النص المفهرس
صفحات 781-800
٧٨١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٥٤٣- قال لنا مسلم بن إبراهيم (١) قال: ثنا عباد بن راشد(٢) قال: حدثنا الحسن(٣)، قال: ثنا أحمر (٤) صاحب النبي _مَّهـ: كان النبي - تَّهـ إِذا سجد جافى بين عضديه عن جنبيه حتى نأوى له. (٢ /٦٢ / ١٦٩١). أخو عروة بن مضرس وهو أعرابي. وقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرس، زاد في نسبه: أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة - رضي الله عنه -. الطبقات (٧٣/٧)، الكبير (٦١/٢)، التجريد (١٧/١)، الإصابة (٥٦/١). درجة الحديث: في إسناده جماعة لا يعرف حالهم. وقال الحافظ في الإصابة إِسناده حسن. أخرجه أبو داود في السنن (١٧٧/٣) كتاب الخراج - باب في إِقطاع الأرض - . وابن سعد في الطبقات (٧٣/٧). والطبراني في المعجم الكبير (٢٥٥/١) . - كلهم - من طريق: محمد بن بشار به مثله. ١- هو الفراهيدي، تقدم في (٣٤): ثقة مأمون. ٢ - عباد بن راشد التميمي، مولاهم البصري البزار - آخره راء - . قال أحمد: شيخ ثقة، صدوق صالح. وقال ابن معين: ليس بالقوي، وقال مرة: ضعيف . وقال البخاري: روى عنه ابن مهدي، يهم شيئا، وتركه يحيى القطان. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وأنكر على البخاري ادخاله في كتاب "الضعفاء" وقال: يُحَوَّل من هناك. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق ، له أوهام . روى له البخاري مقرونا بغيره، وأصحاب السنن سوى الترمذي. الضعفاء الصغير (٧٥)، الجرح (٧٩/٦)، ت.الكمال(٦٥٠/٢)، التقريب (٢٩٠). ٣- هو البصري. ٤- أحمر بن جزء - بفتح الجيم ،بعدها زاي ساكنة، ثم همز - ابن شهاب السدوسي، صحابي، نزل البصرة - رضي الله عنه- الكبير (٦٢/٢)، المشاهير (٤٢)، الإصابة (٣٥/١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الحافظ في الإصابة: رجاله ثقات . أخرجه أبو داود في السنن (١ /٢٣٧) كتاب الصلاة - باب السجود على الأنف والجبهة - من طريق: مسلم بن إِبراهيم به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٣٠/٥) من طريق مسلم ابن إبراهيم به مثله. وابن ماجة في السنن (١ /٢٨٧) كتاب إقامة الصلاة - باب السجود - من طريق: ابن أبي شيبة، عن وكيع به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٤٢) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي عن عباد به مثله. وأبو يعلي في كتاب المفاريد (٦٥) من طريق: أبي موسى عن عبد الرحمن بن مهدي به مثله. والطبراني في الكبير (١ /٢٥٥) من طريق: عفان بن مسلم، وأبي نعيم، وبكار بن محمد - كلهم - عن عباد به مثله. قال ٧٨٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٤٤- حدثني خليفة(١)، حدثنا عمرو بن المنخل(٢)، حدثنا يحيى بن اليمان(٣)، عن رجل من بني تيم الله(٤)، عن عبد الله بن الأخرم(٥)، عن أبيه(٦)، عن النبي - تَّه قال: "يوم ذي قار أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا". (٦٣/٢ / ١٦٩٢). ابن صاعد: وهذا الحديث المشهور بروايته، عباد بن راشد، عن الحسن. وقد روي من طريق: مروان بن معاوية الفزاري، عن عطاء بن عجلان، عن الحسن به نحوه. قال الدراقطني في أطراف الغرائب (٣٦٤/٢): غريب من حديث عطاء بن عجلان، عن الحسن، تفرد به مروان عن عطاء. قلت: وعطاء هذا متروك ، وكذبه ابن معين والفلاس، وغيرهما . جافى عضديه، قال في النهاية (١ /٢٨٠): أى باعدهما، والعضد: ما بين الكتف والمرفق. ١- هو ابن خياط العصفري، تقدم (٣٨): صدوق ، ربما أخطأ . ٢- عمرو بن المنخل - بميم مضمومة، بعدها نون مفتوحة، ثم خاء معجمة مشددة - كذا ضبطه ابن ماكولا. وهو من شيوخ خليفه بن خياط، ولم أقف فيه على جرح أو تعديل. تاريخ خليفة ص (٢٨)، الإكمال (٢٩٧/٧). ٣- هو العجلي الكوفي. قال أحمد: ليس بحجة. وقال ابن معين: ليس يثبت، لم يكن يبالى أي شيء حدث، كان يتوهم الحديث. وقال مرة: أرجو أن يكون صدوقا. وقال ابن المديني: صدوق إلا أنه تغير حفظه. وقال الذهبي: فَلج فَسَاء حفظه. قال ابن حجر: صدوق عابد يخطيء كثيرا، وقد تغير. مات سنة تسع وثمانين ومائة،روى له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٣٩١/٦)، تاريخ بغداد (١٤ /١٢٠)، التذكرة (٢٨٦/١)، الكاشف (٢٧٣/٣)، التقريب (٥٩٨). ٤- صرح الحافظ ابن حجر أن اسمه: عبد الله. الإصابة (٣٨/١). ٥- هو الهجيمي. قال البخاري: حديثه في الكوفيين وسكت عنه. الكبير(٤٥/٥). ٦- الأخرم، لم ينسبه البخاري، ونسبه ابن ماكولا بأنه الهجيمي، لكنه فرق بينه وبين الآخرم الغير منسوب. قال الحافظ ابن حجر: وهو واحد، والحديث واحد، ولم ينسبه ابن عبد البر أيضا، بل قال: لا أعرف نسبه. قال عبد الغني وابن ماكولا: معدود في الصحابة. الكبير (٦٣/٢)، الاستيعاب (٨٦/١)، الإكمال (٣٧/١)، التحريد (١٠/١). الإصابة(٣٨/١)، درجة الحديث: في إسناده من أقف على ترجمته. أخرجه خليفة بن خياط في كتاب الطبقات (٤٣) من هذا الوجه مثله. وأخرجه ابن قانع ٧٨٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٥٤٥- قال لي محمد بن مهران(١): حدثنا معتمر(٢)، قال: قرأت على فضيل بن ميسرة (٣) عن أبي حريز (٤)، حدثنا أيفع(٥)، حدثه عن عبد الله بن عمر، أن نبي الله -مَّه - عاد امرأة من خثعم فقال لها: "كيف تجدينك؟" قالت: لا أظن إِلا لَمَّا بي، قال: "وددت أنكِ لم تفارقي الدنيا حتى تعولي يتيما أو تُجهزي (غازيا)(٦)". (١٦٩٦/٦٣/٢). في معجم الصحابة (ل / ١١ / ب) من طريق: عبد الله بن محمد الوراق، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن يمان به مثله. وذكره الحافظ في الإصابة وقال: روى خليفة بن خياط والبخاري في تاريخه والبغوي من طريق: يحيى بن اليمان، عن رجل من بني تيم اللات اسمه: عبد الله، عن عبد الله بن الأخرم به مثله. وانظر الاستيعاب (٨٦/١)، والتجريد (١٠/١). والحديث قد روي من طريق آخر عن خليفة بن خياط، عن محمد ابن سواء، عن الأشهب الضبعي، عن بشير بن يزيد، أو يزيد بن بشير، عن النبي - عَة- نحوه. وسيأتي برقم (٥٧٦). قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (١ /١٦٥): ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بين جيش كسرى، وبين بكر بن وائل، وذكر ابن الكلبي أنه كان بعد وقعة بدر بأشهر، وذكر عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: ذُكِرَّتْ وقعة ذي قار عند النبي - ◌َّهـ فقال: "ذاك أول يوم انتصفت العرب من العجم، وبي نصروا". طريق آخر عن خليفة بن خياط، عن محمد بن سواء، عن الأشهب الضبعي، عن بشير ابن يزيد، أو يزيد بن بشير، عن النبي - ◌َّهـ نحوه. وسيأتي برقم (٥٧٦). قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (١ /١٦٥): ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بين جيش كسرى، وبين بكر بن وائل، وذكر ابن الكلبي أنه كان بعد وقعة بدر بأشهر، وذكر عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: ذُكِرَتْ وقعة ذي قار عند النبي - عَّه۔ فقال:"ذاك أول يوم انتصفت العرب من العجم، وبي نصروا" . ١- هو الجمال، تقدم في (٢٨٦): ثقة حافظ. ٢- معتمر بن سليمان، تقدم في (٢٤٤): ثقة. ٣- تقدم في (٤٣٦): صدوق. ٤- هو عبد الله بن الحسين الأزدي، تقدم في (٤٣٦): صدوق يخطيء. ٥- أيفع - غير منسوب - قال البخاري: منكر الحديث عن ابن عمر. وسكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٦٣/٢)، الجرح (٣٤١/٢)، الثقات (٥٥/٤)، الضعفاء الكبير (١٢٥/١). ٦- ما بين المعكوفتين من نسخة كوبريلي. تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٨٤ ٥٤٦- قال لي محمد بن سلام (١): أخبرنا عبد الأعلى(٢)، عن داود(٣)، عن سويد بن حجير أبي قزعة (٤)، عن الأسقع بن الأسلع (٥)، عن سمرة بن جندب، عن النبي - ◌َّه- قال: "ما تحت الإزار في النار". (١٦٩٨/٦٤/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر. وقال العقيلي: لا يتابع عليه - يعني أيفع - ولا يعرف إلا به. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (١ /١٢٥) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن محمد ابن عبد الله الرقاشي، عن المعتمر بن سليمان به مثله. ونَقَلَ عن البخاري أنه قال: أيفع عن ابن عمر: منكر الحديث. قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إِلا به. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٧٩/٢): سألت أبي عن حديث رواه معتمر بن سليمان، وساق الحديث. قال أبي: هذا حديث منكر، وأرى أن أيفع، هو: نافع. وأخرجه الطبراني في الكبير - ولم أجده - إِذ هو في الجزء المفقود - من طريق: نفيع أبو داود الأعمي ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مثله. قال الهيثمي في المجمع (٨ /١٦٠): فيه نفيع أبو داود الأعمى وهو كذاب. اللّما .. قال الحربي في الغريب (٣١٩/١): اللمم: المس من الجن، وهو ما أَلمَّ به. وقال في اللسان (١٢ /٥٥١): إِذا قيل بفلان لمة، فمعناه أن الجن تلم به أحيانا. وقال ابن جرير الطبري في تفسيره (٦٩/١١): اللمم في كلام العرب: المقاربة للشيء. ١- هو البيكندي، تقدم في (١٤ ): ثقة ثبت. ٢- عبد الأعلى بن عبد الأعلى، تقدم في (١٤): ثقة. ٣- هو ابن أبي هند، تقدم في (١٤): ثقة، متقن، كان يهم بآخرة. ٤- سويد بن حجير - بتقديم المهملة، مصغرا - الباهلي. أبو قزعة البصري. ثقة، قال أبو داود: لم يسمع من عمران بن حصين. روى له مسلم وأصحاب السنن. الجرح (٢٣٥/٤)، التقريب (٢٦٠). ٥- هو البصري. ثقة، روى له النسائي. الكبير(٦٤/٢)، الجرح (٣٤٤/٢)، التقريب (١٠٤). درجة الحدیث: إسناده صحيح. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٩/٥) من طريق: عفان، عن وهيب ويزيد بن زريع، - كلاهما - عن داود بن أبي هند به مثله. والطبراني في الكبير (٢٨٣/٧) من طريق: أحمد بن محمد السيوطي عن عفان به مثله. والإِمام أحمد في المسند (١٥/٥) من طريق: محمد بن أبي عدي، عن داود به مثله. والنسائي في الكبرى، كما في التحفة (٦٠/٤) من طريق: محمد بن عبد الملك، عن يزيد بن زريع، عن داود به ٧٨٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٥٤٧- وقال لي عون بن عمارة(١): حدثنا أخضر(٢)، عن أبي بكر الحنفي (٣)، عن أنس: أن النبي - ◌َ ◌ّم - باع فيمن يزيد. (١٧٠٧/٦٦/٢) مثله. والدولابي في الكنى (٢ /٨٥) من طريق: يزيد بن سنان، عن أحمد بن أيوب، عن سلمة بن علقمة، عن داود به مثله. والطبراني في الكبير (٧ /٢٨٢) من طريق: علي بن عبدالعزيز، عن عارم، عن يزيد بن زريع به مثله. وأخرج البخاري عقب الحديث تعليقا عن عبد الوهاب، ومسلمة بن علقمة، وابن أبي عدي، عن داود به نحوه. وللحديث شاهد من حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - عند الإِمام أحمد في المسند (٥٩/٦، ٢٥٤). وكذا من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عنده (٥٥٢/٢، ٤٦٠، ٤٩٨ ). ١- عون بن عمارة القيسي أبو محمد البصري. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وكان منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال البخاري: تعرف وتنكر. وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. روى له ابن ماجة. الكبير (١٨/٧)، الجرح (٣٨٨/٦)، الكامل (٢٠١٩/٥)، التقريب (٤٣٤). ٢- أخضر بن عجلان الشيباني البصري. قال ابن معين: صالح. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن. الكبير (٦٦/٢)، الجرح (٣٤٠/٢)، ت. الكمال (٧٢/١)، التقريب (٩٧). ٣- هو عبد الله البصري. قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال ابن القطان: عدالته لم تثبت، فحاله مجهول. قال ابن حجر: لا يعرف حاله. الميزان (٤ /٤٩٦)، التهذيب (٨٨/٦)، التقريب (٣٣٠). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يصح حديثه - يعني أبا بكر الحنفيـ . وقال الحافظ : أعله ابن القطان بجهل حال أبي بكر الحنفي، ونقل البخاري أنه لا يصح حديثه. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١١٤/٣) من طريق: يحيى بن سعيد، عن الأخضر به ولفظه: أن رجلا من الأنصار أتى النبي - مَّهـ فشكا إليه الحاجة، فقال به النبي - عَّـ: " ما عندك شيء؟" فأتاه بحلس وقدح، فقال النبي - عَّم -: " من يشترى هذا؟" فقال رجل : أنا آخذهما بدرهم، قال: " من يزيد على درهم؟" فسكت القوم، فقال: " من يزيد على درهم؟" فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. قال: " هما لك" ثم قال: "إِن المسألة لا تحل إِلاَّ لأحد ثلاثة: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أوفقر مدقع". وأخرجه أبو داود في السنن (٢ /١٢٠) كتاب الذكاة - باب ما تجوز فيه المسألة - من طريق: عبد الله ابن مسلمة، عن عيسى بن يونس، عن الأخضر به نحوه بأطول منه. والنسائي في السنن ٠ ٧٨٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٤٨- قال لنا موسى(١): حدثنا عبد الواحد (٢)، عن أفلت بن خليفة أبو حسان (٣) عن جسرة بنت دجاجة (٤) قالت: سمعت عائشة: قال النبي - تَّهـ : :" لا أحل المسجد لحائض ولا لجنب إِلا لمحمد وآل محمد". (١٧١٠/٦٧/٢). (٢٥٩/٧) كتاب البيوع - باب البيع فيمن يزيد - من طريق: إِسحاق ابن إبراهيم ، عن المعتمر بن سليمان، وعيسى بن يونس به نحوه مختصرا. والترمذي في العلل الكبير (١ /٤٠١) من طريق: علي بن سعيد الكندي، عن المعتمر بن سليمان به نحوه. وابن ماجة في السنن (٢ / ٧٤٠) كتاب التجارات - باب بيع المزايدة - من طريق: هشام ابن عمار، عن عيسى بن يونس به نحوه مطولا . وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٢٦/٣) من طريق: عبد الصمد، عن عبيد الله بن شميط، عن عبد الله الحنفي به نحوه. والترمذي في الجامع (٥١٢/٣) من طريق: حميد بن مسعدة، عن عبيد الله بن شميط به نحوه. وقال : هذا حديث حسن ، لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان، وعبد الله الحنفي الذي روى عن أنس هو أبو بكر الحنفي ، وقد روى المعتمر ابن سليمان وغير واحد من كبار الناس عن الأخضر بن عجلان هذا الحديث. وقال في العلل الكبير بعد أن رواه من طريق : المعتمر: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: الأخضر بن عجلان: ثقة، وأبو بكر الحنفي الذي روى عن أنس اسمه عبد الله. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (٣ /١٥): أعله ابن القطان بجهل حال أبي بكر الحنفي ، ونقل عن البخاري أنه قال: لا يصح حديثه. والله أعلم. ١- هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٢- هو ابن زياد، تقدم في (١٩): ثقة . ٣- أفلت - بفاء ومثناة - ابن خليفة، العامري، ويقال: الذهلي، ويقال: الهذلي، أبوحسان الكوفي، ويقال له: فليت. قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال الدار قطني: صالح. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (٢ /٦٧)، الجرح (٣٤٦/٢)، ت. الكمال (١٢٠/١)، التقريب (١١٤). ٤- جسرة بنت دجاجة العامرية، الكوفية. قال العجلي: تابعية ثقة. وقال ابن حجر: مقبولة. وقال إِن لها إِدراكا روى لها أصحاب السنن سوى الترمذي. ت.الكمال (١٦٨٠/٣)، التقریب(٧٤٤). درجة الحديث: إسناده حسن. وقال ابن حجر صححه ابن خزيمة، وحسنه ابن القطان. وقال البخاري: لا يصح هذا عن النبي ـ ◌َّ ـ ثم روى حديث عائشة - رضي الله عنها -: ٧٨٧ = تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٥٤٩- حدثني حسن بن مدرك(١)، قال: ثنا يحيى بن حماد (٢)، حدثنا أبو عوانة (٣)، عن عبد الملك بن عمير(٤)، عن إِياد بن لقيط العجلي (٥)، عن أبي رِمْثَة التيمي (٦). (١٧١٨/٦٩/٢). سدوا هذه الأبواب إلا باب أبي بكر" وقال: هذا أصح. أخرجه أبوداود في ء السنن (٦٠/١) كتاب الطهارة، باب في الجنب يدخل المسجد من طريق: مسدد عن عبد الواحد بن زياد به نحوه، وليس فيه قوله: " إِلا لمحمد وآل محمد" وفيه: " وجهوا هذه البيوت عن المسجد". وأخرج البخاري تعليقا عن ابن مهدي، عن سفيان، عن فليت الذهلي، سمع جسرة بنت دجاجة، وعند جسرة عجائب. ونقل البيهقي في السنن (٦٥/٧) عن البخاري أنه قال: وقال أفلت: عن جسرة، عن عائشة - رضي الله عنها- عن النبي -َّهِ فذكر الحديث. قال البخاري: ولا يصح هذا عن النبي - عَ ◌ّم -. قلت: وقد روي هذا الحديث أيضا عن جسرة ، عن أم سلمة- رضي الله عنها- بنحوه، أخرجه ابن ماجة في السنن (٢١٢/١). قال البوصيري: إِسناده ضعيف، محدوج، لم يوثق، وأبو الخطاب: مجهول. وأخرجه الطبراني أيضا في الكبير (٢٣ /٣٧٣) من حديث أم سلمة - رضي الله عنها- بأتم منه. وأخرج البخاري تعليقا عن عروة، وعباد بن عبد الله، عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - عَّم -: "سدوا هذه الأبواب إِلا باب أبي بكر قال البخاري: وهذا أصح. وقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات (١ /٣٦٣ - ٣٦٨) أحاديث في هذا المعنى ثم قال: فهذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة، قابلوا بها الحديث المتفق على صحته: "سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر". وذكر الحافظ في التلخيص (١٣٩/١) حديث جسرة عن أم سلمة - رضي الله عنها - ثم قال : قال أبو زرعة: الصحيح حديث جسرة عن عائشة، وضعف بعضهم هذا الحديث بأن راويه أفلت بن خليفة مجهول الحال، وأما قول ابن الرفعة بأنه متروك، فمردود ، لأنه لم يقله أحد من أئمة الحديث، بل قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقد صححه ابن خزيمة، وحسنه ابن القطان. والله أعلم. ١- تقدم في (٤٥١): لا بأس به. ٢- هو الشيباني، تقدم في (٤٥١): ثقة عابد . ٣- تقدم في (٢٢) وهو الوضاح اليشكري: ثقة ثبت. ٤- تقدم في ( ٦٠): ثقة عالم، تغير حفظه وربما دلس. ٥- هو السدوسي. ثقة،روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٦٩/٢)، الجرح (٣٤٥/٢)، التقيب (١١٦). ٦- أبورمثة - بكسرالراء وسكون الميم، بعدها مثلثة - البلوي ، ويقال التيمي ويقال التميمي، تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٨٨ ٥٥٠- بشربن حيان الخشني (١)، سمع واثلة، عن النبي - عَ له: "مَنْ بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة". قاله لي الهيثم بن خارجة (٢)، عن ويقال هما اثنان وقيل اسمه رفاعة بن يَثْرِبي، وقال عكسه، ويقال : عمارة بن ثربي، ويقال: حيان بن وهيب، وقيل جندب، وقيل خشخاش، صحابي جليل، قال ابن سعد : مات بإِفريقية - رضي الله عنه -. الطبقات (٥١/٦)، ت. الكمال (١٦٠٥/٣)، الإصابة (٤ /٧١)، التقريب (٦٤٠). درجة الحديث: إسناده حسن . أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٢٢٧) في مسند أبي رمثة من طريق: سعيد بن الربيع السمان، عن أبي عوانة به ولفظه: أتيت النبيـَّهـ، ومعي ابني، فقلت لابني: هذا رسول الله ـ ◌َّ ـ فأخذته الرعدة، هيبة لرسول الله - عَّهـ فقلت: يانبي الله، إِني رجل طبيب من أهل بيت أطباء، فأرني ظهرك، فإِن تكن سلعة، أبطها، وإِن تك عير ذلك أخبرتك، فإنه ليس من إِنسان أعلم بخرج ، أو خراج مني، قال: "طبيبها الله" وعليه بردان أخضران له شعر، قد علاه المشيب، شيبه أحمر، فقال: "ابنك هذا؟" قلت: إِي ورب الكعبة، قال: "ابن نفسك؟" قلت: أشهد به. قال: " فإنه لا بجني عليك ولا تجني عليه". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٢٢٨) من طريق: شيبان، عن جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير به نحوه. والنسائي في السنن (٨ /٢٠٤) كتاب الزينة - باب لبس الخضر من الثياب - من طريق: العباس بن محمد، عن أبي نوح، عن جرير بن حازم به نحوه مختصرا. والترمذي في الشمائل (٥٧) باب ما جاء في شيب رسول الله عَّه. و(٥٩) باب ما جاء في خضابة ـ ◌َّ ـ من طريق: علي بن حجر عن شعيب بن صفوان. ومن طريق: أحمد بن منيع، عن هشيم - كلاهما - عن عبد الملك بن عمير به نحوه مختصرا. قال الترمذي: هذا أحسن شيء روي في هذا الباب . وأخرجه الحميدي في مسنده (٢ /٣٨٢) من طريق: شعبان، عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر عن إِياد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٢ /٢٢٦) من طريق: هشام بن عبدالملك، وعفان - كلاهما - عن عبيد الله بن إِياد، عن إِياد به نحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٢٨٤٢٧٩/٢٢) من طرق عن إِياد بن لقيط به نحوه. السلعة .. قال في النهاية: (٣٨٩/٢): غدة تظهر بين الجلد وللحم، إِذا غمزت باليد تحركت. البط .. قال في اللسان (٧ / ٢٦١): بَطَّ الجرح يبطه إِذا شقه. ١- سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٧١/٢)، الحرح (٣٥٤/٢)، الثقات (٤ /٧٠). ٢- الهيثم بن خارجه المروزي، أبو أحمد، أو أو أبو يحيى. نزيل بغداد، أثنى عليه الإِمام تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٨٩ الحسن بن يحيى (١)، عن بشر. (١٧٢٥/٧١/٢). ٥٥١- قال لي عبد الله بن عثمان بن عطاء (٢): حدثنا حجر بن الحارث الغساني (٣) قال: سمعت عبد الله بن عوف القاري(٤)، قال: سمعت بشربن أحمد وحدث عنه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي : ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة سبع وعشرين ومائتين ، روى له البخاري والنسائي وابن ماجة. الكبير (٢١٦/٨)، الجرح (٨٦/٩)، تاريخ بغداد (٥٨/١٤)، ت. الكمال (١٤٥٥/٣)، التقريب (٥٧٧). ١- هو الخشني الدمشقي البلاطي. أصله من خراسان. قال ابن معين: ضعيف. ليس بشيء. وقال دحيم: لابأس به. وقال أبو حاتم: صدوق سيء الحفظ. قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حجر: صدوق ، كثير الغلط. مات بعد التسعين ومائة، روى له أبو داود في المراسيل، وابن ماجة الجرح (٤٤/٣)، ت.الكمال (٢٨١/١)، التقريب (١٦٤). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣ /٤٩٠) من طريق: الهيثم بن خارجة به مثله. قال عبد الله ابن الإِمام أحمد: وسمعته من الهيثم بن خارجة. وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٨/٢٢) من طريق: موسى بن هارون، عن الهيثم به مثله. وابن عدي في الكامل (٧٣٦/٢) من طريق: أحمد بن الحسن، عن الهيثم به مثله. والطبراني في الكبير (٨٨/٢٢) من طريق: أحمد بن المعلى، عن هشام بن عمار ومن طريق: جعفر الفريابي، عن سليمان بن عبد الرحمن - كلاهما - عن الحسن الخشني به مثله. وابن عدي في الكامل في الموضع السابق من طريق: أبي العلاء الكوفي، وعبد الرحمن بن إِسحاق - كلاهما - عن هشام بن عمار به مثله. قال ابن عدي: لا أعلم يروي هذا الحديث بهذا الإسناد غير الحسن بن يحيى الخشني. وقال الهيثمي في المجمع (٢ /٧): وفيه الحسن بن الخشني، ضعفه الدارقطني ، وابن معين في رواية، ووثقة في رواية، ووثقه دحيم وأبو حاتم. وللحديث شواهد صحيحه .. انظر صحيح مسلم (٣٧٨/١) و(٢٢٨٧/٤)، ومشكل الآثار (٤٨٥/١). ٢- هو الخراساني، نزيل الرملة، تقدم في (١٤٣): لين الحديث. ٣- هو أبو خلف الرملي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم ،وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الحسيني: محله الصدق. الكبير (٧٣/٣)، الجرح (٢٦٧/٣)، لثقات (٢١٢/٨)، التعجيل ( ٩١). ٤- هو عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين، يكنى أبا القاسم، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة د ٠١ ٧٩٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عقربة (١)، يقول: استشهد أبي مع النبي - ◌َّ.ـ في بعض غزواته، فمر بي النبي - عَّهـ وأنا أبكي فقال لي: "اسكت، أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمك؟ "قلت: بلى، بأبي أنت وأمي يارسول الله - عَلَّهـ. (١٧٥١/٧٨/٢). ٥٥٢- قال لنا آدم (٢): حدثنا شعبة (٣)، قال: حدثنا قتادة (٤)، حدثني بكر بن عبد الله(٥) وبشربن المحتفز(٦)، عن ابن عمر، عن النبي - تَّهـ في الحرير . (١٧٥٢/٧٨/٢). من تابعي الشام. الكبير (١٥٦/٥)، الجرح (١٢٥/٥)، الثقات (٤٢/٥)، التعجيل (٢٣١). ١- بشر بن عقربة الجهني، أبو اليمان، وقيل في اسمه: بشير - بزيادة ياء - قال ابن السكن عن البخاري: بشر أصح، وكذا هو في تاريخه. له ولأبيه صحبة، مات بفلسطين - رضي الله عنه -. الكبير (٧٨/٢)، المشاهير (٥٢)، الإصابة (١٥٨/١). درجة الحدیث: إسناده ضعيف. أخرجه البزار في مسنده كما في الكشف (٢ /٣٨٥) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن أبي الأسعد- من ولد بشربن عقربة، وكان ينزل عسقلان، في الرملة، في قرية طور - عن أبيه، عن جده، عن بشر بن عقربة، وذكر الحديث بنحوه. قال البزار: لانعلمه يروى إِلا بهذا الإِسناد. قال الهيثمي في المجمع (٨ /١٦١): رواه البزار، وفيه من لا يعرف. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (١٥٩/١): وروى عبد الله بن عوف، وساق الحديث بنحوه. ونقله الحافظ ابن حجر في الإصابة (١ /١٥٨) عن البخاري بإسناده مثله. ٢- هو ابن أبي إِياس، تقدم في (٩٦): ثقة عابد . ٣- شعبة بن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٤- قتاده بن دعامة، تقدم في (٥٥). ٥- بكر بن عبد الله المزني، أبو عبد الله البصري، ثقة ثبت، جليل، مات سنة ست ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٠٩/٧)، الجرح (٣٨٨/٢)، التقريب (١٢٧). ٦- بشر بن المحتفز- بمهملة، وآخره زاي - البصري. يبدو من صنيع البخاري عدم التفرقة بين بشربن المحتفز، وبين بشر بن عائذ. إِذ لم يُفْرِد للأول ترجمة. وفرق ابن أبي حاتم وابن حبان بينهما. وقال ابن حجر: يُحتمل أن يكونا واحدا، وقال في كليهما: صدوق. روى له النسائى. الكبير (٧٨/٢)، الجرح (٣٦٥,٣٦٢/٢)، التهذيب (٤٥٣/١، ٤٥٧)، التقريب (١٢٣ و١٢٤). ٧٩١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٥٥٣- قال لي محمد بن العلاء (١)، قال: حدثنا زيد بن حباب (٢)، حدثنا الوليد بن المغيرة المعافري (٣)، عن عبيد بن بشر الغنوي (٤)، عن أبيه(٥)، سمع النبي - ◌َّه ◌ِ يقول: " لَتُفْتَحَنَّ القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها، ولنعم درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: يقال إِن بشر قديم الموت لا يُشْبه أن قتادة أدركه. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢ / ٥١) من طريق: محمد بن جعفر - يعني: غندر - عن شعبة به ولفظه: "إِنما يلبس الحرير مَنْ لَا خَلاق له". وأخرجه النسائي في السنن (٨ /٢٠١) كتاب الزينة - باب التشديد في لبس الحرير - من طريق: سليمان بن سالم، عن النضر، عن شعبة به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٦٢) من طريق: همام، عن قتادة به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٢ /٦٨ و ١٢٧) من طريق: عفان، عن همام به نحوه. والنسائي في الكبرى، كما في التحفة (٣٢٢/٥) عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن همام به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن عبد الرحمن ابن مهدي عن همام به نحوه، وقد وصله الطيالسي والإِمام أحمد، كما تقدم آنفا. وأخرجه تعليقا أيضا من طريق عبد الرحمن بن المبارك، عن الصعق، عن قتادة عن ابن عمر، عن النبي - تَّه ـ. هكذا رواه منقطعًا، قتادة لم يدرك ابن عمر - رضي الله عنهما -. وقد أعل البخاري رحمه الله هذا الحديث بشائبة الانقطاع من طريق: قتادة عن بشر، فقال: ويقال إِن بشرا قديم الموت، لا يشبه أن قتادة أدركه. والحديث قد روي من طريق ابن عمر عن أبيه - رضي الله عنهما - أخرجه مسلم من طرق، وفي بعضها قصة (١٦٣٨/٣ - ١٦٤١)، وأبو عوانة في مسنده (٤٤٥/٥ - ٤٤٩). الخَلاق - بالفتح - قال في النهاية (٧٠/٢): الحظ والنصيب. ١- محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب الكوفي. مشهور بكنيته، ثقة حافظ ، مات سنة سبع وأربعين ومائتين وهو ابن سبع وثمانين سنة،روى له الجماعة. الكبير (١٨٢/١)، الجرح (٥٢/٨)، التقريب (٥٠٠). ٢- تقدم في (٦٣): صدوق. ٣- هو أبو العباس المصري. ثقة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، روى له البخاري في " أفعال العباد" وأبوداود في "المراسيل". الجرح (١٧/٩)، التقريب (٥٨٤). ٤- ويقال له عبيد الله، أشار إلى ذلك البخاري، وسكت عنه هو وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في "ثقات " التابعين. الكبير(٤٤٣/٥)، الجرح (٤٠٢/٥)، الثقات (١٣٥/٥). ٥- بشر الغنوي، ويقال الخثعمي. قال أبو حاتم وابن حبان: له صحبة. وقال أبو حاتم: مصري. وقال ابن السكن: عداده في أهل الشام. الكبير(٨١/٢)، الجرح (٣٧١/٢)، ٧٩٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير الجيش ذلك الجيش". فدعاني مسلمة بن عبد الملك فحدثته فغزاها. (١٧٦٠/٨١/٢). ٥٥٤ - حدثني عبدة (١)، قال: ثنا زيد(٢)، قال: ثنا الوليد (٣)، عن عبيد الله بن بشر الغنوي (٤)، حدثني أبي، سمعت النبي - تَُّ- مثله. وتابعه ابن أبي شيبة. (٢ / ٨١ / ١٧٦٠) ٥٥٥- حدثنا مسدد (٥) قال : الثقات (١٣٥/٥)، التجريد (٥١/١)، الإصابة (١٦١/١). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه البزار في مسنده - كما في الكشف (٣٥٨/٢). من طريق: محمد بن العلاء به مثله. والطبراني في الكبير (٢ /٢٤) من طريق: معاذ بن المثنى، عن علي بن المديني عن زيد بن الحباب به مثله. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣ /٨٤) من طريق: أبي بكر الطلحي ، ومحمد بن حسين الوراق - كلاهما - عن المقانعي، عن محمد بن العلاء به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا. ١- هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (٦٣): ثقة. ٢- زيد بن الحباب، تقدم في (٦٣): صدوق. ٣- هو ابن المغيرة، تقدم آنفا: ثقة . ٤- تقدم آنفا، وقد تقدم الخلاف في اسمه هناك. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٣١) من طريق: الدورقي، عن محمد بن إسحاق الإِمام، عن عبدة به مثله. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٣٥) من طريق: ابن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب به مثله. وقال عبد الله ابن الإِمام أحمد: وسمعته من ابن أبي شيبة. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (٤٦) من طريق: أبي بكر بن أبي شيبة وأخيه عثمان - كلاهما - عن زيد بن الحباب به مثله. والطبراني في الكبير (٢ /٢٤) من طريق: حسين التستري، عن عثمان بن أبي شيبة به مثله. وابن قانع في معجم الصحابة (ل / ١٣ ب): من طريق: عبد الله بن محمد، ناجية عن عثمان بن أبي شيبة به مثله. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٨٤/٣) من طريق: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه وعمه به نحوه. وانظر الحديث المتقدم قبل هذا. ٥- هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (١٩): ثقة حافظ. ٧٩٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثنا أبو الأحوص(١) قال: حدثنا سماك(٢)، عن بشربن قحيف(٣): كنا في بيت المغيرة فقال: رأيت النبي - عَ ◌ّم - مسح. (١٧٦٣/٨٢/٢). ٥٥٦- قال لي ابن أبي الأسود (٤): عن عمربن علي (٥)، عن إِسماعيل ابن أبي خالد (٦)، عن أخيه(٧)، عن بشر (٨)، عن أبي بردة (٩)، . ١- هو سلام - بتشديد اللام - ابن سليم الحنفي الكوفي. ثقة متقن، صاحب حديث، مات سنة تسع وسبعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٧٩/٦)، الجرح (٣٣٥/٩)، التقريب (٢٦١). ٢- هو ابن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق تغير بآخرة. ٣- بشر بن قحيف العامري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (٨١/٢)، الجرح (٣٦٣/٢)، الثقات (٦٩/٤). درجة الحدیث: حسن لغيره. أخرجه ابن حبان في كتاب "الثقات" (٦٩/٤) من طريق: أبي يعلي عن أبي معمر عن أبي الأحوص به نحوه . وزاد : على خفيه. والحديث عند البخاري في صحيحه (٣٠٧/١) كتاب الوضوء - باب المسح على الخفين - ومسلم في صحيحه (٢٢٨/١)، والطيالسي في مسنده (٩٥)، والإِمام أحمد في المسند (٤ /٢٤٧) من غير هذا الطريق. ٤- هو عبد الله بن أبي الأسود، تقدم في (٨٦): ثقة حافظ. ٥- عمر بن علي بن عطار بن مقدم البصري، أصله واسطي . ثقة ، وكان يدلس شديدا، مات سنة تسعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٩١/٧)، الجرح (١٢٤/٦)، التقريب (٤١٦). ٦- تقدم في (٣٧٥): ثقة ثبت . ٧- كذا، ولم أميزه. قال الحافظ المزي: كان لإِسماعيل ثلاثة أخوة: سعيد وأشعث ونعمان. وقد روى عثمان عنهم كلهم. فالله أعلم أيهم هذا. قلت: فأما سعيد ، فصدوق، قاله ابن حجر، وأما الأشعث والنعمان فمسكوت عنهما. انظر الجرح (٢٧٢/٢)، (٤٤٧/٨)، والتحفة (٤٦٧/٦)، والتقريب (٢٣٥). ٨- بشر بن قرة، وقيل قرة بن بشر الكلبي الكوفي، وحكي البخاري فيه الوجهين وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في بشر. وقال ابن القطان: مجهول الحال. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود. الكبير (٨٢/٢)، الثقات (٩٣/٦)، التهذيب (٤٥٦/١)، التقريب (١٢٤). ٦- هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدم في (١٢): ثقة. ٧٩٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبيه قال: قدم رجلان من الأشعريين فخطبا فأخذا يعرضان العمل فتغير وجه النبي - ◌َّهِ- فقال: " ان أخونكما عندي من يطلبه". (١٧٦٥/٨٢/٢). ٥٥٧- وقال لنا سعيد بن سليمان(١): عن عباد بن العوام (٢)، عن إسماعيل(٣)، عن أخيه (٤)، عن قرة بن بشر (٥)، عن أبي بردة (٦). (١٧٦٥/٨٢/٢). ٥٥٨- وقال لنا مسدد (٧): عن يحيى (٨)، عن سفيان (٩)، حدثني إِسماعيل (١٠)، عن أخيه (١١)، عن أبي بردة (١٢)، درجة الحديث: في إسناده أخو إسماعيل بن أبي خالد ولم أميزه، وبقية رجاله ثقات. أخرجه أبوداود في السنن (٣ /١٣٠) كتاب الخراج والإمارة - باب ما جاء في طلب الإِمارة - من طريق: وهب بن بقية، عن خالد، عن إسماعيل بن أبي خالد به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا. ١- هو سعدويه، تقدم في (٢٨): ثقة حافظ. ٢- عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي. ثقة، مات سنة خمس وثمانين ومائة أو بعدها، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٣٠/٧)، الجرح (٨٣/٦)، التقريب (٢٩٠). ٣- هو ابن أبي خالد، تقدم في (٣٧٥): ثقة ثبت. ٤- لم أمیزه، وقد تقدم الكلام عليه آنفا . ٥- تقدم في الحديث قبله وقد بينت الاختلاف في اسمه هناك وهو : صدوق. ٦- تقدم في (١٢): ثقة. درجة الحديث: في إسناده أخو إسماعيل بن أبي خالد ولم أميزه وبقية رجاله ثقات. لم أجده من هذا الطريق، وقد تقدم آنفا، وانظر الحديث الاتي عقب هذا والتعليق عليه. ٧- هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (١٩): ثقة حافظ. ٨- يحيى بن سعيد القطان، تقدم في (٧٢). ٩- هو الثورى، تقدم في (٧٤). ١٠ .. إِسماعيل بن أبي خالد، تقدم في (٣٧٥): ثقة ثبت ١١- لم أمیزه، وقد تقدم قریبا . ١٢ - هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدم في (١٢): ثقة. ٧٩٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبيه. (٨٢/٢ /١٧٦٥). ٥٥٩- قال لنا الحسن (١): حدثنا يعقوب بن محمد (٢) قال: حدثني عمران بن ماعز بن العلاء بن بشربن معاوية بن ثور(٣)، قال : حدثني أبي(٤)، عن أبيه (٥)، عن بشر بن معاوية (٦): أنه قدم مع أبيه معاوية بن ثور وافدين على رسول الله - عَ ◌ّم -. (١٧٦٧/٨٣/٢). درجة الحديث: في إسناده أخو إسماعيل ولم أميزه وبقية رجاله ثقات. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٩٣/٤ و٤١١) من طريق: عبد الرزاق، وعبد الرحمن ابن مهدي - كلاهما - عن سفيان به نحوه. والنسائي في الكبرى - كما في التحفه (٦ /٤٦٧) - من طريق: عمرو بن علي، عن ابن مهدي به نحوه. قلت: الحديث قد اختلف فيه على إِسماعيل بن أبي خالد، فرواه عنه عمر بن علي المقدمي فقال: عن أخيه، عن بشر بن قرة، وقد تقدم آنفا برقم (٥٥٦)، وخالفه العباد بن العوام فقال: عن إِسماعيل، عن أخيه، عن قرة بن بشر، وقد تقدم برقم (٥٥٧). ورواه سفيان عن إسماعيل، عن أخيه، عن أبي بردة، وأسقط من إسناده بشر بن قرة أو قرة بن بشر. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن طهمان، عن شعبة، عن إِسماعيل، عن أبيه، عن بشر بن قرة. كذا قال: عن أبيه. قال البخاري: ولا يصح فيه: عن أبيه. والله أعلم. ١- لم أميزه، بعد البحث، ويحتمل أن يكون الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، البغدادي، أو الحسن بن الصباح الواسطي نزيل بغداد ، وقد تقدما . والله أعلم. ٢- هو الزهري، نزيل بغداد، تقدم في (٢٦): صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. ٣- قال عنه البغوي: مجهول. وكذا قال الذهبي. الميزان (٢٤١/٢)، اللسان (٤ /٣٥٠). ٤- هو ماعز بن العلاء، له ذكر في ترجمة جده بشر بن معاوية. التجريد (٥١/١)، الإصابة (١٦٠/١). ٥- هو العلاء بن بشر. لم أقف علي ترجمته، وهناك العلاء بن بشير - بالياء بعد الشين - معدود في المصريين، وهو خلاف هذا. انظر الكبير(٥١٠/٦). ٦- بشر بن معاوية بن ثور العامري البكائي. صحابي، عداده في أهل الحجاز. وفد هو وأبره على رسول الله - مَ﴾ .- فأسلما - رضي الله عنهما - الكبير (٨٣/٢)، التجريد (٥١/١)، الإصابة (١٦٠/١). درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٤٧) من طريق: أحمد بن عباد الفرغاني، عن يعقوب بن محمد به. وتمام الحديث من هذا الوجه: فقال لي أبي: لا ترد علي ثلاث تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٩٦ ٥٦٠- قال لي عمرو بن زرارة (١): ثنا بشر (٢) قال: ثنا عبد الملك بن وهب المذحجي (٣) عن الحربن صياح النخعي(٤)، كلمات، قل السلام عليك يا رسول الله. أتيتك يارسول الله لأُسَلِّمَ عليك وأُسْلِمَ إِليك، وتدعو لي بالبركة، قال: ففعلت، قال: فمسح رسول الله - عَّه ـ على رأسي، ودعا لي بالبركة ... الحديث. قال البغوي: ويعقوب بن محمد هو الزهري المدني، لين الحديث، وعمران بن ماعز، عن أبيه: مجهول، لا يعرف. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / ١٣ ب) من طريق: أحمد بن محمد ابن الأسود، عن محمد ، عن يعقوب بن محمد به نحوه. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣ /٨٨) من طريق: الحسين بن حسن الطوسي عن أبي يحيى بن أبي مسرة، عن يعقوب به نحوه. وأخرجه ابن مندة من طريق: صاعد بن العلاء بن بشر، عن أبيه، عن جده، عن بشر بن معاوية به نحوه. قال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (١ /٦٠): بل له طريق أخرى رواها أبونعيم من طريق: أبي الهيثم: صاعد بن طالب، عن أبيه، عن جده نواس، عن أبيه رياط ، عن أبيه واصل، عن أبيه كاهل، عن أبيه مجالد. وعن بشر بن معاوية بن ثور، وهو جد صاعد لأمه، أنهما وفدا على النبي - ﴾۔ قلت: وهو في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٨٩/٣). قال الحافظ: وإِسناده مجهول، من صاعد فصاعدا، وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين من طريق: زياد البكائي، وفيها انقطاع. والله أعلم. ١- عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي، أبو محمد النيسابوري. ثقة ثبت، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، روى له البخاري ومسلم والنسائي. الكبير(٣٣٢/٦)، الجرح (٢٣٣/٦)، التقريب (٤٢١). ٢- بشربن محمد بن أبان بن مسلم البصري السكري، أبو أحمد الواسطي. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي بعد أن ذكر له هذا الحديث وأحاديث أخرى: أرجو أنه لا بأس به ومقدار ما ذكرته، أنكر ما رأيت له من رواياته، وأرجو أن هذه الأحاديث ليست من قبله، إنما هي من قبل من رواها عنه، وهو في نفسه لابأس به. وقال الأزدي: منكر الحديث. وقال الذهبي: صدوق - إِن شاء الله تعالى. الكبير (٨٤/٢)، الجرح (٣٦٤/٢)، الثقات (١٣٩/٨)، الكامل (٤٥٠/٢)، الميزان (٣٢٤/١)، اللسان (٣٢/٢). ٣- هو الكوفي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٥ /٤٣٥)، الحرح (٣٧٣/٥)، الثقات (١٠٨/٧). ٤- الحر - بضم أوله وتشديد ثانيه ابن الصياح - بمهملة، ثم تحتانية مثناة، وآخره مهملة - ٧٩٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبي معبد الخزاعي (١): خرج النبي - مَّه- ليلة هاجر من مكة إلى المدينة وأبو بكر وعامر بن فهيرة. (٨٤/٢ /١٧٧١). ٥٦١- قال لنا بشر(٢): حدثنا بشير (٣)، عن أبي نضرة (٤): النخعي الكوفي . ثقة، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (٦ /٣٣٠)، الجرح (٢٧٧/٣)، التقريب (١٥٥). ١- أبو معبد الخزاعي، زوج أم معبد، كانا ينزلان بقديد. قال ابن عبد البر: له رواية عن النبيـ ◌َ ◌ّهـ ويقولون إِن حديثه إِنما سمعه من أم معبد، وتوفي أبو معبد قبل موت النبي - عَ لَهـ. الاستيعاب (١٨٧/٤)، التجريد (٢٠٤/٢)، الإصابة (٤ /١٨٠). درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. وقال البخاري: الحر ما أدري أدرك أبا معبد ؟ وأبو معبد قتل في زمن النبي - ◌َّهِ- كذا قال البخاري هنا، ونقل الحافظ ابن حجر عنه أنه قال: هذا مرسل. أخرجه ابن عدي في الكامل (٢ / ٤٥٠) من طريق: حاجب ابن مالك، عن عباد بن الوليد، عن بشر بن محمد به نحوه مختصرا. والحاكم في المستدرك (١١/٣) من طريق: محمد بن يعقوب، عن الحسين بن مكرم ، عن بشر بن محمد به نحوه ... وذكر الحديث بطوله. وقد ذكره الحاكم من طرق وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال: إِن الحربن الصياح النخعي أخذه عن أبي معبد، كما أخذه ولده عنه. وقال الذهبي: ما في هذه الطرق شيء على شرط الصحيح. وقد ذكر الحافظ في الإِصابة (٤ /١٨٠) هذا الحديث وعزاه للبخاري في تاريخه وابن خزيمة في صحيحه والبغوي .. وذكر أنهم قد أخرجوا قصة أم معبد من طريق: الحربن الصياح عن أبي معبد الخزاعي، ثم أشار إلى قول البخاري: إِن الحديث مرسل، وقد تقدم قول ابن عبد البر أن أبا معبد إنما سمعه من أم معبد. وانظر دلائل النبوة لأبي نعيم (٤٣٦/٢) ودلائل النبوة للبيهقي (٢٧٦/١). ٢ - بشر بن الوضاح البصري أبوالهيثم. قال عبد العزيز بن معاوية القرشي: كان من خيار الناس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن حجر: صدوق. مات سنة إِحدى وعشرين ومائتين، روى له الترمذي في الشمائل. الكبير (٨٥/٢)، الثقات (١٣٨/٨)، ت. الكمال (١٥٢/١)، التقريب (١٢٤). ٣- بشير - بفتح أوله وكسر المعجمة، بعدها تحتانية - ابن عقبة الناجي، السامي - بالمهملة . ويقال الأزدي أبو عقيل - بفتح العين - العبدي، العوقي - الدورقي البصري. ثقة،روى له البخاري ومسلم وأبو داود في المراسيل، والترمذي في الشمائل. الطبقات (٢٧٩/٧)، الجرح (٣٧٦/٢)، التقريب (١٢٥). ٤- هو المنذر بن مالك بن قطعة - بضم القاف، وفتح المهملة - العبدي، العوقي - بفتح المهملة ٧٩٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم النبوة فقال: كان بَضْعَة ناشزة. (٨٥/٢ / ١٧٧٥). ٥٦٢- وقال لنا مسلم بن إبراهيم (١): حدثنا عبد الله بن ميسرة (٢)، سمع عتابا (٣)، سمع أبا سعيد يقول: كان خاتم النبي - ◌َّهـ بين كتفيه لحمة ناتئة. (١٧٧٥/٨٥/٢). ٥٦٣- بشر (٤)، عن أنس، عن النبي - عَ لَهُ :. والواو ثم قاف - البصري. مشهور بكنيته، ثقة، مات سنة ثمان أو تسع ومائة،روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٢٠٨/٧)، الجرح (٢٤١/٨)، التقريب (٥٤٦). درجة الحديث : إسناده حسن . ذكر البخاري - رحمه الله - هذا الحديث مرة أخرى في ترجمة أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - (٤ /٤٤) غير أنه قال هناك : حدثني بشربن وضاح. وأخرجه الترمذي في الشمائل (٣٩) من طريق: محمد بن بشار، عن بشر ابن الوضاح به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٦٩/٣) من طريق آخر عن سريح، عن أبي ليلى: عبد الله بن ميسرة الخراساني، عن غياث البكري قال: كنا نجالس أبا سعيد الخدري بالمدينة، فسألته عن خاتم رسول الله ـ ◌َّ ـ فذكره. قال الحافظ ابن كثير في البداية (٢٨/٦): تفرد به أحمد من هذا الوجه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا . بَضْعَة ناشزة، قال في النهاية (٥ /٥٦) أي قطعة لحم مرتفعة عن الجسم. ١- هو الأزدي، تقدم في (٣٤): ثقة مأمون. ٢- تقدم في (٣٤): ضعيف. ٣- عتاب. لم ينسبه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه. وذكر البخاري عن يونس بن بكير أنه قال: عتاب البكري. وكذا قال ابن حبان في "الثقات". وقال البخاري: وقال بعضهم: غياث. ولا يصح غياث. والله أعلم. الكبير(٥٥/٧) و(٨٥/٢)، الجرح (١٢/٧)، الثقات (٢٧٤/٥) .. درجة الحديث: في إسناده عتاب ولم أعرفه. أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١ /٢٦٥) من طريق: يعقوب بن سفيان البسوي عن مسلم بن إبراهيم به مثله. وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٢٨/٦). وانظر المعرفة والتاريخ للبسوي (٢٧٧/٣)، وهو من النصوص المفقودة منه. ٤- بشر، غير منسوب. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: إنه بشر بن دينار. ٧٩٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير يما داعٍ دعا في شيء كان موقوفا معه ثم قرأ ﴿وقفوهم إنهم مسؤولون﴾(١) قاله لي مسدد، عن معتمر (٢)، عن ليث(٣). (١٧٧٨/٨٦/٢). ٥٦٤- حدثني إِسحاق(٤) قال: أخبرنا بقية (٥)، عن أرطاة بن المنذر (٦)، عن بشر (٧) ، قلت: لكن البخاري قد فرق بينهما. وقال ابن حجر : بشر عن أنس، قيل: هو ابن دينار. مجهول، روى له الترمذي. الكبير (٨٦/٢) (٧٤/٢)، الثقات (٦٩/٤)،التهذيب . (٤٦٢/١)، التقريب (١٢٤). ١- سورة الصافات (٢٤). ٢- معتمر بن سليمان، تقدم في (٢٤٤): ثقة. ٣- هو ابن أبي سليم، تقدم في (٣٧٧): صدوق اختلط حديثه فلم يتميز فترك. درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الترمذي في الجامع (٥ /٣٦٤) كتاب التفسير- من طريق: أحمد بن عبدة الضبي، عن معتمر بن سليمان به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث غريب. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (١٠ /٤٨ - ط.حلبي) من طريق: يعقوب بن إبراهيم، عن معتمر به نحوه، غير أنه قال: عن ليث، عن رجل ، عن أنس، هكذا أبهمه ولم يسمه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢ /٤٣٠) من طريق: إِسحاق بن راهويه عن المعتمر بن سليمان به نحوه وقال الحاكم: قد بان لنا برواية إِمام عصره أبي يعقوب الحنظلي أن للحديث أصلا بإسناد ما . قلت: وقد أخرجه الحاكم من طريق آخر عن الحسن بن أحمد التستري، عن عبيد الله بن معاذ العنبري، عن المعتمر بن سليمان عن أبيه، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي. عَ ◌ّه - نحوه. قال الحاكم: هكذا حدث به الحسن ابن أحمد التستري، عن عبيد الله بن معاذ، عنه ولو جاز لنا قبوله منه لكنا نصححه على شرط الشيخين .. ثم ذكر أن الصواب هو الحديث الأول. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٧ /٨٤) وعزاه للبخاري في تاريخه وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم. ٤- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢). ٥- بقية، هو ابن الوليد، تقدم في (٢٤): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. ٦- تقدم في (٥٣٢): ثقة. ٧- بشر، غير منسوب. سكت عنه البخاري وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: شيخ كأنه من أهل الشام، يروي المقاطيع. وقال ابن عدي بعد أن ذكر الحديث: لم يروه عن مجاهد غيره. وقال الذهبي: فيه شيء. الكبير (٨٦/٢)، الثقات (٩٣/٦)، الكامل (٤٥١/٢)، ٨٠٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن مجاهد (١)، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّه- قال: "الكذب بقدر" . (٨٦/٢ / ١٧٧٩). ٥٦٥ - وقال لي أحمد بن سعيد (٢): حدثنا حبان (٣)قال: حدثنا بكر المزلق(٤)، قال: حدثنا عبد الله بن عطاء مولى بني هاشم(٥)، عن محمد بن علي(٦): سألت عائشة أكان النبي - مَّه- يتعطر؟ قالت: نعم، بذِكَارة العطر- المسك والعنبر. (١٧٨٦/٨٨/٢). اللسان (٣٦/٢). ١- هو ابن جبر المكي، تقدم في (٣٤). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع عليه - يعني بشرا - وهو حديث منكر. ذكره ابن عدي في الكامل (٢ / ٤٥١) من طريق: ابن حماد، عن البخاري به مثله. وقال: لم أخرجه لأنه لبشر، ولم ينسب، ولم يروه عن مجاهد غيره. ونقله الحافظ ابن حجر عن البخاري بإِسناده هذا في لسان الميزان (٣٦/٢). ٢- أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي، المروزي، أبو عبد الله الأشقر. ثقة حافظ، مات سنة ست وأربعين ومائتين، روى له الجماعة، سوى ابن ماجة. الكبير (٦/٢)، الجرح (٥٤/٢)، التقریب(٧٩). ٣- هو ابن هلال، تقدم في (٤٥٣): ثقة ثبت. ٤- هو بكر بن الحكم التميمي، أبو بشر المزلق - بالزاي والقاف وتشديد اللام - البصري.روی عنه أبو عبيدالله عبد الله الحداد وقال: كان ثقة. وأبو سلمة التبوذكي، وقال: كان ثقة. وقال أبوزرعة: شيخ ليس بالقوي. وقال البزار: كان ثقة. الكبير (٨٨/٢)، الجرح (٣٨٣/٢)، التهذيب (٤٨٠/١)، التقريب (١٢٦). ٥- هو الطائفي أصله من الكوفة. قال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث. وقال النسائي : ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق يخطيء ويدلس، روى له الجماعة سوى البخاري. الجرح (١٣٢/٥)، ت.الكمال (٧١٢/٢)، التقريب (٣١٤). ٦- هو ابن الحنفية، تقدم في (١٤٨): ثقة عالم. درجة الحديث: رجاله ثقات، وعبد ا* بن عطاء لم يصرح بالسماع. أخرجه النسائي في السنن (٨ /١٥٠) كتاب الزينة - باب العنبر- من طريق: أبي عبيدة بن أبي السفر، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن بكر المزلق به نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن عن أبي عبد الرحمن بن هانيء، عن حرمي بن عمارة، عن أبي بشر- يعني