النص المفهرس
صفحات 741-760
٧٤١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير قال: مطرنا مع النبي - ◌َّهـ زمن الحديبية فلم يبل أسفل نعالنا، فأمرنا مناديه أن "صلوا في رحالكم". (١٥٥٤/٢١/١). ٤٩٧- قال لنا عاصم بن علي(١): حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان (٢)، عن عنه -. الطبقات (٧ /٤٤)، الكبير (٢١/٢)، المشاهير (٣٩)، الإصابة (٤٧/١). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /٧٤) من طريق: وكيع، عن سفيان به نحوه. وأبو داود في السنن (١ /٢٧٨) كتاب الصلاة - باب الجمعة في اليوم المطير- من طريق: نصر بن علي، عن سفيان به نحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (٢٣٣/٢) من طريق: هشيم، عن خالد به نحوه ، وأيضا من طريق: ابن علية، عن خالد به نحوه. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (١ /٣٠٢)، والطبراني في الكبير (١ /١٥٦). وأخرجه عبد الرازق في المصنف (١ /٥٠٠) من طريق: الثوري، عن خالد الحذاء به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٧٤/٥)، والطبراني في الكبير (١٥٥/١). وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (١٨٧) من طريق: عباد بن منصور، عن أبي المليح به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٧٤/٥) من طريق: عفان،، عن همام، عن قتادة، عن أبي المليح به نحوه. ومن طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي المليح به نحوه. وأخرج تعليقا عن ابن علية، عن خالد مثله ، وقد تقدم .. وعن الطيالسي، عن شعبة ، عن خالد مثله. ثم قال: وقال يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وابن المبارك، وعبد الوهاب، عن خالد، عن أبي المليح. أشار الإِمام أحمد - رحمه الله - إِلى أن هذا الحديث قد اختلف فيه فروى شعبة وابن علية، وسفيان بن حبيب، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي المليح، وخالفهم يزيد ابن زريع وابن المبارك ومن وافقهما فرووه عن خالد ، عن أبي المليح ولم يذكروا بينهما أبا قلابة. والصواب - والله أعلم - رواية شعبة ومن وافقه. الرِّحال .. جمع رَحْل ، قال في النهاية (٢ /٢٠٩): يعني الدور والمساكن والمنازل. ١- هو الواسطي، أبو الحسن التيمي، تقدم في (٣٩٣): صدوق ربما وهم. ٢- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي - بالنون - الدمشقي الزاهد. قال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن معين: صالح الحديث . وفي رواية: ضعيف. وقال أبو زرعة: شامي لا بأس به . وقال أبو حاتم: ثقة يشوبه شيء من القدر، وتغير عقله في آخر حياته، وهو مستقيم الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: رجل صدق لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق يخطيء، ورمى بالقدر، وتغير بآخرة . مات سنة خمس وستين ومائة وروى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن. الجرح (٢١٩/٥)، تاريخ بغداد (٢٢٢/١٠)، الميزان (٥٥١/٢)، التهذيب (١٥٠/٦) التقريب (٣٣٧). ٧٤٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير أبيه(١)، عن مكحول(٢)، عن عمر بن نعيم (٣)، عن أسامة بن سلمان(٤)، عن أبي ذر، عن النبي - عَّهِ- قال: "إِن الله -عز وجل - يقبل توبة عبده مالم يقع الحجاب أو يموت وهو مشرك". (١٥٥٦/٢١/٢). ٤٩٨- قال لنا آدم (٥): عن حماد بن سلمة(٦)، عن أبي العشراء (٧)، عن ١- هو ثابت بن ثوبان القيسي الشامي. ثقة. روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (٤٤٩/٢)، ت. الكمال (١٧١/١)، التقريب (١٣٢). ٢- مكحول الشامي أبو عبد الله، ثقة فقيه، كثير الإِرسال، مشهور، مات سنة بضع عشرة ومائة. روى له البخاري في جزء القراءة ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٤٥٣/٧)، الجرح (٤٠٧/٨)، التقريب (٥٤٥). ٣- عمر بن نعيم الشامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال الذهبي: لا يدرى من هو. الكبير(٢٠٢/٦)، الجرح (١٣٧/٦)، الثقات (١٧٩/٧)، الميزان (٢٢٨/٣)، اللسان (٣٣٦/٤). ٤- أسامة بن سلمان النخعي الشامي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقاته. وقال الذهبي في الضعفاء: تفرد عنه عمر بن نعيم. الكبير (٢ /٢١)، الجرح (٢٨٤/٢)، الثقات (٤٥/٤)، اللسان (٣٤٢/١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه البخاري مرة أخرى في ترجمة ثابت بن ثوبان برقم (٦٤٢) من طريق: علي بن عياش، عن عبد الرحمن بن ثوبان به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٥ /١٧٤) من طريق: سليمان بن داود، ويزيد بن الحباب ، وعصام بن خالد - كلهم - عن عبد الرحمن ابن ثوبان به نحوه. وابن حبان في صحيحه - الإحسان (١٢/٢) - من طريق: عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن ابن ثوبان به مثله، وزاد: قالوا : يارسول الله !وما وقوع الحجاب؟ قال: "أن تموت النفس وهي مشركة". وقد ذكر ابن حبان في الثقات (٤ /٤٥) أن أسامة بن سلمان، روی عن أبي ذر، وروى عنه عمر بن نعيم من حديث مكحول، فمنهم من قال: عن مكحول، عن أسامة، عن أبي ذر، ومنهم من قال: عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عند الإِمام أحمد في المسند (١٥٣،١٣٢/٢) وابن حبان في صحيحه -الإحسان (١٢/٢) - وأبي نعيم في الحلية (١٩٠/٥). ٥- هو ابن أبي إياس، تقدم في (٦٩): ثقة عابد. ٦- تقدم في (٥): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة. ٧- أبو العشراء - بضم أوله، وفتح المعجمة، والراء، والمد - الدارمي. قيل: اسمه: أسامة بن ٧٤٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : أبيه(١)، قلت: يارسول الله، أما تكون الذكاة إِلا في اللبة؟ قال: "لو طعنت في فخذها لأجزاك".(١٥٥٧/٢٢/٢). مالك ابن قهطم، وقيل عطارد، وقيل يسار، وقيل سنان بن برز ، وقيل بلاز بن يسار، وهو أعرابي. قال أحمد ما أعرف أنه يروى عن أبي العشراء حديث غير هذا - يعني حديث الذكاة . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال المزي وتبعه ابن حجر: مجهول. روى له أصحاب السنن. الطبقات (٢٥٤/٧)، الكبير (٢٢/٢)، الجرح (٢٨٣/٢)، ت. الكمال (١٦٢٧/٣)، التقريب (٦٥٨). ١- هو مالك بن قهطم الدارمي. والد أبي العشراء، صحابي، اختلف في اسمه كثيرا. الطبقات (٨٥/٧)، التجريد (٤٨/٢)، الإصابة (٣٣٣/٣)، التقريب (٧٣٩). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: في حديثه ( يعني أبا العشراء) واسمه وسماعه من أبيه نظر. قلت: أما في اسمه فقد اختلف فيه على أكثر من خمسة أوجه، وهو أعرابي مجهول. وأما سماعه من أبيه، فإِنه لم يصرح هنا بالسماع. وأما حديثه .. فقد قال الإِمام أحمد: هو عندي غلط. وقال الترمذي: غريب. وقال ابن الصلاح: باطل، لا يعرف. وأيده الحافظ ابن حجر، وقال : تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه على الصحيح. ويبدو أن هذا هو وجه النظر في حديثه والله أعلم. وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٦٩) من طريق: حماد به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (٥ /٣٩٣)، والإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٣٤) كلاهما من طريق: وكيع، عن حماد به مثله. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (١٠٦٣/٢). والترمذي في الجامع (٤ /٧٥) كتاب الأطعمة - باب ماجاء في الذكاة - من طريق: هناد، ومحمد بن العلاء، عن وكيع به مثله. وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث، وفي الباب عن رافع بن خديج. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٣٤) من طريق: عفان، وهدبة بن خالد، وإِبراهيم بن الحجاج، وحوثرة بن أشرس، كلهم عن حماد به نحوه. وأبو داود في السنن (١٠٣/٣) كتاب الأضاحي - باب ماجاء في المتردية - من طريق: أحمد بن يونس، عن حماد به مثله. قال أبو داود: هذا لا يصلح إِلا في المتردية والمتوحش. وأخرجه أبو يعلي في كتاب المفاريد (٣١) من طريق: علي بن الجعد، وهدبة بن خالد، وعبد الأعلى النرسي، وحوثرة بن أشرس، وإِبراهيم السامي - جميعا - عن حماد به نحوه. والنسائي في السنن (٢٢٨/٧) كتاب الضحايا -باب المتردية في البئر التي لا يوصل إلى حلقها -من طريق: يعقوب بن إبراهيم، عن حماد به مثله. ونقل الحافظ المزي في تهذيب الكمال (١٦٢٧/٣) عن أبي الحسن الميموني، عن الإمام أحمد أنه قال: ما أعرف أنه ٧٤٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٩٩- قال لي مخلد(١): حدثنا يحيى بن سعيد الأموى(٢) قال: حدثنا عبيدة(٣)، عن أسامة (٤)، عن علي: قال لي النبي - ◌َّه -: "عليك بكتاب الله". (١٥٥٩/٢٢/٢). يروى عن أبي العشراء حديث غير هذا - يعني حديث الذكاة - وقال: سألته عن حديث أبي العشراء فقال: هو عند غلط، قلت: فبم تقول؟ قال: أما أنا فلا يعجبني، ولا أذهب إِليه إِلا في موضع ضرورة. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (٤ /١٣٤): أخرجه أبو موسى المديني في مسند أبي العشراء، تصنيفه وقد تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه على الصحيح، ولا يعرف حاله. ثم نقل عن ابن الصلاح أنه قال: هذا باطل لا يعرف، وإنما هو تفسير من أهل العلم بالحديث، قالوا هذا عند الضرورة، في التردي في البئر وأشباهه. قال ابن حجر: هو كما قال .. وأيده بكلام أبي داود المتقدم ذكره. والله أعلم. ١- مخلد بن مالك بن جابر الجمال - بالجيم - أبو جعفر الرازي، نزيل نيسابور. ثقة مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، روى له البخاري. الكبير (٤٣٨/٧)، ت. الكمال (١٣١٢/٣)، التقريب (٥٢٤). ٢ - تقدم في (٦٢): صدوق يغرب. ٣- عبيدة - بالضم - ابن معتب - بكسر المثناة الثقيلة، بعدها موحدة - الضبي أبو عبد الرحيم الكوفي الضرير. قال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال شعبة: أخبرني عبيدة قبل أن يتغير . وقال أبوحاتم : ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بقوى. قال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف، اختلط بآخرة. روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (٦ /٩٤)، الكامل (١٩٩١/٥)، ت. الكمال (٨٩٩/٢)، الميزان (٢٥/٣) التقريب (٣٧٩)، الكواكب (٣٦٦). ٤- أسامة بن أبي عطاء. قال ابن أبي حاتم : أسامة بن أبي عطاء هو أنطاكي .ولم يذكر له رواية عن علي - رضي الله عنه كما لم يذكر في الرواة عنه من يسمى بعبيدة. ثم قال: أسامة، روى عن علي أن النبي - ◌َّهـ ذكر الفتنة، روى عنه عبيدة بن معتب. ويظهر أن حديث الفتنة هو الحديث الذي ذكر البخاري طرفا منه وفيه: "عليك بكتاب الله"، ويبدو أن أسامة هذا تابعي كما هو ظاهر عند البخاري وابن أبي حاتم. أما ابن حبان فقد ذكر في أتباع التابعين: أسامة بن أبي عطاء، يروي عن رجل عن علي - رضي الله عنه -، روى عنه عبيدة بن الأسود. قلت: فلا أدري أهو المترجم له أم لا؟.وفي الرواة أسامة بن عطاء، يروي عن سويد بن غفلة، وقد ذكر ابن حجر أنه يحتمل أن يكون هو أسامة بن أبي عطاء، ثم قال: والظاهر ٠ = ٧٤٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٠٠- قال لنا عبد الله بن مسلمة (١): أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم (٢)، عن أبيه(٣)، عن جده (٤)، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي - ◌َّه- يقول: "مَنْ فارق إمامه وعاد أعرابيا بعد هجرته فلا حجة له". (١٥٦١/٢٣/٢). ٥٠١- حدثني عبد الله بن يوسف(٥)قال: أخبرنا مالك(٦)، عن نافع(٧)، أنه غيره. وأشار إلى ما ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان. والله أعلم. الكبير (٢٢/٢)، الجرح (٢٨٣/٢ و٢٨٤)، الثقات (٧٤/٦)، اللسان (٣٤٢/١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أجده، وأشار ابن أبي حاتم إِليه في الجرح (٢٨٤/٢). ١- هو القعنبي، تقدم في (٣٢٨): ثقة عابد. ٢ - أسامة بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني. قال أحمد: أخشى أن لا يكون قوي الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: قال لي علي بن المديني: هو ثقة، وأثنى عليه خيرا. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي : ليس بالقوي. قال ابن حجر: ضعيف من قبل حفظه، مات في خلافة المنصور، روى له ابن ماجة. الكبير(٢٣/٢)، ت. الكمال (٧٥/١)، التقريب (٩٨). ٣- هو زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب أبو عبد الله أو أبو أسامة المدني. ثقة عالم، وكان يرسل. مات سنة ست وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣١٤)، الجرح (٥٥٥/٣)، التقريب (٢٢٢). ٤- هو أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب. ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين وهو ابن أربع عشرة ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (١٠/٥)، الكبير (٣٠٦/٢)، الجرح (٢٣/٢)، التقريب (١٠٤). درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أجده .. ٥- هو التنيسي المصري. تقدم في (١٤٥): ثقة متقن. ٦- مالك هو ابن أنس الإِمام. ٧- تقدم في (٢٦٣) وهو مولى ابن عمر: ثقة ثبت. قال البخاري: هذا أصح .. قلت: يعني من أحاديث ذكرها قبل أن قيمة المجن دينار أو عشرة دراهم. أخرجه الإِمام مالك في الموطأ(٨٣١/٢)، والطيالسي في مسنده (٢٥٣) من طريق: مالك، وعبد الله ابن عمر العمري، وعبد الله بن نافع - كلهم - عن نافع به مثله. وأخرجه البخاري في صحيحه (١٢ /٩٧) كتاب الحدود - باب قول الله تعالى: ﴿والسارق والسارقة﴾ من ٧٤٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله - عَّه - قطع في مِجَنّ قيمته ثلاثة دراهم. (١٥٧٣/٦٢/٢). ٥٠٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل(١)، حدثنا همام(٢)، حدثنا قتادة(٣)، عن أيمن (٤)، عن أبي أمامة (٥)، قال: قال رسول الله - عَّه -: "طوبى لمن رآني ثم آمن بي، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبعا ". (١٥٧٦/٢٧/٥). طريق: إسماعيل بن أبي أويس. ومسلم في صحيحه (١٣١٣/٣) كتاب الحدود - باب حد السرقة - من طريق: يحيى بن يحيى، وغيره. وأبو داود في السنن (٤ /١٣٦) كتاب الحدود - باب ما يقطع فيه السارق - من طريق: عبد الله بن مسلمة. والنسائي في السنن (٧٦/٨) كتاب القطع - باب القدر الذي إذا سرق قطعت يده - من طريق: قتيبة بن سعید - کلهم - عن مالك به مثله. المجَنّ .. قال في النهاية (١ /٣٠٨): الترس، لأنه يواري حامله، أي يستره والميم زائدة. ١- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٢- همام بن يحيى العوذي، تقدم في (٥٥): ثقة ربما وهم. ٣- قتادة: هو ابن دعامة، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت. ٤- أيمن، - غير منسوب ـ، كذا عند البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم، وسكتا عنه. وقال ابن معين: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: هو أيمن بن مالك الأشعري. وقال الذهبي: شيخ مجهول. قال ابن حجر: أكثر ما يقع الروايات: عن أيمن، غير منسوب، وكذا في تاريخ البخاري الكبير. انظر تاريخ الدوري (٣٢٦/١)، الكبير (٢٧/٢)، الجرح (٣١٩/٢)، الثقات (٤٨/٤)، اللسان (٤٧٦/١)، التعجيل (٤٥). ٥- هو: صُدَي - بالتصغير - ابن عجلان الباهلي، مشهور بكنيته. صحابي جليل شهد بيعة الرضوان، وكان مع علي - رضي الله عنه - بصفين. مات بالشام سنة ست وثمانين - رضي الله عنه -. الطبقات (٧ /٤١١)، المشاهير (٥٠)، الإصابة (٢ /١٧٥). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لم يذكر قتادة سماعه من أيمن، ولا أيمن من أبي أمامة. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٥٤) من طريق: همام به مثله. والإِمام أحمد في مسنده (٢٤٨/٥) من طريق: موسى بن داود، عن همام به مثله. والطبراني في الكبير (٨ /٣١٠) من طريق: محمد التمار ، عن سهل بن بكار، عن همام به مثله. وابن حبان في صحيحه . الإِحسان (٩ /١٧٨) - من طريق: إِسحاق بن إبراهيم، عن أبي عامر العقدي، عن همام به مثله. والطبراني في الكبير (٨ /٣١١) من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن هدية بن ٧٤٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٥٠٣- قال لي عبد الله بن محمد(١)، عن ابن عيينة(٢)، عن الزهري(٣)، عن أنس: قدم النبي ◌َّ - المدينة وأنا ابن عشر سنين. (١٥٧٩/٢٧/٢). ٥٠٤- قال لي إِبراهيم بن المنذر (٤): حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل(٥)، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير(٦)، عن أخته سُعدى(٧) بنت ثابت، عن أبيهما (٨)، خالد، عن حماد بن الجعد، عن قتادة به مثله. والحاكم في المستدرك (٤ /٨٦) من طريق: جميع بن ثوب ، عن خالدبن معدان، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه . قال الذهبي: جميع واه. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظه عند ابن حبان (١٧٨/٩) وهو أيضا من رواية أيمن. ١- هو ابن أبي شيبة، تقدم في (٢٩): ثقة حافظ. ٢- هو سفيان بن عيينة، تقدم في (١٢٢). ٣- تقدم في (٧) وهو محمد بن مسلم بن شهاب .. أخرجه الحميدي في مسنده (٤٩٩/٢) من طريق: سفيان به ، وتمام لفظه: ومات وأنا ابن عشرين سنة، وكن أمهاتي يحثثني على خدمته، فدخل علينا دارنا، فجلبنا له من شاة داجن، وشيب له بماء في بئر في الدار، فشرب رسول الله - عَمّ - وأبو بكر عن يساره، وأعرابي عن يمينة، وعمر ناحيته، فقال عمر: يا رسول الله ناول أبا بكر، فَناولَ الأعرابي وقال: الأيمن فالأيمن". وأخرجه الإمام أحمد في المسند (١١٠/٣) من طريق: سفيان به مثله. ومسلم في صحيحه (١٦٠٣/٣) كتاب الأشربة - من طريق: ابن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب، وابن نمير - كلهم - عن سفيان به نحوه. وأبو يعلي في مسنده (٦ / ٢٥٢) من طريق: أبي خيثمة: زهير بن حرب، عن سفيان به مثله. والطبراني في الكبير (٢٢٠/١) من طريق: عبد الله بن جعفر الرقي، عن سفيان به مثله مختصرا. ٤- تقدم في ( ٦٧ ): صدوق. ٥- تقدم في (٧١): صدوق يخطيء. ٦- هو الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: مجهول، الكبير (٣٩٢/٢)، الجرح (٤٨/٣)، اللسان (٢٧٦/٢). ٧- لم أقف على ترجمتها . ٨- هو ثابت بن أنس بن ظهير بن رافع الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: يروي المراسيل. الكبير (١٦٠/٢)، ٧٤٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن جدهما(١)،قال: لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج مع النبي - تَّهـ فكأن النبي - تَّهـ استصغره وقال: "هذا غلام صغير" وهَمّ أن يرده، فقال عم رافع بن خديج، ظهير بن رافع: يا رسول الله - عَّه ـ، إِن ابن أخي رجل رامٍ، فأجازه رسول الله - عَّهِ- فأصيب يوم أحد بسهم في لبته - أو في صدره - شك ابن طلحة فانتصل النصل فيه، فجاء به عمه ظهير إِلى النبي - عَّهـ فقال: ماشئت إِن أحببت أن نخرجه أخرجته وان أحببت أن أدعه فإِن مات وهو به مات شهيدا، قال: "دعه" فكان رافع إِذا سعل شخص النعل من وراء اللحم حتى ينظر إِليه. قال ابن طلحة: هلك رافع في زمان معاوية. ٥٠٦ - قال لنا قبيصة(٢) ومحمد بن يوسف(٣)، عن سفيان(٤)، عن ٥٠٥۔ الجرح (٢ /٤٤٩)، الثقات (٤ /٩٤). ١- هو أنس بن ظهير المدني، صحابي شهد أحدا مع رسول الله - عَ ◌ّ - وهو أخو أسيد بن ظهير - رضي الله عنه -. الكبير (٢٨/٢٠)، الجرح (٢٨٧/٢)، الإصابة (٨٣/١). درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. ذكره الحافظ في الإصابة (١ /٨٣) في ترجمة أنس بن ظهير، نقلا عن البخاري، ثم قال: ورواه ابن السكن من طريق: البخاري، عن إبراهيم بن المنذر، وأخرجه ابن مندة، عن على ابن العباس، عن جعفر بن سليمان ، عن إِبراهيم بن المنذر كذلك، لكن قال فيه: فقال له عمي رافع بن ظهير. وأخرجه الطبراني في الكبير (١ /١٧٩) في مسند أسيد بن ظهير، من طريق: محمد بن عبد الله العدوي، عن عثمان بن يعقوب، عن محمد بن طلحة التيمي عن بشير بن ثابت، وأخته سعدى بنت ثابت، عن جدها أسيد بن ظهير، كذا وقع عند الطبراني. قال ابن حجر: وهو خطأ في مواضع ، واغتر أبو نعيم بذلك فزعم أن ابن مندة صحف أسيد بن ظهير، فجعله أنس بن ظهير، قال الحافظ: والصواب مع ابن مندة إِلا قوله: رافع بن ظهير، فالصواب: ظهير بن رافع. والله أعلم. ٢- قبيصة بن عقبة السوائي، تقدم في (٢٣٨): صدوق ربما خالف. ٣- هو الفريابي، تقدم في (٣٠): ثقة فاضل، يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم. ٤- هو الثوري، تقدم في (٧٢). ٧٤٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير أيوب(١)، عن أبي قلابة (٢)، عن أنس بن مالك الكعبي(٣)، قال: أتيت النبيـ ◌َ ◌ّه ـ وهو يتغدى فقال: تعال أحدثك: "إِن الله - عز وجل - وضع عن المسافر والمرضع الصوم ". (١٥٨١/٢٩/٢). ٥٠٧ - وقال لي يحيى بن موسى(٤): حدثنا عبد الرازق(٥)، أخبرنا معمر (٦)، عن أيوب (٧)، عن أبي قلابة(٨)، ١- أيوب بن أبي تميمة: كيسان السختياني - بفتح المهملة، بعدها معجمة ، ثم مثناة ، ثم تحتانية، وبعد الالف نون - أبو بكر البصري. ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد. مات سنة إِحدى وثلاثين ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (٢٤٦/٧)، الجرح (٢٥٥/٢)، التذكرة (١٣٠/١)، العبر (١٧٢/١)، التهذيب (٣٩٧/١)، الشذرات (١٨١/١). ٢- تقدم في (٤٩٦): ثقة فاضل كثير الإِرسال. ٣- أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية ، وقيل أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي روى عن النبي - ◌َّه ـ ثم نزل البصرة - رضي الله عنه - الطبقات (٤٥/٧)، الكبير (٢٩/٢)، الإصابة (٨٥/١). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه النسائي في الكبرى - كما في التحفة (١ /٤٥١) من طريق: عمر بن الحسن عن أبيه، عن سفيان الثوري به نحوه. وابن خزيمة في صحيحه (٣ /٢٦٨) من طريق: محمد ابن عثمان العجلي، عن عبيد الله عن سفيان به نحوه. وانظر الحديثين الآتيين عقب هذا برقم (٥٠٧) و(٥٠٨) والتعليق عليهما. ٤- هو الحداني، تقدم في (٢٦): ثقة. ٥- عبد الرازق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع، وقد سمع منه جماعة قبل الاختلاط منهم الإِمام أحمد وإسحاق بن راهويه وابن المديني وابن معين في آخرين . وممن أخرج له البخاري في صحيحه وفي تاريخه الكبير: علي بن المديني، والذهلي، ويحيى بن موسى الحداني، إِسحاق بن إِبراهيم بن نصر السعدي. مات سنة إِحدى عشرة ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (٥٤٨/٥)، الميزان (٦٠٩/٢)، التذكرة (٣٦٤/١)، التهذيب (٦ /٣١٠)، التقريب (٣٥٤)، الكراكب (٢٦٦). ٦- هو ابن راشد الأزدي، تقدم في (٤٥٢): ثقة ثابت فاضل. ٧- هو السختياني، تقدم آنفا. ٨- تقدم في (٤٩٦): ثقة فاضل كثير الإِرسال. : ٧٥٠ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن رجل من بني عامر(١): أن رجلا يقال له أنس(٢) حدثه أنه قدم المدينة - نحوه. (١٥٨١/٢٩/٢). ٥٠٨ - وقال لي يحيى(٣): حدثنا عمر بن يونس(٤) قال: ثنا يحيى بن عبد العزيز(٥)، عن يحيى بن أبي كثير(٦)، عن أبي قلابة(٧): أن رجلا(٨) أخبره: أن أبا أمية (٩) أخبره أنه أتى النبي - ◌َّه - في سفر وهو صائم فقال: " إِن الله - عز وجل - وضع عن المسافر الصيام ونصف الصلاة" (١٥٨١/٢٩/٢٠). ١- لم أعرفه. ٢- هو ابن مالك الكعبي. درجة الحديث: في إسناده رجل مبهم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. أخرجه عبد الرازق في المصنف (٤ /٢١٧) من طريق: معمر به مثله. ومن طريق: إِسحاق الدبري عن عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير (١ /٢٣٥). وانظر الحديث الآتي عقب هذا. ٣- يحيى بن موسى الحداني، تقدم في (٢٦): ثقة. ٤- عمر بن يونس بن القاسم اليمامي. ثقة، مات سنة ست ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (٥٥٦/٥)، الجرح (١٤٢/٦)، التقريب (٤١٨). ٥- يحيى بن عبد العزيز الأردني، أبو عبد العزيز، ويقال: اليمامي، وقال إنهما اثنان. روى عنه عمر بن يونس اليمامي وقال: كان خيرا فاضلا . وقال ابن معين: ما أعرفه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ما بحديثه بأس. وقال ابن عساكر: فرق أبو حاتم بين الأردني واليمامي وهو وهم، وانما هو شامي وقع إِلى اليمامة، سبب الوهم روايته عن يحيى بن أبي كثير ورواية عمر بن يونس عنه. وذكر ابن مندة أنه أردني دمشقي. قال الحافظ أبوالقاسم: قول البخاري وهم - يعني حيث قال : الأزدي، وإِنما هو الأردني. قلت: كذا وقع في إِحدى نسخ البخاري ووقع في الأخرى على الصواب، ولا أستبعد أن يكون ذلك من النساخ. وقال الحافظ ابن حجر: أردني، نزل اليمامة، مقبول. روى له البخاري في الأدب وأبو داود. الكبير(٢٩١/٨)، الجرح (١٧٠/٩)، ت. الكمال (١٥١٠/٣)، التهذيب (١٢٩/١١) التقريب (٥٩١). ٦- تقدم في(٤ ): ثقة ثبت ، يرسل ویدلس. ٧- تقدم في (٤٩٦): ثقة فاضل، كثير الإِرسال. ٨- لم أعرفه . ٩- هو أنس بن مالك القشيري - رضي الله عنه - . ٧٥١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٥٠٩ - وقال لنا موسى بن إسماعيل(١): حدثنا أبان(٢)، حدثنا يحيى(٢)، عن أبي قلابة(٤)، عن أبي أمية أنه قدم على النبي - عَّهـ من سفرة فأراد أن يرجع فقال: "ألا تفطر؟ "قال: إِني صائم. قال: " إِن الله - عز وجل - وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم". (١٥٨١/٢٩/٢). درجة الحديث: في إسناده رجل مبهم ولم أعرفه. لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه المصنف عقب هذا من طريق: أبي قلابة، عن أبي أمية، وأسقط من إِسناده الرجل المبهم هنا فوصله عن أبي أمية. ١- هو التبوذكي، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٢- أبان ين يزيد العطار، تقدم في (٤٢): ثقة له أفراد. ٣- هو ابن أبي كثير، تقدم في (٤): ثقة ثبت، يرسل ويدلس. ٤ - تقدم في (٤٩٦): ثقة فاضل كثير الإرسال. درجة الحديث: رجاله ثقات، ويحيى بن أبي كثير لم يصرح بالسماع. أخرجه الطبراني في الكبير (١ /٢٣٥)، من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن هدية ابن خالد، عن أبان العطارعن يحيى بن أبي كثير به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٩/٥) عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، حدثني كعب ... نحوه. وابن خزيمة في صحيحه (٢٦٧/٣) من طريق: يعقوب الدورقي، وزياد بن أيوب - كلاهما - عن ابن علية به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد أيضا في المسند (٤ /٣٤٧) من طريق آخر، عن وكيع، وعفان - كلاهما عن أبي هلال، عن عبد الله ابن سوادة ، عن أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، وليس بالأنصاري، عن النبي - عَّهـ نحوه. والترمذي في الجامع (٨٥/٣) من طريق: أبي كريب، عن وكيع به نحوه وقال: حسن ولا نعرف لأنس هذا عن النبي ـ ◌َّ ـ غير هذا الحديث. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٣ /٢٦٨) من طريق: جعفر بن محمد، عن و کیع به نحوه. وأبو داود في السنن (٣١٧/٢) من طريق: شيبان، عن أبي هلال به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٣٦/١) من طريق: أبي كامل الجحدري وهدية - كلاهما - عن أبي هلال به نحوه. والنسائي في السنن (٤ /١٩٠) من طريق: عمرو بن منصور، عن مسلم بن إبراهيم، عن وهيب ، عن عبد الله بن سوادة به نحوه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١ /٢٦٦): سمعت أبي يقول - وذكر حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة الجرمي، وساق الإِسناد والمتن كما تقدم في الحديث رقم (٥٠٥) قال: فسمعت أبي يقول: الناس يختلفون في هذا الحديث، فمنهم من يقول: يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي، ومنهم من يقول: عن أبي أمية، والصحيح ٠ ٧٥٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٥١٠- وقال لي الحسن(١): حدثنا أبو توبة(٢)، حدثنا معاوية (٣)، عن زيد (٤)، سمع أبا سلام (٥)، حدثني السلولي(٦) - هو أبو كبشة - عن سهل بن الحنظلية(٧) أنهم ساروا مع النبي - عَّـ قال: "مَنْ يحرسنا؟"قال أنس بن أبي ما يقوله أيوب السختياني: عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك القشيري. وقال البيهقي في السنن (٤ /٢٣١): رواه الثوري عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي، ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، أن رجلا يقال له أنس حدثه، ورواه خالد الحذاد، عن أبي قلابة، ويزيد بن الشخير، عن رجل من بني عامر ،أن رجلا منهم أتى رسول الله ـ ◌َّ ـ، ورواه يحيي بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية، أو أبي المهاجر، عن أبي أمية، قال: قدمت على رسول الله - عَّه ـ. وأبو أمية: أنس بن مالك الكعبي. والله أعلم. وانظر الإصابة (١ /٨٥)، والتلخيص الحبير (٢٠٣/٢). ١- الحسن بن الصباح البزار - آخره راء - أبو علي الواسطي، نزيل بغداد. قال الإِمام أحمد: ثقة صاحب سنة. وقال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره. وقال النسائي في الكنى: ليس بالقوي . وقال في أسماء شيوخه : بغدادي صالح. قال ابن حجر : صدوق يهم: وكان عابدا فاضلا، مات سنة تسع وأربعين ومائتين، وروى له البخاري وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٢٩٥/٢)، الجرح (١٩/٣)، ت. الكمال (٢٦٥/١)، التقريب (١٦١). ٢- هو الربيع بن نافع الحلبي نزيل طرسوس. ثقة حجة عابد، مات سنة إِحدى وأربعين ومائة، وروى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (٤٧٠/٣)، التقريب (٣٠٧). ٣- معاوية بن سلام - بالتشديد - ابن أبي سلام، أبو سلام الدمشقي ، وكان يسكن حمص ثقة، مات في حدود سنة سبعين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (٣٨٣/٨)، ت. الكمال (١٣٤٤/٣)، التقريب (٥٣٨). ٤- زيد بن سلام بن أبي سلام: ممطور الحبشي - بالمهملة، ثم الموحدة، ثم المعجمة- ثقة. روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (٥٦٤/٣)، ت. الكمال (٤٥٤/٢)، التقريب (٥٣٨). ٥- هو: ممطور الأسود الحبشي. ثقة يرسل، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٥٥٤/٥)، الجرح (٤٣١/٨)، التقريب (٥٤٥). ٦- أبو كبشة السلولي. بفتح المهملة، وتخفيف اللام - الشامي. ثقة، روى له البخاري وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكنى للبخاري (٦٥)، الجرح (٤٣٠/٩)، التقريب (٦٦٨). ٧- سهل بن الحنظلية، والحنظلية أمه، أو من أمهاته، واختلف في اسم أبيه، فقيل الربيع، وقيل ٧٥٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير مرثد الغنوي: أنا. (١٥٨٤/٣٠/٢). ٥١١- قال لنا محمد الرقاشي(١): حدثنا معتمر(٢)، قال: سمعت أبي(٣)، قال: ثنا أبو عثمان(٤)، عن أنس(٥) بن جندل، يحدثه: أنه سمع من أبي موسى، عن النبي - عَّه -: "تكون فتنة القائم فيها خير من الجالس عبيد، وقيل غير ذلك. صحابي شهد أحدا وما بعدها من المشاهد ثم تحول إلى الشام، فمات بها - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٠١/٧)، المشاهير (٥٢)، الإصابة (٢ /٨٥). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه أبو داود في السنن (٩/٣) كتاب الجهاد - باب فضل الحرس في سبيل الله من طريق: أبي توبة، عن معاوية بن سلام به مثله مطولا، وأن ذلك كان يوم حنين. ومن طريق : ابن داسة عن أبي داود أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٥ /١٢٥). وأخرجه النسائي في الكبرى - كما في التحفة (٤ /٩٥) - من طريق: محمد بن يحيّى الحراني، عن أبي توبة به نحوه. والطبراني في الكبير (١١٥/٦) من طريق: أحمد بن خليد، عن أبي توبة به نحوه مطولا. والحاكم في المستدرك (٢ /٨٣) من طريق: عثمان بن سعيد الدارمي، عن أبي توبة به نحوه وقال: هذا الإِسناد من أوله إلى آخره صحيح على شرط الشيخينُ، غير أنهما لم يخرجا مسانيد سهل بن الحنظلية، لقلة رواية التابعين عنه. ووافقه الذهبي. قلت: وقد حسن الحافظ ابن حجر إِسناد حديث أبي داود في الفتح (٢٧/٨). ١- هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك، الرقاشي - بقاف خفيفة ثم معجمة - البصري. ثقة، مات سنة تسع عشرة ومائتين على الصحيح. روى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. الطبقات (٣٠٦/٧)، الكبير (١١٩/١)، الجرح (٣٠٥/٧)، التقريب (٤٩٠). ٢- معتمر بن سليمان. تقدم في (١١٤): ثقة. ٣- هو: سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري. نزل في التيم فنسب إليهم. ثقة عابد، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو ابن سبع وتسعين سنة وروى له الجماعة. الطبقات (٢٥٢/٧)، الجرح (١٢٤/٤)، التقريب (٢٥٢). ٤- هو عبد الرحمن بن مل - بلام ثقيلة، والميم مثلثة - النهدي. مشهور بكنيته مخضرم، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر، وروى له الجماعة. الطبقات(٩٧/٧)، الجرح (٢٨٣/٥)، التقريب (٣٥١). ٥- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ونقل الذهبي عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه: مجهول. قال ابن حجر: وليس في كتاب ابن أبي حاتم لفظة "مجهول". قال الذهبي: ويقال هو ٧٥٤ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير والجالس خير من القائم، والقائم خير من الساعي" - أو كما قال.(١٥٨٥/٣١/٢). ٥١٢- وقال لنا أحمد بن يونس(١): ثنا أبو شهاب(٢)، عن داود(٣)، عن أبي عثمان (٤) عن سعد(٥): حذرنا فتنة ... نحوه. (١٥٨٥/٣١/٢). القيسي. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفرق بينه وبين القيسي، والله أعلم. الكبير (٣٢/٢)، الجرح (٢٨٨/٢)، الثقات (٤ /٣٥٠)، الميزان (٢٧٧/١)، اللسان (٤٦٨/١). درجة الحديث: إسناده حسن. لم أجده من هذا الطريق: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١١ /١٩) من طريق حسين ابن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبي موسى عن النبي - عَّهِ - نحوه. وانظر الحديث الاتي عقب هذا. ١- هو أحمد بن عبد الله بن يونس، نسبه البخاري إلى جده. تقدم في (١٧٦): ثقة حافظ. ٢- هو عبد ربه بن نافع الكناني الحناط - بمهملة ونون - نزيل المدائي، أبو شهاب الأصفر. قال ابن القطان: لم يكن بالحافظ. وقال أحمد: ما بحديثه بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال يعقوب ابن شيبة: كان ثقة كثير الحديث، وكان رجلا صالحا، لم يكن بالمتين، وقد تكلموا في حفظه. وقال العجلي: لا بأس به. وقال مرة: ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة إِحدى - أواثنتين - وسبعين ومائة، روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (٣٩١/٦)، ت. الكمال (٧٧١/٢)، التقريب (٣٣٥). ٣- داود بن أبي هند، تقدم في (١٤): ثقة متقن، كان يهم بآخرة. ٤- هو النهدي، تقدم آنفا: ثقة ثبت. ٥- هو ابن أبي وقاص - رضي الله عنه - . درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الدورقي في مسند سعد (١٩٤) من طريق: أحمد ابن عبد الله بن يونس، عن أبي شهاب به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (١٥ /٧) من طريق: عبد الأعلى، وعبيدة بن حميد - كلاهما - عن داود بن أبي هند به نحوه. قال ابن أبي شيبة: رفعه عبيدة،ولم يرفعه عبد الاعلى. وأخرجه البزار في مسنده (ل / ٢٠٩ أ ) من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى ابن راشد، عن داود به نحوه. قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه یروى عن سعد، عن النبي - عَّه - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٤١) من طريق: أحمد بن سليمان الفقيه، عن أبي داود ،عن عمرو بن عون ، عن هشيم ، عن داود به ٧٥٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥١٣- حدثنا عمرو (١) قال: حدثنا معتمر(٢)، أخبرني أبي (٣)، حدثتني امرأة من بني قيس: أسماء(٤)، عن أنس(٥) - رجل من قيس - سمع ابن عباس، سمع النبي ـ ◌َّ ـ نهى عن الحنتم. (١٥٨٦/٣١/٢). ٥١٤ - حدثني زيد بن أخزم(٦) قال: نحوه. وقال: صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١ /١٦٨) من طريق آخر عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن عبد الرحمن بن حسين، عن سعد - رضي الله عنه - نحوه . وأخرجه أيضا (١ /١٨٥) من طريق: قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد، عن عياش بن عباس، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد نحوه. ١- هو ابن علي الفلاس الصيرفي، تقدم في (٤١): ثقة حافظ. ٢- معتمر بن سليمان، تقدم في (٢٤٤): ثقة. ٣- هو سليمان بن طرخان، تقدم في (٥١١): ثقة عابد . ٤- هي أسماء بنت يزيد القيسية البصرية . قال الذهبي: تفرد عنها سليمان التيمي. قال ابن حجر: مقبولة. روى لها النسائي. الميزان (٥٠٤/٤)، التهذيب (٤٠٠/١٢)، التقریب(٧٤٣). ٥- أنس القيسي البصري ابن عم أسماء. سكت عنه البخاري. وقد تقدم في أنس بن جندل قول الذهبي أنه يقال أنه القيسي - يعني هذا -. وذكره ابن حبان في"الثقات" وفرق بينهما. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (٣١/٢)، الثقات (٥٠/٤)، لسان الميزان (٤٦٨/١)، التقريب (١٢٥): درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه النسائي في السنن (٨ /٣٠٨) كتاب الأشربة - من طريق: سويد، عن عبد الله، عن سليمان به نحوه . بأطول منه . والحديث قد روي عن ابن عباس من طرق متعددة. انظر صحيح البخاري (٢٦٢/٣) ومسند الطيالسي (٣٥٤ و٣٥٨)، والمعجم الكبير للطبراني(١٢) حديث رقم (١٢٤٢٠ و ١٢٣٥٥ و١٢٥٥٥ و١٢٦٣٢ و١٢٧٣٨ و١٢٩٤٩ و١٢٩٥٩). وأخرج البخاري تعليقا عن يزيد بن هارون، عن سليمان به مثله، وقد صرح سليمان في هذا الحديث أن أسماء هي بنت يزيد . الحنتم، قال في النهاية (٤٤٨/١): جرار مدهونة خُضْر، كانت تحمل فيها الخمر إِلى .. المدينة. ٦- زيد بن أخزم - بمعجمتين - الطائي، النبهاني، أبو طالب البصري. ثقة حافظ، استشهد في حادثة الزنج بالبصرة سنة سبع وخسين ومائتين، روى له البخاري وأصحاب ٧٥٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثنا أبو داود (١)، قال ثنا أنس بن مالك(٢)، قال: ثنا عبد الرحمن بن الأسود(٣)، عن أبيه(٤)، عن عائشة: كأني أنظر إلى وبيض الطيب في مفرق النبي - ◌َ له وهو محرم. (١٥٨٨/٣٢/٢). ٥١٥- قال لنا موسى بن إسماعيل(٥): ثنا أبان (٦)، عن قتادة(٧)،عن الحسن(٨)، (٨) السنن. الجرح (٥٥٦/٣)، ت. الكمال (٤٤٧/١)، التقريب (٢٢١). ١- هو سليمان بن داود الطيالسي، تقدم في (٣٨): ثقة حافظ، غلط في أحاديث. ٢- أنس بن مالك الكوفي، وقال البخاري: أنس أبو القاسم، وسكت عنه. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال شيخ، كنيته أبو القاسم، ولم يسم أباه. الكبير (٣٢/٢)، الجرح (٢٨٧/٢)، الثقات (٧٥/٦)، اللسان (١ /٤٧٠). ٣- تقدم في (٢٧٧): ثقة. ٤- هو الأسود بن يزيد النخعي، تقدم في (٢٧٧): ثقة فقيه. درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (١٩٩) من هذا الوجه مثله. وأخرجه البخاري في صحيحه ( ٣٦٦/١٠) كتاب اللباس، باب الطيب في الرأس، من طريق: إِسحاق بن نصر، عن يحيى بن آدم، عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الأسود به نحوه. والنسائي في السنن (٥ /١٤٠) كتاب المناسك - باب موضع الطيب - من طريق: عبدة، عن يحيى بن آدم به نحوه. ومسلم في صحيحه (٢ /٨٤٨) من طريق: ابن نمير، عن أبيه، عن مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن الأسود به نحوه. ورواه الطيالسي في مسنده (١٩٧) من طريق: شعبة، عن منصور، عن إِبراهيم، عن الأسود به نحوه. و(١١٨) من طريق: شعبة، عن الحكم، عن إِبراهيم به نحوه. ومسلم في صحيحه (٢ /٤٨٥ - ٨٤٩) من طرق عن عائشة - رضي الله عنها -. الوبيص .. قال في النهاية (٥ /١٤٦): البريق. وقد وَبَص الشيء يَبِصُ وبيصا. المفرق .. قال في اللسان (١٠ /٣٠١): الفرق: موضع المفرق من الرأس، وفرق الرأس ما بين الجبين إِلى الدائرة، ومفرقه: وسط رأسه. ٥- هو التبوذكي أبو سلمة المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٦- أبان ین یزید العطار تقدم في (٤٢ ): ثقة، له أفراد. ٧- هو ابن دعامة السدوي، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت. ٨- الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في (٦٦). ٧٥٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أنس بن حكيم(١)، عن أبي هريرة، عن النبي - تَّه - قال: "أول ما يحاسب به العبد صلاته". (١٥٩٣/٣٣/٢). ٥١٦- وقال لي عبد الله الجعفي(٢): حدثنا ابن علية(٣)، أخبرنا يونس(٤) .. نحوه. قال يونس: وأحسبه ذكر النبي - عَّهـ. (١٥٩٣/٣٤/٢). ٥١٧- وقال لي عمرو بن منصور القيسي(٥): حدثنا أبو الأشهب(٦)، ثنا ١- أنس بن حكيم الضبي البصري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات " التابعين. قال ابن حجر: مستور، روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (٣٣/٢)، الجرح (٢٨٨/٢)، الثقات (٥٠/٤)، التقريب (١١٥). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢٣/١٤)، والإِمام أحمد في المسند (٢٩٠/٢) كلاهما عن يزيد - يعني ابن هارون -، عن سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، عن الحسن به نحوه. ومن طريق: ابن أبي شيبة ومحمد بن بشار أخرجه ابن ماجة في السنن (٤٥٨/١). والطحاوي في المشكل (٢٢٧/٣) من طريق: محمد بن علي بن داود، عن عاصم بن علي، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث قال: جلست إلى أبي هريرة .. ، ذكر الحديث. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (٥١٦) و (٥١٧) و(٥١٨) والتعليق عليها. ٢- تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٣- هو إسماعيل بن إبراهيم، تقدم في (١٠٥): ثقة حافظ. ٤- يونس بن عبيد ، تقدم في (٦١): ثقة ثبت. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢ /٤٢٥) من طريق: إِسماعيل بن علية به نحوه، وهذه الرواية هي عن ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - . وأخرجه أبو داود في السنن (١ /٢٢٩) كتاب الصلاة - باب قول النبي - عَ ◌ّه -: " كل صلاة لا يتمها صاحبها"، من طريق: يعقوب ابن إِبراهيم، عن ابن علية به نحوه. وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٥٤/١) من طريق: محمد بن يونس، عن إسماعيل ابن حکیم ،عن يونس بن عبيد به نحوه. ٥- تقدم في ( ٤٤): صدوق. ٦- هو جعفر بن حيان السعدي العطاردي، البصري،مشهور بكنيته. ثقة، مات سنة خمس وستين ومائة وله خمس وتسعون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٧٤/٧)، ٧٥٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير الحسن(١): لقي أبو هريرة رجلا(٢) بالمدينة فقال: سمعت النبي - عَّـ .(١٥٩٣/٣٤/٢). ٥١٨- حدثنا موسى(٣)، قال: ثنا حماد(٤)، عن حميد(٥)، عن الحسن(٦)، عن رجل من بني سليط(٧)، عن أبي هريرة، عن النبي - عُّ- .(١٥٩٣/٣٤/٢). الجرح (٤٧٦/٢)، التقريب (١٤٠). ١- هو البصري، تقدم في (٦٦). ٢- لم أعرفه. درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله ثقات. لم أجده من هذا الطريق، وقد أخرجه ابن عدي في الكامل (٢ / ٥٦١) من طريق: محمد ابن يزيد الواسطي، عن أبي الأشهب، عن نافع، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - نحوه. ٣- موسى بن إسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٤- هو ابن سلمة، تقدم في (٥): ثقة عابد تغير حفظه بآخرة. ٥- حميد الطويل، تقدم في (٢٥٦): ثقة مدلس. ٦- هو البصري. ٧- لم أعرفه. ٠ درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /١٠٣) من طريق: عفان، عن حماد بن سلمة به نحوه. ورواه الإِمام أحمد أيضا من طريق: حسن، عن حماد به نحوه، وجعل الحديث عن الحسن، عن أبي هريرة، وأسقط الرجل. وأخرجه أبو داود في السنن (١ /٢٢٩) من طريق: موسى بن إسماعيل، عن حماد به مثله، وفيه: عن رجل من بني سليط. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢٦٣/١) من طريق: الحجاج بن منهال، عن حماد به مثله. قلت: هذا الحديث قد اختلف فيه على الحسن البصري وفروي مرة عنه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا، وأخرى موقوفا، وروي تارة بإِثبات رجل بينه وبين أبي هريرة، وتارة أخرى بإسقاطه. وأخرجه البخاري من طريق: أبي معمر، عن عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن سمع أنس بن حكيم، سمع أبا هريرة، قوله. ومن طريق: أبي نعيم، عن علي بن علي، سمع الحسن قال: قال أبو هريرة، قوله. ومن طريق: الحسن، عن جرير، عن ليث، عن مسلم بن عطية، عن صعصعة بن معاوية أو معاوية بن صعصعة، عن أبي هريرة قوله . ومن طريق: موسى ، عن مبارك، عن الحسن، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي هريرة قوله. ٧٥٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥١٩- حدثنا عمرو (١): حدثنا شعبة(٢)، وأخرج تعليقا عن عباد بن ميسرة، عن الحسن ،قال: حدثنا أبو هريرة، عن النبي - عَّ .... قال البخاري: لا يصح سماع الحسن من أبي هريرة في هذا. وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في العلل (١ /١٥٢) فقال: يروى هذا الحديث أبان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن حكيم قال: قدمت المدينة، فذكر عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّه .. وسئل أبو زرعة عن ذلك فقال: الصحيح: عن الحسن، عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّه ـ. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (٣/ل /٣٣ أ): يرويه حماد بن سلمة، عن حميد، ويونس عن الحسن عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة. وخالفه إِسماعيل بن مسلم المكي، فرواه عن الحسن، عن صعصعة ومعاوية، عن أبي هريرة. ورواه قتادة عن الحسن، واختلف عنه .. فرواه همام بن يحيى وسعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة، عن أبي هريرة. وقال عمران القطان: عن قتادة عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة. وقال ابن أبي عروبة، وأبان العطار: عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي ،عن أبي هريرة. وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة إلا أنه قال: لم يرفعه. قال ذلك: يزيد بن زريع، وابن عيينة، وإسماعيل بن حكيم ، عن يونس، إلا أن ابن علية شك في رفعه، ورواه ابن جعفر الرازي عن يونس عن الحسن، عن أبي هريرة، ولم يذكر بين الحسن وأبي هريرة أحدا . أسنده يحيى بن أبي بكير، عن أبي جعفر، ووقفه يحيي بن سعيد بن سابق عنه . ورواه أبو أشهب العطار وخالد بن رباح، وعلي بن علي الرفاعي، وعباد بن راشد وسعيد بن أبي هلال، عن الحسن، عن أبي هريرة، واختلف على أشعث بن عبد الملك ، فرواه روح بن عبادة، عن أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة. وخالفه خالد بن سليمان، فرواه عن أشعث، عن الحسن، عن أبي الدرداء، واختلف عن هشام بن حسان،فرواه ثابت أبو زيد، عن هشام، عن الحسن مرسلا عن النبي - تُّ﴾ - وخالفه يحيى بن سليم، فرواه عن هشام، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا. وقيل عن حماد بن سليم، عن حميد، عن الحسن، عن أبي هريرة. وكذلك روى عن عوف الأعرابي عن الحسن، عن أبي هريرة. وكذلك قال عثمان العبدى، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّهِ .. ووهم. والصحيح: عن أبي الأشهب عن الحسن عن أبي هريرة. ورواه علي بن زيد، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة، وقيل عن يزيد بن هارون، عن مسعر، عن علي. وذكر مسعر فيه وهم. وقال ابن عيينة: عن علي ابن زيد عن الحسن مرسلا. وأشبهها بالصواب، قول من قال: عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة. والله أعلم. ١- عمرو بن مرزوق الباهلي، تقدم في (٣١٠): ثقة فاضل، له أوهام. ٢- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٧٦٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن قتادة(١)، قال: سمعت زرارة بن أوفى(٢)، عن رجل من قومه من بني عامر يقال له: أُبَيّ بن مالك(٢) سمع النبي - عَّه - قال: "مَنْ أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله". (١٦١٦/٤٠/٢). ٥٢٠ - وقال لنا آدم(٤): حدثنا شعبة(٥) - مثله. (١٦١٦/٤٠/٢). ٥٢١ - وقال لنا آدم(٦): حدثنا شعبة(٧)، حدثنا علي بن زيد(٨)، عن ١- قتادة بن دعامة السدوسي، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت. ٢- زرارة بن أوفى العامري الحرشي بمهملة، وراء مفتوحتين، ثم معجمة - أبو حاجب البصري قاضيها. ثقة عابد، مات فجأة وهو في الصلاة، سنة ثلاث وتسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (١٥٠/٧)، السير (٥١٥/٤). ٣- أبي بن مالك القشيري، ويقال الحرشي، من بني عامر بن صعصعة. قال البخاري: يقال في هذا الحديث: مالك بن عمرو ، ويقال ابن الحارث، ويقال ابن مالك، والصحيح من ذلك أبي ابن مالك. صحابي شهد حنينا مع رسول الله ـ ◌َّ ـ وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر. قال ابن حجر: وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري - رحمه الله .. الطبقات (٧١/٧)، الكبير (٤٠/٢)، التجريد (٨/١)، الإصابة (٣٢/١). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٨٧-). من طريق: شعبة به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٤٤) و(٢٩/٥) من طريق: بهز، عن شعبة به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (١ /١٧١) من طريق: عثمان الضبي، عن عمرو بن مرزوق به مثله. وانظر الحديثين الآتيين برقم (٥٢٠) و(٥٢١) والتعليق عليهما. ٤- هو ابن أبي إياس، تقدم في (٦٩): ثقة عابد. ٥- هو ابن الحجاج العتكي، تقدم في (٦٧). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٣٤٤) من طريق: محمد بن جعفر - يعني غندر - ومن طريق الحجاج - كلاهما عن شعبة به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (١ / ١٧١) من طريق: عمر بن حفص السدوسي، عن عاصم بن علي. ومن طريق: محمد بن عبدوس، عن علي بن الجعد - كلاهما - عن شعبة به مثله. ٦- هو ابن أبي إِياس، تقدم في (٦٩): ثقة عابد. ٧- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٨- علي بن زيد بن جدعان، تقدم في (١٢): ضعيف.