النص المفهرس
صفحات 1121-1140
١١٢١ . بـ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٩٣٣- حدثنا مسدد(١)، نايحيى(٢)، عن التيمي (٣)، عن أبي تميمة السلي(٤). نحوه .. (٤ /٢٤١٩/١٨٥). ٩٣٤- نا الحميدي(٥) ،نا حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سَبْرة بن معبد الجهني (٦) حدثني عمي عبد الملك بن الربيع (٧)، عن عبد الله بن المبارك به نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٢١٣) من طريق: محمد بن أبي عدي، عن سليمان به نحوه. ومن طريق: معتمر بن سليمان، عن أبيه به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٣٥/٣) من طريق: محمد ابن عبد الله الحضرمي، عن يحيى الحماني. ومن طريق: علي بن عبدالعزيز، عن عاصم بن علي - كلاهما - عن قيس ابن الربيع، عن عاصم بن سليمان، عن سوادة بن عاصم ، عن الحكم الغفاري مرفوعا مثله. وانظر الحديث الآتي. الدباء: قال في النهاية (٩٦/٢): القرع، واحده دباءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. الحنتم: جرار مدهونة، خضر، كانت تحمل فيها الخمر، نهي عن الأنتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها ، لأجل دهنها. انظر النهاية (١ /٤٤٨ ). ١- هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (١٩): ثقة حافظ. ٢- هو ابن سعيد القطان، تقدم في (٧٢). ٣- تقدم في (٥١١) وهو سليمان بن طرخان: ثقة عابد . ٤- تقدم في (٦٦٩) وهو طريف بن مجالد: ثقة. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الطبراني في الكبير (٣ /٢٣٥) من طريق: معاذ ابن المثنى، عن مسدد به نحوه.، والإِمام أحمد في المسند (٢١٣/٤) من طريق: يحيى بن سعيد به نحوه والبغوي في معجم الصحابة (٢١١) من طريق: أبي خيثمة، عن يحيى بن سعيد به نحوه. وأخرجه البخاري تعليقاعن شعبة، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من أصحاب النبي - عَّةُ- نحوه. والطبراني في الكبير (٢٣٥/٣) من طريق: مسدد، عن يزيد بن زریع، عن سليمان التيمي به نحوه. ٥- هو عبد الله بن الزبير القرشي، تقدم في (١٢٢): ثقة حافظ. ٦- هو أبو معبد الحجازي. قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال ابن حجر: لا بأس به. روى له الترمذي. الجرح (٢٧٤/٣)، ت. الكمال (٢٤٣/١)، التقريب (١٥٥). ٧- عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني . قال أبو خيثمة: سئل ابن معين عن أحاديث عبد تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١١٢٢ عن أبيه(١)، عن جده (٢): قال النبي - مَ له -: " ليستتر أحدكم في صلاته ولوبسهم". (٤ /٢٤٣٠/١٨٧). ٩٣٥- وقال لي علي بن إبراهيم(٣): حدثنا يعقوب بن محمد (٤)، ... الملك بن الربيع عن أبيه عن جده؟ فقال: ضعاف. وحكى ابن الجوزي عن ابن معين إِنه قال: عبد الملك ضعيف. وقال أبو الحسن بن القطان: لم تثبت عدالته، وان كان مسلم أخرج له ، فغير محتج به. وذكر المزي أن مسلما أخرج له حديثا واحدا متابعة. قال ابن حجر: وثقه العجلي، روى له مسلم وأصحاب السنن سوي النسائي. الجرح (٥ /٣٥٠)، ت. الكمال (٨٥٢/٢)، التهذيب (٣٩٣/٦)، التقريب (٣٦٢). ١- هو الربيع بن سبرة الجهني. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٢٥٢/٥)، الجرح (٤٦٢/٣)، التقريب (٢٠٦). ٢- سبرة - بفتح أوله وسكون الموحدة - ابن معبد، أبو ثرية - بفتح المثلثة، وكسر الراء وتشديد التحتانية - الجهني. صحابي ، أول مشاهده غزوة الخندق، نزل المدينة، وأقام بذي المروة، ومات بها في خلافة معاوية، - رضي الله عنهما -. الطبقات (٤ /٣٤٨)، الكبير (١٨٧/٤)، المشاهير (٣٥)، الإصابة (١٤/٢). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢٧٩) من طريق: الحكم بن موسى، عن حرملة به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (٧ /١٣٤) من طريق: محمد بن عمرو بن خالد الحراني، عن أبيه ، عن حرملة به مثله. والحاكم في المستدرك (١ /٢٥٢) من طريق: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن حرملة به مثله. وسكت عنه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٧٨/١)، والإمام أحمد في المسند (٤٠٤/٣)، كلاهما عن زيد بن الحباب، عن عبد الملك بن الربيع به مثله. ومن طريق: ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٤/٧). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٠٤/٣) من طريق: يعقوب بن إِبراهيم، عن عبد الملك بن الربيع به مثله. وأبو يعلى في مسنده (٢٣٩/٢) من طريق: زهير بن حرب، عن يعقوب بن إبراهيم به مثله. والطبراني في الكبير (١٣٣/٧) من طريق: نعيم بن حماد ويحيى الحماني - كلاهما - عن إِبراهيم ابن سعد، عن عبد الملك به مثله. وانظر الحديث الآتي. قلت: وقد روى الترمذي في الجامع (٢٥٩/٢) حديثا عن سبرة بهذا الإِسناد في تعليم الصبي الصلاة. وقال: حسن صحيح. ٣- هو الواسطي، تقدم في (٤٠٨): صدوق. ٤- هو الزهري، تقدم في (٢٦): صدوق. كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. ١١٢٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير نا سبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة (١)، عن أبيه(٢)، عن الربيع(٣)، عن سبرة وكان يكني أبا ثَريَّة وهو حجازي - عن النبي - ◌ُّ- مثله. (١٨٧/٤ /٢٣٤٠). ٩٣٦- حدثني محمد بن عمران(٤)، نا محمد بن فضيل(٥)، عن موسى أبي جعفر(٦) الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد(٧)، عن سبرة بن فاكه(٨): قال ١- سبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني. قال ابن معين: ليس به بأس. قال ابن حجر: ليس به بأس. روى له الترمذي. الكبير (١٨٩/٤)، التهذيب (٤٥٣/٣)، التقريب (٢٢٩). ٢- هو عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". وقال: يخطئ. قال ابن حجر: صدوق. ربما غلط. روي له مسلم وأبو داود. الثقات (١١٠/٧)، التقريب (٣٥٦). ٣- تقدم آنفا: ثقة . درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٤/٧) من طريق: أحمد الخلال، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن سبرة به مثله. وانظر الحديث المتقدم آنفا . ٤- محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي، أبو عبد الرحمن الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق. وقال مسلمة بن القاسم: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في الأدب والترمذي. الكبير (١٧٩/١)، الجرح (٤١/٨)، التهذيب (٣٨١/٩)، التقريب (٥٠٠). ٥- هو ابن غزوان، تقدم في (٢٣): صدوق، رمى بالتشيع. ٦- هو موسى بن المسيب، أو السائب، الثقفي. أبو جعفر الكوفي البزاز - بمعجمات - قال أحمد: ما أعلم إلا خيرا. وقال ابن معين: صالح. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وقال الازدي: ضعيف. وقال ابن حجر: صدوق، لا يُلْتَفت إِلى الأزدي في تضعيفه. روى له البخاري في "أفعال العباد"، والنسائي وابن ماجة. الجرح (١٦١/٨)، التهذيب (٣٧٢/١٠)، التقريب (٥٥٤). ٧- تقدم في (٩٠) :ثقة، کان یرسل كثرا. ٨- سبرة بن الفاكه، ويقال: ابن أبي الفاكه المخزومي، وقيل الاسدي. صحابي ، نزل الكوفة، وعداده في أهلها - رضي الله عنه -. الكبير (٤ /١٨٧)، الاستيعاب (٧٤/٢)، تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١١٢٤ رسول الله: "إِن الشيطان قعد لأبن آدم بطرقه (فقعد له)(١) بطريق الإِسلام: فقال: تُسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال له: تهاجر وتدع مولدك وتكون كالفرس في طوَله؟ ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد في سبيل الله تقتل فتزوج امرأتك ويقسم ميراثك؟ قال النبي - ◌َّهِ -: ضمن الله لمن فعل ذلك الجنة، إِن قتل في سبيل الله أو مات حرقا أو غرقا أو أكله السباع". (٤ /١٨٧ / ٢٤٣١). ٩٣٧ - قال لنا موسى(٢): نا حماد بن سلمة (٣)، عن عمرو بن دينار(٤)، عن سميع(٥)، (٥) التجريد (٢٥٨/١)، الإصابة (١٤/٢). ١- في المطبوعة (قعد لي) والتصويب من المخطوطة. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥ /٢٩٣) من طريق: محمد بن قضيل به مثله. ومن طريقه الطبراني في الكبير (١٣٨/٧). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٨٣/٣) من طريق: هاشم بن القاسم، عن أبي عقيل: عبد الله بن عقيل الثقي، عن موسى بن المثنى، عن سالم به نحوه. والنسائي في السنن (٦/ ٢١) كتاب - الجهاد - من طريق: إِبراهيم بن يعقوب عن هاشم بن القاسم به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٢٧٩ ) من طريق: زهير بن محمد ، عن هاشم بن القاسم به نحوه. وابن حبان في صحيحه (٧ /٥٧) من طريق: أبي يعلى الموصلي، عن أبي خيثمة، عن هاشم به نحوه. قال في التحفة (٢٦٤/٣): رواه محمد بن فضيل، عن أبي جعفر: موسى بن المسيب، بهذا الإسناد. ورواه طارق بن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن موسى ، عن سالم، عن جابر ابن أبي سبرة. قال الحافظ في الإصابة (١٤/٢): له - يعني سبرة - حديث عند النسائي پإِسناد حسن، إلا أن في إِسناده اختلافًا، وقد صححه ابن حبان. ٢- هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٣- تقدم في (٥): ثقة عابد، تغير حفظه بأخرة. ٤- تقدم في (١٠): ثقة ثبت. ٥- سميع، - غير منسوب -، وقال الطبراني: الزيات، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات " التابعين وقال: شيخ، لاأدري من هو، ولا ابن من هو. قال ١١٢٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبي إِمامة (١) قال: غسل النبي - ◌َّهِ- كفيه ثلاثًا، ومضمض ثالثًا، و أسنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا. (٤ /١٩٠ /٢٤٤١). ٩٣٨ - حدثنا أبو اليمان (٢)، أنا شعيب(٣)، عن الزهري (٤)، أخبرني سحيم مولى بني زهرة(٥) - وكان يصحب أبا هريرة أنه سمع أبا هريرة، عن النبي - ◌َ ◌ّهـ: "يغزو هذا البيت جيش فيخسف به بالبيداء". (٤ /١٩٢/ ٢٤٥٣). الحسيني: مجهول. الكبير (٤ /١٩٠)، الجرح (٣٠٦/٤)، الثقات (٣٤٢/٤)، التعجيل (١٦٩). ١- هو: صدی بن عجلان .- رضي الله عنه - . درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يُعْرف سماعٌ لعمرٍوٍ من سُمَيع، ولا السميع من أبي أمامة . أخرجه الطبراني في الكبير (٣٠٣/٨) من طريق: علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي - كلاهما - عن الحجاج بن منهال. ومن طريق: أبي مسلم أيضا عن أبي عمر الضرير - كلاهما - عن حماد بن سلمة به مثله. قال الهيثمي في المجمع (١ /٢٣٠): رواه الطبراني من طريق: سمیع عنه، وإِسناده حسن. ٢- هو الحكم بن نافع، تقدم في (٦٣٢): ثقة ثبت ، حديثه عن شعيب مناولة. ٣- تقدم في (٧٤٩) وهو ابن أبي حمزة: ثقة عابد، من أثبت الناس في الزهري. ٤- تقدم في (٧). ٥- سحيم - بمهملتين، مصغر- المدني، مولي بني زهرة. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وذكره ابن شاهين في ثقاته وقال: قال ابن عمار: سحيم. ثقة إِلا إِنه كان محتاجا. قال ابن حجر: مقبول، وروى له النسائي. الكبير(١٩٢/٤)، الثقات (٣٤٣/٤)، ثقات ابن شاهين (١٠٩)، التهذيب (٤٥٤/٣) التقريب (٢٢٩). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (١ /٣٦١) من طريق: إِسحاق بن إبراهيم بن سويد، عن أبي اليمان به مثله. والنسائي في السنن (٥ /٢٠٦) كتاب المناسك - باب حرمة الحرم من طريق: عمران بن بكار، عن بشر ،عن أبيه، عن الزهري به مثله. وأخرجه النسائي من طريق آخر عن أبي حاتم الرازي، عن عمرو بن حفص، عن أبيه عن مسعر، عن طلحة بن مصرف، عن أبي مسلم الاغر، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. والفاكهي ١١٢٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٣٩- حدثني يوسف بن راشد (١)، نا علي بن قادم الخزاعي(٢)، أنا إِسرائيل(٣)، عن عبد الله بن شريك (٤)، عن سهم بن حصين الأسدي(٥): قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة - قال ابن شريك : وكان علقمة سبابا لعلي فقلت: هل لك في هذا؟ يعني أبا سعيد الخدري - فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: نعم، فإِذا حدثتك فسل المهاجرين والأنصار وقريشا، قام النبي - ◌َّ - يوم غدير خُم فأبلغ، فقال: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ أُدن علي" فدنا فرفع يده ورفع النبي - ◌َّلهـ يده حتى نظرت إِلى بياض ابطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه" سمعته اذناي. قال ابن شريك: فقدم عبد الله بن علقمة وسهم فلما صلينا الفجر قام ابن علقمة قال: أتوب إِلى الله من سب علي. (٤ /١٩٣ / ٢٤٥٨). في أخبار مكة (١ /٣٦١) من طريق: أبي حاتم الرازي به نحوه. وللحديث شاهد عند مسلم في صحيحه من حديث أم المؤمنين عائشة وأم سلمة- رضى الله عنهما - (٤ /٢٢٠٨-٢٢١١) كتاب الفتن، باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت. البيداء: قال البكري: هو الشّرف التي قُدام ذي الحليفة في طريق مكة، وهو أدنى إِلى مكة من ذي الحليفة. انظر معجم ما استعجم (١ /٢٩١). ١- هو يوسف بن موسى بن راشد القطان، تقدم في (٣٧٧): صدوق. ٢- علي بن قادم الخزاعي، الكوفي. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن سعد: منكر الحديث، شديد التشيع. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن عدي: نقموا عليه أحاديث رواه عن الثوري، غير محفوظة، وهو ممن يكتب حديثه. وقال ابن حجر: صدوق، يتشيع ، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو قبلها، وروى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (٤٠٤/٦)،، ثقات العجلي (٣٤٩)، الكامل (١٨٤٥/٥)، التهذيب (٣٧٤/٧)، التقريب (٤٠٤). ٣- هو ابن يونس السبيعي، تقدم في (٦٥): ثقة. ٤- هو العامري الكوفي. قال أحمد وابن معين وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بقوي. وقال الجوزجاني: كذاب. قال ابن حجر: صدوق يتشيع، أفرط الجوزجاني فكذبه. روى له النسائي. الجرح (٨٠/٥)، التهذيب (٢٥٢/٥)، التقريب (٣٠٧). ٥- سهم بن حصين الاسدي. قال البخاري: مجهول، لا يدري من هو. وذكره ابن حبان ١١٢٧ = تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٤٠- قال لنا معاذ بن أسد (١): نا ابن المبارك(٢)، نا عمرو بن أبي سفيان الجمحي (٣): إِن جابر بن سَعْر الديلي من كنانة(٤) ، أخبره: أن أباه(٥) قال: في "ثقات" التابعين. الكبير (١٩٣/٤)، الجرح (٤ /٢٩١)، الثقات (٣٤٤/٤)، اللسان (١٢٤/٣). درجة الحدیث: إسناده ضعيف. أخرجه النسائي في خصائص علي - رضي الله عنه - (٦٢) من طريق: أحمد بن يحيى الكوفي، عن علي بن قادم، عن إِسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن مالك، قال: أتيت مكة، فلقيت سعد بن أبي وقاص، قلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ هكذا رواه عن سعد بن أبي وقاص. ومن طريق النسائي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣٦٣/١). والحارث بن مالك مجهول. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢ /ل /٨٦ / ب) من طريق: الهيثم بن كليب الشاشي، عن أحمد بن شداد، عن علي بن قادم به مثله مطولا، وذكر مناقب علي - رضي الله عنه - . وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢ /٦٠٦) من طريق آخر عن أبي موسى، عن يحيي بن حماد، عن أبي عوانة ، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - مرفوعا مثله مختصرا، ولم يذكر القصة. والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين : ٣٤٢) من طريق: موسى بن أبي الحصين عن جعفر بن مروان، عن حفص بن راشد، عن قضیل بن مرزوق، عن عطية به مثله مختصرا. قال الطبراني: لم يروه عن فضيل الأحفص. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٠٩ ). ١- معاذ بن أسد المروزي ، كاتب ابن المبارك، أبو عبد الله، نزل البصرة. ثقة، مات سنة بضع وعشرين ومائتين، وروى له البخاري وأبو داود. الكبير(٣٦٦/٧)، الجرح (٢٥٠/٨)، التقریب(٥٣٥). ٢- تقدم في (١٧). ٣- عمرو بن سفيان بن عبد الرحمن الجمحي. ثقة، روي له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوي ابن ماجة. الكبير (٢٣٦/٦)، الجرح (٦//٢٣٤)، التقريب (٤٢٢). ٤- حابر بن سعر - بفتح أوله وسكون ثانيه، وآخره راء مهملة - الديلي ويقال الدؤلي الكناني الحجازي. قال البخاري: يختلفون فيه. وسكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". الكبير (٢٠٦/٢)، الجرح (٤٩٦/٢)، الثقات (١٤٢/٦). ٥- هو سعر الديلي. قال ابن حبان والدارقطني: له صحبه. وذكره العسكري في المخضرمين، واختلف في اسم أبيه، فقيل سوادة، وقيل ديسم، وقيل شعبة والله أعلم. الكبير (١٩٩/٤)، الثقات (١٨٢/٣)، الاستيعاب (١٣٢/٢)، الإصابة ١١٢٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير كنت في غنم لنا بالمخْمص فأتاني رجلان على بعير واحد فقالا: نحن رسول رسول الله - ◌َّه في الصدقة، قلت: وما الصدقة؟ قالا: شاه من غنمك فقمت لهما إِلى لبون كريمة، قالا: إِنا لم نؤمر بهذه، فقمت إِلى عَنَاق إِما جذعة واما ثنية ناصّة - والناصة الشحيمة - فوضعاها بينهما ثم دعوا لي بالبركة ومضيا. (٢٤٨٦/١٩٩/٤). ٩٤١- وقال لي الحزامي (١): حدثني عبد الله بن موسى(٢)، حدثني أسامة (٣)، عن أبي مرارة الجهني (٤)، عن ابن سعر(٥)، (٤٠/٢). درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. أخرجه الدار قطني في المؤتلف والمختلف (١١٧٨/٣) من طريق: البخاري مثله. وأخرجه أبو عبيدة في كتاب الاموال (٤٣٧) من طريق: أحمد بن عثمان، عن عبد الله بن المبارك به نحوه. وابن زنجويه في كتاب الاموال (٨٨٣/٣) من طريق: علي بن الحسن، وسفيان - كلاهما - عن ابن المبارك به نحوه. وانظر الحديثين الآتيين. المخمص - بفتح أوله ، واسكان ثانيه ، بعده ميم مفتوحة، وصاد مهملة - قال: البكري في معجمة (١١٩٧/٢): موضع في ديار بني كنانة. وذكر هذا الحديث. اللبون: قال في اللسان (٣٧٣/١٣): ما كان بها لبن. الجذعة: هي التي دخلت في السنة الثانية، انظر النهاية (١ /٢٥٠). الثنية: هو ما دخل في السنة الثالثة، انظر النهاية (١ /٢٢٦). ١- هو إِبراهيم بن المنذر، تقدم في (٦٧): صدوق. ٢- تقدم في (٤٣١): وهو التيمي. صدوق، كثير الخطأ. ٣- هو بن زيد الليثي، تقدم في (٢٨٣): صدوق يهم. ٤- كذا وقع في نسختي التاريخ وفي المطبوعة "الجهني" والصواب: الجمحي، ويبدو إِنه من خطأ الرواة. وهو عبد الرحمن بن أبي سفيان الجمحي أخو حنظلة وعمرو ابني أبي سفيان، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢٩٣/٥)، الحرح (٢٤٢/٥)، الثقات (٦٥/٧). ٥- هو جابر بن سعر، تقدم آنفا . درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. أخرجه الدارقطني في المؤتلف (١١٧٩/٣) من طريق البخاري مثله. والطبراني في الكبير ١١٢٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير أخبرنيه ابن سعر، عن أبيه: كنت في ناحية مكة فجاء رجل فقال: أنا رسول رسول الله - عَّ ـ (٢٤٨٦/١٩٩/٤) ٩٤٢- قال لي الجعفي(١): نا بشربن السري(٢)، نا زكريا(٣)، عن عمرو بن أبي سفيان(٤)، عن مسلم بن شعبة البكري(٥): كان أبي غلاما لابن علقمة، فبعثني آخذ الصدقة فإِذا شيخ من بني بكر (٦) فقلت: بعثني أبي إِليك لتعطيني صدقة غنمك، قال: إِني كنت في زمن النبي - ◌َّهـ في بعض هذه الشعاب فجاءني رسول فقال: إِني رسول رسول الله- مَ له -. (٢٤٨٦/٢٠٠/٤). (٢٠٢/٧) من طريق: موسى بن هارون، عن إِبراهيم بن المنذر به مثله وساق الحديث بتمامه. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢٨٦) من طريق : العباس بن محمد، عن مصعب الزبيري، عن عبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد به نحوه. قال البغوي: لا أعلم روى سعر غير هذا. وأخرجه ابن زنجويه في كتاب الأموال (٣ /٨٨٤) من طريق: ابن أبي عباد، عن مسلم ابن خالد، عن عبد الحميد بن رافع، عن أبي مرارة به نحوه بأطول منه . ١- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ . ٢- تقدم في (١٢٣): ثقة متقن. ٣- زكريا بن إسحاق المكي، تقدم في (١٠): ثقة، رمي بالقدر. ٤- هو الجمحي، تقدم في (٩٤٠): ثقة . ٥- مسلم بن شعبة، ويقال: ابن ثفنة - بفتح المثلثة وكسر الفاء، بعدها نون - وشعبة أصح، البكري ، الحجازي. روي عن سعر الدؤلي، وعنه عمربن أبي سفيان الجمحي، وكان شعبة عريف قومه، ولفضله إِستعمله ابن علقمة علي صدقات قومه. ومسلم: ذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود والنسائي. الثقات (٤٤٦/٧)، التهذيب (١٢٣/١٠)، التقريب (٥٢٩). ٦- هو سعر الدؤلي، صرح به في رواية الإِمام أحمد، وقد تقدم . درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الدارقطني في المؤتلف (١١٧٩/٣) من طريق: البخاري مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في السند (٤١٥/٣) من طريق: روح، عن زكريا بن إِسحاق به مثله بأطول منه. وأبو داود في السنن (٢ /١٠٣) كتاب الزكاة - باب زكاة السائمه - من طريق: محمد أب يونس، عن روح به نحوه. والنسائي في السنن (٣٣/٥) من طريق: هارون ين عبد ١١٣٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٤٣- قال لنا عمرو بن مرزوق(١): أخبرنا شعبة(٢)، عن أبي عقيل هاشم بن بلال(٣)، عن سابق بن ناجية (٤)، عن أبي سلام(٥)، عن رجل(٦) خدم النبي _ ◌َ ◌ّه ◌ِ: أن النبي - ◌َّه- كان إِذا حدث حديثا أعاد ثلاثا. (٤ /٢٠١/ ٢٤٩٣). * قال البخاري: سمعان بن مشنج، العمري، عن سمرة، عن النبي - تَّهِ: "صاحبكم محبوس بدين، علي باب الجنة". الله، عن روح به نحوه. والبيهقي في السنن (٤ /٩٦) من طريق: الحارث بن أبي أسامة عن روح به نحوه، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤١٤/٣) من طريق: وكيع، عن زكريا به نحوه، وقد قال وكيع: مسلم بن ثفنة. قال الإِمام أحمد": كذا قال وكيع: مسلم بن ثفنة، صحف، وقال روح: ابن شعبة وهو الصواب، وقال بشربن السري: لا إِله إِلا الله: هو ذا ولده ها هنا، يعني: مسلم بن شعبة. وأخرجه أبو داود في السنن (٢ /١٠٣) من طريق: الحسن بن علي، عن وكيع به نحوه. قال أبو داود: روح يقول: مسلم بن شعبة. وأخرجه النسائي في السنن (٥ /٣٢) كتاب الزكاة من طريق: محمد بن عبد الله بن المبارك، عن وكيع به نحوه. ١- تقدم في (٣١٠): ثقة فاضل، له أوهام. ٢- شعبة بن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٣- هاشم بن بلال، ويقال ابن سلام، أبو عقيل - بالفتح - الدمشقي، قاضي واسط. ثقة، روى له أصحاب السنن. الطبقات (٣١٠/٧)، الجرح (١٠٣/٩)، التقريب (٥٧٠). ٤- ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (٤ /٢٠١)، الثقات (٤٣٣/٦)، التقريب (٢٢٦). ٥- هو ممطور، تقدم في (٥١٠): ثقة يرسل. ٦- صحابي، لم يسم، وانظر التحفة (١١ /٢٠٨) وقد ورد الحديث من طرق أخري عن أنس ابن مالك - رضي الله عنه - . درجة الحديث : إسناده ضعيف. وهو في الصحيح من حديث أنس - رضي الله عنه - . أخرجه أبو داود في السنن (٣ /٣٢٠) كتاب العلم - باب تكرير الحديث - من طريق: عمرو بن مرزوق به مثله. والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه (١ /١٨٨) كتاب العلم - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه - من حديث أنس - رضي الله عنه - نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /٢٧٣). قال الحافظ: وهم في إِستدراكه ودعواه أن البخاري لم ١١٣١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٩٤٤- وقال لي محمود(١): نا أبو داود(٢)، نا سلام بن سليم(٣)، عن سعيد بن مسروق (٤) عن الشعبي(٥)، عن سمعان بن مشمرج(٦). (٢٥٠٣/٢٠٤/٤). يخرجه . ١- هو ابن غيلان، تقدم في (٣٦٠): ثقة . ٢- هو الطيالسي، تقدم في (٣٨): ثقة حافظ، غلط في أحاديث. ٣- تقدم في (٥٥٥) وهو الحنفي: ثقة متقن. ٤- هو الثوري، والد سفيان. ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٢٧/٦)، الجرح (٦٦/٤)، التقريب (٢٤١). ٥- تقدم في (١٤). ٦- سمعان بن مشنج - بمعجمة، ونون ثقيلة، ثم جيم - وقيل مشمرج، العمري الكوفي، وقال بعضهم: مشيج، قال البخاري: وهو وهم. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال العجلي: تابعي ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (٢٠٤/٤)، الجرح (٣١٦/٤)، الثقات (٣٤٥/٤)، التهذيب (٢٣٧/٤). درجة الحديث : إسناده حسن . وقال البخاري: لا نعلم لسمعان سماعا من سمرة، ولا للشعبي من سمعان. أخرجه أبو داود في السنن (٣ /٢٤٦) كتاب البيوع - باب في التشديد في الدين - من طريق: سعيد بن منصور، عن أبي الأحوص: سلام بن سليم به مثله بأطول منه، وفي الحديث قصة. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢١٤/٧) عن الحسين ابن جعفر القتات، عن منجاب بن الحارث، عن أبي الأحوص به نحوه. وقال: سمعان بن مشنج. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢ /٢٦) من طريق: أبي بكر بن إسحاق، عن ابن الهيثم عن عبد الله بن أبان، عن أبي الأحوص به نحوه. وأخرجه النسائي في السنن (٣١٥/٧) كتاب البيوع - باب التغليظ في الدين - من طريق: محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبيه، عن الشعبي به نحوه. والبيهقي في السنن (٤٩/٦) من طريق : أحمد عن منصور عن عبد الرزاق به نحوه. والحديث قد روي من طرق أخري من غير ذكر سمعان، فأخرج الطيالسي في مسنده (١٢١) من طريق: شعبة، عن فراس، عن الشعبي به نحوه. والطبراني في الكبير (٧ /٢١٢) من طريق: عمرو بن مرزوق، عن شعبة به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (١١/٥) من طريق: غندر، عن شعبة، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن الشعبي به نحوه. و(٥ /١٣) من طريق: يحيي بن سعيد، عن إسماعيل به نحوه. و(٥ /٢٠) من طريق: وكيع، عن إسماعيل به نحوه. والطبراني في الكبير (٢١٤/٧) من طريق: عبيد بن غنام، عن ابن أبي شيبة، عن وكيع يه نحوه. وقال ١١٣٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٤٥- وقال لنا ابن أبي شيبة(١): نا ملازم(٢)، عن سراج(٣)، عن خالدة(٤)، حدثني أبي(٥): قال النبي - عَّه -: "من السائل عن السكر؟ لا يشربه ولا يسقه أحدا قط إِبتغاء لذة سكره فيسقيه الله خمرا يوم القيامة". (٤ /٢٥٠٩/٢٠٥). النسائي في الكبرى - التحفة (٤ /٧٨): قد رواه غير واحد عن الشعبي، عن سمرة - يعني لم يذكر فيه سمعان - وقد روي عن الشعبي مرسلا، ولا نعلم أحدا قال: عن سمعان، غير سعيد بن مسروق. وقال الحاكم في المستدرك (٢ /٢٥) بعد أن رواه من طريق شعبة: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لخلاف فيه علي سعيد بن مسروق. وقال الذهبي: وعلته، أبو الأحوص: سلام بن سليم، وغيره، عن سعيد بن مسروق، عن الشعبي، عن سمعان، عن سمرة بهذا. ١- هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، تقدم في (٢٩): ثقة حافظ. ٢- ملازم بن عمرو بن عبد الله اليمامي أبو عمرو. قال أحمد: ثقة. وكذلك قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي . وقال أبو حاتم: لا بأس به، صدوق. قال ابن حجر: صدوق، روى له أصحاب السنن. الجرح (٤٣٥/٨)، ت. الكمال (١٣٩٦/٣)، التقريب (٥٥٥). ٣- سراج بن عقبة بن طلق الحنفي من أهل اليمامة، روي عن عمته خالدة بنت طلق. قال ابن معين: ليس به بأس، ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال العجلي: يمامي ثقة. الكبير (٢٠٥/٤)، الجرح (٣١٦/٤)، الثقات (٤٣٤/٦)، التعجيل (١٤٦). ٤- خالدة، ويقال: خلدة، ابنة طلق اليمامية. ذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات " وقال ابن خلفون: وثقها ابن صالح. الثقات (٤ /٢١٦)، التعجيل (٥٥٦). ٥- هو طلق بن يزيد، أو يزيد بن طلق اليمامي. صحابي من أهل اليمامة، وفد إِلي النبي - ◌َّهُـ وروي عنه مسلم بن سلام، وابنته خالدة. الكبير (٣٤٣/٨)، التجريد (٦٧٨/١)، الإصابة (٢٢٤/٢). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /١٠٢) من هذا الوجه مثله بأطول منه. وأول الحديث عنده: كنا جلوسا عند النبى ـ ـ فجاء صحار من عبد القيس، فقال: يا رسول الله. ما تري في شراب نصنعه من ثمارنا؟ وأخرجه الإمام أحمد في كتاب الأشربة (١١) من طريق: عبد الصمد، عن ملازم به نحوه. وألفاظه متقاربة. وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٠٤/٨) في مسند طلق بن علي الحنفي اليمامي من طريق علي بن عبدالعزيز، عن الحسن بن الربيع، عن ملازم به نحوه. ١١٣٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٤٦- حدثنا عبد الله بن رجاء (١)، أنا إِسرائيل(٢)، عن أبي إسحاق(٣)، عن البراء(٤)، عن أبي بكر: لم يلحقنا من الطلب غير سراقة بن مالك بن جعشم. (٢٥٢٣/٢٠٩/٤). ٩٤٧- قال لي عبد العزيز(٥): نا ابن أبي فديك(٦)، عن برية ين عمر بن سفینة(٧). ، ١- تقدم في (٥٩٣): صدوق، يهم قليلا. ٢- إِسرائيل بن يونس السبيعي، تقدم في (٦٥): ثقة. ٣- هو السبيعي، تقدم في (٨): ثقة، إِختلط بآخره. ٤- هو ابن عازب - رضي الله عنه - . أخرجه البخاري في صحيحه (٩٣/٥) كتاب اللقطة - باب كذا بغير ترجمة - وأخرجه أيضا (٨/٧) كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب المهاجرين - من هذا الوجه مثله مطولا وذكر حديث الهجرة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/١) من طريق: عمرو بن محمد العنقزي، عن إِسرائيل به نحوه مطولا . والمروزي في مسند أبي بكر (١٠٦)، وأبو يعلي في مسنده (١ /١٠٧) - كلاهما - عن أبي خيثمة، عن عثمان بن عمر، عن إِسرائيل به نحوه. والمروزي (١٠٣) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، عن إِسرائيل به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (٥ /٩٣) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن النضر، عن إِسرائيل به نحوه. قال الحافظ (٥ /٩٤): ساق المصنف حديث أبي بكر عاليا عن عبد الله بن رجاء، عن إِسرائيل. ونازلا عن إسحاق، عن النضر، عن إِسرائيل، لتصريح أبي إسحاق في الرواية النازلة بأن البراء أخبره. وأخرجه مسلم في صحيحه (٤ /٢٣١٠) كتاب الزهد - باب في حديث الهجرة - ويقال له حديث الرحل - من طريق: إسحاق بن إبراهيم به نحوه. قلت : والحديث قد روي من طرق أخري عن أبي إسحاق .. انظر صحيح مسلم (٢٣٠٩/٤-٢٣١١)، مسند أبي بكر الصديق للمروزي (١٠٣ - ١٠٨)، مسند أبي يعلي (١٠٥/١-١٠٨). ٥- هو ابن عبد الله الأويسي، تقدم في (٨٠): ثقة. ٦- تقدم في (٩١)، وهو محمد بن إسماعيل: صدوق . ٧- هو: إِبراهيم بن عمر بن سفينة، لقبه" بريه" وهو تصغير إِبراهيم. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: كان ممن يخطئ. وذكره في المجروحين، وقال: لا يحل الإِحتجاج بخبره بحال. وروى له ابن عدي هذا الحديث ثم قال: وإِنما ذكرته في كتابي هذا ولم أجد ١١٣٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير = عن أبيه(١)، عن جده (٢)، قال: إِحتجم النبي - عَّهـ فقال لي: "خذ هذا الدم فإِدفنه من الطير والدواب والناس" فتغيبت فشربته، ثم سألني أو أخبرأني شربته فضحك. (٤ /٢٠٩ / ٢٥٢٤). ٩٤٨- قال لي ابن أبي الأسود(٣): نا أبو عامر عبد الملك (٤)، قال: نا سحامة(٥)بن عبد الرحمن بن الأصم، للمتكلمين في الرجال لأحد منهم فيه كلاما، لأني رأيت أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات، ولبريه غير ما ذكرت من الحديث شئ يسير، وأرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: مستور. روى له أبو داود والترمذي. الثقات (١١٩/٦)، المجروحين (١١١/١)، الكامل (٤٩٦/٢)، التهذيب (١ /٤٣٤)، التقريب (٩٢). ١- عمر بن سفينة. مولى أم سلمة. قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: شيخ. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والترمذي. الجرح (١١٣/٦)، ت. الكمال (١٠١١/٢)، التقريب (٤١٣). ٢- سفينة مولى رسول الله - عَّ -، قيل: كان اسمه مهران، وورد في اسمه أكثر من عشرين قولا، وكان أصله من فارس، فأشترته أم سلمة، ثم أعتقته وإِشترطت عليه أن يخدم النبي - ◌َّ ـ، وسفينة لقب له لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر، وكان يسكن بطن نخلة،- رضي الله عنه -. الكبير (٢٠٩/٤)، المشاهير (٤١)، الإصابة (٥٦/٢). درجة الحديث : إسناده ضعيف. أخرجه البزار في مسنده (٢١٧) من طريق: إسحاق، عن ابن أبي فديك به مثله. والطبراني في الكبير (٩٤/٧) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن إِبراهيم بن حمزة الزبيري. ومن طريق: إِسماعيل الخفاف، عن أحمد بن صالح كلاهما- عن ابن أبي فديك به مثله. وابن عدي في الكامل (٢ /٤٩٦) من طريق: أحمد بن الحسن وإِبراهيم بن أسباط - كلاهما - عن شريح، عن ابن أبي فديك به مثله. وابن حبان في المجروحين (١١١/١) من طريق: أبي حامد الرقي، عن أحمد بن الأزهر، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، عن إبراهيم بن عمر بن سفینة به نحوه. وزاد: قال: إِحترزت به من النار. ٣- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (٨٦): ثقة حافظ. ٤- هو العقدي، تقدم في (٣٠٢): ثقة. ٥- سحامة - بمهملتين مفتوحتين وتثقيل - ابن عبد الرحمن، أو ابن عبد الله الأصم، البصري، أو الواسطي. ذكره ابن حبان في" ثقات " التابعين. قال ابن حجر: مقبول. روى ١١٣٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمعت أنسا: كان النبي - عَّ ـ رحيما. (٢٥٣١/٢١١/٤). ٩٤٩- حدثني محمد بن معمر (١)، نا سهل بن حماد(٢)، نا سعاد بن سليمان(٣)، حدثني زياد ين علاقة(٤)، نا يزيد بن الحارث (٥)، عن أبي موسى، سمع النبي - ◌َّهُ يقول: " فناء أمتي بالطعن والطاعون". (٢٥٣٤/٢١١/٤). له البخاري في الأدب. الثقات (٤ /٣٥٠)، التهذيب (٤٥٤/٣)، التقريب (٢٢٩). درجة الحديث: إسناده حسن . أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١ /٣٧٥) من هذا الوجه مثله وزاد: وكان لا يأتيه أحد إِلا وعده وأنجز له إِن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال: إِنما معي من حاجتي يسير، وأخاف أن أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته ثم أقبل فصلي. وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (١ /٤٦٥) من طريق: أبي سعد الكنجروذي، عن عبد الله بن محمد الرازي، عن محمد بن أيوب الرازي، عن مسلم بن إبراهيم، عن سحامة به نحوه. قال المزي: رواه - يعني البخاري - عن أبي بكر بن أبي الأسود، عن العقدي بأتم من هذا. وأخرج البخاري في صحيحه (٢ /١٢٤) كتاب الأذان - باب الإِمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة - من طريق: أبي معمر عن عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس - رضي الله عنه - قال - أقيمت الصلاة والنبي - ◌َّم - يناجي رجلا في جانب المسجد، فما قام إِلي الصلاة، حتى نام القوم. وأخرجه مسلم في صحيحه (١ /٢٨٤) من طريق: شيبان، عن عبد الوارث به نحوه. ١- هو البحراني، تقدم في (٢٤٩): صدوق. ٢- تقدم في (٢٤٩): صدوق. ٣- سعاد - بفتح أوله والتشديد - ابن سليمان الجعفي الكوفي. قال أبو حاتم: كان من عتق الشيعة وليس بقوي في الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق يخطئ، وكان شيعيا، روى له ابن ماجة. الكبير (٤ /٢١١)، الثقات (٤٣٥/٦)، التهذيب (٤٦٢/٣)، التقريب (٢٣٠). ٤- هو الثعلبي، تقدم في (٣٦٠): ثقة رمي بالنصب. ٥- يزيد بن الحارث الثعلبي - بالمثلثة - سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٣٢٦/٨)، الجرح (٢٥٦/٩)، الثقات (٥٣٧/٥). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢ /٢٣٥) من طريق: أحمد بن محمد بن صدقة عن ١١٣٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٥٠ - سعير بن الخمس أبو مالك الكوفي(١)، عن حبيب بن أبي ثابت(٢)، عن ابن عمر، عن النبي - ◌َّهِ- " بني الإِسلام علي خمس". قاله لنا الحميدي(٣)، عن ابن عيينة (٤)، عن سعير، عن حبيت. (٤ /٢١٣ /٢٥٤٠). محمود بن معمر البحراني، عن سهل بن حماد به مثله وزاد: فقالوا: أما الطعن فقد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: "طعن أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة". وأخرجه الطيالسي في مسنده (٥٣٤) من طريق: شعبة، عن زياد بن علاقة، عن رجل ، عن أبي موسى - رضي الله عنه - مرفوعا مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٤١٧) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة به مثله. قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه. وأخرجه الأمام أحمد أيضا (٤ /٣٩٥) من طريق: عبد الرحمن - يعني ابن مهدي عن سفيان، عن زياد، عن رجل، عن أبي موسى مرفوعا مثله. وأخرجه البخاري في الكني (١٤) تعليقا عن معلي بن أسد، عن عبد العزيز بن مختار، عن عبد الله بن المختار - ليس بأخيه - عن كريب بن الحارث بن أبي موسى عن أبيه عن جده مرفوعا مثله. وللحديث شاهد عند الإِمام أحمد في المسند (٦ /٢٥٥,١٣٣) من حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - و(٤٣٧/٣) من حديث أبي بردة بن قيس - رضي الله عنه - . ١- سعير - آخره راء، مصغر - ابن الخمس - بكسر المعجمة وسكون الميم ثم مهملة - التميمي أبو مالك، أو أبو الأحوص. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الترمذي والدارقطني: ثقة. وقال ابن سعد: كان صاحب سنة، وعنده أحاديث. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم والترمذي والنسائي. الطبقات (٣٨٦/٦)، الكبير (٢١٣/٤)، التهذيب (١٠٥/٤)، التقريب (٢٤٣). ٢- تقدم في (٧٣): ثقة، كثير الإِرسال والتدليس. ٣- هو عبد الله بن الزبير، تقدم في (١٢٢): ثقة حافظ. ٤- تقدم في (١٢٢). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الحميدي في مسنده (٢ /٣٠٨) من هذا الوجه مثله، وسقط من المطبوعة سفيان. قال الحميدي: حدثنا سفيان مرة واحدة عن سعير، ثم لم أسمع سفيان يذكر سعيرا بعد ذلك. وأخرجه محمد بن يحيي بن أبي عمر العدني في كتاب الإِيمان (٨٤) من طريق: سفيان بن عيينة به مثله، بأطول منه. ومن طريق العدني أخرجه الترمذي في الجامع (٥/٥) كتاب الإِيمان - باب ما جاء: بني الإسلام على خمس. وقال: هذا الحديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عمر عن النبي ـ ◌َّ ـ نحو هذا. ١١٣٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٥١- نا إسحاق(١)، أنا عمر بن عبيد الطنافسي(٢)، عن شعيب بن كيسان(٣)، عن أنس بن مالك: قال النبي - ◌َّه -: " من إِستغفر للمؤمنين رد الله عليه من آدم فما دونه". (٢٥٦٤/٢١٩/٤). ٩٥٢- شعيب بن عبد الرحمن(٤)، عن أبيه(٥)، قلت : وقد روي من طرق أخري عن ابن عمر - رضي الله عنهما - انظر صحيح البخاري (٤٩/١)، ومسلم (٤٥/١)، ومسند الإمام أحمد (١٢٠,٩٣,٢٦/٢)، والمعجم الكبير (٤١٢,٣٠٩/١٢)، كتاب الإيمان لابن مندة (١٨٧,١٨٤/١). ١- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢). ٢- عمر بن عبيد بن أمية الطنافسي الكوفي. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: محله الصدق. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة خمس وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (١٢٣/٦)، ت. الكمال (١٠١٩/٢)، التقريب (٤١٥). ٣- هو السمان. قال أبو حاتم: صالح الحديث، وحديثه عن أنس مرسل، وذكره البخاري في الضعفاء الكبير. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين، قال: يروي عن أنس - رضي الله عنه - الكبير (٢١٩/٤)، الجرح (٣٥١/٤)، الثقات (٣٥٦/٤)، الكامل (١٣١٨/٤)، اللسان (١٤٨/٣). درجة الحديث : رجاله ثقات. وقال البخاري: لا يعرف له - يعني شعيبا - سماع من أنس، ولا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: حديثه عن أنس مرسل. وقال ابن عدي في الكامل (١٣١٨/٤): وهذا الذي قاله البخاري في ذكر شعيب، إنما يذكر ذلك في حديث واحد. وذكر العقيلي أنه لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢ /١٨٢): من طريق: جعفر بن محمد بن الحسن عن إسحاق بن راهويه به مثله. قال العقيلي بعد أن روي أحاديث من طريق شعيب: كل هذه الأحاديث لا يتابع علیها شعیب،ولا تعرف إِلا به. ٤- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". الكبير (٢٢٠/٤)، الجرح (٣٤٩/٤)، الثقات (٣٩/٦). ٥- عبد الرحمن والد شعيب، صاحب جهضم بن عبد الله. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، ووقع هناك خطأ: عبد الرحمن بن أبي هريرة. كذا. قلت : وليس هو عبد الرحمن المدني الذي يروي عن أبي هريرة. ذاك مجهول ولا يعرف له سماع من أبي هريرة - رضي الله عنه - والله أعلم. الكبير (٣٧١/٥)، الجرح (٣٠٤/٥)، الثقات (٨٢/٥). ١١٣٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمع أبا هريرة: توضأ النبي - نَّه - ثلاثا ثلاثا. حدثنيه أحمد بن صباح(١)، أنا عمر بن يونس(٢)، نا جهضم بن عبد الله(٣)، نا شعيب. (٤ / ٢٥٧٠/٢٢٠). ٩٥٣ - حدثني محمد (٤)، نا يزيد بن عبد ربه(٥)، نابقية(٦)، عن حبيب بن صالح (٢)، حدثني عياش بن مؤنس أبو معاذ(٨)، عن شداد بن شرحبيل الأنصاري(٩): مهما نسيت فلم أنس أني رأيت النبي - تَّـ قائما يصلي ويده اليمني علي اليسري. (٤ / ٢٥٩٣/٢٢٤). ١- هو النهشلي. تقدم في (٢٠٢): ثقة حافظ، له غرائب. ٢- تقدم في (٥٠٨): ثقة. ٣- تقدم في (٣٧): صدوق، يكثر عن المجاهيل. درجة الحديث: حسن لغيره. لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه ابن ماجة في السنن (١ /١٤٤) كتاب الطهارة - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا - من طريق آخر عن أبي كريب، عن خالد بن حيان، عن سالم أبي المهاجر، عن ميمون بن مهران، عن أبي هريرة - رضي الله عنه مثله. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط - مجمع البحرين (٣٨) - من طريق: عامر الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن عطاء إِلا عامر، تفرد به همام. ورواه ابن ماجة مختصرا. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم - انظر المصنف لابن أبي شيبة (١ /٨- ١١). ٤- هو ابن يحيي الذهلي، تقدم في (١٨٤): ثقة حافظ. ٥- هو الزبيري - بالضم - أبو الفضل الحمصي المؤذن، يقال له: الجرجسي - بجيمين مضمومتين - ثقة. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (٧ /٤٧٥)، الجرح (٢٧٩/٤)، التقريب (٦٠٣). ٦- بقية بن الوليد، تقدم في (٢٤): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. ٧- حبيب بن صالح، أو ابن أبي موسى، الطائي، أبو موسى الحمصي. ثقة، مات سنة سبع وأربعين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (٣٢١/٢)، الجرح (١٠٣/٣)، التقريب (١٥١). ٨- عياش بن مؤنس - بتحريك الواو، وتشديدالنون - أبو معاذ. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات " التابعين. الكبير (٤٧/٧)، الجرح (٥/٧)، الثقات (٢٧١/٥). ٩- صحابي. سكن الشام، وقال ابن السكن: ليس بمشهور. وقال ابن عبد البر في نسبه: ١١٣٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٥٤- نا علي(١)، نا زيد بن حباب(٢)، حدثني عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد (٣)، عن أبيه (٤)، عن جده (٥)، قال: عادني رسول الله- تعَ ◌ّه - فقال: "لو شربت من ماء بطحان لبرأت" قال: "فما يمنعك؟ "قلت: الهجرة قال: " فأنت مهاجر حيث كنت". (٤ /٢٥٩٤/٢٢٥). الجهني. قال ابن حجر: وهم أبو عمر في نسبه، والجهني يكني أبا عتبة. (٤ /٢٢٤)، الاستيعاب (١٣٦/٢)، الإصابة (١٣٩/٢). درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه . وقال البخاري: عياش لم يذكر سماعا من شداد. وانظر كلامه في التخريج. أخرجه البزار في مسنده - الكشف (٢٥٣/١) من طريق: عمر بن الخطاب، عن حيوة ، عن بقية به مثله. قال البزار: لا نعلم روي شداد بن شرحبيل إِلا هذا. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٢٨/٧) من طريق: أحمد بن محمد الدمشقي، وخير بن عرفة - كلاهما - عن حيوة به مثله. وابن قانع في معجم الصحابة (ل /٦٨ /أ) من طريق: عبد الله بن الصقر، عن محمد بن مصفي، عن بقية به مثله. وابن عبد البر في الاستيعاب (٢ /١٣٦) من طريق: خلف بن القاسم، عن أبي علي: سعيد بن عثمان بن السكن، عن أبي بكر بن أحمد، عن محمد بن عوف، عن حيوة به مثله. قال الحافظ في الإصابة (٢ /١٧٩): رواه جماعة عن بقية فأدخلوا بين عياش وشداد رجلا، وفي رواية الإسماعيلي ومن وافقه: عن عياش، عمن حدثه عن شداد. ١- هو ابن عبد الله المديني، تقدم في ( ٦٤). ٢- تقدم في (٦٣): صدوق. ٣- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب" الثقات". الكبير (٣٦٤/٦)، الجرح (٢٥٦/٦)، الثقات (٤٧٩/٨). ٤- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات". الكبير (٢٠٠/٧)، الجرح (١٤٧/٧)، الثقات (٣٤٧/٧). ٥- هو شداد بن أسيد - بفتح أوله علي الأشهر - أبو سليمان السلمي. صحابي. سكن البادية، معدود في المدنيين - رضي الله عنه -. الكبير (٤ /٢٢٥)، الاستيعاب (١٣٥/٢)، التجريد (٢٥٣/١)، الإصابة (١٣٨/٢). درجة الحديث : في إسناده مسكوت عنه. أخرجه الطبراني في الكبير (٣٢٧/٧) من طريق: معاوية بن المثني، عن علي بن المديني به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (٢٨٨) من طريق: أحمد بن محمد بن يحيى القطان ١١٤٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٥٥- شداد بن عمار(١): قال حذيفة: قال النبي - عَ لهـ .. في الدجال. قاله لنا قبيصة(٢)، نا عبيد بن طفيل(٣)نا شداد. (٤ /٢٥٩٦/٢٢٥). ٩٥٦- وقال لنا مسلم(٤): نا شداد(٥)، نا الجريري(٦)، عن أبي نضرة(٧)، عن ابن عباس: قال النبي - عَّه -: "من حفظ الله له فرجه فله الجنة". (٢٦٠٧/٢٢٧/٤). عن زيد بن الحباب به مثله. وابن قانع في معجم الصحابة (ل /٦٧ /ب) من طريق: محمد بن محمد بن بكار، وابن صنيعـ كلاهما - عن أحمدبن محمد القطان به مثله. والطبراني في الكبير (٣٢٧/٧) من طريق: أحمد بن عمرو البزار، عن عبدة بن عبد الله الصفار، عن زيد بن الحباب به مثله. بطحان: واد من أودية المدينة، تقدم في الحديث رقم ( ٥٦٨). ١- شداد بن عمار أو عمارة. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قلت : وليس هو شداد بن عمران الذي يروي عن حذيفة - رضي الله عنه - ذاك قشيري يكني أبا رؤية. الكبير (٢٢٥/٤)، الجرح (٣٢٨/٤)، الثقات (٣٥٨/٤). ٢- هوابن عقبة السوائي. تقدم في (٢٤٢): صدوق، ربما خالف. ٣- عبيد بن الطفيل أبو سيدان، العبسي الغطفاني الكوفي. قال ابن معين: صويلح. وقال أبو حاتم: صالح، لا بأس به. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٤٥١/٥)، الجرح (٤٠٩/٥)، الثقات (١٥٧/٧)، الميزان (٢٠/٣). درجة الحديث : إسناده حسن . لم أجده من هذا الطريق .. وقد روي حديث الدجال عن حذيفة - رضي الله عنه - من طرق. انظر صحيح مسلم (٤ /٢٢٤٨ -٢٢٥٠)، ومصنف ابن أبي شيبة (١٤٧,١٣٤,١٣٣/١٥)، المسند (٣٩٣,٣٨٦,٣٨٣/٥)، المعجم الكبير للطبراني (١٨٥/٣). ٤- هو ابن إِبراهيم الأزدي ، تقدم في (٣٤): ثقة مأمون . ٥- شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي، البصري. قال الإِمام أحمد : شيخ ثقة. وقال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. روى له مسلم وأبو داود في فضائل الأنصار والترمذي والنسائي. الكبير (٢٢٧/٤)، الجرح (٣٣٠/٤)، التهذيب (٢٢٧/٤)، التقريب (٢٦٤). ٦- هو سعيد بن إياس، تقدم في (١٠٤): ثقة، إِختلط قبل موته. ٧- تقدم في (٥٦١) وهو المنذر بن مالك: ثقة.