النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
عكرمة أبو عبد الله
السّقّا، وأبُو مُحَمَّد بن بالوية، قالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب، ثنا عباس بن مُحَمَّد، قال:
سمعت يَخْيَى بن معين يقول: قد سمع عِكْرِمة من أبي هريرة، وقد سمع من عَبْد اللّه بن
عمرو بن العاص، قيل ليَخيَى: عِكْرِمة عن عائشة سمع منها؟ قال: لا أدري، قال يَحْيَى:
عِكْرِمة هو أبُو عَبْد اللّه.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات عَبْد الوهاب بن المبارك الحافظ،، أَنا أَبُو الفَضل أحْمَد بن
الحسن بن خيرون، أَنا أبو العلاء مُحَمَّد بن علي بن يعقوب، أَنا أبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد
البَابَسيري، أَنا أَبُو أمية الأحوص بن المفَضل(١) بن غسان الغَلاّبي، نا أبي عن يَخْيَى بن
معين قال(٢): وعِكْرِمة سمع من أبي هريرة.
قال: وأنا أَبُو المعالي ثابت بن بُنْدَار، [قال: أنا أَبُو العلاء](٣) قال: أَنا أَبُو بكر، أَنا أَبُو
أمية، نا علي بن عثمان(٤) بحمص، نا عَبْد الحميد بن بَهْرَام، قال(٥) :
رأيت عِكْرِمة أبيض اللحية عليه عِمَامة بيضاء طرفها بين كتفيه، قد أدارها تحت لحيته،
ولحيته بيضاء، وقميصه إلى الكعبين، وكان رداؤه أبيض، وقدم على بلال بن مرداس
الفَزَاري، وكان على المدائن وأجازه بثلاثة آلاف، فقبضها منه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضلِ مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، وأَبُو المحاسن أسعد بن عَلي، وأَبُو بكر
أحْمَد بن يَخْيَى، وأبُو الوقت عبد الأول بن عيسى، قالوا: أَنا عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن
المظفر، أَنا عَبْد اللّه بن أحْمَد بن حمّوية، أَنا عيسى بن عمر بن العباس، أَنا عَبْد اللّه بن
عَبْد الرَّحمن، أَنا أَبُو النعمان، نا حَمّاد بن زيد، عَن الزُّبَير بن الخِرِّيت(٦)، عَن عِكْرِمة قال:
كان ابن عباس يضع في رحلي الكَبْل(٧) ويعلّمني القرآن والسنن.
أَخْبَرَنَا أبُو المعالي مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل، أَنا أَبُو بكر البيهقي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسمِ إِسْمَاعيل بن أحْمَد، أَنا أَبُو بكر الطبري.
قالا: أَنا أَبُو الحُسَيْن بن الفَضلِ، أَنا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب، نا أبُو النعمان،
(٢) الأصل: علي، تصحيف، والتصويب عن م.
(١) الأصل: الفضل، تصحيف، والمثبت عن م.
(٣) ما بين معكوفتين زيادة عن م لتقويم السند.
(٤) في م: ((علي بن عامر)) وفي تهذيب الكمال: علي بن عياش الحمصي.
(٥) الخبر رواه المزي في تهذيب الكمال ١٦٧/١٣ والذهبي في سير أعلام النبلاء ١٥/٥.
(٦) من طريقه في تهذيب الكمال ١٦٦/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٤/٥.
(٧) بالأصل وم: الكيل، وفي تهذيب الكمال: الكل، والمثبت عن سير أعلام النبلاء، والكبل: القيد.

٨٢
عكرمة أبو عبد اللّه
ويَخْيَى بن يَحْيَى، عَن حَمّاد بن زيد، عَن الزُّبَير بن الخِرِّيت، عَن عِكْرِمة قال: كان ابن
عباس يجعل الكَبْل(١) في رجلي على تعليم القرآن والفقه، ثم قال أبُو النعمان: على تعليم
القرآن والسنن(٢)].
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أَبُو الفَضل بن خيرون، أَنا أَبُو العلاء الواسطي، أَنا
أبُو بكر البَابَسِيري، أَنا الأحوص بن المفضل، أَنا أبي، نا سُلَيْمَان بن حرب، نا حَمّاد.
ح وَأَخْبَرَنَا أبُو القَاسم أيضاً، أَنا أَبُو بكر، أَنا أَبُو الحُسَيْن، أَنَا عَبْد اللّه، نا يعقوب (٣)،
نا سُلَيْمَان بن حرب، نا حَمّاد، عَن الزبير بن الخِرْيت، عَن عِكْرِمة قال: كان ابن عباس يضع
الكَبْل في رجلي في تعليم القرآن والسنّة (٤) .
أَخْبَرَنَا أبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنا أبو بكر البيهقي، أَنا أبُو سعيد بن أبي عمرو، أَنا
أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يعقوب، نا مُحَمَّد بن نصر، نا أحْمَد بن عبدة، نا حَمّاد بن زيد، ثنا
الزُّبَير بن الخِرِيت، عَن عِكْرِمة قال: كان ابن عباس يضع الكَبْل في رجلي يعلمني القرآن
والفرائض.
أَخْبَرَنَا أبُو البركات بن المبارك، أَنا مُحَمَّد بن المظفر بن بكران، أَنا أحْمَد بن مُحَمَّد
العتيقي، أَنا يوسف بن أحْمَد، أَنا أبو جعفر العُقَيلي(٥)، نا داود بن مُحَمَّد، نا مُحَمَّد بن
عمرو بن جبلة، حدّثني حَرَمي بن عُمَارة، نا عَبْد الرَّحمن بن حسان، قال: سمعت عِكْرِمة
يقول: طلبتُ العلم أربعين سنة، وكنتُ أفتي بالباب، وابن عباس في الدار.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أبي مُحَمَّد الجوهري، عَن أبي عمر بن حيّوية، أَنْبَأ
سُلَيْمَان بن إسحاقِ الجَلَّب، نا الحارث بن أبي(٦) أُسامة، نا مُحَمَّد بن سعد(٧)، أَنْبَأ عفّان بن
مسلم، ناحَمّاد بن سَلَمَة، عَن داود، عَن ◌ِكْرِمة قالٍ: قرأ ابن عبّاس هذه الآية ﴿لِمَ تَعِظُون قوماً الله
مُهْلِكُهم أو معذّبهم عذاباً شديداً﴾ (٨)، قال: فإن ابن عبّاس لم أذرِ أنجا القوم أم هلكوا، فما
(١) بالأصل وم: الكيل، وفي تهذيب الكمال: الكل، والمثبت عن سير أعلام النبلاء، والكبل: القيد.
(٢) المعرفة والتاريخ ١/ ٥٢٧ والبداية والنهاية ٩/ ٢٤٥ وحلية الأولياء ٣٢٦/٤ باختلاف.
وفي المعرفة والتاريخ: القرآن والسنّة .
(٣) المعرفة والتاريخ ٥/٢.
(٤) زيد في م: وفي رواية سليمان: على تعليم القرآن.
(٥) الخبر في الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٧٦/٣ وتهذيب الكمال ١٦٦/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٤/٥.
(٦) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
(٧) الخبر في طبقات ابن سعد ٢٨٧/٥ - ٢٨٨ وتاريخ الإسلام ص ١٧٥ وسير أعلام النبلاء ١٦/٥.
(٨) سورة الأعراف، الآية: ١٦٣.
i

٨٣
... ..
عكرمة أبو عبد اللّه
زلت أبيّن له أبصره حتى عرف بأنهم قد نجوا، قال: فكساني حُلّة .
أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، أَنا أبو بكر أحْمَد بن الحُسَيْنِ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه
الحافظ، أَنا أبو العباس السياري، نا عَبْد اللّه بن علي ... (١)، نا عَلي بن الحسن بن
شقيق، أَنا أَبُو حمزة يزيد النحوي (٢)، عَن عِكْرِمة قال: قال ابن عبّاس: انطلق فأفتِ الناس،
وأنا لك عون، قال: قلت لو أن هذا الناس مثلهم مرتين لأفتيتهم.
قال: انطلق فأفتِ الناس فمن جاءك سألك عما يعنيه فأفته(٣)، ومن سألك عما لا يعنيه
فلا تفته، فإنك تطرح عن نفسك ثلثي مُؤنة الناس.
أَنْبَأ أبُو منصور سعيد بن مُحَمَّد بن عمر بن البراز، أَنا أبُو الخطاب نصر بن أحْمَد بن
البطر، أَنا مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن رِزقوية (٤)، أَنا أحْمَد بن كامل القاضي، حدّثني
سهل بن عَلي الدوري، نا عَبْد اللّه بن عمر القرشي، نا مُحَمَّد بن فضيل(٥)، نا عُثْمَان بن
حكيم قال (٦) :
كنت جالساً مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عِكْرِمة، فقال: يا أبا أمامة
أذكرك (٧) الله هل سمعت ابن عباس يقول: ما حدثكم عني عِكْرِمة فصدقوه، فإنّه لم يكذب
علي؟ فقال أبو أمامة : نعم.
أَخْبَرَنَا أَبُو وجيه بن طاهر، أَنا أَبُو صالح أحْمَد بن عَبْد الملك، أَنا أبُو الحسَن بن
السّقًا، وأبُو مُحَمَّد بن بالوية، قالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب، نا عباس، نا يَحْيَى، نا مُحَمَّد بن
فُضَيل، نا عُثْمَان بن حكيم قال:
جاء ◌ِكْرِمة إلى أبي أمامة بن سهل وأنا جالس عنده، فقال: يا أبا أمامة، أسمعت ابن
عبّاس يقول: ما حدّثكم ◌ِكْرِمة عني من شيء فصدقوه فإنّه لن يكذب عليّ؟ قال: نعم.
قال: وسمعت يَخيِى يقول: قال عِكْرِمة: قال لي ابن عبّاس لتأبقن ولتغرقن، قال
عِكْرِمة: فأبقت وغرقت، فأخرجت.
(١) مضطربة بالأصل وصورتها: ((العران)) وفي م: ((العرار)).
(٢) سير أعلام النبلاء ٥/ ١٤ وتهذيب الكمال ١٦٧/١٣.
(٣) الأصل: فافتيه، والتصويب عن م والمصدرين.
(٤) الأصل وم: زرقويه، تصحيف.
(٥) الأصل وم: فضل تصحيف.
(٦) الخبر في تهذيب الكمال ١٦٨/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٦/٥.
(٧) الأصل: ((اذكرى)) والتصويب عن المصدرين.

٨٤
عكرمة أبو عبد اللّه
قال يَخْيَى: ومات ابن عبّاس وعِكْرِمة عبدٌ لم يعتقه، فباعه علي بن عَبْد اللّه بن
عباس، فقيل له: تبيع علم أبيك؟ فاسترده (١) .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم النَّسيب، أَنْبَأْ رَشَأ بن نظيف، أَنا الحسن بن إسْمَاعيل، أَنْبَأ
أحْمَد بن مروان، نا الحارث - يعني ابن أبي أسامة - نا ابن سعد، نا الواقدي، عَن أبي
بكر بن أبي سَبْرَة قال:
باع عَلي بن عَبْد اللّه ابن عبّاس ◌ِكْرِمة من خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف، فسار
فقال ◌ِكْرِمة له: ما خبر لكم بعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار؟ فاستقاله، فأقاله وأعتقه(٢).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنْبَأ
أبُو أحْمَد بن عدي(٣)، نا مُحَمَّد بن عيسى المَرْوَزي - إجازة ومشافهة - حدّثني أبي، نا
عباس بن مُصْعَب قال:
مات ابن عبّاس، وعِكْرِمة عبد، فأراد عَلي بن عَبْد اللّه بن عباس بيعه - أو باعه - فقيل
له: تبيع علم أبيك؟ فأعتقه، أو أسترده فأعتقه، وكان أعلم الناس بعد ابن عباس بالتفسير،
وكان يدور في البلدان يتعرّض، وقدم مرو على مخلد بن يزيد بن المُهَلّب، وكان يجلس في
السَّرَّاجين في دكانِ أبي سَلَمَة السراج المغيرة بن مسلم، فحمله على بغلة خضراء، ويقال
كنيته أَبُو عَبْد اللّه، وكان جابر بن زيد يقول: حَدَّثَنَا العين، يعني عِكْرِمة.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أَبُو بكر الشامي، أَنا أَبُو الحسَن العتيقي، أَنا
يوسف بن أحْمَد، أَنا أبُو جعفر العُقَيلي (٤)، نا أحْمَد بن زكير (٥) الحضرمي، نا أحْمَد بن
سعيد، نا إبراهيم بن المنذر قال: قال لي عَبْد اللّه بن عيّاش(٦) كان ابن عباس لا يستحل أن
يعتق عِكْرِمة، فإنّما اعتقه علي بن عَبْد اللّه بن عباس أعطي فيه ثمناً، فأراد أن يبيعه فقيل له:
تبيع علم أبيك بهذا؟ فأعتقه .
قرأنا على أبي غالب، وأبي عَبْد اللّه ابني البنّا، عَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَخْلَد، أَنا
(١) سير أعلام النبلاء ١٥/٥ - ١٦.
(٢) انظر طبقات ابن سعد ٢٨٧/٥ وسير أعلام النبلاء ١٦/٥ وتاريخ الإسلام (١٠١ - ١٢٠) ص ١٧٥ - ١٧٦
وتهذيب الكمال ١٦٧/١٣.
(٣) الخبر في الكامل لابن عدي ٢٦٨/٥ طبعة دار الفكر، ومختصراً في تهذيب الكمال ١٦٧/١٣ وسير أعلام النبلاء
١٥/٥.
-
(٤) الخبر ليس في ترجمة عكرمة في الضعفاء الكبير ٣٧٣/٣.
(٥) فوقها في م ضبة.
(٦) في م: عبد اللّه بن عبد الله بن عياش.

٨٥
.عكرمة أبو عبد الله
عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفَة، نا الزَعْفَراني، نا ابن أبي خَيْئَمة، قال: سمعت مُصْعَب بن عَبْد اللّه
الزبيري يقول: عكرمة كان عبداً لعَبْد اللّه بن عباس، فورثه علي بن عَبْد اللّه، فأعتقه وقال:
باع علي بن عَبْد اللّه عِكْرِمة من خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار، فقال له عِكْرِمة:
بعتَ علمَ أبيك بأربعة آلاف دينار، فاستقال خالداً فيه، فأعتقه، كان عِكْرِمة يرى رأي
الخوارج، وادّعى على عَبْد اللّه بن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج، مات ◌ِكْرِمة مولى ابن
عباس وهو مختفٍ (١) عند داود بن الحُصَين، مات هو وكُثَيّر عزّة سنة خمس ومائة، وصُلّي
عليهما جميعاً في موضع واحد بعد الظهر في موضع الجنائز.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأ أبُو عمر بن
حيّوية، أَنا أحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد(٢)، أَنا إسْمَاعيل بن
إبراهيم الأسدي، عَن أيوب، عَن عمرو بن دينار قال: دفع إليّ جابر بن زيد مسائل أسأل
عنها عِكْرِمة وجعل يقول: هذا ◌ِكْرِمة مولى ابن عبّاس هذا البحر فسلوه.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا أبو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنا
أبُو أحْمَد بن عدي(٣)، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن إسحاق السمري - إملاء من حفظه - نا عمرو
الناقد، نا سفيان بن عيينة، عَن عمرو قال: أعطاني أبُو الشعثاء كتاباً ثم قال: سله عما فيه
- يعني ◌ِكْرِمة - ثم قال: هذا مولى ابن عباس، وأعلم الناس.
قال: وأنا أبُو أحمَد (٤)، نا أبو العلاء الكوفي، نا هارون بن سعيد، نا خالد بن نزار،
عَن سفيان، عَن عمرو بن دينار، قال: سمعت أبا الشّعْثَاء يقول: هذا مولى ابن عبّاس، هذا
أعلم الناس، قال سفيان: يعني لعِكْرِمة، قال سفيان: الوجه الذي غلبه فيه عِكْرِمة المغازي،
وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال: كأني [به] (٥) مشرف عليهم يراهم.
قال: وأَنَا أَبُو أَحْمَد (٦) ، حَدَّثَنا القاسم بن مهدي، نَا أَبُو عُبَيد اللَّه المخزومي، نَا
سفيان، عن عمرو عن أَبي الشعثاء قال: رأيته يسأل ◌ِكْرِمة ويقول أَبُو الشعثاء: هذا مولى ابن
عباس، هذا أعلم الناس.
(١) الأصل وم: مختفي.
(٢) طبقات ابن سعد ٢٨٨/٥ وتهذيب الكمال ١٦٨/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٦/٥.
(٣) الكامل لابن عدي ٢٦٩/٥ وانظر تهذيب الكمال ١٦٨/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٦/٥.
(٤) الكامل لابن عدي ٢٦٧/٥ والمصدرين السابقين.
(٥) زيادة عن ابن عدي.
(٦) الكامل لابن عدي ٢٦٧/٥.

٨٦
عكرمة أبو عبد اللّه
أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد، أَنا أَبُو منصور النهاوندي، أَنا أَبُو العباس
النهاوندي، أَنا أبو القاسم الأشقر، نا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، نا عَلي، ثنا سفيان، عَن عمرو،
عَن جابر بن زيد قال: هذا عِكْرِمة مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنا طراد بن مُحَمَّد، أَنا أَبُو الحسن بن رِزْقَوية(١)، أَنا
أبُو جعفر مُحَمَّد بن يَحْيِى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، نا عَلي بن حرب، نا سفيان،
عَن عمرو قال :
أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل أسأل عنها ◌ِكْرِمة، كأنّي ... (٢) فانتزعها(٣)
من يدي وقال: هذا عِكْرِمة مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأ أبُو الحسَن هبة الله بن عَبْد الرزاق بن عَبْد الله
الأنصاري .
[ح](٤) وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر اللفتواني، أَنا أبُو عَبْد اللّه القاسم بن الفَضِل بن أحْمَد بن
محمود الثقفي، قالا: أَنا أَبُو الحُسَيْن بن بِشْران، أَنا إسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفار، نا
سعدان بن نصر، نا سفيان، عَن عمرو - يعني ابن دينار - قال: أعطاني جابر بن زيد صحيفة
فيها مسائل أسأل عِكْرِمة، فكأني كللت عنه، وكأنّي تبطّأتُ، فانتزعها من يدي فقال: هذا
عِكْرِمة هذا مولى ابن عبّاس، هذا أعلم الناس.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن المظفر، أَنا أَبُو الحسَن العتيقي،
أَنا أَبُو يعقوب يوسف بن أحْمَد، نا مُحَمَّد بن عمرو بن موسى العُقَيلي(٥)، نا جعفر بن
أحْمَد بن نُعَيم، نا مُحَمَّد بن حُمَيد، نا يَحْيَى بن واضح، نا ضماد بن عامر بن مُحَمَّد
القَسْمَلي، نا الفرزدق بن جَوّاس الحِمّاني قال: كنا مع شهر بن حوشب بجُرْجان فقدم علينا
عِكْرِمة، فقلنا لشهر: أَلاَ نأتيه، فقال: ائتوه(٦) لأنه لم يكن أمة إلاَّ كان لها حبر (٧)، وإن مولى
(١) الأصل وم: زرقويه بتقديم الزاي، تصحيف، هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه ترجمته في سير
أعلام النبلاء ٢٥٨/١٧.
(٢) إعجامها مضطرب بالأصل وم وصورتها: (يتطيب)) وفي الخبر التالي: كأني تبطّأت.
(٣) رسمها بالأصل: ((فانتثر)) وفي م: ((فاسر)) ولعل الصواب ما رأيناه انظر الرواية التالية.
(٤) ((ح) حرف التحويل أضيف عن م.
(٥) الخبر في الضعفاء الكبير للعقيلي ٣/ ٣٧٥ وتهذيب الكمال ١٦٧/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٥/٥.
(٦) الأصل: (لهوه)) وفي م: ((٥٠٠٠١)).
(٧) الأصل وم: خير، والتصويب عن الضعفاء الكبير.

٨٧
عكرمة أبو عبد اللّه
ابن عبّاس حبر(١) هذه الأمة.
أنْبَأنا أبُو عَلي الحداد، أَنا أَبُو نُعَيم (٢)، نا أَبُو حامد بن جَبَلة، نا مُحَمَّد بن إسحاق، نا
زياد بن أيوب، نا أبُو تُمَيلة عن ضحاك(٣) بن عامر بن عوف، نا الفرزدق بن جَوّاس، قال: قدم
علينا ◌ِكْرِمة ونحن مع شهر بن حوشب بجُزْجان، فقلنا لشهر: ألا نأتيه؟ فقال: ائتوه فإنّه لم
يكن أمة إلاَّ وقد كان لها حبر(٤)، وإنّ مولى هذا كان حبر (٤) هذه الأمة.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأَنْمَاطي، أَنا أَبُو الفَضِلِ بن خيرون، أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن بِشْران،
أنبأ .
ح وَأَخْبَرَنَا أبُو عَلي في كتابه، نا أبُو نُعَيم (٥) ، نا أحْمَد بن مُحَمَّد بن الصواف، نا
مُحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا أبي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أَبُو الفَضِلِ بنِ البَقّال، نا أَبُو الحُسَيْن بن
بِشْران، أَنْبَأْ أَبُو عمرو بن السماك، نا حنبل بن إسحاق.
ح وَأَخْبَرَنَا أبُو بكروجيه بن طاهر، أَنا أبُو صالح أحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو
الحسن بن السّقًّا، وأبُو مُحَمَّد بن بالوية، قالا: ثنا أبو العباس الأصم، نا عباس بن مُحَمَّد،
قالا: ثنا يَخْيَى بن معين، قالا: نا جرير، عَن مغيرة قال: قيل لسعيد بن جبير: تعلم أحداً
أعلم منك؟ قال: نعم، عِكْرِمة (٦) .
قرأت على أبي غالب، وأبي عَبْد اللّه ابني البنا، عَن أبي الحسَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن
مَخْلَد، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن خَزَفَةِ (٧)، أَنا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الزّغْفَراني، نا ابن أبي خَيْثَمة،
نا جرير، عَن مغيرة قال: قيل لسعيد بن جرير: تعلم أحداً أعلم منك؟ قال: نعم، عِكْرِمة.
قال ابن أبي خَيْثَمة: وسمعت مصعب بن عَبْد اللّه يقول: تَزَوّجِ عِكْرِمة أم سعيد بن
جُبِير (٨).
(١) الأصل: ((من خير)) والتصويب عن الضعفاء الكبير.
(٢) حلية الأولياء ٣٢٨/٣ وتهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء.
(٣) كذا بالأصل وم والحلية، ومرّ في الرواية السابقة: ((ضماد بن عامر بن محمد)) وهو الصواب راجع ترجمة
يحيى بن واضح في تهذيب الكمال ٢٤٨/٢٠ وذكر من شيوخه: ضماد بن عامر الحماني.
(٤) الأصل وم: خير، والتصويب عن الضعفاء الكبير.
(٥) حلية الأولياء ٣٢٦/٣ وفيها: نا محمد بن أحمد بن الحسن نا أبو جعفر بن أبي شيبة ثنا أبي.
(٦) من طريق مغيرة في سير أعلام النبلاء ١٦/٥ وتهذيب الكمال ١٦٨/١٣.
(٧) الأصل: حرفه، تصحيف.
(٨) سير أعلام النبلاء ١٦/٥ وتهذيب الكمال ١٦٨/١٣.

٨٨
عكرمة أبو عبد اللّه
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم بن السمر قندي، وأبُو عَبْد اللّه بن البنا، قالا: أَنا أَبُو مُحَمَّد
الصَّرِيفيني، أَنا أَبُو حفص عمر بن إبراهيم بن أحْمَد بن كثير الكتاني(١)، نا أبُو القَاسم
البغوي، نا أبُو خَيْثَمة، نا جرير، عَن مغيرة، قال: قيل لسعيد بن جبير: تعلم أحداً أعلم
منك؟ قال: نعم، عِكْرِمة .
قال: فلما قتل سعيد بن جُبَير قال إبراهيم: ما خَلّف بعده مثله(٢).
وقال الشعبي حين بلغه موت إبراهيم: أهلك الرجل؟ قيل: نعم، قال: لو قلت أنعى
العلم، ما خَلّف بعده مثله، العجب منه حين يُفَضّل ابن جُبير على نفسه، وسأخبركم عن ذلك
أنه نشأ في أهل بيت فقه يأخذ فقههم، ثم جالسنا فأخذ صفو حديثنا إلى فقهه، فَمَنْ كان مثله؟
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأ أحْمَد بن الحسن بن خيرون، أَنْبَأ القاسم بن
بِشْران، أَنْبَأً .
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلي المقرىء في كتابه، أَنا أَبُو نُعَيم (٣)، ثنا أبُو عَلي بن الصّوّاف، نا
مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شَيبة، نا المِنْجَاب بن الحارث، أَنا أَبُو مسهر، عَن إسْمَاعيل بن أبي
خالد، قال: سمعت الشعبي يقول: ما بقي أحد أعلم بكتابٍ [الله](٤) عزّ وجل من عِكْرِمة.
أَخْبَرَنَا أبُو القَاسم، أَنا أبُو القاسم، [أَنَا أَبُو القاسم](٥) أَنْبَأْ أَبُو أَحْمَد (٦)، نا
الحسين (٧) بن عُثْمَان التستري، والعباس بن الفَضِل بن شاذان، قالا: نا عَبْد الرَّحمن بن
عمر رُسْتَة، نا حاتم بن عُبَيْد اللّه، نا سَلام بن مسكين، عَن قَتَادة قال:
أعلم الناس بالحلال والحرام الحَسَن، وأعلم الناس بالمناسك عطاء، وأعلم الناس
بالتفسير عِكْرِمة .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم أيضاً، أَنا أبو بكر بن الطبري، أَنْبَأ أَبُو الحُسَيْن بن الفَضلِ، أَنا
عَبْد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، قال (٨): قال أحْمَد بن حنبل: ثنا عَبْد الصمد،
(١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٨٢.
(٢) انظر المصدرين السابقين.
وقد قتل سعيد بن جبير الحجاج بن يوسف الثقفي، انظر تفاصيل وردت في الإمامة والسياسة (بتحقيقنا).
(٣) حلية الأولياء ٣٢٦/٣ وسير أعلام النبلاء ١٧/٥ وتهذيب الكمال ١٣/ ١٦٨.
(٤) عن م وحلية الأولياء.
(٥) ما بين معكوفتين زيادة لازمة عن م لتقويم السند.
(٧) الأصل وم: الحسن، والمثبت عن ابن عدي.
(٦) الكامل لابن عدي ٢٦٧/٥.
(٨) المعرفة والتاريخ ٧٠١/١.

٨٩
عكرمة أبو عبد اللّه
ثنا سلام، قال: سمعت قَتَادة يقول: أعلم الناس بالحلال والحرام الحَسَن (١)، وأعلمهم
بالمناسك عطاء بن أبي رَبَاح، وأعلمهم بالتفسير عِكْرِمة .
قال: ونا يعقوب (٢) ، نا أحْمَد بن الخليل، نا الخليل بن زكريا، نا سعيد بن أبي
عروبة، حدّثني فَتَادة، قال: كان أعلم التابعين أربعة: كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم
بالمناسك، وكان عِكْرِمة مولى ابن عبّاس أعلمهم بسيرة النبي ◌َّ، وكان سعيد بن جبير
أعلمهم بتفسير القرآن، وكان الحسن بن أبي الحسن أعلمهم بالحلال والحرام.
ونا يعقوب قال: قال مُحَمَّد بن عَبْد الرحيم: سمعت علياً قال: قال قَتَادة: لا تسألوا
هذا العبد إلاَّ عن القرآن.
أنْبَأنا أبُو عَلي الحداد، أَنا أَبُو نُعَيم (٣)، نا أَبُو بكر بن مالك، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد بن
حنبل، حدّثني أبي، نا عَبْد الصمد، نا سَلام بن مسكين (٤) قال: سمعت قَتَّادة يقول:
أعلمهم بالتفسير عِكْرِمة .
أَخْبَرَنَا أبُو البركات الأنماطي، أَنا أحْمَد بن الحسن بن خيرون، أَنا أبُو عَلي بن
الصّوّاف، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة، نا أبي، نا ابن عُلَيّة، عَن أيوب قال: سأل رجل
عِكْرِمة عن آية من القرآن، فقال: نزلت في سفح ذاك الجبل، وأشار إلى سلع.
قال: ونا أبي، نا سويد بن طلحة بن أخي سماك بن حرب، عَن سماك بن حرب قال:
سمعت عِكْرِمة يقول: لقد فسّرتُ ما بين اللوحين(٥).
أَخْبَرَنَا أبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنْبَأ أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنا أبُو عمر بن
حيّوية، أنا أحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن مُحَمَّد، نا مُحَمَّد بن سعد(٦)، أَنْبَأ مسلم بن
إبْرَاهيم، نا سَلام بن مسكين، قال: كان عِكْرِمة أعلم الناس بالتفسير.
قرأت على أبي غالب بن البنا، عَن أبي مُحَمَّد الجوهري، عَن أبي عمر بن حيّوية
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن إسحاق بن إبْرَاهيم، نا الحارث بن أبي أسامة، نا مُحَمَّد بن سعد(٧)، أنا
(١) الأصل: الحسين، تصحيف والتصويب عن م والمعرفة والتاريخ.
(٢) المعرفة والتاريخ ١٦/٢ وسير أعلام النبلاء ١٧/٥ وتهذيب الكمال ١٦٨/١٣.
(٣) حلية الأولياء ٣٢٦/٣.
(٤) الأصل: سليمان، تصحيف، والتصويب عن م والحلية.
(٥) حلية الأولياء ٣٢٧/٣.
(٦) طبقات ابن سعد ٢٨٨/٥.
(٧) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٩٠.

٩٠
عكرمة أبو عبد اللّه
عَارم بن الفَضِل، نا حَمّاد بن زيد، عَن أيوب، قال: وحَدَّثَني صاحب لنا قال:
كنت جالساً إلى سعيد، وعِكْرِمة وطاوس وأظنه قال: وعطاء في نفرٍ قال: فكان ◌ِكْرِمة
صاحب الحديث يومئذ، قال: وكأن على رؤوسهم الطير، فإذا فرغ فمن قائلٍ بيده هكذا،
وعقد ثلاثين، ومن قائل برأسه هكذا يميّل رأسه، قال: فما خالفه أحد منهم في شيء إلاّ أنه
ذكر الحوت فقال: كان يسايرهما في ضحضاح من الماء، فقال سعيد بن جُبَير: أشهد
على أن عباس أنّي سمعته يقول: كانا يحملانه في مكتل(١).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبُو بكر مُحَمَّد بن هبة الله، أنا مُحَمَّد بن
الحُسَيْن، أنا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب (٢)، نا المُعَلّى بن أسد، نا حاتم بن وردان، نا
أيوب قال :
اجتمع حفاظ ابن عباس فيهم: سعيد بن جبير، وعطاء، وطاوس على عِكْرِمة فأقعدوه،
فجعلوا يسألونه عن حديث ابن عباس قال: فكلّما حدّثهم حديثاً قال سعيد بن جبير بيده
هكذا، فعقد ثلاثين، حتى سُئل عن الحوت(٣)، فقال عِكْرِمة: كان يسايرهما في ضَخْضَاح (٤)
من الماء، فقال سعيد: أشهد على ابن عبّاس أنه قال: كانا يحملانه في مكتل.
فقال أيوب أراه كان يقول القولين جميعاً .
[أَخْبَرَنا(٥) أَبُو بكر اللَّفتواني أَنَا أَبُو عمرو بن مَنْدة أَنَا الحَسَن (٦) بن مُحَمَّد أَنَا أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن (كذا) نَا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، حَدَّثني مُحَمَّد بن عباد بن موسى، نا هشيم حدثني
أبو بكر الهذلي قال: قلت للزهري: إن عكرمة وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من
المستهزئين .
فقال سعيد: الحارث بن غيطلة. وقال عِكْرِمة: الحارث بن قيس، فقال: صدقا
جميعاً، كانت أمه تدعى غيطلة، وكان أبوه يدعى قيساً] (٧) .
(١) بالأصل وم: ((مكيل)) والمثبت عن ابن سعد. والمكتل: زنبيل يسع خمسة عشر صاعاً.
(٢) الخبر في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٧/٢ وتهذيب الكمال ١٦٩/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٧/٥.
(٣) وهو الحوت الذي نسيه موسى وفتاه حين بلغا مجمع البحرين. وذلك في قوله تعالى ﴿فلما بلغا مجمع بينهما
نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ .
(٤) ضحضاح الماء: الماء القليل يكون في الغدير (راجع تاج العروس .
(٥) الخبر التالي سقط من الأصل، نستدركه عن م.
(٦) من أول الخبر إلى هنا موجود بالأصل ومشطوب.
(٧) تهذيب الكمال ١٦٩/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٧/٥.
۔

٩١
عكرمة أبو عبد اللّه
أنْبَأنا أبُو عَلي الحداد، أنا أَبُو نُعَيم، ثنا (١) .
ح وَأَخْبَرَنَا أبُو البركات الأنماطي، أنا أبُو الفَضِل خيرون، أنا مُحَمَّد بن أحْمَد بن
الصواف، نا.
مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة، نا أبي، نا يَحْيَى بن الضُّرَيسِ، عَن أبي سِنَان، عَن
حبيب بن أبي ثابت قال:
اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبداً: عطاء، وطاوس، ومجاهد،
وسعيد بن جبير، وعِكْرِمة، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عِكْرِمة التفسير فلم
يسألاه عن آية إلاَّ فسّرها لهما، فلما نفذ ما عندهما جعل يقول: أنزلت آية كذا في كذا، وأنزلت
آية كذا في كذا، قال: ثم دخلوا الحمام ليلاً .
أَخْبَوَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أنا مُحَمَّد بن المظفر، أنا أَبُو الحسَن العتيقي، أنا
يوسف بن أحْمَد، أنا أبُو جعفر العُقَيلي(٢)، نا بِشْر بن موسى، نا الحُمَيدي، نا سفيان، قال:
سمعت أيوب يقول: لو قلت لك: إن الحَسَن ترك كثيراً من التفسير حين دخل علينا عِكْرِمة
البصرة حتى خرج منها لصدّقت.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسمِ، أَنا أَبُو القَاسم، [أَنَا أَبُو القاسم](٣) أَنا أَبُو أحْمَد(٤)، نا مُحَمَّد بن
جعفر، نا مُحَمَّد بن غالب، حدّثني أبُو يَعْلَى التَّوَّزي(٥)، نا سفيان بن عيينة، قال: لما قدم
عكرمة البصرة أمسك الحسن عن التفسير .
أَخْبَرَنَا أبُو عَلي المقرىء في كتابه أَنْبَأْ أَبُو نُعَيم (٦)، نا أبو حامد بن جَبَلة، نا مُحَمَّد بن
إسحاق، نا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل بن سَمُرة، نا زيد بن الحُبَاب، قال: سمعت سفيان الثوري
يقول: خُذُوا المناسك عن سعيد بن ◌ُبَير ومُجاهد، وعِكْرِمة (٧).
(١) حلية الأولياء ٣٢٦/٣ وتهذيب الكمال ١٦٩/١٣، وسير أعلام النبلاء ١٨/٥.
(٢) الضعفاء الكبير ٣/ ٣٧٥ وسير أعلام النبلاء ١٨/٥ وتهذيب الكمال ١٦٩/١٣.
(٣) ما بين معكوفتين أضيف عن م لتقويم السند.
(٤) الكامل لابن عدي ٢٧١/٥.
(٥) الأصل وم: الثوري، تصحيف، والصواب ما أثبت، عن ابن عدي، وضبطت عن الأنساب، ذكره السمعاني
واسمه: محمد بن الصلت التوزي أبو يعلى من أهل البصرة، أصله من توز من فارس.
(٦) حلية الأولياء ٣٢٨/٣ - ٣٢٩.
(٧) في الحلية: خذوا التفسير عن أربعة: عن سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وعكرمة.

٩٢
عكرمة أبو عبد اللّه
قال(١): ونا مُحَمَّد بن إسحاق، نا مُحَمَّد بن رافع، نا زيد بن الحباب، قال: سمعت
سفيان الثوري يقول بالكوفة: خذوا التفسير عن أربعة: عن سعيد بن جبير، [ومجاهد](٢)
وعكرمة، والضحاك.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، أَنا أحْمَد بن الحسَن، وأحْمَد بن الحسن، قالا: أَنا
أبو القاسم بن بِشْرَان، أَنا أبُو عَلي بن الصّوَاف، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، نا
سعيد بن عمرو، أَنا سفيان بن عيينة، قال: قال عمرو: لو رأيت عكرمة يحدّث عن القوم
قلتَ: مشرف عليهم وهم يقتتلون.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أبُو بكر مُحَمَّد بن هبة الله، أَنا مُحَمَّد بن
الحسين، أَنَا عَبْد اللّه، نا يعقوب، نا أبو بكر الجندي، نا سفيان، نا عمرو قال ليث: إذا
سمعت عكرمة يحدث عنهم كأنه مشرفاً عليهم ينظر إليهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنا الحَسَن بن عَلي، أَنْبَأ أبُو عمر بن حيّوية، نا
أحْمَد بن معروف، نا الحسين بن الفهم [نا](٣) مُحَمَّد بن سعد (٤) ، نا إسْمَاعيل بن
إبْرَاهيم، عَن أيوب قال: قال عكرمة: إنّي لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة
فينفتح لي خمسون باباً من العلم.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، نا أبُو القاسم بن مسعدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنا
أبُو أحْمَد بن عدي (٥) ، نا أحْمَد بن عَلي المدائني، نا مُحَمَّد بن عمرو بن نافع، نا سعيد بن
الحكم بن أبي مريم، نا يَحْيَى بن أيوب قال: قال ابن جُرَيج: قدم عليكم عِكْرِمة؟ قال:
قلت: بلى، قال: فكتبتم عنه، قلت: لا، قال: فاتكم ثلثا (٦) العلم.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم أيضاً، أَنا أبُو الفضل بن البَقّال، أَنَا أبُو الحسين بن بِشْرَان، أَنا
عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق، نا أبُو بِشْر، حدّثني أَبي عَبْد الرَّحمن المقرىء، نا
غسان بن مضر، قال: سمعت سعید [بن] يزيد.
[قال: سمعت ◌ِكْرِمة يقول: مالكم لا تسألوني أفلستم] (٧).
(١) حلية الأولياء ٣٢٩/٣.
(٢) الزيادة عن حلية الأولياء.
(٣) زيادة عن م لتقويم السند.
(٤) طبقات ابن سعد ٢٨٨/٥.
(٥) الكامل لابن عدي ٢٦٨/٥.
(٦) بالأصل: ثلاثاً، والمثبت عن م وابن عدي.
(٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م وفوق الكلمة الأخيرة فيها ضبة.
وانظر تهذيب الكمال ١٧٩/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٨/٥.

٠ ٠
٩٣
عكرمة أبو عبد الله
نا أبُو الفضل (١) وأبُو المحاسن بن زياد، وأبو بكر الأذرنجاني، وأبُو الوقت قالوا: أَنا
أبُو الحسَن الداودي، أَنا أَبُو مُحَمَّد الحموي، أَنا عيسى بن عمر السمرقندي، أَنا عَبْد اللّه بن
عَبْد الرَّحمن، نا الحكم بن المسور (٢) ، نا غسان - هو ابن مضر (٣) - عن سعيد بن يزيد
قال (٤): سمعت عكرمة يقول: ما لكم لا تسألوني أفلستم (٤)؟.
أَخْبَرَنَا أبُو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أَبي منصور، أَنا منصور بن الحسين بن
عَلي بن القاسم، وأحمَد بن محمود قالا: أَنا أبُو بكر بن المقرىء، نا أحمَد بن الحسين
الأنصاري أبُو جعفر، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن سالم العسكري، حَدَّثَنا عَبْد الرَّحمن بن
المتوكل القارىء، ثنا غسان بن مُضَر، عَن سعيد بن يزيد أبُو مسلمة قال: كنا عند عكرمة
فقال: وما لكم لا تسألوني، أفلستم؟ .
أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، ثنا أبو الفضل بن البَقّال، أَنا أَبُو الحسين بن
بشران، أَنْبَأ أبُو عمرو عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق،، حدّثني أَبُو عَبْد اللّه، نا
حَجّاج، قال: سمعت شعبة يحدث عن خالد الحَذّاء قال: قال عكرمة لرجل وهو يسأله:
مالك أحبلت يعني بقيت .
أَخْبَرَنَا أبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أبُو مُحَمَّد الكتاني (٥)، أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر،
أَنا أَبُو الميمون، نا أبو زرعة (٦) قال ابن أبي عمر قال سفيان: قال أيوب: قال لنا عكرمة: أَلاَّ
أخبركم بأحاديث قصار سمعناها من أبي هريرة.
قال سفيان: قال أيوب جالسنا عكرمة فقال: يحسن حسنكم مثل هذا؟.
وقال مرة: جاءنا عكرمة فكنا نسأله، فقال: يحسن حَسَنكم مثل هذا؟ .
[أَخْبَرَنا(٧) أَبُو القاسم، أَنَا أَبُو القاسم، أَنَا أَبو القاسم، أَنَا أَبُو أَحْمَد(٨)، نَا عمر بن
سنان، نا عبد الجيار بن العلاء، نا سفيان، عن أيوب قال: أتينا عكرمة، فقال: يحسن
حسنكم مثل هذا؟].
(١) في م: وأخبرنا أبو الفضل الفضيلي.
(٢) في م: الحكم بن المبارك.
(٣) الأصل: أمصعب، والمثبت عن م.
(٤) ما بين الرقمين بياض في م، ويوجد ثلاث ضبات إشارة إلى هذا النقص.
(٥) في م: الكناني، تصحيف.
(٧) الخبر التالي سقط من الأصل واستدرك بين معكوفتين عن م.٦
(٦) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٧٩/٢.
(٨) الكامل لابن عدي ٢٧٠/٥.

٩٤
عكرمة أبو عبد اللّه
أَخْبَرَنَا أبُو القَاسم أيضاً، أَنا أبُو بكر بن الطبري، أَنا أبُو الحسين بن الفضل، أَنا
عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب، حدّثني مُحَمَّد بن يَخْيَى، نا سفيان، عَن أيوب السّختياني
قال: قال لنا عكرمة أول ما جالسناه(١): أتحسن حَسَنكم مثل هذا؟.
أَخْبَرَنَا أبُو القَاسم أيضاً، أَنا أبُو الفضل عمر بن عَبْد اللّه، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد، أَنا
عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبُو عَبْد اللّه، حدّثني سفيان قال: قال أيوب:
أول ما جالسناه - يعني عكرمة - قال: يحسن حَسَنكم مثل هذا؟ .
قال: ونا حنبل، نا الحُمَيدي، نا سفيان، عَن أيوب قال: لما أتانا عكرمة فحَدَّثَنا، قال:
يُحسن حَسَنكم مثل هذا؟ .
أَحْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا مُحَمَّد بن المظفر بن بكران، أَنا أبو الحسن
العتيقي، أَنا أبُو يعقوب يوسف بن أحْمَد، نا مُحَمَّد بن عمرو بن موسى (٢)، نا مُحَمَّد بن
سعد الشاشي، نا أحْمَد بن سُلَيْمَان، نا ابن عُلَيّة قال: ذكر أيوب عِكْرِمة فقال: كان قليل
العقل، أتيناه يوماً فقال: والله لأحَدَّثَنكم، فلبثنا ساعة فجعل يحَدِّثَنا ثم قال: أيحسن حَسَنكم
مثل هذا؟ .
قال: وبينا أنا يوماً عنده وهو يحَدِّثنا إذ رأى أعرابياً، فقال: هاه، لم أرك بأرض الجزيرة
أو غيرها، فأقبل عليه، وتركنا .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا أبو القاسم، أَنَا أَبُو القاسم، أَنا أَبُو أَحْمَد (٣)، نا
مُحَمَّد - يعني ابن جعفر - نا أبُو الأحوص، نا أبُو مَسْلَمة، نا هارون، عَن الزُّبَير بن خِرِّيت،
عَن ◌ِكْرِمة [قال: ] ﴿فإنها مُحَرّمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض﴾ (٤)، قال: التحريم
أبداً، وأربعين سنة يتيهون في الأرض، ثم قال: قولوا لحَسَنكم - يعني الحَسَن البصري -
يجيء بمثل هذا. قال: ﴿ولا تضار والدة بولدها﴾(٥) قال: الظئر.
قال: وقيل له إنّ قتادة يقول: المائدة محكمة إلاّ الآية منها. قال: إنه ليحدس.
أَخْبَرَنَا أبُو غالب بن البنّا فيما قرأت عليه، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنا أبُو عمر(٦) بن
(١) الأصل: جلسناه، والمثبت عن م ..
(٢) الخبر ليس في ترجمة عكرمة في الضعفاء الكبير. رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء من طريق ابن علية ٢٧/٥
وتهذيب الكمال ١٧٦/١٣.
((٣) الكامل لابن عدي ٢٧١/٥.
(٤) سورة المائدة، الآية: ٢٦.
(٦) الأصل: عمرو، تصحيف، والتصويب عن م.
(٥) سورة البقرة.

٩٥
عكرمة أبو عبد اللّه
حيّوية - إجازة - أَنْبَأْ سُلَيْمَان الجَلاّب [نا](١) الحارث بن أَبي أُسامة، نا مُحَمَّد بن سعد(٢)،
أَنْبَأْ شَبّابة بن سَوّار، عَن المغيرة بن مسلم قال: لما قدم عكرمة خُرَاسان قال أبُو مِجْلز: سلوه
ما جُلاجل الحاجّ؟ قال: فسئل عن عِكْرِمة عن ذلك فقال: وأنّى هذا يهده الأرض؟ جُلاَجل
الحاجّ: الإفاضة، قال: فقيل لأبي مِجْلز، فقال: صدق.
قال (٣): وأَنَا شَبَابة بن سِوار، أَخْبَرَني أَبُو الطيب موسى بن يسار قال: رأيت عكرمة
جائياً من سمرقند وهو على حمار تحته جُوَالقان (٤) فيهما حرير، أجازه بذلك عامل سمرقند
ومعه غلام.
قال: وسمعت: عَكْرمة بسمرقند وقيل له: ما جاء بك إلى هذه البلاد؟ قال: الحاجة.
أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفَرَضي، أَنْبَأ أبو العباس أحْمَد بن منصور المالكي
وأبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أبي نعيم النسوي، قالا(٥): أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنا عمي أبُو
عَلي مُحَمَّد بن القاسم بن معروف، نا مُحَمَّد بن هارون، نا مُحَمَّد بن سهل، نا
عَبْد الرّزّاق بن همّام، قال: سمعت نعمان بن أبي شيبة يقول: إن عكرمة لما قدم اليمن
أهدى إليه طاوس جملاً جباراً، فقيل له في ذلك، قال: ابتعت علمه بهذا الجمل .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، وأبُو عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحسن، قالا: أَنَا أَبُو
مُحَمَّد الصريفيني، أَنا عمر بن إبراهيم بن أحْمَد الكتاني، نا أَبُو القَاسم البغوي، نا قال أَبُو
خَيْئَمة: نا إسْمَاعيل بن عَبْد الكريم، حدّثني عَبْد الصمد - يعني ابن مَعْقِل - قال (٦): لما قدم
عِكْرِمة الجَنَد (٧) أهدى له طاوس نجيباً بستين ديناراً، فقيل لطاوس: ما يصنع هذا العبد
بنجيب بستين ديناراً؟ فقال: أتروني لا أشتري علم ابن عباس لعَبْد اللّه بن طاوس بستين
ديناراً .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، نا أبُو بكر الخطيب، أَنا مُحَمَّد بن أحْمَد بن رزق،
(١) زيادة عن م.
(٢) طبقات ابن سعد ٢٩٠/٥ وتهذيب الكمال ١٧٦/١٣ وسير أعلام النبلاء ٢٧/٥.
(٣) طبقات ابن سعد ٢٩١/٥ وسير أعلام النبلاء ٢٧/٥ وتهذيب الكمال ١٧٦/١٣.
(٤) جوالقان تثنية جوالق بالضم: عدل كبير، وقيل: وعاء. (انظر القاموس المحيط).
(٥) الأصل: قال، والمثبت عن م.
(٦) تهذيب الكمال ١٦٧/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٥/٥ وانظر تاريخ الإسلام (١٠١ - ١٠٢) ص ١٧٦ وابن سعد
٢٧٩/٥ وحلية الأولياء ٣٢٧/٣.
(٧) الجند: بلدة مشهورة باليمن.

٩٦
عكرمة أبو عبد اللّه
أَنا إسْمَاعيل بن عَلي الخُطَبِي، وأبُو عَلي بنَ الصّوّاف وأحْمَد بن حصين (١).
أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو القَاسم (٣) الأكفاني، أَنا أبو الفضل بن البقال، أَنا أبُو الحسين بن
بشران، أَنَا عُثْمَان بن أحْمَد، أَنا حنبل بن إسحاق، نا عَبْد اللّه (٤)، نا إبراهيم بن خالد، عَن
أمية بن شبل - زاد الفضل: عن معمر - عن عمرو بن مسلم قال: قدم عكرمة على طاوس،
فحمله على نجيبٍ ثمنه ستين ديناراً، وقال أَلاَ أَشْتَري علم هذا العبد بستين ديناراً؟ .
قال: ونا حنبل، حدّثني أبُو عَبْد اللّه، ثنا عَبْد الرزاق، قال: سمعت أَبي يذكر قال:
قدم عكرمة الجَنَد فحمله طاوس على نجيبٍ له، فقيل له: أعطيته جملاً، وإنما كان يكفيه (٥)
الشيء اليسير، فقال: إني ابتعت [علم] (٦) هذا العبد بهذا الجمل.
قال (٧) : ونا حنبل قال: ونا عَلي (٧) .
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أبو الفضل [بن] (٨) خيرون، أَنا أبو القاسم بن
بشران، أَنا أبُو عَلي بن الصّوّاف، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شَيبة، نا علي بن المديني،
قال: سمعت يَخْيَى بن سعيد يقول: أصحاب ابن عباس ستة؛ مجاهد، وطاوس، وعطاء،
وسعيد بن جُبير، وعِكْرِمة، وجابر بن زيد (٩) .
أَخْبَرَنَا أبُو السعود أحْمَد بن عَلي بن مُحَمَّد بن المُجلي، نا أبُو الحسين بن
المهتدي (١٠)، أَنا أبُو الحسين عَبْد الرَّحمن بن عمر بن أحْمَد بن حمّة الحَلاّل، أَنا أبو بكر
مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب بن شيبة، نا جدي قال: سمعت علي بن المديني يقول: لم يكن
(١) كذا بالأصل، ويقف الخبر عنده، وفي م:
أحمد بن جعفر (وبعده بياض) وأبي بكر، أنا جعفر بن حمد بن أحمد بن الحكم ... قالوا: حدثنا عبد الله بن
أحمد بن حنبل حدثني أبي.
(٢) في م: ح وأخبرنا.
(٣) كذا بالأصل، وهو أبو محمد الأكفاني، وفي م: أبو القاسم الكيلي، وهو أبو العز الكيلي.
والسند المعروف: أبو القاسم بن السمر قندي، أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران.
(٤) بعدها في م:
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، نا ثابت بن بندار، نا أبو العلاء، نا أبو بكر، نا أبو أمية بن المفضل، نا أبي، نا
أحمد بن حنبل نا صدقة .
-
(٥) الأصل: يلقنه، تصحيف والمثبت عن م.
(٧) كذا ما بين الرقمين بالأصل وم.
(٩) سير أعلام النبلاء ١٨/٥ وتهذيب الكمال ١٦٩/١٣.
(١٠) الأصل: الهندي، والتصويب عن م، والسند معروف.
(٦) زيادة للإيضاح عن م.
(٨) زيادة عن م.

٩٧
عكرمة أبو عبد الله
في موالي ابن عبّاس أغزر من عِكْرِمة، كان عِكْرِمة من أهل العلم، روى عنه إبْرَاهيم،
والشعبي، وجابر بن زيد، وعطاء، ومجاهد(١).
فقيل لعَلي: ما روى عنه إبْرَاهيم؟ فقال: حَدَّثَنا جرير، عَن الأعمش، عَن إبْرَاهيم قال :
سألت عكرمة عن قوله عز وجل: ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾(٢).
قيل لعَلي: فما روى عنه عطاء، فذكر شيئاً في المناسك مواقع قبل أن يزور.
قلت لعَلي بن المديني رواية سِمَاك عن عِكْرِمة فقال لي مضطربة، سفيان وشعبة
يجعلونها عن عِكْرِمة وغيرهما يقول عن ابن عبّاس إسرائيل وأَبُو الأحوص.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأْ أَبُو الفضل بن البَقّال، أَنا أَبُو الحسين بن
بشران، أَنا أبُو عمرو بن السماك، نا حنبل بن إسحاق الشَيْبَاني، حدّثنِي أَبُو عَبْد اللّه.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات [الأنماطي)] (٣)، أَنا أَبُو العلاء، أَنا أبو بكر، أَنا أَبُو أمية، نا أَبي
نا أحمد بن حنبل، نا أمية بن خالد الأزدي، قال: سمعت شعبة قال: قال خالد الحَذّاء كلّ
شيء قال مُحَمَّد: ((نبئت (٤) عن ابن عبّاس)) إنما سمعه من عكرمة لقيه أيام المختار بالكوفة .
أنْبَأنا أَبُو عَلي الحداد(٥)، أَنا أَبُو نعيم الحافظ (٦)، أَنا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن
أحْمَد بن حنبل، حدّثني أَبِي أَبُو عَبْد اللّه.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الفضل، أَنا أبو الحسين، أَنا عثمان، ثنا
حنبل، حدّثني أبُو عَبْد اللّه أحْمَد، نا إبراهيم بن خالد الصنعاني المؤذن، قال: وكان من أعبد
أهل اليمن.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا ثابت بن بُنْدَار، أَنَا أَبُو العلاء، أَنا أَبُو بكر، أَنا
الأحوص بن المُفَضْل، نا أَبي، نا أحْمَد، نا أبُو معمر بن خالد، عَن أمية بن شبل، عَن
(١) تهذيب الكمال ١٧٨/١٣ وسير أعلام النبلاء ٣١/٥.
(٣) الزيادة عن م.
(٢) سورة الدخان، الآية: ١٦.
(٤) اللفظة بدون إعجام بالأصل وم ورسمها: ((سد)) والمثبت عن تهذيب الكمال ١٧٧/١٣ وانظر حلية الأولياء ٣/
٣٢٨.
كان محمد ومالك وغيرهما لا يسمون عكرمة في الحديث، إلاّ أن مالك قد سماه في حديث واحد. (راجع
تهذيب الكمال ١٧٨/١٣).
(٥) الأصل: الحدادي، والمثبت عن م.
(٦) حلية الأولياء ٣/ ٣٢٧ وتهذيب الكمال ١٧٠/١٣ وسير أعلام النبلاء ١٨/٥.

٩٨
عكرمة أبو عبد اللّه
مَعْمَر، عَن أيوب قال: قدم علينا عكرمة - زاد الفضل: مولى ابن عباس - واجتمع الناس عليه
حتى أُصعد فوق ظهر بيتٍ .
قال: أَبُو عبد اللّه (١)، نا عَبْد الرزاق، قال: سمعت مَعْمَراً يذكر يقول: سمعت أيوب
قال: كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الأفاق، قال: فإنّي لفي سوق البصرة، إذا
رجل على حمار، فقيل لي: عكرمة، قال: واجتمع الناس إليه، قال: فقمتُ إليه، فما قدرتُ
على شيءٍ أسأله عنه، ذهبت المسائل مني، فقمتُ إلى جنب حماره فجعل الناس يسألونه وأنا
أحفظ - واللفظ لحنبل ..
قرأنا عَلى أَبي عَبْد اللّه بن البنّا، عَن أَبي الحسن بن مَخْلَد، أَنْبَأ أبُو الحسَن بن
خَزَفة (٢)، أَنَا مُحَمَّد بن الحسين الزعفراني، نا ابن أبي خَيْثَمة، حدّثني يَحْيَى بن معين،
حدّثني مَنْ سمع حمّاد بن زيد يقول: سمعت أيوب وسئل عن عكرمة كيف هو؟ قال أيوب:
لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه(٣).
أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا أبُو بكر بن اللالكائي، أنا أبُو الحسين بن
الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب، نا سُلَيْمَان بن حرب، نا حمّاد بن زيد قال: قيل
لأيوب: أكنتم أو كانوا يتهمون عكرمة؟ قال: أمّا أَنا فلم أكن أتهمه (٤) .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم أيضاً، أَنا أَبُو القَاسم، أَنا أَبُو القَاسم، أَنَا أَبُو أحْمَد (٥)، نا مُحَمَّد بن
جعفر بن يزيد، نا أبُو الأحوص، نا خالد بن خِدَاش، قال: قال رجل لأيوب: أكان عكرمة
يُتّهم؟ قال: أما أنا فلم أتهمه، ولكن أردت أن أخرج إليه حتى قدم علينا.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، عَن أَبي عمر(٦) بن حيوية،
أَنْبَأْ سُلَيْمَان بن إسحاق الجَلاب، نا الحارث بن أَبي أُسامة، نا مُحَمَّد بن سعد(٧)، أَنَا
عَبْد الله بن إدريس عن الأعمش، عن حبيب قال: مرّ عكرمة بعطاء وسعيد قال فحدّثهم،
فلما قام قلت لهما: تُنكران مما حدّث شيئاً؟ قالا: لا .
(١) يعني أحمد بن حنبل، والخبر في حلية الأولياء ٣٢٨/٣ والمصدرين السابقين.
(٢) الأصل وم: حرفه، تصحيف.
(٣) سير أعلام النبلاء ١٨/٥ وتهذيب الكمال ١٣/ ١٧٠.
(٤) الخبر في المصدرين السابقين.
(٦) الأصل: عمرو، تصحيف.
(٥) الكامل لابن عدي ٢٧١/٥.
(٧) طبقات ابن سعد ٢٨٩/٥ وسير أعلام النبلاء ١٩/٥ وتهذيب الكمال ١٣/ ١٧٠.

٩٩
عكرمة أبو عبد اللّه
أَخْبَرَنَا أبُو القَاسمِ، أَنَا أَبُو القَاسم، [أَنَا أَبُو القاسم](١) أَنا [أَبُو](٢) أحْمَد (٢)، ثنا عَلاّن،
نا ابن أبي مريم، نا عمرو بن خالد، نا ابن لَهْيعة، عَن ابن هُبَيرة قال:
قدم علينا ◌ِكْرِمة، قال: فكان يحَدِّثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي وَّر،
قال: ثم يحَدِّثَنا به عن غيره، قال: فأتينا شيخاً عندنا فقال له إسْمَاعيل بن عُبَيْد اللّه الأنصاري
قد كان سمع من ابن عبّاس، فذكرنا ذلك له، فقال: إنّما أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن
أشياء ساءل عنها ابن عبّاس، فأخبره بها على مثل ما سمع، قال: فأتيناه، فسألناه فقال الرجل:
صدوق، ولکنه سمع من العلم فأكثر، وكلما سنح له طريق سلكه.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا مُحَمَّد بن المظفر، أَنا أَبُو الحسَن العتيقي، أَنَا أَبُو
يعقوب الصَيْدَلاني، نا أبُو جعفر العُقَيلي(٣)، نا مُحَمَّد بن عمرو بن خالد، ثنا أَبي، نا ابن
لَھیعة قال:
قال أبُو الأسود: أَنا أول من هيّج ◌ِكْرِمة على السير إلى إِفريقية قلت له: أنا أعرف قوماً
لو أتيتهم، قال أبو الأسود: فلقيني جليس له فقال: هوذا عِكْرِمة يتجهز إلى إِفريقية، قال:
فلما قدم عليهم اتّهموه، قال: وكان قليل العقل خفيفاً كان قد سمع الحديث من رجلين،
وكان إذا سُئل حدّث به عن رجل، ثم يسأل عنه بعد ذلك فيحدّث به عن الآخر، فكانوا
يقولون: ما أكذبه، فشكوا ذلك إلى إسماعيل بن عُبيد وكان له فضل وورع، فقال: لا بأس،
أنا أشفيكم منه، فبعث إليه فقال له: كيف سمعت ابن عبّاس يقول في كذا وكذا؟ فيقول: كذا
وكذا، فقال إسْمَاعيل: صدقتَ، سألتُ عنها ابن عبّاس، فقال هكذا، قال ابن لَهيعة وكان
يحَدِّثنا برأي نجدة الحَروري (٤)، وأتاه فأقام عنده ستة أشهر، ثم أتى ابن عبّاس فسلّم عليه،
فقال ابن عبّاس: قد جاء الخبيث.
قرأت على أَبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن حيّوية
- إجازة -، أَنْبَأ سلمان بن إسحاق الجَلاّب، نا الحارث بن أبي أسامة، نا مُحَمَّد بن سعد (٥)،
أَنا عَبْد اللّه بن موسى، أَنا شيبان، عَن أبي إسحاق قال: سمعت سعيد بن جُبَير يقول: إنّكم
(١) الزيادة للإيضاح وتقويم السند عن م.
(٢) الكامل لابن عدي ٥/ ٢٧٠.
(٣) سقط الخبر من ترجمة عكرمة في الضعفاء الكبير، ورواه المزي في تهذيب الكمال ١٧١/١٣ والذهبي في سير
أعلام النبلاء ٥/ ٢٠ ومختصراً في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٠١ -١٢٠) ص ١٧٧.
(٤) رئيس الفرقة النجدية، وهو نجدة بن عامر الحروري الحنفي، قتل سنة ٦٩ (ترجمته في تاريخ الإسلام) (حوادث
سنة ٦٠ - ٨٠) ص ٢٦٠.
(٥) طبقات ابن سعد ٢٨٨/٥.

١٠٠
عكرمة أبو عبد اللّه
لتحدثون عن عِكْرِمة بأحاديث لو كنت عنده ما حدّث بها، قال: فجاء عِكْرِمة فحدّثه بتلك
الأحاديث كلها قال: والقوم سكوت، فما تكلّم سعيد قال: ثم قام عِكْرِمة فقالوا(١): يا أبا
عَبْد اللّه ما شأنك قال: فعقد ثلاثين، وقال(٢): أصاب الحديث.
قال: وأنا ابن سعد (٣)، أَنَا سُلَيْمَان بن حرب، نا حمّاد بن زيد، عَن أيوب قال: قال
عِكْرِمة: أرأيت هؤلاء الذين يكذبونني من خلفي، أو لا يكذّبوني في وجهي، فإذا كذبوني في
وجهي فقد والله كذّبوني.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا أَبُو القاسم بن مسعدة، أَنا حمزة، أَنَا أَبُو
أحْمَد (٤)، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبي سويد، نا نصر بن قديد أَبُو صفوان الليثي، نا يزيد بن
زريع عن حَجّاج الصّوّاف عن أرطأة بن أبي أرطأة قال: رأيت ◌ِكْرِمة يحدّث رهطاً فيهم
سعيد بن جُبَير فقال: إنّ للعلم ثمناً، قيل: وما ثمنه يا أبا عَبْد الله؟ قال: ثمنه أن يضعه عند
من یحسن حمله، ولا يضيعه.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن سهل بن عمر، وأبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل
الفقيهان، قالا: أَنا أبُو سعد (٥) الجَنْزَرودي، أَنا أَبُو سعيد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن
عَبْد الوهاب، نا يوسف بن عاصم الرازي، نا مُحَمَّد بن المِنْهَال، نا يزيد بن زريع، نا
حَجّاج الصواف، نا أرطأة بن أبي أرطأة أنه سمع عكرمة يحدّث القوم وفيهم سعيد بن جُبَير
وغيره من أهل المدينة قال: إنّ للعلم ثمناً فأعطوه ثمنه، قالوا: وما ثمنه يا أبا عَبْد اللّه؟ قال:
ثمنه أن تضعه عند من يحسن حفظه ولا يضيعه.
أرطأة بن أبي أرطأة يكنى أبا حكيم، كناه حُمَيد بن الأسود عن حَجّاجِ الصَّوَّاف.
أَخْبَرَنَا أبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أحْمَد، أَنْبَأ أبو الفضل البَقّال، أَنا أَبُو الحسين بن
بشران، أَنا عُثْمَان بن أحْمَد، نا حنبل بن إسحاق، نا مسلم - يعني ابن إبراهيم - نا القاسم بن
الفضل، نا زياد بن مِخْرَاق، قال: كتب الحجاج بن يوسف إلى عُثْمَان بن حَيّان: سلْ عكرمة
مولى ابن عبّاس عن يوم القيامة أمن الدنيا هو أو من الآخرة؟ فسأله فقال عِكْرِمة: صدر ذلك
اليوم من الدنيا وآخره من الآخرة(٦).
(١) الأصل: فقال، والتصويب عن م وابن سعد.
(٢) بالأصل وم: وکان، والمثبت عن ابن سعد.
(٣) طبقات ابن سعد ٢٨٨/٥ وتهذيب الكمال ١٧٠/١٣.
(٤) الكامل لابن عدي ٥/ ٢٧٠ وتهذيب الكمال ١٣/ ١٧٠ وسير أعلام النبلاء ١٩/٥.
(٥) الأصل: سعيد، تصحيف، والتصويب عن م.
(٦) تهذيب الكمال ١٣/ ١٧١.