النص المفهرس
صفحات 1-20
تاريخ مُدِسَة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أواجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيفٌ الإِمَامُ العَالمِ الحَافِظ أَبيْ القَاسِمِ يَلِى بن الحسَنْ ابن هِبَة اللّه بن عبد اللّه الشَافِعِيِّ المعروف بابن عَسَاكِرْ ٤٩٩ هـ - ٥٧١ ھـ وَرَاسَة وَتَحَقِيقٌ مُحُبّ الدِّين أبي سعيد حمَ بن ◌َسَة الَّوي الجزء الرابع وَالخمسُون محمد دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع جَميعِ حُقوقٍ إِعَادَة الطَّعُ مَحْفُوظَة للنّاشِرُ الطبعة الأولى ١٤١٨ هـ / ١٩٩٧ م ٤ عمر بن غرامة العمروي، ١٤١٥ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية إبن عساكر ، علي بن الحسن بن هبة الله تاريخ مدينة دمشق / تحقيق عمر بن غرامة العمروي . .. . ص ؛ .. سم ردمك ٥-٠٠-٨.٩ -٩٩٦٠ ( مجموعة ) ٤-٥٤-٨.٩ -٩٩٦٠ (ج ٥٤ ) ١- السيرة النبوية ٢- الصحابة والتابعون ٣- التاريخ الإسلامي أ- العمروي ، عمر بن ٤ - دمشق - تراجم ب - العنوان غرامة ( محقق ) ديوي ٩٢٠,٠٥٦٥٣١ ١٥/١٣٢٣ رقم الإيداع : ١٥/١٣٢٣ ردمك : ٥-٠٠-٨.٩-٩٩٦٠ ( مجموعة ) ( ج ٥٤ ) ٤-٥٤-٨.٩-٩٩٦٠ ٣٠ محمد بن عبد الله/ محمد بن عبد الله بن محمد بن أعين ٦٥٥٧ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن حَمَّاد بن سُلَيْمَان ابن الحَسَنِ بنِ أَبَان بن النُّعْمَان بن بَشير الأنْصَاري حدَّث عن هشام بن عمّار، وإِبْرَاهيم بن المنذر، وعَبْد القدّوس بن عَبْد السّلام بن عَبْد القدّوس بن حبيب. رَوَى عنه سُلَيْمَان بن أَحْمَدِ الطَّرَاني. أَنْبَأنا أَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو نُعَيم قال: حَدَّثَنَا. ح وأَنْبَأْنَا أَبُو الفتح الحدّاد، أَنَا أَبُو الحَسَن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه(١) الهَمذاني. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحدَّاد، وأَبُو عَدْنان مُحَمَّد بن أَحْمَد بن المُطَهّر وغيرهما في كتبهم، قالوا: أنا أَبُو بَكْر بن رِيذَةُ(٢) قالا: أنا سُلَيْمَان بن أَحْمَد الطبراني(٣)، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن حَمَّاد بن سُلَيْمَان بن الحَسَن بن أَبَان بن النُعْمَان بن بشير الأَنْصَاري - بدمشق - ولم يقل أَبُو نُعيْم والهَمَذاني: بدمشق - نا عَبْد القدّوس بن عَبْد السّلام بن عَبْد القدّوس، حَدَّثَنِي أَبي عن جدي - - زاد ابن ريذَة: عَبْد القدّوس بن حبيب، وقالوا : - عن الحَسَن، عَن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله وَّ: ((مَا خَاب من استخار، ولاَ ندم من استشار، وَلاَ عَال (٤) من اقتصدَ)(١١٣٢١]. قال الطّبرَاني: لم يَرْوه عن الحَسَن إلاّ عَبْد القدّوس، تفرّد به وَلده عَنه. ٦٥٥٨ - مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه بن مُحَمَّد بن أَعْيُنِ أَبُو بَكْر الطَّائِي الحِمْصِيّ قدم دمشق، وَسمِعَ بها من عمر بن مُضَر العَبْسي، وَيزيد بن مُحَمَّد بن عَبْد الصَّمد، والحَسَن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بكَّار بنَ بَلاَلٍ، وأَبي حَدْرَد أَحْمَد بن هَمّام بن عَبْد الغفَّار (١) كذا بالأصل، وفي (ز))، ود: عبيد اللّه. (٢) إعجامها مضطرب في د، و((ز)). (٣) رواه الطبراني في المعجم الصغير ٧٨/٢. (٤) كذا بالأصل ود، و((ز))، وفي المعجم الصغير: حال. ٤ محمد بن عبد الله بن محمد بن أعين المخزومي، وَالعبّاس بن الوَليد، وسَعْد بن مُحَمَّد البَيْرُوتي. وروى عنهم وعن مُحَمَّد بن عَوْف، وأَبي عُتبة، وعِمْرَان بن بكَّار، والوليد بن مروان بن جُنَادة، ومُحَمَّد(١) بن مهدي، وأَبي أيوب سُلَيْمَان بن عَبْد الحميد البَهْرَاني، وأَبي زياد ربيعة بن الحارث الجُبْلاني، والحَسَن ابن مسعود، وأَبي قرصَافة مُحَمَّد بن عَبْد الوهّاب العسقلاني، وأَبي هارون الجيريني(٢)، وسعيد بن عَبْد الحميد الصّوري، وعَبْد الصّمد بن عَبْد الوهاب(٣) النصري، ومُحَمَّد بن النعمان بن بَشير، وأَحْمَد بن الوليد، وإِسْمَاعيل بن مُحَمَّد، وعُثْمَان بن خُرّزاد، وأَحْمَد بن النعمان بن أَنعم، وسعيد بن عُثْمَان التنوخي، ومُحَمَّد بن علي الطبري نزیل صور . روى عنه: أَبُو بَكْر بن المقرىء، وأَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن أَحْمَد الصفّار الهروي الحافظ، وأَبُو الخير أَحْمَّد بن علي بن سعيد الحمصي، والحاكم أَبُو أَحْمَد، وأَبُو الحَسَنِ عَلي ابن مُحَمَّد بن إِسْحَاق القاضي، وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أيوب القطان، وأَبُو العبّاس بن السّمسَار، والحَسَن بن عَبْد اللّه بن سعيد الكندي، وسُلَيْمَان الطَّرَاني، وأَبُو المُفَضّل مُحَمَّد ابن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن هَمّام الشيباني. أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخلال، أَنا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنا أَبُو بكر بن المقرىء، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الطائي، نا أَبُو حفص عُمَر بن مُضر العَبْسي - بدمشق - نا مُنبَه بن عُثْمَان اللخمي، قال خُليد بن دَعْلَج عن قَتَادة، عن أنس أنه قال له: أي شيء تعرف من حالنا يشبه حال أصحاب رَسُول الله وَلّ؟ قال: لا إله إلاّ الله، وقد خرجتم بها. أَخْبَرَنا أَبُو الفرج سعيد بن أَبي الرجاء، أَنا منصُور بن الحُسَيْن، وأَحْمَد بن مَحْمُود، قالا: أنا أَبُو بَكْر بن المقرىء، نا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الطائي الشيخ الجليل، نا سَعْد بن مُحَمَّد البيروتي بحديثٍ ذكره. أَخْبَرَنا أَبُو نصر غالب بن أَحْمَد بن المُسَلّم، أَنا مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد الدّينوري، أَنا عَلي بن مُوسَى السّلمي - إجازة - أنا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عَلي بن عَبْد اللّه بن سعيد، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الطائي، شيخٌ صالح، بحديثٍ ذكره. أَخْبَرَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكر الصفَّارِ، أَنَا أَحْمَد بن عَلي بن (١) في ((ز)): جنادة بن محمد. (٢) كذا رسمها بالأصل ود، وفي ((ز)): الحيري. (٣) من قوله: الصوري .. إلى هنا سقط من (ز)). ٥ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك منجوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم(١) قال: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الطَّائِي المعَدل الحِمْصِيّ، سمع العبّاس بن الوليد ابن مزید . ٦٥٥٩ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحمَّد بن عبد الملك بن أتوب بن هلال بن کعب بن العِرْس بن عميرة أَبُو عَبْد اللّه الكِنْدي الرُّهَاوي المعروف بالمُنَجُم سكن دمشق، وَحَدَّث بها عن أَحْمَد بن عَبْد الرَّحمن بن المُفَضّل الكزبراني الحَرّاني، وصالح بن بشر العتكي، والوليد بن العبّاس بن مسافر الخولاني، وأَحمَد بن علي بن سعيد القاضي، ومُحَمَّد بن علي بن زيد الصّايغ، وأَبي عامر إسْمَاعيل بن الليث البلخي، وصالح بن مُعَاذ البصري العتكي، وأَحمَد بن عمرو بن عَبْد الخالق، والربيع بن سُلَيْمَان، وأَحْمَد بن (٢) الكاتب . روى عنه: أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازي، وهو نسبُهُ، وكنّاه، والكلابي، ومُحَمَّد وأَحْمَد ابنا مُوسى بن السّمسَار. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم الخَضِر بن الحُسَيْن بن عَبدَان، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن أبي الحديد، أَنَا أَبُو الحَسَن بن عَوف قال: قرىء على أَبي العبّاس مُحَمَّد بن مُوسى، وأَحْمَد بن موسى السّمسَار، قالا: أنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المُنَجّم، نا أَحْمَد بن عَبْد الرَّحمن، نا عَبْد اللّه بن إِبْرَاهيم بن أَبِي عُمَر، نا عَبْد الرَّحمن بن زيد بن أسلم، عَن أَبيه، عَن ابن عُمَر قال: قال رَسُول الله وَله : ((إنّ لله عباداً اختصهم بحوائج الناس، يهرع الناسُ إليهم في حَوَائجِهِمْ، أولئك الآمنون من عَذِاب الله)) [١١٣٢٢]. قرأت بخط أَبي الحَسَن نجا بن أَحْمَد، وذكر أنه نقلهُ من خطّ أَبي الحُسَيْن الرّازي في تسمية من كتب عنه بدمشق: أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، وَكان من أهْلِ الرُّهَا، سكن دمشق، وَيُعرف بالمنجم، مَات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. (١) الأسامي والكنى للحاكم النيسابوري ٢٢٤/٢ رقم ٧٠٥. (٢) بياض بالأصل و((ز))، وكتب على هامشها: بياض بالأصل، والكلام متصل في د. ٦ محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم ٦٥٦٠ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن محمد بن إِبْرَاهيم بن ثَابِت بن يَزِيد بن أَیْمَن أَبُو بَكْرِ القُرَشِي مولاهم، المعروف بابن شَلْحَوَيَة حدَّث عن مُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللّه القُرَشِي(١) القاضي، وأَبي النضر إسْمَاعيل بن عَبْد اللّه العِجْلي، وأَبي زرْعَة الدّمشقي، وَشعَيْب بن عمرو الضَّبُعي، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق بن الحريص، وأَحمَد بن المعَلَّى، وعُمَر بن مُحَمَّد النسَائي، وإِبْرَاهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأَبي الحَارث العَبّاس بن السندي. روى عنه: أَبُو عَلي بن شُعَيْب، وأَبُو الحُسَيْنِ الرَّزي، وأَبُو سُلَيْمَان بن زَبْرِ، وأَبُو هاشم عَبْد الجبّار بن عَبْد الصَّمَد، وأَبُو حَفص عمر بن أَحمَد بن شاهين. قرأت على أَبي مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنا تمام بن مُحَمَّد، أَنا أَبُو عَلي بن شُعَيْب، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن شَلْحَوَيَةِ، نا أَبُو النضر إِسْمَاعيل بن عُبَيْدِ اللّه البَجَلي، نا مُحَمَّد بن كُنَاسَةٍ، عَن هشام بن عُروَة، عَن أَبيه، عَن عَبْد اللّه بن عمرو قال: قال رَسُول الله وَّ: ((إنّ الله لاَ يقبض العلم انتزاعاً»، الحديث. [قال ابن عساكر:](٢) كذا فيه، والمعروف أَبُو النضر إسْمَاعيل بن عَبْد اللّه بن مَيمُون العجلي. قرأت على أَبي مُحَمَّد، عن أَبي مُحَمَّد، أَنَا مكي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو سُلَيْمَان بن زَبْر قال : : وفي جُمَادى الآخرة - يعني - من سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة توفي أَبُو بَكْر بن شَلْحَوَيَّة . قرأت بخط أَبي الحَسَن العطَّار فيما ذكر أنه نقله من خط أَبي الحُسَيْن الرَّازي في تسمية من كتب عنه بدمشق: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن ثَابِت بن يَزِيْد بن أَيْمَن القُرَشِي مولاهم، وَيُعرَف بابن شَلْحَوَيَة، مَات في جُمَادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . (١) من قوله: مولاهم ... إلى هنا استدرك على هامش ((ز)). (٢) زيادة منا للإيضاح. ٧ محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد ٦٥٦١ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُعَاذ بن عَبْد الحَميد بن حُرَیْث ابن أَبِي حُرَيْثُ أَبُو بَكْرِ الثَّيْمِي(١) مولى أبي بكر الصّدّیق. حدَّث عن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حمزة، وأَبي عَبْد الملك أَحْمَد بن إِبْرَاهيم البُسْري، وزكريا بن يَخْيَى السّجزي، وبِكَّار بن قُتَية، وأَبِي زُرْعَة الدّمشقي، ويزيد بن مُحَمَّد ابن عَبْد الصَّمد، وأَبي الجهم عمرو بن حَازم، وأَحْمَد بن المعلّى. كتب عنه أَبُو الحُسَيْن الرَّازي، والكلابي، وهما نسباه . قرأت على أبي القاسم الخَضِر بن الحُسَيْن بن عَبْدَان، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنا عَلي بن الحَسَن بن عَلي الربعي، أَنا عَبْد الوهّاب الكلابي، نا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن مُعَاذ بن حُرَيْث النَّيْمِي، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيِى بن حمزة، نا أَبِي، عَن أَبيه قال: كتب إليّ المهدي بعَهْدي، وأمرني أن أصلب في الحكم وقال لي في كتابه إليّ: أخبرني أَبي عن أبيه عن جدّه عن ابن عَبّاس أن النبيِنَّ قالَ: ((يَقُولُ الله عز وَجَلَّ: وعزّتي وجَلاَلَي لأنتقمنّ من الظالم في عَاجله وَآجله، ولأنتقمَنَّ ممن رَأَى مَظلوماً فقدرَ أن يَنصُرُهُ، فلم يَنصرهُ))[١١٣٢٣]. قرأت بخطّ نجًا بن أَحْمَد، وذكر أنه نقله من خطّ الرّازي في تسمية من كتب عنه بدمشق: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد ثم نسبه، وقال: من موالي أَبي بكر الصّدّيق، وكان مُحَمَّد بن مُعَاذ جدّ أَبيه، روى عنه أَبُو زُزْعَة الدّمشقي، ويزيد بن عَبْد الصَّمد، مَات في رَجَب سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة . ٦٥٦٢ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد البَرّ بن عبد الأعلى بن سَالم بن عَبْد اللّه ابن مُحَمَّد بن سَالم بن عيلاَن بن أَبي مَرْزوق أَبُو عَبْد اللّه التُّجيبي القرطبي (٢) من علماء الأندلس. سمع عُبَيْد اللّه بن يَحْيَى بن يَحْيَى الليثي، وأبا عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عُمَر بن لُبَابة، وأبا (١) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): التميمي. (٢) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤٩٨/١٥ وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ٢/ ٦٠ وبغية الملتمس ص٨٩ وجذوة المقتبس ص٦٤ وبالأصل: القرظي بدل القرطبي، والتصويب عن د، و(ز))، ومصادر ترجمته. ٨ محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد الجعد أسلم بن عَبْد العزيز بن هاشم القرطبي(١)، وأبا عُمَر أَحْمَد بن خالد بن يزيد بن مُحَمَّد ابن الحباب القرطبي(١) . ورحل إلى المشرق مرّتين، سمع في الأولى منهما من مُحَمَّد بن زَبّان(٢) بن حبيب، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن التفّاح الباهلي، وسعيد بن هاشم بن مزید. روى عنه: أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن مفرج، وأَبُو حفص عُمَر بن نُمَارة الأندلُسيّان، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن عُمَّر بن(٣) النخاس. وأدركه أجَلهُ في رحلته الثانية بأَطْرَابُلُس الشام، فمات بها. قرأت على أَبي مُحَمَّد السّلميّ، عَن أَبي بكر الخطيب، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد الرَّحمنِ مُحَمَّد ابن يُوسُف القطّان النّيْسَابُوري، نا عَبْد الرَّحمن بن عُمَر بن مُحَمَّد المصري، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه القرطبي، نا عُبَيْد اللّه بن يَحْيَى بن يَحْيَى أَبُو مروان الأندلسي، أَنا أَبِي يَحْيَى بِن يَحْيَى، نا مالك ، عَن عَبْد الرَّحمن بن القاسم، عَن أَبيه، عَن عائشة قالت: كنت أطيّبُ رَسُول الله وَيهل بحرمه حين يُخْرِم، ولحله قبل أن يَطُوف بالبيت [١١٣٢٤]. أُخْبَرَنَاه عالياً أَبُو القَاسم بن الحُصَينِ، أَنا أَبُو طالب بن غَيْلان، أَنَا أَبُو بكر الشافعيّ، أَنَا إِسْحَاق بن الحَسَن الحربي، نا القعنبي، عَن مالك فذكر بإسناده، قالت: طَيْتُ، والباقي نحوه . أَخْبَرَنا أَبُو الفتح ناصر بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد، نا الفقيه أبو الفتح نصر بن إِبْرَاهيم - لفظاً - أنا رَشَأ بن نظيف في كتابه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن عُمَر بن مُحَمَّد بن سَعيد، نا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد البرّ بن عبد الأعلى بن سَالم بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سَالم بن عيلان التُّجِيبي القُرطبي، نا أَبُو مروان عُبَيْد اللّه بن يَخْيَى بن يَحْيَى، أَنَا أَبي يَخْيَى بن يَخْيَى، عَن مالك، عَن هشام، عَن أَبيه أن عائشة أخبرته قالت: كنت أرَجْل رَأْس رَسُول الله وَهُ وأنا حَائض [١١٣٢٥]. قرأت على أَبي الحَسَن سَعْد الخير بن مُحَمَّد بن سَهْل، عَن مُحَمَّد بن أبي نصر (١) بالأصل: القرظي، تصحيف، والتصويب عن د، و(ز)). (٢) بالأصل: زيان، وفي ((ز)): ريان، تصحيف، والتصويب عن د، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥١٩/١٤. (٣) من قوله: نمارة .. إلى هنا استدرك على هامش ((ز))، وبعده صح. ٩ محمد بن عبد الله بن محمد بن الخصيب الحُمَيْدي في تاريخ الأندلس(١) قال مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد الْبَر أَبُو عَبْد اللّه، من العلماء المذكورين، والحفّاظ المؤرخين، ألَّفَ في القضاة والفقهاء بقرطبة والأندلُس كتباً، وسمع جماعة منهم: عُبَيْد اللّه بن يَخْيَى بن يَخْيَى الليثي، وروى عنه غير واحد منهم: أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن عُمَر بن مُحَمَّد بن سعيد البَزّاز(٢) المعروف بابن النحاس المصري، وأَبُو حفص عُمَر بن نُمَارة الأندلسي. [وقال الحميدي] وفيما أخبرنا به أَبُو عَلي الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عيسى القيْسي المصري - إجازة - أو سماعاً بمصر، أَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن عُمَر، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن(٣) عَبْد اللّه بن عبد البَرّ القُرطبي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، فذكر عنه حديثاً، وذكره القاضي أَبُو الوليد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن الفرضي الأندلسي في تاريخ الأندلس (٤) فقال: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن عَبْد البر بن عبد الأعلى بن سَالم بن غيلان بن أبي مرزوق التُجيبي المعروف بالكَشكتاني من أهل قرطبة، يكنى أبا عَبْد اللّه سمع من مُحَمَّد بن عُمَر بن لُبَابة، وأسلم بن عَبْد العزيز، وأَحْمَد بن خالد، وكتب لأسلم في ديوان القضاء، ورحل إلى المشرق فلقي جماعة من المحدّثين منهم: مُحَمَّد بن زبّان(٥)، وأَبُو مُسْلم بن(٦) أَحْمَد بن صَالح، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد البَاهلي، وسعيد بن هاشم، والقزويني - يعني: عَبْد اللّه ابن مُحَمَّد بن جَعْفَر - وجماعة بمكة ومصر، ثم انصرف إلى الأندلس، فكانت له وجاهة عند الخاصة والعامة، بالعلم والزهد، وسمع منه الناس كثيراً، حدَّث عنه مُحَمَّد بن أَحمَد بن يَخْيَى وغيره، ورحل رحلة ثانية في آخر عمره فحجّ وسمع من ابن الأعرابي وغيره، وتوفي بأَطْرَابُلُس الشام سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، أَخْبَرَني بذلك مُحَمَّد بن أَحْمَد بن یَحْيَى. ٦٥٦٣ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الخصيب ولي قضاء دمشق نيابة عن أَبيه عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، وكان أَبُوه يلي القضاء عليها من قبل المُطيع لله أبي القاسم الفضل بن جَعْفَر . (١) رواه الحميدي في جذوة المقتبس ص ٦٤ وما بعدها رقم ٨٧. (٢) بالأصل ود، و((ز)): البزار، والمثبت عن جذوة المقتبس. (٣) ((بن عبد اللّه)) ليست في جذوة المقتبس. (٤) تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ٦٠/٢ - ٦١ رقم ١٢٥٩. (٥) بالأصل: زيان، وفي ((ز)): أبان، تصحيف، والتصويب عن د، وتاريخ علماء الأندلس. (٦) كذا بالأصل، ود، و((ز))، وعند ابن الفرضي: أبو مسلم أحمد بن صالح. ١٠ محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح ذكر أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني: أن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الخَصيب ولي القضاء بمصر في أيام المُطيع في سنة أربعين وثلاثمائة إلى أن توفي في تاسع المحرّم سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ووليّ ابنه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه فأقام ينظر شهراً ثم اعتلّ ومات لستُّ خلون من شهر ربيع الأول. كذا قال ابن الأكفاني، وبلغني من وجه آخر: أن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه هذا كان يقضي بمصر خليفة لأبيه في حياته؛ وأَبُوه يحضر معه إلى أن مات في يوم الأربعاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول من سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، بعد وفاة أبيه عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بخمسة وأربعين يوماً . ٦٥٦٤ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن صَالِحِ بن عُمَر بن حفص بن عُمَر ابن مُصْعَب بن الزُبَيْر بن سَعْد بن مشمت بن عمرو بن عکب بن عباد ابن النزال بن مرة بن عبید بن مقاعس بن عمرو بن کعب بن سعد ابن زيد مناة بن تمیم بن مرّ بن أد بن طابخة بن إلیاس بن مضر بن نزار ابن مَعَد بن عَدنان، ويقال: مُصعَب بن الزبير بن سَعْد بن كعب بن عباد أَبُو بَكْر التميمي الأبهري الفقيه المالكي(١) قرأت نسبه هكذا بخط إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن خضر الأندلسي. سكن بغداد، وقدم دمشق قديماً، فسمع بها وبغيرها: أبا مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن إِسْمَاعيل الكوفي، ومُحَمَّد بن خُرَيم(٢)، وسعيد بن عَبْد العزيز، وأبا الدّخدَاح، ومُحَمَّد بن حامد اليحياوي(٣)، وإِبْرَاهيم بن أبي ثابت، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد البَاغندي، ومُحَمَّد بن تمام الحُمصي، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الفضل السّجستاني، ومُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الأُشناني، وعَبْد اللّه ابن زيدَان الكوفي، وأبا عروبة الحرّاني، وأبا الهيثم خالد بن يزيد بن مخبط، وأبا عَلي الحُسَيْن بن أَحْمَد بن بسطَام بالأُبُلّة، وأبا الفضل مُحَمَّد بن علي بن الحَسَن بن حرب، وأبا عَلى مُحَمَّد بن سعيد الحافظ بالرقّة، وأبا بكر حبيش بن عَبْد اللّه بن هارون النيلي(٤) بواسط، (١) ترجمته في تاريخ بغداد ٥/ ٤٦٢ وسير أعلام النبلاء ٣٣٢/١٦ والمنتظم ١٣١/٧ والعبر ٣٧١/٢ والوافي بالوفيات ١٠٨/٣ وشذرات الذهب ٣/ ٨٥ والأنساب (الأبهري)، واللباب ٢٧/١. (٢) بالأصل: خزيم، تصحيف، والتصويب عن د، و((ز)). (٣) إعجامها مضطرب بالأصل ود، و((ز))، وفوقها في ((ز)): ضبة. (٤) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): البيلى. ١١ محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح وأنس بن مُحَمَّد بن علي بن يُونس الطحَّان الواسطي، وأبا عَلي عَبْد الكريم بن أَحْمَد بن عَبْد الكريم بن الروّاس، وأبا العبّاس حمزة بن المطّلب الخُزَاعي، وأبا الحُسَيْن مُحَمَّد بن غسَّان ابن جبلة العتكي، وأبا عُمَر مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن صَالِح التمَّار البصريين، وأبا مُحَمَّد إِسْمَاعيل بن يعقوب بن إسْمَاعيل الصفّار، وأبا عمرو أَحْمَد بن عبوية(١) الجَوَاليقي، وأبا طلحة أَحمَد بن عُمَر بن مردوية، وأَحْمَد بن يعقوب بن إِسْحَاق بالبصرة، ومُحَمَّد بن جَعْفَر بن يَحْيَى بن رزين (٢) العطَّار، وعَبْد الصَّمد بن سعيد القاضي بحمص، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن المؤمّل، وأبا بكر بن أبي داود. روى عنه: أبو(٣) الحَسَن الدّار قطني، والعتيقي، وعَلي بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن قشيش السّمَسَار، وأَبُو القاسم التنوخي، وأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وأَحمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الزعفراني، وإِبْرَاهيم بن مخلد، وابنه إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم، وأَحْمَد بن عَلي البَادا، وأَبُو بَكْر البَرقاني، ومُحَمَّد بن المؤمّل الأنباري وغيرهم. أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنا أَبُو القاسم التنوخي، نا أَبُو بكر مُحَمَّد [بن عبد الله ابن محمد بن صالح الأبهري الفقيه قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو بكر محمد](٤) بن خُرَيم (٥) ابن مروان بن عَبْد الملك بدمشق، نا هشام بن عمّار، عَن مالك بن أنس، عَن نافع، عَن ابن عُمَر: أن النبي ◌ِّر قطع في مِجَنَّ ثمنه(٦) ثلاثة دَرَاهم [١١٣٢٦]. أَخْبَرَنا أَبُو الأَعَزِ قَرَاتِكِين بن الأَسْعَد، أَنْبَأْنَا أبو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن صالح الأبهري الفقيه المالكي، أَنا أَبُو الدّحداح أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل التميمي - بدمشق - نا مَحْمُود بن خالد، نا الفريابي، عَن سُفيَان، عَن المغيرة، عَن أَبي العالية، عَن أُبيّ بن كعب قال: قال رَسُول الله ◌ٍَّ: (بشّر هذه الأمة بالسّناءِ والرّفعة والتمكين في الأرض فَمَنْ عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب))[١١٣٢٧] . (٢) كذا رسمها بالأصل، وفي د، و(ز)): زريق. (١) فوقها في ((ز)): ضبة. (٣) بالأصل: أبا، تصحيف. (٤) ما بين معكوفتين استدرك على هامش الأصل، وبعده صح. (٥) بالأصل: خزيم، تصحيف، والتصويب عن د، و(ز)). (٦) بالأصل ود: ((ثمن)) والمثبت عن ((ز)). ١٢ محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح قال: ليس في الكتاب عن الربيع بن أنس. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد، قالا: نا - وأَبُو مَنْصُور ابن خَيْرُون، أَنا - أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَنا مُحَمَّد بن المؤمّل الأنباري، نا أَبُو بَكْر الأبهري مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن صَالِح بن عُمَر بن حفص بن عُمَر بن مُصْعَب بن الزُّبَيْر بن سَعْد بن كعب بن عباد بن النزال بن مُرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم . قال الخطيب: مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن صَالِحِ أَبُو بَكْر الفقيه المالكي الأبهري، سكن بغداد، وحدَّث بها عن أَبي عروبة الحرّاني، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد الباغندي، ومُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الأُشْنَاني، وعَبْد اللّه بن زيْدَان الكوفي، وأَبي بكر بن أبي داود السّجستاني، وخلق سواهم من البغداديين والغرباء، وله تصانيف في شرح مذهب مالك بن أنس والاحتجاج له، .. الردّ على من خالفه، وكان إمام أصحابه في وقته، حَدَّثَنَا عنه إِبْرَاهيم بن مَخْلَد، وابنه إِسْحَاق ابر إِبْرَاهيم، وأَحْمَد بن عَلي البَادَا، وَبُو بكر البَرقاني، ومُحَمَّد بن المؤمّل الأنباري، وعَلي ابن حَمَّد بن الحَسَن الحربي، والقاضي أَبُو القَاسم التنوخي، والحَسَن بن عَلي الجوهري وغيرهم، وذكره مُحَمَّد بن أَبي الفوارس فقال: كان ثقة أميناً مشهوراً (٢)، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك. [قال الخطيب: ](٣) حدثنا(٤) القاضي أَبُو العلاء الواسطي قال: كان أَبُو بَكْر الأبهري معظماً عند سائر علماء وقته، لا يشهد محضراً إلاّ كان هُوَ المُقَدّم فيه، وإذا جلس قاضي القضاة أَبُو الحَسَن بن أم شيبان أقعده عن يمينه، والخلق كلهم من القضاة والشهود والفقهاء وغيرهم دونه، وسُئل أن يلي القضاء فامتنع، فاستشير في من يصلح لذلك فقال: أَبُو بَكْر أَحْمَد بن علي الرَّازي، وكان الرَّازي تزيد حاله على منزلة الرّهبَان في العبادة فأريد للقضاء فامتنع، وأشار بأن يُوَلّى الأبهري، فلما لم يُجب واحد منهما إلى القضاء ولي غيرهما. أَخْبَرَنا(٥) أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي قال: قال لنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن علي بن (١) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٥/ ٤٦٢ - ٤٦٣. (٢) كذا بالأصل ود، و(ز))، وفي تاريخ بغداد: مستوراً. (٣) زيادة منا للإيضاح، والخبر في تاريخ بغداد ٤٦٣/٥. (٤) بالأصل: حدَّثه، والمثبت عن د، و((ز))، وتاريخ بغداد. (٥) كتب فوقها في د: ملحق. ١٣ محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح يُوسُف الشيرازي في كتاب ((طبقات الفقهاء من أصحاب مالك) ومنهم: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن صَالِح الأبهري التميمي من أنفسهم، تفقه ببغداد على أَبي عُمَر مُحَمَّد بن يُوسُف، وبابنه أَبي الحُسَيْن، وجمع بين القراءات وعلوّ الإسناد والفقه الجيّد، وشرح مختصر عَبْد اللّه بن عَبْد الحكم، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد، ومولده قبل السّبعين ومائتين، ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة(١). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ وأَبُو الحَسَن قالا: نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنا أَبُو بكر الخطيب(٢)، نا عَلي بن مُحَمَّد بن الحَسَن الحربي قال: جاء رجل إلى أبي بكر الأبهري يُشاوره في السّفر، فأنشده: وإنْ تخبر يقلوا (٣) في الحسَابِ متى تحسب صديقك لاَ يَقِلُوا(٣) ومَطلبَها يذل عُرَى الرّقاب وتركك مطلب الحَاجَّات عزّ من العيش الموسع في اغتراب وقرب الدّار في الأقتار(٤) خيرٌ أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن خسْرُو، أَنَا أَبُو منصور عَبْد المُحَسّن بن مُحَمَّد بن عَلي بن أَحْمَد، أَنْبَأَنًا أبو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد العتيقي قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة توفي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن صَالِح الأبهري شيخ المالكية يوم السبت لعشر خلون من شوّال، يروي عن أبي عروبة الحرّاني، وشيوخ الشام، وبغداد، والكوفة، وكانت الرياسة إليه في مذهبه، مولده سنة سبع وثمانين ومائتين. أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن أَبي الجن، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنا - أَبُو بكر أَحْمَد بن عَلي(٥) قال: قال لي عَبْد العزيز علي الورّاق وأَحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي: مات أَبُو بَكْر الأبهري في يوم السّبت لسبع خلون من شوّال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . قال عَبْد العزيز: ودفن من يومه وصَلّى عليه أَبُو حفص بن الآجري، قال العتيقي: ومولده سنة تسع وثمانين ومائتين، وإليه انتهت الرياسة في مذهب مالك. (١) كتب فوقها في د: ملحق. (٢) الخبر والشعر في تاريخ بغداد ٤٦٣/٥. (٣) بالأصل: ((يغلوا)) والمثبت عن د، و((ز))، وتاريخ بغداد. (٤) تقرأ بالأصل: الاقفار، والمثبت عن د، و((ز))، وتاريخ بغداد. (٥) الخبر في تاريخ بغداد ٤٦٣/٥. ١٤ محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد الله قال: وأنا أَبُو بَكْر البرقاني قال: توفي أَبُو بَكْر الأبهري الفقيه في ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. قال الخطيب: والأوّل أصح، ومثله ذكر مُحَمَّد بن أبي الفوارس. ٦٥٦٥ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن هَمَّام أَبُو المفضل(١) الشَّيْبَانِ الكُوفِي الحَافِظ(٢) سمع بدمشق زكريا بن أَحْمَد البلخي قاضي دمشق، وأبا الدّحداح التميمي، ومُحَمَّد بن يوسف بن بشر الهروي، ومُحَمَّد بن جَعْفَر بن ملاّس . وحدَّث ببغداد عن: مُحَمَّد بن جرير الطّبري ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان البَاغندي، وجَعْفَر بن حَمِدَان بن(٣) يَحْيَى بن يزيد المَوْصلي، ومُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أيّوبْ القاضي بالبصرة، وإِسْحَاق بن حَمْدَان أبي يعقوب البَلخي، ومُحَمَّد بن هارُون الحضرمي، وأَبي القاسم البغوي، ومُحَمَّد بن هارون بن حُمَيد بن المُجَدَّر، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن نيرُوز الأنماطي، ومُحَمَّد بن العَباس اليزيدي، وأَبي (٤) بكر بن أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بن الحُسَيْن الأشناني، وعَبْد اللّه بن أبي سُفيَان المَوْصلي، ومُحَمَّد بن القاسم بن زكريا المحَاربي. وسمع من أبي الفضل العَبّاس بن الفضل الدّاناج البغدادي بحلب، وخلق كثير من البغداديين والشاميّين وأهل الثغور. روى عنه من أهل دمشق: تمام بن مُحَمَّد، وأَبُو نَصْر بن الجَبّان ومن غيرهم: أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي بن الحَسَن بن عَبْد الرَّحمَن الحسَني الكوفي، وأَبُو نصر أَحْمَد بن شاه المَزَوَزي، وأَبُو الحَسَنِ النعيمي، والقاضي أَبُو العَلاَءِ الواسطي، وأَبُو مُحَمَّد الخلاَّلَ، وأَبُو القَاسم التنوخي، والأزهري، وأَبُو الحَسَن العتيقي، وعَبْد الملك بن عَبْد القاهر الأسدي وغيرهم. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نا عَبْد العزيز بن أَحْمَدِ، أَنا تمام بن مُحَمَّد، (١) الأصل و((ز)): الفضل، والمثبت عن د، وتاریخ بغداد. (٢) ترجمته في تاريخ بغداد ٤٦٦/٥. (٣) كذا بالأصل ود: ((بن يحيى)) وفي ((ز)): ويحيى .. (٤) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): ومحمد بن أبي بكر بن أبي داود. ١٥ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله أَنا أَبُو المفضل مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن هَمَّام الشَّيْبَانِي الحَافِظ البغدادي قدم دمشق، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الطائي بحمص، نا إسْمَاعيل بن مُحَمَّد أَبُو هارون الجبريني(١) نا رَوّاد بن الجرَّاح، ثا عَبّاد بن عَبّاد - يعني : - الخواص، عن الأوزاعي، عَن يَخْيَى بن عُبَيْد اللّه، عَن أَبيه، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَلّ: ((مَنْ كان ذا لسانين في الدنيَا جَعَل الله لهُ لسَانين في النار)) [١١٣٢٨] أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَيْنِ، أَنَا أَبُو القاسم التنوخي، نا أَبُو بَكْر بن شاذان، وعُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن حَبَابة، وعُمَر بن إِبْرَاهيم الكتَّاني، وعيسى بن علي بن عيسى، وأَبُو المفضل الشَّيَْانِي، قالوا: نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، نا علي بن الجعد، أَنا شعبة، وهشيم ، عَن يعلى بن عَطَاء، عَن عُمَارة بن حديد، عَن صخر الغامدي أن النبي وَّرَ قال: ((اللّهمّ بَارك لأمّتي في بُكورهَا)) [١١٣٢٩]. قال: وأنا أَبُو القَاسم التنوخي، نا أَبُو المفضل مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الكوفي، نا أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نصر الضبعي، نا ظاهر بن خالد بن نزار، نا أبي، نا القاسم بن مبرور(٢)، عَن عبّاد - يعني - ابن كثير، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد بن سيرين، عَن أَبي هريرة، وعَبّاد، عَن(٣) أَبي الزناد، عَن الأعرج، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول اللهِ وَهُ: ((مَنْ ذَرَعهُ القيء في شهر رُمَضان فلاَ يُفطر ومن تقيأْ عَامداً فقَدْ أفطرَ)) [١١٣٣٠]. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنا - أَبُو بكر الخطيب(٤)، أَنا أَبُو الفتح مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ العَطَّار - قطيط - نا مُحَمَّد ابن عَبْد اللّه بن المُطَّلب الشَّيْبَانِي، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى بن العراد الكبير، أَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن بن سمون البصري نا أَبُو شعَيْب حُمَيْد بن شعَيْب، حَدَّثَنِي أَبُو جميلة عن أبان بن تغلب(٥)، عَن مُحَمَّد بن عَلي أَبِي جَعْفَر، عَن أَبيه، عَن جده عن عَلي عن النبيِ وَّ قال: ((قال الله تعالى: مَا تحبّبَ إليّ عَبْدي بأحَبّ إليّ من أداء ما افترضت عليه))، وذكر :[١١٣٣١] الحدیث (١) في (ز)): الحيري. (٢) كذا بالأصل ود، وفي (ز)): مسرور. (٣) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): بن أبي الزناد. (٤) الخبر في تاريخ بغداد ٥/ ٤٦٧. (٥) إعجامها مضطرب بالأصل ود، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. ١٦ محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه قال الخطيب: سَمعت مَن يذكر أن أبا المُفَضّل لمّا حدّث عن ابن العراد قيل له: من أيّهما سمعت من الأكبر أو الأصغر؟ وكانا أخوين، فقال: من الأكبر، فسُئل عن السّنة التي سمع منه فيها، فذكر وقتاً مات العراد الأكبر قبله بمدة، فكذبه الدّار قطني في ذلك، وأسقط(١) حديثه . أَخْبَرَنا أَبُو السّعُودِ بنِ المُجْلي(٢)، أَنا أَبُو بكر الخطيب، أَنَا أَحْمَد بن أَبِي جَعْفَر القطيعي، أَنا أَبُو المفضل مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن هَمَّام بن المطّلب الشَّيْبَانِي، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عَبْد الحَيّ بن سُوَيد الحربي الحافظ، نا رزيق، نا عمران بن موسى الجُنْدَيْسَابُوري نزيل بردعَة، نا سورة بن زهير العامري من أهل البصرة، حَدَّثَنِي هُشَيم ، عَن الزبير بن عدي، عَن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله وَله: (لو أن الدنيا كلّها بحَذافيرها بيَد رَجُل من أمّتي)) ثم قال: ((الحمدُ لله لكانت الحمدُ لله أفضل من ذلك كلّه)) [١١٣٣٢]. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد، وَأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، قالوا: قال لنا أَبُو بَكْر الخطيب(٣): مُحَمَّدٍ بن عَبْدِ اللّه بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه أَبُو المُفَضّلِ الشَّيَانِي الكُوفِي، نزل بغداد وحدَّث بها عن مُحَمَّد بن جرير الطّبَري، [و](٤) مُحَمَّد بن العبّاس اليزيدي، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد البَاغندي، وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، وأَبي بكر بن أبي داود، ومُحَمَّد بن الحُسَيْن الأُشْناني، وعَبْد اللّه بن أَبِي سُفيَان المَوْصلي، ومُحَمَّد بن القاسم بن زكريا المحَاربي، وعن خلق كثير من المصريين، والشاميّين، والجزرتّين، وأهل الثغور معروفين ومجهولين، وكان يروي غرائب(٥) الحديث(٦) وسُؤالات الشيوخ، فكتب الناس عنه بانتخاب الدّار قطني، ثم بان كذبه، فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته، وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة ويملي في مسجد الشرقية، حَدَّثَنِي عنه أَبُو الحَسَن النعيمي، والقاضي أَبُو العَلاَءِ الوَاسطي(٧)، وأَبُو مُحَمَّد (١) الأصل، ود، و((ز)): وسقط، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٢) بدون إعجام بالأصل ود، والمثبت عن ((ز)). (٣) الخبر في تاريخ بغداد ٤٦٦/٥ - ٤٦٧. (٤) مطموسة بالأصل. (٥) مطموسة بالأصل، والمثبت عن د، و((ز))، وتاريخ بغداد. (٦) قسم من الكلمة مطموس، والمثبت عن د، و(ز)، وتاريخ بغداد. (٧) أقحم بعدها بالأصل: وأبو محمد الواسطي. ١٧ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد اللّه الخلاَّل، وأَبُو القَاسم الأزهري، وأَحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي، وعَبْد الملك بن عَبْد القاهر الأسدي والقاضي التنوخي وغيرهم. [قال الخطيب:](١) حَدَّثَنِي عَبْد الملك بن عَبْد القاهر قال: أَبُو المفضل مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن البهلول بن هَمَّام بن المطلب بن هَمَّام بن مطر بن بحر بن مُرة ابن همّام بن مُرة بن ذُهل بن شيبان. قال(٢): ونا عَلي بن أَبِي عَلي قال: سألت أبا المُفَضّل عن مولده؟ فقال: في سنة سبع وتسعين ومائتين، وأوّل سماعي الصحيح سنة ست وثلاثمائة. قال(٣): وحَدَّثَنِي القاضي أَبُو العَلاَء الواسطي قال: كان أَبُو المفضل حسن الهيئة، جميل الظاهر، نظيف اللبسة، وسمعت الدّار قطني سُئل عنه؟ فقال: يشبه الشيوخ. ح أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يُوسُف . إجازة - قال: ذكر للشيخ أبي الحَسَن الدّار قطني أن أبا المفضل مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشَّيْبَانِي. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم النسيب، وأَبُو الحَسَن الزاهد، قالا: نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنا - أَبُو بكر الحافظ (٤)، حَدَّثَنِي عَلي بن مُحَمَّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: ذُكر لأبي الحَسَن الدّار قطني أنّ أبا المفضل الشَّيْبَانِي حدَّث عن العمري عن أَبي كريب(٥) بحديث شعبة عن الحكم عن مقسم، عَن ابن عبّاس: لا يحرم بالحج إلاّ في أشهر الحج، قال أَبُو الحَسَن: حدَّث عدو الله بهذا؟ معاذ الله ما حدّث العمرى بهذا البتة. هوذا يركب أيضاً. قالوا: وقال لنا الخطيب(٦): سمعت الأزهري ذكر أبا المُفَضّل فأساء ذكره والثناء عليه ثم قال: وقد كان يحفظ، وقال أَبُو الحَسَن الدار قطني: أَبُو المفضل يشبهُ الشيوخ، وقال لي الأزهري: كان أَبُو المفضل دَجّالاً، كذاباً، ما رأينا له أصلاً، قط، وكان معه فروع فوائد قد خرّجها في مائة جزء فيها سُؤالات كلّ شيخ، ولمّا حدّث عن أَبي عيسى بن العراد كذبه (١) زيادة منا للإيضاح. (٢) القائل أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٤٦٨/٥. (٣) تاريخ بغداد ٥/ ٤٦٧. (٥) كذا بالأصل ود، و(ز))، وفي تاريخ بغداد: كريز. (٦) تاريخ بغداد ٥/ ٤٦٧. (٤) الخبر في تاريخ بغداد ٤٦٨/٥. ١٨ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله الدّار قطني في روايته عنه، لأنه زعم أنه سمع منه في سنة عشر وثلاثمائة، وكانت وفاته سنة خمس وثلاثمائة . كذا قال لي الأزهري وهو خطأ، كانت وفاة أبي عيسى في سنة اثنتين وثلاثمائة، قال لي الأزهري: وقد كان الدّار قطني انتخب عليه وكتب الناسُ بانتخابه على أبي المُفَضّل سَبْعَة عشر جزءاًو ظاهر أمره أنه كان يَسْرق الحديث. قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنا أَبُو النجيب عَبْد الغفار ابن عَبْد الواحد الأرموي(١) قال: قال لي أَبُو ذرّ عبد بن(٢) أَحْمَد الهروي تركت الرواية عن أَبي المُفَضَل إلاّ أني أخرجته في المعجم للمعرفة لأنّي سمعت الدّار قطني يقول: كنت أتوهمه من رُهْبَان هذه الأمة، وسألته الدعاء لي، فنعوذ بالله من الجور بعد الكور. قال أَبُو ذرّ: إنه قعد للرافضة وأملى عليهم أحاديث ذكر فيها مثالب الصّحابة رضوان الله عليهم، وكانوا يتهمونه بالقلب والوضع. قال: وكتبت عنه بالكوفة قديماً وكان معي العماري أَبُو مُحَمَّد وحدَّث بحديث كان ابن(٣) خُزيمة الإمام تفرّد به، فقال له: لو أخرجت أصلك بهذا فإن هذا حديث ابن خزيمة، وكان العماري ينتسب إلى ولد قيس بن سَعْد بن عبَادَة فقال له: أنت تنتسب إلى قَيْس بن سَعْد وهو عقیم، فكان هذا جوابه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم العلوي، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْسٍ، قالا: نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٤) قال: سألت حمزة بن مُحَمَّد بن طاهر الدقَّق عن أَبي المُفَضّل فقال: کان یضع الحدیث؛ وقد كتبت عنه، وگان له سمت ووقار. قال(٥): وحَدَّثَني الأزهري قال: توفي أَبُو المُفَضّل في شهر ربيع الآخر من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة . قال: وأنا أَحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أَبُو المُفَضّل الشَّيْبَانِي ببغداد في التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر، وكان كثير التخليط. آخر الجزء الحادي والعشرين بعد السّتمائة من الفرع. (١) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن د، و((ز)). (٢) كذا بالأصل ود، وفي ((ز)): عبد اللّه، وقد كتبت ((الله)) فوق الكلام بين السطرين. (٣) في (ز)): أبو، تصحيف. (٥) القائل أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٤٦٨/٥. (٤) الخبر في تاريخ بغداد ٥/ ٤٦٧. ١٩ محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر/ محمد بن عبد الله بن محمد ٦٥٦٦ - مُحَمَّد(١) بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر أَبُو بَكْر بن أَبي مُحَمَّد النهاوندي المالكي حدَّث بدمشق عن أبيه . سمع منه علي بن مُحَمَّد الحِنائي، ومُحَمَّد بن عَبْد اللّه النَّصِيبي في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة . ٦٥٦٧ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أَبِي الدّبس أَبُو عَبْد اللّه خلف أباه على القضاء بدمشق عَقيب مُضيه إلى مصر لما استدعي منها، وكان صبيّاً حينئذٍ، ثم ولي القضاء بها بعد موت أبيه .. قال لي أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني: سَارَ القاضي أَبُو عَبْد اللّه بن أبي الدّبس من دمشق إلى مصر في ليلة الخميس نصف الليل لاثنتي عشرة خلون من شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، ولم يُغْلِم به حتى سار وذلك أنه بلغه أنه قد عُزل عن القضاء. قرأت بخط عَبْد المنعم بن علي بن النحوِي: سار القاضي أَبُو مُحَمَّد بن أبي الدّبس إلى الحضرة بسجل ورد إليه في يوم السبت تسع عشرة ليلة خلت من شعبان سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، واستخلف ابنه مُحَمَّداً على القضاء بدمشق، وهو صبي له ثمان(٢) عشرة سنة، ورجع ودخل دمشق يوم الأربعاء لليلتين خلتا من المحرّم في سنة خمس وتسعين، وقدم القاضي أَبُو عَبْد اللّه بن أَبي الدّبس من مصر والياً للقضاء بدمشق بعد موت أبيه يوم الأحد لثمان عشرة ليلة خلت من شعبان سنة ستّ وتسعين، وقدم عمّه أَبُو عَلي معه والياً على بيت المال، وفي يوم الخميس لثمان بقين من شعبان سنة ست دخل أَبُو عَبْد اللّه بن أبي الدّبس إلى داره فلمّا كان من الغد يوم الجمعة قرأ سجله على المنبر بجامع دمشق، يذكر فيه أنه قد ولي القضاء والصّلاة والخطابة والمظالم. فلمّا كان من الغد يوم السّبت فرش له في جامع دمشق، وجَلس حكم بين الناس، وسار القاضي أَبُو عَبْد اللّه بن أبي الدّبس من دمشق إلى الحضرة في ليلة الخميس نصف الليل لاثنتي عشرة خلون من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين(٣) ولم يعلم به حتى سار، وأن السّجل قد أُنشىء للشريف النصيبي فسار في هذه الليلة. (١) سقطت ترجمته من ((ز)). (٣) كذا بالأصل ود، وفي (ز)): وتسعين. (٢) بالأصل ود: ثمانية، والمشت عن ((ز)). ٢٠ محمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى/ محمد بن عبد الله بن محمد قال القاسم(١): كان أبي يقول فيه: ابن أبي الدبس بالسّين المهملة، ويحكي(٢) ذلك عن أَبي مُحَمَّد بن الأكفاني وكان عمي رحمه الله يقول: ابن أبي الدبش بالشين المعجمة، فالله أعلم، وكان يُعزى ذلك إلى القاضي عَبْد الجبَّار المعتزلي، ذكره في دعاة المصريين وقيّده في كتاب دلائل النبوة بالشين(٣)، وسمعت أبا عَبْد اللّه بن أبي الصّقر يقول: كان بدمشق قوم يُعرفون ببني أَبي الدبش بالشين المعجمة، يسكنون (٤) بباب الشرقي. ٦٥٦٨ - مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يَخْيَى بن إِبْرَاهيم أَبُو الفَرَج السُّلَمي الطَّرَسُوسِي سكن بانياس، وحدَّث عن أَبي بكر مُحَمَّد بن عيسى بن عَبْد الكريم المعروف بُيُكير، وسمع منه بدمشق . روى عنه: عَلي الحنائي مكاتبة. قرأت بخط أَبي الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد الِنائي، أَنَا أَبُو الفَرَج مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن إِبْرَاهِيم السُّلَمي الطَّرْسُوسِي بكتابه من بَانِيَاس، أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عيسى بن عَبْد الكريم بدمشق سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، نا مُحَمَّد بن حصن، نا أَبُو بكر، نا أَبُو مُسْلم عَبْد الرَّحمن بن يُونس، نا البخاري، نا عُثْمَان بن واقد العمري، عن أخيه، عن مُحَمَّد بن المنكدر، عَن عُروَةٍ، عَن عائشة قالت: قال رَسُول اللهِ وَّهِ: ((من التمسَ رضَا الله بسَخط الناس رَضِيَ الله عَنه وَأَرْضَى عَنه الناس، وَمَن التمس رضا الناس بسَخط الله سَخط الله [١١٣٣٣] . عَليْه وأسْخط عَليْه الناس)) ٦٥٦٩ - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد أَبُو جَعْفَر الزَّوْزَني القاضي قدمَ دمشق حَاجّاً، وحدَّث بها عن زاهر بن أَحْمَد الفقيه. روى عنه عَلي الچِنائي. قرأت بخط أَبي الحَسَن الحنائي، أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الزوزي القاضي، قدم علينا حاجّاً، نا أَبُو عَلي زاهر بن أَحْمَد السّرخسي، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد (١) يعني ابن المصنف. (٣) بالأصل: ((بالعتيق)) وفي د: ((بالسين)) والمثبت عن ((ز). (٤) في ((ز)): ((بسابور)) خطأ. (٢) في ((ز)): وعلى.