النص المفهرس
صفحات 841-860
٨٤١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن قيس(١)، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي - ◌َّه -قال: "أَبردوا بالظهر". (١٩٤٧/١٣٣/٢). طائيا. قال ابن حجر: مجهول. الكبير (١٣٣/٢)، الجرح (٤٢٤/٢)، التهذيب (٥٠٦/١)، التقريب (١٢٩). ١- قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي. ثقة مخضرم، ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، وقد جاوز المائة وتغير، روى له الجماعة. الطبقات (٦٧/٦)، التذكرة (٦١/١)، الميزان (٣٩٢/٣)، التقريب (٤٥٦). درجة الحديث: إسناده حسن. شريك توبع، وصححه البوصيري. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٢٥٠) من طريق: إِسحاق بن يوسف الأزرق به مثله. ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٨/٣)، وأبو نعيم في الحلية (٢٢٨/٩)، والبيهقي في السنن (١ /٤٣٩). وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢٢٣/١) كتاب الصلاة - باب الإِبراد بالظهر - من طريق: تميم بن المنتصر، عن إِسحاق الأزرق به مثله. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح ورجاله ثقات. وأخرجه البيهقي في السنن (١ /٤٣٩) من طريق: أحمد بن عبدان، عن محمد بن عبيد، عن أحمد بن علي الخراز، عن يحيى بن معين، عن إِسحاق الأزرق به مثله. قال ابن أبي حاتم في العلل (١٣٦/٢) سمعت أبي يقول: سألت ابن معين وقلت له : حدثنا أحمد بن حنبل بحديث إِسحاق الأزرق ... الحديث، قال يحيى: ليس له أصل، أنا نظرت في كتاب إِسحاق فليس فيه هذا. قال ابن أبي حاتم قلت لأبي: فما قولك في حديث عمارة ابن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي - ◌َّه ـ الذي أنكره يحيى؟ قال: هو عندي صحيح، قلت لأبي فما بال يحيى نظر في كتاب إِسحاق فلم يجده؟ قال: كيف نظر في كتابه كله؟ إِنما نظر في بعض، وربما كان في موضع آخر. وقال البيهقي في السنن (٤٣٩/١) قال الترمذي - فيما بلغني عنه - : سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فعده محفوظا، وقال: رواه غير شريك عن بيان ابن قيس، عن المغيرة كنا نصلي الظهر بالهاجرة ، فقيل لنا أبردوا بالصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم. قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (١ / ١٨١): تفرد به إِسحاق الأزرق، عن شريك عن طارق، عن قيس عنه. وفي رواية للخلال: وكان أخر الأمرين من رسول الله - عمله - الإِبراد، وسئل البخاري عنه فعده محفوظا. وذكر الميموني عن أحمد أنه رجح صحته، وكذا قال أبو حاتم الرازي، وأعله ابن معين بما روى أبو عوانة عن طارق عن قيس، عن عمر موقوفا، وقال: لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفا. وقوى ذلك عنده أن أبا عوانة أثبت من شريك. ٨٤٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٦١٤- قال لي قيس بن حفص(١): حدثنا معتمر (٢) قال: سمعت بيانا أبا سعيد الرقاشي(٣)، قال: سألت أنسا: كيف كان وقت النبي - تَّهِ؟قال: كان يصلي الظهر عند دلوك الشمس. (١٩٤٨/١٣٣/٢). ٦١٥- وقال لي عمرو بن منصور(٤) - وتابعه حجاج بن محمد(٥) - : قلت: وللحديث شواهد .. قأخرجه البخاري في صحيحه (١٥/٢) كتاب مواقيت الصلاة، باب الإِبراد بالظهر، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - . وكذا مسلم في صحيحه ( ١ /٤٣٠) كتاب المساجد، باب استحباب الإِبراد بالظهر. ومن حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عند البخاري (١٨/٢). ومن حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عنده أيضا (٢ /١٥). ومن حديث أبي ذر - رضي الله عنه - عند مسلم في صحيحه (١ / ٤٣١) ومن حديث صفوان - رضي الله عنه - عند ابن أبي شيبة في المصنف (١ /٣٢٥)، والإِمام أحمد في المسند (٢ /٢٦٢). ومن حديث عائشة - رضي الله عنها - عند البزار في مسنده الكشف ١ /١٨٩) .. ١- تقدم في (٣١٩): ثقة له أفراد. ٢- هو ابن سليمان، تقدم في (٢٤٤): ثقة. ٣- هو البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطيء. الكبير (١٣٣/٢)، الجرح (٤٢٤/٢)، الثقات (٧٩/٤)، اللسان (٦٩/٢). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه أبو يعلي في مسنده (٧ /٧٦) من طريق: أحمد ابن حاتم، عن معتمر به مثله، وتمام الحديث: ويصلي العصر بين صلاتيكم الأولى والعصر، وكان يصلي المغرب عند غروب الشمس، ويصلي العشاء عند غروب الشفق، ويصلي الغداة عند الفجر، حين يفتتح البصر، كل مابين ذلك وقت، أو قال: صلاة. قال الهيثمي في المجمع (٣٠٤/١): رواه أبو يعلي وإِسناده حسن. قلت: ونقل البخاري عقب الحديث عن شيخه قيس بن حفص أنه قال: روى شعبة عن هذا - يعني بيانِ الرقاشي - فغير اسمه. وانظر الحديث الآتي. الدلوك: قال في النهاية (١٣٠/٢): يُراد به زوال الشمس عن وسط السماء، وأصل الدلوك: الميل. ٤- هو القيسي، تقدم في (٤٤ ): صدوق. ٥- حجاج بن محمد المصيصي الأعور أبو محمد ، ترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة. ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته. مات ببغداد سنة ست ٨٤٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثنا شعبة(١) عن أبي صدقة (٢) مولى أنس بن مالك، قال: سألت أنسا - مثله. (١٩٤٨/١٣٣/٢). ٦١٦- حدثني محمد بن بشار(٣) قال: ثنا غندر(٤) وأبو عامر(٥)، قالا: حدثنا شعبة(٦) عن أبي صدقة العجلي(٧)، سألت أنسا .. مثله. ولا يصح العجلي. (١٩٤٨/١٣٤/٢). ومائتين، روى له الجماعة. الطبقات (٣٣٣/٧)، العلل للإِمام أحمد (٣٥١/١)، تاريخ بغداد (٢٣٦/٨)، الميزان (٤٦٤/١)، التقريب (١٥٣). ١- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٢- هو توبة الأنصاري البصري، مولى أنس بن مالك. قال الأزدي: لا يحتج به. وقال ابن حجر: قرأت بخط الذهبي: بل هو ثقة روى عنه شعبة - يعني: وروايته عنه توثيق له. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. التهذيب (٥١٦/١)، التقريب (١٣١). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٨٤): من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (١٦٩/٣) من طريق: الحجاج به مثله. والنسائي في السنن (١ /٢٧٣) كتاب المواقيت - باب : آخر وقت المغرب - من طريق: إسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبد الأعلى - كلاهما - عن خالد، عن شعبة به مثله. والنسائي أيضا في السنن الكبرى - كما في التحفة (١٠٣/١) - عن إسماعيل بن مسعود عن خالد به مثله. وانظر الحديث الآتي أيضا . ٣- تقدم في (٦): ثقة. ٤- تقدم في (٦٥): ثقة صحيح الكتاب، إِلا أن فيه غفلة. ٥- هو العقدي، تقدم في (٣٠٢): ثقة. ٦- تقدم في (٦٥). ٧- كذا ورد في هذه الرواية، أبو صدقة العجلي، ويبدو أن الوهم فيه من شعبة. قال البخاري: ولا يصح العجلي. قلت: وأبو صدقة العجلي هو سليمان بن كندير. قال أبو داود: سليمان ابن كندير هو : أبو صدقة، أثنى عليه شعبة، كذا قال. وقال أبو أحمد الحاكم: أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع ابن عمر، روى عنه شعبة، وهذا مما يشبه على الناس، لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر، لخصته لكيلا يشتبه. قال ابن حجر: فتبين من هذا جميعه أن سليمان ابن كندير ٨٤٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٦١٧- حدثني بيان(١) قال: ثنا سالم بن نوح (٢) قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة(٣)، عن قتادة (٤)، عن أنس قال: قال رسول الله - مَ ◌ّه -: " الصابر الصابر عند الصدمة الأولى". (١٩٤٩/١٣٤/٢). ٠ إِنما يروي عن أنس وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة وأن شعبة روى عنهما جميعا، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود. والله أعلم. التهذيب (٤ /٢١٦). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٢٩/٣) من طريق: محمد بن جعفر- يعني غندر - به مثله، ولم يقل في هذه الرواية - العجلي - . ١- بيان بن عمرو البخاري، تقدم في (٣٣٧): صدوق جليل. ٢- تقدم في (١٠٦): صدوق له أوهام. ٣- تقدم في (١١٠): ثقة حافظ، كثير التدليس، وكان أثبت الناس في قتادة. ٤- هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت. درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه ابن عدي في الكامل (١١٨٥/٣) من طريق: محمد بن أحمد بن سعدان، عن أبيه ، عن البخاري به مثله. ومن طريق: محمد بن سعدان أيضا عن أبي بكر بن محمد ابن حريث ، عن حنش بن حرب، عن سالم بن نوح به مثله.قال محمد بن أحمد بن سعدان: قال أبي : قال البخاري: فذكرته لعلي بن المديني، فقال: ليس هذا الحديث عندنا بالبصرة. قال ابن عدي: وهذا لم يحدث به عن سالم بن نوح، غير أهل بخاری، نيار بن عمرو، وحنش بن حريث البخاريان، وما أعلم حدث به عن سالم غيرهما. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢ /١٧٤) سمعت أبي وذكر حديثا رواه بيان ابن عمرو، عن سالم بن نوح ويحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي عن سالم بن نوح، عن سعيد ، عن . *قتادة، عن أنس قال: قال النبي - ◌َّه- وذكر الحديث، فقال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإِسناد، وبيان شيخ مجهول. قلت: بيان لم ينفرد بهذا الحديث، فقد تابعه جماعة على ذلك رووه عن سالم بن نوح، ومدار الحديث عليه. وقد روي هذا الحديث عن أنس - رضي الله عنه - بأسانيد أخرى صحيحه .. فأخرجه البخاري في صحيحه (١٧١/٣) كتاب الجنائز - باب : الصبر عند الصدمة الأولى - من طريق: محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن ثابت ، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - ◌َّله- قال: " الصبر عن الصدمة الأولى". ومسلم في صحيحه (٦٣٧/٢) كتاب الجنائز، باب في الصبر عند المصيبة، عند الصدمة الأولى، من طريق: محمد بن بشار به مثله. ومن طريق: محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر، عن شعبة به ٨٤٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٦١٨- قال لي إِبراهيم بن موسى(١): أخبرنا جرير(٢)، ، عن برد بن أبي زياد(٣) - أخو يزيد - عن أبي فاختة(٤) قال: حدثتني أم هانيء قالت: أهديت للنبي - عَّ حلة سيراء فأعطاها عليا فقال: " لم أكسك لتلبسها لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسي هو خُمر للفواطم". (١٩٥٤/١٣٥/٢). ٦١٩- وقال لنا عمرو بن عون(٥): حدثنا خالد(٦)، عن يزيد بن أبي زياد(٧)، مثله. وفي الحديث قصة. وانظر المصنف لابن أبي شيبة (٣٨٨/٣)، والمسند (١٣٠/٣، ٢١٧،١٤٣). ١- هو الفراء، تقدم في (١٣): ثقة حافظ. ٢- جرير بن عبد الحميد، تقدم في (١٢٧): ثقة، صحيح الكتاب. ٣- برد - بضم أوله ، وسكون الراء - ابن أبي زياد الهاشمي، مولاهم، أخويزيد. ثقة، روى له النسائي. الكبير (١٣٥/٢)، الجرح (٤٢١/٢)، التقريب (١٢١). ٤- هو سعيد بن علاقة الهاشمي مولاهم، مشهور بكنيته. ثقة، روى له الترمذي وابن ماجة. الطبقات (١٧٦/٦)، الجرح (٥١/٤)، التقريب (٢٤٠). درجة الحديث: إسناده صحيح . لم أجده .. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، وقول الدارقطني عن هذا الحديث. حُلة سيراء: قال في النهاية (٢ /٤٣٣): السيراء - بكسر السين وفتح الياء - : نوعٌ من البرود . ٥- عمرو بن أوس الواسطي، أبو عثمان البزاز البصري . ثقة ثبت، مات سنة خمس وعشرين ومائتين، وروى له الجماعة. الكبير(٣٦١/٦)، الجرح (٢٥٢/٦)، التقريب (٤٢٥). ٦- خلد بن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان، الواسطي المزني مولاهم. ثقة ثبت مات سنة اثنتين وثمانين ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (٣١٣/٧)، الجرح (٣٤٠/٣)، التقريب (٤٢٥). ٧- يزيد بن أبي زياد الهاشمي، مولاهم الكوفي. قال ابن سعد: كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره، فجاء بالعجائب. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: كوفي لين، يكتب حديثه ولا يحتج به. قال ابن حجر: ضعيف. كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيا، روى عنه البخاري تعليقا، ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٣٤٠/٦)، الكبير (٣٣٤/٨)، الجرح (٢٦٥/٩)، المجروحين (٩٩/٣)، الضعفاء الكبير (٣٧٩/٤)، ٨٤٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبي فاختة(١) مولى أم هانيء قال: حدثني جعدة بن هبيرة (٢)، عن علي، عن النبي - ◌َّهـ نحوه. (١٩٥٤/١٣٥/٢). ٦٢٠- حدثني بشر بن آدم (٣)، الكامل (٢٧٢٩/٧)، التهذيب (٣٢٩/١١)، التقريب (٦٠١). ١- تقدم آنفا: ثقة. ٢- جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي. قال البخاري: له صحبة. قال ابن حجر: صحابي صغير له رؤية، وهو ابن أم هانيء بنت أبي طالب. وقال العجلي: تابعي ثقة. الكبير (٢٣٩/٢)، الجرح (٥٢٦/٢)، الإصابة (٢٥٨/١)، التقريب (١٣٩). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /٣٤٧) من طريق: ابن فضل، عن يزيد بن أبي زياد به نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (٢٥٣/٤ -٢٥٤) من طريق: أحمد بن داود ، عن يعقوب بن حميد، عن عمران بن عيينة، عن يزيدبن أبي زياد به نحوه. ومن طريق: يزيد بن أبي سنان، عن القعنبي، عن عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي زياد به نحوه. قال علي - رضي الله عنه - : قطعت منها أربع خمر، خمار لفاطمة بنت أسد بن هاشم، - أم علي رضي الله عنهما - وخمار لفاطمة بنت رسول الله - عم ◌ّ -، وخمار لفاطمة بنت حمزة وخمار لفاطمة أخرى، قد نسيتها . قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /٣٤٦) من طريق: عبد الرحيم - يعني ابن سليمان - عن يزيد بن أبي زياد به نحوه، غير أنه قال في هذا الحديث: عن هبيرة بن يريم، ولم يقل عن جعدة - وهو خطأ، وسيأتي قول الدارقطني في ذلك. والحديث قد روي من طرق عن علي رضي الله عنه - رواه الطيالسي في مسنده (١٩ و٢٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٤٥/٨)، والإمام أحمد في المسند (١١٩/١ و١٣٠ و١٣٧ و١٣٨). وسئل الإِمام الدراقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (٣ /١٣٤ط ): يرويه يزيد ابن أبي زياد، عن أبي فاختة: سعيد بن علاقة، واختلف عن يزيد، فرواه الفضل بن فضيل، وعمران بن عيينة، وأبو حمزة السكري، وعلي بن عاصم عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة ، عن علي. ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد، عن أبي فاختة، عن هبيرة بن يريم، عن علي ،ووهم، إنما هو جعدة بن هبيرة. وقال جرير: عن برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن أم هانيء، ووهم أيضا والصحيح قول ابن فضيل ومن تابعه. وقال أيضا: وقال أبو داود - يعني الطيالسي - في هذا الحديث: عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن جعدة بن هبيرة. والله أعلم. ٣- بشر بن آدم الضرير أبو عبد الله البغدادي وهو الأكبر، بصري الأصل. قال ابن سعد: سمع ٨٤٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير قال: حدثنا روح بن عبادة (١) قال: ثنا عثمان بن غياث(٢)، عن برد بن عرين(٣)، عن عمته زينب بنت منجل(٤): سألنا عائشة عن الجراد فقالت: زجر النبي - عَلَّهِ- صبياننا وكانوا يأكلونه. (١٩٥٥/١٣٥/٢). سماعا كثيرا، ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه، والكتابة عنه. وقال أبو حاتم : صدوق. وذكره ابن حبان في ثقاته. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة ثماني عشرة ومائتين وله ثمان وستون سنة، وروى له البخاري وابن ماجة. الطبقات (٣٥٦/٧)، الكبير (٧٠/٢)، الجرح (٣٥١/٢)، الكامل (٤٤٨/٢)، التهذيب (٤٤٢/١)، التقريب (١٢٢). ١- تقدم في (٩): ثقة فاضل. ٢- هو الراسبي، أو الزهراني البصري. ثقة، رمي بالإِرجاء، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. الجرح (١٦٤/٦)، التقريب (٣٨٦). ٣- برد - بضم أوله وسكون الراء - ابن عرين - بضم أوله وقيل بالفتح - البصري.سكت عنه البخاري. وقال الأزدي: لا يقوم حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٣٥/٢)، الثقات (١١٥/٦)، الميزان (٣٠٣/١)، اللسان (٦/٢). ٤- زينب بنت منجل - بميم مكسورة، بعدها نون ساكنة، وجيم مفتوحة - كذا قال ابن ماكولا، وذكر عن ابن معين أنه قال: صحف فيه روح ، وإِنما هي بنت منخل - بالخاء المعجمة- ، وذكره عبد الغني بالجيم. قلت: ولم أقف على جرح أو تعديل لها. والله أعلم. الإكمال (٢٩٧/٧). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وروى البخاري من طريق: أنس الثعلبي أنه كان عند ابن أخت عائشة - رضي الله عنها - فأرسلت إليه بجراد. قال البخاري: وهذا أكثر ، وهذا أصح. لم أجده ... وقد ذكر البخاري - رحمه الله - عقب هذا الحديث ما يدل على أن الثابت عن عائشة - رضي الله عنها - خلاف ذلك، فقال: حدثني عبد الأعلى قال حدثنا أبو عوانة، عن السدي، عن عبد الله البهي قال: رأيت عائشة تأكل الجراد. تابعه عبيد الله، عن إِسرائيل، عن السدي نحوه. ثم أخرج من طريق: محمود عن أبي النضر، عن شيبان، عن زياد، عن حسان بن أنس الثعلبي قال: كنت عند ابن أخت عائشة فأرسلت إِليه بجراد. قال البخاري: هذا أكثر، وهذا أصح. ثم ذكر حديث ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - الآتي عقب هذا الحديث. وسئل الدارقطني عن حديث عائشة - رضي الله عنها. هذا فقال في العلل (٥ / ل ١٠٩ أ): يرويه عثمان بن غياث، واختلف عنه .. فرواه روح بن عبادة عن عثمان بن غياث، عن برد بن عرين ، عن زينب بنت منجل، عن عائشة- رضي الله عنها - عن النبي - ◌َّهـ. وخالفه سعيد، وابن أبي عدي .. روياه عن عثمان ابن ٨٤٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٢١- حدثنا أبو الوليد (١)قال: ثنا شعبة (٢)، عن أبي يعفور(٣) قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: غزوت مع النبي - تَّه - سبع غزوات أو ست نأكل الجراد. (١٣٦/٢ / ١٩٥٥). ٦٢٢ - قال لنا سعيد بن سليمان (٤): غياث، ولم يذكرا رسول الله - عَّه - موقوفا .. وهو الصواب. وذكره الذهبي في ترجمة برد ابن عرين في الميزان (٣٠٣/١) وقال: وهذا منكر. ١- هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (١٤٤): ثقة ثبت. ٢- هو ابن الحجاج ، تقدم في (٦٥). ٣- أبو يعفور، اسمه: وقدان - بسكون القاف العبدي، الكوفي، مشهور بكنيته وهو الكبير، ويقال اسمه: واقد، ثقة، روى له الجماعة. الطبقات: (٣٤٨/٦)، الجرح (٤٨/٩)، التقريب (٥٨١). أخرجه البخاري في صحيحه (٩ / ٦٢٠) كتاب الذبائح والصيد - باب أكل الجراد - من هذا الوجه مثله. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (١١٠) من طريق: شعبة به مثله، وقال: سبع غزوات. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٥٣ و٣٥٧) من طريق: وكيع وغندر- كلاهما - عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه (١٥٤٧/٣)، والترمذي في الجامع (٢٦٩/٤)- كلاهما- عن محمد بن بشار، عن غندر به مثله. قال الترمذي : حديث حسن صحيح. وأبو داود في السنن (٣٥٧/٣) كتاب الأطعمة - باب في أكل الجراد - من طريق: حفص بن عمر، عن شعبة به مثله. والنسائي في السنن (٢١٠/٧) كتاب الصيد - باب الجراد - من طريق: حميد بن مسعدة، عن سفيان بن حبيب، عن شعبة به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في السنن (٤ /٣٨٠) من طريق: سفيان بن عيينة، عن أبي يعفور به، وقال في حديثه: ست غزوات. ومسلم في صحيحه (١٥٤٦/٣) من طريق: ابن أبي شيبة ، وإِسحاق بن إِبراهيم وابن أبي عمر - كلهم - عن سفيان به. قال ابن أبي شيبة في حديثه: سبع غزوات، وقال إِسحاق: ست، وقال ابن أبي عمر: ست أو سبع. والترمذي في الجامع (٤ /٢٦٨) كتاب الأطعمة - باب أكل الجراد من طريق: أحمد ابن منيع ، عن سفيان به ، وقال : ست غزوات. والنسائي في السنن (٢١٠/٧) من طريق: قتيبة، عن سفيان به نحوه. وأخرجه مسلم في صحيحه (٣ /١٥٤٦) من طريق: أبي كامل الجحدري، عن أبي عوانة، عن أبي يعفور به، وقال في روايته: سبع غزوات. وانظر السنن الكبرى للبيهقي (٢٥٦/٩ - ٢٥٨). ٤- هو سعدوية الواسطي، تقدم في (٢٨): ثقة حافظ. ٨٤٩ = تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير حدثنا صالح بن عمر (١) قال: ثنا عاصم بن كليب (٢) عن أبي الجويرية(٣)، عن بدر بن خالد(٤)، قال: كنت عند عثمان إِذ جاءه شيخ فقال: هذا أبو ذر، فقال: مرحباً وأهلا بأخي! فقال: خرجتُ إِلى النبي - ◌َّه متوجهًا إِلى حائط بني فلان فأتيته بطهور. (١٣٨/٢ / ١٩٦٦). ٦٢٣ - قال لنا أبونعيم(٥): حدثنا بدر (٦)، قال: حدثني أبو بكر بن أبي موسى (٧)، عن أبيه، عن النبي - ◌َّه- أنه صلى الصلوات وقتين وقتين. (١٩٦٨/١٣٩/٢). ١- هو الواسطي نزيل حلوان، تقدم في (٥٧٤): ثقة. ٢- تقدم في (٢١٩): صدوق، رمي بالإِرجاء. ٣- هو حطان - بالكسر وتشديد المهملة - ابن خفاف - بضم المعجمة وفائين الأولى خفيفة. مشهور بكنيته. ثقة،روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الطبقات (٣٢٢/٦) الجرح (٣٠٤/٣)، التقريب (١٧١). ٤- بدر بن خالد الكوفي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير(١٣٨/٢)، الجرح (٤١٢/٢)، الثقات (٨٢/٤). درجة الحديث : إسناده حسن .. ذكره الدارقطني في العلل (٢ / ل / ٧٤ أ) من هذا الوجه، وزاد: قلت يا رسول الله إِني لباق بعدك، قال: "إِذا رأيت البناء قد علا فالحق بالعرب". قال الدار قطني: يرويه عاصم ابن كليب واختلف عنه، فرواه صالح بن عمر الواسطي، عن عاصم ابن کلیب، عن أبي الجويرية، عن بدر بن خالد، عن أبي ذر فضبط إِسناده. وغيره يرويه عن عاصم بن كليب، عن بدر بن خالد، ولا يذكر أبا الجويرية. والصواب: مارواه صالح ابن عمر، من رواية يونس بن محمد المؤدب . ٥- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت. ٦- بدر بن عثمان الأموي، مولاهم الكوفي. ثقة، روى له مسلم والنسائي. الطبقات (٣٥٤/٦)، الكبير (١٣٩/٢)، التقريب (١٢٠). ٧- أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، اسمه: عمرو، أو عامر. ثقة ، مات سنة ست ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (٢٦٩/٦)، الجرح (٣٤٠/٩)، التقريب (٦٢٤). أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٤١٦) من طريق: أبي نعيم به، وذكر الحديث مطولا في أوقات الصلاة. ومسلم في صحيحه (١ /٤٢٩) كتاب المساجد - باب أوقات الصلوات الخمس . ٨٥٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٢٤- قال لنا عفان (١): ثنا جعفر بن سليمان(٢)، عن عتيبة (٣)، عن بريدة بن أصرم: سمع عليا يقول: مات رجل من أهل الصفة وترك دينارا أو درهما فقال رسول الله - عَ له: "صلوا على صاحبكم". (١٩٧٤/١٤٠/٢). من طريق: محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن بدر بن عثمان به نحوه. ومن طريق: ابن أبي شيبة، عن وكيع، عن بدر به نحوه. وأبو داود في السنن (١ /١٠٨) كتاب الصلاة - باب المواقيت - من طريق: مسدد عن عبد الله بن داود ، عن بدر به نحوه. والنسائي في السنن (١ /٢٦٠) كتاب المواقيت - باب آخر وقت المغرب من طريق: عبدة وأحمد بن سليمان - كلاهما - عن أبي داود، عن بدر به نحوه. ١- عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري. ثقة ثبت. قال ابن المديني: كان إِذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير. قال الذهبي: هذا التغير هو من تغير مرض الموت وماضره لأنه ما حدث فيه بخطأ. وروى حديثه الجماعة. الكبير (٧٢/٧)، الميزان (٨١/٣)، التهذيب (٢٣٠/٧)، التقريب (٣٩٣). ٢- هو الضبعي، تقدم في (٥٤٠): صدوق يتشيع. ٣- عتيبة - بالتصغير - الضرير، البصري. قال البخاري وتبعه العقيلي وابن حجر: مجهول .. روى النسائي في مسند علي - رضي الله عنه -.. الضعفاء الكبير (١٥٧/١)، التهذيب (١٠٤/٧)، التقريب (٣٨١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري : إِسناده مجهول . قلت : في إِسناده عتيبة، قال عنه البخاري: مجهول. وبريد، قال عنه البخاري أيضا: مجهول. وذكر البزار أن الحديث لم يروه عن علي - رضي الله عنه - إِلا عتيبة. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (١ /١٥٧) من طريق: البخاري مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١ /١٠١) من طريق: عفان به مثله. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٩٠٤/٢). وأخرجه البزار في مسنده - الكشف (٤ /٢٥٠) - من طريق: محمد ابن معمر، عن عفان، به مثله. قال البزار: لانعلمه يروى عن علي - رضي الله عنه - إِلا بهذا الإِسناد، ولا روى بريد عن علي - رضي الله عنه - إِلا هذا، ولا رواه عن بريد إلا عتبة، أو عتيبة. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (١٣٧/١) من طريق: محمد بن عبيد عن جعفر بن سليمان عن عتبة به مثله. وأيضا من طريق: أبي خيثمة ،عن حبان بن هلال، عن جعفر بن سليمان به مثله. وأيضا من طريق: قطن بن نسير، عن جعفر بن سليمان به مثله. وللحديث شواهد .. فأخرج الإِمام أحمد في المسند (١ /٤١٢، ٤٢١) عن ابن مسعود - رضي الله عنه - نحوه. ومن حديث أبي أمامة ٨٥١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٢٥- قال لي إِبراهيم الرمادي(١): عن ابن عيينة(٢)، عن بريد(٣): عن أبي بردة(٤)، عن أبي موسى، عن النبي - عَّه -: "كلكم راعٍ" (١٩٧٦/١٤٠/٢). - رضي الله عنه - عند الإِمام أحمد في المسند (٢٥٣/٥)، وهناد بن السري في كتاب الزهد (١ /٣٤١). ومن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند البزار - انظر كشف الأستار (٤ /٢٤٩). ١- إِبراهيم بن بشار الرمادي أبو إِسحاق البصري. قال أحمد: كأن سفيان الذي يروي عنه إِبراهيم ليس هو سفيان بن عيينة - يعني مما يغرب عنه - . وقال ابن معين: ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان، وكان يملي على الناس مالم يقله سفيان. وقال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. وقال أبو حاتم والطيالسي: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مرارا. وقال ابن عدي: لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق. قال ابن حجر: حافظ له أوهام، مات في حدود الثلاثين ومائتين، روى له أبو داود والترمذي. الكبير (٢٤٧/١)، الجرح (٨٩/٢)، الثقات (٧٢/٨)، الكامل (٢٦٥/١)، التهذيب (١٠٨/١)، التقريب (٨٨). ٢- تقدم في (١٢٢). ٣- هو ابن عبد الله بن أبي بردة. تقدم في (٦٢): ثقة يخطيء قليلا. ٤- تقدم في (١٢): ثقة. درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال البخاري: وهو وهم، كان ابن عيينة يرويه مرسلا .. وقال أيضا: وروى غير واحد عن سفيان، عن بريد، عن أبي بردة، عن النبي - ◌َّهـ مرسلا، وهذا أصح. وقال ابن عدي: لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث، الذي ذكره البخاري. وقال أبو نعيم: تفرد به إِبراهيم. أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (٨٥/٢) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٢٠٨) كتاب الجهاد - باب ما جاء في الإِمام - من طريق: البخاري مثله. وابن عدي في الكامل (١ /٢٦٥) من طريق البخاري مثله، وزاد: وكلكم مسئول عن رعيته. وأخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق: سليمان بن أحمد، عن محمد بن محمد التمار، عن إِبراهيم بن بشار به مثله. قلت: وقد رجح البخاري في هذا الحديث إِلا رسال على الوصل فقال: هو وهم كان ابن عيينة يرويه مرسلا .. ونقل الترمذي عن البخاري أنه قال: وروى غير واحد عن سفيان، ٨٥٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٢٦- حدثني سعيد بن يحيى(١) قال: حدثني أبي(٢)، عن ابن إسحاق(٣)، فحدثني ابن أبي عبلة(٤)، عن ابن بديل بن ورقاء(٥)، عن أبيه (٦): أن النبي - عَّهِ- أَمر بديلاً أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه فحبست. (١٩٧٩/١٤١/٢). عن بريد، عن أبي بردة، عن النبي - ◌َّهـ مرسلا، وهذا أصح. وقال أبو نعيم : غريب من حديث سفيان ، عن بريد، تفرد به إِبراهيم. وللحديث شواهد .. من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما - عند عبد الرزاق في المصنف (٣١٩/١١)، والإِمام أحمد في المسند (٥٤،٥/٢، ١٢١،١١١،١٠٨) والبخاري في الأدب المفرد (١ /٢٩٦)، والترمذي في الجامع (٤ /٢٠٨) وقال: حسن صحيح. ومن حديث أنس - رضي الله عنه - عند أبي نعيم في الحلية (٥ /٣٦٠). ومن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أشار إليه الترمذي. ومن حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، وحديث عائشة - رضي الله عنها - عند ابن أبي حاتم في العلل (٤١٩/٢ و ٤٢٣). ١- هو أبو عثمان القرشي البغدادي ، تقدم في (٦٢): ثقة، ربما أخطأ. ٢- تقدم في (٦٢): صدوق يغرب. ٣- تقدم في (٣٢): صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. ٤- هو إِبراهيم بن أبي عبلة - بسكون الموحدة - واسمه: شمر - بكسر المعجمة - ابن يقظان الشامي، يكنى أبا إِسماعيل. ثقة مات سنة اثنتين وخمسين ومائة، روى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (٢ /١٠٥)، التهذيب (١٤٢/١)، التقريب (٩٢). ٥- أظنه عبد الله بن بديل بن ورقاء، تقدم في (٣٠٢): ثقة. وقال الهيثمي في المجمع (١٨٦/٦): لم يسم. ٦- بديل - مصغر - ابن ورقاء الخزاعي. صحابي، سكن مكة، وكان إِسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح، وتوفي بمكة - رضي الله عنه -. الطبقات (٢٩٤/٤)، الكبير (١٤١/٢)، المشاهير (٣٣)، الإصابة (١٤٥/١). درجة الحديث: إسناده حسن. إِن كان ابن بديل هو عبد الله .. وقال الحافظ ابن حجر: إِسناده حسن. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٥١) من طريق: سعيد بن يحيى به مثله. والبزار في مسنده - الكشف (٣٥٣/٢). من طريق: إِبراهيم بن سعيد، عن يحيى ابن سعيد به مثله. والطبراني في الكبير(١٦/٢) من طريق: إِبراهيم بن سعيد الجوهري، عن يحيى بن سعيد به مثله. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣ /١٤٨) من طريق: عبد الله ابن ناجية، عن إِبراهيم الجوهري به مثله. قال الهيثمي في المجمع (١٨٦/٦): رواه ٨٥٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٢٧- بديج (١) مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، عن عبد الله بن جعفر: أن النبي - عَ لّهِ- سمى المدينة طيبة. قاله لنا عمر بن عبد الوهاب(٢)، عن جويرية (٣). (١٩٩٦/١٤٦/٢). الطبراني والبزار، عن ابن بديل، عن أبيه، ولم يسم ابن بديل، وبقية رجاله ثقات. وذكره الحافظ في الإصابة (١ /١٤٥) وعزاه للبخاري والبغوي وقال: إِسناده حسن. الجعرانة - بكسر الجيم والعين، وتشديد الراء المهملة - هكذا يقول العراقيون والحجازيون يخففون فيقولون: الجعرانة بتسكين العين وتخفيف الراء اسم ماء بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أدنى، وبها قسم الرسول ـ لعَّه ـ غنائم حنين، ومنها أحرم بعمرته .. انظر معجم ما استعجم(٣٨٤/١). ١- سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٤٦/٢)، الجرح (٤٣٧/٢)، الثقات (٨٣/٤). ٢- عمر بن عبد الوهاب بن رياح بتحتانية - ابن عبيدة - بفتح أوله - الرياحي بتحتانية - البصري . ثقة، مات سنة إِحدى وعشرين ومائتين، روى له مسلم والنسائي. الكبير (١٧٦/٦)، الجرح (١٢٢/٦)، التقريب (٤١٥). ٣- جويرية - تصغير جارية - ابن أسماء بن عبيد الضبعي - بضم المعجمة - البصري. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح . قال ابن حجر: صدوق، روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (٢٨١/٧) الجرح (٥٣١/٢)، ت. الكمال (٢٠٩/١)، التقريب (١٤٣). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (١ /١٦٣) من طريق: أبي عاصم - الضحاك بن مخلد - عن جويرية به مثله. وأخرج البخاري تعليقا عن عيسى بن عمر بن موسى. قال عمر - يعني ابن عبد الوهاب ـ: عن بديح - إن شاء الله -. وللحديث شواهد .. فعند البخاري في صحيحه (٤ /٨٨) كتاب فضائل المدينة - باب المدينة طابة - من حديث أبي حميد - رضي الله عنه -. وعند مسلم في صحيحه (٢ /١٠٠٧) كتاب الحج - باب المدينة تنفي شرارها من حديث زيد بن ثابت، وجابر بن سمرة - رضي الله عنه - و(٦ /٤١٢) من حديث فاطمة بنت سمرة - رضي الله عنهما -. وعند الإِمام أحمد في المسند (٩٦/٥) من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - و(٦ /٤١٢) من حديث فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - وانظر تاريخ المدينة لابن شبة (١ / ١٦٢ - ١٦٥) باب ما جاء في أسماء المدينة. . ٨٥٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٢٨- برذعة بن عبد الرحمن (١)، عن أبي الخليل(٢)، عن سلمان، عن النبي - مَ ◌ّهِ- قال: " سميت - يعني الحسن والحسين - باسم ابني هارون" قاله لنا مالك بن إسماعيل(٣)، عن عمرو بن حريث(٤)، عن برذعة. (٢٠٠١/١٤٧/٢). ٦٢٩- قال لنا موسى بن إسماعيل(٥): ثنا وهيب(٦)، عن خالد (٧)، عن بركة أبي الوليد(٨)، عن ابن عباس، قال: قال: النبي -مَّه -: " قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فأكلوا أثمانها".(١٤٧/٢ / ٢٠٠٢). ١- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال ابن حبان : يروى أحاديث مناكير، لا أصول لها، يهم فيها ، فلا يجوز الاحتجاج بخبره. قال الذهبي: له مناكير. الكبير (١٤٧/٢)، الجرح (٤٣٩/٢)، المجروحين (١٩٨/١)، الميزان (٣٠٣/١) اللسان (٧/٢)، ٢- ذكر الدولابي أن اسمه مرزوق، ثم أسند له حديثا عن سلمان - رضي الله عنه - . الكنى(٦٥/١) ٣- هو النهدي، تقدم في (٢١٣): ثقة متقن. ٤- هو الكوفي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير(٣٢٢/٦)، الجرح (٢٢٦/٦)، الثقات (٤٧٩/٨). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: إِسناده مجهول. قلت: في إِسناده برذعة، يروي أحاديث مناكير، ولم أجد فيه تعديلا .. وعمرو بن حريث لم أقف فيه على تعديل، وكذلك أبو الخليل .. وقال الحافظ: ليس لبرذعة غير هذا الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(١٠١/٣)، (٣٢٣/٦) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي غسان: مالك بن إِسماعيل النهدي به مثله. قال الهيثمي في المجمع (٥١/٨): رواه الطبراني، وفيه برذعة بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. والحديث نقله الذهبي في الميزان (٣٠٣/١) بإِسناد البخاري. وقال الحافظ ابن حجر في اللسان (٧/٢): ليس لبرذعة غير هذا الحديث: وللحديث شاهد عند الإمام أحمد في المسند (٩٨/١ و١١٨)، والدولابي في الذرية الطاهرة (٨٥) من حديث علي - رضي الله عنه - . ٥- هو التبوذكي ، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٦- وهيب بن خالد، تقدم في (١٥): ثقة ثبت، تغير قليلا بآخرة. ٧- خالد بن مهران الحذاء، تقدم في (٤٩٩): ثقة وتغير حفظه لما قدم من الشام. ٨- بركة المجاشعي، أبو الوليد البصري. ثقة، روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (١٤٧/٢)، ٨٥٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٣٠ - قال لنا يحيى بن عبد الله(١): أخبرنا عبد الله(٢)، عن أبي معن(٣)، قال: ثنا أبو عقيل(٤)، عن أبي صالح(٥)، قال عثمان: سمعت النبي - تَّهـ يقول: " يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه". (٢٠٠٥/١٤٨/٢). الجرح (٤٣٩/٢)، التقريب (١٢١). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /٣٢٢) من طريق: محبوب بن الحسن، عن خالد الحذاء به نحوه. وأخرجه أيضا (١ /٢٩٣) من طريق: سريج، عن هشيم، عن خالد به نحوه. وأبو داود في السنن (٣ /٢٨٠) كتاب البيوع - باب في ثمن الخمر والميتة - من طريق: مسدد، عن بشر بن المفضل وخالد الحذاء به نحوه. وقال البخاري عقب الحديث: وقال طاوس وسعيد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - ◌َّهـ ... يشير بذلك إِلى أن حديث ابن عباس إنما هو مرسل صحابي، لأن طاووسا وسعيد بن جبير روياه عنه عن عمر - رضي الله عنه -. ومن هذا الوجه أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٥/١)، ومسلم في صحيحه (١٢٠٧/٣). وللحديث شواهد .. فأخرجه البخاري في صحيحه (٢٩٥/٨)، ومسلم في صحيحه (٣ /١٢٠٧) - كلاهما - من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - . وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٤٦/٢، ٢٨٤، ٤٥٤)، ومسلم في صحيحه (١٢٠٨/٣) - كلاهما - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧٥/٦)، والإِمام أحمد في المسند (٢١٧/٣). كلاهما - من حديث أنس - رضي الله عنه - . ١- يحيى بن عبد الله السلمي البلخي، نزيل مرو، لقبه خاقان. ثقة، روى له البخاري. ت.الكمال (١٥٠٦/٣)، التقريب (٥٩٢). ٢- هو ابن المبارك، تقدم في (١٧). ٣- هو عبد الواحد بن أبي موسى إِلاسكندراني، الخولاني وأصله من البصرة، مشهور بكنيته. ثقة زاهد، مات بعد الخمسين ومائة. روى له النسائي. ت. الكمال (١٦٥٠/٣)، التقريب (٦٧٥). ٤- أبو عقيل: زهرة - بضم أوله - ابن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي التيمي المدني نزيل مصر. ثقة عابد، مات سنة سبع وعشرين ومائة، روى له البخاري وأصحاب السنن. الطبقات (٥١٥/٥)، الجرح (٦٥/٣)، التقريب (٢١٧). ٥- أبو صالح مولى عثمان المصري. ذكر البخاري أن اسمه بركان بموحدة في أوله - وقال ابن ٨٥٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٣١- بلج المهري (١)، عن أبي شيبة المهري(٢)، عن ثوبان: أن النبي - ◌َّ ـ قاء فأفطر. قاله لنا مسلم (٣)، عن شعبة(٤)، عن أبي الجودي(٥). حجر: اسمه الحارث ويقال تركان - بمثناة في أوله، ثم راء ساكنة - وجزم الدارقطني والرامهرمزي، وابن حبان بأن اسمه الحارث. ذكره ابن حبان في " الثقات". وقال العجلي: ثقة. قال ابن حجر: مقبول،روى له الترمذي والنسائي. الكبير (١٤٨/٢)، تاريخ الثقات للغجلي ص (٥:١)، الثقات (١٣٦/٤)، التهذيب (١٣٢/١٢)، التقريب (٦٤٩). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإِمام عبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد (٩٦) من هذا الوجه مثله. وفي الحديث قصة. والطيالسي في مسنده (١٥): من طريق: ابن المبارك به مثله. ومن طريقه البيهقي في السنن (١٦١/٩). والنسائي في السنن (٦ /٤٠) كتاب الجهاد - باب فضل الرباط - من طريق: عمر بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك به مثله. وابن حبان في صحيحه (٧ /٦٤) من طريق: الحسن بن سفيان، عن حبان بن موسى، عن ابن المبارك به مثله. والحاكم في المستدرك (٢ /٦٨) من طريق: عبدان، عن ابن المبارك به نحوه. وقال: صحيح على شرط البخاري. ووافقه الذهبي في تلخيصه. وأخرجه الترمذي في الجامع (١٨٩/٤) كتاب فضائل الجهاد - باب ما جاء في فضل المرابط - من طريق: الحسن بن علي الخلال، عن هشام بن عبد الملك، عن الليث بن سعد، عن أبي عقيل به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقال محمد بن إسماعيل - يعني البخاري -: أبوصالح مولى عثمان اسمه: بركان. وأخرجه الدارمي في السنن (٢١١/٢) من طريق أبي الوليد: هشام بن عبد الملك به نحوه. والنسائي في السنن (٣٩/٦) كتاب الجهاد - باب فضل الرباط - من طريق: عمرو بن منصور، عن عبد الله بن يوسف، عن الليث به نحوه. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /٩٢٤) كتاب الجهاد - باب فضل الرباط من طريق آخر عن هشام بن عمار، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان - رضي الله عنه - نحوه. ١- بلج بن عبد الله المهري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٤٨/٢)، الجرح (٤٣٤/٢)، الثقات (١١٨/٦)، التعجيل (٥٦). ٢- أبو شيبة المهري. قال أبوزرعة: تابعي، لا يعرف اسمه. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الجرح (٣٩٠/٩)، الثقات (٥٨٩/٥)، التعجيل (٤٩٥). ٣- هو ابن إبراهيم الأزدي، تقدم في (٣٤): ثقة مأمون. ٤- هو ابن الحجاج العتكي، تقدم في ( ٦٥). ٥- الحارث بن عمير الأسدي الشامي نزيل واسط، مشهور بكنيته. ثقة، وروايته عن أبي ذر ٨٥٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير (١٤٨/٢/ ٢٠٠٦). ٦٣٢- قال لنا أبو اليمان(١) قال: ثنا صفوان بن عمرو (٢)، عن سليم بن عامر الكلاعي (٣) عن تميم الداري (٤)قال: سمعت النبي - عَّـ يقول: "لَيبلُغَنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل". (٢٠١٦/١٥٠/٢). مرسلة، روى له أبو داود. الجرح (٨٣/٣)، التقريب (٦٣٠). درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. وقال البخاري: إِسناده ليس بذاك. ونقل ابن حجر عنه في التعجيل (٥٦) أنه قال: إِسناده ليس بمعروف. قلت: ويبدو أن ذلك لعدم معرفة حال بلج بن عبد الله، وكذلك لعدم معرفة أبي شيبة المهري. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٣٣) من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٢٧٦/٥) من طريق: محمد بن جعفر - يعني غندر - عن شعبة به مثله. والطبراني في الكبير (٩٧/٢) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إِبراهيم به مثله. والبيهقي في السنن (٤ /٢٢٠) من طريق: عثمان بن سعيد الدارمي، عن مسلم ابن إِبراهيم به مثله. وأخرجه الدارمي في السنن (٢ /١٤) عن ثوبان - رضي الله عنه من طريق آخر عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه ، عن حسين المعلم ، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء مثله. قال معدان: فلقيت ثوبان بمسجد دمشق فذكرت ذلك له، فقال: صدق، أنا صببت له ذلك الوضوء. وانظر سنن البيهقي (٤ /٢٢٠). ١- هو الحكم بن نافع البهراني - بفتح الموحدة - الحمصي، مشهور بكنيته. ثقة ثبت، يقال إِن حديثه عن شعيب مناولة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. الكبير (٣٤٤/٢)، الجرح (١٢٩/٣)، التقريب (١٧٦). ٢- تقدم في (٤٧٩): ثقة. ٣- ويقال له الخبائري - بخاء معجمة وموحدة - أبو يحيى الحمصي. ثقة، غلط من قال إِنه أدرك النبي ـ ◌َّ ـ، مات سنة ثلاثين ومائة، روى له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٢٦٤/٧)، الجرح (٤ /٢١١)، التقريب (٢٤٩). ٤- تميم بن أوس بن خارجة الداري، أبو رقية - بقاف مصغر - صحابي وفد على رسول الله ◌َّه - فأسلم. حدث عنه الرسول - ◌َّهـ على المنبر بقصة الجساسة. ثم نزل الشام ومات بها - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٠٨/٧)، طبقات خليفة ص (٧٠)، الكبير (١٥٠/٢)، سير أعلام النبلاء (٤٤٢/٢). ٨٥٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٣٣- وقال لنا زكريا (١): حدثنا الحكم بن المبارك(٢) قال: أخبرني الوليد(٣)، عن عبد الرحمن بن يزيد(٤)، عن سليم بن عامر(٥): أنه سمع المقداد بن الأسود (٦) قال: سمعت النبي - ◌َّه- يقول: "لا يبقى على ظهر الأرض" نحوه. (٢٠١٦/١٥١/٢). درجة الحديث : إسناده صحيح. أخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٣٠) من طريق: عثمان الدارمي، عن أبي اليمان به مثله، وزاد : "والنهار، ولا يترك الله بيت مدر، ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإِسلام، وذلا يذل الله به الكفر" وقال: صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وابن مندة في كتاب الإِيمان (٣ / ٩٦١) من طريق: علي بن الحسين، عن أبي حاتم الرازي، عن أبي اليمان به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤ /١٠٣) من طريق: أبي المغيرة - يعني عبد القدوس - عن صفوان به نحوه. وابن مندة في كتاب الإِيمان (٣ /٩٦١) من طريق: أحمد بن الأزهر، عن أبي المغيرة به نحوه. والطبراني في المعجم الكبير (٢ /٤٧) من طريق: علي بن سعيد الرازي ، عن محمد بن أيوب بن عافية، عن جده ، عن معاوية بن صالح ، عن يحيى بن سلم به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٦ /١٤) رواه أحمد والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح. وللحديث شاهد من حديث المقداد بن الأسود الآتي عقب هذا. ١- زكريا بن يحيى بن صالح البلخي أبو يحيى اللؤلؤي. ثقة حافظ، مات سنة ثلاثين - أو اثنتين وثلاثين - ومائتين، وهو ابن ست وخمسين، روى له البخاري. الثقات (٢٥٤/٨)، ت. الكمال (٤٣٢/١)، التقريب (٢١٦). ٢- الحكم بن المبارك الباهلي مولاهم أبو صالح الخاشتي - بمعجمتين ثم مثناة - وخاشت بكسر الشين - من محال بلخ - قال ابن مندة : أحد الثقات. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، روى له البخاري في "الأدب"، والترمذي. الكبير (٣٤٤/٢)، الجرح (١٢٨/٣)، ت.الكمال(٣١٣)، التقريب (١٧٦). ٣- هو ابن مسلم القرشي، تقدم في (١): ثقة كثير التدليس. ٤- عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الدارني. ثقة ، مات سنة بضع وخمسين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٤٦٦/٧)، الجرح (٢٩٩/٥)، التقريب (٣٥٣). ٥- تقدم آنفا: ثقة . ٦- هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهراني ثم الكندي، ثم الزهري، حالف أبوه كندة، وتبناه ٨٥٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٣٤- حدثني سعيد بن يحيى (١) قال: ثنا أبي(٢)، قالك ثنا ابن جريج(٣)، عن تميم بن غيلان الثقفي(٤)، عن عبد الرحمن بن عوف، قال النبيـ ◌َ ◌ّه ◌ِ " يا عبد الرحمن لا تُغْلَبَنَّ على اسم العشاء" (٢٠٢٣/١٥٣/٢). الأسود بن عبد يغوث الزهري، فنسب إِليه. صحابي مشهور، من السابقين الأولين، لم يثبت أنه كان ببدر فارس غيره، مات سنة ثلاث وثلاثين وهو ابن سبعين سنة - رضي الله عنه -. الطبقات (١٦١/٣)، المشاهير (٢٤)، الإصابة (٤٣٣/٣). درجة الحديث: رجاله ثقات، والوليد بن مسلم لم يصرح بالسماع. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤/٦) من طريق: يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلم به مثله، وزاد: " بيت مدر ولا وبر، لا أدخله الله كلمة الإِسلام بعز عزيز أو ذل ذليل". وابن حبان في صحيحه (٨ /٢٤٣) من طريق: جعفر بن أحمد الأنصاري، عن محمود بن خالد، عن الوليد بن مسلم به مثله. ومن طريق : عبد الله بن سلم، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد به مثله. والطبراني في الكبير (٢٠ /٢٥٤) من طريق: نعيم ابن حماد، عن الوليد بن مسلم به مثله. وابن مندة في كتاب الإيمان (٣ /٩٦٠) من طريق: أحمدبن الأزهر عن هشام بن خالد، عن الوليد به مثله. والحاكم في المستدرك (٤ /٤٣٠) من طريق: العباس ابن الوليد بن مزيد، عن محمد بن شعيب، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به مثله .. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن مندة في كتاب الإِيمان (٣ / ٩٦٠) من طريق: خيثمة، عن العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن يزيد به مثله. ومن طريق: محمد بن إبراهيم بن مروان، عن أحمد بن المعلى، عن دحيم، عن عبد الرحمن ابن يزيد به مثله. وانظر الحديث المتقدم قبل هذا ، وكلا الحديثين تفرد بهما سليم بن عامر الكلاعي، فرواه مرة عن تميم الداري، وأخرى عن المقداد بن الأسود. ١- هو أبو عثمان القرشي البغدادي، تقدم في (٦٢): ثقة ، ربما أخطأ. ٢- تقدم في (٦٢): صدوق يغرب. ٣- هو عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في (٧٣): ثقة فقيه. ٤ - سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٥٣/٢)، الجرح (٤٤١/٢)، الثقات (٨٦/٤). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده (٢ /١٧٣) من طريق: أبي خيثمة، عن عثمان بن عمر، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن رجل من أهل الطائف، عن غيلان بن شرحبيل، عن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. وأخرجه البزار في مسنده - ٨٦٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٦٣٥ - قال لي خليفة(١): حدثنا أرطاة بن الحسين (٢) قال: ثنا تميم بن عبد الرحمن (٣) قال: سمعت عدي بن حاتم(٤) قال: قال لي النبي - قَ﴾: "يا عدي، لا تَزْدَرِي أَصحابي". (٢٠٣١/١٥٤/٢). الكشف (١ /١٩٢) - من طريق: محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر به نحوه. قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد. قلت: الذي ورد في إِسناد أبي يعلي والبزار: عن رجل من أهل الطائف، عن غيلان ابن شرحبيل، أخشى أن يكون غيلان بن شرحبيل هذا هو تميم بن غيلان، وهم فيه عبد العزيز بن أبي رواد ولم يحفظه فتورع أن ينسب الوهم إِلى شيخه الذي كنى عنه بأنه رجل من أهل الطائف، ويبدو أنه ابن جريج وقد سكن الطائف هو وأبوه زمنا، فإن صح ذلك فالإِسناد هو هو. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٩،١٩،١٨،١٠/٢)، ومسلم في صحيحه (١ /٤٤٥) كلاهما من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٣٣/٢، ٤٣٨) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وأخرجه أيضا في المسند (٥٥/٥) من حديث عبد الله بن مغفل المزني - رضي الله عنه - . ١- هو ابن خياط العصفري، تقدم في (٣٨): صدوق، ربما أخطأ . ٢- أرطاة بن الحسن البناني البصري. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٥٧/٢)، الجرح (٣٢٧/٢)، الثقات (١٣٧/٨). ٣- هو الكوفي . سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" وقال: وقد قيل إنه تميم بن عبد المؤمن. الكبير(١٥٤/٢)، الجرح (٤٤٢/٢)، الثقات (٤ /٨٧). ٤- عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد الحشرج الطائي أبو طريف - بفتح المهملة - صحابي شهير، كان ممن ثبت في الردة، وحضر فتوح العراق، وحروب علي - رضي الله عنه -، ومات سنة ثمان وستين، وهو ابن مائة وعشرين سنة - رضي الله عنه. الطبقات (٢٢/٦)، تاريخ بغداد (١٨٩/١)، العبر (٧٤/١)، سير أعلام النبلاء (١٦٢/٣)، الإصابة (٤٦٠/٢). درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه. أخرجه الطبراني في الكبير (١٧ /١٠٤) من طريق: الحسن بن هارون ، عن علي بن المديني، عن أرطاة به مثله وزاد: " لتفتحن كنوز كسرى، ولتخرجن الظعينة من الحيرة في جوار هذا البيت ، ويتشاحن الناس على المال من أول النهار، ثم يطرح في آخر النهار ، فلا يقبله أحد. قال عدي : فلقد رأيت اثنتين، ولتكونن الثالثة . وأخرجه الطبراني أيضا