النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ مسلم بن مشكم أَبُو بكر البابسيري، أَنَا الأحوص بن المفضّل بن غسَّان، نَا أَبي قال: قال أَبُو زكريا: أَبُو عُبَيْدِ اللّه مسلم بن مِشْكُم شامي، قال: كان كاتب أَبي الدَّزْدَاء. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات أيضاً، أَنَا ثابت بن بندار، أَنَا أَبُو العلاء، أَنَا أَبُو بَكْر، أَنَا الأحوص، نَا أَبي قال: قال أَبُو زكريا وغيره: أَبُو عُبَيْد اللّه مسلم بن مِشْكَم كاتب أَبي الدَّرْدَاء. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السّقّاء، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قَالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عبّاس بن مُحَمَّد قال: سمعت یخیی يقول : أَبُو عُبَيْد اللّه صاحب مُعَاذ بن جَبَل مسلم بن مِشْكُم، كاتب أَبي الدَّرْدَاء. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(١) قال: في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام: مسلم بن مِشْكَم، كان كاتب أَبي الدَّردَاء، وروى عن أَبي الدَّردَاء ومعاوية، روى عنه عَبْد اللّه بن العلاء بن زَبْر. أَنْبَانَا أَبُو الغنائم بن النرسي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل السلامي، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن، والمبارك بن عَبْد الجبّار، وابن النرسي - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أنا أَحمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا البخاري قال(٢): مسلم بن مِشْكَم أَبُو عُبَيْد اللّه الدمشقي، كاتب أَبي الدَّزدَاء [سمع أبا الدرداء، روى عن عمرو بن غيلان الثقفي](٣)، روى عنه يزيد بن عبيدة، والقاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمن [ويزيد بن أبي مريم] (٤). أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قالا: أنا أَبُو القَاسِم بن مَنْدَة، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. (١) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٥٠. (٢) التاريخ الكبير للبخاري ٢٧٢/٧. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وبقية النسخ واستدرك عن التاريخ الكبير. (٤) الزيادة عن التاريخ الكبير. ١٢٢ مسلم بن مشكم قَالا: أنا ابن أبي حاتم قال(١): مسلم بن مِشْكم أَبُو عُبَيْد اللّه الدمشقي، كاتب أَبي الدَّزدَاء، روى(٢) عن أَبي الدَّزْدَاء، روى عنه حسَّان بن عطية، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمُن، ويزيد بن عَبيدة، وزيد بن واقد، وعَبْد اللّه بن العلاء بن زَبْر، سمعت أبي يقول ذلك. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن حمدون، أَنَا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلماً يقول: أَبُو عُبَيْد اللّه مسلم بن مِشْكَم، سمع أبا ثعلبة الخُشَني، وأبا الدَّرْدَاء، روى عنه ابن زَبْر . قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخَصِيبِ بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمن، أَخْبَرَني أَبي قال: أَبُو عُبَيْد اللّه مسلم بن مِشْكُم. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الأنصاري، نَا أَبُو مُحَمَّد التميمي، أَنَا أَبُو القاسم البجلي، نَا أَبُو عَبْد اللّه الكندي، نَا أَبُو زُرْعَة النَّصْري قال: في الطبقة التي تلي أصحاب رَسُول اللهِّهِ وهي العليا: أَبُو عُبَيْد اللّه مسلم بن مِشْكَم، روى عنه القاسم بن عَبْد الرَّحْمن. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو القاسم بن عِتّاب، أَنَا أَحْمَد بن عُمير - إجازة .. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم نصر بن أَحْمَد، أَنَا الحَسَن بن أَحْمَد، أَنَا عَلي بن الحَسَن، أَنَا عَبْد الوهاب بن الحَسَن، أَنَا أَحْمَد بن عُمير - قراءة -. قال: سمعت ابن سُمَيع يقول في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام: مسلم بن مِشْكَم دمشقي . قرأنا على أبي الفضل بن ناصر، عَن أبي طاهر(٣) ابن أبي الصقر، أَنَا هبة اللّه بن (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٩٤/٨. (٢) من قوله: سمع أبا الدرداء .. في الخبر السابق، إلى هنا سقط من م، فتداخل الخبران واختلّ السياق. (٣) مطموسة بالأصل، والمثبت عن م، و((ز))، ود .. ١٢٣ مسلم بن مشكم إِبْرَاهيم بن عُمَر، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نا أبو بشر الدولابي قال: أبو عبيد اللّه مسلم بن مِشْكَم. أَخْبَرَنَا أبو جعفر محمد بن أبي علي في كتابه، نَا أَبُو بَكْر الصفَّار، أَنَا أَحْمَد بن علي بن منجوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال: أَبُو عَبْد اللّه - ويقال: أَبُو عُبَيْد اللّه - مسلم بن مِشْكَم الشامي، كاتب أَبي الدَّرْدَاء، عن عوف بن مالك، وأُبي الدَّرداء، روى عنه یزید بن عبيدة، ویزید بن أبي مريم. وقال في موضع آخر: أَبُو عُبَيْد اللّه مسلم، روى عنه (١) عَمْرو بن جرثوم الخشني، روى عنه القاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمن القرشي، ویزید بن أبي مريم. أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا أَبُو القاسم البغوي، نَا عيسى بن يونس، عَن الأوزاعي، عَن يزيد بن أبي مريم، عَن أَبِي عُبَيْد اللّه قال : رأيت أبا الدَّرْدَاء وفَضالة بن عُبيد، ومُعَاذ بن جَبَل - وقال الأوزاعي: وقد دخلني من مُعاذ شك - يدخلون المسجد والناس في صلاة الغداة، فيميلون إلى بعض زوايا المسجد فيوترون، ويدخلون مع الناس في صلاتهم. قرأنا على أَبِي عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحَسَن، عَن أَبي تمام عَلي بن مُحَمَّد، عَن أَبِي عُمَر ابن حيوية، أَنَا أَبُو الطيب مُحَمَّد بن القاسم بن جَعْفَر، نَا ابن أبي خيثمة، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّد صاحب لي من بني تميم ثقة، قال: قال أَبُو مسهر: وكان مسلم بن مِشْكَم أَبُو عُبَيْد اللّه قد روى عنه - يعني - عن أَبي الدَّرْدَاء، ولم يكن في حدّ العلماء، وكان ثقة. أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطي، وأَبُو عَبْد اللّه البلخي، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الطَّيُّوري، وثابت بن بندار، قَالا: أنا أَبُو عَبْد اللّه، وأَبُو نصر، قَالا: نا الوليد بن بكر، أَنَا عَلي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنَا صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَني أَبي قال(٢): أَبُو عُبَيْد اللّه(٣) مسلم بن مِشْكَم، شامي، تابعي، ثقة، من خيار التابعين. (١) كذا بالأصل، وفي د: ((مسلم بن عمرو بن جرثوم الخشني)) وفي (ز)): ((مسلم بن جرثوم الخشني)) وفي م: مسلم ابن مشكم كاتب أبي الدرداء عن أبي الدرداء عويمر بن مالك الأنصاري وأبي ثعلبة عمرو بن جرثوم الخشني. (٢) تاريخ الثقات للعجلي ص ٥٠٤ رقم ١٩٩١. (٣) في تاريخ الثقات: أبو عبد الله. ١٢٤ مسلم بن يسار أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب بن سفيان قال: وأَبُو عُبَيْد اللّه مسلم بن مِشْكَم صاحب مُعاذ، ثقة . أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، أَنَا تَمّام بن مُحَمَّد، نَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، نَا مُحَمَّد بن الفيض، نَادُحَيم، نَا الوليد، عَن الضحَّاك بن عَبْد الرَّحْمُن قال: كنت أسمع أبا عُبَيْد اللّه مسلم بن مِشْكُم إذا انصرف بعد العشاء متوجهاً إلى منزله يدعو أن يرزقه الله الصلاة في جماعة من الغد. ٧٤٣٠ - مسلم بن يسار أَبُو عَبْد اللّه البَضْري الفقيه(١)، مولى بني أُمَيَّة، ويقال: مولى طَلْحَة بن عُبَيْد اللّه روى عن: أَبيه يسار، ويقال: إن له صحبة، وعن عَبْد اللّه بن عبّاس، وأَبي الوليد عُبادة بن الصامت، مرسلاً، وأَبي الأشعث الصنعاني. روى عنه: ابنه عَبْد اللّه، وأَبُو قِلاَبة، ومُحَمَّد بن سيرين، وثابت البُنَاني، وأيوب السختياني، وعلي بن أبي حملة . وقدم دمشق في خلافة عَبْد الملك وحدَّث بها . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن صَرما(٢)، أَنَا أَبُو القَاسِم عَبْد اللّه بن الحَسَن بن مُحَمَّد الخلاّل، أَنَا أَبُو القَاسِمِ عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن علي بن الحُسَيْن المقرىء الصيدلاني، أَنَا أَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن زياد النيسابوري، نَا أَبُو قِلاَبة، نَا قرّة بن حبيب، نَا الهيثم بن قيس العيشي، عَن عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار، عَن أَبيه عن جدّه قال: قال رَسُول الله وَلّر في المسح على الخفين: ((للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوماً وليلة)) [١٢٠٨٨]. أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِم هبة الله بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى الصيرفي، نَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، نَا العباس بن مُحَمَّد الدوري، نَا أَبُو (١) ترجمته في تهذيب الكمال ٩٤/١٨ وتهذيب التهذيب ٤٣٤/٥ والجرح والتعديل ٢٩٨/٨ وحلية الأولياء ٢٩٠/٢ والتاريخ الكبير ٧/ ٢٧٥ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥١٠ وطبقات ابن سعد ١٨٦/٧ وطبقات خليفة رقم ١٦٧٢. (٢) تحرفت في م، و((ز))، ود إلى ((صوما)) قارن مع مشيخة ابن عساكر ١٦٨/ ب. i ١٢٥ ٠ مسلم بن يسار عَلي قرة صاحب العباء، نَا الهيثم بن قيس العيشي، نَا عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار، عَن أَبيه، عَن جده . أن رَسُول اللهِ وَّر قال: ((المسح على الخفين: للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة [١٢٠٨٩] أيام)) [١٢٠٨٩]. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَتْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه، نَا يعقوب(١)، حَدَّثَنِي سعيد بن أسد، نَا ضَمْرة، عَن علي بن أبي حملة قال: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق، فقالوا له: يا أبا عَبْد اللّه، لو علم الله أن بالعراق مَنْ هو أفضل منك لأتانا به، فجعل يقول: كيف لو رأيتم عَبْد اللّه بن زيد الجَزْمي، أبا قِلاَبة؟ فما ذهبت الأيام والليالي حتى أتانا الله بأبي قِلاَبة . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِ، نَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، أَنَا أَبُو القَاسِم تمام بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الكندي، نَا أَبُو زرعة قال: في تسمية نفرٍ قدموا الشام في إمارة عَبْد الملك وذويه أَبِي عَبْد اللّه مسلم بن يسار. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا أَبُو الحَسَن السيرافي، أَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق، أَنَا أَحْمَد بن عمران، نَا موسى، نَا خليفة قال(٢): مسلم بن يَسار مُزَني، ويقال: مولى أبي بكر، ويقال [مولى)](٣) عُثْمَان بن عفّان. أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، وأَبُو العزّ الكيلي، قَالا: أنا أَبُو طاهر الباقلاني - زاد أَبُو البركات: وأَبُو الفَضْل بن خَيْرُون قالا : - أنا مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا عُمَر بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا خليفة بن خيّاط قال (٤): مسلم بن يَسار يكنى أبا عَبْد اللّه، مولى لقُريش، ويقال: لمُزَينة، مات بعد(٥) المائة . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن (١) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٨٧/٢ وسير أعلام النبلاء ٥١١/٤. (٢) تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٢٨٦ تحت عنوان: تسمية القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث. (٣) زيادة عن تاريخ خليفة . (٤) طبقات خليفة بن خيّاط ص ٣٥٣ رقم ١٦٧٢. (٥) كذا بالأصل وبقية النسخ، وفي طبقات خليفة: سنة مئة. ١٢٦ مسلم بن يسار السّقّاء، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عباس بن مُحَمَّد قال: سمعت يَحْيَى يقول: مسلم بن يَسار أَبُو عَبْد اللّه. أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن يوسف ابن رباح، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي، نَا معاوية بن صالح قال: سمعت يَخْيَى بن معين يقول في تسمية أهل البصرة مسلم بن يَسار مولى طلحة بن عُبَيْد اللّه. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات أيضاً، أَنَا أَبُو المعالي ثابت بن بندار، أَنَا أَبُو العلاء الواسطي، أَنَا أَبُو بَكْر البابسيري، أَنَا الأحوص بن المفضل بن غسَّانِ، نَا أَبي قال: قال أَبُو زكريا: مسلم بن يسار أَبُو عَبْد اللّه العابد، مولى آل عُثْمَان بن عفّان. قال: ونا أَبي في موضع آخر قال : مسلم بن يسار مولى آل طَلْحَة بن عُبَيْد اللّه. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن البقَّال، أَنَا أَبُو الحَسَن بن الحَمّامي، نَا إِبْرَاهيم بن أَحْمَد بن الحَسَن، أَنَا إِبْرَاهيم بن أبي أمية قال: سمعت نوح بن حبيب يقول : مسلم بن يسار مولى لقُريش، سمع من ابن عُمَر، وابن عباس . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حمزة - بقراءتي عليه - عن أَبي بكر الخطيب، أَنَا أَبُو بكر البرقاني، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن خَمِيروية، نَا الحُسَيْن بن إدريس، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن عمار قال: كنية مسلم بن يسار أَبُو عَبْد اللّه. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنَا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَة، أَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر، نَا ابن أبي الدنيا، أَنَا مُحَمَّد بن سعد قال (١): في الطبقة الثانية من أهل البصرة: مسلم بن يسار مولى لقُريش مولى لطَلْحَة بن عُبَيْد اللّه، ويكنى أبا عَبْد اللّه، توفي في خلافة عُمَر بن عَبْد العزيز. أَنْبَانَا أَبُو طالب عَبْد القادر بن مُحَمَّد، وأَبُو نصر مُحَمَّد بن الحَسَن، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي - قراءة عليه - عن مُحَمَّد بن العباس بن حيّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنَا (١) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. ١٢٧ مسلم بن يسار الحُسَيْن بن فهم، نَا مُحَمَّد بن سعد قال(١): في الطبقة الثانية من أهل البصرة: مسلم بن يسار، ويكنى أبا عَبْد اللّه مولى طَلْحَة بن عُبَيْد اللّه التيمي من قريش، قالوا: وكان مسلم ثقة فاضلاً، عابداً، ورعاً، قالوا: وتوفي مسلم ابن يَسار في خلافة عمر بن عَبْد العزيز سنة مائة - أو إحدى ومائة .. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد الخطيب، أَنَا أَبُو منصور النهاوندي، أَنَا أَبُو العباس النهاوندي، أَنَا أَبُو القَاسِم بن الأشقر، نَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل قال: مسلم بن يسار كنيته أَبُو عَبْد اللّه البصري(٢)، مولى بني أُمَيَّة، القرشي، عن أَبي الأشعث، روى عنه أَبُو قِلاَبة، ومُحَمَّد بن سيرين، وابنه عَبْد الله. أَنْبَأنَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنَا أَحْمَد بن الحُسَيْن، والمبارك بن عَبْد الجبَّار، ومُحَمَّد بن عَلي - واللفظ له - قالوا: أَنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَبُو الفَضْل ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أَنَا أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سَهْل، أَنَا البخاري قال(٣). مسلم بن يسار أَبُو عَبْد اللّه البصري، مولى بني أُمَيَّة، القرشي، عن أَبي الأشعث، روى عنه أَبُو قِلاَبة، ومُحَمَّد بن سيرين، وابنه عَبْد اللّه. أَنْبَانَا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قَالا: أَبُو القَاسِم بن مَنْدَة، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة -. ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قَالا: أنا ابن أبي حاتم قال (٤): مسلم بن يسار البصري، أَبُو عَبْد اللّه مولى بني أُمَيَّة، ويقال: مولى طَلْحَة بن عُبَيْد اللّه، روى عن عُبادة بن الصامت، مرسل، وعن أبي الأشعث الصنعاني، روى عنه أَبُو قِلاَبة، ومُحَمَّد بن سيرين، وابنه عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار، توفي في خلافة عُمَر بن عَبْد العزيز، سمعت أبي يقول ذلك. (١) طبقات ابن سعد ١٨٦/٧. (٢) تحرفت بالأصل إلى: ((البدري)) والمثبت عن م، و((ز))، ود. (٣) التاريخ الكبير للبخاري ٢٧٥/٧. (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٩٨/٨. ١٢٨ مسلم بن يسار أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العبّاس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن حمدون، أَنَا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلماً يقول: أَبُو عَبْد اللّه مسلم بن يسار مولى بني أُمَيَّة، عن أَبي الأشعث، روى عنه ابن سيرين، وأَبُو قِلابة . قرأت على أَبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني أَبي قال: أَبُو عَبْد اللّه مسلم بن يسار البَصْري. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الفتح نصر بن إِبْرَاهيم، أَنَا سُلَيم بن أيوب الرازي، أَنَا طاهر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، نَا عَلي بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد، نَا يزيد بن مُحَمَّد بن إِياس قال: سمعت أبا عَبْد اللّه المقدمي يقول: مسلم بن يسار أَبُو عَبْد اللّه البَصْري. أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر - قراءة عليه - عن أبي طاهر الأنباري، أَنَا هبة الله بن إِبْرَاهيم بن عُمَر، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي قال: أَبُو عَبْد اللّه مسلم بن يَسار البَصْري. أَنْبَأنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفَّارِ، أَنَا ابن مَنْجُوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد قال : أَبُو عَبْد اللّه مسلم بن يسار القرشي، مولى بني أُمَيَّة، البَصْري، ويقال: المُزَني، مولى مُزَينة، ويسار يكنى أبا مريم، عن أَبي الأشعث شَرَاحيل بن أدة، روى عنه مُحَمَّد بن سیرین، وأَبُو قِلاَبة الجَزمي، وابنه عَبْد اللّه. قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبي زكريا عَبْد الرحيم بن أَحْمَد. ح وحَدَّثَنَا خالي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَى القاضي، نَا أَبُو الفتح نصر بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو زكريا، نَا عَبْد الغني بن سعيد قال: مسلم بن يسار البَصْري، والد عَبْد اللّه، وهو أحد القرّاء الذين خرجوا على الحجّاج(١). قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة عن أَبي نصر بن ماكولا قال: (١) يعني مع محمد بن الأشعث. ١٢٩ مسلم بن يسار مسلم بن يسار البَصْري والد عَبْد اللّه من القرّاء الذين خرجوا على الحجّاج. قرأنا على أبي غالب، وأَبي عَبْد اللّه ابني البنّا، عَن أَبِي الحَسَن بن مَخْلَد، أَنَا أَبُو الحَسَن بن خَزَفة، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن الزعفراني، نَا ابن أبي خيثمة، نَا عُبَيْد اللّه بن عُمَر، نَا سُلَيم بن أخضر، عَن ابن عون قال: كان مسلم إذا قيل له: مَنْ أنت؟ قال: أنا مولى عُثْمَان بن عفّان. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن أبي الأشعث، أَنَا مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، أَنَا عَبْد اللّه، نَا يعقوب(١)، حَدَّثَنِي أَبُو بشر - يعني - بكر بن خلف، نَا(٢) مُعاذ بن هشام، حَدَّثَني أَبي(٣) عن قتادة قال: كان مسلم بن يسار يعدّ خامس خمسة من فقهاء(٤) أهل البصرة. أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُوِ الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو القَاسِم بن بشران، أَنَا أَبُو عَلي بن الصوَّاف، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، نَا أَبي، نَا زيد بن الحباب، حَدَّثَنِي عَبْد الحميد بن عَبْد اللّه بن مسلم بن يَسار قال: أَخْبَرَني كلثوم بن جبر قال: كان المتمني بالبصرة يقول: فقه الحَسَن، وورع ابن سيرين، وعبادة طلق بن حبيب، وحلم مسلم بن يسار. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب (٥)، نَا الفضل بن زياد، نَا أَحْمَد، نَا موسى بن هلال، نَا هشام بن حسّان، عَن العلاء بن زياد قال: كان يقول: لو كنت متمنياً لتمنيت فقه الحَسَن، وورع ابن سيرين، وصواب مطرّف، وصلاة مسلم ابن يسار. قرأت على أَبي عَبْد اللّه يَخْيَى بن الحَسَن، عَن أَبي تمام الواسطي، عَن أَبي عمر بن (١) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٨٨/٢. (٢) قوله: ((يعني بكر بن خلف، نا)) ليس في المعرفة والتاريخ. (٣) يعني هشام بن أبي عبد اللّه الدستوائي. (٤) استدركت اللفظة على هامش ((ز))، وبعدها صح. (٥) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي ٢/ ٦٠ - ٦١ وسير أعلام النبلاء ٥١١/٤. ١٣٠ مسلم بن يسار حيّوية، أَنَا مُحَمَّد بن القاسم الكوكبي، نَا ابن أبي خيثمة، نَا مسلم بن إِبْرَاهيم، نَا أزهر، نَا ابن عون قال : كان مسلم بن يسار لا يُفَضّل عليه أحدٌ في ذلك الزمان(١). أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، أَنَا رَشَأ بن نَظِيف، أَنَا الحَسَن بن إسْمَاعيل، أَنَا أَحْمَد بن مروان، نَا أَبُو بَكْر بن أبي خيثمة، نَا مُحَمَّد بن سعد، عَن الواقدي قال: كان مسلم بن يَسار لا يُفَضّل عليه في زمانه أحدٌ في العلم والزهد، وكان يقول: إنّي لأكره أن أمس فرجي بيميني، وأنا أرجو أن آخذ بها كتابي يوم القيامة. أَخْبَرَنَا أَبُو طالب يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا - في كتابيهما - أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي - قراءة عليه ونحن نسمع ـ عن أَبي عمر بن حيّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(٢)، أَنَا عفّان بن مسلم، نَا المبارك(٣) - هو ابن فضالة - حَدَّثَنِي عَبْد اللّه بن مسلم عن أبيه قال: إنّي لأكره أن أمس فرجي بيميني، وأنا أرجو أن آخذ بها كتابي. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم العلوي، أَنَا رشأ المقرىء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد المصري، أَنَا أَبُو بكر المالكي، نَا يوسف بن عَبْد اللّه، نَا عُثْمَان بن الهيثم، نَا عوف، عَن الحَسَن قال: يكون الرجل عالماً، ولا يكون عابداً، ويكون عابداً ولا يكون عاقلاً، وكان مسلم بن يسار عابداً، عالماً، عاقلاً. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن عَبْد الملك بن عُمَر بن خلف. ثم أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطَّيُّوري، أَنَا أَبُو الفتح الرّزّاز، أَنَا أَبُو حفص بن شاهين، نَا مُحَمَّد بن مخلد. ح قال: وأنا العتيقي، أَنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، نَا إسْمَاعيل الصفَّار، قَالا: نا عباس الدوري، نَا أَبُو بَكْر بن أبي الأسود، أَخْبَرَني حُمَيد بن الأسود، عَن ابن عون قال: أدركت هذا المسجد مسجد البصرة، وما فيه حلقة تنسب إلى الفقه إلاَّ حلقة واحدة تنسب إلى مسلم بن يسار (٤)، وسائر المسجد قُصَّاص. (١) تهذيب الكمال ٩٥/١٨ وطبقات ابن سعد ١٨٦/٧ وسير أعلام النبلاء ٥١١/٤. (٢) طبقات ابن سعد ٧/ ١٨٧. (٣) بالأصل ود، و((ز)): ((نا ابن المبارك)) خطأ، والمثبت عن م، وطبقات ابن سعد. (٤) سير أعلام النبلاء ٤/ ٥١١. ١٣١ مسلم بن يسار أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا ابن اللأَّلْكَائي، أَنَا ابن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه، نَا يعقوب (١)، حَدَّثَنِي أَبُو بشر، نَا سعيد بن عامر قال حُمَيد بن الأسود، نَا عن ابن عون قال: أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلّ حلقة مسلم بن يسار، قال: إن في الحلقة من أهو أسنّ منه، [غير أنها](٢) كانت تنسب إليه. قرأنا على أَبي غالب، وأَبِي عَبْد اللّه ابني البنّا، عَن أَبي الحَسَن بن مخلد، أَنَا أَبُو الحَسَن بن خَزفة، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، نَا ابن أبي خيثمة، أَخْبَرَني ابن سَلام - يعني: مُحَمَّداً - قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحَسَن حمل عنه ابن سيرين، وأَبُو قِلاَبة، وكلثوم(٣) بن (٤) جبر، ومُحَمَّد بن واسع، وثابت البُنَاني، وكان جليلاً عند الفقهاء، ورُوي كلامه . أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قَالا: أنا ابن مَنْدَة، أَنَا حَمْد. إجازة .. ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قَالا: أنا ابن أبي حاتم(٥)، نَا مُحَمَّد بن حموية بن الحَسَن قال: سمعت أبا طالب(٦) قال: قال أَحْمَد بن حنبل: مسلم بن يسار ثقة . قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبِي جَعْفَر بن المسلم، عَن أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن عُمَر بن مُحَمَّد بن حُمَيد، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب بن شيبة، نَا جدي، حَدَّثَنِي مُحَمَّد ابن إسْمَاعيل، عَن أبي داود قال: سمعت يحيى بن معين يقول: مسلم بن يَسار بصري(٧)، رجل صالح قديم، وابنه عبد الله بن مسلم. (١) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٨٦/٢. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، و((ز))، وم، واستدرك عن د، والمعرفة والتاريخ. (٣) قوله: ((وكلثوم)) مكانها بياض في ((ز))، وكتب في وسط البياض: طمس. وفي م: وكثير عن جبر. (٤) تحرفت بالأصل وم إلى: ((عن)) والتصويب عن د، و((ز)). (٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٩٨/٨. (٦) في الجرح والتعديل: أبا طالب أحمد بن حميد. (٧) بالأصل: ((أخبرني)) والمثبت عن د، ومكان اللفظة بياض في م، و((ز))، وكتب في وسط البياض في (ز)): كذا. ١٣٢ مسلم بن يسار أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ الطَّيُّوري، أَنَا الحُسَيْن بن جَعْفَر، [ومُحَمَّد بن الحَسَن، وأَحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي. ح وأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَنَا الحُسَيْن بن جَعْفَر](١) قالوا: أنا الوليد، أَنَا عَلي بن أَحْمَد، نَا صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَني أَبي قال(٢): مسلم بن يسار المُزَني(٣) بصري، تابعي، ثقة . قرأنا على أبي الفضل بن ناصر، عَن أَبي طاهر مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا هبة الله بن إِبْرَاهيم ابن عُمَر، نَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي، حَدَّثَني موهب بن يزيد بن خالد، نَا ضمرة بن ربيعة قال: سمعت علي بن أبي حملة ذكر قال : لقي ابن أبي إدريس عائذ الله أباه فقال: يا أبة، أما يعجبك طول صمت أَبِي عُبَيْد اللّه مسلم بن يَسار؟ فقال له: يا بنيّ، تكلّم بالحق خير من السكوت عنه. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، وأَبُو القَاسِم بن البُسْري (٤)، قَالا: أنا أَبُو طَاهِر المُخَلّص، نَا أَحْمَد بن نصر بن بحير، نَا عَلي بن عُثْمَان بن نُفَيل، نَا أَبُو مسهر، نَا سعيد قال: كان أَبُو إدريس أظنه قال: إذا نظر إلى مسلم بن يسار قال: مرحباً بالغريب. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِرٍ، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي (٥). ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري. قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب بن سفيان(٦)، حَدَّثَني عيسى بن مُحَمَّد، نَا أزهر(٧)، عَن ابن عون، عَن عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار أن أباه کان إذا صلّی کأنه ود، لا يقول هكذا ولا هكذا. (١) ما بين معكوفتين استدرك على هامش الأصل، وبعده صح. (٢) تاريخ الثقات للعجلي ص٤٢٩ رقم ١٥٧٤. (٣) في تاريخ الثقات: ((الجهني) بدل ((المزني)) وهو شخص آخر له ترجمة في تهذيب الكمال ٩٦/١٨ وتهذيب التهذيب ٤٣٦/٥. (٤) تحرفت في ((ز)) إلى: البصري. (٦) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٨٥/٢. (٧) هو أزهر بن سعد السمان الباهلي البصري. (٥) تحرفت في ((ز)" إلى: البيهي. ١٣٣ مسلم بن يسار قال: ونا يعقوب(١)، نَا سُلَيْمَان بن حرب، نَا سُلَيْمَان بن المغيرة عن حُمَيد بن هلال قال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب مُلقى. قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبي بكر الخطيب، أَنَا أَبُو بَكْر البرقاني، أَنَا مُحَمَّد ابن عَبْد اللّه بن خميروية، نا الحُسَيْن بن إدريس، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن عمّار، نَا عَبْد الرَّحْمن - يعني - ابن مهدي، عَن سُلَيْمَان بن المغيرة، عَن غيلان بن جرير قال: كان مسلم بن يسار كأنه ثوب ملقى - يعني - إذا صلّى. أَنْبَأنَا أَبُو عَلي الحدَّاد، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ (٢)، نَا أَبُو بكر بن مالك، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا مُعَاذ بن مُعَاذ، نَا ابن عون قال: رأيتُ مسلم بن يسار يصلي كأنه ودّ(٣)، لا يميل على قدم مرة ولا على قدم مرة، ولا يُحَرّك له ثوباً، وقال مُعَاذ مرة: لا يتروح (٤) على رجل أو قال: لا يعتمد. قرأت على أبي غالب، وأَبِي عَبْد اللّه ابني البنّا، عَن أَبي الحُسَيْن(٥) مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَخْلَد، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفة، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن الزعفراني، نَا ابن أبي خيثمة(٦)، نَا أَبُو سلمة التبوذكي، نَا عَبْد الحميد بن عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْد اللّه بن مسلم قال: والله ما رأيتُ من الناس رجلاً أوقر في صلاته من مسلم بن يسار. أَخْبَرَنَا أَبُو السعود أَحْمَد بن علي بن المُجْلي، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، نَا مُحَمَّد بن العباس الخَزّاز، نَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا الحُسَيْن بن الحَسَن، أَنَا عَبْد اللّه بن المبارك(٧)، أَنَا المبارك بن فضالة، حَدَّثَني ميمون بن جابان قال: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتاً في صلاةٍ قط خفيفة ولا طويلة. (١) المعرفة والتاريخ ٨٥/٢. (٢) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢٩١/٢. (٣) في حلية الأولياء: ((وتد)) والودّ هو الوتد. وفي (ز)) بياض مكان: ((كأنه ود)). (٤) قوله: ((لا یتروح على) مكانه بیاض في ((ز)). (٥) مكانها بياض في ((ز))، وكتب في وسط البياض: طمس. (٦) قوله: ((نا ابن أبي خيثمة)) مكانه بياض في ((ز))، وكتب في وسط البياض: طمس. (٧) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق ص ٣٨٣ رقم ١٠٨٢. ١٣٤ مسلم بن يسار قال: ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق(١) لهدمها، وإنّه لفي الصلاة، فما التفتّ . أَخْبَرَنَا بها عالية أَبُو غَالِب بن البَنّا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي فذكرها . قال: وأنا مُحَمَّد بن العبّاس، نَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا الحُسَيْن، أَنَا عَبْد اللّه بن المبارك(٢)، أَنَّا جَعْفَر بن حيَّان قال: ذكر لمسلم بن يَسَّار قلة التفاته في الصلاة، فقال: وما يدريكم أين قلبي؟ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو الحسن علي بن مُحَمَّد بن الأخضر، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه أَحْمَد بن مُحَمَّد بن العلاّف، أَنَا أَبُو عَلي بن صفوان، نَا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، نَا أَحْمَد ابن إِبْرَاهيم، نَا عَلي بن إِسْحَاق، أَنَا عَبْد اللّه، أَخْبَرَنِي جَعْفَر بن حيان قال: ذكر لمسلم بن يسار قلة التفاته في الصلاة، قال: وما يدريكم أين قلبي؟. قال: ونا أَحْمَد، نَا هارون بن معروف، نَا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب قال: كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في صلاته في بيته: تحدثوا فلست أسمع حدیثکم . أَنْبَانَا أَبُو عَلي الحدَّادِ، أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ(٣)، نَا أَبُو بَكْر بن مالك، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، حَدَّثَنِي أَبي، نَا معتمر قال: سمعت كهمساً يحدث عن عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار عن أبيه. أنه كان يصلي ذات يوم، فدخل رجل من أهل الشام، ففزعوا، فاجتمع له أهل الدار، فلما انصرف قالت له أم عَبْد اللّه: دخل هذا الشامي ففزع أهل الدار، فلم تنصرف إليهم - أو كما قالت - قال: ما شعرت. قال معتمر: وبلغني أن مسلماً كان يقول لأهله: إذا كانت لكم حاجة فتكلّموا وأنا أصلي. قال(٤): ونا مُحَمَّد بن عَلي، نَا مُحَمَّد بن الحَسَن، نَا مُحَمَّد بن أبي السري، نَا معتمر، (١) مكانها بياض في ((ز)). (٢) الزهد والرقائق ص ٣٨٣ رقم ١٠٨٣. (٣) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢٩٠/٢. (٤) القائل: أبو نعيم الحافظ، والخبر في حلية الأولياء ٢/ ٢٩٠. ١٣٥ مسلم بن يسار نَا كهمس، عَن عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار عن أبيه قال: ما رأيته يصلي قط إلاَّ ظننت أنه مریض . قال(١): ونا أَبُو بَكْر بن مالك، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، نَا أَبُو موسى العنزي، نَا ابن أبي عَدِي، عَن ابن عون قال: كان مسلم بن يسار إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة . أَخْبَرَنَا أَبُو البركات محفوظ بن الحَسَن بن مُحَمَّد، أَنَا نصر بن أَحْمَد الهَمَذاني، أَنَا أَبُو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل(٢)، أَنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن مُحَمَّد بن القاسم بن درستوية، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، نَا إِبْرَاهيم بن يعقوب، نَا سعيد بن عامر، عَن مهدي بن سُلَيْمَان . [قال: ] كان مسلم بن يسار يصلي في المسجد فوقعت سارية عليها أربعة أساطين، فعلم بها بعض من كان في أصحاب اللؤلؤ وهو يصلي في المسجد ما شعر، ولقد وقع الحريق في داره فجاء الجيران يطفئون وهو يصلي ما يشعر، فقالت امرأته: وقع الحريق في دارنا والجيران يطفئون، فقال: ما شعرت. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس (٣)، أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الأخضر، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يوسف العلاف، أَنَا الحُسَيْن بن صفوان البردعي، نَا ابن أبي الدنيا، نَا زياد بن أيوب، نَا سعيد بن عامر، نَا مهدي بن سُلَيْمَان صاحب الطعام قال: وقعت أسطوانة في مسجد الجامع عليها أربعة عقود، فعلم بها من كان في أصحاب المشاحب ومسلم بن يسار يصلي في المسجد، فلم يشعر(٤)، ووقع الحريق في داره وجاء الجيران يطفئون وهو يصلي، فقالت له امرأته: وقع الحريق في دارنا وجاء الجيران يطفئون فقال: ما شعرت به . قال: ونا ابن أبي الدنيا، أَنَا أَحْمَد بن عمران الأخنسي، نَا عباية بن كُليب، نَا عون بن موسى الكناني. أن مسلم بن يسار كان قائماً يصلي في مسجد الأعظم، فسقط حائط المسجد الجانب الأيمن فما علم به . قال: ونا ابن أبي الدنيا، نَا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، نَا عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن حفص القرشي، (١) حلية الأولياء ٢٩١/٢. (٢) قوله: ((بن هبة الله بن الخليل)) سسقط من ((ز)). (٣) تحرفت في م إلى: طاهر. (٤) قوله: ((فلم يشعر)) مكانه بياض في م. ١٣٦ مسلم بن يسار نَا حمّاد بن سَلَمة، عَن حُميد أن مسلم بن يسار كان قائماً يصلي في بيته، ووقع إلى جنبه حريق، فما شعر به حتى أُطفئت النار. أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب بن البَنّا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، نَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا الحُسَيْن بن الحَسَن، أَنَا عَبْد الله بن المبارك(١)، نَا عاصم ذكره عن أَبي قلابة قال : قال مسلم بن يسار إنك إذا كنت قائماً بين يدي أمير أحببت أن تكون(٢) متخشّعاً لتنجح لك حاجتك، قيل: فأين منتهى النظر في الصلاة؟ قال: موضع السجود حسن. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنَا أَبُو القَاسِم ابن حَبَابَةِ، نَا أَبُو القَاسِم البغوي، نَا أَبُو الربيع سُلَيْمَان بن داود الزهراني، نَا إسْمَاعيل بن زكريا، عَن عاصم الأحول، عَن أَبِي قِلاَبَة قال: قلت لمسلم بن يسار: أين موضع البصر في الصّلاة؟ قال: موضع السجود حسن، أَرأيت لو كنت بين يدي مَلِك، ألم تكن تحب أن يراك متخشعاً؟! أَنْبَأنَا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قَالا: قُرىء على أَبي مُحَمَّد الجوهري - ونحن نسمع - عن مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد ابن سعد(٣)، أَنَا عقَّان بن مسلم، نَا المبارك بن فَضَالة قال: سمعت عَبْد اللّه بن مسلم قال: سُئل مسلم بن يسار عن الصَّلاة في السفينة قاعداً، فقال: إنّي لأكره أو أبغض أن يراني الله أصلي قاعداً من غير مرض. قال: ونا مُحَمَّد بن سعد(٤)، أَنَا عارم بن الفضل، نَا حمّاد بن زيد، عَن حبيب - يعني - ابن الشهيد، عَن بعض أصحابه. أن مسلم بن يَسار مرّ بمسجد، فأذِّن المؤذِّن، فرجع فقال له المؤذّن(٥): ما ردك؟ قال: أنت رددتني(٦). (١) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق ص ٣٨٣ رقم ١٠٨١. (٢) في الزهد: أن يراك متخشعاً. (٣) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١٨٧. (٤) طبقات ابن سعد ١٨٧/٧ - ١٨٨. (٥) قوله: ((فرجع، فقال له المؤذن)» استدرك على هامش م. (٦) كتب بعدها في ((ز))، ود: آخر الجزء الخامس والستين بعد الستمئة من الفرع. ١٣٧ مسلم بن يسار أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، وأَبُو ياسر سُلَيْمَان بن عَبْد اللّه بن سُلَيْمَان، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَلي (١)، أَنَا أَبُو يَعْلَى بن الفرّاءِ، وأَبُو الحُسَيْنِ(٢) وجماعة، قَالوا: أنا أَبُو القَاسِم بن حَبَابة، أَنَا أَبُو القَاسِم البغوي، نَا عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن حفص العيشي، أَنَا حمّاد بن سَلَمة، عَن أَبي نضرة الأعمى. أنّ مسلم بن يسار مرّ بسكة(٣) الموالي، فوقف على أهل المسجد ساعة، ثم خرج إلى النهير وهو يريد مسجد الجامع، فأذن مؤذّنهم، فرجع، فقالوا: ما ردَّك يا أبا عَبْد اللّه؟ قال: دعوتموني، قال: ومن دعاك؟ قال: المؤذِّن. أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي الحدَّاد - في كتابه - أنا أَبُو نُعَيم الأصبهاني (٤)، نَا أَحْمَد بن جَعْفَر بن حمدان، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، نَا أَبُو موسى العنزي، نَا موسى بن إسْمَاعيل، نَا عَبْد الحميد ابن عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار، حَدَّثَنِي أَبي قال: رأيت مسلماً وهو ساجد وهو يقول في سجوده: متى ألقاك وأنت عني راضٍ؟ ويذهب في الدعاء، ثم يقول: متى ألقاك وأنت عني راضٍ؟ أَخْبَرَنَا أَبُو البركات محفوظ بن الحَسَن بن مُحَمَّد، أَنَا نصر بن أَحْمَد الهمذاني، أَنَا الخليل بن هبة الله بن الخليل، أَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد بن القاسم، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل، نَا إِبْرَاهيم بن يعقوب الجوزجاني، نَا سعيد بن عامر، عَن الربيع بن صُبيح قال: سمعت مکحولاً يقول: رأيت سيداً من ساداتكم دخل الكعبة فقلت: مَنْ هو يا أبا عَبْد اللّه؟ قال: مسلم بن يَسار، فقلت: لأنظرن ما يصنع مسلم اليوم، فلمّا دخل قام في الزاوية التي فيها الحجر الأسود يدعو قدر أربعين آية، ثم تحوّل إلى الزاوية التي فيها الركن فقام يدعو قدر أربعين آية، ثم تحوّل إلى الزاوية التي فيها الدرجة، فقام يدعو قدر أربعين آية، ثم جاءَ حتى قام بين العمودين عند الرخامة الحمراء، فصلّى ركعتين، فلمّا سجد قال: اللّهمّ اغفر لي ذنوبي، وما فدَّمت (١) مكانها بياض في ((ز))، وكتب في وسط البياض: طمس، وفي د: ((بن عبد الباقي)) وفي م: بن عبد اللّه. (٢) من قوله: ح وأخبرنا ... إلى هنا استدرك على هامش م. (٣) قوله: (مرّ بسكة)) مكانه بياض في ((ز))، وكتب في وسط البياض: طمس. (٤) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢٩١/٢. ١٣٨ مسلم بن يسار يداي، اللّهمّ اغفر لي ذنوبي وما قدّمت يداي، اللّهمّ اغفر لي ذنوبي وما قدّمت يداي، ثم بكى حتى بلّ المرمر. أَخْبَرَنَا أَبُو الوقت عبد الأول بن عيسى، أَنَا أَبُو صاعد يعلى بن هبة الله. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أَبي بكر، أَنَا الفُضَيل بن أَبي منصور، قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي شُرَيح، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عقيل بن الأزهر البلخي، نَا عَلي بن حرب، نَا سعيد بن عامر، عَن ربيع بن صبيح قال: سمعت مكحولاً يقول: رأيت سيداً من ساداتكم يا أهل البصرة دخل الكعبة، فقلت: مَنْ هو؟ فقال: مسلم بن يَسار، فقلت: لأنظرنّ إلى ما يصنع، فقام في الزاوية التي تلي الحجر الأسود، بقدر ما يقرأ الرجل أربعين آية يدعو، ثم تحوّل إلى الركن اليماني ففعل مثل ذلك، [حتى دار على الزوايا كلها يفعل مثل ذلك](١) ثم وقف بين الاسطوانتين فقال: اغفر لي ذنوبي وما قدّمت يداي - ثلاثاً - ثم بكى حتى بلّ المرمر. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن الفرضي، نَا عَبْد العزيز الصوفي. ح وأَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن أبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو عَبْد اللّه. قَالا: أنا أَبُو الحَسَن بن عوف، أَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن موسى، أَنَا مُحَمَّد بن خُرَيم، نَا هشام بن عمّار. ح وَأَخْبَوَنَا أَبُو سعد بن البغدادي، أَنَا أَبُو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن القاسم الطهراني، وأَبُو عَمْرو بن مَنْدَة، قَالا: أنا الحَسَن بن مُحَمَّد بن يوسف، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر، نَا ابن أبي الدنيا، نَا الحُسَيْن بن عَلي، نَا عيسى بن سَلَمة، قَالا: نا أيوب بن سويد، حَدَّثَنِي السري بن يَخْيَى، حَدَّثَنِي أَبُو عَوَانة، عَن معاوية بن قرّة - زاد هشام: المري قال(٢). كان مسلم بن يَسار يحج كلّ سنة، ويحج معه رجال - زاد عيسى: من إخوانه - تعودوا ذلك، فأبطأ(٣) عاماً من تلك الأعوام حتى فاتت - وقال هشام: نفذ أيام الحج - فقال لأصحابه: اخرجوا، فقالوا: كبّر - زاد هشام: والله وقالا : - أَبُو عَبْد اللّه يأمرنا أن نخرج وقد (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م، و((ز))، ود. (٢) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٤/ ٥١٢. (٣) مكانها بياض في ((ز))، وكتب في وسط البياض: طمس. ١٣٩ مسلم بن يسار ذهب وقت - وقال هشام: زمان - الحجّ، فأبى عليهم إلاَّ أن يخرجوا، ففعلوا استحياءً، فأصابهم حين جنّ الليل(١) عليهم إعصار شديد حتى كان لا يرى بعضهم بعضاً، إلاَّ ما تنادوا فأصبحوا(٢) وهم ينظرون إلى جبال تهامة، فحمدوا الله، فقال: وما تعجبون - وقال هشام: فوقف، فحمد الله، ثم قال: ما تعجبون - من هذا في قدرة الله عز وجل - وفي حديث هشام: عصار. [قال ابن عساكر:](٣) والصواب: إعسار. أَنْبَانَا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قَالا: قُرىء على أَبي مُحَمَّد الجوهري، عَن أَبِي عُمَر بن حيّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد (٤)، أَنَا عقّان بن مسلم، نَا مبارك، نَا عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار. أن أباه قال: لا ينبغي للصديق أن يكون لعّاناً، لو لعنت شيئاً ما تركته في بيتي، وكان لا يسب أحداً، وكان أشدّ ما يقول إذا غضب: فرق بيني وبينك، قال: فإذا قال ذلك علموا أنه لم يبقَ بعد ذلك شيء. أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي الحدَّاد - إذناً - أنا أَبُو نُعَيم الحافظ (٥)، نَا(٦) أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، نَا إِبْرَاهيم بن حبيب بن الشهيد، نَا عَبْد الحميد بن عَبْد اللّه بن مسلم بن يسار عن إِسْحَاق بن سُوَيد قال : صحبت مسلم بن يسار عاماً إلى مكة، فلم أسمعه تكلّم بكلمةٍ حتى بلغنا ذات عِرْق. قال: ثم حَدَّثَنَا فقال: بلغني أنه يؤتى بالعبد يوم القيامة ويوقف بين يدي الله عز وجل فيقول: انظروا في حسابه(٧)، فيُنظر في حسابه(٧) فلا توجد له حسنة، فيقول: انظروا في سيئاته، فيوجد له سيئات كثيرة، فيؤمر به إلى النار، فيذهب به إلى النار(٨)، وهو يلتفت (١) مكانها بياض في ((ز))، وكتب في وسط البياض: طمس. (٣) زيادة منا للإيضاح. (٢) سقطت من ((ز)). (٤) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١٨٧. (٥) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢٩٥/٢. (٦) الذي في حلية الأولياء هنا، قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن جعفر قال: ثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدَّثني أحمد إبراهيم .... (٧) كذا بالأصل وبقية النسخ، وفي حلية الأولياء: ((حسناته)) وهو أشبه باعتبار ما يلي. (٨) قوله: ((إلى النار)) سقط من الحلية. ١٤٠ مسلم بن يسار [فيقول: ردّوه، إلى ما تلتفت؟](١) فيقول: أي رب، لم يكن هذا ظني - أو رجائي فيك، شك إِبْرَاهيم - فيقول: صدقتَ، فيؤمر به إلى الجنّة. أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَد بن الحُسَيْنِ، أَنَا أَبُو(٢) عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا أَحْمَد بن كامل القاضي، نَا الحَسَن بن سلام، نَا قبيصة بن عقبة قال: سمعت سفيان الثوري يقول : قال رجل لمسلم بن يسار: علّمني كلمة تجمع لي موعظة نافعة، قال: فأطرق طويلاً ثم رفع رأسه فقال: لا ترد بعلمك غير من يملك ضرّك ونفعك، قال: زدني، قال: أهمل رجاءك ولا تستعمله، واستشعر الخوف ولا تغفله، قال: زدني، فقال: يوم العرض على ربك لا تنسه، قال: ثم سقط لوجهه مكبّاً . قال: وأنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن كامل القاضي، نَا الحَسَن بن سلام، نَا قبيصة بن عقبة قال: سمعت سفيان الثوري يقول: كان مسلم بن يسار قد وقع في ثنيته الدم، وكانوا يرون أنه كان من كثرة سجوده ليلاً ونهاراً، فدخل عليه بعض جيرانه فوجده قد سقطت ثنيتاه وهو (٣) يدفنهما، فقال له مسلم: دخلتَ عليّ وأنا أدفن بعضي، فقال له الجار: لا أدري الذي أنت فيه (٤) إلاَّ أنّي أرجو الله وأخافه، فقال مسلم: يا أخي لا أدري ما معنى الخوف الذي لا يباعد مما (٥) تخاف، ولا أدري ما معنى رجاء لا يقرب بما ترجو . أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب بن البَنّا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حِيُّوية، وأَبُو بَكْر ابن إِسْمَاعيل، قَالا: نا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا الحُسَيْن بن الحَسَن، أَنَا عَبْد اللّه بن المبارك (٦)، أَنَا سفيان، عَن رجل. عَن مسلم بن يسار أنه سجد سجدة فوقعت ثنيتاه، فدخل عليه أَبُو إِياس(٧) وأخذ يعزّيه ويهوّن عليه، فذكر مسلم من تعظيم الله فقال مسلم: من رجا شيئاً طلبه، ومن خاف شيئاً (١) زيادة لازمة للإيضاح عن حلية الأولياء. (٣) في ((ز): ((وَهَمّ)) وفي م ود، فكالأصل. (٢) سقطت من ((ز)). (٤) مكانها بياض في ((ز))، وكتب: طمس. (٥) مكانها بياض في ((ز))، وكتب في وسط البياض طمس. (٦) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق ص ١٠٢ رقم ٣٠٥. (٧) لعله يريد: أبا إياس معاوية بن قرة المري، كما يفهم من رواية بهذا المعنى في حلية الأولياء ٢٩١/٢.