النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
محمد بن عبد الله بن مهاجر
أنا أَبُو إِسْحَاق بن خرشيد قوله، أَنا أَبُو بكر النّيسَابُوري، نا أَحْمَد بن أبي رجَاء، نا وكيع، نا
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشُّعَيْثِي، عَنِ العَبّاس بن عَبْد الرَّحمن، عَن حكيم بن حِزَام قال: قال
رَسُولِ اللهِ وَلِّ: ((لاَ تقامُ الحُدُود في المَسَاجد، ولاَ يُستقاد فيهَا))[١١٣٤٧].
أَخْبَرَنا أَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطي، أَنَا أَبُو طاهر بن الحَسَن، وأَبُو الفضل بن خيرون.
وَأَخْبَرَنا أَبُو العزّ ثابت بن مَنصُور، أَنَا أَبُو طاهر، قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن الأصبهاني، أَنا
أَبُو الحُسَيْن الأهوازي، أَنا أَبُو حفص الأهوازي، نا خليفة بن خيّاط(١) قال: في الطبقة الرابعَة
من أهل الشامَات: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه شعَيْئي(٢) دمشقي.
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنا عَلي بن
مُحَمَّد، نا مُحَمَّد بن يعقوب، نا عبَّاس بن مُحَمَّد قال: سمعت يَخْيَى يقول: مُحَمَّد بن عَبْد
اللّه الشُّعَيْنِي هو مُحَمَّد بن [عبد الله بن](٣) المهاجر.
أَنْبَانا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضلِ السّلامي، أَنا أَبُو الحُسَيْنِ (٤) بن
الطُّوري، وأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالا: أنا أَبُو أَحْمَد الغندجَاني، أَنا أَبُو بكر الشيرازي، أَنا
أَبُو الحَسَن المقرىء، أَنا البخاري(٥) قال: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُهَاجِر الشُّعَيْثِي. قال وكيع:
هو العُقَيْلِيّ، عن ابن وَثيمة، روى عنه عُمَر بن عَلي المُقَدّمي، ووكيع، وقال صَدَقة بن خالد :
نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشُّعَيْثِي النَّصْرِيّ.
أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَين(٦) بن الحَسَن الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه بن عَبْد الملك، قالا: أَنا
عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد، أَنا حَمْد - إجازة .. ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي.
قالا: أنا ابن أبي حاتم(٧) قال: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُهَاجِر الشُّعَيْنِي العُقَيْلِيّ أَبُو عَبْد
اللّه الدّمشقي، روى عن الحارث بن بدل وله صحبة، ومكحول، وأَبيه، وزُفَر بن وَثيمة،
والمتوكّل بن الليث، وخالد بن عَبْد اللّه بن الحُسَيْن، روى عنه صَدَقة بن خالد، والوليد بن
مسلم، ووكيع، ومُعَاذ بن مُعَاذ، وعُمَر بن علي بن مقدم، ويزيد بن هارون، والمقرىء،
سمعت أبي يقول ذلك.
(١) طبقات خليفة بن خياط ص٥٧٨ رقم ٣٠٢٩.
(٢) صحفت في طبقات خليفة إلى شعثي.
(٤) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): الحسن.
(٦) بالأصل ود، واز)): الحسن.
(٣) بياض بالأصل ود، والمثبت عن (ز)).
(٥) التاريخ الكبير للبخاري ١٣٢/١/١.
(٧) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/ ٣٠٤.

٤٢
محمد بن عبد الله بن مهاجر
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم النسيب، وأَبُو الحَسَن المالكي، قالا: نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون،
أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَنَا أَبُو القَاسم الأزهري، أَنا عَلي بن عمر الحافظ، أَنَا مُحَمَّد بن
إسْمَاعيل الفارسي، نا أَبُو زرعة الدمشقي قال في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة بن الأسقع
قال: ومُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشُّعَيثي قالوا: إنه أدركه، ولا نعلم له [عنه](٢) حديثاً.
أَخْبَرَناها عالية أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكتّاني، أَنَا أَبُو القَاسم البُجلي، نا
أَبُو عَبْد اللّه الكندي، نا أَبُو زرعة قال في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره: مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه الشعيثي قالوا إنه أدركه - يعني - واثلة، ولا يُغْلم له حدیث عنه.
أَخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أنا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أنا أَبُو القاسم بن عنّاب، أَنا
أَحْمَد بن عُمَيْر - إجازة ..
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن السُّوسي، أنا أَبُو عَبْد اللّه السُّلَمي، أنا أَبُو الحَسَن الربعي،
أَنَا عَبْد الوهّاب بن الحَسَن، أَنَا أَحْمَد بن عُمَيْر - قراءة - قال: سمعت أبا الحَسَن بن سُمَيْع
يقول في الطبقة الخامسة: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه النَّصْرِيّ الشُّعَيني.
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاع، أنا أَبُو صادق مُحَمَّد بن أَحْمَد بن جَعْفَرِ، أَنَا أَحْمَد
ابن مُحَمَّد بن زنجوية، أنا أَبُو أَحْمَد العسكري قال: ومُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه الشّعَيثي هو ابن
حَمّاد بن شُعَيْث، وشُعَيْث جدّه من بني العنبر، روى عن زُفَر بن وَثيمة، روى عنه صَدَقة بن.
خالد .
[قال ابن عساكر:](٣) هكذا قال، ووهم في قوله ابن عُبَيْد اللّه، وإنما هو ابن عَبْد اللّه،
ووهم في قوله ابن حمَّاد بن شُعَيْث إنّما ذلك أَبُو عَبْد الرَّحمن الشُّعَيْئِي النَّصْرِيّ، وهو ابن
حَمَّاد بن شعيث التميمي، يروي عن ابن عون، وعَبّاد بن مَنْصُور.
قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبي زكريّا البخاري. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن
السّوسي، أنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن يُونس بن مُحَمَّد، أنا أَبُو زكريا.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن سَلامَة، أَنا سهل بن بشر، أَنا رشا بن نظيف، قالا: نا
عَبْد الغني بن سعيد قال: أما الشُّعَيْنِي بالشين والثاء المعجمة بثلاثٍ فمنهم: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه
ابن مُهَاجِر الشُّعَيْثِي، روى عنه عُمَر بن عَلي، ووكيع وغيرهما.
(١) تاريخ بغداد ٣٨٨/٥.
(٣) زيادة منا للإيضاح.
(٢) زيادة عن تاريخ بغداد.

٤٣
محمد بن عبد الله بن مهاجر
وقال في باب النَّصْرِيّ: بالنون والصّاد المُهمَلة: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُهَاجِر الشُّعَيْثِي
النَّضْرِيّ.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون،
قالوا: قال لنا أَبُو بَكْر الخطيب(١): مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن المهاجر النَّصْرِيّ، يعرف بالشُّعَيْثِي
من أهل دمشق، حدَّث عن أبيه، وعن زُفَر بن وَثيمة، روى عنه وكيع بن الجرَّاحِ، وعَبْد اللّه
ابن نُمَير، وعُمَر بن عَلي المُقَدّمي، وغيرهم، وكان ممن قدم بغداد وحدَّث بها.
قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبي نصر عَلي بن هبة اللّه(٢) قال: الشُّعَيْثِي
مُعجمة بثلاثٍ فهو: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن المهاجر الشُّعَيْثِي، روى عنه عُمَر بن عَلي
المقدمي، ووكيع وغيرهما وقال(٣) في باب النَّصْرِيّ بالنون والصاد المهملة: مُحَمَّد بن عَبْد
اللّه بن مُهَاجِر الشُّعَيْنِي النَّصْرِيّ بلغني عن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن عمرو العقيلي، نا عبد اللّه (٤)
ابن أَحْمَد - يعني - ابن حنبل، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن حاتم، حَدَّثَنِي أَبُو نعيم شجاع بن أبي نصر
قال: قلت لمُحَمَّد بن عَبْد اللّه: متى لقيت الحارث بن بَدَل(٥)؟ قال: في زمن عَبْد الملك بن
مروان، قلت: وابن كم أنت يومئذ؟ قال: ابن عشرين سنة، قلت: وابن كم كان الحارث بن
بَدَل يومئذ؟ قال: ابن ثمانين سنة، قلت: وَكم لقيتَ من أصحاب رَسُول الله وَلَ؟ قال:
أربعة .
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم العلوي، وأَبُو الحَسَن الغسَّاني، قالا: نا - وأَبُو منصور المقرىء، أنا
- أَبُو بكر أَحْمَد بن عَلي (٦)، أَخْبَرَني عَبْد اللّه بن يَخْيَى السّكري، أَنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه
الشافعي، نا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الأزهر، نا ابن الغلابي(٧)، حَدَّثَنِي (٨) أَبِي عن مُعَاذ بن مُعَاذ
قال: لقيت مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشُّعَيْئِي، وكان أَبُو جَعْفَر قد ولاه بيت المال، وقال: إنه كان
ولينا في زمن بني أمَيّة، فأخْسَنَ الولاية، قال مُعَاذ: وكان معه ابن له لقي مَكحُولاً .
أَخْبَرَنا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطي، نا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أنا أَبُو العلاء الواسطي، أَنا
(١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٣٨٨/٥.
(٢) الاكمال لابن ماكولا ١٣٢/٥ و١٣٣.
(٣) الاكمال لابن ماكولا ٣٨٩/١ و٣٩٠.
(٤) مطموسة بالأصل، والمثبت عن د، و(ز)).
(٥) في ((ز)): بدال.
(٦) تاريخ بغداد ٣٨٨/٥.
(٧) في ((ز)): أبو العلائي.
(٨) من هنا سقط من ((ز))، سنشير إلى نهايته في موضعه.

٤٤
محمد بن عبد الله بن مهاجر
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد البابسيري، أنا أَبُو أميّة الأحوص بن المُفَضّل الغَلّبي، نا أَبي عن
معَاذ بن معَاذ قال: كان الشعَيْئِي رجلاً صالحاً. قال أَبُو جَعْفَر أمير المؤمنين إن الشُّعَيْنِي كان قد
ولينا في زمن بني أميّة فأحسن الولاية، وولاه أَبُو جَعْفَر بيت المال، قال: ورأيت معه ابناً له أراه
قد سمع من مَكحُول، قال المُفَضّل: وكان يَخْيَى يعني ابن معين يقول: كان الشُّعَيْثِي ثقة.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم، وأَبُو الحَسَن، قالا: نا - وأَبُو منصور، أنا - أَبُو بكر الخطيب(١).
ح وأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، قالا: أنا مُحَمَّد بن
الحُسَيْن القطّان، أَنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر بن درستوية، نا يعقوب بن سُفيان قال هشام بن الغاز:
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشُّعَيْنِي - وسمّى جماعة من الشاميّين - ثم قال: منهم من حُمل ومنهم من
قدم إلى بغداد، و کتب أصحابنا عنه ببغداد.
أَنْبَأنا أَبُو الحَسَين(٢) الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، قالا: أنا أَبُو
النَّاسم بن مَنْدة، أَنا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنا عَلي، قالا: ، أَنا ابن أبي حاتم(٣)، حَدَّثَنِي أَبي قال: سألت
دُحيماً عن الشُّعَيْثِي فقال: کان ثقة، وكان قدیما یروي عن مكحول.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم العلوي، وأَبُو الحَسَن المالكي، قالا: نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون،
أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب (٤)، أَخْبَرَني السّكري، أَنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشافعي، نا جَعْفَر بن مُحَمَّد
ابن الأزهر، نا ابن الغلاَبي. ح وَأَخْبَرَنا(٥) أَبُو البركات الحافظ، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن المعدّل،
أَنا مُحَمَّد بن عَلي المقرىء، أَنا أَبُو بكر البَابسيري، نا الأحوص بن المفضّل، نا أَبي قال:
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُهَاجِر الشُّعَيْنِي - زاد الأحوص: عن أبيه - من بني شُعَيث بن عمرو بن
دهمان(٦) بن نصر، وقالا: ثقة.
وذكر أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الكناني(٧) الأصبهاني: أنه سأل أبا حاتم الرَّازي عن
مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه الشُّعَنْثِي؟ فقال: يكتب حديثه، ولا يُحتج به .
(١) تاريخ بغداد ٣٨٨/٥.
(٢) بالأصل: الحسن، تصحيف، والتصويب عن د.
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٠٥/٧.
(٥) إلى هنا ينتهي السقط في ((ز))، ونعود إلى الأخذ عنها.
(٦) في ((ز)): دهان.
(٤) تاريخ بغداد ٣٨٨/٥.
(٧) كذا بالأصل ود، وفي (ز)): الكتاني.

٤٥
محمد بن عبد الله بن ميمون أبي الحواري
أَنْبَانا أَبُو الحُسَيْنِ(١)، وأَبُو عَبْد اللّه، قالا: أنا ابن مَنْدَة، أَنَا حَمْد - إجازة ..
قال: وأنا ابن سَلمة، أَنا عَلي، قالا: أنا ابن أَبي حَاتم (٢) قال: سألت أبي عن الشُّعَيْثِيْ
فقال: ضعيف الحديث، ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يُحتج به.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنا أَبُو بَكْر بن الطَّبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل،
أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نا يعقوب قال: سألت عَبْد الرَّحمن بن إِبْرَاهيم عن موت مُحَمَّد بن عَبْد
اللّه الشُّعَيْئِي؟ قال: كان قديماً، وبقي، وروى عنه الأوزاعي.
ذكر المقدسي فيما أخبره أَبُو عمرو بن مَنْدة عن أبيه، أَنا مُحَمَّد بن إبراهيم بن مروان قال:
قال عمرو بن دُحَيم: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشُّعَيْئِي النَّصْرِيّ، مات سنة أربع وخمسين ومائة.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الَّلالْكَائِ، أَنا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نا يعقوب، حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحمن بن عمرو. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو
القَاسم العلوي، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: نا وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بَكْر
الخطيب(٣) قال: كتب إلينا عَبْد الرَّحمن بن عُثْمَان الدّمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي
أخبرهم. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكَثَّاني، أَنَا عَبْد الرَّحمن بن
عُثْمَان، أَنَا أَبُو الميمون البَجَلي قال: نا أَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحمن بن عمرو النَّصْرِيّ قال: سألت
أبا سُفَيَان عُبَيْدِ اللّه بن سنان النَّصْرِيّ عن تاريخ مَوت مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشُّعَيْنِي النَّصْرِيّ
قال: قد رأيته وجالسته، مات بعد سنة أربع وخمسين ومائة بيسير.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السّلمي، عَن أَبي مُحَمَّد التميمي، أَنا مكي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو
سُلَيْمَان بن زَبْر قال: قال الهيثم: وفيها - يعني - سنة أربع وخمسين مات عُثْمَان بن عطاء،
وفيها مات مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشُّعَيْثِي.
٦٥٨٢ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مَيْمُون أبي الحَوَارِي
أخو أَحْمَد الزاهد.
حكى عن الفُضَيْل بن عیَاض.
حكى عنه أخوه أَحْمَد بن أبي الحَوَارِي.
(١) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): الحسن، تصحيف.
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٠٥/٧.
(٣) تاريخ بغداد ٣٨٨/٥.

٤٦
محمد بن عبد اللّه بن ميمون أبي الحواري
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم زاهر بن طاهر، أَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنَا أَبُو سعد الماليني، نا أَبُو عَبْد
اللّه شيراز(١) بن مُحَمَّد، نا الحُسَيْن بن مَنصُور، نا أَبُو العبّاسِ عَبْد السّلام بن الوليد.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن الخطّاب(٢) الرازي في كتابه،
أَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن عُمَر بن مُحَمَّد الحرَّاني - قراءة عليه - نا حمزة بن مُحَمَّد بن عَلي الحافظ
- إملاء - أنا مُحَمَّد بن عون الكوفي، قالا: نا أَحْمَد بن أَبي(٣) الحَوَارِي، حَدَّثَنِي أَخي مُحَمَّد
قال: قال علي بن الفضيل لأبيه: يا أبت، ما أحلى كلام أصحاب مُحَمَّد وَِّ، قال: يا بُني
وتدري لِمَ حلا؟، قال: لا، - زاد زاهر: يا أبت، وقالا : - لأنهم أرادوا به الله عَزّ وَجلَّ.
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن المُسَلّم، وأَبُو القَّاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، قالا: أنا عَلي بن
غنائم بن عُمَر بن إِبْرَاهِيم، أَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن عُمَر الحرَّاني، وأَبُو النعمان تراب بن عُمَر
ابن عبيد الكاتب، قالا: نا حمزة بن مُحَمَّد الحافظ، نا مُحَمَّد بن عَون الكوفي، نا أَحْمَد بن
أَبي الحَوَارِي قال أَبُو القَاسم عند أَبي النعمان تراب قال: قال علي بن الفضيل: وعند الحرَّاني
قال: نا أَحْمَد بن أبي الحَوَارِي، حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّد وحمل أَبُو الحَسَن حديث أحدهما على
الآخر، فذكر الحكاية.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنا
الحَسَن بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، نا أَبُو عُثْمَان الخيَّاطِ، نا أَحْمَد بن أَبي الحَوَارِي قال: سمعت
أخي قال: تعبّ رَجُل من بني إسرائيل في غيضةٍ في جزيرة في البحر أربع مائة سنة، فطال
شعره حتى كان إذا مرّ في الغيضة تعلّق بأغصانها بعض شعره، فبينا هو ذات يوم يدُور، إذ مرّ
بشجرة فيها وكر طير، فنقل موضع مُصَلاهُ إلى قريب منها، قال: فنودي: أنست بغيري،
وعزّتي لأحطّنك ممّا كنت فيه دَرَجتین .
أَنْبَانا أَبُو الحَسَنِ عَبْد الغافر بن إسْمَاعيل، أَنَا مُحَمَّد بن يَخْيَى بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو عَبْد
الرَّحمن السّلمي قال: سمعت أبا جَعْفَر الرَّازي يقول: سمعت العبّاس بن حمزة يقول:
سمعت أَحْمَد بن أبي الحَوَارِي يقول: سمعت مُحَمَّداً أخي يقول: مَنْ أنس بغير الله فهو في
وحشة أبداً.
(١) بالأصل: شيران، والمثبت عن د، و((ز)).
(٢) بالأصل و((ز))، الخطاب، تصحيف، والمثبت عن د، والسند معروف.
(٣) من قوله: الحراني ... إلى هنا سقط من ((ز))، فاختل السند.

٤٧
محمد بن عبد الله بن نمران الذماري
قال السّلمي: مُحَمَّد بن أبي الحَوَارِي أخو أَحْمَد بن أَبي الحَوَارِي، وكان أكبر منه، من
قدماء مشايخهم، حكى عنه أخوه أَحْمَد، صحب الفُضَيل بن عياض، وروى عنه.
٦٥٨٣ - مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه بن نمرَان الذّمَارِي(١) (٢)
حدَّث عن أَبي عمرو العنسي(٣)، وزيد بن أبي أنيسة.
روى عنه: سُلَيْمَان بن عَبْد الرَّحمن.
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن الفرضي، نا عَبْد العزيز الكتَّاني، أَنَا أَبُو نصر بن الجَبّان، أَنا جُمحُ
ابن القاسم، نا أَبُو قصَي، نا سُلَيْمَان بن عَبْد الرَّحمن، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نمرَان
الذّمَارِي، نا أَبُو عمرو العنسي، عَن أَبي مريم مولى السّكون (٤) أنه سمع ثوبان مولى رَسُول الله
وَلَه يقول: قال رَسُول الله وَ له: ((مَنْ حَافظ عَلى الأذان سنة، وَجَبت له الجنة)) [١١٣٤٨].
أَبُو عمرو هو شَرَاحيل بن عمرو العَنْسي.
أَنْبَأنَا أَبُو عَلي الحدَّاد وغيره، قالوا: أنا أَبُو بَكْر بن رِيْذَة، أَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمَد
الطبراني، نا الحَسَن بن علي بن خلف الدّمشقي(٥)، نا سُلَيْمَان بن عَبْد الرَّحمن ابن بنت
شُرَحَبِيل، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الذّمَارِي، عَن زيد بن أبي أنيسة، عَن أَبي الزبير، عَن جابر
قال: رفعَ إلى رَسُول الله بَّه رَجُل طعن رجلاً على فخذه بقَرن، فقال الذي طُعنت فخذه:
أقدني يا رَسُول الله، فقال رَسُول الله وَّ: ((داوها واستأنٍ(٦) بها حتى ننظر إلى ما تصير)) فقال
الرجُل: يا رَسُول الله. أقدني منه، فقال له مثل ذلك، فقال الرجُل أقدني يا رَسُول الله، فأقادَهُ
رَسُول اللهِ وََّ، فَيَبَسَت رِجْل الذي استقاده، وبريء الذي استُقيد منه، فأبطل رَسُول اللهِ وَله
|[١٣٤٩
دينها®
.
قال الطبراني: لم يروه عن زيد إلاّ مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، تفرّد به سُلَيْمَان.
أَنْبَانا أَبُو الغنائم الكوفي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، أَنَا أَبُو الحَسَن المبارك
(١) بالأصل، ود، و((ز)): الدماري. بالدال المهملة. وكتب على هامش ((ز)): الذماري بالذال المعجمة بلد باليمن.
(وراجع معجم البلدان).
(٢) ترجمته في التاريخ الكبير ١٤١/١/١ والجرح والتعديل ٣٠٦/٧.
(٣) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): العيسي.
(٤) كذا بالأصل ود، وفي ((ز": السكوني.
(٥) رواه الطبراني في المعجم الصغير ٣٥/١.
(٦) استأن بها، الاستيناء: الانتظار، يقال: استأنيت به أي انتظرت.
(٧) رواه البخاري في التاريخ الكبير ١٤١/١/١.

٤٨
محمد بن عبد الله بن نمیر بن خرشة
ابن عَبْد الجبَّار، وأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالا: أنا أَبُو أَحْمَد الواسطي، أَنا أَحْمَد بن عبدان،
أَنا مُحَمَّد بن سهل، أَنا البخاري قال: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نمرَان، سمع شَرَاحيل بن عمرو،
روى عنه سُلَيْمَان بن عَبْد الرَّحمن.
أَخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْنِ الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قالا: أنا أَبُو القَاسم بن مَنْدَة،
أَنَا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنا عَلي، قالا: أنا ابن أبي حاتم(١) قال: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن
نمرَان روى عن زيد بن أنيسة، وشَرَاحيل بن عمرو، وسعيد بن بَشير، روى عنه سُلَيْمَان بن
عَبْد الرَّحمن، سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: هو ضعيف الحديث جدّاً.
قرأت بخط أبي القاسم عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عَلي السّلمي قال: وجدت بخطّ أَبي
الحُسَيْن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن جَعْفَرٍ أَنا مُحَمَّد بن يوسف الهروي قال: سمعت مُحَمَّد بن
عَوف الحِمْصي وسُئل عن ابن نمران الذّمَارِي وأبي عمرو العَنْسي فضعفهما جداً، قلت له:
هما من أهل دمشق؟ فقال: نعم.
أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز الكتَّاني - لفظًا - أنا أَبُو نصر بن الجَبّان(٢) .
إجازة - أنا أَحْمَد بن القاسم الميَانجي، نا أَحْمَد بن طاهر بن النجم، حَدَّثَني سعيد بن عمرو
البردعي قال: قلت - يعني - لأبي زرعة الرَّازي: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نمرَان قال: منكر
الحدیث، لا یکتب حديثه.
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن بطريق، أَنَا أَبُو الغنائم بن الدّجّاجي، وأَبُو تمام الواسطي في
كتابيهما عن الدّار قطني قال: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نمرَان ضعيف.
٦٥٨٤ - مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه بن نُمَيْر بن خَرَشة بن رَبيعَة بن الحارث(٣) بن حُبَيِب بن
مالك بن حُطَيْط بن جُشَم بن قَسِي - وهو ثقيف الثَّقفِيّ المعروف بالنميري (٤)
شاغر غزل، كان يشبب بزينب بنت يوسف بن الحكم، أخت الحجّاج بن يُوسُف، فلما
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/ ٣٠٦.
(٢) في ((ز)): الجيان، وفوقها ضبة.
(٣) كذا بالأصل ود، و(ز)): ((بن ربيعة بن الحارث بن مالك)) والظاهر أن في عامود النسب هذا تحريفاً، ففي المعارف لابن
قتيبة: أن ثقيفاً ولد جشماً وولد جشم خطيطاً وولد حطيط مالكاً ... ومن بني مالك ... وبنو الحارث بن مالك.
وذكر الذهبي في مشتبه النسبة قال: وحبيب بضم الحاء وفتح الموحدة وتشديد المثناة وكسرها: ابن الحارث بن
مالك الثقفي.
(٤) ترجمته في الأغاني ٦/ ١٩٠ والوافي بالوفيات ٢٩٥/٣.

٤٩
محمد بن عبد اللّه بن نمير بن خرشة
ولي الحجّاج الحجاز هرب النّمْيَرِي إلى عَبْد الملك بن مروان فاستجار به، وقد ذكر بصرى
في شعره فقال(١):
بذي الزِّيّ الجميل من الأثاث
أهالتك(٢) الظغائن يوم باتوا
[تُحَثّ](٣) إذا ونثْ أيّ اجتثاث
ظعائن أُسلكتْ نَقْبَ المُنَقَّى
من البيض الهر كلة الدّمات
على البغلات أشباه الحصاري
فيالك من لقاءٍ مستراث
تؤمّل أن تلاقي أهل بُضرَى
نعاجاً (٥) ترتعي بَقل البراث(٦)
كأن على الحدائج يوم باتوا (٤)
قرأت في كتاب أبي الفرج عَلي بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد الأموي(٧)، أَخْبَرَني حَبِيب بن
نصر، نا عُمَر بن شبّة، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمة الغِفَاري قال: هرب النُّمَيْري من الحجّاجِ إِلى عَبْد
الملك واستجار به، فقال له عَبْد الملك: ما قلتَ في زينب؟ فأنشده، فلما انتهى إلى قوله:
فلما رَأْت ركب النُّمَيْرِي أعرضتْ وَكُنّ مِن أن يلقينه حذرَات
قال له عَبْد الملك: وما كان ركبك يا نُميري؟ قال: أربعة أخمرة كنت أجلب عليها
القطران، وثلاثة أحمرة صحبتي تحمل البعر، فضحك عَبْد الملك حتى استغرب وقال: لقد
عظّمتَ أمرك وأمر ركبك، وكتب له إلى الحجّاج: أَلاّ سبيل له عليه، فلمّا أتاه الكتاب وضعه
ولم يقرأه، ثم أقبل على يزيد بن أَبي مُسْلم وقال: أنا بريء من بيعة أمير المؤمنين، لئن لم
ينشدني ما قال في زينب لآتين على نفسه، ولئن أنشدني لأعفوَن عنه، وهو إذا أنشدني آمن،
فقال له يزيد: وَيْلك أنشده، فأنشده:
به زينب في نسوة خفرَات
تضوّع مسكاً بَطنُ نعمَان إن مَشتْ
قال: فقال: كذبت والله، ما كانت تتعطّر إذا خرجت من منزلها، ثم أنشده حتى بلغ
إلى قوله :
(١) الأبيات في الأغاني ٦/ ١٩٦.
(٢) الأغاني: أهاجتك.
(٣) زيادة لاستقامة الوزن عن د، والأغاني، وفي ((ز)): يحث.
(٤) بالأصل: ((يأتوا)) والمثبت عن د، و(ز))، والأغاني.
(٥) الحدائج جمع حديجة من مراكب النساء نحو الهودج والمحفة والنعاج: البقر الوحشي. والبراث: الأماكن
السهلة .
(٦) بالأصل: ((المتراث)) والمثبت عن د، و((ز))، والأغاني والبراث: الأماكن السهلة من الرمل.
(٧) الخبر والشعر في الأغاني ٦/ ١٩٤ وما بعدها.

٥٠
محمد بن عبد الله بن نمیر بن خرشة
وَكُنّ من أن يلقينه حَذِرَات
ولمّا رَأْت رَكِبَ النَّمَيْرِي رَاعَهَا
فقال له: حقّ لها أن ترتاع، لأنها من نسوة خفرَات، ثم أنشده حتى بلغ إلى قوله:
مَررن(١) بفخٌ رائحاتٍ عشيّةً يُلبيّن للرحمْن مُعْتمرَات
فقال: صدقت، لقد كانت صَوّامة حجَّاجَة مَا علمتها، ثم أنشده حتى بلغ إلى قوله:
ويخرجن جنحَ الليل مُغتجرَات
يخمُرن أطراف البنّان من التقى
قال له: صَدقت، هكذا كانت تفعل، وهكذا تفعل المرأة الحرّة الصّالحة المُسْلمة، ثم
قال له: ويحك إنّي أرى ارتياعك ارتياعَ مُريب، وقولك قول بريء، وقد امتثلت فيك أمر أمير
المؤمنین ولم يعرض له.
أَنْبَأنا أَبُو عَلى مُحَمَّد بن سعيد بن إِبْرَاهيم، ثم أخبرنَا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنَا أَحْمَد
ابن الحَسَن، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مَخْلَد، ومُحَمَّد بن سَعِيْد. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن
السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن، قالوا: أنا أَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم،
أَنا مُحَمَّد بن الحَسَن بن مِقْسَم، نا أَبُو العبّاس أَحْمَد بن يَحْيَى قال: وأنشد لمُحَمَّد النميرِي:
وَكُنّ من أن يلقينهُ حَذْرَاتٍ
وَلَمّا رَأت رَكْبَ النُّميرِي أُعرَضتْ
ثياباً (٣) من القَسْيّ(٤) والحِبَرَاتِ
فأذنينَ حتى جاوز الرّکبُ فوقھَا(٢)
فقال عَبْد الملك لمُحَمَّد النميرِي: ما كان الرّكب يا مُحَمَّد؟ قال: أخمرة عجافاً حملت
علينا قطراناً من الطائف، فضحك وأمر الحجّاج أن لا يُؤذيه.
أَنْبَانَا أَبُو الحَسَنِ بنِ العَلافِ. وَأَخْبَرَنا أَبُو المعمر المبارك بن أَحْمَد. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو
القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أَبُو عَلي بن المُسْلمة، وأَبُو الحَسَن بن العَلأَّف، قالا: أنا عَبْد
الملك بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، أَنا مُحَمَّد بن جَعْفَر الخرائطي، أنشدني أَبُو موسى
عمران بن موسى المؤدّب النميري :
تَضَوّعِ مسكاً بَطنُ نعمان إنْ مَشَتْ
به زينبٌ في نسوَة عَطرَات
(١) كذا بالأصل ود، و(ز))، والمثبت عن الأغاني.
(٢) كذا بالأصل ود، و((ز))، وفي الأغاني ٦/ ١٩٤ دونها.
(٣) في الأغاني : حجابا.
(٤) القسي ضرب من الثياب، منسوب إلى قس، وهو موضع كانت تصنع فيه ثياب من كتان مخلوط بحرير. والحبرات
جمع حبرة: ضرب من برود الیمن موشی.

٥١
محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة
وَيخرجن بالأسْحَارِ مُعْتجرَات
يُغطين أطرَاف البنّان من التُّقَى
وقد كُنّ أن يلقينهُ حَذرَات
فلمّا رَأْتِ رَكب النُّمَيْرِي أعرضتْ
أَخْبَرَنا أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أَبِي صَالحِ أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنا أَبي، أَنَا أَبُو عَبْد
الرَّحمن مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ السّلمي، نا أَبُو العبّاسِ أَحْمَد بن سَعيد المعداني - بمرو - نا مُحَمَّد
ابن سعيد المروزي، نا عبّاس التَّرْقُفي، نا عَبْد اللّه بن عمرو الورّاق، نا الحَسَن بن علي بن
منصور، نا أَبُو عَتّاب البصري(١) عن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد الشافعي، وقال السّلمي : - وأنا سُلَيْمَان
ابن أَحْمَد الطبراني - إجازة - نا أَحْمَد بن مُحَمَّد الشافعي، نا إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد الشافعي(٢) أن
سعيد بن المُسَيّب مرّ في بعض أزقة مكة فسمع الأخضر الحربي(٣)، يتغنّى في دَار العَاص بن
وائل :
به زينبٌّ في نسوَةَ (٤) عَطرَات
تَضَوّعِ مسكاً بَطْنُ نعمَان إنْ مَشتْ
وَكُنّ من أن يلقينهُ حَذرات
فلمّا رَأْت رَكبَ النُّمَيْرِي أعرَضتْ
قال: فضرب برجله الأرض زماناً وقال: هذا ما يَلَذّ سماعه وكانوا يرون أنّ الشعر
لسعید، والأول أصح.
أَنْبَانا أَبُو الفرج غيث بن عَلي، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، نا
سُلَيْمَان بن أَحْمَد الطبراني، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد الشافعي، نا عمّي إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد أنّ سعيد
ابن المسيّب مرّ ببعض أزقة مكة، فسمع الأخضر الحربي(٥) يتغنّى في دَار العَاص بن وائل:
به زينبٌ في نسوَة خَفرَات
تَضَوّعِ مسكاً بَطن نعمَان إنْ مَشتْ
وَكُنّ من أن يلقينهُ حَذْرَات
وَلَمّا رَأْتِ رَكبَ النُّمَيْرِي أعرضتْ
فضربَ سَعيد برجله الأرض وقال: هذا والله يلتذ بسَمَاعه، ثم قال:
وأبدت بنان(٦) الكفّ بالجَمَرَات
وليست كأخرى وَسّعت جَيب دِزْعهَا
(١) في ((ز)): النصري.
(٢) الخبر في الأغاني من وجه آخر عن إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبي ٢٠٢/٦ - ٢٠٣.
(٣) بالأصل ود، و((ز)): ((الجدى)) والمثبت عن الأغاني.
(٤) كذا بالأصل ود، و((ز))، وفي المختصر والأغاني: نسوة خفرات.
(٥) بالأصل ود، و((ز)): الجدي.
(٦) بالأصل: ((فبان)) والمثبت عن د، و(ز)).

٥٢
محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة
وعلّتْ فتات(١) المسك وحفاً(٢) مرجّلاً على مثل بَذْرٍ لاَحَ في الظُّلمات
برؤيتها من رَاح من عَرَفات
فقامَت تراءى يوم جَمْعٍ فأفتنت
فكانوا يرون أن هذا الشعر لسعيد بن المسيّب .
قال: وَنَا سُلَيْمَان، نا أَحْمَد بن يَخْيَى ثعلب، نا الزبير بن بكّار قال: وقال مُحَمَّد بن عَبْد
اللّه النُّمَيْرِي أيضاً:
وَأقبلن لاَ شعئاً ولاَ غَبِرَات
تهَادين مَا بَيْن المُحَصّب(٣) من منّی
نواجبَ في سِخْفٍ ومختمرات
خَرَجْنَ إلى البيت العتيق لعُمرة
خرجن من التنعيم مُعتجرات
فلم تَرَ عيني مثل سربٍ رأيته
غفون بديباج على بغلات
إذا حان حجّ أو هَمَمْنَ بعمرةٍ
يُلبيّن للرَّحمَن مُعتمرَات
مررن بفخّ ثم رُخْنَ عشيةً
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني - قراءة - أنشدنا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد الأنصاري
الأندلسي، أنشدني الأستاذ أَبُو مُحَمَّد غانم بن وليد المخزومي المالقي النحوي لإدريس بن
اليماني :
وعقلك من ذنب الثعلب
نوالك من مخ رأس الظليم
كحظ(٤) الثُّمَيْرِي من زينب
وحَظُكَ من كلّ معني بديع
أَنْبَانَا أَبُو الفضل بن ناصر، وأَبُو منصور مَوهُوب بن الخَضِرِ، وأَبُو الحَسَن سَعْد الخير
ابن مُحَمَّد، قالوا: أنا أَبُو الحُسَيْن المبارك بن عَبْد الجبار، أَنا أَبُو القاسم عَبْد العزيز بن عَلي
الأزجي، أَنا الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبيد العسكري، نا مُحَمَّد بن العباس اليزيدي قال: قال
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نُمَيْرِ الثَّقفِيّ:
وكلّ هوى لا بُدّ يوماً يُوَدّعُ
أمنْ أنْ نأت دار الأحبّة تَجْزَع
كذاك النوى بالناس تدنو وتشسع
فلا يعيك النائي المشت فإنه
من البين قبل البين حيناً يروّع(٥)
لقد لبت القلب البعيد ذهوله
(١) كذا بالأصل ود، و((ز))، وفي الأغاني: بنان.
(٢) الوحف: الشعر الأسود.
(٣) المحصب: موضع بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب.
(٤) في ((ز)): کضحك.
(٥) في ((ز)): جيشاً مروع.

٥٣
محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة
وعلقت ما علقت منهن تصنع(١)
فقد لقلبي: كيف إذ شطت النوى
بمكة بين المشعرين تطوع
وبانت بتيك القلب شمس لقيتها
إلى الحول ريّا المسك منه تضوع
هضيم حشاها حرة الوجه مورع(٢)
فما برح المسعى لدن أن مشت به
كلفت بها أي بكل عقيلة
عقيلة كل شيء كريمته، وهضيم: ضامر، ومورع: مولع مغرى.
بها كلف عمن سواها مشيع
وإن فؤادي لو جزتني لهائم
وإن يك أمسى اليوم في الجسم حبها
سريع جواءٍ فهو في النفس أسرع
يقال : جوی یجوی جوّی إذا دوی جوفه، وأنشد :
فراجع ما قد كان بالأمس ودعا
سقاه الهوى مرّ الجوى بعدما صحى
وشر حبال الود ما تتقطع
بريعٍ بهم بعد الشتات ويجمع
لنا عندهم إنّ الودائع تُرجَع
لديك، وماذا بعد سرّك تمنع؟
إذا السّر لم ينظر به أين يوضع
فقيراً ولكن جنب من خان أضرع
صديقي وإن كانت به النفس تقنع
تمسك بحبل الود لا تقطعنه
لعَلّ ثوى اللاتي يُرجَى لقاهم
فيجزوا بودٍ أو يردّوا وديعةً
وحافظ على سرّ الأمين فلا تطع(٣)
وإنّي لأرعى السرّ والسّرُّ ضائعٌ
فَمَنْ خان لم يضرر أميناً يخونة
فأمنعُ سرّي أن يخبره العدى
وقال أيضاً:
أمنْ رسمٍ دارٍ عهدها متقادم
فحتى متى لله درُّك فاستفق
من الناس من لا ينفع الودّ عندهُ
وقد كان وذي لو جزتني دائماً
فشتان من يجزي المُحبّ بوُدّه
أفق قد عناك الحبّ واعتادك الهوى
ولا تستطيع الوصل عن وصل مثلها
غراماً وجهداً دمعُ عينيك ساجمُ؟
تهيمُ بذكراهَا كأنك حَالمُ
ومنهمُ كريمُ الوُد بالعَهْد قائمُ
لليلى وخير الوُدّ ما هو دائم
وَمَنْ هو معتلّ لذي الودّ صَارم
وقد كنت ذا عزم فهل أنت عازم
من الناس إلاّ صارمُ الأمرِ حازمُ
(١) في ((ز)): مصنع.
(٣) كذا رسمها بالأصل ود، و((ز))، وفي المختصر: فلا يضع.
(٢) فوقها في ((ز)) ضبة.

٥٤
محمد بن عبد اللّه بن نمير بن خرشة
وقلبي لليلى في المودة لائمُ (١)
نأتِ بعد إسعافٍ بليلى ديارها
لراع لما استرعت من السرّ كاتم
لعمران ليلى على النأي إنّني
وأنفَ الذي يهوى لها الصّرم راغم
حريصٌ على ما سرّها واصلٌ لها
نأت به الدّار أم ما وصل من لا يلائم
وما صرم مَنْ لا صبر عنه وإن
طيّات محبّ وليّه متشائم
كيف يواني مَنْ تيامن وليّه
وليه: قربه، والطية: والنية(٢) والنية حيث تنوي أن يخرج إليه، تيامن: من اليمن
متشائم .
كلانا قرير العين بالعيش ناعم
وكنا ولكنّ الليالي دولة
وفي السرّ ود بيننا وتَكَاتُمُ
فتبدى صدوداً ظاهراً وخيانة
وفاحشة - والحمد لله - عاصيم
ويعصمنا من كلّ سُوءٍ وريبة
فكلّ كريم بالذي قال غارم
بما قد خَلاَمما (٣) تقولين عالم
من الإِدم مكحول المدامع قازم
فأم بريه أنجزي ما وعدتني
أجدي لنا وصلاً نراه فإنني
قرأت عشاء بالعشاء كأنها
طي حين قزم أي أكل.
فأومت بكفٍّ في خضاب يزينها كخيطان الغضا ومعاصم
خيطان جمع خوط، وهو القضيب؛ والمعصم: موضع السّوار:
نقيّ ووجه يحسب البدر ناعم
وجيدٍ كجيد الريم صافٍ ومبسم
وعينا مهاة ترتعي نبت روضة
وذو خضل دان على المتن فاحم
المها: بقر الوحش، والمها البلّور، وقال أيضاً:
نعم إن قلبي عنهم (٤) غير ذاهلٍ
أهاجك بينٌ من حبيب مزايل
الذهول ترك الشيء والروع(٥) عنه:
وقلبي رهين عندها في الخبائل
يحمل أهل المالكية فانبروا
(١) كذا بالأصل ود، وفي ((ز): هائم.
(٢) كذا بالأصل ود، وفوقها ضبة، وفي (ز)): ((والينه والنية)) ثم شطبت اللفظة الأولى فيها.
(٣) في (ز)): منا.
(٥) كذا بالأصل ود، وفي (ز)): والمروع.
(٤) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): عندهم.

٥٥
محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة
الحبائل: جمع حبالة، وهي حبالة الصّيد:
خليليّ عوجا نقضٍ أسبابَ حاجةٍ
أتاني رسول بعد نأي وهجرةٍ
بحاجة سرّ للعقول فضمنت
حتى يؤتمن يرع الحديث فلا يدع
وأم يريه همّ قلبي لو أنها
بذلت لها ودي وصنت بودها
وعُلّقتها يوم المعرّف إنني
وقلت لها عند الجمار، فأعرضت:
تشوبُ بياضاً ناصعاً وصباحةٌ .
ونشكٌ(١) الذي قد شَفّنا ونُسَائلِ
وأعمام أرسال الحبيب المراسل
حوائج راع للأمانة حامل
به جدّ ذيّ جدِّ لا هزل هازل
تلين لود أو تجود بنائل
وكم من مسؤولٍ ودّه غير باذل
كذاك مشوقٌ بالحسانِ العقائل
صِلِي حبلَنا يا زين أهلِ المنازلِ
بمعتدل فعم من الخَلْقِ كامل
تشوب: تخلط والناصع: الخالص البياض، وفعم: ضخم:
أسيلة مجرى الدمع صافٍ جبينها هضيمٌ حشاها، جيدها غيرُ عَاطِلِ
الجيد: العنق، وغير عاطل من الحلي: i
إذا خرجتْ فى حفلةٍ أو مباذل
تروق على النسوان حيث لقيتها
راقني الشيء عجبني، والمباذل: الثياب لغير الزينة:
كما لا ترى دين الظلوم المماطل
تمنيك(٢) وعداً لا تراه معيناً
نجاح فتلقاه ولا يأس آمل
مواعيد ترجى ليس فيها لطامع
فلا قود يعطى ولا عقل عاقل
أصبتُ ابن عمِّ محرماً من عشيرة
ولا تدّعي حقاً مبيناً بباطل
قضى الله في القتلى القصاص فانصفي
أَنْبَأنَا أَبُو الفرج غيث بن عَلي، أَخْبَرَني أَبُو بَكْر الخطيب، أَنا أَبُو نُعَيم الحافظ، نا
سُلَيْمَان بن أَحْمَد، نا أَحْمَد بن يَخْيَى ثعلب، نا الزبير بن بكَّار قال: وقال مُحَمَّد بن عَبْد اللّه
ابن نُمَيْرِ النُّميري :
إليها فكاد فؤادي يطيرُ
نظرت بخيف مني نظرة
وما خلتُ شمساً بليلٍ تسير
هي الشمس تجري على بغلة
(١) في ((ز)): ونشكى.
(٢) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): تريك.

٥٦
محمد بن عبد الله بن وهب/ محمد بن عبد الله بن يزداد بن علي
٦٥٨٥ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن وَهْب أبي البختري بن وهب الأسدي الصّيْدلاني
حدَّث عن جدّه أَبِي البَخْتَري.
روى عنه: ابنهُ إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد حديثاً تقدم في ترجمة ابنه إسماعيل.
٦٥٨٦ - مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه بن يَاسِر أَبُو عَبْد اللّه
حدَّث عن مُحَمَّد بن بكّار بن يزيد السّكسَكي.
روى عنه: عَبْد الوهاب الميداني.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم نصر بن أَحْمَد بن مقاتل، أَنا جدّي أَبُو مُحَمَّد، أَنا أَبُو الحَسَن عَلي
ابن مُحَمَّد بن شجاع الربعي - إجازة - أنا أَبُو الحُسَيْن عَبْد الوهّاب بن جَعْفَر بن عَلي الميداني،
نا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن يَاسِر، نا مُحَمَّد بن بكّار، نا مُحَمَّد بن الوليد، نا داود بن
سُلَيْمَان الشيباني، نا حازم بن جبلة بن أبي نضرة، عَن أَبيهِ، عَن جده، عَن أَبي سعيد الخُذْري
قال: قال رَسُول الله وَله لأبي بكر عُمَر: ((والله إني لأحبّكما كما يحب الله إياكما، إنّ الملائكة
لتحبكما كحب الله لكما، أحبّ الله مَنْ أحبّكما، وَصَلَ الله مَنْ وصلكما، قطع الله مَنْ
قطعكما، أبغض الله مَنْ أبغضكما في دنياكما وآخرتكما)» [١١٣٥٠].
٦٥٨٧ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن يَزْدَادِ بن عَلي
أَبُو بَكْر الرّازِي
سمع بدمشق: أبا بكر عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن العبّاس بن الوليد بن الدّرفس
الغسّاني، وأبا عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يُوسُف الهروي، وبغيرها: أبا بكر بن أبي المضّاء، وبالرّيّ:
أبا بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر الفقيه، وأبا بشر مُحَمَّد بن عمران بن الجُنيد الصّفّار، وأبا يَعْلَى
المَوْصلي، وأبا القاسم البغوي، وأبا مُحَمَّد بن صاعد.
روى عنه: أبو سهل محمد بن محمد بن أحمد العاصمي، وأبو محمد إسماعيل بن
الحسين بن علي البخاري.
أَخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْد الصّمد بن مُحَمَّد بن عُمَر بن عَبْد اللّه الواعظ، وأَبُو عَلي الحَسَن
ابن مُحَمَّد البهشتي، قالا: أنا عُمَر بن أَحْمَد بن مُحَمَّد البغوي، نا أَبي الشيخ الفقيه أَبُو حامد
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن الخليل - إملاءً - أنا أَبُو سهل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد
العاصمي، نا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن يَزْدَاد الرَّازِي قال: قرأت على أَبِي بَكر الغسّاني

٥٧
محمد بن عبد الله بن يزيد/ محمد بن عبد الله العامري
بدمشق: أخبركم وزيرة، نا العباس بن موسى قال: قرأت على قبر:
تذهَبُ فيه حيلة السّابحِ
الموت بحرّ غالبٌ مَوْجُه
مَقالة من مشفق ناصح
يا نفسُ إنّي قائِل فاسمعي
غير التقى وَالعَمَل الصّالحِ
لا يصحبُ الإنسَان في قبره
٦٥٨٨ - مُحَمَّد بن عَبْد الله بن یزید بن زُفَر
أَبُو عَبْد اللّه الأحمري البعلبكي، ويقال: أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه
حدَّث عن أَبيه بقصة نهر يزيد(١).
١
روى عنه أَبُو القَاسم عمّار بن الحزر بن عمرو بن عمرو الجِسْرِيني، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن
عَبْد الرَّحمن.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم هبة الله بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن عَلي، أَخْبَرَنِي عَبْد العزيز
ابن أَحْمَد الكتّاني، نا تمام(٢) بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الرَّازِي الحافظ، أَخْبَرَني أَبِي وأَبُو العبّاس
أَحْمَد بن عُثْبة بن مَكين الأطروش، قالا: أنا أَبُو القَاسم عمّار بن الخزر(٣) بن عمّار الجسريني
- بجِسْرِين (٤) - نا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن يزيد بن زُفَر الأحمري البعلبكي - بدمشق -
قال: قال أَبي عَبْد اللّه، حَدَّثَني أَبي يزيد عن جدّي زُفَر قال: سألت مكحولاً عن نهر يزيد؛
فذكر قصة. وقد سقتها في ذكر الأنهار.
٦٥٨٩ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن يزيد بن معاوية
ابن أبي سُفْيَان صخر بن حرب بن أميّة الأموي
له ذکر .
ذكره أَبُو المظفّر مُحَمَّد بن أَحْمَد الأبيُوردي السفياني، وذكر أنه لأمّ ولد.
٦٥٩٠ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه العَامِرِيّ
من أهل دمشق .
(١) نهر يزيد، هما نهران أحدهما بالبصرة، والآخر: بدمشق (راجع معجم البلدان) والمراد هنا الذي بدمشق.
(٢) كذا بالأصل و((ز))، وفي د: ((الخزر)) وفي معجم البلدان (جسرين): الجزر.
(٣) رسمها في ((ز)): سام.
(٤) كذا بالأصل ود، و(ز))، هنا راجع ما مرّ فيه قريباً.
(٥) جسرين: بكسر الجيم والراء وسكون السين والياء، من قرى غوطة دمشق (معجم البلدان).

٥٨
محمد بن عبد الله أبو عبد الله البجي
روى عن: إِسْمَاعيل بن مسلم، وجَعْفَر بن مُحَمَّد، وسُفيان الثوري، وثور بن يزيد،
وابن شُبْرُمَة .
روی عنه: هشام بن عمّار.
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن المُسَلّم، أَنا أَبُو مُحَمَّد بن فُضَيل، أَنَا أَبُو الحَسَن بن عوف،
أَنَا أَبُو عَلي بن منير، أَنا أَبُو بكر بن خُرَيم(١)، نا هشام بن عمار في حديث مشايخه
الدّمشقيّين، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه العَامِرِيّ عن إسْمَاعيل بن مسلم، عَن الحَسَّن قال: قال
رَسُول الله وَّ: ((ما من خدشِ عُودٍ ولا عثرةٍ قدم ولا اختلاج عِرقٍ إلاّ بذنب، وما يعفو الله عنه
أكثر)) ثم قرأ: ﴿وَمَا أَصَابَكم من مُصيبَة فبما كسبت أيديكم وَيَعفو عن كثيرٍ﴾(٢)[١١٣٥١]
٦٥٩١ - مُحَمَّد بِن عَبْد اللّه أَبُو عَبْد اللّه البَجّى(٣)
من أهل بَجِّ حوران، قریة کانت على باب دمشق.
حكى عن الأوزاعي.
روى عنه العباس بن الوليد [بن مزيد].
أَخْبَوَنا أَبُو القَاسم الخضر بن الحُسَيْن بن عبدان، أَنَا أَبُو(٤) عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم
ابن مُحَمَّد بن أيمن الدّينوري المؤدّب - قراءة عليه - أنا أَبُو الحَسَن عَلي بن موسى بن الحُسَيْن
ابن السّمسَار - إجازة - أنا أَبُو سُلَيْمَان مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن ربيعة بن زبر، نا الحَسَن
ابن أَحْمَد بن غطفان، نا العبّاس بن الوليد بن مَزْيَد، نا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه البَجّي
- من بَجّ حوران - قال: سمعت الأوزاعي يقول: يُجتنب أو يُترك - من أقاويل أهل العراق
خمساً، ومن أقاويل أهل الحجاز خمساً، يترك من قول أهل العراق: شرب النبيذ المُسْكر،
والأكل في الفجر في شهر رمضان، ولا جمعة إلاَّ في سبعة أمصار، وتأخير صلاة العصر حتى
يكون ظلّ كل شيء أربعة أمثاله، والفرار يوم الزحف، ومن أقاويل أهل الحجاز: استماع
الملاهي، والجمع بين الصّلاتين من غير عُذر، والمتعة بالنساء، والدرهم بالدرهمين،
والدينار بالدّينارين يداً بيد، والخامسة إتيان النساء في أدبارهنّ.
(١) بالأصل: خزیم، تصحیف، والمثبت عن د، و((ز).
(٢) سورة الشورى، الآية: ٣٠.
(٣) ترجمته في معجم البلدان (بج حوران) نقلاً عن ابن عساكر.
(٤) ((أبو)) سقطت من (ز)).

٥٩
محمد بن عبد الله
وقد وقعت لي هذه الحكاية أعلى ممّا ها هنا إلاّ أنه لم يُسَم وكني فيها، وأخطأ في
تسمية أبيه.
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن مسافر، وأَبُو مُحَمَّد أَحْمَد ابنا مُحَمَّد بن عَلي البسطامي - بنيسابور -
قالا: أنا أَبُو الحَسَن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المظفر الدّاوُدي.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أَحْمَد بن عَبْد الملك، وأَبُو الحَسَن مكي بن أَبي
طالب، قالا: أنا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن علي بن خلف، قالا: أنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه
الحافظ، نا مُحَمَّد بن يعقوب، أَنا العبّاس بن الوليد - زاد ابن خلف: البَيرُوتِي - نا أَبُو عَبْد اللّه
ابن بحر(١) قال: سمعت الأوزاعي يقول: يُجتنب أو يُترك من قول أهل العراق: شرب
المسكر، والأكل عند الفجر في رمضان، ولا جمعة إلاَّ في سبعة أمصار، وتأخير صلاة
العصر حتى يكون ظلّ كل شيء أربعة أمثاله، والفرار يوم الزحف.
ومن قول أهل الحجاز: استماع الملاهي، والجمع بين الصلاتين من غير عُذر، والمتعة
بالنساء، والدرهم بالدرهمين، والدينار بالدينارين يداً بيد، وإتيان النساء في أدبارهن.
[قال ابن عساكر:](٢) كذا قال وهو وهم، والصّوَاب من بَجّ حوران، والوهم فيه من
الحاكم، وقد ذكرها الحاكم في موضع آخر على الصّواب.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ زَاهِر بن طَاهِرٍ، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأَبُو
بَكْر القاضي، قالا: نا أَبُو العباس، أَنا العبّاس بن الوليد بن مَزْيَد البيرُوتي، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد
اللّه من بَجّ حوران قال: سمعت الأوزاعي يقول: يجتنب - أو يترك - من قول أهل العراق
خمساً ومن قول أهل الحجاز خمساً، من قول أهل العراق: شرب المسكر، والأكل في الفجر
في رمضان، ثم ذكر مثله.
٦٥٩٢ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه
قاضي أَذْرِعات مدينة من نواحي دمشق(٣).
(١) كذا بالأصل، ود، و((ز)، وفوق اللفظتين ((بن بحر)) بالأصل ضبة على كل منهما، وسينبه المصنف في آخر الخبر
إلى الصواب: من بج.
(٢) زيادة منا للإيضاح.
(٣) راجع بشأنها ما جاء في معجم البلدان ١/ ١٣٠.

٦٠
محمد بن عبد اللّه الدمشقي/ محمد بن عبد الله البعلبكي
حدَّث عن خالد بن يزيد بن خالد بن عَبْد اللّه القسري.
روى عنه: مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن فُضَيل الحمصي.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القَاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنَا
أَبُو أَحْمَد بن عدي(١)، نا مُحَمَّد بن عبيد(٢) بن فُضَيل الحمصي، نا قاضي أَذْرِعات، وذكر أن
اسمه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، نا خالد بن يزيد، عَن إسْمَاعيل بن أَبي خالد، عَن قيس بن أَبي
حازم، عَن فاطمة قالت: صلَّى رَسُول الله وَّرِ الظهر ثمّ صَعَد المنبر، وثار الناس إليه، فذكر
حديث الجسّاسَة بطوله، لم يزد ابن عَدِي على هذا، قال ابن عدي: هذا الحديث إنما
يُستغرب من حديث قيس عن فاطمة، ومن حديث ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم لأن
ابن أبي خالد يروي هذا الحديث عن الشعبي عن فاطمة، وقال لنا ابن فُضَيل: كتب عني هذا
الحديث أخو كاجوية(٣) ختن أَبي الأذان الحافظ لمّا سمع مني هذا الحديث، قال: أحبّ أن
تَهَبَ لي هذا الحديث، ولا تحدّث به غيري.
٦٥٩٣ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الدّمشقي
حدَّث عن من لم تبلغني روايته عنه.
روى عنه أَحْمَد بن ترسة (٤) الجرجاني.
أَخْبَرَنا أَبُوِ القَاسِم بن السَّمَزْ قَنْدي، أَنا أَبُو القَاسم الإسماعيلي، أَنا حمزة بن يوسف(٥)
قال: أَحْمَد بن ترسة الجُرْجاني، روى عن مُحَمَّد بن يوسف الفريابي، ومُحَمَّد بن عَبْد اللّه
الدمشقي، ومُحَمَّد بن سلام، وعبيد بن مُحَمَّد، والحَسَن بن شبل(٦) البخاري. روى عنه
أَحْمَد بن حفص السّعدي(٧) .
٦٥٩٤ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه البَعْلَبَكي
حکی عن عمّه مُحَمَّد بن یزید .
(١) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١٤/٣ في ترجمة خالد بن يزيد بن أسد البجلي القسري.
(٢) كذا بالأصل ود، و((ز))، وفي ابن عدي : عبيد اللّه.
(٣) كذا بالأصل ود، و((ز))، وفي الكامل لابن عدي : كرخويه.
(٤) كذا رسمها بالأصل ود، وفي ((ز)): رسته، تصحيف.
(٥) الخبر في تاريخ جرجان ص ٦٥ رقم ٨.
(٦) رسمها بالأصل و((ز)): ((نبيل)) وفي د: ((سل)) المثبت عن تاريخ جرجان.
(٧) لفظة ((السعدي)) ليست في تاريخ جرجان.