النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير جرين من تمر (١). (٣٣/٢٥/١). ٤٢ - وقال لنا موسى (٢): حدثنا أبان(٣)، قال: حدثنا يحيى(٤)،. عن الحضرمي(٥) حدثه عن محمد بن أبي كعب(٦)، أن أبيا كان له جرين من تمر فسرقه الجني. (٣٣/٢٥/١). درجة الحديث: رجاله ثقات، إلا أن ابن أبي كثير لم يصرح بالسماع. ١- تمام الحديث من هذا الطريق :.... فجعل ينتقص، فحرسه ذات ليلة، فإذا هوبدابة شبه الغلام المحتلم، فسلم عليه ، فرد عليه السلام، فقال : من أنت أجن أم إِنس؟ قال بل جن، قال : أعطني يدك، فإِذا يد كلب، وشعر كلب قال : هكذا خلق الجن، قال : قد علمت ما فيهم رجل أشد مني، قال ما شأنك ؟ قال : أنبئت أنك رجل تحب الصدقة. فأحببنا أن نصيب من طعامك، قال : ما يجيرنا منكم ؟ قال : هذه الآية التي هي في سورة البقرة ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ إِذا قلتها حين تصبح أجرت منا إِلى أن تمسي، وإِذا قلتها حين تمسي، أجرت منا إِلي أن تصبح، فغدا أبي إِلى النبي - عَّه ◌ِ، فأخبره خبره، قال : صدق الخبيث. أخرجه الحاكم في المستدرك (١ /٥٦١) من طريق هارون بن عبد الله عن أبي داود الطيالسي به مثله. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي في تلخيصه : صحيح. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل (١٠٩/٧). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٤) من طريق أبي دواد الحراني، عن معاذ بن هاني عن حرب بن شداد به مثله. وانظر الأحاديث الاتية برقم (٤٢)، (٤٣)، (٤٤)، (٤٥). الجرين: قال فى النهاية (٢٦٣/١): هو موضع تجفيف التمر، وهو كالبيدر للحنطة. ٢- هو المنقري أبو سلمة التبوذكي، تقدم في الحديث (١٥): ثقة ثبت. ٣- أبان بن يزيد العطار أبويزيد البصري. قال أحمد: ثقة في كل المشايخ. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. قال ابن حجر: ثقة له أفراد. مات في حدود الستين ومائة، وروى له الجماعة غير ابن ماجة. الكبير (١ /٤٠٨)، تهذيب الكمال (٤٨/١)، التقريب (٨٧). ٤- هوابن أبي كثير، تقدم في الحديث (٣): ثقة ثبت لكنه يرسل ويدلس. ٥- هوابن لاحق، تقدم في الحديث (٤١) : لا بأس به. ٦- تقدم في الحديث (٤١ ): ثقة له رؤية. درجة الحديث: رجاله ثقات إلا أن ابن أبي كثير لم يصرح بالسماع. لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث المتقدم آنفا. ٣٠٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٣- وقال لي سليمان(١): حدثنا الوليد(٢)، قال: حدثنا الأوازعي (٢)، عن يحيى(٤) قال: حدثني ابن(٥) أبي كعب أن أباه أخبره بهذا. (١ /٣٣/٢٥). ٤٤- وقال لي عمروبن منصور(٦): حدثنا إسماعيل(٧) بن مسلم(٨)، عن أبي المتوكل(٩) أن مفاتيح الصدقة كانت مع أبي هريرة، بهذا. (٣٣/٢٥/١). ١- هوابن عبد الرحمن الدمشقي، تقدم في الحديث (١): صدوق يخطئ. ٢ - هوابن مسلم الدمسقي، تقدم في الحديث (١): ثقة كثير التدليس. ٣- هو الإِمام عبد الرحمن بن عمرو، تقدم في الحديث (١). ٤ - هوابن أبي كثير، تقدم في الحديث (٣): ثقة ثبت لکنه یرسل ويدلس. ٥- كذا ورد في هذه الرواية، وقد تقدم في (٤١) أنه محمد بن أبي: ثقة، له رؤية. درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه النسائي في عمل اليوم واليلة (٥٣٣) من طريق عبد الحميدبن سعيد عن مبشر عن الأوازعي به بنحوه. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة عن الحكم بن موسى عن الهقل ابن زياد، عن الأوزاعي به نحوه. ومن طريق الحارث أخرجه أبونعيم في دلائل النبوة (٢ /٧٦٥). وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٧ /١٠٩) من طريق العباس بن الوليد ابن مزيد عن أبيه، عن الأوزاعي به نحوه. ٦- هو القيسي البصري القداح. قال البخاري: أراه أبا عثمان. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر : صدوق مات سنة خمس عشرة ومائتين، وروى له البخاري في (جزء القراءة). الثقات (٤٨١/٨)، التهذيب (١٠٦/٨)، التقريب (٤٢٧). ٧- هو العبدي أبو محمد البصري القاضي. ثقة، أخرج له مسلم والترمذي والنسائي الجرح (١٩٨/٢)، تهذيب الكمال (١٠٩/١)، التقريب (١١٠) ٨- في نسخة كوبريلي والظاهرية (عن أبيه) والظاهر أنه خطأ لأن إسماعيل بن مسلم إنما يروي عن أبي المتوكل، ولم أجد له رواية عن أبيه، وعلى الصواب ورد في نسخة أحمد الثالث (ل/٥/أ) وكذا في المراجع. ٩- هو علي بن داود، ويقال ابن دؤاد بضم الدال بعدها واوبهمز- الناجي البصري مشهور بكنيته. ثقة مات سنة ثمان ومائة. وقيل قبل ذلك. وروى له الجماعة. الجرح (١٨٤/٦)، تهذيب الكمال (٩٦٦/٢)، التقريب (٤٠١). ٣٠٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٥- قال لنا نعيم (١): حدثنا عبدالمؤمن بن خالد(٢)، عن عبد الله بن بريدة(٣)، درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ( ٥٣١)، وفي فضائل القرآن (٧٧)، وهو من السنن الكبرى من طريق أحمد بن محمد بن عبيد الله عن شعيب ابن حرب عن إسماعيل بن مسلم به نحوه مطولا . قلت : وأخرجه البخاري من طريق آخر تعليقا في الصحيح والتاريخ فقال : قال عثمان بن الهيثم : حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة بهذا. الفتح (٤ / ٤٨٧) و(٣٣٥/٦) و(٥٥/٩). قال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٢٩٥/٣): هذا الحديث قد ذكره - يعني البخاري - في مواضع من كتابه مطولا ومختصرا ، ولم يصرح في موضع منها بسماعه أباه من عثمان بن الهيثم ، وقد وصله أبوذر ... فذكرطرق من رواه موصولا وأخرجه أبونعيم في الدلائل (٢ /٤٧٥ و٧٦٧) من طريق هلال بن بشر ومحمد بن غالب كلاهما عن عثمان بن الهيثم به مثله. والبيهقي في الدلائل (١٠٧/٧) من طريق محمد بن غالب به مثله. ١- نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي أبوعبد الله المروزي نزيل مصر. قال أحمد : كان من الثقات. وقال بن معين : ثقة يروي عن غير الثقات. وقال مرة: يتشبه له فيروي ما لا أصل له. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: كثير الوهم. وقال أبوحاتم : محله الصدق. وقال بن عدي بعد أن ذكر أحاديث عنه: ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم وكان ممن يتصلب في السنة ومات في محنة القرآن في الحبس. وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته، وأرجوأن يكون باقي حديثه مستقيما. قال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال : باقي حديثه مستقيم. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين على الصحيح. وأخرج ه البخاري ومسلم في المقدمة وأصحاب السنن غير النسائي. التاريخ الكبير (١٠٠/٨)، الجرح (٤٦٣/٨)، الكامل (٢٤٨٥/٧)، المغني (٣٥٥/٢)، التقريب (٥٦٤). ٢- هو الحنفي أبو خالد المروزي القاضي، قال أبوحاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر: لا بأس به. أخرج له أصحاب السنن غير ابن ماجة. الجرح (٦٦/٦)، الثقات (١٣٧/٧)، التقريب (٣٦٦). ٣- هوابن الحصيب الأسلمي أبوسهل المروزي قاضيها. ثقة. مات سنة خمس ومائة ، وقيل بل خمس عشرة. وله مائة سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٢١/٧ لكبير(٥١/٥)، الجرح (١٣/٥)، التقريبب (٢٩٧). ٣٠٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبيه(١)، سمعت معاذا(٢)، قال: ضم إِلى النبي ◌َّ - تمر الصدقة. فذكر نحوه. (٣٣/٢٥/١). ١- بريدة بن الحصيب - بمهملتين - مصغرا. أبوسهل الأسلمي، صحابي جليل أسلم قبل بدر ومات سنة ثلاث وستين - رضي الله عنه -. الطبقات (٤ /٢٤١)، مشاهير علماء الأمصار (٦٠)، الإصابة (٣ /٤٠٦). ٢ - معاذ بن جبل بن عمروبن أوس الأنصاري الخزرجي أبوعبد الرحمن، من أعيان الصحابة، شهد بدرا وما بعدها، وكان إِليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن مات بالشام سنة ثماني عشرة - رضي الله عنه -. الطبقات (٣٤٧/٢)، الكبير (٣٥٩/٧)، الإصابة (٤٠٦/٣). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٠ /٥١و١٦١) من طريق يحيى بن عثمان عن نعيم بن حماد به نحوه مطولا. قال الهيثمي في المجمع (٣٢٢/٦): فيه يحيى بن عثمان وهو صدوق إِن شاء الله، وبقية رجاله وثقوا. وأخرجه الحسن بن سفيان عن أبي كريب عن زيد بن الحباب عن عبد المؤمن به نحوه. ومن طريق الحسن أخرجه أبونعيم في الدلائل (٧٦٧/٢). قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك (١ /٥٦٣) من طريق علي بن الحسن بن شقيق عن عبد المؤمن به نحوه، غير أنه قال في هذه الرواية عن ابن بريدة عن أبي الأسود الدؤلي، عن معاذ، ولم يقل عن ابن بريدة عن أبيه عن معاذ. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل (١٠٩/٧). وأشار البخاري إِلى الاختلاف فقال: وقال غير نعيم: عن أبي خالد الحنفي عن ابن بريدة: أتيت أبا الأسود، فقال: أتيت معاذا، عن النبي - عَّةٍ. بهذا. وأخرجه الطبراني في الكبير ( ٢٠ / ١٠١) من طريق آخر عن إبراهيم بن عرق الحمصي عن محمد بن مصفى، عن بقية بن الوليد، عن عقيل، عن لقمان بن عامر، عن الحسن بن جابر القرشي، عن معاذ نحوه. وسئل الدارقطني (العلل٢ /٣٨ب) عن حديث بريدة عن معاذ في أخذه الشيطان فقال: يرويه عبد المؤمن بن خالد الحنفي، واختلف عنه، فرواه نعيم بن حماد عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبدالله بن بريدة عن أبيه عن معاذ، وخالفه زيد بن الحباب وحاتم بن العلاء، فروياه عن عبد المؤمن، عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود عن معاذ، وهي أشبه بالصواب. قلت: وقدورد أن بريدة بن الحصيب وقع له ذلك أيضا ... روى ذلك البيهقي في الدلائل (١١١/٧) وقال: كذا قال، عن عبدالله بن بريدة عن أبيه، وهذا غير قصة معاذ. ٣٠٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٦ - محمد بن الأسود(١) مولى لسعد، عن أم ولد سعد(٢)، عن سعد (٢) أنه كان مضجعا علي بطنه يوم قتل عثمان، فقال: سمعت النبي - عَّ ـ يقول: " تكون فتنة النائم فيها خير من القاعد". قاله لي عبد اللـه (٤) بن محمد، عن روح بن عبادة(٥)، قال: حدثنا سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية(٦)، عن محمد. (٣٦/٢٦/١). فيحتمل أن تكونا محفوظتين، ويذكر عن أبي أيوب الأنصاري أنه وقع له ذلك أيضا.أ.هـ وهذه الرواية أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (٣٩٨/١٠). وأبونعيم في الدلائل (٧٦٦/٢) .. والله أعلم. ١- محمد بن الأسود مولى سعد بن أبي وقاص. قال البخاري: حديثه في البصريين، وسكت هووابن أبي حاتم عنه. وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير (٢٦/١)، الجرح (٢٠٥/٧)، الثقات (٣٧٨/٧). ٢- أم ولد سعد بن أبي وقاص. ذكرها ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن الأسود، ولم يسمها. الجرح (٢٠٥/٧). ٣- سعد بن أبي وقاص: مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري، أبو إسحاق، أحد العشرة المبشرين بالجنة وأول من رمى بسهم في سبيل الله. مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور، وهوآخر العشرة وفاة - رضي الله عنهم -. الطبقات الكبرى (١٣٧/٣)، الكبير (٤٣/٤)، مشاهير علماء الأمصار (٨)، الإصابة (٣٠/٢). ٤- هوابن أبي شيبة، تقدم في (٢٩): ثقة حافظ. ٥- تقدم في (٩): ثقة فاضل. ٦- هو الثقفي الجبيري، البصري. قال أحمد وابن معين وأبوزرعة: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم. روى له البخاري وأصحاب السنن غير أبي داود. الجرح (٣٨/٤)، تهذيب الكمال (٤٩٨/١)، التقريب (٢٣٩). درجة الحديث: في إسناده أم ولد سعد ولم أقف علي ترجمتها. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /١٨٥) من طريق آخر عن قتيبة بن سعيد عن ليث بن سعد عن عياش بن عباس عن بكير بن عبد الله عن بسربن سعيد عن سعد نحوه. وأخرجه الترمذي في السنن (٤ /٤٨٦) كتاب الفتن، باب ما جاءتكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، من طريق قتيبة به نحوه. قال الترمذي: وفي الباب عن أبي هريرة وخباب بن الأرت وأبي بكرة ابن مسعود وأبي واقد وأبي موسى - رضي الله عنهم -. وهذا حديث حسن، وروى بعضهم هذا الحديث عن الليث وزاد في الإِسنادرجلا. وقد روي هذا ٣٠٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٧- محمد بن أيوب(١) أبو عبد الملك الأزدي، عن ابن عائذ (٢)، عن أبي ذر (٣)، عن النبي - عَّم - قال: "آدم نبي مكلم". قال لنا عبد الله بن صالح(٤)،. الحديث عن سعد عن النبي - ◌َّه ـ من غير هذا الوجه. وأخرجه أبويعلي في مسنده (٢ /٩٥) من طريق أبي خيثمة عن قتيبة به نحوه. وأخرجه أبوداود في السنن (٤ /٩٩)، كتاب الفتن، باب النهي عن السعي في الفتن. من طريق يزيد الرملي عن مفضل عن عياش به نحوه. وأخرجه بن أبي شيبة في المصنف (١٥ /٧) من طريق عبد الأعلى وعبيدة بن حميد عن داود بن أبي هند عن أبي عثمان عن سعد نحوه. قال ابن أبي شيبة: رفعه عبيدة ولم يرفعه عبد الأعلى. وأخرجه أبويعلي في المسند (١ /١٧١) من طريق سويد بن سعيد عن معتمر عن داود به نحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٤١) من طريق هشيم عن داود به نحوه. وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ... ووافقه الذهبي في تلخيصه. ١- ذكره البخاري في تاريخه، وقال: حديثه في الشاميين. وابن أبي حاتم في الجرح، وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير (٢٦/١)، الجرح (١٩٦/٧)، الثقات(٣٨٩/٧). ٢- هو عبد الله بن عائذ الثمالي قال ابن سعد: صحب النبي - عَّ - ونزل الشام. وكناه ابن أبي حاتم بأبي الحجاج، وقال: له صحبة. وذكره ابن حبان في التابعين، لكن قال : يقال له صحبة. وذكره الذهبي ثم قال: وقيل ابن عبد، وقيل عبد بن عبد، وفيه أقوال. له صحبة. قال ابن حجر : وخلط أبوأحمد العسكري ترجمته بترجمة عبدالله بن عبد فوهم، وكذا من تبعه. الطبقات (٤١٥/٧)، الجرح (١٢٢/٥)، الثقات (٣٩/٥)، التجريد (٣٢٠/١)، الإصابة (٣٢٢/٢). ٣- أبوذر الغفاري الزاهد المشهور، الصادق اللهجة. اسمه جندب بن جنادة، على الأصح، وقيل برير - بموحدة مصغر، أومكبر - واختلف في أبيه فقيل جندب وقيل غيره. صحابي مشهور تقدم إسلامه وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا. ومناقبه كثيرة جدا. مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان - رضي الله عنه - الطبقات (٢ /٣٥٤)، الجرح (٥١٠/٢)، مشاهير علماء الأمصار (١١)، الإصابة (٤ /٦٣). ٤- عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني أبوصالح المصري كاتب الليث. قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: أبوصالح، ثقة مأمون قد سمع من جدي حديثه. وقال أحمد: كان في أول أمره متماسكا، ثم فسد بآخره. وقال أبوزرعة: كان حسن الحديث. وقال ابن عدي: عنده عن معاوية بن صالح نسخة كبيرة وهو عندي مستقيم الحديث إِلا. ٣٠٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن معاوية(١) بن صالح، عن محمد بن أيوب. (٣٨/٢٦/١). أنه يقع في حديثه غلط. وقال أبوحاتم: لم يكن ممن يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الذهبي: مكثر، صالح الحديث له مناكير. قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وله خمس وثمانون سنة. أخرج له البخاري تعليقا وأصحاب السنن غير النسائي. التاريخ الكبير (١٢١/٥)، الجرح (٨٦/٥)، الكامل (٤ /١٥٢٤)، المغني (٤٨٨/١)، التقريب (٣٠٨). ١- هوابن حدير - بالمهملة، مصغر -الحضرمي أبوعمرووأبو عبدالرحمن الحمصي قاضي الأندلس. وثقه أحمد وأبو زرعة وغيرهما. وقال أبوحاتم: لا يحتج به وكان القطان لا يرضاه. قال ابن حجر : صدوق له أوهام مات سنة ثمان وخمسين، وقيل بعد السبعين ومائة. أخرج له البخاري في (جزء القراءة)، ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (٣٨٢/٨)، المغني (٣٠٩/٢)، التقريب (٥٣٨). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الطيالسي في مسنده ( ٦٥) من طريق آخر عن المسعودي عن أبي عمرو الشامي عن عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر مثله مطولا . والإِمام أحمد في المسند (٥ /١٧٩,١٧٨) من طريق وكيع ويزيد كلاهما عن المسعودي به مثله مطولا . وأخرجه البزار في مسنده (١ /١٩٤) من طريق محمد بن معتمر عن يعلي بن عبيد وأبي داود عن المسعودي به مثله. قال البزار: وهذا الكلام لانعلمه يروى بهذا اللفظ إِلا عن أبي ذر، وعبيد بن الخشخاش لانعلم روى عن أبي ذر إلا هذا الحديث. وأخرجه ابن مردويه في تفسيره من طريق محمد بن عيسى الدامغاني عن سلمة بن الفضل عن ميكائيل، عن ليث، عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر. ولفظه: قلت: يا رسول الله : أرأيت آدم،أنبيا كان؟ قال: نعم، نبيا رسولا، يكلمه الله قبيلا- يعني عيانا - نقل ذلك ابن كثير في تفسيره (١ /٧٢). وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإِحسان ١ /٢٨٧) من طريق الحسن بن سفيان، والحسين بن عبد الله القطان، وابن قتيبة جميعا عن إِبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، عن أبيه، عن جده، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر نحوه مطولا . قلت: وقد روى هذا الحديث عن أبي أمامة: صدى بن عجلان - رضي الله عنه - وفيه أن أبا ذر سأل رسول الله ـ ◌َّه - فذكر الحديث. وقال مرة: إِن رجلا سأل رسول الله - عَّه ـ ولم يسمه. أخرج ذلك الإِمام أحمد في مسنده (٥ /٢٦٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٨/ ٢٤) ومن طريقه نقله ابن كثير في البداية والنهاية (١ /١٠١) وقال: هذا على شرط مسلم ولم يخرجه. أ.هـ. وأخرجه الطبراني في المعجم ٣٠٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٨- حدثني هشام بن عمار(١)، قال: حدثنا محمد(٢)، قال: سمعت أبي(٣)، قال: سمعت بسربن أبي أرطأة (٤) قال: سمعت النبي - تَّه - يقول: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة" (٤٢/٢٧/١). الكبير (١٣٩/٨). قال في المجمع (٨ /٢١٠): ورجاله رجال الصحيح، غير أحمد بن خليد وهوثقة. وأخرجه أيضا من طريق آخر عن أبي أمامة (٨ /٢٥٨). قال في المجمع (١٠٩/١): ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٦٨). والله أعلم. ١- هشام بن عمار بن نصير-بنون مصغر - السلمي الدمشقي الخطيب. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: كيس كيس. وقال العجلي: ثقة، وقال مرة: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل. وقال عبدان: ما كان في الدنيا مثله. وقال أبوحاتم: صدوق، وقال: لما كبر تغير فكل ما دفع إِليه قرأه، وكل ما لقن تلقن. وكان قديما أصح، كان يقرأ من كتابه. وقال الذهبي: ثقة مكثر له ما ينكر. قال ابن حجر: صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح. مات سنة خمس وأربعين ومائتين على الصحيح، وله اثنتان وتسعون سنة. وأخرج له البخاري وأصحاب السنن. التاريخ الكبير (١٩٩/٨)، الجرح (٦٦/٩)، المغني (٣٧٠/٢)، التهذيب (٥٣/١١)، التقريب (٥٧٣). ٢ - محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني أبوبكر الشامي. قال أبو حاتم: صالح لا بأس به ليس بمشهور. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. وذكره أبوالعباس النباتي في ذيل الكامل في الضعفاء. قال الذهبي: وما فيه مغمز. قال ابن حجر: ولعل مستند النباتي قول أبي حاتم: ليس بمشهور ففهم من ذلك أنه عند أبي حاتم مجهول، وليس كذلك بل مراد أبي حاتم أنه لم يشتهر اشتهار غيره من أقرانه. الجرح (١٩٧/٧)، الثقات (٣٨٥/٧)، الميزان (٤٨٧/٣)، التعجيل (٣٥٩). ٣- هو أيوب بن ميسرة الجبلاني الدمشقي. قال البخاري: سمع بسر بن أبي أرطاة الأسدي هو أخويونس، سمع منه ابنه محمد. قلت: وسكت عنه هووابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال أبومسهر: وكان أفقه - يعني من أخيه - وكان يفتي في الحلال والحرام. قال ابن حبان: قتل مدخل عبد الله بن علي دمشق سنة اثنتين وثلاثين، ومائة بعد أن عمي. الكبير (٣٧٨/١)، الجرح (٢٥٧/٢)، الثقات (٢٧/٤)، التعجيل (٤٧). ٤ - بسر بن أرطاة، ويقال: بن أبي أرطاة، واسمه: عمربن عويمر بن عمران القرشي العامري نزيل الشام من صغار الصحابة مات سنة ست وثمانين - رضي الله عنه -. الطبقات ٣٠٩ - تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٤٩ - حدثني قتيبة(١)، عن هشيم(٢)، عن منصور (٢) ، (٤٠٩/٧)، الكبير (١٢٣/٢)، الإصابه (١٥٢/١). درجة الحدیث: حسن لغيره. أعاد المصنف رحمه الله هذا الحديث مرة أخرى في ترجمة بسربن أرطاة، من هذا الكتاب (١٢٣/٢)، وقال هناك: قال لي هشام بن عمار. أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإِحسان ٢ / ١٥٠) من طريق عبد الله بن محمد بن سلم عن هشام ابن عمار به مثله. وأبونعيم في معرفة الصحابة (١٣١/٣) من طريق الحسن بن الفرج الغزي عن هشام به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /١٨١) عن هيثم بن خارجة عن محمد بن أيوب به مثله. قال عبد الله بن أحمد: وأنا سمعته من هيثم. ومن طريق عبد الله وموسى بن هارون أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩/٢) وكتاب الدعاء له (٣ /٤٧١). وابن حبان في صحيحه (الإِحسان ٢ /١٥٠) من طريق الصوفي عن الهيثم به مثله. وأبونعيم في المعرفة (١٣١/٣) من طريق أحمد بن يحيي الحلواني عن الهيثم به مثله. والخطيب في تاريخ بغداد (١٤ /٢٣٧) من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار عن الهيثم به مثله. قلت: والحديث رواه هشام بن عمار من طريق آخر عن إبراهيم بن شيبان العبسي عن يزيد ابن عبيدة، عن يزيد بن أبي يزيد مولى بسر عن بسر مثله بأطول منه. ومن طريق هشام رواه الحسن بن سفيان، ومن طريقه رواه أبونعيم في المعرفة (٣ /١٣١). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩/٢) من طريق حسين الأنطاكي عن محمد بن المبارك الصوري عن إِبراهيم بن شيبان به مثله. والحاكم في المستدرك (٥٩١/٣) من طريق بكر بن سهل الدمياطي عن الصوري به مثله. الخزي: قال في النهاية (٢ /٣٠): الذل والهوان. ١- قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي أبورجاء البغلاني - بفتح الموحدة وسكون المعجمة - ثقة ثبت، مات سنة أربعين ومائتين عن تسعين سنة. وروى له الجماعة. الكبير(١٩٥/٧)، الجرح (١٤٠/٧)، التقريب (٤٥٤). ٢- هشيم - بالتصغير - ابن بشير - بوزن عظيم - ابن القاسم السلمي أبومعاوية بن أبي خازم - بمعجمتين - الواسطي. ثقة ثبت كثير التدليس والإِرسال الخفي. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد قارب الثمانين، وروى له الجماعة. الطبقات (٣١٣/٧)، الجرح (١١٥/٩)، التقريب (٥٧٤). ٣- منصور بن زاذان الواسطي أبو المغيرة الثقفي. ثقة ثبت عابد. مات سنة تسع وعشرين ومائة على الصحيح، وروى له الجماعة. الطبقات (٣١١/٧)، الكبير (٣٤٦/٧)، التقريب (٥٤٦). ٣١٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير = عن محمد (١) بن أبان الأنصاري، عن عائشة قالت: ثلاث من النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع الرجل يده اليمنى على اليسرى في الصلاة. (٢٧/٢٩/١). ** قال البخاري: قال لنا أبومعمر: حدثناعبد الوارث، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن أبان، عن عون بن عبد الله ، قال: كان ابن ١ - ذكره ابن أبي حاتم وقال روى عن عائشة، وذكر الحديث، وسكت عنه. وقال ابن حبان: إِنه من أهل المدينة، ومن زعم أنه سمع عائشة فقد وهم، وليس هذا بمحمد بن أبان الجعفي، ذلك من أهل الكوفة: ضعيف، وهذا مدني ثبت. قلت: وهناك محمد بن أبان المدني، ذكره البخاري عقب هذا بترجمة وذكر له رواية عن القاسم بن محمد عن عائشة، ففرق بين هذا وبين المترجم له، وهما عند ابن حبان واحد . وسئل يحيى بن معين عن محمد ابن أبان؟ قال: لاأدري. قال ابن حجر بعد أن ذكر الحديث: فلعله هذا. الكبير (٢٩/١)، الجرح (١٩٨/٧)، الثقات (٣٩٢/٧)، لسان الميزان (٣٢/٥). درجة الحديث: إسناده ضعيف. هشيم لم يصرح بالسماع، وقال البخاري: لا نعرف لمحمد سماعا من عائشة. أخرجه الدارقطني في السنن (١ /٢٨٤) من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن شجاع ابن مخلد، عن هشيم به مثله. ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٩/٢) و(٢٣٨/٤). قلت: وللحديث شواهد ... فقدروى الدارقطني في السنن (٢٨٤/١) عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - عَّه -: " إِنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل الفطر، وتأخير السحور، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة". قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٣): رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وروي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مثله .. أخرجه البيهقي في السنن (٢٩/٢) وقال: تفرد به عبد المجيد، وإِنما يعرف بطلحة ابن عمرو، وليس بالقوي،عن عطاء عن ابن عباس، ومرة عن أبي هريرة عن النبي ـَ ◌ّـ، ولكن الصحيح عن محمد بن أبان الأنصاري عن عائشة - رضي الله عنها-، فذكر الحديث من قولها، وقال أيضا: إِسناده صحيح إِلا أن محمد بن أبان لا يعرف سماعه من عائشة. قاله البخاري. قلت: وقد ذكر الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (٢٢٣/١) شواهد هذا الحديث واختلاف ألفاظه فانظرها ثم. ٣١١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير مسعود إِذا ركع قال: سبحان ربي العظيم ثلاثا. (٤٩/٣٠/١). ٥٠ - وقال لنا أبونعيم(١): حدثنا ابن أبي ذئب(٢)، عن إِسحاق(٣)، عن عون (٤)، عن ابن مسعود(٥)، عن النبي - عَّ .- (٤٩/٣٠/١). * قال البخاري: وقال حبان: حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن محمد بن ابان حدثه أن القاسم بن محمد حدثه، أن عائشة حدثته،قالت :قال النبي - ◌َ ◌ّ: "من نذر أن يعصي الله فلا يعصه". ١- هو الفضل بن دكين، تقدم في الحديث (٢): ثقة ثبت. ٢- هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبوالحارث المدني، ثقة فقيه فاضل. مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وروى حديثه الجماعة. الطبقات (٤١٢)، الجرح (٣١٣/٧)، التقريب (٤٩٣). ٣- هو الهذلي المدني سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: مجهول. الكبير (٣٦٣/١)، الجرح (٢٣٨/٢)، الثقات (٥٠/٦)، التقريب (١٠٣). ٤- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبوعبدالله الكوفي. ثقة عابد مات قبل سنة عشرين ومائة، وأخرج له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٣١٣/٦)، الجرح (٣٨٤/٦)، التقريب (٤٣٤). ٥ - هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي أبوعبد الرحمن. من السابقين الأولين، ومن كبار علماء الصحابة، ومناقبه جمة، أمرَّهُ عمر على الكوفة. مات سنة اثنتين وثلاثين أوفي التي بعدها بالمدينة - رضي الله عنه -. الطبقات (١٥٠/٣)، مشاهير علماء الأمصار (١٠)، تاريخ بغداد (١٤٧/١)، سير أعلام النبلاء (٤٦١/١) الإصابة (٣٦٠/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يصح، وقال مرة: مرسل. وقال الحافظ ابن حجر: معناه: أن الحديث لم يصح إِليه - يعني إِلى ابن مسعود - ومن أجل هذا قال الترمذي: إِسناده ليس بمتصل .. عون لم يلق ابن مسعود. أعاده البخاري مرة أخرى في (١ /٣٦٤) وقال: مرسل. أخرجه الإِمام الشافعي في مسنده (ترتيب المسند ٢ /٨٩) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (١ /٢٥٠) من طريق وكيع وأبومعاوية عن ابن أبي ذئب به مثله. وأبوداود في السنن (٢٣٤/١) كتاب الصلاة، باب مقدار الركوع، من طريق عبدالملك بن مروان الأهوازي عن أبي عامر وأبي داود كلاهما عن ابن أبي ذئب به مثله. والترمذي في السنن (٤٦/٢)، أبواب الصلاة، باب ما جاء في التسبيح في الركوع من طريق علي بن حجر عن عيسي بن يونس عن ابن أبي ذئب به ٣١٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥١- وقال لنا مسلم (١): حدثنا أبان(٢)، حدثنا يحيى(٣)، عن محمد بن أبان (٤)، عن القاسم(٥)، عن عائشة عن النبي - ◌َّ - مثله. (٤٩/٣١/١). مثله. قال الترمذي: حديث ابن مسعود، ليس بمتصل، عون لم يلق ابن مسعود . وابن ماجة في السنن (١ /٢٨٧) كتاب إقامة الصلاة، باب التسبيح في الركوع من طريق أبي بكر الباهلي، عن وكيع، عن بن أبي ذئب به مثله. والبيهقي في السنن الكبرى (٢ /١١٠) من طريق بحر بن نصر عن ابن وهب عن ابن أبي ذئب به مثله. وروى الدارقطنى (١ / ٣٤١) من طريق آخر عن أبي يحيى الحماني، عن عبدالحميد بن عبد الرحمن عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: "من السنة أن يقول الرجل في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده". وفي إِسناده السري وهوضعيف. قلت: وللحديث شواهد من حديث عقبة بن عامر، وحذيفة، وأبي مالك الأشعري أخرجها أصحاب السنن وغيرهم، وقد أوردها الحافظ ابن حجر في التلخيص (١ /٢٤٢) في حديث الباب فانظرها ثم ... والله أعلم. ١- هوابن إبراهيم الأزدي، تقدم في الحديث (٣٤): ثقة مأمون. ٢- هوابن يزيد العطار، تقدم في الحديث (٤٢): ثقة له أفراد. ٣- هوابن أبي كثير، تقدم في الحديث (٤): ثقة ثبت لكنه يرسل و يدلس. ٤- محمد بن أبان المدني. فرق البخاري بينه وبين محمد بن أبان الأنصاري المتقدم في الحديث (٤٩). وهما عند ابن حبان واحد، قال فيه ابن حبان: مدني ثبت. وقال ابن أبي حاتم: محمد بن أبان المزني يمامي، روى عن عروة والقاسم بن محمد روى عنه يحيى بن أبي كثير والأوزاعي. قال أبوحاتم: شيخ من أهل اليمامة لا أعلم أحدا روى عنه غير يحيى ابن أبي كثير والأوزاعي. قال ابن عبد البر: قد قيل إِن محمد بن أبان هنا لم يروعنه إِلا يحيى بن أبي كثير وإنه مجهول ... والصحيح أنه مدني معروف، روى عنه الأوزاعي أيضا، وله عن القاسم وعروة وعون بن عبد الله، وهوشيخ يمامي ثقة. قلت: ويظهر مما تقدم أن محمد بن أبان المزني - ولعله المدني أوهو مزني مدني - قد رحل إِلى اليمامة. والله أعلم. الجرح (٩٩/٧)، لسان الميزان (٣٢/٥). ٥- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي . ثقة. أحد الفقهاء بالمدينة قال أيوب: ما رأيت أفضل منه. مات سنة ست ومائة على الصحيح، وروى له الجماعة. الطبقات (١٨٧/٥)، الجرح (١١٨/٧)، التقريب (٤٥١). درجة الحديث : إسناده صحيح. ويحيى بن أبي كثير قد صرح بالسماع. أخرجه البخاري قبل هذا الحديث، تعليقا عن حبان بن هلال عن أبان به مثله. وأخرجه ٣١٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير . ٥٢- قال لي إِسحاق (١)، عن أبي الحسن علي بن حميد الدهكي(٢)، عن الطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣٣/٣) من طريق ابن أبي داود عن أبي سلمة المنقري عن أبان به مثله .ومن طريق أبي بکرة عن أبي داود عن حرب بن شداد عن یحیی به مثله والحديث قد أخرجه الإمام في الموطا (٢ /٤٧٦) عن طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم به مثله، وزاد في أوله" من نذر أن يطيع الله فليطعه؛. ومن طريق مالك أخرجه الإِمام الشافعي في المسند (٧٤/٢). والإِمام أحمد في المسند (٤١,٣٦/٦) من طريق بن إدريس عن عبيد الله بن عمرووعبدالرحمن كلاهما عنه به. والبخاري في صحيحه ( الفتح ١١ /٥٨٥) كتاب الأيمان والنذور، باب النذر فيما لا يملك، من طريق أبي عاصم. وأبوداود في السنن (٢٣٢/٣)، كتاب الأيمان والنذور، باب النذر في معصية من طريق القعنبي. والترمذي في السنن (٤ /١٠٤) كتاب النذور، من طريق قتيبة بن سعيد. والنسائي في السنن (١٧/٧) باب النذر في الطاعة، من طريق قتيبة. والدارمي في السنن (١٨٤/٢) من طريق خالد بن مخلد، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٢٣/٣) من طريق يحيي ابن حسان. كلهم عن مالك به مثله. وقال الترمذي : حسن صحيح، وقد رواه يحيى بن أبي كثير عن القاسم بن محمد وأخرجه ابن ماجة في السنن (١ /٦٨٧) من طريق بن أبي شيبة، عن أبي أسامة عن عبيد الله عن طلحة به مثله. قلت: وقال البخاري عقب هذا الحديث: وقال عثمان بن عمر: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى وأيوب عن القاسم عن عائشة عن النبي ـ ◌َّ ـ فيفهم من صنيعه هذا: أنه أراد التنبيه إلى أن رواية يحيى بن كثير عن القاسم تشوبها شائبة الانقطاع، إِذ لم أقف في كتب الرجال على ما يدل على أن له رواية عنه، ويبدوأن بينهما واسطة .. ففي الحديث المتقدم بينهما محمد بن أبان. والله أعلم. ١- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي أبو محمد ابن راهويه المروزي. ثقة حافظ مجتهد قرين الإِمام أحمد. ذكر أبوداود أنه تغير قبل موته بيسير. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله اثنتان وسبعون سنة. وروى له الجماعة غير ان ماجة. التاريخ الكبير (١ /٣٤٠)، الجرح (٢١١/٢)، التقريب (٩٩). ٢- الدهكي. قال ابن ماكولا: بفتح الدال المهملة، وكسر الكاف ... ثم ذكر أن منها علي بن حميد الدهكي روى عن شعبة، روى عنه أبوبدر الغبري وهارون بن حميد الدهكي. وقال السمعاني: هذه النسبة إلى دهك، إِحدى قرى الري .. ثم ذكر من المشهورين بها المترجم له. وقال الفيروز آبادي: ودهك ـ محركة - بشيراز الواسط منها علي وهارون ابنا حميد المحدثان الدهكيان . قلت: ويقال له : السلولي. وقد سئل عنه أبوزرعة فقال: لاأعرفه. وذكره ابن حبان في الثقات وزاد أنه من أهل البصرة. الجرح (١٨٣/٦)، الثقات (٤٦٢/٨)، الأكمال (٤٠٤)، ٣١٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير محمد (١)، عن أبي المعلى العطار(٢)، عن سعيد بن جبير(٢)، عن ابن عباس، قال: قال: رجل للنبي - ◌َّم -: علمني عملا أدخل الجنة، قال: "كن مؤذنا، أوإِماما، أو بإِزاء الإِمام. (٥٩/٣٣/١). الأنساب (٤٢٤/٥)، تاج العروس (١٣٣/٧). ١- محمد بن إسماعيل الضبي. قال البخاري: منكر الحديث لا يتابع علي هذا. وقال أبوحاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن عدي بعد أن ذكر هذا الحديث: ومحمد بن اسماعيل الضبي هذا لا أعرف له حديثا غير هذا، وهذا الذي أنكره عليه البخاري. الكبير (٣٣/١)، الجرح (١٨٩/٧)، الثقات(٧٨/٩)، الكامل (٢١٣٢/٦) ٢- هويحيى بن ميمون الضبي العطار الكوفي مشهور بكنيته. ثقة. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وأخرج له البخاري تعليقا والنسائي وابن ماجة. الطبقات (٧ /٢٧١)، الجرح (١٨٨/٩)، التقريب (٥٩٧). ٣- سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي. ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة. قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين، وروى له الجماعة. الكبير (٤٦١/٣)، الجرح (٩/٤)، التقريب (٢٣٤). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث - يعني محمد بن إِسماعيل الضبي - لا يتابع على هذا، ونقل ابن القطان عن البخاري أنه قال: كل من قلت فيه : منكر الحديث، فلا تحل الرواية عنه. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٤ /٢٢) من طريق العباس بن حمدان عن عبدة الصفار، عن علي بن حميد به بلفظه وقال : لا يتابع عليه - يعني محمد بن إسماعيل الضبي، ولا يعرف إلا به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦ /٢١٣٢) من طريق عبد الله بن الجارود بمكة، والحسين بن سفيان الفارسي ببخارى عن محمد بن يحيى عن علي بن حميد به مثله. وأخرجه أيضا من طريق التستري، عن أبي يوسف القلوسي، عن علي بن حميد به نحوه. وأخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ١ / ٦٠) من طريق محمد ابن يعقوب عن يعقوب بن إسحاق، عن علي بن حميد به مثله. قال الطبراني: لم يروه عن سعيد بن جبير إِلا أبوالمعلى، ولا عنه إِلا محمد بن إسماعيل، تفرد به علي - يعني ابن حميد .. وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٧/١): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن إسماعيل الضبي، وهو منكر الحديث. وقال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإِحياء (١٧٤/١): أخرجه البخاري في التاريخ، والعقيلي في الضعفاء، والطبراني في الأوسط، من حديث ابن عباس بإِسناد ضعيف. الإزاء: قال في النهاية (١ /٤٧): المحاذاة والمقابلة. ٣١٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٣- قال لي بشر بن مرحوم(١): عن يحيي(٢) بن سليم، سمع ابن خثيم(٣) سمع محمدًا(٤)، سمع أبا بردة(٥)، يحدث عمر (٦)، سمع أباه(٧)، سمع النبي - ◌َّه -قال:"إِن أمتي أمة مرحومة جعل عذابها بأيديها في الدنيا" فكتبه عمر. (٦٠/٣٤/١). ١- هوبشر بن عيسى - بالموحدة والمهملتين، مصغر - اوبن مرحوم بن عبد العزيز العطار البصري نزيل الحجاز، وقد ينسب إلى جده. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه أبوزرعة الرازي والناس ربما خالف. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. مات سنة ثلاثين وقيل ثمان وثلاثين ومائتين. وروى له البخاري. الجرح (٢ /٣٦٢)، الثقات (١٤٠/٨)، التقريب (١٢٣). ٢- هو الطائفي نزيل مكة. وثقه ابن معين. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد : رأيته يخلط في أحاديث فتركته. قال ابن حجر: صدوق سئ الحفظ. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (١٥٦/٩)، المغني (٢ /٤٠٤)، التقريب (٥٩١). ٣- هو عبد الله بن عثمان بن خثيم - بالمعجمة والمثلثة، مصغرا - القاري - من القارة - أبوعثمان المكي. قال ابن معين: ثقة حجة. وقال العجلي: ثقة. وقال أبوحاتم: ما به بأس، صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وأخرج له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (١١١/٥)، تهذيب الكمال (٧٠٩/٢)، التقريب (٣١٣). ٤- محمد بن إسحاق بن طلحة التيمي. قال أبوحاتم: لا أعرف محمد بن إسحاق بن طلحة يحدث عن أبي بردة، وعمر بن عبد العزيز، وإِنما يروي عن أبي بردة: إِسحاق بن يحيى ابن طلحة. وذكره ابن حبان في الثقات. الكبير (٣٤/١)، الجرح (١٩٤/٧)، الثقات (٣٩٧/٧). ٥ - تقدم في الحديث (١٢): ثقة. ٦- هوابن عبد العزيز أمير المؤمنين، الخليفة الزاهد، عد مع الخلفاء الراشدين. ٧- هو أبو موسى الأشعري: عبد الله بن قيس بن سليم. صحابي مشهور. أمره عمر ثم عثمان، وهو أحد الحكمين بصفين. مات سنة خمسين، وقيل بعدها - رضي الله عنه -. الطبقات (٣٤٤/٢)، الكبير (٢٢/٥)، الإصابة (٣٥١/٢). درجة الحديث : إسناده ضعيف. أخرجه الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (١١٧) من طريق إِبراهيم بن عبدالله بن حاتم، عن يحيى بن سلم به مثله، وزاد: فإِذا كان يوم القيامة أتي بأهل الأديان، فأعطي كل ٣١٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٤- قال لي محمد بن عبادة(١)، حدثنا يزيد(٢)، قال : حدثنا يحيى ابن زياد(٢)، قال: حدثنا ابن أبي بردة (٤): وفد أبي(*) إِلى سليمان(٦) بن عبد الملك، فحدثه عن أبيه(٧) عن النبي - تَّ ... (٦٠/٣٢/١). رجل رجلا، فقيل: هذا فداؤك من النار. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١ /٥٢٣)، والمعجم الصغير (١ /٢٦) من طريق عمروبن أبي سلمة التنيسي عن زهير بن محمد عن سالم أبي النضر وعبد الله بن عثمان بن خثيم به مثله بأطول منه. قال الطبراني: لم يروه عن سالم وابن خثيم إِلا زهير، تفرد به عمرو. وأخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور (٩٦) من طريق عمروبن أبي سلمة عن زهير به مثله. ١- محمد بن عبادة - بفتح العين والموحدة المخففة - أبوعبد الله وقيل أبوجعفر الواسطي. قال أبوحاتم: صدوق. وقال أبوداود: ثقة. قال ابن حجر: صدوق فاضل. أخرج له البخاري وأبوداود وابن ماجة. الجرح (١٧/٨)، تهذيب الكمال (١٢١٧/٣) التقريب (٤٨٦). ٢- يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي. ثقة متقن عابد مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين. وروى له الجماعة. الطبقات (٣١٤/٧)، الجرح (٢٩٥/٩)، التقريب (٦٠٦). ٣- هوابن عبد الرحمن أبوسفيان الثقفي. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن حبان: منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به إِذا انفرد. وقال ابن عدي بعد أن ذكر قول البخاري: يحيى بن زياد هذا ليس بالمعروف، والذي أشار اليه البخاري إنما يعني حديثا واحدا يروى عن سعيد بن أبي بردة ، فيه نظر. وذكره العقيلي في الضعفاء. المجروحين (١١٢/٣)، الضعفاء (٤ /٤٠٠)، الميزان (٤ /٣٧٧). ٤ - سعيدبن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي. ثقة ثبت، وروايته عن ابن عمر مرسلة. روى له الجماعة. الطبقات (٣٢٤/٦)، تهذيب الكمال (٤٧٨/٢)، التقريب (٢٣٢). ٥- هو أبوبردة بن أبي موسى الأشعري، تقدم في الحديث (١٢): ثقة. ٦- هوابن مروان الأموي. ٧ - هو أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -. درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٤ / ٤٠٠) من طريق البخاري عن الحسن بن علي عن يزيد بن هارون عن يحيى بن زياد به نحوه. وأخرجه عبد بن حميد في مسنده (١ /٤٧٦) من طريق يزيد بن هارون عن المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٤١٨,٤١٠) من طريق يزيد بن هارون به مثله. ٣١٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٥- وقال لي ابن سنان(١): حدثنا همام(٢)، قال: ثنا قتادة (٣)، عن سعيد(٤) بن أبي بردة. وعون (٥)، شهدا أبا بردة(٦) يحدث عمر(٧) بهذا. (٦٠/٣٤/١). ٥٦- وقال لنا موسى(٨): حدثنا حماد(٩)، عن علي(١٠) بن زيد، عن وأخرجه بحشل في تاريخ واسط (١٤١) من طريق عبد الحميد عن يزيد بن هارون به نحوه. وأخرجه البزار في مسنده (٩٣) من طريق عمروبن علي، عن معاذ بن معاذ، عن المسعودي به مثله. وأبوداود في السنن (٤ /١٠٥) كتاب الفتن، باب ما يرجى في القتل، من طريق عثمان بن شيبة، عن كثير بن هشام، عن المسعودي به مثله. ١- هو محمد بن سنان الباهلي أبوبكر البصري العوقي - بفتح المهملة والواو. بعدها قاف - ثقة ثبت. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وروى له البخاري وأصحاب السنن غير النسائي. التاريخ الكبير (٩٧/١)، الجرح (٢٧٩/٧)، التقريب (٤٨٢). ٢- همام بن يحيى بن دينار العوذي - بفتح المهملة، وسكون الواو، وكسر المعجمة - أبوعبد الله أو أبوبكر البصري. ثقة ربما وهم. مات سنة أربع - أوخمس - وستين ومائة. وروى له الجماعة. الطبقات (٧ /٢٨٢)، الجرح (١٠٧/٩)، التقريب (٥٧٤). ٣- قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبوالخطاب البصري - ثقة ثبت - مات سنة بضع عشرة ومائة. وروى له الجماعة. الطبقات (٢٢٩/٧)، الجرح (١٣٣/٧)، سير أعلام النبلاء (٢٦٩/٥)، التقريب (٤٥٣). ٤ - تقدم في الحديث (٥٠): ثقة ثبت. ٥- هوابن عبد الله بن عتبة بن مسعود، تقدم في الحديث (٥٠): ثقة عابد . ٦- هوابن أبي موسى الأشعري، تقدم في الحديث (١٢): ثقة. ٧- هوابن عبد العزيز رحمه الله. أخرج الإمام مسلم في صحيحه (٢١١٩/٤) كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل، طرفا من الحديث، من قوله: " لا يموت رجل مسلم ... من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن عفان بن مسلم عن همام به، ومن طريق إسحاق بن إبراهيم، ومحمدبن المثنى عن عبد الصمد بن عبد الوارث بن همام به نحو حديث عفان وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإِحسان ٢ /١٣) من طريق الحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة به نحوه، والبيهقي في كتاب البعث والنشور (٩٤)، من طريق الحسن بن سفيان به نحوه. ومن طريق علي بن عبد العزيز عن عفان به نحوه. ٨- هوابن إِسماعيل المنقري، تقدم في الحديث (١٥): ثقة ثبت. ٩ - هوابن سلمة، تقدم في الحديث (٥): ثقة عابد تغير حفظه بآخره. ١٠ - هوابن جدعان، تقدم في الحديث (١٢): ضعيف. ٣١٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عمارة القرشي(١) أنه شهد عمر (٢) حدثه أبوبردة (٣) بهذا. (٦٠/٣٤/١). ٥٧- وقال لنا المقرئ(٤): حدثنا سعيد (٥)، قال حدثني أبوالقاسم(٦) الحمصي، عن عمرو (٧) بن قيس السكوني، عن أبي بردة (٨)، عن أبيه، عن النبي - ◌َّ ... (٦٠/٣٤/١). ٥٨- قال لي محمد بن سلام(٩): أخبرنا إسماعيل بن عياش (١٠)، عن یزید ١- هو عمارة بن قيس مولى ابن الزبير. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الأزدي: ضعيف جدا، روى عنه علي بن زيد بن جدعان وحده. الكبير (٤٩٥/٦)، الجرح (٣٦٨/٦)، الثقات (٢٤٢/٥)، الميزان (١٧٨/٣). ٢-هوابن عبد العزيز. ٣- هوابن أبي موسى الأشعري، تقدم في الحديث (١٢): ثقة. درجة الحديث :اسناده ضعيف. لم أجده من هذا الطريق. ٤- هو عبد الله بن يزيد المكي أبوعبد الرحمن، أصله من البصرة أوالأهواز ثقة فاضل أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقد قارب المائة، وهومن كبار شيوخ البخاري. وروى له الجماعة. الكبير(٢٢٨/٥)، تهذيب الكمال (٧٥٧/٢)، التقريب (٣٣٠). ٥- سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم المصري أبويحيى بن مقلاص. ثقة ثبت. مات سنة إحدى وستين ومائة، وقيل غير ذلك. وكان مولده سنة مائة. روى له الجماعة. الطبقات (٥١٦/٧)، تهذيب الكمال (٤٧٨/١)، التقريب (٢٣٣). ٦- أبوالقاسم الحمصي روى عن عمروبن قيس السكوني، روى عنه سعيد بن أبي أيوب. سكت عنه بن أبي حاتم ولم يذكر اسمه. الجرح (٤٢٦/٩). ٧- هو الكندي أبوثور الشامي الحمصي. ثقة. مات سنة أربعين ومائة وله مائة سنة ، وروى له أصحاب السنن. الطبقات (٤٥٩/٧)، الجرح (٦ /٢٥٤)، التقريب (٤٢٦). ٨- هوابن أبي موسى، تقدم في الحديث (١٢): ثقة. درجة الحديث: في إسناده أبو القاسم الحمصي، وهو مسكوت عنه، وبقية رجاله ثقات. لم أجده من هذا الطريق. ٩- هو البيكندي، تقدم في الحديث (١٤): ثقة ثبت. ١٠- هوابن سليم العنسي - بالنون - أبوعتبة الحمصي. وثقه ابن معين. وقال أحمد: ما روى عن الشاميين فصحيح، وما روى عن الحجازيين فليس بصحيح. وضعفه النسائي. قال ابن ٣١٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير بن سعيد (١) عن عبد الملك بن عمير (٢)، عن أبي بردة(٣)، عن أبيه، سمعت النبي - قمّ ... (٦٠/٣٤/١). ٥٩- وقال لنا عبيد الله (٤) بن موسى: حجر: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. مات سنة إِحدى - أواثنتين - وثمانين ومائة. وله بضع وسبعون سنة. وروى له البخاري في جزء رفع اليدين، وأصحاب السنن. الجرح (١٩١/٢)، المغني (١٣٩/١)، التقريب (١٠٩). ١- يزيد بن سعيد بن ذي عصران السكسكي القيسي الشامي.سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ. وذكر له ابن شاهين حديثا تفرد به ثم قال: وكان ثقة. الكبير (٣٣٨/٨)، الجرح (٢٦٧/٩)، الثقات (٦٢٤/٧)، التعجيل (٤٥٠). ٢- هوابن سويد اللخمي، حليف بني عدي الكوفي. قال ابن معين: مخلط. وقال أحمد: مضطرب الحديث جدا مع قلة حديثه. وقال أبوحاتم: ليس بحافظ هوصالح وتغير حفظه قبل موته. ووثقه العجلي. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر في الهدي: احتج به الجماعة وأخرج له الشيخان من رواية القدماء في الاحتجاج، ومن رواية بعض المتأخرين في المتابعات. وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه لما كبر سنه. لأنه عاش مائة وثلاث سنين. وقال في التقريب: ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس. مات سنة ست وثلاثين ومائة. وروى له الجماعة. الطبقات (٣١٥/٦)، الجرح (٣٦٠/٥)، الميزان (٦٦٠/٢)، هدي الساري (٤٢٢)، التقريب (٣٦٤). ٣- تقدم في الحديث (١٢): ثقة. درجة الحديث: اسناده حسن. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١ /٢٧) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي عن يزيد ابن سعيد به مثله بأطول منه. وقد وقع في إِسناد الطبراني"سعيد بن يزيد بن ذي عصوان وهوخطأ، إِذ انقلب فيه الاسم على بعض الرواة، ووقع على الصواب عند البخاري. وأخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور (٩٥) من طريق عثمان بن سعيد، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعا قولي كلاهما عن يحيى بن صالح الوحاظي به نحوه مختصرا . ٤- عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي مولاهم الكوفي أبو محمد. ثقة، كان يتشيع قال أبو حاتم: كان أثبت في إِسرائيل من أبي نعيم، استصغر في سفيان الثوري. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين علي الصحيح، وروى له الجماعة. التاريخ الكبير (٤٠١/٥)، الجرح (٣٣٤/٥)، التقريب (٣٧٥). ٣٢٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن طلحة بن يحيى(١)، عن أبي بردة(٢)، عن أبيه، عن النبي - عَّ -. (٦٠/٣٥/١). ٦٠- وقال لي محمد بن حوشب(٣): خاثنا أبوبكر(٤)، قال: حدثنا ١- طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني نزيل الكوفة. قال ابن القطان: لم يكن بالقوي. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة والعجلي: ثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبوداود: ليس به بأس. وقال أبوزرعة والنسائي: صالح. وقال أبوحاتم: صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث. وقال ابن عدي: ما بروايته عندي بأس. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. وأخرج له مسلم وأصحاب السنن. الجرح (٤ /٤٧٧)، الكامل (٤ /١٤٣١)، تهذيب الكمال (٦٣١/٢)، التقريب (٢٨٣). ٢- هوابن أبي موسى، تقدم في الحديث (١٢): ثقة. أخرجه عبد بن حميد في مسنده (١ /٤٤٧) من طريق عبيد الله بن موسى به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٤٠٩) من طريق أبي أسامة عن طلحة بن يحيي به نحوه مختصرا. والإِمام مسلم في صحيحه ( ٤ /٢١١٩) كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل، من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة عن أبي أسامة به مثله مختصرا. وأبونعيم في أخبار أصبهان (١٨٩/٢) من طريق محمد بن عاصم عن أبي أسامة به نحوه. قال محمد بن عاصم: سمعت أبا أسامة يقول: هذا خير للمؤمن من الدنيا وما فيها وإِسناده كأنك تنطر إِليه. وأخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور (٩٤) من طريق أبي الأزهر، عن أبي أسامة به نحوه. ومن طريق الحسن بن سفيان، عن ابن أبي شيبة به نحوه. وأخرجه البزار في مسنده (٩٢) من طريق آخر عن عمروبن علي، عن وكيع بن الجراح، عن البختري، عن أبي بكر وأبي بردة به نحوه. والبيهقي في البعث (٩٥) من طرق عن عروة بن عبد الله بن قشير، عن أبي بكر وأبي بردة به مثله. ٣- هو محمد بن عبد الله بن حوشب - بمهملة ثم معجمة، بوزن جعفر - الطائفي نزيل الكوفة. قال ابن شاهين في تاريخ الثقات نقلا عن ابن معين: ليس به بأس. وقال ابن حجر: صدوق، روى له البخاري. الجرح ((٢٩٦/٧)، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (٢١٣)، التقريب (٤٨٧). ٤- أبوبكر بن عياش - بتحتانية ومعجمة -ابن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحناط - بمهملة ونون - مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه، وقد ذكر الزيلعي عن البيهقي أنه أسند عن البخاري أنه قال: أبوبكر بن عياش اختلط بآخره. قال ابن حجر: ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. مات سنة أربع وتسعين ومائة وقد قارب المائة، وروى له