النص المفهرس
صفحات 1021-1040
١٠٢١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٨١٥- نا يحيى بن حكيم(١) قال: نا سلم(٢)، نا سعيد(٣)، عن بكر (٤)، عن أنس، عن النبي - عَّ ◌ُله - بهذا. (٤٩٧/٣ /١٦٥٦). ٨١٦ - قال لي نصر بن علي(٥): عن أبيه(٦)، عن شعبة(٧)، عن عبد (٨) الأكرم(٨)، درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الترمذي في الجامع (٥ /٥٤٨) كتاب الدعوات - باب في فضل التوبة والاستغفار - من طريق: عبد الله بن إِسحاق الجوهري به، وتمام الحديث: " ... يا ابن آدم إِنك ما . " الحديث. قال دعوتني، ورجوتني، غفرت لك، على ما كان منك ولا أبالي. الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي التحفة (١ /١٠٢) نقلا عن الترمذي: حسن غريب. وأخرجه البخاري من طريق: الجراح عن سلم، عن سعيد به وقال: عن أنس: قال الله تعالي .... وذكره المناوي في الأحاديث القدسية (٩٣) وعزاه للترمذي، وزاد نسبته للقضاعي ولم أجده في مسند الشهاب. وله شاهد من حديث أبي ذر - رضي الله عنه - عند الدارمي في سننه (٢ /٣٢٢)، والمقدسي في المقاصد السنية في الأحاديث الإلهية (٤٨٣)، وعند الطبراني في الكبير (١٩/١٢) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - . وانظر الحديث الآتي عقب هذا. ١- يحيى بن حكيم المقوم - بتشديد الواو المكسورة - أبو سعيد البصري. ثقة حافظ عابد مصنف، مات سنة ست وخمسين ومائتين، روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (١٣٤/٩)، ت. الكمال (١٤٩٣/٣)، التقريب (٥٨٩). ٢- سلم بن قتيبة، تقدم في (٣٣١): صدوق. ٣- سعید بن عبيد، تقدم آنفا: لا بأس به. ٤- هو ابن عبد الله المزني، تقدم في (٥٥٢): ثقة ثبت. درجة الحديث: إسناده حسن. تقدم تخريجه آنفا . ٥- هو الجهضمي أبو عمر، والد علي، تقدم في (٤٠٤): ثقة ثبت. ٦- هو علي بن نصر أبو الحسن، الكبير، البصري. ثقة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، روى له الجماعة. الكبير (٢٩٩/٦)، الجرح (٢٠٧/٦)، التقريب (٤٠٦). ٧- شعبة بن الحجاج، تقدم في ( ٦٥). ٨- عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: شيخ مقبول. روى له ابن ماجة. الجرح (٦ /٣٠)، الثقات تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٢٢ عن أبيه(١)، عن سليمان(٢): أتانا النبي ـ مَّهـ فأقام عندنا ثلاثا (١٧٥٢/١/٤). ٨١٧- قال نا(٣) عمرو بن مرزوق: أنا همام(٤)، عن قتادة(٥)، عن ابن بريدة(٦)، عن سليمان بن الربيع العدوي(٢)قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: (سمعت النبي - عَّهُ - يقول)(٨): "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر الله". (٤ / ١٢ /١٧٩٧). (١٤١/٧)، التهذيب (١٠١/٦)، التقريب (٣٣٢). ١- هو أبو حنيفة الكوفي، وليس الإِمام المشهور. قال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مجهول. روى له ابن ماجة. الميزان (٤ /٥١٨)، التهذيب (١٢ /٨٠)، التقريب (٦٣٥). ٢- سليمان بن صر- بضم المهملة، وفتح الراء - ابن الجون، الخزاعي، أبو مطرف، صحابي روى عن النبي - ◌َّه- وعن جماعة من الصحابة، وشهد صفين مع علي - رضي الله عنه، وكان ممن خرج في طلب دم الحسين، فقتل سنة خمس وستين، وعمره ثلاث وتسعون سنة - رضي الله عنه -. الطبقات (٤ /٢٩٢)، المشاهير (٤٧)، الإصابة (٧٤/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه ابن ماجة في السنن (١٣٨٩/٢) كتاب الزهد- باب معيشة آل محمد - عَ لّـ، والبغوي في معجم الصحابة (٣٥٧) - كلاهما - من طريق: نصر بن علي به مثله وزادا :... لا نقدر - أو لا يقدر - على طعام. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٧/٧) من طريق: عبدالله ابن الإِمام أحمد، عن نصر بن علي به مثله. قال عبد الله بن أحمد: فذكرت هذا الحدیث لأبي - رحمه الله- فاستحسنه. ٣- كذا في نسخة القسطنطينية، ويبدو أنه قال لنا، أو قال - يعني البخاري -: نا عمرو. وفي نسخة تشستربتي: قال لي عمرو (ل / ١٩١/أ). وعمرو بن مرزوق هو الباهلي، تقدم في (٣١٠): ثقة فاضل، له أوهام. ٤- همام بن يحيى العوذي، تقدم في (٥٥): ثقة، ربما وهم. ٥- هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت. ٦- هو عبد الله بن بريدة، تقدم في (٤٥): ثقة. ٧- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٤ /١٢)، الجرح (١١٧/٤)، الثقات (٣٠٩/٤). ٨- سقط من نسخة القسطنطينية، وأثبته من نسخة تشستربتي (ل / ١٩١/أ)، وهو ثابت في المراجع. ١٠٢٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٨١٨- قال لنا عبد الله بن صالح(١): عن معاوية بن صالح(٢)، حدثني أبو الربيع(٣)، عن القاسم(٤) مولى لمعاوية قال: هجرت الرواح يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية يومئذ على الشام في خلافته، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم شيخ كبير مصفر اللحية، فقيل: هذا سهل بن الحنظلية صاحب النبي - عَلَّه ـ. (١٨٠٠/١٢/٤). درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: لا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة، ولا ابن بريدة من سليمان. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢ /٧٦) من طريق: محمد ابن جعفر بن أبي عثمان، عن عمرو بن مرزوق به مثله. والطيالسي في مسنده (٩) من طريق: همام به مثله. والحاكم في المستدرك (٤ /٤٤٩) من طريق: يحيى بن محمد بن يحيى، عن أبي الوليد، عن همام به مثله. قال الحاكم: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإمام أحمد في المسند من حديث جابر (٣٤٥/٣)، ومعاوية (٩٣/٤)، وسلمة بن نفيل (١٠٤/٤)، وعمران بن حصين (٤٢٩/٤) - رضي الله عنهم -. ومسلم في صحيحه (١٥٢٣/٣) كتاب الإِمارة باب قوله _ ◌َ ◌ّه: "لا تزال طائفة من أمتي .. " من حديث ثوبان والمغيرة بن شعبة، وجابربن سمرة - رضي الله عنهم - . ١- هو كاتب الليث، المصري، تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه. ٢- تقدم في (٤٧): صدوق، له أوهام. ٣- هو: سليمان. فرق البخاري وابن أبي حاتم بينه وبين سليمان بن عبد الرحمن مولى بني أسد الدمشقي. وقال البخاري: وقال بعضهم هو ابن عبد الرحمن، ولم يصح. وقال الإِمام أحمد: هو سليمان بن عبد الرحمن - يعني مولى بني أسد -. وتبعه في ذلك الخطيب البغدادي . قلت: فأما أبو الربيع فقد سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكره ابن حبان، وأما سليمان بن عبد الرحمن فقد ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال فيه ابن حجر: ثقة روى له أصحاب السنن والله أعلم. المسند (٤ /١٨٠)، الكبير (١٢/٤)، الجرح (٤ /١٥٢)، الثقات (٣٨٦/٦)، الموضح (١٢٢/٢)، التهذيب (٤ /٢٠٨)، التقريب (٢٥٣). ٤- القاسم بن عبد الرحمن الشامي أبو عبد الرحمن مولى آل أبي سفيان بن حرب. قال ابن معين: ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا. وقال أحمد: ما أرى البلاء إِلا من القاسم - يعني في أحاديث ذكرت له -. وقال ابن معين: ثقة. وقال في موضع آخر: إِذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء - يعني الضعفاء .. وقال العجلي: ثقة، يكتب --- ١٠٢٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٨١٩- قال لنا عبيد الله(١): أنا سليمان(٢)، عن ابن أبي أوفى(٣)، عن النبي - ◌َّه -: "لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم". (١٤/٤ / ١٨٠٥). *قال البخاري: قال محمد: نا محمد بن عبيد، سمع العوام، عن سليمان مولى بني هاشم، سمع أبا هريرة: علمني النبي - عَّه - ثلاثا .. " أن لا أنام إِلا على وتر، وأن أصوم ثلاثة أيام، وأن لا أدع صلاة الضحى". حديثه وليس بالقوي. وقال يعقوب بن سفيان والترمذي ويعقوب بن شيبة: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، يغرب كثيرا. مات سنة اثنتي عشرة ومائة، روى له البخاري في "الأدب وأصحاب السنن. الكبير (١٥٩/٧)، الجرح (١٢٣/٧)، ت. الكمال (١١١/٣)، التهذيب (٣٢٢/٨)، التقريب (٤٥٠). درجة الحديث ": في إسناده سليمان أبو الربيع وهو مسكوت عنه. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ / ١٨٠) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية ابن صالح به وتمام حديثه .. فسمعته يقول: سمعت رسول الله - عَ ◌ّه - يقول: "من أكل لحما فليتوضأ". قال الإِمام أحمد: سليمان، أبو الربيع، هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة، والليث بن سعد. والحديث من طريق الإِمام أحمد أخرجه الطبراني في الكبير (١١٨/٦)، والخطيب في الموضح (٢ /١٢٢). وأخرجه الطبراني في الكبير أيضا من طريق: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن معين، عن عبد الرحمن بن مهدي به مثله. قال الهيثمي في المجمع (١ /٢٤٨): رواه أحمد، وسليمان لم أر من ترجمه، والقاسم مختلف في الاحتجاج به. هجرت: قال في النهاية (٥ /٢٤٦): التهجير: التبكير إلى كل شيء، والمبادرة إِليه، وهي لغة حجازية . ١- هو ابن موسى العبسي، تقدم في (٥٩): ثقة يتشيع. ٢- سليمان بن زيد المحاربي، أو الأزدي، أبو أدام، الكوفي. قال ابن معين: ليس بثقة، كذاب، ليس يسوى حديثه فلسا. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال النسائي: ليس بثقة، متروك الحديث. قال ابن حجر: ضعيف، رماه يحيى بن معين. روى له البخاري في "الأدب". ت. الكمال (٤٣١/١١)، التقريب (٢٥١). ٣- هو عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - . درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٤٤/١) من هذا الوجه مثله. والعقيلي في الضعفاء ١٠٢٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٨٢٠- وقال لنا أحمد بن يونس(١): نا زهير(٢)، سمع سماكا(٢)، سمع أبا الربيع (٤) عن أبي هريرة - نحوه. (١٨٠٧/١٥/٤). ٨٢١- وقال لي هشام بن عمار(٥): حدثنا الوليد(٦)،. (١٢٩/٢) من طريق: بشر بن موسى، عن خلف ابن الوليد، عن مروان بن معاوية، عن سليمان بن زيد به نحوه. وفي الحديث قصة. قال العقيلي: لا يتابع عليه - يعني سليمان - ولا يعرف إِلا به، وقد روى في قطيعة الرحم أحاديث جياد بألفاظ مختلفة، من غير هذا الوجه. والطبراني - ولم أجده في القسم المطبوع - من طريق: الحسين التستري، عن سهل ابن عثمان، عن حفص بن غياث، عن سليمان به نحوه. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٥٣٧/١). وأخرجه ابن عدي في الكامل (١١٠٩/٣) من طريق: الحسن بن عبد الله القطان، عن موسى بن مروان، عن محمد بن خازم عن سليمان به نحوه. ومن طريق أحمد بن الحسن السكوني، عن أبي سعيد الأشج، عن القاسم بن مالك، عن سلیمان به نحوه. ١- هو أحمد بن عبد الله بن يونس، تقدم في (١٧٦): ثقة حافظ. ٢- زهير بن معاوية، تقدم في (٨): ثقة ثبت. ٣- سماك بن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق، تغير بآخرة، فكان ربما تلقن. ٤- هو المدني، قال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "الأدب" والترمذي. الجرح (٣٧٠/٩)، الثقات (٥٨٢/٥)، التهذيب (٩٤/١٢)، التقريب (٦٣٩). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الترمذي في الجامع (٣ /١٢٤) كتاب الصوم - باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام - من طريق: قتيبة، عن أبي عوانة، عن سماك به نحوه. وأخرج البخاري من طريق: أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة نحوه. قال البخاري: ولم يسمع منه. يعني عطاء. وأخرجه تعليقا من طريق: محمد بن عبيد، عن العوام، عن سليمان مولى بني هاشم سمع أبا هريرة نحوه. قال الدارقطني في العلل (٣ /٣ /١٩٦): يرويه العوام بن حوشب، واختلف عنه، فرواه محمد بن المنهال، عن العوام، عمن سمع أبا هريرة . . وغيره يرويه عن العوام، عن سليمان بن أبي سليمان - يعني مولى بني هاشم - وكذلك قال شعبة، وإسماعيل بن زكريا، ووكيع، وإِسحاق الأزرق، وحفص بن غياث، ومحمد بن عبيد، وهشيم، عن العوام. وانظر الحديث الآتي. ٥- تقدم في (٤٨): صدوق، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. ٦- الوليد بن مسلم الدمشقي، تقدم في (١): ثقة، كثير التدليس. ١٠٢٦ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمع إسماعيل بن عبيد الله المكي الدمشقي (١)، سمع غالب بن شعوذ الأزدي (٢)، قال: شيعنا أبا هريرة من دمشق .. نحوه. (١٨٠٧/١٥/٤). ٨٢٢ - حدثني أحمد بن يحيى الأودي (٢): حدثنا إسحاق بن منصور أبو عبد الرحمن (٤)، نا سليمان(٥) - هو ابن قرم الضبي - ١- هو أبو عبد الحميد. ثقة، مات سنة إِحدى وثلاثين ومائة، وله سبعون سنة. وروى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (٢ /١٨٢)، الثقات (٤٠/٦)، التقريب (١٠٩). ٢- غالب بن شعوذ - بشين معجمة، وآخره ذال معجمة - الأزدي الدمشقي. قال البخاري: سمع أبا هريرة بدمشق، وسكت عنه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقد تحرف الاسم فيهما إِلى ( سويد) وعلى الصواب ذكره الذهبي وقال: لا يدرى من هو. وقال في موضع آخر: لايعرف. الكبير (١٠٠/٧)، الثقات (٢٩٠/٥)، الإكمال (٧٠/٥)، الميزان (٣٣٠/٣)، المغني (٩٣/٢)، المشتبه (٣٦٠/١)، اللسان (٤١٣/٤). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرج البخاري تعليقا عن موسى، عن أبان، عن قتادة، عن أبي سعيد، من أزد شنوءة، عن أبي هريرة نحوه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١ /٢٣٦) سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبان العطار، عن قتادة، عن أبي سعيد، من أزد شنوءة، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّه: أوصاني خليلي .. الحديث، ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة. ورواه معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة. قلت لهما فأيهما الصحيح؟ قال أبي وأبو زرعة: سعيد أحفظهم. وذكر الدارقطني في العلل (٢٢٩/٣/٣) هذا الاختلاف ثم قال: ليس فيها شيء ثابت. قلت: والحديث ثابت عن أبي هريرة - رضي الله عنه - من طرق أخرى صحيحه .. فأخرجه البخاري في صحيحه (٥٦/٣) كتاب التهجد، باب صلاة الضحى، من طريق: مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن الجريري، عن ابن فروخ، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أوصاني خليلي .. الحديث. ومسلم في صحيحه (١ /٤٩٩) كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى. من طريق: شعبة به مثله. ومن طريق أبي التياح، عن أبي عثمان به مثله. وانظر صحيح ابن حيان (٤ /١٠٤)، والسنن الكبرى للبيهقي (٤٧/٣). ٣- تقدم في (٥٨٨): ثقة. ٤- تقدم في (٤٣٥ ): صدوق، تكلم فيه للتشيع. ٥- سليمان بن قرم ـ بفتح القاف، وسكون الراء - ابن معاذ أبو داود البصري النحوي، ومنهم ١٠٢٧ - تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير عن أبي إسحاق(١)، عن بريد بن أبي مريم(٢)، عن أبي موسى: ذكرنا ابن أبي طالب صلاة النبي - مَّهِ- فكبر في كل خفض وركوع. (١٨٧١/٣٣/٤). من ينسبه إلى جده. قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يتتبع حديث قطب وسليمان بن قرم ويزيد بن عبد العزيز، وقال: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثا من سفيان وشعبة، وهم أصحاب كتب، وإِن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم. وقال: لا أرى به بأسا لكنه كان يفرط في التشيع. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان أفراد. قال ابن حجر: سيء الحفظ يتشيع. روى له البخاري تعليقا، وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (١٣٦/٤)، التهذيب (٢١٣/٤)، التقريب (٢٥٣). ١- هو السبيعي، تقدم في (٨): ثقة، اختلط بآخرة. ٢- بريد بن أبي مريم: مالك بن ربيعة السلولي البصري. ثقة، مات سنة أربع وأربعين ومائة، روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن. الجرح (٤٢٦/٢)، التقريب (١٢١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ / ٣٩٢) من طريق: يحيى بن آدم، عن عمار بن رزيق، عن أبي إِسحاق به نحوه. وابن ماجة في السنن (١ /٢٩٦) كتاب إقامة الصلاة - باب التسليم - من طريق: عبد الله بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي إِسحاق به نحوه وزاد: فسلم على يمينه وعلى شماله. قال البوصيري في الزوائد : إِسناده صحيح، ورجاله ثقات، إِلا أن أبا إسحاق كان يدلس، واختلط بآخر عمره. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ / ٣٩٢) عن أبي إسحاق من طريق آخر عن يحيى بن آدم، عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود - يعني ابن يزيد - عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. والدارقطني في العلل (٣/٢ / ١٢١ /ب) من طريق: أحمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبي إسحاق به نحوه. قال الدار قطني: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه . . فرواه إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي موسى. وتابعه سفيان الثوري، من رواية الفريابي عنه، واختلف فيه على الفريابي، فقيل عنه: عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق، وهو أشبه بالصواب، وقيل عنه: عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأسود الدؤلي، عن أبي موسى، وليس بمحفوظ. ورواه أبو الأحوص، وزهير، وأبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى، إِلا أن زهيرا أدخل بين بريد وأبي موسى رجلا لم يسمه، والصواب قول زهير. وروى هذا الحديث سلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي موسى، ولم يذكر بينهما أحدا. وروي هذا الحديث عن أبي رزين، عن أبي موسى، واختلف عنه، فرواه أبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن أبي رزين من رواية تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٢٨ ٨٢٣ - وقال لي سعيد بن يحيى(١): نا أبي(٢)، نا سعد بن سعيد(٢)، عن سليمان بن محمد(٤)، عن عمه جعفر بن محمود(٥)، سمع جابرا، سمع ٧ النبي - عَّه : "من أخاف الأنصار أخاف ما بين جنبي". (٤ /١٨٠٧/٣٥). ٨٢٤- نا سليمان(٦)، حدثنا حماد بن سلمة (٧)، عن عبد الملك أبي جعفر (٨)، عن أبي نضرة (٩)، عن سعد بن الأطول(١٠): إِبراهيم بن مهدي عنه، ووقفه عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين عن علي، وهو المحفوظ. ١- هو أبو عثمان القرشي، تقدم في (٦٢): ثقة ربما أخطأ . ٢- هو يحيى بن سعيد بن أبان القرشي الأموي، تقدم في (٦٢): صدوق يغرب. ٣- سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري أخو يحيى. قال الإِمام أحمد: ضعيف. وكذلك قال ابن معين في رواية. وفي أخرى: صالح. وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق، سيء الحفظ. مات سنة إحدى وأربعين ومائة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٣٣٨)، ت. الكمال (٤٧٠/١)، التقريب (٢٣١). ٤- سليمان بن محمد بن محمد بن عبد الله بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني. ومنهم من أسقط عبد الله من نسبه. ذكره ابن حبان فى كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود في فضائل الأنصار. الثقات (٣٩٣/٦)، التهذيب (٢١٨/٤)، التقريب (٢٥٤). ٥- تقدم في (١١): صدوق. درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه أبو داود في فضائل الأنصار من طريق: جعفر بن محمود . . أشار إلى ذلك المزي في تهذيبه (٢٠٣/١) .. وقد تقدم برقم (٧٧) و(١٣٩) من حديث جابر - رضي الله عنه - أيضا . ٦- هو ابن حرب، تقدم في (٥٦٩): ثقة حافظ. ٧- تقدم في (٥): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة. ٨- هو البصري، ويقال: المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. ويحتمل أن يكون ابن أبي نضرة. روى له ابن ماجة. الثقات (١٠٠/٧)، التقريب (٣٦٦). ٩- تقدم في (٥٦١)، هو المنذر بن مالك: ثقة. ١٠- سعد بن الأطول بن عبد الله الجهني. صحابي، نزل البصرة ومات بها سنة أربع وستين ١٠٢٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير أن أخاه توفي وترك ثلاثمائة درهم وترك ولدا، فأردت أن أنفق عليهم فقال له النبي - ◌َ ◌ّهِ: "إِن أخاك محبوس بدين فاقض"، فقضيت ثم جئت فقلت قضيت، ولم يبق إلا امرأة تدعي دينارين وليس لها بينة، قال: "أعطها فإِنها صادقة . (٤ / ١٩١٣/٤٥). ٨٢٥ - قال لنا معلى بن أسد(١): نا صفوان(٢)، نا الحارث بن عبد الرحمن(٣)، عن منير بن عبد الله(٤)، عن أبيه(٥)، عن سعد بن أبي ذباب قال: قدمت المدينة على النبي - عَّه ـ فأسلمت فقلت: اجعل لقومي ما أسلموا رضي الله عنه -. الكبير (٤ /٤٥)، المشاهير (٣٩)، الاستيعاب (٢ / ٤٥)، الإصابة (٢١/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٣٦/٤) من هذا الوجه مثله. والطبراني في الكبير (٥٦/٦) من طريق: العباداني، عن سليمان بن حرب به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٧/٥) وابن سعد في الطبقات (٥٧/٧) - كلاهما - عن عفان بن مسلم، عن حماد به نحوه. وابن ماجة في السنن (٨١٣/٢) كتاب الصدقات - باب أداء الدين عن الميت - من طريق: ابن أبي شيبة، عن عفان به نحوه. قال البوصيري في الزوائد : إِسناده صحيح. وأخرجه البيهقي في السنن (١٠ /١٤٢) من طريق: علي بن عبدان، عن أحمد الصفار، عن تمتام، عن عفان به نحوه. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (٣ /٨٠) من طريق: عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة به نحوه. والطبراني في الكبير (٦ /٥٦) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الأعلى به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل / ٥٠/أ) من طريق: موسى بن هارون، عن عبد الأعلى به نحوه. وأخرجه أبو يعلي في المسند (٨٢/٣) من طريق: ابن عبد الله بن بدر، عن عباد بن موسى القرشي، عن حماد بن سلمة به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن عبد الأعلى، عن حماد نحوه وزاد: قال حماد: وأخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ - مثله، غير أنه لم يسم كم ترك. ١- تقدم في (١١٦): ثقة ثبت. قال أبو حاتم: لم يخطيء إلا في حديث واحد. ٢- صفوان بن عيسى الزهري، تقدم في (٧٥١): ثقة. ٣- هو ابن أبي ذباب، تقدم في (٧٥١): صدوق يهم. ٤- تقدم في (٧٥١): قال الذهبي: فيه جهالة. ٥- تقدم في ( ٧٥١): ضعيف. ١٠٣٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عليه، ففعل، واستعملني عليهم، ثم استعملني أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما -. (٤٦/٤ /١٩١٤). ٨٢٦ - نا سليمان(١)، نا الوليد بن مسلم(٢)، نا عبد الله بن العلاء (٣) وغيره، سمعا بلال بن سعد(٤)، عن أبيه(٥)، قال: قيل: يارسول الله. ما للخليفة من بعدك؟ قال: "مثل الذي لي، ما عدل في الحكم، وقسط في البسط، ورحم ذا الرحم". (٤ /٤٦ /١٩١٥). ٨٢٧ - قال لنا عمر بن عبد الوهاب(٦): أخبرنا عامر بن صالح الخزاز(٧)، درجة الحديث: إسناده ضعيف. تقدم تخريجه برقم (١٥٧) و(٧٥٢). ١- هو ابن عبد الرحمن الدمشقي، تقدم في (١): صدوق يخطيء. ٢- هو القرشي، تقدم في (١): ثقة، كثير التدليس. ٣- عبد الله بن العلاء بن زبر - بفتح الزاي، وسكون الموحدة - الدمشقي، الربعي. ثقة مات سنة أربع وستين ومائة، وله تسع وثمانون سنة، وروى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات (٤٦٨/٧)، الجرح (١٢٨/٥)، التقريب (٣١٧). ٤- بلال بن سعد بن تميم الأشعري، أو الكندي أبو عمرو، أو أبو زرعة الدمشقي. ثقة عابد فاضل. مات في خلافة هشام، وروى له البخاري في "الأدب"، وأبو داود في القدر، والنسائي. الطبقات (٤٦١/٧)، الجرح (٣٩٨/٢)، التقريب (١٢٩). ٥- هو: سعد بن تميم الأشعري، صحابي. سكن دمشق، ومات بها - رضي الله عنه - . الكبير (٢٦/٤)، الاستيعاب (٤٩/٢)، الإصابة (٢١/٢). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الطبراني في الكبير (٦ /٥٥) من طريق: محمد ابن إِبراهيم النحوي، عن سليمان ابن عبد الرحمن الدمشقي به مثله. وأخرجه أيضا من طريق: إِبراهيم بن محمد بن عرفة، وعبدان بن أحمد - كلاهما - عن عبد الوهاب بن الضحاك - وهو متروك - عن الوليد بن مسلم به مثله. وابن عبد البر في الاستيعاب (٢ /٥٠) من طريق: عبد الوارث، عن القاسم، عن أحمد بن زهير الحوطي، عن الوليد بن مسلم به نحوه. ٦- هو الرياحي، تقدم في (٦٢٧): ثقة. ٧- عامر بن صالح بن رستم المزني، أبو بكر بن أبي عامر الخزاز - بمعجمات - البصري. قال ابن معين : ليس بشيء. وقال أبو حاتم: یکتب حديثه، ولیس بالقوي. وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن عدي: في حديثه بعض ١٠٣١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبيه أبي عامر(١)، عن الحسن(٢)، عن سعد(٣): شكا رجل إِلى رسول الله عَّه - صفوان بن المعطل فقال: إِن صفوان هجاني - وكان يقول الشعر - قال: "(دعوا صفوان فإنه خبيث اللسان طيب القلب". (٤ /٤٧ /١٩١٧). ٨٢٨- (قال أنا)(٤) عبد الله بن عبد الوهاب، نا إِبراهيم بن جعفر(٥). النكرة .. ثم قال: لم أر له من الحديث إلا اليسير وكذا والده. وخلطه ابن حبان بعامر بن صالح الزبيدي، وقال: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات. قال ابن حجر: صدوق، سيء الحفظ. أفرط ابن حبان فقال: يضع. روى له الترمذي وابن ماجة في التفسير. الجرح (٣٢٤/٦)، المجروحين (١٨٧/٢)، الكامل (١٧٤٠/٥)، التهذيب (٧٠/٥)، التقريب (٢٨٧). ١- هو صالح بن رستم البصري. قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الطيالسي: ثقة. وكذا قال أبو داود والبزار. وقال ابن عدي: عزيز الحديث. قال ابن حجر: صدوق، كثير الخطأ. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (٤ /٢٧٩)، الجرح (٤٠٣/٤)، الكامل (١٧٤٠/٥)، التهذيب (٣٩١/٤)، التقريب (٢٧٢). ٢- هو البصري، تقدم في (٦٨). ٣- سعد مولى أبي بكر الصديق، ويقال: سعيد، والأول أشهر وأصح، صحابي . كان يخدم النبي - ◌َّهُ- ثم نزل البصرة وعداده في أهلها - رضي الله عنه -. الكبير (٤٧/٤)، الاستيعاب (٤٥/٢)، الإصابة (٣٧/٢). درجة الحدیث: إسناده ضعيف. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢٢٧) من طريق: عمه، وأحمد بن منية - كلاهما - عن عمر بن عبد الوهاب به مثله. قال البغوي: وقد روى سعد مولى أبي بكر، عن رسول الله - ◌َّهـ غير ما هاهنا، ولم يحدث بهذه الأحاديث غير صالح بن رستم الخزاز، عن الحسن، عن سعد، ولا أدري سمعها الحسن من سعد أو أرسلها. وأخرجه الطبراني في الكبير (٦٦/٦) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن عمر ابن عبد الوهاب به مثله. قال الهيثمي في المجمع (٩ /٣٦٤): وفيه عامر بن صالح بن رستم، وثقه غير واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / ٥٠ /ب) من طريق: إِبراهيم الصفار، عن محمد بن بشار، عن عمر ابن عبد الوهاب به مثله. ٤- كذا ورد في نسخة القسطنطينية، وفي نسخة تشستربتي (ل /١٩٦ /ب): قال لنا. وعبد الله بن عبد الوهاب هو الحجبي، تقدم في ( ٧٦١): ثقة. ٥- تقدم في (١١): صالح الحديث. ١٠٣٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير من ولد محمد بن مسلمة - حدثني سليمان بن محمد بن محمود بن محمد ابن مسلمة(١)، عن سعد (٢) بن زيد بن سعد الأشهلي: أنه أهدى للنبي - ◌َّهـ سيفا من نجران أو أهدي للنبي - ◌َّهِ- سيف من نجران فلما قدم أعطاه محمد ابن مسلمة فقال: "جاهد بهذا في سبيل الله". (٤ /٤٨ /١٩٢١). . ٨٢٩ - قال لي محمد بن حميد (٣): نا علي بن مجاهد(٤)، عن محمد ، ابن مسلم الجزري(٥). ١- تقدم في (٨٢٣): مقبول. ٢- وقيل فيه: سعيد، والأول أرجح، صحابي روى حديث السيف. قال البغوي: لا أعلم له غيره . - رضي الله عنه -. الكبير (٤ /٤٨)، الجرح (٨٣/٤)، التجريد (٢١٤/١)، الإصابة (٢٦/٢). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢٣١) من طريق: محمد بن علي الجوزجاني، عن عبد الله بن عبد الوهاب به مثله. وقال: لا أعلم له غيره. الطبراني في الكبير (٣٩/٦) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن عبد الله بن عبد الوهاب به مثله. قال الهيثمي في المجمع (٣٠١/٧): رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١١٧/٣) من طريق: إبراهيم بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الوهاب به مثله .وسكت عنه. ٣- محمد بن حميد بن حيان الرازي. قال أحمد: لا يزال بالري علم، ما دام محمد بن حميد حيا. وقال: حديثه عن ابن المبارك وجرير صحيح، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم. وقال ابن معين: ثقة لا بأس به رازي كيس. وقال: وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله، إنما هي من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم. وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكر أبو حاتم أن ابن حميد استعار جزءا فيه أحاديث علي بن مجاهد، وقال فيه: حدثنا علي بن مجاهد. وقال أبو زرعة: تركه محمد بن إِسماعيل. فلما بلغ ذلك البخاري قال: بره لنا قديم. قال ابن حجر: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، وروى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (٦٢/١)، الميزان (٥٣٠/٣)، التهذيب (١٢٧/٩)، التقريب (٤٧٥). ٤- تقدم في (٧٠٢) وهو من شيوخ البخاري: متروك. ٥- هو أبو سعيد المؤدب نزيل بغداد، مشهور بكنيته. قال أحمد وابن معين والعجلي ١٠٣٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير عن إِسماعيل بن أبي خالد(١)، عن سعد(٢) مولى حاطب قال: قلت: يارسول الله، حاطب من أهل النار! قال النبي - ◌َّه -: "لن يلج النار أحد شهد بدرا وبيعة الرضوان". (٤٩/٤ /١٩٢٢). ٨٣٠- حدثنا أبو نعيم (٣) .. ٨٣١ - وقبيصة(٤)، قالا: نا سفيان(٥)، عن الأعمش (٦)، عن( شمر)(٧) ین عطية، والنسائي وأبو حاتم ، وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، وأبو زرعة، وابن سعد: ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أحمد بن صالح: ثقة. قالها مرتين. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق يهم، مات بعد الثمانين ومائة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (١٩٨/١)، الجرح (٧٦/٨)، الثقات (٤٠/٩)، ت. الكمال (١٢٧٢/٣)، التهذيب (٥٥٤/٩)، التقريب (٥٠٧). ١- تقدم في (٣٧٥): ثقة ثبت. ٢- سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة، فرقوا بينه وبين سعد بن خولي مولى حاطب الذي استشهد بأحد. أما الأول فعاش بعد بيعة الرضوان وكانت بعد أحد بمدة. وذكر الحافظ أنه قد وهم من خلط بينهما، والله أعلم. الكبير (٤ /٤٨)، الاستيعاب (٣٩/٢)، الإصابة (٣٨/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. وذكرالبخاري أنه يرى أن ابن أبي خالد لم يسمع من سعد مولى حاطب. وتابعه في ذلك البغوي، وابن عبد البر. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢٣١) من هذا الوجه مثله. قال البغوي: لا أرى ابن أبي خالد أدركه. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (٢ /٤٠): روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وقد قيل إنه قتل يوم أحد - يعني سعد - فإن كان كذلك فحديث إسماعيل عنه مرسل. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند من حديث علي (٧٩/١ و١٠٥)، ومن حديث ابن عباس (١ /٣٣١)، وحديث جابر بن عبد الله (٣٢٥/٣و٣٩٦)، وأم المؤمنين حفصة (٢٨٥/٦) - رضي الله عنهم -. ٣- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت. ٤- قبيصة بن عقبة، تقدم في (٢٣٨): صدوق، ربما خالف. ٥- هو ابن عيينة، تقدم في (٧٢). ٦- تقدم في (٩٠): ثقة حافظ مدلس. ٧- وقع في المطبوعة (هشيم) وهو خطأ، والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ١٩٧ /أ) ١٠٣٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن المغيرة بن سعد بن الأخرم(١)، عن أبيه(٢)، عن عبد الله: قال النبي - عَّهـ: "لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا". (٤ /٥٤ /١٩٣٥). ٨٣٢ - قال لنا الحميدي(٣): عن ابن عيينة(٤)، حدثني إبراهيم بن ميمون(٥) مولى آل سمرة، وهو شمر - بكسر أوله، وسكون الميم - ابن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي. قال النسائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وابن معين والعجلي. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود في المراسيل، والترمذي والنسائي. الطبقات (٣١٠/٦)، التهذيب (٣٦٤/٤)، التقريب (٢٦٨). ١- هو الطائي. قال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي. الثقات (٤٦٣/٧)، التهذيب (٢٢٣/٨)، التقريب (٥٤٣). ٢- هو سعد بن الأخرم الطائي الكوفي. مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في الصحابة ثم في التابعين، روى له الترمذي. الثقات (١٥٠/٣) و(٢٩٥/٤)، التهذيب (٤٦٥/٣)، التقريب (٢٣٠). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٧٧/١)، والحميدي في مسنده (٦٦/١) - كلاهما. عن سفيان - يعني ابن عيينة - به مثله. والترمذي في السنن (٤ /١٦٥) كتاب الزهد - باب (٢٠) - من طريق: محمود بن غيلان، عن وكيع، عن سفيان به مثله، وقال: حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٣ /٢٤١)، والإِمام أحمد في المسند (٤٢٦/١) - كلاهما - عن أبي معاوية: محمد بن خازم، عن الأعمش به مثله. وابن حبان في صحيحه (٢ /٤٧) من طريق: أبي يعلي، عن أبي خيثمة، عن محمد بن خازم به مثله. وأخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد (١٧٥)، و الطيالسي في مسنده (٥٠) - كلاهما - من طريق: قيس بن الربيع، عن شمر به مثله. والحاكم في المستدرك (٤ /٣٢٢) من طريق: أبي عامر العقدي، عن شعبة، عن الأعمش به مثله، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. الضيعة: قال في النهاية (٣ /١٠٨): ضيعة الرجل، ما يكون منه معاشه كالصناعة والتجارة والزراعة وغير ذلك. ٣- هو عبد الله بن الزبير القرشي، تقدم في (١٢٢): ثقة حافظ. ٤- تقدم في (١٢٢). ٥- هو أبو إسحاق الحناط ـ بمهملة ونون - مولى آل سمرة بن جندب الفزاري. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (٢٩٠/١)، ١٠٣٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن سعد بن سمرة(١)، عن أبيه(٢)، عن أبي عبيدة ابن الجراح: قال النبي - عَ ◌ّه: "أخرجوا اليهود من الحجاز". (٤ /١٩٤٩/٥٧). ٨٣٣ - حدثنا مسدد(٣)، عن يحيى(٤)، عن إِبراهيم بن ميمون(٥)، سمع سعدا (٦) ... مثله. (٤ /١٩٤٩/٥٧). الجرح (١٣٥/٢)، الثقات (١٦/٦)، التعجيل (٢١). ١- سعد بن سمرة بن جندب الفزاري. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٤ /٥٧)، الثقات (٤ /٢٩٤)، التعجيل (١٤٨). ٢- هو سمرة بن جندب - رضي الله عنه - . درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الحميدي في مسنده (١ /٤٦) من هذا الوجه مثله. والطحاوي في مشكل الآثار (٤ /١٢) من طريق: ابن خزيمة، وفهد بن سليمان كلاهما- عن إِبراهيم بن بشار، عن سفيان به مثله. قال إِبراهيم بن بشار: لم يرو ابن عيينة عن هذا الشيخ إِلا هذا الحديث. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٣١) من طريق: قيس، عن إِبراهيم بن ميمون به نحوه. والطحاوي في المشكل (١٣/٤) من طريق: علي ابن معبد، عن أبي أحمد الزبيري، عن إبراهيم بن ميمون به نحوه. وأخرجه أيضا من طريق: علي بن شيبة، عن فهد بن سليمان، عن شهاب بن عباد، عن محمد بن بشير العبدي، عن إبراهيم بن ميمون به نحوه. غير أنه قال: عن سعد بن سمرة، عن أبي عبيدة، ولم يقل عن أبيه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا برقم (٨٣٣) و(٨٣٤) والتعليق عليه. ٣- هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (١٩): ثقة حافظ. ٤- يحيى بن سعيد القطان، تقدم في (٧٢). ٥- تقدم آنفا، ومحله الصدق . ٦- هو ابن سمرة، تقدم آنفا: ثقة . درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /١٩٥) من طريق: يحيى بن سعيد به مثله. ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٨ /٣٨٥). والدارمي في السنن (٢٣٣/٢) من طريق: عفان، عن يحيى به مثله. وأبو يعلي في المسند (٢ /١٧٧) عن أبي خيثمة، عن یحیی به مثله. والطحاوي في المشكل (٤ /١٢) عن المعلي، عن يحيى به مثله. والبيهقي في السنن (٢٠٨/٩) من طريق: المقري، عن الحسن بن محمد، عن يوسف، عن محمد بن أبي بکر، عن یحیی بن سعید به مثله. ١٠٣٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٨٣٤ - وقال لي ابن سلام (١): أنا وكيع(٢)، عن إِبراهيم بن ميمون (٣) أبو إِسحاق - حجازي، مولى آل سمرة - عن إسحاق بن سعد بن سمرة بن جندب(٤)، عن أبيه (٥)، عن أبي عبيدة عن النبي - عَّه ـ بهذا. (١٩٤٩/٥٧/٤). ٨٣٥ - حدثني أحمد(٦): نا محمد بن عباد(٧)، ١- هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (١٤): ثقة ثبت. ٢- هو ابن الجراح، تقدم في (١٢٥): ثقة حافظ. ٣- تقدم في (٨٣٢): محله الصدق. ٤- إِسحاق بن سعدبن سمرة بن جندب. كذا وقع في هذه الرواية. قال ابن حجر: تفرد وكيع عن إِبراهيم بقوله: عن إِسحاق بن سعد، ورواه يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري عن إِبراهيم بن سعد بن سمرة عن أبيه، عن أبي عبيدة، ووقع في رواية أحمد ، التصريح بأن الراوي عن أبي عبيدة، هو سمرة ، وهو المعتمد، وكأن وكيعا كني إِبراهيم بأبي إسحاق، فوقع في روايته تغيير، فإِني لم أر لإِسحاق بن سعد ترجمة. والله أعلم. التعجيل (٢٩). ٥- هو سعد بن سمرة بن جندب. تقدم في (٨٣٢): ثقة. درجة الحديث: إسناده حسن. ووهم وكيع فقال: إِسحاق بن سعد بن سمرة، وإِنما هو سعد ابن سمرة. والله أعلم. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /٣٤٤)، والإِمام أحمد في المسند (١٩٦/١)، - كلاهما - من طريق: وكيع به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: سعيد بن يحيى، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن إِبراهيم أبو إِسحاق مولى آل سمرة عن سعد بن سمرة. وهكذا رواه موقوفا. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث، فقال في العلل (٤ /٤٣٩ط ): يرويه إِبراهيم بن ميمون، مولى آل سمرة، عن سعد بن سمرة ابن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة قال ذلك يحيى القطان، وأبوأحمد الزبيري، وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال: إِسحاق بن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة، ووهم فيه، والصواب قول يحيى القطان، ومن تابعه. وانظر قول الحافظ ابن حجر في ترجمة إِسحاق بن سعد المتقدم آنفا . ٦- هو ابن سعيد الدارمي، تقدم في (٨٧): ثقة حافظ، ويحتمل أن يكون غيره. انظر ت.الكمال (١٢١٦/١). ٧- محمد بن عباد بن الزبرقان المكي، نزيل بغداد. قال أحمد : حديثه أهل الصدق، وأرجو أن يكون به بأس. وقال مرة: يقع في قلبي أنه صدوق. وقال ابن معين: لا بأس به. قال ١٠٣٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير نا حاتم(١)، عن شريك ابن عبد الله(٢)، عن سعد بن هاشم بن عتبة(٢)، عن أنس بن مالك: قال النبي - ◌َّ له: "الأنصار كرشي". (١٩٥٧/٥٩/٤) ٨٣٦ - حدثني محمد بن عبد الرحيم (٤)، نا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان(٥)، نا المحاربي(٦)، ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وروى له الجماعة غير أبي داود. ت.الكمال (١٢١٦/٣)، التقريب (٤٨٦). ١- هو ابن إِسماعيل المدني، تقدم في (٣٧): صدوق یھم، صحيح الكتاب. ٢- تقدم في (١٠٢) وهو النخعي: صدوق يخطيء، وتغير حفظه. ٣- سعد بن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة الزهري القرشي، ويقال: سعد بن هاشم. قال البخاري: رأى أنسا. وسكت هو وابن أبي حاتم عنه. وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين. الكبير (٥٩/٤)، الجرح (٤ /٩٠)، الثقات (٢٩٧/٤). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الإمام أحمد في مسنده من طرق عن أنس - رضي الله عنه - (١٧٦/٣ و١٨٨ و٢٠١ و٢٤٦)، ومسلم في صحيحه (١٩٤٩/٤) كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الأنصار، وأبو يعلي في مسنده (٥ /٤٧٦). قلت: والحديث قد اختلف فيه على شريك بن عبد الله .. فرواه عنه حاتم بن إِسماعيل فقال: عن سعد بن هاشم بن عبتة، عن أنس، كما تقدم، وخالفه الأسود بن عامر فرواه عنه عن محمد ابن سعيد بن أخي سعد بن أبي وقاص، عن أنس - رضي الله عنه - ، عن النبي - ◌َّ ـ أخرجه البخاري تعليقا عن عمرو الناقد، عن الأسود به. وأشار إلى هذا الاختلاف ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤ /٩٠) إِلا أنه وقع عنده: محمد بن سعيد ابن أخي سعد. كرشي: قال في النهاية (٤ /١٦٣): أراد أنهم بطانته، وموضع سره وأمانته، والذين يعتمد عليهم في أموره. ٤- هو أبو يحيى المعروف بصاعقة، تقدم في (١٥٠): ثقة حافظ. ٥- هو الأموي مولاهم، ويقال له الجعفي، نسبة إِلى خاله حسين بن علي، أبو عبد الرحمن الكوفي، مشكدانة - بضم الميم، والكاف، بينهما معجمة ساكنة، وبعد الألف نون - وهو وعاء المسك بالفارسية. قال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق فيه تشيع، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وروى له مسلم وأبو داود والنسائي. الجرح (١١٠/٥)، ت.الكمال (٧١٥/٢)، التقريب (٣١٥). ٦- هو: عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٣٨ عن محمد بن إِسحاق(١)، عن سعد بن عبد الرحمن(٢) بن أبي أيوب: كنت في حجر جدتي أم أبي بن سعد بن الربيع (٣). وكانت عند زيد بن ثابت - لتنبقها (٤) : - رأيتني وأنا جارية والنبي - قَّه ◌ِ عندنا (في عليٍّ) (٥). (١٩٥٨/٥٩/٤). ٨٣٧ - قال لنا عمرو بن مرزوق(٦): نا زهير(٧)، عن أبي إسحاق(٨)، عن سعد بن عياض(٩)، النسائي: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق إِذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة. قال ابن حجر: لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد. مات سنة خمس وتسعين ومائة وروى له الجماعة. الجرح (٥ /٢٨٢)، ت. الكمال (٨١٥/٢)، التقريب (٣٤٩). ١- تقدم في (٣٢): صدوق يدلس، ورمي بالتشيع. ٢- هو الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٥٩/٤)، الثقات (٢٩٦/٤). ٣- هي أم سعد بنت سعد بن الربيع الأنصارية واسمها جميلة، صحابية، قتل أبوها وعمها يوم أحد، فدفنا في قبر واحد، وقال ابن سعد: قتل أبوها وهي حمل. وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق، وتزوجها زيد بن ثابت، وهي أم أولاده - رضي الله عنها -. الطبقات (٣٥٩/٨)، الاستيعاب (٢٥٧/٤)، التجريد (٢٥٦/٢)، الإصابة (٢٥٥/٤ و ٤٣٧). ٤- سقطت من نسخة القسطنطينية والمطبوعة، وهي في نسخة تشستربتي (ل / ١٩٨ /أ) وأحمد الثالث (ل/١٦٩/أ). قال في لسان العرب (١٠ /٣٥١): ينبق للكلام انتباقا، وينبطه أي يستخرجه. ٥- سقطت هذه أيضا وأثبتها من نسخة تشستربتي في الموضع المتقدم. وفي اللسان: العلية والعلية: الغرفة. قال الأصمعي: العلى: جمع الغرف، واحدتها علية (٨٦/١٥). درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أجده . . ٦- هو الباهلي، تقدم في (٣١٠): ثقة فاضل، له أوهام. ٧- هو ابن معاوية، أبو خيثمة، تقدم في (٨): ثقة ثبت، وسماعه من أبي إِسحاق بآخره. ٨- هو السبيعي، تقدم في (٨): ثقة مكثر، اختلط بآخره. ٩- سعد بن عياض الثمالي - بضم المثلثة - الكوفي. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكر ١٠٣٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن عبد الله بن مسعود: كان أحب الذراع إِلى رسول الله عَّ ـ ذراع الشاة وكانوا(١) يرون أن اليهود سمته. (٤ /١٩٦٦/٦١). ٨٣٨ - قال لي خالد(٢): حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي الرازي (٣)، سمعت أبي(٤)، عن أبيه (٥): (رأيت ببخارى رجلا)(٦) على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء يقول: كسانيها رسول الله - عَ لَّه ـ قال عبد الرحمن نراه ابن خازم السلمي. (٤ /٦٧ /١٩٨٣). مسلم أن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه. قال ابن حجر: صدوق، وله رواية مرسلة. مات بأرض الروم، روى له البخاري تعليقا، وأبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي. الطبقات (١٧٦/٦)، التهذيب (٤٧٩/٣)، التقريب (٢٣٢). ١- في المطبوعة ( وكان) وعلى الصواب ورد في نسخة تشستربتي (ل / ١٩٨ /ب). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطيالسي في مسنده (٥١) من طريق: زهير به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٣٩٤/١). وأبو داود في السنن (٣ /٣٥٠) كتاب الأطعمة - باب في أكل اللحم -، والترمذي في الشمائل (١٤٧) - كلاهما - عن محمد بن بشار، عن الطيالسي به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣٩٧/١) من طريق: الأسود بن عامر، عن زهير به نحوه. وأبو الشيخ بن حيان في أخلاق النبي - ◌َّه ـ (٢١٨) من طريق: عبد الله ابن محمد بن عبد الكريم، عن أبي زرعة، عن مالك بن إسماعيل، عن زهير به نحوه. ٢- هو ابن مخلد القطواني، تقدم في (٣٨٩): صدوق يتشيع، وله أفراد. ٣- هو أبو محمد المقريء. ثقة، مات سنة بضع عشرة ومائتين، روى له البخاري في الرفع وأصحاب السنن. الجرح (٤ /٢٥٤)، التقريب (٣٤٤). ٤- هو أبو عبد الرحمن المروزي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الثقات (٣٣٨/٨)، التهذيب (٢٣٤/٥)، التقريب (٣٠٥). ٥- هو سعد بن عثمان الرازي، والد عبد الله الدشتكي، وهو سعد بن الأزرق. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: مقبول، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٤ /٦٧)، الثقات (٣٠٠/٤)، التقريب (٢٣٢). ٦- وقع في نسخة القسطنطينية ( رأيته ببخارى راحلا ) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ١٩٩/أ)، وأحمد الثالث (ل / ١٧٠ /أ) وكذا هو في غالب المصادر. وقد قيل إِن هذا الرجل هو عبد الله بن خازم - بمعجمتين - أمير خراسان. قال ابن حجر: يقال: له تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١٠٤٠ ٨٣٩- قال لنا مالك بن إِسماعيل(١): نا زهير(٢)، حدثنا وهب بن عقبة(٣)، صحبة، وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة، وفي ثبوت ذلك نظر. وقال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين أن له إِدراكا ولا حقيقة لذلك. قال الحافظ: لكن روى أبو سعيد الماليني بإِسناده عن محمد بن قطن، عن خاله - وكان وصي عبد الله بن خازم - قال: كانت لعبد الله بن خازم عمامة سوداء يلبسها في الجمع والأعياد والحرب، فإِذا أفتح الله عليه تعمم بها، تبركا بها ويقول: كسانيها رسول الله - عَّه -. قال الحاكم: تواترت الروايات بورود عبد الله بن خازم نيسابور ثم خرج إلى بخارى. قال الطبري: قتل سنة اثنتين وسبعين. التجريد (١ /٣٠٧)، الإصابة (٢٩٢/٢)، التهذيب (١٩٥/٥). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه أبو داود في السنن (٤ /٤٥) كتاب اللباس باب ما جاء في الخز - من طريق: عثمان بن محمد الأنماطي، عن عبد الرحمن بن عبد الله الرازي به نحوه. ومن طريق: أحمد بن عبد الرحمن الرازي، عن أبيه به نحوه. والترمذي في الجامع (٤ /٤٢٥) كتاب التفسير - باب تفسير سورة الحاقة- من طريق: محمد بن حميد الرازي، عن عبد الرحمن ابن عبد الله به نحوه. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (١١ /١٥٤) - من طريق: عمارة بن الحسن الرازي، عن عبد الله بن سعد الدشتكي به نحوه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (٤ /٣٠٠). بخارى: قال ياقوت في معجمه (٣٥٣/١): من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها. الخز: قال في النهاية (٢٨/٢): ثياب تنسج من صوف وإِبريسم وهي مباحة، وقد لبسها الصحابة والتابعون وإِن أريد بالخز النوع الآخر وهو المعروف الآن فهو حرام لأن جميعه معمول من الإِبريسم. ١- هو النهدي، تقدم في (٢١٣): ثقة متقن. ٢- زهير بن معاوية، أبو خيثمة، تقدم في (٨): ثقة ثبت. ٣- وهب بن عقبة البكائي، الكوفي. قال البخاري: قال عبد الواحد بن زياد: هو العجلي. وقال ابن أبي حاتم: البكائي، العجلي. ثم نقل عن أحمد أنه قال: وهب بن عقبة البكائي: كوفي صالح الحديث. ونقل عن ابن معين أنه قال: وهب بن عقبة العجلي: ثقة. وذكر ابن حبان في "ثقات" التابعين، البكائي، العجلي. وفرق المزي وتبعه ابن حجر بينهما. وحملا قول ابن حبان على البكائي، وقال المزي، عن العحلي إِنه شيخ متأخر، روى عن محمد بن سعد، عن أبيه، عن أنس. وحمل ابن حجر قول ابن معين على العجلي، والله أعلم. الكبير (١٦٥/٨)، الجرح (٢٦/٩)، الثقات (٤٨٨/٥)، ت. الكمال (٤٧٩/٣)، التهذيب (١٦٥/١١)، التقريب (٥٨٥).