النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
محمد بن عبد الوهاب/ محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب
٦٦٩٥ - مُحمَّد بن عَبْد الوهّاب بن أبي ذرّ
أَبُو عُمَر البغدادي القاضي [الضرير](١) (٢)
[روى عن إبراهيم بن شريك الكوفي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجعفر بن محمد
الفريابي](٣)
روى عنه: تمام بن مُحمَّد.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، ثَنَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأْنًا تمام بن
مُحَمَّد، ثَنَا أَبُو عُمَر مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب بن أَبي ذرّ البغدادي القاضي الضرير، ثَنَا إِبْرَاهيم
ابن شريك الكوفي، ثَنَا أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن يُونس اليربوعي، ثَنَا عَلي بن مسهر، عَن مُحَمَّد
ابن عمرو، عَن أَبِي سَلَمة، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَّ: ((مثل الصلاة الخمس
كمثل نهر على باب أحدكم، يغتسل منه في كلّ يوم خمس مرّات، فماذا يبقى من
درنه؟))[١١٤١٨]
.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون،
قالوا: قال لنا أَبُو بَكْر الخطيب (٤): مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب بن أَبِي ذرّ أَبُو عُمَر القاضي
[البغدادي](٥)، انتقل إلى الشام، وحدَّث بدمشق عن جَعْفَر الفريابي، وإِبْرَاهيم بن شريك
الكوفي وغيرهما، وكان قد كفّ بَصَرُهُ.
روى عنه تمام بن مُحَمَّد الرازي .
٦٦٩٦ - مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب [بن محمد بن عبد الوهاب](٦) بن هشام بن الغاز
ابن ربيعة بن عمرو أَبُو الليث الجُرشي (٧) الإمام الصَّيْدَاوي
روى عن الحُسَيْن بن السميدع، ويَخْيَى بن عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الصَّمد بن شعيب بن
إِسْحَاق، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن خالد البصْرِي، وإِسْحَاق بن إِبْرَاهيم الصّدَفي.
(١) سقطت من الأصل واستدركت عن د، و((ز)).
(٢) ترجمته في تاريخ بغداد ٣٨٢/٢.
(٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، و((ز)).
(٤) تاريخ بغداد ٢/ ٣٨٢.
(٥) استدركت عن تاريخ بغداد.
(٦) ما بين معكوفتين استدرك عن د، و(ز)).
(٧) بالأصل ود: الحرشي، تصحيف، والمثبت عن ((ز))، راجع الأنساب (الجرشي).

١٦٢
محمد بن عبد الوهاب بن هشام بن الغاز
روى عنه: أَبُو بَكْر أَحْمَد بن بكير بن عَبْد اللّه بن الفرج التميمي، وأَبُو الحُسَيْن بن
جُمَيع، وأَبُو عَبْد اللّه بن مندة، وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن حمزة بن أبي كريمة، وعَبْد اللّه بن
مُحَمَّد بن عبد الغفّار بن ذكوان البعلبكي، وأَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَخْيَى بن مفرج
الأندلسي القرطبي، وأَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن الكرجي(١).
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَنَ عَلي بن المُسَلّم، وأَبُو القَاسم إسْمَاعيل بن أَحْمَد، قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو
نصر بن طلاّب الخطيب، أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْن بن جُمَيْع، ثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب الإمَام
بصيدا، أَنْبَأْنَا يَخْيَى بن عَبْد الرَّحمن، حَدَّثَنَا جدّ أَبي(٢)، أَخْبَرَني جدّي، عن أَبي حنيفة، عن
نافع عن ابن عمر قال: ((نهى رَسُولُ اللهِ ◌ّ﴿ عام خيبر عن لحُومِ الحُمُر الأهلية)) [١١٤١٩].
٦٦٩٧ - مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب بن هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرَشي(٣)
ذكر أَبُو عَبْد اللّه بن مندة أنه دمشقي.
روى عن أبيه، وأَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهيم (٤) بن مُحَمَّد الفزاري.
روى عنه العباس بن الوليد بن مزید.
أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الجبّار بن مُحَمَّد الفقيهان، وأَبُو
القَاسم زاهر بن طاهر، قالوا: أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأَبُو بَكْر
القاضي، وأَبُو عَبْد الرَّحمن السُّلمي.
ح وأَنْبَانَا أَبُو بَكْر عَبْد الغفّار بن مُحَمَّد الشيروي(٥)، ثم حَدَّثَنِي أَبُو المحاسن عَبْد
الرزّاق بن مُحَمَّد بن أبي نصر الطبسي(٦).
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الجنيد، ثَنَا أَبُو نصر عَبْد اللّه بن الحُسَيْن بن
مُحَمَّد بن هارون، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الحيري، قالوا: أَنْبَأْنَا أَبُو العبّاس الأصم، ثَنَا العبّاس بن
الوليد، أَخْبَرَني أَبي، أَخْبَرَني عَبْد الوهّاب بن هشام بن الغاز ، عَن أَبيه هشام بن الغاز، عَن
(١) كذا بالأصل ود، وفي ((ز): الكرخي.
(٢) كذا بالأصل ود، وفي (ز)): ((نا حدثني أبي)) كذا.
(٣) في ((ز)): الحرشي، تصحيف.
(٤) بالأصل: (ابن إبراهيم)) والمثبت عن د، و((ز)).
(٥) في ((ز)): الشيزوني.
(٦) في (ز)): الطيبي، تصحيف، قارن مع مشيخة ابن عساكر ١١٤/ أ.

١٦٣
محمد بن عبد الوهّاب
نافع، عَن ابن عُمَر عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ كان ذا وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سُلطان - وقال
ابن هارون: سلطانه لمنفعة برّ أو تيسير عسير أعين على إجازة الصّراط يوم دحض
الأقدام» [١١٤٢٠].
قال العَبّاس: ثم لقيت مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب، فحَدَّثَني عن أبيه، عن جده، عَن نافع،
عَن ابن عُمَر عن النبي ◌َّرِ مثله.
أَخْبَرَنا أَبُو الفتحِ مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن أبي بكر الكشميهني - بمرو - وأَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الجُنَيد - بميهنة - وأَبُو الفضل [أحمد](١) بن طاهر بن سعيد(٢) الميهني -
ببغداد - قالوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبِي الحَسَن العارف، أَنْبَأْنَا القاضي أَبُو بَكْر
أَحْمَد بن الحَسَن بن مُحَمَّد الحيري، ثَنَا أَبُو العبّاس الأصمّ، أَنْبَأَنَا العباس(٣) بن الوليد بن
مَزْيَد البيروتي، أَخْبَرَنِي أَبي، أَخْبَرَني عَبْد الوهاب بن هشام بن الغاز، عَن أبيه، عَن نافع، عَن
ابن عمر عن النبي ◌ّلو أنه قال: ((مَنْ كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان لمنفعة أو تيسير
عسير أُعين على إجازة الصّراط يوم دحض الأقدام))(١١٤٢١]، قال العبّاس: ثم لقيت مُحَمَّد بن
عَبْد الوَهَّاب فحَدَّثَني به عن أبيه، عن جدّه، عن نافع، عن ابن عُمَر عن النبيِ وَّ.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السّلمي، عَن أَبي نصر الحافظ (٤) قال: أما الجُرَشي بضم الجيم
وفتح الراء وكسر الشين المعجمة: عَبْد الوهاب بن هشام بن الغاز الجُرَشي، شامي، وابنه
مُحَمَّد بن عَبْدِ الوَهَّابِ حدَّث عن أَبيه .
روى عنه العباس بن الوليد بن مَزْیَد.
٦٦٩٨ - مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب
روى عن مُحَمَّد بن حِمْيَر، وبقية بن الوليد، وعُبَيْد اللّه بن أبي(٥) السَّائب.
روى عنه: إِبراهيم بن الجُنَيْد.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم نصر بن أَحْمَد، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم بن أَبِي العَلاءِ، أَنْبَأْنَا أَبُو مُحَمَّد بن
أبي نصر، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عيسى بن عَبْد الكريم، ثَنَا أَبُو عُمَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الجلي
(١) زيادة عن د، و((ز)).
(٢) كذا بالأصل ود، وفي (ز)): سعد.
(٣) بالأصل: أبو العباس.
(٤) الاكمال لابن ماكولا ٢٣٤/٢ و٢٣٥.
(٥) سقطت من ((ز)).

١٦٤
محمد بن عبد الوهاب/ محمد بن عبدك أبو جعفر الرازي
الطَّرَسوسي، ثَنَا منصور بن الوليد، حَدَّثَنِي إِبْرَاهيم - هو ابن الجُنَيد - قال: وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بن
عَبْد الوَهَّابِ الدّمشقي، ثَنَا مُحَمَّد بن حمير، عَن النجيب بن السّري قال: كان يقال: لا يبيت
الرجل مع المُزد في البيت.
قال: وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب الدّمشقي، حَدَّثَنَا بقية بن الوليد، ثَنَا الوضين بن
عطاء، عَن المشيخة أنهم كانوا يكرهون أن يحدُّوا النظر إلى الغلام الجميل الوجه.
٦٦٩٩ - مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب السُّلمي
حدَّث عن الهيثم بن عمران القيسي(١) الدّمشقي.
روى عنه: إسْمَاعيل بن مُحَمَّد الدمشقي، أظنه ابن قيراط أو ابن قصي.
٦٧٠٠ - مُحَمَّد بن عَبْدَك(٢) أَبُو جَعْفَر الرَّازِي
حدَّث بأطرابلس عن القاسم بن عَبْد الوهاب الصّوري، وأَحْمَد بن شيبان الرَّملي،
والخليل غير منسوب، وعَلي بن أَحْمَد بن يَحْيَى السّوسي، ويَحْيَى بن إسْمَاعيل الواسطي.
روى عنه: عَبْد اللّه(٣) بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أَبِي ذرّ السّوسي، وعُثْمَان بن سعيد
الصيداوي، وخيثمة بن سُلَيْمَان، وأَبُو مُحَمَّد جَعْفَر بن مُحَمَّد الهمذاني - نزیل صور -.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، أَنْبًا أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، أَنْبَأْنَا جدي
أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عُثْمَان، ثَنَا خيثمة.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السّوسي، أَنْبَأَنَا أَبُو الفضل بن الفرات، وأَبُو مُحَمَّد الحَسَن
ابن علي بن البري، [ح وأخبرنا أبو الفتح نصر بن القاسم المقدسي أنا أبو محمد ابن
البري](٤) ح وأخبرنا أَبُو الحَسَن أَحمَد بن سلامة، وأَبُو نصر غالب بن أَحْمَد بن المسلم،
قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الفضل بن الفرات، قالا: أَنْبَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنْبَأنَا خيثمة بن
سُلَيْمَان.
ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْدَكُ الرَّازِي، ثَنَا يَخْيَى بن إسْمَاعيل الواسطي، ثَنَا مُحَمَّد بن
حسّان، ثَنَا سيف بن مُحَمَّد، عَن خاله سفيان الثوري، عَن سَلَمة بن كُهَيل، عَن حبّة بن
(١) كذا رسمها بالأصل، وفي د: العبسي، وفي (ز)): العنسي.
(٢) في ((ز)): عبده.
(٣) بالأصل: ((عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله)) والمثبت عن د، و(ز)).
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، و((ز)).

١٦٥
محمد بن عبدة بن عبد الله بن زید
جُوَين، عَن عَلي بن أبي طالب [قال:].
بينا أنا مع رَسُول الله وَّرِ فِي خَيْرِ(١) لأبي طالب أشرف علينا أَبُو طالب فنظر إليه النبي
وَ الر فقال: ((يا عم أَلاَ تنزل فتصلّي معنا؟))، فقال: يا بن أخي إنّي لأعلم (٢) أنك على الحقّ
ولكن أكره أن أسجد فيعلو استي، ولكن انزل يا جَعْفَر فَصِلْ جناح ابن عمكِ، فنزل فصلّى
عن يساري، فلما قضى النبي ◌َّ صلاته التفت إلى جَعْفَر بن أبي طالب فقال: ((أما إن الله قد
وصلك بجناحين تطيرُ بهما في الجنّة، كما وصلتَ جناح ابن عمّك)» (١١٤٢٢] . وفي حديث عَبْد
الکریم: عن حیة بن جرير.
[قال ابن عساكر:](٣) وهو وهم، وفيه: ((إن الله قد فضّلك بجناحين))، وقد سقته عالياً
في ترجمة جَعْفَر بن أبي طالب.
٦٧٠١ - مُحَمَّد بن عَبْدَة بن عَبْد اللّه بن زيد أبو (٤) بكر المَصّيصي
سمع بدمشق وغيرها: هشام بن عمَّار، ومُحَمَّد بن كثير، وعَبْد الوهّاب بن نجدة، وأبا
توبة الرّبيع بن نافع، وعَبْد الوهاب بن نجدة الحوطي، وأبا مصعب الزهري، وأَحْمَد بن
يونس، وعلي بن ميمون الرّقي، وسويد بن سعيد، وأَحْمَد(٥) بن حاتم الطويل، وأَحمَد(٦) بن
عصمة، ومُحَمَّد بن قدامة الجوهري، وأبا بكر بن أبي شيبة، وعبَّاد بن موسى، وأبا هشام
الرفاعي، ومُحَمَّد بن عبد الأعلى الصَنعَاني، وعبيد بن يعيش العطّار، وعُمَر بن حفص
الوصَابي(٧) الحمصي، وعَبْد الوهّاب بن الضحاك العرضي، وشجاع بن مخلد الفلاس،
وهُذْبةٍ(٨) بن خالد، وأَحْمَد بن عبدَة الضبّي، والصّلت بن مسعود الجحدري، ويعقوب بن
كعب الأنطاكي، وموسى بن أيوب النصيبي، ومُحَمَّد بن موسى الجرشي، وأَبا عُثْمَان سعيد
ابن شبيب(٩) الحضرمي.
(١) حير: بستان (القاموس).
(٢) بالأصل: ((لا أعلم)) خطأ، والتصويب عن د، و(ز)).
(٣) زيادة منا للإيضاح.
(٤) صحفت بالأصل إلى (بن)).
(٥) كذا بالأصل ود، وفي ((ز): محمد.
(٦) كذا بالأصل، وفي د: ((ومحمد بن عصمة)) وفي (ز)): ((ومحمد بن عطية)).
(٧) بالأصل ود و((ز)): الوصافي، تصحيف، ترجمته في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٤.
(٨) إعجامها مضطرب بالأصل ود، و((ز))، ترجمته في تهذيب الكمال ٢٢٥/١٩.
(٩) في (ز)): طبيب.

١٦٦
محمد بن عبدة بن عبد الله بن زيد
روى عنه: مؤمّل بن عَبْد الرَّحمن بن مُؤمّل المصيصي، وأَبُو الرضا الحَسَن بن عيسى
العِرْقي، وأَبُو القَاسمِ يَخْيَى بن عَبْد الباقي بن يَحْيَى الأذني، وسُلَيْمَان الطبراني، وأَبُو القَاسم
محرز بن عَبْد اللّه بن محرز، وأَبُو عُمَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن الجلي
الطَّرَسوسي، وأَبُو أَحْمَد بن عدي، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن مسعدة القاضي.
أَخْبَرَنا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الشافعي، ثَنَا نصر بن إِبْرَاهيم الزَّاهد، أَنْبَأْنَا أَبُو
القَاسم عُمَر بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الواسطي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الرَّحمن
المَلَطي، أَخْبَرَنِي أَبُو الرّضا من أهل عِرْقة (١)، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عَبْدَة، أَنْبَأَنَا عصام، ثَنَا عمر بن
راشد، عَن عَبْد الرَّحمن بن حرملة، عَن سعيد بن المسيّب، عَن أبي هريرة قال: قال رَسُول
((مَنْ صَام يوماً من رمضان فسلم من ثلاثٍ ضمنت له الجنّة)) فقال أبُو عُبَيْدة بن الجرّاح:
يا رَسُول الله أعلى ما فيه سوى الثلاثة؟ قال: ((على ما فيه سوى الثلاثة: لسانه، وبطنه،
وفرجه» [١١٤٢٣].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ،
أَنْبَأَنَا عَبْد الرَّحمن بن حمدان الجلاّب، ثَنَا مُحَمَّد بن عَبْدَة المصّيصي، ثَنَا هشام بن عمّار، ثَنَا
إِسْمَاعيل بن عيّاش، عَن سفيان الثوري.
قال: وأَنْبَأنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَخْبَرَنِي أَبُو قتيبة سَلام(٢) بن الفضل الأدمي - بمكة .
ثنا أَحْمَد بن زنجوية القطّان، ثَنَا هشام بن عمَّار، ثَنَا ابن عيّاش، ثَنَا سفيان الثوري، عَن عُبَيْد
اللّه بن الوليد الوصافي، عَن عطاء بن أبي رباح، عَن ابن عبّاس أن رَسُول الله بَ لَ قال: ((إن
أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله عليهم الرزقَ، وكانوا في كنف الله عزّ وجل» (١١٤٢٤] - وفي
رواية المصّيصي: ((في كنف الرَّحمن -)) قال: قال رَسُول الله وَل.
قال أَبُو عَبْد اللّه: تفرّد به إسْمَاعيل بن عيّاش عن الثوري قال البيهقي: وعنه هشام بن
عمّار.
(١) إعجامها مضطرب بالأصل ود، و(ز))، والتصويب عن معجم البلدان. وعرقة: بكسر أوله وسكون ثانيه، بلد في
شرقي طرابلس بينهما أربعة فراسخ.
(٢) كذا بالأصل، وفي د: سلم، وفي ((ز)): سالم.

١٦٧
محمد بن عبود/ محمد بن عبيد الله بن أحمد بن أبي عمرو
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدِي، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم بن مسعدة، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسمِ
السّهمي، أَنْبَأنَا أَبُو أَحْمَد بن عدي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْدَة - إملاء - في سنة ثمان وثمانين
[ومئتين](١) فذكر عنه حديثاً.
٦٧٠٢ - مُحَمَّد بن عَبُّود
وهو أَحْمَد بن عَبْد الوَاحد بن عَبّود، أخطأ فيه بَعض الروَاة .
أَنْبَأنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، عَن أَبي إِسْحَاق البرمكي، أَنْبَأَنًا(٢) مُحَمَّد بن
العباس بن الفرَات - إجازة - أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن العبّاس بن أَحْمَد الضبّ، أَنْبَأنَا يعقوب بن إِسْحَاق
ابن مَحْمُود الفقيه، أَنْبَأْنَا صالح بن مُحَمَّد الحافظ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عَبُود الدّمشقي، ثَنَا
مُحَمَّد بن كثير المصّيصي، عَن الأوزاعي، عَن بلال بن سَعْدٍ قال: واحزنا على أني لا أحزن.
٦٧٠٣ - مُحَمَّد بن عَبُّود بن مُحَمَّد أَبُو عَبْد اللّه بن أبي بكر الكتَّاني الأندلسي الفقيه
قدم دمشق وحدَّث بها عن أَبي تمام غالب بن عيسى بن أبي يُوسُف الأنصاري
الأندلسي.
كتب عنه أَبُو الحَسَن بن طاهر النحوي.
٦٧٠٤ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن أَبِي عَمْرو
أَبُو الحَسَن - ويقال: أَبُو بَكْر - المنيني(٣) المعروف أَبُوه بِأَبِي عَمْرو الأسود (٤)
روى عن أبي القاسم بن أبي العقب، وأَبي طاهر مُحَمَّد بن عَبْد العزيز الإسكندراني،
وعُبَيْد اللّه بن عُثْمَان بن مُحَمَّد البزاز، وأَبي بكر مُحَمَّد بن عيسى بن عَبْد الكريم الطرسُوسي.
روى عنه: أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني - قراءة - ثنا عَبد العزيز - لفظاً - أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن
عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد المقرىء - قراءة عليه بقرية منين(٥) - ثنا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن عَبْد العزيز بن
(٢) من هنا إلى إجازة سقط من ((ز).
(١) زيادة عن (ز))، للإيضاح.
(٣) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): المديني، تصحيف.
(٤) ترجمته في معجم البلدان (منين) وسماه: محمد بن رزق الله بن عبيد اللّه أبو بكر وقيل كنيته أبو الحسن.
والأنساب (المنيني) وسماه: محمد بن رزق الله، أبو بكر.
(٥) منين بالفتح ثم الكسر قرية في جبل سنير من أعمال الشام، وقيل من أعمال دمشق.

١٦٨
محمد بن عبيد اللّه بن الأشعث المتعبّد
حسنون الإسكندراني، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِسْحَاق المكيّ في مسجد رَسُول اللهِ وَل
[بين القبر والمنبر، نا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، نا حاتم بن إسماعيل، عن عبد
الكريم عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي (وَلَو](١) قال: ((إذا نودي للصلاة فُتحت
[١١٤٢٥]
السماء واستُجيب الدّعاء))"
قال الرقاشي: والله ما كذبت على أنس ولا كذب أنس على رَسُول اللهِوَله .
سمع علي الحِنّائي(٢) من هذا الشيخ وكنَّاه أبا الحسن(٣)، وهو مُحَمَّد بن رزق الله بن
عُبَيْد اللّه، وجدت اسمه بخطه على جزء، سمع منه عن أَبي عَبْد اللّه بن مروان إلاّ أن الكتَّاني
فرّق بينهما في معجمه، وأخطأ في ذلك.
٦٧٠٥ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن الأَشْعَث المتعبّد
حكى عنه أَبُو حمزة مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الصّوفي.
أخبرتنا شُهْدَة بنت أَحْمَد بن الفرج في كتابها قالت: أَنْبَأنَا جَعْفَر بن أَحْمَد بن الحَسَن
السرّاجِ، أَنْبَأْنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن سعيد - بمصر - وأَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَنِ الفَرَضي، وأَبُو الفضل
السّلامي وغيرهما، قالوا: أجاز لنا إِبْرَاهيم بن سعيد، ثَنَا أَبُو صالح السّمَرْقندِي الصّوفي،
حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن القاسم بن أليَسَع، ثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَمْرو الدينوري، ثَنَا أَبُو
مُحَمَّد جَعْفَر بن عبد اللّه الصّوفي الخيّاط، قال: قال أَبُو حمزة: نظر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن
الأَشْعَث الدّمَشقي - وكان من خيار عبَاد اللّه - إلى، غلام جميل فغشي عليه، فحمل إلى منزله
فاعتاده السّقم حتى أُقعد من رجليه، فكان لا يقومُ عليهما زمناً طويلاً، فكنا نأتيه نعودُه ونسأله
عن حاله وأمره، وكان لا يخبرنا بقصّته، ولا بسبب مرضه، وكان الناس يتحدّثون
[بحديث](٤) نظره، فبلغ ذلك للغلام، فأتاه عائداً، فمشى إليه وتحرّك وضحك في وجهه
واستبشر برؤيته، فما زال يعُودُه حتى قام على رجليه وعاد إلى حالته، فسأله الغلام يوماً
المصير معه إلى منزله، فأبى أن يفعل، فكلمني أن أسأله أن يتحوّل إليه(٥)، فسألته فأبى،
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، و((ز)) لتقويم السند.
(٢) في (ز)): الجياني.
(٣) بالأصل: أبا إسحاق، والمثبت عن د، و(ز)).
(٤) سقطت من الأصل واستدركت عن د، واز)).
(٥) من قوله: حالته ... إلى هنا سقط من ((ز)).

١٦٩
محمد بن عبيد الله سليمان/ محمد بن عبيد الله بن الفضل
فقلت: وما الذي تكرهُ من ذلك؟ فقال: لست بعصوم من البلاء، ولا آمن من الفتنة، وأخاف
أن يقع عليّ من الشيطان محنة في وقت خلوة أو عند ظفر بفرصة، فتجرى بيني وبينه معصية،
فيحتجب الله عني يوم تظهر فيه الأسرار، ويكشف فيه عن ساق، فأكون من الخاسرين.
٦٧٠٦ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه سُلَيْمَان
حدَّث عن أبيه.
روى عنه: أَبُو عَلي الحَسَن بن يوسف.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الفضل الحافظ، أَنْبَأَنَا أَبُو الفتح المُطَهّر بن
مُحَمَّد بن جَعْفَر البيع، أَنْبَأْنَا شجاع بن عَلي المُصَقَلي، أَنْبَأْنَا أَبُو عَمْرو عَبْد الوهاب - إجازة .
ثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن الموفّق، ثَنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن يوسف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن
عُبَيْدِ اللّه بن سُلَيْمَان الدّمَشقي، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا عَبْد الرزّاق؛ فذكر حديثاً سُقناهُ في ترجمة
أَبِيه عُبَيْدِ اللّه بن سُلَيْمَان الدّمَشقي.
٦٧٠٧ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن الفَضْل المعروف بابن الفُضيل(١)
أَبُو الحَسين(٢) الكَلاَعِي الحِمْصِي
حدَّث عن مُحَمَّد بن [مصفّى](٣)، وعُمَرو بن عُثْمَان، ومعاوية بن عَبْد الرَّحمن الرَّحَبي،
وحُمَيد بن زنجُوية، وأَبي أميّة الطَرسُوسي، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي رجاء، وأَبي تقيّ هشام بن
عَبْد الملك، وعُقبَة بن مُكرم العمّي، ونوح بن حبيب القُومسي، وَمؤمّل بن إهاب.
روى عنه: الفضل بن جَعْفَر، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن السَنِّي، وأَبُو
حَاتم مُحَمَّد بن حبّان البُسْتي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن عُمَرو (٤) الرحبي،
والقاضي أَبُو بَكْر الميَانجي، وأَبُو أَحْمَد بن عدي، ومُحَمَّد بن الحَسَن بن القاسم [بن درستوبه
وكان عديل محمد بن مصفى في طريق مكة واجتاز بدمشق. أخبرنا أبو القاسم](٥) عَلي بن
إِبْرَاهيم غير مَرّةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي بن يَحْيَى بن سَلَوَان، أَنْبَأنَا أَبُو القَاسم
(١) بالأصل: الفضل، والمثبت عن د، و((ز)).
(٢) بالأصل: الحسن، والمثبت عن د، و((ز)).
(٣) سقطت من الأصل واستدركت للإيضاح عن د، و((ز)).
(٤) بالأصل: عمر، والمثبت عن د، و((ز)).
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لرفع الخلل وإيضاح المعنى عن د، ولاز)).

١٧٠
محمد بن عبيد الله بن محمد
الفضل بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن الفَضْل الكلاَعِي - بحمص - ثنا مُحَمَّد بن
مُصفّى، ثَنَا مُحَمَّد [بن أبي فديك](١)، ثَنَا عيسى بن أبي عيسى الحفاظ، عَن أَبي الزناد، عَن
أنس قال: قال النبي وَلّ: ((إن الحَسَدَ يَأكل الحَسَنات كما تأكل النار الحطب، وَإنّ الصَدَقة
تطفىء الخطيئة(٢) كما يطفىء المَاءُ النار، وَالصَّلاة نور المؤمن، وَالصّوم جُنّته(٣) من
[١١٤٢٦ ]
النار))
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ الشَّخَامي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن عَلي
ابن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبُو حاتم البُستي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن الفَضْلِ الكلاَعِي
الراهبُ - بحمص - ثنا عمرو بن عُثْمَان بحديثٍ ذكره.
قال: وأَنْبَأَنَا أَبُو حاتم، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن الفُضَيْلِ العَابد (٤)، فذكر حديثاً.
قال أَبُو حاتم: وكان من رهبان المسلمين، كتبنا عنه نسخاً حسَاناً، وكان يُعرفُ بابن
الفُضَيْل، ذكره المقدسي عن أَبي حاتم، وذكر أيضاً عن ابن مُنْدَة أنّ الفُضَيْل مات بعد التسعين
ومائتين، وهذا ليس بصحيح.
قرأت بخط هبة الله بن عَبْد اللّه بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن الفُضَيْل: أوقفني
أَبُو المعمر مُسَدد بن عَلي الأملُوكي الحِمْصِي على خط أَبيه على ظهر جزء تاريخ وفاة جدي
وجدّ أَبي نسخته. توفي أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن الفضيل الإمام رحمه الله ورضي عنه
في أوّل يوم من شهر رمضان سنة تسع وثلاثمائة، ومات ابنه أَبُو عَلي الحَسَن رحمه الله ورضي
عنه يوم الاثنين لعشر خلون من شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
٦٧٠٨ - مُحَمَّد بن عبيد اللّه(٥) بن مُحَمَّد بن عَبْد الكريم بن أَهْيَب بن عُمارة
ابن عَبْد الرَّحمن بن حَيَّان بن العَمر بن ربيعة بن حرقوص بن حُذَافة
ابن سعد بن جُمَح أبو سَلَمة بن أبي حكيم القُرَشِي الجُمَحي
هكذا نسبه أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازي وذكر غيره أن حيّان جدّه كان مولى صفوان بن أميّة(٦).
(١) الزيادة عن د، و((ز)).
(٢) قوله: ((الخطيئة كما يطفىء الماء)) سقط من ((ز)).
(٣) بالأصل: جنة، والمثبت عن د، و((ز)).
(٤) في (ز)): العائذ.
(٥) بالأصل و((ز)): عبد الله، تصحيف، والمثبت عن د.
(٦) أقحم بعدها بالأصل: ((حدث عن عمر بن مضر، وعبد الله بن الحسين الرازي، وذكر غيره أن حيان جده كان
مولى صفوان بن أمية)) والمثبت يوافق (ز))، ود.

١٧١
محمد بن عبيد الله بن محمد
حدَّث عن عُمَر بن مُضَر، وعَبْد اللّه بن الحُسَيْن المصيصي، وسعد بن مُحَمَّد البيروتي،
وأَبي أميّة الطرسوسي، ويزيد بن مُحَمَّد بن عَبْد الصمد، وإِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن
عرعرة، وأَبي عامر موسى بن عامر، وبَكَّار بن قُتيبة، وموسى بن الحَسَن بن عَبْدِ اللّه السقلي،
وأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان ابن بنت مطر(١).
روى عنه: أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازي، وأَبُو حفص عُمَر بن عَلي العتكي، وأَبُو سُلَيْمَان بن
زَبْر، وعَبْد الوهاب الكلابي.
قرأت على أَبي القاسم نصر بن أَحْمَد بن مقاتل، عَن جده أَبِي مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا أَبُو عَلي
الأهوَازي، أَنْبَأنَا عَبْد الوهَاب الكلابي، ثَنَا أَبُو سَلَمَةٍ مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه الجمحي(٢)، ثَنَا أَبُو
أميّة مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الطَرسُوسي، ثَنَا حجَّاج بن مُحَمَّد قال: قال عَبْد الملك بن عَبْد العزيز
ابن جُرَيْج: حَدَّثَني موسى بن عقبة، عَن نافع، عَن ابن عمر، عَن النبي ◌َّ قال: (مَنْ شرب
الخمر في الدّنيا لم يشربها في الآخرة إلاّ أن يتوب)» (١١٤٢٧].
أَنْبَانا أَبُو القَاسم النّسيب، عَن أَبِي الحَسَن رشأ بن نظيف، وأبي القَاسم بن الفرات،
قالا: أَنْبَأنَا عَبْد الوهَاب بن جَعْفَر الميداني، أَنْبَأَنَا أَبُو سُلَيْمَان بن زَبْرِ، ثَنَا أَبُو الحارث أَحْمَد
ابن سعيد، وأَبُو سَلَمة مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه قالا: ثنا أَبُو أميّة مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، ثَنَا إِسْحَاق بن
منصور (٣) السَلُولي، ثَنَا داود الطائي، عَن حُمَيد، عَن أنس)) أن النبي ◌َِّ بزق في ثوبه ودلك
[١١٤٢٨]
.
بعضه ببعض
أَخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْن بن أَبي الحديد، أَنْبَأنَا جدي أَبُو عَبْد اللّه، أَنْبَنَا أَبُو عَلي المقرىء،
ثَنَا عَبْد الوهاب بن الحَسَن، ثَنَا أَبُو سَلَمة الجُمَحِي، ثَنَا أَبُو أميّة الطَّرْسُوسي، ثَنَا أَبُو وَهْب
الوليد بن مُحَمَّد الحرَّاني، ثَنَا سعيد بن سالم المكي، عَن ابن جُرَيج، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم
ابن أبي عاصم، عَن موسى بن وردان، عَن أبي هريرة أن النبي ◌ِّر قال: ((مَنْ مات مريضاً
مات شهيداً)) [١١٤٢٩].
ذكره أَبُو الحُسَيْن الرَّازي فيما نقلته من خطّ نجا، وذكر أنه نقلهُ من خطه: أنه مات سنة
ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، قال الرَّازي: وكان حَيّان بن يعمر ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع
(١) في ((ز)): قطر، تصحيف.
(٣) بالأصل: إبراهيم، والمثبت عن د، و((ز)).
(٢) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): الحمصي.

١٧٢
محمد بن عبيد الله بن محمد بن الحكم
جَعْفَر بن أبي طالب، فمات بها، ويقال: إن حيّان مولى صفوان بن أمية، ودليل ذلك أن النبي
وَالر قال: ((حبان(١) خير من صفوان) [١١٤٣٠]، وخالفه ابن زَبْر فقال فيما قرأته على أَبي مُحَمَّد
ابن حمزة، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأنَا مكي بن مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا أَبُو سُلَيْمَان قال: سنة ثلاث
وعشرين وثلاثمائة في المحرّم توفي أَبُو سَلَمة مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن أبي حكيم
القُرَشِي .
٦٧٠٩ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحَكَم
أَبُو الحُسَيْن - ويقال: أَبُو معدّ بن أبي معاوية القِرِي
حدَّث عن أَبيه، وأَبي الفضل العَّاس بن الفضل الدَّبَّاح(٢) السامري، وأبي القاسم عَبْد
اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد التميمي الغباشي(٣).
روى عنه أَبُو الفرج موحد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن سلامة بن البري، وأَبُو الحُسَيْن
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الرَّازي، وابنه أَبُو القَاسم تمام بن مُحَمَّد.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم نصر بن أَحْمَد بن مقاتل، أَنْبَانًا جدّي مقاتل بن مطكود بن أبي نصر،
ثَنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن عَلي بن إِبْرَاهيم الأهوازي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد طلحة(٤) بن أَسد بن
المختار بن الرقي - بدمشق - ثنا [أبو] الفرج الموحّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن سَلامة، حَدَّثَنَا
أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد القري، ثَنَا أَبُو الفضل العَبّاس بن الفضل بن جَعْفَر
الدبّاج، حَدَّثَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يونس بن موسى السامي(٥)، ثنا الحَسَن بن عنبسة
الورّاق، حَدَّثَنَا عَلي بن هاشم، عَن زكريا بن أَبي زائدة، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن البراء بن عازب
قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((وددت أنّي لقيت إخواني)) فقلنا: يا رَسُول الله ألسنا إخوانك؟ قال:
((أنتم أصحابي، وإخواني قومٌ يجيئون من بعدي، يُؤمنون بي ولم يَرَوني)) قال رَسُول اللهِ وَله:
((يا أبا بكر أَلاَ تحب قوماً بلغهم أنك تحبّني فأحبّوك بحبّك إيّاي، فأحبّهم أحبّهم الله)) [١١٤٣١].
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، ثَنَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأنَا تمام بن
(١) كذا بالأصل و(ز))، وفي د: حيان.
(٢) كذا بالأصل وفي د، و((ز)): ((الدباج)) وفي المختصر: الدباج. قارن مع ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٩٥/١٥.
(٣) كذا رسمها بالأصل، وفي ((ز)): ((الغياغي)) وفي د، بدون إعجام.
(٤) في ((ز)): صالحة.
(٥) في ((ز)): الشامي، تصحيف، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٠٢/١٣.

١٧٣
محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه
مُحَمَّد، أَخْبَرَنِي أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللّهِ(١) مُحَمَّد بن القري، أَخْبَرَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو
معاوية عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد ..... (٢) [عن محمود عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي،
قال أبو معاوية: وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم](٣)، ثَنَا الوليد بن مسلم، عَن
الأوزاعي، عَن يَخيَى بن أبي كثير، عَن أَبِي سَلمة، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَله:
((عجّ حجرٌ إلى الله عزّ وجل فقال: إلهي وسيدي، عَبَدتك منذ كذا وكذا سنة ثم جعلتني
في أسّ كنيف، فقال: أما ترضى أن عدلتُ بك عن مجالس القضاة))(١١٤٣٢].
وهذا نحو حدیث قبله.
ذكر أَبُو الحُسَيْن الرَّازي فيما نقلته من كتابه في مناقب الشافعي قال: سمعت أبا معد
مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد القرّي المؤدّب بدمشق يقول: صلّيت خلف أَبِي إِبْرَاهيم المُزَني
بمصر، فسمعته [يجهر] (٤) ببسم الله الرحمن الرحيم.
٦٧١٠ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن(٥) جَعْفَر بن أَحْمَد
ابن خَرْجُوش بن عطية بن معن بن بكر بن شيبان بن منيع
أَبُو الفرج الشيرازي المعروف بالخَرجُوشي(٦)
قدم دمشق، وحدَّث بها، وبغداد عن أَبيه، وأَبي العبّاس الحَسَن بن سعيد المُطَوّعي،
وأَبي مُحَمَّد الحَسَن بن إِبْرَاهيم بن سُوَيد القطَّان، وأَبي بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن
شيرويه، وأَبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بن خفيف، وأَبي القاسم الطّب بن عَلي التميمي، وأَبِي عُمَر
سعيد بن عُمَر بن مُحَمَّد بن شهريار، وأَبي أَحْمَد أسامة بن زيد القاضي.
روى عنه: أَبُو بَكْر الخطيب، وعَبْد العزيز الكتَّاني - وهو نسبه - ومُحَمَّد بن علي بن
مُحَمَّد بن صالح المُطَرّزي، وعَلي بن مُحَمَّد بن شجاع الربعي، وعَلي بن مُحَمَّد الحِنّائي،
وأَبُو سعد السَمَّان.
(١) بالأصل: عبيد، والمثبت عن د، و((ز)).
(٢) كلمة غير مقروءة بالأصل ود، و((ز)) ورسمها: ((الغزبي)).
(٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، و((ز)).
(٤) سقطت من الأصل واستدركت عن د، و((ز)) للإيضاح.
(٥) أقحم بعدها بالأصل: ((بن محمد بن عبيد الله)) والمثبت عن د، و((ز).
(٦) ترجمته في تاريخ بغداد ٣٣٦/٢ والأنساب (الخرجوشي) ومعجم البلدان ((خرجوش)).

١٧٤
محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد اللّه
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد، قالا: ثنا وأَبُو منصور
ابن خيرون، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الخطيب(١)، ثَنَا أَبُو الفرج الخَرْجُوشي - لفظاً - ثنا أَبُو العبّاس
الحَسَن بن سعيد المُطَوّعي بشيراز، ثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحمن أَحْمَد بن شعيب النسائي بالفسطاط
سنة خمس وتسعين ومائتين، ثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الملك(٢) بن أبي الشوارب، ثَنَا یزید بن زريع،
ثَنَا داود، عَن أبي نضرة، عَن أَبي سعيد أن ماعز بن مالك أتى النبي ◌َّ فقال: إنّي أصبت
فاحشة، فردده مراراً، فسأل قومه: ((أبه بَأسٌ؟)) قيل: مَا به بأسٌ، فأمرنا، فانطلقنا به إلى بَقيع
الغرقد، فلم نحفر ولم نوثقه، فرميناه بجندل وخزف، فسعى، وابتدرنا خلفه فأتى الحرّة
[١١٤٣٣]
فانتصب لنا، فرمیناه بجلامید حتى سكت
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد المزكّي، ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الصّوفي، أَنْبَأْنَا أَبُو الفرج مُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللّه
ابن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن جَعْفَر بن أَحْمَد بن خَرْجُوش بن عطية بن معن بن شيبان الشيرازي
المعروف بالخَرْجُوشي، قدم علينا قراءة عليه، ثَنَا أَبُو العبّاس الحَسَن بن سعيد المطوعي،
أَنْبَأَنَا أَبُو مسلم إِبْرَاهيم بن عَبْدِ اللّه الكشي(٣)، ثَنَا مسلم بن إِبْرَاهيم، ثَنَا أبان بن يزيد، عَن
يَخْيَى بن أبي كثير، عَن عمران بن حطان، عَن عائشة أن النبي وَ لّ كان لا يترك في بيته شيئاً
فيه تصاليب إلاّ نقضه[١١٤٣٤].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم العَلوي، وأَبُو الحَسَن الزاهد، وأَبُو منصور المقرىء، قالوا: قال لنا
أَبُو بَكْر الخطيب(٤): مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن جَعْفَر بْن أَحْمَد بن
خَرْجُوش بن عطية بن معن بن بكر بن شيبان بن منيع، أَبُو الفرج الشيرازي المعروف
بالخرجوشي، سكن بغداد، وحدَّث بها عن أَبي العبّاس الحَسَن بن سعيد المطوعي، وأَبي
عَبْد اللّه مُحَمَّد بن خفيف، وإِسْحَاق بن أَحْمَد القايني(٥)، وغيرهم، كتبنا عنه بانتقاء مُحَمَّد بن
[أبي](٦) الفوارس، وكان شيخاً صالحاً دَيّناً فاضلاً ثقة، سكن قطيعة الربيع، مات ببغداد في
آخر ذي الحجّة من سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة .
(١) تاريخ بغداد ٣٣٧/٢.
(٢) كذا بالأصل ود، و((ز))، وفي تاريخ بغداد: علي.
(٣) بالأصل: المكي، والمثبت عن د، و((ز))، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤٢٣/١٣ وفيها: الكجي.
(٤) تاريخ بغداد ٣٣٦/٢.
(٥) كذا بالأصل ود، و((ز))، وفي تاريخ بغداد: الفاني.
(٦) زيادة عن د، واز)، وتاريخ بغداد.

١٧٥
محمد بن عبيد اللّه بن محمد/ محمد بن عبيد اللّه بن أبي المهاجر
٦٧١١ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن المَيْمُون أَبُو بَكْر القُرَشِي
سمع عَبْد الوهاب بن الحَسَن الكلاعي .
٦٧١٢ - مُحَمَّد بن عُبَيد اللّه بن مروان بن الحكم
ابن أبي العَاص بن أمية بن عبد شمس الأُمَوي
له ذکر.
٦٧١٣ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مَرْوَان بن مُحَمَّد بن هشام بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن
سُلَيْمَان بن عَبْدِ اللّه بن مَزْوَان بن الحكم أَبُو النضر السُلَيْمَانِي الضَّرِيْر
من أهل الثغر .
قدم دمشق، وحدَّث عن أبيه .
روى عنه: أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الرَّازي، ومَحْمُود بن الحارث السّرّاج،
ومُحَمَّد بن عَلي بن الحُسَيْن بن السفر، ومُحَمَّد بن زهير بن مُحَمَّد.
أَنْبَانا أَبُو القاسم النسيب، حَدَّثَنَا عَبْد العزيز [بن] أَحْمَد - لفظاً - أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم تمام
ابن مُحَمَّد - إجازة - أَخْبَرَني مَحْمُود بن الحارث السّراج، ومُحَمَّد بن عَلي بن الحُسَيْن بن
السفر، ومُحَمَّد بن زهير بن مُحَمَّد بن الزّعق، قالوا: أَنْبَأْنَا أَبُو النضر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن
مَرْوَان بن مُحَمَّد بن هاشم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عَبْد اللّه بن مَزْوَان بن الحكم
السُلَيْمَانِي الضَّرِيْر إملاء من حفظه، حَدَّثَني أَبي قال:
دخلت على المأمون وهو يأكل جبناً وجوزاً، فقلت: يا أمير المؤمنين تأكل هذا وهما
داءان، فقال؛ اسكت، ثنا أَبي هارون الرّشيد، عن أَبيه المهدي، عن جده المنصور، عن
أَبيه، عن جده، عن عَبْد اللّه بن عبّاس قال: قال رَسُول الله وَله: ((الجبن داءٌ والجوز داء، فإذا
اجتمعا صارًا شفاءین)) .
قال تمام: وحَدَّثَني به أَبِي، ثَنَا أَبُو النضر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه.
٦٧١٤ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن أبي المهاجر المخزومي
أخو إسْمَاعيل وإِسْحَاق.
أَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّاء أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم بن عتّاب،
أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن عُمَير - إجازة ..

١٧٦
محمد بن عبيد اللّه أبو جعفر البغدادي
وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم نصر بن أَحْمَد، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحَسَنِ بنِ أَحْمَد، أَنْبَأَنَا أَبُو
الحَسَنِ الربعي، أَنْبَأنَا عَبْد الوهّاب الكلابي، أَنْبَأنَا أَحْمَد - قراءة ..
قال: سمعت ابن سُمَيع يقول في الطبقة الرابعة: مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن أبي المهاجر،
أخوه - يعني: أخا - إِسْمَاعيل دمشقي.
٦٧١٥ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه أَبُو جَعْفَرِ البَغْدَادِي
المعروف بأخي كاجو(١) الخوارزمي الأصل(٢)
وهو ختن أَبي الآذان الحافظ (٣).
سمع بدمشق: أبا زرعة، وعُثْمَان بن خُرّزاد بأنطاكية، وإِبراهيم بن أبي سفيان
القيسراني، وعُمَر بن ثور الجُذَامي بقيسارية، ومُحَمَّد بن عُثْمَان النشيطي، وعَبْد الرَّحمن بن
[يحيى بن](٤) زكريا، وإِسْحَاق بن إِبْرَاهيم الصّوَّاف، وهلال بن العلاء الرقي، والحَسَن مُحَمَّد
ابن رافع البغدادي، ومُحَمَّد بن الخَضِر الرقي، ويَحْيَى بن عُثْمَان بن صالح، وأَحْمَد بن داود
المكي، وواقد بن سعيد بن موسى، وجَعْفَر بن أَبِي عُثْمَان الطيالسي، وحسن بن علي بن زيد
الرامهرمزي، ومُحَمَّد بن [أحمد بن](٥) يزيد الرياحي.
روى عنه: أَبُو العبّاس بن عقدة، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عُمَر الجعابي، وأَبُو أَحْمَد بن
عدي الجرجاني الحفاظ، وأَبُو الفتح مُحَمَّد بن الحُسَيْن الأزدي المَوْصلي.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو القاسم بن مسعدة، أَنْبَأنَا حمزة بن
يُوسُف، أَنْبَأنَا أَبُو أَحْمَد(٦)، ثَنَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه الخوارزمي أخو كاجوية، ختن أَبي الآذان
الحافظ، حَدَّثَنِي أَبُو زرعة الدّمشقي، ثَنَا مُحَمَّد بن بِكَّار، ثَنَا سعيد بن بشير، عَن أَبي الزبير،
عَن أنس قال: قال النبي وَلاير: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس)) [١١٤٣٥].
قال ابن عدي: [لا يعرف](٧) عن أبي الزبير إلاّ من حديث سعيد بن بشير(٨) عنه، ولا
(١) في المختصر: ((كاجويه)) وفي تاريخ بغداد: يعرف بأخي كاجوا.
(٢) ترجمته في تاريخ بغداد ٣٣١/٢.
(٣) هو عمر بن إبراهيم الحافظ البغدادي، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٨١.
(٥) زیادة عن د، و((ز)).
(٤) الزيادة عن د، و((ز)).
(٦) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ٣٧٥ في أخبار سعيد بن بشير البصري.
(٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك عن د، و((ز))، وابن عدي.
(٨) بالأصل هنا: بشر، تصحيف.

١٧٧
محمد بن عبيد اللّه الدمشقي
أظن أنه يُعرف لأبي الزبير عن أنس غيره.
أخْبَرَنَاه عالياً أَبُو عَلي الحدَّاد في كتابه، وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود المعدّل عنه، أَنْبَأْنَا أَبُو
نُعَيم الحافظ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمَد، ثَنَا أَبُو زُرعة الدمشقي، ثَنَا مُحَمَّد بن بكَّار، ثَنَا سعيد
ابن بشير(١)، عَن أَبي الزبير، عن أنس بن مالك أن النبي ◌َّ قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة
[١١٤٣٦ ]
فیھا جرس، ولا بیت فيه جرس))
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ العلوي، وأَبُو الحَسَن الغسَّاني، وأَبُو منصور المقرىء، قالوا: قال
لنا أَبُو بَكْر الخطيب(٢): مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه أَبُو جَعْفَر يعرف بأخي كاجوا، وهو ختن أبي
الآذان عُمَر بن إِبْرَاهيم الحافظ، وأصله من خوارزم، حدَّث عن عُثْمَان بن خُرّزاد الأنطاكي،
وأبي زرعة الدّمَشقي، وإِبْرَاهيم بن أَبِي سُفَيَان القيسراني، ومُحَمَّد بن عُثْمَان النشيطي(٣)،
وغيرهم، روى عنه أَبُو العباس بن عقدة، وأَبُو بَكْر بن الجعابي، وعَبْد اللّه بن عدي
الجرجاني .
قال الخطيب: وأَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عَبْد الواحد الأكبر، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العبّاس قال:
قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع قال: أَبُو جَعْفَر المعروف بختن أَبي الآذان ويُعرف أيضاً
بأخي کاجوا، كان من المشهورین بالطلب والحذق بالحديث، وقد کتب الناس عنه.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنْبَأنَا أَبُو القَاسم إِسْمَاعيل بن مسعدة، أَنْبَأنَا حمزة
ابن يوسف، قال: سألت الدّار قطني عن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه الخوارزمي - أبي جعفر ختن
[أبي] الآذان - بسرّ من رَأى فقال آية من الآيات، كان مخلطاً.
رواها الخطيب (٤) عن علي بن مُحَمَّد بن نصر، عَن حمزة.
٦٧١٦ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه الدّمشقي
حكى عن إبراهيم بن أدهم.
روى عنه: عَبْد العزيز بن صفوان.
(١) راجع الحاشية السابقة .
(٢) تاريخ بغداد ٣٣١/٢.
(٣) كذا بالأصل ود، و(ز)): وفي تاريخ بغداد: الشطي.
(٤) تاريخ بغداد ٣٣١/٢.

١٧٨
محمد بن عبيد اللّه/ محمد بن عبيدة
٦٧١٧ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه(١) من أهل كَفَرْ سُوسية(٢)
حدَّث عن هشام بن خالد الأزرق.
روى عنه: إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن صالح(٣) بن سنان.
أَنْبَانا أَبُو مُحَمَّد [بن] الأكفاني، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحُسَيْن بن أَحْمَد بن
صصرى، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن عُمَر بن نصر، ثَنَا إِبْرَاهيم بن سِنَان، ثَنَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه
الكَفَرْسُوسي، ثَنَا هشام بن خالد، ثَنَا بقية، حَدَّثَنِي أَبُو يعقوب المدني عن عَبْد اللّه بن حسين،
عن أبيه، عن جده قال: قال النبي بَلّر: ((أربعٌ من سعادة المرء أن تكون زوجته موافقة،
وأولاده، وإخوانه صالحين، وأن يكون رزقه في بلده)) [١١٤٣٧]
غريب جداً.
٦٧١٨ - مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه
[أبو نصر بن الخشني شاعر، أظنه من أهل طرابلس حكى عنه أبو عبد اللّه](٤) بن
الخياط الدمشقي.
قرأت بخط أبي القاسم بن صابر، أنشدنا الشيخ أَبُو عَبْد اللّه أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَلي
الشاعر المعروف بابن الخيّاط، وأجازه أَبُو عَبْدِ اللّه(٥)، أنشدنا أَبُو نصر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن
الخشني لنفسه :
عند النوى منها التَّشاحي بالشَّجا
أفدي مُوَدّعتي وقد خلط الأسى
في حال توديعي وطرفي مُسْرَجا
لمّا رأت إبلي تُشَدّ رحالها
حتها عليّ بعضها فيرزوجا
جعلت بلؤلؤ ثغرها بلوررا
بلحا ووردَ الوجنتين بنفسجا
وأعاد عنَّابَ الأنامل لطمُها
٦٧١٩ - مُحَمَّد بن عُبَيْدَة
مولى سعيد بن العاص.
(١) ترجمته في معجم البلدان (كفرسوسية) وفيه: عبد اللّه بدلاً من عبيد الله.
(٢) كفرسوسية: بالضم وتكرير السين المهملة: من قرى دمشق.
(٣) كذا بالأصل ود، و(ز))، وفي معجم البلدان: ((خالد.)) تصحيف، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥٣٤/١٥.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، و(ز)).
(٥) من قوله: أنشدنا ... إلى هنا سقط من ((ز)).

١٧٩
محمد بن عبيد بن أوس الغساني/ محمد بن عبيد
ذكر المدائني أنه كان يحمل الحربة بين يدي الوليد بن يزيد، واستعمله على بعلبك،
وكان منقطعاً إليه، فقال: يا بن عُبَيْدَة طال ما خدمتني، فينبغي أن يرى عليك أثر الخدمة،
فولاه إيّاها .
٦٧٢٠ - مُحَمَّد بن عُبَيْد بن أَوْس الغسَّاني
حدَّث عن أَبيه.
روی عنه: قیس بن عُبّاد.
تقدم حديثه في ترجمة أبيه.
٦٧٢١ - مُحَمَّد بن عُبَيْد - ويقال: ابن عامر - أَبي الجهم بن حُذيفة بن غانم بن عامر
ابن عَبْدِ اللّه بن عُبيد(١) بن عويج بن كعب القُرشي العَدَوي(٢)
من أهل المدينة .
روى عن: الحارث بن مالك، وكانت لأبيه صحبة.
وفد على يزيد بن معاوية، ثم رجع إلى المدينة فخرج مع أهل الحرة، وقُتل معهم في
حياة أبيه .
أَخْبَرَنا أَبُو الفتح المختار بن عَبْد الحميد بن المنتصر، وأَبُو المحاسن أسعد بن عَلي،
وأَبُو القَاسم الحُسَيْن بن عَلي بن الحُسَيْن، قالوا: أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن
المظفر، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حموية(٣)، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهيم بن خُزَيم، حَدَّثَنَا عبد
ابن حُميد، ثَنَا زيد بن الحباب، ثَنَا ابن لَهيعة، حَدَّثَني خالد بن يزيد السّكسَكي، عَن سعيد بن
أبي هلال المدني، عَن مُحَمَّد بن [أبي] (٤) الجهم، عَن الحارث بن مالك الأنصاري أنه مرّ
بَرَسُول اللهِ وَّ فقال: (يا حارث كيف أصبحتَ؟)) قال: أصبحتُ مؤمناً حقاً، قال: (انظر ما
تقول، إنّ لكل حقّ حقيقة)) قال: ألست قد عزفت الدنيا عن نفسي وأظمأت نهاري، وأسهرت
ليلي، وكأنّي أنظر إلى عرش ربّي بارزاً(٥)، وكأني أنظر إلى أهل الجنّة يتزاورون فيها، ولكأني
(١) من قوله: ويقال :... إلى هنا سقط من ((ز)).
(٢) ترجمته في جمهرة ابن حزم ص ١٥٧.
(٣) في ((ز)): حيويه.
(٥) كذا بالأصل ود، ومكانها في ((ز)): ((فأرى رباً)).
(٤) زيادة عن د، و((ز)).

١٨٠
محمد بن عبيد
أنظر إلى أهل النار يتصارعون(١) فيها - يعني - يصيحون، قال: ((يا حارث عرفتَ فالْزم)) ثلاث
مرّات [١١٤٣٨].
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنْبَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأَنَا [أبو](٢) عُمَّر
ابن حيّوية، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنْبَأنَا الحُسَيْن بن فهم، حَذَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد قال: فولد
أَبُو جهم مُحَمَّداً(٣)، ومريم، وأمّهما خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن
عَبْد اللّه بن دارم من بني تميم.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأنَا أَبُو عُمَر بن حيّوية،
أَنْبَأنَا أَحْمَد بن معروف، حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن فهم، ثَنَا مُحَمَّد بن سعد(٤) قال: في الطبقة الأولى
من أهل المدينة مُحَمَّد بن [أبي] الجهم بن حُذيفة بن غانم بن عامر بن عَبْد اللّه بن عُبَيد بن
عَويج بن عدي بن كعب، وأمّه خولة بنت القعقاع، وكان مُحَمَّد بن أبي جهم أحد الرؤوس
يوم الحرّة، وقتل: يومئذ في ذي الحجّة سنة ثلاث وستين.
أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بن المسلمة، أَنْبَأَنَا أَبُو
طاهر المخلص، أَنْبَنَا أَبُو عَبْد اللّه الطوسي، ثَنَا الزبير بن بكَّار، حَدَّثَنِي عُمَر بن أبي بكر
المؤملي، عَن زكريا بن عيسى، عَن شهاب في حديث يطول، قال: قال عجرد بن عبد(٥)
المنذر الحنظلي في ضرب مُحَمَّد بن أبي جهم ابن أفلح مولى ثقيف حين عرضت ثقيف
لِمُحَمَّد وسُلَيْمَان ابني أَبي جهم بقطع مُحَمَّد يد ابن أفلح:
نحن ولدنا من قريش خيارها أَبي الحكم المطعام وابن أبي جهم
أَخْبَرَنا أَبُو غالب الماوردي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطيوري، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن
عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر المعدّل، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن الحَسَن بن شاذار،
أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي شَيبة البزاز، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن الحارث الخراز،
ثَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أبي سيف المدائني، عن أبي زكريا العجلاني،
عن عكرمة بن خالد وعوانة أن معقل بن سِنَان ومُحَمَّد بن أبي الجهم [كانا في قصر
(١) كذا بالأصل، وفي د، و((ز)): ((يتضاغون)) وهو أشبه.
(٢) زيادة لازمة عن د، و((ز)).
(٣) بالأصل: ((محمد)) والمثبت عن د، و((ز)).
(٤) طبقات ابن سعد ١٧١/٥.
(٥) سقطت من ((ز)).
L