النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن وسمع بدمشق أبا القاسم الحِنّائي. وحدث ببيت المقدس فروى عنه نصر المقدسي، وحَدَّثَنا عنه أبُو الحسَن زيد بن حمزة بن زيد الموسوي الطوسي، وأبُو غانم بن زَيْنة، وأبُو الفضل مُحَمَّد بن حمزة بن إبراهيم الزَّنْجاني. وأجاز لي جميع حديثه سنة عشرٍ وخمسمائة. أخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن عَبْد اللّه بن الصبّاغ النيسابوري(١) في كتابه إلينا من أصبهان، وحدّثني أبُو غانم مُحَمَّد بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن زَيْنَة الأصبهاني(٢) - ببغداد - عنه أنا أبُو القاسم الحُسَيْن بن مُحَمَّد الحنائي الدمشقي - بها - نا عَبْد الوهاب بن الحسن، أَنا أبو بكر مُحَمَّد بن خُرَيم، نا هشام بن عمار، نا مالك بن أنس، نا سُمَيّ مولى أبي بكر، عَن أَبي صالح عن أبي هريرة. أن رَسُول الله وَلّه قال: ((السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل إلى أهله))[٩٠٨٩]. أخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني وجماعة قالوا: أنا أبُو القَاسم الحِنائي، فذكره. أخْبَرَنا أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد اللّه في كتابه، وأخبرني أبُو الفضل، وأَبُو مُحَمَّد هبة اللّه بن سهل، وإِسْمَاعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر ح وأبُو القَاسم تميم بن أَبي سعيد بن أَبي العبّاس قالوا: أنا أبُو حفص عمر بن أحْمَد بن مسرور، نا الشيخ أبُو عمرو إسْمَاعيل بن نُجَيد السُّلَمي، نا أبُو مسلم إيْرَاهيم بن عَبْد اللّه الكَجْي، نا أَبُو عاصم، عَن أيمن بن نابل، عَن قُدَامة بن عَبْد اللّه قال: رأيت النبي وَلهر على ناقة صهباء يرمي الجمرة لا ضرب ولا طرد ولا جلد ولا إليك إليك. وقلب شيخنا أبو الفضل نسب أَبي الحسَن فقال: عَلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، ووهم في ذلك. (١) راجع مشيخة ابن عساكر ١٤٣/ ب. ٥ (٢) مشيخة ابن عساكر ١٨٤/ أ. ٧ ٦٢ علي بن عبد اللّه المعروف بابن المهزول حَدِّقَنا أخي أبُو الحسَين هبة الله بن الحسَن الفقيه قال: قال لي أبُو طاهر: مُحَمَّد بن سلفة. أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد اللّه بن مُحَمِّد الصّاغ المعروف بالنَيْسَابوري أصبهاني الأصل، سمع في صغره بنيسابور أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الراوي عَن إِسْمَاعيل بن نُجَيد السلمي، وأبا عُثْمَان إسْمَاعيل بن عَبْد الرَّحمن الصابوني، وأبا الحسين عَبْد الغافر بن مُحَمَّد بن عَبْد الغافر الفارسي راوي كتاب مسلم بن الحجاج، ورحل إلى الشام، فسمع بدمشق أبا القاسم الحِنّائي وغيره، ذكر لي أنه يُعْرَف بنَيْسَابور بالأصبهاني، وبأصبهان بالنّيُسابوري، كان يعقد المجلس في جامع أصبهان، ثقة. ٤٩٦٢ - عَلي بن عَبْد اللّه المعروف بابن المَهْزُول(١) القَرْمَطي(٢) أخو صاحب الخَال(٣). خرج بالشام، وكانت له به وقائع. أخْبَرَنا أَبُو الحسَين أحْمَد بن كامل قال: كتب إليَّ أَبُو جَعْفَر بن المُسْلِمة يذكر أن أبا عُبَيْدِ اللّه مُحَمَّد بن عِمْرَان بن موسى المَرْزُباني أجاز لهم قال: عَلي بن عَبْد اللّه الخارج بالشام مع أخيه أحمَد بن عَبْد اللّه المعروف بصاحب الخَال، وكانا ينتميان إلى الطالبيين، ويشك في نسبهما، وكانت الرئاسة في أول خروجهما لعَلي، فقتل بالشام، فقام أخوه أَحمَد مقامه إلى أن أُخذ وقتل بمدينة السلام على الدّكّة في سنة إحدى وتسعين ومائتين، ويُزْوَى لهما أشعاراً أنا أشك في صحتها، فمما يُرْوَى لعَلي بن عَبْد اللّه: أنا ابن الفواطم من هاشم وخيرة سلالة ذا العالم (١) بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن تاريخ أخبار القرامطة لثابت بن سنان. (٢) انظر أخباره في تاريخ أخبار القرامطة ص ٧٠ وأماكن متفرقة. (٣) اسمه: أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقيل غير ذلك. انظر أخباره في تاريخ أخبار القرامطة ص ٦٩ وما بعدها. . . ٦٣ علي بن عبد اللّه المعروف بابن المهزول وطئت الشام برغم الأنام كوطءِ الحِمَامِ بني آدم ویروی له: قِرانٌ قد دنا منه النَّذير(١) تقاربت النجوم وحان أمرٌ قويّ ما لوقدته فتور قمر بخ الذبائح مستهلٌ وسعدُ الذابحين له بُدور وعيون(٢) الحروف له احمرارٌ من الأيام ليس له قدير(٣) فبشّر رحبتي طوقٍ بيومٍ إذا ما جئتها بابٌ وسورُ ورافقه الضلالة ليس يُغني وَبَغْداد فليس بها اعتياص أصبحها فأتركها مُشيماً على امرىءٍ وليس بها نكيرُ وأحوي ما حوته بها القصور أُخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أَبُو الحسّين بن الآبنوسي، أَنا أبو القاسم بن جنيقا، أَنَا إِسْمَاعيل بن عَلي الخُطَبي، قال: وقد خرج بالشام في خلافة المكتفي بالله في سنة تسعین ومائتين رجل يعرف بابن المَهْزُول، انتهى بنسبه إلى الطالبيين، وزعم أنه من ولد مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلي، فعاث بالشام عيثاً قبيحاً، وقتل قتلاً ذريعاً، وأفسد إفساداً عظيماً، وتسمّى بالخلافة، وكانت بينه وبين أصحاب السلطان وقائع كثيرة، وأخرب مدناً وقرى من بلاد الشام، وقَتَل طُغْج أمير دمشق، وحاصر مدينة دمشق، ولم يصل إلى دخولها، وسارت إليه جيوش من مصر، فكانت بينهم وبينه وقائع ... (٤) في المعركة من سنة تسعين وكان يسمى صاحب الجمل(٥)، فهلك وقام مقامه أخ له في وجهه خال يعرف به يقال له: صاحب الخال(٦)، فأسرف في سوء الفعل، وقبح (١) الأصل: التدبر، والمثبت عن المختصر. (٢) كذا، وفي المختصر: وعيوق الحروب له احمرار. وبهامشه: والعيوق: كوكب أحمر مضيء بحيال الثريا. (٣) كذا بالأصل، وفي المختصر: نذير. (٤) كلمة غير واضحة بالأصل. (٥) هو محمد بن عبد الله بن يحيى من ولد إسماعيل بن جعفر العلوي، وكان قد جعل علامته، ركوب جمل من جماله، وترك ركوب الدواب، فسمي بصاحب الجمل (انطر تاريخ أخبار القرامطة ص ٧٢ و ٧٣). (٦) خبر صاحب الخال من هذا الطريق في تاريخ أخبار القرامطة ص ٨٢. ٦٤ علي بن عبد اللّه المعروف بابن المهزول السيرة، وكثرة القتل حتى تجاوز ما فعله أخوه، وتضاعف قبح(١) فعله على فعله، وقتل الأطفال ونابذ الإسلام وأهله ولم يتعلق منه بشيء، فخرج المكتفي بالله إلى الرقة، وسیّر إليه الجيوش، فكانت له وقائع، وزاد بأيامه على أيام أخيه في المدة والبلاء حتى هُزم وهرب، فَظُفر به في موضع يقال له: الدالية(٢) بناحية الرّحبة، فأخذ أسيراً، وأُخذ معه ابن عم له يقال له المُدَّثِّر، كان قد رشّحه للأمر بعده، وذلك في المحرم سنة إحدى وتسعين، وانصرف المكتفي بالله إلى بغداد، وهو معه، فركب المكتفي ركوباً ظاهراً في الجيش، والتعبئة وهو بين يديه على الفيل وجماعة من أصحابه على الجمال مشهرين بالبرانس وذلك يوم الاثنين غُرّة ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين، ثم بنيت له دَكّة في المُصَلّى وحُمل إليها هو وجماعة أصحابه، فقتلوا عليها جميعاً في ربيع الآخر بعد أن ضُرب بالسياط وكُوي جبينه(٣) بالنار، وقطعت منه أربعة، ثم قُتل، ونودي في الناس، فخرجوا مخرجاً عظيماً للنظر إليه، وصُلب بعد ذلك في رَخبة الجسر، وقيل: إنه وأخوه من قرية من قرى الكوفة يقال لها الصَّوَّان، وهما فيما ذكر ابنا زَكْرَوَيْه بن مَهْرَوَية القَرْمَطي الذي خرج في طريق مكة في آخر سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وتلقى الحاج في المحرم سنة أربع وتسعين فقتلهم قتلاً ذريعاً لم يُسمع قبله بمثله، واستباح القوافل، وأخذ شمسه البيت الحرام وقيل ذلك ما دخل الكوفة يوم الأضحى بغتة وأُخرج منها، ثم لقيه جيش للسلطان بظاهر الكوفة بعد دخوله إياها وخروجه عنها، فهزمهم وأخذ ما كان معهم من السلاح والعدة، فقوي(٤) بها، وعظم أمره في النفوس وهلك(٥) السلطان، وأجلبت معه كلب وأسد وكان يُدعى السيد، ثم سير إليه السلطان جيشاً عظيماً فلقوه بذي قار بين البصرة والكوفة في الفِرَاض(٦) فهُزم وأُسر جريحاً ثم مات، وكان أخذه أسيراً يوم الأحد لثمان بقين من ربيع الأول سنة أربع وتسعين بعد أن أُسر، (١) في تاريخ أخبار القرامطة: قبيح. (٢) الدالية: مدينة على شاطىء الفرات في غربيه، بين عانة والرحبة (معجم البلدان). (٣) في تاريخ أخبار القرامطة: و کوي جميعه بالنار. (٤) في تاريخ أخبار القرامطة: فتقوى بها. (٥) كذا بالأصل، وفي تاريخ أخبار القرامطة: وهال السلطان. (٦) غير واضحة بالأصل وصورتها: العواص، والمثبت عن تاريخ أخبار القرامطة، وفي معجم البلدان: الفراض جمع الفرضة وهي المشرعة، والفراض موضع بين البصرة واليمامة قرب فُلَيْج. ٦٥ علي بن عبد اللّه أبو الحسن/ علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه فقدم به إلى بغداد مشهوراً في ربيع الآخر ميتاً، وشهرت الشّمْسَة بين يديه ليعلم الناس أنها قد استرجعت وطيف به ببغداد، وقيل إنه خرج يطلب بثأر ابنه المقتول على الدَّكّة. ٤٩٦٣ - عَلي بن عَبْد اللّه أبُو الحسَن الجُزْجَاني الصوفي سمع بدمشق علي بن يعقوب. روى عنه: أبُو حاتم مُحَمَّد بن عَبْد الواحد الرازي. أُخْبَرَنا أبو القاسم هبة اللّه بن عَبْد اللّه، أَنا أبو بكر الخطيب، أَنَا أبُو القاسم رضوان بن مُحَمَّد بن الحسَن الدِّيْتَوَري، أنشدني أبو حاتم بن عَبْد الواحد الشاهد - بالري - أنشدني أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد اللّه الجُزْجَاني الصوفي، أنشدني علي بن يعقوب بدمشق، أنشدني عَبْد اللّه بن المعتز لنفسه: بقدر ما يستوجبُ العبدُ لو كانت الأرزاق مقسومةٌ وغاب نحس وبدا سعدُ لكان من يُخْلَمُ مستخدماً وانتعش السؤددُ والمجدُ واعتذر الدهرُ إلى أهله كما يريدُ الواحدُ الفَرْدُ لكنها تجري على سَمتها ٤٩٦٤ - عَلي بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد ابن عبد الله بن علي بن عِیَاض بن أبي عقيل أبُو طالب بن أبي البركات بن أَبي الحسَن بن أبي مُحَمَّد الصُوري المعروف ببهجة الملك(١) ولد بصور بعد ستين وأربعمائة، وسمع بها الفقيه نصر المقدسي، ثم سمع بمصر: أبا الحسَن عَلي بن الحسَن الخِلَعي، وأبا الحسَن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن عَلي بن داود، وببغداد أبا طالب الزينبي، وأبا نصر بن الطوسي. وسكن دمشق، وكان مِنْ أعيان مَنْ فيها، وقُبلت شهادته، وكان كثير الصلاة والصوم، ذا صيانة وأمانة. .... (١) انظر ترجمته في الأنساب (الصوري)، وسير أعلام النبلاء ١٠٨/٢٠ والنجوم الزاهرة ٢٧٣/٥ ومشيخة ابن عساكر ١٤٤/ ب. - ٦٦ علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة کتبت(١) عنه و کان کثیر الدرس للقرآن. أخْبَرَنا أبو طالب بن أَبِي عقيل، نا أبُو الحسَن عَلي بن الحسَن الخِلَعي الفقيه، أَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن عمر بن النحاس، أَنا أَبُو سعيد أحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد بن الأعرابي، نا الحسَن بن مُحَمَّد بن الصّبّاحِ الزَّعْفَراني، نا سفيان بن عيينة، عَن الزهري، عَن الحسن بن مُحَمَّد، وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد، عَن أَبيهما أن علياً قال لابن عبّاس: أما علمتَ أنّ رَسُول اللهِ وَّ نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية؟ توفي أَبُو طالب بن أَبي عقيل يوم السبت آخر النهار، ودفن يوم الأحد السابع أو السادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بمقبرة باب الصغير(٢) في مقبرة جده لأمه ابن المصيص، وحضرت دفنه والصلاة عليه، وحكى لي عتيقه نوشتكين أنه سمعه يقول في مرض موته أنه قرأ أربعة آلاف ختمة (٣). ٤٩٦٥ - عَلي بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المغيرة أَبُو الحسَن المَخْزُومي المصري المعروف بعلان(٤) سمع بدمشق هشام بن عمّار، وبغيرها: آدم بن [أبي](٥) أياس، وفَضَالة بن الفضل(٦) بن فَضَالة، والعوام بن عباد بن العوّام، وعَلي بن حكيم الأُؤْدي، وعَبْد اللّه بن صالح كاتب الليث، وعَبْد اللّه بن يوسف التِّنْيسي وأبا الأسود النَّضْر بن عَبْد الجبار، وسعيد بن أبي مريم. (١) تقرأ بالأصل: ((كتب)) ولعل الصواب ما أثبت، ورد في سير أعلام النبلاء: روى عنه ابن عساكر. (٢) بالأصل: باب الصغيرة. (٣) سير أعلام النبلاء ١٠٩/٢٠. (٤) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال ٣٥٤/١٣ وتهذيب التهذيب ٢٢٦/٤ وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص ٢٧٦، تقريب التهذيب، اللباب لابن الأثير. (٣٦٧/٢) سير أعلام النبلاء ١٤١/١٣ وعلان: بفتح المهملة وتشديد اللام (تقريب التهذيب). (٥) زيادة لازمة عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء. (٦) كذا بالأصل: الفضل، وفي تهذيب الكمال: ((المفضل)) تصحيف، ترجمته في تهذيب الكمال ٥٩/١٥. ٦٧ علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة روى عنه: أبُو جعفر الطَّجاوي، وأبو الحسن بنان(١) بن مُحَمَّد الواسطي الحَمّال الزاهد، وعيسى بن أحْمَد الصَّدَفي، وأبو بكر(٢) أحمَد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن(٣) عِكْرِمة الزنبري (٤)، والحسَن بن حبيب الحَصّائري، وأَبُو عَلي أحْمَد بن مُحَمَّد بن فَضَالة، ومُحَمَّد بن يوسف بن بِشْر الهَرَوي، وأبو بكر عَبْد اللّه بن مُحَمّد بن زياد النيسابوري. ولم يذكره أَبُو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين(٥). أخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نا عَبْد العزيز بن أحْمَد، أَنَا تمام بن مُحَمَّد، أَنا أبُو عَلي أحْمَد بن مُحَمَّد بن فَضَالة الصّفّارِ الحِمْصي، نا أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المغيرة عَلان - بمصر - نا العوّام بن عبّاد بن العوّام، حدثني أَبي، نا عمر بن إبْرَاهيم، عَن قَتَادة، عَن الحسَن، عَن الأحنف بن قيس، عَن العبّاس بن عبد المطّلب قال: قال رَسُول الله وَله: ((لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك [٩٠٩٠] النجوم)) [٩٠٩٠]. أخْبَرَنا أَبُو الحسين هبة الله بن الحسن - إذناً - وأبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك - شفاهاً - قالا: أنا أبُو القاسم بن مندة، أَنا أبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وأنا أبُو طاهر، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد. (١) مضطربة بالأصل، والمثبت عن تهذيب الكمال، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٨٨. (٢) أقحم بعدها بالأصل: ((بن)). (٣) الأصل (عن)) والمثبت عن تهذيب الكمال. (٤) إعجامها مضطرب بالأصل، وقد تقرأ: الزبيري، والمثبت عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء. والزنبري بفتح الزاي وسكون النون وفتح الباء، كما في اللباب. وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٣٣. (٥) كذا بالأصل وسير أعلام النبلاء، وذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال المزي: لم يذكره ابن يونس في تاريخ مصر ولا الغرباء، قال ابن حجر: كأنه سقط من نسخة الشيخ، وإلاّ فقد ذكره ابن يونس في تاريخ مصر بما نصه: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط، يكنى أبا الحسن ولد بمصر، وكتب الحديث وحدّث وكان ثقة حسن الحديث، توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة ٧٢. ٦٨ علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر قالا: أنا أبُو مُحَمَّد بن أبي حاتم قال(١): عَلي بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المغيرة المعروف بعَلاّن بن المغيرة المصري المخزومي روى عن العوام بن عبّاد بن العوّام، وفَضَالة بن الفضل(٢)، وآدم العسقلاني، وابن أبي مريم، وعلي بن حكيم الأَوْدي، كتبت عنه بمصر، وهو صدوق. قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن أَبي مُحَمَّد التميمي، أَنا مكي بن مُحَمَّد بن الغَمْرِ، أَنَا أَبُو سُلَيْمَان بن زبر قال: قال أبو جعفر الطحاوي: فيها - يعني سنة اثنتين وسبعين ومائتين - مات عَلي بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المغيرة في شعبان(٣). ٤٩٦٦ - عَلي بن عَبْد السّلام بن مُحَمَّد بن جعفر أَبُو الحسَنِ الأَرْمَنَازي (٤) والد غيث بن عَلي الصُّوري الكاتب. أصله من أرمناز(٥) قرية من نواحي أنطاكية، له شعر مطبوع. وسمع عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد التككي(٦). وقدم دمشق في صغره، وأدرك بها أبا بكر بن أبي الحديد وغيره، ولم يسمع منهم. وروى عنه ابنه غيث، وأبُو الفضل مُحَمَّد بن طاهر المقدسي. (١) الجرح والتعديل ١٩٥/٦. (٢) كذا بالأصل: الفضل، وفي الجرح والتعديل: المفضل. (٣) رواه في سير أعلام النبلاء ١٣/ ١٤٠ وتهذيب الكمال ٣٥٥/١٣. (٤) أخباره في معجم البلدان ((أرمناز)) والأنساب (الأرمنازي). (٥) في معجم البلدان: أرمناز بالفتح ثم السكون وفتح الميم والنون وألف وزاي، بليدة قديمة من نواحي حلب بينهما خمسة فراسخ. ونقل ياقوت قول أبي سعد السمعاني أنها: من قرى بلدة صور، وصور من بلاد ساحل الشام. (٦) إعجامها غير واضح بالأصل، والمثبت والضبط بكسر التاء وفتح الكاف عن الأنساب. ٦٩ علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر أخْبَرَنا أَبُو الفرج غيث بن علي، ونقلته من خطه، نا وَالدي بلفظه، حدّثني عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد التَككي، أَنا أبُو بكر مُحَمَّد بن الحسَن العدل، نا أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن العبّاس العصمي، نا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُعَاذ، نا إبراهيم بن عَبْد الحميد، نا المُسَيّب بن شريك، عَن مُحَمَّد بن عمرو، عَن أَبِي سَلَمة، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَله: ((لا نكاح إلاَّ بوَليّ)) قيل: يا رَسُول الله من الوليّ؟ قال: (رَجُل من المسلمين)) [٩٠٩١] أنشدنا أبُو نصر الحسَن بن مُحَمَّد بن إبراهيم اليونارتي(١) - ببغداد - أنشدنا الحافظ أبو الفضل المقدسي، أنشدنا أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد السّلام الأديب الأرمنازي لنفسه - بصور - وأنا سألته ذلك: وأصحابِه والتابعينَ بإحسانٍ أَلاَ إن خيرَ النَّاس بعد مُحَمَّد بحفظ الذي يروي عن الأول والثاني أناسٌ أراد الله إحياء دينه به جاءه القاصي من القوم والدّاني إذا عالم عالي الحديث تسامعوا فأوطانُهم أضحت لهم غيرُ أوطانِ وساروا مسيرَ الشمس في جمعٍ علمه وهذه الأبيات أكثر من هذه، وجدها بخط ابنه أبي الفرج غيث، وهي فيما أجازه لي غيث، قال: أنشدني أَبي لنفسه: أَلاَ إنّ خيرَ النَّاسِ بعد مُحَمَّد أُناسٌ أراد الله إحياءَ دينه أقاموا حدود الشرعِ شرعٍ مُحَمَّد وساروا مسيرَ الشمس في جمعٍ علمه سلوا عن جميع الأهل والمال والهوى إذا عالم عالي الحديث تسامعوا وجالت خيول العلم والفضل بينهم إذا أرهفوا أقلامهم وأتوا بها وألقوا بها الأقلام جمعاً حسبتها وأصحابِه والتابعين بإحسانٍ بحفظ الذي يروي عن الأول الثاني بما أوضحوه من دليل وبرهان فأوطانُهم أضحت لهم غيرُ أوطان وما زخرفَتْ دنياهُمْ أيَّ سُلوان به جاءه القاصي من القوم والدّاني كأنَّهُم منها بساحةِ ميدان إلى زبر محجوبة ذات أدان قلباً بها مسرحات بأشطان (١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٢١. ٧٠ منصـ علي بن عبد الغالب بن جعفر بن الحسن بن علي بتصحيح علم أو تلاوة قرآن فلست ترى ما بينهم غير ناطق على قينة حسّانة ذات الحان فذلك أحلا عندهم من تنادم عليه الصبا فاهتز أوزهر بستان وأحسن من نزار أرضٍ إذا جرت تجاوبها بالحَسَن أوتار عبدان وأطرب من ترجيع أصوات فيزهر أسانيد ما يعني به كل إنسان ترددهم حسن الحديث وحفظهم وكل امرء عما يخلفه فان فهذا هو العيش الشهي إليهم قرأت بخط غيث بن عَلي سألت والدي عن مولده فقال: وُلد في جُمَادى الأولى من سنة ست وتسعين وثلاثمائة . وقرأت بخطه أيضاً: توفي والدي - رحمه الله ونضّر وجهه - يوم الأحد قبل الظهر الثامن - وقال مرة أخرى: التاسع - من شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين(١)، ودفن من غد بعد صلاة الفجر، وصلّى عليه باذني الفقيه نصر ودفنته بالخربة، سمع من الحديث شيئاً على كبر، وأدرك في صغره بدمشق، ولم يسمع منه أبا بكر بن أبي الحديد فمن بعده، وقال الشعر وهو ابن بضع عشرة سنة. قرأت علیه مما سمعه من الحدیث شيئاً يسيراً، وأكثر ما نظمه إن لم یکن جميعه، وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة - رحمه الله .. ٤٩٦٧ - عَلي بن عَبْد الغالب(٢) بن جَعْفَر بن الحسن بن علي أَبُو الحسن بن أَبِي مُعَاذِ الْبَغْدَادي الضَّرَّاب المعروف بابن القُتّ رفيق الخطيب أبي بكر. سمع بدمشق أبا مُحَمَّد بن أبي نصر، وأبا(٣) مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن عمر بن النحاس، وببغداد: أبا أحمَد عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن أبي مسلم الفَرَضي، وأبا الحسَن (١) في معجم البلدان: سنة ٤٧٨. (٢) كذا وقعت هذه الترجمة بالأصل هنا، ويقتضي سياق التنظيم الذي أثبته المصنف أن تأتي بعد الترجمة التالية: علي بن عبد الصمد. (٣) بالأصل: ((ونصر أبا محمد)) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣١٣/١٧. ٧١ علي بن عبد الغالب بن جعفر بن الحسن بن علي أحمَد بن مُحَمَّد بن موسى بن الصلت المُجَبّر، وأبا عمر بن مهدي، وأبا الحسن الحَمّامي، وأبا الحسن بن رِزْقَوية، وأبا مُحَمَّد عَبْد اللّه بن عُبَيْد اللّه بن يَحْيَى البيع(١)، وأبا عَبْد اللّه أحْمَد بن مُحَمَّد بن يوسف بن العلاف الحافظ (٢)، وأبا الحسين بن الفضل، وأبا الحسين بن بشران، وأبا الفتح بن أبي الفوارس، وبخراسان: أبا سعيد الصَّيْرَفي. وحدّث ببغداد ومصر، وآمد. روى عنه أبو بكر الخطيب والشريف أبُو الحسَن عَلي بن أحمد بن ثابت العثماني، وأبُو القَاسم عمر بن أحمد بن مُحَمَّد الآمدي، وعَلي بن مُحَمَّد بن شجاع بن أبي الهول، والقاضي أبُو عَبْد اللّه القُضَاعِي، وأبو الوليد سُلَيْمَان بن خَلَف (٣) . الباجي ولم يذكره الخطيب في تاريخه مع أنه قد روى عنه. أخْبَرَنا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الفقيه، وأبُو الفضل أحْمَد بن الحسين بن أحْمَد بن عمر بن القاسم الصوري، قالا: أنا أبُو القَاسم عمر بن أحمَد بن عمر الآمدي - بصور - نا أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد الغالب بن جعفر الضّرّاب البغدادي بآمد، أَنا أبُو الحسين أحمَد بن مُحَمَّد بن موسى القرشي. وَأخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أَبُو الحسين بن النّقُور، وأبُو القَاسم بن البُسْري، وأبُو مُحَمَّد أحمَد بن علي بن الحسَن قالوا: أنا أبُو الحسَين أحْمَد بن مُحَمَّد بن موسى بن الصّلت، نا إبْرَاهيم بن عَبْد الصمد، أَنا الحسين بن الحسن المَزْوَزي - بمكة - أنا ابن المبارك، نا حيوة(٤) بن شُرَيح، عَن الوليد بن أَبي الوليد، عَن عَبد الله بن دینار، عن ابن عمر قال: سمعت رَسُول اللهِ وَ﴿ يقول: ((إنّ أبر البرّ أَنْ يصلَ الرجل أهل ود أَبيه بعد أن يولي الأب)» (٩٠٩٢] ]. (١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٢١/١٧. (٢) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٢٢/١٧. (٣) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥٣٥/١٨. (٤) الأصل: حيوية. ٧٢ علي بن عبد الصمد بن عثمان بن سلامة قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبي بكر الخطيب، قال: عَلي بن عَبْد الغالب أبُو الحسَن كان رفيقي في رحلتي إلى خُراسان، ونعم الرفيق كان، وحدث وعلقت عنه أحاديث، وسمع بمصر من أبي مُحَمَّد بن النحاس، وبدمشق: من أَبي مُحَمَّد بن أبي نصر. أنْبَأنا أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي بن أبي العلاء وغيره، قالوا: أنا أبُو القَّاسم أحْمَد بن سُلَيْمَان بن خَلَف بن سعد البَاجي قال: قال أَبي أبُو الوليد: أبُو الحسَن الضَّرّاب شيخٌ ثقة، كتب الحديث، له بعض .... (١). ٤٩٦٨ - عَلي بن عَبْد الصمد(٢) بن عُثْمَان بن سلامة بن هلال أبُو الحسَنِ العَسْقَلاني يعرف بالمُفید ذكر أنه سمع بدمشق من أَبي الحسن بن السمسار(٣) صحيح البخاري، ومن أَبي الحسَن عَلي بن الحسن بن علي بن ميمون الرّبّعي (٤)، وسُلَيم بن أيوب بصور، وأَبي بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عَلي الميماسي، وأَبي عَبْد اللّه بن نظيف الفراء، وأَبي صالح مُحَمَّد بن أبي عدي السمرقندي بمصر، وإِسْمَاعيل بن النحاس، وأَبي الفضل أحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي الفراتي النيسابوري، وعُثْمَان بن أبي بكر السّفاقسي بعسقلان. سمع منه عبيد بن عَلي بعسقلان، وأجازه بني صابر، وسأل أبُو مُحَمَّد بن صابر غيباً عنه فقال: ما علمت من أمره إلاَّ خيراً. انْبَأنا أبو الفرج غيث بن عَلي - ونقلته من خطه - أنا أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد الصمد بن عُثْمَان بن سلامة بن هلال العسقلاني - بها - في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، نا أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل بن نظيف الفراء(٥) - بمصر - نا (١) كلمة إعجامها مضطرب وصورتها: ((الميزابني)). (٢) كذا ورد هذه الترجمة بالأصل، ويقتضي سياق التنظيم التي اتبعه المصنف أن تأتي قبل الترجمة التي سبقت: علي بن عبد الغالب. (٣) هو علي بن موسى بن الحسين، أبو الحسن الدمشقي، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٠٦. (٤) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٨٠. (٥) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٧٦. ٧٣ علي بن عبد الغفار بن حسن أبُو الفضل العباس بن مُحَمَّد بن نصر بن السري الرافقي(١) - بمصر - نا أبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الخضر بن عَلي البزار، نا مخلد بن أبان، نا مالك بن أنس، عَن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عَبْد الرَّحمن بن الحارث، عَن أَبي صالح، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَله: ((من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه ولو [٩٠٩٣] كانت مثل زبد البحر)) قال غيث: ذكر لي أنه كان سنة الزلزلة، وهي سنة خمس وعشرين وأربعمائة، غیر بالغ إلى هنا. ٤٩٦٩ - عَلي بن عَبْد الغفار بن حسن أبُو الحسَن المغربي القَابسي المقرىء النَّجَّار(٢) سكن دمشق مدة، وكان يقرأ القرآن في المسجد الجامع، وحضر السماع مني كثيراً، وكان ذا صيانة، متصوناً، عفيفاً، ثم خرج من دمشق متوجهاً إلى بلده، وانقطع عني خبره، وكان قد كتب لي بخطه حكايات منها ما حكاه لي عن الشيخ أَبي مُحَمَّد عَبْد المعطي بن إسْمَاعيل بن عتيق الناصري المقيم بمدينة فاس(٣)، قال: بلغني عن حرز اللّه الخراط وكان ساكناً ببشتري(٤) مدينة من مدائن التمر(٥)، وكان رجلاً حاذقاً بالنحو واللغة والقراءات السبع، فقرأ عليه القارىء يوماً في سورة الأنبياء: ﴿وارجعوا إلى ما أُترفتم فيه ومساكِنِكُم﴾(٦) فقال له المقرىء: ارفع مساكنكم، وتوهم أنها فاعلة، فقال: المعنی: فارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساکنکم ترجع معكم، قال الشيخ أبُو مُحَمَّد عَبْد المعطي - رحمه الله - فلمّا بلغني ذلك شقّ عليّ، إذ كان مثل هذا الرجل على علمه وصلاحه وهم في هذا الحرف وهو خطأ عظيم، وكان صديقاً له (١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤٥/١٦. (٢) ترجمته في الأنساب (القابسي). والقابسي نسبة إلى قابس، وهي بلدة من بلاد المغرب، بين الاسكندرية والقيروان. (٣) كذا بالأصل، والذي في المختصر: ((قابس)). (٤) كذا رسمها بالأصل، وفي المختصر: ((بنشتوي)). وفي معجم البلدان: بشترى بالفتح ثم السكون وفتح التاء المثناة، والقصر، مدينة بافريقية. (٥) كذا رسمها بالأصل، والذي في المختصر: مدينة من مدائن اليمن. (٦) سورة الأنبياء، الآية: ١٣. ٧٤ علي بن عبد القادر بن بزيع بن الحسن وبينهما مكاتبة، فعملتُ رسالة شافية مشبعة، وبيّنت له فيها وجه الصواب، ومعاني الإعراب، وإنْ كان جائزاً ما قاله من غير القرآن وتصاريف الكلام، لكن القراءة سنّة، ومحجّة متبعة، وكتب إليه جماعة من أهل العلم في ذلك من سَفاقس ومن المهدية، ومن سائر مدائن أفريقية، إذ أهل العلم عندنا بالمغرب متحسسون متيقظون لحفظ الشريعة، وتصحیح القوانين، فمن سُمعت منه كلمة خارجة عن قانونٍ کتب إليه، أو قيل له، فإن قال: وهمتُ(١) أو نسيت قُبل ذلك منه، وإن ناظر عليها اجتمعت جماعة الفقهاء وحرر معه الكلام ولا يترك ورأيه. قال الشيخ عَبْد المعطي: وضمنت في آخر الرسالة هذا المقطوع، قال الشيخ: فلمّا وصل إلى المقرىء حرز الله جميع ما كتب إليه به قال: ما انتفعت إلاَّ برسالة الشيخ أَبي مُحَمَّد عَبْد المعطي الناصري، ورجع عن مقالته، واهتدى إلى الصواب، والأبيات: وفوّضتُ أمري كله لإلهي تَوَكّلت في أمري على الله وحده وباهى به ياويحَ كلّ مباهي ولستُ كمن إِنْ قال رأياً يقوله أولي العلم عما هي لأعرف (٢) ما هي أسائلُ عند المشكلات إذا اعترت من العقل عن طرقٍ الغواية ناهي وأجتنب الدعوى اجتناب امريٍ له رأى أنه في علمه متناهي تناهى لَعمري في الجهالة كلّ من ٤٩٧٠ - عَلي بن عَبْد القادر بن بزيع(٣) بن الحسن بن بزيع(٣) أَبُو الحسَنِ الطَّرَسُوسي الصُّوفي(٤) سكن مسجد أبي صالح. وحدَّث عن أَبي النضر مُحَمَّد بن يوسف الفقيه، وأَبي الفضل مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد الجارودي الحافظ الهروي(٥)، وأَبي بكر أحمد بن مُحَمَّد بن عبدوس النسوي(٦)، وأَبي عَبْد اللّه الحسين بن مُحَمَّد بن فنجوية، وأَبِي عَبْد اللّه مُحَمَّد بن (١) بالأصل: ((وهممت))، والمثبت يوافق عبارة المختصر. (٢) كذا بالأصل، وفي المختصر: لأعلم. (٣) في المختصر: بزيغ. (٤) بعدها زيد في المختصر: الصيمري. (٦) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٨ , (٥) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥٣٨/١٤. ٧٥ علي بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن إبراهيم أحْمَد بن إسْمَاعيل الورّاق الحافظ الأَزْدبيلي، وأَبي حفص عمر بن أحمَد الصايغ، وأَبي الحسن بن مُحَمَّد البيروتي، وأَبي بكر أحْمَد بن علي بن لال الهمداني، وأحمَد بن إبراهيم بن تركان(١). روى عنه: مُحَمَّد بن علي بن حُمَيد .... (٢)، وعَلي بن الخضر وسمع منه بدمشق، وعَبْد العزيز الكتاني، وأبُو القَاسم الكتاني، وأبُو نصر بن الجَبّان. أخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز الكتاني، أنا أبُو الحسَن عَلي بن عبد القادر بن بزيع بن الحسَن الصَّيْمَري(٣) بأرزن (٤) - قراءة عليه - نا أبو الفضل مُحَمَّد بن أحمد بن مُحَمَّد الجارودي الهروي، نا أبُو إسْحَاق إبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن سهل القراب - إملاء - نا مُحَمَّد بن موسى الحُلْواني، نا أبو غسّان مالك بن الخليل، نا عَبْد الرحيم أبو الهيثم، نا الأعمش، عَن إبْرَاهيم، عَن علقمة، عَن عَبْد اللّه قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((لكلّ نبيّ خاصّ من أصحابه، وإنّ خاصتي من أصحابي أبُو بكر وعمر)) [٩٠٩٤]]. أَنْبَأنا أَبُو القَاسم عَبْد المنعم بن علي بن أحْمَد الوراق، أَنا علي بن الخضر السلمي، أَنا الشيخ أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد القادر بن بزيع الطّرَسُوسي - قدم علينا دمشق - بمسجد أَبي صالح، فذكر حديثاً. ٤٩٧١ - عَلي بن عَبْد القاهر بن عَبْد العزيز بن إبْرَاهيم ابن عَلي بن عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن بن خالد أبُو الحسَن الأَزْدي، ابن الصايغ حدَّث عن القاضي المَيّانَجي(٥)، وأبي القاسم إِسْمَاعيل بن القاسم الحلبي. روى عنه أبُو سعد السَّمَّان، وعلي الحِنّائي، وعَبْد العزيز الكتاني. أخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز الكتاني، أَنا أَبُو الحسَن عَلي بن (١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١١٥. (٢) مطموسة بالأصل. (٣) الصيرمي نسبة إلى صيمرة، وهي أحد موضعين (راجع الأنساب ومعجم البلدان). (٤) أرزن أحد ثلاثة مواضع (راجع معجم البلدان). (٥) الأصل: المنايحي، تصحيف. ٧٦ علي بن عبد الملك بن بدر/ علي بن عبد الملك بن سليمان بن دهثم عَبْد القاهر بن عَبْد اللّه(١) الأزدي الصايغ، حدّثني مؤذني إسْمَاعيل بن القاسم الحلبي، أَنَا أَبُو العبّاس الوليد بن أبان الأنطاكي، نا أبُو الوليد بن مرة، نا هيثم بن جميل(٢)، نا ابن ثَوْبان، عَن عَبْدة بن أَبي لُبابة(٣)، عَن شقيق(٤) بن سَلَمة قال: رأيت علياً، وعُثْمَان توضّيا ثلاثاً ويقولان: هكذا توضأ النبي ◌َّر. ٤٩٧٢ - عَلي بن عَبْد الملك بن بدر بن الهيثم بن خليفة أَبُو حَصِين القاضي أظنه من أهل جُبیل حدَّث عن أَبي بكر مُحَمَّد بن يَحْيَى بن الحسَن العمي البصري. روى عنه ابنه أبُو عَبْد اللّه عَبْد الحميد بن عَلي قاضي جبيل. ٤٩٧٣ - عَلي بن عَبْد الملك بن سُلَيْمَان بن دُهْثَم أبُو الحسَن الطَّرَسُوسي الفقيه الأديب(٥) نزيل نَيْسَابور. ذكر أنه سمع بدمشق وغيرها أبا(٦) الحسن بن جَوْصًا، وأبا بكر مُحَمَّد بن عَلي بن داود الكتاني - بأذنة، وأبا عروبة الحَرّاني. روى عنه الحاكم أبُو عَبْد اللّه، وأبُو سعد الجَنْزَرودي، وأَبُو القَاسم الحسن بن مُحَمَّد بن حبيب(٧) المُفَسِّر، وأبُو مُعَاذْ عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن رِزْق السِّجِسْتاني المُزَمّي . أَخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأبُو القَاسم زاهر بن طاهر، قالا: أنا أبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن، أَنا أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد الملك بن دَهْثَم الطَّرَسُوسي، نا أَبُو الحسَن أحْمَد بن عُمَير بن يوسف الدمشقي - بدمشق - نا أبُو التَّقِي (١) كذا بالأصل هنا. (٢) الهيثم بن جميل، أبو سهل الأنطاكي، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٩٦/١٠. (٣) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٢٩/٥. (٤) بالأصل: سفيان، تصحيف، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤/ ١٦١. (٥) ترجمته في ميزان الاعتدال ١٤٣/٣. (٦) بالأصل: أبو. (٧) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٣٧ . ٧٧ علي بن عبد الملك بن سليمان بن دهثم هشام بن عَبْد الملك اليَزَني(١)، نا بقية بن الوليد، حدّثني ورقاء بن عمرو بن ثوبان، عَن عمرو بن دينار، عَن عطاء بن يسار، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلاَّ المكتوبة)) [٩٠٩٥] ]. أخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ الشّحّامي، أَنَا أَبُو سعد الأديب، أَنا أبو الحسن علي بن عَبْد الملك بن دَهْثَم الطَّرَسُوسي، أَنا أبو بكر مُحَمَّد بن علي بن داود التميمي الكتّاني الأَذَنِي - بأَذَنة - نا مُحَمَّد بن سُلَيْمَانِ لُوَين، نا مالك، عَن الزهري، عن أنس قال: دخل رَسُول اللّهِ وَ له يوم الفتح مكة، وعلى رأسه المِغْفَر، فقيل له: هذا ابن خَطَل متعلقاً بالأستار، فقال النبي وَله: «اقتلوه))[٩٠٩٦] قال لُوين: ما كان النبي ◌َّ ليظلم إنّما كان رجلاً أسلم ثم ارتد، فقال: ((اقتلوه)) . قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عَن أَبي بكر البيهقي، أَنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، قال: سمعت الأستاذ أبا سهل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان (٢) يقول: قدم علينا الطَّرَسُوسي الدَّهثمي بغداد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، قال الحاكم: فقلت لأبي الحَسَن كيف رويت عن هؤلاء وإنّما وردت العراق بعد العشرين؟ فقال: قد كان أَبي حملني إلى العراق، وأنا صغير للسّماع منهم، ثم رَدّني إلى طَرْطُوس. قال الحاكم: عَلي بن عَبْد الملك بن سُلَيْمَان بن إبراهيم الفقيه الطَّرَسُوسي، أبُو الحسن، وكان أديباً فصيحاً، كان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي، والكلام على مذهب المعتزلة، وكان فصيح اللسان، بديع الخط، إلاَّ أنه كان متهاوناً بالسماع والرواية، روى عن أَبي خليفة الفضل بن الحُبَاب الجُمَحِي وأَبِي يَعْلَى المَوْصِلي، وعمر بن سعيد بن سِنَان المَنْبِجي وأقرانهم، ولمّا ورد نَيْسَابور شهد له الأستاذ أبُو سهل بالعلم والتقدم ولم يزل يحرم إلى أن حجر، والله نسأل العافية. سكن نيسابور، وبها توفي لخمسٍ بقين من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. (١) إعجامها ناقص بالأصل وصورتها: البرني. (٢) هو أبو سهل محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون الحنفي الصعلوكي ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٣٦/١٦. ٧٨ علي بن عبد الملك/ علي بن عبد الاحد بن الحسن بن علي بن الحسن ٤٩٧٤ - عَلي بن عَبْد الملك أبُو القَاسم القرشي حدَّث عن مكحول البيروتي. روى عنه عبد الرحمن بن عمرو بن نصر. ٤٩٧٥ - عَلي بن عَبْد الواحد بن الحسن بن علي بن الحسن بن شَؤَّاس أبُو الحسن بن أبي الفضل بن أبي عَلي المعدل(١) أصلهم من أرتاح(٢). سمع أبا العبّاس بن قُبَيس، وأبا القاسم بن أبي العلاء، والفقيه أبا الفتح نصر بن إبراهیم. وكان أميناً على المواريث ووقف الأشراف وكان ذا مروءة. سمعت منه جزءاً واحداً، وكان ثقة، لم يكن الحديث من صناعته. أُخْبَرَنا أَبُو الحسَن بن شَوّاس، أَنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أَنا القاضي أبو بكر أحْمَد بن جرير بن أحمد بن خميس السلاسي - قراءة عليه بدمشق في دار الحجارة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، قدم علينا حاجاً، أَنا أبُو عَلي الحسَين بن مُحَمَّد بن يوسف اللحياني، نا أحمد بن علي الشقيري، نا إبراهيم - يعني ابن هانیء - نا ابن أبي ذئب، نا أبُو الوليد، عَن أَبي هريرة قال: سمعت رَسُول اللهِ وَّه يقول: ((إذا كان أحدكم إماماً فليخفّف، فإنّ فيهم السقيم، والضعيف، والصّبي، والشيخ، فإذا صلّى وحده فَلْيُطِلْ ما شاء)) [٩٠٩٧] توفي أبو الحسن يوم الاثنين الثالث والعشرين(٣) من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ودفن في مقبرة الباب الصغير. (١) ترجمته في معجم البلدان (أرتاح)، ومشيخة ابن عساكر ١٤٦/ ب. (٢) أرتاح: بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان. مدينة من أعمال حلب. (٣) في معجم البلدان - نقلاً عن ابن عساكر في ثالث عشر. ٧٩ علي بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد ٤٩٧٦ - عَلي بن عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن أحمد بن الحُرّ ويعرف: بِحَيْدَرة بن سُلَيْمَان بنِ هِزّان بن سُلَيْمَان بن حبان بن وَبْرة أبُو الحسَينِ المُرّي (١) الأَطْرَابُلُسي قاضي أطرابلس. حدَّث عن خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، وأَبي العبّاس أحْمَد بن إبراهيم بن جامع السكري، وأَبي مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن جعفر بن مُحَمَّد بن الورد المصريين، وأَبي طاهر أحمَد بن مُحَمَّد بن عمرو الخامي(٢)، وأَبي الحسَن عَلي بن أحمد بن إسحاق، وأبي القاسم إسْمَاعيل بن يعقوب الجِرَاب(٣)، وأَبي بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن عَبْد اللّه بن وردان العامري، وأَبي عيسى عُبَيْد اللّه بن الفضل بن مُحَمَّد بن هلال الطائي، وأحمَد بن بهرام بن هلال السيرافي، وأَبي القاسم جَعْفَر بن مُحَمَّد بن إبْرَاهيم العلوي . روى عنه: علي الحِنّائي، وأبُو عَلي الأهوازي، وعَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أحمَد بن سعيد البخاري. أنْبَانا أَبُو القَاسم عَلي بن إبْرَاهيم، أَنا أبُو عَلي الأهوازي - قراءة - أنا القاضي أبُو الحسين عَلي بن عَبْد الواحد بن حَيْدَرة، نا أبُو الحسَن خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نا أبُو عُثْبة أحْمَد بن الفرج، نا مُحَمَّد بن خَميس، نا سعيد البَجَلي، عَن عُمر بن صُبح، عَن يونس، عَن عبيد، عَن الحسَن، عَن عمران بن حصين، عَن النبي ◌َّ قال: (مَنْ غزا البحر غزوةً في سبيل الله - والله أعلم بمن في سبيله - فقد أدى إلى الله طاعته كلها، وطلب الجنّة كلّ مطلب، وهرب من النار كلَّ مهرب)) [٩٠٩٨] أُخْبَرَنا أبو القاسم نصر بن أحْمَد، أَنا جدي مقاتل بن مطكود بن أبي نصر، نا أبُو عَلي الأهوازي، أَنا القاضي أبو الحسين عَلي بن عَبْد الواحد بن حَيْدَرة بأَطْرَابُلُس، (١) له ذكر في العبر للذهبي ١٩٩/٢ في وفيات سنة ٤٠١ وقد ورد فيها: ((البُّي)) ضبطت بضم الباء وتشديد الراء، بالقلم. (٢) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤٣٠/١٥. (٣) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٩٧. ٨٠ علي بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد أَنَا أَبُو الحسَن خَيْئَمة بن سُلَيْمَان بن حَيْدَرة، نا عمر بن عمرو الحنفي، حدّثني أَبي، نا خُلَيْد بن دَعْلَج، عَن قَتَادة في قوله: ﴿وألقيتُ عليك مَحَبّة مني﴾(١) قال: حلاوة في عيني موسى، لم ينظر إليه خلق إلاَّ أحبه. قرأت بخط عَبْد المنعم بن علي بن النحوي، وصل الخبر إلى دمشق من طرابلس بأنّ قائداً(٢) من القوّاد وخادمين وصلوا إلى طرابلس، وأنهم أخذوا رأس القاضي أبي الحسين(٣) بن حيدرة ورجعوا إلى مصر - يعني في ذي الحجة سنة إحدى وأربعمائة . وذكر غيره أن سبب قتل ابن حيدرة: أن الملقّب بالحاكم بعثه إلى مرتضى الدولة أَبي نصر منصور بن لؤلؤ السمي (٤) والي حلب نجدة له على أبي الهيجاء(٥) بن حمدان، فتسلم ابن حيدرة أَعزاز(٦) من بعض غلمان صاحب حلب، وكتب فيها إلى المُلَقّب الحاكم، فخبره بذلك ثم سلّمها إلى صاحب حلب قبل أن يأذن له الملقّب بالحاكم في ذلك. ٤٩٧٧ - عَلي بن عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن أحمَد ابن عَبْد الرَّحمن بن علوية أبُو الحسَن السَّاوِي العميدي سمع أبا عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن الحسين الساوي الكامخي(٧) صاحب أَبي بكر أحْمَد بن الحسَن الحيري - بساوة(٨). وأبا عَلي الحسَن بن أحْمَد صاحب الحافظ أَبي نُعَيم، وأبا الحسين عَلي بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الصّاغ الأصبهاني المعروف بالنّيْسَابوري - بأصبهان .. (١) سورة طه، الآية: ٣٩. (٢) بالأصل: ثان قائد من القواد. (٣) الأصل: ((أبي الحسن)) تصحيف. (٤) كذا بالأصل وفوقها ضبة. (٥) بالأصل: ((أبي الميجا بن محمدان)) تصحيف. (٦) بالأصل: أعرار، والصواب عن معجم البلدان، وفيه: عزاز بفتح أوله وتكرير الزاي، وربما قيلت بالألف في أولها. وعزاز: بليدة فيها قلعة ولها رستاق شمالي حلب بينهما يوم. (٧) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٨٤. (٨) ساوة بلدة بين الري وهمذان (الأنساب).