النص المفهرس
صفحات 1241-1260
١٢٤١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ١٠٧٧ - قال لي قتيبة (١): نا سفيان (٢)، عن سعيد بن حسان(٣)، عن عروة بن عياض(٤)، عن جابر، عن النبي - تَّه ◌ِ في العَزْل. (١٤٠/٣٢/٧). ١٠٧٨- حدثني يوسف بن راشد(٥)، حدثنا عائذ بن حبيب بياع الهروى (٦) ،نا حميد (٢) عن أنس بن مالك: أن النبي - تَّ- رأى نخامة في المسجد فاحمر وجهه فحكتها امرأة وجعلت خلوقا، فقال: " ما أحسن هذا". (٢٧٥/٦٠/٧) وقد روى عن شريك على الصواب، أخرجه البغوي وغيره في ترجمة عياض، عن شريك. ١- هو ابن سعيد ، تقدم في (٤٩) : ثقة ثبت. ٢- هو ابن عيينة، تقدم في (١٢٢). ٣- عروة بن عياض بن عبد القاري - بالتشديد، بلا همز- يقال ابن عدي النوفلي المكي، ويقال فيه: عياض بن عروة. ثقة، روى له البخاري في الأدب ومسلم والنسائي. الكبير(٣٢/٧)، الجرح (٣٩٦/٦)، التقريب (٣٨٩). أخرجه النسائي في السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء - باب العزل - (١٧٩)، من طريق: قتيبة به ولفظه: جاء رجل إلى رسول الله - عَ ◌ّه۔ فقال: إِن لي جارية وأنا أعزل عنها؟. فقال: " أما إِن ذاك لا يمنع شيئا إِراده الله" ثم أتى النبي - عَُّلُـ فقال: شعرت أن تلك الجارية قد حملت. فقال رسول الله - عَم ◌ّ ـ: " أنا عبد الله ورسوله". وأخرجه مسلم في صحيحه (٢ /١٠٦٤) كتاب النكاح - باب حكم العزل - من طريق: سعيد بن عمرو، عن سفيان بن عيينة به نحوه. ومن طريق: حجاج ، عن أبي حماد الزبيري، عن سعيد بن حسان به، نحوه. والحديث قد أخرجه مسلم من طرق أخري عن جابر - رضي الله عنه -، وكذا الإِمام أحمد في المسند (٣٠٩/٣، ٣١٢، ٣١٣، ٣٧٧، ٣٨٠، ٣٨٦). ٤- هو ابن أنس بن راشد، نسبه البخاري الى جده، تقدم في (٣٣٧): صدوق. ٥- عائذ بن حبيب الملاح - بفتح الميم، وتشديد اللام - أبو أحمد الكوفي، ويقال: أبو هشام. قال الإِمام أحمد: كان شيخا جليلا عاقلا. وقال: ليس به بأس. وقال ابن معين: صويلح. وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالتشيع. روى له النسائي وابن ماجة. الكبير (٦٠/٧)، الجرح (١٧/٧)، التهذيب (٨٨/٥)، التقریب(٢٨٩). ٦- هو الطويل، تقدم في (٢٥٦): ثقة مدلس. درجة الحديث: رجاله ثقات، وحميد لم يصرح بالسماع. وقال البخاري: وروى إسماعيل وحفص عن حميد .... وقالا: حكه النبي - عَّه ـ بيده، وهذا أصح. أخرجه النسائي في ١٢٤٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٧٩- عزرة بن قيس(١)، سمع أم الفيض(٢) قالت: سمعت عبد الله بن مسعود، عن النبي - عَّه قال: "مَنْ قال ليلة عرفة ألف مرة". قاله لي أبو يحيى (٢)، سمع أحمد بن إسحاق الحضرمي(٤)، سمع عزرة. (٣٠٠/٦٥/٧). (٥) ١٠٨٠- نا یحیی بن موسى ، السنن (٢ /٥٢) - كتاب الصلاة باب تخليق المساجد- من طريق: إِسحاق بن إبراهيم ابن عائذ به نحوه. وابن ماجة في السنن (١ /٢٥١) - كتاب المساجد والجماعات باب كراهية النخامة في المسجد - من طريق: محمد بن طريف، عن عائذ به نحوه. وألفاظه متقاربة. قال البخاري عقب هذا الحديث: وروي إسماعيل بن جعفر، وحفص ، عن حميد .. ولم يقولا: الخلوق، وقالا: حكه النبي - تَّه ـ بيده، وهذا أصح. قلت: حديث إسماعيل بن جعفر هذا أخرجه البخاري في صحيحه ( ١ /٥٠٧) كتاب الصلاة - باب حك البزاق باليد من المسجد - من طريق: قتيبة، عن إسماعيل بن جعفر به. ١- هو اليحمدي البصري. قال ابن معين: بصري ضعيف. وفي رواية: لا شيء الكبير (٦٥/٧)، الجرح (٢١/٧)، الكامل(٢٠١٤/٥)، اللسان (١٦٦/٤). ٢- أم الفيض، مولاة عبد الملك بن مروان، لم أقف على ترجمتها، ولها ذكر في ترجمة عزة بن قيس. انظر اللسان (٤ /١٦٦). ٣- هو محمد بن عبد الرحيم المعروف بصاعقة، تقدم في (١٥٠): ثقة حافظ. ٤- تقدم في (٨٧): ثقة. درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. وقال البخاري: لا يتابع عليه يعني عزرة -. وقال ابن عدي: وعزرة لا يعرف الا بهذا الحديث الذي ذكره البخاري. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠ /٤٢٦) من طريق: أحمد بن إِسحاق به وتمام الحديث:" سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في النار سلطانة .. " الحديث. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٤ /٤١٢) من طريق: محمد بن إِسماعيل، عن أحمد بن إسحاق به نحوه مطولا . والطبراني في الكبير (٢٨٠/١٠)، وفي كتاب الدعاء (١٢٠٦/٢) من طريق: العباس بن الفضل عن موسى بن إسماعيل، عن عزرة به نحوه. قال الحافظ في اللسان (٤ /١٦٦): أخرجه الخطيب من طريق مسلم بن إبراهيم، عن عزرة، في حلقة حماد بن سلمة، وحماد يسمع، قال حدثتنا أم الفيض .. فذكره. قال الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٣): فيه عزرة بن قيس، ضعفه ابن معين. ٥- هو الحداني، تقدم في (٢٦): ثقة. ١٢٤٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير نا يعقوب بن محمد (١) قال: أخبرني عبد العزيز بن صبيح الأسدي(٢) قال: حدثني عيينة بن عاصم(٣)، عن أبيه (٤)، عن جده(٥)، عن نُقادة (٦) قال: قال لي النبي - ◌َّهِ: "ألم أرك تَسِم في الوجه؟" قال: بلى، قال: "لا تحرق وجوه العجم، وعليك بالسالفتين موضع الجرير" فوسم في السّالفتين حلقتين مذنبتين، فوسم رجل من بني يربوع سمَته، فاستعدى عليه نقادة بعض الأمراء، فمنع من ميسمه فقطع ذنبها، وكان يقال لها: بتيرة بني يربوع. (٧٣/٧ /٣٤٠) ١٠٨١- نا خليفة بن خياط (٧)، عن ميسور بن بكر(٨)، ١- هو الزهراني، تقدم في (٢٦) صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. ٢- لم أجده، وقال ابن حبان في ترجمته عيينة: روي عنه عبد العزيز بن رستم الأسدي كذا قال، ولم أجده أيضا. الثقات (٥٢٦/٨). ٣- عيينة - بتحتانيتين، مصغر - ابن عاصم بن سعر - بفتح أوله، وآخره راء - الأسدي . سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات". الكبير(٧٣/٧)،، الجرح (٣١/٧).، الثقات (٥٢٦/٨). ٤- هو عاصم بن سعر الأسدي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير(٤٩٣/٦)، الجرح (٣٤٤/٦). ٥- هو سعر بن نقادة الأسدي. سكت عنه البخاري وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢٠٠/٤)،، الثقات (٤ /٤٣٢)، المؤتلف والمختلف (١١٨١/٣). ٦- نقادة - بضم النون، بعدها قاف - ابن عبد الله، وقيل ابن خلف، وقيل ابن مالك ، الأسدي، ويقال: الاسلمي. صحابي معدود في أهل الحجاز، ثم نزل البصرة - رضي الله عنه -. الطبقات (٦١/٦)، الكبير (١٢٦/٨)، الثقات (٤٢٢/٣)، الاستيعاب (٥٤٠/٣)، الإصابة(٥٤٢/٣). درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنهم، ومن لم أقف علي ترجمته. لم أجده .. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١ / ٤٧١): سألت أبي عن حديث رواه يعقوب الزهري، وساق الإِسناد والمتن بمثله، فقال أبو حاتم: هذا حديث منكر وهؤلاء مجهولون . قال ابن أبي حاتم: قال بعض أهل العربية: الجرير من السالفة: الزمام، والسّالفة: صفحة العنق. وانظر النهاية (٢٥٩/١). ٧- هو العصفري، تقدم في (٣٨): صدوق، ربما أخطأ . ٨- ميسور - بميم ثم تحتانية ساكنة، بعدها مهملة - ابن بكر بن عبد الخالق البصري. سكت ١٢٤٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير نا عامر بن أساف(١)، عن سعيد بن أبي عروبة (٢)، عن قتادة (٣)، عن النضر بن أنس(٤)، عن أبيه: أنه ذكر حديث عتْبان(٥)، فقال لنا: اكتبوا هذا الحديث، ولم يأمرنا أن نكتب حديثا من حديثه غيره. (٣٤٨/٨٠/٧). عنه البخاري. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. الكبير (٦٢/٨)، الجرح (٤٤٣/٨)، المؤتلف والمختلف (٢٠٧٩/٤)، الاكمال(٢٥٠/٦)، اللسان (١٤٠/٦). ١- عامر بن يساف ويقال: اساف اليشكري اليمامي، نزيل عبادان. اختلف فيه قول ابن معين، فعن ابن البرقي عنه: ثقة. وعن الدوري عنه: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح. وقال العجلي: يكتب حديثه وفيه ضعف . وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ومع ضعفه يكتب حديثه. وذكره ابن حبان فى كتاب "الثقات". الكبير (٤٥٨/٦)، الجرح (٣٢٩/٦)، الثقات (٥٠١/٨)، الكامل (١٧٣٩/٥)، التعجيل (٢٠٦). ٢- تقدم في (١١٠): ثقة حافظ من أثبت الناس في قتادة، اختلط سنة اثنتين وأربعين ومائة. ٣- هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (٥٥). ٤- النضر بن أنس بن مالك الانصاري، أبو مالك البصري. ثقة، مات سنة بضع ومائة وروى له الجماعة. الطبقات (١٩١/٧)، الجرح (٤٧٣/٨)، التقريب (٥٦١). ٥- عتبان - بكسر أوله وسكون المثناة - ابن مالك الانصاري السالمي، صحابي بدري، مشهور، مات في خلافة معاوية - رضي الله عنه -. الطبقات (٧ /٥٥٠)، الكبير (٨٠/٧)، الإصابة (٤٤٥/٢). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه مسلم في صحيحه (١ /٦١) كتاب الإِيمان - باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة - من طريق آخر عن شيبان بن فروخ، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: حدثني محمود ابن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: أصابني في بصري بعض الشيء، فبعثت إلى رسول الله - عَّه- أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي، فأتخذه مصلي، قال: فأتى النبي - ◌َّهُـ ومن شاء من أصحابة، فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابة يتحدثون ، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره - يعني النفاق - الي مالك بن دخشم، فقضى رسول الله - عمرة - الصلاة وقال: " اليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ " قالوا: انه يقول ذلك وما هو في قلبه، قال: " لا يشهد أحد أن لا اله الا الله، وأنى رسول الله، فيدخل النار". قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه فكتبه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٤٩/٥) من طريق: حجاج، عن سليمان به نحوه. وأخرجه أيضا (٤ /٤٤) من طريق: الحسين بن محمد، ١٢٤٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ١٠٨٢ - نا أحمد بن الأزهر(١)، قال: نا قيس بن محمد (٢) - من ولد الأشعث بن قيس - نا طلحة بن كامل الجحدري(٣)، عن محمد بن هشام (٤)، عن عبد الله بن الحسن بن علي(٥)، عن أبيه (٦)، عن جده، عن النبي - قَ ◌ّهِ- قال: " المغْبون لا محمود ولا مأجور". (٦٨١/١٥٢/٧). عن جرير، عن علي بن زيد، عن أبي بكر بن أنس، عن أبيه نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا من طريق: شيبان، عن قتادة، عن أنس، ذكر مالك - يعني ابن دخشم - عند النبي - عَّ۔ فقال: " لا تسبوا أصحابي". ١- أحمد بن الأزهر بن منيع، أبو الازهر العبدي النيسابوري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال صالح جزرة: صدوق. وقال النسائي والدارقطني: لا بأس به. وقال ابن شاهين: ثقة نبيل. وقال الحاكم أبو أحمد: ما حدث من أصل كتابه فهو أصح. قال ابن حجر: صدوق، كان يحفظ ، ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه . مات سنة ثلاث وستين ومائتين، وروى له النسائي وابن ماجة. الجرح (٤١/٢)، التهذيب (١٢/١)، التقريب (٧٧). ٢- قيس بن محمد بن عمران الكندي، من ولد الاشعث بن قيس. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات " وقال : يعتبر حديثه من غير روايته عن عفير بن معدان. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الجرح (١٠٣/٧)، الثقات (١٥/٩)، التهذيب (٤٠٢/٨)، التقريب(٤٥٧). ٣- كذا ورد اسمه في الجرح، وتهذيب الكمال، والتهذيب في شيوخ قيس بن محمد، ولم أجده في كتب التراجم، وفي الرواة، كامل بن طلحة الجحدري البغدادي، توفي سنة احدى وثلاثين ومائتين وليس هو المترجم له والله أعلم. ت. الكمال (١١٣٨/٣ و ١١٤١)، التقريب (٤٥٩). ٤- محمد بن هشام هوالقناد أبو هشام البصري. قال الذهبي: لايعرف ، وخبره منكر. تاريخ ابن عساكر(١٨٥/٢/١٥)، الميزان (٤ /٥٨٢). ٥- عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب الهاشمي المدني أبو محمد ثقة، جليل القدر، مات في أوائل سنة خمس وأربعين ومائة، وله خمس وسبعون سنة، وروى له أصحاب السنن. الكبير (٥ /٧١)، الجرح (٣٣/٥)، التقريب (٣٠٠). ٦- هو الحسن بن الحسن بن علي، تقدم في (٣١١): صدوق. درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. أخرجه الطبراني في الكبير (٣ /٨٤) في مسند الحسن بن علي - رضي الله عنهما - من طريق: زكريا بن يحيى الساجي عن عبدة بن عبد الله عن قيس بن محمد به مثله. قال ١٢٤٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٨٣ - حدثنا عام(١)، نا حماد (٢)، عن عوف (٣) قال: حدثني حيان بن العلاء (٤)، عن قطن بن قبيصة (٥)، عن أبيه قبيصة بن مخارق(٦)، عن النبي - مَّه- قال: " الطيرة من الجبت". (١٧٣/٧ /٧٨٢). الهيثمي في المجمع (٤ /٧٦): رواه الطبراني، وفيه محمد بن هشام، والظاهر أنه محمد بن هشام بن عروة، وليس في الميزان أحد يقال له محمد بن هشام ضعيف. قلت: بل هو القناد كما ذكره ابن عساكر في تاريخه. وأخرجه أبو يعلي في مسندة (١٥٣/١٢) في مسند الحسين ابن علي، من طريق: كامل بن طلحة، عن أبي هشام القناد ، عن الحسين بن علي - رضي الله عنه - مرفوعا مثله. ومن طريق أبي يعلي أخرجه الذهبي في الميزان (٤ / ٥٨٢). وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤ /١٨٠) من طريق: أبي القاسم البغوي، عن كامل بن طلحة به مثله. قال البغوي: هكذا حدثنا كامل بهذا الحديث، عن أبي هشام القناد، ويقال أنه وهم من كامل، ثم ذكر أن غيره رواه فقال: علي بن الحسين. وللحديث طريق آخر عن علي - رضي الله عنه -.. أخرجه الخطيب في تاريخه (٤ /٢١٢) من طريق: البرقاني، عن أبي القاسم الابندوني، عن أحمد بن طاهر، عن بشر، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي - رضي الله عنه - مرفوعا مثله. قال الخطيب: سمعت الابندوني، وقد سئل عن حال شيخه هذا؟ فقال: لو قيل حدثكم أبو بكر الصديق لقال: نعم، وضعفه. ١- هو محمد بن الفضل، تقدم في (١٢١): ثقة ثبت، تغير في آخر عمره. ٢- هو ابن سلمة، تقدم في (٥): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة. ٣- عوف بن أبي جميلة الاعرابي، تقدم في (٤٨٦): ثقة، رمي بالقدر وبالتشيع. ٤- حيان - بتحتانية - ابن العلاء، ويقال ابن مخارق أبوالعلاء. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود والنسائي. الثقات (٢٣٠/٦)، التهذيب (٦٨/٣)، التقريب (١٨٥). ٥- قطن - بفتحتين - ابن قبيصة بن المخارق الهلالي، أبو سهلة البصري. قال النسائي: لا بأس به. وقال أبونعيم: كان يلي أصبهان ثم خرج منها الى خراسان. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والنسائي. أخبار أصبهان (١٨٥/٢)، التهذيب (٣٨١/٨)، التقريب (٤٥٦). ٦- قبيصة - بفتح أوله وكسر الموحدة - ابن مخارق - بضم الميم وتخفيف المعجمة - ابن عبد الله الهلالي. صحابي سكن البصرة ، وعداده في أهلها - رضي الله عنه - الطبقات (٣٥/٧)، الكبير (١٧٣/٧)، الإصابة (٢١٥/٣). ١٢٤٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٨٤- حدثنا إسحاق (١) قال: نا محمد بن المبارك(٢)، قال: حدثني يحيى بن حمزة (٣) قال: حدثني النعمان (٤)، عن مكحول(٥): أنّ قيصرا (٦) حدثه: أن ابن عمر كان يصلي على راحلته حيث ما توجهت، فسئل: أسنة هي؟ قال: سنة، قال: سمعتها من رسول الله - تَ ◌ّهِ-؟ فتبسم ثم قال: وسمعتها. (٧/ ٢٠٤ /٨٩٥). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في الكبير (٣٦٩/١٨) من هذا الوجه مثله وزاد: " العيافة، والطرق" قال عوف: العيافة: زجر الطير، الطرق : الخط في الارض. وأخرجه أيضا من طريق إِبراهيم البغوي، عن إِبراهيم السامي، عن حماد به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٧٧/٣) من طريق: يحيى بن سعيد، عن عوف به مثله. وأبو داود في السنن (١٦/٤) كتاب الطب باب في الخط وزجر الطير - من طريق: مسدد، عن يحيى به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠ /٤٠٣) من طريق: معمر، عن عوف به مثله. ومن طريقه الطبراني في الكبير (٣٦٩/١٨). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩ /٤٢) من طريق: مروان بن معاوية، عن عوف به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٥ /٦٠) من طريق: روح ، عن عوف به مثله. ومن طريق محمد بن جعفر، عن عوف به مثله. والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٢٧٥/٨) من طريق: إِسحاق بن إبراهيم، عن معتمر عن عوف به مثله. الجبْت: كل ما عبد من دون الله. انظر لسان العرب (٢١/٢). ١- هو ابن راهوية، تقدم في (٥٢). ٢- محمد بن المبارك الصوري، نزيل دمشق القلانسي القرشي. ثقة، مات سنة خمس عشرة ومائتين وله اثنتان وستون سنة، وروى له الجماعة .. الجرح (١٠٤/٨)، ت. الكمال(١٢٦٣/٣)، التقريب (٥٠٤). ٣- هو الحضرمي، تقدم في (٩٧٣): ثقة، رمي بالقدر. ٤- النعمان بن المنذر الغساني، أبو الوزير الدمشقي. قال ابن سعد: كان كثير الحديث. وقال دحيم: ثقة الا أنه يرمي بالقدر. وقال أبوزرعة الدمشقي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالقدر. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وروى له أبو داود والنسائي. الجرح (٤٤٧/٨)، التهذيب (٤٥٧/١٠)، التقريب (٥٦٤). ٥- هو الشامي، تقدم في (٥٠٠). ٦- قيصر التجيبي المصري. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢٠٤/٧)، الجرح (١٤٨/٧)، الثقات (٣٢٥/٥)، التعجيل (٣٤٦). ١٢٤٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير = ١٠٨٥- وقال لي أبو صالح (١): عن معاوية بن صالح (٢)، عن حاتم بن حريث(٣)، عن مالك بن أبي مريم الحكمي (٤)، سمع عبد الرحمن بن غنم(٥)، سمع أبا مالك الأشعري، عن النبي - ◌َّهـ قال: "يشْرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها". (٢٢٢/٧ /٩٥٦). ١٠٨٦- قال لنا موسى بن إسماعيل(٦): نا حماد بن يزيد بن مسلم (٧)، حدثنا معاوية بن قُرّةً(٨)، عن كَهْمس الهلالي(٩) قال: أسلمت فأتيت النبيـ ګ﴾.۔ فأخبرته بإسلامي، فمكثت حولا وقد ضمرت ونحل جسمي، فخفض فِيَّ البصر، ثم رفعه قلت: أما تعرفني؟ قال: "مَنْ أنت؟" قلت: أنا كَهْمَس الهلالي. قال: " فما بلغ بك ما أرى؟" قلت: ما أفطرتُ بعدك نهاراً ولا نمت ليلاً ، فقال: "ومن أمرك أن تعذب نفسك؟ صُم شهر الصّبر ومن كل شهر درجة الحديث: إسناده حسن. ذكر الحافظ في التعجيل (٣٣٧) أن الحديث قد أخرجه إِسحاق بن راهوية في مسنده، والطبراني من طريق مكحول، ولم أجده في القسم المطبوع. والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه (٤٨٨/٢)، ومسلم (٤٨٦/١)، والإِمام أحمد في المسند (٤/٢، ٧، ١٣، ٢٠، ٣٨، ٤٩، ٥٦، ٥٧، ٧٢، ١٠٥، ١٤٢) من طرق عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - . ١- هو كاتب الليث، تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه. ٢- تقدم في (٤٧ ): صدوق، له أوهام. ٣- تقدم في (٣٤٧): مقبول. ٤- تقدم في (٣٤٧): مقبول. ٥- تقدم في (٣٤٧): مختلف في صحبته. درجة الحديث: إسناده ضعيف. تقدم تخريجه برقم (٣٤٧). ٦- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٧- تقدم في (٩٧٨): مقبول. ٨- تقدم في (٧٩٨): ثقة. ٩- صحابي، وفد الى رسول الله - عَّه - ثم نزل البصرة - رضي الله عنه -. الطبقات ١٢٤٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير يوما" قلت: زدني، قال: "صم شهر الصبر ومن كل شهر يومين" قلت: زدني، قال: "صم شهر الصبر ومن كل شهر ثلاثة أيام". (١٠٢٦/٢٣٨/٧). ١٠٨٧- حدثني عبيد الله بن سعيد (١) قال: حدثني حرمي بن عمارة بن أبي حفصة (٢)، قال: نا شعبة (٣)، عن يعلي بن عطاء (٤)، عن وكيع بن عُدُس(٥)، عن عمه أبي رَزَين(٦) قال: قال رسول الله - عَّه -: "مثل المؤمن كالنحلة، لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبا". (١٠٥٨/٢٤٨/٧). (٤٦/٧)، الكبير (٢٣٨/٧)، التجريد (٣٦/٢)، الإصابة (٢٩١/٣). درجة الحدیث: إسناده ضعيف. أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧ /٤٦) من طريق: موسى بن إسماعيل به مثله. والحديث ذكره الحافظ في الإصابةفي ترجمة كهمس (٢٩١/٣) وعزاه للبخاري ، وزاد نسبته الطيالسي - ولم أجده في مسنده - وسمويه في فوائده، وابن قانع في معجم الصحابة وهو في القسم المفقود منه. قال الذهبي في التجريد (٢ /٣٦): وحديث الصوم تفرد به حماد بن يزيد المنقري، وهو مقبول مشهور، عن معاوية بن قرة. قلت: وحديث الصوم أخرجه البزار في مسندة - الكشف (١ /٤٩٥) - من طريق: معاوية ابن قرة، عن أبيه، عن النبي - تَّ﴾ . . ١- هو اليشكري، تقدم في (٥٨٥): ثقة مأمون. ٢- تقدم في ١٠٠): صدوق يهم. ٣- تقدم في (٦٥)، وهو ابن الحجاج. ٤- تقدم في (٢٦٨): ثقة. ٥- وكيع بن عدس - بضم أوله وثانية، وقد يفتح الثاني، ويقال بالحاء بدل العين - أبو مصعب العقيلي بالفتح - الطائفي. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". وقال ابن قتيبة: غير معروف. وقال ابن القطان: مجهول الحال. قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن. الثقات (٤٩٦/٥)، التهذيب (١٣١/١١)، التقريب (٥٨١). ٦- انظر ما تقدم في لقيط بن صبرة. درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٨ /٣٣٥) من طريق: يحيى بن حكيم، عن ابن أبي عدي ، عن شعبة به مثله. والطبراني في الكبير (١٩ /٢٠٤) من طريق: يحيى بن خلف، عن ابن أبي عدي به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩ / ٢٠٤) ، والاوسط (٣٠٧/٣) من طريق : أبي مسلم عن حجاج بن نصير، عن شعبة به مثله. قال الطبراني: ١٢٥٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٨٨- نا أحمد بن عيسى (١)، قال: نا ابن وهب(٢) قال: أخبرني عمرو بن الحارث(٣)، (عن يزيد بن أبي حبيب)(٤)، عن موسى بن سعد الأنصاري (٥)، عن حفص بن عبيد الله بن أنس(٦)، عن أنس قال: صلى بنا النبي - عَّه ◌ِ العصر فأتاه رجل من بني سلمة فقال له: أنا نريد أن ننحر جزورا ونحب أن تحضرها، فقال: "نعم" قال: فانطلقنا معه فوجدناها لم تنحر، فنحرت ثم قطعت فطبخ منها ، فأكلنا قبل أن تغيب الشمس. (١٢١٢/٢٨٥/٧). ١٠٨٩- قال لنا سعد بن حفص(٧): لم يرو هذا الحديث عن شعبة الا حجاج ومؤمل بن إسماعيل. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧٨/٢) من طريق: إِبراهيم ابن راشد، وإِبراهيم بن عبدالله بن مسلم - كلاهما - عن حجاج به مثله. وابن حبان في صحيحه (١ /٢٣٣) من طريق: العباس بن عبد العظيم، عن مؤمل بن إسماعيل ، عن شعبة به مثله. ١- هو ابن التستري، تقدم في (٢٩٧): صدوق، تكلم في بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة . ٢- تقدم في (٢١٥). ٣- هو المصري، تقدم في (٨٣): ثقة فقيه حافظ. ٤- سقط من نسخة أحمد الثالث والمطبوعة، وأثبته من المراجع، وقد تقدم في (٧٠٩): ثقة فقيه . ٥- موسى بن سعد، أو سعيد بن زيد بن ثابت الانصاري المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم وأبو داود وابن ماجة. الثقات (٤٠١/٥)، التهذيب (٣٤٥/١٠)،التقريب (٥٥١). ٦- ويقال فيه عبيد الله بن حفص، ولا يصح. قال أبو حاتم: لا يثبت له سماع الا من جده. قال ابن حجر: صدوق. روى له الجماعة غير أبي داود. الجرح (١٧٦/٣)، التهذيب (٤٠٥/٢)، التقريب (١٧٢). أخرجه مسلم في صحيحه (١ /٤٣٥) كتاب المساجد، من طريق: عمرو بن سواد العامري ومحمد بن سلمة المرادي ، وأحمد بن عيسى به نحوه. وابن حبان في صحيحه (٣٢/٣) من طريق: عبد الله بن محمد بن مسلم، عن ابن یحیی عن ابن وهب به نحوه. ٧- هو الطلحي، تقدم في (٣٥٢): ثقة. ١٢٥١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثنا شيبان(١)، عن يحيى(٢)، قال: أخبرني أبوسلمة(٣)، قال: أخبرني أبو أسيد (٤): أنه سمع النبي - مَّه يقول: "خَيْرُ دور الانصار" أو" خير الأنصار بنو النجار وبنو عبد الأشهل وبنو الحارث وبنو ساعدة". (١٢٧٩/٢٩٩/٧). ١٠٩٠- حدثنا ابن أبي أويس(*)، عن ابن أبي الزناد(٦)، - وتابعه الثوري عن أبي الزناد(٧) - وقال: شهد عندي أبو سلمة بن عبد الرحمن(٨)، سمع أبا أسيد، سمع النبي ـ ◌َّهـ نحوه. (١٢٧٩/٢٩٩/٧). ١- شيبان بن عبد الرحمن، تقدم في (٤): ثقة. ٢- هو ابن أبي كثير، تقدم في (٤): ثقة ثبت، يرسل ويدلس. ٣- هو ابن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (٤): ثقة مکثر. ٤- أبو أسيد - بضم أوله - الساعدي، مشهور بكنبته واسمه: مالك بن ربيعة الخزرجي الانصاري الساعدي، صحابي جليل، شهد بدرا وما بعدها، وكانت معه رايةة بني ساعدة يوم الفتح، مات سنة ثلاثين وهو آخر البدريين موتا - رضي الله عنه -. الطبقات (٥٥٧/٧)، الكبير (٢٩٩/٧)، المشاهير (٢٢)، الإصابة (٣٢٤/٣). أخرجه البخاري في صحيحه (١١٥/٧) - كتاب مناقب الأنصار - باب فضل دور الأنصار من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٩٧/٣) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير به مثله. ومسلم في صحيحه (٤ / ١٩٥١) - كتاب فضائل الصحابة - باب في خير دور الأنصار - من طريق: عمرو بن على، عن أبي داود، عن حرب بن شداد به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (٨ /٣٤٥) - عن عمرو بن علي به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا. ٥- هو إِسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (١١): صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه. ٦- هو عبد الرحمن، تقدم في (٨٠ ): صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد. ٧- أبو الزناد: عبد الله بن ذكوان، تقدم في (٨٣): ثقة فقيه. ٨- تقدم في (٤ ): ثقة مكثر. أخرجه الطبراني في الكبير (١٩ /٢٦٦) من طريق: حسين التستري، عن الحماني، عن ابن أبي الزناد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٤٩٦/٣) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق - كلاهما - عن الثوري به نحوه. والبخاري في صحيحه (٤٧١/١٠) كتاب الأدب باب قول النبي - عم ◌ّه- خير دور الانصار - من طريق: قبيصة، عن الثوري به نحوه. ومسلم في صحيحه (٤ / ١٩٥٠) من طريق: يحيى بن يحيى، عن المغيرة،عن أبي الزناد به نحوه. ١٢٥٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٩١- قال لنا عارم(١)، قال: نا حماد(٢)، عن محمد بن إسحاق(٣)، عن يزيد بن أبي حبيب(٤)، عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني(٥)، عن مالك بن هُبَيَرَةَ(٦)، عن النبي - مَّهِ قال: " ما مِنْ نَفْسٍ تموت يصلى عليها ثلاثة صفوف إِلا أوجبت". فكان مالك إِذا كان في جنازة جَزأهم ثلاثة صفوف. (١٢٨٨/٣٠٣/٧). قلت: وقد روي الحديث أيضا من طريق: أنس ابن مالك - رضي الله عنه - عن أبي أسيد، أخرجه الطيالسي في مسنده (١٩٣) عن شعبة، عن قتادة، عن أنس به نحوه. والبخاري في صحيحه (٧ /١١٥) من طريق: محمد ابن بشار، عن غندر عن شعبة به. ورواه أبو سلمة أيضا عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. قال الحافظ في الفتح (١١٦/٧): قد اختلف على أبي سلمة في إِسناده، هل شيخه فيه أبو أسيد أو أبو هريرة؟ ومتنه ، هل قدم عبد الأشهل علي بني النجار، أو بالعكس؟ وأما رواية أنس في تقديم بني التجار، فلم یختلف عليه فيها . قلت: وقد أخرج البخاري تعليقا عن يونس وشعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة وعبيدالله بن عتبة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - تَّه- قال: "خير دور الأنصار بنو عبد الأشهل، ثم بنو النجار" قال البخاري: والاول - يعني تقديم بني النجار علي بني الاشهل - أصح. ١- هو محمد بن الفضل، تقدم في (١٢١): ثقة ثبت، تغير في آخر عمره. ٢- حماد بن زيد، تقدم في (١٢١). ٣- تقدم في ( ٣٢): صدوق، یدلس. ٤ - تقدم في (٧٠٩): ثقة فقيه، و کان یرسل. ٥- هو أبو الخير المصري. ثقة فقيه، مات سنة تسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (٥١١/٧)، الكبير (٤١٦/٧)، التقريب (٥٢٤). ٦- مالك بن هبيرة بن خالد السكوني، أو الكندي ، أبو سعد، صحابي مشهور، شهد فتح مصر، وولي حمص لمعاوية. قال ابن حبان: كان بمصر مدة، وبالشام زمانا ومات بالرملة وهو في الصلاة سنة تسع وخمسين - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٢٠/٧)، الكبير (٣٠٣/٧)، المشاهير (٥٣)، الإصابة (٣٣٧/٣). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٩٩/١٩) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٧٩) من طريق: يزيد بن هارون، عن حماد به مثله. والحاكم في المستدرك ١٢٥٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ١٠٩٢- نا أبو مسهر(١)، عن سعيد بن عبد العزيز(٢)، عن ربيعة بن يزيد (٣)، عن عبد الرحمن بن عميرة (٤)، (٣٦٢/١) عن سعيد بن مسعود عن يزيد بن هارون به. ومن طريق: يعقوب بن إِبراهيم، عن ابن علية، عن ابن إِسحاق به نحوه. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود في السنن (٣ /٢٠٢) كتاب الجنائز - باب في الصفوف علي الجنازة - من طريق: محمد بن عبيد عن حماد به نحوه. والترمذي في السنن (٣٣٨/٣) كتاب الجنائز- باب ما جاء في الصلاة على الجنازة والشفاعة للميتـ من طريق: أبي كريب، عن ابن المبارك ويونس بن بكير - كلاهما - عن ابن إِسحاق به نحوه. قال الترمذي: حديث مالك حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٢١/٣) من طريق: عبد الله بن نمير، عن ابن إِسحاق به نحوه. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (١ /٤٧٨) وتابع ابن أبي شيبة عنده، علي بن محمد. والحديث قد اختلف فيه على ابن إِسحاق، قال الترمذي: هكذا رواه غير واحد عن ابن إِسحاق، وروى إِبراهيم بن سعد، عن إِبن إِسحاق هذا الحديث وأدخل بين مرثد ومالك بن هبيرة رجلا، ورواية هؤلاء أصح عندنا. قال المزي في التحفة (٨ /٣٤٩): قيل ان الرجل هو الحارث بن مخلد الزرقي. وذكر الحافظ في الإصابة (٣٣٧/٣) أن الزيادة وقعت في كتاب المعرفة لابن مندة الا أنه سمي الرجل: الحارث بن مالك. كذا. ١- هو عبد الأعلى بن مسهر الغساني، الدمشقي. ثقة فاضل، مات سنة ثماني عشرة ومائتين، وله ثمان وسبعين سنة. قلت: روي عنه البخاري حديثا في الأدب المفرد فقال: حدثنا عبد الأعلى بن مسهر أو بلغني عنه، وهذا حديث آخر روي عنه، ونقله الحافظ ابن حجر عن التاريخ الكبير فقال قال البخاري: قال لي أبو مسهر، وأكثر روايات البخاري وغيره عنه انما هي بواسطة. والله أعلم. الطبقات (٤٧٢/٧)، الكبير (٧٣/٦)، الجرح (٢٩/٦)، ت. الكمال (٧٦٢/٣)، التهذيب (٩٨/٦)، التقريب (٣٣٢). ٢- سعيد بن عبد العزيز التنوخي، الدمشقي. ثقة امام ، سواه أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره. وقال الكتاني: تغير، مات سنة سبع وستين ومائة، وقيل بعدها، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٤٦٨/٧)، الجرح (٤٢/٤)، الحلية (١٢٤/٦)، الميزان (١٤٩/٢)، التهذيب (٥٩/٤)، التقريب (٢٣٨)، الكواكب (٢١٣). ٣- تقدم في (٨٨٥): ثقة عابد . ٤- عبد الرحمن بن عميرة، ويقال ابن أبي عميرة، ويقال فيه الازدي، صحابي نزل حمص م ١٢٥٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن النبي - ◌َّهـ قال: " اللهم علم معاوية الحساب، وقِه العذاب". (١٤٠٥/٣٢٧/٧). ١٠٩٣- وقال لي ابن أزهر(١) - يعني أبا الأزهر - نا مروان بن محمد الدمشقي (٢)، نا سعيد (٣) نا ربيعة بن يزيد (٤)، سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني(٥) يقول: سمعت النبي - ◌َّ - يقول في معاوية بن أبي سفيان:" اللهم اجعله هادياً مهدياً واهده وأهد به". (٣٢٧/٧ /١٤٠٥). قال ابن عبد البر: لا تصح صحبته. وقد ذكر الحافظ ابن حجر الاحاديث التي صرح فيها بالسماع، ثم قال: فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا؟. الطبقات (٤١٧/٧)، الاستيعاب (٢٩٩/٢)، الإصابة (٤٠٦/٢). درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال ابن عساكر: غريب. أخرجه الطبراني - ولم أجده في معاجمه - من طريق: أبي زرعة وأحمد بن يحيي الدمشقي - كلاهما - عن أبي مسهر به مثله. ومن طريق: الطبراني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠٥/١/١٠) وقال: هذا غريب، والمحفوظ بهذا الإِسناد حديث العرباض. قلت: حديث العرباض أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /١٢٧)، وابن حبان في صحيحه (١٧٠/٩) .. وانظر البداية والنهاية (١٢١/٨). ١- هو أحمد بن أزهر، تقدم في (١٠٨٢ ): صدوق. ٢- مروان بن محمد بن حسان الأسدي، الطاطري الدمشقي. ثقة، مات سنة عشر ومائتين وله ثلاث وستون سنة، وروى له مسلم وأصحاب السنن. الكبير(٣٧٣/٧)، الجرح (٢٧٥/٨)، التقريب (٥٢٦). ٣- تقدم آنفا . ٤- تقدم في (٨٨٥): ثقة عابد . ٥- تقدم آنفا . درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٢١٦) من طريق: على بن بحر، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز به نحوه. والترمذي في الجامع (٥ /٦٨٧) كتاب المناقب - باب مناقب معاوية - رضي الله عنه - من طريق: محمد بن يحيى عن أبي مسهر، عن سعيد به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١ /٣٨٠) من طريق: نصر بن منصور، عن بشر الحافي، عن زيد بن أبي الزرقاء، عن الوليد بن مسلم به نحوه. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن بشر الا نصر. وذكره ابن ١٢٥٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٩٤- حدثني أحمد (١)، عن النفيلي(٢) أنه حدثهم، عن عمرو بن واقد(٣) أنه حدثهم ، عن يونس بن حابس(٤)، عن أبي إدريس الخولاني(٥)، عن عمير بن سعد (٦) قال: لا تذكروا معاوية الا بخير، فاني سمعت رسول الله - ◌َ ◌ّ ـ يقول: "اللهم اهدہ". (١٤٠٥/٣٢٧/٧). سعد في الطبقات (٤١٨/٧) عن أبي مسهر عن سعيد به نحوه. قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١٢١/٨): وقد رواه عمر بن عبد الواحد، ومحمد بن سليمان الحراني، كما رواه الوليد بن مسلم، وأبو مسهر، عن سعيد ، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن ابن أبي عميرة. ورواه محمد بن مصفي، عن مروان بن محمد الطاطري، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة، عن أبي أدريس، عن أبي عميرة .. وقد رواه سلمة بن شبيب، وصفوان بن صالح، وعيسى بن هلال، وأبو الأزهر، عن مروان الطاطري، ولم يذكروا أبا إدريس في إِسناده. قال ابن عساكر: وقول الجماعة هو الصواب. ١- هو الإِمام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي نزيل بغداد، أبو عبد الله، أحد الآئمة ، ثقة حافظ ، فقيه، حجة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٥٤/٧)، الكبير (٥/٢)، الجرح (٩٢/١)، ت. الكمال (٣٥/١)، التقريب (٨٤). ٢- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (٢٠٤): ثقة حافظ. ٣- عمرو بن واقد الدمشقي أبو حفص مولى قريش. قال أبو مسهر: كان يكذب من غير أن يتعمد. وقال البخاري وأبو حاتم ودحيم ويعقوب بن سفيان: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف منكر الحديث. وقال البخاري أيضا: منكر الحديث. وقال النسائي والدارقطني : منكر الحديث. وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه. قال ابن حجر: متروك. مات بعد الثلاثين ومائة، وروى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (٢٨٠/٦)، الضعفاء الصغير (٨٥)، الجرح (٢٦٧/٦)، الكامل (١٧٦٩/٥) التهذيب (١١٦/٨)، التقريب (٤٢٨). ٤- هو يونس بن ميسرة، تقدم في (٨٩ ) : ثقة عابد . ٥- تقدم في (٨٩). ٦ - عمير بن سعد بن عبيد الانصاري الاوسي، كان يقال له: نسيج وحده، صحابي جليل، شهد فتوح الشام، واستعمله عمر - رضي الله عنه - على حمص وكان يقول: وددت لو أن لي رجالا مثل عمير بن سعد، أستعين بهم على أعمال المسلمين. مات في خلافة معاوية - رضي الله عنه -. الطبقات (٤ /٣٧٤)، الكبير (٥٣١/٦)، تاريخ ابن عساكر (١٣/ل / ٣٣٩/ب)، الإصابة (٣٢/٣). ١٢٥٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٩٥- حدثنا إسحاق (١) قال: نا وكيع(٢) قال: نا أبو المعتمر يزيد بن طهمان (٣)، عن ابن سيرين(٤) قال: كان معاوية يحدث عن رسول الله - عَ لهـ قال: "لا تركبوا الخزّ ولا النّمار". قال: وكان معاوية لا يتهم في الحديث عن رسول الله عَل ـ (١٤٠٥/٣٢٨/٧). ١٠٩٦- وقال لي عبد الله بن محمد (٥): درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. أخرجه الترمذي في الجامع (٥ /٦٨٧) كتاب المناقب، باب مناقب معاوية، من طريق: محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد النفيلي به مثله. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وعمرو بن واقد يضعف. ونقله الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٨ /١٢٢) عن الترمذي وقال: تفرد به الترمذي، وقال: غريب. قال ابن كثير: هكذا ذكره أصحاب الاطراف في مسند عمير بن سعد الانصاري، وعندي أنه ينبغي أن يكون من رواية عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه -، ويكون الصواب: فقال عمر: لا تذكروا معاوية الا بخير، ليكون له عذرا في توليته له، ومما يقوي هذا أن هشام بن عمار قال: حدثنا ابن أبي السائب، قال: سمعت أبي يذكر أن عمر بن الخطاب ولى معاوية، فقالوا: حدث السن، فقال: لا تلوموني في ولايته وأنا سمعت رسول الله - عَّه - يقول: " اللهم اجعله هاديا مهديا" . قال ابن كثير: وهذا منقطع، يقويه ما قبله. ١- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢). ٢- وكيع بن الجراح، تقدم في (١٢٥): ثقة حافظ. ٣- هو الرقاشي، البصري، نزيل الحيرة. ثقة، روى له أبوداود وابن ماجة. الكبير (٣٤٣/٨)، الجرح (٢٧٣/٩)، التقريب (٦٠٢). ٤- تقدم في (١١١). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٩٣) من طريق: وكيع به مثله. وأبو داود في السنن (٤ /٦٧) كتاب اللباس - باب في جلود النمور والسباع من طريق: هناد بن السرى، عن وكيع به مثله. وابن ماجة في السنن (٢ /١٢٠٥) كتاب اللباس - باب ركوب النمور - من طريق : ابن أبي شيبة، عن وكيع به نحوه. النّمار: قال في النهاية (١١٧/٥): وفي رواية النمور، أي جلود النمور، وهي السباع المعروفة، انما نهى عن استعمالها لما فيها من الزينة والخيلاء، وقيل غير ذلك. ٥- هو الجعفي، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ١٢٥٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير نا محمد بن أبي الوزير البصري(١)، سمع موسى بن عبد الملك بن عمير(٢)، عن أبيه (٣)، عن شيبة الحجبي (٤)، عن عمه عثمان بن طلحة(٥)، عن النبي - ◌َ لهم. قال: " ثلاثٌ يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إِذا لقيته ، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب اسمائه اليه". (١٥٢٠/٣٥٢/٧). ١٠٩٧- نا سعيد بن أبي مريم(٦)، نا محمد بن مطرف (٧)، قال: حدثني أبو حازم (٨)، عن سهل بن سعد، قال: أتى بالمنذر بن أبي أسيد الى النبي - ١- تقدم في (٢١٢): ثقة. ٢- هو الفرسي - نسبة الى فرس - قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وذكره البخاري في كتاب الضعفاء. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢٩٢/٧)، الجرح (١٥١/٨)، الثقات (٤٥٥/٧)، الميزان (٢١٣/٤)، اللسان (١٢٤/٦). ٣- تقدم في (٥٨): ثقة عالم، تغير حفظه، وربما دلس. ٤- هو ابن عثمان، تقدم. ٥- عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري الحجبي. صحابي مشهور، أسلم في هدئة الحديبية، وشهد الفتح مع النبي - عَّعـ فأعطاه مفتاح الكعبة ، ثم سكن المدينة الى أن مات بها سنة اثنتين وأربعين - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٤٨/٥)، المشاهير (٢٧)، الإصابة (٤٥٢/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٢٩/٣) من طريق: محمد بن يعقوب، عن بكار ،عن أبي المطرف: محمد بن أبي الوزير به مثله. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في كتاب الأداب (١٥٨). وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢ / ٢٦١): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن أبي الوزير، وساق الإِسناد والمتن بمثله، قال أبو حاتم: هذا حديث منكر، وموسى: ضعيف الحديث. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (١ /١٣٩) ورمز له بعلامة الضعف . ٦- تقدم في (٣٣): ثقة ثبت. ٧- محمد بن مطرف بن داود الليثي، أبو غسان المدني، نزيل عسقلان. ثقة، مات بعد الستين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (١٠٠/٨)، التقريب (٥٠٧). ٨- هو سلمة بن دينار، تقدم في (٢٤٨): ثقة عابد . أخرجه البخاري في صحيحه (١٠ /٥٧٥) كتاب الأدب - باب تحويل الأسم الى اسم ١٢٥٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ◌َّ ـ حين ولد، فوضعه على فخذه، قال: " مااسمه؟" قالوا: فلان، فقال: "لكن اسمه المنذر" سماه يومئذ المنذر. (١٥٣٨/٣٥٦/٧). ١٠٩٨- نا إسحاق(١) - ما لا أحصي - عن المقريء(٢) أنه أخبرهم عن سعيد بن أبي أيوب (٣) أنه حدثهم قال: حدثني أبو مرحوم (٤)، عن سهل بن معاذ بن أنس(٥)، عن أبيه (٦)، ... أحسن منه - من هذا الوجه مثله. ومسلم في صحيحه (١٦٩٢/٣) - كتاب الأدب - باب في تحنيك المولود، واستحباب التسمية - من طريق: محمد بن سهل، وأبي بكربن إِسحاق - كلاهما - عن ابن أبي مريم به مثله. والطبراني في الكبير (١٧٩/٦) من طريق: يحيى بن صالح، عن سعيد بن أبي مريم به مثله. ١- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢). ٢- هو عبد الله بن يزيد، تقدم في (٥٧): ثقة فاضل، من شيوخ البخاري. ٣- تقدم في (٥٧): ثقة ثبت. ٤- هو عبد الرحيم بن ميمون المدني، نزيل مصر. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق زاهد، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وروى له أصحاب السنن. الجرح (٣٣٨/٥)، التهذيب (٣٠٨/٦)، التقريب (٣٥٤). ٥- سهل بن معاذ بن أنس الجهني، نزيل مصر. قال ابن معين: ضعيف. وقال العجلي: مصري تابعي، ثقة. قال ابن حجر: صدوق، الا في روايات زبان عنه. روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (٢٠٣/٤)، التهذيب (٢٥٨/٤)، التقریب(٢٥٨). ٦- هو معاذ بن أنس الجهني، حليف الانصار، صحابي، كان بمصر والشام، وبقي الى خلافة عبد الملك بن مروان. الطبقات (٥٠٢/٧)، الكبير (٣٦٠/٧)، المشاهير (٥٦)، الإصابة (٤٠٦/٣). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٣٩/٣) من طريق: أبي عبد الرحمن المقرئ به مثله. وأبو داود في السنن (٤ / ٤٢) من طريق: نصر بن الفرج، عن المقرئ به مثله. والترمذي في السنن (٥٠٨/٥) كتاب الدعوات - باب ما يقول إذا فرغ من الطعام - من طريق: محمد بن إسماعيل، عن المقرئ به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠ /١٨١) من طريق: بشربن موسى، عن المقرئ به مثله. ١٢٥٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن النبي - ◌َّهِ قال: "مَنْ أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غیر حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه". (١٥٥٧/٣٦٠/٧). ١٠٩٩ -نا محمد بن سعيد (١) قال: نا علي بن مسهر(٢)، عن هشام بن عروة(٣)، عن أبيه (٤) قال: أخبرني مروان بن الحكم (٥) - قال: وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٢١) من طريق: أبي يعلي، عن أبي الربيع الزهراني، وأبي خيثمة، والدورقي - كلهم - عن المقرئ به مثله. والحاكم في المستدرك (١ /٥٠٧) من طريق: عبد الصمد البلخي، عن المقرئ به مثله. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري. ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم في المستدرك أيضا (٤ /١٩٢) من طريق : محمد بن صالح ، عن السرى عن المقرى به مثله وقال : هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه ، وتعقبه الذهبى بقوله أبو مرحوم ضعيف . وأخرجه ابن ماجة فى السنن (٢ /١٠٩٣) كتاب الاطعمة- باب مايقال أذا فرع من الطعام - من طريق: حرملة ابن یحیی ، عن عند الله بن وهب، عن سعید بن أبی ایوب به مثله. ١- محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي، أبو جعفر بن الأصبهاني، يلقب حمدان، ثقة ثبت، مات سنة عشرين ومائتين، وروى له البخاري والترمذي والنسائي. الكبير (٨٤/١)، الجرح (٢٦٥/٧)، المعجم المشتمل (٢٤١)، التقريب (٤٨٠). ٢- تقدم قي (٦٩٠): ثقة، له غرائب بعد أن أضر. ٣- تقدم في (١٨٥ ):ثقة فقیه، ربما دلس ٤- هو عروة بن الزبير، تقدم في (٧). ٥- مروان بن الحكم بن أبي العاص، أبو عبد الملك الأموي المدني، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، ومات سنة خمس في رمضان.، وله ثلاث وستون سنة. قال البخاري: لم ير النبي - عَّهِ. قال ابن حجر: لا تثبت له صحبة. روى له البخاري وأصحاب السنن. الطبقات (٣٥/٥)، الكبير (٣٦٨/٧)، التهذيب (٩٢/١٠)، الإصابة (٤٥٥/٣)، التقريب (٥٢٥). أخرجه البخاري في صحيحه(٧٩/٧) كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب الزبير - من طريق: خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر به مثله. والإِمام أحمد في المسند (١ /٦٤) من طريق: زكريا بن عدي، عن علي بن مسهر به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (٢٦٧/٧) - عن معاوية بن صالح، عن زكريا ابن عدي به. وعبد الله ابن الإِمام أحمدفي زوائد المسند (٦٤/١) من طريق: سويد، عن ١٢٦٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير فلا أخاله يتهم علينا - قال: أصاب عثمان بن عفان رعاف شديد حتى حبسه عن الحج، فأوصى سنة الرعاف ، فدخل عليه رجل من قريش فقال له: استخلف ، قال: وقالوه؟ قال: نعم ، قال: ومن ؟ فسكت، ثم دخل عليه رجل آخر - قال أحسبه ابن الحكم - فقال: استخلف، قال: قالوه ؟ قال: نعم ، قال : ومن ؟ فسكت ، قال : لعلهم قالوا الزبير بن العوام ؟ قال: نعم ، قال : والذي نفسي بيده أنه لخيرهم ما علمت وان كان لاحبهم إِلى رسول الله - عز له - ثلاث مرات. (١٥٧٩/٣٦٨/٧). ١١٠٠- وقال لي إِبراهيم بن موسى (١): أرنا هشام بن يوسف(٢)، أن آبن جريج (٣) أخبرهم قال: أخبرني الأنصاري(٤)، عن أبي زيد مولى ثعلية(٥)، أخبره عن مَعْقِل(٦) الأسدي - من أصحاب النبي - ◌َّه- حدثه عن النبي - تَّه ـ أنه نهي أن تُسْتَقبل القبلتان بغائط إٍو بول. (١٧٠٦/٣٩٢/٧). علي بن مسهر به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢ /٧٣٤) من طريق: حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة به نحوه. الرعاف: قال في اللسان (١٢٣/٩): دم يخرج من الآنف. ١- هو أبو أسحاق الفراء، تقدم في (١٣): ثقة حافظ. ٢- هو الصنعاني، تقدم في (٧٣): ثقة. ٣- تقدم في (٧٣): ثقة فقيه. ٤- هو عمرو بن يحيى بن عمارة المازني. المدني. تقدم في (٨٠٠): ثقة. ٥- أبوزيد مولى ثعلبة، وقال ابن حجر: مولى بني ثعلبة. قال ابن المديني: ليس بالمعروف. قال ابن حجر: قيل اسمه الوليد، مجهول. روى له أبو داود وابن ماجه. التهذيب (١٢ /١٠٣)، التقريب (٦٤٢). ٦- معقل بن أبي معقل، وهو ابن أبي الهيثم ، الاسدي، من حلفائهم. صحابي روي عن النبي - عَّهُ. ويقال مات في خلافة معاوية - رضي الله عنه -. الكبير (٣٩١/٧)، الجرح (٢٨٥/٨)، الإصابة (٤٢٦/٣). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠ /٢٣٤) من طريق: إِسحاق بن إبراهيم الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج به مثله. وأبو داود في السنن (٣/١) - كتاب الطهارة - باب