النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية مصحف، إنّي لأرجو أن يكون خلفاً من خلف، وجعل أبو سفيان يفحص بيده مرة، ويركض(١) الأرض برجله أخرى، ثم دفع البعير إلى عُثْمَان، [فقال علي: ](٢) فأي مكرمة أسنى ولا أفضل من هذه لعثمان رحمة الله عليه، حتى مضى أمر الله فيمن أراد، ثم إن أبا سفيان دعا بصحفة كثيرة الإهالة ثم دعا بطلمة (٣)، فقال: دونك يا أبا عَبْد اللّه، فقال أبُو عَبْد اللّه: قد خَلّفتُ النبي ◌َِّ على حدّ لست أقدر أن أطعم، فأبطأ أبُو عَبْد اللّه، فقال رَسُول الله وَله: ((قد أبطأ صاحبنا، بايعوني))، قال: فقال أبو سفيان إنْ فعلت وطعمتَ من طعامنا رددنا عليك البغير برمّته (٤)، فقال أبُو عَبْد اللّه: من طعام أَبي سفيان، وأقبل عثمان بعدما بايعوا النبي ◌َّر، فأقبل عُثْمَان إلى رَسُول الله وَّةِ ثم قال علي: أناشدكم الله هل تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار أن جبريل أتى النبي (وَ ل﴿ فقال: يا مُحَمَّد لا سيف إلَّ ذو الفقار ولا فتى إلاَّ علي، فهل تعلمون هذا كان لغيري؟ أنشدكم الله، إن جبريل نزل على رَسُول الله وَّ فقال: يا مُحَمَّد إن الله يأمرك أن تحبّ علياً وتحبّ من يحبه، فإنّ الله يحب علياً ويحبّ من يحبّه، قالوا: اللّهم نعم قال: أناشدكم الله هل تعلمون أن رَسُول الله وَّه قال: لما أُسري به إلى السماء السابعة فقال: ((رفعتُ إلى رفارف من نور، ثم رفعتُ إلى حجب من نور))، فأوعز إلى النبي ◌َّ أشياء، فلما رجع من عنده نادى منادٍ من وراء الحجب: يا مُحَمَّد [نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي، تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار كان هذا؟ فقال أبو محمد: ] (٥) - يعني عَبْد الرَّحمن بن عوف - من بينهم: سمعتها من رَسُول الله ◌َّةٍ وإلّ فصَمتا. تعلمون أن أحداً كان يدخل المسجد غيري جُنُباً قالوا: اللّهمّ نعم (٦) ، هل تعلمون أنّي كنت إذا قاتلت عن يمين النبي ◌َّ قاتلت الملائكة عن يساره، قالوا: اللّهمّ نعم، فهل تعلمون أن رَسُول اللهِوَّه قال: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلَّ أنه لا نبي بعدي))، وهل تعلمون أن رَسُول اللهِ وَلّه كان اخا (٧) بين الحَسَن والحُسَيْن، فجعل رَسُول الله وَ لَه يقول: يا حسن مرتين، فقالت فاطمة: يا (١) ركض الأرض برجله أي ضربها . (٢) الزيادة للإيضاح عن المختصر ١٥٦/١٦ والمطبوعة. (٣) الأصل: بظلمة، والمثبت عن م، والطلمة: الخبزة. (٤) الرمّة: الحبل الذي يشد في عنق البعير. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م. (٦) في المطبوعة: اللهم لا . (٧) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: ((احا)) وكتب محققها: كذا في الأصول. وفي المختصر: ((اخا)) وانظر ما كتبه محققه حولها، فثمة بحث جيد بشأنها . ٢٠٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية رَسُول الله إنّ الحُسَيْن لأصغر منه وأضعف ركناً منه، فقال لها رَسُول الله وَلٍّ: ((أَلَا ترضين أن أقول أنا هَيّ يا حسن، ويقول جبريل هَيّ يا حسين)) فهل لخلقٍ مثل هذه المنزلة؟ نحن صابرون، ليقضي الله في هذا أمراً كان مفعولاً . أَخْبَرَنَا (١) والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسَن - رحمه الله - قال (١): أخبرني أبُو عَلي الحسَن بن المُظَفّر بن السبط، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد بن الحُصَينَ(٢)، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب. قالا: أنا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد، حَدَّثَني سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا قبيصة، عَن أَبي بكر بن عياش، عَن أَبي وائل، قال: قلت لعَبْد الرَّحمن بن عوف: كيف بايعتم عثمان وتركتم علياً؟ فقال: ما ذنبي؟ قد بدأت بعلي فقلت: أبايعك على كتاب الله وسنّة رَسوله وَله وسنّة أَبي بكر، وعمر، قال: فقال: فيما استطعت، قال: ثم عرضتها على عُثْمَان فقبلها . أَخْبَرَنَا أبُو طالب علي بن عَبْد الرَّحمن بن أبي عقيل، أَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن الحسَن بن الحسَين، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن النحاس، أَنَا أَبُو سعيد بن الأعرابي، أَنَا أحْمَد بن عَبْد الحميد (٣) الحَارثي (٤)، أَنَا أَبُو أُسامة [حماد بن أُسامة](٥)، نا ابن أَبْجَر. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو حامد الأزهري، أَنا الحسَن بن أَحْمَد المَخْلَدي (٦)، ثنا موسى بن العباس الجُوَيني، حَدَّثَنَا أحْمَد بن عَبْد الحميد الحارثي، نا أَبُو أُسامة عن عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الملك بن أَبْجَر. عَن أَبيه، عَن إياد بن لَقيط، عَن يزيد بن معاوية البَكّائي، قال: سمعت حُذيفة - زاد ابن الأعرابي: ابن اليمَان - يقول: قُبض رَسُول الله وََّ، فاستخلف الله أبا بكر، ثم قُبض أبو بكر، فاستخلف الله عمر، ثم قُبض عمر فاستخلف الله عثمان. قرأت على أم البهاء بنت البغدادي، عَن أَبي طاهر أَحْمَد بن محمود، أَنَا أَبُو عَلي (٢) الأصل وم: الحسين، تصحيف. (١) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة. (٣) الأصل وم: عبد الجبار تصحيف. (٤) الأصل: الحارث، والتصويب عن م، وانظر ترجمة أبي أسامة حماد بن أسامة في تهذيب الكمال ١٥٦/٥ وفيها يروي عن حماد ... أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي الكوفي. (٥) الزيادة عن م. (٦) أقحم بعدها بالأصل: ثنا موسى بن أحمد المخلدي. ٢٠٣ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن الخصيب الجُرْوَاءاني(١)، نَا أَبُو إِسْحاق إبراهيم بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الزينبي، نَا مُحَمَّد بن بَشّار بُنْدَار، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، ثنا شعبة، عَن أَبِي مَسْلَمة(٢)، عَن أَبِي نَضْرةُ(٣)، عَن مطرف، قال: قلت لحُذَيفة: أرأيتم حين بايعتم عُثْمَان، نصحتم الله ورسولَه والمؤمنين (٤) أو خنتموهم(٥)، قال نصحناهم. أَخْبَرَنَا أبُو البركات عبد الوهاب بن المبارك، أَنْبَأ أبُو بكر الشامي، أَنَا أَبُو الحسَن العَتيقي، أَنا يوسف بن أحْمَد بن يوسف، أَنَا أبُو جعفر العُقَيلي (٦) ، نا عَبْد اللّه بن حمدوية البَغْلَاني، نا عَلي بن خَشْرَم، أخبرني حفص بن غيّاث، قال: سمعت شريكاً يقول: قبض النبي ◌ّ فاستخلف المسلمون أبا بكر، فلو علموا أن فيهم أحداً أفضل منه كانوا قد غشونا، ثم استخلف أبو بكر عمرَ، فقام بما قام به من الحق، والعدل، فلما حضرته الوفاة جعل الأمر شورى بين ستة نفرٍ من أصحاب النبي وَّرَ، فاجتمعوا على عُثْمَان، فلو علموا أن فيهم أفضل منه كانوا قد غشّونا. قال علي: وأخبرني بعض أصحابنا من أهل الحديث أنه عرض هذا الحديث على عَبْد اللّه بن إدريس، فقال عَبْد اللّه بن إدريس: أنتَ سمعت هذا من حفص بن غيّاث؟ قال: قلت: نعم، قال: الحمد لله الذي أنطق بهذا لسانه، فوالله إنّه الشيعي، وإِن شريكاً(٧) الشيعي(٨). (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو منصور علي بن مُحَمَّد بن الأنباري الواعظ، وأبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن (١) هذه النسبة إلى جرواءان، محلة من محال أصبهان (معجم البلدان) وضبطت في الأنساب: بفتح الجيم وسكون الراء . (٢) هو سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي، أبو مسلمة البصري، ترجمته في تهذيب الكمال ٣٢٩/٧. (٣) هو المنذر بن مالك بن قطعة، أبو نضرة العبدي، ترجمته في تهذيب الكمال ١٨/ ٣٨٠. (٤) الأصل وم: والمؤمنون، تصحيف. (٥) اللفظة في الأصل غير معجمة، والمثبت ((أو خنتموهم)) عن م. (٦) الخبر في الضعفاء الكبير للعقيلي ١٩٤/٢ ضمن أخبار شريك بن عبد اللّه النخعي القاضي، ووهم محقق المطبوعة حيث كتب بالهامش «لم أعثر على الخبر في الضعفاء للعقيلي». (٧) الأصل وم: شريك، والمثبت عن الضعفاء الكبير. (٨) بعدها بالأصل كتب عبارة: هنا سقط صفحة من خلافة . (٩) قبله خبر سقط من الأصل وم، وهو موجود في المطبوعة نثبته هنا تعميماً للفائدة، وتمام روايته: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي، أنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد بن أبي مسلم الفرضي، أنا أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي، نا عبد الله بن محمد بن أبي علي الحاجب، حدثني محمد بن يونس بن عمي، نا حفص بن غياث، قال: قال شريك بن عبد الله : = ٢٠٤ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية عَلي بن الآبنوسي في كتابيهما، قالا: أنا مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أبُو عمر بن حيّوية - إجازة - أنا أبُو مُزَاحم موسى بن عَبْد اللّه الخاقاني، نا أحْمَد بن يوسف التغلبي، نا خالد بن خِداش، قال : جلست إلى حمّاد بن زيد وأنا ابن عشرين سنة، وجلست إليه ثلاث عشرة (١) سنة، فسمعته يقول ما لا أحصي: لئن قلت إنّ علياً أفضل من عُثْمَان لقد قلت إن أصحاب رَسُول الله ◌ٍَّ﴾ قد خانوا. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأبُو المُظَفّر عَبْد المنعم بن عَبْد الكريم في كتابيهما، عَن أَبي الوَليد الحسَن بن مُحَمَّد بن عَلي البَلْخي، أَنا أبو الفرج مُحَمَّد بن إدريس بن مُحَمَّد - بالموصل - قال: قرأت على أَبي منصور المُظَفّر بن مُحَمَّد الطوسي، أَنْبَأ أَبُو زكريا يزيد ابن مُحَمَّد بن إِياس الأَزْدِي، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد - يعني ابن أَبي المثنى - نا عَبْد العزيز بن أبان، قال: سمعت مِسْعَراً وسئل عن شيءٍ من أمر عثمان فقال: أما سمعت ما قال أبُو طَلْق العائذي(٢) : وشَمّر للشورى من الناس ستّةٌ ذوو قدم ما منهم (٣) مُتَقَرّبُ مرض رسول الله وسلم فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس فلو علم رسول الله و # أن في أصحابه أحداً أفضل من أبي = بكر لأمر ذلك الرجل وترك أبا بكر، فلما احتضر أبو بكر استخلف عمر بن الخطاب، فلو علم أبو بكر أن في أصحاب محمد ◌ّ أحداً أفضل من عمر لما قدّم عمر وترك ذلك الرجل، لقد كان غش أصحاب محمد، فلما احتضر عمر بن الخطاب فصير الأمر شورى، فوقعت الشورى بعثمان بن عفان، فلو علم أصحاب محمد أن في القوم أحداً أحق بها من عثمان، ثم نصبوا عثمان وتركوا ذلك الرجل، لقد كانوا غشوا هذه الأمة، فأتيت عبد الله بن إدريس فقلت له : يا أبا محمد كلاماً سمعته الساعة من حفص بن غياث. قال: فأسند، ثم قال: هات، قال: فحدثته بالحديث، قال: أنت سمعته؟ قلت: الساعة وكتبته في ألواحي، قال: الحمد لله الذي أنطق بذلك لسانه، فوالله إنه الشيعي وإن شريكاً لشيعي، قال: قلت له: يا أبا محمد، ما تقول في الوقوف عنه: علي وعثمان؟ قال: لا بل نضعه حيث وضعه أصحابه - قال أبو عمر الإمام: يعني يقال: عثمان وعلي، ثم رجع إلى الحديث - وكان الواحد منهم فرداً، ولقد قتل يوم قتل، وهو عندنا أفضل منه. قال: ونا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن كعب بن عجرة، قال: كنا عند رسول الله وَ لّم ذات يوم، فذكر فتنة فقربها، ثم مرّرجل مقنع الرأس، فقال: ((وهذا يومئذ على الهدى)) - أو قال: على الحق - قال: فقمت إلى الرجل فأخذت بعضديه وأقبلت بوجهه على النبي ◌ّ فقلت: هذا؟ قال: ((نعم)) وإذا هو عثمان بن عفان. (١) الأصل: ثلاث عشر، والصواب عن م. (٢) اسمه عدي بن حنظلة بن نعيم بن زرارة بن عبد العزى بن ربيعة من عائذة قريش، نسبوا إلى أمهم عائذة بنت الخمس بن قحافة بن خثعم معجم الشعراء ص ٢٥٠ . (٣) المطبوعة: بينهم. ٢٠٥ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية ثلاثاً وأمّ الناسَ فيهنّ أَصْهَبُ تَخَلّوا لشوراهم عليهم سيوفُهم برئت لكم منها ولي أمرها اعصبُوا فقال ابنُ عوفٍ حينَ خاف خلافهم نبايعُ من بايعتَ لا نَتَأْرّبُ فقالوا: لك الميثاقُ والعهدُ إِننا وبايعه أصحابُهُ لم يُثَرَّب فبايع عثمانَ بنَ عفّانَ عندها وما مثلهم عند المشورة يعطبُ فما أخطأوا عن خيرهم حين بايعوا بهم كلّ فَتْقٍ يُفْظِعُ(١) الناسَ يُشْعَبُ خيارُ خيارِ الناس حين تعدُّهم قال مِسْعَر: إن كانوا أعطبوا فنحن أعطبُ لكنهم لم يعطبوا. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أبو بكر الخطيب، أَنَا أبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد [بن عمر](٢)، نا عَلي بن أحْمَد بن أَبي قيس. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيزِ، أَنَا أَبُو الحسين بن بشران، أَنَا أَبُو الحسَن بن عَلي(٣). قالا: أنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبو بكر بن منصور، ثنا يَحْيَىُ بن عَبْد اللّه بن بُكَير، قال: كانت الشورى باجتماع الناس على عُثْمَان لثلاثٍ بقينَ من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وذلك بعد موت عمر بثلاث . أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن حيوية، أَنَا أحْمَد بن معروف، نا الحسَين بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد (٤)، أَنَا مُحَمَّد بن عمر، حَدَّثَنِي أبُو بكر بن إِسْمَاعيل، عَن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وقّاص، عَن عُثْمَان بن مُحَمَّد الأخنسي. قال (٥): وأنا أَبُو بكر بن عَبْد اللّه بن أَبِي سَبْرَة، عن يعقوب بن زيد، عَن أَبيه. قالا: بويع عُثْمَان بن عفّان يوم الاثنين [لليلة] (٦) بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين . قال مُحَمَّد بن عمر (٧): قال أبو بكر بن عَبْد اللّه بن أبي سَبْرَة في حديثه: فوجّه عُثْمَان (١) الأصل وم: يقطع، والمثبت عن المطبوعة. (٢) الزيادة عن م. (٣) ((بن علي)) ليست في م، وفي المطبوعة: أنا عمر بن الحسن بن علي. (٤) طبقات ابن سعد ٦٣/٣ . (٦) سقطت من الأصل، واستدركت للإيضاح عن م وابن سعد. (٧) طبقات ابن سعد ٦٣/٣. (٥) القائل: محمد بن عمر. ٢٠٦ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية على الحجّ تلك السنة عَبْد الرَّحمن بن عوف، فحجّ بالناس سنة أربع وعشرين، ثم حجّ عثمان في خلافته كلها بالناس عشر سنين ولاءً(١) إلَّ السنة التي حوصر فيها، فوجّه عَبْد اللّه بن عبّاس على الحجّ بالناس وهي سنة خمس وثلاثين . أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أنا أبُو طاهر بن محمود، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، نا مُحَمَّد بن جعفر، نا عُبَيْد اللّه بن سعد، قال: قال أَبي: سألت إبْرَاهيم وعرضناها على يعقوب أيضاً، قال: واستخلف عُثْمَان بن عفّان سنة أربع وعشرين، وأقام الحجّ للناس عَبْد الرَّحمن بن عوف سنة أربع وعشرين، ثم حجّ عُثْمَان سنة خمس وعشرين، فأقام للناس الحجّ بقية خلافته(٢) عثمانُ، وقتل: عُثْمَان، وقُتِل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة [ليلة](٣) خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وأقام الحجّ للناس تلك السنة، قُثَم بن العباس . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن البنّا، أَنَا أَبُو القاسم المِهْرَواني، أَنَا أَبُو عمر بن مهدي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب، نا جدي، نا أحْمَد بن جميل المَرْوَزي، نا وَهْب بن جریر، أَنَا عَبْد اللّه بن عمر عن نافع، عن ابن عمر . أن رَسُول الله ◌َّه بعث أبا بكر فأقام للناس حجهم - أو قال: حجّ الناس - ثم حجّ رَسُول الله ◌ََّ من العام المقبل حجّة الوداع، ثم قُبض رَسُول الله وَّهِ واستُخلف أبو بكر، فبعث أبو بكر عمر بن الخطاب، فحجّ بالناس، ثم حجّ أبو بكر من العام المقبل، ثم استُخلف عمر بن الخطاب، فبعث عَبْد الرَّحمن بن عوف، ثم حجّ عمر إمارته كلها، ثم إنه استخلف عُثْمَان فبعث عَبْد الرَّحمن بن عوف، ثم حجّ عُثْمَان إمارته كلها . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نا أبُو بكر الخطيب. ح وَأَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أبُو بكر بن الطبري. قالا: أنا أبُو الحسين بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب، نا ابن بكير (٤) - أو قرىء عليه وأنا حاضر - عن ابن لهيعة، عَن يزيد بن أَبي حبيب، عَن ابن شهاب، عَن عروة بن الزبير . (١) أي متتابعة. (٣) الزيادة عن م. (٢) الأصل وم: خلافة، والمثبت عن المطبوعة. (٤) اللفظة شديدة التحريف في الأصل، والمثبت عن م. ٢٠٧ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية قال: وأما عُثْمَان بن عفّان فقد أحجّ سنة من خلافته [عبد الرحمن بن عوف، وحج عثمان بقية خلافته](١) إلَّ سنة أحج عبد الله بن عباس .. قال: ونا يعقوب، نا إبْرَاهيم بن المنذر، حدّثني ابن وَهْب، أخبرني يونس، عَن ابن شهاب، قال : وعُثْمَان، ثنتي عشرة سنة حجّها كلها إلَّ سنتين، حجّ أول سنة استُخلف عُثْمَانُ عَبْد الرَّحمن بن عوف، وسنة قتل عُثْمَان حجّ بالناس عَبْد اللّه بن عباس بأمر (٢) عثمان. أَخْبَرَنَا أبُو القاسم، أَنَا أَبُو بكر، أَنَا أَبُو الحسَين، أَنَا عَبْد اللّه ، نا يعقوب قال: واستخلف عثمان بن عفّان فبايعه الناس في المحرم سنة أربع وعشرين وهي عام فتح الريّ، وأقام الحج للناس سنة خمس وعشرين، وسنة ستّ وعشرين وسنة سبع وعشرين، وسنة ثمان وعشرين، وسنة تسع وعشرين، وسنة ثلاثين، وسنة إحدى وثلاثين، وسنة اثنتين(٣) وثلاثين، وسنة ثلاث وثلاثين، وسنة أربع وثلاثين عُثْمَان بن عفّان. أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد الخطيب، أَنَا أَبُو منصور النَّهَاوندي، نا أبو العباس [النهاوندي، أنا أبو القاسم](٤) بن الأشقر، أَنا أبُو عَبْد اللّه البخاري، نا إسْمَاعيل بن أَبي أويس، حَدَّثَني ابن وَهْب، عَن يونس، عَن ابن شهاب، قال: عاش أبو بكر بعد أن استخلف سنتين وأشهراً، وعمر عشر سنين، حجّها كلّها، وعثمان اثنتي عشرة حجّها كلها إلَّ سنتين، ومعاوية عشرين سنة إلاَّ شهراً(٥) حج حجتين، ويزيد ثلاث سنين وأشهراً، وعبد الملك بعد الجماعة بضع عشرة سنة إلاّ شهراً حج حجة، والوليد عشر سنين إلَّ شهراً، حج حجّة. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه يَحْيَىُ بن الحسَن، أَنَا أَبُو القاسم يوسف بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عمر عَبْد الواحد بن مُحَمَّد، أَنا أبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب، نا جدي، نا أحْمَد بن شبيب بن سعيد، نا أبي، عَن يونس، قال: قال ابن شهاب: عاش عُثْمَان بن عفّان بعد أن (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح عن م. (٢) قسم من اللفظة مفقود ولم يبق منها إلا: ((يا)) والمثبت عن م. (٣) الأصل: اثنين، والمثبت عن م. (٤) الزيادة بين معكوفتين عن م، والسند معروف. (٥) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أشهراً. ٢٠٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية استخلف ثنتي عشرة سنة، حجّها إلاَّ سنتين. قال: ونا جدي، نا إسْمَاعيل بن أبي أويس. ح ونا إبْرَاهيم بن المُنْذِر الحِزَامي. قالا: نا عَبْد اللّه بن نافع الصايغ - قال: أحدهما الأعور - عن عبد الله بن عمر، عَن نافع، عن ابن عمر، قال : استخلف عُثْمَان بن عفّان، فاستعمل عُثْمَانُ بن عفّان عَبْدَ الرَّحمن بن عوف في أوّل ولايته، فأفرد الحجّ، ثم أقام عثمان الحجّ ولايته كلّها مفرداً، ثم كانت الفتنة، فأقام الحجّ للناس مفرداً عَبْد اللّه بن عباس، ثم كان من العام القابل، فأقام الفضل بن عبّاس الحج للناس مفرداً. قال: ونا جدي، قال: سمعت سعيد بن داود الزَّنْبَري(١) قال: قرأ علينا عامر بن صالح من ولد عروة بن الزبير، قال: بويع (٢) عُثْمَان بن عفّان غرة المحرم يوم [الجمعة](٣) بعد مقتل عمر بثلاث ليال، فأقام بالمدينة حتى إذا حضر الموسم بعث عَبْد الرَّحمن بن عوف، فأقام للناس الموسم سنة أربع وعشرين، ثم أقام عُثْمَان في ولايته الحج عشر سنين أوّلها سنة خمس وعشرين، وآخرها سنة أربع وثلاثين، ثم حُصِر في ذي الحجة تمام سنة خمس وثلاثين واستُشهد في يوم الجمعة لثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة، فأقام للناس ذلك الموسم عَبْد اللّه بن عبَّاس، فكانت ولاية عُثْمَان بن عفّان ثنتي عشرة سنة إلَّ اثنتي عشرة ليلة، وقد ولي أمر الناس في حصار عُثْمَان بن عفّان علي بن أبي طالب، فصلّى بالناس صلاة العيد يوم الأضحى، وفتحت الجزيرة وأرمينية(٤) في خلافة عُثْمَان(٥) سنة خمس وعشرين، وفتحت الإسكندرية سنة ست وعشرين، وافتتحت أفريقية سنة سبع وعشرين . أَخْبَرَنَا أبُو غالب الماوردي، أَنَا أَبُو الحسَن السِّيرافي، أَنَا أحْمَد بن إسحاق، نا (١) تقرأ بالأصل: الزبيري، تصحيف، والتصويب عن م، وضبطت اللفظة بفتح الزاي والباء وسكون النون عن الأنساب وهذه النسبة إلى زنبر، جدّ. (٢) الأصل: فرفع، تصحيف والمثبت عن م. (٣) الزيادة عن م. (٤) اللفظة محرفة في الأصل ورسمها: ((وأرميرنيه)) والتصويب عن م. (٥) في م: عثمان بن عفان. ٢٠٩ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية أحْمَد بن عِمْرَان، نا موسى، نا خليفة، قال(١): واستخلف - يعني أبا بكر - حين حجّ عثمان بن عفّان يعني على المدينة، وكاتبه - يعني أبا بكر - عثمان بن عفان . قال (٢): وأقام الحج سنة خمس وعشرين عُثْمَان بن عفّان . وأقام الحج سنة ست وعشرين إلى سنة أربع وثلاثين عُثْمَان بن عفّان (٣). أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا أبُو الحسَين بن النقور، وأَبُو منصور بن العطار، قالا: أنا أبُو طاهر المُخَلّص، أَنَا عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن، نا زكريا بن يَحْيَىُ المِنْقَري، نا الأصمعي، نا ابن أبي الزّناد، عَن أَبيه، عَن عمرو بن عُثْمَان بن عفّان، قال: كان نقش خاتم عثمان: «آمنت بالذي خلق فسوّی)). أَخْبَرَنَا أبُو بكر بن المَزْرَفي، نا أبُو الحسين بن المهتدي، أَنَا أبُو أحْمَد عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن أَبِي مسلم الفَرَضي، أَنَا عُثْمَان بن أحْمَد بن السماك، أَنَا أَبُو القاسم [إسحاق] (٤) بن إِبْرَاهيم بن سُنَين (٥) الخُتَّلي، نا أحْمَد بن مُحَمَّد بن يعقوب، عَن مُحَمَّد بن المبارك، قال: بلغني أنه كان نقش خاتم عُثْمَان: ((آمن عثمان بالله العظيم)) . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه يَحْيَىُ بن الحسَن، أَنَا أَبُو القاسم المِهْرَواني، أَنَا أبُو عمر بن مهدي، أَنَا أبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب، نا جدي، نا مُحَمَّد بن أبي معشر، نا أَبُو مَعْشَر بأحاديث المغازي كلها، والتاريخ في آخرها، فقال أبُو معشر: حَدَّثَني بأحاديث المغازي رجال شتى منهم: مُحَمَّد بن قيس، وسعيد بن أبي سعيد، ومُحَمَّد بن كعب، وشُرَحْبيل بن سعد، وشريك بن عَبْد اللّه بن أبي نَمِر، وغيرهم من مشيخة أهل المدينة . فقال أبُو معشر : وبويع عُثْمَان بن عفّان فكان عام الرُّعَاف (٦) سنة أربع وعشرين، وأمّر عَبْد الرَّحمن بن (١) انظر تاريخ خليفة ص ١١٩ . (٣) المصدر السابق ص ١٥٩ . (٢) المصدر السابق ص ١٥٨ . (٤) الزيادة عن م. (٥) بالأصل وم: بشير، تصحيف والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٤٢/١٣ وضبطت اللفظة عن تبصير المنتبه ٦٩٨/٢ والخُتَّي ضبطت عن الأنساب. (٦) قيل لهذه السنة - سنة أربع وعشرين - عام الرعاف، لأن الرعاف كثر فيها في الناس. قاله الطبري في تاريخه ٢٨٨/٤ (حوادث سنة ٢٤هـ). ٢١٠ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية عوف سنة أربع وعشرين، وهو عام الرُّعاف، ثم كانت الإسكندرية سنة خمس وعشرين، وحجّ عُثْمَان سنة خمس وعشرين، وكانت غزوة سابور الجنود سنة ست(١) وعشرين، [وحج عثمان سنة ست وعشرين، ثم كانت أفريقية، وأميرها عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة سبع وعشرين، وحج عثمان سنة سبع وعشرين، ثم كانت فارس الأولى واصطخر سنة ثمان وعشرين](٢) وحجّ عثمان سنة ثمان وعشرين، ثم كانت فارس الآخرة سنة تسع وعشرين، وحجّ عثمان سنة تسع وعشرين ثم كانت طبرستان سنة ثلاثين، وحجّ عثمان سنة ثلاثين، ثم کانت الأساودة(٣) في البحر سنة إحدى وثلاثین، وحجّ عثمان سنة إحدى وثلاثين، ثم كان عام المضيق (٤) سنة ثنتين وثلاثين، ثم كانت قبرس سنة ثلاث وثلاثين، وحجّ عثمان سنة ثلاث وثلاثين، ثم كانت الصواري(٥) سنة أربع وثلاثين، وحجّ عثمان سنة أربع وثلاثين، وكانت ذي خُشُب [سنة خمس](٦) وثلاثين، وَحَّ عبد الله بن عبّاسٍ سنة خمس وثلاثين، وعُثْمَان محصور في الدار وقتل يوم الجمعة لثمانٍ عشرة ليلة مضت من ذي الحجة، فكانت خلافته ثنتي عشرة سنة إلَّ إحدى عشرة ليلة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم هبة الله، [أنا أبو بكر الخطيب](٧) أَنَا أبُو بكر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن رِزْقَوية، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحسَن الرّازي، نا عَلي بن إبْرَاهيم بن سَلَمة القطان، نا أبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن موسى الزَنْجاني بقزوين، سنة ثلاث وسبعين ومائتين، نا مُحَمَّد بن حرب أبُو عَبْد اللّه النَشَائي، نا إسْمَاعيل بن يَحْيَى بن عُبَيْد اللّه التيمي(٨)، عن (٩) قُرّة بن خالد، عَن مُحَمَّد بن سيرين، عَن عَبيدة السَّلْماني، قال: (١) الأصل: ستة، والتصويب عن م. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م. (٣) كذا بالأصل وم وتاريخ الطبري ٢٨٨/٤ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٦٤ وفي الكامل لابن الأثير بتحقيقنا (حوادث سنة ٣١): الأساورة. (٤) أي مضيق القسطنطينية، انظر تاريخ الطبري ٣٠٤/٤ وتاريخ خليفة ص ١٦٧ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٧١. (٥) اشتهرت هذه الغزوة باسم ذات الصواري، وكانت في البحر من ناحية الاسكندرية وأميرها ابن أبي سرح. انظر التنبيه والاشراف للمسعودي ص ١٣٥ وفتوح مصر وأخبارها ص ١٩٢ وولاة مصر للكندي ص ٣٦. (٦) الزيادة عن م. وذو خشب على مرحلة من المدينة من طريق الشام. (معجم ما استعجم) وانظر تاريخ الطبري ٤ / ٣٤٠. (٧) ما بين معكوفتين زيادة عن م. (٨) الأصل: التميمي، والمثبت عن م. (٩) الأصل: بن، تصحيف والمثبت عن م. ٢١١ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية سمعت عَبْد اللّه بن جعفر (١) ، وقد كانت من عُثْمَان إليه تلك الهَنَة، وقال له رجل: لِمَ وليتم عُثْمَان؟ قال: ولينا خير أمة مُحَمَّد، ولم نالُ. كذا، قال: ابن جعفر، وإنّما هو: ابن مسعود. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، نا عَبْد العزيز الكتاني، أَنا تمّام بن مُحَمَّد، وأَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، وأبُو نصر بن الجَنْدي، وأبو بكر القطان، وعَبْد الرَّحمن بن الحسين بن أَبِي العَقَب. ح وَأَخْبَرَنَا أبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد الفقيه، أَنَا أَبِي أَبُو العباس، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر . قالوا: أنا علي بن إبراهيم بن يعقوب بن أَبِي العَقَب. وأخبرنا أبُو مُحَمَّد السلمي، نا عَبْد العزيز الكتاني، أَنا تمام بن مُحَمَّد، وعَبْد الرَّحمن بن عُثْمَان، قالا: أنا أبُو الحسَن بن حَذْلَم، قالا: نا أبُو زُرْعة. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا أبُو الحسين بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب (٢) . ح وَأَخْبَرَنَا أبُو عَبْد اللّه بن البنّا، أَنَا أَبُو القاسم المِهْرَواني، أَنَا أَبُو عمر بن مهدي، أَنَا أبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب، نا جدي يعقوب قالوا: أنا أَبُو نُعَيم . ح وَأَخْبَرَنَا أبُو الحسَن (٣) الفَرَضي، نا عَبْد العزيز بن أحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنا أَبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد بن عَلى المَصّيصي الورّاق، أَنا أبُو عَبْد اللّه أحْمَد بن خُلَيد بن يزيد الكِنْدي، حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيم، نا - وفي حديث الفَرَضي: عن - الأعمش عن عبد الله بن سِنَان قال: لما جاءت بيعة عُثْمَان قال عَبْد اللّه - زاد أَبُو زرعة: بن مسعود - ما أَلَوْنا عن أعلاها ذي فُوق(٤) . أَخْبَرَنَا أبُو عَبْد اللّه بن البنّا، أَنا المِهْرَواني، أَنَا أَبُو عمر، أَنَا أَبُو بكر، نا جدي، نا (١) سيذكر المصنف أن الصواب: ابن مسعود. (٢) الخبر في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢/ ٧٦٠ . (٣) الأصل: الحسين، تصحيف، والتصويب عن م، والسند معروف. (٤) في المعرفة والتاريخ: أعلى لهذي فوق. ٢١٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية جعفر بن عون، أَنا الأعمش، عَن عَبْد اللّه بن سِنَان: ذكر مثله. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الشّحّامي، أَنَا أبُو نصر عَبْد الرَّحمن بن موسى، أَنَا يَحْيَى بن إِسْمَاعيل، أَنَا عَبْد اللّه بن [محمد بن الشرقي، أنبأ عبد الله بن هاشم، أنا وكيع. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالي] (١) مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، أَنا أبو بكر البيهقي، أَنَا أبُو الحسين بن الفضل، أَنا أبو جعفر مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، نا عَلي بن حرب، نا أبُو داود الحَفَري(٢). ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نا عَبْد العزيز بن أحْمَد، أَنا تمام بن مُحَمَّد [وأبو محمد](٣ بن أَبي نصر. قالا : أنا أبُو الحسَن بن حذلم. ح وَأَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنا أبو القاسم البَجَلي، وأَبُو مُحَمَّد التميمي، وأبُو نصر بن الجندي، وأبو بكر القطان، وأبو القاسم القاسم بن أبي العَقَب . قالا: نا أبو زرعة . قالا: نا أبو نعيم. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن البنّا، أَنَا أَبُو القاسم المِهْرَواني، أَنَا أَبُو عمر، أَنَا مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب بن شيبة، نا جدي، نا أبُو نعيم، ومُحَمَّد بن سابق . قالا: أنا مِسْعَر، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن النّزّال بن سَبْرَة، قال: سمعت عَبْد اللّه يقول - وفي رواية وكيع: قال : - قال ابن مسعود حين استخلف عثمان - [وفي رواية يعقوب بن شَيبة: عن عَبْد اللّه بن مسعود، قال: لما استخلف عثمان -](٤) قال: أمّرنا خيرَ مَنْ بقي ولم نألُ. أَخْبَرَنَا أبُو مُحَمَّد بن طاوس، وأبُو يَعْلَى الحُبُوبي، قالا: أنا أبو القاسم بن أَبي العلاء، (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م. (٢) الأصل: الجعدي، تصحيف، والمثبت عن م. (٣) الزيادة عن م. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م. ٢١٣ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نا مُحَمَّد بن عيسى بن حيان المدائني، نا الحسن بن قُتَيِبة، نا مِسْعَر بن كِدَام، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن النَّزَّال بن مَيْسَرة، قال: قال عَبْد اللّه لما جاء - نعي عمر بن الخطاب - استخلفوا عُثْمَان بن عفّان، قال: من استخلفتم؟ قالوا: عُثْمَان، قال: استخلفتم خير من بقي ولم تألوا. أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج سعيد بن أَبي الرجاء، أَنا منصور بن الحسين، وأحْمَد بن محمود، قالا: أنا أبُو بكر بن المقرىء، حَدَّثَني أبو العباس الصوفي مُحَمَّد بن الحسين بن علي الخياط، نا موسى بن نصر، نا الفرات بن خالد عن (١) مِسْعَر، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن النَّزَّال بن سَبْرَة، قال: قال عَبْد اللّه بن مسعود حين استخلف عُثْمَان: لقد استخلفنا أفضل من وجدنا، ولم نالُ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا عاصم بن الحسَن، أَنَا أَبُو عمر بن مهدي، نا أبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أحْمَد بن إسحاق الجَوهري المصري، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سعيد بن أَبِي مريم، نا مُحَمَّد بن يوسف الفِرْيَابي، نا مِسْعر بن كِدَام، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن النّزّال بن سَبْرة، قال: سمعت عَبْد اللّه بن مسعود حين استخلف عثمان يقول: أمّرنا خير من نعلم، ولم نألُ(٢). رواه شعبة، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة: أَخْبَرَنَا أَبُو (٣) عَبْد اللّه يَخْيَى بن الحسن، أَنَا أَبُو القاسم المِهْرَواني، أَنَا أَبُو عمر الفارسي، أَنَا أبُو بكر، أَنَا جدي يعقوب [نا](٤) الأسود بن عامر، وحَدَّثَنَا شَبَابة بن(٥) سَوّار، قالا: نا شعبة عن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، قال: سمعت النّزّال بن مَيْسَرة يقول: شهدت عبد الله بن(٥) مسعود في هذا المسجد يخطبنا حين مات عمر، فقال(٦): إنا أمّرنا خير من بقي، ولم نألُ(٢) - يعني عُثْمَان -. قال: ونا جدي، نا موسى بن إسْمَاعيل، نا حمّاد قال: وأنا عاصم بن بَهْدَلة، عَن أَبي وائل . (١) الأصل: ((بن سعد)) تصحيف، والتصويب عن م. (٢) الأصل وم: نألوا. (٣) ممحوة بالأصل، والمثبت عن م. (٥) ما بين الرقمين سقط من م. (٤) سقطت من الأصل وأضيفت عن م. (٦) الأصل وم: قال. ٢١٤ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية أن ابن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانياً حتى (١) قتل عمر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إن أمير المؤمنين قد مات، فلم نَرَ يوماً أكثر نشيجاً من ذلك اليوم، ثم إنّا اجتمعنا أصحاب مُحَمَّد ◌َّهِ فلم نألُ عن خيرنا ذا فُوقٍ فبايعنا عُثْمَان بن عفّان فبايعوه، فبايعه الناس . أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحسين بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب (٢)، نا الحَجّاج، نا حمّاد بن سَلَمة، عَن عاصم بن بَهْدَلة، عَن أَبي وائل. أن ابن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثماني (٣) ليال حين قتل عمر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد، فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب قد مات، فلم يُرَ يوماً تسبيحاً (٤) من يومئذ، ثم إنّا اجتمعنا أصحاب مُحَمَّد ◌َِّ، فلم نألَ عن خيرنا ذي فوق عثمان بن عفان، فبايعوه . وكذا رواها زائدة بن قدامة الثقفى عن عاصم . أَخْبَرَنَا أَبُو المحاسن مسعود بن مُحَمَّد بن غانم الغانمي، وأبو الفضل مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل الفُضَيلي - بهراة - قالا: أنا أبُو القَاسم أحْمَد بن مُحَمَّد الخَليلي - ببلْخ - أنا أَبُو القَاسم عَلي بن أحْمَد بن الحسَن الخُزَاعي، أَنَا أَبُو سعيد الهيثم، نا ابن المنادي - يعني مُحَمَّد بن عُبَيْد(٥) اللّه - نا معاوية بن(٥) عمرو، نَا زائدة، نَا عاصم بن أبي النّجود، عن شقيق، قال : لما قُتل عمر سار إلينا عَبْد اللّه من المدينة سبعاً، فخطبنا، فقال: إنّ أمير المؤمنين عمر أصابه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة وهو في صلاة الفجر، فقتله، فبكى، وبكى الناس، ثم قال: إنّا اجتمعنا أصحاب مُحمَّد پ﴾ [فأمّرنا خيرنا ذا فوق. ورواها أَبُو بكر بن عياش، عن عاصم فقال: عن المسيّب بن رافع: ] (٦) . (١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: حين، وهو أشبه، باعتبار ما يلي. (٢) المعرفة والتاريخ ٧٦١/٢. (٣) الأصل وم والمعرفة والتاريخ: ((ثمان)) ولا يصح والصواب ما أثبت بإثبات الياء. (٤) كذا بالأصل وم، وفي المعرفة والتاريخ: نشيجا. (٥) ما بين الرقمين سقط من م. (٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م. ٢١٥ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية أَخْبَرَنَا بها أبُو عَبْد اللّه بن البنّا، أَنا أَبُو القاسم، أَنَا أَبُو عمر، أَنَا أبُو بكر، نا جدي، نا داود بن عمرو، نا أَبُو بكر بن عياش، نا عاصم بن بَهْدَلة، عَن المُسَيّب بن رافع، قال: سارَ إلينا عَبْد اللّه بن مسعود سبعاً من المدينة، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إنّ غلام المغيرة أبا لؤلؤة قتل أمير المؤمنين عمر، فضجّ الناس وبكوا، واشتدّ بكاؤهم، ثم قال: إنّا اجتمعنا أصحاب مُحَمَّد ◌َِّفأمّرنا علينا عُثْمَان بن عفّان ولم نألُ عن خيرنا ذا فوق. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسم الواسطي، أَنا أبو بكر الخطيب، أَنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، نا علي بن إسحاق المادرائي(١)، نا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن المنادي. ح قال الخطيب: وأنا أبُو الحسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن رِزْقَوية، وأبُو الحسَين مُحَمَّد بن الحسين بن الفضل، قالا: أنا عُثْمَان بن أحْمَد بن عَبْد اللّه الدقاق، نا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه المنادي . نا وَهْب ـ زاد عُثْمَان: ابن جرير - نا شعبة(٢) عن مغيرة، عَن إسْمَاعيل بن غياث - زاد عُثْمَان : الضبي - قال: أتانا - وفي حديث المادرائي: أتى - عَبْد اللّه بقتل عمر وبيعة عُثْمَان، فقال: والله ما ألونا عن أعلاها ذا فوق. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسم بن السّمرقندي، أَنَا أَبُو بكر بن اللَّلْكَائي، أَنَا أَبُو الحسين بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان(٣)، نا عُبَيْد اللّه بن موسى، عَن إسرائيل، عَنْ أَبي إسحاق، عَن جارٍ له (٤)، قال: سمعت ابن مسعود يقول حين قدم علينا ببيعة عثمان حمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ما ألونا عن أعلاها ذوي فوق أن بايعناه . أَخْبَرَنَا أبُو عَبْد اللّه بن البنّا، أَنَا أَبُو بكر، نا أَبُو عمر الفارسي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد، نا يعقوب قال: قرىء على أبي عبيد(٥) وأنا أسمع . (١) الأصل: الماوردي، تصحيف، والتصويب عن م. (٢) أقحم بعدها بالأصل: ((بن الفضل، قالا)) والمثبت يوافق عبارة م والمطبوعة . (٣) المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٦١. (٤) كذا بالأصل وم والمطبوعة، وفي المعرفة والتاريخ: ((جارية)) وهو جارية بن قدامة بن زهير السعدي التميمي (ترجمته في تهذيب التهذيب ٢/ ٥٤). (٥) غريب الحديث لأبي عبيد ط بيروت ٢٠٨/٢. ٢١٦ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية في حديث عَبْد اللّه أنه سار سبعاً من المدينة إلى الكوفة في قتل (١) عمر، ثم قال: إنّا أصحاب مُحَمَّد اجتمعنا، فأمّرنا عُثْمَان، ولم نألُ(٢) عن خيرنا ذا فوق. قال أبو عبيد: قوله ذا فوق يعني السهم الذي له فُوق، وهو موضع الوَتَر، وإنّما نراه قال: خيرنا ذا فُوق، ولم يقل: خيرنا سهماً، لأنه قد يقال له سهم، فإن لم يكن أصلح فُوقه، ولا أُحكم عمله فهو سهم [وليس بتامّ كامل، حتى إذا صلح عمله، واستحكم فهو حينئذ سهم] (٣) ذو (٤) فوق، فجعله عَبْد اللّه مثلاً لعُثْمَان يقول: إنّه خيرنا سهماً تاماً في الإسلام والسابقة والفضل، فلهذا خصّ ذا فُوق . أَخْبَرَنَا أَبُو العزّ السلمي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، نا أبُو عمر بن حيّوية، نا مُحَمَّد بن القاسم الأنباري : قال : قال أهل اللغة: خيرُنا ذا فُوق، معناه خيرنا سهماً في الفضل والخير والسابقة في الإسلام، والفُوق: الموضع الذي يقع في وتر القوس من السهم. أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنَا أبُو أحْمَد بن عَدِي (٥) ، أَنَا السّاجي، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عمر بن علي بن مقدم، قال: كنت عند عَبْد اللّه بن داود، فقال له الطلحي: سمعت أبا نُعَيم يقول: سمعت شريك بن عَبْد اللّه يقول: قدم [عثمان يوم قدم] (٦) وهو أفضل القوم، قال ابن داود: وأنا لا أقول إلاّ هكذا. أَخْبَرَنا أبُو عَلي الحداد في كتابه، ثم حَدَّثَني مسعود المعدل عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، أَنَا أحْمَد بن إبْرَاهيم بن عَلي، نا مُحَمَّد بن جعفر بن سعيد القزاز، نا أبو نصر العُقَيلي، وزعم أنه كان قاضياً بأردبيل، وزعموا أن اسمه مُحَمَّد بن عيسى، نا عفان، نا حمّاد (٧)، وهو ابن سَلَمة، عَن أيوب، عَن ابن سعيد بن جبير، عَن أبيه . (١) غريب الهروي: مقتل عمر. (٢) الأصل وم: نألوا، والتصويب عن غريب الهروي. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م وغريب الهروي. (٤) الأصل وم: ذا، والتصويب عن غريب الهروي. (٥) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ١٠/٤ ضمن أخبار شريك بن عبد اللّه بن أبي نمر. (٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م والكامل لابن عدي. (٧) أقحم بالأصل بعدها: وقال في موضع آخر: أيوب. ٢١٧ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية عَن ابن عباس في قوله: ﴿ومَنْ يأمرُ بالعدلِ وهو على صراطٍ مستقيم﴾ (١) قال: عُثْمَان بن عفّان. كذا قال، والمحفوظ ما . أَخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، وأبُو عَبْد اللّه البَلْخي، قالا: أنا أبُو الحسين بن الطَُّّوري، وثابت بن بندار، قالا: أنا أبُو عَبْد اللّه الحسين بن جعفر، وأبُو نصر مُحَمَّد بن الحسَن، قالا: أنا الوليد بن بكر، أَنَا عَلي بن أحْمَد بن زكريا، أَنَا أبُو مسلم صالح بن أحْمَد العِجْلي، حَدَّثَنِي أَبي، نا عفّان بن مسلم، نا حمّاد بن سَلَمة، عَن عَبْد اللّه بن عثمان بن خُثَيم، عَن إبْرَاهيم بن عِكْرِمة بن يعلى بن مُنَيّةٍ، عَن . ابن عباس في قوله تعالى: ﴿هَلْ يستوي هو ومَنْ يأمر بالعدلِ وهو على صراطٍ مستقيم﴾ قال: عُثْمَان بن عفّان . أخْبَرَنا أبُو الفرج عَبْد الخالق بن أحْمَد بن عَبْد القادر بن مُحَمَّد، أنا أبُو نصر الزينبي، أنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر بن علي بن خلف الورّاق، نا أبو بكر مُحَمَّد بن عثمان التمار(٢)، نا عَلي بن إِشكاب، نا رَوْح بن عبَاد، نا حمّاد بن سَلَمة، عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خُثَيم، عَن عَبْد اللّه بن عِكْرِمة . عَن ابن عباس في قوله: ﴿هل يستوي هو ومَنْ يأمرُ بالعدلِ وهو على صراطٍ مستقيم﴾، قال: هو عُثْمَان بن عفّان. أخْبَرَنا أبُو عَبْد اللّه بن أبي عَلي، أنا يوسف بن مُحَمَّد، أنا أبُو عمر، أنا أبُو بكر، نا جدي يعقوب، نا رَوْح بن عُبَادة، وحَجّاج بن المِنْهَال، قالا: نا حمّاد بن سَلَمة، أنا عَبْد اللّه بن عُثْمَان بن خُثَيم، عَن إبْرَاهيم بن عِكْرِمة نسبه حَجّاج في حديثه، فقال ابن يَعْلَى بن مُنَيّة عن ابن عباس في قوله جل وعزّ ﴿هل يستوي هو ومَنْ يأمر بالعدلِ وهو على صراطٍ مستقيم﴾ قال: عُثْمَان بن عفّان. أخْبَرَنا أبو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أنا أبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أبُو عمر بن حيّوية، أنا أحْمَد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد(٣)، نا رَوْح بن عُبَادة، (١) سورة النحل، الآية: ٧٦. (٢) في م: أبو بكر محمد بن عثمان بن السري بن عثمان التمار. (٣) طبقات ابن سعد ٣/ ٦٠. ٢١٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية وعفّان بن مسلم، قالا: نا حمّاد بن سَلَمة، أنا عَبْد اللّه بن عثمان بن خُثَيم، عَن إبْرَاهيم بن(١) عِكْرِمة - يعني ابن يعلى بن أمية (٢) الثقفي - عن ابن عباس في قوله: ﴿هل يستوي هو ومَنْ يأمر بالعدل وهو على صراطٍ مستقيمٍ﴾ قال: عُثْمَان بن عفّان. أنْبَأنا أبُو الغنائم الكوفي، ثم حَدَّثَنا أبو الفضل البغدادي، أنا أبو الفضل الباقلاني، وأبُو الحسين الصيرفي، وأبُو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أنا أبُو أحْمَد - زاد البَاقلاني : ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا: أنا أبُو بكر الشيرازي، أنا أبُو الحسَن المقرىء، أنا أبُو عَبْد اللّه البخاري، قال (٣): قال لنا حَجّاج وآدم: نا حمّاد بن سَلَمة، عَن ابن خُثَيم، عَن إبْرَاهيم بن عكرمة بن يعلى بن مُنَّة، عَن ابن عباس ﴿هو ومن يأمر بالعدل﴾ قال: عُثْمَان بن عفّان. وقال عفّان عن وُهَيب: نا ابن خُثَيم، عَن إِبْرَاهيم بن عِكْرِمة، عَن ابن عباس مثله. قال: وحَدَّثَنِي إسحاق، نا عفان، نا وُهَيب، نا ابن خُثَيم، عَن إِبْرَاهيم بن عِكْرِمة، عَن عكرمة عن (٤) عباس مثله. أَخْبَرَنا أبو العباس عمر بن عَبْد اللّه بن أحْمَد الأرغياني، نا عَلي بن أحْمَد بن مُحَمَّد الواحدي (٥) - إملاء - أنا مُحَمَّد بن إبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن يَحْيَى، أنا أبُو بكر بن الأنباري، نا جعفر بن مُحَمَّد بن شاكر، ناعفّان، نا وُهَيب، نا عَبْد اللّه بن عُثْمَان بن خُثَيم، عَن إبْرَاهيم بن عكرمة، عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية ﴿ضَرَبَ الله مثلاً عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء﴾ (٦) في هشام بن عمرو، وهو الذي يُنفق ماله سراً وجهراً، ومولاه أَبُو الحوابه (٧) كان ينهاه ونزلت ﴿وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم﴾ (٨) فالأبكم الكَلّ على مولاه هو أسيد بن أبي العيص، والذي يأمر (١) في ابن سعد: ((عن)) تصحيف. (٢) كذا بالأصل وم هنا، ومرّ قريباً: ((منيّة)) وأمية أبوه، ومنية أمه أو جدته عرف بها. (٣) التاريخ الكبير للبخاري ٣٠٦/١ ضمن أخبار إبراهيم بن عكرمة بن يعلى. (٤) الأصل: ((بن)) تصحيف، والتصويب عن م والتاريخ الكبير. (٥) الخبر في أسباب النزول للواحدي ص ٢١٠. (٦) سورة النحل، الآية: ٧٥. (٧) كذا رسمها بالأصل، وفي م: الجوانة: وفي المطبوعة: الحواية، وفي أسباب النزول: أبو الجوزاء. (٨) سورة النحل، الآية: ٧٦. ٢١٩ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية بالعدل وهو على صراط مستقيم: عُثْمَان بن عفّان . أَخْبَوَنا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبُو الحسين بن النقور، أنا أبُو طاهر المُخَلّص، نا أبُو بكر بن سيف، نا السري بن يَحْيَىُ، نا شعيب بن إبْرَاهيم، نا سيف بن عمر، عَن أَبي عمر المدني(١) عن زيد بن أسلم، عن ابن عباس. في قول الله عزّ وجل: ﴿إنّ الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حقٍّ ويقتلون الذين يأمرون بالقِسْطِ من الناس فبشّرهم بعذاب أليم﴾(٢) قال: الذين يأمرون بالقسط من الناس ولاة العدل، عُثْمَان وضَرْبه . قال: ونا سیف، عَن مُحَمَّد بن کُرَیب، عَن نافع، عن ابن عمر، قال: لقيت ابنَ عباس وكان خليفة عُثْمَان على الموسم عام قُتل، فأخبرته بقتله، فعظّم أمره، وقال: والله إنّه لمن الذين يأمرون بالقسط، فتمنيت أن أكون قتلت يومئذ. أخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إبْرَاهيم، أنا أبُو الفضل أحْمَد بن عَبْد المنعم، أنا أبُو الحسَن العَتيقي، أنا أبُو الحسَن الدار قطني، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن إبْرَاهيم، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد بن حنبل، حَدَّثَنِي أَبي، نا بِشْر بن شعيب، حَدَّثَني أَبي، عَن الزهري، قال: كان أمير المؤمنين [عبد الملك يحدّث أن أبا بحرية(٣) الكندي أخبره أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم، فإذا هو بمجلس فيه] (٤) عُثْمَان بن عفّان، فقال: فمنكم رجل لو قسم إيمانه بين جندٍ من الأجناد لوسعهم، يريدُ عُثْمَان بن عفّان. أخْبَرَنا أبُو مُحَمَّد السُّلَمي، نا أبو بكر الخطيب. ح وَأخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، نا أبو بكر البيهقي. قالا: أنا أبُو الحسين بن بشران(٥)، أنا أبُو عَلي بن صفوان، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا خلف بن هشام البَزّار، نا خالد الطّحان، عَن حُصَين، عَن عَبْد اللّه بن عبيد الأنصاري. (١) الأصل: الذي، والتصويب عن م. (٢) سورة آل عمران، الآية: ٢١. (٣) أبو بحرية: بفتح الموحدة وسكون المهملة وتشديد المثناة (عن تقريب التهذيب) واسمه: عبد الله بن قيس الكندي السكوني التراغمي، ترجمته في تهذيب الكمال ٤٣٢/١٠. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م. (٥) الأصل: بشر، والتصويب عن م. ٢٢٠ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية أن رجلاً من قتلى مُسَيْلمة تكلم فقال: مُحَمَّد رَسُول الله، أبو بكر الصّدِّيق، عُثْمَان الرحيم . أخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أنا أبُو الحسَين عاصم بن الحسن، أنا أبُو عمر بن مهدي، نا مُحَمَّد بن مَخْلَد، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه مولى بني هاشم، نا شَبَابة، نا المغيرة بن مُسْلِمٍ، عَن خُصَين، عَن عَبْد اللّه بن عبيد الأنصاري، قال: كنت فيمن دفن ثابت بن قيس بن شماس، وكان أُصيب يوم اليمامة، فلما أدخلناه القبرَ سمعناه يقول: مُحَمَّد رَسُول الله، أبو بكر الصّدِّيق، عمر الشهيد، عثمان ليّن رحيم، فنظرنا فإذا هو ميت. قال: ونا مُحَمَّد، نا شَبَابة، نا أبو بكر بن عيّاش، عَن مُبَشّر مولى [آل](١) سعيد بن العاص، عَن الزُهري، عَن سعيد بن المُسَيّب، قال: حضرتِ الوفاةُ رجل(٢) من الأنصار فسجّوه، ثم تكلّم، فقال: أبو بكر الصّدِّيق القوي في أمر الله، الضعيف فيما ترى العين، عمر القوي الأمين، عُثْمَان على منهاجهما أكل القوي الضعيف . أَخْبَرَنا أبو بكر الشّحّامي، أنا أبُو حامد الأزهري، أنا أبُو سعيد بن حمدون، أنا أَبُو حامد بن الشَرْقي، نا مُحَمَّد بن يَحْيَىُ الذُهْلي، نا عثمان بن زُفَر التيمي(٣)، نا أبو بكر بن عيّاش، عَن سَمُرة(٤)، عَن الزُهري، عَن سعيد بن المُسَيِّب، قال: مات رجل من الأنصار، فغسل وكفن وحُنّط، فقعد في أكفانه، فقال: مُحَمَّد رَسُول الله حقاً، أبو بكر الصّدِّيق أصبتم اسمه، ضعيف في العَين، قوي في أمر الله، عمر بن الخطّاب القوي الأمين، عُثْمَان بن عفّان على منهاجهم ببئر أريس، [ماء بئر أريس] (٥) قال: ثم رجع فمات. قال: ونا مُحَمَّد بن يَحْيَى، نا نُعَيم بن حمّاد، نا بقية، عَن الزُبَيْدِي، عن الزهري، عَن سعيد بن المُسَیّب قال : (١) زيادة عن م. (٢) كذا بالأصل وم، وهو تحريف، والصواب: رجلاً. (٣) الأصل وم: نا التيمي. و((نا)) مقحمة حذفناها انظر ترجمة عثمان بن زفر بن مزاحم بن زفر التيمي في تهذيب الكمال ٤٠٣/١٢. (٤) كذا بالأصل وم. (٥) الزيادة عن م.