النص المفهرس

صفحات 81-100

١ ٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
وهو كتاب صنف على منوال كتاب الأدب المفرد، خارج الصحيح.
بر الوالدين:
ذكره الحافظ ابن حجر(١)، والبلوي(٢)، والكتاني(٣).
قال الحافظ: رواه عن البخاري، محمد بن دلويه الوراق .
* التاريخ الكبير :
سيأتي التعريف به، وذكر رواته عن البخاري.
* التاريخ الأوسط :
روى هذا التاريخ عن البخاري كما قال الحافظ ابن حجر، عبد الله بن أحمد
ابن عبدالسلام الخفاف، وزنجويه بن محمد (٤).
وقال ابن خير (٥): " التاريخ الأوسط" سبعة أجزاء، حدثني به أبو محمد
ابن عتاب عن أبي عمر بن عبدالبر، عن خلف بن قاسم، عن عبد الله بن الورد،
عن عبدالله بن أحمد الخفاف به. وحدثني به الشيخ أبو الحسن بن موهب،
عن أحمد بن عمر الدلائي، عن أبي ذر الهروي، عن زاهر السرخسي، عن
ز نجویه ابن محمد به.
ورواه الروداني من طريق عبد الوهاب بن منده، عن ظاهر بن طاهر، عن
عبد الله، عن زنجويه به (٦).
وقد ورد في أول النسخة المطبوعة باسم " التاريخ الصغير" ما يلي:
أخبرنا أبو ذر: عبد الرحمن الهروي، قال: أخبرنا أبو علي زاهر بن محمد
١ - الهدى ( ٤٩٢ ).
٢ - ثبت أحمد بن علي البلوي (٥٤١).
٣ - الرسالة المستطرقة (٤٩).
٤-الھدی ( ٤٩٢ ).
٥- الفهرست (٢٠٥).
٦ - صلة الخلف، بموصول السلف (ل/ ٤٩/ب).

٢ ٨
=
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ابن أحمد الفقيه السرخسي قراءة عليه سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، قال:
أخبرنا أبو محمد زنجويه بن محمد النيسابوري. قال: حدثنا محمد بن
إسماعيل البخاري(١).
فدل ذلك على أن الكتاب المطبوع المتداول بين أيدي الناس باسم: "التاريخ
الصغير" إنما هو في الحقيقة"التاريخ الأوسط".
ومما يدل على ذلك أيضا :-
١ - أن الذي روى التاريخ الأوسط عن البخاري - كما نص الحافظ ابن حجر
وغيره - هما زنجويه بن محمد النيسابوري، وعبدالله بن أحمد الخفاف، كما
تقدم آنفا، وسيأتي أن رواة التاريخ الصغير غير هؤلاء.
٢ - نقول كثيرة من التاريخ الأوسط، تثبت أنه هو نفسه المطبوع باسم
"الصغير".
أ - قال الحافظ المزي: قال البخاري في التاريخ الأوسط: حدثني محمد بن
محبوب، قال: حدثنا أبو سلمة - رجل من أصحاب الحديث، لا أحفظ اسمه -
عن جعفر بن سليمان، قال: مات ثابت، ومالك بن دينار ومحمد بن واسع
سنة ثلاث وعشرين ومائة.
وقال - يعني البخاري - أيضا حدثنا أحمد بن سعيد، قال ...
وقال أيضا: حدثنا أحمد بن سليمان ...
وقال أيضا: وقال يحيي بن سعيد ...
وقال: ويقال عن ابن محمد بن ثابت ...
وقال أيضا: قال علي بن حسين، عن أبيه ...
وقال أيضا: ويقال: بنانه الذين منهم ثابت .. (٢)
١ - انظر (٢٧/١).
٢- تهذيب الكمال (٣٤٨/٤) ط.

٣ ٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
وهكذا نقل المزي سبع نصوص من التاريخ الأوسط، وهي بألفاظها
وحروفها على هذا الترتيب في التاريخ المطبوع باسم الصغير (١).
ب - قال الذهبي: عن جعفر بن سليمان، مما رواه البخاري في" تاريخه
الأوسط" عن محمد بن محبوب، عن شيخ له عنه، قال: مات ثابت - يعني
البناني - ومالك بن دينار، ومحمد بن واسع، سنة ثلاث وعشرين ومائة. وقال
البخاري: حدثنا أحمد بن سليمان: سمعت ابن علية قال: مات ثابت سنة
سبع وعشرين ومائة، ومات ابن جدعان بعده (٢). هذان النصان قد ذكرهما
البخاري بحروفهما في " التاريخ الأوسط" المطبوع باسم" الصغير"(٣). وقال
الذهبي: وحكى البخاري في " تاريخه الأوسط" عن أبي داود قال: إنما أتى
قيس - يعني ابن الربيع - من إِبنه، كان يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج
كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك (٤). وهذا النص بلفظه مسطور في
التاريخ الأوسط" المعروف ب" الصغير" (٥)
ج- قال الحافظ ابن حجر: قال البخاري في التاريخ الأوسط: رأيت عليا
وسليمان بن حرب يضعفانه - يعني بشربن حرب - (٦). وهذا النص منقول من
التاريخ الأوسط بلفظه (٧).
وقال الحافظ: قال البخاري في "التاريخ الأوسط": كان ابن عيينة
يغمزه(٨). وهذا النص عند البخاري في" التاريخ الأوسط" بحروفه (٩).
١- انظر (٣٥٣/١).
٢ - سير أعلام النبلاء (٢٢٢/٥).
٣- انظر (١ /٣٥٣).
٤- ميزان الإعتدال (٣٩٦/٣).
٥- (١٥٨/٢).
٦ - التهذيب (١ /٤٤٦ ).
٧ - انظر (١ /٣٤٧).
٨- التهذيب (٣٦/٢).
٩- (٣١٠/١).

٤ ٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
وقال أيضا: وفي " تاريخ البخاري الأوسط": الحسن بن شاذان الواسطي
يتكلمون فيه(١). وهذا في التاريخ الأوسط المشهور بالصغير، بهذا اللفظ(٢).
وقال الحافظ أيضا: وقال البخاري في "التاريخ الأوسط": ثنا محمد بن
الصباح، ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة: رأيت
رسول الله - ◌َّ ◌ِ يمسح على خفيه، ظاهرهما، قال البخاري: وهذا أصح من
حديث رجاء عن كاتب المغيرة (٣). هذا النص في " التاريخ الأوسط" بهذا
اللفظ (٤). وقد نقل الحافظ ابن حجر نصوصا كثيرة من " التاريخ الأوسط" في
كتبه المختلفة(٥)، وكذا السخاوي(٦)، والسيوطي(٧). وهناك أمر يجدر الإهتمام
به وهو أن" التاريخ الأوسط" قد رتبت مادته ترتيبا زمنيا، وهو بهذا يتميز عن
التاريخ الكبير والصغير، وهذا واضح في النقول التي نقلها الحافظ ابن حجر -
رحمه الله - منه، وحين نتأمل "التاريخ الأوسط" المطبوع باسم "الصغير" نجد
هذا واضحا. فيقول البخاري - رحمه الله -: "ذكر من مات في سنة أربعين إِلى
خمسين ونحوها"، ثم يذكر جماعة من الرواة توفوا في هذه السنوات العشر،
ثم يقول: "ذكر من كان بعد الخمسين سنة إِلى الستين سنة"، ثم من كان بين
الستين إِلى السبعين وهكذا. وفيما يلي عرض لبعض هذه النصوص.
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في ترجمة"بشربن نمير القشيري" : ذكره
البخاري في"الأوسط؛، في فصل من مات بين الأربعين إِلى الخمسين ومائة(٨).
١- التهذيب (٢٧٤/٢).
٢- انظر (٣٥٤/٢).
٣- التلخيص الحبير (١ /١٥٩).
٤- انظر (٣٢٨/١).
٥- راجع الإصابة (١ /٥٦١,٢٠٠)، (٢٢٧/٢)، (٤٢٧/٣)، ولسان الميزان (٢٨٩/٢).
٦- التحفة اللطيفة (١ /٣١٢).
٧ - تدريب الرواي (١ /٢٧٥).
٨- التهذيب (١ /٤٦١ ).

٥ ٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
وهذا عند البخاري في التاريخ المعروف" بالصغير"، الذي هو في الحقيقة
الأوسط"(١).
وقال الحافظ ابن حجر، في ترجمة ثعلبة بن الحكم الليثي - رضي الله عنه -:
ذكره البخاري في "الأوسط"في فصل من مات ما بين السبعين، إِلى
الثمانين (٢). وهذا منقول من "التاريخ الأوسط"(٢).
وقال الحافظ في ترجمة الحارث بن نبهان: ذكره البخاري في "التاريخ
الأوسط"في فصل من مات ما بين الخمسين إِلى الستين ومائة (٤).
وهذا عند البخاري في "التاريخ الأوسط" المشهور ب "الصغير" (٥).
وهناك نصوص كثيرة مبثوثة عند الحافظ ابن حجر - رحمه الله - (٦).
٣- قال ابن خير إِن " التاريخ الأوسط" يقع في سبعة أجزاء (٧). وقد
أحصيت أجزاء التاريخ المعروف بالصغير فإِذا هو قد دون فيه أنه ثمانية أجزاء،
وفي أول كل جزء ذكر للسماعات غالبا، وبالتأمل ظهر أن هناك أجزاء تحتوي
على ورقات أقل فإِذا هو حقيقة سبعة أجزاء.
٤- ورد فى النسخة الخطية ما يلى :-
كتاب التاريخ في معرفة رواة الحديث ونقله الآثار ... وفي طرف الكتاب
هذه العبارة: وجد في الأصل المنقول منه جميع هذه النسخة ما صورته: فيه
١ - (٩٩/٢).
٢ - التهذيب (١ / ٤٦١).
٣- (٢٠٠/١).
٤- التهذيب (١٥٩/٢).
٥- (١٣٥/٢).
٦- انظر مع النصوص المقارنة (التهذيب ٣٨٥/٢ والتاريخ ٢٣٤/٢)، (التهذيب ٤٠٩/٢ و
التاريخ ٢٣٣/٢)، (التهذيب٢٧/٨،والتاريخ ٣٤٦/١)، (التهذيب ٩٣/٩، والتاريخ ٣٤٦/١
)، (التهذيب٩٣/٩، التاريخ ٣٢٤/١) و(التهذيب ٤٢٠/٩ والتاريخ ٥٧/٢).
٧- الفهرست (٢٠٥).

٦ ٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ثمانية أجزاء، وهو كامل، مقابل، صحيح، مسموع من أبي ذر.
نسخة د / أحمد سيف.
* حول التاريخ الأوسط:
الأمر الذي لا نزاع فيه أن البخاري - رحمه الله - صنف التواريج
الثلاثة"الكبير"، و"الأوسط"و"الصغير"، ولكن لم أقف على نص يفيد أنه
سماها بما اشتهرت به، ويبدو أن ذلك وصف لها، وليس باسم، وإِنما مرد ذلك
إلى القدر الذي إِشتملت عليه من مادة علمية وبمطالعة الورقة الأولى من
كتاب التاريخ المطبوع باسم الصغير نجد هذه العبارة:
... حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: "كتاب مختصر من تاريخ
النبي - ◌َّه -، والمهاجرين والأنصار، وطبقات التابعين لهم بإِحسان ومن
بعدهم" ... (١).
وجاء في الورقة الأولى من كتاب التاريخ الأوسط (٢) ما يلي:
.. التاريخ في معرفة رواة الحديث، ونقله الآثار، والسنن وتمييز ثقاتهم من
ضعفائهم، وتاريخ وفاتهم .. (٢).
ولكن الذي يميز ذلك الوقوف على النسخة ومعرفة رواتها عن المصنف.
ثم وقفت على كتاب الأعلام لابن ناصر الدين الدمشقي في ترجمة زنبييل
فقال: فإِن البخاري له ثلاثة تواريخ فروى الكبير .. والأوسط .. والصغير.
ووقفت على حديث "كفارة المجلس"نقله ابن رشيد من" التاريخ الأوسط"،
وهو من رواية زنجويه بن محمد غير أنه قال: رواه البخاري في" تاريخه
١- (٢٣/١).
٢- وهذه العبارة وردت في أول النسخة الخطية التي وقفت عليها أخيرا وهي نسخة
د / أحمد سيف .
٣- أول النسخة الخطية المحفوظة بمكتبة سراي مدينة، بتركيا برقم (٥٢٤). انظرتاريخ التراث
(٢٥٧/١).

٧ ٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
الصغير"وقد ساق بإسناده عن أبي ذر الهروي، عن زنجويه بن محمد(١)، وهذا
السماع مثبت في صدر "التاريخ الصغير"الذي تقرر أنه" الأوسط"، وقد تكرر
ذلك في مواضع داخل الكتاب، والحديث ذكره البخاري في" الأوسط
المعروف بالصغير بلفظه(٢).
ومحقق كتاب التاريخ المعروف بالصغير قال: كتاب التاريخ الصغير، هذا
الكتاب يرويه عن الإمام - يعني البخاري - عبد الله بن محمد الأشقر (٢).
قلت: نعم، التاريخ الأوسط رواه ابن الأشقر، ولكن الذي سماه بالصغير
هو المحقق وهو في حقيقته الأوسط رواه زنجويه بن محمد، ولو تأمل المحقق
ذلك لوجده في الورقة الأولى من الكتاب، وكذا في بداية كل جزء من أجزاء
الكتاب غالبا.، ويبدو أنه قد إِعتمد على طبعة الهند التي نشرت على هامش
كتاب رجال الطحاوي من قبل محمد الجعفري، في مدينة الله أباد
سنة ١٣٢٤ هـ، إِذ أن المحقق لم يذكر أنه قد إِعتمد أي نسخة خطية.
وقد ذكر الشيخ المعلمي أنه توجد نسخة من كتاب" التاريخ
الأوسط"بمكتبة الجامعة العثمانية بحيدر أباد الدكن - بالهند (٤)، فكلفت
الشيخ عبدالشكور فدا وهو كتبي معروف بتصوير نسخة من كتاب، ثم
أخبرني أنه قد التقى بالشيخ حبيب الرحمن الأعظمي الذي إِهتم بهذا
الموضوع وأفاده بأنه يمتلك نسخة مصورة من الكتاب وأنه قد قارنه بالتاريخ
الصغير فإِذا هو أياه. وبهذا يتضح أن المطبوع باسم الصغير، إنما هو الأوسط.
١- السنن الأبين (١٢٦).
٢ - (٤٠/٢).
٣- (٢٢/١).
٤ - جاء ذلك في مقدمة الموضح لأوهام الجمع والتفريق (١١/١) ومقدمة تاريخ جرجان (٨).
ثم وقفت على نسخة مصورة من الأصل المحفوظ بمكتبة الشيخ البسام بعينزة،
وعنوانها "التاريخ الأوسط" برواية زنجويه بن محمد، ثم طبع الكتاب باعتناء احد الفضلاء،
اعتمادًا على نسختين احداهما رواية زنجويه، والثانية رواية الخفاف، وكان المنهج العلمي
يقتضي نشر كل رواية على حده، خاصة بعد أن ذكر الحافظ ابن حجر أن رواية زنجويه
مخالفه لرواية الخفاف في شيء كثير.

٨٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
* التاريخ الصغير:
هذا الكتاب رواه عن البخاري، عبد الله بن محمد بن الأشقر أحد آئمة
الحديث المعمرين، ذكر ذلك ابن نقطة(١) والمزي، وذكر إِسناده إِلي المصنف(٢)،
والذهبي(٣)، وابن حجر(٤). وهو مروي له من طريق غير واحد، عن الحافظ
المزي، وكذا رواه الروداني عن المزي(٥). هذا وقد نقل الحافظ المزي نصوصا من
التاريخ الصغير بإِسناد البخاري قد بثها في كتابه(٦).
وغالب هذه النصوص موجودة في "التاريخ الأوسط" - المطبوع باسم
الصغير- ولا غرابة في ذلك لأن مادة التواريخ الثلاثة في الأصل واحدة،
ويصلح كل نص أن يستدل به علي أكثر من وجه، وخير من يستنبط ذلك
ويستفيد منه، هو الإِمام البخاري، وإعادة الحديث الواحد في أكثر من موضع
في صحيحه لنكتة وفائدة خير دليل علي ذلك.
* حول التاريخ الصغير :
وقعت بعض الأوهام بالنسبة للتاريخ الصغير :
أحدها: إِدعاء ابن خير أن كتاب "الضعفاء الصغير" للبخاري هو نفسه
"التاريخ الصغير" (٧) وهذا وهم منه.
ثانيا: قول الروداني أن "التاريخ الصغير" خاص بالصحابة، وأنه أول مصنف
في ذلك (٨).
١ - التقييد (١٧٠/٢).
٢- تهذيب الكمال (١٨٧/١٤/ط).
٣- السير (٣٠٣/١٤)، (٩٩/١٧)، (٣١٢/٢٠) وفي هذه المواضع ذكر من رواه عن ابن
الأشقر.
٤- التغليق (٤٥٩/٥)، الهدي (٤٩٢).
٥- الصلة (ل / ٤٩ /أ).
٦ - انظر علي سبيل المثال (٥٠/٣)،(٦٤/٤)، (١١/٨)، (٤٢٠/١٣)، (١٨٦/١٤) ط.
٧- الفهرست (٢٠٦).
٨ - الصلة (ل / ٤٩ /أ).

٨٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ويبدو أنهما لم يطلعا علي نسخة "التاريخ الصغير" وسيأتي ذكر كتاب
"الضعفاء"، وكتاب " أسماء الصحابة". قد تقدم، وانظر" كتاب الوحدان"
* التفسير الكبير :
ذكره ابن عساكر، والذهبي، وابن حجر. فقد روي ابن عساكر بإِسناده عن
محمد بن أبي حاتم قال: رأيته - يعني البخاري - إِستلقى يوما ونحن بفربر، في
تصنيفه كتاب "التفسير" وأتعب نفسه ذلك اليوم، في كثرة إِخراج
الحديث(١). وقال الحافظ: التفسير الكبير، ذكره الفربري (٢).
* التوحيد :
أشار إلي وجوده فؤاد سزكين، وأن منه نسخة في مكتبة الظاهرية (٣)، وقد
شرحه عبد الرحمن بن عبدالبر الصعيدي، وسماه كفاية المقتصد الحميد علي
خلاصة التوحيد . ولا أدري أهو كتاب التوحيد، الوارد في الجامع الصحيح أو
خلافه .
* الجامع الصحيح المسند :
وهو المشهور ب "صحيح البخاري" ولمزيد من التفصيل يراجع ما كتبه
الحافظ ابن حجر رحمه الله (٤) وفؤاد سزكين (٥).
* الجامع الكبير :
ذكره الحافظ ابن حجر (٦) وقال: ذكره ابن طاهر. وأشار إليه الكتاني. (٧)
١- تاريخ دمشق (٤٥/١/١٥ب)، والسير (٤٤٤/١٢).
٢ - الهدي (٤٩٢).
٣- تاريخ التراث (٢٥٩/١)، وفهرس معهد المخطوطات (١٣٧/١). وقد كتب إِستاذنا د/
أحمد نور سيف - حفظه الله - إِلي الظاهرية بطلب تصوير هذا المخطوط فأفادوه أنه لا يوجد
كتاب للبخاري تحت هذا الرقم .
٤- هدي الساري، مقدمة فتح الباري .
٥- تاريخ التراث (٢٢٥/١-٢٥٦).
٦ - الهدي ( ٤٩٢ ).
٧- الرسالة المستطرفة (٤١).

٠٠
٩٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
* خلق أفعال العباد والرد علي الجهمية: ويقال له إِختصارا "أفعال العباد
وهو من الكتب المطبوعة المتداولة، وقد رواه عن المصنف، محمد بن يوسف
الفربري - راوي الجامع الصحيح - ويوسف ابن ريحان بن عبد الصمد(١).
* رفع اليدين في الصلاة :
كتاب مطبوع، رواه عن البخاري محمد بن إسحاق الخزاعي، أشار إلي ذلك
الذهبي (٢)، وابن حجر (٢).
* الصحابة :
تقدم في "أسماء الصحابة".
*الضعفاء الكبير :
ذكره الذهبي (٤)، وابن حجر(٥)، وأشار كارل بروكلمان إِلي وجود نسخة
منه في الهند (٦). وقال الحافظ : كتاب "الضعفاء" يرويه عنه: أبو بشر:
محمد ابن أحمد بن حماد الدولابي، وأبو جعفر: مُسبِّح بن سعيد، وآدم بن
موسى الخواري. وهذه التصانيف موجودة، مروية لنا بالسماع، أو بالإِجازة(٧).
قلت : "الضعفاء الصغير " يرويه عنه آدم بن موسى الخواري، ويبدو أن رواية
الباقين هي للضعفاء الكبير، وهو يختلف عن الصغير - كما يظهر - بأمرين:
١- كثرة التراجم فيه بالمقارنة مع الصغير. فقد قال الحاكم: إِن محمد بن
إسماعيل البخاري قد صنف أسامي المجروحين في جملة رواه الحديث، في
١ - الهدي ( ٤٩٢ ).
٢ - السير (٨٦/١٧).
٣- الهدي (٤٩٢ ).
٤- السير (٢١١/٩).
٥- اللسان (٤١٩/٣ ).
٦- تاريخ الأدب العربي (١٧٩/٣).
٧- الهدي (٤٩٢)، المعجم المفهرس (١ /٥٢٠)، وانظر فهرس ابن خير (٢٠٦)، وبرنامج
التجيبي (٢٦١).
٠

٩١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
أوراق يسيرة، لا يبلغ - إِن شاء الله - عددهم إلا أقل من سبعمائة رجل(١). وقال
الذهبي: وكتابه - يعني البخاري - في الضعفاء دون السبعمائة نفس، ومن
خرج لهم في صحيحه دون الألفين، قال ذلك أبو بكر الحازمي(٢).
قلت : أما عدد تراجم "الضعفاء الصغير"فقد بلغت أربعمائة ونيفا.
٢- وفرة المادة العلمية، حيث إِشتملت غالب تراجمه علي أحاديث، ومن
الأمثلة على ذلك :-
أ - قال الذهبي في ترجمة جرثومة بن عبد الله: قال البخاري في "كتاب
الضعفاء: " قال لنا موسى، حدثنا جرثومة، سمعت ثابتا، حدثني مولي أم
هانئ، أن النبي - ◌َّهِ-قال لها: سبحي مائة، عدل مائة رقبة (٣). وقال في
ترجمة يزيد بن أبان: علق البخاري في "الضعفاء" فقال: محمد بن نصر،
حدثنا إسماعيل بن بهرام، وساق الإِسناد والحديث.
وروي عقبة حديثا آخر من طريق موسى بن إِسماعيل عن نوح بن قيس (٤).
ب - وقال في ترجمة يوسف بن السفر: وفي كتاب "الضعفاء" للبخاري
تعليقا: محمد بن فرات، حدثنا عبد الله بن عمران .... وساق الإِسناد
والحديث(٥). وقال البخاري في "الضعفاء الصغير" في ترجمة يوسف بن السفر
هذا: كاتب الأوزاعي، شامي، منكر الحديث (٦).
ج - قال الذهبي في ترجمة عبد الرحمن بن صفوان: قال البخاري في
"الضعفاء الكبير": حديثه لا يصح (٧).
١- المدخل إِلي الصحيح (١١٢/١).
٢ -السير (٤٧٠/١٢).
٣- الميزان (١ /٣٩١)، اللسان (١٠٠/٢).
٤- الميزان (٤ /٤١٨).
٥- الميزان ( ٤ / ٤٦٧).
٦- انظر ص (١٢٢).
٧- الميزان (٥٧٠/٢)، اللسان (٤١٩/٣)، وانظر أمثلة آخرى في التهذيب (٣٨٢/١).

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٩٢
وهذا ليس له ذكر في "الضعفاء الصغير".
* الضعفاء الصغير :
هو من رواية آدم بن موسى الخواري، عن البخاري(١) وقد طبع مرات
عديدة، ويبدو أنه قد إِعتمد في ذلك علي طبعته القديمة بالهند سنة
١٣٢٣ هـ(٢).
* العلل :
ذكره الحافظ ابن حجر (٣)، والكتاني (٤)، وهو من رواية عبد الله بن محمد
ابن الحسن الشرقي، عن البخاري .
* الفوائد :
قال الترمذي بعد أن روي حديثا: وسمعت محمد بن إسماعيل يحدث
بهذا عن أبي كريب، ووضعه في كتاب "الفوائد" (٥). وأشار إلي ذلك الحافظ
ابن حجر - رحمه الله _ (٦).
* القراءة خلف الإمام :
مطبوع متداول، وقد طبع قديما بالهند (٧)، وهو من رواية محمود بن
إِسحاق الخزاعي، عن المصنف (٨). قال ابن حجر: وهو آخر من حدث عنه
ببخارى(٩).
١ - انظر الضعفاء الصغير (١١).
٢- تاريخ التراث (٢٥٧/١).
٣- المعجم المفهرس (١ /٤٦٧)، الهدي (٤٩٢).
٤- الرسالة المستطرقة (١٤٧).
٥- السنن (٥ /٦٤٥) كتاب المناقب، باب مناقب طلحة - رضي الله عنه - .
٦ - انظر الهدي (٤٩٢).
٧- تاريخ التراث (٢٥٨/١).
٨- السير (٨٦/١٧).
٩- الهدي ( ٤٩٢ ).

٩٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
* الكني :
مطبوع، متداول، وهو من رواية أبي الحسن: محمد بن إِبراهيم بن شعيب
المعروف بالغازي، عن المصنف (١). قال الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي بشر:
عبد الله الديلمي: ومن تأمل كتاب مسلم بن الحجاج في "الأسامي"
و"الكني"، علم أنه منقول من كتاب محمد بن إسماعيل حذو القذة
بالقذة(٢). وسماه الحافظ ابن حجر: "الكني المفردة" (٣) كأنه يشير إلي أنه قد
أفرد عن التاريخ، خاصة وأن روايه غير راو التاريخ .
* المبسوط :
قال الحافظ أبو يعلي الخليلي في ترجمة أبي حسان: مهيب بن سليم
البخاري: مكثر عن محمد بن إسماعيل البخاري. روى عنه" المبسوط"
وكتبًا آخرى لم يروها غيره (٤). وقد أشار إلى هذا ابن حجر(٥). ونقل
المباركفوري عن أبي القاسم ابن منده أنه قد رواه عن البخاري: عبد الله بن
الشرقي(٦).
* مشيخة البخاري :
نقل الذهبي بإِسناده عن محمد بن أبي حاتم - وراق البخاري - قال سمعت
البخاري يقول: دخلت بلخ فسألوني أن أملي عليهم لكل من كتبت عنه
حديثا، فأمليت ألف حديث لألف رجل ممن كتبت عنهم (٧). وقال الصَّفَدي:
١- الكني للبخاري (٢).
٢- الكني للحاكم، ترجمة أبي بشر (ل / ٣٠ب)، وانظر التهذيب (٣٥٨/٥)، والهدي
(٤٩٢).
٣- الإصابة (٤ /٩٣).
٤- الإِرشاد (٩٧٣/٣).
٥-الهدي ( ٤٩٢ ).
٦- مقدمة تحفة الأحوذي (١ /٣٢٦) وذكر أن منه نسخة في ألمانيا الشرقية بخط الحافظ ابن
منده .
٧- السير (١٢ /٣٩٥).

٩٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
وذكر - يعني البخاري - أنه سمع من ألف نفس، وقد خرج عنهم مشيخة،
وحدث بها. ثم نقل عن الذهبي أنه قال: ولم نرها (١).
المسند الكبير :
قال الحافظ ابن حجر: " المسند الكبير " ذكره الفربري(٢)، وذكره
الكتاني(٣). والمباركفوري (٤). وقال البخاري في ترجمة عبد الله بن أبي بكر
الصديق: بيناه في "المسند" (٥).
* الهبة :
وهو من رواية وراقه: محمد بن أبي حاتم، ونقل الذهبي عنه أنه قال: قرأ
علينا أبو عبد الله، كتاب الهبة، فقال: ليس في هبة وكيع إِلا حديثان مسندان
أو ثلاثة، وفي كتاب عبد الله بن المبارك خمسة، أو نحوه. وفي كتابي هذا
خمسمائة حديث، أو أكثر (٦).
* الوحدان :
وهو من ليس له إِلا حديث واحد من الصحابة، قال ذلك الحافظ، وذكر أن
الحافظ ابن منده قد نقل منه في كتاب " المعرفة" (٧). وقد إِستفاد منه أيضا
الحاكم أبو عبد الله (٨)، وأبو نعيم الأصبهاني(٩)، والحافظ ابن كثير (١٠).
١- الوافي بالوفيات (٢٠٧/٢).
٢- الهدي ( ٤٩٢ ).
٣- الرسالة المستطرفة (٦١).
٤ - تحفة الأحوذي (١ /٣٣٢) وذكرأن منه نسخة كاملة بخط الإِمام ابن تيمية، بألمانيا الشرقية.
٥- التاريخ الكبير (٢/٥).
٦- السير (١٢ /٤١٠)، الهدي (٤٨٨).
٧- الهدي ( ٤٩٢ ).
٨- المدخل إلي الصحيح (٢ / ٦٧٤).
٩- معرفة الصحابة (١٢٤/٢).
١٠ - جامع المسانيد والسنن (٤٤/١).

الفصل الثالث
حول النسخ الخطية المتداولة من التاريخ الكبير
المبحث الأول: النسخ الخطية من التاريخ الكبير وتقويمها.
المبحث الثاني: النسخ المطبوعة من التاريخ الكبير وتقويمها .

٩٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
المبحث الأول
النسخ الخطية للتاريخ الكبير وتقويمها
لكتاب التاريخ نسخ إِعتمد عليها في إِخراج الكتاب، وهناك نسخ آخرى
لم تدخل ضمن إِطار النشر، وفيما يلي ذكر لها، ووصف لما وقفت عليه منها:
أولا : نسخة مکتبة أيا صوفيا بإستانبول:
وهي نسخة "القسطنطينية"، ورمزها في المطبوعة "قط"، وكتبت سنة
٧٠٢هـ وتشتمل علي ما يلي:
١- المجلد الأول برقم (٣٠٦٩) ويحتوي (١٧٦) ورقة.
٢- المجلد الثاني برقم (٣٠٧٠) وهو عبارة عن (٢٨٧) ورقة.
٣- المجلد الرابع برقم (٣٠٧١) ويقع في (٢٩٠) ورقة.
ومنه نسخة مصورة بالقاهرة (١) .
وقد ورد على لوح المجلد الأول ما يلي: رواية أبي الحسن محمد بن سهل
ابن عبد الله المقرئ عنه. وفي آخر المجلد الرابع: كمل جميع كتاب التاريخ
الكبير لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله - وذلك بمدرسة
سبتة أحاطها الله وحرسها، في صبيحة يوم الأربعاء الثامن عشر لمحرم سنة ثنتين
وسبعمائة (٢). وعن هذه النسخة ونسخ آخرى يأتي ذكرها نشر الجزء الأول
والثاني والثالث والرابع والسابع والثامن. وقد فقد من هذه النسخة "المجلد
الثالث "وهو يمثل الجزء الخامس والسادس من المطبوعة.
١ - تاريخ التراث (٥٦/١).
٢- انظر التاريخ الكبير (٤١٦/١).

٩٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ثانيا : نسخة کوبریلي بإستانبول:
تحت رقم (١٠٥٣) ورمزها في المطبوعة "كو" أو "الأصل"، وكتبت سنة
٥٧٣هـ، وتشتمل علي "مجلد واحد" من أول الكتاب إِلي حرف "الحاء"، من
اسمه "حسين"، وهو يمثل نهاية الجزء الثاني من المطبوعة، وعدد أوراقها
(٢٧٨) ورقة وهي نسخة نفيسة، كتبت بخط نسخي جميل ضبطت كثير
من كلماتها بالشكل، وتتكون الصفحة من عشرين سطرا، في كل سطر عشر
كلمات في الغالب.
وقد كتب في صفحة العنوان ما يلي :
"الجزء الأول من كتاب التاريخ الكبير، مرتبا علي حروف المعجم، من
الصحابة، والتابعين ومن بعدهم - رضي الله عنهم أجمعين -. "
تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري -
رحمه الله -..
رواية أبي الحسن محمد بن سهل بن كردي، البصري، المقرئ، الفسوي عنه
رواية أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد الشيرازي الحافظ عنه، رواية أحمد
عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني عنه رواية أبي الغنائم محمد بن
علي بن ميمون النرسي الحافظ الكوفي عنه رواية الشيخ الجليل أبي الحسين
عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف عنه. سماع للحسين بن عمر بن
نصر بن حسن بن سعد بن أبان الموصلي منه ببغداد. وجاء في اللوحة رقم
(٤٢/أ) ما نصه: شاهدت بخط ابن ناصر ما صورته: آخر الثاني من أصل
سماع ابن النرسي، وعلامته (س) ثم وردت هذه العبارة: "الجزء الثالث" من
أصل ابن عبدان. وفي اللوحة رقم (٤٨ /ب) ما يلي: آخر "الجزء الأول" من
الأصل المنقول منه وهو بخط الحافظ أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي
الفوارس. وقد تكررت السماعات ومعارضة الكتاب بالأصل وذكر الأجزاء في

٩٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
مواضع عديدة من هذا الجزء.
وهذا سماع ورد فى آخر الجزء: بلغت سماعا بقراءتى علي الشيخ أبى
الحسين عبد الحق بن عبد الخالق، عن أبى الغنائم النرسى، وعرضا بالأصل،
فصح منه ذلك ببغداد، بباب الأزج وثبت. وورد أيضا ما نصه: بلغت من أول
الكتاب إِلى هنا مقابلة الأصل المنقول منه، علي الحافظ أبى أحمد البصرى،
وهو ينظر بالأصل، وأنا أصحح هذه، وكانت نسخة الأصل بخط أبى الفتح ابن
أبى الفوارس. وهناك سماعات أخرى وفيها بعض الطمس. وفى مكتبتى صورة
من هذا الجزء.
ثالثا: نسخة مكتبة تشستربتى بدبلن بالمملكة المتحدة:
وهى تحت رقم (٣٤٣٣)، وبتأملى فى النسخة المذكورة ظهر لى أنها عبارة
عن قطعتين وفيما يلى وصف لها .
القسم الأول : يبتدء من أول الكتاب حتي باب " الشين"، أي إِلى الجزء
الرابع ص (٢١٦) من القسم المطبوع.وعدد أوراقه (٢٢٠) ورقة ، وتتكون
الصفحة من حوالي ثلاثين سطراً في كل سطر خمسة عشر كلمة ، أما الخط
فمغربي دقيق تداخلت الأسطر فيه وضبطت الكلمات المُشكلة بالشَّكل .
وقد كتب علي صفحة العنوان ما يلي :
الأول من " التاريخ الكبير علي حروف المعجم" تأليف الإمام أبي عبد الله
محمد بن اسماعيل بن إِبراهيم بن المغيرة البخاري . رواه عنه أبو الحسين :
محمد بن سهل بن كردي البصري ثم الفَسَوي . رواية الحافظ أبي بكر :
أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الشيرازي عنه . رواية الشيخين أبي
الحسين : محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الأصبهاني وأبي
أحمد : عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني ، جميعاً عن ابن
عبدان . رواية الشيوخ العدلاء أبي الفضل : أحمد بن الحسن بن حبرون ، عن

١٠٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
الغندجاني وأبي علي الأصبهاني ، وأبي الحسين : المبارك بن عبدالجبار بن
أحمد بن القاسم الصيرفي ، وأبي الغنائم : محمد بن علي بن ميمون النَّرسي
الكوفي ، المعروف بأبي المقرئ، جميعً عن أبي أحمد عبدالوهاب بن محمد
موسى الغندجاني .
والنسخة جيدة وقد قوبلت علي نسخة أخرى وقرئت علي الشيوخ وورد
هذا السماع في اللوحة رقم (٢٠ /أ) ونصه : صورة السماع في الجزء الأول
من نسخة أبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السّلامي ، أسعده الله
في الدارين بما ذكر في أوله من الإِسناد له به ،بقراءة الشيخ الأجل الإِمام أبي
محمد : عبدالله بن أحمد بن أحمد الخَشَّاب ، والشيخ الإِمام ، جمال الإِسلام
أبو العباس : أحمد بن بختيار بن علي المانداي الواسطي ، وأبو البدر:
عبدرالرحيم بن حمد بن عبدالرحيم بن المهتر النهاوندي ، وأبو بكر : محمد
ابن أبي الفاخر بن أبي بكر الزنجاني ، المعروف بالتميراني ، وأبو يعلي : حمزة
ابن علي بن حمزة بن فارس الحراني ، وأخوه : أبو الفرجَ : محمد ، ومحمد
بن عبدالخالق بن أحمد بن عبدالقادر بن يوسف .وعارضه بكتابه وسمع : أبو
بكر : محمد بن أبي غالب بن أحمد الباقداري ، من أوله إِلى باب الجيم في
المحمدين ، وسمع باقيه بقراءة الشيخ أبي الفرج بن الجوزي الواعظ ، وكمل له
جميع الجزء ، وسمع من أوله إِلى باب الجيم في المحمدين ، الشيخ العالم
الفقيه، أبو الفتح : يوسف بن محمد بن مقلد الدمشقي ، وابنه أبو الفتوح :
عبدالسلام ، وصاحبه : موسى بن أسعد الواسطي ، ويونس بن عبدالله الحر
الصوفي ، وسمع جميع الجزء الشيخ الفقيه ، أبو المظفر : عبد الخالق بن فيروز
الجوهري الهمذاني ، وصح ذلك في يوم الأربعاء ، تاسع شهر رمضان ، من
سنة تسع وأربعين وخمسمائة . نقل ذلك من الأصل : عبد الرحيم بن محمد
ابن المهتر النهاوندي ، والحمد لله رب العالمين ،وصلواته علي نبيه محمد وآله