النص المفهرس
صفحات 721-740
٧٢١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير . حدثنا النضر (١)، حدثنا أبان(٢)، حدثنا محمد بن سيرين(٣) قال: حدثتنا حبيبة - أوأم حبيبة - (٤) سمعت النبي - عَ لَّه- عند عائشة. (٤٠٦/١ / ١٤٤٤). ٤٧٦- أبان بن خالد(٥) أبو بكر السعدي البصري، عن عبيد الله بن رواحة (٦)، عن أنس: لم يكن النبي - عَّه - يصلي الضحي الا أن يخرج لمغيبه أو يدخل. قاله لنا موسى بن اسماعيل(٧)، عن أبان. (١ /٤٠٨ /١٤٥٤). ٤- كذا علي الشك، وقد ورد آنفا بالجزم، وهي حبيبة بنت أبي سفيان، وأما أم حبيبة فهي رملة بنت أبي سفيان بن حرب أم المؤمنين ، تقدمت ، ولم أقف علي ما يثبت رواية بن سيرين عنها، ويبدو أن ماورد في الحديث السابق أقرب إلى الصواب. والله أعلم. درجة الحديث: حسن لغيره. قال الحافظ في الإصابة (٤ /٢٦١): أخرج حديثها- يعني: حبيبة - ابن مندة، بعلو من طريق النضر بن شميل به، وساق الحديث بنحوه. وقال عبد الرحمن بن مندة في الكتاب المستخرج من كتب الناس (ل/١٩٩/أ): حبيبة، خادمة عائشة - رضي الله عنها - روي عنها محمد بن سيرين، حديثها"ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال". ٥- سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وذكر ابن حجر أنه هو أبان بن خالد الحنفي أخو عبد المؤمن، وقد لينه الأزدي، الكبير (٤٠٨/١)، الجرح (٢٩٨/٢)، الثقات (٦٨/٦)، اللسان (٢١/١). ٦- هو البصري. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قلت: وفي الرواة عبيد الله بن رواحة عدني بصري، كذبه ابن معين، وهو غير المترجم له، ويقال له الصواف. الكبير (٥ /٣٨١)، الجرح (٣١٤/٥)، الثقات (٧٠/٥)، التعجيل (٢٧٠) وانظر اللسان (١٠٤/٤). ٧- هو التبوذكي، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٣٢/٣) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان به مثله. ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (١٦/٩). وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ٣٠١) من طريق: محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، عن عبد الرحمن بن مهدي به مثله، والإِمام أحمد في المسند (١٥٩/٣) من طريق: إِبراهيم، عن عبد الله بن المبارك عن أبان به مثله. وللحديث شاهد من حديث عائشة - رضي الله عنها - عند مسلم في صحيحه (٤٩٦/١١)، وعند الإمام أحمد في المسند (٦ / ٢١٨,١٧١). ٧٢٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٧٧- أزهر بن راشد (١): كان أنس بن مالك يحدث عن النبي عَ لهـ "لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا". قال أبو عبد الله (٢): "عربياً" يعني" محمد رسول الله" يقول: لاتكتبوا مثل خاتم النبي" محمد رسول الله". حدثنيه مسدد(٣)، عن هشيم(٤)، عن العوام ابن حوشب(٥). (١٤٥٩/٤٠٩/١). ٤٧٨- حدثني محمود (٦) قال: حدثنا ربيع بن روح (٧)، قال: ثنا بقية(٨) قال: ثنا عمر بن جعثم (٩)، ١- أزهر بن راشد الهوزني - بفتح الهاء، وسكون الواو، بعدها زاي مفتوحة، ثم نون - أبو الوليد الشامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال الدهبي: ماعلمت به بأسا. قال ابن حجر: صدوق، غلط من عده في الصحابة. الكبير (٤٠٩/١)، الجرح (٣١٣/٢)، التهذيب (١ /٢٠١)، التقريب (٩٧). ٢- هو الإِمام البخاري - رحمه الله - . ٣- تقدم في (١٩): ثقة حافظ. ٤- هو ابن بشير، تقدم في (٤٩): ثقة ثبت، كثير التدليس والإِرسال الخفي. ٥- تقدم في (٣٢٦): ثقة ثبت. درجة الحديث: إسناده حسن. وهشيم قد صرح بالسماع عند الإِمام أحمد . أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٩٩/٣) من طريق: هشيم به مثله. وقال هشيم في حديثه: أنبأنا القوام. وأخرجه النسائي في السنن (٨ /١٧٦) كتاب الزينة - باب قول النبيـ عَ ل ـ لا تنقشوا خواتيمكم عربيا - من طريق: مجاهد بن موسى الخوارزمي، عن هشيم به مثله . ٦- هو ابن غيلان العدوي، تقدم في (٣٦٠): ثقة. ٧- ربيع بن روح اللاحواني - بمهملة - الحمصي. ثقة، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (٤٦١/٣)، ت.الكمال (٤٠٣/١)، التقريب (٢٠٦). ٨- هو ابن الوليد، تقدم في (٢٤): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء . . . ٩- عمر بن جعثم - بضم الجيم، وسكون المهملة، وضم المثلثة - الحمصي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له أبو داود والنسائي. الكبير(١٤٥/٦)، الجرح (١٠١/٦)، الثقات (١٧١/٧)، التقريب (٤١٠). ٧٢٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثني أزهر بن عبد الله الحرازي(١)، قال: حدثني شريق الهوزني(٢): دخلت علي عائشة أم المؤمنين فسألتها: بم كان يفتتح النبيـتمّه - إِذا هب من الليل؟فقالت: كان أذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وسبحان الله وبحمده عشرا، وسبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا، وقال: "إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة" عشرا، ثم يستفتح الصلاة. (١ /٤١١ /١٤٦٢). ١- ويقال: هو أزهربن سعيد، قال البخاري: أزهر بن عبد الله، وأزهر بن سعيد وأزهر بن یزید، نسبوه مرة مرادي، ومرة هوزني. ومرة حرازي. قال ابن حجر: فهذا قول إمام أهل الاثر .. أن أزهر بن سعيد، هو أزهر بن عبد الله ووافقه جماعة علي ذلك. قال فيه ابن الجارود: كان يسب عليا. وقال أبو داود: اني لابغض أزهر الحرازي، ثم ساق بإِسناده إِلى أرهر قال: كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك، فأتينا به الحجاج. وقال الأزدي: يتكلمون فيه. قال ابن حجر: لم يتكلموا إِلا في مذهبه، وقد وثقه العجلي، وفرق ابن حبان في "الثقات" بينهم. قال ابن حجر: فجعل الواحد أربعة. وقال في التقريب: أزهر بن سعيد الحرازي: صدوق، ويقال هو أزهر بن عبد الله. ثم قال: أزهربن عبد الله الحرازي: صدوق، تكلموا فيه للنصب، وجزم البخاري بأنه ابن سعيد، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٤١٠/١)، الجرح (٣١٢/٢)، الثقات (٣٨/٤)، التهذيب (٢٠٤/١)، التقريب (٩٧ و ٩٨). ٢- شريق الهوزني - بفتح الهاء والزاي ـ الحمصي، سكت عنه ابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (٤ /٣٨٩)، الثقات (٣٦٨/٤)، التقريب (٢٦٦). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه أبو داود في السنن (٤ /٣٢٢) كتاب الأدبباب ما يقول اذا أصبح - من طريق: كثير بن عبيد، عن بقية بن الوليد به نحوه. والنسائي في اليوم والليلة (٤٩٨) من طريق: عمرو بن عثمان، عن بقية به نحوه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (٤ /٣٦٨) عن بقية بن الوليد به نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /١٤٣) من طريق آخر مختصرا عن يزيد - يعني ابن هارون - عن ثور ابن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - فذكره. والنسائي في اليوم والليلة (٤٩٨) من طريق: أبي داود. عن یزید بن هارون به نحوه مختصرا. ١- هو ابن راهويه، تقدم في (١٥٢). ٧٢٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٧٩ - قال لي إِسحاق(١): حدينا بقية(٢)، عن صفوان(٣)، حدثنا أزهر (٤) بن عبد الله الحرازي، عن النعمان بن بشير(٥). (٤١٣/١ /١٤٦٦). ٤٨٠- قال لي محمد بن يوسف(1): حدثنا أحمد (٧) قال: ثنا زهير (١)، قال: ثنا عثمان الطويل (٢)، عن أنس بن مالك، قال: أهدي للنبي - تَّم - طائر ٢- بقية بن الوليد، تقدم في (٢٤): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. ٣- صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي. ثقة، مات سنة خمس وخمسين ومائة أو بعدها ، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٤٦٧/٧)، الجرح (٤ /٤٢٢)، التقريب (٢٧٧). ٤- تقدم في( ٤٧٨): صدوق. ٥- النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأتصاري الخزرجي . له ولابويه صحبة، سكن الشام، وكان أحد الخطباء، ولي أمرة الكوفة، ثم قتل بحمص سنة خمس وستين - رضي الله عنه - . الطبقات (٥٣/٦)، المحبر (٢٧٦)، الكبير (٧٥/٨)، السير (٤١١/٣)، الإصابة (٥٢٩/٣). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه أبو داود في السنن (٤ /١٣٥) كتاب الحدود باب في الأمتحان بالضرب - من طريق: عبد الوهاب بن نجدة. عن بقية به ولفظه : إِن قوما من الكلاعيين سرق لهم متاع، فا تهموا أناسا من الحاكة. فأتوا النعمان بن بشير، صاحب رسول الله - عَّم - فحبسهم أياما، ثم خلي سبيلهم ، فأتوا النعمان فقالوا: خليت سبيلهم بغير ضرب ولا امتحان؟ فقال النعمان: ماشئتم ان شئتم ان أضربهم ، فان خرج متاعكم فذاك، وإلا أخذت من ظهور كم مثل ما أخذت من ظهورهم ، فقالوا: هذا حكمك؟ فقال: هذا حكم الله، وحكم رسوله ◌َ ◌ّه ـ. قال أبو داود: إِنما أرهبهم بهذا القول، أي لايجب الضرب إِلا بعد الاعتراف. وأخرجه النسائي في السنن (٨ /٦٦) كتاب قطع السارق - باب امتحان السارق بالضرب والحبس - من طريق: إسحاق بن إبراهيم، عن بقية به مثله. ونقل الحافظ المزي وابن حجر في التحفة، والنكت (١٥/٩) عن النسائي في رواية ابن الأحمر أنه قال: هذا حديث منكر، لا يحتج بمثله، وإِنما أخرجته ليعرف. ٦- تقدم في (٢٧١) وهو البيكندي: ثقة. ٧- أحمد بن يزيد بن إِبراهيم الورتنيس - بفتح الواو، وسكون الراء، وفتح المثناة الفوقية، وكسر النون الثقيلة، بعدها ياءساكنة ثم مهملة - أبو الحسن الحراني. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، أدركته. ووثقة مسلمة. وذكر أبو أحمد الحاكم ما يدل علي أن "الورتنيس" ٧٢٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير كان يعجبه فقال: " اللَّهم ائتني بأحب خلقك إِليك يأكل هذا الطير" فأستأذن علي فسمع كلامه فقال: "ادخل". (١٤٨٨/٢/٢). لقب إِبراهيم. وذكره ابن مندة في شيوخ البخاري، وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه. وهو في علامات النبوة. قال ابن حجر: ضعفه أبو حاتم، ولم يرو عنه البخاري إِلا حديثا واحدا متابعة. الجرح (٨٢/٢)، ت.الكمال(٤٦/١)، التهذيب (٩٠/١)، التقريب (٨٦). ١- هو ابن معاوية، تقدم في (٨): ثقة ثبت. ٢- عثمان الطويل من أهل الجزيرة، معدود في البصريين. قال ابن أبي حاتم: روي عن أبي العالية، وعنه شعبة وزهير بن معاوية، سألت أبي عنه فقال: هو شيخ. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ربما أخطأ. وذكرله ابن عدي حديثا مسندا عن أبي العالية ثم قال: وعثمان الطويل عزيز المسند، انما له هذا، وآخر عن أنس بن مالك، والله أعلم. الجرح (١٧٣/٦)، الثقات (١٥٧/٥)، الكامل (١٠٢٦/٣)، اللسان (٤ /١٥٩). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري لايعرف لعثمان سماع من أنس. لم أجده من هذا الطريق، وقد رواه الترمذي في الجامع (٥ /٦٣٦) وقال: غريب من حديث السدي الامن هذا الوجة . قلت: وفي إِسناده سفيان بن وكيع، وهو ساقط الحديث. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (٧ /١٠٥) من طريق السدي أيضا، وفي إسناده مسهربن عبدالملك وهو مسكوت عنه. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢ /٤٤٢) من طريق: يحيى ابن أبي كثير، عن أنس - رضي الله عنه -، وحديثه عن أنس مرسل. قاله أبو زرعة الرازي، وهو مدلس وقد عنعن فيه، وقد تفرد بالحديث سلمة بن شبيب، قاله الطبراني. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣ /١٣٠) من طريق: يحيى بن سعيد، عن أنس - رضي الله عنه - وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال: الذهبي: ابن عياض لاأعرفه، ولقد كنت زمانا طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب، رأيت الهول من الموضوعات التي فيه، فإِذا حديث الطير بالنسبة اليها سماء ( كذا). وأخرجه الحاكم أيضا من طريق آخر عن ثابت البناني، عن أنس ، وفيه إِبراهيم بن ثابت ، قال الذهبي : ساقط . وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٩/٦) عن إسحاق عن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس ، وقال : غريب من حديث مالك ، وإسحاق ، لم نكتبه إلا من حديث القداحي ، والقداحي هو عبد الله محمد بن عمارة ، وقد أورد له هذا الخبر الدارقطني في غرائب مالك . قال الذهبي : ٧٢٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٨١- قال لنا علي(١): عن يحيى بن سعيد(٢)، قال: حدثني جابر بن صبح (٢)، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي(٤) - وصحبته إِلى واسط قال: حدثني أمية بن مخشي(٥)- وله صحبة - قال: سمعته يقول: كان رجل هو مستور ، والخبر منكر ، تفرد به القداحي عن مالك . وأخرجه الخطيب في تاريخه (٣٨٢/٨) من طريق: دينار خادم أنس، ودينار هذا قال فيه ابن عدي منكر الحديث ، ضعيف ذاهب ، شبه مجهول . وأخرجه أيضا في تاريخه (٣ /١٧١) من طريق : أبي الهندي، عن أنس قال الخطيب: غريب بإِسناده، لم نكتبه إلا من حديث أبي العيناء ، وأبو الهندي مجهول ، واسمه لا يعرف . وأخرجه البزار في مسنده - الكشف (١٩٣/٣)- وفي إِسناده إسماعيل بن سلمان الأزرق ، وهو متروك . قال البزار: قد روى عن أنس - رضي الله عنه - من وجوه ، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي. ونقل الذهبي في التذكرة (٣ /١٠٤٢) عن الخطيب البغدادي أنه قال : سئل عن حديث الطير فقال : لا يصح . قال الذهبي : ثم تغير رأيه فأخرجه في مستدركه ، ولا ريب أن المستدرك فيه أحاديث كثيرة ، ليست على شرط الصحة ، بل فيه أحاديث موضوعة ، شان المستدرك بإِخراجها فيه ، وأما حديث الطير ، فله طرق كثيرة ، قد أفردتها بمصنف ، ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل . وقال الحافظ ابن كثير في البداية (٣٥١/٧) : إِن جميع من أخرجوه بضعة وتسعون نفسا ، أقربها غرائب ضعيفة ، واردؤها طرق مختلفة ، وغالبها طرق واهية ، وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة ، منهم أبو بكر بن مردويه ، والحافظ أبو طاهر بن حمدان ، فيما رواه شيخنا أبو عبد الله الذهبي ، ورأيت فيه مجلدا في جمع طرقه وألفاظه لابن جرير الطبري المفسر ، ثم وقفت علي مجلد كبير في رده وتضعيفه سندا ومتنا للقاضي أبي بكر الباقلاني وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر ، وإن كثرت طرقه . أهـ . ١- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤). ٢- هو القطان، تقدم في (٧٢). ٣- جابر بن صبح - بضم المهملة، وسكون الموحدة - الراسبي، أبو بشر البصري قال ابن معين والنسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. ت.الكمال (١٧٩/١)، التقريب (١٣٦). ٤- سكت عنه ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مستور روى له أبو داود والنسائي. الجرح (٣٢٦/٨)، الثقات (٥٠٣/٧)، التقريب (٥١٩). ٥- أمية بن مخشي - بفتح الميم ، وسكون المعجمة، وكسر الشين، بعدها ياء كياء النسب - ٧٢٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير يأكل والنبي - ◌َّهـ ينظر إليه حتى كان في آخر طعامه لقمة فقال: بسم الله أوله وآخره فقال: "مازال الشيطان يأكل معه حتى سَمَى فما بقي في بطنه شيء إِلا قاءه".(١٥١٤/٦/٢). ٤٨٢ - قال لنا عبد الله بن صالح(١): حدثني الليث(٢)، قال: حدثني خالد بن يزيد (٣) عن سعيد بن أبي هلال(٤)، أبو عبد الله صحب النبي - عَّهـ ثم سكن البصرة قال البخاري وابن السكن: له صحبة وحديث واحد - رضي الله عنه - الطبقات (١٢/٧)، الكبير (٦/٢)، الإصابة (٨٠/١). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٣٣٦) من طريق: علي بن المديني به مثله. والنسائي في السنن الكبرى - كما في التحفة (١ /٨٠) - من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٦٨/١) من طريق: معاذ، عن مسدد، عن يحيى بن سعيد به نحوه. وابن السني في اليوم والليلة (٢١٨) من طريق: أبي خليفة، عن مسدد به نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /١٠٨) من طريق: يحيى بن محمد، عن مسدد به نحوه. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. وأخرجه أبو داود في السنن (٣ /٣٤٧) كتاب الأطعمة - باب التسمية على الطعام - من طريق: مؤمل بن الفضل، عن عيسى بن يونس، عن جابر بن صبح به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٦٨/١) من طريق: حسين التستري ، عن علي بن بحر، عن عيسى بن يونس به نحوه. قال الدارقطني في الأفراد والغرائب (٢ /٣٦٥): لم يسند أمية، عن النبي - ◌َ ◌ّ - غير هذا الحديث تفرد به جابر بن صبح، عن المثنى بن عبد الرحمن، عن جده أمية. ونقل الحافظ في الإصابة (١ / ٨٠) عن البغوي أنه قال: لا أعلم أمية روى إِلا هذا الحديث. ١- تقدم في (٤٧): صدوق ، كثير الغلط، ثبت في كتابه. ٢- هو ابن سعد، تقدم في (٧). ٣- خالد بن يزيد الجمحي، وقال السكسكي. أبو عبد الرحمن المصري. ثقة فقيه، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، روى له الجماعة. الجرح (٣٥٦/٣)، ت. الكمال (٣٦٨/١)، التقريب (١٩١). ٤- سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري ، قيل مدني الأصل. وقال ابن يونس: بل نشأ بها. وثقه ابن سعد والعجلي وأبو حاتم وابن خزيمة والدارقطني وابن حبان. وقال ابن حزم: ليس بالقوي. وقال الساجي: صدوق، كان أحمد يقول: ما أدري ٧٢٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير عن أمية بن هند(١)، عن أبي أمامة بن سهل (٢) قال: دخلت على عائشة فقالت: قال النبي - ◌َّهـ: "مهلا يا عائشة. لا تُحْصي فيحصي الله عليك".(١٥١٩/٩/٢). ٤٨٣- حدثني محمود (٣)، حدثنا وكيع (٤)، حدثنا أبي (٥)، ... ... ....... أي شيء يخلط في الأحاديث. قال ابن حجر: صدوق، لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط. مات بعد الثلاثين ومائة، وقيل قبلها ، وقيل قبل الخمسين بسنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٥١٤/٧)، الجرح (٤ /٧١)، الميزان (١٦٢/٢)، التهذيب (٩٤/٤)، التقريب (٢٤٢). ١- أمية بن هند المزني، حجازي ، ويقال إنه ابن هند بن سعد بن سهل بن حنيف. قال ابن معين: لا أعرفه. وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين فقال: أمية بن هند عن أبي أمامة، ثم ذكره في أتباع التابعين فقال: أمية ابن هند بن سهل ابن حنيف. وذكر ابن حجر أن هندا هذا والد أمية، وقد سقط سعد، عند ابن حبان. قال في التقريب: مقبول. روى له النسائي وابن ماجة. الكبير (٩/٢)، الجرح (٣٠١/٢)، الثقات (٤ /٤٠) و(٧٠/٦)، التهذيب (٣٧٣/١)، التقريب (١١٥). ٢- هو أسعد بن سهد بن حنيف، معروف بكنيته، تقدم في (١١٥): معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع. درجة الحدیث: حسن لغيره. أخرجه النسائي في السنن (٧٣/٥) كتاب الزكاة - باب الإِحصاء في الصدقة - من طريق: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٠٨/٦) من طريق آخر عن سريج، عن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - نحوه. وأبو نعيم في الحلية (١٣٩/٧) من طريق: الحسن بن سفيان ، عن بشر بن هلال عن معاذ بن سيف، عن سفيان، عن هشام به نحوه، وقال : غريب من حديث الثوري ، تفرد به معاذ. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٧٠/٦) من طريق: بن أبي شيبة، عن ابن إدريس عن الأعمش، عن الحكم، عن عروة به نحوه. ٣- محمود بن غيلان، تقدم في (٣٦٠): ثقة. ٤- هو ابن الجراح، تقدم في (٣٦٠): ثقة ٥- هو الجراح بن مليح بن عبد الله الرؤاسي - بضم الراء، بعدها واو بهمزة، وبعد الألف مهملة .. قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أخرى: ثقة. ٧٢٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن عبد الله بن عيسى(١)، عن أمية بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف (٢)، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة (٣): خرج سهل بن حنيف ومعه عامر بن ربيعة - فذكر حديثا قال النبي - عَ له: "العين حق". (١٥١٩/٩/٢). ٤٨٤- امية بن يزيد القرشي الشامي(٤)،عن أبي المصبح (٥)، وقال أبو داود : ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة خمس - ويقال ست - وسبعين ومائة، روى له البخاري في الأدب ، ومسلم وأصحاب السنن، سوى النسائي. الطبقات (٣٨٠/٦)، ت. الكمال (١٨٦/١)، التقريب (١٣٨). ١- تقدم في (٤٢٧): ثقة فيه تشيع. ٢- تقدم في (٤٨٢): مقبول. ٣- عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي، المدني. ذكر الزبير أنه استشهد بالطائف، وهو الأكبر، أما الأصغر فله رؤية، وأكثر روايته عن الصحابة - رضي الله عنهم -. المشاهير(١٧)، التجريد (٣٢٠/١)، الإصابة (٣٢٠/٢). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤٤٧/٣) من طريق: وكيع بن الجراح به مثله، وفي الحديث قصة. والحاكم في المستدرك (٤ /٢١٥) من طريق: محمد بن عمرو الجرشي، عن يحيى بن يحيى، عن وكيع به مثله بأطول منه، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (٢٣٤) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن معاوية بن هشام، عن عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى به، غير أنه قال: عن عامر بن ربيعة، عن أبيه ، قال: خرجت أنا وسهل ... وساق الحديث بمثله. والحديث قد ذكره النسائي في اليوم والليلة (٢٣٢) من طرق عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: مر عامر بسهل بن حنيف ... الحديث. وللحديث شواهد .. فأخرج مسلم في صحيحه (١٧١٩/٤) من حديث أبي هريرة وابن عباس - رضي الله عنهم - مثله. والإِمام أحمد في المسند (٣١٩/٢و٤٣٩) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ومن حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهم - (٢٢٢/٢). ٤- سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقد فرق البخاري - وتبعه ابن حبان - بين أمية بن يزيد القرشي المترجم له، وبين أمية القرشي الذي روى عن مكحول. وهما عند ابن أبي حاتم واحد. والله أعلم. الكبير (١٠/٢)، الجرح (٣٠٢/٢)، الثقات (٧٠/٦ و٧١)، اللسان (٤٦٦/١). ٥- أبو المصبح المقرئى - بفتح الميم والراء ، بينهما قاف، ثم همزة، قبل ياء النسب - ثقة، نزل ٧٣٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن ثوبان، عن النبي - عَ ◌ّه- قال: " الدين النصيحة". قاله لي الحسن بن واقع(١)، عن أيوب بن سويد(٢)، عن أمية. (١٥٢٢/١٠/٢). ٤٨٥- أسيد بن رافع الأنصارى المديني (٢)، حمص، روى له أبو داود. الجرح (٤٤٥/٩)، التقريب (٦٧٣). ١- الحسن بن واقع بن القاسم أبو علي الرملي خراساني الأصل. ثقة ، مات سنة عشرين ومائتين، أخرج ه البخاري في الأدب المفرد والترمذي. الكبير (٣٠٧/٢)، الجرح (٤٠/٣)، التقريب (١٦٤). ٢- أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود الحميري، السيباني - بمهملة مفتوحة، ثم تحتانية ساكنة، ثم موحدة - قال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء يسرق الأحاديث، وقد ترك ابن المبارك أحاديثه. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن عدي: يكتب حديثه في جملة الضعفاء. قال ابن حجر: صدوق يخطيء. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقيل غير ذلك، روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (٣٧٤/١)، الكامل (٣٥٣/١)، التهذيب (٤٠٥/١)، التقريب (١١٨). درجة الحديث: في إسناده أمية بن يزيد ، وهو مسكوت عنه ولم أجد له متابعا. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢ /٥٢١) من طريق: أبي موسى: عيسى بن يونس الرملي، عن أيوب بن سويد به ،ولفظه هناك: "رأس الدين النصيحة". وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٠٦/٣) من طريق: أحمد - يعني ابن مطير الرملي - عن محمد - يعني ابن أبي السري العسقلاني - عن أيوب بن سويد به نحوه. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به أيوب. وللحديث شواهد صحيحة .. فأخرجه مسلم في صحيحه (١ /٧٤) من حديث تميم الداري - رضي الله عنه -. والإِمام أحمد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه (٢ /٢٩٧)، كذا من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - (٣٥١/١). والدارمي في السنن (٢ /٣١١) من حديث: عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما .. ٣- أسيد - بضم أوله وقيل بالفتح . قال الدارقطني: الصواب فيه أسيد بالضم، وقد ذكره البخاري على الوجهين - ابن رافع بن خديج الأنصاري المدني. وقد فرق البخاري وتبعه ابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات بين أسيد بن رافع واسيد بن أخي رافع بن خديج.وقد عد الخطيب ذلك في أوهام البخاري، فقال: وقد وهم في افراد هذه الترجمة عن الترجمة الأولى لأنهما لرجل واحد، ووهم أيضا في ذكره أولا بفتح الألف، لأنه أسيد بن رافع - بالضم - لاغير. قال ابن حجر: حديثه من رواية الأعرج عنه أن أخا رافع، في كراء الأرض، ٧٣١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير روى عنه بكير بن الأشج (١): أن أخا رافع(٢) أتى عشيرته. قاله لي: أحمد بن عيسى(٣)، عن أبي وهب(٤)، عن عمرو بن الحارث(٥). (١٥٢٨/١١/٢). ورجح الخطيب أن روايته عن أبيه، وهو مقبول، وروى له النسائي. الكبير (٢ /١١، ٥٨)، الجرح (٣١١,٣١٦/٢)، الثقات (٤ /٤٢) و(٧١/٦)، والموضح (٥٨/١)، التهذيب (١ /٣٤٨)، التقريب (١١٢). ١- هو ابن عبد الله بن الأشج، تقدم في (١٤٥): ثقة. ٢- كذا ذكره البخاري في هذه الرواية، فلم يسم أخا رافع، وكذا صنع المزي فذكره فيمن لم يسم من الصحابة الذين روى عنهم. وقال ابن ماكولا: قول البخاري: إِن أخا رافع ... خطأ وإنما هو: إِن أباه رافعا أتى عشيرته، كذلك رواه إبراهيم الحربي عن أحمد بن عيسى، و کذلك رواه جماعة. قلت: وقد أشار إلى هذا الخطيب البغدادي، والحديث فيه اختلاف كثير. والله أعلم. الموضح (٩/١)، الإكمال (٦٩/١)، التهذيب (٣٤٨/١). ٣- تقدم في (٢٩٧): صدوق، تكلم في بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة. ٤- هو عبد الله بن وهب ، تقدم في (٢١٥). ٥- تقدم في (٨٣): ثقة فقيه حافظ. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الخطيب في الموضح (١ / ٦٠) من طريق: محمد بن سهل عن البخاري به مثله. وأخرجه النسائي في السنن (٤٩/٧) كتاب المزارعة - ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض، واختلاف ألفاظ الناقلين - من طريق: محمد بن حاتم، عن حبان ، عن ابن المبارك، عن ليث، عن بكير به ولفظه: إِن أخا رافع قال لقومه: قد نهى رسول الله - عَ لهـ اليوم عن شيء كان لكم رفقا ، وأمره طاعة وخير، نهى عن الحقل. وأخرجه الخطيب في الموضح (٥٩/١) وفيه: أن أسيد بن رافع حدثه أن أباه رافعا أتى عشيرته، من طريق: إِبراهيم بن إسحاق الحربي ،عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب به نحوه، وفيه: قلت: لأسيد ما الحقل؟ قال: كراء الأرض. قلت: وكيف كانوا يكرونها؟ قال: كانوا يكرونا بالتبن، وشيء من الحصيد. قلت: وكيف كان رافع يفعل؟ قال: لم يكن يكريها بهذا ولكن كان يعامل الرجل ويخرج شيئا، ويخرج الآخر شيئا، ويخرج هذا نفقته، وهذا نفقته ، ثم يعملان فما كان من فضل فلهما ، وما كان من نقصان فعليهما. وأخرجه الخطيب أيضا (١ /٦٠) من طريق: إِبراهيم الحربي، عن حمزة بن العباس عن عبدان ، عن ابن المبارك، عن ابن لهيعة قال: حدثنا بكير بن الأشج، قال: سألت أسيد بن رافع أكان رافع يكري أرضه بالدينار والدرهم، فقال: معاذ الله، ولكنه قال لنا: نهى رسول الله - م ٧٣٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٨٦- قال لنا عثمان(١): حدثنا عوف(٢)، عن الحسن(٣)، سمع أسيد بن المتشمس(٤) عن أبي موسى، عن النبي - عَّهِ: "بين يدي الساعة الهَرْج". (١٥٣٠/١٢/٢). ٤٨٧- وقال لنا مسدد(٥): حدثنا يزيد بن زريع(٦)، ◌َ ◌ّه - عن الأرض كراء. قلت: والحديث فيه اختلاف كثير ، وقد عقد النسائي في السنن بابا ذكر فيه اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر ... انظر السنن (٣٣/٧ - ٥٢)، وانظر الحديث الآتي برقم (٥٢٩) (٥٣٠) (٥٣١). ١- عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى العبدي أبو عمرو البصري المؤذن. قال أبو حاتم صدوق، غير أنه بآخرة كان يتلقن ما يلقن. وقال الدار قطني: صدوق، كثير الخطإِ. قال ابن حجر: ثقة، تغير، فصار يتلقن. مات في رجب سنة عشرين ومائتين، روى له البخاري والنسائي. الكبير (٢٥٦/٦)، الجرح (١٧٢/٦)، الميزان (٥٩/٣)، هدي الساري ص (٤٢٤) التقريب (٣٨٧). ٢- عوف بن أبي جميلة - بفتح الجيم - الأعرابي العبدي البصري. ثقة، رمي بالقدر والتشيع، مات سنة ست - أو سبع - وأربعين ومائة، وله ست وثمانون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٥٨/٧)، الجرح (١٥/٧)، التقريب (٤٣٣). ٣- هو البصري - رحمه الله . ٤- أسيد - بالفتح - ابن المتشمس بن معاوية التميمي السعدي، ابن عم الأحنف. ثقةوروى له ابن ماجة. الكبير (١٢/١)، الجرح (٣١٦/٢)، التقريب (١١٢). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٣٠٩) كتاب الفتن - باب التثبت في الفتنة - من طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن عوف به مثله، مطولا . وأخرجه البزار في مسنده (٨٨) من طريق: عمرو بن علي، عن محمد بن جعفر وابن أبي عدي - كلاهما- عن عوف به مثله بأطول منه. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (٤٨٧) و (٤٨٨) و(٤٨٩) والتعليق عليها. الهرج .. قال في النهاية (٥ /٢٥٧): أي قتال واختلاط، وأصل الهرج: الكثرة في الشيء والاتساع. ٥- هو ابن مسرهد، تقدم في (١٩): ثقة حافظ. ٦- تقدم في (١١١): ثقة ثبت. ٧٣٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمع يونس (١)، عن الحسن(٢)، عن أسيد(٣)، سمع أبا موسى، عن النبي - تَّه. .(١٥٣٠/١٢/١). ٤٨٨- وقال لنا موسى بن إسماعيل(٤): عن مبارك(٥). مثله(٦). (١٥٣٠/١٢/٢). ٤٨٩- وقال لنا حجاج(٢): حدثنا حماد(٨)، عن علي بن زيد (٩)، عن حطان (١٠)، عن أبي موسى، عن النبي - تَّه ـ.(١٥٣٠/١٢/٢). ١- هو ابن عبيد، تقدم في (٦١): ثقة ثبت. ٢- هو البصري. ٣- أسيد بن المتشمس، تقدم آنفا: ثقة. درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٤٠٦) من طريق: إِسماعيل - يعني ابن علية - عن يونس به نحوه مطولا . والبزار في مسنده (٨٨) من طريق: عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع به نحوه وانظر الأحاديث الآتية. ٤- هو التبوذكي، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٥- مبارك بن فضالة، تقدم في (٣٥٦): صدوق يدلس ويسوي. ٦- يعني عن الحسن البصري، عن أسيد بن المتشمس، وقد تقدما آنفا، عن الأحنف، عن أبي موسى الأشعري. والأحنف: هو ابن قيس التميمي السعدي أبو بحر، واسمه الضحاك، وقيل صخر، مخضرم ، ثقة ، قيل مات سنة سبع وستين ، وقيل سنة اثنتين وسبعين، وروى له الجماعة. الطبقات (٩٣/٧)، الكبير (٥٠/٢)، الجرح (٣٢٥/٢)، التقريب (٩٦). درجة الحديث: رجاله ثقات، ولا أدري صرح المبارك بالسماع أم لا؟ لم أجده ، وقد أشار إليه المزي في التحفة (٦ /٤٠٦ ). ٧- حجاج بن منهال، تقدم في(٥): ثقة فاضل. ٨- هو ابن سلمة، تقدم في (٥): ثقة تغير بآخرة. ٩- هو ابن جدعان، تقدم في (١٢): ضعيف. ١٠- حطان - بالكسر والتشديد - ابن عبد الله الرقاشي البصري. ثقة، مات في ولاية بشر على العراق، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (١٢٨/٧)، ت.الكمال (٣٠١/١)، التقريب ( ١٧١). ٧٣٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٩٠ - وقال لي أحمد (١): حدثنا أبي(٢): حدثنا إبراهيم (٣)، عن عباد بن إِسحاق (٤). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٣٩١ و٤١٤) من طريق: عبد الصمد، وعفان - كلاهما - عن حماد بن سلمة به نحوه. وأخرج البخاري من طريق: موسى، عن حماد، عن يونس وحميد، عن الحسن، عن حطان. قال البخاري: ولم يصح حطان. وقال البزار في مسنده (٨٨): لم يرفعه. وأخرج البخاري من طريق: ابن أبي الأسود، عن معتمر، عن حميد، عن الحسن، عن حطان سمع أبا موسى: كنا نحدث . قال البخاري: فلم يرفعه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢ /٤٢٦): سألت أبي عن حديث رواه حميد، عن الحسن، قال: حدثنا أبو موسى الأشعري أن النبي الله - عَّ - قال: إِن بين يدي الساعة الهرج ... الحديث. قال أبي: هذا وهم بهذا الإِسناد. رواه عوف عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، عن النبي - عَّة .. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (٢/ل / ١٢٤ أ): يرويه الحسن البصري عنه، واختلف عنه، فرواه قتادة وعوف الأعرابي، ومبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد، واختلف عنه عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى ، قال ذلك يزيد بن زريع وابن علية، عن يونس. واختلف عن مبارك بن فضالة .. فقال الهيثم بن جميل عنه، عن الحسن، عن أسيد ابن عم الإِحنف بن قيس، عن أبي موسى. ورواه حماد بن سلمة، عن يونس وحميد الطويل وحبيب بن الشهيد وثابت، عن الحسن، عن حطان الرقاشي، عن أبي موسى. وكذلك قال معتمر عن حميد الطويل، عن الحسن، عن حطان . وقال عبد الوهاب الثقفي، عن يونس، عن الحسن، عن أبي موسى ولم يذكر بينهما أحدا .. وكذلك قال القطيعي، ويزيد بن إِبراهيم التستري، عن الحسن، عن أبي موسى. والمحفوظ: قول من قال: عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس. ومن قال: عن الحسن، عن حطان .. فقوله غير مرفوع، يحتمل أن يكون الحسن أخذهما عنهما جميعا. ومن قال عن الحسن ، عن أبي موسى، فإِنه أرسل الحديث، فلا حجة له ولاعليه. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ / ٤٩٢) من حديث أبي هريرة و(١ /٤٣٩) من حديث ابن مسعود. و(٤ /٩٠) من حديث خالد بن الوليد - رضي الله عنهم - . ١- هو ابن حفص السلمي، تقدم في (٤٠٦): صدوق. ٢ - هو حفص بن عبد الله بن راشد السلمي، تقدم في (٤٠٦): صدوق. ٣- إِبراهيم بن طهمان، تقدم في (٤٠٦): ثقة يغرب. ٤- هو عبد الرحمن بن إِسحاق المدني، وقال له عباد، تقدم في (٢٢٥): صدوق رمي بالقدر. ٧٣٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أسيد بن عبد الرحمن(١) بن زيد، عن عبد الله بن عمر - وعبد الله جده - : كنا في عهد النبي - تَّه ـ وبعده نقول: خير أصحاب النبي - تَّه - أبو بكر ، ثم عمر، ثم عثمان. (١٥٣١/١٢/٢). ٤٩١- قال لي يوسف بن بهلول (٢): حدثنا سليمان بن حيان(٣)، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي (٤)، عن عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة(٥)، عن جده أوس بن حذيفة(٦)، قال: وفدت إِلى النبي -لَّهـ في وفد ١- أسيد - بالفتح - ابن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي القرشي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات " التابعين. الكبير (١٢/٢)، الجرح (٣١٦/٢)، الثقات (٤ /٤١). درجة الحديث: إسناده حسن. لم أجده من هذا الطريق، وقد تقدم برقم (٧٥) من طريق آخر، فانظر الكلام عليه ثمة. ٢- تقدم في (١٣٤): ثقة. ٣- سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي. قال ابن إسحاق بن راهوية: سألت وكيعا عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممن يسأل عنه. وقال ابن معين: صدوق وليس بحجة .وفي رواية: ثقة. وكذلك قال ابن المديني. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق يخطيء. مات سنة تسعين ومائة أوقبلها، وله بضع وسبعون سنة، وروى له الجماعة. الجرح (١٠٦/٤)، ت. الكمال (٥٣٤/١)، التقريب (٢٥٠). ٤- هو الطائفي، أبو يعلي الثقفي. قال أبو حاتم: ليس بقوي الحديث ، لين الحديث. وقال النسائي : ليس بذاك القوي، يكتب حديثه. قال ابن حجر: صدوق يخطيء ويهم. روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي فإنه روى له في الشمائل. الجرح (٩٦/٥)، ت. الكمال(٧٠٥/٢)، التقريب (٣١١). ٥- هو الثقفي، سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول.روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير(٢٣١/٦)، الجرح (١٥٥/٦)، الثقات (١٩٨/٧). ٦- أوس بن حذيفة الثقفي، وهو أوس بن أبي أوس قاله الإِمام أحمد . وقال البخاري وابن حبان: أوس بن حذيفة والد عمرو ، ويقال هو أوس بن أبي أوس، وقال: أوس بن أوس. ونقل عن ابن معين أنه أوس بن أوس الثقفي، وأوس بن أبي أوس الثقفي واحد، وقيل إِن ابن معين أخطأ في ذلك. قال ابن حجر: الصواب أنهما اثنان . وقد تبع ابن معين على ذلك أبو داود وغيره والتحقيق أنهما اثنان، ومن قال في أوس بن أوس: أوس بن أبي ٧٣٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ثقيف فأبطأ ليلة فقال: طرأ عَلَيَّ حِزبي مِن القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه. (١٦/٢/ ١٥٣٩). ٤٩٢- وقال لي محمد بن حوشب(١): ثنا شعيب بن حرب (٢)) ...... أوس، أخطأ، كما قيل في أوس بن أبي أوس: أوس بن أوس وهو خطأ. وأما أوس بن أبي أوس فاسم والده حذيفة وهو المترجم له . صحابي وفد على رسول الله - عَمَّهـ وعداده في أهل الطائف .- رضي الله عنه - الطبقات (٥١٠/٥)، الكبير (١٦/٢)، المشاهير(٥٨)، التجريد (٣٥/١)، الإصابة (٩٤/١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٥١) من طريق: عبد الله ابن عبد الرحمن به مثله مطولا . ومن طريقه أخرجه البغوي في معجم الصحابة (١٥). والإِمام أحمد في المسند (٩/٤ ٣٤٣) من طريق: ابن مهدي، عن عبد الله ابن عبد الرحمن به نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (٢ /٥٥) كتاب الصلاة - باب تحزيب القرآن - من طريق: مسدد، عن قران بن تمام ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي به نحوه. والطبراني في الكبير (١ /١٩٠) من طريق: معاذ بن المثنى، عن مسدد به نحوه. وأبن قانع في معجم الصحابة (ل / ٥ ب) من طريق: علي بن محمد، عن مسدد به نحوه. وأخرجه أبو داود أيضا من طريق: عبد الله بن سعيد، عن أبي خالد الأحمر، عن عبد الله ابن عبد الرحمن به نحوه. وابن ماجة في السنن (١ /٤٢٧) كتاب إقامة الصلاة، من طريق: ابن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر به نحوه. والطبراني في الكبير (١٩٠/١) من طريق: فضيل، عن أبي نعيم، عن عبد الله بن عبد الرحمن به نحوه. ومن طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع ، عن عبد الله بن عبد الرحمن به نحوه. وأخرجه الطبراني أيضا من طريق: عمر بن محمد الأسدى، عن أبيه، عن سفيان، عن عثمان بن عبد الله به نحوه. وانظر الحديث الآتي برقم (٤٩٣). الحزب .. قال في النهاية (١ /٣٧٦): ما يجعله الرجل علي نفسه من قراءة أو صلاة، کالورد. ١- هو محمد بن عبد الله بن حوشب نسبه المصنف إلى جده، تقدم في ( ٦٠): صدوق. ٢- شعيب بن حرب المدائني أبوصالح نزيل مكة شرفها الله.، ثقة عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة،روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الطبقات (٣٢٠/٧)، الجرح (٤ /٣٤٢)، التقريب (٢٦٧). ٧٣٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير سمع محمد بن مسلم (١) عن عثمان بن عبد الله بن أوس (٢)، عن عمه عمرو بن أوس (٣)، عن المغيرة بن شعبة: أنه استأذن لرجل على النبي - عَّهُ- فقال النبيـةعَ له: "فاتني الليلة حزبي من القرآن". (١٥٣٩/١٦/٢). , ٤٩٣- وقال لي علي بن إِبراهيم(٤): حدثنا يعقوب بن محمد (٥) قال: ثنا مروان(٦) بن معاوية قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي (٧)، عن عثمان بن عبد الله بن أوس(٨)، عن أبيه (٩)، ١- هو الطائفي، تقدم في (٢٦٥): صدوق يخطيء من حفظه. ٢- تقدم آنفا: مقبول. ٣- عمرو بن أبي أوس الثقفي الطائفي . قال أبو هريرة - رضي الله عنه - تسألوني وفيكم عمرو ابن أوس. وذكره ابن حبان في "ثقات "التابعين. وذكره ابن مندة وغیزه في الصحابة. قال ابن حجر: تابعي كبير، وهم من ذكره في الصحابة، مات بعد التسعين من عمره، وروى له الجماعة. الطبقات (٥١٩/٥)، الثقات (١٧٣/٥)، التهذيب (٦/٧)، والتقريب (٤/٨). درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أجده. ٤- هو الواسطي، تقدم في (٤٠٨): صدوق. ٥- هو الزهري ، تقدم في (٢٦): صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. ٦- تقدم في (٢٠٥) وهو الفزاري: ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ. ٧- تقدم في (٤٩١): صدوق يخطيء ويهم. ٨- تقدم في (٤٩١): مقبول. ٩- هو عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي. قال الحافظ: ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق: معتمر بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عبد الله ابن أوس، عن أبيه، وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله - عَمّيه - فذكر الحديث في نزولهم المدينة. وقد رواه أبو خالد الأحمر عن عبد الله. فقال: عن عثمان، عن أبيه، عن جده - وقد تقدم برقم (٤٩١) - ومال ابن فتحون إلى جواز أن يكون عبد الله أيضا كان فى الوفد. والله أعلم. الإصابة (٢/ ٢٧١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. تقدم تخريجه في الحديث رقم (٤٩١). وقال ابن أبي حاتم في العلل (٧٦/١): سألت أبي عن حديث أبي برزة، وابن مسعود عن النبي - ◌َّه - أنه نهى عن السمر والحديث ٧٣٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن جده قال: لما وفدت بنو مالك على النبي - تَّه- ضرب عليهم قبة .. فذكر الحديث. (١٥٣٩/١٦/٢). ٤٩٤- قال لي يحيى بن بكير (١): حدثنا عبد الله بن سويد(٢)، عن عياش بن عباس(٣)، عن عيسى بن موسى بن محمد بن إِياس بن البكير (٤)، عن أسامة بن زيد، قال: سافرت مع النبي - ◌َّه- غزوة فكان إِذا فاءَ الفَيءُ إِن كان بيده عمل ألقاه وأقبل على الصلاة. (١٥٥٢/٢٠/٢). ٤٩٥- قال لنا حفص بن عمر(٥): بعد العشاء وحديث أوس بن حذيفة: كان النبي - عَّ﴾ .- يأتينا بعد العشاء ويحدثنا ... قال أبو حاتم: حديث أبي برزة أصح من حديث أوس بن حذيفة. القُبة .. قال فى النهاية (٤ /١): القبة من الخيام: بيت صغير مستدير، وهو من بيوت العرب. ١- هو يحيى بن عبد الله بن بكير نسبه المصنف إلى جده. تقدم في (٧): ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك. ٢- عبد الله بن سويد بن حيان - بالتحتانية - المصري، أبو سليمان. قال أبو زرعة: صدوق. وقال ابن حجر: صدوق. مات سنة اثنتين ومائة، روى له البخاري في جزء القراءة. الجرح (٦٦/٥)، ت. الكمال (٦٩١/٢)، التقريب (٣٠٧). ٣- عياش بن عباس - بموحدة ومهملة - القتباني بكسر القاف، وسكون المثناة المصري. ثقة. قال ابن يونس: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. روى له البخاري في جزء القراءة ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٥١٦/٧)، الجرح (٦/٧)، التقريب (٤٣٧). ٤- هو الليثي . وقال المزي في ترجمة عيسى بن موسى الحجازي: أظنه عيسى بن موسى بن محمد بن إِياس الليثي. وقال ابن حجر: يحتمل أن يكون هو عيسى بن موسى بن محمد بن إِياس. قال أبو حاتم: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في التابعين، ثم أعاده في أتباع التابعين. أما عيسى بن موسى المدني، فقد قال فيه ابن حجر: مقبول. والله أعلم. الجرح (٢٨٥/٦)، الثقات (٢١٦/٥)، (٢٣٤/٧)، ت. الكمال (١٠٨٤/٢) التهذيب (٢٣٥/٨)، التقريب (٤٤١). درجة الحديث : إسناده ضعيف. لم أجده .. الفيء .. قال في اللسان (١ /١٢٤): ما كان شمسا فنسخه الظل، والجمع أفياء، وفاء الفيء: تحول، والفيء: مابعد الزوال من الظل. ٥- تقدم في (٣٤٨): ثقة ثبت. ٧٣٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير حدثنا شعبة(١) قال: أخبرني زياد بن علاقة(٢)، عن أسامة بن شريك (٣)، قال: ١- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٢- تقدم في (٣٦٠): ثقة رمي بالنصب. ٣- أسامة بن شريك الثعلبي - بالمثلثة والمهملة - قال البخاري: أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة، له صحبة. وذكر الأزدي وابن السكن وغير واحد أن زياد بن علاقة تفرد بالرواية عنه - رضي الله عنه - الطبقات (٢٧/٦)، الكنى (٢٠/٣)، المشاهير (٤٦)، الإصابة (٤٦/١). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الطيالسي في مسنده ( ١٧١) من طريق: شعبة والمسعودي به نحوه بأطول منه. ومن طريقه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٠٠). وأخرج الإِمام أحمد في المسند (٤ /٢٧٨) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة به نحوه. وأبو داود في السنن (٤ /٣) كتاب الطب - باب في الرجل يتداوى - من طريق: حفص النمري، عن شعبة به نحوه. والطبراني في الكبير (١٤٥/١) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن سليمان بن حرب، عن شعبة به نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /٤٠٠) من طريق: محمد بن يعقوب، عن إِبراهيم بن مرزوق، عن سعيد بن عامر، عن شعبة به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /٥٧٦) من طريق: سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة به نحوه. ومن طريقه . وطريق هشام بن عمار، ابن ماجة في السنن (١١٣٧/٢). كتاب الطب. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح ورجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الكبير (١ /١٤٦) من طريق: ابن أبي شيبة. وأخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٣٨٣) كتاب الطب -باب ما جاء في الدواء - من طريق: بشر بن معاذ، عن أبي عوانة، عن زياد به نحوه. وقال: حسن صحيح، وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي خزامة عن أبيه، وابن عباس - رضي الله عنهم - وأخرجه الطبراني في الكبير (١ /١٤٥) من طريق: محمد التمار، عن سهل بن بكار، عن أبي عوانة به نحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣٩٩/٤) بإِسناده عن مسعر بن كدام، ومالك بن مغول، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن ميمون السكري، وعثمان بن حكيم الأودي، وزهير بن معاوية، ومحمد بن بشر الأسلمي، وإِسرائيل بن يونس السهيمي. كلهم عن زياد بن علاقة به نحوه . قال الحاكم : قد رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة .. ثم قال: وقد ذكرت من طرق هذا الحديث أقل من النصف، فإِني تتبعت مااتفق عليه الشيخان - رضي الله عنهما - على الحجة به في الصحيحين وبقي في كتابي أكثر من النصف، ليتأمل طالب هذا العلم ويترك مثل هذا الحديث؟؟ على إِشهاره وكثرة رواته بأن لا يوجد له عن الصحابي إِلا تابعي واحد مقبول ٧٤٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير أتيت النبي ◌َّ- فسلمت .. قال: "عباد الله لا حرج إِلا امرأ اقترض امرأ ظلما فذلك الذي حرج وهلك".(١٥٥٣/٢٠/٢). ٤٩٦- قال لنا محمد بن يوسف(١): حدثنا سفيان (٢)، عن خالد(٣)، عن أبي قلابة (٤) عن أبي المليح(٥)، عن أبيه (٦) ، ثقة. قال لي أبو الحسن علي بن عمر الحافظ - يعني الدارقطني - لم يسقطا - يعني البخاري ومسلم - حديث أسامة بن شريك من الكتابین؟ قلت: لأنهما لم يجدا لأسامة بن شريك راويا غير زياد بن علاقة. قال الدارقطني : وقد روى عمرو بن الأرقم ، ومجاهد، عن أسامة بن شريك. وقد روي هذا الحديث عن جابر ابن عبد الله، وأبي سعيد الخدري عن رسول الله - عَ لهـ. اقترض .. قال في النهاية (٤ /٤١): أي نال منه وقطعه بالغيبة، وهو افتعال من القرض: القطع. ١- هو الفريابي، تقدم في (٣٠): ثقة فاضل. ٢ - سفيان بن حبيب البصري البزاز - آخره معجمة - أبو محمد. ثقة، مات سنة اثنتين - وقيل ست - وثمانين ومائة، وله ثمان وخمسون سنة، روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن. الجرح (٢٢٨/٤)، ت. الكمال (٥١٠/١)،التقريب (٢٤٤). ٣- خالد بن مهران أبو المنازل - بفتح الميم، وقيل بضمها وكسر الزاي - البصري، الحذاء - بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة - قال أحمد: ثبت. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديث ولا يحتج به. وقال ابن حجر: تكلم فيه شعبة وابن علية لكونه دخل في شيء من عمل السلطان، ولما قال حماد بن زيد: قدم علينا خالد قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه. وقال في التقريب: ثقة يرسل، أشار حماد إِلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان . مات سنة إِحدى وأربعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٥٩/٧)، الجرح (٣٥٢/٣)، التذكرة (١٤٩/١)، الميزان (١ /٦٤٢)، هدي الساري ص (٤٠٠)، التقريب (١٩١). ٤- هو عبد الله بن زيد الجرمي - بفتح المعجمة وسكون الراء - البصري. ثقة فاضل ، كثير الإِرسال. قال العجلي: فيه نصب كثير. مات بالشام هاربا من القضاء، سنة أربع ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (١٨٣/٧)، الجرح (٥٧/٥)، التقريب (٣٠٤). ٥- هو عامر بن أسامة، تقدم في (٢١٨): ثقة. ٦- هو أسامة بن عمير بن عامر الهذلي والد أبي المليح. قال البخاري: له صحبة، وقد روى حديثه أصحاب السنن وغيرهم. قال خليفة: نزل البصرة، ولم يرو عنه إِلا ولده - رضي الله