النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
قالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد(١) قال: في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة: القَاسِم بن
مُحَمَّد بن أبي بكر الصّدّيق، واسم أَبي بكر عَبْد اللّه بن عُثْمَان بن عامر بن عمرو بن كعب بن
سعد بن تَيْم بن مُرّة، وأمّه أم ولد يقال لها سَوْدة.
قال مُحَمَّد بن عمَر: روى القَاسِم عن عائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وأَسْلَم مولى
عَمَر، وعَبْد اللّه بن عَبْد اللّه بن عمَر، وصالح بن خوّات بن(٢) جبير الأنصاري.
[قال محمد بن عمر:](٣) مات القَاسِم سنة ثمانٍ ومائة، وكان ذهب بصره، وهو ابن
سبعين - أو اثنتين - وسبعين سنة، وكان ثقة، وكان رفيعاً، عالماً(٤)، فقيهاً، إماماً، كثير
الحدیث، ورعاً، وکان یکنی أبا مُحمَّد.
وقال الحارث: عالياً بدل عالم.
أَنْبَأنا أَبُو الغنائم الحافظ، وحَدَّثَنَا أَبُو الفضلِ السّلامِي، أَنْبَأَنَا أَبُو الفضل وأَبُو الحُسَيْن،
وأَبُو الغنائم، واللفظ له قالوا: أَنْبَأَنَا عَبْد الوهاب بن مُحَمَّد - زاد أَبُو الفضل: ومُحَمَّد بن
الحُسَيْن قالا : - أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر الشّيرازي، أَنْبَأْنَا أَبُو الحسَن المقرىء، أَنْبَأْنَا البخاري قال(٥):
القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَبِي قُحافة، أَبُو مُحَمَّد القرشي التيمي المدني، سمع
عمّته عائشة، ومعاوية، روى عنه الزهري، ونافع، وابنه عَبْد الرَّحمن، وقال عَلي عن ابن
عيينة: كان من أفضل أهل زمانه، وقال عَبْد اللّه بن العلاء بن زبر: كنيته أَبُو عَبْد الرَّحمن.
أَنْبَانَا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم بن مندة،
أَنْبَأْنَا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وأَنْبَأَنَا أَبُو طاهر، أَنْبَأْنَا عَلي.
قالا: أَنْبَأنا ابن أبي حاتم قال(٦):
القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّدّيقِ أَبُو مُحَمَّد القرشي، روى عن ابن عباس، وابن
(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٨٧/٥.
(٢) الأصل: ((من)) تصحيف، والتصويب عن م، و((ز))، وابن سعد.
(٣) طبقات ابن سعد ١٩٤/٥.
(٥) رواه البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ١٥٧.
(٤) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي ابن سعد: عالياً.
(٦) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١١٨/٧.

١٦٢
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
عمَر، وعائشة، ومعاوية، روى عنه الزهري، ويَخْيَى بن سعيد الأنصاري، وابنه عبد
الرحمن، سمعت أبي يقول ذلك.
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العباس، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنْبَأَنَا أَبُو سعيد بن
حمدون، أَنْبَأنَا مكي بن عَبْدَان قال: سمعت مسلماً يقول:
أَبُو عَبْد الرَّحمن - ويقال: أَبُو مُحَمَّد - القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر، سمع عائشة،
روى عنه الزهري، ويَحیی الأنصاري.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنْبَأَنَا أَبُو نصر الوَائلي، أَنْبَأْنًا
الخَصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبي عَبْد الرَّحمن، أَخْبَرَني أَبي قال:
أَبُو مُحَمَّد القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّدّيق - ويقال: أَبُو عَبْد الرَّحمن -
قرأنا على أبي الفضل مُحَمَّد بن ناصر، عَن أَبي طاهر بن أبي الصَّفْرِ، أَنْبَأْنَا هبة الله بن
إِبْرَاهيم بن عمَر، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر المهندس، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْر الدولابي قال:
أَبُو مُحَمَّد القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق.
أَخْبَرَنا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الفقيه، أَنْبَأنَا أَبُو الفتح نصر بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأَنَا أَبُو
الفتح سُلَيم بن أيوب، أَنْبَأْنَا طاهر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، حَدَّثَنَا عَلي بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد،
حَدَّثَنَا يزيد بن مُحَمَّد بن إِياس قال: سمعت أبا عَبْد اللّه المُقَدّمي يقول: القَاسِم بن مُحَمَّد بن
أبي بكر أَبُو مُحَمَّد.
أَنْبَانا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ الصّفّارِ، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن علي بن
مَنْجُوية، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال:
أَبُو مُحَمَّد . ويقال: أَبُو عَبْد الرَّحمن - القَّاسِم بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر الصّدّيق القرشي
التيمي المدني، وأمّه أم ولد، سمع عمته عائشة(١) زوج النبي وَلَّ(١)، وابن عمَّر، وابن
عبّاس، ومعاوية بن أبي سُفْيَان القرشي، روى عنه نافع مولى ابن عمَر، وأَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن
عُبَيْد اللّه بن أَبي مُلَيكة الأحول التيمي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مسلم الزهري، وابنه عَبْد الرَّحمن
ابن القَاسِم، ويَحْيِى بن سعيد الأنصاري.
(١) ما بين الرقمين كذا بالأصل وم، ومكانه في ((ز)): عائشة تروي إليه قال. (كذا).

١٦٣
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
أَخْبَرَنا أَبُو البركات بن المبارك، أَنْبَأنَا أَبُو الفضل المقدسي، أَنْبَأنَا مسعود بن ناصر،
أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْد الملك بن الحسن، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن قال:
القَاسِم بن مُحَمَّدٍ بن أَبِي بَكْر الصّدّيقِ أَبُو مُحَمَّد - ويقال: أَبُو عَبْد الرَّحمن - القُرشي
التيمي المدني الضرير، سمع عائشة عمّته، وابن عمَر، وعَبْد الرَّحمن ومُجَمِّع(١) ابني(٢) يزيد
ابن جارية(٣)، وعَبْد اللّه بن خَبّاب، روى عنه الزُّهري، ونافع، وابن أَبِي مُلَيكة، ويَحْيَى بن
سعيد، وربيعة، وعَبْد اللّه بن عون، وأيمن بن نابل (٤)، وحَنْظَلة، وأَفْلَح، وابنه عَبْد الرَّحمن
بن القَاسِم في الغَسْلِ.
قال البخاري: حَدَّثَنَا الحسن بن واقع(٥)، حَدَّثَنَا ضَمْرَة بن ربيعة، عن جابر بن جميل
الأَيلي:
مات القَاسِم بن مُحَمَّد بعد عمَر بن عَبْد العزيز بسنة، سنة إحدى - أو اثنتين - ومائة في
ولاية يزيد بن عَبْد الملك، وقال بعضهم: مات القَاسِم وسالم أحدهما في سنة خمس والآخر
في سنة ست ومائة(٦) ..
وقال الذهلي: حَدَّثَنَا نُعَيم بن حمّاد، حَدَّثَنَا ضَمْرَة قال:
القَاسِم بن مُحَمَّد - يعني - مات في ولاية يزيد بن عَبْد الملك - يعني - بعد عمَر بن عَبْد
العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومائة.
قال الذهلي: وقال يَحْيَى بن بُكَير(٧): مات سنة سبع - أو ثمان - ومائة بقُدَيد(٨).
(١) مجمع: بضم أوله وفتح الجيم وتشديد الميم المكسورة (تقريب التهذيب) الترجمة (٦٧٥٤) ط دار الفكر.
(٢) بالأصل: ((بن)) تصحيف، والتصويب عن م، و((ز))، راجع ترجمة عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في تهذيب
الكمال ٤٢٣/١١ وترجمة أخيه مجمع في تهذيب الكمال ٤٥١/١٧.
(٣) بالأصل وم و((ز): حارثة، خطأ، والصواب ما أثبت راجع الحاشية السابقة.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب في ترجمة مجمع: ابن جارية بالجيم.
(٤) بالأصل وم: نايل، وفي (ز)): بابل، كله تصحيف، والتصويب عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء (في
ترجمته).
(٥) بالأصل و(ز)): رافع، والمثبت عن م.
(٦) راجع التاريخ الكبير ٧/ ١٥٧ وتهذيب الكمال ١٨٩/١٥ ط دار الفكر.
(٧) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): ((بعد يزيد) بدلاً من ((بقديد)).
(٨) تهذيب الكمال ١٨٩/١٥.

١٦٤
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
قال الذهلي وفي معنی قول يخيّئ: في ولاية هشام بعد یزید.
وقال عمرو بن عَلي (١) بن مات سنة ثمان ومائة، وقال أَبُو عيسى(٢) مثل عمرو(٣)،
وقال الواقدي مثله .
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن
المقرىء، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللّه بن سعد، حَدَّثَنَا عمي، حَدَّثَنَا أَبي عن أَبيه
سعد بن إِبْرَاهيم قال:
رأيت القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر فقلت: يا أبا مُحَمَّد.
أَخْبَرَنا(٤) أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأْنَا عاصم بن الحسن، أَنْبَأْنَا أَبُو عَمَر بن مهدي،
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن إِسْحَاق الجوهري، حَدَّثَنَا الربيع بن سُلَيْمَان، حَدَّثَنَا ابن
وَهَب، أَخْبَرَني ابن أبي الزناد(٥)، عَن الثقة، عَنِ القَاسِم بن مُحَمَّد أن رجلاً قال له: يا أبا
مُحَمَّد.
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا(٥) أَبُو منصور النهاوندي، أَنْبَأَنَا أَبُو العباس
النهاوندي، أَنْبَأْنَا أَبُو القاسم بن الأشقر، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل قال:
والقَاسِم بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر الصّدّيقِ أَبُو مُحَمَّد القرشي التيمي المدني، قُتل أَبُوه
قريباً (٦) من سنة ست وثلاثين بعد عُثْمَان، وبقي القَاسِم يتيماً في حجر عائشة(٧).
وقال عَبْد اللّه بن العلاء بن زبر: كنيته أَبُو عَبْد الرَّحمن.
أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بن المُسْلِمةِ، أَنْبَأَنَا أَبُو
طاهر المُخَلّص، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان الطوسي، حَدَّثَنَا الزبير بن بكّار، حَدَّثَني يعقوب بن
مُحَمَّد بن عيسى، حَدَّثَنِ عَبْد اللّه بن مصعب بن ثابت، عَن موسى بن عُقْبة(٨)، عَن مُحَمَّد
ابن خالد بن الزُّبَير قال:
(١) الذي بالأصل، كتبت ((واو)) عمرو، فوق الكلام، وكتبت كلمة ((علي)) أيضاً فوق الكلام بين السطرين.
(٣) بالأصل: ((عمر)) والمثبت ((عمرو)) عن م، و((ز)).
(٢) كذا بالأصل وم و((ز))، ولعله: أبو عبيد.
(٤) كلمة ((أبو)) سقطت من ((ز)).
(٥) ما بين الرقمين سقط من (ز))، فاختل هذا الخبر، واضطرب سند الخبر التالي.
(٦) بالأصل، و(ز))، وم: ((قريب))، والمثبت عن تهذيب الكمال.
(٧) رواه المزي في تهذيب الكمال ١٨٦/١٥.
(٨) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٨٦/١٥ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥/ ٥٥.

١٦٥
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
كنت عند عَبْد اللّه بن الزبير فاستأذن القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر الصّدّيق، فقال عَبْد
الله بن الزبير: أو ليس عهده بي قريباً؟ قال: فقال القَاسِم: إني أردتُ أن أكلّمه بحاجة لي،
فقال ائذن له، فلمّا دخلَ عليه قال له ابن الزبير: مَهْيَم (١)؟ قال: مات فلان، وكنا نقول أنه
مولى عائشة، فقال: لا، ليس مولى لكم، هو مولى بني جُنْدُع، فولّى القَاسِم فلمّا وَلّى نظر
إليه عَبْد اللّه بن الزبير وقال: ما رأيتُ أبا بكر وَلَد ولداً أشبه به من هذا الفتى.
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنْبَأَنَا الحسَن بن عَلي، أَنْبَأْنَا أَبُو عَمَر بن حيّوية،
أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن معروف، حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحمن، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد
[قال: ](٢).
أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن عمَر، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن عمر بن حفص العمريّ، عَن عَبْد الرَّحمن بن
القَاسِم عن أبيه قال :
كانت عائشة قد استقلّتْ بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر، وعُثْمَان ــ هلم جرّاً - إلى أن
ماتت - يرحمها الله - وكنت ملازماً لها مع برّها بي(٣)، وكنت أجالس البحر ابن عباس، وقد
جلستُ مع أَبي هريرة، وابن عمَر فأكثرتُ، فكان هناك - يعني: ابن عمَر - وَرَعٌ، وعلمٌ جمٍّ،
ووقوفٌ عما لا علم له به.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكَتّاني (٤)، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي
نصر، أَنْبَأَنَا أَبُو الميمون، حَدَّثَنَا أَبُو زرعة قال(٥): وقال ابن أبي عمر: إنّ سفيان حدَّثهم عن
عمرو بن دينار عن مُحَمَّد بن عَلي قال: قال لي سعيد بن المسيّب: إذا أردتَ أن تنكح،
فَأَخْبَرَني، فإنّي عالم بأنساب قريش، قال: فنكحتُ بنت القَّاسِم بن مُحَمَّد ولم أخبره فبلغه
ذلك، فقال حاد ما(٦) وضع الحسيني(٧) نفسه.
(١) مهيم: أي ما أمرك وما حالك؟ وما شأنك؟ وما هذا الذي أرى بك - يمانية (راجع لسان العرب - والصحاح).
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢/ ٣٧٥ وعن الواقدي في تهذيب الكمال ١٨٦/١٥ - ١٨٧ وسير أعلام النبلاء
٥٥/٥.
(٣) كذا بالأصل، وم، و(ز))، وابن سعد، وفي المختصر: ((ترهاتي)). ومثله في تهذيب الكمال وسير الأعلام.
(٤) بالأصل: الكناني، تصحيف، والتصويب عن م و(ز)).
(٥) رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ٥٢٥/١ -٥٢٦.
(٦) في الأصل وم و(ز)): ((خادماً) وفي المختصر: ((جاد ما)) والمثبت عن تاريخ أبي زرعة.
(٧) رسمها بالأصل: ((الحسى)) وفي ((ز)): ((الحسبي)) والمثبت عن م والمختصر، وفي تاريخ أبي زرعة: ((الخشبي)).

١٦٦
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
قرأنا على أبي غالب، وأَبي عَبْد اللّه ابني أَبي عَلي عن أَبي الحسن بن مَخْلَد، أَنْبَأْنَا أَبُو
الحسن بن خَزَفة، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الزَغْفَراني، حَدَّثَنَا ابن أَبِي خَيْئَمة، حَدَّثَنَا الزبير بن
بكّار، حَدَّثَني بعض أصحابنا قال: وقال ابن أبي عَتيق للقَاسِم يوماً: يا بن قاتل عُثْمَان، فقال
له سعيد بن المسيَّب: أتقول هذا؟ فوالله إنّ القَاسِم لخيركم، وإن أباه مُحَمَّداً(١) لخيركم، فهو
خيركم وابن خيركم .
أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد،
وأَبُو سهل مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الهيثم مُحَمَّد بن المكي.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أَنْبَأْنَا أَبُو عُثْمَان سعيد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نعيم،
أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عمر بن يوسف قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفربري، أنبأنا البخاري، حدثنا عَلي
ابن عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا سفيان، عَن عَبْد الرَّحمن بن القَاسِم، وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه
وكان أفضل أهل زمانه، فذكر عنه حديثاً.
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد بن الحسن، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن
الحُسَيْن بن زِنْبِيل(٢)، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن الخليل، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن
إِسْمَاعيل، حَدَّثَنَا عَلي بن عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا سفيان وذكره بالعلم، حَدَّثَنَا عَبْدِ الرَّحمن بن القَاسِم
وكان أفضل أهل زمانه، قال: سمعت أبي وكان أفضل أهل زمانه، قال: سمعت عائشة أم
المؤمنين.
أَخْبَرَنا(٣) جدي أَبُو المفضل يَحْيَى بن عَلي، وخالي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَى -
قاضي دمشق (٤) - قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم بن أبي العلاء، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنْبَأْنَا أَبُو
الحسَن بن حَذْلَم، حَدَّثَنَا خالد بن رَوحِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد - يعني - ابن يوسف الفريابي
- نزيل بيت المقدس - حَدَّثَنَا ضَمْرَة، حَدَّثَنَا ابن شَوْذَب.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد
ابن الحُسَيْن، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب، حَدَّثَني سعيد بن أسد، حَدَّثَنَا ضَمْرَة،
عَن ابن شَوْذَب، عَن يَحْيَى بن سعيد قال:
(١) بالأصل: ((محمد)) تصحيف، والتصويب عن م و((ز)).
(٢) بدون إعجام بالأصل و(ز))، والمثبت عن م.
(٤) لفظتا ((قاضي دمشق)) ليستا في ((ز)).
(٣) کتب فوقها في م: ((ح س)) بحرف صغير.

١٦٧
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
ما أدركنا بالمدينة أحداً نفضله على القَاسِم(١).
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد المُزَكّي، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد التميمي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبُو
الميمون، حَدَّثَنَا أَبُو زرعة(٢)، حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحمن - يعني - دُخَيماً عن ضَمْرَة، قال: سمعت
ابن شَؤْذَب يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول:
ما أدركنا بالمدينة أحداً نفضّله على القَاسِم.
أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأنَا أَبُو الفضل بن خيرون، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم بن
بشران، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلي بن الصّواف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن
بَرّاد، حَدَّثَنَا ابن إدريس عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال:
ما رأيت فقيهاً أعلم من القَاسِم بن مُحَمَّد.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن حرب، حَدَّثَنَا وُهَيب قال: سمعت
أيوب وذكر القَاسِم بن مُحَمَّد قال: رأيت عليه قلنسوة خزّ وما رأيت رجلاً أفضل منه، ولقد
ترك مائة ألف وهي له حلال(٣).
أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، عَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَخْلَد، أَنْبَأْنَا عَلي
ابن مُحَمَّد بن خَزَفَة .
ح وقرأنا على أَبِي عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحسن، عَن أَبي تمّام عَلي بن مُحَمَّد، أَنْبَأْنًا
أَحْمَد بن عُبَيد بن الفضل.
قالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحسين(٤) بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا ابن أَبِي خَيْئَمة، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن
معين قال: سمعت الغَلاّبي يقول: سمعت سعيد بن عامر يقول: وذكر عنده علي بن حسين
فقال: ما كان علي بن الحُسَيْن القَاسِم بن مُحَمَّد أفضل منه.
قال یخیی : وبئس ما قال.
(١) تهذيب الكمال ١٨٧/١٥ وسير أعلام النبلاء ٥/ ٥٥.
(٢) رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ٣٠٦/١.
(٣) رواه المزي في تهذيب الكمال ١٨٧/١٥ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥٥/٥.
(٤) بالأصل: ((الحسن)) تصحيف، والتصويب عن م و((ز)).

١٦٨
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
أَنْبَانا أَبُو عَلى الحداد، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ (١)، حَدَّثَنَا أَبُو حامد بن جَبَلة، حَدَّثَنَا
مُحَمَّد بن إِسْحَاق، حَدَّثَنَا إسْمَاعيل بن أَبي الحارث، حَدَّثَنَا(٢) مُحَمَّد بن الصباح، حَدَّثَنَا عَبْد
الرَّحمن بن أبي الزناد، عَن أبيه قال:
ما رأيت أحداً أعلم بالسنّة من القَاسِم بن مُحَمَّد، وما كان الرجل يعد رجلاً حتى يعرف
السنّة .
أَنْبَأنا أَبُو الحُسَيْنِ الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه بن عَبْد الملك(٣)، قالا: أَنْبَأَنَا عَبْد
الرَّحمن بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، أَنْبَأنَا حَمْد - إجازة ..
ح قال: وأَنْبَأَنَا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنْبَأَنَا عَلي بن مُحَمَّد.
قالا: أَنْبَأَنَا ابن أبي حاتم، [قال: ](٤)
حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا هارون بن سعيد الأَيْلي، أَخْبَرَني خالد بن نزار، عَن سفيان - يعني -
ابن عيينة ، قال: كان أعلم الناس بحديثٍ عائشة ثلاثة: القَاسِم بن مُحَمَّد، وعروة بن الزبير،
وعمرة بنت عَبْد الرَّحمن.
أَخْبَرَنا أَبُو نصر بن القُشَيري في كتابه، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن الحُسَيْنِ الحافظ، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه الحاكم، أَخْبَرَني أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن [عبد الله](٥) الجراحي بمرو، حدثنا يحيى بن
ساسويه، حدثنا عبد الكريم السكري، حدثنا وهب بن زمعة (٦)، أنبأنا سفيان بن عبد الملك
قال: قال عبد الله بن المبارك: سمعت سفيان يقول: لم يكن أحد أعلم بحديث عائشة من
عروة وعمرة والقاسم بن محمد.
أَخْبَرَنا أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أَحْمَد بن عَبْد الملك، وأَبُو الحسَن مكي بن أبي طالب،
قالا: أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن عَلي بن خلف، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ قال: سمعت أبا بكر أَحْمَد بن
سلمان الفقيه يقول: سمعت جَعْفَر بن أَبِي عُثْمَان الطيالسي يقول: سمعت يَخْيَى بن معين
يقول: عُبَيْد اللّه بن عمَر عن القَاسِم عن عائشة ترجمة مُشَبّكة بالذهب(٧).
(١) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢/ ١٨٤.
(٢) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي الحلية: قال: ثنا الصباح.
(٣) كتب فوقها في م: مساواة.
(٤) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١١٨/٧.
(٥) بياض بالأصل، والكلمة استدركت عن م و((ز)). (٦) بالأصل: ربيعة، والمثبت عن م و((ز)).
(٧) رواه المزي في تهذيب الكمال ١٨٧/١٥ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥٦/٥.

١٦٩
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
كتب إليَّ أَبُو سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد [بن محمد، و](١) أَبُو عَلي الحسَن بن أَحْمّد، وَأَبُو
القَاسم غانم بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه.
وأَخْبَرَني أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن أَحْمَد، أَنْبَأنَا أَبُو عَلي.
قالوا: أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ.
ح وكتب إليَّ أَبُو سعد المُطَرّز وغيره، قالوا: أَنْبَأْنَا منصور بن الحُسَيْنِ، وأَحْمَد بن
مَحْمُود.
ج وكتب إليَّ أَبُو عَلي المقرىء، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن علي بن أَحْمَد الجوزداني(٣)،
قالوا: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، حَدَّثَنَا عُثْمَان بن إسْمَاعيل بن بكر السكري قال: سمعت
جَعْفَر(٣) بن أَبِي عُثْمَان يقول: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: القَاسِم بن مُحَمَّد عن عائشة
مشبك بالذهب، وعُبَيْد اللّه (٤) بن عمر عن القَاسِم مشبك بالذهب.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمِن بن [أبي](٥) الحسَن، أَنْبَأَنَا سهل بن بشر، أَنْبَأَنَا أَبُو
الحسن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الطّفّالِ، أَنْبَأنَا أَبُو الطاهر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه
الذُّهلي، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الحسن، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن راهوية، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن
إدريس، عَن عَبْد الرَّحمن بن أبي الزناد، عَن أَبیه .
أن سبعة نفر من أهل المدينة مشيخة نظراء إذا اختلفوا أُخذ بقول أكبرهم وأفضلهم:
سعيد بن المسيّب، وعروة بن الزبير، وأَبُو بَكْر بن عَبْد الرَّحمن، والقَاسِم بن مُحَمَّد، وعُبَيْد
اللّه بن عَبْد اللّه، وخارجة بن زيد، وسُلَيْمَان بن يسار(٦).
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنْبَأَنَا الحسَن بن عَلي، أَنْبَأَنَا أَبُو عمَر بن حيّوية،
أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنْبَأنَا أبو(٧) عَلي ين الفهم .
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح وتقويم السند عنعم و(ز)).
(٢) بدون إعجام بالأصل، وفي م: ((الجورذابي)) وفي (ر)): ((الجوزجاني)) والمُثبت عن الأنساب، ذكره السمعاني
وترجمه، وهذه النسبة إلى جوزدان، وهي قرية على باب أصبهان.
(٣) من هنا جاء مؤخراً في الأصل، وقد تداخل مع ترجمة القاسم بن هزان، قدمناه إلى موضعه هنا، وهو يوافق العبارة
في م و((ز)).
(٤) من قوله: جعفر إلى هنا سقط من ((ز)).
(٥) الزيادة عن م و((ز)).
(٦) بالأصل: بشار، تصحيف، والتصويب عن م، و(ز)).
(٧) كلمة ((أبو)) كتبت تحت الكلام بين السطرين بالأصل.

١٧٠
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
ح(١) وأخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاع، أَنْبَأَنَا أَبُو عمرو بن مندة، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن
يَوَة، أَنْبَأنَا أَبُو الحَسَن بن اللُّنْبَاني(٣)، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا.
قالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد(٣).
أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن عمَر نا(٤) هشام بن سعد عن الزهري قال: كنت أجالس عَبْد اللّه بن
ثعلبة بن صُعَير(٥) العُذْري [أتعلم منه نسب قومي، فأتاه رجل جاهل يسأله عن المطلّقة واحدة
ثنتين ثم تزوجها رجل ودخل بها ثم طلقها، على كم ترجع إلى زوجها الأول؟ قال: لا
أدري، اذهب إلى ذلك الرجل، وأشار إلى سعيد بن المسيّب، قال: فقلت في نفسي: هذا
أقدم من سعيد بدهر أخبرني أنه عقل رسول الله وَ ل﴿ مُجّ على وجهه، فقمت فاتبعت السائل
حتى سأل سعيد بن المسيب](٦) فلزمت سعيداً وكان هو الغالب على علم المدينة والمستفتى
هو، وأَبُو بَكْر بن عَبْد الرَّحمن، وسُلَيْمَان بن يسار، وكان من العلماء، وعروةُ بن الزبير
بحر (٧) من البحور، وعُبَيْد اللّه بن عَبْد اللّه بن عتبة فمثل(٨) ذلك، وأَبُو سَلَمة بن عَبْد
الرَّحمن، وخارجة بن زيد بن ثابت، والقَاسِم، وسالم، فصارت الفتوى إلى هؤلاء، وصارت
من هؤلاء إلى سعيد بن المُسَيّب، وأَبي بكر بن عَبْد الرَّحمن، وسُلَيْمَان بن يسار، والقَاسِم بن
مُحَمَّد على كف(٩) منه عن الفتوى إلاَّ أن لا يجد بدا.
أَخْبَرَنا أَبُو المعالي مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَد بن الحُسَيْنِ، أَنْبَأنَا أَبُو
الحُسَيْن بن بشران، أَنْبَأَنَا أَبُو عمرو بن السماك، حَدَّثَنَا حنبل بن إِسْحَاق، حَدَّثَنَا عَلي بن
المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطّان يقول.
ح قال(١٠): وأَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنْبَأَنَا الحسن بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الإسفرايني،
(١) بالأصل: حدثنا، والمثبت ((ح))، حرف التحويل عن م، و(ز)).
(٢) بالأصل وم: اللبناني، بتقديم الباء، تصحيف والتصويب عن (ز).
(٣) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٨٢/٢.
(٤) بالأصل: (بن)) تصحيف، والمثبت عن (ز))، وم، وفي ابن سعد: أخبرنا.
(٥) فوقها في ((ز)): ضبة.
(٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، و((ز))، واستدرك لتقويم المعنى عن طبقات ابن سعد.
(٧) بالأصل وم و(ز)): ((بحرا)) والمثبت عن ابن سعد.
(٨) بالأصل: بمثل، والمثبت عن م، و(ز))، وابن سعد.
(٩) في ابن سعد: على كفّ القاسم عن الفتوى.
(١٠) القائل أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي.

١٧١
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن البَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلي بن المديني، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد قال:
فقهاء أهل المدينة عشرة. قلت ليَحْيَى عدِّدهم؟ قال: سعيد بن المُسَيّب، وأَبُو سَلَمة بن
عَبْد الرَّحمن، والقَاسِم بن مُحَمَّد، وسالم بن عَبْد اللّه، وعروة بن الزبير، وسُلَيْمَان بن يسار،
وعُبَيْد اللّه بن عَبْد اللّه بن عُتبة، وقَبيصة بن ذُؤَيب، وخارجة بن زيد بن ثابت، وأبان بن
عُثْمَان بن عفان.
قال البيهقي: سقط من رواية حنبل: خارجة بن زيد، وهو في رواية ابن البَرَاء.
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن المُسَلّم الفَرَضي، وأَبُو يعلى حمزة بن عَلي بن الحُبُوبي(١)،
قالا: أَنْبَأَنَا أَبَو الفرج الإسفرايني، أَنْبَأْنَا أَبُو الحسَن عَلي بن منير الخَلاّل، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد
الحسّن(٢) بن رشيق، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد الرَّحمن النسائي(٣) قال في تسمية فقهاء التابعين من أهل
المدينة في طبقة سعيد بن المُسَيّب: القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر الصّديق.
أَخْبَرَنا أَبُوِ القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، وأَبُو البركات عَبْد الوهاب بن المبارك، قالا: أَنْبَأَنَا
أَبُو الحُسَيْنِ بنِ التّقْور، أَنْبَأْنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، حَدَّثَنَا
أَحْمَد بن منصور، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن عَبْد الحكم، حَدَّثَنَا أَبي، عن مالك بن أنس قال: ذكر
فضل القَاسِم بن مُحَمَّد وابنه وهو قاعد، فقال رجل: کیف لا يكون كذلك وهو ابن أبي بكر
الصّدّيق؟ فقال القَاسِم: فضل الله يؤتيه من يشاء.
كذا سماه: عَبْد اللّه بن عَبْد الحكم، وإنما هو أحد بنيه عنه.
أَخْبَرَنا أَبُو الحسن (٤) بن قبيس، أَنْبَأنَا أَبِي أَبُو العباس، أَنْبَأْنَا أَبُو نصر بن الجَبّان (٥)،
أَنْبَأنَا القاضي يوسف بن القاسم، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد ابن بنت مَنيع البغوي، حَدَّثَنَا أَحْمَد
ابن منصور، حَدَّثَنَا ابن عَبْد الحكم [نا](٦) أبي [عن] (٦) مالك قال: ذكر فضل القَاسِم بن
مُحَمَّد وابنه فقال رجل :
كيف لا يكون كذلك وهو ابن مُحَمَّد بن أبي بَكْر الصّدّيق؟ فقال مالك: ليس هو كما
(١) إعجامها ناقص بالأصل وم و((ز))، وفوقها في ((ز)) ضبة.
(٣) في ((ز)) وم: الشامي.
(٢) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): الحسين.
(٤) بالأصل: الحسين، تصحيف، والتصويب عن م ولاز)).
(٥) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): الحباب، تصحيف.
(٦) الزيادة عن ((ز))، وفي م: نا ابن عبد الحكم عن مالك.
.

١٧٢
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
تقولون، ولکنه فضلُ الله يؤتيه من يشاء.
أَخْبَرَنا أَبُو القَّاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن هبة الله، أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن،
أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب(١)، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أَبِي زُكَير قال: قال ابن وَهْب: ذكر مالك
فضل القَّاسِم فقال: كان القَاسِم من فقهاء هذه الأمة.
قال: وحَدَّثَني مالك: أن ابن سيرين كان قد ثَقُل وتَخَلّف عن الحجّ فكان يأمر من يحجّ
أن ينظر إلى هدي القَاسِم بن مُحَمَّد ولبوسه(٢) وناحيته فيبلغونه ذلك فيقتدي بالقَاسِم.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأَنَا عاصم بن الحسَنِ، أَنْبَأْنَا أَبُو عَمَر بن مهدي، حَدَّثَنَا
أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن إِسْحَاق الجوهري المصري، حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم بن مرزوق، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَان بن حرب، حَدَّثَنَا حوشب بن عقيل قال:
خرج رجل من الحي إلى المدينة قال: فقلت له: مَن أفقه أهل المدينة؟ قال: القَّاسِم
وسالم، قلت: فأيهما أفقه؟ قال: القَاسِم، قال: قلت: فَسَلْه عن التشهّد، فذكر حديثاً ..
أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحداد، أَنْبَأْنَا أَبُو نُعَيم الحافظ (٣)، حَدَّثَنَا أَحْمَد (٤) بن مُحَمَّد بن سنان،
حَدَّثَنَا أَبُو العباس السراج، حَدَّثَنَا حاتم بن الليث، حَدَّثَنَا ابن ثُمَير، حَدَّثَنَا يونس بن بُكَير،
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق قال:
جاء أعرابي إلى القَاسِم بن مُحَمَّد فقال: أنت أعلم أم سالم؟ قال: ذاك منزل سالم فلم
يزده عليها حتى قام الأعرابي. قال مُحَمَّد بن إِسْحَاق: كره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب،
أو يقول: أنا أعلم منه فيزكي نفسه.
أَخْبَرَنا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الفضل أَحْمَد بن الحسن، أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم عَبْد
الملك بن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلي بن الصّوّاف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، حَدَّثَنَا
مُحَمَّد بن العلاء، حَدَّثَنَا يونس بن بُكَير(٥)، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق قال:
رأيت القَاسِم بن مُحَمَّد يصلي، فجاء أعرابي فقال: أيّما أعلم، أنت أم سالم بن عَبْد
(١) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٥٤٦/١.
(٢) كذا بالأصل وم والمعرفة والتاريخ، وفي (ز): وأبو سنه)) وفوقها ضبة.
(٣) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢/ ١٨٤.
(٤) في ((ز)): ((نا أحمد بن شيبان)) وفي م والحلية كالأصل.
(٥) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٨٨/١٥ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥٦/٥.

١٧٣
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
اللّه؟ فقال: سبحان الله كلّ سيخبرك ما علم، فقال الأعرابي: أيكما أعلم؟ فقال: سبحان الله
كلّ سيخبرك ما علم، فقال: أيكما أعلم؟ قال: ذاك سالم انطلق فَسَلْه، فقام عنه. قال مُحَمَّد
ابن إِسْحَاق: كره القاسم بن مُحَمَّد أن يقول: أنا أعلم من سالم فتكون تزكيه، وكره أن يقول:
سالم أعلم مني فيكذب، وكان القَاسِم أعلمهما.
أَخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا قالا: أَنْبَأنَا أَبُو الحسَن(١) بن مَخْلَد - إجازة -
أَنْبَأَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا ابن أَبِي خَيْئَمة، حَدَّثَنَا خالد
ابن خِدَاش، حَدَّثَنَا مالك بن أنس قال:
كان القَاسِم رجلاً عاقلاً، وكان ابنه يحدِّث عنه: أن الذنوب لاحقة بأهلها.
أَنْبَأنا أَبُو عَلي الحداد، أَنْبَأنَا أَبُو نُعَيم الحافظ (٢)، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بن مالك، حَدَّثَنَا عَبْد
اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، حَدَّثَنَا أَبُو عامر الأشعري، حَدَّثَنَا ابن إدريس، حَدَّثَنَا ابن أبي الزنادِ،
عَن أَبيه قال: ما رأيتُ فقيهاً أعقل(٣) من القَاسِم بن مُحَمَّد.
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، أَنْبَأَنَا أَبُو الحسَن بن أبي الحديد، أَنْبَأْنَا جدي أَبُو بَكْر،
أَنْبَأْنَا [أبو] (٤) مُحَمَّد بن زير، حَدَّثَنَا إِسْمَاعيل بن إِسْحَاق، حَدَّثَنَا نصر بن عَلي قال: خبرنا
الأصمعي، حَدَّثَنَا ابن أبي الزناد، عَن أَبيه(٥) قال:
ما رأيت أحداً أحدٌ ذهناً من القَاسِم بن مُحَمَّد، ان كان ليضحك من أصحاب الشبه كما
يضحك الفتى(٦).
قرأنا على أَبي عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحسن، عَن أَبي المعالي مُحَمَّد بن عَبْد السلام، أَنْبَأنَا
أَبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفة، أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا ابن أبي
خَيْئَمةِ، أَنْبَأَنَا مُضْعَب(٧) بن عَبْد اللّه قال:
القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر من خيار التابعين، وأخوه عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أبي بكر
(١) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): ((الحسين)) تصحيف.
(٢) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ١٨٣/٢ - ١٨٤.
(٣) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): ((أعلم)) وفي حلية الأولياء: أعلم.
(٤) زيادة لازمة عن ((ز))، سقطت من الأصل وم.
(٥) سير أعلام النبلاء ٥٦/٥ وتهذيب الكمال ١٨٧/١٥.
(٦) كذا بالأصل، وفي م و((ز)): ((الغنى)) وفي المصدرين السابقين: ((الفتى)).
(٧) راجع نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٢٧٩.

١٧٤
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
رويا عن عائشة أم المؤمنين، وأمهما أم ولد، وقتل عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بالحَرّة.
قال: وحَدَّثَنَا ابن أَبِي خَيْثَمة، حَدَّثَنَا قُتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن أَبي المعالي
أنه رأى القَاسِم بن مُحَمَّد يجيء إلى المسجد فيقعد للناس يسألونه.
قال ابن أَبِي خَيْئَمة: والقَاسِم بن مُحَمَّد أحد فقهاء المدينة المعدودين.
أَخْبَرَنا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، وَأَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الطَُّّوري، وثابت بن بُتْدَارِ قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه، وأَبُو نصر، قالا: حَدَّثَنَا الوليد بن بكر،
أَنْبَأْنَا عَلي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنْبَأنَا صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي قال:
القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر الصّدّيق كان من خيار التابعين وفقهائهم(١).
أَخْبَرَنا أَبُو البركات [الأنماطي](٢) أَنْبَأْنَا ابن الطَُّّوري، أَنْبَأَنَا الحُسَيْن بن جَعْفَر، ومُحَمَّد
ابن الحسَن، وأَحمَد بن مُحَمَّد العَتيقي.
ح وَأَخْبِرَنا أَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، أَنْبَأَنَا ثابت بن بُنْدَار، أَنْبَأنَا الحُسَيْن بن جَعْفَر، قالوا:
أَنْبَأَنَا الوليد، أَنْبَأْنَا عَلي بن أَحْمَد، أَنْبَأنَا صالح، حَدَّثَنِي أَبي قال:
القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر الصّدّيق، مدني، تابعي، ثقة، نزه، رجل صالح(٣).
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن،
أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا يعقوب (٤)، حَدَّثَنِي عَلي بن الحسَنِ العَسْقَلاني، حَدَّثَنَا ابن المبارك، عَنِ
عُبَيْد اللّه بن مَوْهَب قال:
سمعت القَاسِم بن مُحَمَّد سأله رجل عن مسائل، فلمّا قام الرجل قال له القَاسِم بن
مُحَمَّد: لا تذهبنَّ فتقول: إن القَاسِم قال: هذا هو الحق، إني (٥) لا أقول لك إن هذا هو
الحق(٥)، ولكن إذا اضطررتُ إلیه عملت به.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم إسْمَاعيل بن أَحْمَد، وأَبُو عَبْد اللّه يَخْيَى بن الحسَن قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو
(١) رواه العجلي في تاريخ الثقات ص ٣٨٧ رقم ١٣٧٠ وعن العجلي في تهذيب الكمال ١٨٨/١٥ وسير أعلام النبلاء
٥/ ٠٥٧
(٢) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن هامش ((ز)).
(٣) تاريخ الثقات ص ٣٨٧.
(٤) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٤٦/١.
(٥) ما بين الرقمين سقط من المعرفة والتاريخ.

١٧٥
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
مُحَمَّد الصَّرِيفيني، أَنْبَأنَا عَمَر بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد الكَتّاني(١)، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسمِ البغوي،
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمةِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعيل بن إِبْرَاهيم، عَن أيوب قال:
سمعت القَاسِم بن مُحَمَّد يقول: إنكم تسألونا عمّا لا نعلم، والله لو علمنا ما كتمناه ولا
استحللنا كتمانه.
أَخْبَرَنا أَبُو المعالي مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحُسَيْن.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدِيَ، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر بن هبة الله.
قالا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن الفضل، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب(٢)،
حدثني أَبُو صالح، حدَّثَني اللیث، عَن يَحیى.
عَن القَاسِم بن مُحَمَّد أنه قال: يا أهل العراق إنّا والله ما نعلم كثيراً مما تسألونا عنه،
ولئن(٣) يعيش الرجل جاهلاً إلاَّ أنه يعلم ما فرض الله عليه خيرٌ له من أن يقول على الله
ورسوله ما لا يعلم.
أَنْبَانا أَبُو عَلي المقرىء، أَنْبَأْنَا أَبُو نُعَيم الحافظ (٤)، حَدَّثَنَا أَبُو حامد بن جَبَلة، حَدَّثَنَا
مُحَمَّد بن إِسْحَاق، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن سعيد الدارمي، حَدَّثَنَا حَيّان بن هلال، حَدَّثَنَا حمّاد بن
زید، عَن أیوب قال:
سمعت القَاسِم يسأل بمنى فيقول: لا أدري، لا أعلم، فلمّا أكثروا عليه قال: والله لا
نعلم كلّ ما تسألونا عنه، ولو علمنا ما كتمناكم ولا حلّ لنا أن نكتمكم.
قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت القَاسِم يقول:
ما نعلم كلما نُسأل عنه، ولئن(٥) يعيش الرجل جاهلاً بعد أن يعرف حقّ الله عليه خيرٌ له
من أن يقول ما لا يعلم.
أَخْبَرَنا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، وأَبُو المحاسن أسعد بن عَلي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد
(١) الأصل: الكناني، والمثبت عن م و((ز)).
(٢) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٤٦/١.
(٣) عن المعرفة والتاريخ، وبالأصل وم و((ز)): ولأن.
(٤) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ١٨٤/٢.
(٥) عن الحلية وبالأصل وم و((ز)): ولأن.

١٧٦
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
ابن يَخْيَى بن الحسن، وأَبُو الوقت عبد الأول(١) بن عيسى قالوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الحسن عَبْد
الرَّحمن بن مُحَمَّد، أَنْبَأنَا عَبْد الرَّحمن بن أَحْمَد بن حمّوية، أَنْبَأْنَا عيسى بن عمر بن العباس،
أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا مُعَاذ بن مُعَاذْ، عَن
ابن عون قال :
قال القَاسِم: إنكم لتسألونا عن أشياء ما كنا نسأل عنها وتتفرون عن أشياء ما كنا ننفر
عنها، وتسألون عن أشياء لا أدري ما هي(٢) ولو علمناها ما حلّ لنا أن نكتمكموها.
قال: وأَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَان بن حرب، حَدَّثَنَا حمّاد بن زيد،
عن يحيى بن سعيد، عَن القَاسِم قال:
لأن(٣) يعيش الرجل جاهلاً بعد أن يعلم حقّ الله عليه خيرٌ له من أن يقول ما لا
يعلم (٤).
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد هبة اللّه بن سهل بن عمَر، أَنْبَأَنَا أَيُو عُثْمَان الْبَحيري(٥)، أَنْبَأَنًا زاهر
ابن أَحْمَد، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهيم بن عَبْد الصمد، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، حَدَّثَنَا مالك أنه بلغه أن القَاسِم
ابن مُحمَّد قال:
ما نعلم كثيراً مما تسألونا عنه، ولأن(٣) يعيش المرء جاهلاً إلاَّ أن يعلم ما افترض الله
عليه خير أن يقول على الله ما لا يعلم.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدِي، وَأَبُو عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحسن، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو
مُحَمَّد الصّريفيني، أَنْبَأْنَا أَبُو حفص عمر بن إِبْرَاهيم، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسم البغوي، حَدَّثَنَا أَبُو
خیئمة، حَدَّثَنَا الفضل بن دُگین، عَن سفيان، عَن یخیی بن سعيد قال:
سمعت القَاسِم بن مُحَمَّد قال: لأن(٣) يعيش الرجل جاهلاً خيرٌ له من أن يفتي بما لا
يعلم .
أَخْبَرَنا أَبُو الفضل الفضيلي، وأَبُو المحاسن أسعد بن عَلي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن يَحْيَى،
(١) كلمة (الأول)) استدركت على هامش م.
(٢) مطموسة بالأصلى، والمثبت: ما هي)) عن م و(ز)).
(٣) كذا بالأصل وم و(زا: لأن.
(٤) سير أعلام النبلاء ٥/ ٥٧ وتهذيب الكمال ١٨٨/١٥.
(٥) في (ز)): البختري، الصحيف، وفي م: ((البحتري)) تصحيف أيضاً واللفظة بدون إعجام بالأصل.

١٧٧
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
وأَبُو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا: أَنْبَأَنَا عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الداودي، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه
ابن أَحْمَد السَّرَخْسي، أَنْبَأنَا عيسى بن عمَر، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الدارمي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن كثير،
عَن سفيان بن عيينة، عَن یخیی قال:
قلت للقاسم: ما أشدّ عليّ أن تُسْأَلَ عن الشيء لا يكون عندك وقد كان أَبُوك إماماً قال:
إنّ أشدّ من ذاك عند الله، وعند من عقل عن الله أن أفتي بغير علم، أو أروي عن غير ثقة.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، وعَبْد الكريم بن حمزة، وأَبُو المعالي ثعلب بن جَعْفَر،
قالوا: أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم الحِنَائي(١).
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو سهل بن سعدوية، أَنْبَأَنَا عَبْد الرَّحمن بن أَحْمَد بن الحسن.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو العزّ أَحمَد بن عُبَيْدِ اللّه، أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن حَسْئُون النَّرْسِي، وَأَبُو
الحسَنْ عَلي بن مَحْمُود(٢) الزَّوْزَني.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن الحسن بن سعيد، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسمِ السُّمَيْسَاطي قالوا:
أَنْبَأَنَا عَبْد الوهَاب الكلابي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن خُرَيم، حَدَّثَنَا هشام بن عمّار(٣)، حَدَّثَنَا
مالك قال:
أتى القَاسِم أميراً(٤) من أمراء المدينة فسأله عن شيءٍ فقال القَاسِم: إنّ من إكرام المرء
نفسه ألا يقول إلاَّ ما أحاط به علمه.
وقد رويت هذه الألفاظ عن يَخيّى بن سعيد للقاسم بن عُبَيْد اللّه(٥) بن عَبْد اللّه بن عمر
ابن الخطاب. وذلك فيما: أخبرنا أَبُو عَبْد اللّه (٦) يَخْيَى بن الحسن، عَن أَبي تمّام عَلي بن
مُحَمَّد، عَن أَبي عمر بن حيّوية، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن القَاسِم بن جَعْفَر، أَنْبَأْنَا ابن أَبِي خَيْثَمة،
حَدَّثَنَا أَبُو غسان مالك بن إسْمَاعيل، حَدَّثَنَا أَبُو عقيل مولى لآل عمر بن الخطّاب قال: قال
(١) في ((ز)): الحبابي، وفي م: الحياني.
(٢) في (ز)): محمد.
(٣) من طريقه رواه المزني في تهذيب الكمال ١٨٨/١٥ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥/ ٥٧.
(٤) كذا بالأصل وم و((ز)): ((أميراً)) وفي المصدرين السابقين: أمير.
(٥) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): عبد الله.
(٦) نعود من هنا إلى الأصل، بعد ما قدمنا بعض الأخبار التي أخرت فيه ووقعت ضمن ترجمة القاسم بن هزان،
فالسیاق من هنا يتواصل بدون انقطاع، وهو يوافق السیاق في م و(ز)).

١٧٨-
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
يَخْيَى بن سعيد للقَاسِم بن عُبَيْد اللّه: والله إنّي لأرى قبيحاً (١) على مثلك عظيماً أن تسأل عن
شيءٍ من أمر هذا الدين لا يوجد عندك منه فرج، قال: وعم ذاك؟ قال: إنك(٢) ابن إمامي
هدى: ابن أبي بكر - يعني - الصّدّيق، وعمر - يعني - بن الخطاب، فقال له القَاسِم: أقبح والله
من ذلك عند الله، وعند من عقل عن الله أن أقولَ بغير علم أو أحدٌّث عن غير ثقة.
قرأت على أَبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الحسَن(٣) بن عَلي، أَنْبَأَنَا أَبُو عمر بن
حيّوية، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن إِسْحَاق، حَدَّثَنَا الحارث بن أَبي أُسامة، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد (٤)،
أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عمَر، عَن ابن أَبي الزّناد، عَن أَبيه قال: ما كان القَاسِم يجيب إلاَّ في الشيء
الظاهر .
أَخْبَرَنا(٥) أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنْبَأْنًا [أبو](٦) الفضل بن خيرون، أَنْبَأَنَا أَبُو العلاء
الواسطي، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْرِ البَابَسيري، أَنْبَأَنَا الأحوص بن المُفَضّلِ الغَلاَّبِي، حَدَّثَنَا أَبي، أَخْبَرَني
الواقدي قال: قال عمر بن عَبْد العزيز لو كان الأمر إليّ لولّيت الأعمش - يعني - القَاسِم بن
مُحَمَّد، أو صاحب الأعوص، وهو إِسْمَاعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَتْدِي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنْبَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَنْبَأنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب (٧)، حَدَّثَنَا (٨) مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن عمّار،
حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن مهدي قال: سمعت مالك بن أنس قال: ما حدّث القَاسِم بن مُحَمَّد
مائة حديث.
قال: وحَدَّثَنَا يعقوب(٩)، حَدَّثَنَا (٨) مُحَمَّد بن أَبي زُكَير قال: قال ابن وَهْب: وحَدَّثَني
مالك أن عمر بن عَبْد العزيز قال: لو كان لي من الأمر شيء لولّيت القَاسِم الخلافة. قال:
وكان القَاسِم قليل الحديث، قليل الفتيا.
(١) كذا بالأصل، وتقرأ في م و(ز)): ((شيخاً).
(٢) في ((ز)): ((إنك أنت أمامي هذا)) تصحيف، وفي م كالأصل.
(٣) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): الحسين.
(٤) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٨٧/٥ وعنه في تهذيب الكمال ١٨٨/١٥ وسير أعلام النبلاء ٥/ ٥٧.
(٦) زیادة عن م و ((ز)).
(٥) كتب فوقها بالأصل وم: ملحق.
(٧) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٥٤٨/١.
(٨) ما بين الرقمين سقط من ((ز)).
(٩) المعرفة والتاريخ ٥٤٦/١.

١٧٩
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
قال: وحَدَّثَنَا يعقوب(١)، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَبِي زُكَير، أَنْبَأْنَا ابن وَهْب، عَن مالك قال:
سمعته يحدث أن عمر بن عَبْد العزيز قال: لو كان إليّ من هذا الأمر شيء ما عصبته إلاَّ
بالقَاسِم بن مُحَمَّد، قال مالك: وكان يزيد بن عَبْد الملك قد ولي العهد قبل ذلك.
أَنْبَأنا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الخَلاَل، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم بن مندة،
أَنْبَأَنَا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: والحُسَيْنِ أَبُو طاهر، أَنْبَأَنَا عَلي.
قالا: أَنْبَأنَا ابن أبي حاتم قال(٢):
قرىء على العباس(٣) قال: سمعت يحيى بن معين يقول: القَّاسِم وسالم حديثهما
قريب من السواء .
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، وأَبُو عَبْد اللّه بن البنّا، قالا: أَنْبَنَا أَبُو مُحَمَّد
الصَّرِيفيني، أَنْبَأنَا أَبُو حفص الكَتّاني(٤)، أَنْبَأَنَا أَبُو القَّاسم البغوي، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمة، حَدَّثَنَا
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الأنصاري، حَدَّثَنَا ابن عون قال(٥):
كان القَّاسِم بن مُحَمَّد، وابن سيرين، ورجاء بن حَيْوَة يحدثون بالحديث على حروفه،
وكان الحسَن(٦)، وإِبْرَاهيم، والشعبي يحدّثون بالمعاني.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن اللاَّلَّكَائي.
قالا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ القطان، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر بن دَرَسْتُوية، حَدَّثَنَا
يعقوب بن سفيان، حَدَّثَنَا أَبُو سعيد الأصمعي قال: سمعت ابن عون يقول: أدركت ستة:
ثلاثة منهم يشدّدون في الحروف، وثلاثة يرخّصون في المعاني، وكان أصحاب الحروف:
القَاسِم بن مُحَمَّد، ورجاء بن حَيْوَة، ومُحَمَّد بن سيرين، وكان أصحاب المعاني: الشعبي،
والحسَن، والنخعي.
(١) رواه يعقوب في المعرفة والتاريخ ١/ ٥٤٧ وتهذيب الكمال ١٨٨/١٥ وسير أعلام النبلاء ٥٧/٥.
(٢) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١١٨/٧.
(٣) في الجرح والتعديل: العباس بن محمد الدوري. (٤) الأصل: الكناني، والمثبت عن م و(ز)).
(٥) من طريقه في تهذيب الكمال ١٨٨/١٥ وسير أعلام النبلاء ٥٦/٥.
(٦) في (ز)): الحسين، تصحيف.

١٨٠
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، وأَبُو القَاسم بن
البُسْري، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن نصر بن بُجَير، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن
سَيّار(١) بن مُحَمَّد النَّصيبي، حَدَّثَنَا الأصمعي، عَن ابن عون قال:
أدركت ثلاثة يترخصون وثلاثة يتشددون - يعني - في المعاني، أما أصحاب المعاني:
فالشعبي، والنَّخَعي، والحَسَن، وأما أصحاب التشديد: فالقَاسِم بن مُحَمَّد، ورَجاء بن حَيْوَة،
وابن سیرین.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم أيضاً، أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم بن مَسْعَدة، أَنْبَأَنَا حمزة بن يوسف، أَنْبَأَنَا
[أبو](٣) أَحْمَد بن عدي (٣)، حَدَّثَنَا الحسين بن عَبْد اللّه بن يزيد، حَدَّثَنَا موسى بن مروان،
حَدَّثَنَا مُعَاذ بن مُعَاذ، عَن ابن عون قال:
كان ممن ينبغي أن يحدث بالحديث كما سمع (٤) مُحَمَّد بن سيرين، والقَاسِم بن مُحَمَّد
بن أَبي بكر، ورجاء بن حَيْوَة.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي
نصر، أَنْبَأنَا أَبُو الميمون، حَدَّثَنَا أَبُو زرعة (٥)، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن شَبّوية، حَدَّثَنَا النَّضْر بن
شُمَیل، عَن ابن عون قال:
لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا، فَتَواصَوْا: ابن سيرين بالبصرة، ورجاء بالشام، والقَاسِم بن
مُحَمَّد بالمدينة .
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَلي بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأَنَا رَشَأ بن نظيف، أَنْبَأْنَا الحسَن بن إِسْمَاعيل،
أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن مروان، حَدَّثَنَا عمير بن مرداس، حَدَّثَنَا مصعب بن عَبْد اللّه، عَن أَبيه، عَن
جده قال :
قال القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر الصّدّيق وسمع رجلاً يقول: ما أجرأ فلاناً على الله،
فقال القَاسِم: ابن آدم أهون وأضعف ممن يكون جريئاً على الله، ولكن قُلْ(٦): ما أقل معرفته
بالله .
(١) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): يسار، تصحيف، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٩٤/٣.
(٢) الزيادة عن م و((ز)).
(٣) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١٥٨/١ تحت عنوان: صفة من يؤخذ عنه العلم.
(٤) الأصل: (كنا نسمع)) والمثبت عن م و((ز))، وابن عدي.
(٥) رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ٦٧٧/٢.
(٦) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): قال، تصحيف.