النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
یحیی بن یحیی بن قیس
بيت الحقّ والرحمة والبركة، الذين لا يعرف لهم ولا يقبل منهم إلاَّ العمل بتقوى الله وطاعته،
واعلم أن قرابتك من رَسُول الله وَّ لم تزد حقّ الله عليك إلاَّ عظماً ووجوباً، ولم يزد الناس
إلاَّ إنكاراً للمنكر ومعرفة لكلّ ما وافق الحق، فقال عَبْد اللّه: تنحّ عني، ثم تذمّم عَبْد اللّه بن
عَلي، فقال: يا غلام، اذهب به إلى حجرتي، تخوفاً عليه، لأنه كان عليه قميص أبيض
وعمامة، وقد سوّد الناس كلهم، فليس يرى على أحد شيءٌ (١) من البياض غيره، ثم قال
عَبْد اللّه بن عَلي: اذهب يا غلام بهذا العلم واركزه في داره، ونادٍ: من دخل دار يَخْيَى بن
يَخْيَى فهو آمن، فلم يقتل فيها أحد، ولا في الدار التي أُجير من(٢) بها، وانحشروا فيها
فسلموا .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب قال: وسألته - يعني: أبا سعيد عَبْد الرَّحْمُن بن
إِبْرَاهيم عن يَخْيَى بن يَحْيَى الغَسَّاني قال: أدرك دخول عَبْد اللّه بن عَلي، وكلّمه في أهل
دمشق أن يأخذ لهم أماناً.
أَنْبَانَا أَبُو الحُسَيْن بن الحَسَن، وأَبُو عَبْد اللّه بن عَبْد الملك، قَالا: أنا ابن مندة، أَنَا
حَمْد - إجازة -.
ح قال: وأَنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي.
قَالا: أَنا ابن أبي حاتم قال(٣): يقال إنه شرب شربة فشرق فيها فمات.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن أَبي مُحَمَّد التميمي، أَنَا مكي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو
سُلَيْمَان قال: قال الهيثم: وفيها - يعني: سنة اثنتين وثلاثين ومائة - مات خصيف(٤) الجزري،
وعَبْد اللّه بن طاوس(٥)، ويَحْيَى بن يَخْيَى الغَسَّاني.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا أَبُو الحَسَن السيرافي، أَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا
(١) بالأصل وم و(ز)): شيئاً.
(٢) بالأصل وم و(ز)): احترمت. وبأصل المختصر: ((احترمت)) أيضاً، وقد صوبها محققه: ((أجير من)) عن ابن
عساكر، كما ذكر بالهامش.
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ١٩٧.
(٤) هو خصيف بن عبد الرحمن الجزري، أبو عون الحراني. ترجمته في تهذيب الكمال ٤٦٢/٥.
(٥) هو عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني، أبو محمد الأبناوي ترجمته في تهذيب الكمال ٢٣٧/١٠.

٦٢
یحیی بن یحیی بن قیس
أَحْمَد بن عمران، نَا موسى، نَا خليفة قال: ومات يَخْيَى بن يَخْيَى الغَسَّاني يوم دخل
عَبْد اللّه بن عَلي دمشق في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائة(١).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن البقَّال، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
بشران، أَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد، نَا حنبل بن إِسْحَاق، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم دحيم قال:
مات يَحْيَى بن يَحْيَى الغَسَّاني سنة ثنتين وثلاثين ومائة، سنة جاء ولد العبَّاس، وقال عَمْرو بن
دُحيم: توفي سنة ثلاث(٢) وثلاثين ومائة(٣).
أَخْبَرَنَا أَبُو الغنائم بن النرسي - في كتابه - ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن،
والمبارك، وابن النرسي - واللفظ له - قالوا: أنا عَبْد الوهّاب بن مُحَمَّد - زاد أَحْمَد
ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أنا أَحْمَد بن عَبْدَانِ، أَنَا مُحَمَّد بن سَهْل، أَنَا البخاري: قال
یخیی بن بكير: مات يحيى بن يَخْیَى سنة خمس وثلاثين ومائة (٤).
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب المَاوَزْدِي، أَنَا أَبُو الحَسَنِ السِيرافي، أَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا
أَحْمَد بن عمران، نَا موسى، نَا خليفة قال: سنة خمس وثلاثين ومائة فيها مات يَخْيَى بن
يَحْيَىِ الغَسَّاني(٥) .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَّا
مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن - إجازة - نا عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن السكري، أَخْبَرَني
عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، أَخْبَرَني أَبي، حَدَّثَنِي أَبُو عبيد القاسم بن سَلاّم قال: سنة خمس
وثلاثين ومائة توفي فيها يَحْيَى بن يَحْيَى الغَسَّاني.
أَنْبَانَا أَبُو القاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الوحش سُبَيْع بن المسلم، عَن رَشَأ بن
نَظِيف، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، وعَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن، قالا: أنا أَبُو الحَسَن بن
رشيق، أَنَا أَبُو بشر الدولابي قال: سمعت أبا حارثة أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن هشام بن يَخْيَى بن
(١) الخبر ليس في تاريخ خليفة، ولم يذكره في من توفي سنة ١٣٢، بل ذكره فيمن مات سنة ١٣٥ (ص ٤١١) والخبر
نقله المزي في تهذيب الكمال ٢٥٩/٢٠ نقلاً عن خليفة بن خياط في التاريخ.
(٢) بالأصل: ((اثنين)) والمثبت عن ((ز))، وم.
(٣) تهذيب الكمال ٢٥٩/٢٠ طبعة دار الفكر.
(٤) الخبر ليس في التاريخ الكبير للبخاري في ترجمة يحيى بن يحيى، وقد ذكره عن يحيى بن بكير المزي في تهذيب
الكمال ٢٥٩/٢٠.
(٥) هذا الخبر موجود في تاريخ خليفة ص ٤١١.

٦٣
يحيى بن يزيد أبي حفصة
يَخْيَى الغَسَّاني يقول: توفي يَخْيَى بن يَخْيَى سنة خمس وثلاثين ومائة، وهو ابن اثنتين
وسبعين سنة، وهو يَخْيَى بن يَحْيَى بن قَيْس بن حارثة بن عَمْرو بن زيد بن عبد مناة بن
الحشحاش بن بكر بن وائل بن عوف بن عَمْرو بن عامر مزيقیا.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن أَبِي مُحَمَّد التميمي، أَنَا مكي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو
سُلَيْمَان بن زَبْر قال: سنة خمس وثلاثين ومائة فيها مات يَحْيَى بن يَحْيَى الغَسَّاني.
أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكثَّاني، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه (١) بن أَبِي عَمْرو، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن عَبْد الرَّحْمُن بن مروان، أَنَا
أَبُو عَبْد اللّه أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد القُرشي، نَا أَبُو أيوب سُلَيْمَان بن عَبْدِ الرَّحْمُنِ، نَا
عَلي بن عَبْد اللّه التميمي قال: يَخْيَى بن يَحْيَى الغَسَّاني، مات سنة ست وثلاثين ومائة(٢).
٨٢٢٥ - یخیی بن یزید أبي حفصة
مولى مروان بن الحكم.
كان جواداً ممدحاً، وشاعراً محسناً، وكان ينزل اليمامة، ويفد على خلفاء بني أمية،
وأم يَخْيَى تحيا بنت مَيْمُون، من ولد النابغة الجعدي.
قرأت في كتاب أبي الفرج عَلي بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد الأصبهاني(٣)، أَخْبَرَني عَلي بن
سُلَيْمَان الأخفش، حَدَّثَني فضل اليزيدي، حَدَّثَنِي إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم الموصلي، حَدَّثَنِي
مروان بن أبي حفصة قال: دخل يَخْيَى بن أبي حفصة على الوليد بن عَبْد الملك لما بويع
بالخلافة بعد أَبيه فهنّاه وعزّاه وأنشده:
إنّ المنايا لا تغادر واحداً
لو كان خلقٌ للمنايا مفلتاً
بكت المنابرُ يوم مات وإنما
لما علاهُنَّ الوليد حليفه
لو غيره قرع المنابر بعده
يمشي ببزته ولا ذا جُنَّة
كان الخليفةُ مفلتاً منهنّه
بكت المنابرُ فقد فارسهنّه
قلن ابنه ونظيره فسكتنه (٤)
لنكرنه فطر حنه عنهنه
(١) في م و(ز)): عبيد اللّه.
(٢) تهذيب الكمال ٢٥٩/٢٠.
(٣) رواه أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني ١٠/ ٧٥ في أخبار مروان بن أبي حفصة.
(٤) في الأغاني: فسكّنه.

٦٤
يحيى بن يزيد بن عبد الملك بن مروان
قال أَبُو الفرج(١): وأنا يَحْيَى بن عَلي، أنشدني مُحَمَّد بن إدريس ليَخيَى(٢) يذكر
خروج يزيد بن المهلب ويتأسّف على الحجّاج:
لهفي عليك ولا حَجَّاج للدينِ
لا يصلح الناس إلاَّ السیفُ إذ فتنوا
لم يُحص قتلاهم حسّاب ديرين
لو كان حيًّا(٣) غداةً الأزد إذ نكثوا
أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن صابر، أَنَا سهل بن بشر، أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن بقاء الورّاق
- إجازة - أنا أَبُو القَاسِم يَحْيَى بن علي بن مُحَمَّد الطحّان، أَنَا الحَسَن بن رشيق، نَا
يموت بن المزرّعِ، نَا أَبُو مسلم - يعني - عَبْد اللّه بن مسلم، حَدَّثَنِي أَبي قال: أنكح
يَخَيَى بن أبي حفصة إلى طلبة بن قيس بن عاصم المنقري(٤)، فأعظم العرب ذلك وحط
عندها من طلبة، فقال في ذلك عصام الرمّاني(٥):
بطلبة إذ أعطى من المال عاليا
يا ليت يَخيِى إن أتاك تكرّما
وألأم مكسوًّا وألأم كاسيا
فلم أَرَ أقواماً أحقّ بخزيةٍ (٦)
بحجرٍ فكنّ المحدثات البواقيا(٧)
من الحرّق اللائي جعلن عليكم
براذين لا ينكحن إلاَّ المواليا
فنوديتم(٨) خيلا عتاقاً فأصبحت
٨٢٢٦ - يَحْيَى بن يَزِيد بن عَبْدِ المَلِك بنِ مَزْوَان بن الحَكم
ابن أبي العَاص الأُموي(٩)
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن الفراء، وأَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قَالوا: أنا أَبُو
جَعْفَر بن المسلمة، أَنَا أَبُو طَاهِر المُخَلّص، أَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان، أَنَا الزبير بن بَكّار
(١) الأغاني ٧٦/١٠.
(٢) يعني يحيى بن أبي حفصة.
(٣) الأصل: حياة، والمثبت عن ((ز))، وم، والأغاني.
(٤) الخبر والشعر في الأغاني ٧٥/١٠ وفيها أن يحيى خطب إلى مقاتل بن طلبة ابنته وأختيه.
(٥) نسبت الأبيات في الأغاني إلى القلاح بن حزن المنقري.
(٦) الأغاني: فلمٍ أر أبراداً أجرّ لخزية.
(٧) روايته في الأغاني:
نشرن فكن المخزيات البواقيا
من الخز واللائي بحجر عليكم
(٨) في م و(ز)): فبرذنتمٍ.
ورواية البيت في الأغاني :
كواسد لا ينكحن إلاّ المواليا
أضيعتموا خيلاً عراباً فأصبحت
(٩) جمهرة أنساب العرب ص٩١ ونسب قريش للمصعب ص١٦٦.

٦٥
يحيى بن يزيد الأفقم/ يحيى أبو محمد التميمي
قال(١): وولد يَزِيد بن عَيْد المَلِك: الوليد بن يَزِيد، ويَحْيَى، وعاتكة تزوجها مُحَمَّد بن
· الوليد بن عَبْد المَلِك، وأمّهم أم الحجّاج بنت مُحَمَّد بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن
مسعود بن عامر بن معتّب.
٨٢٢٧ - يَخْيَى بن يَزِيد (٢) الأفقم بن هشام بن عَبْد المَلِك
ابن مَزْوَان بن الحكم الأموي (٣)
له ذکر.
٨٢٢٨ - يَخْيَى أَبُو مَخْرُومٍ(٤) مولى سُلَيْمَان بن هشام بن عَبْد المَلِك بن مَزْوَان
من أهل دمشق، له ذكر في كتاب أَبي الحَسَن أَحْمَد بن حُمَيد بن أبي العجائز.
٨٢٢٩ - يَخْيَى الطّويل
حكى عن عُمَر بن عَبْد العزيز في خلافته.
روی عنه: عَبْد الرَّحمن بن یزید بن جابر.
٨٢٣٠ - يَحْيَى أَبُو مُحَمَّد التَّمِيمِي
سمع بدمشق وغيرها(٥): أبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر، وأبا الوليد هشام بن عمّار،
والعبَّاس بن الفضل العبدي.
روى عنه: أَبُو بَكْر أَحْمَد بن أَبِي خَيْثَمة، وابن أبي الدنيا.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الأبيوردي، ثم النوقاني(٦) - بها - أَنا خالي
أَبُو الفضل مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبي الحَسَن العارف، أَنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى بن
الفضل بن شاذان الصيرفي - بنيسابور - أنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أَحْمَد
الأصبهاني الصفَّار، نَا ابن أبي الدنيا، نَا أَبُو مُحَمَّد الثَّمِيمِي، نَا العَبَّاس بن الفضل العبدي، نَا
(١) رواه المصعب الزبيري في نسب قريش ص١٦٦.
(٢) بالأصل: ((بن يزيد)) مكرر، والمثبت عن ((ز))، وم.
(٣) جمهرة أنساب العرب ص٩١.
(٤) تقرأ في الأصل: ((محزوم))، أو (مخروم)) وفي م: ((محروم)) وفي ((ز)): محرم.
(٥) استدركت اللفظة على هامش (زا، وبعدها صح.
(٦) هذه النسبة إلى نوقان: وهي إحدى قصبتي طوس، وقصبتها الأخرى طابران ((معجم البلدان)).

٦٦
يخلف بن عبد اللّه بن بحر أبو سعيد المغربي
يزيد بن حمران، حدَّثتني مية الزرقاء، قالت: قلت لأنس بن مالك: حدِّثني حديثاً لم تداوله
الرجال بينك وبين رَسُول اللهِ وَّله، فقال: سمعت رَسُول اللهِ وَ * يقول: ((إن عائد المريض
يخوض في الرحمة، فإذا جلس غمرته)) (١٣١٨٧].
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الأخضر، أَنَا أَبُو
الحُسَيْن بن بشران، أَنَا أَبُو عَلي بن صفوان، نَا ابن أبي الدنيا، حَدَّثَنِي يَحْيَى أَبُو مُحَمَّد
التَّمِيمِي، نَا هشام بن عمّار، فذكر عنه حكاية.
قرأنا على أَبي عَبْد اللّه بن البنا، عَن أَبي المعالي مُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلام بن مُحَمَّد بن
شاندي(١)، أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن عَلي [بن الحسن](٢)، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه
مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن سعيد، أَنَا أَحْمَد بن زهير بن حرب، حَدَّثَني صاحب لي من بني تميم
ثقة، يكنى أبا مُحَمَّد، عن أَبي مسهر، فذكر حديثاً .
[ذكر من اسمه](٣) [يخلف](٤)
٨٢٣١ - يخلف بن عَبْد اللّه بن بحر أبو سعيد المغربي العروضي
المعروف بالعاکرسي(٥)
سمع بدمشق عَبْد الوهاب بن الحَسَن.
روى عنه: إِبْرَاهيم بن سعيد الحبال، والقاضي أَبُو عَبْد اللّه القضاعي.
فمما حذَّثه عنه الحبال عن الكلابي ما:
أَخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، أَنَا عَبْد الدائم بن الحَسَن، أَنَا عَبْد الوهّاب
الكلابي، أَنَا مُحَمَّد بن خريم، نَا هشام بن عمّار، نَا سعيد بن يَخْيَى اللخمي، نَا
عُبَيْد اللّه بن أبي حُمَيد الهذلي، عَن أَبي المليح الهذلي عن معقل بن يسار المزني قال: قال
رَسُولِ اللهِ وَله: ((أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأُعطيت طه والطواسين من ألواح
موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب، وخواتيم البقرة من تحت العرش، وأُعطيت المفضّل
نافلة)» [١٣١٨٨]
(١) تحرفت في ((ز) إلى: شانذقي.
(٢) الزيادة عن (ز))، وم.
(٣) زيادة منا للإيضاح.
(٤) زيادة عن ((ز))، وم.
(٥) كذا رسمها بالأصل وم واز)).

٦٧
يرفا مولى عمر بن الخطاب وحاجبه
[ذكر من اسمه](١) [يرفا](٢)
٨٢٣٢ - يرفا، مولى عُمَر بن الخطّاب وحاجبه(٣)
سمع عُمَر، وعُثْمَان، وعَلياً، وطَلْحَة، والزُّبَير، والعبَّاس، وغيرهم من الصحابة.
قدم على أبي عبيدة وهو محاصر دمشق بكتاب عُمَر، وقدم الجابية مع عُمَر.
روى عنه: أَبُو إِسْحَاق السبيعي.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الجبّار بن مُحَمَّد الحواري، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي، أَنَا عُمَر بن
عَبْد العزيز، أَنَا أَبُو منصور النّضروي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أَنَا البيهقي، أَنَا أَبُو(٤) نصر بن قَتَادة، أَنَا أَبُو منصور
العبّاس (٥) بن (٦) الفضل النّصْروي(٧)، نَا أَحْمَد بن نجدة، نَا سعيد بن منصور، نَا أَبُو
الأحوص عن أَبي إِسْحَاق عن اليرفا قال: قال لي عُمَر بن الخطّاب: إنّي أنزلت نفسي من مال
الله بمنزلة والي اليتيم: إن احتجت أخذت منه، فإذا أيسرتُ رددته، وإن استغنيت استعففت.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الفضل بن خيرون، وأَبُو الحَسَن
عَلي بن الحُسَيْن بن أيوب البزّار (٨)، قَالا: أنا أَبُو طاهر عَبْد الغفَّار بن مُحَمَّد بن جَعْفَر
المؤدّب، أَنَا أَبُو عَلى مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن بن الصوَّاف، أَنَا أَبُو عَلي بشر بن موسى
الأسدي، نَا أَبُو جَعْفَرِ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مهران النسائي، أَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن الفقيه، أَنَا
يونس بن أَبِي إِسْحَاق، نَا أَبُو إِسْحَاق عن يسار بن نُمَير، عَن يرفا غلام عُمَر بن الخطّاب، أن
عُمَر بن الخطّاب قال له: إنّي على أمر من أمر الناس جسيم، فإذا رأيتني قد حلفت على
شيءٍ، فأطعم عني عشرة مساكين، كلّ مسكين نصف صاع من بُرّ.
أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو عَلى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا
(١) زيادة منا.
(٢) زيادة عن ((ز))، وم.
(٣) أخباره في تاريخ خليفة بن خيّاط (الفهارس)، والمعرفة والتاريخ (الفهارس).
(٤) بالأصل: أنا عمر أبو نصر بن قتادة، والمثبت عن ((ز))، وم.
(٥) مكانها بياض في ((ز)).
(٦) في ((ز)): أبو.
(٧) مكانها بياض في ((ز))، وكتب على هامشها: مقصوص بالأصل.
(٨) بدون إعجام في م، وفي ((ز)): البزاز.

٦٨
يرفا مولى عمر بن الخطاب وحاجبه
عَلي بن أَحْمَد بن عُمَر، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَنَا الحَسَن بن عَلي القطّان، أَنَا
إِسْمَاعيل بن عيسى، أَنَا إِسْحَاق بن بشر، وحَدَّثَني غير مُحَمَّد بن إِسْحَاق عدة رجال منهم
مقاتل بن سُلَيْمَان، وأَبُو مِخْنَف، وابن سمعان قالوا: [أو من](١) قال منهم: أن عُمَر بن
الخطّاب لما استخلف وكانت خلافته لثمان ليال مضين من جُمَادى الآخرة، وكتب إلى أَبي
عبيدة :
أمّا بعد، فإنّ أبا بكر الصديق خليفة رَسُول الله وَ ﴿ توفي، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون،
رحم الله أبا بكر العامل بالحقّ والآمر بالقسط، والآخذ بالعرف، والسهل، القريب الوادع
الحليم، فنرغب إلى الله في العصمة برحمته، والعمل بطاعته، والخلود في جنّته، إنه على كل
شيء قدير، والسَّلام.
فخرج يرفا مولاه حتى أتى أبا عبيدة بن الجراح فقرأ كتاب عُمَر، فلم يسمع فيه بيعة
أحد، فدعا أَبُو عُبَيدة مُعَاذ بن جَبَل فأقرأه الكتاب، فالتفت مُعَاذ إلى الرسول، فقال:
رحم الله أبا بكر، ويح غيرك، ما فعل المسلمون؟ فقال: استخلف أَبُو بَكْر عُمَر، قال:
الحمد لله، وفقوا وأصابوا، فقال أبو عبيدة: ما منعني عن مسألته منذ قرأت الكتاب إلاّ مخافة
أن يستقبلني فيخبرني أنه ولّى غير عُمَر، فقال له الرسول: يا أبا عُبَيدة إن عُمَر بن الخطّاب
يقول لك: أخبرني عن حال الناس، وأخبرني عن خالد بن الوليد أيّ رجل هو، وأخبرني عن
يزيد بن أبي سفيان، وعَمْرو بن العاص كيف هما في حالهما ونصيحتهما للمسلمين؟ فقال:
خالد خيرُ رجلٍ وأنصحه للإسلام، وأشدّه على عدوّهم من الكفار، وعَمْرو ويزيد في
نصيحتهما وجدّهما كما تحبّ، قال: وأخبرني عن أخويك سعيد بن زيد، ومُعَاذ بن جبل،
فقال: هما كما عهدتَ إلاَّ أن السؤدد زادهما في الدنيا زهداً، وفي الآخرة رغبة قال: ثم إن
الرسول قام، فقالا: أين تريد؟ قال: أرجع، فقالا: سبحان الله، انتظر حتى نكتب معك،
فکتبا :
بسم الله الرَّحمن الرحيم، من أبي عبيدة بن الجرَّاح، ومُعَاذ بن جَبَل إلى عُمَر بن
الخطّاب، سلام عليك، فإنّ نحمد إليك الله الذي لا إله إلاّ هو، أمّا بعد.
فإنّا عهدناك وأمر نفسك لك مهم، يا عُمَر، قد أصبحتَ، وقد وُلّيتَ أمر هذه الأمة،
أحمرها وأسودها، يجلس بين يديك العدو والصديق، والضعيف والشديد، ولكلِّ عليك
(١) بالأصل: ((قالوا: وقال منهم)) والمثبت والزيادة عن ((ز))، وم.

٦٩
يرفا مولى عمر بن الخطاب وحاجبه
حصته من العدل، فانظر كيف تكون عند ذلك، يا عُمَر، وإنّا نذكرك يوماً تبلى فيه السرائر،
وتنكشف فيه العورات، وتعنت فيه الوجوه لعزّة ملكِ قهرهم جبروته، فالناس له داخرون،
يخافون وينتظرون قضاءه، وإنه بلغنا أنه يكون [في هذه الأمة رجال يكونون](١) اخوان العلانية
أعداء السريرة، وإنّا نعوذ بالله أن ينزل كتابنا منك بغير المنزلة التي أنزلناها من أنفسنا،
والسَّلام عليك.
فمضى الرسول بالكتاب إليه، وقال أَبُو عُبَيدة لمُعَاذ بن جَبَل: والله ما أمرنا عمر أن
نظهر هلاك أبي بكر للناس، وما نعاه إليهم، فما ترى أن نذكر من ذلك شيئاً دون أن يكون هو
الذي يذكره؟ قال له مُعَاذ: فإنك نعم ما رأيتَ، فسكتا، فلم يذكرا للناس من ذلك شيئاً.
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب بن البَنّا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، وأَبُو
يَكْر بن إسْمَاعيل، قَالا: نا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا الحُسَيْن بن الحَسَن، أَنَا
عَبْد اللّه بن المبارك(٢)، أَنَا إسْمَاعيل بن عيَّاش، نَا يَحْيَى الطويل، عَن نافع قال: سمعت
ابن عُمَر يحدِّث سعيد بن جبير قال: بلغ عُمَر بن الخطّاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان
الطعام، فقال عُمَر لمولى له يقال له يرفا، إذا علمتَ أنه قد حضر عشاؤه فأعلمني، فلما حضر
عشاؤه أعلمه، فأتى عُمَر، فسلّم واستأذن، فأذن له، فدخل(٣)، فقُرّب عشاؤه فجاء بثريدة
لحم، فأكل عُمَر معه منها، ثم قرب شواء، فبسط يزيد يده، فكفّ عُمَر ثم قال عُمَر: الله يا
يزيد بن سفيان، أطعام بعد طعام؟ والذي نفس عمر بيده لئن خالفتم (٤) عن سنتهم ليخالفن
بكم(٥) عن طريقهم(٦).
قال ابن صاعد: هذا حديث غريب، ما جاء بهذا الإسناد إلّ ابن المبارك.
أَخْبَرَنَا أَبُو السعود بن المُجلي، نَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن الفرّاءِ، أَنَا أَبِي أَبُو يَعْلَى، قَالا: أنا عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك للإيضاح عن ((ز))، وم.
(٢) رواه عبد الله بن المبارك في الزهد والرقائق ص ٢٠٣ رقم ٥٧٨.
(٣) كذا بالأصل وم و((ز))، والزهد، وفي المختصر: ورجل.
(٤) بالأصل: خالفتهم، والمثبت عن ((ز))، وم، والزهد.
(٥) بالأصل: بك، والمثبت عن ((ز))، وم، والزهد.
(٦) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي الزهد: طريقتهم.

٧٠
يريم بن حبيب المرادي اليماني
عَلي، أَنَا مُحَمَّد بن مَخْلَد بن حفص قال: قرأت على عَلي بن عَمْرو، حدَّثكم الهيثم بن
عدي، عن يونس بن يزيد، عَن الزهري قال: كان عُمَر يأذن عليه مولاه يرفا.
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبِ المَاوَزْدِي، أَنَا أَبُو الحَسَنِ السِيرافي، أَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا
أَحْمَد بن عمران، نَا موسى، نَا خليفة قال(١): في تسمية عمّال عمر: وحاجبه: يرفا مولاه،
وخازنه يسار(٢) بن نمير(٣)، وعلى بيت ماله: عَبْد اللّه بن أرقم.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطَبَرِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب، نَا إِبْرَاهيم بن المنذر، حَدَّثَني سفيان بن حمزة،
عَن كثير - يعني: ابن زيد - عن المطّلب بن عَبْد اللّه، قال: قال المغيرة بن شعبة:
أنا أول من رشا في الإسلام، كنت آتي فأجلس بالباب، فأنتظر الدخول على عُمَر بن
الخطّاب، فقلت ليرفا حاجبه: خذ هذه العمامة، فإنّ عندي أختاً لها لتلبسها، فكان يدخلني
حتى أجلس وراء الباب، فمن رآني قال: إنه ليدخل على عُمَر في ساعة ما يدخل عليه فيها
أحدٌ .
قال: ونا يعقوب، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن يَحْيَى، نَا أَبُو نعيم، نَا يونس، عَن أَبي
إِسْحَاق، عَن المغيرة بن شعبة قال: قال رجل: أصلح الله الأمير، إنّ آذنك يعرف رجالاً
فيؤثرهم بالإذن، قال: عَذَره الله، والله إنّ المعرفة لتنفع عند الكلب العقور، والجمل
الصؤول، فلا بك من الرجل الخيرّ ذي الحسب؟ والله إن كنا لنصانع أرفى(٤) آذن عُمَر
رضي الله عنه.
[ذكر من اسمه](٥) [یریم](٦)
٨٢٣٣ - یریم بن حبيب المرادي اليماني
وفد على معاوية بن أبي سفيان.
له ذكر، تقدم ذكره في ترجمة الضحّاك بن المنذر بن سلامة .
(١) تاريخ خليفة بن خيّاط ص١٥٦.
(٢) في (ز)": بشار.
(٣) قوله: (بن نمير)) ليس في تاريخ خليفة.
(٤) كذا بالأصل وم و((ز)) هنا: ((أرفى)).
(٥) زيادة منا.
(٦) زيادة عن ((ز))، وم.

٧١
یزید بن أحمد بن یزید بن عبد الله بن یزید
ذِكْر مَنْ اسْمُه یزید
٨٢٣٤ - يَزِيد بن أَحْمَد بن يَزِيد بن عَبْد اللّه بن يَزِيد بن عَبْد اللّه بن تَمِیم
أَبُو عَمْرو السُّلَمي
مولى نَصْر بن الحَجَّاجِ بن عِلاَط.
روى عن أَبي مسهر، وسُلَيْمَان بن عَبْد الرَّحْمُن، وحمّاد بن مالك الحرستاني،
وعَبْد اللّه بن يزيد المقرىء، وزهير بن عباد، وأبي المغيرة مُحَمَّد بن المغيرة بن
إِسْمَاعيل بن أيوب المدني(١)، وأَبي الجماهر التنوخي، ومُحَمَّد بن إسْمَاعيل بن إِبْرَاهيم بن
علية، وأَبي النَّضْر(٢) إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم الفراديسي، وعَبْد الرَّحْمُن بن يَخْيَى بن
إِسْمَاعيل بن عُبَيْد اللّه بن أَبي المهاجر(٣).
روى عنه: أَبُو القَاسِم بن أبي العقب، وأَبُو المَيْمُون بن راشد، وجَعْفَر بن مُحَمَّد
الكندي، وموسى بن عَبْد الرَّحْمُن البيروتي، وأَبُو الحَسَن بن جَوْصًا، وإِبْرَاهيم بن
عَبْد الواحد العبسي، وعَبْد الملك بن مَحمُود بن سميع، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن عَمْرو (٤) السُّلَمي، وإِرَاهيم بن مُحَمَّد بن سنان، وأَبُو عَلي الحصائري، وأَبُو
الحَسَن بن حذلم، ومُحَمَّد بن إِسْمَاعيل الفارسي، ومُحَمَّد بن يوسف بن بشر الهروي، وأَبُو
عَلِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي حُذيفة .
وذكر الهروي أنه كان من بصراء أصحاب الرأي بقولهم(٥) بدمشق.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا تمّام بن
مُحَمَّد، أَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن يعقوب بن إِبْرَاهيم، نَا أَبُو عَمْرو يَزِيد بن أَحْمَد [السلمي](٦)،
نَا أَبُو مسهر، نَا مُحَمَّد بن مسلم، عَن إِبْرَاهيم بن ميسرة، عَن طاوس، عَن ابن عبّاس أن
النبي ◌َّ قال: ((لم يُرَ للمتحابين مثل التزويج))١٨٩١
.
(١) في ((ز))، وم: المديني.
(٢) الأصل: ((النصر)) تصحيف، والمثبت عن ((ز))، وم.
(٣) أقحم بعدها في ((ز)): ((وأبو يعلى حمزة بن علي الجنوي قالا)).
(٤) كذا بالأصل وم، وفي (ز): عمر.
(٥) من قوله: وذكر ... إلى هنا مكانه بياض في ((ز))، وكتب على هامشها: مقصوص بالأصل.
(٦) سقطت من الأصل واستدركت للإيضاح عن (ز))، وم.

٧٢
یزید بن أبان أبو عمرو الرقاشي
وأَخْبَرَنَاه أَبُو العشائر مُحَمَّد بن الخليل بن فارس، أَنَا أَبُو القَاسِم بن أبي العلاء، أَنَا
أَبُو الحَسَن بن السمسار، أَنَا أَبُو القَاسِم بن أَبي العقب، نَا أَبُو زُرْعَة، ويَزِيد بن أَحْمَد
السُّلَمي، قَالا: نا أَبُو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغسَّاني، نَا مُحَمَّد بن مسلم الطائفي،
فذكره نحوه.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلَمي، عَن أَبي مُحَمَّد التميمي، أَنَا مكي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو
سُلَيْمَان قال: وفيها - يعني: سنة إحدى وثمانين ومائتين - مات أَبُو عَمْرو يَزِيد بين أَحْمَد
السُّلمي.
ذكر أَبُو الفضل المقدسي في ما أخبره أَبُو عَمْرو بن مندة، عَن أَبيه، أنا مُحَمَّد بن
إِبْرَاهيم بن مروان قال: قال عَمْرو بن دحيم: مات ليلة الاثنين لست بقين من شوال سنة
اثنتين وثمانين ومائتين .
٨٢٣٥ - يَزِيد بن أَبَان أَبُو عَمْرو الرّقَاشِي البَضْرِي القاصّ(١) (٢)
من زهاد أهل البصرة.
حدَّث عن أنس بن مالك، والحَسَن البصري، وغنيم بن قيس.
روى عنه: الحَسَنِ الْبَصْرِي، وقَتَادة، ومُحَمَّد بن المنكدر، وأَبُو الزناد(٣)، والأعمش،
وموسى بن عبيدة، وحمّاد بن سلمة، والربيع بن صبيح، وعكرمة بن عمّار، والأوزاعي،
وعتبة بن أبي حکیم.
ووفد على عُمَر بن عَبْد العزيز، ووعظه على ما جاء في بعض الروايات المنقطعة .
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبِ بنِ البَنّا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو سعيد (٤) الحسن](٥) بن
(١) في ((ز))، وم: القاضي.
(٢) ترجمته في تهذيب الكمال ٢٧٣/٢٠ وتهذيب التهذيب ١٩٥/٦ وميزان الاعتدال ٤١٨/٤ وحلية الأولياء ٣/ ٥٠
والجرح والتعديل ٩/ ٢٥١ وطبقات خليفة ص٣٦٧ وطبقات ابن سعد ٢٤٥/٧ والكامل لابن عدي ٢٥٧/٧
والضعفاء الكبير ٣٧٣/٤.
(٣) بالأصل وم و((ز)) تحرفت إلى: ((الزياد)» والصواب ما أثبت، وهو عبد الله بن ذكوان، وهو من أقرانه، ترجمته في
تهذيب الكمال ١١٨/١٠.
(٤) تحرفت بالأصل إلى: يوسف، والمثبت عن ((ز))، وم راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٦٩/١٦.
(٥) قسم من اللفظة مكانه بياض بالأصل، والمثبت عن ((ز)، وم، راجع الحاشية السابقة.

٧٣
یزید بن أبان أبو عمرو الرقاشي
جَعْفَر الحرفي (١)، نَا أَبُو سعيد عَبْد اللّه بن الحَسَن بن أَحْمَد الحرَّاني، حَدَّثَنِي يَخْيَى بن
عَبْد اللّه البَابْلُتّ، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن عَمْرو الأوزاعي، حَدَّثَني يزيد الرّقَاشِي، عَن أنس بن
مالك قال :
ذكروا عند رَسُول الله بَ له رجلاً، فذكروا قوته في الجهاد واجتهاده في العبادة، ثم إن
الرجل طلع عليهم فقالوا: يا رَسُول الله، هذا الرجل الذي كنا نذكر، قال: ((فوالذي نفسي
بيده إنّي لأرى في وجهه سفعة من الشيطان))، ثم أقبل فسلّم، فقال رَسُول اللهِ وَّ: ((هل
حدَّثت نفسك حين أشرفت علينا أنه ليس في القوم خير منك؟)) قال: نعم، قال: فانطلق
فاختط مسجداً، وصف بين قدميه يصلي فيه [فقال رسول الله وَل: ((أيكم يقوم إليه فيقتله؟))
قال: قال أبو بكر، أنا، فانطلق، فوجده قائماً يصلي](٢)، فهاب أن يقتله، فرجع إلى
رَسُول اللهِ وََّ، فقال له: ((ما صنعت؟)) قال: وجدته يا رَسُول الله قائماً يصلّي، فهبت أن
أقتله، فقال رَسُول الله وَله: ((أَكم يقوم إليه فيقتله؟)) فقال عُمَر: أنا، فانطلق، ففعل كما فعل
أَبُو بَكْر، فقال رَسُول الله وَّر: ((أيكم يقوم فيقتله؟)) فقال علي: أنا، فقال: ((أنت إنْ
أدركته))، فانطلق، فوجده قد انصرف، فرجع إلى النبي بَّه، فقال: ما صنعتَ، فقال:
وجدته يا رَسُول الله قد انصرف، فقال رَسُول اللهِ وَّ: ((هذا أول قَرْنِ خرج من أمّتي، لو
قتلته ما اختلف اثنان بعده من أمّتي))، وقال: ((إن بني إسرائيل تفرّقت على إحدى وسبعين
فرقة، وإنّ أمّتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلّها في النار إلاّ فرقة واحدة)) [١٣١٩٠]
قال يَزِيد الرّقَاشِي: وهي الجماعة(٣).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحصين، أَنَا أَبُو القَاسِم التنوخي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن عَبْد اللّه بن
إِبْرَاهيم بن جَعْفَر بن بيان الزينبي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، نَا الحَسَن بن علوية القطَّان
سنة ست وتسعين ومائتين .
ح قال: ونا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبيد الدقّاق العسكري، وأَبُو سعيد
الحَسَن بن جَعْفَر بن مُحَمَّد الوضّاح السمسار الحُرْفي (٤) جميعاً سنة إحدى وسبعين
(١) تحرفت في ((ز)) إلى: الخرقي. وبدون إعجام بالأصل وم.
(٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح عن (ز))، وم.
(٣) رواه أبو نعيم من طريق آخر عن يزيد بن أبان، حلية الأولياء ٥٢/٣ - ٥٣.
(٤) بالأصل وم و(ز)): الحربي.

٧٤
یزید بن أبان أبو عمرو الرقاشي
وثلاثمائة، نَا مُحَمَّد بن يَحْيَى بِن سُلَيْمَان المروزي، قَالا: نا عاصم بن عَلي أَبُو الحَسَن، نَا
المسعودي، عَن يَزِيد الرّقَاشِي، عَن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله وَلَّه: ((لا يرد الدعاء
بين الأذان والإقامة)) [١٣١٩١].
أَخْبَوَنَا أَبُو غَالِبِ بنِ البَنّا، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الآبنوسي، أَنَا
أَبُو الحَسَن الدار قطني.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الصُّريفيني، أَنَا أَبُو القَاسِم بن
حبابة، قال: أَنا أَبُو القَاسِم البغوي، حَدَّثَني صالح بن مالك، نَاعَبْد العزيز - زاد الدار قطني:
ابن عَبْد اللّه بن أبي سلمة - عن مُحَمَّد بن المنكدر، نَا يَزِيد الرّقَاشِي قال: قال
رَسُول اللهِ وَّهِ: ((سألت ربي عزّ وجلّ أن لا يعذّب اللاهين من ذرية البشر،
[١٣١٩٢ ]
٠
فأعطانيهم)»
أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِرٍ، أَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحُسَيْن الحافظ، قَال:
سمعت أبا عَبْد الرَّحْمُن السلمي يقول(١): سمعت أبا عَمْرو بن مطر يقول: سمعت أبا القاسم
المذكر يقول :
دخل يَزِيد الرّقَاشِي على عُمَر بن عَبْد العزيز فقال له: عظني، فقال: أنت أول
خليفة(٢) تموت يا أمير المؤمنين، قال: زدني، قال: لم يبق أحد من آبائك من لدن آدم إلى
أن بلغت النوبة إليك إلاّ وقد ذاق الموت، قال: زدني، قال: ليس بين الجنّة وبين النار منزل،
والله [يقول](٣) ﴿إن الأبرار لفي نعيم، وإن الفجّار لفي جحيم﴾ (٤)، وأنت أبصر بيرك
وفجورك، فبكى عُمَر حتى سقط عن سريره.
[قال ابن عساكر: ](٥) بين المُذَكّر(٦) وبين عُمَر بن عَبْد العزيز مدة، فالله أعلم .
وقد روي أنه حجّ مع عُمَر بن عَبْد العزيز، ولا أعلم عُمَر حجّ في خلافته.
(١) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٢٨٠.
(٢) اللام في أول، والخاء في خليفة، مكانهما بياض في ((ز)).
(٣) سقطت من الأصل و((ز))، وزيدت عن تهذيب الكمال.
(٥) زيادة منا.
(٤) سورة الانفطار، الآيتان ١٣ - ١٤.
(٦) كذا بالأصل، إن كان صواباً عنى به أبا القاسم المذكر، وفي م و(ز): ((المذكور)» عنى به إن كان صحيحاً صاحب
الترجمة يزيد بن أبان الرقاشي.

٧٥
يزيد بن أبان أبو عمرو الرقاشي
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، أَنَا أَبُو طاهر وأَبُو الفضل.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو العز ثابت بن منصور، أَنَا أَبُو طاهر، قَالا: أنا مُحَمَّد بن الحَسَنِ، أَنَا
مُحَمَّد بن أَحْمَد، نَا عُمَر بن أَحْمَد، نَا خليفة قال(١): في الطبقة الخامسة من أهل البصرة:
يَزِيدِ بنِ أَبَانِ الرّقَاشِي.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات، أَنَا أَبُو الفَضْلِ بنِ خَيْرُون، أَنَا أَبُو العلاء الواسطي، أَنَا أَبُو بَكْر
البابسيري، أَنَا أَبُو أمية الأحوص بن المفضل، نَا أَبي قال: قال أَبُو زكريا: يَزِيد الرّقَاشِي،
يزيد بن أَبَان.
أنا أَبُو البركات أيضاً، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن رباحٍ، أَنَا أَبُو
بكر المهندس، نَا أَبُو بشر، نَا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية
أهل البصرة: يَزِيد الرّقَاشِي، ضعيف.
أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو الأَعَزّ قَرَاتَكِين بن الأَسْعَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن عَلي الجوهري، أَنَا
عَلي بن أَحْمَد بن زهير، أَنَا أَبُو بَكْر أَحمَد بن الحُسَيْنِ بن شهريار، نَا أَبُو حفص عَمْرو بن
عَلي الفلاس قال: يَزِيد الرّقَاشِي هو يَزِيد بن أَبَان.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا أَبُو عَمْرو بن مندة، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن
مُحَمَّد بن يوسف، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر، نَا ابن أبي الدنيا.
ح وقرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري(٣)، أَنَا أَبُو عُمَر بن
حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن فهم.
قَالا: نا مُحَمَّد بن سعد قال(٤): في الطبقة الثالثة من أهل البصرة: يَزِيد بن أَبَان
الرّقَاشِي - زاد ابن الفهم: وكان ضعيفاً، قدرياً.
أَنْبَأنَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل، أَنَا أَبُو الفضل، وأَبُو الحُسَيْن،
وأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أنا
(١) طبقات خليفة بن خياط ص ٣٦٧ رقم ١٧٧٥.
(٢) من هنا إلى قوله: زهير، مكانه بياض في ((ز))، وكتب على هامشها: مقصوص بالأصل.
(٣) زيد بعدها في ((ز)): ((وحدثنا عمي رحمه الله أنا أبو ......... )) وكتب على اللههامشها: مقصوص بالأصل.
(٤) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢٤٥/٧.

٧٦
يزيد بن أبان أبو عمرو الرقاشي
أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سَهْل، أَنَا البخاري قال(١):
يَزِيد بن أَبَان الرّقَاشِي، عن أنس، هو بصري، كان [شعبة](٢) يتكلم فيه، قال نصر:
حَدَّثَنَا روح عن حريث سمعت يَزِيد الرّقَاشِي، فقيل له: يا أبا عَمْرو .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن
مُحَمَّد الفارسي، أَنَا ابن عدي قال(٣): سمعت ابن حمّاد يقول: قال البخاري.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم الواسطي، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب.
ح وحَدَّثَني أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد بن الحسين(٤) بن هريسة،
قَالا: أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن غالب، أَنَا حمزة بن مُحَمَّد بن علي بن هاشم، نَا مُحَمَّد بن
إِبْرَاهِيم بن شعيب، نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل قال :
يَزِيد بن أَبَان الرّقَاشِي البَصْرِي، زاد ابن حمّاد: عن أنس وقالا : - كان شعبة يتكلم فيه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو منصورِ النَهَاوندي، أَنَا أَبُو العبَّاس
النَّهَاوندي، أَنَا أَبُو القَاسِم بن الأشقر، نَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل البخاري، حَدَّثَني نصر، نَا
روح، عَن فلان قال: سمعت يَزِيد الرّقَاشِي قيل له: يا أبا عَمْرو، وهو أبان البَصْرِي، عَن
أَبيه، وعن أنس، قال: كان شعبة يتكلم فيه .
أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا: أنا ابن مندة، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وأَنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي .
قَالا: أَنَا ابن أبي حاتم قال(٥):
يَزِيد بن أَبَان الرّقَاشِي، بصري، روى عن أنس بن مالك، والحَسَن، وغنيم بن قيسٍ،
روى عنه أَبُو الزناد، ومُحَمَّد بن المنكدر، والأعمش، وموسى بن عبيدة، وحمّاد بن سلمة،
سمعت أبي يقول ذلك.
(١) التاريخ الكبير للبخاري ٣٢٠/٨.
(٢) سقطت من الأصل واستدركت عن ((ز))، وم للإيضاح.
(٣) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٧/ ٢٥٧.
(٤) بالأصل: الحسن، والمثبت عن ((ز))، وم.
(٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٢٥١.

٧٧
يزيد بن أبان أبو عمرو الرقاشي
[قال ابن عساكر : ](١) ولم يذكره مسلم بن الحجاج في كتاب الكنى.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر - قراءة - عن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنَا أَبُو نصر الوَائلي، أَنَا
الخَصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَنِي عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، أَخْبَرَني أَبي قال: أَبُو
عَمْرو يَزِيد بن أَبَان بصري .
أَخْبَوَنَا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الفقيه، أَنَا نصر بن إِبْرَاهيم - قراءة - أنا سليم بن
أيوب، أَنَا طاهر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، أَنَا عَلي بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد، نَا يزيد بن مُحَمَّد بن
إِياس قال: سمعت أبا عَبْد اللّه المقدمي يقول: يَزِيد الرّقَاشِي، يَزِيد بن أَبَان، وهو عمّ
الفضل بن عيسى .
أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل السلامي - قراءة - عن أبي طاهر بن أبي الصقر، أَنَا هبة اللّه بن
إِبْرَاهيم بن عُمَر، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي، قَال: أَبُو عَمْرو يَزِيد بن أَبَان
الرّقَاشِي .
أَنْبَأنَا أَبُو جَعْفَر بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفَّار، أَنَا أَحْمَد بن علي بن مَنْجُويه، أَنَا
أَبُو أَحْمَد قال:
أَبُو عَمْرو يَزِيد بن أَبَان الرّقَاشِي الْبَصْرِي، عن أنس بن مالك، وأَبيه أبان الرّقَاشِي،
متروك الحديث، روى عنه أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وأَبُو الزناد
عَبْد اللّه بن ذكوان، والربيع بن صبيح، أَبُو حفص السعدي.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن السلمي، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا
أَبُوِ المَيْمُون بن راشد، نَا أَبُو زُرْعَة قال: روى بالحجاز(٢) من أئمتهم عن يَزِيد الرّفَاشِي
رجلان: أَبُو الزناد، وصالح بن كيسان.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِ، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن المُظَفرِ، أَنَا أَبُو الحَسَن العتيقي،
أَنَا يوسف بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو جَعْفَر العقيلي(٣)، أَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد قال: وسمعت أَبي
يقول: يَزِيد الرّقَاشِي فوق أبان بن أَبي عيَّش - زاد غيره: عن عَبْد اللّه بن أَحْمَد، عَن أَبيه
وكان يضعّف (٤)
٠
(١) زيادة منا.
(٢) من هنا إلى آخر الخبر مكانه بياض في ((ز))، وكتب على هامشها: مقصوص.
(٣) رواه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣٧٣/٤.
(٤) تهذيب الكمال ٢٧٥/٢٠ طبعة دار الفكر.

٧٨
يزيد بن أبان أبو عمرو الرقاشي
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، أَنَا إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن
مُحَمَّد الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي(١)، نَا ابن حمّاد، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد قال: سمعت
أَبي يقول: يَزِيد بن أَبَان الرّقَاشِي فوق أبان بن أَبِي عيَّاش.
أَخْبَرَنَا أَبُوِ البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو بَكْر الشامي، أَنَا العتيقي، أَنَا يوسف بن أَحْمَد،
أَنَا أَبُو جَعْفَر(٢)، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد قال: قلت لأبي يَزِيد الرّقَاشِي، فقال: كان شعبة يشبهه
بأبان بن أبي عيَّاش.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا حمزة، أَنَا ابن عَدِي(٣)، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
حمّاد، حَدَّثَنِ عَبْد اللّه بن أَحْمَد قال: سُئل أَبي قيل له: فيَزِيد الرّقَاشِي؟ قال: كان شعبة
يشبهه بأبان بن أَبي عيَّاش ..
وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو عَمْرو الفارسي (٤)، أَنَا أَبُو أَحْمَد(٥)، نَا ابن
أَبي عصمة، نَا أَبُو طالب أَحْمَد بن حُمَيد قال: سمعت أَحْمَد بن حنبل يقول: لا يكتب عن
يَزِيد الرّقَاشِي، قلت له: فلم ترك حديثه يزيد لهوّى كان فيه؟ قال: لا، ولكن كان منكر
الحدیث، وکان شعبة يحمل علیه، و کان قاصًا.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ وَأَبُو عَبْد اللّه - إذناً - قالا: أنا ابن مندة، أَنَا حَمْد - إجازة ..
ح قال: وأَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي.
قَالا: أَنا ابن أبي حاتم قال(٦): ذكره أَبي عن إِسْحَاق بن منصور، عَن يَخْيَى بن معين
أنه سئل عن يَزِيد بن أَبَان الرّقَاشِي وأبان بن أبي عيَّاش فقال: يَزِيد خيرهما.
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو بَكْر الشامي، أَنَا أَبُو الحَسَن العتيقي، أَنَا
يوسف بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو جَعْفَر العقيلي(٧)، نَا أَحْمَد بن عَلي، نَا يوسف بن عيسى، عَن
(١) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٧/ ٢٥٧ - ٢٥٨.
(٢) رواه أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير ٣٧٣/٤.
(٣) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٧/ ٢٥٧ باختلاف.
(٤) قوله: ((أنا أبو عمرو الفارسي، مكانه بياض في ((ز))، وكتب على هامشها: مقصوص)).
(٥) الكامل لابن عدي ٢٥٧/٧.
(٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٢٥٢.
(٧) رواه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣٧٣/٤.

٧٩
يزيد بن أبان أبو عمرو الرقاشي
النضر بن شميل قال: [قال](١) شعبة لأن أقطع الطريق أحبّ من أن أروي عن يَزِيد الرّقَاشِي،
قلت ليوسف: سمعت من النضر؟ فقال: حَدَّثَنِي إِسْحَاق بن راهوية عن النضر.
قال: وأنا أَبُو جَعْفَر(٢)، نَا زكريا بن يَخْيَى الحلواني قال: سمعت سَلَمة بن شبيب
يقول: سمعت يَزِيد بن هارون يقول: سمعت شعبة يقول: لأن أزني أحبّ إليّ من أن أروي
عن يَزِيد الرّقَاشِي(٣)، قال سلمة(٤): فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل: فقال: كان بلغنا أنه قال
هذا في أبان.
قال أَبُو يَخْيَى(٥)، وكان أَبُو داود سُلَيْمَان بن الأشعث صاحب(٦) أَحْمَد بن حنبل معنا
في مجلس سَلَمة، فقال لي أَبُو داود: قاله فيهما جميعاً.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد(٧)، أَنَا إسْمَاعيل بن مسعدة، أَنَا أَبُو عَمْرو
الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد(٨)، نَا الحَسَن بن عُثْمَان التستري - بتستر - نا سَلَمة بن شبيب قال:
سمعت يَزِيد(٩) بن هارون يقول: سمعت شعبة يقول: لأن أزني أحبّ إليّ من أن أحدِّث عن
يَزِيد الرّقَاشِي، قال يَزِيد [بن هارون](١٠): ما كان أهون علينا الزنا، [قال سلمة](١١) فذكرت
هذا الحديث لأحمد بن حنبل، فقال: إنّما بلغنا هذا في أبان بن أَبي عيَّاش.
قال: وأنا أَبُو أَحْمَد(١٢)، أَنَا الحَسَن بن سفيان، حَدَّثَنِي عَبْد العزيز بن سلام، نَا رافع
أو نافع، أَخْبَرَني عَبْد اللّه بن إدريس قال: سمعت شعبة يقول: لأنه يفعل الرجل بزنا خير له
من أن يروي عن أبان، ويَزِيد الرّقَاشِي.
(١) زيادة عن الضعفاء الكبير.
(٢) الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٧٣/٤ وتهذيب الكمال ٢٧٥/٢٠.
(٣) إلى هنا تنتهي رواية العقيلي.
(٤) الخبر عن سلمة نقله المزي في تهذيب الكمال ٢٧٥/٢٠.
(٥) يعني زكريا بن يحيى الحلواني، راجع ترجمته في سير الأعلام ١٤/ ١٩٧.
(٦) من هنا إلى آخر الخبر مكانه بياض في ((ز))، وكتب على هامشها: مقصوص بالأصل.
(٧) أقحم بعدها بالأصل: أنا إسماعيل بن سعدة.
(٨) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢٥٧/٧ ونقله المزي في تهذيب الكمال ٢٧٤/٢٠ عن
الحسن بن عثمان التستري.
(٩) استدركت على هامش ((ز)).
(١٠) الزيادة عن ((ز))، وم، والكامل لابن عدي.
(١١) الزيادة عن تهذيب الكمال، وقد سقطت من الأصل وم و((ز))، وفي الكامل: ((فذكر)) بدل ((فذكرت)).
(١٢) الكامل لابن عدي ٧/ ٢٥٧ وتهذيب الكمال ٢٧٤/٢٠.

٨٠
يزيد بن أبان أبو عمرو الرقاشي
أَخْبَوَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِ، أَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّد بن المُظَفّرِ، أَنَا أَبُو الحَسَن العتيقي،
أَنَا يوسف بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو جَعْفَر العقيلي(١)، نَا زكريا بن يَحْيَى، نَا مُحَمَّد بن المُثَنَّى قال:
قد حدَّث عَبْد الرَّحْمُن عن الربيع بن صبيح عن يَزِيد الرّقَاشِي.
قال: وأنا العقيلي(٢)، نَا مُحَمَّد بن عيسى، نَا عَمْرو بن عَلي قال: كان يَحْيَى لا يحدِّث
عن يَزِيد الرّقَاشِي، وكان عَبْد الرَّحْمُن يحدِّث عنه.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عَمْرو الفارسي، أَنَا
أَبُو أَحْمَد قال(٣): وقال عَمْرو بن عَلي: ويَزِيد الرّقَاشِي، وهو يَزِيد بن أَبَان، سمعت
عَبْد الرَّحْمُن يحدّث عن الربيع بن صُبيح، وكان يَخْيَى لا [يحدث عنه](٤).
وأَنْبَانَا أَبُو جَعْفَر بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفَّار، أَنَا ابن مَنْجُويه، أَنَا الحاكم قال:
سمعت أبا الحُسَيْن الغازي(٥) يقول: سمعت عَمْرو بن عَلي يقول: يَزِيد الرّقَاشِي، يَزِيد بن
أَبَان، سمعت ابن مهدي يحدِّث عن الربيع بن صُبيح عنه، وكان يَخْيَى بن سعيد لا يحدِّث
عنه، وكان رجلاً صالحاً، قد روى عنه الناس، وليس بالقوي في الحديث(٦).
أَنْبَأنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا ثابت بن بُتْدَار، أَنَا أَبُو العلاءِ الوَاسطي، أَنَا أَبُو بَكْر
البَابَسيري، أَنَا الأحوص بن المُفَضّل، نَا أَبي قال: وذكر أَبُو زكريا مَيْمُون بن سياه، سمع من
أنس بن مالك، ويَزِيد بن أَبَان الرّقَاشِي، وزياد النميري، فضعّفهم، وقال المفضّل في موضع
آخر: يَزِيد الرّقَاشِي، وهو يَزِيد بن أَبَان يُضَعّف.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو
بَكْر أَحْمَد(٧) بن عبيد بن الفضل - إجازة - أنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة قال:
سُئل يَخْیَى - يعني: ابن معين - عن يزيد الرّقَاشِي، فقال: هو رجل صالح، ولكن حديثه لیس
بشيء(٨)، وسُئل عنه مرة أخرى فقال: يَزِيد لا شيء.
(١) الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٧٣/٤.
(٢) المصدر السابق.
(٣) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٧/ ٢٥٧.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم و(ز))، واستدرك للإيضاح عن الكامل لابن عدي.
(٥) في ((ز)": الفارسي.
(٧) استدركت على هامش ((ز))، وبعدها صح.
(٨) تهذيب الكمال ٢٧٥/٢٠.
(٦) تهذيب الكمال ٢٧٤/٢٠.