النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٢٩٨- وقال لي ابن أبي مريم(١): أخبرنا يحيى بن أيوب(٢)،نا ابن عجلان(٣)، سمع محمد بن يوسف (٤) - مولى عثمان - عن أبيه (٥) - بهذا (٨٤٠/٢٣٣/١). أحمد بن عيسى المصري به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤ /١٠٠) من طريق: روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن محمد بن يوسف به نحوه. والطبراني في الكبير (٣٣٧/١٩) من طريق: عبد المجيد، عن ابن جريج، عن أبي بكر، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن يوسف به نحوه. ١- هو سعيد بن الحكم، تقدم في (٣٣): ثقة ثبت. ٢- تقدم في (٣٣): صدوق ربما أخطأ. ٣- هو محمد بن عجلان القرشي المدني. قال ابن عيينة: كان ثقة. وقال أحمد وابن معين: ثقة. وكان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ويقول : إِنها اختلطت على ابن عجلان - يعني: أحاديث سعيد المقبري -. قال ابن حجر: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. مات سنة ثمان وأربعين ومائة ، وأخرج له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. ت.الكمال (١٢٤٢/٣)، التهذيب (٣٤١/٩)، التقريب (٤٩٦). ٤- تقدم في (٢٩٧): مقبول. ٥- تقدم في (٢٩٧): مقبول. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٣٦/١٩) من طريق: يحيى بن أيوب، عن سعيد بن أبي مريم به مثله. ومن طريقه الحازمي في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ (١١٥). والطحاوي في شرح المعاني (١ /٤٣٩) من طريق: محمد بن حميد، عن ابن أبي مريم به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /١٠٠) من طريق: يونس، عن ليث، عن محمد بن عجلان به نحوه. والنسائي في السنن (٣ /٣٣) من طريق: الربيعبن سليمان، عن شعيب ، عن الليث به نحوه. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٤٣٩/١) من طريق: علي بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن صالح، عن بكر بن مضر، عن عمرو، عن الحارث، عن بكير، عن محمد بن عجلان، مولى فاطمة به نحوه. والطبراني في الكبير (٣٣٦/١٩) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح به نحوه. والبيهقي في السنن (٣٣٤/٢) من طريق: يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبي صالح الجهني، عن بكر بن مضر به نحوه. وقد وقع عند البيهقي: عن العجلان مولى فاطمة، وفي بقية الروايات: محمد بن عجلان. والطبراني في الكبير (١٩ /٣٣٧) من طريق: أحمد بن رشدين، عن أحمد بن صالح ، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث به نحوه . ومن طريق: إِسماعيل بن 1 ٥٦٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٢٩٩- قال لي إِبراهيم بن المنذر(١): حدثنا محمد بن صدقة(٢)، قال: حدثني محمد بن يحيى(٢)، عن بشير بن عبد الله بن مكنف بن محيصة (٤)، قال: أخبرني سهل بن أبي حيثمة: أن النبي - عَّه -قال لعمرو بن حزم: "ارق بسم الله "أو "ارقه". (٨٤٥/٢٣٥/١). أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان به نحوه. وقد أشار بن التركماني في الجوهر النقي (٢ /٣٣٤) إِلى بعض الاختلافات الواقعة في سند الحديث ومتنه. والله أعلم. ١- تقدم في (٦٧): صدوق. ٢- محمد بن صدقة الفدكي أبو عبد الله. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال الدارقطني: ليس بالمشهور، ولكن ليس به بأس. وقال الذهبي وذكر له حديث ادخار القوت: حديثه حديث منكر. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبر بحديثه إِذا بين السماع في روايته فإِنه كان يسمع من قوم ضعفاء عن "مالك" ثم يدلسه عنه. الكبير (١٠٤/١)، الجرح (٢٨٨/٧)، الثقات (٦٧/٩)، الميزان (٥٨٥/٣)، اللسان (٥ /٢٠٥). ٣- محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري الحارثي الأوسي المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في " الثقات". الكبير (٢٣٥/١)، الجرح (١٢٣/٨)، الثقات (٣٧٤/٥). ٤- هو الأنصاري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". الكبير (١٠٠/٢)، الجرح (٢٧٦/٢)، الثقات (٦ /١٠١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين: ٣٩٥) من طريق: مسعدة بن سعيد، عن إِبراهيم بن المنذر به، بأتم من هذا ولفظه: إِن رسول الله - عَّ ـ خرج ، وخرج معه عبد الرحمن بن سهل، فلما كانا بالحَرَّة نهشت عبد الرحمن بن سهل حية ، فقال رسول الله -: " ادعوا لي عمرو بن حزم" فدعي، فعرض رقيته على رسول الله - معَّ- فقال: " لا بأس بها، ارقه" فوضع ابن حزم يده عليه، فقال: يارسول الله هو يموت ، أو قد مات ، فقال رسول الله - عَ له: "ارقه وإِن كان قد يموت، أو قد مات". فرقاه فصح عبد الرحمن وانطلق. قال الطبراني: لا يروى عن سهل إلا بهذا الإسناد، تفرد به إِبراهيم - يعني: ابن المنذر -. قال الهيثمي في المجمع (١١٤/٥): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه بشير بن عبد الله بن مكنف، ولم أعرفه .. وبقية رجاله ما بين ثقة، ومستور. ٥٦٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٣٠٠- قال لي محمد بن أبي سمينة(١): حدثنا محمد بن عثمة (٢)، عن إِبراهيم بن سعد(٣)، عن عبد الله بن عامر الأسلمي(٤)، عن رجل يقال له محمد(٥)، عن أبي برزة (٦)، عن النبي - عَّه - قال: " ليس من البر الصيام في السفر". (٢٣٨/١ /٨٦٢). ١- محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة - بفتح المهملة، وكسر الميم ، وبعد التحتانية نون - البصري. ثقة. مات سنة ثلاثين ومائتين. روى له البخاري وأبو داود. الكبير (٣٣/١)، الجرح (١٨٩/٧)، التقريب (٤٦٨). ٢- محمد بن خالد بن عثمة - بمثلثة ساكنة، قبلها فتحة - ويقال إنها أمه. الحنفي البصري. قال أحمد: ما أرى بحديثه بأسا. وقال أبوزرعة: لا بأس به. وقال أبوحاتم: صالح الحديث. قال ابن حجر: صدوق يخطئ . روى له أصحاب السنن. الجرح (٢٤٣/٧)، ت. الكمال (١١٩٣/٣)، التقريب (٤٧٦). ٣- هو الزهري، تقدم في (٧٨): ثقة حجة. ٤٠- هو أبو عامر المدني. قال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي: صعيف. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث يُستضعف. وقال ابن عدي: عزيز الحديث ولا يتابع في بعض هذه الأخبار التى ذكرتها عنه، وهو ممن يكتب حديثه. قال ابن حجر : ضعيف. مات سنة خمسين ومائة. روى له ابن ماجة. الكبير (١٥٦/٥)، الكامل (٤ / ١٤٧٢)، ت. الكمال (٦٩٨/٢)، التقريب (٣٠٩). ٥- كذا ذكره البخاري في " بابٌ من أفناء الناس" ولم ينسبه، ولم يذكره ابن أبي حاتم. وقد روى عبد الله بن عامر الأسلمي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، ومحمد بن المنكدر، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري. وعند الطبراني أنه محمد بن المنكدر، ولم يسم عند غيره. والله أعلم. الكبير(٢٣٨/١)، ت.الكمال(٦٩٨/٢). ٦- هو نضلة بن عبيد الأسلمي،صحابي، مشهور بكنيته، أسلم قبل الفتح، وغزا سبع غزوات، ثم نزل البصرة وغزا خراسان، ومات بها بعد سنة خمس وستين على الصحيح - رضي الله عنه -. الطبقات (٣٦٦/٧)، المشاهير (٣٨)، الإصابة (٥٢٦/٣). درجة الحديث: في إسناده محمد ولم أعرفه. قال البخاري: لم يصح حديثه وقد أشار ابن عدي إِلى أن البخاري إنما يقول ذلك في حديث واحد ورد من طريق هذا الراوي لم يسمعه عمن روى عنه. أخرجه البزار في مسنده ( كشف الأستار - ١ /٤٦٩) من طريق: محمد بن معمر عن محمد بن خالد بن عثمة، به مثله. والطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين: ١٣٦) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن معمر به مثله ٥٦٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٣٠١- إِبراهيم بن أعين البصري العجلي (١)، عن الحكم بن أبان وعمر العبدي، وروى(٢) عن أبي الحارث(٣)، عن أبي يحيى (٤)، عن فروخ (٥)، عن عمر، عن النبي - عَّه - في الحكرة. قاله لنا عبد الله بن صالح (٦)، حدثني الليث(٧)، سمع إِبراهيم. (٤٢١/١ /٨٧٥). غير أنه زاد عبد الرحمن بن حرملة، بين عبد الله بن عامر، ومحمد ، ونسب محمدا فقال: إِنه ابن المنكدر. قال الطبراني: لا يروى عن أبي برزة إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به معمر. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦١/٣) وزاد نسبته إلى الإِمام أحمد، ولم أجده في المسند، وقال: فیه رجل لم يسم. ١- هو الشيباني، نزيل مصر. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: ضعيف. روى له ابن ماجة. الجرح (٨٧/٢)، الثقات (٥٧/٨)، التقريب (٨٨). ٢- يعني إِبراهيم المذكور، وهذا الحديث من طريقه عن أبي الحارث. ٣- هو الهيثم بن رافع الحنفي أو الباهلي، أبو يحيى، أو أبو الحكم أو أبو الحارث. البصري الطاطري. قال ابن معين: ثقة. وقال في موضع آخر: روى حديثا منكرا في الحكرة، وكأنه لم يرضه. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. روى له ابن ماجة. ت. الكمال (١٤٥٦/٣)، التقریب(٥٧٧). ٤- أبو يحيى المكي. قال المزي: زعم أبو بكر بن أبي عاصم أنه مصدع. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال الذهبي: لا يدرى من هو. قال ابن حجر: يقال: هو مصدع، وإلا فهو مجهول. قلت: ومصدع هو الأعرج المعرقب، قال فيه ابن حجر: مقبول. الثقات (٦٦٧/٧)، ت. الكمال (١٦٥٩/٣)، التقريب (٦٨٤). ٥- فروخ مولى عمر بن الخطاب المدني. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مقبول. روى له ابن ماجة. الجرح (٨٧/٧)، الثقات (٢٩٨/٥)، الميزان (٣٤٧/٣)، التقريب (٤٤٥). ٦- تقدم في (٤٧) صدوق . كثير الغلط، ثبت في كتابه. ٧- هو ابن سعد، تقدم في (٧). درجة الحديث: إسناده ضعيف .. وقال البخاري: فيه نظر في إِسناده. قلت: لأن إِبراهيم بن أعين منكر الحديث، والهيثم بن رافع قال فيه ابن معين: روى حديثا منكرا في الحكرة، وأبو يحيى المكي لا يدري من هو ، فهذا وجه النظر في إِسناده. أخرجه الطيالسي في مسنده (١١) من طريق: الهيثم بن رافع - يعني أبا الحارث - به ولفظه: !! ٥٦٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٣٠٢- حدثني عبد الله بن محمد(١) قال: حدثنا أبو عامر(٢)، قال: حدثنا عبد الله بن بديل(٣)، عن عمرو بن دينار(٤)، عن ابن عمر قال: قال عمر للنبي - ◌َِّ -: "نذرتُ أعتكف يوما"، قال: " اعتكف وصُمْ". (٨٨٦/٢٤٥/١). من احتكر على المسلمين طعاما، ضربه الله بالجذام، والإِفلاس". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢١/١) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم عن الهيثم به مثله.، وذكر قصة. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٢ /١٠٩٤). وأخرجه ابن ماجة في السنن (٧٢٨/٢) - كتاب التجارات - باب الحكرة - من طريق: يحيى بن حكيم، عن أبي بكر الحنفي ، عن الهيثم بن رافع به مثله. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح، ورجاله موثقون . قلت: وقد روي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بإِسناد ضعيف، أنه قال: قال رسول الله - ◌َ ◌ّه -: "من احتكر صعاما أربعين ليلة، فقد بريء منه الله". رواه ابن أبي شيبة (٦ /١٠٤)، والإِمام أحمد في المسند (٣٣/٢)، والفاكهي في أخبار مكة (٤٩/٣). وقد صح عن معمر عن رسول الله - ◌َّه - أنه قال: قال: رسول الله - عَّم -: "من احتكر فهو خاطيء". صحيح مسلم (١٢٢٧/٣). ١ - هو المسندي الجعفي، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٢- هو عبد الملك بن عمرو القيسي العقدي - بفتح المهملة والقاف - ثقة. مات سنة أربع - أو خمس - ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٩٩/٧)، الجرح (٣٥٩/٥)، التقريب (٣٦٤). ٣- عبد الله بن بديل بن ورقاء، يقال ابن بديل بن بشر الخزاعي، ويقال الليثي المكي. قال ابن معين: صالح. وذكرابن عدي أن له أشياء تنكر من الزيادة في متن أو في إِسناد . وغمزه الدارقطني. وقال الذهبي فيه ضعف. قال ابن حجر: صدوق يخطيء . روى له البخاري تعليقا وأبو داود والنسائي. الكامل (١٥٢٩/٤)، الميزان (٣٩٥/٢)، المغني (٤٧٣/١)، التقريب (٢٩٦). ٤- تقدم في (١٠): ثقة ثبت. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الدارقطني في السنن (٢ /٢٠٠) من طريق: أحمد بن محمد بن يحيى بن معين، عن أبيِّ عامر به مثله. قال الدارقطني: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: هذا حديث *منكر، لأن الثقات من أصحاب عمرو بن دينار، لم يذكروه، منهم ابن جريج، وابن عيينة، ٥٦٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٣٠٣ - حدثني خليفة (١)، قال: حدثنا أبو داود(٢)، عن عبد الله(٣) وقال: "ليلة"، ولم يقل: "صم". (٨٨٦/٢٤٦/١). ٣٠٤ - قال لي سعيد بن سليمان (٤): حدثنا داود بن عبد الجبار(٥) - وحماد بن زيد وغيرهم. وابن بديل ضعيف. وأخرجه أبو داود في السنن أيضا (٣٣٤/٢) من طريق: عبد الله بن عمر بن أبان، عن عمرو العنقزي، عن عبد الله بن بديل به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (١٩/٦) - من طريق: أحمد بن علي القاضي، عن عمرو العنقزي به نحوه. والدارقطني في السنن (٢ /٢٠٠) من طريق: أحمد بن إسحاق، عن حسين بن عمر العنقزي، عن أبيه به نحوه. ومن طريق: أبي بكر النيسابوري، عن الحسن بن الصباح، عن العنقزي به نحوه. وانظر الحديث الآتي والتعليق عليه . ١- هو ابن خياط العصفري، تقدم في (٣٨): صدوق ربما أخطأ. ٢- أبو داود الطيالسي، تقدم في (٣٨): ثقة حافظ، غلط في أحاديث. ٣- هو ابن بديل، تقدم في (٣٠٢): صدوق يخطيء. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٣) من طريق: ابن بديل به مثله، ولم يقل في حديثه: "صم". وأخرجه البزار في مسنده (٤٣) من طريق: عمرو بن علي ، عن الطيالسي به نحوه. وأبو داود في السنن (٢ /٣٣٤) كتاب الصوم - باب المعتكف يعود المريض - من طريق: أحمد بن إِبراهيم، عن أبي داود الطيالسي به وقال فيه: اعتكف وصم. وابن عدي في الكامل (٤ /٥٢٩) من طريق: جعفر الفريابي، عن عمر بن علي به مثله. قال ابن عدي: لا أعلم ذكر الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل وسئل الدارقطني عن هذا الحديث، فقال في العلل (٢٦/٢ ط): يرويه عبد الله بن بديل المكي - وكان ضعيفا - عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، ولم يتابع عليه، ولا يعرف هذا الحديث عن أحد من أصحاب عمرو بن دينار ورواه نافع عن ابن عمر، عن عمر، فلم يذكر فيه الصيام، وهو أصح من قول ابن بديل عن عمرو .. ثم ذكر طرق الأحاديث التي لم يذكر فيها الصوم ، واختلاف النقلة في ذلك. قلت: ورواية الطيالسي عن عبد الله بن بديل التي ليس فيها ذكر الصوم، وهي الموافقة لرواية الجمهور، هي التي رجحها البخاري كما يقتضي بذلك صنيعه. ٤- تقدم في (٢٨): ثقة حافظ. ٥- هو القرشي أبوسليمان الكوفي. قال ابن معين: ليس بثقة، كان يكذب. وقال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث. وقال الذهبي: تركوه. الجرح (٤١٨/٣)، . ٥٦٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير وكان ببغداد وهو منكر الحديث - سمع إِبراهيم بن جرير(١)، قال: حدثني أبي(٢): أنه سمع النبي- مَّه- يقول: "مَنْ رأى حية فلم يقتلها خوفاً فليس منا ". (٨٩٣/٢٤٧/١). الكامل (٩٥٢/٣)، المغني (٣١٩/١). ١- إِبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي. قال ابن معين: لم يسمع من أبيه شيئا. قال ابن عدي: يقول في بعض رواياته: حدثني أبي ، ولم يضعف في نفسه، وإنما قيل لم يسمع من أبيه، وأحاديثه مستقيمة تكتب. وقال أبو حاتم وأبو داود: لم يسمع من أبيه. وقال ابن القطان : مجهول الحال. قال ابن حجر: صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه، وقد روى عنه بالعنعنة وجاءت رواية بتصريح التحديث منه من طريق: داود بن عبد الجبار عنه، وداود: ضعيف، ونسبه بعضهم إلى الكذب. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (٩٠/٢)، الكامل (٢٥٧/١)، التهذيب (١١٢/١)، التقريب (٨٨). ٢- هو جرير بن عبد الله البجلي أبو عمرو الصحابي الشهير، أسلم قبل سنة عشر وقدمه عمر في حروب العراق، وكان له أثر عظيم في فتح القادسية. مات سنة إِحدى وخمسين، وقيل بعدها - رضى الله عنه -. الطبقات (٢٢/٦)، المشاهير (٤٤)، الإصابة (٢٣٣/١). درجة الحديث : إسناده ضعيف جدا. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢ /٣٣) من طريق: الحسن ابن علي الليثي، عن سعيد بن سليمان به مثله. وابن عدي في الكامل (١ /٢٥٧) من طريق: إِسحاق بن إبراهيم، عن هارون بن عبد الله ، عن سعيد بن سليمان به مثله. والطبراني في الكبير (٣٨١/٢) من طريق الحسين بن إِسحاق التستري، عن يحيى الحماني، عن داود بن عبد الجبار به نحوه. ولم يصرح إِبراهيم بن جرير في هذه الرواية بالسماع من أبيه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٣٠٥/٢) سألت أبي عن حديث رواه أبو معمرالهذلي عن أبي سليمان، عن إِبراهيم بن جرير به .. وذكر الحديث .. قال أبي: هذا حديث منكر، وأبو سليمان: داود بن عبد الجبار منكر الحديث. قلت: وقد صح في قتل الحيات أحاديث عن رسول الله - عمي - فأخرج البخاري في صحيحه (٦ /٣٤٧) من حديث ابن عمر أنه سمع النبي - ◌َّهِ - يخطب على المنبر، يقول: اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر. وذكر أبولبابة - رضي الله عنه - لابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - ◌َّه - نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، وهي العوامر. وانظر صحيح مسلم (٤ /١٧٥٢) باب قتل الحيات. والله أعلم. ٠ ٥٦٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير = ٣٠٥ - إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب(١) أخو عبد الله بن الحسن الهاشمي، عن أبيه(٢)، عن جده(٢)، عن علي، عن النبي - عَّـ قال: "يكون قوم نَبَزهم الرافضة يرفضون الدين". روى عن كثير النواء(٤)، قاله لي محمد بن الصباح(٥)، عن يحيى بن المتوكل(٦) (٨٩٧/٢٤٩/١). ١- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عنه يحيى بن المتوكل. قال ابن حجر: ذكره الذهبي في المغني في الضعفاء، ولم يذكر لذكره فیه مستندا . قلت: ليس هو في النسخة المحققة المطبوعة من الكتاب. والله أعلم. الكبير (٢٤٩/١)، الجرح (٩٢/٢)، الثقات (٣/٦)، التعجيل (ص ١٤). ٢- هو الحسن بن الحسن بن علي الهاشمي. ذكره ابن حبان في " الثقات". قال ابن حجر: صدوق روى له النسائي. الثقات (١٢١/٤)، ت. الكمال(٢٥٥/١)، التقريب (١٥٩). ٣- هو الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، سبط رسول الله - عَّه - وريحانته. وقد صحبه وحفظ عنه، ومات شهيدا بالسم سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين - رضي الله عنه - .الكبير (٢٨٦/٢)، المشاهير(٧)، تاريخ بغداد (١٣٨/١)، سير أعلام النبلاء (٢٤٥/٣)، التقريب (١٦٢). ٤- هو كثير بن إِسماعيل، أو ابن نافع، النواء - بالتشديد - أبو إسماعيل التيمي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الجوزجاني: زائغ. وقال النسائي: ضعيف. وقال العجلي: لابأس به. وقال ابن عدي: كان غاليا في التشيع، مفرطا فيه، وقال محمد بن بشر العبدي: لم يمت كثير حتى رجع عن التشيع. قال ابن حجر: ضعيف. روى له الترمذي. الجرح (١٥٩/٧)، التهذيب (٤١١/٨)، التقريب (٤٥٩). ٥- محمد بن الصباح البزاز الدولابي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين ، وروى له الجماعة. الكبير(١٠٥/١)، الجرح (٢٨٩/٧)،التقريب (٤٨٤). ٦- هو العمري، أبوعقيل - بالفتح - صاحب بهية - بالموحدة، مصغر - المدني قال ابن المبارك، وأحمد ، ويحيى بن معين، وأبو حاتم: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال المزي: روى عن إبراهيم بن حسن، وقيل بينهما كثير النواء. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة سبع وستين ومائة، روى له مسلم في المقدمة وأبو داود. الجرح (١٨٩/٩)، الكامل (٢٦٦٣/٧)، ت. الكمال(١٥١٦/٣)، التقريب (٥٩٦). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجهَ عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (١٠٣/١) من طريق: محمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن سليمان - لوين - كلاهما عن يحيى ابن المتوكل به نحوه. وابن عدي ٥٦٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٣٠٦ - إِبراهيم بن حسن بن عثمان بن عبد الرحمن الزهري القرشي (١)، عن عائشة بنت سعد (٢)، عن أبيها(٢)، قال: خرجنا مع النبي - ◌َّه - نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وحسابهم على الله. قاله لي يعقوب بن حميد(٤)، عن سعيد بن يحيى(٥)، عن إِبراهيم. (٨٩٨/٢٤٩/١٠). ٣٠٧- حدثني محمد بن حاتم بن بزيع(٦)، قال: حدثنا شاذان(٧)، عن في الكامل (٧ /٢٦٦٤) من طريق: البغوي، عن محمد ابن جعفر الوركاني به نحوه. قال ابن عدي: لا يرويه عن كثير - يعني النواء - غير أبي عقيل يعني ابن المتوكل - . وأخرجه البزار في مسنده (٩٨) من طريق: يوسف بن موسى، عن ابن أبي عمر، عن يحيى بن المتوكل به نحوه. وقال البزار: لا نعلم له إِسنادا عن الحسن إلا هذا الإِسناد. وقال الهيثمي في المجمع (٢٢/١٠): رواه عبد الله والبزار، وفيه كثير بن إِسماعيل النواء، وهو ضعيف. النبز - بالتحريك - قال في النهاية (٨/٥): اللقب. ١- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في " الثقات". وقال الذهبي: لا يُدرى من هو. الكبير (٢٤٩/١)، الجرح (٩٢/٢)، الثقات (٨/٦)، الميزان (٢٦/١). ٢- تقدمت في (٦٧): ثقة. ٣- هو سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - . ٤- تقدم في (١٢٩): صدوق ربما وهم. ٥- سعيد بن يحيى بن حسن أبو عثمان الزهري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كنيته أبو غسان. الكبير (٥٢١/٣)، الجرح (٧٤/٤)، الثقات (٢٦٣/٨). درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه. لم أجده .. والحديث قد ورد عن جماعة من الصحابة. انظر صحيح مسلم (١ / ٥١ - ٥٣) كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. ٦- محمد بن حاتم بن بزيع - بفتح الموحدة، وكسر الزاي - أبو بكر البصري المؤدب نزيل بغداد. ثقة، مات سنة تسع وأربعين ومائتين ، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. الثقات (١٠٨/٩)، ت.الكمال (١١٨٤/٣)، التقريب (٤٧٢). ٧- هو الأسود بن عامر، تقدم في (١٠٦): ثقة. ٥٧٠ - تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير = شريك(١)، عن سماك (٢)، عن جابر بن سمرة(٣) - رفعه ــ قال: " لا يزال هذا الأمر قائما تقاتل عليه عصابة حتى تقوم الساعة". قال شريك: سمعته من أخيه إِبراهيم بن حرب (٤)، فقلت لشريك: عمن ذكره لكم؟قال: عن جابر بن سمرة. (١ /٩٠٧/٢٥٠). ٣٠٨- قال لي عمر بن علي(٥): حدثنا أبو عاصم (٦)، حدثنا ابن ١- شريك بن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢): صدوق يخطيء كثيرا وتغير حفظه. ٢- هو ابن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق، تغير بآخرة. ٣- جابر بن سمرة بن جنادة - بضم الجيم بعدها نون - السوائي - بضم المهملة والمد - صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة ومات بها سنة سبعين - رضي الله عنه - الطبقات (٢٤/٦)، المشاهير (٤٧)، الإصابة (٢١٣/١). ٤- هو أخو سماك بن حرب، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات"التابعين وقال: روى عن جابر بن سمرة. الكبير (٢٥٠/١)، الجرح (٩٥/٢)، الثقات (٤ /١٠). درجه الحدیث: حسن لغيره. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٠٤) من طريق: شعبة، عن سماك به نحوه والفاظه متقاربة. ومسلم في صحيحه (٣ /١٥٢٤) كتاب الإِمارة، من طريق: محمد بن المثنى وابن بشار - كلاهما - عن غندر، عن شعبة به نحوه. والطبراني في الكبير (٢ /٢٤٠) من طريق: سليمان العطار، عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه ، عن شعبة به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /١٠٥) من طريق: محمد بن عبد الله الزبيري وخلف بن الوليد - كلاهما - عن إِسرائيل، عن سماك به نحوه والطبراني في الكبير (٢٤٨/٢) من طريق: بشربن موسى ، عن خلف بن الوليد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٥ /١٠٦ و١٠٨) من طريق: معاوية بن عمرو، وعبد الرحمن - يعني ابن مهدي - كلاهما - عن زائدة عن سماك به نحوه. والطبراني في الكبير (٢ /٢٥٠) من طريق: ابن أبي شيبة عن حسين الجعفي، عن زائدة به نحوه. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد فى زوائد المسند (٢ /٩٨) من طريق: محمد بن أبي غالب، عن عمر بن طلحة، عن أسباط، عن سماك عن جابر بن سمرة عمن حدثه عن رسول الله - عَّـ .. وذكر الحديث. ٥- هو الفلاس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ. ٦- تقدم في (٩٤) واسمه: الضحاك بن مخلد، ثقة ثبت، من شيوخ البخاري. ٤٠٠ ٥٧١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير جريج، قال: أخبرني إبراهيم بن أبي خداش(١)، عن ابن عباس، عن النبي - نَ ◌ّه قال: "نعم المقبرة هذه". وزعم ابن جريج أنها مقبرة مكة.(٩١٦/٢٥٣/١). ٣٠٩- حدثني إبراهيم (٢)، قال: أخبرنا هشام (٣): أن ابن جريج(1) أخبرهم قال: أخبرني إِبراهيم بن أبي خداش(٥): أن ابن عباس قال: لما أشرف النبي - تَ ◌ّه ◌ِ على المقبرة. (٩١٦/٢٥٣/١). ١- إِبراهيم بن أبي خداش الهاشمي اللهبي المكي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال الحسيني: مجهول. وذكر ابن حجر أن الحسيني وقع له تصحيف، ثم ذكر قول البخاري إِنه سمع ابن عباس، وذكر الرواة عنه، ثم قال: كيف يسوغ لمن يروي عنه ابن جريج وابن عيينة، ونسبه بهذه الشهرة أن يقال في حقه مجهول، وقائلها لا سلف له في ذلك. الكبير (٢٥٣/١)، الجرح (٩٨/٢)، الثقات (١٠/٤)، التعجيل (١٦). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه البزار في مسنده - كشف الأستار (٢ /٤٩) - من طريق: عمرو بن علي به مثله. قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وابن أبي خداش من أهل مكة، لا نعلم حدث عنه إِلا ابن جريج. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة ( ٤ /٥٠) ذكر فضل مقبرة مكة، من طريق: بكر بن خلف، وعبد الله بن إِسحاق - كلاهما - عن أبي عاصم به مثله. وانظر الحديث الآتي. ٢- هو ابن موسى الفراء، تقدم في (١٣): ثقة حافظ. ٣- هشام الصنعاني، تقدم في (٧٣): ثقة. ٤- تقدم في (٧٣): ثقة فقيه. ٥- تقدم في (٣٠٨). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه عبد الرازق في المصنف (٥٧٩/٣) من طريق: ابن جريج به نحوه. ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /٣٦٧)، والطبراني في الكبير (١٣٧/١١) وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة (٢ /٢٠٩) من طريق: جده عن مسلم بن خالد الزنجي ، عن ابن جريج به نحوه. وأخرجه ابن أبي عمر العدني من طريق: سفيان بن عيينة، عن إِبراهيم بن خداش به نحوه، أشار إلى ذلك ابن أبي حاتم في العلل (٢ / ٢٧٠) وقال: لم يعرف بهذا ٥٧٢ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير = = ٣١٠- وقال لنا عمرو بن مرزوق (١): عن شعبة(٢)، عن يعلي بن عطاء(٣)، عن علي الأزدى (٤)، عن ابن عمر، عن النبي - عمّه -: "صلاة الليل مثنى مثنى ". (٩١٨/٢٥٣/١). الإِسناد إِلا هذا وحده - يعني حديث المقبرة - حتى كتبت عن ابن أبي عمر ذلك الحديث - يعني حديث إِطعام المملوكين. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٩٧/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه إِبراهيم بن أبي خداش ، حدث عنه ابن جريج وابن عيينة كما قال أبو حاتم، ولم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره الديلمي في فردوس الأخبار (١٨/٥). ١- عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري. ثقة فاضل، له أوهام . مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود. الكبير(٣٧٣/٦)، الجرح (٢٦٣/٦)، التقريب (٤٢٦ ). ٢- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥): ثقة. ٣- يعلي بن عطاء العامري، تقدم في (٢٦٨): ثقة. ٤- علي بن عبد الله الأزدي البارقي أبو عبد الله بن أبي الوليد. قال العجلي: ثقة. وقال ابن عدي: لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. روى له الجماعة سوى البخاري. الكامل (١٨٢٦/٥)، التهذيب (٣٥٩/٧)، التقريب (٤٠٣). درجة الحديث: إسناده حسن. وقال النسائي: هذا الحديث عندي خطأ، قال الترمذي : والصحيح ما روي عن ابن عمر عن النبي - عَّج ـ "صلاة الليل مثنى مثنى". أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٦١) من طريق : شعبة به مثله. قال الطيالسي: يراه شعبة عن النبي - ◌َ ◌ّ﴾ .. وأبو داود في السنن (٢٩/٢) - كتاب الصلاة - باب صلاة النهار - من طريق: عمرو بن مرزوق به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٢٦) من طريق: وكيع، عن شعبة به مثله. والترمذي في الجامع (٢ / ٤٩١) أبواب الصلاة - باب ماجاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. والنسائي في السنن (٢٢٧/٣) - كتاب قيام الليل - باب كيف صلاة الليل - كلاهما - من طريق: محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به مثله. وابن ماجة في السنن (٤١٩/١) من طريق: محمد بن بشار وابن خلاد - كلاهما - عن محمدبن جعفر - يعني غندر - عن شعبة به مثله. ومن طريق: علي بن محمد، عن وكيع به مثله. ورواه ابن عدي من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون ، عن أبي مالك النخعي، عن يعلي بن عطاء، عن وبربن أبي دليلة ، عن علي الأزدي به نحوه. فأدخل وبر بن أبي دليلة بين يعلي بن عطاء وعلي الأزدي. قال ابن عدي: سمعت أحمد بن حفص يقول: سئل أحمد بن حنبل عن حديث علي الأزدي عن ابن عمر .. ٥٧٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٣١١- قال لنا مالك بن إسماعيل(١): حدثنا إبراهيم بن الزبرقان (٢)، عن أبي روقن (٣)، عن محمد بن جحادة (٤)، عن أبيه (٥)، عن عائشة: أن النبي - ◌َّ ◌ِ كان يقرأ ﴿إِنه عَمِلَ غَيْرَ صالح﴾(٦). (٩٢٣/٢٥٥/١). فذكر الحديث. فقال أحمد: قال محمد بن جعفر - يعني: غندر - : كان شعبة يفرقه. قلت: وقد أخرج البخاري الحديث عن ابن عمر - رضي الله عنه - موقوفا، ثم ذكر عن سعيد بن جبير أن عمر كان لا يصلي أربعا لا يفصل بينهن إلا المكتوبة، وقال مالك وأيوب وعبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، كان النبي - ◌َّه - يصلي ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء، وبه قال الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي - ◌َّ - قال النسائي عقب الحديث: هذا الحديث عندي خطأ، وقال الترمذي: اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر، فرفعه بعضهم، وأوقفه بعضهم، روي عن عبدالله العمري، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي - تَمّ﴾ - نحو هذا، والصحيح ما روي عن ابن عمر أن النبي - ◌َّ - قال: صلاة الليل مثنى مثنى يعني بدون زيادة (النهار). قلت: وبغير هذه الزيادة أخرج الحديث الحميدي في مسنده (٢/ ٢٨٢) من طرق عن ابن عمر، والإمام أحمد في المسند (٢/ ٧١,٣٠,١٠)، ومسلم في صحيحه (١ / ٥١٦). ١- هو النهدي، تقدم في (٢١٣): ثقة متقن. ٢- إِبراهيم بن الزبرقان أبو إسحاق الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال البزار وأبو داود والنسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: كان ثقة راوية لتفسير القرآن، وكان صاحب سنة. وذكره ابن شاهين في الثقات وقال: لا بأس به. الجرح (١٠٠/٢)، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (٣٣)، اللسان (٥٨/١). ٣- هو عطية بن الحارث الهمداني الكوفي، صاحب التفسير. قال أحمد والنسائي: ليس به بأس. وقال ابن معين : صالح. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق،روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (٣٨٢/٦)، الكاشف (٢٦٩/٢)، التهذيب (٢٢٤/٧)، التقريب (٣٩٣). ٤- محمد بن جحادة - بضم الجيم، وتخفيف المهملة - الأودي ويقال الأيامي. ثقة. مات سنة إِحدى وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٣٥/٦)، ت.الكمال (١١٨٢/٣)، التقريب (٤٧١). ٥- جحادة أبو محمد الأيامي الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات " التابعين. الكبير (٢٥٢/٢)، الجرح (٥٤٦/٢)، الثقات (١١٩/٤). ٦ - سورة هود: ٤٦. ٥٧٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٣١٢ - حدثنا علي (١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد(٢)، ومحمد بن جعفر (٣)، قالا: حدثنا شعبة(٤)، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت (٥)، عن إِبراهيم (٦) بن سعد قال: درجة الحديث: إسناده حسن. أعاده المصنف في ترجمة جحادة الأيامي (٢ /٢٥٢). أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٤١/٢) من طريق: أبي بكر بن أبي دارم، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن إِبراهيم بن الزبرقان به مثله. قال الذهبي: إِسناده مظلم. وأخرجه الطبراني من طريق آخر في المعجم الأوسط (مجمع البحرين: ٣٠٦) من طريق: عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن دينار، عن حماد بن خالد الخياط، عن بشربن خالد، عن عطية بن الحارث، عن حميد الأزرق، عن عائشة - رضي الله عنها - مثله. قال الطبراني: تفرد به إِبراهيم. وقال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٧): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حميد الأزرق ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . قلت: وللحديث شاهد من حديث أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها -، أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٢٦)، والإِمام أحمد في المسند (٦ /٤٦٠,٤٥٩,٤٥٤)، وأبو داود في السنن (٣٣/٤)، الترمذي (١٨٧/٥) وقال: وقد رُوي عن عائشة عن النبي ـ مَّ﴾ نحو هذا. وقال ابن جرير الطبري (١٥ /٣٤٧): ورُويَ عن جماعة من السلف أنهم قرؤا ذلك ﴿إِنه عَمِلَ غَيرَ صالح﴾ على وجه الخبر، عن الفعل الماضي و﴿غيرَ﴾ منصوبة، وممن روي عنه أنه قرأ ذلك ابن عباس .. ثم قال: ولا نعلم هذه القراءة قرأ بها أحد من قرأة الأمصار إِلا بعض المتأخرين، واعتل في ذلك بخبر روي عن رسول الله - ◌َّه- أنه قرأ ذلك كذلك، غير صحيح السند، وذلك حديث روي عن شهر بن حوشب فمرة يقول: عن أم سلمة، ومرة يقول: أسماء بنت يزيد . ولا نعلم لشهر سماعا يصح عن أم سلمة. قلت: نص الترمذي على أنهما واحد .. وانظر تعليق الشيخ / محمود شاكر في هذا .. والله أعلم. ١- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤). ٢- هو القطان، تقدم في (٧٢). ٣- محمد بن جعفر، هو غندر، تقدم في (٦٥): ثقة. ٤- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٥- تقدم في (٧٣): ثقة، فقيه. كثير الإرسال والتدليس. ٦- إِبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني. ثقة. مات بعد المائة،روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (١٦٩/٥)، الكبير (٢٥٦/١)، الجرح (١٠١/٢)، التقريب (٨٩). ٥٧٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير -- سمعت أسامة(١) يحدث سعدا عن النبي - عَّ ـقال:"إِذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها". (١ /٩٢٧/٢٥٦) ٣١٣- وقال لي عثمان بن محمد (٢): عن جرير(٣)، عن الأعمش(٤)، عن حبيب(٥)، عن إِبراهيم بن سعد(٦)، عن أسامة (٧) وسعد (٨) عن النبي - عَّهـ نحوه. (١ /٩٢٧/٢٥٦). ٣١٤ - وقال لنا علي (٩): عن مؤمل(١٠)، ١- أسامة هو ابن زيد بن حارثة - رضي الله عنه - . أخرجه الطيالسي في مسنده (٨٧) عن شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٥ /٢٠٩) من طريق: محمد بن جعفر - يعني: غندر - به مثله. والبخاري في صحيحه (١٧٨/١٠) كتاب الطب - باب ما يذكر في الطاعون - من طريق: حفص بن عمر، عن شعبة به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٥/ ٢١٠) من طريق: يحيى بن سعيد. و(١٧٨/١) من طريق: بهز" و(٢٠٦/٥) من طريق: يحيى بن بكير - كلهم عن شعبة به نحوه. ومسلم في صحيحه (١٧٣٩/٤) من طريق: محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، عن شعبة به نحوه. ومن طريق: عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا. ٢- هو ابن أبي شيبة، تقدم في (٢١٧): ثقة حافظ. ٣- جرير بن عبد الحميد، تقدم في (١٢٧): ثقة صحيح الكتاب. ٤- تقدم في (٩٠): ثقة حافظ، لكنه مدلس. ٥- حبيب بن أبي ثابت، تقدم في (٧٣): ثقة فقيه كثير الإِرسال والتدليس. ٦- تقدم في (٣١٢): ثقة. ٧- هو ابن زيد - رضي الله عنه - . ٨- هو ابن أبي وقاص - رضي الله عنه - . أخرجه مسلم في صحيحه ( ٤ /١٧٣٩) كتاب السلام - باب الطاعون - من طريق: عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - كلاهما- عن جرير به نحوه. وانظر الحديث الآتي .. ٩- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤). ١٠- مؤمل - بوزن محمد، بهمز - ابن إسماعيل البصري، أبو عبد الرحمن، نزيل مكة. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق ، شديد في السنة، كثير الخطأ. وقال البخاري: منكر الحديث. قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ. مات سنةست ومائتين، روى له البخاري تعليقا، وأبو داود في "القدر" وبقية أصحاب السنن. الكبير (٤٩/٨)، الجرح (٣٧٤/٨)، ت.الكمال(١٣٩٥/٣)، التقريب(٥٥٥). ٥٧٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثنا سفيان(١)، عن حبيب(٢)، عن إِبراهيم بن سعد(٣)، عن أسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت، عن النبي -َ له - نحوه. (١ /٩٢٧/٢٥٦). ٣١٥ - حدثنا موسى (٤) قال: حدثنا أبو إسماعيل المؤدب(٥)، عن هرير (٦)، عن جده رافع، عن النبي - عَّم -. (٩٣٠/٢٥٧/١). ١- هو الثوري، تقدم في (٧٢). ٢- حبيب بن أبي ثابت، تقدم في (٧٣): ثقة فقيه ، كثير الإِرسال والتدليس. ٣- تقدم في (٣١٢): ثقة. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /١٨٢) و(٢١٣/٥) من طريق: وكيع ، عن سفيان به نحوه ، وزاد في حديث سعد بن أبي وقاص. ومسلم في صحيحه (٤ /١٧٣٩) ، وعبد بن حميد في مسنده (١ /١٨٥) عن ابن أبي شيبة ، عن وكيع به نحوه. والنسائي في السنن الكبريـ كما في التحفة (٤٣/١) - عن محمود بن غيلان ، عن وكيع به نحوه. وأبو يعلي في المسند (٨١/٢) من طريق: زهير عن وكيع به نحوه. ومسلم في صحيحه ( ٤ / ١٧٤٠) من طريق : وهيب بن بقية ، عن خالد الطحان ، عن حبيب بن أبي ثابت به نحوه. والدورقي في مسند سعد (١٣٨) من طريق: عمرو بن عون ، عن خالد به نحوه. قال الحافظ ابن حجرفي الفتح (١٠ /١٨٢) بعد أن أشار إلى الاختلافات الواقعة في هذا الحديث: وهذا الاختلاف لا يضر ، لاحتمال أن يكون سعد تذكر لما حدثه أسامة ، أو نسبت الرواية إِلى سعد لتصديقه أسامة ، وأما خزيمة ، فيحتمل أن يكون إِبراهيم بن سعد سمعه منه بعد ذلك ، فضمه إليهما تارة ، وسكت عنه أخرى والله أعلم. ٤- موسى بن إسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٥- هو إِبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب الأردني نزيل بغداد ، مشهور بكنيته. قال أحمد: ليس به بأس . وقال ابن معين: ثقة صحيح الكتاب. وقال العجلي والدارقطني: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق يغرب، روى له ابن ماجة. ت.الكمال (٥٥/١)، التقريب (٩٠). ٦- هرير - بالتصغير - ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، الأنصاري المدني. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في " الثقات". قال الأزدي: يتكلمون في حديثه. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الثقات (٥٨٩/٧)، الميزان (٤ /٢٩٥)، التقريب (٥٧١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في الكبير (٤ /٣٣٠) من طريق: أبي حصين القاضي، عن يحيى الحماني. ومن طَريق: عبد الله بن الإمام أحمد، عن محمد بن بكار - كلاهما - عن أبي ٠٠ ٥٧٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٣١٦- حدثني هارون (١)قال: حدثنا أبو سعيد - مولى بني هاشم(٢). عن إسماعيل بن إبراهيم(٣)، قال: حدثنا هرير (٤): سمعت جدي رافعا. (٩٣٠/٢٥٨/١). إِسماعيل المؤدب به، ولفظه: أن رسول الله - عَّهُ - قال لبلال: "نَوّر بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبهلم ". وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه. ١- هارون بن الأشعث الهمداني - بالسكون - الكوفي الأصل، أبو محمد أو أبو عمران البخاري. قال البخاري في التاريخ الأوسط: حدثنا أبو عمران: هارون بن أشعث، شيخ لنا صدوق، ثقة. قال ابن حجر: ثقة، روى له البخاري. ت. الكمال (١٤٢٩/٣)، التقريب (٥٦٨). ٢- هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري نزيل مكة، لقبه جردقة - بفتح الجيم والدال، بينهما راء ساكنة ثم قاف - قال أحمد وابن معين : ثقة. وقال أبو حاتم: كان أحمد يرضاه، وما به بأس. وقال الطبراني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. مات سنة سبع وتسعين ومائة. روى له البخاري وأبو داود في " فضائل الأنصار" والنسائي وابن ماجة. الجرح (٢٥٤/٥)، ت. الكمال (٧٩٨/٢)، التقريب (٣٤٤). ٣- كذا وقع في هذه الرواية، ويبدو أن الصواب ما تقدم قبل وهو: أبو إسماعيل: إِبراهيم بن سليمان المؤدب. وانظر تخريج الحديث . ٤- تقدم في (٣١٥): مقبول. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٢٩) فقال: حدثنا أبو إبراهيم، عن هرير به مثله. كذا هو في المسند: أبو إِبراهيم ونقل عنه الزيلعي في نصب الراية (١ /٢٣٨) أنه قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم المدني، عن هرير به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٣١/٤) من طريق: أبي نعيم، عن إِبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن هرير به مثله .. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١ /١٣٩) سألت أبي عن حديث رواه أبو نعيم عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن هرير به .. وذكر الحديث ، قال أبي: حدثنا هارون بن معروف وغيره عن أبي إسماعيل: إِبراهيم بن سليمان المؤدب، عن هرير ، وهو أشبه. قلت: وهو المتقدم برقم (٣١٥). وقال ابن أبي حاتم في العلل أيضا (١٤٣/١): سمعت أبي، وذكر حديث إِبراهيم بن سليمان بن إسماعيل المؤدب عن هرير به ... وذكر الحديث .. قال أبي: روى أبو بكر بن أبي شيبة هذا الحديث، عن أبي نعيم، عن إِبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن هرير .. قال أبي: وسمعنا من أبي نعيم كتاب إِبراهيم بن إسماعيل ، الكتاب كله، فلم يكن لهذا الحديث فيه ذكر. وقد حدثنا غير واحد، عن أبي ٥٧٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٣١٧- قال لي علي بن أبي هاشم (١): حدثنا إبراهيم بن سليمان(٢)، عن عبد الله بن مسلم(٣)، عن سعيد بن جبير(٤)، عن ابن عباس: كان النبي - ◌َ ◌ّه ◌ِ إِذا استلم الركن اليماني قبله. (١ /٩٣٠/٢٥٨). إسماعيل المؤدب. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: الخطأ من أبي نعيم، أو من أبي بكر بن أبي شيبة؟ قال: أرى قد تابع أبا بكر رجل آخر، إِما محمد بن يحيى ، أو غيره. فهذا يدل أن الخطأ من أبي نعيم، يعني أن أبا نعيم أراد أبا إِسماعيل المؤدب وغلط في نسبته، ونسب إبراهيم بن سليمان، إِلى إِبراهيم بن إسماعيل بن مجمع. وعقب الحافظ الزيلعي في نصب الراية (٢٣٨/١) على كلام أبي حاتم بقوله: قد رواه الطيالسي في مسنده، وكذلك إِسحاق بن راهويه، والطبراني في معجمه عن إسماعيل بن إبراهيم ، كما رواه أبونعيم. قلت: كذا هو في نصب الراية: إسماعيل بن إبراهيم ، والصواب: إِبراهيم بن إسماعيل .. كذا هو عند الطبراني، وعند أبي نعيم. والحديث قد رواه الطيالسي في مسنده (١٢٩)، والدارمي في سننه (١ /٢٧٧) من طريق: شعبة ، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع ، مرفوعا نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (١٧٩/١) من طريق: شعبة، عن أبي داود، عن زيد بن أسلم، عن محمود ابن لبيد به نحوه. ١- علي بن أبي هاشم: عبيد الله بن طبراخ - بكسر المهملة ، وسكون الموحدة، وآخره معجمة. البغدادي. كتب عنه أبو حاتم ولم يحدث عنه، وقال: ما علمته إِلا صدوقا، ترك الناس حديثه، لأنه كان يتوقف في القرآن، وحكى ابن أبي خيثمة أنه كان عند ابن معين ضعيفا. وقال ابن حجر: صدوق، تُكلم فيه للوقف في القرآن. روى له البخاري. الجرح (١٩٤/٦)، التهذيب (٣٩٣/٧)، التقريب (٤٠٦). ٢- هو المؤدب ، تقدم في (٣١٥): صدوق يغرب. ٣- عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي. قال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف. هو الفدكي على الصواب. روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود في "المراسيل"، والترمذي وابن ماجة. الجرح (٦٤/٥)، ت. الكمال (٧٤١/٢)، التقريب (٣٢٣). ٤- تقدم في (٥٢): ثقة، ثبت، فقيه. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (١ /١١١) ذكر السجود على الركن والتزامه وتقبيله، من طريق: سلمة بن شبيب، عن ابن أبي بكير، عن إِسرائيل، عن عبد الله بن مسلم به نحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (٣ /٢٤١) وعزاه لأبي يعلي، قال: وفيه عبد الله بن مسلم ٥٧٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٣١٨- حدثنا قتيبة (١) قال: حدثنا إبراهيم (٢) - مؤدب ولد أبي عبد الله - عن عبد الله بن مسلم(٣)، عن مجاهد(٤)، عن ابن عباس: كان النبي - عَ ◌ّهـ مثله. وتابعه إِسرائيل وعبد الرحمن الرازي، عن عبد الله، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي - تَّـ. (٩٣٠/٢٥٨/١). ٢١٩- وقال لي قيس بن حفص(٥)، قال: ثنا عبد الواحد(٦)، سمع الحسن(٢) بن عبيد الله، عن إِبراهيم بن سويد النخعي(٨)، عن عبد الرحمن(٩)، قال عبد الله (١٠): قال لي النبي - عَّهِ "إِذْتُكَ عَلَيَّ أن يُرفع الحجاب وأَن تسمع سوادي حتى أنهاك".(١ /٩٣٢/٢٥٨). بن هرمز، وهو ضعيف. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه. ١- هو ابن سعيد، تقدم في (٤٩): ثقة ثبت. ٢- تقدم في (٣١٥): صدوق یغرب. ٣- تقدم في (٣١٧): ضعيف. ٤- هو ابن جبير المكي، تقدم في (٣٤). درجة الحديث : إسناده ضعيف. تقدم تخريجه آنفا .. وقد أخرجه البخاري عقب هذا مرسلا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وذلك من طريق عبد الله ابن مسلم بن هرمز. وكذا أخرجه الأزرقي في أخبارمكة (١ /٣٣٨). فترجحت بذلك طرق الإِرسال. والله أعلم. ٥- قيس بن حفص التميمي الدارمي أبو محمد البصري. ثقة له أفراد. مات سنة سبع وعشرين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود في " فضائل الأنصار". الكبير (١٥٦/٧)، الجرح (٩٥/٧)، التقريب (٤٥٦). ٦- هو ابن زياد، تقدم في (١٩): ثقة. ٧- الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي أبو عروة الكوفي. ثقة فاضل، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن. الجرح (٢٣/٣)، التقريب (١٦٢). ٨- هو الكوفي. ثقة لم يثبت أن النسائي ضعفه. روى له مسلم وأصحاب السنن. الكبير (٢٥٨/١)، التقريب (٩٠). ٩- عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي. ثقة. روى له الجماعة. الطبقات (٦ /١٢١)، التقريب (٣٥٣). ١٠- هو ابن مسعود - رضي الله عنه -. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، (١٢ /١١٢)، وابن ٥٨٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٣٢٠ - حدثني علي (١)، قال حدثنا حفص(٢)، عن الحسن (٣). مثله. (٩٣٢/٢٥٩/١). سعد في الطبقات (١٥٣/٣) - كلاهما - من طريق: عبد الله بن إدريس ، عن الحسن بن عبيد الله به مثله. ومن طريق: ابن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن إِبراهيم، أخرجه مسلم في صحيحه (٤ /١٧٠٨) كتاب السلام - باب جواز جعل الإِذن رفع الحجاب. ومن طريق: ابن أبي شيبة أيضا أخرجه ابن حبان في صحيحه - الإِحسان (١٠٢/٩) - وابن ماجة في السنن في المقدمة (٤٩/١)، من طريق: علي بن عبدالرحمن، عن عبد الله بن إدريس به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٨٨/١ و ٣٩٤) من طريق: وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي كلاهما - عن سفيان، عن الحسن بن عبيد الله به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (٧ /٨٥) - من طريق: عمروبن علي بن مهدي به. وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١ /٣٠٥) من طريق: أبي عاصم، عن سفيان به غير أنه قال: عن إبراهيم بن يزيد، عن رجل من النخع. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١ /٤٠٤) عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن الحسن به مثله وفسر الإِمام أحمد لفظة (السواد) فقال: سوادي: سِرِّي، أَذِنَ له أن يسمع سره. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١ /١٢٦) من طريق: الحارث بن أبي أسامة، عن معاوية بن عمرو به مثله. قال أبونعيم: رواه الثوري ، وحفص وابن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، عن الحسن نحوه. وانظر الحديث الآتي. السواد .. قال في النهاية (٤١٩/٢) : - بالكسر - يقال: ساودت الرجل مساودة ،إِذا ساررته ، قيل هو من إِدناء سوادك من سواده، أي شخصك من شخصه. ١- هو ابن المديني، تقدم في (٦٦). ٢- حفص بن غياث - بمعجمة مكسورة، وياء ومثله - ابن طلق النخعي أبو عمر الكوفي القاضي. ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر. مات سنة أربع - أو خمس - وتسعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٨٩/٦)، الكبير (٣٧٠/٢)، تاريخ بغداد (١٨٨/٨)، التذكرة (٢٩٧/١)، التقريب (١٧٣)، الكواكب (٤٥٨). ٣- هو ابن عبيد الله، تقدم آنفا فى (٣١٩): ثقة فاضل. درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١ /٥٠٤) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام، عن حفص بن غياث به مثله. قال الطحاوي : اختلف سفيان وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث في إِبراهيم - راوي هذا الحديث - قال سفيان: هو ابن يزيد - يعني الفقيه - ، وقال حفص وابن إدريس: هو ابن سويد، وكلاهما من النخع، واثنان