النص المفهرس

صفحات 961-980

٩٦١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن خالد بن عبد الله بن حرملة (١)، عن الحارث بن خفاف(٢)، عن خفاف.
(٢٤٢٠/٢٦٨/٢).
٧٤٦ - حدثنا قتيبة (٣) قال: حدثناجرير (٤)، عن عبد العزيز بن
رفيع(٥)، عن عبيد الله بن القبطية (٦): دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن
صفوان على أم سلمة وأنا معهما أيام ابن الزبير. (٢ /٢٦٨ /٢٤٢٢).
١- تقدم آنفا: مقبول، و کان یرسل.
٢- تقدم آنفا: مختلف في صحبته.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الطبراني في الكبير (٤ /٢٥٦) من طريق: عبيد ابن غنام، عن ابن أبي شيبة، ومن
طريق: الحسين بن إسحاق، عن عثمان بن أبي شيبة- كلاهما- عن محمد بن بشر، عن
محمد بن عمرو به نحوه. ومن طريق: إِدريس العطار، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن
عمرو به نحوه. وأخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٤٧٠) من غير هذا الطريق، عن أحمد بن
سرح، عن ابن وهب، عن الليث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف
ابن إِيماء - رضي الله عنه - نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٥٧) عن يزيد بن هاون،
عن ابن إسحاق، عن عمران به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: موسى بن إسماعيل، عن
حماد، عن محمد - يعني ابن عمرو - عن خالد، عن خفاف، ولم يذكر بين خالد بن عبد
الله وخفاف أحدا، وقد تقدم أن بينهما الحارث بن خفاف. والله أعلم.
٣- هو ابن سعيد، تقدم في (٤٩): ثقة ثبت.
٤- جرير بن عبد الحميد، تقدم في (١٢٧): ثقة صحيح الكتاب ..
٥- عبد العزيز بن رفيع - بفاء، مصغر - الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة ثقة، مات
سنة ثلاثين ومائة وقد جاوز التسعين وروى له الجماعة. الجرح (٣٨١/٥)، التقريب
(٣٥٧).
٦- هو الكوفي، وقيل فيه: المكي، لقبه المهاجر، وذكر الخطيب أنه هو عبيد الله بن أبي عباد.
ثقة، روى له البخاري في رفع اليدين ومسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (٣٩٦/٥)،
الجرح (١٣٣/٥)، علل الدارقطني (١٧٣/٥ ب)، الموضح (٣٠/٢)، التهذيب
(٤٤/٧)، التقريب (٣٧٤).
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥ /٤٣) والإِمام أحمد في المسند (٦ /٢٩٠) من
طريق: جرير بن عبد الحميد به مثله، وتمام الحديث : .. فسألها عن الجيش الذي يخسف
به، فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله - عَمطي ـ يقول: "يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إِليه

٩٦٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٤٧ - قال لي عمرو (١): حدثنا أبو عاصم(٢) قال: حدثنا ابن جريج(٢):
سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير(٤)، والوليد بن عطاء بن خباب(٥)، ......
بعث، فإِذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم" فقلت: يارسول الله: فكيف بمن كان
كارها؟ قال: " يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته". ومن طريق ابن أبي
شيبة، وقتيبة بن سعيد، وإِسحاق بن إِبراهيم .. أخرجه مسلم في صحيحه (٤ / ٢٢٠٨)
كتاب الفتن - باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه
الطبراني في الكبير (٤٠٩/٢٣). وأخرجه أبو داود في السنن (٤ /١٠٨) كتاب المهديـ
من طريق: عثمان بن أبي شيبة عن جرير به نحوه. والفاكهي في أخبار مكة (٣٦٣/١)
من طريق: عبد السلام بن عاصم، عن جرير به نحوه. والطبراني في الكبير (٣٢٢/٢٣)
من طريق: الحسين بن إسحاق، عن عثمان بن أبي شيبة به نحوه. والحاكم في المستدرك
(٤ /٤٢٩) من طريق: ابن قطن القشيري، عن عثمان بن أبي شيبة به نحوه. وقال:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
قلت: بل هو عند مسلم كما تقدم آنفا. وأخرجه مسلم (٤ /٢٢٠٩) من طريق: أحمد بن
يونس، عن زهير، عن عبد العزيز بن رفيع به، وفي حديثه: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إِنها
إِنما قالت ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله إِنها لبيداء المدينة. وأخرجه الطبراني
في الكبير (٢٣ /٣٢١) من طريق: أبي خليفة، عن أبي الوليد، عن زهير به نحوه. ومن
طريق: علي بن عبد العزيز، عن المعلى بن أسد، عن عبد العزيز بن المختار، عن أبي يونس
القشيري عن ابن القبطية به نحوه. والبخاري تعليقاً في الكبير (٣٩٦/٥) من طريق: ابن
المديني، عن يحيى، عن أبي يونس به. ومن طريقه الخطيب في الموضح (٢ / ٢٣١). وسئل
الدار قطني عن هذا الحديث فقال في العلل (٥ /١٧٣/أ): يرويه عبد العزيز بن رفيع،
وعبد الملك بن عمير، عن عبيد الله ابن القبطية، عن أم سلمة، ويقال إنه أخو عبد الله،
وقال بعض أهل العلم: عبيد الله بن القبطية، يلقب بالمهاجر . والله أعلم.
١- هو ابن علي الفلاس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ.
٢- هو الضحاك بن مخلد، من شيوخ البخاري، تقدم في (٩٤): ثقة ثبت .
٣- تقدم في (٧٣): ثقة فقيه.
٤٠- هو الليثي المكي. ثقة، استشهد غازيا، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات
(٤٧٤/٥)، الجرح (١٠١/٥)، التقريب (٣١٢).
٥- ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: لا يكاد يعرف، ما حدث عنه سوى ابن
جريج. قال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم. الثقات (٥٥٣/٧)، الميزان (٤ /٣٤٢)،
التقريب (٥٨٣).

٩٦٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
يحدثان، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة (١): أنه وفد على عبد الملك ..
قال: سمعت عائشة، عن النبي - عَّهـ في بناء البيت. (٢٤٢٢/٢٦٨/٢).
٧٤٨- حدثنا عبد الله(٢)، قال: حدثني الليث (٣) قال: حدثنا
يونس(٤)، عن ابن شهاب(٥)،
٠٠.
١- هو المخزومي، المكي، أمير الكوفة. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره بعض من ألف
في الصحابة. وذكره ابن معين في تابعي مكة. قال ابن حجر: صدوق، وله رواية مرسلة.
مات قبيل السبعين. روى له أبو داود في المراسيل، والنسائي. الطبقات (٥ /٤٦٤)، الكبير
(٢٦٨/٢)، التهذيب (١٤٤/٢)، التقريب (١٤٦).
أخرجه مسلم في صحيحه (٢ /٩٧٢) كتاب الحج - باب نقض الكعبة وبنائها - من
طريق: محمد بن عمرو بن جبلة، عن أبي عاصم به ولفظه: "إِن قومك استقصروا من بنيان
البيت، ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوه منه" الحديث. وأخرجه عبد الرازق في
المصنف (١٢٧/٥) من طريق: ابن جريج به، وذكر قصة هدم البيت وبنائه. ومسلم في
صحيحه (٢ /٩٧٢)، من طريق: عبد بن حميد، عن عبد الرزاق به نحوه، وأيضا
(٩٧١/٢) من طريق: محمد بن حاتم، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج به نحوه.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٢٥٣) من طريق: عبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم
ابن أبي صغيرة، عن أبي قزعة، عن الحارث بن عبد الله به نحوه. ومسلم في صحيحه
(٩٧٢/٢) من طريق: محمد بن حاتم، عن عبد الله بن بكر السهمي به نحوه. وأخرجه
البخاري في صحيحه (٤٣٩/٣) كتاب الحج - باب فضل مكة وبنيانها - من طريق:
مسدد، عن أبي الأحوص، عن الأشعث، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة - رضي الله عنها-
نحوه. والطيالسي في مسنده (١٩٧) من طريق: شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود به
نحوه. والحديث قد روي من طرق متعددة عند البخاري ومسلم في صحيحيهما، وعند
الإِمام أحمد في المسند (٥٧/٦، ١٠٢، ١١٣، ١٧٦، ٢٦٢).
٢- هو ابن صالح، كاتب الليث بن سعد، تقدم في (٤٧): صدوق، كثير الغلط، ثبت في
کتابه .
٣- هو ابن سعد، تقدم في (٧).
٤- يونس بن يزيد الأيلي، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان. ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري
وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ، مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح، وروى له
الجماعة. الطبقات (٧ /٥٢٠) الجرح (٢٤٧/٩)، التقريب (٦١٤).
٥- تقدم في (٧).

٩٦٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
سمع أبا سلمة (١)، قال الحارث بن أبي ذباب (٢) ابن عم أبي هريرة: إِنك
حدثتنا. (٢ / ٢٦٩ / ٢٤٢٧).
٧٤٩- وحدثنا أبو اليمان (٣) قال: أخبرنا شعيب (٤)، عن الزهري(٥)،
: ثنا أبو سلمة (٦)، قال: الحارث بن أبي ذباب من الدوس.
(٢٤٢٧/٢٦٩/٢).
١- هو ابن عبد الرحمن، تقدم في (٤): ثقة مكثر.
٢- هو الحارث بن سعد بن أبي ذباب، له ذكرهنا وفي الرواية الآتية، والحديث إنما هو عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - . أخرجه مسلم في صحيحه (٤ /١٧٤٣) كتاب
السلام - باب لا عدوى ولا طيرة - من طريق: أبي الطاهر وحرملة - كلاهما - عن ابن
وهب، عن يونس به، وتمام حديثه مع هذا الحديث - يعني مع حديث: " لا يورد ممرض
على مصح" - حديث آخر .. قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله - عَم ◌ُه -: " لا
عدوى" فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال: " لا يورد ممرض على مصح" فماراه الحارث
في ذلك، حتى غضب أبو هريرة، فرطن بالحبشية. فقال للحارث: أتدري ماذا قلت ؟ قال:
لا . قال أبو هريرة: قلت: أَبَيْت. قال أبو سلمة: ولعَمْري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن
رسول الله - عَّـ قال: "لا عدوى" فلا أدري أنسي أبو هريرة، أو نسخ أحد القولين الآخر؟
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠ /٤٠٤) من طريق: معمر، عن الزهري به نحوه وفيه:
قال أبو سلمة: بلى قد حدث به، ما سمعت أبا هريرة نسي حديثا قط غيره. ومن طريقه
الإمام أحمد في المسند (٢٦٧/٢). وأخرجه مسلم في صحيحه (٤ / ١٧٤٤) من طريق:
محمد بن حاتم، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن
أبيه، عن ابن شهاب الزهري به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
٣- هو الحكم بن نافع، تقدم في (٦٣٢): ثقة ثبت وحديثه عن شعيب مناولة.
٤- شعيب بن أبي حمزة الأموي، مولاهم، واسم أبيه: دينار، أبو بشر الحمصي . ثقة عابد. قال
ابن معين: من أثبت الناس في الزهري. مات سنة اثنتين وستين ومائة، وروى له الجماعة.
الطبقات (٤٦٨/٧)، الجرح (٣٤٤/٤)، التقريب (٢٦٧).
٥- تقدم في (٧).
٦- تقدم في (٤ ): ثقة مكثر.
أخرجه البخاري في صحيحه ( ١٠ /٢٤٣) كتاب الطب - باب لا عدوى - من هذا الوجه
مثله ولفظه: إِن أبا هريرة قال: إِن رسول الله - عَّ ـ يقول: " لا عدوى". وقال أبو سلمة:
سمعت أبا هريرة عن النبي - ◌َّ ـ "لايورد الممرض على المصح". وأخرجه مسلم في

٩٦٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٥٠- قال لي مسدد (١): حدثنا يحيى (٢)، عن إِسماعيل بن أبي
خالد(٣)، عن الحارث بن شبيل (٤)، عن أبي عمرو الشيباني (٥)، عن زيد بن
أرقم قال: كنا نتكلم على عهد النبي ـ ◌َّـ في الصلاة حتى نزلت
﴿وقوموا لله قانتين﴾(٦) فأمرنا بالسكوت. (٢٤٣٠/٢٧٠/٢).
صحيحه (٤ /١٧٤٤) باب لا عدوى - من طريق: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن
أبي اليمان به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٤٠٦) من طريق: عبد الواحد،
عن معمر، عن الزهري به بحديث: "لا يورد ممرض على مصح" فحسب.
١- مسدد بن مسرهد، تقدم في (١٩): ثقة حافظ.
٢- هو ابن سعيد القطان، تقدم في (٧٢).
٣- تقدم في (٣٧٥): ثقة ثبت.
٤- الحارث بن شبيل - مصغر - البجلي أبو الطفيل، ثقة، روى له الجماعة سوى ابن ماجة.
الكبير (٢٧٠/٢)، الجرح (٧٦/٣)، التقريب (١٤٦).
٥- هو سعد بن إِياس، تقدم في ( ٦٩٠): ثقة مخضرم.
٦- سورة البقرة (٢٣٨).
أخرجه البخاري في صحيحه (٨ /١٩٨) كتاب التفسير - باب ﴿وقوموا لله قانتين﴾
من هذا الوجه مثله. والطبراني في الكبير (٢١٨/٥) من طريق: معاذ بن المثنى، عن
مسدد به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٦٨) من طريق: يحيى بن سعيد،
عن المنهال، عن إِسماعيل به نحوه، هكذا زاد في إِسناده (المنهال). وأخرجه النسائي في
السنن (١٨/٣) كتاب السهو - باب الكلام في الصلاة - من طريق: إِسماعيل بن مسعود،
عن يحيى بن سعيد به نحوه، وليس فيه ذكر المنهال. وهو موافق لما ذكره البخاري. وأخرجه
البخاري في صحيحه (٧٢/٣) كتاب العمل في الصلاة - باب ما ينهى من الكلام في
الصلاة - من طريق: إِبراهيم بن موسى، عن عيسى - يعني ابن يونس، عن إسماعيل بن أبي
خالد به نحوه. ومسلم في صحيحه (٣٨٣/١) كتاب المساجد - باب تحريم الكلام في
الصلاة - من طريق: إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى به نحوه، ومن طريق يحيى بن يحيي،
عن هشيم، عن إِسماعيل به نحوه، ومن طريق ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن نمير ووكيع،
عن إِسماعيل به نحوه. وأبوداود في السنن (١ /٢٤٩) كتاب الصلاة - باب النهي عن
الكلام في الصلاة من طريق: محمد بن عيسى، عن هشيم به نحوه. والترمذي في الجامع
(٢٥٦/٢) أبواب الصلاة - باب ما جاء في نسخ الكلام في الصلاة - من طريق: أحمد
ابن مينع، عن هشيم به نحوه. وقال: حسن صحيح. والترمذي أيضا في كتاب التفسير

=
٩٦٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٥١- قال لي علي(١): حدثنا صفوان بن عيسى(٢)، قال: أخبرني
الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب (٢) قال: أخبرني منير بن عبد الله (٤)، عن
أبيه(٥)، عن سعد بن أبي ذباب(٦): قدمت على النبي - عَّه- فأسلمت ثم
استعملني أبو بكر ثم عمر. (٢٤٣٢/٢٧١/٢).
(٢١٨/٥) من طريق: أحمد بن منيع، عن مروان بن معاوية، ويزيد بن هارون، ومحمد
ابن عبيد - كلهم - عن إِسماعيل به نحوه. وقال: حسن صحيح .. وأخرجه ابن جرير
الطبري في تفسيره (٥ /٢٣٢) من طريق: أبي كريب، عن ابن أبي زائدة، وابن نمير،
ووكيع، ويعلي بن عبيد - كلهم - عن إِسماعيل به نحوه. وابن أبي حاتم في تفسير سورة
البقرة، قوله تعالى: ﴿وقوموا لله قانتين﴾ من طريق: المنذر بن شاذان، عن يعلي بن عبيد
به نحوه. والطبراني في الكبير (٢١٩/٥) من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد عن أبيه،
عن يعلي بن عبيد به نحوه.
١- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤).
٢- صفوان بن عيسى الزهري، أبو محمد البصري، القسام. ثقة، مات سنة مائتين. روى له
البخاري تعليقا، ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٢٩٤/٧)، الجرح (٤ /٤٢٥)،
التقريب (٢٧٧).
٣- هو الدوسي المدني. قال ابن معين: مشهور. وقال أبو حاتم: يروي عنه الداروردي أحاديث
منكرة، ليس بالقوي. وقال أبوزرعة: ليس به بأس. وقال ابن حبان: كان من المتقنين. وقال
ابن سعد: كان قليل الحديث. قال ابن حجر: صدوق يهم، مات سنة ست وأربعين ومائة.
روى له الجماعة إلا أن البخاري روى له في أفعال العباد، وأبو داود في المراسيل. الطبقات
(٣٥٨)، الكبير (٢٧١/٢)، التهذيب (١٤٧/٢)، التقريب (١٤٦).
٤- مُنير بن عبد الله. قال علي بن المديني: لا نعلم منيرا إِلا في هذا الحديث. وذكره ابن حبان
في كتاب "الثقات". وقال الأزدي: ضعيف. قال الذهبي: فيه جهالة. الكبير (٢٠/٨)،
الجرح (٤١٠/٨)، الثقات (٥١٤/٧)، الميزان (١٩٣/٤)، اللسان (١٠٣/٦)،
التعجيل (٤١٣).
٥- قال البخاري: عبد الله والد منير، عن سعد بن أبي ذباب: لم يصح حديثه. وقال أبو حاتم:
لا أنكر حديثه. وذكره العقيلي في "الضعفاء". الكبير(٢٣٦/٥)، الجرح (٢٠٧/٥)،
الضعفاء الكبير (٣٢٠/٢)، الميزان (٥٢٨/٢٠)، اللسان (٣٨٠/٣).
٦- سعد بن أبي ذباب الحجازي. صحابي من أهل السراة، وفد إِلى النبي ـ ◌َّـ فأسلم
واستعمله على قومه - رضي الله عنه - الطبقات (٤ /٣٤١)، الكبير (٤ /٤٦)، الإصابة
(٢٤/٢).

٩٦٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٥٢- حدثني الصلت بن محمد (١) قال: حدثنا أنس بن عياض (٢)،
قال: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب (٣)، عن منير بن عبد
الله (٤)، عن أبيه (٥)، عن سعد - وكان من أهل السّراة - مثله- فكلمت قومي
في العسل فأتيت عمر فجعل ثمنه في صدقات المسلمين.
(٢٤٣٢/٢٧١/٢).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: عبد الله والد منير، عن سعد، لم يصح
حديثه. وقد أشار ابن عدي إلى أن البخاري إنما يقول ذلك في حديث روي من طريق هذا
الراوي لم يسمعه ممن روى عنه، وإِنه حديث واحد. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف
(١٤١/٣)، والإِمام أحمد في المسند (٧٩/٤)، وابن سعد في الطبقات (٣٤١/٤)،
وأبو عبيد: القاسم بن سلام في كتاب الأموال (٥٢٨) - كلهم - عن صفوان بن عيسى به
· نحوه. وتمام الحديث .. قلت: يارسول الله، اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم.
ففعل رسول الله - عَّهـ واستعملني عليهم. ومن طريق: ابن أبي شيبة والإِمام أحمد وأبي
عبيد أخرحه الطبراني في الكبير (٥٣/٦). ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن قانع في
معجم الصحابة (ل/٤٩ /أ) والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢ /٣٢٠). وأخرجه ابن زنجويه
في كتاب الأموال (١٠٩١/٣) من طريق: علي بن المديني به مثله. والبزار في مسندهـ
الكشف (١ /١٤١٦) - من طريق: محمد بن المثنى، ويحيى بن حكيم - كلاهما - عن
صفوان به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٧٧/٣): رواه البزار والطبراني، وفيه منير بن
عبد الله وهو ضعيف. وأخرجه الخطيب في الموضح (١ / ٨١) من طريق: حاجب الطوسي،
عن محمد بن يحيى الذهلي، عن صفوان به نحوه. وأخرجه المصنف من طريق: المعلى بن
أسد، عن صفوان به. وسيأتي برقم (٨٢٥) وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
١- هو أبو همام البصري، تقدم في (٢٧): صدوق.
٢- تقدم في (٢٨٠): ثقة.
٣- تقدم آنفا: صدوق یهم.
٤- تقدم قريبا : ضعيف.
٥- تقدم قريبا : ضعيف .
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يصح فيه شيء. أخرجه الإمام الشافعي
في مسنده (١ /٢٣٠)، وابن سعد في الطبقات (٣٤١/٤) - كلاهما - من طريق: أنس
ابن عياض به نحوه. ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في السنن (٤ /١٢٧). وأخرجه
البغوي في معجم الصحابة (٢٢٩) من طريق: هارون بن موسى الفروي، عن أبي ضمرة:

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٩٦٨
٧٥٣- وقال لنا المكي (١): حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن (٢)، عن
الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد (٣)، .
أنس بن عياض به نحوه. والبيهقي في السنن (٤ /١٢٧) من طريق: أحمد بن عبيد، عن
عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن محمد بن عباد، عن أنس بن عياض به نحوه. وأخرج
البخاري عقب الحديث عن ابن أبي ذباب، عن أبيه، عن جده: فرض عمر في العسل
العشر. قال البخاري: الأول أصح - يعني الحديث المتقدم . . قال الحافظ في التلخيص
(١٦٨/٢): في إِسناده منير بن عبد الله، ضعفه البخاري والأزدي وغيرهما. قال الشافعي:
وسعد بن أبي ذباب يحكي ما يدل على أن النبي - عَّهـ لم يأمره فيه بشيء، وأنه شيء رآه
هو فتطوع له به قومه. وقال الزعفراني، عن الشافعي: الحديث في أن في العسل العشر
ضعيف، واختياري أنه لا يؤخذ منه. وقال البخاري: لا يصح فيه شيء. وقال ابن المنذر:
ليس فيه شيء ثابت. وقال ابن زنجويه في كتاب الأموال (٣ /١٠٩٦): وأما حديث سعد
ابن أبي ذباب، فإِنه أخبر أنه هو الذي قال لهم: " في العسل زكاة وإنه لا خير في مالك لا
يزكي" ولم يذكر أن عمر أمره بذلك، وإنما وجه ذلك عندنا أنه وإياهم هم الذين رأوا ذلك،
وتطوعوا به، فقبله عمر منهم، كما قبل صدقة الخيل والرقيق من الذين تطوعوا بها. ومن
أبين الحجج وأوضحها في العسل، أنه لا صدقة فيه، أنا لم نجد في شيء في الآثار أنه ليس
فيما دون كذا من العسل صدقة، فإِذا بلغ كذا وكذا ففيه كذا وكذا، كما وجدنا في العين
والحرث والثمار والماشية، ولم نجد له ذكرا في كتب الصدقات. السراة بفتح أوله ـ أعظم
جبال بلاد العرب، وهو الحد بين تهامة ونجد. انظر معجم ما استعجم (٨/١).
١- هو ابن إِبراهيم البلخي، تقدم في (٢١٨): ثقة ثبت.
٢- تقدم في (٣٣٨) ويقال له الجعد: ثقة.
٣- هو ابن أبي ذباب المترجم له قريبا، فإِن البخاري - رحمه الله - قد فرق بين الحارث بن عبد
الرحمن بن أبي ذباب صاحب يزيد بن هرمز، وهو المتقدم، وبين الحارث بن عبد الرحمن بن
أبي ذباب الراوي، عن عمه وعن عبد الرحمن بن مهران. وهما عند ابن أبي حاتم والخطيب
وغيرهما واحد، ولم أجد من فرق بينهما غيره. وعد ذلك الخطيب البغدادي من أوهام
البخاري، وأطال في الاحتجاج لذلك، ثم قال: فقد وضح لذوي التمييز أن فصل البخاري
بين الحارث بن عبد الرحمن صاحب يزيد وبين الحارث بن عبد الرحمن الراوي عنه خطأ .
وثبت أنه واحد. أ هـ. الموضح (١ /٨١).
قلت: يبدو لي أن سبب تفريق البخاري بينهما يرجع إلى ما قيل من الاختلاف في النسب،
فقد قيل: الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن سعد بن أبي ذباب كما هو في هذه
الرواية، وقيل فيه الحارث بن عبد الرحمن بن مغيرة كما في الرواية الآتية، ولكن أوردهما

٩٦٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
سمع عياضا (١)، عن أبي سعيد (٢)، عن النبي - عَّ- في النخامة.
(٢٤٣٣/٢٧٢/٢).
٧٥٤- وقال أبو الأصبغ(٣): حدثنا محمد بن سلمة (٤)، عن محمد بن
إسحاق(٥)، عن الحارث بن عبد الرحمن بن مغيرة بن أبي ذباب(٦)، عن أبي
سلمة (٧)
في ترجمة واحدة .. والله أعلم.
١- عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري المكي. ثقة، مات على رأس المائة،
وروى له الجماعة. الطبقات (٢٤٢/٥) الجرح (٤٠٨/٦)، التقريب (٤٣٧).
٢- هو الخدري - رضي الله عنه - .
درجة الحدیث: حسن لغيره.
أخرجه الحميدي في مسنده (٢ / ٣٢٠) من طريق: ابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن
عياض به ولفظه: كان رسول الله - عَ ◌ّه - تعجبه هذه العراجين يمسكها في يده، ويدخل
المسجد، وهي في يده، فرأى نخامة في قبلة المسجد فحكها ثم أقبل علي الناس مغضبا،
فقال: " أيحب أحدكم أن يبزق في وجهه .... " الحديث. وأخرجه الإِمام أحمد في
المسند (٩/٣ و٢٤) من طريق: يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان به نحوه. وأبو يعلي في
مسنده (٢٧٨/٢ و٢٧٩) من طريق أبي خيثمة: زهير ابن حرب، عن يحيى بن سعيد به
نحوه. وأبو داود في السنن (١٢٩/١) من طريق: يحيى ابن حبيب، عن خالد بن الحارث،
عن محمد بن عجلان به نحوه.
قلت: والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه من طريق آخر عن أبي سعيد الخدري .
رضي الله عنه - (١ / ٥١١) كتاب الصلاة، باب ليبزق عن يساره. ومسلم في صحيحه
(٣٨٩/١) كتاب المساجد، باب النهي عن البصاق في المسجد. وانظر مسند الطيالسي
(٢٩٥)، والحميدي (٣١٩/٢)، وسنن الدارمي (٣٢٥/١).
العراجين: قال في النهاية (٢٠٣/٣): جمع عُرْجُون وهو العود الأصفر الذي فيه شماريخ
العذْق، وهو فعلون من الانعراج: الانعطاف، والواو والنون زائدتان.
٣- هو عبد العزيز بن يحيي تقدم (٦٦٠): صدوق ربما وهم.
٤- تقدم في (٣٢) وهو الحراني: ثقة.
٥- تقدم في ( ٣٢): صدوق یدلس.
٦- تقدم في (٧٥١): صدوق یهم.
٧- تقدم في (٤) وهو ابن عبد الرحمن: ثقة مكثر.

٩٧٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن عائشة، عن النبي - ◌َّهِ- قال: " أكملكم إيمانًا أحسنكم خلقا" قال أبو
عبد الله: حدثني صاحب(١) لنا عن أبي الأصبغ. (٢٤٣٣/٢٧٢/٢).
٧٥٥- قال لي عمرو بن علي(٢): ثنا أبوداود(٣)، قال: ثنا ابن أبي
ذئب(٤)، عن الحارث بن عبد الرحمن(٥) - خاله -، عن محمد بن جبير بان
مطعم (٦)، عن أبيه قال:
١- كذا قال ولم يسمه، ويبدو لي أنه ربما كان محمد بن يحيى الذهلي، وقد تقدم قريبا في
الحديث (٦٦٦) روايته عن أبي الأصبغ، والذي منعه من تسميته ما قيل من تحاملة على
البخاري، وذلك يتعارض والحديث المروي من طريقه، والله أعلم.
درجة الحديث: في إسناده شيخ البخاري ولم يسم، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /٥١٥) من طريق آخر عن حفص بن غياث، عن
خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعا نحوه. والإِمام أحمد في
المسند (٦ /٤٧) من طريق: إِسماعيل، عن خالد به نحوه. و(٩٩/٦) من طريق: عبد
الوهاب الخفاف، عن خالد به نحوه.
قلت: والحديث قد روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.. فأخرج ابن أبي شيبة في
المصنف (٥١٥/٨) من طريق: حفص بن غياث، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٢ / ٢٥٠ و٤٧٢)
من طريق: ابن إدريس، ويحيى بن سعيد- كلاهما - عن محمد بن عمرو به نحوه. وقال
ابن أبي حاتم في العلل (٢ /٢٦٦): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن إسحاق، عن
الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي - عَّهـ ..
فذكر الحديث. ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - عَّهـ ..
قال أبي: حديث الحارث أشبه، ومحمد بن عمرو، لزم الطريق.
٢- هو الفَلأَّس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ.
٣- هو الطيالسي، تقدم في (٣٨): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.
٤- تقدم في (٥٢) وهو محمد بن عبد الرحمن: ثقة فقيه.
٥- الحارث بن عبد الرحمن القرشي، العامري، خال ابن أبي ذئب. قال أحمد: لا أرى به بأسا.
وقال ابن معين: يروى عنه وهو المشهور. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر:
صدوق، مات سنة تسع وعشرين ومائة وله ثلاث وسبعون سنة، وروى له أصحاب السنن.
الكبير(٢٧٢/٢)، التهذيب (١٤٨/٢)، التقريب (١٤٦).
٦- تقدم في (٦٩٨): ثقة.

٩٧١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
كنا مع النبي - ◌َّه ـ في طريق مكة والمدينة فقال: "يوشك أن يطلع عليكم
أهل اليمن كأنهم قطع سحاب، خيار مَنْ في الأرض، إِلا أنتم" كلمة ضعيفة.
(٢٤٣٤/٢٧٢/٢).
٧٥٦- الحارث بن عبد المطلب (١)، سمع نافع بن جبير(٢): عن أبي
هريرة، عن النبي - ◌َّه ـ قال: " من صلى على جنازة فله قيراط" قاله لي
إبراهيم، عن هشام بن يوسف(٤)، عن ابن جريج(٥). (٢٤٣٩/٢٧٣/٢).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده (١٢٧) من هذا الوجه مثله. والبزار في مسنده ( الكشف
٣١٧/٣) من طريق: عمرو بن علي به مثله وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه،
ولا له عن جبير إلا هذا الطريق. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٨٣/١٢)، والإمام
أحمد في المسند (٤ /٨٤) - كلاهما - من طريق: يزيد ابن هارون، عن ابن أبي ذئب به
نحوه. والطبراني في الكبير (٢ /١٣٤) من طريق: إِدريس ابن جعفر، عن يزيد بن هارون
به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٨٢) من طريق: يحيى بن إسحاق، عن ابن
لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن الحارث بن أبي ذباب - إن شاء الله - عن محمد
ابن جبير به نحوه. كذا أخرجه الإمام أحمد وقال: عن الحارث بن أبي ذباب ولم يجزم،
والصواب ما تقدم: الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب. وأخرجه الطبراني في
الكبير (١٣٤/٢) من طريق: أبي عبد الرحمن المقري، عن ابن لهيعة به وقال: عن الحارث
ابن أبي ذئب - كذا قال - وإِنما هو خال ابن أبي ذئب. والله أعلم.
١- الحارث بن عبد المطلب، ويقال ابن عبد الملك، ورجح البخاري الأول بقوله: وهذا أصح
. وهو ما رواه من طريق: هشام بن يوسف، وكذلك روى عن عبد الرزاق. وذكر ابن أبي حاتم
الوجهين، وقدم عبد الملك، فكأنه عنده أرجح. واقتصر ابن حبان في " ثقاته" عليه، ولم
يذكر الثاني، وقد أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر. والله أعلم. الكبير (٢٧٣/٢)، الجرح
(٨٠/٣)، الثقات (١٧١/٦)، التعجيل (٧٧).
٢- تقدم في (٣): ثقة فاضل.
٣- هو ابن موسى الفراء، تقدم في (١٣): ثقة حافظ.
٤- تقدم في (٧٣): ثقة.
٥- تقدم في (٧٣): ثقة فقيه.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣ /٤٥٠) من طريق: ابن جريج به نحوه وزاد: "ومن

٩٧٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٥٧- قال لي محمد بن المثنى (١): ثنا العقدي(٢)، سمع عبيد الله بن
إسحاق(٣)، سمع أباه(٤)، عن أبي هريرة، عن النبي - عُّه - مثله.
(٢٤٣٩/٢٧٤/٢).
٧٥٨- وقال لي محمد بن بشار(٥): حدثنا عبد الأعلى (٦)، سمع
هشاما(٧)، عن الحسن(٨)، عن أبي هريرة، عن النبي - تَّه .. وعن روح(٩)، ...
صلى ولم يتبع، فله قيراط، مثل أحد" . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في
المسند (٢٧٣/٢). وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٢ /١٠٦) من طريق: إِبراهيم بن
أبي داود، عن أبي عاصم، عن ابن جريج به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم
(٧٥٧)، (٧٥٨)، (٧٥٩).
١- تقدم في (٤٧٤ ): ثقة ثبت.
٢- تقدم في (٢٠٣): عبد الملك بن عمرو: ثقة.
٣- هو الأعور الأنصاري. قال أبو حاتم: شيخ ليس بمشهور، لا أعلم روى عنه غير أبي عامر
العقدي. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" .. الكبير (٣٧٣/٥)، الجرح (٣٠٧/٥)،
الثقات (١٤٤/٧).
٤- هو إِسحاق المديني الأنصاري. قال أبو حاتم: ناطرت في هذا أبا زرعة، فلم أره يعرفه فقلت
له: يمكن أن يكون إِسحاق أبو عبد الله الذي روى مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن
أبيه وإسحاق أبي عبد الله، عن أبي هريرة ؟ فكأنه تابعني. قال ابن حجر: وإِسحاق شيخ
العلاء مذكور في التهذيب ۔
قلت: يعني إِسحاق مولى زائدة - قال ابن معين: ثقة، وكذلك قال العجلي، وذكره ابن
حبان في كتاب "الثقات". والله أعلم. الجرح (٢٣٩/٢)، الثقات (٢٣/٤)، التهذيب
(٢٥٨/١)، التقريب (١٠٤)، اللسان (٣٨٢/١).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق .. وانظر الأحاديث الآتية.
٥- تقدم في (٦): ثقة. روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعن روح بن عبادة وغيرهما.
٦- هو ابن عبد الأعلى، تقدم في (١٤): ثقة.
٧- هشام بن حسان، تقدم في (٦): ثقة.
٨ - هو البصري، تقدم في (٦٦).
٩- روح بن عبادة، تقدم في (٩): ثقة فاضل.

٩٧٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
سمع الأشعث (١)، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي - عَّ -.
(٢٤٣٩/٢٧٤/٢).
٧٥٩- وقال لنا المقريء(٢): حدثنا حيوة (٣)، سمع أبا صخر (٤)، سمع
يزيد بن قسيط(٥) سمع داود بن عامر بن سعد (٦)، ..
٠٠٠.
...
١- أشعث بن عبد الملك الحمراني - بضم المهملة - أبو هانيء البصري. ثقة، فقيه، روى له
أبو داود والنسائي. الطبقات (٢٧٦/٧)، الجرح (٢٧٥/٢)، التقريب (١١٣).
درجة الحديث: حديث هشام عن الحسن. رجاله ثقات وفي رواية هشام عن الحسن مقال،
لأنه قيل: كان يرسل عنه، وكذا في سماع الحسن من أبي هريرة - رضي الله عنه -،
الأكثرون على نفيه. وأما حديث روح فإِسناده صحيح. أخرجه البخاري في صحيحه
(١٠٨/١) كتاب الإِيمان باب اتباع الجنائز- من طريق: أحمد المنجوفي، عن روح، عن
عوف، عن الحسن البصري ومحمد بن سيرين - كلاهما - عن أبي هريرة - رضي الله عنه .
قال الحافظ في الفتح (١ /١٠٩): فأما ابن سيرين فسماعه من أبي هريرة صحيح، وأما
الحسن فمختلف في سماعه منه والأكثرون على نفيه، وإِنما أورده المصنف كما سمع. وأما
حديث عبد الله بن مغفل - رضى الله عنه - فأخرجه الإمام أحمد في المسند (٥ /٥٧) من
طريق: روح، عن الأشعث به نحوه. والنسائي في السنن (٤ / ٥٥ ) كتاب الجنائز - باب
فضل من يتبع جنازة - من طريق: محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن الأشعث به
نحوه. والطحاوي في مشكل الآثار (٢ /١٠٦) من طريق: أحمد بن أبي داود، عن سليمان
ابن حرب، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن به نحوه.
٢- هو: عبد الله بن يزيد، تقدم في (٥٧): ثقة فاضل.
٣- حيوة بن شريح المصري، تقدم في (٩٧): ثقة ثبت فقيه.
٤- هو: حميد بن صخر بن زياد بن أبي المخارق، الخراط، صاحب العباء، مدني سكن مصر،
ويقال هو حمید بن صخر أبو مودود الخراط، وقیل هما اثنان. قال أحمد : ليس به بأس.
وكذلك قال ابن معين في رواية ابن الجنيد، وفي رواية إِسحاق: ضعيف.، وكذا قال
النسائي. وقال الدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق يهم، روى له البخاري في "الأدب"،
ومسلم وأصحاب السنن سوى النسائي ففي مسند علي الطبقات (٤٠٦)، سؤالات ابن
الجنيد (٤٧٧)، الجرح (٢٢٢/٣)، التهذيب (٤١/٣)، التقريب (١٨١).
٥- تقدم في (٣٢): ثقة.
٦- هو ابن أبي وقاص القرشي المدني. روى عن أبيه، وعنه يزيد بن قسيط. قال العجلي: مدني
ثقة. وقال مسلم: ثقة. قال ابن حجر: ثقة. روى له مسلم وأبو داود والترمذي. الطبقات
(٢٤٠)، التهذيب (١٩٠/٣)، التقريب (١٩٩).

٩٧٤
: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
(عن أبيه)(١)، سمع ابن عمر خَبَّابًا(٢) صاحب المقصورة، وذكر عن أبي هريرة
عن النبي - ◌َّه - مثله- فأنكر ابن عمر، حتى أرسل إِلى عائشة، فصدقت أبا
هريرة. (٢٧٤/٢/ ٢٤٣٩).
٧٦٠- حدثني القاسم بن أحمد (٣) قال: حدثنا ابن أبي فديك(٤)، عن
الحارث بن عمرو (٥)،
.
١- سقط من نسخ البخاري، وهو ثابت في المراجع من هذا الطريق. وعامر بن سعد تقدم في
(٢٦٤): ثقة.
٢- خبَّاب المدني. صاحب المقصورة. قيل له صحبة، وقيل مخضرم، روی له مسلم وأبو داود.
الطبقات (١٠٠/٣)، التهذيب (١٣٤/٣)، التقريب (١٩٣). أخرجه مسلم في صحيحه
(٦٥٣/٢) كتاب الجنائز - باب فضل الصلاة على الجنازة - من طريق: ابن نمير، عن
المقريء به نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (٢٠٢/٣) كتاب الجنائز - باب فضل الصلاة
على الجنائز - من طريق: هارون بن عبد الله وعبد الرحمن بن حسين الهروي - كلاهما -
عن المقريء به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٣٣٦) من طريق آخر عن شعبة، عن
يعلي بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - نحوه بالقصة
المذكورة. وكذا أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٢ /١٠٤) من طريق: يونس، عن ابن
وهب، عن جرير بن حازم، عن نافع أنه قال: قيل لابن عمر إِن أبا هريرة يقول، وساق
الحدیث بنحوه.
٣- القاسم بن أحمد البغدادي، فرق الخطيب البغدادي بينه وبين القاسم بن أحمد بن بشربن
معروف، ويقال: القاسم بن بشربن أحمد بن معروف. ويقال: بإسقاط أحمد. قال
محمد بن إِسحاق الثقفي: صدوق ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الشقات". وقال
الخطيب: كان ثقة. قال ابن حجر: القاسم بن أحمد البغدادي شيخ لأبي داود: مقبول.
والقاسم بن بشربن معروف، ويقال في نسبه غير ذلك. بغدادي صدوق، فرق الخطيب بينه
وبین الذي قبله.
قلت: وليس للقاسم ترجمة عند البخاري في تاريخه، ولم يذكره ابن أبي حاتم أيضا والله
أعلم. الثقات (١٩/٩)، تاريخ بغداد (٤٠٣/١٢ و٤٢٧)، التهذيب (٣٠٧/٧)،
التقريب (٤٤٩).
٤- تقدم في (٩١) وهو: محمد بن إسماعيل: صدوق.
٥- هو المدني. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ووقع عنده: الحارث
ابن عمر - بإسقاط الواو - . وقال ابن أبي حاتم: الحارث بن عمرو، ويقال ابن عمير. ولم

٩٧٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن جناح مولى ليلى(١)، عن عائشة بنت سعد(٢)، عن أبيها، قال النبي -
◌َ التّ: "ما بين مسجدي ومصلاي روضة من رياض الجنة".
(٢٤٤٨/٢٧٦/٢).
٧٦١- قال لي عبد الله بن عبد الوهاب(٣): حدثنا الحارث بن غسان(٤)،
قال: حدثني أبو عمران الجوني(٥)، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله -
◌َ الله -: "قال الله عز وجل: لا أتقبل إِلا ما ابتغي به وجهي.
(٢٤٥٧/٢٧٨/٢).
يذكر الرواة عنه. ونقل عن أبيه أنه قال: مجهول لا أعرفه. الكبير (٢٧٦/٢)، الجرح
(٧٢/٣)، الثقات (١٨١/٨).
١- تقدم في (٧١٨): مجهول.
٢- تقدمت في (٦٧): ثقة، وهي عائشة بنت سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - .
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
تقدم تخريجه برقم (٧١٨) من طريق: صالح بن حسين ابن صالح، عن أبيه، عن جناح به
نحوه .
٣- هو الحجبي، أبو محمد البصري. ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، وقيل سنة سبع،
روى له البخاري والنسائي. الكبير (٥ /١٤١)، الجرح (١٠٦/٥)، التقريب (٣١٢).
٤- هو المزني، البصري. قال أبو حاتم: شيخ مجهول. وقال العقيلي: حدث بمناكير. وقال
الأزدي: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢٧٨/٢)، الجرح
(٨٥/٣)، الضعفاء الكبير (٢١٨/١)، اللسان (١٥٥/٢).
٥- تقدم في (٦٩٤): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (١ /٢١٨) من طريق: محمد بن إبراهيم بن جناد، عن
الحجبي به نحوه بأطول منه، وذكر أن حديثه هذا في الرياء لا يتابع عليه - يعني الحارث بن
غسان -. وأخرجه الدارقطني في السنن (١ /٥١) من طريق: يعقوب بن إبراهيم البزاز، عن
أبي حاتم الرازي، عن الحجبي به نحوه. ومن طريق: محمد بن مخلد، عن أحمد بن محمد
ابن أنس، عن الحجبي به نحوه. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين:
٤٦٥) من طريق: محمد بن موسى الأيلي، عن عمرو بن يحيى الأيلي، عن الحارث به
نحوه .

٩٧٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٦٢- الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شرحبيل(١) مولى النبيـ
◌َّه - عن أبيه: أنه طرق النبي - عَّه- لبعض الحاجة ليلة. قاله لي عبد الرحمن
بن شيبة (٢)، عن ابن أبي فديك(٣)، عن موسى بن يعقوب (٤)، عن عبد الله بن
أبي بكر بن زيد بن المهاجر(٥)، عن مسلم بن أبي سهل(٦) النبال.
(٢٤٩٢/٢٨٦/٢).
قلت: وخالف أبو مسلم: إِبراهيم ابن عبد الله الكشي، فرواه عن الحجبي، عن أبي قدامة:
الحارث بن عبيد، عن أبي عمران به نحوه. كذا أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط
(٢٨٧/٣) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي عمران إِلا الحارث بن عبيد. كذا قال. وقد
رواه البخاري وتابعه أبو حاتم الرازي وغيرهما فرووه عن الحجبي عن الحارث بن غسان. قال
الهيثمي في المجمع (١٠ /٣٥٠): رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، ورجال أحدهما
رجال الصحيح.
١- قال عنه ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال علي بن المديني: حديثه مديني، رواه شيخ
ضعيف عن مجهول، عن آخر مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن
حجر: مقبول، روى له الترمذي والنسائي. الكيبر (٢٨٦/٢)، الثقات (١٢٥/٤)،
التهذيب (٢٥٤/٢)، التقريب (١٥٨).
٢- تقدم في (٩١): صدوق يخطيء .
٣- تقدم في (٩١): صدوق.
٤- هو الزمعي، تقدم في (٤٤٩): صدوق سييء الحفظ.
٥- قال عنه ابن المديني: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" فيمن روى عن
التابعين، ثم أعاده فيمن روى عن أتباع التابعين. قال ابن حجر: مجهول. روى له الترمذي
والنسائي في خصائص علي. الثقات (٥٣/٧) و(٣٣٧/٨)، التهذيب (١٦٣/٥)،
التقريب (٢٩٧).
٦- مسلم بن أبي سهل النبال - بنون، ثم موحدة - ويقال فيه: محمد. ذكره ابن حبان في
كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي والنسائي. الجرح (٨ /١٨٦)،
الثقات (٤٤٤/٧)، التقريب (٥٢٩).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١ /٣٣٢) من طريق: علي بن جعفر التنيسي، عن
أبيه، عن ابن أبي فديك به، وتمام الحديث: قال: فخرج إِلى وهو مشتمل على شيء لا
أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإِذا

٩٧٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٦٣- وقال لي علي(١): ثنا قريش بن أنس(٢)- وكان ثقة - عن
حبيب (٣) بن الشهيد، قال لي محمد بن سيرين(٤): سل الحسن(٥) ممن سمع
حديث العقيقة؟ فسألته فقال: سمعته من سمرة (٦). قال علي: وسماع
الحسن من سمرة صحيح وأخذ بحديثه: "من قتل عبده قتلناه".
(٢٥٠٣/٢٩٠/٢).
حسن وحسين على وركيه، فقال: "هذان ابناي، وابنا بنتي، اللهم إنك تعلم أني أحبهما
فأحبهما". قال الطبراني: لا يروى عن الحسن إِلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي فديك.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /٩٧) من طريق: خالد بن مخلد، عن موسى بن
يعقوب الزمعي به نحوه. ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (٥٧/٩). وأخرجه النسائي
في خصائص علي - رضي الله عنه - (١٤٩) من طريق: القاسم بن زكريا، عن خالد بن
مخلد به نحوه. والترمذي في الجامع (٥ /٦٥٦) كتاب المناقب - باب مناقب الحسن
والحسین من طریق: سفیان بن و کیع، وعبد بن حميد- كلاهما - عن خالد بن مخلد به
نحوه، وقال: حسن غريب. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (٢٥٢/٣): تفرد به عبد
الله بن أبي بكر المهاجر، عن مسلم النبال، عن الحسن ابن أسامة، عن أبيه، ولم يروه غير
موسى بن يعقوب عن عبد الله. فهذا مما ينتقد تحسينه على الترمذي . أ.هـ.
١- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤).
٢- قريش بن أنس الأنصاري، ويقال الأموي أبو أنس البصري. قال ابن المديني: كان ثقة. وقال
أبو حاتم: لا بأس به إلا أنه تغير. وقال النسائي: ثقة. وقال البخاري عن إسحاق بن إِبراهيم .
ابن حبيب: مات سنة تسع ومائتين، وكان قد اختلط. قال ابن حجر في الفتح: ثقة. وقال
في التقريب: صدوق تغير بآخرة قدر ست سنين مات سنة ثمان ومائتين، روى له الجماعة
سوى ابن ماجة. الجرح (١٤٢/٧)، الميزان (٣٨٩/٣)، الكاشف (٤٠٠/٢)، التقريب
(٤٥٥).
٣- حبيب بن الشهيد الأزدي أبو محمد البصري. ثقة ثبت، مات سنة خمس وأربعين ومائة،
وروى له الجماعة. الكبير (٣٢٠/٣)، التذكرة (١٦٤/١)، العبر (٢٠٤/١)، التقريب
(١٥١).
٤ - تقدم في (١١١).
٥- هو البصري. تقدم في (٦٦ ).
٦- هو ابن جندب - رضي الله عنه - .
أخرجه الترمذي في الجامع (١ /٣٤٢) أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة الوسطى من

٩٧٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٦٤ - قال لي يوسف بن يعقوب(١): ثنا وهب بن إِسماعيل
الأسدي(٢) قال: ثنا الحسن بن حميد (٣)، عن أبي سعيد الأسدي (٤). صاحب
الفساطيط - : أدخلت مع مولاي سهيل بن ذريح على سمرة بن جندب فقال:
سمعت النبي - عَّه ـ ينهى عن الخذف. (٢٥١٠/٢٩١/٢).
طريق: البخاري عن علي بن المديني به ولفظه: " كل غلام رهين بعقيقته، تذبح عنه يوم
سابعه، ويحلق رأسه ويسمى". وأخرجه البخاري في صحيحه (١ /٩٥٠) كتاب العقيقة.
باب إماطة الأذى - من طريق عبد الله بن أبي الأسود عن قريش به مثله. والترمذي في الجامع
(٣٤٢/١) من طريق: محمد بن المثنى، عن قريش به مثله. والنسائي في السنن
(١٦٦/٧) كتاب العقيقة - باب: متى يعق ؟ - من طريق: هارون بن عبد الله، عن قريش
به مثله. قال الحافظ في الفتح (٥٩٣/٩): توقف البرزنجي في صحة هذا الحديث، من
أجل اختلاط قريش، وزعم أنه انفرد به، وأنه وهم. قال الحافظ: وكأنه تبع في ذلك ما
حكاه الأثرم، عن أحمد أنه ضعف حديث قريش هذا، وقال: ما أراه بشيء . قال الحافظ :
لكن وجدنا له متابعا أخرجه أبوالشيخ والبزار عن أبي هريرة، وأيضا فسماع علي بن
المديني وأقرانه من قريش كان قبل اختلاطه، فلعل أحمد إِنما ضعفه لأنه ظن أنه إنما حدث به
بعد الاختلاط. ثم قال: ولم يقع في البخاري بيان الحديث المذكور، وكأنه اكتفي عن
إِيراده بشهرته، وقد أخرجه أصحاب السنن من رواية قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن
النبي - ◌َّه - أنه قال: " الغلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه،
"
ويسمى .
قلت: وحديث قتادة عن الحسن، قدساقه الطبراني في الكبير (٧ /٢٤٢) من طرق عنه .
فانظر بخريجه ثمة .
١- هو الصفار، أبو يعقوب الكوفي، مولى قريش. ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين،
وروى له البخاري ومسلم. الجرح (٢٣٤/٩)، ت.الكمال (١٥٦٥/٣)، التقريب
( ٦١٢).
٢- وهب بن إسماعيل بن محمد بن قيس الأسدي أبو محمد الكوفي. قال أحمد: كتبنا عنه
أحاديث، روى عندنا مناكير عن وقاد بن إِیاس. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال محمد
ابن المثني: كان من الثقات. وقال النسائي: ثقة .. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري
في "الأدب" وابن ماجة. الجرح (٢٧/٩). ت. الكمال (١٤٧٧/٣)، التقريب (٥٨٤).
٣- الحسن بن حميد، الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في
كتاب "الثقات". الكبير (٢٩١/٢)، الجرح (٨/٣)، الثقات (١٦٣/٦).
٤- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكنى للبخاري (٣٤)، الجرح (٣٧٦/٩).

٩٧٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٦٥ - قال لي محمد بن مقاتل(١): أخبرنا عبد الله(٢)، قال: ثنا الحسن
بن ذكوان(٣)، عن سليمان الأحول(٤)، عن عطاء(٥)، عن أبي هريرة قال: نهى
النبي ـ ◌َّ ـ عن السدل في الصلاة. (٢٥١٤/٢٩٣/٢).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
لم أجده .. وله شاهد من حديث عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - أخرجه البخاري في
صحيحه (٥٩٩/١٠) - كتاب الأدب - باب النهي عن الخذف -. ومسلم في صحيحه
(١٥٤٧/٣) .. ومن حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - عند الإِمام أحمد في المسند
(٤٦/٥).
الخذف: قال في النهاية (١٦/٢): هو رميك حصاة، أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمي
بها. أو تتخذ مخذفة من خشب، ثم ترمي بها الحصاة بين إِبهامك والسبابة.
١- هو المروزي، تقدم في (٢٩٤): ثقة.
٢- هو ابن المبارك المروزي، تقدم في (١٧).
٣- الحسن بن ذكوان، أبو سلمة البصري. قال أحمد: أحاديثه بواطيل، يروي عن حبيب بن
أبي ثابت ولم يسمع منه إنما هي أحاديث عمرو بن خالد. وقال ابن معين: صاحب الأوابد،
منكر الحديث، ضعيف. وقال أبو داود: كان قدريا. وقال ابن عدي: إِن يحيى القطان وابن
المبارك قد رويا عنه، وناهيك للحسن بن ذكوان من الجلالة أن يرويا عنه، وأرجو أنه لا بأس
به. قال ابن حجر: صدوق يخطيء ورمي بالقدر وکان یدلس. روى له البخاري وأصحاب
السنن سوى النسائي. الكبير (٢٩٣/٢)، الكامل (٧٣٠/٢)، التهذيب (٢٧٦/٢)،
التقريب ( ١٦١).
٤- سليمان بن أبي مسلم المكي، الأحول خال ابن أبي نجيح. قيل اسم أبيه: عبد الله، ثقة،
ثقة. قاله أحمد، وروى له الجماعة. الطبقات (٤٨٣/٥)، الجرح (١٤٣/٤)، التقريب
(٢٥٤).
٥- هو ابن أبي رباح، تقدم في (١٤٦).
درجة الحدیث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (١ /١٧٤) كتاب الصلاة باب ما جاء في السدل في الصلاة -
من طريق: محمد بن العلاء، وإِبراهيم بن موسى، عن ابن المبارك به مثله، وزاد وأن يغطي
الرجل فاه. قال أبو داود: رواه عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، أن النبي - تَّهُـ نهى عن
السدل في الصلاة .. ثم أخرج من طريق ابن جريج قال: أكثر ما رأيت عطاء يصلي سادلا .
قال أبو داود: وهذا يضعف ذلك الحديث. ومن طريق أبي داود .. أخرج البغوي في شرح
السنة (٢ /٤٢٦) حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. وأخرجه ابن عدي في الكامل
.

٩٨٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٦٦ - وقال لي عمرو (١): حدثني ميمون بن زيد(٢)، قال: أخبرنا
الحسن بن ذكوان (٣)، عن عطاء(٤)، عن أبي هريرة، عن النبي - تَّـ مثله.
(٢٥١٤/٢٩٣/٢).
(٧٣٠/٢) من طريق: عبد الله بن سليمان بن الأشعث عن محمد بن عيسى الدامغاني،
عن ابن المبارك به مثله. قال ابن عدي: كنا نعرفه من حديث عسل بن سفيان، عن عطاء،
عن أبي هريرة، وهذا الحسن بن ذكوان قد رواه عن سليمان، عن عطاء. وأخرجه الحاكم في
المستدرك (٢٥٣/١) من طريق: الحسن المروزي، عن أبي الموجه، عن عبدان، عن ابن
المبارك به مثله، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي . ومن طريق الحاكم
أخرجه البيهقي في السنن (٢ /٢٤٢)، وكذا أخرجه من طريق علي بن أحمد بن عبدان،
عن أحمد الصفار، عن محمد بن علي ابن المتوكل، عن سريج بن النعمان، عن ابن المبارك
به مثله .
قلت: وقع في المستدرك (المطبوع)، ويبدو أنه كذلك وقع للذهبي في نسخته حسين -
بزيادة الياء - ابن ذكوان، ولذا قال الذهبي في تلخيصه: حسين المعلم. وحسين بن ذكوان
المعلم هذا يعرف أيضا بالمكتب العوذي، ثقة من طبقة الحسين بن ذكوان، ومن أجل هذا
وافق الذهبي الحاكم وقال إِنه على شرطهما.، يبدو أن الصواب خلاف ذلك إِذ أن البيهقي
أخرج هذا الحديث من طريق الحاكم وقال فيه: الحسن بن ذكوان وكذا رواه الجماعة كما
تقدم، ولم أجد أحدا قال فيه إنه الحسين بن ذكوان، وقد أشار إلى هذا الشيخ أحمد شاكر
ولم يرجح شيئا وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
السدل: قال في النهاية (٢ /٣٥٥): هو أن يلتحف بثوبه، ويدخل يده من داخل فيركع
ویسجد وهو كذلك. و کانت اليهود تفعله، فنهوا عنه.
١- هو ابن علي الفلاس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ.
٢- ميمون بن زيد أبو إبراهيم السقاء البصري. قال أبو حاتم: لين الحديث. وذكره ابن حبان في
كتاب "الثقات" وقال: يخطيء. الكبير (٣٤١/٧)، الجرح (٢٣٩/٨)، الثقات
(١٧٣/٩).
٣- تقدم آنفا: صدوق يخطيء ويدلس.
٤- هو ابن أبي رباح: تقدم في (٢٤٦).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن ماجة في السنن (١ /٣١٠) كتاب إقامة الصلاة - باب ما يكره في الصلاة - من
طريق: سفيان بن زياد المؤدب، عن محمد بن راشد، عن الحسن بن ذكوان به مثله بتغطية
الرجل فاه فحسب. والحديث قد رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٥٩/٣)، من طريق آخر