النص المفهرس

صفحات 941-960

٩٤١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
النبي - مَّ ◌ِ عن النبي - ◌َّ -. (٢٣٥٤/٢٤٩/٢).
٧٢٥ - وقال لي عبد الرحمن بن يونس(١): عن ابن أبي الفديك(٢)، عن
الضحاك بن عثمان(٣)، عن أبي النضر (٤)، عن زرعة بن عبد الرحمن بن
جرهد(٥)، عن جده، عن النبي - عَّه ـ. (٢٣٥٤/٢٤٩/٢).
يقصد الأب حقيقة فإِن أباه عبد الله هذا لم أجد له ذكرا في الصحابة، بل ذكره ابن حبان
في "ثقات" التابعين. وقال ابن حجر: مجهول الحال. والله أعلم. الثقات (٢٢/٥)،
التقريب (٣٣٨)، وانظر تحفة الأشراف (٤١٩/٢).
درجة الحديث : في إسناده يحيى بن بكير، وقد تكلموا في سماعه من مالك، وبقية رجاله
ثقات. والحديث فيه اضطراب. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه. أخرجه
الإِمام أحمد في المسند (٤٧٩/٣) من طريق: إِسحاق بن عيسى، عن مالك، به مثله.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٦٢) من طريق: مالك به غير أنه قال: عن سالم أبي
النضر، عن ابن جرهد وذكر الحديث. والإِمام أحمد في المسند (٤٧٨/٣) من طريق:
عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك به نحوه. وأبو داود في السنن (٤ /٤٠) كتاب اللباسـ
باب النهي عن التعري - من طريق: عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك به نحوه.
والطبراني في الكبير (٢ /٣٠٤) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن القعنبي به نحوه.
ومن طريق الطبراني أخرجه الحافظ في التغليق (٢ /٢٠٩) وذكر أنه من أمثل طرق حديث
جرهد، وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١ /٤٧٥) من طريق: ابن وهب، عن مالك
به نحوه.
١- عبد الرحمن بن يونس بن هاشم، أبو مسلم المستملي البغدادي مولى المنصور. قال أبو
حاتم: صدوق، ولم يرضه محمد بن عبد الرحيم المعروف بصاعقة. قال ابن حجر:
صدوق، طعنوا فيه للرأي. مات سنة أربع وعشرين ومائتين أو بعدها، وروى له البخاري.
الكبير (٣٦٩/٥)، الجرح (٣٠٣/٥)، التقريب (٣٥٣).
٢- هو محمد بن إسماعيل، تقدم في (٩١): صدوق.
٣- هو الحزامي، تقدم في (١٩٢): صدوق يهم ..
٤- تقدم في (٣٢٢): ثقة ثبت یرسل.
٥- تقدم في (٧٢٨): ثقة.
درجة الحديث : إسناده ضعيف .
أخرجه الحميدي في مسنده (٣٧٨/٢) من طريق: أبي النضر به نحوه. وانظر تخريج
الحديث المتقدم برقم (٧٢٣) عن أبي النضر، عن زرعة، عن جرهد. والحديث قد أخرجه

٩٤٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٢٦ - قال لي عمرو بن خالد(١):
البخاري في صحيحه (٤٧٨/١) كتاب الصلاة - تعليقا فقال: باب ما يذكر في الفخذ،
ويروى عن ابن عباس وجرهد، ومحمد بن جحش، عن النبي - ج ـ : "الفخذ عورة" ..
وقال أنس: حسر النبي - تَّهـ عن فخذه، وحديث أنس أسند، وحديث جرهد أحوط.
وسئل الدارقطني عن هذا الحديث في العلل (٤ / ل /٩٣أ) فأطال وأطاب بذكر علله
واختلاف النقلة فيه. وقال الحافظ في الفتح (١ /٤٧٨): ضعفه المصنف - يعني البخاري -
في التاريخ للاضطراب في إِسناده. وقال في التغليق (٢ /٢٠٩): وأما حديث جرهد،
فإنه حديث مضطرب جدا، ثم ذكر أن من أمثل طرق هذا الحديث ما روي من طريق
القعنبي عن مالك، وقد تقدم برقم (٧٢٤) ثم قال: وقد تابع القعنبي على وصله عن
مالك، عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن نافع، وخالفهم معن بن عيسى، وإِسحاق بن
الطباع، وعبد الله بن وهب، وإِسماعيل ابن أبي أويس وغيرهم، فقالوا: عن مالك، عن
أبي النضر، عن زرعة، عن أبيه، ولم يذكروا جده. وهكذا رواه البخاري في التاريخ، عن
يحيى بن بكير، عن مالك. ورواه مطرف، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن
جرهد، عن أبيه، وهو غريب جدا، لكن الراوي له عن مطرف ضعيف. ثم ذكر رواية
البخاري، عن صدقة بن الفضل المتقدمة برقم (٧٢٣)، ونقل عن البخاري أنه قال: ولا
يصح هذا . ثم أشار إلى أن ابن حبان قد صححه من طريق: أبي عاصم، عن سفيان
الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة، عن جده جرهد به، ولم يصنع ابن حبان في تصحيح
هذه الطريق شيئا .. فقد صرح الترمذي بانقطاعها، هذا مع الاختلاف فيه على أبي
الزناد، قيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن زرعة قال: كان جرهد، ونفر من أسلم، وقيل
عنه غير ذلك. وله طرق أخرى من غير رواية أبي الزناد وأبي النضر.
قلت: وهذه أخرجها الإِمام أحمد في المسند (٣ /٤٧٨) وهي عن أبي عامر. عن زهير بن
محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد، عن أبيه. وأخرجها
الترمذي (١١٢/٥) وقال: حسن غريب. ثم نقل الحافظ ابن حجر عن البخاري أنه قال في
هذا الحديث: رواه غيره عن ابن عقيل، عن عبد الله بن مسلم بن جرهد، عن أبيه وهو
أصح. قال الحافظ: فدخله أيضا الاضطراب والإِرسال، ولو ذهبت أحكي ما عندي من
طرق هذا الحديث، لاحتمل أوراقا، ولكن الاختصار أولى. وللحديث شاهد من حديث
محمد ابن جحش - رضي الله عنه - تقدم برقم (١٣).
١- عمروبن خالد بن فروخ بن سعيد التميمي، ويقال: الخزاعي، أبو الحسن الحراني، نزيل
مصر. ثقة، مات سنة تسع وعشرين ومائتين، وروى له البخاري وابن ماجة. الكبير
(٣٢٧/٦)، الجرح (٢٣٠/٦)، التقريب (٤٢٠).

٩٤٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثنا شريك(١)، عن جبريل بن أحمر(٢)، عن ابن بريدة(٣)، عن أبيه قال:
مات رجل من خزاعة فأتى النبي - ◌َّهـ بميراثه فقال: "اطلبوا له وارثا أو ذا
رحم" فلم يجدوا، قال: "ادفعوا إِلى كبراء خزاعة". (٢٣٧١/٢٥٣/٢).
٧٢٧- قال لنا موسى(٤): حدثنا جرثومة(٥)، قال: سمعت ثابتا(٦) قال:
حدثني مولى(٧) أم هانيء،.
١- هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢): صدوق يخطيء كثيرا، وتغير حفظه.
٢- جبريل بن أحمر، أبو بكر الجملي - بفتح الجيم - مشهور بكنيته. قال ابن معين : ثقة.
وقال أبو زرعة: شيخ. وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال ابن حزم: لا تقوم به حجة. قال
ابن حجر: صدوق یهم. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (٢٥٣/٢)، الجرح
(٥٤٩/٢)، التهذيب (٦٠/٢)، التقريب (١٣٨).
٣- هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، تقدم في (٤٥): ثقة .
درجة الحديث : إسناده ضعيف. وقال النسائي : الحديث منکر.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣٤٧/٥) من طريق: الخزاعي - عمرو بن خالد - به
نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (٤ /٤٠٤) من طريق: يونس، ومحمد بن خزيمة .
كلاهما - عن عمرو بن خالد به نحوه. وأبو داود في السنن (٣ /١٢٤) كتاب الفرائض -
باب في ميراث ذوي الأرحام - من طريق: الحسين بن الأسود العجلي، عن يحيى بن آدم،
عن شريك به نحوه. والنسائي في السنن الكبرى - كما في التحفة (٢ /٧٩) - من طريق:
محمد بن المثنى، عن أبي أحمد، عن شريك به نحوه. ورواه النسائي مرسلا من طريق:
أبي كريب، عن ابن إدريس، عن جبريل، عن ابن بريدة قال: جاء رجل إلى النبي - عَّ۔
بالقوي، والحديث منكر.٩٤٢ وساق الحديث. قال النسائي: جبريل بن أحمر، ليس
٤- هو ابن إِسماعيل التبوذكي، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
٥- جرثومة بن عبد الله أبو محمد النساج البصري. قال ابن معين: ثقة. وذكره البخاري
في "الضعفاء الكبير" وذكر له هذا الخبر. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين . قال
الذهبي: روى عن ثابت، وعنه التبوذكي بخبر منكر في فضل التسبيح. الكبير
(٢٥٤/٢)، الثقات (١٢٠/٤)، الميزان (٣٩١/١)، المغني (١٩٧/١)، اللسان
(١٠٠/٢).
٦- هو ابن أسلم البناني، تقدم في (٩٩): ثقة عابد .
٧- هو باذام، ويقال باذان، أبو صالح مولى أم هانيء . قال ابن القطان: لم أر أحدا من
أصحابنا تركه. وقال أحمد: ترك ابن مهدي حديثه. وقال ابن معين: ليس به بأس، وإِذا

٩٤٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن أم هانيء: أن النبي - ◌َّهـ قال لها: "سبحي مائة، عدل مائة رقبة".
(٢٣٧٥/٢٥٤/٢).
٧٢٨- وقال لي عبد السلام بن مطهر(١): ثنا موسى بن خلف(٢)، عن
عاصم بن بهدلة (٣)، عن أبي صالح (٤) مولى أم هانيء، ..
روى عنه الكلبي فليس بشيء . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال
النسائي: ليس بثقة. ووثقه العجلي وحده. قال ابن حجر : ضعيف يرسل. روى له
أصحاب السنن. الجرح (٢ / ٤٣١)، التهذيب (٤١٦/١)، التقريب (١٢٠).
درجة الحديث : إسناده ضعيف. وقال البخاري: لايصح هذا عن أم هانيء.
قلت : في إِسناده جرثومة، أدخله البخاري في الضعفاء وروى عنه هذا الحديث. وقال
الذهبي : روى خبرا منكرا في فضل التسبيح. وباذام ضعيف يرسل. أخرجه البخاري
في "كتاب الضعفاء الكبير" - كما نقله عنه الذهبي في الميزان (١ /٣٩١) من هذا الوجه
مثله، وقال الذهبي: روى خبرا منكرا في فضل التسبيح - يعني جرثومة. وأخرجه عبد
الرزاق في المصنف (١١ /٢٩٥) من طريق آخر عن معمر، عن أبان، عن أبي صالح، عن أم
هانيء - رضي الله عنها - نحوه . وابن ماجة في السنن (٢ /١٢٥٢) كتاب الأدب - باب
فضل التسبيح - من طريق: إِبراهيم بن المنذر، عن زكريا بن منظور، عن محمد بن عقبة
ابن أبي مالك. عن أم هانيء - رضي الله عنها - نحوه بأطول منه. قال البوصيري في
الزوائد: في إِسناده زكريا وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٥١٣/١) من
طريق: إِبراهيم القزاز، عن زكريا به نحوه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، وزكريا بن
منظور لم يخرجاه. وقال الذهبي: زكريا، ضعيف، وسقط مَنْ بين محمد، وأم هانيء.
وانظر الحديث الآتي عقب هذا .
١- تقدم في (٥٦٧): صدوق.
٢- تقدم في (٤٢٤): صدوق عابد له أوهام.
٣- تقدم في (١٢١): له أوهام.
٤- تقدم آنفا : ضعيف يرسل.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وتقدم قول البخاري إِنه لا يصح هذا عن أم هانيء - رضي
الله عنها .. الحديث في المسند (٦ / ٣٤٤) قال عبد الله ابن الإِمام أحمد: وجدت في
كتاب أبي بخط يده: حدثنا سعيد بن سليمان، عن موسى بن خلف به نحوه بأطول
منه. والنسائي في اليوم والليلة (٤٨٦) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن سعيد بن
سليمان به نحوه.

٩٤٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن أم هانيء، عن النبي - عَّهـ. (٢٣٧٥/٢٥٤/٢).
٧٢٩ - قال لي الجعفي(١): ثنا وهب(٢)، سمع شعبة(٣)، عن منصور (٤)،
عن سالم(٥)، عن نبيط(٦)، عن جابان(٧)).
١- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ.
٢- وهب بن جرير، تقدم في (١٥٤): ثقة.
٣- تقدم في (٦٥) وهو ابن الحجاج.
٤- منصور بن المعتمر، تقدم في (٤٣٧): ثقة ثبت، كان لا يدلس.
٥- هو ابن أبي الجعد، تقدم في (٩٠): ثقة، كان يرسل كثيرا.
٦- نبيط بن شريط الأشجعي والد سلمة. قال البخاري: له صحبة، يعد في الکوفیین، روی
عنه سالم بن أبي الجعد. وقال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذهب ابن معين إِلى أنه تابعي
ثقة. وتبعه ابن حبان فذكره في "ثقات" التابعين وقال: يروي عن جابان، وروى عنه سالم
ابن أبي الجعد. وفرق ابن أبي حاتم - وإِلى ذلك ذهب ابن حجر - بين نبيط بن شريط،
ونبيط غير منسوب عن جابان، وسكت عنه ابن أبي حاتم. وقال ابن حجر: ذكره ابن
حبان في "الثقات". وقال في التقريب: مقبول. روى له النسائي.
قلت : والذي في الثقات قد نص ابن حبان على أنه نبيط بن شريط كما ذكرنا، ورواية
النسائي كذلك، فقول الحافظ ابن حجر فيه نظر. والله أعلم. الكبير (١٣٧/٨)، الجرح
(٥٠٦/٨)، التهذيب (٤١٧/١٠)، التقريب (٥٥٩)، وانظر التحفة (٢٨٣/٦).
٧- جابان، غير منسوب. قال أبو حاتم شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات " وخرج
حديثه في صحيحه. وقال الذهبي: لا يدرى من هو. قال ابن حجر: مقبول. روى له
النسائي. الكبير (٢٥٧/٢)، الجرح (٥٤٦/٢)، التهذيب (٣٧/٢)، التقريب (١٣٦).
درجة الحديث : إسناده ضعيف . وقال البخاري: لم يصح، ولا يعرف لجابان سماع من عبد
الله بن عمرو، ولالسالم من نبيط.
قلت : والحديث قد تفرد شعبة بذكر نبيط فيه بين سالم وجابان، وخالفه الثوري وجرير
فلم يذكراه. وقال النسائي: لا نعلم أحدا تابع شعبة. وقد رواه البخاري من طريق: شعبة،
عن عبد الله بن عمرو موقوفا. وقد أشار ابن عدي إلي أن البخاري إِذا قال: لم يصح، إنما
يعني حديثا واحدا ورد من طريق راو لم يسمعه ممن روى عنه. أخرجه أبو داود الطيالسي
في مسنده (٣٠٣) من طريق: شعبة به مثله. ومن طريقه النسائي في الكبرى - كما في
التحفة (٢٨٣/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /٥٤٤) و(٩٣/٩) من طريق:
غندر، عن شعبة به مثله بأطول منه. والنسائي في السنن (٨ /٣١٨) كتاب الأشربة -
باب: الرواية في المدمنين في الخمر - من طريق: محمد ابن بشار عن محمد - يعني ابن

٩٤٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - مَّه ـ قال: "لا يدخل الجنة ولد زنا". تابعه
غندر، ولم يقل جريروالثوري: نبيط. (٢٣٨١/٢٥٧/٢).
٧٣٠ - وقال لنا أحمد بن يونس(١): حدثنا داود بن عبد الرحمن (٢)،
عن ابن خثيم(٣)، عن نافع بن سرجس(٤)، عن أبي واقد(٥)قال: كان النبي -
عَ ظله - أخف الناس صلاة في تمام. (٢٣٨٤/٢٥٨/٢).
جعفر: غندر - به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧ /٤٥٤) من طريق: الثوري، عن
منصور به مثله بأطول منه، ولم يذكر الثوري في روايته نبيط بن شريط، وإنما هو عن سالم
عن جابان متصلا، وكذلك رواية جرير، وأشار إلى ذلك البخاري. ومن طريق عبد الرزاق:
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٠٣/٢)، والبيهقي في السنن (٥٨/١٠). وأخرجه
النسائي في الكبرى - كما في التحفة (٢٨٣/٦) - من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى،
عن سفيان به مثله. ومن طريق: محمد بن قدامة، عن جرير، عن منصور به مثله. قال
النسائي: ولا نعلم أحدا تابع شعبة على نبيط بن شريط. وأخرجه البخاري تعليقا عن
عبدان، عن أبيه، عن شعبة، عن يزيد، عن سالم، عن عبد الله بن عمرو، قوله.
١- أحمد بن عبد الله بن يونس، تقدم في (١٧٦): ثقة حافظ.
٢- هو العطار، تقدم في (٤٦٠): ثقة .
٣- تقدم في (٥٣) وهو عبد الله بن عثمان : صدوق.
٤- هو مولى بني سباع الحجازي، أبو سعيد. قال أحمد: لا أعلم إِلا خيرا . وذكره ابن حبان
في كتاب "الثقات". الكبير (٨٤/٨)، الجرح (٤٥٢/٨)، الثقات (٤٦٨/٥)، التعجيل
(٤١٩).
٥- هو الحارث بن عوف الليثي، وقيل الحارث بن مالك، مشهور بكنيته، صحابي أسلم قديما
واختلفوا في شهوده بدرا، وكان يحمل لواء بني ليث يوم الفتح وحنين وفي غزوة تبوك،
وخرج إلى مكة وجاور بها سنة، ومات ودفن في مقبرة المهاجرين - رضي الله عنه - وذلك
سنة ثمان وستين. الكبير (٢٥٨/٢)، المشاهير (٢٥)، الاستيعاب (٤ /٢١١)، الإصابة
(٢١٢/٤).
درجة الحديث : إسناده حسن .
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٣/٣) من طريق: الحسن بن الربيع الكوفي، عن داود به
نحوه وزاد: "وأطول الناس صلاة لنفسه". وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢ /٣٦٤)
من طريق: ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد
في المسند (٢١٨/٥)، والطبراني في الكبير (٢٨٣/٣). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند
(٢١٩/٥) من طريق: إِسماعيل بن إبراهيم يعني ابن علية - عن ابن جريج به نحوه .

٩٤٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٣١ - قال لنا عمر بن عبد الوهاب(١): حدثنا يزيد بن زريع(٢)، عن
روح (٢) بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية(٤)، عن عمر بن عطاء بن أبي
الخوار(٥)، عن عبيد بن جريج(٦)، عن الحارث بن برصاء(٧)،
..
وأبو يعلى في مسنده (٣١/٣) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبد الوهاب الثقفي عن ابن
خثيم به نحوه. وأيضا (٣٥/٣) من طريق: القواريري، وعفان بن مسلم - كلاهما - عن
وهب، عن ابن خثيم به نحوه. وأيضا (٣٦/٣) من طريق: الحسن بن حماد، عن حسين
الجعفي، عن زائدة، عن ابن خثيم به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٨٣/٣) من طريق:
محمد بن النضر عن معاوية بن عمرو عن زائدة به نحوه، ومن طريق: عثمان بن أبي
شيبة، عن إسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم به نحوه. ومن طريق: سهل بن بكار، عن
وهیب، عن ابن خثیم به نحوه.
قلت : ومدار الحديث على ابن خثيم، والله أعلم.
١- هو الرياحي، تقدم في (٦٢٧): ثقة .
٢- تقدم في (١١١): ثقة ثبت.
٣- تقدم في (٤٣٩): ثقة حافظ.
٤- تقدم في ( ٢٥٨): ثقة ثبت.
٥- عمر بن عطاء بن أبي الخوار - بضم المعجمة وتخفيف الواو - المكي مولى بني عامر. ثقة،
روى له مسلم وأبو داود. الكبير (٦ /١٨١)، الجرح (١٢٥/٦)، التقريب (٣٧٦).
٦- عبيد بن جريج التيمي مولاهم المدني. ثقة، روى له الجماعة سوى الترمذي ففي الشمائل.
الكبير (٤٤٤/٥)، الجرح (٤٠٣/٥)، التقريب (٣٧٦).
٧- الحارث بن مالك بن قيس الليثي المعروف بابن البرصاء، وهي أمه، صحابي سكن مكة ثم
المدينة وبقي إلى خلافة معاوية، - رضي الله عنه -. الكبير (٢٥٨/٢)، الاستيعاب
(٢٩٥/١)، الإصابة (٢٨٨/١).
درجة الحديث : إسناده صحيح.
أخرجه الطبراني في الكبير (٣ /٢٩٠) من طريق: عمر بن عبد الوهاب الرياحي، عن يزيد
ابن زريع به نحوه. وأخرجه الحميدي في مسنده (١ / ٢٦٠) من طريق: سفيان - يعني
ابن عيينة - عن إسماعيل بن أمية، عن ابن أبي الخوار به نحوه. ومن طريقه الطبراني في
الكبير (٢٩٠/٣)، وابن قانع في معجم الصحابة (ل / ٣١أ). وأخرجه أيضا من طريق:
علي بن محمد، عن إِبراهيم بن بشار، عن سفيان به نحوه. والطبراني في الكبير
(٢٩٠/٧) من طريق: محمد بن حمير، عن سليمان بن سليم، عن إسماعيل بن أمية به
نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /٢٩٤) من طريق: يحيى ابن يحيى، وعمرو بن زرارة -

٩٤٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
قال: سمعت رسول الله - مَ له- يقول: "من أخذ شيئا من مال أخيه بيمين
فاجرة فليتبوأ بيتا في النار". (٢٣٨٦/٢٥٨/٢).
٧٣٢- قال لي أبو الوليد(١): حدثنا عكرمة بن عمار(٢)، عن إِياس بن
سلمة(٢)، عن أبيه: أن النبي - مَّهِ- قال: "خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا
سلمة". (٢٣٨٧/٢٥٨/٢).
٧٣٣- وقال لي الحميدي(٤): حدثنا عبد الله بن رجاء(٥)، عن عبد
الرحمن بن فروخ(٦)، عن عبد الله بن أبي قتادة(٧)،
..
كلاهما - عن سعيد بن سلمة، عن إسماعيل بن أمية به نحوه. قال الحاكم: صحيح
الإِسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه.
١- هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (١٤٤): ثقة ثبت.
٢- تقدم في (٢٦٠): صدوق يغلط، ولم يكن له كتاب.
٣- إِياس بن سلمة بن الأكوع، تقدم في (٣٣): ثقة.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/٧) من طريق: أبي خليفة، عن أبي الوليد به مثله
بأطول منه. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٥٢- ٥٣) من طريق: هاشم بن القاسم، عن
عكرمة بن عمار به مثله مطولا، وفي الحديث قصة. ومسلم في صحيحه
(١٤٣٣/٣-١٤٣٩) كتاب الجهاد - باب غزوة ذي قرد وغيرها، من طريق: ابن أبي شيبة،
عن هاشم بن القاسم به مثله مطولا . ومن طريق: إِسحاق بن إبراهيم، عن أبي عامر
العقدي، عن عكرمه به. ومن طريق: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن أبي علي
الحنفي، عن عكرمة به نحوه مطولا .
٤- هو عبد الله بن الزبير، تقدم في (١٢٢): ثقة حافظ.
٥- عبد الله بن رجاء المكي، أبو عمران البصري، نزيل مكة. ثقة، تغير حفظه قليلا، مات في
حدود التسعين ومائة، روى له البخاري في رفع اليدين، ومسلم وأصحاب السنن سوى
الترمذي. الطبقات (٥٠٠/٥)، الجرح (٥٤/٥)، التقريب (٣٠٢).
٦- هو المدني ويقال: عبد الله بن فروخ. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم . وذكره ابن
حبان في "ثقاته".
قلت: وليس هو الخراساني أو اليمامي. الكبير (٣٣٨/٥)، الجرح (٢٧٥/٥)، الثقات
(٨٨/٧).
٧- عبد الله بن أبي قتادة: الحارث بن ربعي الأنصاري المدني. ثقة، مات سنة خمس وتسعين،
وروى له الجماعة. الطبقات (٢٧٤/٥)، الجرح (٣٢/٥)، التقريب (٣١٨).

٩٤٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن أبيه (١)، عن النبي - عَّه- قال: "من قال: لا إله إلا الله وأن محمدا رسول
الله فذل" أو "يذل بها لسانه واطمان بها قلبه لم تطأه النار" .
(٢٣٨٧/٢٥٩/٢).
٧٣٤- قال لنا أبو نعيم(٢): حدثنا عبد الرحمن بن غسيل(٣)، عن حمزة
بن أبي أسيد (٤)، عن الحارث بن زياد(٥)،
١- هو الحارث بن ربعي أبو قتادة الأنصاري السلمي - بفتحتين - المدني. صحابي جليل،
شهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وهو الذي قال فيه الرسول - عَ له: "خير فرساننا
أبو قتادة"، مات سنة أربع وخمسين - رضي الله عنه -. الطبقات (١٥/٦)، الكبير
(٢٥٨/٢)، الإصابة (٤ /١٥٧).
درجة الحديث : في إسناده راو مسكوت عنه، وبقية رجاله ثقات.
لم أجده .. والحديث مشهور عن جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم -.
٢- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت .
٣- هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري، أبو سليمان المدني المعروف
بابن الغسيل، والغسيل هو جده حنظلة، غسلته الملائكة يوم أحد. قال ابن معين: ثقة
ليس به بأس. وقال أبو زرعة والنسائي والدارقطني: ثقة. وقال النسائي في موضع: ليس
بالقوي. قال ابن حجر: صدوق فيه لين. مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، وهو ابن مائة
وست سنين، روى له الجماعة سوى النسائي والترمذي في الشمائل. الجرح (٢٣٩/٥)،
ت. الكمال (٧٩٢/٢)، التقريب (٣٤٢).
٤- حمزة بن أبي أسيد - بضم الهمزة - الأنصاري الساعدي، أبو مالك المدني. ذكره ابن
حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق، مات في خلافة الوليد بن عبد الملك،
روى له البخاري وأبو داود وابن ماجة. الطبقات (٢٧١/٥)، الثقات (١٦٨/٤)،
التهذيب (٢٦/٣)، التقريب (١٧٩).
٥- هو الساعدي الأنصاري المدني. صحابي جليل شهد بدرا، وكان شاعرا روى عن النبيـ
◌َّه ـ في حب الأنصار - رضي الله عنه -. الطبقات (١٨/٦)، الكبير (٢٥٩/٢)،
الاستيعاب (٢٩٥/١)، الإصابة (٢٧٨/١).
درجة الحديث : إسناده حسن .
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٢٩/٣) من طريق: يونس بن محمد، عن عبد الرحمن
ابن الغسيل به وتمام الحديث من هذا الوجه ... فقلت: يارسول الله. بايع هذا، قال: "ومن
هذا؟" قال: ابن عمي حوط بن يزيد. فقال رسول الله عَ له: " لا أبايعك، إِن الناس

٩٥٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
قال: أتيت النبي - عَّهـ يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة.
(٢٣٨٨/٢٥٩/٢).
٧٣٥ - قال لنا موسى بن إسماعيل(١): حدثنا سهل بن حصين بن مسلم
الباهلي(٢)قال: ثناعبد الله بن الحارث(٣)، عن الحارث(٤)، قال: شهدت مع
النبي - ◌َّ - حجة الوداع، قال: "من شاء عتر ومن شاء لم يعتر".
(٢٠٣٩٠/٢٥٩/٢).
یهاجرون إِلیکم، ولا تهاجرون إِلیھم، والذي نفس محمد ۔ څےـ بیدہ لا یحب رجل
الأنصار حتى يلقى الله - تبارك وتعالى - إِلا لقى الله - تبارك وتعالى وهو يحبه، ولا يبغض
رجل الأنصار، حتى يلقى الله - تبارك وتعالي - إِلا لقى الله - تبارك وتعالى - وهو يبغضه".
وأخرجه البغوي في معجم الصحابه (١٥١) من طريق: يحيى بن عبد الحميد الحماني،
عن عبد الرحمن بن الغسيل به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٩٩/٣) من طريق: محمد
ابن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إسحاق التستري،- كلاهما - عن يحيى الحماني به
نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /١٥٨) من طريق: محمد بن بشر.
والإِمام أحمد في المسند (٤ / (٢٢) من طريق: يزيد بن هارون - كلاهما - عن محمد
ابن عمرو، عن سعيد بن المنذر، عن حمزة بن أبي أسيد به نحوه. والطبراني في الكبير
(٢٩٩/٣ - ٣٠٠) من طريق: ابن أبي شيبة، وكذلك من طريق: إدريس بن جعفر العطار،
عن يزيد بن هارون به نحوه. وابن حبان في صحيحه (٩ /١٩٥) من طريق: جعفر بن
أحمد بن سنان، عن أبيه، عن یزید بن هارون به نحوه.
١- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت .
٢- هو البصري. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير
(٤ /١٠١)، الجرح (١٩٥/٤)، الثقات (٢٨٩/٨).
٣- عبد الله بن الحارث بن عمرو السهمي الباهلي البصري، سكت عنه البخاري وابن أبي
حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٦٤/٥)، الجرح (٣٢/٥)، الثقات
(٢٩/٧).
٤- الحارث بن عمرو بن الحارث السهمي الباهلي، أبو مسقبة - بفتح الميم، وسكون المهملة،
وفتح القاف، والموحدة - صحفه بعضهم فقال: أبو سفينة. صحابي شهد حجة
النبي - ◌َّه - ثم نزل البصرة - رضي الله عنه -. الطبقات (٦٤/٧)، الكبير (٢٥٩/٢)،
المشاهير (٤١)، الإصابة (٢٨٥/١).

٩٥١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٣٦ - وقال لنا أبو معمر(١): حدثنا عبد الوارث(٢) قال: ثنا عتبة ابن
عبد الملك(٣) السهمي، قال: حدثنا زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو
السهمي (٤)، سمع الحارث بن عمرو، سمع النبي - عَّه ـ.
(٢٦٠/٢ /٢٣٩٠).
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: وقال أبو هريرة عن النبي - مَ ◌ّه -: " لا فرع
ولا عتيرة"، وهذا أصح.
لم أجده من حديث عبد الله بن الحارث عن أبيه .. وانظر الحديث الآتي عقب هذا من
حديث زرارة بن كريم بن الحارث وغيره، عن الحارث - رضي الله عنه - .
العتيرة: قال في النهاية (١٧٨/٣): شاة تذبح في رجب، وهكذا كان في صدر الإِسلام
ثم نسخ.
١- هو عبد الله بن عمرو المقعد، تقدم في (٦٩٣): ثقة ثبت.
٢- عبد الوارث بن سعيد العنبري، تقدم في (٦٩٣): ثقة ثبت، رمي بالقدر، ولم يثبت عنه.
٣- هو البصري. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري
في " الأدب" وأبو داود. الثقات (٥١٧/٥)، التهذيب (٩٨/٧)، التقريب (٣٨١).
٤- هو الباهلي. قال أبو نعيم في الصحابة رأى النبي - نَّهـ في حجة الوداع. وذكره ابن حبان
في التابعين وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم. وقال عبد الحق: لا يحتج بحديثه. وقال
ابن القطان: لا يعرف. قال ابن حجر: له رؤية، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين، روى
له البخاري في "الأدب" وأبو داود والنسائي. الثقات (٤ /٢٦٧)، التهذيب (٣٢٣/٣)،
التقريب (٢١٥).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١ /٤٦٥) من طريق: إِبراهيم بن أبي داود، عن عبد الله
بن عمرو بن أبي الحجاج، عن عبد الوارث بن سعيد، عن عتبة به نحوه. والطبراني في
الكبير (٢٩٦/٣) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي معمر المقعد، عن عبد الوارث به
نحوه. والبيهقي في السنن (٣١٢/٩) من طريق: محمد ابن عيسى، عن أبي معمر به
نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣ /٤٨٥) من طريق: عفان، عن يحيى بن زرارة
عن أبيه، عن الحارث بن عمرو - رضي الله عنه - نحوه. وابن سعد في الطبقات (٧ / ٦٤)
من طريق: عفان، وهشام أبي الوليد الطيالسيـ كلاهما- عن يحيى به نحوه بأطول منه.
والنسائي في السنن (١٦٩/٧) كتاب الفرع والعتيرة - من طريق: هارون بن عبد الله، عن
عفان به نحوه. ومن طريق: هارون، عن هشام الطيالسي به نحوه. والطبراني في الكبير

٩٥٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٣٧- قال لنا موسى بن إسماعيل(١): حدثنا أبان بن يزيد (٢)، حدثنا.
يحيى (٣)، عن زيد (٤): أن أبا سلام(٥) حدثه: أن الحارث الأشعري(٦) حدثه:
أن النبي - عَّهـ قال: "ادعوا بدعوى الله، التي سماكم الله: المسلمين، المؤمنين،
عباد الله". (٢٣٩١/٢٦٠/٢).
(٢٩٥/٣) من طريق: أبي زرعة الدمشقي، عن عفان به نحوه. ومن طريق: العباس بن
الفضل، عن هشام الطيالسي به نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /٢٣٦) من طريق:
إِسحاق بن الحسين الحربي، عن عفان به نحوه وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في السنن (٧ /١٦٨) من طريق: سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن
يحيى به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (١٥١) من طريق: الحسن بن الصباح، عن
زيد بن الحاب، عن يحيى به نحوه. وقال البخاري - رحمه الله - عقب هذا الحديث: وقال
أبو هريرة، عن النبي - ◌َّهـ: " لا فرع ولا عتيرة"، قال البخاري: وهذا أصح.
قلت: وحديث أبي هريرة رضي الله عنه - هذا، أخرجه البخاري في صحيحه (٥٩٦/٩)
كتاب العقيقة - باب الفرع والعتيرة - .
١- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
٢- تقدم في (٤٢) وهو العطار: ثقة، له أفراد.
٣- يحيى بن أبي كثير، تقدم في (٤ ): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
٤- زيد بن سلام، تقدم في (٥١٠): ثقة.
٥- هو ممطور الأسود الحبشي، تقدم في (٥١٠): ثقة يرسل.
٦- الحارث بن الحارث الأشعري، يكنى أبا مالك، وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري
فوهموا. وهو صحابي، معدود في الشاميين - رضي الله عنه -. الطبقات (٣٥٩/٤)،
الكبير (٢ /٢٦٠)، الإصابة (٢٧٤/١)، التهذيب (١٣٧/٢).
درجة الحدیث: إسناده صحيح.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤ /٣٥٨) من طريق: موسى ابن إِسماعيل به مختصرا.
وأخرجه الترمذي في الجامع (٥ /١٤٨) كتاب الأمثال - باب ما جاء في مثل الصلاة - من
طريق: البخاري عن موسى بن إسماعيل به مثله مطولا، وقال: حسن صحيح غريب.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٣ /٣٢٢) من طريق: أحمد ابن داود، عن موسى بن
إسماعيل به نحوه. وأبو يعلي في المسند (٣ /١٤٠) عن هدبة بن خالد، عن أبان بن يزيد
به نحوه مطولا. والبغوي في معجم الصحابة (١٠٥) من طريق: محمد بن عبدان، عن
أبي سلمة، عن أبان به نحوه، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /١٣٠ و٢٠٢) من

٩٥٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٣٨- حدثني أبو بكر (١) قال: ثنا سلام بن سليمان(٢) ،
...
طريق: عفان، عن أبي خلف: موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي كثير به نحوه مطولا .
والطبراني في الكبير (٣٢٣/٣) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن خلف به نحوه.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٥٩ ) من طريق: أبان بن يزيد به نحوه مطولا. ومن طريقه
الترمذي في الجامع (١٤٩/٥) وقال: حسن صحيح، غريب. والحاكم في المستدرك
(٤٢١/١) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن
خزيمة في صحيحه (٢ /٦٤) من طريق: فهد بن سليمان، عن أبي توبة: الربيع بن نافع،
عن معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام به نحوه. والطبراني في الكبير (٣٢٦/٣) من
طريق: محمد بن عبدة، عن أبي توبة به نحوه. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة
(٣/٣) - من طريق: هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن معاوية بن
سلام به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١ /٣٣٩) من طريق: معمر، عن يحيى
ابن أبي كثير قال: بلغنا أن رسول الله - عَّهـ قال :.. وساق الحديث بنحوه مطولا، ثم قال:
قال يحيى: فأخبرني الحارث الأشعري أن النبي - تَّهـ قال : .. وذكر الحديث بنحو ما
تقدم. هكذا ورد في المطبوعة فأثبت ليحيى بن أبي كثير سماعا من الحارث الأشعري، وقد
نص البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم، أنه لم يدرك أحدا من الصحابة، إلا أنه رأى
أنس بن مالك - رضي الله عنه -. وعلى الصواب رواه الطبراني في الكبير (٣٢٦/٣) من
طريق: ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد ابن سلام، عن ممطور، عن
أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - واختلفوا في سماع يحيى ابن أبي كثير، من زيد بن
سلام، وهو ما ورد في هذه الرواية، فقال ابن معين: لم يلقه، وقدم معاوية بن سلام عليهم
فلم يسمعه يحيى بن أبي كثير، أخذ كتابه عن أخيه، ولم يسمعه، فدلسه عنه. وأما أبو
حاتم فقد أثبت له السماع من زيد بن سلام. وسئل الإِمام أحمد: هل سمع يحيى من
زيد؟ فقال: ما أشبهه. والله أعلم. تاريخ يحيى بن معين (٢ /٦٥٢)، جامع التحصيل
(٣٦٩).
١ - هو ابن أبي شيبة، تقدم في (٢٩): ثقة حافظ.
٢- هو النحوي البصري، نزيل الكوفة. قال البخاري: ويقال عن حماد بن سلمة: سلام أبو
المنذر أحفظ لحديث عاصم من حماد بن زيد. قال ابن معين: لا بأس به، وقال مرة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحدیث. وقال أبو داود: ليس به بأس، أنکر علیه حديث
داود، عن عامر في القراءة. قال ابن حجر: صدوق يهم، قرأ على عاصم. مات سنة إِحدى
وسبعين ومائة، وروى له الترمذي والنسائي. الطبقات (٧ /٢٨٢)، الجرح (٤ /٢٥٩)،
التقريب (٢٦١).

٩٥٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
أبو المنذر القاريء قال: حدثني عاصم (١)، عن أبي وائل(٢)، عن الحارث بن
حسان (٣) بن كلدة البكري قال: دخلت المسجد فرأيت النبي - عَّه ـ قائما
على المنبر يخطب وفلان قائم متقلد السيف، فإِذا رايات سود تخفق. قلت:
ما هذا؟ قالو: عمرو بن العاص قدم من جيش ذات السلاسل.
(٢٣٩٢/٢٦١/٢).
١- هو ابن أبي النجود، تقدم في (١٢١): صدوق، له أوهام.
٢- هو: شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. ثقة مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله
مائة سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٩٦/٦)، الجرح (٤ /٣٧١)، التقريب (٢٦٨).
٣- ويقال اسمه: حريث، صحابي، وفد على رسول الله ـ عمّهـ ونزل البادية، وكان يقدم
الكوفة - رضي الله عنه -. الطبقات (٣٥/٦)، الكبير (٢٦١/٢)، الجرح (٧١/٣).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣ / ٤٨١) وابن سعيد في الطبقات - كلاهما - عن عفان،
عن سلام به نحوه بأطول منه، وفي الحديث قصة. وسمى ابن سعد الرجل المتقلد للسيف
بلالاً - رضي الله عنه -. والطبراني في الكبير (٢٨٧/٣) من طريق: علي بن عبد العزيز،
عن عفان به نحوه. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (٥/٣). عن إِبراهيم بن
يعقوب، عن عفان به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٨٢/٣) عن زيد بن
الحباب، عن سلام به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (١٠٣) من طريق: زياد بن
أيوب، عن زيد بن الحباب به نحوه. والترمذي في الجامع (٥ /٣٩٢) من طريق: عبد بن
حميد، عن زيد بن الحباب به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣ / ٤٨١) من
طريق: أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث به، ولم يذكر أبا وائل. ومن طريق الإِمام
أحمد أخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٩/٣). وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /٩٤١)
كتاب الجهاد - باب الرايات والألوية - من طريق: ابن أبي شيبة، عن أبي بكربن عياش به
نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (١٠٣) من طريق: جده، عن أبي بكربن عياش به
نحوه. والطبراني في الكبير (٢٨٩/٣) من طريق: عبيد بن غنام وعبدان - كلاهما - عن
إِبراهيم بن الحسن الثعلبي، والعلاء بن عمرو عن أبي بكر بن عياش به نحوه. وأخرجه
الترمذي في الجامع (٥ /٣٩١) كتاب التفسير - باب تفسير سورة الذاريات - من طريق:
ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن سلام، عن أبي وائل، عن رجل من ربيعة قال قدمت
المدينة، وساق الحديث بنحوه .. هكذا رواه الترمذي ولم يسمه وقال: وقد روى غير واحد
هذا الحديث عن سلام، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان - رضي الله عنه - .

٩٥٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٣٩ - قال لنا حجاج(١): حدثنا حماد بن سلمة (٢)، حدثنا داود ابن
أبي هند (٣)، عن عبد الله بن قيس(٤)، عن الحارث بن أُقيش (٥)، عن النبي -
◌َّه ◌ِ قال: "إِنّ مِنْ أُمتي لَمَنْ يَشْفَعْ لأكثر مِنْ ربيعة ومضر".
(٢٣٩٥/٢٦١/٢).
قلت: أخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٩/٣) من طريق: إِبراهيم الجوهري، عن سفيان بن
عيينة به وسماه في هذه الرواية. وقد ذكر هذا الحديث الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية
(٨٥/٥) نقلا عن الإِمام أحمد من طريق: زيد بن الحباب المتقدم ثم قال: وقد رواه
الترمذي والنسائي من حديث أبي المنذر: سلام ابن سليمان به، ورواه ابن ماجة عن أبي
بكربن أبي شيبة عن أبي بكربن عياش، عن عاصم، عن الحارث، ولم يذكر أبا وائل،
وهكذا رواه الإِمام أحمد عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث. والصواب: عن
عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث.
ذات السلاسل: قال ياقوت في معجمة (٢٣٣/٣): السلاسل، بلفظ جمع السلسلة: ماء
بأرض جذام، وبذلك سميت غزوة ذات السلاسل، وقال ابن إسحاق: اسم الماء سلسل، وبه
سميت ذات السلاسل.
١- حجاج بن متهال، تقدم في (٥): ثقة فاضل.
٢ - تقدم في (٥): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.
٣- تقدم في (١٤): ثقة متقن، كان يهم بآخرة.
٤- هو النخعي الكوفي. قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير داود، ليس إِسناده بالصافي.
وذكره ابن حبان في " ثقات" التابعين وقال: عداده في أهل البصرة. وقال ابن حجر:
مجهول. روى له ابن ماجة. الثقات (٤٢/٥)، التهذيب (٣٦٥/٥)، التقريب (٣١٨).
٥- الحارث بن أقيش - بالقاف، والمعجمة مصغرا، وقد تبدل الهمزة واوا - العكلي، حليف
الأنصار. صحابي، قليل الحديث - رضي الله عنه -. الطبقات (٦٧/٧)، الكبير
(٢٦/٢)، التجريد (٩٥/١)، الإصابة (٢٧٢/١).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: إِسناده ليس بذاك المشهور.
قلت: في إِسناده عبد الله بن قيس، وهو مجهول. وقال ابن المديني: ليس إِسناده بالصافي،
لم يرو عنه غير داود. أخرجه الإمام عبد الله بن المبارك في المسند (٦٦) من طريق: حماد
ابن سلمة به مثله بأطول منه. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٢١٢) من طريق: الحسن بن
موسى، عن حماد به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (١٠٢) من طريق: العيشي، عن
حماد به نحوه. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ / ١٤٤٦) كتاب الزهد - باب صفة النار -

٩٥٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٤٠ - وقال لنا هشام بن عمار (١): حدثنا الوليد بن مسلم (٢) قال:
حدثنا عبد الغفار بن إِسماعيل المخزومي (٣)، قال: حدثني الوليد بن عبد
الرحمن الجرشي (٤) قال: حدثني الحارث (٥) بن الحارث العائذي قال: قلت
لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: اجتمعوا على صابيء لهم، فإِذا النبي - تَّ.
يدعو إلى توحيد الله والإيمان. (٢٣٩٦/٢٦٢/٢).
من طريق ابن أبي شيبة، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن داود به نحوه. قال البوصيري في
الزوائد: في إِسناده عبد الله بن قيس، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لم يرو عنه غير
داود بن أبي هند، وليس إِسناده بالصافي. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣ /٣٠١) من
طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن ابن أبي شيبة به نحوه. وأبو يعلي في مسنده
(١٥٣/٣) وفي كتاب المفاريد (٩٣) من طريق: صالح بن وردان، عن يزيد بن زريع، عن
داود به نحوه. والطبراني في الكبير (٣ /٣٠٠) من طريق: خلف البكري، عن المعلى بن
مهدي، عن يزيد بن زريع به نحوه. وابن خزيمة في كتاب التوحيد (٣١٣) من طريق:
سالم بن جنادة، عن جنادة، عن أبي معاوية، عن داود به نحوه. والحاكم في المستدرك
(٧١/١) من طريق: يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية به نحوه وقال: صحيح الإسناد على
شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند
(٣١٢/٥) من طريق: محمد بن أبي بكر المقدمي، عن بشربن المفضل، عن داود به
نحوه. والطبراني في الكبير (٣ /٣٠١) من طريق: حسين التستري، عن المنذر بن الوليد،
عن أبيه، عن شعبة، عن داود به نحوه. قال الحافظ في الإصابة (١ /٢٧٢) في ترجمة
الحارث بن أقيش: أخرج ابن ماجة حديثه في الشفاعة، بسند صحيح.
١- تقدم في (٤٨): صدوق، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح.
٢- هو الدمشقي، تقدم في (١): ثقة كثير التدليس.
٣- هو الشامي. قال أبو حاتم: ما به بأس. الكبير (١٢١/٦)، الجرح (٥٤/٦).
٤- هو الحمصي، الزجاج. ثقة، روى له البخاري في أفعال العباد، ومسلم وأصحاب السنن.
الجرح (٩/٩)، التقريب (٥٨٢).
٥- صحابي يكنى أبا المخارق، ويقال له الغامدي، وقد قيل أيضا العابدي. قال البخاري: يعد
في الشاميين. وقال ابن السكن: في الحمصيين. الكبير (٢٦١/٢)، التجريد (٩٧/١)،
الإصابة (٢٧٥/١).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (١٠٨) من طريق: أحمد ابن منصور. وابن قانع في
٠

٩٥٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٤١- وقال لي عتبة بن سعيد(١): حدثنا إسماعيل (٢)، عن
ضمضم (٣)، عن شريح بن عبيد (٤)، عن الحارث بن الحارث(٥) وكثير بن
مرة (٦)، وعمرو بن الأسود (٧) وأبي أمامة (٨)، عن النبي - عَّم -: "خيار أئمة
قريش خيار أئمة الناس". (٢٣٩٦/٢٦٢/٢).
معجم الصحابة (ل / ٣٤ /ب) من طريق: محمد بن أحمد الكرابيسي - كلاهما - عن
هشام بن عمار به مثله، وزادا: وهم يردون عليه، ويؤذونه، حتى انتصف النهار، وانصدع
عنه الناس، وأقبلت امرأة قد بدا نحرها، تحمل قدحا ومنديلا، فتناوله منها، وشرب وتوضأ،
ثم رفع رأسه، وقال: "يا بنية خمري عليك نحرك، ولا تخافي على أبيك"، قلنا من هذه؟
قالوا: زينب ابنته. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣ /٣٠٤) من طريق: أحمد بن المعلى،
والحسین التستري - کلاهما ۔ عن هشام، عن عمار به نحوه.
الصابيء: قال في النهاية (١/٣): يقال: صبأ فلان إِذا خرج من دينه إِلى دين غيره،
وكانت العرب تسمي النبي - ◌َّهُ ـ الصابيء لأنه خرج من دين قريش إِلى دين الإِسلام.
١- عتبة بن سعيد السلمي، أبو سعيد الحمصي، يقال له (دجين) - بجيم، مصغر - قال
النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في جزء القراءة. الكبير
(٥٢٨/٦)، الجرح (٣٧١/٦)، التقريب (٣٨٠).
٢- إسماعيل بن عياش الحمصي، تقدم في (٥٨): صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط
في غيرهم.
٣- ضمضم بن زرعة بن ثوب - بضم المثلثة، وفتح الواو، ثم موحدة - الحضرمي الحمصي.
قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ضعيف. قال ابن حجر: صدوق یھم. روی له أبو داود
وابن ماجة في التفسير. الجرح (٤ /٤٦٨)، ت. الكمال (٦٢١/٢)، التقريب (٢٨٠).
٤- شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي. ثقة، وكان يرسل كثيرا، مات بعد المائة،
وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (٤ /٣٣٤)، التقريب (٢٦٥).
٥- هو العائذي، صحابي، تقدم آنفا .
٦- كثير بن مرة الحضرمي الحمصي. تابعي، ثقة، ووهم من عده في الصحابة، التقريب
(٤٦٠).
٧- عمرو بن الأسود العنسي الحمصي. ثقة مخضرم من كبار التابعين. التقريب (٤١٨).
٨- هو صدی بن عجلان - رضي الله عنه - .
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (١ /٢٧٥) وعزاه للبخاري في تاريخه، وزاد نسبته لابن

٩٥٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٤٢ - قال لنا موسى بن إسماعيل(١): حدثنا أبو عوانة (٢)، عن يعلي بن
عطاء(٣)، عن الوليد بن عبد الرحمن(٤)، عن الحارث بن عبد الله بن أوس(٥)
قال: سألت عمر عن الحائض تطوف ثم تنفر؟ قال: يكون آخر عهدها
بالبيت. قال الحارث: كذلك أفتاني النبي - ◌َّهـ. قال: سألتني عما سألت
عنه النبي - عَ ◌ّه ـ أربت يدك. (٢٣٩٨/٢٦٣/٢).
٧٤٣- وقال لنا سعيد بن سليمان(٦): ثنا عباد (٧)، عن الحجاج (٨) قال:
أخبرني عبد الملك بن المغيرة الطائفي (٩)،
السكن.
١- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
٢- تقدم في (٢٢) وهو الوضاح اليشكري: ثقة ثبت.
٣- تقدم في (٢٦٨): ثقة.
٤- تقدم في ( ٧٤٠)، وهو الجرشي: ثقة.
٥- الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي الحجازي. قال ابن سعد وغيره: له صحبة وفرق هو وأبو
حاتم والبغوي وابن حبان بينه وبين الحارث بن أوس. وقيل هما واحد. والله أعلم. الطبقات
(٥١٢/٥)، الكبير (٢٦٣/٢)، التجريد (١٠٣/١)، الإصابة (٢٨١/١ و٢٧٣).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣ /٤١٦) من طريق: بهز وعفان. وابن سعد في الطبقات
(٥١٢/٥) من طريق: يحيى بن حماد، وعفان - كلهم - عن أبي عوانة به نحوه. وأبوداود
في السنن (٢ /٢٠٨) كتاب المناسك - باب الحائض تخرج بعد الإفاضة - من طريق: عمرو
ابن عون، عن أبي عوانة به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٩٧/٣) من طريق: محمد بن
العباس المؤدب، عن عفان، ومن طريق: أبي مسلم الکشي، عن سهل بن بكار - كلاهما -
عن أبي عوانة به نحوه . وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
أربت يدك: قال في النهاية (١ /٣٥): أرب، بوزن علم، ومعناها الدعاء عليه، أي أصيبت !
آرابه وسقطت، وهي كلمة لا يراد بها وقوع الأمر، كما يقال: تربت يداك. والآراب: قِطَعُ
اللحم.
٦- هو سعدويه، تقدم في (٢٨): ثقة حافظ.
٧- عباد بن العوام، تقدم في (٥٥٧): ثقة.
٨- الحجاج بن أرطاة، تقدم في (١١٦): صدوق، كثير الخطإٍ والتدليس.
٩- ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود في المراسيل

=
٩٥٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير :
عن عمرو بن عبد الله بن أوس(١)، عن الحارث بن أوس(٢) قال: سمعت النبيـ
◌َ ◌ّه - يقول: "مَنْ حج فليكن آخر عهده بالبيت". فقال عمر: سمعتَهُ من
النبي - ◌َّه ـ ولم تخبرني به؟. (٢٣٩٨/٢٦٣/٢).
والترمذي. الثقات (٩٩/٧)، التهذيب (٤٢٦/٦)، التقريب (٣٦٥).
١- هو الثقفي، وقد ينسب إلى جده. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان
في "ثقات" التابعين. الكبير (٣١٤/٦)، الجرح (٢٢٠/٦)، الثقات (١٧٥/٥).
٢- تقدم آنفا ذكر الخلاف فيه.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / ٣٤ - ب) من طريق: المرثدي، عن سعيد بن
سليمان به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٩٨/٣) من طريق: محمد بن الفضل السقطي،
عن سعيد بن سليمان به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٤١٧/٣) من طريق: سريج بن
النعمان، عن عباد به نحوه، وزاد في إِسناده عبد الرحمن ابن البيلماني، بين عبد الملك بن
المغيرة، وعمرو بن أوس. وأخرجه أيضا من طريق: أحمد ابن الحجاج وعلي بن إِسحاق -
كلاهما - عن ابن المبارك، عن الحجاج به بالزيادة المذكورة. وابن قانع في معجم الصحابة
(ل / ٣٤) من طريق: حسين التستري، عن ابن سهم، عن ابن المبارك به نحوه ... غير أنه
قال: عبد الله بن المغيرة. قال ابن قانع: وهو خطأ. ثم ذكر أن الصواب: عبد الملك بن
المغيرة. وابن سعد في الطبقات (٥١٣/٥) من طريق: أبي غسان، عن عبد السلام بن
حرب، عن حجاج به نحوه ... غير أنه قال: عن عبد الله بن الحارث بن أوس. قال ابن
سعد : أخطأ أبو غسان في اسمه، إنما هو الحارث بن عبد الله بن أوس، كما حفظ أبو عوانة،
عن يعلي بن عطاء. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (١٥١) من طريق: أبي الربيع
الزهراني، عن عباد به نحوه .. وزاد فيه ابن البيلماني كما تقدم. وأخرجه من طريق: داود
ابن رشيد، عن عباد به نحوه، وزاد في إِسناده عبد الله بن المقدام بين عبد الملك بن المغيرة،
وعمرو بن أوس. قال البغوي: خالف داود، أبا الربيع في إِسناده، والصواب حديث أبي
الربيع، وقد رواه عبد الرحمن بن سليمان عن الحجاج مثل حديث أبي الربيع عن عباد، وقد
روي هذا الحديث من وجه آخر. وأخرجه الترمذي في الجامع (٢٧٣/٣) كتاب الحج .
باب ما جاء من حج فليكن آخر عهده بالبيت - من طريق: نصر بن عبد الرحمن الكوفي،
عن المحاربي، عن الحجاج به نحوه. قال الترمذي: حديث غريب، وهكذا روى غير واحد
عن الحجاج مثله هذا وقد خولف الحجاج في بعض هذا الإِسناد .. وفي الباب عن ابن
عباس - رضي الله عنهما -.

٩٦٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٧٤٤- حدثني أبو الربيع (١) قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر (٢) قال: ثنا
محمد بن عمرو (٣) عن خالد بن عبد الله بن حرملة(٤)، عن الحارث بن
خُفَاف(٥)، عن أبيه (٦) قال: ركع النبي - عَّ -. (٢٤٢٠/٢٦٧/٢).
٧٤٥- وحدثني يوسف (٧) قال: ثنا فضل بن موسى (٨)، قال: أخبرنا
محمد بن عمرو (٩)،
١- هو الزهراني، تقدم في (٥٧٥): ثقة.
٢- تقدم في (١٣) وهو ابن أبي كثير: ثقة ثبت.
٣- محمد بن عمرو بن علقمة، تقدم في (٢٣٢): صدوق، له أوهام.
٤- هو المدلجي، الحجازي، ذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، وكان يرسل،
ووهم من ذكره في الصحابة. روى له مسلم. الثقات (٢٥٧/٦)، التهذيب (٩٩/٣)،
التقريب (١٨٨).
٥- الحارث بن خفاف - بضم المعجمة، وتخفيف الفاء - ابن إيماء - بكسر الهمزة - مختلف في
صحبته، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الثقات (٤ /١٢٩)، التهذيب
(٢ /١٤٠)، التقريب (١٤٦).
٦- هو خفاف بن إيماء الغفاري. صحابي مشهور، له ولا بيه صحبة. كان إِمام بني غفار
وخطيبهم، وشهد الحديبية، مات في زمن عمر - رضي الله عنه -. الكبير (٢١٤/٣)،
التجريد (١ /١٦٠)، الإصابة (٤٤٨/١).
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ( ١ / ٤٧٠) كتاب المساجد - باب استحباب القنوت -
من طريق: يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢ /٢٠٨)
من طريق: يحيى بن أيوب وحده - جميعا - عن إسماعيل بن جعفر به مثله .. وتمام
الحديث :.. ثم رفع رأسه، فقال: " غفار، غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله
ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان" ثم وقع ساجدا. قال خفاف: فجعلت
لعنة الكفرة من أجل ذلك. وأخرجه الطبراني في الكبير (٤ /٢٥٦) من طريق: أبي يزيد
القراطيسي، عن حجاج الأزرق، عن إسماعيل بن جعفر به مثله. والإِمام أحمد في
المسند (٥٧/٤) من طريق: يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، عن خالد بن عبد الله به
نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
٧- هو ابن عيسى المروزي، تقدم في (٢٣): ثقة فاضل.
٨- هو السيناني، تقدم في (١٨٩): ثقة ثبت، ربما أغرب.
٩- محمد بن عمرو بن علقمة، تقدم في (٢٣٢): صدوق له أوهام.