النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي إِسْحَاق الكاتب، نَا سعيد بن منصور، قَال: قدم وَكِيْع مكة حَاجّاً فرآه الفضيل بن عياض، وكان وَكِيْع سميناً، فقال الفضيل: ما هذا السمن وأنت رَاهب العراق؟ فقال له وَكِيْع: هذا من فرحتي بالإسلام، فأفحمه. أَنْبَانَا أَبُو عَلِي الحدَّادِ، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ(١)، نَا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه، نَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق قال: سمعت أبا السائب سَلْم(٢) بن جُنَادة يقول: جالست وَكِيْع بن الجَرَّاحِ سبع سنين، فما رأيته بزق ولا رأيته مس والله حصاة بيده، ولا رأيته جلس مجلسه فتحرك، وما رأيته إلاَّ مستقبل القبلة، وما رأيته يحلف بالله. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن ابن أَحْمَد الأهوازي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق القاضي، نَا سعيد بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَان الورّاق، قَال: اجتمع أصحاب الحديث عند وَكِيْع قال: وعليه ثوب أبيض، فانقلبت المحبرة على ثوبه، فسكت ملياً ثم قال: ما أحسن السواد في البياض. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المعدل، أَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدفّاق، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن البراء، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَخْبَرَني بعض أصحابنا عن وَكِيْع بن الجَرَّاح قال: أغلظ رجل لوَكِيْع بن الجَرَّاحِ، فدخل وَكِنْع بيتاً، فعفر وجهه في التراب ثم خرج إلى الرجل فقال: أزد وَكِيعاً بذنبه، فلولاه ما سلطت عليه. قال(٤): وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَبِي عَلي الأصبهاني، نَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق القاضي - بالأهواز - نا عيسى بن سُلَيْمَان ورّاق داود [نا داود](٥) قال: سمعت إِبْرَاهيم بن الشمّاس يقول: لو تمنيت كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه، وزهد ابن فضيل ورقته، وعبادة وَكِيْع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر حسين الجعفي، صبر ولم يتزوج ولم يدخل في شيء من أمر الدنيا . (١) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٣٦٩/٨. (٢) الأصل، وم، و((ز)): سالم، تصحيف، والمثبت عن حلية الأولياء. (٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٣/١٣. (٤) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٥٠٣/١٣ وتهذيب الكمال ٤٠٣/١٩ من طريق داود بن رشيد. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك لتقويم السند عن ((ز))، وتاريخ بغداد. ٨٢ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القَاسِم بن مسعدة، أَنَا حمزة، أَنَا ابن عدي قال: سمعنا ابن سنان - يعني - عُمَر المنبجي يقول: سمعت إِبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: ما رأيت أحداً ممن يشبه السلف إلاَّ ثلاثة: عَلي بن الحَسَن بن شقيق، وأَبُو داود الحُفْري، وسعيد بن عامر، قلت له: فوَكِيْع؟ قال: كان وَكِيْع عابداً، ولكن لا يغتر بالكوفيين. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور المقرىء، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر (١)، أَنَا القاضي أَبُو العلاء الوَاسطي، نَا عَلي بن الحَسَن(٢) الجراحي، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الجرّاح، نَا مُحَمَّد بن عَلي الورّاق قال: سألت أَحْمَد بن حنبل فقلت: أيّما أحب إليك وَكِيْع بن الجَرَّاحِ، أو عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي؟ قال: أما وَكِيْع فصديقه حفص بن(٣) غياث النخعي، فلما ولي القضاء حفص ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن بن مهدي فصديقه معاذ بن معاذ العنبري، فلما ولي معاذ القضاء، ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات، وقد عرض على وَكِنْع القضاء فامتنع منه. أَخْبَرَنَا أَبُو العزّ أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه - فيما قرأ عليّ إسناده وناولني إيّاه وقال اروه عنّي - أنا مُحَمَّد بن الحَسَن، أَخْبَرَنَا المعافى بن زكريا القاضي (٤)، نَا ابن مخلد، نَا حمّاد بن المؤمل أَبُو جَعْفَر الضرير الكلبي، حَدَّثَني شيخ على باب بعض المحدِّثين قال: سألت وَكِيْعاً عن مقدمه هو وابن إدريس وحفص على هارون الرشيد فقال لي: مَا سألني عن هذا أحد قبلك، قدمنا على هارون أنا وعَبْد اللّه بن إدريس وحفص بن غياث، فأقعدنا بين السريرين، فكان أوّل من دعا به أنا، فقال لي هارون: يا وَكِيْع، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين، قال: إن أهل بلدك طلبوا منّي قاضياً وسمّوك لي فيمن سمُّوا، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي وصالح ما أدخل فيه من أمر هذه الأمة، فخذ عهدك وامض، فقلت: يا أمير المؤمنين أنا شيخ كبير وإحدى عيني ذاهبة، والأخرى ضعيفة، فقال هَارُون(٥): اللّهمّ غفراً، خذ عهدك أيها الرجل وامض، فقلت: يا أمير المؤمنين، والله لئن كنت صادقاً إنه لينبغي أن تقبل مني ولئن كنت (١) الخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٧. (٢) كذا بالأصل وم وتاريخ بغداد، وفي ((ز)): الحسين. (٣) من هنا .. إلى قوله: صديقه، غير مقروء بالأصل لسوء التصوير والمثبت عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد. (٤) رواه القاضي المعافى بن زكريا القاضي في الجليس الصالح الكافي ٤٢٣/١ - ٤٢٤. (٥) كتبت اللفظة فوق الكلام بين السطرين بالأصل. ٨٣ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي كاذباً فما ينبغي أن تولّي القضاء كذاباً، فقال: اخرج، فخرجت، ودخل ابن إدريس، وكأنّ هَارُون قد وُسم له من ابن إدريس وسم - يعني - خشونة(١) جانبه، فدخل، فسمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك، وما سمعناه يُسلّم إلاَّ سلاماً خفياً، فقال له هَارُون: أتدري لم دعوتك؟ قال: لا، قال: إن أهل بلدك طلبوا منّي قاضياً، وإنهم سمّوك فيمن سمّوا، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي وأدخلك في صالح ما أدخل فيه من أمر هذه الأمة، فخذ عهدك وامض، فقال له ابن إدريس: ليس أصلح للقضاء، فنكث هَارُون بإصبعه وقال له: وددت أنّي لم أكن رأيتك(٢)، قال له ابن إدريس: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك، فخرج، ثم دخل حفص بن غياث، فقال له كما قال لنا، فقبل عهده وخرج، فأتانا خادم معه ثلاثة أكياس في كلّ كيس خمسة آلاف دينار، فقال لي: أمير المؤمنين يقرئكم السلام ويقول لكم: قد لزمتكم في شخوصكم مؤونة فاستعينوا بهذه في سفركم، قال وَكِيْع: فقلت له: أقرىء أمير المؤمنين السلام وقل له: قد وقعت مني بحيث يحبّ أمير المؤمنين وأنا عنها مستغنٍ، وفي رعية أمير المؤمنين مَن هو أحوج إليها منّي، فإن رأى أمير المؤمنين أن يصرفها إلى من أحب، وأما ابن إدريس فصاح به: مُرّ من ها هنا وقبلها حفص، وخرجت الرقعة إلى ابن إدريس من بيننا، عافانا الله وإيّاك سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل، ووصلناك من أموالنا فلم تقبل، فإذا جاءك ابني المأمون فحدِّثه إن شاء الله، فقال للرسول: إذا جاءنا مع الجماعة حدَّثناه إن شاء الله، ثم مضينا فلما صرنا إلى الياسرية(٣) حضرت الصلاة، فنزلنا نتوضأ للصلاة، قال وَكِيْع: فنظرت إلى شرطي محموم قائم (٤) في الشمس، عليه سواده فطرحتُ كسائي عليه، وقلت: يدفأ إلى أن أتوضأ، فجاء ابن إدريس فاستلبه ثم قال لي: رحمته لا رحمك الله في الدنيا أحد يرحم مثل ذا؟ ثم التفت إلى حفص فقال له: يا حفص، قد علمتُ حين دخلت إلى سوق أسد(٥)، فخضبت لحيتك ودخلت الحمام أنك ستلي القضاء، لا والله لا كلّمتك حتى تموت، قال: فما كلّمه حتى مات. (١) بالأصل وم: حشرته، تصحيف، والمثبت عن ((ز))، والجليس الصالح. (٢) كذا بالأصل وم و((ز)، وفي الجليس الصالح: مثلتك. (٣) الياسرية: منسوبة إلى ياسر، اسم رجل، وهي قرية كبيرة على ضفة نهر عيسى بينها وبين بغداد ميلان، راجع معجم البلدان. (٤) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي الجليس الصالح: نائم. (٥) سوق أسد، بالكوفة، وهو ينسب إلى أسد بن عبد اللّه القسري أخي خالد. راجع معجم البلدان. ٨٤ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وَأَبُو الحسن(١) بن سعيد، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٢)، أَخْبَرَنَا الأزهري، حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللّه بن عُثْمَان الدقَّاق، نَا عَلي بن مُحَمَّد المصري، حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمُن بن حاتم المرادي، حَدَّثَني أسد بن عمير، أَخْبَرَني رجل من أهل هذا الشأن ثقة من أهل المروءة والأدب، قال: جاء رجل إلى وَكِيْع بن الجَرَّاح فقال له: إني أمتّ إليك بحرمة، قال: وما حرمتك؟ قال: كنت تكتب من محبرتي في مجلس الأعمش، قال: فوثب وَكِيْع فدخل منزله فأخرج له صرة فيها دنانير، فقال: اعذرني فإني ما أملك غيرها . أَنْبَانَا أَبُو طالب عَبْد القادر بن مُحَمَّد بن يوسف، وأَبُو نصر المعمر بن مُحَمَّد الأنماطي، قَالا: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو المظفّر هنّاد بن إِبْرَاهيم النسفي(٣)، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد ابن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن كامل، نَا أَبُو حفص أَحْمَد بن أحيد بن حمدان قال: سألت أبا عَمْرو قيس بن أنيف قال: قال يَحْيَى بن جَعْفَر: كان وَكِيْع لا يغضب بواحدة، فإذا غضب سكن غضبه بالتؤدة والوقار، وكان وَكِيْع إذا أتى مسجد الجامع يوم الجمعة في يوم مطير كان يخرج ونعلاه في يده يخوض الطين ثم يدخل فيصلي فقيل له: أكان يغسل قدميه؟ قال: لا، وكان لا يصحبه أحد إلى المسجد يكره ذلك، فإن سأله أحد في الطريق كان لا يزيد على أن يقول في الطريق على التودة. أَخْبَرَنَا أَبُو سعد بن البغدادي، أَخْبَرَنَا أَبُو المظفّر مَحْمُود بن جَعْفَر بن مُحَمَّد الكوسج، وعَبْد الرَّحْمُن بن أبي عبد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن عَلي بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان، نَا مُحَمَّد بن عَلي بن الحُسَيْن بن يزيد بن عَبْد الرَّحْمُن الهمداني(٤)، نَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن سوار النيسابوري، نَا طاهر بن مُحَمَّد المصيصي، قَال: سمعت وَكِيْعاً يقول: لو علمت أن الصلاة أفضل من الحديث ما حدّثتكم. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن ابن أَحْمَد المخلدي، أَخْبَرَنَا أَبُو حامد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نصر بن زياد، نَا العبّاس (١) تحرفت بالأصل وم إلى: الحسين، والمثبت عن ((ز))، وهذا السند معروف. (٢) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٠. (٣) الأصل وم. (٤) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): الهمذاني. ٨٥ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي ابن مُحَمَّد الدوري، قَال(١): سمعت يَخْيَى بن معين يقول: رأيت من يحدِّث لله ستة أو سبعة ابن المبارك، وحسين الجعفي، ووَكِيْع بن الجَرَّاح، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبا دَاود الحفري، والقعنبي، قال يحيى بن معين: كان هؤلاء يحدّثون لله. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - وأَبُو منصور بن خيرون، أَخْبَرَنَا - الخطيب(٢)، أَخْبَرَنَا الأزهري، نَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن جامع الدهّان، نَا أَحْمَد بن علي بن العلاء قال: سمعت عباساً يقول(٣): سمعت يَخْيَى بن معين يقول: رأيت من يحدَّث الله ستة: وَكِيْعاً، وابن المبارك، وسعيد بن عامر، وحسيناً الجعفي، وأبا(٤) دَاود الحفري، وعَبْد اللّه بن مسلمة القعنبي . قال(٥): وَأَخْبَرَنَا البرقاني، حَدَّثَنِي أَبُو الحَسَن بن لؤلؤ الورّاق، قال: سمعت أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الخالق يقول: سمعت عباساً الدوري قال: قال يَخْيَى بن معين: رأيت ستة - أو سبعة - يحدّثون ديانة، قلت: من هم؟ قال: سعيد بن عامر، وأَبُو دَاود الحفري، ووَكِيْع بن الجَرَّاح، وحسين الجعفي، وعَبْد اللّه بن المبارك، والقعنبي. أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا عَبْد العزيز التميمي، أَخْبَرَنَا عَلي بن الحَسَن بن عَلي، ورَشَأ بن نَظِيف، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن داود، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن يوسف بن سعيد، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن معبد - من أهل مرو ولقيته بها - قال(٦): سمعت يَخْيَى بن معين يقول: ما رَأيت رجلاً يحدّث لله إلّ وَكِيْع والقعنبي. أَنْبَأنَا أَبُو عَلي الحدَّاد، ثم أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، حدَّثنا - الخطيب(٧)، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ (٨)، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن علي بن حبيش، حَدَّثَنَا الهيثم بن خلف، نَا مُحَمَّد بن نعيم - هو البلخي - قال: سمعت يَحْيَى بن معين (١) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٨/١٩. (٢) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٤. (٣) قوله: ((قال: سمعت عباساً يقول)) مكرر بالأصل. (٤) في تاريخ بغداد: ((وكيع ... وحسين .. وأبو داود)) وردت الأسماء الثلاثة بالرفع. وفي م و((ز) كالأصل منصوبة. (٥) القائل أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٥٠٣/١٣ - ٥٠٤. (٦) رواه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٨/١٩. (٧) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٤. (٨) الخبر رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٨/ ٣٧١. ٨٦ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي يقول: والله ما رَأيت رجلاً قط أحفظ من وَكِيْع، وما رأيت أحداً يحدِّث لله غير وَكِيْع بن الجَرَّاح، ووَكِيْع في زمانه كالأوزاعي في زمانه. أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا ابن منده، أَخْبَرَنَا حمد(١) - إجازة .. ح قال: وأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَخْبَرَنَا عَلي. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم(٢)، نَا عَلي بن الحسين(٣) بن الجنيد، قَال: سمعت ابن نمير يقول: وَكِيْع أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس مثل ابن إدريس، وكانوا إذا رأوا وَكِيْعاً سكتوا - يعني - في الحفظ والإجلال، وسمع وَكِيْع من سعيد بن أبي عروبة بآخرة. أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر - بقراءتي عليه - عن أبي الفضل المكّي، أَنَا عُبَيْد اللّه بن سعيد بن حاتم، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن القاضي، أَخْبَرَنِي أَبُو موسى بن النسائي، أَخْبَرَني أَبي، أَخْبَرَنَا عَمْرو بن يَحْيَى بن الحارث، نَا أَحْمَد بن شبوية، قَال: قال سُفْيَان بن عَبْد الملك: وكان أحفظ أصحاب ابن المبارك: كان وَكِيْع أحفظ من ابن المبارك (٤). أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، قَالا: حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٥)، أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَان سعيد بن العبّاس القرشي الهروي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد ابن العبّاس العصمي - إملاء - قال: سمعت أبا الفضل يعقوب بن إِسْحَاق الفقيه الحافظ يقول: أَخْبَرَنَا صالح بن مُحَمَّد البغدادي، قَال: سمعت يحيى بن معين قال: ما رأيت أحداً أحفظ من وَكِيْع، فقال له رجل: ولا هشيم؟ فقال: وأين يقع حديث هشيم من حديث وَكِيْع؟ فقال له الرجل: فإنّي سمعت علي بن المديني يقول: مَا رَأيت أحداً أحفظ من يزيد بن هارون، قال: كان يزيد بن هارون يحفظ(٦) من كتاب، كانت له جارية تحفظه من كتاب. وَأَخْبَرَنَا أَبُو منصور، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَنِ، حَدَّثَنَا - الخطيب(٧)، أَخْبَرَنَا العتيقي، (١) تحرفت بالأصل وم و((ز)) إلى: أحمد. (٢) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٨/٩. (٣) كذا بالأصل وم و((ز)): الحسن، وفي الجرح والتعديل: ((الحسين)) وهو الصواب، وهو ما أثبت، راجع ترجمته في سير الأعلام ١٤/ ١٦. (٤) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩/ ١٥٢ والمزي في تهذيب الكمال ٤٠٣/١٩. (٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٩/١٣. (٦) بالأصل وم و((ز)): يتحفظ، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٧) تاريخ بغداد ٥٠٩/١٣. ٨٧ و کیع بن الجراح بن ملیح بن عدي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عدي البصري - في كتابه - حَدَّثَنَا أَبُو عبيد مُحَمَّد بن عَلي، قال: سئل أَبُو داود: أيّما أحفظ وَكِيْع أو عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي؟ فقال: وَكِيْع كان أحفظ من عَبْد الرَّحْمن، وكان عَبْد الرَّحْمُن أقلّ وهماً، وكان أتقن(١)، وسمعت أبا داود يقول: التقى عَبْد الرَّحْمُن ووَكِيْع في المسجد الحرام بعد عشاء الآخرة، فتواقفاً(٢) حتى سمعا أذان الصبح. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن مسعدة، أَنَا حمزة، أَخْبَرَنَا ابن عدي، قَال: سمعت ابن منير يقول: سمعت ابن أبي خيثمة يقول: سمعت يَخيّى بن معين يقول: من فضَّل عَبْد الرَّحمن بن مهدي على وَكِيْع فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين(٣). أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، حَدَّثَنَا الخطيب (٤)، أَخْبَرَنَا أَبُو طالب يَحْيَى بن عَلي الدسكري - لفظاً بحلوان - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء . بأصبهان - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَلي المركب - بطرسوس - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المخزومي(٥)، قَال: قال عَبْد الرَّحْمُن: وَكِيْعِ ويَحْيَى يخالفاني، وهما أحفظ منّي. أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا ابن منده، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَخْبَرَنَا عَلي. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم(٦)، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن أَحمَد بن حنبل فيما كتب إليّ قال: سمعت أبي يقول: كان وَكِيْع مطبوع الحفظ، كان حافظاً، حافظاً، وكان وَكِيْع أحفظ من عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي كثيراً كثيراً . أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج سعيد بن أَبي الرجاء بن أبي منصور، أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح منصور بن الحُسَيْن، وأَبُو طاهر بن مَحْمُود، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، نَا مُحَمَّد بن علي بن سعيد المركب السراج، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المخرمي، قَال: قال عَبْد الرَّحْمُن: وَكِيْعِ ويَخْيَى يخالفاني، وهما أحفظ منّي في حديث ذكره. (١) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي تاريخ بغداد: أتقى. (٢) كذا بالأصل وم و((ز))، ((فتوافقا» وفي تاريخ بغداد: ((فتواقفا)) وهو ما أثبتناه. (٣) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩/ ١٥٢. (٤) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٨. (٥) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي تاريخ بغداد: المخرمي. (٦) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩/ ٣٨. ٨٨ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَخْبَرَنَا أَبُو منصور، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَنِ، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَخْبَرَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن عُبْد اللّه المعدّل، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي بن الصوّاف، أَخْبَرَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد - إجازة - قال: سمعت أبي يقول: كان وَكِيْع مطبوع الحفظ، كان حافظاً حافظاً. قال(٢): وحَدَّثَنِي عَلي بن أَحْمَد الهاشمي قال: هذا كتاب جدي عيسى بن موسى بن أبي مُحَمَّد بن المتوكّل على الله عزّ وجلّ، فقرأت فيه: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن داود النيسابوري، قال: سمعت أبا بكر الجارودي يقول: سمعت إِسْحَاق، وذكر من حفظ وَكِيْع شيئاً لم أحفظه، ثم ختم بهذا فقال: إن حفظ وَكِيْع كان طبيعياً وحفظنا تكلف. كتب إليَّ أَبُو منصور القشيري، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ (٣)، أَخْبَرَني مُحَمَّد بن إسْمَاعيل السكري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَلي السنجالي، قال: سمعت أبا عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي الحافظ الملقب بقرطمه(٤) في مجلس مُحَمَّد بن يَخْيَى يقول: سمعت أبا سعيد الأشج يقول: ما رأينا في قريتنا هذه - يعني الكوفة - أحفظ من وَكِيْع بن الجَرَّاح. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور المقرىء، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَنِ العطَّار، أَخْبَرَنَا(٥) - أَبُو بَكْر الخطيب(٦)، أَخْبَرَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المعدّل، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي بن الصوّاف، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل قال: قال أَبي: ما رَأيت وَكِيْعاً قط شكّ في حديث إلاَّ يوماً واحداً، فقال: أين ابن أبي شيبة، كأنه أراد أن يسأله أو يستثبته(٧)؟ قال أبي: ومَا رَأيت مع وَكِيْع قط كتاباً ولا رقعة. قال (٨): وَأَخْبَرَنَا العتيقي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عدي البصري - في كتابه - حَدَّثَنَا أَبُو عبيد مُحَمَّد بن عَلي الآجري، قال: سمعت أبا داود سُلَيْمَان بن الأشعث يقول: ما رُئي لوَكِيْع (١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٥/١٣. (٢) القائل أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٥. (٣) أقحم بعدها بالأصل وم: ((أخبرني محمد بن إسماعيل الحافظ)) صوبنا السند عن ((ز)). (٤) غير مقروءة بالأصل، وفي م: ((لفرطه)) وفي ((ز)): ((بقرطبة)) والصواب ما أثبت راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٠٨٢ (٥) كذا بالأصل وم و((ز)): أخبرنا، ولعل الصواب: ((حدثنا)) قياساً إلى أسانيد مماثلة. (٦) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٩/١٣. (٧) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي تاريخ بغداد: يستفتيه. (٨) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٥٠٥/١٣. ٨٩ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي كتاب قط، وأملى عليهم وكيع حديث سُفْيَان عن الشيوخ ثم قال: لا عدت لهذا المجلس أبداً . قال(١): وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن - يعني - الأهوَازي، حَدَّثَنَا أَبُو عَلي الحُسَيْنِ بن مُحَمَّد الشافعي - بالأهوَاز - أَخْبَرَنَا أَبُو عبيد مُحَمَّد بن عَلي الآجري، قال: وسمعته - يعني - أبا داود يقول: ما رُئي لوَكِيْع كتاب قط، ولا لهشيم(٢) ولا لحمّاد، ولا لمعمر - زاد ابن خيرون: قال الشيخ أَبُو بکْر حمّاد هو ابن زيد. قال(٣): وَأَخْبَرَنَا عَلي بن طلحة المقرىء، أَخْبَرَنَا أَبُو الفتحِ مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الغازي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاود الكَرَجي، حَدَّثَنَا عَبْدِ الرَّحْمُن بن يوسف بن خراش، قال: وَكِيْع لم ير في يده كتاب قط، وابن عيينة، والثوري، وشعبة لم ير في أيديهم كتاب قطّ . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، نَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن غالب، أَنَا أَبُو بَكْر الإسماعيلي، أَخْبَرَني عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الفرهياني، قال: سمعت هاشم ابن زهير أخا الفيّاض قال: كان وَكِيْع ربما قال في الحديث حدثنا، وربما لم يقل، قال: فقلنا لجار لنا يقال له أَبُو الوفاء كان لا يحسن شيئاً: سله لم يقول في بعضه حدثنا ولا يقول في بعضه؟ قال: فتقدم إليه فسأله قال: فقال له وَكِيْع: أما وجد القوم خطيباً غيرك؟ نحن لا نستحل التدليس في الثياب، فكيف في الحديث. أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأَبُو عَبْد الرَّحْمُن السلمي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم . وأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم الواسطي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد ابن إِبْرَاهیم . قَالُوا: سمعنا أبا الحَسَن الطرائفي قال: سمعت أبا سعيد عُثْمَان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فأبو (٤) معاوية، أحب إليك - يعني - في الأعمش أم وَكِيْع؟ فقال: أَبُو معاوية أعلم به، ووَكِيْع ثقة(٥). (١) تاريخ بغداد ٥٠٥/١٣. (٢) كذا بالأصل وم و((ز))، وتحرفت في تاريخ بغداد: لهيثم. (٣) القائل أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٣ /٥٠٥ - ٥٠٦. (٤) بالأصل وم: ((يا أبو)) والمثبت عن (ز)). (٥) رواه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٩/١٩. ٩٠ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَخْبَرَنَا الأزهري قال: ذكر القاضي أَبُو الحَسَن(٢) - سمّاه ابن خيرون: عَلي بن الحَسَن - وقالا(٣) الجراحي: أن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد حدَّثهم: حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن إِبْرَاهيم ابن قتيبة، قَال: سمعت يحيى بن معين - وذكر وَكِيْع - فقال: ثقات الناس وأصحاب الحديث أربعة: وَكِيْعِ، ويَعْلَى بن عبيد، والقعنبي، وأَحْمَد بن حنبل. أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا ابن منده، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم قال (٤): سألت عَلي بن المديني: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يَخْيَى القطّان، وعَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، ووَكِيْع بن الجَرَّاح، هم من الثقات. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٥)، أَخْبَرَنَا حمزة بن مُحَمَّد بن طاهر، حَدَّثَنَا الوليد بن بكر. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، وَأَبُو عَبْد اللّه البَلخي، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطَُّّوري، وثابت بن بندار، قَالا: أَخْبَرَنَا الحَسَن بن جَعْفَر، ومُحَمَّد بن الحَسَن بن مُحَمَّد، قَالا: أَخْبَرَنَا الوليد بن بكر، حَدَّثَنَا عَلي بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مسلم صَالح بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه العجلي(٦)، حَدَّثَنِي أَبي قال: وَكِيْع بن الجَرَّاحِ - زاد الأنماطي: أَبُو سُفْيَان - وقالوا: كوفي، ثقة، عابد، صالح، أديب، من حفّاظ الحديث، وكان يفتي. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد المزكي - شفاهاً - حَدَّثَنَا عَبْد العزيز الكتَّانِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن الربيعي ورشأ، قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن داود، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن يوسف بن خراش، قال: وَكِيْع ثقة. أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْنِ، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن منده، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي - إجازة -. (١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٤. (٢) كذا بالأصل وم و((ز)، وفي تاريخ بغداد: الحسين. (٣) بالأصل وم: وقال، والمثبت عن (ز)). (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٨/٩. (٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥١٠/١٣. (٦) تحرفت بالأصل إلى: البلخي، والمثبت عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد. ٩١ وكيع بن الجراح بن ملیح بن عدي ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَخْبَرَنَا عَلي. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم (١)، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن أَبي الحواري قال: ذكرت ليحيى بن معين وَكِيْعاً، فقال: وَكِيْع عندنا ثبت. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وَأَبُو الحَسَن بن سعيد، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٢)، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحد، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن العبّاس، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن سعيد ابن مرابا، حَدَّثَنا عبّاس بن مُحَمَّد قال: سُئل يَحْيَى بن معين عن وَكِيْع وابن أبي زائدة؟ فقال: وَكِنْع أثبت من ابن أبي زائدة. قال(٣): وحَدَّثَنِي إِبْرَاهيم بن عُمَر البرمكي، وعَبْد العزيز بن عَلي الأَزَجي، قَالا: أَخْبَرَنَا عَلي بن عَبْد العزيز البردعي، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن أبي حاتم قال: حَدَّثَنَا أَبي قال (٤): أشهد على أَحْمَد بن حنبل أنه قال: الثبت عندنا بالعراق وَكِيْع بن الجَرَّاحِ، ويَحْيَى بن سعيد، وعَبْد الرَّحْمن بن مهدي . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا أَبُو الميمون، نَا أَبُو زُرْعَة، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن أبي الحواري، قَال: سمعت أَحْمَد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق: يَخْيَى، وعَبْد الرَّحْمُن، ووَكِيْع، قال: فذكرت ذلك ليَخيَى بن معين، فقال: الثبت بالعراق وَكِيْع(٥). أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد المالكي، وعَلي بن الحَسَن بن سعيد، قالا: حَدَّثَنَا . وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنَا البرقاني، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن خميرويه الهروي، أَخْبَرَنَا الحُسَيْن بن إدريس، قَال: قال ابن عمّار: ابن مهدي، ووَكِيْع كلاهما عندي ثبت، ابن مهدي حافظ وهو أبصر، ووَكِيْع أفضل فضلاً، قال ابن عمّار: كان ابن مهدي أعلم بالاختلاف من وَكِنْع، وكان وَكِيْع يذهب مذهب أهل الكوفة. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٣٨. (٢) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣ / ٥٠٦. (٣) يعني أبا بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٣ / ٥٠٧. (٤) كذا بالأصل وم و(ز))، وزيد في تاريخ بغداد بعدها: حدثنا أحمد بن أبي الحواري. (٥) رواه الخطيب في تاريخ بغداد نقلاً عن أبي زرعة ١٣/ ٥٠٧. ٩٢ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي الخطيب(١)، أَخْبَرَنَا البرقاني، أَخْبَرَنَا الحُسَيْن بن عَلي التميمي، حَدَّثَنَا أَبُو عوانة يعقوب بن إِسْحَاق الإسفرايني، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر المروذي(٢) قال: قلت - يعني - لأحمد بن حنبل: من أصحاب الثوري؟ قال: قال: يَخْيَى، ووَكِيْع، وعَبْد الرَّحْمن، وأَبُو نعيم، قلت: قدّمت وَكِيْعاً على عَبْد الرَّحْمُن، قال: وَكِيْع شيخ. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد، أَخْبَرَنَا الساجي(٣)، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن مُحَمَّد، قَال: سمعت يحيى بن معين يقول: مَا رَأيت أحفظ من وَكِنْع(٤) .. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو القَاسِم هبة اللّه الواسطي، وأَبُو الحَسَن بن سعيد، قَالا: حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٥)، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد الأشناني، قَال: سمعت أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عُثْمَان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليَخْيَى بن معين: فَعَبد الرَّحْمُن أحب إليك - زاد هبة الله - يعني في سُفْيَان - أو وكيع؟ فقال: وَكِيْع، قلت: فَوَكِيْع أحبّ إليك أو (٦) أَبُو نعيم؟ فقال وَكِيْع - زاد الواسطي: قلت: فابن المبارك أعجب إليك أو وَكِيْع؟ فلم يُفَضّل. أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكثَّاني، أَنَا عَلي بن الحَسَن، ورَشَأ بن نَظِيف، قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد [أنا محمد بن محمد](٧) بن داود، نَا عَبْد الرَّحْمن بن يوسف بن سعيد، نَا عبّاس بن مُحَمَّد الدوري، قَال: سمعت يَحْيَى بن معين وقيل له إن بعض الناس يقدّم ابن مهدي على وَكِيْع، فقال: لعن الله من قدَّم ابن مهدي على وَكِنْع. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَخْبَرَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن السقا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو العبّاس الأصم، نَا عبّاس بن مُحَمَّد قال: سمعت يَحْيَى يقول - وذكر له عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي ووَكِنْع - فقال له رجل: قوم (١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٧. (٢) تحرفت بالأصل وم إلى: المردوي، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٣) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن ((ز))، وم. (٤) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩/ ١٥٣. (٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٧ - ٥٠٨. (٦) بالأصل وم و((ز)): ((وأبو)) والمثبت عن تاريخ بغداد. (٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك لتقويم السند عن ((ز)). ٩٣ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي يقدمون عَبْد الرَّحْمُن على وَكِيْع، فقال يَخْيَى: مَن قَدّم عَبْد الرَّحْمن على وَكِيْع فدعا عليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وقيل ليَخيّى: إن قوماً يقولون إن الفضل بن دكين أقل خطأ من وَكِيْع، فدعا على من قال هذا. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور المقرىء، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَنِ العطَّار، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحد، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن العبّاس، أَخْبَرَنَا ابن مرابا، نَا عبّاس بن مُحَمَّد قال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: وَكِيْع أثبت من عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي في سُفْيَان، وقال يَخْيَى: قال وَكِيْعِ ما كتبت(٢) عن سُفْيَان حديثاً قط، إنّما أعدها - يعني أحفظها . أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه الخلاّل، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن منده، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَخْبَرَنَا عَلي. قَالا: أنا ابن أبي حاتم، قَال(٣): سمعت أبي يقول وقيل له: قال يحيى بن معين: وَكِيْعِ أحبّ إليّ في سُفْيَان من عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، قيل لأبي أيما أحب إليك؟ قال: عَبْد الرَّحْمُن ثبت، ووَكِيْع ثقة . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَتْدي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَخْبَرَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب قال(٤): بلغني عن ابن معين أنه قيل له : قوم(٥) يقدمون عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي على وَكِيْع، فقال ابن معين: من قدَّم عَبْد الرَّحْمُن على وَكِيْع فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. قال أَبُو يوسف يعقوب بن سُفْيَان: وكان غير هذا أشبه بكلام أهل العلم، ومن يحاسب نفسه وعلم أن كلامه من عمله لم يقل مثل هذا، وَكِنْع خيّر فاضل، حافظ . (١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٨. (٢) بالأصل: كتب، تحريف، والمثبت عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد. (٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٩/٩. (٤) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٧٢٨/١ ونقله عنه الذهبي في سير الأعلام ٩/ ١٥٣ والمزي في تهذيب الكمال ٣٩٧/١٩. (٥) كذا بالأصل وم و((ز)): ((قوم)) وفي أصل المعرفة والتاريخ: (يوم)) وقد أثبت محققه: ((يوماً) وهو أشبه. ٩٤ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي وسئل أَحمَد بن حنبل: إذا اختلف وَكِيْع وعَبْد الرَّحْمُن بن مهدي بقول من تأخذ؟ فقال: عَبْد الرَّحْمُن يوافق(١) أكثر، وخاصة في سُفْيَان كان معنياً بحديث سُفْيَان، وعَبْد الرَّحْمن يسلم عليه السلف، ويجتنب شرب المسكر، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات(٢). أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا أَبُو العلاء الوَاسطي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر البابسيري، أَخْبَرَنَا أَبُو أمية الأحوص بن المفضل، حَدَّثَنَا أَبي قال يَخْيَى: ووَكِيْع أثبت من عَبْد الرَّحمن بن مهدي في الثوري. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، أَخْبَرَنَا الأزهري، نَا مُحَمَّد بن المظفّر، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم بن أورمة(٤) الأصبهاني، حَدَّثَني عباس العنبري، عَن عَلي بن المديني قال: جاء رجل إلى عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي فجعل يعرض بوَكِيْع، [وكان بين عبد الرحمن وبين وكيع ما يكون بين الناس، فقال عبد الرحمن للذي جعل يعرض بوكيع](6) قم عنا، بلغ من الأمر أن يعرض بشيخنا؟ وَكِيْع شيخنا وكبيرنا، ومن حملنا عنه العلم. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَخْبَرَنَا أَبُو صالح المؤذِّن، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن السقًا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو العباس الأصم، نَا عباس بن مُحَمَّد قال(٦): سألت يَحْيَى قلت: حديث الأعمش(٧) [إذا اختلف وكيع وأبو معاوية، فالقول قول من؟ قال: يكون موقوفاً حتى يجىء من يتابع أحدهما، قلت: فحفص ووكيع في حديث الأعمش](٨) قال: ومن يحدِّث عن حفص، فقلت: ابنه، فكأنّ يَخْيَى لم يقنع بهذا، ورأيت يَخْيَى يميل إلى وَكِيْع ميلاً شديداً، وقال: إنّما كانت الرحلة إلى وَكِيْع في زمانه . (١) الأصل وم: ((بوايق)) وفي ((ز)): ((للرواية)) والمثبت عن المعرفة والتاريخ وفي سير الأعلام وتهذيب الكمال: «نوافق)) . (٢) الأصل وم: الفلاة، والمثبت عن ((ز))، والمعرفة والتاريخ. (٣) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٥٠٨/١٣. (٤) الأصل وم و((ز)): ارمة، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٦) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٩/١٩. (٧) الأصل وم: الأعشى، تصحيف، والمثبت عن ((ز))، وتهذيب الكمال. (٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز)، وتهذيب الكمال. ٩٥ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَنْبَانَا أَبُو الحُسَيْن، وأبو (١) عَبْد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن منده، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم قال(٢): سألت أبي عن وَكِيْع عن الأعمش أحب إليك أو ابن داود؟ فقال: وَكِنْع أحفظ من ابن داود الخريبي، وأحفظ من ابن المبارك. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِ، نَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَخْبَرَنَا أَبُو الميمون، نَا أَبُو زُرْعَة، قَال: قلت لَيَخْيَى بن معين: فَوَكِيْع فوق أَبي نعيم؟ قال: نعم، قلت لأبي بكر بن أَبِي شَيبة: من أنبل عندكم وَكِيْع أو أَبُو نعيم؟ قال: هو رابعهم - يعني - أن أصحاب الثوري المقدمين أربعة: يَخيّى بن سعيد، وابن مهدي، ووَكِيْع، وأَبُو نعيم. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَخْبَرَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب، قَال(٣): قال عَلي: أصحاب سُفْيَان الثوري: يَحْيَى (٤)، وعَبْد الرَّحْمُن، ووَكِيْعِ، وأَبُو نعيم(٥)، ثم الأشجعي(٦)، وعَبْد اللّه بن المبارك، وبلغني(٧) عن ابن معين قال: ليس أحد في حديث الثوري يشبه هؤلاء ابن المبارك ويَحْيَى بن سعيد القطّان، ووَكِيْعِ، وعَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، وأَبُو نعيم، فقيل له: الأشجعي، قال الأشجعي ثقة مأمون، ولکن هاتوا من يروي عنه. قرأت على أبي القاسم بن عَبْدان(٨)، عَن مُحَمَّد بن علي بن أَحْمَد بن المبارك، أَخْبَرَنَا رَشَأْ بِن نَظِيف، أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح الطرسوسي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الكرخِي، أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن يوسف بن سعيد، قَال: وبلغني عن أَحْمَد بن حنبل، قَال: قيل له: أيما أفضل وَكِيْع أم القطّان؟ قال : وَكِيْع. (١) الأصل وم: وابن، تحريف، والتصويب عن ((ز). (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٨/٩ -٣٩. (٣) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٧١٦/١. (٤) يعني يحيى بن سعيد القطان. (٥) يعني الفضل بن دكين. (٦) هو عبيد الله بن عبد الرحمن الكوفي ترجمته في سير الأعلام ٥١٤/٨. (٧) المعرفة والتاريخ ١/ ٧١٧. (٨) الأصل وم: ((عبد الله)) تحريف، والمثبت عن (ز). ٩٦ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد، حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم بن عُمَر بن إِسْحَاق السمرقندي، حَدَّثَنَا سهل بن صالح، قَال: سألت أَحْمَد بن حنبل فقلت: لَوَكِيْع وعَبْد الرَّحْمُن؟ فقال: وَكِيْع أسرد، وسألت يَخْيَى بن معين فقال: وَكِيْع أحبّ إليّ. قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد، حَدَّثَنَا الحُسَيْنِ بن يوسف الفربري، حَدَّثَنَا أَبُو عيسى الترمذي، سمعت أَحمَد بن الحَسَن يقول: سُئل أَحْمَد بن حنبل عن وَكِيْع وابن مهدي فقال: وَكِيْع أكبر في القلب. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بِن قُبَيْس، حَدَّثَنَا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحمَد بن رزق. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن البقَّل، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران، أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد بن السمّاك، حَدَّثَنَا حنبل بن إِسْحَاق، قَال: قيل له - يعني . أَحْمَد بن حنبل: فوَكِيْعِ، وأَبُو نعيم؟ قال: أَبُو نعيم أبصر بالشيوخ وأنسابهم، وبالرجال ووَكِيْع أفقه . كتب إليَّ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن الحَسَن، وأَخْبَرَنِي أَبُو الحَسَن سعد الخير ابن مُحَمَّد بن سهل عنه، أَخْبَرَنَا أَبُو نصر أَحْمَد بن الحُسَيْنِ بن مُحَمَّد، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد ابن إِسْحَاق، قَال: قال أَبُو عَبْد الرَّحْمُن النسائي: أثبت أصحاب سُفْيَان عندنا والله أعلم يَحْيَى ابن سعيد القطّان، ثم عَبْد اللّه بن المبارك، ثم وَكِيْع بن الجَرَّاحِ، ثم عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، ثم أَبُو نعيم . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَخْبَرَنَا العتيقي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العبّاس الخزاز، أَخْبَرَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمَان بن إِسْحَاق الجلاّب، قَال: قال لي إبراهيم الحربي: كان عندي يوم الجمعة ابن ابنة(٢) [ابن](٣) نمير، سوادة - رجل كوفي - وتمتام فجعلوا يختصمون في أبي نعيم ووَكِيْع، ويقول هذا: أَبُو (١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٥٥ في ترجمة أبي نعيم الفضل بن دكين. (٢) الأصل وم واز»: أبيه، تحريف، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٣) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. ٩٧ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي نعيم أفضل، [ويقول هذا: وكيع أفضل](١) فاختصموا ساعة، وأنا محوّل الوجه في ناحية، فلمّا فرغوا من قتالهم قلت لهم: أَبُو نعيم كان أثبت الرجلين، وأقلّهما خطأ، ووَكِيْع كان أفضل الرجلين، فكان يصوم الدهر، وكان كثير الصلاة، قال: فقالوا لي جميعاً: صدقتَ، قال: فقال(٢) سوادة لتمتام: يا أبا جَعْفَر اجعلنا في حلّ لا نكون غضبت، قال: لا، وانصرفوا . أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه الصيرفي - ببغداد - حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن إِسْحَاق المدائني، حَدَّثَنَا عَلي بن عُثْمَان بن نفيل، قَال: قلت له - يعني - لأحمد بن حنبل: إن بلالاً كان يقع في وَكِيْع وعيسى بن يونس، وابن المبارك، فقال: من كذب أهل الصدق فهو الكذّاب. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، أَخْبَرَنَا البرقاني، قَال: قرىء على إِسْحَاق النعالي وأنا أسمع، حدَّثكم عَبْد اللّه ابن إِسْحَاق المدائني، حَدَّثَنَا عَلي بن عُثْمَان النفيلي، قَال: قلت له - يعني - أَحْمَد بن حنبل: إن أبا قتادة كان يتكلم في وَكِيْع وعيسى بن يونس، وابن المبارك؟! فقال: من كذَّب أهل الصدق فهو الكذّاب. قال الخطيب (٤): وَأَخْبَرَنَا ابن رزق. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَتْدي، أَخْبَرَنَا أَبُو الفضلِ عُمَر بن عُبَيْد اللّه، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران. قَالا: أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدقَّاق، أَخْبَرَنَا حنبل بن إِسْحَاق، قَال: سمعت يَحْيَى بن معين قال: رأيت عند مروان بن معاوية لوحاً فيه أسماء الشيوخ، فلان رافضي، وفلان كذا، وفلان كذا، ووَكِيْع رافضي(٥) قال يَخْيَى: فقلت له: وَكِيْع خير منك، قال: مني؟ قلت: نعم، قال: فما قال لي شيئاً، ولو قال لي شيئاً لوثب أصحاب الحديث عليه، قال: فبلغ ذلك (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٢) الأصل وم: فقالوا، تحريف، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٠. (٤) تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٠. (٥) بالأصل: ((مما قصى)) تحريف، والمثبت عن ((ز)»، وم، وتاريخ بغداد. ٩٨ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي وَكِيْعاً، فقال: يَخْيَى صاحبنا، قال: فكان بعد ذلك يعرف لي ويوجب. أَخْبَرَنَا أَبُو حفص عُمَر بن مُحَمَّد بن عَلي السرخسي الفقيه - في كتابه - أَخْبَرَنَا السيّد أَبُو المعالي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زيد الحُسَيْنِي، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن عُثْمَان بن الفرج الحافظ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، حَدَّثَنَا (١) شاذان، حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عفير، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن سنان القطّان قال: كان عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي لا يُتَحدَّث في مجلسه ولا يقوم أحد من مجلسه ولا يُبْرَى فيه قلم، ولا يتبسم أحد، فإن تحدَّث أو بری صاح ونهى عنه، وكذا كان يكون ابن نمير، وكان من أشد الناس في هذا، وكان وَكِيْع أيضاً يكونون(٢) في مجلسه كأنهم في صلاة، فإن أنكر من أمرهم شيئاً انتقل(٣) ودخل، وكان ابن نمير يغضب ويصيح، وكان إذا رَأى من يبري قلماً، تغيَّر وجهه غضباً (٤). أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحسن بن سعيد، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٥)، أَخْبَرَنَا البرقاني، قَال: قرأت على أَبي العبّاس بن حمدان حدَّثكم تميم بن مُحَمَّد الطوسي، قَال: سمعت أَحْمَد بن حنبل يقول: عليكم بمصنفات وَكِيْع بن الجَرَّاح. قال(٦): وَأَخْبَرَنَا ابن رزق، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَنِ الصوَّاف، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه ابن أَحْمَد، قَال: سمعت أبي يقول: ابن مهدي أكثر تصحيفاً من وَكِيْع، ووَكِيْع أكثر خطأ من ابن مهدي، ووکیع قليل التصحيف. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنَا البرقاني، قَال: قرأت على عَلي بن أَحْمَد البراني(٧)، سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مسعود يقول(٨): سمعت عَبْد اللّه ابن أَحْمَد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: أخطأ وَكِيْع بن الجَرَّاح في خمس مائة حديث. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنِي أَبُو القَاسِم الأزهري، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عُمَر الخلاَّل، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب بن شَيبة، (١) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): ((بن هاذان)). : (٢) الأصل: (يكون)) والمثبت عن ((ز))، وم. (٣) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي سير الأعلام: انتعل. (٤) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩/ ١٥٤. (٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٦/١٣. (٦) القائل أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٥٠٧/١٣. (٧) فوقها ضبة في ((ز)). (٨) سير أعلام النبلاء ٩/ ١٥٤. ٩٩ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي حَدَّثَني جدي يعقوب قال(١): سمعت علي بن المديني وذكر وَكِيْعاً واللحن فقال: كان وَكِيْع يلحن، ولو حدَّثت عنه بألفاظه لكانت عجباً، كان يقول: حَدَّثَنَا مسعر عن عيشة(٢). أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفراوي، أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَان إِسْمَاعيل بن عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد الصابوني . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْنِ بنِ عَبْد الملك، أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَان سعيد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نعيم، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن هانىء، نَا أَبُو العبّاس السرَّاج، وقال ابن هانىء: مُحَمَّد بن إِسْحَاق قال: سمعت أبا هشام - زاد الصابوني: الرفاعي - يقول: سمعت وَكِيْعاً يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن القرآن محدث، ومن زعم أن القرآن محدث فقد كفر . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم هبة الله بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بكران الفُوِّي(٣) - بالبصرة - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الفسوي، نَا يعقوب بن سُفْيَان، قَال: سمعت تميم بن المستنصر (٤) الواسطي يقول: أَخْبَرَني وهب بن بقية، قَال: سمعت وَكِنْعاً يقول: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم هبة الله بن أَحْمَد بن عُمَر بن الطبر، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن عُمَر بن أَحْمَد البرمكي، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر مُحَمَّد بن العبّاس بن حيوية الخزاز، حَدَّثَنَا أَبُو الطيّب مُحَمَّد بن القاسم الكوكبي، حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن علي بن الأسود، قَال: سمعت وَكِيْع بن الجَرَّاح يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، وأَبُو القَاسِم بن البسري، وأَبُو نصر الزينبي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو المكارم أَحْمَد بن عَبْد الباقي بن الحَسَن، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، وأَبُو نصر الزينبي. (١) سير أعلام النبلاء ٩/ ١٥٤ - ١٥٥. (٢) في ((ز)): عايشه. (٣) الأصل وم: ((العوني)) وفي ((ز)): ((الفوى)) والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب، وقال السمعاني أنها نسبة إلى قُوّة، من نواحي البصرة، وانظر معجم البلدان ((فوة)). (٤) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): المنتصر. ١٠٠ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو المظفّر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْدِ الوَاحد بن زريق، أَخْبَرَنَا أَبُو نصر الزينبي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، أَخْبَرَنَا عَبْد العزيز بن علي بن أَحْمَد بن الحُسَيْن، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر المخلّصِ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَلي، أَخْبَرَنَا عُمَر بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد الكثَّاني، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا وهب بن بقية الواسطي، قَال: سمعت وَكِيْعاً يقول: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم الواسطي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَنَا عَلي بن أَحْمَد الفُوِّي(١)، حَدَّثَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد بن عُثْمَان، حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان، قَال: سمعت حسين ابن عَلي بن الأسود قال: سمعت وَكِيْع بن الجَرَّاح يقول: مَن زعم أن القرآن مخلوق، فقد كفر بالله العظيم. وقال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي بن الحُسَيْن الأنماطي، أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج مُحَمَّد بن فارس بن مُحَمَّد بن مَحْمُود الغوري، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَحْمَد الدقاق، حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا، حَدَّثَني عون بن إِبْرَاهيم، حَدَّثَني أَحْمَد بن أَبي الحواري، قَال: سمعت وَكِيْع بن الجَرَّاح يقول: العاقل من عقل عن الله أمره، لیس من عقل تدبیر دنياه. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الجرباذقاني - بهراة - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعيل عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن [علي الأنصاري، أنا إسحاق بن أبي إسحاق القراب، أنا محمد بن عبيد الله بن محمد بن](٢) الحُسَيْن المزكّي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن مُعاذ، حَدَّثَنَا عَلي بن خشرم. قال: وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاق، حَدَّثَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَلي بن رزين، أَخْبَرَنَا جدي، حَدَّثَنَا عَلي بن خشرم . (١) بدون إعجام بالأصل وم. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك لتقويم السند عن ((ز))، وم.