسنده (٢٤٤) من طريق: سلام،
عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر - رضي الله عنه - نحوه. والإِمام أحمد في المسند
(٣٩١/٣) من طريق: أبي معاوية ، عن الأعمش به نحوه ومسلم في صحيحه
(١١٨٩/٣) من طريق عن أبي معاوية به نحوه. وأخرج البخاري - تعليقًا - عقب
الحديث .. من طريق: أبي عاصم، عن ابن جريج قال: حدثني عطاء، عن ، جابر - رضي الله
عنه - قال: لا يصيب سبع ولا طير .. الحديث .. هكذا رواه موقوفا من قول جابر .. قلت:
أسمعته منه؟ قال: كنت أشك، ولكن أخبرني عنه أصحابنا .
قلت: القائل - فيما يبدو - هو ابن جريج يسأل عطاء، ومن أجل شك عطاء، وروايته
للحديث موقوفا ، أعل البخاري - رحمه الله - حديث عبد الملك العرزمي هذا. وقد قال
الإِمام أحمد - كما في ترجمته ثقة يخطيء ، كان من أحفظ أهل الكوفة، إِلا أنه رفع
أحاديث عطاء. وللحديث شاهد عند مسلم في صحيحه (٣ /١١٨٩) من حديث أنس -
رضي الله عنه - نحوه
٢- هو أبو محمد العبسي الكوفي، تقدم في (٥٩): ثقة، كان يتشيع.
٣- كثير بن عبد الرحمن العامري، وهو كثير بن أبي كثير المؤذن. سكت عنه البخاري وابن أبي
حاتم. وضعفه العقيلي. وذكره ابن جبان في ا"الثقات". وقال الأزدي: منكر الحديث.
الكبير (٢١١/٧)، الجرح (١٥٤/٧)، الثقات (٣٥٣/٧)، الضعفاء الكبير (٣/٤).
:

٦٢٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن عطاء (١)، عن عائشة، عن النبي - ◌َّه - قال: "مَنْ بنى مسجداً بنى الله
له بيتاً في الجنة". (١٠٤٦/٢٩٧/١).
٣٦٩- قال لنا علي (٢): حدثنا محمد بن بشر(٣)، سمع (هارون بن أبي
إبراهيم) (٤) عن أبي نصير(٥)، سمع أبا سعيد، عن النبي - عَّه قال: "طوبى
لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني".
(١٠٥٥/٢٩٩/١).
اللسان (٤ /٤٨٣).
١- تقدم في (١٤٦) وهو ابن أبي رباح .
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤ /٣) من طريق: محمد بن موسى، عن عبيد الله به مثله.
قال العقيلي: ولا يتابع عليه. وأخرجه البزار في مسنده - الكشف (٢٠٥/١) - من
طريق: صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن موسى به مثله، وزاد :
قلت: وهذه المساجد التي في طريق مكة؟ قال: وتلك. وأخرجه الطحاوي في المشكل
(١ /٤٨٦) من طريق: علي بن معبد، عن إسماعيل بن عمرو، عن كثير به مثله.
والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ٥٣) من طريق: محمد بن جعفر بن أعين عن
عاصم بن علي، عن قيس بن الربيع، عن كثير به مثله. قال الطبراني: لم يروه عن عطاء إِلا
كثير. وذكره الهيثمي في المجمع (٢ /٨٧) وعزاه للبزار والطبراني، قال: وفيه كثير بن عبد
الرحمن، ضعفه العقيلي ، وذكره ابن حبان في الثقات. ورواه الطبراني في الأوسط -
مجمع البحرين (٥٣) - من طريق: محمد بن نصر القطان، عن هشام بن عمار، عن
محمد بن عيسى بن سميع، عن المثني بن الصباح، عن عطاء به نحوه. قال الطبراني : لم
يروه عن المثنى إلا محمد، تفرد به هشام. وقال الهيثمي في المجمع (٢ /٨): رواه الطبراني
في الأوسط، وفيه المثنى بن الصباح، ضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن معين في
رواية ، وضعفه في أخرى.
٢- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤).
٣- تقدم في (٦٤) وهو العبدي: ثقة حافظ.
٤- وقع في نسخة كوبريلي (هارون یروی إبراهيم ) كذا، والتصويب من بقية النسخ، وهو
هارون بن أبي إبراهيم: ميمون بن أيمن أبو محمد البربري الثقفي مولاهم ، ثقة ثبت ..
الجرح (٩٦/٩)، ت. الكمال (١٤٣٢/٣)، التقريب (٥٦٩).
٥- أبو نصير - بمهملة مصغرا، وليس في آخرها هاء - قاله ابن حجر - سكت عنه البخاري وابن

٦٢٤
: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٧٠ - وقال لي عبد الله بن أبي الأسود(١): حدثنا عثام بن علي (٢)، عن
إبراهيم بن يزيد الكوفي(٣)، عن أبي نصير (٤)، عن أبي سعيد، عن النبي -
◌َ له - مثله. (١٠٥٥/٢٩٩/١).
أبي حاتم. وذكره ابن حبان في " ثقات" التابعين.
قلت: ووقع في الميزان مصحفا أبو نضرة، قال ابن حجر: وإِنما هو أبو نصير، كذا ذكره مجردا
الخطيب ، ومن قبله البخاري وابن أبي حاتم. الكنى للبخاري (٧٦)، الثقات (٥ /٥٦٨،
٥٧٥)، اللسان (١٢٦/١).
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٧١/٣) من طريق: الحسن بن
موسى قال: سمعت عبد الله بن لهيعة عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي
سعيد الخدري - رضي الله عنه - نحوه بأطول منه. وأبو يعلى في مسنده (٥١٩/٢) من
طريق: زهير، عن الحسن بن موسى به نحوه. وابن حبان في صحيحه - الإِحسان
(١٧٧/٩) - من طريق: ابن وهب عن دراج به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم
(٣٧٠) (٣٧١) .. وللحديث شواهد .. فأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٧/٢) من
حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - . وكذا الطيالسي في مسنده ( ١٥٤)، وابن أبي عاصم
في السنة (٢ /٦٢٠). ومن حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عند الطيالسي في
مسنده (٢٥٢). ومن حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - عند ابن حبان في
صحيحه ( الإِحسان ١٧٨/٩ ).
طوبى .. قال في النهاية (٣ /١٤١): اسم الجنة، وقيل هي شجرة فيها، وأصله، فعلى من
الطيب، فلما ضمت الطاء انقلبت الياء واوا.
١- تقدم في (٨٦): ثقة حافظ.
٢- عام بن هجير العامري الكلابي أبو علي الكوفي. قال أحمد: رجل صالح. وأثنى عليه أبو
داود. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن
حجر : صدوق. مات سنة أربع - أو خمس - وتسعين ومائة، روى له الجماعة سوى مسلم
الطبقات (٣٩٢/٦)، الجرح (٤٤/٧)، ت. الكمال (٩٠٥/٢)، التقريب (٣٨٢).
٣- هو ابن إسحاق. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال ابن المديني: مجهول. وذكره ابن
حبان في كتاب "الثقات" وقال: شيخ يروي عن أبي نصير، عن أبي سعيد الخدري. وقال
ابن حجر بعد أن ذكر أنه روى عنه سعيد بن يحيى، وعثام بن علي: وأفاد الخطيب أنه
يروي عنه أيضا الهيثم بن عدي، وأنه كان يقال له جار الأعمش. الكبير (٢٩٩/٢)،
الجرح (١٤٦/٢)، الثقات (٢٥/٦)، اللسان (١٢٦/١).
٤- تقدم آنفا .

٦٢٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير =
٣٧١ - وقال لي عبيد (١): حدثنا يونس بن بكير (٢) قال: أخبرني
إبراهيم بن يزيد (٣)، عن أبي نصير (٤)، سمع أبا سعيد، عن النبي - ◌ُّ-
مثله. (١٠٥٥/٢٩٩/١).
٣٧٢- قال لنا مالك بن إسماعيل (٥)، قال: حدثنا إبراهيم (٦)، عن أبي
إِسحاق(٧)، عن أبي بردة (٨)، عن أبيه، قال: كان النبي - تَّه ◌ِ إِذا أراد أن ينام
وضع يده تحت خده الأيمن. (١ / ٣٠١/ ١٠٦٣).
٣٧٣ - وقال لنا مالك (٩):
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢ / ٦٣١) من طريق: وكيع عن إِبراهيم به نحوه. وانظر
الحديث الآتي عقب هذا ..
١- عبيد بن يعيش، تقدم في (١٩١): ثقة.
٢- تقدم في (١٩١): صدوق يخطيء.
٣- تقدم في (٣٧٠).
٤- تقدم في (٣٦٩).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده .. وانظر ما تقدم برقم (٣٧٠)، (٣٦٩).
٥- هو النهدي، تقدم في (٢١٣): ثقة متقن.
٦- إِبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي. قال ابن معين : ليس بشيء. وقال
النسائي: ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: حسن الحديث
يكتب حديثه. وقال ابن عدي: روى عنه أبو غسان، مالك بن إسماعيل وشريح بن
مسلمة وأبو كريب وغيرهم أحاديث صالحة وليس هو بمنكر الحديث ، يكتب حديثه. قال
ابن حجر : صدوق يهم. مات سنة ثمان وتسعين ومائة، وروى له الجماعة سوى الترمذي.
الجرح (١٤٨/٢)، الكامل (٢٣٧/١)، التقريب (٩٥).
٧- هو السبيعي، تقدم في (٨): ثقة حافظ مكثر اختلط بآخره.
٨- أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، تقدم في (١٢): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتى عقب هذا والتعليق عليه.
٩- مالك بن إِسماعيل النهدي، تقدم في (٢١٣): ثقة متقن.

٦٢٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن إِسرائيل (١)، عن أبي إسحاق (٢)، عن عبد الله بن يزيد (٢)، عن
البراء ... نحوه. (١ / ٣٠١/ ١٠٦٣).
٣٧٤- إِسماعيل بن إبراهيم (٤): حدثتني بنت معقل بن يسار(٥)، عن
(٦)
أبيها (٦)، .
١- هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو يوسف الكوفي. ثقة تكلم فيه بلا حجة تقدم
في (٦٥). الميزان (١ /٢٠٨)، التهذيب (١ /٢٦١)، التقريب (١٠٤).
٢- هو السبيعي، تقدم في (٨): ثقة مكثر اختلط بآخرة.
٣- تقدم في (٦٠): وهو الخطمي - رضي الله عنه - .
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه النسائي في اليوم والليلة (٤٥٨) من طريق: محمد بن رافع ، عن يحيى بن آدم،
عن إِسرائيل به نحوه. والترمذي في الشمائل (٢١٩) من طريق: محمد بن المثنى ، عن
عبد الرحمن بن مهدي، عن إِسرائيل به نحوه. وأخرجه البخاري - تعليقا- عن إسحاق بن
منصور ، عن إِبراهيم - يعني ابن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه، عن أبي
إسحاق ، عن أبي بردة، عن البراء. وقال زهير، والثوري، عن أبي إسحاق ، عن البراء نحوه.
قلت: الحديث رواه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عليه، فرواه مالك بن إِسماعيل عن
إِبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق فقال فيه: عن أبي بردة عن أبيه، وقد
تقدم برقم (٣٧٢)، ورواه مالك أيضا وتابعه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن آدم عن
إِسرائيل، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء. وخالف إِسرائيل زهير والثورى
وشعبة وآخرون من الثقات .. فرووه من طريق: أبي إسحاق، عن البراء، نحوه. وهو الأشبه.
ومن طريق شعبة عن أبي إسحاق أخرجه البخاري في صحيحه (١١ /١١٥). ومن طريق:
الثوري، أخرجه النسائي في اليوم والليلة (٤٥٧). والله أعلم.
٤- كذا، ولم ينسب، وقد وقع اضطراب في اسم أبيه ونسبه، فوقع في رواية: إِسماعيل
الأزدي، قال ابن حجر في الرواة عن ابنة معقل: إِسماعيل الأودي أ. هـ. وهو إسماعيل بن
عبد الرحمن، قيل فيه: الكندي، وقيل المكي. وقيل الكوفي وجاء في رواية: رجل من
مزينة عن ابنة معقل. قال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". والله
أعلم. الكبير (٣٠٣/١)، الثقات (٤١/٦)، الكامل (٢٨٢/١)، اللسان (٢١٨/١)،
التعجيل ( ٥٦٥).
٥- لم أقف على اسمها، وقال ابن حجر : ابنة معقل عن أبيها وعمها، وعنها إِسماعيل
الأودي. التعجيل( ٥٦٥).
٦- معقل بن يسار المزني، صحأبي بايع تحت الشجرة يكنى أبا علي، مات بعد الستين - رضي

٦٢٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن النبي - ◌َّه ـ في الوالي. قاله لنا عبيد الله (١)، عن إِسرائيل(٢)، عن عمار
الدهني (٣). (٣٠٣/١ / ١٠٧٢).
٣٧٥ - حدثنا المقدمي (٤) قال: حدثنا معتمر(٥)، عن إِسماعيل(٦)، عن
رجل من مزينة (٧) عن بنت معقل. (٣٠٣/١ /١٠٧٢).
٣٧٦- حدثنا أبو نعيم (٨)، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر (٩)، ...
الله عنه -. الطبقات (١٤/٧)، طبقات خليفة (٣٧)، الإصابة (٤٢٧/٣).
١- هو ابن موسى العبسى، تقدم في (٥٩): ثقة يتشيع.
٢- إِسرائيل بن يونس السبيعي، تقدم في (١٦٥): ثقة.
٣- عمار بن معاوية الدهني - بضم أوله، وسكون الهاء، بعدها نون - أبو معاوية البجلي
الكوفي. قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق يتشيع. مات سنة
ثلاث وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة سوى البخاري. الجرح (٣٩٠/٦)،
ت.الكمال(٩٩٧/٢)، التقريب (٤٠٨).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على اسمه.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠ /٢٢١) من طريق: إِسحاق بن راهويه، عن عبيد الله بن
موسى به ولفظه: سمعت رسول الله - ◌َّه- يقول: " ما من وال بعمل على أمة من أمتي،
قلت أو كثرت، فلم يعدل فيهم إِلا كبه الله على وجهه في النار" وفي الحديث قصة.
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٥/٥) من طريق: يعلي بن عبيد، عن إسماعيل بن
أبي خالد به نحوه. ومن طريق: أبي بكر بن أبي شيبة، وأخيه عثمان، عن عبد الله بن نمير،
عن إسماعيل بن أبي خالد به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (٣٧٥) و (٣٧٦).
٤- هو محمد بن أبي بكر المقدمي، تقدم في (٢٠٩): ثقة.
٥- معتمر بن سليمان، تقدم في (٢٤٤): ثقة.
٦- إِسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي. ثقة ثبت، مات سنة ست وأربعين
ومائة. روى له الجماعة. ت.الكمال (٩٩/١)، التقريب (١٠٧).
٧- لم أعرفه ، وأظنه إسماعيل بن إِبراهيم المتقدم آنفا .
درجة الحديث: في إسناده من لم أعرفه.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠ /٢٢٢) من طريق: إِبراهيم بن نائلة الأصبهاني، عن
المقدمي به نحوه.
٨- تقدم في (٢): ثقة ثبت.
٩- هو ابن جابر البجلي الكوفي. قال أحمد : ليس به بأس، كذا وكذا. وقال ابن معين:

٦٢٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
=
عن أبيه(١)، عن ابن معقل بن يسار(٢)، عن أبيه، عن النبي - عَّةُ.
(٣٠٣/١/ ١٠٧٢).
٣٧٧- حدثني يوسف بن راشد(٣) قال: حدثنا تميم بن زياد الرازي(٤)
قال: حدثنا أبو جعفر الرازي (٥)،
ضعيف. وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال مرة: عنده عجائب. وقال النسائي:
ضعيف. قال ابن حجر: ضعيف. روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (٣٠٥/١)، الضعفاء
الصغير (١٥)، الكامل (٢٨٤/١)، التقريب (١٠٥).
١- إِبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوفي. قال أحمد: فيه ضعف. وقال ابن
معين: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق، لين الحفظ، روى له
الجماعة سوى البخاري. الكبير (٢٩٣/١)، الكامل (٢١٦/١)، التقريب (٩٤).
٢- هو عبد الرحمن بن معقل بن يسار. لم أقف على ترجمته، وقد صرح باسمه الطبراني في
معجمه الصغير، أما في الكبير فقال: ابن عم معقل بهذا الإِسناد. والله أعلم. المعجم
الكبير (٢٢١/٢٠)، والصغير (٢٨٢/٢).
درجة الحديث: في إسناده ابن معقل، ولم أقف على ترجمته.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠ /٢٢١) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم
به. وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٢ /٢٨٢) من طريق: عبد الرحمن بن غزوان، عن
السري بن يحيى، عن عبد الرحمن بن معقل بن يسار به نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن
عبد الرحمن إِلا السري تفرد به أبو نوح - يعني عبد الرحمن بن غزوان.
قلت: والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (١٣ /١٢٧) من طريق آخر عن إِسحاق بن
منصور ، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن البصري، عن معقل -
رضي الله عنه - نحوه. وانظر مسند الإمام أحمد (٢٥/٥).
٣- هو يوسف بن موسى بن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي نزيل الري ، ثم بغداد. قال ابن
معين: صدوق. وكذلك قال أبو حاتم. قال النسائي: لا بأس به. وقال الخطيب: قد وصف
غير واحد من الأثمة يوسف بن موسى بالثقة. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة ثلاث
وخمسين ومائتين، روى له البخاري وأصحاب السنن. الجرح (٢٣١/٩)، تاريخ بغداد
(١٤ / ٣٠٤)، ت. الكمال (١٥٦٣/٣)، التقريب (٦١٢).
٤- هو أبو زياد . قال أبو حاتم: لابأس بحديثه. الجرح (٤٤٤/٢).
٥- هو عيسى بن أبي عيسى: عبد الله بن ماهان، وأصله من مرو. وكان يتجر إلى الرى ،
مشهور بكنيته. قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال مرة: يكتب

٦٢٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن ليث (١)، عن حجاج بن (عبيد)(٢)، عن إِبراهيم بن إِسماعيل (٢)، عن
أبي هريرة، عن النبي - عَّهُ: "إِذا صلى فليتقدم". (١٠٧٣/٣٠٤/١).
حديثه ولكنه يخطيء. وقال ابن المديني: ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرا. وقال أبو
حاتم: صدوق صالح الحديث. قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة، مات
في حدود الستين ومائة روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن. الجرح (٦ /٢٨٠)،
ت.الكمال (١٥٩٣/٣)، التقريب (٦٢٩).
١- ليث بن أبي سليم بن زنيم - بالزاي والنون - مصغر - . قال ابن سعد: كان رجلا صالحا
عابدا، وكان ضعيفا في الحديث. وقال ابن معين: ليس حديثه بذاك ، ضعيف. وقال أبو
حاتم وأبو زرعة: لا يشتغل به هو مضطرب الحديث. قال ابن حجر: صدوق ، اختلط جدا
فلم يتميز حديثه فترك. مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وأخرج له البخاري تعليقا وبقية
الجماعة. الطبقات (٣٤٩/٦)، المجروحين (٢٣٠/٢)، الميزان (٤٢٠/٣)، الكاشف
(١٥/٣)، التقريب (٤٦٤)، الكواكب (٤٩٣).
٢- وقع في المطبوعة (حجاج بن يسار )، وهو خطأ، والتصحيح من نسخ البخاري المخطوطة،
والمراجع، وهو حجاج بن عبيد ، يقال ابن أبي عبد الله. روى عن إِبراهيم بن إسماعيل. قال
أبو حاتم: مجهول. وقال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود والنسائي. الجرح
(١٦٣/٣)، التهذيب (٢٠٢/٢)، التقريب (١٥٣).
٣- ويقال: إِسماعيل بن إِبراهيم السلمي، ويقال الشيباني. قال ابن إسحاق: كان خيارا. وقال
أبو حاتم: مجهول. وقال ابن حجر: مجهول الحال، وحكى البخاري الاختلاف في حديثه
على ليث بن أبي سليم، عن حجاج، عن إِبراهيم وفي بعض طرقه: إسماعيل بن إبراهيم
على الشك، والخبط فيه، من ليث بن أبي سليم. الجرح (٨٣/٢)، التهذيب (١ /١٠٧)،
التقريب (٨٨).
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا .. وقال البخاري: لم يثبت هذا الحديث، وقال في
صحيحه: لم يصح. قال ابن حجر: لضعف إِسناده واضطرابه، تفرد به ليث بن أبي سليم،
وهو ضعيف، واختلف عليه فيه.
أخرجه أبو داود في السنن (١ /٢٦٤) كتاب الصلاة - باب الرجل يتطوع في مكانه الذي
صلى فيه المكتوبة - من طريق: مسدد، عن حماد وعبد الوارث ، كلاهما عن ليث به،
ولفظه: "يعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر، أو عن يمينه، أو عن شماله" يعني في السبحة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢ /٢٠٨) من طريق: إِسماعيل بن علية، عن ليث به
نحوه. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (١ /٤٥٨) كتاب الصلاة - باب
ماجاء في صلاة النافلة، حيث تصلى المكتوبة. وأخرجه البخاري في صحيحه (٣٣٤/٢)

٦٣٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
؟
٣٧٨- وقال لي محمد بن عقبة السدوسي(١): حدثنا حفص بن عمر
ابن عامر السلمي (٢) حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان(٣)، عن
أبيه (٤)، عن جده(٥):
تعليقا - وذكر معنى الحديث، فقال: ويذكر عن أبي هريرة رفعه: " لا يتطوع الإِمام في
مكانه" قال البخاري: ولم يصح. قال الحافظ: لضعف إِسناده، واضطرابه، تفرد به ليث بن
أبي سليم، وهو ضعيف، واختلف عليه فيه، وقد ذكر البخاري الاختلاف فيه في تاريخه،
وقال: لم يثبت هذا الحديث. وأشار (الحافظ) إِلى هذا في تغليق التعليق
(٣٣٧/٣٣٥/٢). أما شواهد الحديث .. فقال الحافظ في الفتح (٣٣٥/٢): وفي الباب
عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - مرفوعا أيضا بلفظ: " لا يصلي الإِمام في الموضع
الذي صلى فيه حتى يتحول". رواه أبو داود، وإِسناده منقطع. وروى ابن أبي شيبة بإسناد
حسن عن علي - رضي الله عنه - قال: من السنة أن لا يتطوع الإِمام حتى يتحول عن
مكانه. وحكى ابن قدامة في المغني عن أحمد أنه كره ذلك، وقال : لا أعرفه عن غير علي.
قال ابن حجر: فكأنه لم يثبت عنده حديث أبي هريرة ، ولا المغيرة. والله أعلم.
١- تقدم في (٢٥٨): صدوق يخطيء كثيرا.
٢- لم أقف على ترجمته، وقد ذكره ابن حبان في الرواة عن إِسماعيل بن إِبراهيم. الثقات
(٣٨/٦).
٣- كذا وقع في هذه الرواية (إِبراهيم بن إسماعيل) وقد ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في
إسماعيل بن إبراهيم، والبخاري إنما أورد هذا الحديث في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم،
والحديث الآتي عقب هذا هو أيضا من طريق: إِسماعيل بن إِبراهيم، كأنه أراد النتبيه إِلى
خطٍ من روى كذلك. قال ابن أبي حاتم في ترجمة إسماعيل: قال أبي: هو إِبراهيم بن
شيبان، وسكت عنه ، ولكنه ينسب إِبراهيم إِلى جده. وذكره ابن حبان في الثقات وقال:
هو: إِسماعيل بن إِبراهيم بن عباد بن شيبان يروى عن أبيه عن جده، ولجده صحبة، روى
عنه حفص بن عمر بن عامر. والله أعلم. الجرح (١٥٦)، الثقات (٣٨/٦).
٤- لم أقف على ترجمته.
٥- هو عباد بن شيبان أبو إبراهيم حليف قريش، كذا قال ابن مندة، وقال ابن عبد البر: عباد
ابن شيبان، روى عنه ابنه إبراهيم ويحيى. وقال ابن سعد: إِنه حليف بني عبد المطلب.
وفي رواية شعبة: عن رجل من بني سليم، نقل الحافظ أن شيبان بطن من بني سليم،
وسيأتي ذلك في الحديث الآتي. ووقع عند ابن السكن ، إسماعيل بن إبراهيم بن سنان ،
عن أبيه، عن جده .. قال ابن حجر: والظاهر أنه تصحيف - يعني عن شيبان - . وهذه
الروايات تقتضي الصحبة لعباد. قال ابن حجر: ومنهم من أعاد الضمير لإِبراهيم فجعل

٦٣١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
خطبت إِلى النبي - عَّ - عمته (١)، ولم يتشهد. (١٠٨٦/٣٠٧/١).
٣٧٩- حدثني محمد أبو يحيى (٢): حدثنا كثير بن هشام الكلابي (٣)
قال: حدثنا يزيد (٤): قال محمد (٥) - وهو ابن عياض المدني - قال: ثنا
إسماعيل(٦) بن إبراهيم بن علي (٧) السلمي،.
القصة لشيبان. والله أعلم. الثقات (٣٨/٦)، التجريد (٢٩٤/١)، والإصابة (١٥٦/٢
و٢٥٦ ).
١- كذا ورد في هذه الرواية" عمته"، وفي رواية: أمامة بنت ربيعة، وفي أخرى: أميمة -
بالتصغير - بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قال الحافظ ابن حجر: أمامة بنت عبد
المطلب. لها ذكر في حديث ضعيف. كذا في التجريد، وهي أميمة نسبت إلى جد أبيها،
وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وقال في أميمة: يقال اسمها أمامة، فكأن من
صغرها، لقبها. وأما ما وقع في هذه الرواية من أنها عمته - عَّهـ فالظاهر أن ذلك وهم نشأ
كما يبدو من أن الرواية ورد فيها أميمة بنت عبد المطلب، فظن الراوي أنها عمته - عَ لّهـ
فروى الحديث بالمعنى. أشار إلى ذلك الشيخ المعلمي - رحمه الله - والله أعلم. التجريد
(٢٤٦/٢)، الإصابة (٤ /٢٣٠ و٢٣١ و٢٣٤).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
٢- تقدم في (١٥٠): ثقة حافظ.
٣- هو أبو سهل الرقي، نزيل بغداد. ثقة، مات سنة سبع ومائتين، أخرج له البخاري في الأدب
وبقية الجماعة. تاريخ بغداد (١٢ /٤٨٢)، ت. الكمال (١١٤٦/٣)، التقريب (٤٦٠).
٤- يزيد بن عياض بن جعدبة - بضم الجيم ، والمهملة - الليثي ، وأبو الحكم المدني، نزيل
البصرة. وقد ينسب لجده. كذبه مالك. وقال ابن معين: ضعيف، ليس بشيء. وقال
أحمد بن صالح المصري: كان يضع للناس - يعني الحديث . وقال أبو زرعة : منكر
الحديث. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال في موضع
آخر: كذاب. قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. قال ابن حجر: كذبه مالك
وغيره، روى له الترمذي وابن ماجة. تاريخ ابن معين (٢ /٦٧٥)، الضعفاء
الصغير (١٢٢)، الجرح (٩ /٢٨٢)، الكامل (٢٧١٧/٧)، التقريب (٦٠٤).
٥- الظاهر أنه محمد أبو يحيى.
٦- تقدما في الحديث آنفا.
٧- كذا وقع في هذه الرواية: إِسماعيل بن إبراهيم بن علي، وكذا هو في نسخ البخاري، ويبدو

٦٣٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن أبيه (١)، عن جده، أن النبي - ◌َّه- قال له: ألا أنكحك أمامة بنت ربيعة
بن الحارث؟" قال: بلى يارسول الله، قال: "قد أنكحتها".
(١٠٨٦/٣٠٨/١).
٣٨٠- قال لنا عمرو بن مرزوق(٢): عن المسعودي (٣)، عن إسماعيل بن
أوسط البجلي (٤) ،
أن الصواب: عباد. وكذا ورد في غالب الروايات. والله أعلم.
١- هو إِبراهيم بن عباد . لم أقف على ترجمته.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. وقال البخاري: إِسناده مجهول.
قلت: فيه إِبراهيم بن عباد ولم أجده مترجما ، ويزيد بن عياض كذبه الإِمام مالك
والنسائي، وقال البخاري وغيره: منكر الحديث.
أخرجه أبو يعلي بن السكن - كما في التحفة (١١ /١٢٤) - من طريق: عبد الملك بن
عبد الرحمن البغوي ، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يزيد بن عياض به
مثله. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / ٦٩ب) في ترجمة شيبان - غير منسوب -
من طريق: يحيى بن العلاء، عن إِسماعيل ابن إِبراهيم به مثله. قال الحافظ في الإِصابة
(٢٥٩/٢): وأورده ابن مندة من طريق: يحيى ابن العلاء عن إسحاق بن عبد الله، عن
إسماعيل بن إبراهيم به مثله. ومن وجه آخر عن يحيى بن العلاء، عن إِسماعيل به، بغير
واسطة إسحاق. وأخرجه أبو داود في السنن (٢٣٩/٢) كتاب النكاح - باب في خطبة
النكاح - من طريق: محمد بن بشار عن بدل من المحبر، عن شعبة، عن العلاء بن أبي
شعيب الرازي، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم، قال: خطبت إِلى النبي -
◌َ ◌ّه - أ مامة بنت عبد المطلب، وذكر الحديث. وأخرجه البخاري تعليقا فقال: قال بدل:
حدثنا شعبة به مثله .
٢- تقدم في (٣١٠): ثقة فاضل ، له أوهام.
٣- هو عبد الرحمن بن عبد الله، تقدم في (٣): صدوق، اختلط قبل موته، ومن سمع ببغداد
فبعد الاختلاط .
٤- سكت عنه البخاري ، وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: یروى عنه، فکرر عليه فلم
يزد على قوله: يروى عنه. وقال ابن معين: ثقة. وقال الساجي: كان ضعيفا. وذكره ابن
حبان في كتاب "الثقات" وقال: كان أميرا على الكوفة، مات سنة سبع عشرة ومائة، لا
أحفظ له رواية صحيحة بالسماع عن صحابي. وقال الذهبي: كان من أعوان الحجاج، وهو
الذي قدم سعيد بن جبير للقتل، لا ينبغي أن يروي عنه. الكبير (٣٠٩/١)، الجرح

٦٣٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
صَلى الله
(عن)(١) ابن أبي كبشة الأنماري (٢)، عن أبيه (٢)، قال: كنا مع النبي -؛
عَلوسة -
في غزوة تبوك. (١ /١٠٨٩/٣٠٩).
(٦٠/٢)، الثقات (٣٠/٦)، الميزان (٢٢٢/١)، اللسان (٣٩٥/١).
١- كذا في نسخة كوبريلي والأزهرية، ووقع في نسخة القسطنطينية : ( قال لنا ).
٢- هو محمد بن عمر بن سعد، ويقال: سعيد. وعمر هو أبو كبشة الأنماري. سكت عنه
البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى
له ابن ماجة. الكبير ((١٥٦/١)، الجرح (١٨/٨)، الثقات (٣٧١/٥)، التعجيل
(٣٧٥)، التقريب (٦٩٨).
٣- هو أبو كبشة الأنماري المذحجي، مختلف في اسمه .. فقال البخاري في ترجمة محمد بن
أبي كبشة: وعمر هو أبو كبشة، ويقال أيضا لأبي كبشة: سعد بن عمرو. وقال ابن حبان:
واسم أبي كبشة: سعد بن عمرو، ويقال : عمرو بن سعد. وقال غيره: نزل الشام واسمه
عمرو بن سعيد، وقيل عمير - بضم العين - وقيل بفتح الياء، آخر الحروف والزاي المنقوطة ..
قاله الخطيب نقلا عن دحيم. وقيل عامر، وقيل سليم. قال أبو أحمد الحاكم: له صحبة،
وجزم بأنه عمير بن سعد، وكذا جزم به الترمذي. والله أعلم. الكبير (١٥٦/١)،
الثقات (٥ /٣٧١)، الإصابة (١٦٤/٤).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الحافظ ابن كثير: إِسناده حسن.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢ /٣٤٠) من طريق: أحمد بن داود المكي ويوسف
ابن يعقوب القاضي ، ودران بن سفيان البصريـ جميعا - عن عمرو بن مرزوق به ولفظه: "
لما كانت غزوة تبوك، تسارع قوم إِلى الحجر، ليدخلوا فيه فنودي في الناس: إِن الصلاة
جامعة، قال: وأتيت رسول الله - ية - وهو ممسك بعيره وهو يقول:" علام تدخلون على
قوم غضب الله عليهم؟" قال فناداه رجل: نتعجب منهم يا رسول الله، فقال رسول الله -
عَ ◌ّه : "ألا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رسول الله من أنفسكم بينكم ينبئكم بما كان قبلكم
وما هو كائن بعدكم، استقيموا وسددوا ، فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئا ". وأخرحه الإمام
أحمد في المسند (٤ /٢٣١) من طريق: يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم - كلاهما -
عن المسعودي به نحوه وألفاظه متقاربة. وأخرجه الدولأبي في الكنى (١ /٥٠) من طريق:
بكار ابن قتيبة القاضي، عن المسعودي به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٢ /٣٤١) من
طريق: ابن أبي شيبة، عن جعفر بن عون، عن المسعودي به نحوه. والحديث ذكره الحافظ
ابن كثير في البداية والنهاية (١١/٥) وقال: إِسناده حسن . وللحديث شاهد من حديث
ابن عمر - رضي الله عنهما - أخرجه البخاري في صحيحه (٦ /٣٧٨).

٦٣٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٨٢- وقال لي إسماعيل (١) وعبد العزيز بن الخطاب(٢): حدثتنا
نائلة (٣)، عن !أم عاصم(٤)، عن السوداء (٥) قالت: أتيت النبي - عَّـ لأبايعه
فقال: ": انطلقي فاختضبي ثم تعالي أبايعك". (١ /١٠٩٢/٣١٠).
٣٨٣ - إسماعيل بن بشير(٦) - مولى بني مغالة - سمع أبا طلحة بن
١- إِسماعيل بن أبان الوراق، تقدم في (٢٧٣): ثقة، تكلم فيه للتشيع.
٢- هو الكوفي أبو الحسن، نزيل البصرة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة
صدوق. قال ابن حجر: صدوق مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى له النسائي في
خصائص علي، وابن ماجة. الكبير (٢٩/٦). الحرح (٣٨١/٥)، ت.الكمال (٨٣٦/٢)،
التقريب (٣٥٦).
٣- نائلة، مولاة أبي إِلعيزار الأزدية الكوفية. لم أقف على ترجمتها ، وقد ذكرت في ترجمة أم
عاصم والسوداء. انظر تهذيب الكمال (١٧٠٤/٣)، الإصابة (٤ /٣٣٠).
٤- أم عاصم، أم ولد سنان بن سلمة بن المحبق، وهي جدة المعلى بن راشد. قال ابن حجر:
مقبولة. روى له الترمذي وابن ماجة. ت. الكمال (١٧٠٤/٣)، التهذيب (٤٧٣/١٢)،
التقریب ( ٧٥٧).
٥- السوداء، وهي سوادة ويقال: سودة بنت عاصم بن خالد بن شداد القرشية العدوية. وقال
ابن عبد البر: سوداء الأسدية، وقال بعضهم: بنت عاصم. التجريد (٢٧٩/٢)، الإصابة
(٣٣٠/٤).
درجة الحديث: في إسناده من لم أعرفه.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١ /٤٠٤) من طريق: حميد بن علي الوراق، عن
نائلة به مثله. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن السوداء إِلا بهذا الإِسناد، تفردت به
نائلة. قال الهيثمي في المجمع (٥ /١٧٢): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه من لم
أعرفه. وقال الحافظ في الإصابة (٤ /٣٣٠) أخرجه ابن أبي عاصم، وابن مندة، عن أبي
إِسحاق الأزدي ، عن نائلة به .... وذكر الحديث. وللحديث شاهد من حديث امرأة
صحابية، أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٧٠) و(٣٨١/٥) .. ومن حديث ابن عباس
- رضي الله عنهما -. انظر مجمع الزوائد (١٧٢/٥).
٦- إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة - بفتح الميم والمعجمة - الأنصاري المدني. سكت عنه
البخاري وابن أبي حاتم. وذكر ابن حبان أنه مولى بني سدوس، وقال: يروي عن أبي طلحة
ابن سهل عن جابر. قال ابن حجر: فوهم فيه في موضعين، أحدهما: في نسبته، وهي
محتملة والثاني: في روايته. ولولا أنه جعله في أتباع التابعين لجوزت أن يكون الوهم من

٦٣٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
سهل(١)، وجابر بن عبد الله، عن النبي ـ مَّه -: " ما من امريء يخْذل امرئا
مسلما في موطن تنتهك فيه حرمته إِلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته".
قاله لناُبد الله بن صالح (٢)، عن الليث (٣)، عن يحيى بن سليم (٤) ابن زيد،
سمع إِسماعيل. (١ /٣١٠/ ١٠٩٤).
٣٨٤- قال لنا عبد الله بن صالح (٥): قال الليث(٦): (قال يحيى)(٧):
النسخة. وقال ابن حجر: إِسماعيل: مجهول روى له أبو داود. الكبير (١ /٣١٠)، الجرح
(١٦١/٢)، الثقات (٣٣/٦)، التهذيب (٢٨٥/١) التقريب (١٠٦).
١- هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري البخاري مشهور بكنيته، من كبار الصحابة.
شهد بدرا وما بعدها، مات سنة أربع وثلاثين - رضي الله عنه - الطبقات (٥٠٤/٣)،
المشاهير (١٥)، الإصابة (٥٤٩/٢).
٢- تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه.
٣- هو ابن سعد، تقدم في (٧).
٤- هو مولى رسول الله - عَّم -. قال النسائي: يحيى بن سليم: ثقة. قال المزي: فلا أدري أراد
هذا أو الذي بعده.
قلت: يعني يحيى بن سليم القرشي الطائفي، وكذلك قال ابن حجر في تهذيبه وقال:
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات .. ولم أجده فيه .. وإِنما ذكر الطائفي. قال ابن حجر في
التقريب: مجهول. روى له أبو داود. ت. الكمال (١٥٠٢/٣)، التهذيب (٢٢٥/١١)،
التقريب ( ٥٩١).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (٤ /٢٧١) كتاب الأدب - باب من رد عن مسلم غيبته - من
طريق: إسحاق بن الصباح، عن ابن أبي مريم، عن الليث به نحوه. قال أبو داود: قال
يحيى: وحد ثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وعقبة بن شداد. قال أبو داود: وقد قيل
عتبة بن شداد، موضع عقبة. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٠/٥) من طريق: مطلب
ابن شعیب، عن عبد الله بن صالح به نحوه. ومن طریق یحیی بن بکیر عن الليث به نحوه.
والإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٠) من طريق: أحمد بن الحجاج ، عن ابن المبارك، عن
ليث به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
٥- تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه .
٦- هو ابن سعد، تقدم في (٧).
٧- سقط من النسخ الخطية للتاريخ، والليث لم أجد له رواية عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر،

٦٣٦
= تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
وحدثني عبيد الله (١) بن عبد الله بن عمر وعتبة بن شداد(٢) .. مثله.
(١٠٩٤/٣١٠/١).
٣٨٥- قال لي الحزامي(٣): حدثنا ابن نافع(٤)، قال: حدثني يعقوب بن
الحسن(٥)، عن أخيه إسماعيل بن الحسن العتواري(٦)، عن عبد الله بن عمر،
قال النبي - ◌َّه ـ للنحام (٧): "زوج ابنتك من أحبت". (١١٠٧/٣١٤/١).
ولا عن عتبة، وقد قال أبو داود في السنن: قال يحيى : وحدثني عبيد الله بن عبد الله بن
عمر، وعقبة بن شداد، وقد قيل عتبة موضع عقبة، انظر الحديث المتقدم آنفا . والله أعلم.
١- هو العدوي أبو بكر المدني شقيق سالم، ثقة. مات سنة ست ومائة وروى له
الجماعة. الطبقات (٢٠٢/٥)، الجرح (٣٢٠/٥)، ت. الكمال(٨٨٠/٢)،
التقريب (٣٧٢).
٢- يقال عقبة، روى له أبو داود ولم يعرف من حاله بشيء، قاله الحافظ ابن حجر، وروى له
العقيلي بسنده حديثا عنه عن ابن مسعود، ثم قال: ليس يعرف عقبة إِلا بهذا. قال ابن
حجر: وهذا الحديث الذي ذكره أبو داود يرد على إطلاق العقيلي عقبة من الجهالة برواية
اثنين عنه. الضعفاء الكبير(٣٥٢/٣)، الميزان (٨٥/٣)، التهذيب (٢٤١/٧).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق .. وقد تقدم آنفا .
٣- هو إِبراهيم بن المنذر، تقدم في (٦٧): صدوق.
٤- هو عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني. ثقة، صحيح الكتاب، في
حفظه لين، مات سنة ست ومائتين، وقيل بعدها. روى له البخاري في الأدب المفرد وبقية
الجماعة. الطبقات (٥ /٤٣٨)، الجرح (١٨٣/٥)، التقريب (٣٢٦).
٥- يعقوب بن الحسن العتواري - بضم العين المهملة وسكون التاء المعجمة، وفي آخره راء
مهملة - قاله السمعاني، وقال: وظني أنه بطن من الأزد. قال ابن الأثير: ليس كذلك، وإنما
هو بطن من كنانة .
قلت: هو المدني: سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير (٨ /٤٠٠)، الجرح
(٢٠٦/٩)، الأنساب (٢٣٢/٩)، اللباب (٣٢٢/٢).
٦- هو المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
الكبير (٣١٤/١)، الجرح (١٦٥/٢)، الثقات (١٩/٤).
٧- هو نعيم بن عبد الله العدوي القرشي ، صحابي جليل، أسلم قديما، وإنما قيل له النحام لأن
النبي - ◌َّ ـ قال له: "دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم". قال الزهري: استشهد

٦٣٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٨٦- حدثنا عبد الرحمن بن شيبة (١) قال: نا محمد (٢) قال: أخبرني
أبي إسماعيل (٣) عن ثور بن زيد (٤)، عن أبي الغيث(٥)، عن أبي هريرة، عن
النبي - ◌َّه-قال: " لا يأخذ أحد أموال الناس يريد أداءها إِلا أداها الله عنه".
(١١١٢/٣١٥/١).
بأجنادين في خلافة عمر وقيل: يوم مؤتة - رضي الله عنه -. الطبقات (٤ /١٣٨)،
المشاهير (٢٥)، الإصابة (٥٣٧/٣).
درجة الحديث : في إسناده مسكوت عنه.
لم أجده من هذا الطريق .. وأخرج عبد الرزاق في المصنف (١٤٩/٦) من طريق: الثوري،
عن إِسماعيل بن أمية قال: أخبرني الثقة، أو من لا أتهم، عن ابن عمر أنه خطب إِلى
نسيب له بنته، وكان هوى أم المرأة في ابن عمر، وكان هوى أبيها في يتيم له، قال :
فزوجها الأب يتيمه ذلك، فجاءت النبي - ◌َّم - فذكر ذلك له، فقال النبي -عَّ -:
"آمروا النساء في بناتهن". وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٢ /٣٤) من طريق: عبد
الرزاق به مثله. وأخرجه عبد الرزاق أيضا في المصنف (٦ /١٤٨) من طريق: ابن جريج،
عن إسماعيل بن أمية به نحوه .
قلت: وقد ذكر مصعب الزبيري في نسب قريش (٣٨١) أن ابنة النحام هذه اسمها أمة،
وقد تزوجها النعمان بن عدي بن نضلة، وكان يتيما في حجر النحام وكان عبد الله بن عمر
خطبها، فقال له النحام لا أدع لحمي تربا، فزوجها النعمان .
١- تقدم في (٩١): صدوق يخطيء.
٢- محمد بن إِسماعيل بن أبي فديك ، تقدم في (٩١): صدوق.
٣- إِسماعيل بن مسلم بن أبي فديك. قال الذهبي: وثق. قال ابن حجر: صدوق. الميزان
(٢٥١/١)، التهذيب (٣٣٤/١)، التقريب (١١٠).
٤- ثور - باسم الحيوان المعروف - ابن زيد الديلي - بكسر المهملة، بعدها تحتانية - المدني.
ثقة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٢٦)، الجرح
(٤٦٨/٢)، التقريب (١٣٥).
٥- هو سالم ، أبو الغيث ، المدني ،مولى ابن مطيع. ثقة، روى له الجماعة. الطبقات
(٣٠١/٥)، الجرح (١٨٩/٤)، التقريب (٢٢٧).
أخرجه البخاري في صحيحه (٥ /٥٣) كتاب الاستقراض - من طريق: الأويسي، عن
سليمان بن بلال، عن ثور به نحوه. وابن ماجة في السنن (٢ /٨٠٦) كتاب الصدقات -
باب من أدان دينا - من طريق: يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد، عن ثور به
نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٢ /٣٦١ و٤١٧) من طريق: أبي سلمة، وقتيبة بن

٦٣٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
##قال البخاري: إِسماعيل بن رياح، عن أبيه، أو غيره، عن أبي سعيد
قال: كان النبي - ◌َّهِ إِذا أكل طعاما، قال: " الحمد لله".
٣٨٧ - وقال لي إِسحاق (١): حدثنا مؤمل (٢)، سمع سفيان(٣)، سمع أبا
هاشم(٤)، عن إسماعيل بن رياح (٥)، عن رجل(٦)، عن أبي سعيد، عن النبي -
عَ المِ - مثله. (١١١٥/٣١٦/١).
٣٨٨- وحد ثني محمد (٧) قال: حدثناعمربن حفص(٨)،
سعيد - كلاهما - عن عبد العزيز بن محمد به نحوه.
١- تقدم في (٥٢) وهو ابن راهويه.
٢- مؤمل بن إسماعيل، تقدم في (٣١٤): صدوق، سيء الحفظ.
٣- هو الثوري.
٤- هو إسماعيل بن كثير الحجازي المكي. ثقة ، أخرج ه البخاري في الأدب وأصحاب السنن.
الطبقات (٤٨٥/٥)، الجرح (١٩٤/٢)، التقريب (١٠٩).
٥- إِسماعيل بن رياح السلمي. قال ابن المديني: لا أعرفه، مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب
"الثقات". قال ابن حجر: مجهول. روى له النسائي. الثقات (٣٨/٦)، التهذيب
(٢٩٦/١)، التقريب (١٠٧).
٦- لم أعرفه.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣٢/٣ و٩٨) من طريق: وكيع، عن سفيان به. غير أنه
قال: عن إسماعيل، عن أبيه، أو غيره. وأبو داود في السنن (٣ /٣٦٦) كتاب الأطعمة -
باب ما يقول الرجل إِذا طعم - من طريق: محمد بن العلاء، عن وكيع به نحوه. والترمذي
في الشمائل (١٦٥) من طريق: محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان به،
غيرأنه قال: عن إسماعيل بن رياح، عن أبيه، عن أبي سعيد. والنسائي في اليوم و
الليلة (٢٦٥) من طريق: أحمد بن سعيد الرباطي، عن الزبيري، عن سفيان به نحوه. و
أخرجه النسائي في اليوم والليلة (٢٦٥) من طريق : أحمد بن سليمان ، عن معاوية بن
هشام، عن سفيان به، غير أنه قال: عن رباح - بالموحدة وقال مرة أخرى رياح - هكذا
رواه على الشك. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.
٧- هو ابن يحيى الذهلي ، تقدم في (١٨٤): ثقة حافظ.
٨- عمر بن حفص بن غياث - بكسر المعجمة، وآخره مثلثة - الكوفي . ثقة، ربما وهم، مات
سنة اثنتين وعشرين ومائتين.

٦٣٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثنا أبي(١)، عن الحجاج (٢) حدثني رياح بن عبيدة (٣)، سمعت ابن
أخي (٤) أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد، عن النبي - ◌َّهـ بهذا.
(١١١٥/٣١٦/١).
٣٨٩- قال لنا خالد بن مخلد (٥):
قلت: وهو من شيوخ البخاري. الجرح (١٠٣/٥)، ت.الكمال (١٠٠٥/٢)،
التقريب (٤١١).
١- تقدم في (٣٢٠): ثقة فقيه، تغير قليلا في الآخر.
٢- هو ابن أرطاة ، تقدم في (١١٦): صدوق، كثير الخطإٍ والتدليس.
٣- رياح بن عبيدة، - بفتح أوله - الباهلي، مولاهم الكوفي. ثقة ، سكن الحجاز. أخرج له أبو
داود في الناسخ والمنسوخ. ت. الكمال (١ /٤٢٠)، التقريب (٢١١).
٤- لم أقف على ترجمته.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه الترمذي في الجامع (٥٠٨/٥) كتاب الدعوات - باب ما يقول إِذا فرغ من الطعام -
من طريق: أبي سعيد الأشج، عن حفص بن غياث، عن أبيه به نحوه، ومن طريق: أبي
خالد الأحمر، عن حجاج به نحوه. قال الترمذي: قال حفص: عن ابن أبي أبي سعيد،
وقال أبو خالد: عن مولى لأبي سعيد. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ / ١٠٩٢) كتاب
الأطعمة - باب ما يقال إِذا فرغ من الطعام - من طريق: ابن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر
به نحوه .
قلت: وأخرجه البخاري موقوفا من قول أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - فقال: قال لي
إِبراهيم بن موسى - يعنى الفراء - عن عبثر، عن حصين، عن إسماعيل، عن أبي سعيد -
رضي الله عنه - نحوه. وهذا أيضا أخرجه النسائي في اليوم والليلة (٢٦٥) من طريق:
هشيم، عن حصين به نحوه. فكأن البخاري - رحمه الله - أعل الحديث المرفوع بالموقوف.
وللحديث شواهد .. من حديث أبي أمامة عند الترمذي وصححه (٥ /٥٠٧)، والنسائي
في اليوم والليلة (٢٦٣).
٥- خالد بن مخلد القطواني - بفتح القاف والطاء - أبو الهيثم البجلي، مولاهم الكوفي قال
أحمد: له أحاديث مناكير. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب
حديثه. وقال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيع. وقال ابن عدى: هو عندي - إِن شاء الله
لابأس به. قال ابن حجر: صدوق يتشيع وله أفراد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، روى له
الجماعة. تاريخ الدارمي عن ابن معين (١٠٥)، الكبير (١٧٤/٣)، الكامل (٩٠٤/٣)،
التقريب (١٩٠).

٦٤٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثنا سليمان (١)، سمع إِسماعيل(٢)، عن سلمان(٣) مولى أبي سعيد، عن
أبي سعيد، عن النبي - عَّه قال: "لا يقبل الله - عز وجل - لشارب الخمر
صلاة ما دام في جسده منها شيء". (١١١٦/٣١٦/١).
٣٩٠- إسماعيل بن صخر الأيلي (٤)، عن عبيدة بن محمد بن عمار ابن
ياسر(٥)، عن أبيه(٦)، عن جده(٧)، عن النبي - ◌َّ - قال: "من أراد أن يقرأ
القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد". قاله لي عبد العزيز ابن
١- تقدم في (١٥٩) وهو ابن بلال: ثقة.
٢- إسماعيل بن رافع بن عويمر، تقدم في (١١٤): ضعيف الحفظ.
٣٠- سلمان مولى أبي سعيد الخدري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في
كتاب "الثقات". الكبير (١٣٨/٤)، الجرح (٢٩٩/٤)، الثقات (٣٣٤/٤).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده .. وللحديث شواهد. فأخرج الإِمام أحمد في المسند (٢ /٣٥) من حديث ابن
عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - ◌َّه - أنه قال: "من شرب الخمر، لم تقبل له صلاة
أربعين ليلة"، ونحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -
(١٨٩/٢، ١٩٧). وانظر الترغيب والترهيب (٢٥٨/٣٠-٢٦٥).
٤- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي
المقاطيع. الكبير (٣٢٢/١)، الجرح (١٧٨/٢)، الثقات (٩٢/٨).
٥- هو العنسي - بالنون - أخو سلمة بن محمد، وقيل هما واحد. قال ابن معين: ثقة. وذكره
الحاكم فيمن لم يقف على اسمه. وقال ابن أبي حاتم في الكنى : سمعت أبي يقول: لا
يسمى، هو منكر الحديث ، وقال أيضا: في موضع آخر: اسمه: سلمة، وقال: سمعت أبي
يقول: أبو عبيدة بن محمد بن عمار صحيح الحديث. وفرق البخاري بين أبي عبيدة
وسلمة في ترجمة سلمة وقال: أراه أخا أبي عبيدة ولا يعرف أنه سمع من عمار أم لا . قال
ابن حجر: أبو عبيدة أخو سلمة، وقيل هو هو ، مقبول. روى له أصحاب السنن. الكنى
للبخاري (٥٢)، الكبير (٧٧/٤)، التهذيب (١٢ /١٦٠)، التقريب (٦٥٦).
٦- محمد بن عمار بن ياسر العنسي. قال البخاري : قتله المختار بن أبي عبيد. وقال أبو حاتم:
سأله أن يحدث عن أبيه بحديث كذب فلم يفعل فقتله. وذكره ابن حبان في كتاب
"الثقات" . قال ابن حجر: مقبول. قتل بعد الستين من الهجرة، روى له أبو
داود. الكبير (١٦٤/١)، الجرح (٤٣/٨)، الثقات (٣٥٧/٥)، التقريب (٤٩٨).
٧- هو الأويسي، تقدم في (٨٠ ): ثقة.