النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
أعلمنا بالرجال يَحْيَى بن معين، وأحفظنا للأبواب سُلَيْمَان الشاذكوني، وكان عَليّ أحفظنا
للطوال .
أَنْبَانَا أَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ، نَا سُلَيْمَان بن أَحْمَد، نَا
مُحَمَّد بن عَلي بن شُعَيب السمسار، حَدَّثَنِي عُبَيْد اللّه بن عُمَر القواريري قال(١): قال لي
يَحْيَى بن سعيد القطّان: ما قدم علينا مثل هذين الرجلين: أَحْمَد بن حنبل، ويَحْيَى بن
معين .
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، أَنَا - وأَبُو الحَسَن عَلي بن الحَسَن، نَا .
أَبُو بَكْر الخطيب(٢)، أَنَا عَلي بن الحُسَيْن، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عُمَر الخلال، نَا مُحَمَّد بن
إِسْمَاعيل الفارسي، نَا بكر بن سهل، نَا عَبْد الخالق بن منصور قال: قلت لابن الرومي:
سمعت بعض أصحاب الحديث يحدِّث بأحاديث يَخْيَى ويقول: حَدَّثَني من لم تطلع الشمس
على أكبر منه؟ فقال: وما تعجب، سمعت عَلي بن المديني يقول: ما رأيت في الناس مثله.
قال(٣): وأنا عَلي بن الحُسَيْن، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عُمَر، نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل
الفارسي، نَا بكر بن سهل، نَا عَبْد الخالق بن منصور، قَال: قلت لابن الرومي: سمعت أبا
سعيد الحداد يقول: الناس كلهم عيال على يَخيّى بن معين، فقال: صدق، ما في الدنيا أحد
مثله، سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه، لم يسبقه إليه أحد، وأما من يجيء بعد فلا
يدري کیف یکون.
قال: وسمعت ابن الرومي يقول: ما رأيت أحداً قط يقول الحق في المشايخ غير
يَحْيَى، وغيره كان يتحامل بالقول.
قال(٤): وأنا أَبُو سعد الماليني.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن أَبِي الأشعث، أَنَا أَبُو القَاسِم بن مَسْعَدة، أَنَا حمزة السهمي.
قَالا: أنا عَبْد اللّه بن عدي(٥)، نَا يَحْيَى بن زَكَرِيا بن حيوية، نَا أَبُو العبّاس - وفي
(١) رواه من طريقه المزي في تهذيب الكمال ٢٢٦/٢٠.
(٢) تاريخ بغداد ١٤/ ١٨٢ في ترجمة يحيى بن معين.
(٣) يعني أبا بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٤/ ١٨٣.
(٤) تاريخ بغداد ١٤ / ١٨٠ - ١٨١.
(٥) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١٢٢/١ - ١٢٣.

٢٢
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
حديث الخطيب: نا العبَّاس بن إِسْحَاق وهو الصواب، قال: سمعت هارون بن معروف
يقول: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام فكنت أول من بكّر عليه، فدخلت عليه، فسألته أن
يملي عليّ شيئاً، فأخذ الكتاب يملي عليّ، فإذا بإنسان يدق الباب، قال الشيخ: من هذا؟
قال: أَحْمَد بن حنبل، فأذن له، والشيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا بآخر
يدقّ الباب، فقال الشيخ: مَن هذا؟ فقال: أَحْمَد الدورقي، فأذن له، والشيخ على حالته،
والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا أنا بآخر يدق الباب، قال الشيخ: من هذا؟ قال: عبد الله بن
الرومي، فأذن له، والشيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا بآخر يدق الباب فقال
الشيخ: من هذا؟ قال: أَبُو خَيْئَمة زهير بن حرب، فأذن له والشيخ على حالته، والكتاب في
يده، لا يتحرك، فإذا أنا بآخر يدق الباب، فقال الشيخ: من هذا؟ قال: يَخْيَى بن معين،
قال: فرأيت الشيخ ارتعدت يده وسقط الكتاب من يده.
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور، أَنَا - وأَبُو الحَسَن، نَا - الخطيب(١)، أَنَا هبة الله بن الحَسَن بن
منصور الطبري، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الجرَّاح قال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
يعقوب بن شيبة يقول: سمعت جَعْفَراً الطيالسي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: لما
قدم عَبْد الوهّاب بن عطاء أتيته فكتبت عنه، فبينا أنا عنده، إذ أتاه كتاب من أهله من البصرة،
فقرأه وأجابهم، فرأيته وقد كتب على ظهره: وقدمت بغداد، وقبلني يَحْيَى بن معين،
والحمد لله رب العالمين .
أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ وأَبُو عَبْد اللّه الأصبهانيان، قَالا: أنا أَبُو القاسم العبدي، أَنَا أَبُو عَلي
- إجازة -.
ح قال: وأنا ابن سلمة، أَنَا ابن الفأفاء.
قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد(٢)، أَنَا العبّاس بن الوليد، قَال: سمعت أَحْمَد بن أَبي الحواري
يقول: ما رأيت أبا مسهر تَسَهّل(٣) لأحدٍ من الناس سهولته ليَحْيَى بن معين، ولقد قال [له](٤)
يوماً: هل بقي معك شيء؟
(١) تاريخ بغداد ١٤ / ١٨١.
(٢) يعني ابن أبي حاتم، والخبر في الجرح والتعديل ٩/ ١٩٢.
(٣) كذا بالأصل وم وز: ((تسهل)) وفي الجرح والتعديل: سهل.
(٤) زيادة عن الجرح والتعديل.

٢٣
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز، أَنَا - وأَبُو الحَسَنِ العطَّارِ، نَا - الخطيب(١)، أَنَا عَلي بن
الحُسَيْن - صاحب العباسي - أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عُمَر الخَلاَّل، نَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل
الفارسي، نَا بكر بن سهل، نَا عَبْد الخالق بن منصور قال: قلت لابن الرومي: وسمعتَ أبا
سعيد الحدَّاد يقول: لولا يَخْيَى بن معين ما كتبتُ الحديث؟ فقال لي ابن الرومي: وما
تعجب، فوالله لقد نفعنا الله به، ولقد كان المحدِّث يحدثنا لكرامته، ما لم يكن نحدث به
أنفسنا، قلت لابن الرومي؛ فإنّ أبا سعيد الحدَّاد حَدَّثَني قال: إنّا لنذهب إلى المحدِّث فننظر
في كتبه، فلا نرى فيها إلاَّ كلّ حديث صحيح حتى يجيء أَبُو زَكَرِيا، فأول شيء يقع في يده
يقع الخطأ، ولولا أنه عرَّفناه لم نعرفه، فقال لي ابن الرومي: وما تعجب لقد كنا في مجلس
لبعض أصحابنا فقلت له: يا أبا زَكَرِيا نفيدك حديثاً من أحسن حديث يكون - وفينا يومئذ عَلي
وأَحْمَد، وقد سمعوه - فقال: وما هو؟ فقلنا: حديث كذا وكذا، فقال: هذا غلط، فكان كما
قال .
قال: وسمعت ابن الرومي يقول: كنت عند أَحْمَد، فجاءه رجل، فقال: يا أبا
عَبْد اللّه، انظر هذه الأحاديث فإن فيها خطأ، قال: عليك بأَبِي زَكَرِيا، فإنه يعرف الخطأ.
وقال عَبْد الخالق: قلت لابن الرومي: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرو أنه سمع أَحْمَد بن حنبل
يقول: السماع مع يَخْيَى بن معين شفاء لما في الصدور، فقال لي: وما تعجب من هذا؟ كنت
أختلف أنا وأَحْمَد إلى يعقوب بن إِبْرَاهيم في المغازي، ويَحْيَى بالبصرة، فقال أَحْمَد: ليت
أن يَحْيَى ها هنا، قلت له: وما تصنع به؟ قال: يعرف الخطأ.
قال(٢): وأنا عُبَيْد اللّه بن عُمَر الواعظ، نَا أَبي، نَا أَحْمَد بن(٣) عَبْد اللّه بن سالم، نَا
عَلي بن سهل، قَال: سمعت أَحْمَد بن حنبل في دهليز عفان يقول لعَبْد اللّه بن الرومي:
ليت أن أبا زَكَرِيا قد قدم - يعني: ابن معين - فقال له اليمامي: ما تصنع بقدومه؟ يعيد علينا ما
قد سمعنا، فقال له أَحْمَد: اسكت، هو يعرف خطأ الحديث.
أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ وأَبُو عَبْد اللّه قالا: أنا ابن مندة، أَنَا حَمْد - إجازة ..
ح قال: وأَنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي .
(١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٧٩/١٤.
(٢) يعني أبا بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٤/ ١٨٠.
(٣) قوله: ((أحمد بن)) استدرك على هامش ز، وبعده صح.

٢٤
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
قَالا: أَنا ابن أَبِي حَاتم(١)، نَا العبّاس بن مُحَمَّد الدوري قال: رأيت أَحْمَد بن حنبل
يسأل يَخْيَى بن معين عند روح بن عبادة مَنْ فلان؟ ما اسم فلان؟
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن زُريق، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن الحَسَن(٢)، نَا - الخطيب(٣)، أَنَا
أَبُو سعيد الصيرفي .
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَحْمَد بن عَلي بن الحُسَيْنِ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه
الحافظ، وأَبُو سعيد الصيرفي، قَالا:
أنا أَبُو العبَّاس مُحَمَّد بن يعقوب الأصمّ يقول: سمعت العبَّاس الدوري يقول: رأيت
أَحْمَد بن حنبل في مجلس رَوح بن عُبادة سنة خمس ومائتين يسأل يَخْيَى بن معين عن أشياء
يقول له: يا أبا زَكَرِيا، كيف حديث كذا، وكيف حديث كذا - وقال أَبُو المُظَفّر: كيف حديث
كذا وكذا، والباقي مثله(٤). يريد أَحْمَد أن يستثبته(٥) في أحاديث قد سمعوها، فما قال يَحْيَى
كتبه أَحْمَد، وقل ما سمعت أَحْمَد بن حنبل يسمِّي يَخْيَى بن معين باسمه، إنّما كان يقول:
قال أَبُو زَكَرِیا .
قال(٦): وأَنْبَأْنَا أَحمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد أَبُو سعد الهروي، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد
الإدريسي، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن موسى البخاري - بها - قال: سمعت
الحُسَيْن بن إسْمَاعيل الفارسي يقول: سمعت أبا مقاتل سُلَيْمَان بن عَبْد اللّه يقول: سمعت
أَحْمَد بن حنبل يقول: ها هنا رجل خلقه الله لهذا الشأن، يظهر كذب الكذّابين - يعني:
[يحيى](٧) ابن معين ..
[وأخبرنا (٨) أبو المظفر بن القشيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ،
وأبو سعيد محمد بن موسى قالا: أنا العباس(٩) بن محمد].
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ١٩٢.
(٢) كذا بالأصل وم وز هنا.
(٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ١٨٠.
(٤) من قوله: وقال .. إلى هنا استدرك على هامش م.
(٥) تحرفت في ز إلى: يشتبه، والمثبت يوافق عبارة م، وتاريخ بغداد.
(٦) يعني أبا بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٤ / ١٨٠.
(٧) سقطت من الأصل، واستدركت عن م، وز، وتاريخ بغداد.
(٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ز، وم.
(٩) كذا في ز، وفي م: نا أبو العباس محمد بن يعقوب.

٢٥
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي مُحَمَّد بن إسْمَاعيل بن مُحَمَّد(١) بن الحُسَيْنِ، أَنَا أَحْمَد بن
الحُسَيْنِ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَخْبَرَني أَبُو عمران موسى بن سعيد الحنظلي الحافظ
بِهَمَذان، نَا أَحْمَد بن إِسْحَاق القاضي بالدينور قال: سمعت أبا بكر الأثرم يقول(٢):
رأى أَحْمَد بن حنبل يَحْيَى بن معين بصنعاء في زاوية وهو يكتب صحيفة مَعْمَر عن أبان
عن أنس، فإذا اطّلع عليه إنسان كتمه، فقال له أَحْمَد: تكتب صحيفة مَعْمَر عن أبان عن
أنس، وتعلم أنها موضوعة؟! فلو قال لك قائل: أنت تتكلم في أبان ثم تكتب حديثه على
الوجه؟ فقال: رحمك الله يا أبا عَبْد اللّه، أكتب هذه الصحيفة عن عَبْد الرزّاق عن مَعْمَر على
الوجه فأحفظها كلها، وأعلم أنها موضوعة حتى لا يجيىء إنسان بعده فيجعل أباناً ثابتاً،
ويرويها عن مَعْمَر عن ثابت عن أنس فأقول له: كذبت، إنّما هي عن مَعْمَر عن أبان لا عن
ثابت .
أَخْبَرَنَا خالي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن يَخْيَى القاضي، أَنَا أَبُو روح ياسين بن سهل بن
مُحَمَّد بن الحَسَن القايني قال: سمعت أبا منصور مُحَمَّد بن أَحْمَد بن منصور القايني.
ح وقرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عَن أَبي بكر البيهقي، قَالا: أنا أَبُو عَبْد اللّه
الحافظ، نَا دعلج بن أَحْمَد ببغداد.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو منصور الشيباني، أَنَا - وأَبُو الحَسَن، نَا - الخطيب(٣)، نَا مُحَمَّد بن
يوسف القطَّان النيسابوري، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا دعلج، نَا أَحْمَد بن عَلي الأبّار
قال: قال يحيى بن معين: كتبنا عن الكذَّابين وسجرنا به التنور، وأخرجنا به خبزاً نضيجاً.
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور أيضاً، أَنَا - وأَبُو الحَسَنِ، نَا - الخطيب (٤)، أَنَا عَلي بن طلحة
المقرىء، أَنَا صالح بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الهمداني(٥)، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن حمدان بن
المرزبان قال: قال أَبُو حاتم الرَّازي: إذا رأيت البغدادي يحب أَحْمَد بن حنبل فاعلم أنه
صاحب سنّة، وإذا رأيته يبغض يَخيّى فاعلم أنه كذَّاب.
(١) بالأصل ((بن محمد)) مكرر، والمثبت عن ز، وم.
(٢) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٢٨/٢٠ - ٢٢٩.
(٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٤/١٤ وتهذيب الكمال ٢٢٩/٢٠.
(٤) تاريخ بغداد ١٤/ ١٨٤.
(٥) كذا بالأصل وم، وفي ز، وتاريخ بغداد: الهمذاني.

٢٦
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
قال(١): ونا أَبُو زُزْعَة روح بن مُحَمَّد الرازي - إجازة - شافهني بها، أَنَا عَلي بن
مُحَمَّد بن عُمَر القصَّار، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن أبي حاتم قال: سمعت مُحَمَّد بن هارون الفلاس
المخرمي يقول: إذا رأيت الرجل يقع في يَخْيَى بن معين فاعلم أنه كذّاب يضع الحديث،
وإنّما يبغضه لما يبين أمر الكذَّابين.
وقال(٢): وأَنْبَأنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه الكاتب، أَنَا مُحَمَّد بن حُمَيد المخرمي،
نَا عَلي بن الحُسَيْن بن حبَّان، حَدَّثَنِي يَحْيَى الأحول قال: تلقينا يَحْيَى بن معين - قدومه من
مكة - فسألناه عن حسين بن حبان؟ فقال: أحدثكم أنه لما كان بآخر رمق قال لي: يا أبا
زَكَرِيا، أترى ما مكتوب على الخيمة؟ قلت(٣): ما أرى شيئاً، قال: بلى، أرى مكتوباً:
يَخْيَى بن معين يقضي - أو يفصل - بين الظالمين، قال: ثم خرجت نفسه.
أَخْبَرَنَا خالي أَبُو المعالي القُرشي، أَنَا ياسين بن سهل بن مُحَمَّد قال: سمعت
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن منصور.
وَأَخْبَرَنَا بها عالية أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي، قَالا: أنا أَبُو عَبْد اللّه
[محمد بن عبد الله](٤) الحافظ(٥)، أَنَا الزبير بن (٦) عَبْد الواحد الحافظ، نَا إِبْرَاهيم بن
عَبْد الواحد البلدي(٧)، قال: سمعت جَعْفَر بن مُحَمَّد الطيالسي يقول:
صلّى أَحْمَد بن حنبل، ويَحْيَى بن معين في مسجد الرُّصافة فقام بين أيديهم قاصّ،
فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن حنبل، ويَحْيَى بن معين قالا: نا عَبْد الرزّاق، أَنَا مَعْمَر، عَن قَتَادة،
عَن أنس قال: قال رَسُول الله وَالَ: «مَنْ قال لا إله إلاَّ الله يُخلق من كلّ كلمة منها طير منقاره
من ذَهَبٍ وريشه من مرجان)) وأخذ في قصة نحو من عشرين ورقة، فجعل أَحْمَد ينظر إلى
يَحْيَى، ويَحْيَى ينظر إلى أَحْمَد فيقول: أنت حدَّثته؟ فيقول : - وقال البيهقي: فقال : - والله ما
(١) يعني أبا بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٤ / ١٨٤.
(٢) تاريخ بغداد ١٤ / ١٨٥.
(٣) بالأصل: ((قال)) والمثبت عن ز، وم، وتاريخ بغداد.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك للإيضاح عن ز، وم.
(٥) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٢٩/٢٠ - ٢٣٠ والذهبي في سير الإعلام ٨٦/١١.
(٦) الأصل: عن، تصحيف، والمثبت عن ز، وم.
(٧) كذا بالأصل وم وز: ((البلدي)) وفي تهذيب الكمال وسير الإعلام: البكري. وقد أعاد الذهبي الحكاية في سير
الاعلام ٣٠٠/١١ - ٣٠١ في ترجمة أحمد بن حنبل، وذكره هناك: البلدي.

٢٧
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
سمعت به إلاَّ هذه الساعة، قال: فسكتا جميعاً حتى فرغ من قَصَصه وأخذ قطاعه، ثم قعد
ينتظر بقيتها، فقال له يحيى بن معين بيده أن: تعال، فجاء متوهماً لنوال يجيزه، فقال له
يَحْيَى: مَنْ حدَّثك بهذا الحديث؟ فقال: أَحْمَد بن حنبل، ويَحْيَى بن معين، فقال: أنا
يَحْيَى بن معين، وهذا أَحْمَد بن حنبل، ما سمعنا بهذا قط في حديث رَسُول اللهِوَّ، فإنْ
كان ولا بدّ والكذب فعلى غيرنا، فقال له: أنت يَخْيَى بن معين؟ قال: نعم، قال: لم أزل
أسمع أن يَخيَى بن معين أحمق ما علمته إلاّ الساعة، فقال له يَخْيَى: وكيف علمت أنّي
أحمق؟ قال: كأنه ليس في الدنيا يَحْيَى بن معين وأَحْمَد بن حنبل غيركما، كتبتُ عن سبعة
عشر أَحْمَد بن حنبل، ويَحْيَى بن معين غيركما، قال: فوضع أَحْمَد كمّه على وجهه، فقال:
دعه يقوم، فقام كالمستهزىء بهما (١).
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن زُرَيق، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٢)، أَنَا
التنوخي، وأَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن طلحة النعالي، قَالا: نا أَبُو نصر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن
إِبْرَاهيم البخاري، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن حريث قال: سمعت أحمد بن سلمة يقول:
سمعت مُحَمَّد بن رافع قال: سمعت أَحْمَد بن حنبل يقول: كلّ حديث لا يعرفه يَحْيَى بن
معين فليس هو بحديث - وقال ابن طلحة: فليس هو ثابتاً ..
قرأنا على أَبِي عَبْد اللّه بن البنّا، عَن أَبي تمام عَلي بن مُحَمَّد، عَن أَبِي عُمَر بن
حيّوية، أَنَا مُحَمَّد بن القاسم، نَا جَعْفَر، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة قال: سمعت يَحْيَى بن معين يذكر
ذاك - يعني: أن(٣) منصور بن المعتمر كوفي يكنى أبا عتّاب، فقال رجل ليَحْيَى ذكر أَبُو
عَمْرو: أنه يكنى أبا بكر، وحكاه عنك، قال: قد قال فيه الشاعر:
لقد شان طلابَ الحديث أَبُو عَمْرو
لعمري وما عمري عليّ بهيّن
ودرب أبي أيوب بالنوك والهتر
فقدّر ما بين الرّصافة مجلساً
عيّي بعض الظآنوكا وما يدري
وشارك في الدنيا زُهيراً بمنطق
بأنّ أبا عتّاب يُكْنَى أبا بكر
وقال علي يَخيَى مقال سفاهة
(١) عقب الذهبي في سير الأعلام ٣٠١/١١ بقوله: هذه الحكاية اشتهرت على ألسنة الجماعة، وهي باطلة، أظن
البلدي وضعها، ويعرف بالمعصوب.
(٢) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ١٨٠.
(٣) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): ((ابن)) تصحيف، راجع ترجمة منصور بن المعتمر في سير الأعلام ٤٠٢/٥.

٢٨
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور الشيباني، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَنَا
الصوري، أَنَا الحَسَن بن حامد الأديب، نَاعَلي بن مُحَمَّد بن سعيد المَوْصلي، نَا الحَسَن بن
عليل - إملاء - نا يَخْيَى بن معين قال: أخطأ عفّان في نيف وعشرين حديثاً، ما أعلمت بها
أحداً، وأعلمته في ما بيني وبينه، ولقد طلب إليّ خلف بن سالم فقال: قل لي أي شيء هي؟
فما قلت له، وکان یحب أن يجد علیه .
قال يَخْيَى: ما رأيت على رجل قط خطأ إلاّ سترته، وأحببت أن أزيِن أمره، وما
استقبلت رجلاً في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أبيِّن له خطأه في ما بيني وبينه، فإنْ قبل ذلك
وإلاّ تركته.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم مَحْمُود بن أَحْمَد بن الحَسَن التبريزي، أَنَا أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن
أَحْمَد بن عَلي - بأصبهان - قال: سمعت أبا القاسم(٢) إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الحافظ
يقول: سمعت أبا بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن عَلي يقول.
ح وَأَخْبَرَنَا بها عالية أَبُو الفرج سعيد بن أَبي الرجاء، أَنَا منصور بن الحُسَيْن بن
القاسم، وأَحْمَد بن مَحْمُود بن أَحْمَد قالا: أنا أَبُو بَكْر بن المقرىء قال: سمعت مُحَمَّد بن
الحُسَيْن بن السكن في مجلس حامد بن شعيب يقول: سمعت جعفراً(٣) الطيالسي يقول (٤):
سمعت يحيى بن معين يقول: أول بركة الحدیث إفادته.
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن زُريق، أَنا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - الخطيب(٥)، أَخْبَرَني
عَبْد اللّه بن يَحْيِى السكري، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشافعي، نَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن
الأزهر، نَا ابن الغلابي قال: قال يَحْيَى: إنّي لأحدّث بالحديث، فأسهر له مخافة أن أكون قد
أخطأت فيه(٥) .
أَخْبَوَنَا أَبُو منصور، أَنَا - وأَبُو الحَسَن، نَا - الخطيب(٦)، أَنَا أَبُو سعد الماليني.
(١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٣/١٤ - ١٨٤.
(٢) قوله: ((أبا القاسم)) سقط من ((ز)).
(٣) في م و(زا: جعفر.
(٤) من طريقه - يعني جعفر بن عثمان الطيالسي - رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٠/٢٠.
(٥) تهذيب الكمال ٢٣٠/٢٠ وتاريخ بغداد ١٤ / ١٨٤.
(٦) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٣/١٤.

٢٩
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو القَاسِم [أنا أبو القاسم](١).
قالا: أنا عَبْد اللّه بن عدي(٢)، نَا موسى بن القاسم بن الحَسَن بن [موسى](٣)
الأشيب، عَن بعض شيوخه قال: كان أَحْمَد ويَخيَى وعَلي (٤) عند عفّان - أو سُلَيْمَان بن
حرب - فأتي بصك فشهدوا فيه، وكتب يَخْيَى فيه، شهد يَخْيَّى بن أبي عَلي، وقال عفان
لهم: أما أنت يا أَحْمَد، فضعيف في إِبْرَاهيم بن سعد، وأمّا أنت يا عَلي فضعيف في
حمّاد بن زيد، وأما أنت يا يَخْيَى فضعيف في ابن المبارك، قال: فسكت أَحْمَد، وعَلي،
ويَحْيَى، وأما أنت يا عفّان فضعيف في شعبة.
قال الخطيب: لم يكن واحد منهم ضعيفاً، وإنّما جرى هذا الكلام بينهم على سبيل
المزاح .
أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم نصر بن أَحْمَد بن مقاتل، أَنَا جدي أَبُو مُحَمَّد(٥) مقاتل بن
مطكود بن أبي نصر، أَنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن علي بن إِبْرَاهيم الأهوازي، نَا أَبُو القَاسِم
عَبْد الرَّحْمُن بن عُمَر الشيباني، نَا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد بن المقابري، نَا بشر بن
موسى بن شيخ بن عميرة(٦) قال(٧): سمعت يَخْيَى بن معين بن عَوْن بن زياد بن بسطام
يقول: ويل للمحدث إذا استضعفه أصحاب الحديث، قلت: يعملون به ماذا؟ قال: إنْ كان
كودناً(٨) سرقوا كتبه، وأفسدوا حديثه وحبسوه، وهو حاقن، حتى يأخذه الحصر فيقتلوه شرّ
قتلة، وإنْ كان ذكراً(٩) استضعفهم وكانوا بين أمره ونهيه، قلت: وكيف يكون ذكراً؟(١٠) قال:
يعرف ما يخرج من رأسه.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا إِسْمَاعيل بن مسعدة، أَنَا حمزة بن يوسف، أَنَا
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك لتقويم السند عن ((ز))، وم، وهذا السند معروف.
(٢) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١/ ١٢٤.
(٣) سقطت من الأصل، واستدركت عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد وابن عدي.
(٤) سقطت من ابن عدي.
(٥) استدركت على هامش ((ز)).
(٦) قوله: ((بن عميرة)) سقط من ((ز)).
(٧) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٠/٢٠ - ٢٣١ والذهبي في سير الأعلام ٩٣/١١.
(٨) كذا بالأصل، وبدون إعجام في م، وتحرفت في ((ز)) إلى: ((كذوبا)» والكودن: البغل أو الحصان الهجين، وقد
یشبه به الرجل البلید.
(٩) كذا بالأصل وم، وتحرفت في ((ز)) إلى: ((ذاكراً) وفي تهذيب الكمال: ((ذكراً)) وفي سير الأعلام: ((فحلاً)).
(١٠) انظر الحاشية السابقة.

٣٠
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
أَبُوْ أَحْمَد بن عدي(١)، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن ثابت، نَا موسى بن حمدون قال: سمعت
أَحْمَد بن عقبة يقول: سمعت يَخْيَى بن معين يقول: مَن لم يكن سمحاً في الحديث كان
كذاباً، قيل له: وكيف يكون سمحاً؟ قال: إذا شكّ في الحديث تركه.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم العلوي، أَنَا رَشَأ بن نَظِيف، أَنَا الحَسَن بن
إِسْمَاعيل، نَا أَحْمَد بن مروان(٢)، نَا جَعْفَر بن أَبِي عُثْمَان قال: كنا عند يَحْيَى بن معين،
فجاءه رجل مستعجل، فقال: يا أبا زَكَرِيا، حدّثني بشيء أذكرك به، فالتفت إليه يَحْيَى فقال:
اذكرني أنك سألتني أن أحدّثك فلم أفعل .
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور، أَنَا - وأَبُو الحَسَن، نَا - الخطيب(٣)، أَنَا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن سُلَيْمَان السليطي - بنيسابور - نا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب الأصمّ
قال: سمعت العبّاس بن مُحَمَّد الدوري يقول: سُئل يَحْيَى بن معين عن الرؤوس (٤) فقال:
ثلاثة بين(٥) اثنين صالح.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو القَاسِم، أَنَا أَبُو القَاسِم، أَنَا أَبُو أَحْمَد قال(٦): سمعت
القاسم بن صفوان البردعي يقول: سمعت عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل يقول: قلت
ليحيى بن معين: ما تقول في رأسين بين ثلاثة؟ قال: إذا كان واحد نائماً(٧) (٨).
(١) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١٢٣/١ وتهذيب الكمال ٢٣١/٢٠.
(٢) تهذيب الكمال ٢٣١/٢٠.
(٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ١٨٥ وتهذيب الكمال ٢٣١/٢٠.
(٤) في تاريخ بغداد: ((الروس)) وكتب محققه بالهامش: كذا بالأصول الثلاثة (يعني أنّها لم تهمز).
(٥) في ((ز)) بعدها فراغ بمقدار كلمة، ثم: ((واثنين صالح))، وكتب على هامشها: مطموس بالأصل.
(٦) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١٢٥/١.
(٧) بالأصل وم: ((نائم)) والمثبت عن (ز))، وابن عدي.
(٨) عورض به آخر الجزء الرابع والعشرين بعد الخمسمائة يتلوه أنا أبو منصور بن زريق أنا وأبو الحسن بن سعيد نا
الخطیب نا أبو سعد هـ.
بلغت سماعاً على والدي الإمام العالم الحافظ الثقة أبي القاسم علي بن الحسن فسمعه أخي حسن وابني محمّد
وكتب العالم بن علي في العشر الأول من شهر ربيع الأول سنة خمسمائة هـ.
سمع جميعه على مؤله سيدنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ الثقة ثقة الدين صدر الحفاظ ناصر السنة محدّث
الشام أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي أيّده الله ابن أخيه أبو منصور عبد الرّحمن بن محمّد بن
الحسن والشيخ الفقيه جمال الدين أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن سعد الحنفي والشيخ الصالح أبو بكر محمّد بن
مركة بن خلف بن كوما الصلحي والأمين شمس الدولة أبو الحارث عبد الرّحمن بن محمّد بن مرشد بن =

٣١
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
منقذ الكناني وزين الدولة أبو علي الحسين بن المحسن بن الحسين بن أبي المضاء بقراءة القاضي بهاء الدين أبي
=
المواهب الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى والشيخ الفقيه أبو الثناء محمود بن غازي بن محمّد وأبو عبد
الحسين بن عبد الرّحمن بن الحسين بن عبدان والقاضي أبو المعالي محمّد بن القاضي أبي الحسن علي بن محمّد
ابن يحيى القرشي وأبو المحاسن سليمان بن الفضل بن الحسين بن سليمان وعمر بن أبي محمّد بن أبي القاسم
القيرواني وعبد الرّحمن بن أبي طاهر بن سفيان وأبو عبد اللّه محمّد بن سيدهم بن هبة الله الأنصاري ويوسف بن
أبي الحسين بن أحمد وإسماعيل بن حماد الدمشقي وحمزة بن إبراهيم بن عبد الله وبركان سابن قرحا وزين بن
قريون الديلي وأبو الحسين بن علي بن خلدون وخليل بن حسان بن عبد المفرج النساخ ويوسف بن مجلى بن
إبراهيم وناصر بن كتائب بن أبي محمّد الفامي ومحسن بن سراج بن محسن وإبراهيم بن مهدي بن علي الشاعر
ريان وأبو الربيع سليمان بن إبراهيم بن عبد اللّه الصنهاجي وممدود وصديق ابنا الياس بن سلامة الكتابيان ورفاعة
ابن محمّد بن إبراهيم ورمضان بن علي بن أبي الفرج الأرجاني وأبو القاسم بن محمّد بن ناجية وأبو عبد الله بن
الفضل بن الفتح الأنصاري وعبد الغني بن برهان بن عبد العزيز وعبد الخالق بن شعبان بن سالم وحسن بن مالاب
ابن حسن الفراء وسلامة بن سلمان بن سلامة النحاس وحسين بن محمّد بن حسن الخياط وعلي بن بندر بن
الحسين البصري وإسماعيل بن عمر بن أبي القاسم الإسفنداباذي وعلي بن نجيم بن أحمد وعبد الله بن ياسين بن
عبد اللّه اليمنيان وأبو محمّد بن علي بن أبيه وابنه مكي وأبو ذكرى يحيى بن علي بن مؤمل القرشي ويوسف بن
أبي الفرج بن أبي نصر الفارسي ويوسف بن فرج بن عبد اللّه الأندلسي وإبراهيم بن يوسف بن عبد الله ويوسف بن
سليمان بن عبد اللّه الإسكندراني وعمر بن عامر بن عبد الله بن عطاء وإبراهيم بن عطاء بن إبراهيم وعيسى بن
محمّد بن خلف الأندلسي ومحمّد بن إسماعيل بن جواب ومسرور بن سعد بن علي الواسطي وأبو الفضل بن
صبيح بن عبد الرّحمن التيماني وحسن بن إسماعيل بن حسن الإسكندري وأبو الفتوح بن عبدان بن بنان السنافيري
والياس بن إبراهيم بن أبي نصر الأندلسي وعبد الواحد بن بركات بن الحسين الصفار وأبو الحسين بن نعمة الله بن
عبد اللّه القواس ومحمّد بن عيسى بن عبد اللّه المغربي وناصر بن عسكر بن أبي علي المربي وأبو عبد الله محمّد
ابن سعد اللّه بن منصور وسالم بن إبراهيم بن منعة القرقسانيان ومحمّد بن محمّد بن أبي الحسن الشقاني وعلي بن
عبد الكريم بن الكويس وكاتب الأسماء عبد الرّحمن بن أبي منصور بن نسيم بن الحسين بن علي الشافعي وذلك
في يوم الجمعة الثالث عشر من ربيع الأول سنة خمس وستين وخمسمائة بجامع دمشق هـ.
سمع جميع هذا الجزء من أوله إلى آخره على سيدنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ الأوحد الثقة بهاء الدين
صدر الحفّاظ ناصر السنة محدث الشام جمال الإسلام أبي محمّد القاسم بن الشيخ الإمام العالم الحافظ شيخ
الإسلام أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رضي الله عنه وقدّس رُوح والده من لفظ الشيخ الفقيه
الإمام العالم بهاء الدين أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى التغلبي أثابه الله ابنه أبو الغنائم
سالم جبره الله وأخوه القاضي الإمام شمي الدين أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ وابنه أبو إبراهيم
إسحاق جبره الله وأبو عبد اللّه وأبو منصور بن أحمد بن محمّد وأبو حفص عمر بن أبي الفتح بن محمّد والشيوخ
الفقيه الإمام أبو جعفر أحمد بن علي بن أبي بكر بن إسماعيل القرطبي وأبو العباس أحمد بن علي بن يعلى السلمي
وأحمد بن ناصر بن طعان الطريفي وعبد الخالق بن عبد اللّه بن محمّد اللبودي وأبو الحسين هبة الله بن علي بن
خلدون وبدل بن أبي المعمر بن إسماعيل التبريزي وأبو طالب بن علي بن أبي الفرج الكتاني وأبو عبد الله محمّد
ابن ميمون بن مالك بن الأندلسي ومحمّد بن سيدهم بن هبة الله وإبراهيم بن عبد الله بن يوسف وأبو حفص محمّد
ابن أبي الفتح بن محمّد وإبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه وعلي بن أبي عبد الله بن محمّد القرشي وعبد الرّحمن =

٣٢
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
= ابن طالب بن سبع وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن علي والوجيه محمود بن محمّد بن معاذ الخرقاني وزكريا بن عثمان
ابن خالو الموقاني وإسماعيل بن جوهر بن مطر الفراء ومحمود بن أحمد بن دارا اللاردنبلي وأبو بكر بن عبد الله
بن علوان الأسدي الحلبي وعين الدولة بن جلدك بن عبد اللّه وأحمد بن مكارم بن أبي عبد الله ويوسف بن محمد
والسيد بن جعفر بن خلف والحاج أبو علي حسن بن علي بن عبد الوارث ونعمة بن عزيمة بن أبي بكر وأخوه أبو
بكر ومثبت الأسماء علي بن محمّد بن علي بن علي المعافري المالقي وذلك في مجلسين آخرهما يوم الاثنين ثامن
عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة بجامع دمشق عمره الله والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمّد وآله
وسلامه وصح وثبت هـ.
سمع سماعاً لجميع هذا الجزء بقراءتي على سيدنا الشيخ الإمام العالم الحافظ بهاء الدين جمال الإسلام ناصر السنّة
محدث الشام أَبي محمّد القاسم بن الإمام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عبد اللّه الشافعي أحسن الله
توفيقه ورحم والده عن سماعه من أبيه رحمه الله وله إجازة من بعض شيوخ أبيه وسماع من بعضهم وهو معلم في
مواضعه وكذا المسمّع الفقيه الحافظ أبو القاسم علي بن القاسم بن علي والشيخ الإمام أبو جعفر أحمد بن علي بن
أبي بكر القرطبي وولداه أبو الحسن محمّد وأبو الحسين إسماعيل وفتاهم فرج بن عبد اللّه الحبشي والشيخ الفقيه
الأمين أبو القاسم الخضر بن الحسين بن الخضر بن عبدان الهروي والفقيه أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الله بن عبد
المحسن الأنصاري الأنماطي وأبو سعد خلف بن محمّد بن شهدون الثوري والشيخ أبو علي الحسن بن محمّد بن
عبد الوارث التونسي وأبو الحسن علي بن محمّد بن إبراهيم الأنصاري الرياحي وأبو محمّد عبد العزيز بن عبد
الملك بن هشيم الشيباني وإبراهيم بن سليمان بن إبراهيم بن يحيى الصنهاجي وحامد بن علي بن إبراهيم وكاتب
الأسماء إبراهيم بن أَبي اليسر شاكر بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن سليمان التنوخي الشافعي نسأل الله له
المغفرة وذلك في السادس والعشرين من ذي حجة سنة خمس وتسعين وخمسمائة وذلك بدار السنة بدمشق
والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمّد وآله وصحبه وسلامه وحسبنا الله ونعم الوكيل هـ.
سمع هذا الجزء كله على شيخنا الإمام العالم العامل فخر الدين مفتي المسلمين فقيه أهل الشام أبي منصور عبد
الرّحمن بن محمّد بن الحسن الشافعي بسماعه فيه من مؤلفه والملحق بإجازته منه وسمع ابن أخيه أبو علي عبد
اللطيف بن الحسن بن محمّد بن الحسن والإمام المحدث محب الدين أبو محمّد عبد العزيز بن الحسين بن عبد
العزيز بن هلالة الأندلسي والفقيه أبو محمّد عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر الإربلي وأبو المعالي عبد اللّه بن
أبي طالب محمّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر السلمي وأبو بكر محمّد بن محمّد بن أبي بكر البلخي
وأخوه سليمان ومحمّد وحسين ابنا تمام بن يحيى بن الأمير عباس الحميري المصري وأبو بكر وعمر ابنا عبد
الخالق بن بكر المؤذن بمسجد الرماحي وأبو محمّد عبد الواحد بن عبد السيد بن بركات الصقلي ثم المقدسي
وابني أبو بكر محمّد بن إسماعيل بن عبد الملك بن عبد المحسن بن الأنماطي وكتب أبوه رفق الله بهما بدمشق يوم
الأحد سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس عشرة وستمائة بجامع دمشق بمقصورة الصحابة رضي الله عنهم.
سمع جميع هذا الجزء على الفقيه الإمام والعالم العامل مفتي الشام أبي منصور عبد الرّحمن بن محمّد بن الحسن
ابن هبة اللّه بسماعه فيه والملحق بالإجازة الفقيه العالم أبو عبد اللّه محمّد بن حسان بن رافع العامري وأبو بكر بن
يوسف بن علي بن زویزان الدمشقي ومحمّد بن يوسف بن محمّد البرزالي الإشبيلي بقراءته وهذا خطه وعارض به
نسخته يوم الأربعاء التاسع من جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وستمائة بالمدرسة الجارودية في دمشق حماها الله،
والحمد لله وحده وصلواته علی سیدنا محمّد وآله وصحبه وسلامه هـ.

٣٣
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
أَخْبَرَنَا(١) أَبُو منصور عَبْد الرَّحْمُن(٢) بن مُحَمَّد، أَنَا - وأَبُو الحَسَن عَلي بن
الحَسَن(٣)، نَا - أَبُو بكر الخطيب(٤)، أَنَا أَبُو سعد الماليني.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا حمزة بن
یوسف .
قَالا: أنا عَبْد اللّه بن عدي قال(٥): سمعت عَبْد اللّه بن أبي داود السجستاني يقول:
سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أكلت عجنة خبز، وأنا ناقه من علة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر قال: قرىء على أَبِي عُثْمَان البحيري، أَنَا زاهر بن
طاهر بن أَحْمَد قال: سمعت أبا سعيد العدوي يقول: حَدَّثَنَا جَعْفَر (٦) الطيالسي قال: سمعت
يَخْيَى بن معين يقول: رأيت جارية [بيعت](٧) بمصر بألف دينار (٨) لم أَرَ وجهاً أحسن من
وجهها، صلّى الله عليها، فقلت: يا أبا زَكَرِيا مثلك يقول هذا، قال: وبه بأس، صلّى الله
عليها وعلى كلّ مليح.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا مُحَمَّد بن
عُبَيْد اللّه بن الشخير أَبُو بَكْر الصيرفي، نَا أَحْمَد بن الحسن(٩) بن عَلي المقرىء - دبيس -
قال: سمعت [الحسين بن فهم (١٠) يقول سمعت](١١) يَخْيَّى بن معين يقول: وذكر عنده
(١) كتب قبلها في م: عورض أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن. وكتب قبلها في ((ز)): الجزء الرابع
والعشرون بعد الخمسمئة من الأصل من كتاب تاريخ مدينة دمشق حماها الله وذكر فضلها وتسمية من حلّها من
الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيف الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رحمه
الله سماع ولده القاسم بن علي بن الحسن، وأجاز له من بعض شيوخ أبيه رحمهم الله. بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمه الله قال.
(٣) من قوله: أخبرنا ... إلى هنا سقط من م.
(٢) قوله: ((عبد الرحمن)) مكانه بياض في ((ز)).
(٤) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ١٨٤.
(٥) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١/ ١٢٥.
(٦) كذا بالأصل وم و((ز)): جعفر.
(٧) زيادة لازمة للإيضاح عن تهذيب الكمال وسير الأعلام.
(٨) كذا بالأصل (درهم)) وفي ((ز))، وم: دينار، وهو ما أثبت.
(٩) تحرفت بالأصل وم و((ز)) إلى الحسن، وهو أحمد بن الحسن بن علي بن الحسين، أبو علي المقرىء المعروف
بلبیس، ترجمته في تاريخ بغداد ٨٨/٨.
(١٠) من طريقه روي الخبر في تهذيب الكمال ٢٣١/٢٠ وسير الأعلام ١١/ ٨٧.
(١١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك عن ((ز))، وم.

٣٤
یحیی بن معین بن عون بن زياد بن بسطام
حسن الجوار(١)، قال: كنت بمصر، فرأيت جارية بيعت بألف دينار، ما رأيت أحسن منها
صلى الله عليها وعلى كلّ مليح.
:
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور، أَنَا - وأَبُو الحَسَنِ، نَا - الخطيب(٢)، أَخْبَرَني عَبْد الصَّمد بن
عَلي بن مُحَمَّد بن المأمون الهاشمي.
ح وأَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو بَكْر بن المَزْرفي(٣)، وأَبُو عَبْد اللّه البارع، وأَبُو عَلي بن السّبط،
وأَبُو غالب عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن بركة السمسار العكبري، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحُسَيْن بن
قریش.
قَالُوا: أنا أَبُو الغنائم عَبْد الصَّمد بن المأمون، أَنَا عَلي بن عُمَر السكري، نَا أَبُو القَاسِم
عيسى بن سُلَيْمَان القرشي، أنشدني داود بن رشيد، أنشدني يَحْيِى بن معين (٤):
طّاً وتبقى في غدٍ آثامُهُ
المال يذهب حلّه وحرامه
حتى يطيب شرابُه وطعامه
ليس التقي بمُثَّقٍ لإلهه
ویکون في حسن الحدیث کلامه
ويطيب ما يحوي وتكسب كفّه
فعلى النبي صلاتُه وسلامُه
نطق النبيُّ لنا به عن ربّه
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أَنَا أَبُو عُثْمَان الصابوني، قَال: سمعت الحاكم
أبا الحَسَن بن أبي عَلي السقا الإسفرايني يقول.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح المؤذّن، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السقا
قال: سمعت أبا العباس الأصم يقول: سمعت العبَّاس بن مُحَمَّد الدوري يقول: أنشدنا
یخیی بن معین :
طرّاً وتبقى في غدٍ آثامُه
المال يذهب حلُّه وحرامُه
حتى يطيب شرابه وطعامه
ليس التقي بمتّقٍ لإلهه
ویکون في حسن الحدیث کلامه
ويطيب ما يحوي ويكسب كفه
فعلى النبي صلاته وسلامه
نطق النبيّ لنا به عن ربّه
(١) تحرفت في ((ز)) إلى: ((الحولة)) وفي م إلى: المولد)).
(٢) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٥/١٤.
(٣) تحرفت في (ز)) إلى: المرزقي.
(٤) الأَبيات في سير الأعلام ٩٤/١١ وتهذيب الكمال ٢٣٣/٢٠ وتاريخ بغداد ١٤/ ١٨٥.

٣٥
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبي بكر الخطيب، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا
مُحَمّد بن العِبَّاس، نَا الصولي، نَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الطيالسي(١)، أنشدنا يَحْيَى بن معين(٢):
ولكن في البلاء هم قليلٌ
أخلاءُ الرجالِ همُ كثير
فما لك عند نائبة خليل
فلا يغرزكَ خُلّةُ مَنْ تُواخي
لما قذ قاله يوماً فعول
سوى رجل له حَسَبٌ ودینٌ
أَخْبَرَنَا أَبوا(٣) الحَسَن: ابن قُبَيس، وابن سعيد، قَالا: نا - وأَبُو منصور بن زريق، أَنَا .
الخطيب، أَنَا البرقاني، أَنَا يعقوب بن موسى الأردبيلي، نَا أَحْمَد بن طاهر بن النجم، نَا
سعيد بن عَمْرو البردعي قال: سمعت أبا زُزْعَة - وهو الرَّازي - يقول: كان أَحْمَد بن حنبل لا
يرى الكتابة عن أَبي نصر التمّار ولا عن يَحْيَى بن معين ولا عن أَحدٍ ممن امتُحنَ فأجاب (٤).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قبيس، قَالا: ونا - أَبُو منصور بن
زريق، أَنَا - الخطيب، نَا أَبُو نعيم الحافظ، قَال: سمعت أبا بكر بن المقرىء.
ثم أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنَا أَبُو بَكْر بن
المقرىء.
قال: سمعت مُحَمَّد بن عقيل البغدادي يقول: قال إِبْرَاهيم بن هانىء: رأيت أبا داود
يقع في يَخْيَى بن معين، قلت: تقع في مثل يَخيَى بن معين؟ فقال: من جرّ ذيول الناس جرّوا
ذيله(٥).
أَنْبَانَا أَبُو سعد المطرز، وأَبُو عَلي الحدَّاد، وأَبُو القَاسِم غانم بن مُحَمَّد.
ثم أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الحلواني، أَنَا أَبُو عَلي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو منصور الشيباني، أَنَا . وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - الخطيب(٦).
قَالُوا: أنا أَبُو نعيم الحافظ، نَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حيَّان، نَا
(١) تحرفت بالأصل إلى: الطنافسي، والتصويب عن ((ز))، وم.
(٢) الأَبيات في تهذيب الكمال ٢٣٣/٢٠.
(٣) الأصل وم و(ز)): أبو.
(٤) تهذيب الكمال ٢٣٣/٢٠.
(٥) رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٣/٢٠ وسير الأعلام ١١/ ٩٤.
(٦) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٥/١٤ - ١٨٦ وعنه في سير الأعلام ٨٤/١١.

٣٦
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
إِسْحَاق بن بنان قال: سمعت حبيش بن مبشر الفقيه يقول: كان يَخيّى بن معين يحج فيذهب
إلى مكة، ويرجع على المدينة، فلما كان آخر حجة حجّها خرج على المدينة ورجع على
المدينة، فأقام بها يومين أو ثلاثة، ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه فباتوا، فرأى في المنام
هاتفاً يهتف به: يا أبا زَكَرِيا، أترغب عن جواري؟ يا أبا زَكَرِيا أترغب عن جواري؟ فلمّا أصبح
قال لرفقائه: امضوا فإني راجع إلى المدينة، فمضوا، ورجع فأقام بها ثلاثاً، ثم مات، قال:
فحمل على أعواد النبي وَلّه، وصلّى عليه الناس، وجعلوا يقولون: هذا الذات عن
رَسُول الله ◌َ﴾ الكذب.
ولم يذكر الخطيب: يا أبا زَكَرِيا الثانية.
قال الخطيب: الصحيح أن يكون توفي في ذهابه قبل أن يحجّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد بن الحَسَن الموحد، أَنَا هنّاد بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد
النسفي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد(١) بن سُلَيْمَان الحافظ، قَال: سمعت أبا
عَمْرو أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر(٢) المقرىء، وأبا عبيد أَحْمَد بن عروة بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم
الكرميني، وإِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن هارون أَبُو إِسْحَاق الملاحمي، قالوا: سمعنا أبا حسَّان
مهيب(٣) بن سُلَيم يقول (٤): سمعت مُحَمَّد بن يوسف البخاري والد أَبي ذرّ يقول:
كنت في الصحبة في طريق الحجّ مع يَخيّى بن معين، فدخلنا المدينة ليلة الجمعة،
ومات من ليلته، فلمّا أصبحنا تسامع الناس بقدوم يَخيَى وبموته، فاجتمع العامة، وجاءت بنو
هاشم فقالت: يخرج له الأعواد التي غُسّل عليها النبي بَّر، فكره العامة ذلك، وكثر الكلام،
فقالت بنو هاشم: نحن أولى بالنبي وَ لّ منكم، وهو أهل أن يغسل عليها، فأخرج الأعواد
فَغُسّل عليها، ودُفن يوم الجمعة في شهر ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، قال أَبُو
حسَّان: وهي السنة التي ولدت فيها .
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن زُرَيق، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر(٥)، أَخْبَرَني
الحَسَن بن مُحَمَّد الخَلال، نَا يوسف بن عُمَر القوّاس، نَا حمزة بن القاسم، نَا عِبَّاس هو
(٢) كذا بالأصل و((ز))، وفي م: عمرو.
(١) قوله: ((بن محمد)) لیس في ((ز)).
(٣) في م واز)): صهيب)) وبالأصل: وهيب.
(٤) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٥/٢٠ وسير الأعلام ٩٠/١١.
(٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٦/١٤.

٣٧
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
الدوري قال: مات يحيى بن معين بالمدينة أيام الحج قبل أن يحج وهو يريد مكة، سنة ثلاث
وثلاثين ومائتين، وصلّى عليه والي المدينة، وكلم الحزامي الوالي فأخرجوا له سرير النبي وَل
فحمل عليه، فصلّى عليه الوالي، ثم صلّى عليه مراراً، ومات يَخْيَى وسنّه سبع وسبعون سنة
إلاّ أياماً.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن
السقا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالويه، قَالا: نا أَبُو العبّاس الأصم، نَا عباس بن مُحَمَّد قال: مات(١)
يَحْيَى بن معين بالمدينة(٢) في أيام الحج قبل أن يحج سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وصلّى
عليه والي المدينة، وكلم الحزامي الوالي فأخرجوا له سرير النبي وَ لّ فحُمل عليه(٣)، فصلّى
عليه الوالي، ثم صُلّي عليه بعد ذلك مراراً، ومات وله سبع وسبعون إلاّ أياماً.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وأَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد، وَأَبُو
القَاسِم غانم بن مُحَمَّد في كتبهم .
ثم أَخْبَرَنِي أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عَلي، قَالوا: أنا أَبُو نُعَيم
الحافظ، نَا عُثْمَان بن مُحَمَّد العثماني، نَا عَلي بن أَحْمَد(٤) بن زيد البغدادي قال: سمعت
عبَّاس بن مُحَمَّد.
ح وحَدَّثَنَا أَبُو القَاسِم إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الفضل املاء، حدثني عبد الرزاق(٥) بن
عَبْد الواحد الحَسَنابادي، نَا أَبُو بَكْر بن مردويه، أَنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد العثماني قال: سمعت
أبا القاسم عَلي بن أَحْمَد بن زيد البغدادي البزار(٦) بالبصرة يقول: سمعت عبَّاس بن مُحَمَّد
الدوري .
يقول: مات يَخْيَى بن معين بالمدينة، فحُمل على أعواد النبي وَل#، ونودي بين يديه،
هذا الذي كان ينفي الكذب عن رَسُول الله ◌َيَ(٧).
(١) بالأصل: ((مكث)) تصحيف، والمثبت عن (ز))، وم.
(٢) بالأصل: المدينة، تصحيف، والمثبت عن ((ز))، وم.
(٣) سير أعلام النبلاء ٩١/١١.
(٤) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): علي بن زيد بن أحمد البغدادي.
(٥) بالأصل: ((إسماعيل بن محمد الدقاق، حدثني علي بن عبد الواحد)) والمثبت عن (ز))، وم.
(٧) تهذيب الكمال ٢٣٥/٢٠.
(٦) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): البزاز.

٣٨
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
قال العثماني: ولم يكن عنده عن الدوري غير هذه الحكاية .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد إسْمَاعيل بن [أبي](١) القاسم بن أبي بكر، أَنَا أَبُو حفص عُمَر بن
أَحمَد بن مسرور، قال: سمعت أبا العباس البالوي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، قَالا: أنا أَبُو
سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن قال: سمعت أبا العبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الصندوقي
يقول: سمعت أبا بكر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن مسلم الإسفرايني يقول: سمعت مُحَمَّد بن
إِسْمَاعيل المكي يقول: مات يَخيّى بن معين بالمدينة، وحُمل على سرير النبي ◌َّ .
قال إبراهيم بن المنذر، فرأى رجل في المنام النبيّ وَلّ وأصحابه مجتمعين فقيل له:
- وقال الجنزرودي: لهم - ما لكم مجتمعين؟ فقال: جئت لهذا الرجل أصلِّي عليه، فإنه كان
یذب الكذب عن حديثي(٢).
أَخْبَوَنَا أَبُو منصور الشيباني، [أنا](٣) وأَبُو الحَسَن العطّار، نَا - الخطيب(٤)، أَخْبَرَني
أَبُو بَكْر أَحمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد المنكدري.
ح ثم أَخْبَرَنَا أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أَحْمَد، وأَبُو الحَسَن مكِّي بن أبي طالب، قَالا: أنا
أَحْمَد بن علي بن خلف.
قَالا: أنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الحافظ قال: سمعت بكر بن مُحَمَّد بن حمدان
الصيرفي يقول: سمعت جَعْفَر بن مُحَمَّد بن كُزال يقول: كنت مع يحيى بن معين بالمدينة
فمرض مرضه الذي مات فيه، وتوفي بالمدينة، فحُمل على سرير رَسُول اللّهِ وََّ، ورجل
ينادي بين يديه: هذا الذي كان ينفي الكذب عن حديث رَسُول الله وَلِّ .
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور، أَنَا - وأَبُو الحَسَنِ، نَا - الخطيب(٥)، أَنَا الحَسَن بن أبي بكر، نَا
أَحْمَد بن كامل القاضي، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن غالب قال: لما مات يَحْيَى بن معين نادى
(١) سقطت من الأصل، وأضيفت عن م، و((ز))، قارن مع مشيخة ابن عساكر ٢٨/ أ.
(٣) زيادة عن ((ز))، وم، لتقويم السند.
(٢) تهذيب الكمال ٢٣٥/٢٠.
(٤) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٦/١٤ وتهذيب الكمال ٢٣٥/٢٠ من طريق جعفر بن محمد بن كزال،
وسير أعلام النبلاء ٩٥/١١ مثله.
(٥) تاريخ بغداد ١٨٦/١٤ وتهذيب الكمال ٢٣٦/٢٠.

٣٩
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
إِبْرَاهيم بن المنذر الحزامي: من أراد أن يشهد جنازة المأمون على حديث رَسُول الله وَيه
فلیشهد .
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب مُحَمَّد بن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو الحَسَن السيرافي، أَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا
أَحْمَد بن عمران، نَا موسى، نَا خليفة قال(١): وفيها - يعني: سنة ثلاث وثلاثين - مات
يحيى بن معين بالمدينة .
قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عن أبي محمد التميمي، أَنَا مكي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو
سُلَيْمَان بن زَبْرِ، نَا أَبُو [الحارث](٢) أَحْمَد بن سعيد، وأنا أَبِي قالا: نا العبَّاس بن مُحَمَّد
الدوري قال: مات يَخْيَى بن معين بالمدينة في أيام الحج، مات قبل أن يحجّ سنة ثلاث
وثلاثين ومائتين، وصلّى عليه والي المدينة، وكلّم الحزامي الوالي، فأخرجوا له سرير
النبي ◌َّ فحُمل عليه، فصلى عليه الوالي، ثم صُلّي عليه بعد ذلك، ومات وله سبع وسبعون
سنة إلّ أياماً (٣).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، نَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا القاضي أَبُو بَكْر أَحْمَد بن
الحَسَنِ بنِ أَحْمَد الحرشي (٤)، وأَبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى بن الفضل الصيرفي، قَالا: نا أَبُو
العبَّاس مُحَمَّد بن يعقوب الأصمّ قال: سمعت العبَّاس بن مُحَمَّد الدوري يقول: مات
يحيى بن معين سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
أَخْبَوَنَا أَبُو منصور الشيباني، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - الخطيب(٥)، أَنَا القاضي
أَبُو بَكْر الحيري، وأَبُو سعيد الصيرفي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو حامد أَحْمَد بن نصر بن علي بن أَحْمَد بطوس، نَا أَبِي أَبُو الفتح، أَنَا
أَحْمَد بن الحَسَن الحيري.
قَالا: نا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم قال: سمعت العبّاس بن مُحَمَّد الدوري
(١) تاريخ خليفة بن خيّاط ينتهي عند حوادث سنة ٢٣٢، ونقله المزي في تهذيب الكمال ٢٣٥/٢٠ عن خليفة بن
خياط .
(٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ((ز))، ومكانها بياض في م.
(٣) تقدم الخبر من طريق آخر عن العباس بن محمد الدوري.
(٤) بدون إعجام في م، وفي (ز)): الجرشي.
(٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ١٨٧.

٤٠
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام
يقول: مات يَخيّى بن معين سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وكان قد بلغ سنه سبعاً وسبعين سنة
إلاّ عشرة أيام أو نحوه.
قال الخطيب: هكذا ذكر الدوري مبلغ سنّه، والصحيح ما أخبرنا(١) الصيمري، نَا
عَلَي بن الحَسَن الرازي، نَا مُحَمَّد [بن الحسين](٢) الزعفراني، نَا أَحْمَد بن زهير قال: ولد
يَخْيَى بن معين سنة ثماني وخمسين ومائة، ومات بمدينة الرسول وَله لسبع ليال بقين من ذي
القعدة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وقد استوفى خمساً وسبعين سنة، ودخل في الست، ودُفن
بالبقيع، وصلّى عليه صاحب الشرطة.
قرأنا على أَبي عَبْد اللّه بن البنّا، عَن أَبي تمّام الواسطي، عَن أَبي عُمَر بن حيّوية، أَنَا
الكوكبي، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة قال(٣): ومات يَحْيَى بن معين بمدينة الرسول ◌ِّ لسبع بقين من
ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين، وقد استوفى خمساً وسبعين سنة، ودخل في الست، ودُفن
بالبقيع وصلى عليه صاحب الشرطة .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ النسيب، نَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنِي أَبُو الحَسَن (٤) مُحَمَّد بن
عُمَر بن بكار، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه الورّاق، نَا أَبُو الحَسَن أَحْمَّد بن مُحَمَّد بن
عُبَيْد اللّه التمّار المقرىء - إملاء - نا يَخْيَى بن معين أَبُو زَكَرِيا سنة ثلاث وثلاثين في الجانب
الغربي في الكناس، وهو سوق الدواب، وكان خارجاً إلى مكة، وفيها مات بالمدينة.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أَحْمَد، وأَبُو الحَسَن مكي بن أبي طالب، قالا: أنا
أَحْمَد بن عَلي بن خلف، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَخْبَرَني عَبْد العزيز بن عَبْد الملك
الأُموي، نَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العبَّاس بن فضيل، نَا أَحْمَد بن الحَسَن بن عَبْد الجبّار قال:
مات يحيى بن معين سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، نَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
(١) الذي بالأصل وم و((ز)): ((والصحيح ما أخبرنا أبو منصور القزاز، وأبو الحسن العطار، نا الخطيب نا الصيمري)).
ومن قوله: والصحيح ... هو تتمة كلام الخطيب، والعبارة متصلة في تاريخ بغداد ١٤/ ١٨٧ فلعله اشتبه على
النساخ وجعلوا العبارة من قوله: ((والصحيح ... )) هو تعقيب من المصنف على كلام الخطيب.
(٢) زيادة عن (ز))، وم، وفي تاريخ بغداد: الحسن.
(٣) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٤/٢٠.
(٤) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): الحسين.