النص المفهرس
صفحات 1041-1060
١٠٤١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن محمد بن سعد الأنصاري(١) عن أبيه(٢): رأى أنسا يمسح على خفيه وقال: خدمت النبي - قَ ◌ّه - تسع سنين ففعله. (١٩٨٥/٦٧/٤). ٨٤٠- قال لي عياش (٣): نا عبد الأعلي(٤)، نا ابن إسحاق(٥)، حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف(٦)، عن محمود بن لبيد(٧)، عن سلمة بن سلامة بن وقش - وكان بدريا - قال: كان بين أبياتنا من بني عبد الأشهل يهودي، فخرج غداة إِلى مجلس بني عبد الأشهل ، وأنا يومئذ غلام من أحدث قومي ، علي بردان لي مضطجعا في ناحية المجلس إِلى فناء أهلي، فقام بين ظهراني المجلس وهم أصحاب وثن لا يرون بعثا، فذكر البعث والقيامة والجنة والنار والحساب والميزان .. فذكر ذلك (لقومي)(٨)، فقالوا: ١- تقدم في (١٠٧): صدوق. ٢- هو سعد الأنصاري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٦٧/٤)، الجرح (٩٧/٤)، الثقات (٢٩٩/٤). درجة الحديث: إسناده حسن. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (٤ /٢٩٩) من طريق: سعد الأنصاري، عن أنس - رضي الله عنه -. وأخرجه في صحيحه (٢ /٣٠٧) من غير هذا الطريق عنه. وكذا البيهقي في السنن (٢٧٩/١). وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف (١ /١٨٢) من طريق: ابن علية، عن يحيى بن أبي إسحاق أنه سمع أنس بن مالك، سئل عن المسح على الخفين؟ فقال: أمسح عليهما. فقالوا: أسمعته من النبي - عَّهـ؟ قال: لا، ولكن سمعته ممن لا يتهم من أصحابنا . ٣- عياش بن الوليد الرقام، أبو الوليد البصري. ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائتين، ووروى له البخاري وأبو داود والنسائي. الكبير (٤٨/٧)، الجرح (٦/٧)، التقريب (٤٣٧). ٤- عبد الأعلى بن عبد الأعلى، تقدم في (١٤): ثقة. ٥- وقع في نسخة القسطنطينية (نا إِسحاق ) وعلي الصواب جاء في نسخة تشستربتي (ل/١٩٩/ب) وهو محمد بن إِسحاق صاحب السيرة، تقدم في (٣٢): صدوق يدلس. ٦- هو الزهري أبو عبد الرحمن المدني. ثقة، روى له البخاري ومسلم. الطبقات (٢٠٢)، الجرح (٣٩٣/٤)، التقريب (٢٧١). ٧- تقدم في (٨٨): صحابي صغير. ٨ - كذا وقع في نسخة القسطنطينية وفي تشستربتي (ل /١٩٩ /ب) (الأمر)، وفي السيرة: ١٠٤٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ويحك. أتراه كائنا ؟ قال: نعم والذي نفسي بيده إِنه لكائن، وودت بحظي من النار تنورا عظيما تسجرونه علي ثم غطيتم علي فيه، قالوا: فما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من ناحية هذه البلدة نحو اليمن، قالوا: متي؟ فرآني وأنا أحدث القوم فقال: إِن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه، فوالله مامات حتى بعث الله محمدا - عَّ ـ فأجبناه وكفر، فقلنا له فقال: ليس به - حسدا وبغيا- (٤ /١٩٨٦/٦٨). ٨٤١- حدثنا عبد الله بن يوسف(١)، نا عبد الله بن سالم(٢)، نا إِبراهيم اين سليمان الأفطس(٣)، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي(٤)، ......... فقال ذلك لقوم أهل شرك وأصحاب أوثان، لايرون أن بعثا كائنا بعد الموت. درجة الحديث : إسناده حسن. أخرجه ابن إسحاق في السيرة ( سيرة ابن هشام (١ /١٢١) من هذا الطريق. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣ /٤٦٧) من طريق: يعقوب عن أبيه عن ابن إِسحاق به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٨ /٢٣٠): رجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٧ /٤٧) من طريق: عبد الملك بن هشام - صاحب السيرة - عن زياد بن عبد الله، عن ابن إِسحاق به نحوه. وأخرجه أيضا من طريق : أحمد بن عبدة الضبي، عن وهب بن جرير عن ابن إسحاق به نحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤١٧/٣) من طريق: عمرو ابن زرارة عن زياد بن عبد الله، عن ابن إِسحاق به نحوه مطولا . وذكر الذهبي في التلخيص إِنه علي شرط مسلم. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل (١ /٨٤) من طريق: محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل. ومن طريق: إِبراهيم ابن يوسف، عن زياد بن عبد الله كلاهما - عن ابن إِسحاق به نحوه مطولا . وأخرجه البيهقي في الدلائل (٢ /٧٨) من طريق: أحمد بن عبد الجبار عن يونس ابن بكير عن ابن إِسحاق به نحوه. قلت : وقد أخرج البخاري رحمه الله هذا الحديث من طريق آخر. وقد تقدم برقم (٨٨). ١- هو التنيسي، تقدم في (١٤٥): ثقة متقن. ٢- تقدم في (٤١٦) وهو الحمصي: ثقة رمي بالنصب. ٣- هو الدمشقي، ثقة ثبت، إِلا إِنه يرسل، روى له الترمذي وابن ماجة. الجرح (١٠٢/٢)، التقريب (٩٠). ٤- تقدم في (٧٤٠): ثقة. ١٠٤٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن جبير بن نفير (١)، أخبرني سلمة بن نفيل السكوني(٢)، قال: دنوت من النبي - ◌َّهـ حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه فقلت: يا رسول الله (بهي) (٣) بالخيل وألقي السلاح وزعموا أن لا قتال، قال: "كذبوا، الأن جاء القتال، لا تزال من أمتي أمة قائمة علي الحق ظاهرة علي الناس يزيغ الله قلوب قوم فيقاتلوهم لينالوا منهم "قال وهو مول ظهره إلى اليمن: " إِني لأجد نفس الرحمن من ها هنا، ولقد أوحي إلى أني مكفوت غير ملبث وتتبعوني أفذاذا، والخيل معقود في نواصيها الخير إِلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ". (٤ /١٩٩٠/٧٠). ١- تقدم في (٢٥): ثقة جليل مخضرم. ٢- سلمة بن نفيل - بنون وفاء، مصغر - السكوني. صحابي. روي عن النبي - عَّهُـ ونزل حمص . - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٢٧/٧)، الكبير (٧٠/٤)، الاستيعاب (٨٩/٢)، الإصابة (٦٦/٢). ٣- وقع في نسخة القسطنطينية (سئ) كذا، والتصويت من نسخة تشستربتي (ل/ ١٩٩/ ب) درجة الحديث : إسناده صحيح. أخرجه الطبراني في الكبير (٧ / ٦٠) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /١٠٤) من طريق: الحكم بن نافع، عن إسماعيل بن عياش، عن إِبراهيم بن سليمان به نحوه. وابن سعد في الطبقات (٧ /٤٢٧ ) من طريق: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن الوليد ابن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد الجرشي به نحوه. والنسائي في السنن (٢١٤/٦) كتاب الخيل - من طريق: أحمد بن عبد الواحد عن مروان بن محمد، عن خالد بن يزيد، عن إِبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد الجرشي به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٢٥٠) من طريق: عبد الجبار بن عاصم، عن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، عن عمه إِبراهيم بن أبي عبلة به نحوه. والطبراني في الكبير (٥٩/٧) من طريق: العباس ابن إِسماعيل ، عن هانئ به نحوه. قال في لسان العرب (٩٨/١٤): بهي البيت يبهي بهاء: انخرق وتعطل، وقال بعضهم لما فتحت مكة: أبهوا الخيل، قد وضعت الحرب أوزارها، فقال ـ ◌َّـ: لا تزالون تقاتلون عليها الكفار ... قوله: أبهو الخيل: أي عطلوها من الغزو فلا يغزى عليها وكل شىء تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٤٤ ٨٤٢- قال لي عبد الله بن محمد الجعفي(١): حدثنا هاشم بن القاسم(٢)، أنا شيبان(٣)، عن منصور(٤)، عن سالم بن أبي الجعد(٥)، عن سلمة ابن نعيم (٦) - وكان من أصحاب النبي - ◌َّه- عن النبي - ◌َّه -: "من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإِن زني وإِن سرق".(٤ /١٩٩١/٧١). ٨٤٣- وحدثني يسرة بن صفوان(٧)، نا محمد بن مسلم (٨)، عن عمرو ابن دينار(٩)، سمعت الحسن بن أبي الحسن(١٠)، عطلته. فقد أبهيته ، وقيل : أي عروها ، ولا تركبوها، فما بقيتم تحتاجون إِلى الغزو. والله أعلم. مكفوت: أي راجع غير مقيم فيكم. انظر لسان العرب (٧٨/٢). ١- تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٢- هو أبو النضر، تقدم في (١٥٣): ثقة ثبت. ٣- شيبان بن عبد الرحمن النحوي، تقدم في (٤): ثقة ... ٤- هو ابن المعتمر، تقدم في (٤٣٧ ): ثقة ثبت وكان يدلس. ٥- تقدم في ( ٩٠): ثقة، کان یرسل کثیرا. ٦- سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة - رضي الله عنه - . الطبقات (٦ /٤٤)، الكبير (٤ /٧١)، الاستيعاب (٤ /٨٨)، الإصابة (٦٦/٢). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ / ٢٦٠) من طريق: حجاج، عن شيبان به مثله. وأخرجه أيضا (٥ /٢٨٥) من طريق: أبي النضر، وعن شيبان به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (٢٥١) من طريق: أبي خيثمة، عن الحجاج بن محمد، ومن طريق هاورن بن عبد الله، عن أبي النضر. ومن طريق جده، عن إسحاق بن لؤلؤ. ومن طريق: محمد بن إِسحاق الأشيب - كلهم - عن شيبان به مثله. قال البغوي: لا أعلم له غيره. وأخرجه الطبراني في الكبير (٥٥/٧) من طريق: كنانة بن جبلة وموسي ابن مسعود - كلاهما - عن إِبراهيم بن طهمان، عن منصور به مثلة . وللحديث شاهد عند ابن أبي شيبة (٣٥٨/٩) من حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه -. وعند الحاكم في المستدرك (٢٤٧/٣) من حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - . ٧- هو الدمشقي، تقدم في (٢٦٥): ثقة. ٨- هو الطائفي، تقدم في (٢٦٥): صدوق، يخطئ من حفظه. ٩- تقدم في (١٠): ثقة ثبت . ١٠- تقدم في (٦٦). ١٠٤٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير سمعت سلمة بن ربيعة بن المحبق(١)، سمعت النبي - عَّه -: " إِن كان استكره جارية امرأته فهي حرة ". (٤ /١٩٩٢/٧٢). ٨٤٤- حدثني بشربن يوسف(٢)، نا سهل بن زياد(٣)، ١- هو سلمة بن المحبق - بكسر الباء - واسمه صخر بن عبيد، وقيل عبيد بن صخر، الهذلي، وجزم ابن حبان بإِنه سلمة بن ربيعة بن المحبق، وإِنه نسب إِلى جده. صحابي، سكن البصرة، - رضي الله عنه -. الطبقات (٨١/٧)، الكبير (٤ /٧٢)، الجرح (٤ /١٧١)، المشاهير (٤١)، الإصابة (٦٥/٢)، التهذيب (٥٧/٣). درجة الحديث : رجاله ثقات . قال البخاري: لم يسمع الحسن من سلمة، بينهما قصيبة ابن حريث. ورواه الطبراني فجعل بينهما الجون بن قتادة. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦/٥) من طريق: عفان، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار به نحوه وزاد: وإن كانت طاوعته فهي له، وعليه مثلها لها . وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢٥٢) من طريق: عبيد الله بن عمر القواريري وأبي الربيع - كلاهما - عن حماد بن زيد به نحوه. ومن طريق: القواريري عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار به نحوه. والطبراني في الكبير (٥١/٧) من طريق: أبي خليفة، عن علي بن المديني، عن ابن عيينة به نحوه. وأخرجه النسائي في السنن (٦ /١٢٥) كتاب النكاح - باب إِحلال الفرج - من طريق: محمد بن عبد الله بن بزيغ، عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن به نحوه. والدارقطني في السنن (٣ /٨٤) من طريق: ابن غيلان، عن أبي هشام، عن عبد السلام عن هشام، عن الحسن به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧ /٣٤٢) وزاد في إِسناده قبيصة ين حريث بين الحسن وسلمة بن المحبق. وذلك من طريق: معمر، عن قتادة، عن الحسن به نحوه. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦/٥)، وأبو داود في السنن (١٥٨/٤) كتاب الحدود، باب في الرجل يزني بجارية امرأته. والنسائي في السنن (١٢٤/٦) والطبراني في الكبير (٥١/٧). وأخرجه الطبراني في الكبير (٥٤/٧) من طريق: محمد بن الأخرم، عن أحمد الهجيمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق مرفوعا نحوه. فزاد في إِسناده: الجون، بين الحسن وسلمة. قال البغوي في معجمه: وصحيح هذا الحديث عندي: عن الحسن، عن قبيصة، عن سلمة . والله أعلم. ٢- بشربن يوسف السدوسي، أبو يوسف البصري. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في كتاب" الثقات". قال البخاري: مات سنة ست عشرة ومائتين. الكبير (٨٥/٢)، الجرح (٣٧٠/٢)، الثقات (١٤٢/٨). ٣- سهل بن زياد الطحان البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ١٠٤٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمع داود(١)، عن الشعبي(٢)، عن علقمة(٣)، عن سلمة بن يزيد: سألت النبي - عَ ◌ّه- قال: "الوائدة والموؤدة في النار". (٤ /١٩٩٥/٧٢). ٨٤٥- حدثني إبراهيم بن موسي (٤)، نا ابن أبي زائدة(٥)، سمع أباه (٦)، عن عامر، عن النبي - تَّه ـ مثله. قال أبي(٢): فحدثني أبو إسحاق(٨): أن عامرا(٩) ، كتاب "الثقات". وقال الأزدي: منكر الحديث. وقال الذهبي: سهل بن زياد أبو زياد: ما ضعفوه. قال ابن حجر: فالظاهر إنه هو، يعني الطحان. الكبير (٤ /١٠٢)، الجرح (١٩٧/٤)، الثقات (٢٩١/٨)، الميزان (٢٣٧/٢)، اللسان (٣/ ١١٨). ١- هو ابن أبي هند، تقدم في (١٤): ثقة متقن، كان يهم بآخرة. ٢- تقدم في (١٤). ٣- هو ابن قيس النخعي. تقدم في (٦٧٢): ثقة ثبت فقيه. درجة الحديث : حسن لغيره. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣ /٤٧٨) من طريق: ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند به مثله. وتمام الحديث من هذا الوجه، قال سلمة: انطلقت أنا وأخي إِلى رسول الله - عَ له ـ فقلنا: يا رسول الله. إِن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل، وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: " لا" قلنا: فإنها كانت وأدت أختا لنا في الجاهلية .. فذكر الحديث ثم قال: " إِلا أن تدرك الوائدة الإِسلام فتسلم". ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢١٧). وأخرجه النسائي في الكبري، كما في التحفة (٤ /٥٥) من طريق: محمد بن المثني عن الحجاج بن المنهال، عن المعتمر بن سليمان، عن داود به نحوه. والطبراني في الكبير (٧ /٤٤) من طريق: علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي - كلاهما - عن الحجاج به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل / ٥٤ / ب) من طريق: علي بن محمد، عن مسدد عن المعتمر به نحوه. وانظر الحديثين رقم (٨٤٥) و (٨٤٦). ٤- هو الفراء، تقدم في (١٣): ثقة حافظ. ٥- هو يحيي بن زكريا بن أبي زائدة، تقدم في (٤٠): ثقة متقن. ٦- تقدم في (١٠٣): ثقة، وسماعه من أبي إِسحاق بآخرة. ٧- القائل: زكريا بن أبي زائدة. ٨- هو السبيعي، تقدم في (٨): ثقة اختلط بآخرة. ٩- هو الشعبيي، تقدم في (١٤). ١٠٤٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثه عن علقمة(١)، عن ابن مسعود، عن النبي - مَّهـ (١٩٩٥/٧٣/٤). ٨٤٦- وقال لنا عارم(٢): نا سعيد بن زيد(٣)، سمع علي بن الحكم البناني (٤)، عن عثمان بن عمير(٥)، ١- تقدم في (٦٧٢)، وهو النخعي. درجة الحديث : إسناده ضعيف . أخرجه أبو داود في السنن (٤ /٢٣٠) كتاب السنة - باب في ذراري المشركين - من هذا الوجه مثله. والبزار في مسنده (٢٥٩) من طريق: الفضل بن سهل، عن الفضل بن منصور، عن ابن أبي زائدة به مثله. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا جوده إلا ابن أبي زائدة عن أبيه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٩ /٢٨٢) من طريق: محمد بن صالح بن ذريح، عن مسروق بن المرزبان، عن ابن أبي زائدة به مثله. والطبراني في الكبير (١١٤/١٠) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن مسروق بن المرزبان به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، وكذا ما تقدم برقم (٨٤٤). ٢- هو محمد بن الفضل، تقدم في (١٢١): ثقة ثبت، تغير في آخر عمره. ٣- سعيد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو الحسن البصري، أخو حماد. قال أحمد : ليس به بأس. وقال ابن المديني: سمعت يحيي بن سعيد يضعفه جدا. وقال مسلم بن إِبراهيم: صدوق حافظ . وقال ابن معين وابن سعد والعجلي وسليمان بن حرب: ثقة. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي . وقال الدارقطني: ضعيف. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام. مات سنة سبع وستين ومائة، وروى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن سوى النسائي. الطبقات (٢٨٧/٧)، الجرح (٢١/٤)، التهذيب (٣٢/٤)، التقريب (٢٣٦). ٤- علي بن الحكم البناني - بضم الموحدة، وبنونين الأولي خفيفة - أبو الحكم البصري ثقة. ضعفه الأزدي بلا حجة. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، روى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات (٢٥٦/٧)، الجرح (١٨١/٦)، التقريب (٤٠٠). ٥- عثمان بن عمير - بالتصغير - ويقال: ابن قيس. والصواب أن قيسا جد أبيه، وهو عثمان ابن أبي حميد أيضا، البجلي، أبو اليقظان، الكوفي، الأعمي. قال البخاري: كان يحيي وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وكان أحمد يصعف حديثه. وقال بن معين: ليس حديثه بشئ. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن اختلط ، لا يدري ما يحدث. قال ابن حجر: ضعيف واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع. مات في حدود الخمسين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (١٦١/٦)، المجروحين (٩٥/٢)، الميزان (٥٠/٣)، التهذيب (١٤٥/٧)، التقريب (٣٨٦). تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ١٠٤٨ عن إِبراهيم(١)، عن علقمة (٢) والأسود(٣)، عن ابن مسعود: جاء ابنا مليكة فسألا النبي - عَّهِ: إِن أمنا وأدت فقال: "أمكما في النار" بطوله. ( ٤ /٧٣ /١٩٩٥). ٨٤٧- وقال لي محمد أبو يحيي (٤): حدثنا شبابة(٥)، نا شعبة(٦)، عن سماك(٧)، عن علقمة بن وائل(٨)، عن أبيه (٩): سأل يزيد بن سلمة الجعفي(١٠) النبي - ◌َ ◌ّه - فقال: "اسمعوا واطيعوا، عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم". (٤ /١٩٩٥/٧٣). ١- هو ابن يزيد النخعي، تقدم في (٤٣٧): ثقة إِلا إِنه یرسل. ٢- هو ابن قيس النخعي، تقدم في (٦٧٢): ثقة ثبت فقيه. ٣- الأسود بن يزيد النخعي، تقدم في (٢٧٧): ثقة فقيه. درجة الحديث : إسناده ضعيف . لم أجده من هذا الطريق .. وأخرج البخاري تعليقا عن عارم عن الصعق بن حزن، عن علي، عن عثمان، عن أبي وائل، عن النبي - ◌َّهِ - نحوه. وقال عارم: قال حماد بن زيد: حدیث سعید بن زيد أصح. ٤- هو المعروف بصاعقة، تقدم في (١٥٠): ثقة حافظ. ٥- شبابة بن سوار، تقدم في (١٥٢): ثقة حافظ، رمي بالأرجاء. ٦- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٧- سماك بن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق، تغير بآخرة ، فكان ربما تلقن. ٨- تقدم في (٦٥): صدوق، واختلف في سماعه من أبيه، فقال ابن معين إِن روايته عنه مرسلة، ونص ابن حبان والترمذي علي سماعه منه، وأخرج له مسلم أحاديث من روايته عن أبيه . ٩- تقدم . صحابي. ١٠- ويقال فيه: سلمة بن يزيد، تقدم في (٦٥). درجة الحديث : إسناده ضعيف. أخرجه البيهقي في السنن الكبري (٨ /١٥٨) من طريق: إِبراهيم بن مرزوق، عن وهب بن جرير، عن شعبة به نحوه. والطبراني في المعجم الكبير (٢٢ /١٦) من طريق: يحيي الحماني، عن أبي الأحوص وشريك عن سماك به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن النبي ـ ◌َّ ـ هكذا رواه مرسلا. وقد ١٠٤٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٨٤٨- حدثني محمد بن معمر (١)، ناروح(٢)، نا شعبة(٣)، عن سماك (٤)، عن علقمة(٥)، عن أبيه(٦): سأل سلمة بن يزيد (٧) النبي - عَّم -. (١٩٩٥/٧٣/٤). ٨٤٩- حدثني محمد بن حميد (٨): نا أشعث بن عطاف أبو النضر الأسدي الكوفي (٩)، نا القاسم بن حبيب(١٠)،. عن سلمة بن كهيل(١١)، عن أبي وائل(١٢): أن عليا خطب الناس بعد تحكيم الحكمين قال: إِنفروا إِلى عدوكم، قالوا: الشتاء، قال: إِنه يصيبكم من الشتاء مثل الذي يصيبهم، تقدم هذا الحديث برقم (٦٥) من طريق: إِسرائيل، عن سماك. ١- هو القيسي، تقدم في (٢٤٩): صدوق. ٢- روح بن عبادة، تقدم في (٩): ثقة فاضل. ٣- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٤- سماك بن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق، تغير بآخرة، فكان ربما تلقن. ٥- هو ابن وائل بن حجر: تقدم في (٦٥): صدوق، واختلف في سماعة من أبيه. ٦- تقدم . صحابي . ٧- تقدم في (٦٥) ويقال فيه يزيد بن سلمة. درجة الحديث: إسناده ضعيف. تقدم تخريجه برقم ( ٦٥). ٨- هو الرازي، تقدم في (٨٢٩): حافظ، ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه. ٩- هونزيل الري. قال أبو زرعة: كان شيخا صالحا. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن عدي: لأشعث أحاديث عن الثوري لا يتابع عليها، ولم أر له منكرا، إِلا إِنه يخالف الثقات في الأسانيد، وله أحاديث حسان عن الثوري وغيره. وهو عندي لا بأس به. الكبير (٣٨٩/١)، الجرح (٢٧٦/٢)، الثقات (١٢٩/٨)، الكامل (٣٧٠/١)، اللسان (٤٥٦/١). ١٠- هو التمار الكوفي. قال ابن معين: لا شئ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: لين، روى له الترمذي. الثقات (٣٣٧/٧)، التهذيب (٣١٠/٨)، التقريب ( ٤٤٩). ١١- سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيي الكوفي. ثقه، روى له الجماعة. الطبقات (٣١٦/٦)، الجرح (٤ /١٧٠)، التقريب (٢٤٨). ١٢- هو: شقيق بن سلمة، تقدم في (٧٣٨): ثقة مخضرم. تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٥٠ (فمضوا)(١) معه حتى إِذا كانوا معه مكانا سماه قال: حدثني النبي - عَّ- أني أسير هذا المسير وأنزل هذا المنزل. (٤ / ١٩٩٧/٧٤). ٨٥٠- سلمة بن شريح(٢)، عن عبادة بن الصامت: أوصانا النبي - عَّهـ بسبع وقال: " من ترك الصلاة فليس من الله. قاله لنا ابن أبي مريم(٣)، عن نافع ابن يزيد(٤)، سمع سيار بن عبد الرحمن(٥)، عن يزيد بن قوذر(٦). (٤ /٢٠٠٢/٧٥). ٨٥١- وقال لنا أحمد (٧) ٨٥٢- وعلى (٨) . ١- وقع في نسخة القسطنطينية ( ضعفوا ) كذا، والتصويب من نسخة تشستربتي ( ل / ٢٠٠/ب). درجة الحديث : إسناده ضعيف. لم أجده . ٢- هو الشامي. سكت عنه البخاري وابن حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال الذهبي: لا يعرف. الكبير (٧٥/٤)، الجرح (١٦٤/٤)، الثقات (٣١٨/٤)، الميزان (١٩٠/٢)، اللسان (٦٩/٣). ٣- تقدم في (٣٣)، وهو سعيد بن الحكم: ثقة ثبت . ٤- تقدم في (٦٨٢): ثقة عابد . ٥- هو الصدفي المصري: قال أبو زرعة: لا بأس به . وقال أبو حاتم: شيخ. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود وابن ماجة. الجرح (٦ /٢٥٦)، التهذيب (٤ /٢٩١)، التقريب ( ٢٦١ ). ٦- يزيد بن قوذر المصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٣٥٣/٨)، الجرح (٨٤/٩)، الثقات (٣٢٦/٧). درجة الحديث : في إسناده سلمة بن شريح .. قال الذهبي: لا يعرف، ويزيد ابن قوذر مسكوت عنه .. قال البخاري: لا يعرف إِسناده. لم أجده .. وأخرج الإِمام أحمد في المسند (٣١٣/٥و٣١٧ و٣٢٢) من طرق عن عبادة - رضي الله عنه - حديث الصلاة فحسب بنحوه. و کذا البزار في مسنده (٥٨,٥٠). ٧- هو الإِمام أحمد بن حنبل . ٨- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤). ١٠٥١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير نا عبد الرزاق(١)، عن معمر(٢)، عن أبي حازم(٢)، عن سهل بن سعد: ارتج أحد وعليه النبي - قَّهـ وأبو بكر وعمر وعثمان. (٤ /٢٠١٦/٧٨). ٨٥٣- حدثني عثمان(٤): أخبرني ابن وهب(٥)، أنا هشام بن سعد(٦)، ١- عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تقدم في (٥٠٧). ٢- هو ابن راشد الأزدي، تقدم في (٤٥٢): ثقة ثبت . ٣- هو: سلمة بن دينار، تقدم في (٢٤٤): ثقة عابد. درجة الحديث : إسناده صحيح .. قال البخاري: وهذا عن سعيد بن زيد أشهر. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٢٩/١١) من هذا الوجه مثله وزاد: فقال رسول الله - عم له: ما عليك إِلا نبي، وصديق، وشهيدان ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٣١/٥)، وفضائل الصحابة (٢١٧/١). وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢ /٦٢٢) من طريق: أحمد بن الفرات، عن عبد الرزاق به مثله. وأخرج البخاري تعليقا عن الليث، عن هشام بن سعد، عن أبي حازم وزيد بن أسلم إِنهما أخبراه عن سعيد بن زيد عن النبي - ◌َّهـ قال البخاري: وهذا عن سعيد بن زيد أشهر. ثم ذكر الحديث الآتي عقب هذا . ٤- عثمان بن صالح السهمي مولاهم، أبو يحيي المصري. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم : كان شيخا صالحا. وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يكذب ولكن كان يكتب مع خالد ابن نجيح فبلوا به، كان يملي عليهم ما لم يسمعوا. وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان راويا لابن وهب. وروي الطبراني وابن عدي من طريقه إِنه رأي بعض الصحابة من الجن واسمه: عمرو بن طلق. قال ابن حجر: صدوق، وقد ثبت عنه إِنه قال: رأيت صحابیا من الجن. مات سنة تسع عشرة ومائتین وله خمس وسبعون سنة، روی له البخاري والنسائي وابن ماجة. الكبير (٢٢٨/٦)، الجرح (١٥٤/٦)، الثقات (٤٥٣/٨)، التهذيب (١٢٢/٧)، التقريب (٣٨٤). ٥۔ هو عبد الله بن وهب، تقدم في (٢١١). ٦- هشام بن سعد أبو عباد، أو أبو سعيد المدني. قال أحمد: ليس بمحكم للحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: شيخ محله الصدق. وقال أبو داود: أثبت الناس في زيد بن أسلم. وقال النسائي : ضعیف. وقال ابن عدي: مع ضعفه یکتب حديثه. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام، ورمي بالتشيع. مات سنة ستين ومائة، وروى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (٦١/٩)، الكامل (٢٥٦٦/٧)، ت.الكمال (١٤٤٠/٣)، التقريب (٥٧٢). ١٠٥٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن زيد بن أسلم(١) وأبي حازم(٢): أن سعيد بن زيد قال: كنت عاشر عشرة مع النبي - ◌َّم -.. بهذا. (٢٠١٦/٧٨/٤). ٨٥٤- حدثني محمد بن سنان(٣)، نا فليح(٤)، نا سلمة بن صفوان(٥)، عن أبي سلمة(٦)، عن أبي هريرة، عن النبي -عَّه: "لا تمنعوا إِماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات". (٢٠١٨/٧٩/٤) ١- تقدم في (٥٠٠): ثقة عالم. ٢- هو سلمة بن دينار، تقدم في (٢٤٤): ثقة عابد . درجة الحديث : إسناده ضعيف. لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /١٤) من طريق: أبي الأحوص، عن حصين بن هلال بن يساف، عن عبد الله ابن ظالم، عن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (١ /٢١٩). وانظر السنة لابن أبي عاصم (٦١٨/٢)، وصحيح ابن حيان (٦٩/٩)، والمستدرك (٤٥٠/٣)، والعلل للدار قطني (٤١٣/٤/ط). قلت : ورواية أبي حازم: سلمة بن دينار عن سعيد بن زيد مرسلة، ونقل العلائي في جامع التحصيل (٢٢٧) عن يحيي الوحاظي إِنه قال : سألت ابن أبي حازم، سمع أبوك من أبي هريرة؟ فقال: من حدثك أن أبي سمع واحدا من أصحاب النبي - عَّهُـ غير سهل بن سعد، فلا تصدقه . ٣- هو العوقي، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت. ٤- فليح بن سليمان، تقدم في (١٥٠): صدوق كثير الخطأ . ٥- سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري الزرقي. ثقة، روى له ابن ماجة. الكبير (٤ /٧٩)، الجرح (٤ /١٦٥)، التقريب (٣٤٧). ٦- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (٤): ثقة مكثر. درجة الحديث : حسن لغيره. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥١/٣) عن ابن عيينة عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة به مثله. والحميدي في مسنده (٢ / ٤٣١) عن ابن عيينة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤٣٨/٢و ٤٧٥ ٥٢٨) من طريق: يحيي بن سعيد ومحمد بن عبيد - كلاهما - عن محمد بن عمرو به مثله. والدارمي في السنن (١ /٢٩٣) من طريق: يزيد ابن هارون، عن محمد بن عمرو به مثله. ومن طريق: سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو به مثله. ثم قال: قال سعيد بن عامر: التفلة: التي لا طيب لها . وأخرجه أبو داود في ١٠٥٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير : ٨٥٥- وقال لي محمد أبو يحيى(١): نا داود بن رشيد (٢)، نا سلمة ابن (بشر)(٣) ونا عبد بن كثير(٤). حدثتني خصيلة بنت واثلة(٥)، سمعت أباها: قلت للنبي - عَّـ. (٢٠٤٠/٨٣/٤). السنن (١٥٥/١) كتاب الصلاة - باب ما جاء في خروج النساء إِلى المساجد - من طريق: موسى بن إسماعيل ، عن حماد، عن محمد بن عمرو به مثله. وللحديث شواهد .. فعند الإِمام أحمد في المسند (٦٩/٦) من حديث عائشة - رضي الله عنها - ، وحديث زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه (١٩٢/٥). وعند أبي داود في السنن (١٥٥/١) من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما - . تفلات: قال في النهاية (١ /١٩١): أي تاركات للطيب. ١- تقدم في (١٥٠) وهو المعروف بصاعقة: ثقة حافظ. ٢- هو الهاشمي ، تقدم في (٧٨٨): ثقة. ٣- وقع في نسخة القسطنطينية (بشير) وما أثبته من نسخة تشستربتي (ل / ٢٠٢ / أ) وكذا ورد عند ابن أبي حاتم، وفي نسختين من الثقات، وكذا أورده ابن عساكربإِسناده نقلا عن البخاري. وهو: سلمة بن بشر الدمشقي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقاته". قال ابن عساكر: قرق بينهما - يعني بين سلمة بن بشربن صيفي، وسلمة بن بشر الدمشقي - وعندي إِنهما واحد، فقد روى داود بن رشيد عن شيخه فقال: سلمة بن بشربن صيفي. الكبير (٨٣/٤)، الجرح (٤ /١٥٧)، الثقات (٤٠٠/٦)، تاريخ ابن عساكر (٤٥٢/٢/٧) ٤- عباد بن كثير الرملي الفلسطيني، ويقال له التميمي، واسم جده: قيس. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال البخاري: فيه نظر. وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: كان ابن معين يوثقه، وهو عندي لا شئ في الحديث. قال ابن حجر: ضعيف، قال ابن عدي: هو خير من عباد الثقفي، تأخر إِلى حدود السبعين ومائة، روى له البخاري في الأدب وابن ماجة. الكبير (٤٣/٦)، الجرح (٨٥/٦)، المجروحين (١٦٩/٢)، الكامل (١٦٤٣/٤)، التهذيب (١٠٢/٥)، التقريب (٢٩٠). ٥- خصيلة بنت واثلة بن الأسقع. ذكرها ابن حبان في " الثقات". قال ابن حجر: فسيلة بنت واثلة، وقع عند البخاري في الأدب وابن ماجة: فسيلة عن أبيها، وعند أبي داود: بنت واثلة عن أبيها، والحديث واحد ، وقيل اسمها جميلة ، قيل خصيلة. مقبولة، روى لها البخاري في الأدب وأبو داود وابن ماجة. الثقات (٤ /٢١٥)، التهذيب (٤٠٦/١٢)، التقریب(٧٥٢). تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٥٤ ٨٥٦- سلمة بن العَيّار(١) أو عيزار الفزاري أبو مسلم، سمع مالكا(٢)، عن الأوزاعي (٣) عن الزهري(٤)، عن عروة (٥)، درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه أبو إسحاق الحربي في غريب الحديث (١ / ٣٠١) من طريق: داود بن رشيد به، وتمام الحديث من هذا الوجه : .. الرجل يحب قومه، أعصبي هو؟ قال: "لا"، قلت: فمن العصبي؟ قال: " الذي يعين قومه على الظلم". وأخرجه أبو داود في السنن (٤ / ٣٣١) كتاب الأدب - باب في العصبية - من طريق: محمود بن خالد الدمشقي، عن الفريابي، عن سلمة بن بشر، عن بنت واثلة به نحوه، ولم يذكر عباد بن كثير، بين سلمة، وبنت واثلة، ومن أجل هذا قال الذهبي في الميزان (١٨٨/٢) في ترجمة سلمة: روى حديث خصلة بنت واثلة، فدلسه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /١٠٧ و١٦٠) من طريق: زياد بن الربيع، عن عباد به نحوه، ومن طريقه الطبراني (٢٢ /٣٨٣). وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٣٠٢) كتاب الفتن - باب العصبية - من طريق: ابن أبي شيبة، عن زياد ابن الربيع اليحمدي به نحوه. والعقيلي في الضعفاء (٣ /١٤٢) عن محمد بن إِسماعيل، عن عفان ، عن زياد بن الربيع به نحوه. وقال: وهذا يروي عن واثلة وغيره بإسناد أصح من هذا. وأخرجه الدولابي في الكنى (١ /٤٨) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب ، عن إِبراهيم ابن المهدي، عن زياد به نحوه. والبيهقي في الآداب (١٤٦) من طريق: أبي سعيد الماليني، عن أبي أحمد بن عدي عن ابن ناجية، عن ابن المثنى والحسن بن خالد، كلاهما عن زياد به نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢ /٩٧) من طريق أخر عن أحمد بن داود المكي، عن عبد الوهاب الحوطي، عن الوليد بن مسلم، عن صدقة بن يزيد، عن بنت واثلة به مثله. ومن طريق: الحسين بن أسحاق التستري، عن محمود بن خالد الدمشقي عن خصيلة به نحوه. عصبي: قال الحربي في الغريب (١ /٣٠٢): هو الرجل يغضب لعصبته ویحامي عنهم. ١- سلمة بن العيار - بمهملة ثم تحتانية - واسم أبيه: أحمد بن حصن، الفزاري، مولاهم أبو مسلم الدمشقي، أصله من مصر. ثقة، روى له النسائي. الكبير (٤ /٨٤)، الجرح (١٦٧/٤) التقريب (٢٤٨). ٢- هو ابن أنس، الإِمام، تقدم في (٧٠). ٣- تقدم في (١). ٤- تقدم في (٧). ٥- تقدم في (٧): أحد الفقهاء السبعة. ١٠٥٥ = تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير عن عائشة، عن النبي - عَّه -: " إِنّ الله يحب الرفق في الأمر كله". قاله لنا عبد الله بن يوسف(١)، عنه. (٤ / ٢٠٤٣/٨٤). ٨٥٧- حدثنا حيوة بن شريح (٢)، حدثنا بقية (٣)، عن ضبارة بن مالك (٤)، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير (*): أن أباه (٦) ، . الحضرمي ١- هو التنيسي، تقدم في (١٤٥): ثقة متقن. درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٨٥) من طريق: محمد ابن مصعب عن الأوزاعي به مثله. وابن ماجة في السنن (٢ /١٢١٦) كتاب الأدب باب الرفق - من طريق: ابن أبي شيبة، عن محمد بن مصعب به مثله. ومن طريق: هشام بن عمار، وعبد الرحمن بن إِبراهيم - كلاهما - عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به مثله. والحديث قد روي من طرق أخرى عن عائشة - رضي الله عنها -. انظر مصنف عبد الرزاق (١١/٦)، ومسند الإِمام أحمد (٣٧/٦ و١٩٩)، والحميدي (١٢٠/١)، وصحيح مسلم (٤ /٢٠٠٤). ٢- هو أبو العباس الحمصيي، تقدم في (٢٤): ثقة. ٣- بقية بن الوليد، تقدم في (٢٤): صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء. ٤- ضبارة - بضم أوله ثم موحدة، مخففا - ابن عبد الله بن مالك بن أبي السليل - بفتح المهملة - الحضرمي، ويقال : الألهاني، أبو شريح الحمصي، ومنهم من ینسبه إِلی جده، ومنهم من ينسبه إِلى أبي السليل، وقيل هم ثلاثة، وفرق البخاري وتبعه ابن عدي بين ضبارة بن عبد الله، فقال فيه: القرشي، وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليل فقال فيه: الحضرمي. وقال ابن القطان: أخاف أن يكون واحدا اضطرب بقية فيه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: ضبارة بن عبد الله: فيه لين. ثم قال: ضبارة بن مالك، قيل هو ابن عبد الله ينسب إلى جده. شيخ لبقية، وإِلى جهالة شيوخه المنتهى. وقال ابن حجر: ويحتاج من جعلهما واحدا، أن يضم إلى كونه قرشيا أن يكون حضرميا ولاءً أو حلْفا لأحد القبيلتين، وكيفما كان فهو مجهول، روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (٤ /٣٤٢)، الجرح (٤ /٤٧١)، الثقات (٣٢٥/٨)، الكامل (٤ /١٤٢٢)، الميزان (٣٢٢/٢)، التهذيب (٤ /٤٤٢)، التقريب (٢٧٩). ٥- هو الحضرمي، الحمصي. ثقة مات سنة ثماني عشرة وماتة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٧ /٤٥٥)، الجرح (٢١١/٥)، التقريب (٣٣٨). ٦- تقدم في (٢٥): ثقة جليل مخضرم. ١٠٥٦ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثه، عن سفيان بن أسيد الحضرمي(١): أنه سمع النبي - ◌َّ - يقول: "كبرت خيانة أن تحدث رجلاً حديثًا هو لك مصدق وأنت له به كاذب". (٢٠٥٩/٨٦/٤). * قال البخاري: قال أبو أسامة: عن عبد الملك، عن سفيان بن أبي حبيبة، سمعت ابن أبي أوفي، عن النبي - ◌َّه -: " ساقي القوم أخرهم". ٨٥٨- وحدثني عمرو بن خالد(٢)، نا عيسى (٣)،نا عبادة (٤)) ...... ١- سفيان بن أسيد - بفتح أوله، وكسر المهملة، بعدها تحتانية، ويقال بفتح أوله والمهملة بغير ياء - الحضرمي، صحابي. روى عن النبي - نَّه ـ حديثه عند أهل حمص .- رضي الله عنه -. الطبقات (٤٢٣/٧)، الاستيعاب (٦٦/٢)، التجريد (٢٢٥/١)، الإصابة (٥١/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه البخاري في الأدب (١ /٤٨٤) من هذا الوجه مثله. وأخرجه أبو داود في السنن (٤ /٢٦٣) كتاب الأدب - باب في المعاريض - من هذا الوجه مثله.، وابن سعد في الطبقات (٤٢٣/٧) وقال: أخبرت عن بقية، وساق الإِسناد والتن بنحوه. والبغوي في معجم الصحابة (٢٦٧) من طريق: محمد بن إسحاق، عن حيوة به مثله ، وقال : لا أعلم روي غير هذا الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير (٧ /٨٠) من طريق خير بن عرفة، عن حيوة به مثله. ومن طريق: موسى بن هارون، عن إِسحاق بن راهويه، عن بقية به مثله. وابن عدي في الكامل (٤ /١٤٢٢) من طريق: محمد بن مصفى، وسليمان الخبائري - كلاهما - عن بقية به مثله. وأخرجه ابن عدي أيضا من طريق: الفضل بن عبد الله بن سليمان عن سليمان بن عبد الحميد، عن محمد بن ضبارة ابن مالك الحضرمي، سمع أباه، به مثله.، فتابع محمد بن ضبارة بقية بن الوليد، وقد صرح بقية بالتحديث عند ابن سعد والطبراني وابن عدي. قال الحافظ في الإصابة (٥٢/٢): قال ابن مندة: غريب، وذكر ابن عدي أن محمد بن ضبارة رواه عن أبيه متابعا لبقية، ورواه يزيد بن شريح، عن جبير بن نفير فقال: عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - . قلت: والحديث من طريق يزيد بن شريح أخرجه البخاري تعليقا، عن عبد الله بن منير، عن أحمد ابن سليمان، عن الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد عنه به ، والله أعلم. ٢- هو التميمي أبو الحسن الحراني، نزيل مصر، تقدم في (٧٢٦): ثقة. ٣- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، تقدم في (٩٥): ثقة مأمون. ٤- هو: عبد الملك بن الحسين، أبو مالك النخعي الواسطي. قال ابن معين: ليس بشئ وقال ١٠٥٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير أبو مالك النخعي ، عن موسى بن أبي المختار(١) .. مثله. (٤ /٢٠٨٨/٩٦). ٨٥٩- وقال لنا عبد الله بن صالح(٢): حدثني أبو شريح(٢)،. البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. قال ابن حجر: متروك. روى له ابن ماجة. الجرح (٣٤٧/٥)، ت.الكمال (١٦٤٣/٣)، التهذيب (٢١٩/١٢)، التقريب (٦٧٠). ١- كذا وقع في هذه الرواية، وغالب ظني أن الوهم في ذلك من أبي مالك النخعي، والصواب عن أبي المختار، وهو سفيان بن أبي حبيبة، وهو سفيان بن المختار، روى عن عبد الله بن أبي أوفى،روي عنه شعبة وأبو مالك النخعي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. أما موسى بن الختار فهو العبسي، من أتباع التابعين، وليس له رواية عن ابن أبي أوفي ولم يروعنه أبو مالك النخعي، والله أعلم. الكبير (٩٦/٤)، الجرح (٢٢٠/٤). الثقات (٤ /٣٢٠) و(٤٥٦/٧). درجة الحدیث: إسناده ضعيف جدا . أخرجه الدولابي في الكنى (٢ /١٠٤) من طريق: أحمد ابن شعيب، عن علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس به مثله. غير أنه وقع في هذه الرواية: عثمان بن المختار، ولم أقف على من سماه كذلك، وقد تقدم الخلاف في اسمه. وكناه شعبة بأبي المختار. قال البخاري: قال شعبة: حدثنا أبو المختار، سمع ابن أبي أوفى، عن النبي - عَّ .. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف (٢٣١/٨) من طريق: أبي أسامة، ووكيع - كلاهما - عن شعبة به مثله. و الإِمام أحمد في المسند (٤ / ٣٥٤ و ٣٨٢) من طريق: حجاج ومحمد بن جعفر - كلاهما - عن شعبة به مثله. وأبو داود في السنن (٣٣٨/٣) كتاب الاشربة - باب في الساقي متي يشرب؟ - من طريق: مسلم بن إبراهيم، عن شعبة به مثله. والبزار في مسنده (١١٨) من طريق: محمد بن المثني، عن عبدالصمد، عن شعبة به مثله. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن ابن أبي أوفى إلا من هذا الوجه، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في الآداب (٣٢٨) من طريق: أبي علي الروذباري عن الحسين الطوسي، عن أبي حاتم الرازي، عن عبيد الله بن موسى، عن شعبة به مثله، وفي الحديث قصة. وأخرج البخاري تعليقا عن ابن المبارك، عن شعبة، عن المختار، قال البخاري: وهو وهم. وقال في الكنى (٧١) في ترجمة أبي المختار: وقال ابن المبارك: عن المختار ولا يصح. وللحديث شاهد من حديث أبي قتادة - رضي الله عنه -، عند ابن أبي شيبة في المصنف (٢٣٢/٨)، ومسلم في صحيحه (١ /٤٧٤). ٢- هو كاتب الليث، تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه. ٣- هو عبد الرحمن بن شريح، تقدم في (٢٩٤): ثقة فاضل. ١٠٥٨ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف (١)، عن أبيه (٢)، عن جده (٢)، عن النبي - تَّه- قال: "لا تشددوا علي أنفسكم، فإنما هلك من قبلكم بتشديدهم علي أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات". (٤ /٢٠٩٠/٩٧). ٨٦٠- حدثني إبراهيم بن المنذر (٤)، نا محمد بن صدقة (٥)، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثْمة (٦)، عن أبيه (٧)، عن جده: أن النبي - ◌َّ﴾ - بعث أبا حَثْمة خارصًا، فجاءه رجل فقال: يارسول الله ان أبا حثمة قد زادَ عليَّ، فدعا أبا حثمة فقال رسول الله - عَّه " ابن عمك يزعم أنك قد زدت عليه؟ "فقال: يارسول الله، لقد تركت له قدر عَريّة أهله وما يصيب الريح، قال: " قد زادك ابن عمك وأنصفك". (٤ /٩٧ / ٢٠٩١). ١- سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري المدني نزيل مصر. ثقة، مات بالاسكندرية، وروى له الجماعة سوى البخاري. الكبير (٩٩/٤)، الجرح (٤ /١٩٣)، التقريب(٢٥٧). ٢- هو أسعد بن سهل بن حنيف، تقدم في (١١٥): معدود في الصحابة ، له رؤية ولم يسمع. ٣- هو سهل بن حنيف - رضي الله عنه - . درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الطبراني في الكبير (٨٨/٦) من طريق: بكر بن سهل والمطلب بن شعيب الازدي - كلاهما - عن عبد الله بن صالح به مثله. وللحديث شاهد عند أبي داود في السنن (٤ /٢٧٧) كتاب الأدب - باب في الحسد - من حديث أنس - رضي الله عنه - . ٤- تقدم في (٦٧): صدوق. ٥- تقدم في (٢٩٩)، وهو الفد کي: مسکوت عنه. ٦- تقدم في (٢٩٩): مسكوت عنه. ٧- هو يحيى بن أبي حثمة الأنصاري المدني، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات " التابعين. الكبير (٢٧٨/٨)، الجرح (١٥٣/٩)، الثقات (٥٢٠/٥). درجة الحديث : في إسناده مسكوت عنه. أخرجه الدارقطني في السنن (٢ /١٣٤) من طريق: الحسين بن إسماعيل، عن عبد الله بن ١٠٥٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٨٦١- قال لي ابن المثنى(١): نا مرحوم (٢)، سمع سهلا الأعرابي (٢)، عن أبي الوليد - مولى لقريش - (٤)، سمع بلال بن أبي بردة (٥)، عن أبيه (٦)، عن جده، عن النبي ـ ◌َّـ: "لا يبغي على الناس إِلا ولد بغي، أو فيه عرق منه". (٤ /٢١٠٧/١٠٢). شبيب، عن عبد الجبار بن سعيد، عن محمد ابن صدقة به مثله. ونقله الحافظ في الإصابة (٤ /٤٢) بإسناد البخاري هذا ولفظه. وقد روي عن سهل بن أبي حثمة حديث آخر في التخفيف في الخرص، أخرجه أبو داود في السنن (١١٠/٢)، والنسائي (٤٢/٥)، وأبو عبيدة في الأموال (٥٨٥)، وابن زنجويه في الأموال (١٠٧٣/٣). الخرص: هو أن يحرز ما على النخلة من رطب، مأخوذ من الخرص: الظن. انظر النهاية (٢٢/٢). العَربيّة: النخلة المعراة، وجماع العرايا: كل ما أفرد ليؤكل خاصة. انظر لسان العرب (٥٠/١٥). ١- هو محمد بن المثنى بن عبيد، تقدم في (٤٧٤): ثقة ثبت. ٢- مرحوم بن عبد العزيز العطار الأموي، أبو محمد البصري. ثقة، مات سنة ثمان وثمانين ومائة وله خمس وثمانون سنة، وروى له الجماعة. الجرح (٤٣٦/٨)، التقريب (٥٢٥). ٣- سهل بن عطية الاعرابي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن طاهر: منكر الرواية. الكبير (٤ /١٠٢)، الجرح (٢٠٣/٤)، الثقات (٢٨٩/٨)، اللسان (١٢٠/٣). ٤- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال الذهبي: لا يعرف. الكنى للبخاري (٧٨)، الجرح (٤٥٠/٩)،الميزان (٥٨٥/٤). ٥- بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أمير البصرة، وقاضيها، وفد إِلى عمر بن عبد العزيز فهنأه، ثم لزم المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره، فدس إِليه ثقة له فقال له: ان عملت لك في ولاية العراق ما تعطيني؟ فضمن له ما لا جزيلا فأخبر بذلك عمر فنفاه وكتب إِلى عاملة أن بلالا غرنا بالله فكدنا أن نغتر، ثم سبكناه فوجدناه خبثا كله. وذكره أبوالعرب الصقلي في " كتاب الضعفاء" وحكى عن مالك بن دينار أنه قال: لما ولي بلال القضاء: يالك أمة هلكت ضياعا. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: مُقِلْ. مات سنة نيف وعشرين ومائة، روى له البخاري تعليقا والترمذي. الثقات (٤ /٦٥)، التهذيب (٥٠٠/١)، التقريب (١٢٩). ٦- هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، تقدم في (١٢): ثقة. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني في الكبير،ولم أجده في القسم المطبوع. قال الهيثمي في المجمع ١٠٦٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٨٦٢- سهيل بن البيضاء الفهري - والبيضاء أمه - قرشي، مات في زمان رسول الله - ◌َّ -. قاله لنا سليمان بن حرب (١)، عن وهيب بن خالد(٢)، عن موسى بن عقبة (٣)، عن عبد الواحد بن حمزة (٤)، عن عباد بن عبد الله(٥)، عن عائشة: صلى عليه (٦) رسول الله - عَلَّم -. (٢١١٦/١٠٣/٤). ٨٦٣- قال لي ابن سلام (٧): أنا مخلد بن زيد (٨)، أنا ابن جريج (٩)، أخبرني موسى بن عقبة (١٠)، عن سهيل بن أبي صالح (١١)، عن أبيه (١٢)، عن أبي هريرة، عن النبي - عَّهِ قال: "مَنْ جلس فقال: سبحانك ربنا وبحمدك، فهو كفارة". (٤ /٢١٢٠/١٠٥). (٢٣٣/٥): رواه الطبراني، وأبو الوليد القرشي مجهول وبقية رجاله ثقات. ونقل عن الطبراني أنه قال: أبو الوليد لا يسمى. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٢ /٢٠٤) وعزاه للطبراني، ورمز له بعلامة الضعف. وذكره المناوي في الجامع الأزهر (٣ / ل / ١١٧ أ) وعزاه للطبراني وقال: فيه أبو الوليد القرشي، مجهول، وبقية رجاله ثقات. ١- تقدم في (٥٦٩): ثقة إِمام حافظ. ٢- تقدم في (١٥): ثقة ثبت، تغير قليلا بآخرة. ٣- تقدم في (٤٠٦): ثقة فقيه، إِمام المغازي. ٤ - عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الاسدي، أبو حمزة المدني. قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات" . قال ابن حجر: لا بأس به، روی له مسلم والترمذي والنسائي. الجرح (٢٠/٦)، ت. الكمال (٨٦٥/٢)، التقريب (٣٦٧). ٥- هو ابن الزبير بن العوام، تقدم في (٧٨): ثقة. ٦- يعني على سهيل بن البيضاء - رضي الله عنه - . درجة الحديث: إسناده حسن. تقدم تخريجه برقم (١٥٠). ٧- هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (١٤): ثقة ثبت. ٨- تقدم في (٦٤٥): وهو القرشي: صدوق ، له أوهام. ٩- تقدم في (٧٣): ثقة فقيه. ١٠- تقدم في (٤٠٦): ثقة فقيه. ١١- تقدم في (٣٦): صدوق ، تغير حفظه بآخرة. ١٢- هو أبو صالح السمان، تقدم في (٣٦): ثقة ثبت. درجة الحديث: إسناده ضعيف ... وقال البخاري: موسى بن عقبة لم يذكر سماعا من