النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية نا أحْمَد بن سُلَيْمَان الصُّوري،، نا مُحَمَّد بن مُصَفّى، نا يوسف بن الصباح، نا جرير بن عَبْد الحميد، نا سعيد القَافلائي، عَن الحسَن، عَن أنس بن مالك، قال: تناول النبي ◌َِّ من الأرض سبعَ حَصَيَاتٍ فسبّحن في يده، ثم ناولهن أبا بكر فسبحن كما سبّحن في يد النبي ◌َِّ، ثم ناولهنّ النبي ◌َّ عمر، فسبحن في يده كما سبّحن في يد أَبي بكر، ثم ناولهنّ عثمانَ، فسبحن في يده كما سبّحن في يد أبي بكر وعمر - رحمة الله عليهم .. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الشَيْبَاني، أَنَا أبُو عَلي الواعظ، أَنَا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَدُ (١)، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أبي بكر المُقَدّمي، نابشر بن المفضل (٢)، عَن داود بن أبي هند، عَن عَبْد اللّه بن قيس، [عن الحارث بن أقِسْ](٣) قال: قال رَسُول الله وَلهَ: ((ما مِنْ مُسْلِمِين يموت لهما أربعة أولاد إلاَّ أدخلهما الله الجنّة))، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: ((وثلاثة))، قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: «واثنان، وإنّ من أمّتي لَمَنْ يعظم (٤) للنار حتى يكونَ أَحَدَ زَوَایاھا، وإنّ من أمّتي من يدخلُ بشفاعته الجنة أكثر من مُضَرَ))(٧٩١٢]. قال: ونا عَبْد اللّه (٥)، حَدَّثَنِي أَّبِي، نا يزيد، أَنَا حَريز بن عثمان، عَن عَبْد الرَّحمن بن مَيْسَرة، عَن أَبِي أُمامة أنه سمع النبي ◌ِّهِ يقول: (لَيَدْخُلَنّ الجنة بشفاعةِ رجلٍ ليس بنبي مثل الحَيَّين، أو مثل أحد الحَيّين: ربيعة ومُضَرَ))، فقال رجل: يا رَسُول الله، أو ما (٦) ربيعة من مضر؟ قال: ((إنّما أقول ما أقول))([٧٩١٣]. أَخْبَوَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أحْمَد الإمَام، أَنا أبُو الغنائم بن أبي عثمان، أَنَا عَبْد اللّه بن عُبَيْد اللّه بن يَحْيَىُ، نا الحسَين بن إِسْمَاعيل - إملاء - نا مُحَمَّد بن عمرو بن حَتَان(٧)، نا بقية، أخبرني حَريز بن عثمان، حدّثني عَبْد الرَّحمن، قال: سمعت أبا أُمامة يقول : قال رَسُول الله وَّهِ: ((لَيَدْخُلَنّ بشفاعةِ الوَاحد مثل الحَيّين، أو مثل أَحَدِ الحَيّين: ربيعة ومُضَر))، قال: قيل: يا نبي الله، فما ربيعة من مضر؟ قال: ((إنّما أقول ما أقول)) (٧٩١٤]. (١) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ٧/ ٣٩٢ رقم ٢٢٧٢٨ . (٢) بالأصل: الفضل، تصحيف، والتصويب عن م والمسند. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لتقويم السند عن م ومسند أحمد. (٤) الأصل: يطعم، والتصويب عن م والمسند. (٥) مسند أحمد بن حنبل ٢٨٦/٧ رقم ٢٢٢٧٨. (٦) بالأصل: ((أما)) والمثبت ((أوما)) عن م والمسند. (٧) الأصل: حبان، تصحيف، والتصويب عن م، ترجمته في تهذيب الكمال ١٠٩/١٧. ١٢٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية أَخْبَرَنَا أَبُو العزّ بن كادش، أَنَا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن حبيب الماوردي، أَنَا أَبُو عَلي الحسَن بن علي بن مُحَمَّد الجَبَلي(١) المؤدب، نا أبُو العبَّاس مُحَمَّد بن أحْمَد الأثرم، نا حُمَيد بن الربيع، نا شبَّابة بن سوّار، نا حَريز(٢) بن عثمان الرَحَبي، عَن حبيب بن عبيد الرَّحَبي قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رَسُول الله ◌َّه: (لَيَدْخُلَنّ الجنةَ بشفاعةِ رجلٍ من أمّتي مثل أحد الحَيّين: ربيعة ومُضَر))، فقال رجل: يا رَسُول الله أما ربيعة من مضر؟ فقال: ((أنا أقول ما أقول)) قال: فكان المشيخة يرون ذلك الرجل عثمان بن عفّان. جمعهما غيره عن شبابة : أخبرناه أبُو الحسَن السُّلَمي، نا عَبْد العزيز أحْمَد - إملاء - ح. وَأَخْبَرَنَا جدي القاضي أبُو المُفَضّل (٣) القرشي، أَنَا أبُو القاسم بن أَبِي العَلاء. قالا: أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَخْلَد، نا عثمان بن أحْمَد الدّقّاق، نا يَحْيَى بن أَبي طالب، أَنَا شَبَابة بن سَوّار، نا حَريز بن عثمان، عَن عَبْد اللّه بن مَيْسَرة، وحبيب بن عبيد (٤) الرَّحَبِي، عَن أَبي أمَامَة، قال: قال رَسُول الله ◌َّه: ((يدخلُ بشفاعةِ رجلٍ من أمّتي الجنّة مثل أحدِ الحَيّين: ربيعة ومُضَر))، قال: قيل: يا رَسُول الله، ومَا ربيعَة من مضر؟ قال: ((إنما أقول [ما أقول]» (٥) [٧٩١٥] . قال: فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفّان رضي الله عنه . أَخْبَرَنَا أبُو مُحَمَّد بن حمزة، أَنَا أَبُو القاسم الحِنّائي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الحِنّائي، أَنَا يعقوب بن يوسف الدّعّاء، نا أحْمَد بن الحجاج، نا عَبْد الرَّحمن بن نافع، نا مُحَمَّد بن یزید القُرشي، نا مُحَمَّد بن عمرو، عَن عطاء، عَن ابن عباس، قال : قال رَسُولِ اللهِ وَلَّ: «لَيَدْخُلَنّ بشفاعةِ عثمانٍ سبعون ألفاً، كلّهم قد استوجبوا النارَ، [٧٩١٦] الجَنّةَ بغير حساب)) [٧٩١٦]. (١) الأصل وم: الحملي، تصحيف فيهما، والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب، وهذه النسبة إلى جَبَلة بلدة من بلاد الشام قريبة من حمص مما يلي تلك السواحل (الأنساب). (٢) الأصل: جرير، تصحيف والتصويب عن م. (٣) الأصل: الفضل، تصحيف، والتصويب عن م. (٤) أقحم بعدها بالأصلى: الرحمن .. (٥) الزيادة عن م. ١٢٣ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أبُو الحسَين بن المهتدي، نا أبُو القاسم بن حَبَابة - إملاء - نا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأُشناني، أَنَا أَبُو عمران موسى بن الحسَن السِّقِلّ (١)، نا عَبْد الرَّحمن بن نافع، نا مُحَمَّد بن يزيد مولى قريش، عَن مُحَمَّد المُحْرِمِ(٢)، عَن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رَسُولِ اللهِ وَّهِ: ((لَيَدْخُلَنّ بشفاعةِ عثمان بن عفّان سبعون ألفاً، قد استحقوا النارَ الجَنّةَ بغيرِ حسابٍ))(٧٩١٧] . [٧٩١٧] أَخْبَرَنَا أبُو عَلي الحسَن بن المُطَفّرِ البَزّاز، وأبو غالب أحْمَد بن الحسَن القَزّاز، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عَلى مُحَمَّد بن أحْمَد بن يَحْيَى العَطَشي، نا عُبَيْد اللّه بن عثمان العثماني، نا الحسَين بن عُبَيْد اللّه العِجْلي، نا مروان بن معاوية الفَزَاري، عَن سُلَیْمَان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رَسُول الله وَلّ: ((ليشفعن عثمان بن عفّان في سبعين ألفاً من أمّتي، قد استوجبوا النارَ حتى يُدْخِلَهم الله الجنة))[٧٩١٨] . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنَا أبُو الحسين بن بشران - ببغداد - أنا أبُو الحسين عَلي بن مُحَمَّد المصري، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أبي مريم، نا مُحَمَّد بن يوسف، نا سفيان الثوري، عَن خالد الحَذّاء، عَن عَبْد اللّه بن شقيق العُقَيلي، قال: جلست إلى نفرٍ من أصحاب رَسُول اللهِ وَّهِ فيهم ابن أَبي الجَدْعَاء، قال: سمعت رَسُولِ اللهِوَّه يقول: ((لَيَدخُلَنّ الجنة بشفاعةِ رجلٍ من أمّتي أكثر من بني تميم)»، قال: سواك؟ [٧٩١٩] قال: ((سواي)) [٧٩١٩] . قال الفيريابي: يقال: إنه عثمان بن عفّان رضي الله عنه. أَخْبَرَنَا أَبُو سعد بن البغدادي، أَنَا أبُو منصور بن شكروية، وأبو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد السّمسار، أَنَا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن خُرّشيذ قوله، نا الحسين بن إسْمَاعيل المحاملي، نا مُحَمَّد بن عمرو بن أَبي مَذْهُور، نا يزيد بن زُرَيع، عَن خالد الحَذّاء، عَن عَبْد اللّه بن شَقيق، قال : (١) كذا بالأصل وم: السقلي بالسين المهملة، وهذه النسبة إلى سقلية، وفي معجم البلدان: صقلية بثلاث كسرات، والبعض يقولون: سقلية بالسين، وضبطت في الأنساب ((الصقلي)) بالصاد، بفتح الصاد والقاف. (٢) ضبطت عن تبصير المنتبه بالضم وكسر الراء والحاء مهملة، وفيها: محمد بن عبيد بن عمير. ١٢٤ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية جلستُ إلى رهطٍ أنا رابعهم، فإذا رجلٌ يحدّث يقول: سمعت رَسُول الله وَلّ هِ يقول: (لَيَدْخُلَنّ الجنة بشفاعةِ رجلٍ من أمّتي أكثر من بني تميم))، قال: قلنا: سواك يا رَسُول الله؟ قال: ((سواي)) [٧٩٢٠] . قلت: أنت سمعت ذلك من رَسُول الله وَ ﴿؟ قال: نعم، فسألت بعدما قام فقالوا: ابن أَبِي الجَدْعَاء، قال يزيد بن زُرَيع: وأظن الرجلَ: عثمان بن عفّان. أَخْبَرَنَا أبُو القاسم العَلَوي، أَنَا رَشَأْ بن نَظيف، أَنَا الحسَن بن إسْمَاعيل، أَنَا أحْمَد بن مروان، نا أبُو إِسْمَاعيل - هو التِّرمذي - نا أحْمَد بن عَبْد اللّه بن يونس، نا سعيد بن سالم المَكّي، ناعُتْبَة بن يقظان، عَن سَيّار أَبِي الحَكَم، عَن أَبي سفيان النَهْشَلي، عَن الحسَن، قال: قال رَسُول الله ◌ََّ: ((لَيَدخُلَنّ الجنةَ بشفاعةِ رجلٍ من أمّتي عددُ ربيعة ومُضَر))، قيل: من هو يا رَسُول الله؟ قال: ((عثمان بن عفّان))[٧٩٢١]. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَينِ(١) - ويسمى أيضاً: مُحَمَّد - بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن جعفر النَّهْرُ بيني (٢) المقرىء بدمشق، أَنَا أَبُو القاسم يَحْيَى بن أحْمَد بن أَحْمَد (٣) بن عَلي المعروف بابن القَصْري المقرىء، أَنَّا أبو الفضل عَبْد الواحد بن عَبْد العزيز بن الحارث التميمي، نا أبُو بكر عَبْد اللّه بن حامد الأصبهاني الفقيه، نا مكي بن عَبْدَان، نا أبُو الأزهر، نا حَبيب كاتب مالك، نا مُحَمَّد بن مسلم، عن عمرو بن دینار، عَن جابر، قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((لقد جاورني عثمانُ بن عفّان في طبقٍ أربعين صباحاً وأربعين ليلة، فما سمعت له خَضْخَضة ماءٍ، فنعم الجار عثمان)) (٧٩٢٢] . قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: غریب من حديث عمرو بن دينار، تفرّد به حبیب کاتب مالك عن مُحَمَّد بن مسلم عنه. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن بن قُبيس، نا - وأبُو منصور بن خيرون، أَنا - أبُو بكر الخطيب(٤)، أَنا عثمان بن مُحَمَّد بن يوسف العَلّف، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشافعي، نا عَبْد اللّه بن الحسن بن أحْمَد، نا يزيد بن مروان، نا إسحاق بن نَجيح، عَن عطاء، عَن أَبي (١) الأصل: الحسن، والتصويب عن م، قارن مع المشيخة ٢٠٧/ ب. (٢) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى نهر بين من قرى سواد العراق. (٣) الأصل: محمد، تصحيف، والتصويب عن م والمشيخة ٢٠٧/ ب. (٤) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٢١/٦ في ترجمة إسحاق بن نجيح. ١٢٥ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية هريرة، قال: قال رَسُول الله وَله: ((إنّ لكلّ نبيٍّ خليلاً من أمّته، وإنّ خليلي عثمان بن عفّان))(٧٩٢٣] أنْبَأنا أبُو عَلي الحدّاد، أَنَا أَبُو نُعَيم، نا أبُو بكر مُحَمَّد بن جعفر بن أحْمَد الشمشاطي(١) المقرىء - بواسط - نا أَبُو شعيب الحَرّاني، نا يزيد بن مروان، نا إسحاق بن نجيح، عَن عطاء الخُرَاسَاني، عَن أَبي هريرة، قال: قال رَسُول الله وٍَّ: (لكلّ نبيٍّ خليلٌ في أمّته، وإنّ خليلي عثمان بن عفّان)) [٧٩٢٤]. أنْبَأنا أبُو عَلي الحداد(٢)، أَنَا أَبُو نُعَيم(٣)، نا أبُو بكر (٤) مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن الفضل، نا الحسَن بن عَلي الطوسي، نا أحْمَد بن الأزهر، نا حَبيب بن رُزَيْق، نا عَبْد العزيز بن عَبْد الملك بن جُرَيج، عَن أَبيه، عَن عطاء، عَن ابن عبّاس، قال: نزل رَسُول الله وَّ بالجُحْفَةِ(٥)، فدخل في غدير ومعه أَبُو بكر وعمر يتماقلان(٦)، فأهوى عثمان إلى ناحية رَسُول الله وَّة، فاعتنقه رَسُول اللهِ وَلّه، فقال: ((هذا أخي ومعي)) [٧٩٢٥] . أُخْبَرَنَا أبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنَا أبُو سعد الجَنْزَرودي، أَنَا السيد أبُو الحسَن مُحَمَّد بن علي بن الحسين، نا مُحَمَّد بن جعفر بن مُحَمَّد الأنباري أبو بكر - ببغداد - نا ابن أَبي العوَّامِ الرّياحي، وأحْمَد بن الخليل، قالا: نا هاشم بن (٧) القاسم، نا عَبْد العزيز بن النعمان القُرَشي، نا يزيد بن حيّان، عَن عطاء. ح وأَخْبَرَنَا أبو القاسم أيضاً، أَنَا أبُو سعد أحْمَد بن إِبْرَاهيم بن موسى المقرىء، أَنَا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن سهل المَاسَرْجِسي، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أحْمَد بن عتّاب العبدي، نا مُحَمَّد بن أحْمَد بن يزيد الرياحي، نا أبُو النَّضْرَ هاشم بن القاسم، عَن عَبْد العزيز بن النعمان القُرشي - يعني عن عطاء - وأسقط منه يزيد بن حيان عن أبي هريرة قال : (١) الأصل وم بدون إعجام، والمثبت عن ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤٥/١٦. (٢) بعدها في المطبوعة - وقد سقطت من الأصل وم - زيد: وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه. (٣) في المطبوعة بعدها: الحافظ، سقطت من الأصل وم. (٤) ((أبو بكر)) سقطت من المطبوعة. (٦) أي يتغاطان في الماء (انظر اللسان: مقل). (٧) الأصل: هشام، تصحيف، والتصويب عن م والمطبوعة. (٥) تقدم التعريف بها . ١٢٦ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية قال رَسُول الله وَّ: ((لا يجتمع حبّ هؤلاء الأربعة إلاّ في قلبٍ مؤمنٍ: أَبي بكر، وعمر، [٧٩٢٦] وعثمان، وعليّ)) [٧٩٢٦] . أَخْبَرَنَا (١) أبُو عمر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن القاسم، وأبُو القاسم الحسين بن علي بن الحسَين القرشيان، وأبُو الفتح المختار بن عَبْد الحميد ابن المنتصر، وأبو بكر مجاهد بن أحْمَد بن مُحَمَّد، وأبو المحاسن أسعد بن علي بنِ الموَفّق، قالوا: أنا عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المُظَفّرِ، أَنَا عَبْد اللّه بن أحْمَد بن حمويه، أَنَا إبْرَاهيم بن خُزَيم الشّاشي، أَنا عبد بن حُمَيد الكَشّي، نا هاشم بن القاسم، نا عَبْد العزيز بن النعمان، عَن يزيد بن حيّان، عَن عطاء الخُرَاسَاني، عَن أَبي هريرة. ح قال (٢) أَبُو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين الهَمَذاني(٣)، أنا أبُو الحسين بن المهتدي، نا أبُو القاسم إدريس بن علي بن إسحاق بن يعقوب المؤدب، نا أبُو عَلي إسماعيل بن العباس الورّاق، نا العباس بن أبي طالب، نا أبُو النَّضْر هاشم بن القاسم، نا عَبْد العزيز بن النعمان القُرشي، نا يزيد بن حَيّان، عَن عطاء، عَن أَبي هريرة، قال: قال رَسُول الله وََّ: ((لا يجتمعُ حبّ هؤلاءِ الأربعة إلّ في قلبٍ مؤمنٍ: أَبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ بن أبي طالب)). أَخْبَرَنَا أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أَنَا أَبُو عثمان إسْمَاعيل بن عَبْد الرَّحمن، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن زكريا الشيباني، أَنَا أبو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن دلوية الدقاق، نا أبُو الأزهر، نا كثير بن هشام، وأبُو النَّضْر هاشم بن القاسم. ح قال أبو عثمان، وأنا أبُو الحسَن عَبْد الرَّحمن بن إبْرَاهيم المزكي، نا أبو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أحْمَد بن عتّاب العبدي - ببغداد - نا مُحَمَّد بن أحْمَد بن يزيد الرّياحي، نا أبُو النَّضْر هاشم بن القاسم. قالا: نا عَبْد العزيز بن النعمان القُرَشي، نا يزيد بن حَيّان، عَن عطاء، عَن أَبي هريرة، قال : قال رَسُول اللهِ وَّرَ: ((لا يجتمع حبّ هؤلاء الأربعة إلّ في قلبٍ مؤمنٍ: أبُو(٤) بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ)) . (١) في م: وأخبرنا. (٣) في م: الهمداني، بالدال المهملة، تصحيف. (٢) في م: ((ح وأنا)) وفي المطبوعة: ح وأخبرنا. (٤) كذا بالأصل وم، ((أبو)) وهو جائز. ١٢٧ عثمان بن عقَّان بن أبي العَاص بن أمية قال أبُو عثمان: تفرّد به يزيد بن حيَّان، عَن عطاء، وعَبْد العزيز عنه . قال: وقال أبو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن يزيد الرياحي: سمعت أحْمَد بن حنبل سأل هاشم بن القاسم أبا النَّضْر عن هذا الحَديث. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي أنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي عثمان، أَنا أبُو أحْمَد الفرضي، أَنَا أحْمَد بن إسْحَاق الأنماطي، نا علي بن داود القَنْطَري، نا عَبْد اللّه بن صالح، نا نافع بن يزيد، عَن زُهْرة بن مَعْبَد، عَن سعيد بن المُسَيِّب، عَن جابر بن عَبْد اللّه، قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((إنّ الله عزّ وجلّ اختار أصحَابي على جميع العَالمين سوى النبيّين والمُرْسَلين، واختار من أصحابي أربعَة، فجعلهم خيرَ أصحَابي [وفي كل أصحابي](١) خير، وهم: أَبُو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، واختار أمّتي على سائر الأمم، فبعثني في خيرِ قَرْنٍ، ثم الثاني، ثم الثالث تَتْرَى، ثم الرابع فُرَادى إلى(٢)) [٧٩٢٧]. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنَا أَبُو أحْمَد بن عَدِي(٣)، نا أحْمَد بن حفص السَّعْدي، نا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه الخزاف الجُرْجاني، نا سليمَان بن عيسى السِّجْزي، نا الليث بن سعد، عَن نافع، عن ابن عمر قال : قال رَسُول الله وَّر: ((إنّ الله أمرني بحبّ أربعةٍ من أصحابي، وقال: أحبهم: أَبُو بكر، وعمر، وعثمان، وعلىّ)). قال ابن عَدِي: سُلَيْمَان بن عيسى(٤) يضع الحديث. أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، أَنَا أَبي أبو القاسم - إملاء - أنا أبُو عَبْد الرَّحمن مُحَمَّد بن الحسين السُّلَمي، أَنَا أَحْمَد بن نصر بن عَبْد اللّه الذَارِع(٥) - بنَهْرَوان - نا جدي لأمي صَدَقة بن موسى بن تميم، نا أحْمَد بن جميل، نا عَبْد الرزاق، عَن مَعْمَر، عَن الزُهْري، عَن نافع، عن ابن عمر، قال: (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م. (٢) سقطت إلى من م والمطبوعة . (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢٩٨/٣ في ترجمة سليمان بن عيسى بن نجيح السجزي، أبي يحيى . (٤) سليمان بن عيسى بن نجيح السجزي ترجمته في ميزان الاعتدال ٢١٨/٢ ولسان الميزان ٣/ ٩٩. (٥) الأصل وم: الدارع بالدال المهملة، والصواب والضبط عن الأنساب. ١٢٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية قال رَسُول الله وَّه: ((إن الله فرض عليكم حبّ أَبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، كما فرض عليكم الصلاة، والصيامَ، والحجّ، والزَّكاة، فمن أَبْغَضَ واحداً منهم فلا صلاةَ له، ولا صيَامَ له، ولا حجّ له، ولا زكاة له، ويُحْشَرُ يوم القيَامَة من قبره إلى النار)) [٧٩٢٨] . أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللَّه مُحَمَّد بن إبراهيم بن جعفر، أَنَا أَبُو الفضل أحْمَد بن عبد المنعم بن أحْمَد بن بُنْدَار، أَنَا أبُو الحسَن العَتيقي، أَنَا أَبُو الحسَن الدار قطني، نا أبُو الحسَين علي بن عبد اللَّه بن الفضل البغدادي - بمصر(١) - نا عَلي بن أحْمَد بن الحسَين العِجْلي بالكوفة، نا إبْرَاهيم بن أحْمَد بن المنير، نا خالد بن عَبْد اللّه، عَن مُطَرّف، عَن أَبي إسحاق، عَن الحارث، عن علي قال: من أحبّ أبا بكر قام يوم القيامة مع أبي بكر، وصار معه حيث يصير، ومن أحبّ عمر كان مع عمر حيث يصير، ومن أحبّ عثمان كان مع عثمان، ومن أحبّني كان معي، من أحبّ هؤلاء الأربعة كان قائد هؤلاء الأربعة إلى الجنَّة . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أبو بكر الخطيب، أَنَا أبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد بن مُحَمَّد الرَّزّاز، نا مُحَمَّد بن الحسَن بن مِقْسَم، نا أحْمَد بن خالد بن عمرو الحِمْصي، نا أَبي، نا بقية بن الوليد، نا علي بن هارون، نا أبُو عَبْد اللّه البَكّاء، عَن أَبِي خَلَف، عَن أنس بن مالك قال : قال رَسُول الله ◌َّهِ: ((أربعة لا يجتمع حبّهم في قلبٍ منافقٍ، ولا يحبهم إلّ مؤمنٌ: أَبُّو بکر، وعمر، وعثمان، وعليّ)) [٧٩٢٩] . أنْبَأنا أبُو عَلي الحسَن بن أحْمَد، وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود عَبْد الرحيم بن علي بن حَمْد عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، نا سُلَيْمَان بن أحْمَد، نا مُحَمَّد بن عيسى بن السَّكَن الواسطي، نا الحسَن بن بِشْر البَجَلي، نا أبو عامر التَّوَّزي(٢)، عَن عطاء الخُرَاساني، عَن أنس بن مالك، قال : (١) غير مقروءة بالأصل، والمثبت عن م. (٢) الأصل وم: ((التوري)) والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وفي اخرها زاي، نسبة إلى بعض بلاد فارس، وقد خففها الناس ويقولون: الثياب التَّوْزية، وهو مشدد، وهو توج. ١٢٩ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية قال رَسُول اللهِ وَّرَ: ((لا يجتمع حبّ هؤلاء الأربعة في قلب منافقٍ: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ)) [٩٣٠ ٠ أُخْبَرَنَا أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنَا أبُو سعد أحْمَد بن إبراهيم بن موسى المقرىء، أَنَا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن سهل المَاسَرْجِسي(١)، أَنَا أَبُو العبّاس أحْمَد بن يَحْيَى بن النعمان - ببالس - نا عمر بن سعيد بن يوسف المَنْبِجي، نا عَلي بن عَبْد اللّه أبُو الحسَن البَصري في دار البصريين، نا مُحَمَّد بن عَبْد الجبّار الهَمَذاني(٢)، نا عثمان بن زُفَر، نا مُحَمَّد بن زياد، عَن ابن عَجْلان، عَن أَبي الزبير، عَن جابر، قال : أُتِي رَسُول الله وَّهِ بجنازةٍ، فلم يصلِّ عليها، فقلت: يا رَسُول الله، لِمَ تركت الصّلاة عليه، قال: ((لأنه كان يبغض عثمان)) [٧٩٣١]. أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن بن قُبَيس، أَنَا القاضي أبُو عَبْد اللَّه الحُسَين(٣) بن علي بن منجوية(٤) بن علي بن أبي الرّضا، أَنا تمام بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الطيب مُحَمَّد بن حُمَيد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان الحَوْرَاني(٥)، نا أَبُو إسمَاعِيل التِّرْمِذي(٦)، نا عثمان بن زُفَر أَبُو عمر. وَأَخْبَرَنا أَبُو الفضلِ الفُضَيلِي، أَنَّا أَبُو القاسم أَحْمَد بن مُحَمَّد الخليلي، أَنَا أَبُو القاسم عَلي بن أَحْمَد، أَنا أَبُو سعيد الهيثم بن كُلَيب، أَنا علي بن عَبْد العزيز، وإسحاق إبراهيم - واللفظ لعلي - نا عثمان بن زُفَر الكوفي. ح قال: وأنا الهيثم، نا أبُو بكر بن أَبِي خَيْئَمة، نا عثمان بن زُفَر. نا مُحَمَّد بن زياد، عن مُحَمَّد بن عَجْلَان، عَن أَبي الزبير، عن جابر قال: أُتّي رَسُول اللهِ وَّه بجنازة - زاد الهيثم: رجل، وقالا : - فلم يصلِّ عليه، فقالوا: يا رَسُول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحدٍ إلّ هذا! قال: ((إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله)) [٧٩٣٢] ٠ (١) بالأصل وم: الماسرخسي، بالخاء المعجمة، تصحيف والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب، نسبة إلى ماسرجس، اسم جدّ. (٢) بالأصل وم: الهمداني بالدال المهملة تصحيف، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١١ / ١٥٧ . (٣) الأصل: الحسن والتصويب عن م. (٥) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٣٢ . (٦) في م: أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي. (٤) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: محمد. ١٣٠ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية وهذا لفظ التِّرْمِذي(١)، وابن أَبِي خَيْئَمة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبْرَاهيم، أَنَا رَشَأْ بن نظيف، أَنَا الحسَن بن إسْمَاعيل، نا أحْمَد بن مروان، نا عباس بن مُحَمَّد الدوري، نا عثمان بن زُفَر، نا مُحَمَّد بن زياد، عَن مُحَمَّد بن عَجْلَان، عَن أَبي الزبير، عَن جابر(٢)، قال: أُتِي رَسُول الله وَ له بجنازة رجلٍ، فلم يصلِّ عليها، فقالوا: يا رَسُول الله ما رأيناك تركت الصّلاة على أحدٍ إلَّ على هذا، فقال: ((إنّه كان يبغض عثمان، أبغضه الله)) [٧٩٣٣]. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الشَّخَّامي، أَنَا أبُو سعد الكَنْجَرُودي، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن يَحْيَى المُطَرّز، نا يوسف بن موسى، نا عثمان بن زُفَر، نا مُحَمَّد بن زياد، عَن مُحَمَّد بن عَجْلَان، عَن أَبي الزبير، عن جابر، قال: أُتِي رَسُول الله ◌َّ بجنازة رجل، فلم يصلِّ عليه، فقالوا: يا رَسُول الله، ما رأيناك تركت الصَّلاة على أحدٍ إلَّ على هذا، قال: ((إنّه كان يبغض عثمان، أبغضه الله)) [٧٩٣٤]. أَخْبَرَنَا أَبُو السعود أحْمَد بن علي بن مُحَمَّد المُجْلي، أَنَا أبُو الحسين بن النَّقُّور، وأبُو عَلِي مُحَمَّد بن وشاح . ح وَأَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحسَين بن النَّقُّور. قالا: أنا عيسى بن علي [نا أبو عبيد علي](٣) بن الحسين بن حرب القاضي، نا أبُو الشُّكَين زكريا بن يَحْيَى بن حِصْن الكوفي، نا عثمان بن زُفَر التميمي، عَن مُحَمَّد بن زياد الطحّان، عَن مُحَمَّد بن عَجْلَان، عَن أَبي الزبير، عَن جابر بن عَبْد اللّه، قال: أُتِي رَسُول الله وَّهِ بجنازة رجل ليصلّي عليه، فأبى أنْ يصلّي عليه، فقيل: يا رَسُول الله، ما رأيناك تركت الصَّلاة على أحدٍ غير هذا، قال: ((إنه (٤) كان يبغض عثمان، يبغضه الله)) [٧٩٣٥]. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي عثمان، وأَبُو طاهر القَصّاري. (١) انظر سنن الترمذي ٢٩٤/٥. (٢) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: جابر بن عبد اللّه. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م لتقويم السند. (٤) الأصل: إنها، والتصويب عن م. ١٣١ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن القصاري، أَنَا أَبي [قالا:](١)، أَنَا إسْمَاعيل بن الحسَن الصرصري، أَنَا أحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عُقْدة، نا أبُو شَيبة إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن أَبي شَيبة، نا عثمان بن زُفَر، نا مُحَمَّد بن زياد، عَن مُحَمَّد بن عَجْلان، عَن أَبي الزبير، عَن جابر قال : مات رجل فلم يصلِّ عليه النبي ◌َّر، فقيل له، فقال: ((إنّه كان يبغض عثمان، أبغضه الله)) [٧٩٣٦] . قال: وأنا أحْمَد بن مُحَمَّد، نا جعفر بن مُحَمَّد بن شاكر، نا عثمان بن زُفَر، نا مُحَمَّد بن زياد الطحّان - وليس هو مُحَمَّد بن زياد صاحب ميمون بن مِهْرَان - عن مُحَمَّد بن عَجْلاَن، عَن أبي الزبير، عن جابر مثله. أَخْبَرَنَا أبُو سعد أحْمَد بن مُحَمَّد بن البغدادي، أَنا محمود بن جعفر بن مُحَمَّد بن أحْمَد الكَوْسَج، ومُحَمَّد بن أحْمَد بن عَلي بن شكروية . ح وَأَخْبَرَنَا أبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أبُو منصور بن شكروية. قالا: أنا أبُو عَلي الحسَن بن علي بن أحْمَد بن سُلَيْمَان البغدادي، نا أبُو الحسَن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر بن أبان العبدي، نا جعفر الصايغ، نا عثمان بن زُفَر الكوفي، نا مُحَمَّد بن زياد، عَن مُحَمَّد بن عَجْلَان، عَن أَبي الزبير، عن جابر قال: أُتّ النبي ◌َّ بجنازة رجلٍ ليصلّي عليه، فلم يصلِّ عليه، قال: فقالوا: يا رَسُول الله، ما رأيناك تركتَ الصَّلاة على أحدٍ إلَّ على هذا، قال: ((إنه يبغض عثمان، أبغضه الله عزّ وجلّ))[٧٩٣٧] . أَخْبَرَنَا أبُو مُحَمَّد بن طاوس المقرىء، وأبو يعلى بن الحُبُوبي (٢)، قالا: أنا أبُو القاسم بن أبي العلاء، أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا خَيْثَمة بن سُلَيْمَان، نا أبُو عبيدة، نا عثمان بن زُفَر، نا مُحَمَّد بن عَجْلَان، عَن أَبي الزبير، عَن جابر، قال: أُنِي رَسُول الله وَّه بجنازةِ رجلٍ، فلم يصلِّ عليه، فقالوا: يا رَسُول الله ما رأيناك تركتَ الصلاة على أحدٍ إلَّ على هذا، قال: ((إنّه كان يبغض عثمان، أبغضه الله))[٧٩٣٨] (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم. (٢) إعجامها مضطرب بالأصل وم، والصواب ما أثبت وضبط. تقدم التعريف به. ١٣٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية أَخْبَرَنَا أبُو الفضل مُحَمَّد بن حمزة بن إبْرَاهيم الزَّنْجاني، [- بزنجان -](١) نا القاضي أبُو المحَاسن عَبْد الواحد بن إسْمَاعيل بن أحْمَد الرُّوَياني الطَّبَري(٢) - بهَمَذَان - أنا الشيخ الصَّالِحِ أبُو الفضل العبّاس بن موسى بن العبَّاس الوَبَرَي السَّاوي الحاجي - ببخارا - أنا أبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه حفدة(٣) العباس بن حمزة، نا أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن زكريا الغَلّبي - بالبصرة - نا مُحَمَّد بن المُثَنّى [نا](٤) يَحْيَى بن سعيد، عَن ابن أبي ذِئب، عَن مُحَمَّد بن المنكدر، عَن جابر بن (٥) عَبْد اللّه، قال: قال رَسُول الله وَّه: ((إنّ لحوضي أربعة أركان: ركن عليه أبُو بكر، وركن عليه عمر، وركن عليه عثمان، وركن عليه عليّ، فمن جاء محباً لهم سقوه، ومن جاء مُبْغِضاً لهم لا يسقونه)) [٧٩٣٩]. أَخْبَرَنَا أبُو مُحَمَّد إسْمَاعيل بن أبي القاسم بن أَبي بكر، أَنَا عمر بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن مسرور(٦)، نا أبو العباس أحْمَد بن مُحَمَّد البَالَوي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن المُسَيّب الأَرْغِيَاني، نا يمان بن سعيد المَصّيصي، نا حَجّاج بن مُحَمَّد، عَن ابن جُرَيج، عَن عمرو بن دينار، عَن ابن عباس، قال: قال رَسُول الله وَّ: ((إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ (٧): أينَ أَبُو بكر، فيؤتى بابن أَبي قُحَافة، فيوقف على باب الجنّة، ويقال له: أَدْخِلْ مَنْ (٨) شئتَ برحمَة الله، وامنع مَنْ شئتَ بعلم الله، ثم يُؤتى بعمر، فيُوقف عند الميزان، فيقال له: ثقّلْ ميزان مَنْ شئتَ برحمة الله، وخَفّفْ ميزان مَنْ شئت بعلم الله، ثم يُؤتى بعثمان، فيؤتى بعصاً - أو قضيب (٩) - من (١٠) جنة الخُلْد التي غرسها الله بيده، ويوقف عند الحَوْض ويقال له: ردّ (١١) مَنْ شئت برحمة الله، وذُبّ مَنْ شئتَ بعلم الله، ثم يؤتى بعليّ، فيكسى حُلّة من نور، ويقال له: [هذه](١٢) ادخرتها لك حين أنشأت خلق السموات والأرض))[٧٩٤٠]. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَيْن، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إبْرَاهيم بن غَيْلاَن، أَنَا (١) الزيادة عن م. (٣) كذا بالأصل وم. (٥) بالأصل: عن، والتصويب عن م. (٧) بالأصل وم: منادي، بإثبات الياء. (٨) الأصل: ((من أين شئت)) حذفنا ((أين)) فهي مقحمة. (٩) بالأصل: ((او قف) وفوقها ضبة وكأنه يشير إلى الخطأ، والمثبت عن المطبوعة. (١٠) من قوله: له ثقل ميزان إلى هنا سقط من م. (١١) كذا بالأصل وم، وفى المطبوعة: أورد. (١٢) الزيادة عن م. : (٢) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٦٠/١٩. (٤) الزيادة للإيضاح عن م. (٦) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٠. ١٣٣ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن إبْرَاهيم الشافعي، نا أبو منصور سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن الفضل بن جبريل النَّهْرَواني، نا الربيع بن سُلَيْمَان الجِيزي، نا أصبغ بن الفرج، عَن سُلَيْمَان بن عبد الأعلى الأنلي، عَن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رَسُول الله وََّ: ((إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ (١) من بُطْنان (٢) العرش: أين أصحاب مُحَمَّد؟ فيَقوم أَبُو بكر الصدِّيق، وعمر الفاروق، وعثمان ذو (٣) النورين، وأصلع قريش الرضي علي، فيقال لأبي بكر: قِفْ على باب الجنّة، فأدخل من شئت برحمة الله، ثم أخرج من شئت بقدرة الله، ويقال لعمر: قم عند الميزان فثقّل من شئت برحمة الله، وخفّف من شئت بقدرة الله، ويقال لعثمان: البس هذه الحلة، فإني قد خبأتها (٤) لك منذ خلقت السموات والأرض إلى اليوم، ويقال لعلي: ((خذ خذ هذا القضيب، قضيبَ عوسج من عوسجِ الجَنّة، غرَسه الله تعالى بيده، فَذُد الناس عن الحوض)). رواه غيره عن أَصْبِغ بن الفَرَج، عَن أَلِيسَع بن مُحَمَّد، عَن أبي(٥) سُلَيْمَان الأَيلي، عَن ابن جُرَیج، عَن عمرو بن دينار بدَل عطاءٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الشَيْبَاني، أَنَّا أَبُو عَلي التَميمي، أَنَا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد (٦)، حَدَّثَنِي أَبي، نا يزيد بن هارون. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفضل الفُضَيلي، أَنَا أبو القاسم الخليلي، أَنَا أَبُو القاسم الخُزَاعي، أَنَا الهيثم بن كُلَيب، نا عيسى بن أحْمَد العَسْقَلاني، أَنا يزيد. أَنَا مُحَمَّد بن عمرو (٧)، عَن أبي سَلَمة، قال: قال نافع بن عبد الحَارث (٨). خرجت مع رَسُول اللهِوَّه حتى دخل حائطاً، فقال لي: ((أمسك عليّ البابَ))، فجاء حتى (١) الأصل: منادي، والمثبت عن م. (٢) بطنان العرش أي من وسطه وقيل من أصله (راجع النهاية لابن الأثير، واللسان: بطن). (٣) بالأصل: ذا، تصحيف، والتصويب عن م. (٤) زيد في م: وقال: ادخرتها. (٥) الأصل: ابن تصحيف، والتصويب عن م والمطبوعة. (٦) مسند أحمد بن حنبل ٢٤٠/٥ رقم ١٥٣٧٤. (٧) الأصل وم: عمر، والمثبت عن مسند أحمد، ترجمته في تهذيب الكمال ١١٣/١٧. (٨) والحديث ذكره مختصراً ابن الأثير في أسد الغابة. وعقب ابن الأثير عليه وذكر قائلاً: وأنكر الواقدي أن يكون النافع بن عبد الحارث صحبة، وقال: حديثه هذا عن أبي موسى الأشعري عن النبي وَلفر. ١٣٤ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية جلس على القف(١)، ودلّى رجليه في البئر، فضُرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: أَبُوبكر، قلت: يا رَسُول الله هذا أَبُو بكر، قال: («ائذن له وبشّره بالجنّة))، قال: فأذنتُ له، وبشّرته بالجنّة، قال: فدخل، فجلس مع رَسُول الله بَّه على القف، ودلّى رجليه في البئر، ثم ضُرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عمر، فقلت: يا رَسُول الله هذا عمر، قال: ((ائذن له وبشّره بالجنة))، فأذنتُ له وبشرّته بالجنّة، قال: فدخلَ، فجلس مع رَسُول الله وَّ على القفّ، ودلَىّ رجليه في البئر، ثم ضُرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رَسُول الله هذا عثمان، فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة معها بلاءٌ))، فأذنتُ له، وبشّرته بالجنّة، فجلس مع رَسُولِ اللهِوَ لَ على القفّ ودلّى رجليه في البئر ٧٩٤١٦ واللفظ لحديث أحْمَد بن حنبل. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا أبُو الحسين بن الآبنوسي، أَنَا أحْمَد بن عُبيد - إجازة - نا مُحَمَّد بن الحسَين الزَعْفَراني، نا ابن أبي خَيْئَمة، قال: سئل يحيى (٢) بن معين عن هذا الحديث فقال: مرسل، بينهما أبو موسى الأشعري - يَعني أن بين النبي ◌َّ وبين نافع أبي موسى الأشعري. وقيل علي أبي سَلَمة عن عَبْد الرَّحمن بن نافع : أخبرناه أبو القاسم هبَة اللّه بن مُحَمَّد، أَنا أَبُو عَلي التميمي، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن أحْمَد(٣)، حدّثني أبي، نا يعقوب، نا أبي، عَن صالح، قال: حدّث أبُو الزناد أنّ أبا سَلَمة أخبره أن عَبْد الرَّحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي (٤) أخبره أن أبا موسى أخبره. أن رَسُول الله وَّه كان في خَائطِ بالمدينة على قفّ البئر مدلياً رجليه، فدقّ الباب أَبُو بكر، فقال رَسُول الله وَّه: ((ائذن له وبشّره بالجنّة))، ففعل، فدخل أبو بكر، فدلّی رجليه، ثم دقّ الباب عمر، فقال له رَسُول الله وَّه: ((ائذن له وبشّره بالجنة))، ففعل، فدقّ الباب عثمان بن [٧٩٤٢] عفان، فقال له رَسُول الله وَّةِ: ((ائذن له وبشره بالجنة، وسيلقى بلاءً))، ففعل" . (١) قف البئر: هو الدكة التي تجعل حولها، وأصل القف ما غلظ من الأرض وارتفع (اللسان: قفف). (٢) بالأصل وم: محمد، تصحيف، والتصويب عن المطبوعة. (٣) مسند أحمد بن حنبل ٧/ ١٥٥ رقم ١٩٦٧٣ . (٤) بالأصل: أي، ولفظ ((الخزاعي)) أثبتت عن م، وفي المسند: بن الحارث الخزاعي. ١٣٥ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية أَخْبَرَنَا أَبُو سعد بن البغدادي، أَنا محمود بن جعفر بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن جعفر، أَنَّا عمّ والدي(١) أبي الحسين بن أحْمَد بن جعفر الكَوْسَج، ابنا إبْرَاهيم بن السَنْدي [بن](٢) عَلي، أَنَا الزبير بن بكّار الزُّبَيري، حدّثني إسْمَاعيل بن أبي أُوَيس (٣)، عَن ابن [أبي] (٤) الزناد، عَن أبيه، قال: شهد عندي أبُو سَلَمة بن عَبْد الرَّحمن، لأخبره عَبْد الرَّحمن بن نافع بن [عبد الحارث الخزاعي أن أبا موسى أخبره: أن رسول الله (وَ لار كان في حائط](٥) بالمدينة على قفّ البئر مدلّياً رجليه في البئر، فدق الباب (٦) أبو بكر، فقال له رَسُول اللهِ وَلّ: («ائذن له وبشّره بالجنّة))، ففعل، فدخل أبُو بكر، فدلّى رجليه في البئر، ثم دقّ عمر بن الخطّاب البَاب(٧)، فقال رَسُول الله وَّر: («ائذن [له](٨) وبشّره بالجنة))، ففعل، ثم دقّ عثمان (٩) الباب، فقال .. رَسُول الله وَلّ: ((ائذن له وبشّره بالجنة، وسيلقى بلاء))، فدخل عثمان وعيناه تذرفان. ورواه ورقاء(١٠) عن أبي الزّناد، فقال: عن نافع إلاّ أنه أسقط منه أبا سَلَمة. أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو حامد أحْمَد بن الحسن بن مُحَمَّد الأزهري ابنا أَبُو مُحَمَّد الحسَين بن أحْمَد بن مُحَمَّد المَخْلَدي . أخْبَرَنا المُؤَمّل بن الحسن بن عيسى أخْبَرَنا الحسَن بن مُحَمَّد بن الصباح، ثنا شَبَابة، نا ورقاء، عَن أبي الزناد، عَن نافع مولى ابن عمر، عن أبي موسى الأشعري. أن رَسُول الله وَلّ دخل حائطاً، فجاء أبو بكر يستأذن، فقال: ((افتحوا له وبشّروه بالجنّة))، ثم جاء عثمان، فقال: ((افتحوا له وبشّروه بالجنّة بعد بلاءٍ شديدٍ))، ثم جاء عمر (١١)، فقال: ((افتحوا له وبشّروه بالجنّة))(٧٩٤٣] . والحديث محفوظ من مسند أبي موسى رواه عنه سعيد بن المُسَيّب، وأبُو عثمان النهدي، وابنه أَبُو بُرْدَة . (١) بالأصل وم: ((والد أبي الحسين)) تحريف، والتصويب عن المطبوعة، وانظر ما لاحظه محققه بالهامش. (٢) الزيادة عن م. (٣) الأصل: إدريس، تصحيف والصواب عن م. (٤) سقطت من الأصل وم. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م. (٦) بالأصل: فقذف، والمثبت عن م. (٧) سقطت اللفظة من م والمطبوعة . (٨) الزيادة عن م. (٩) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: عثمان بن عفان. (١٠) بالأصل: ابن ورقاء، وسيرد الاسم صواباً في السند التالي. والتصويب عن م. (١١) كذا ورد مجيء عمر بالأصل وم متأخراً عن مجيء عثمان، وورد مجيئه مقدماً في المطبوعة. ١٣٦ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية أخْبَرَنا (١) والدي الحافظ أبو القاسم [علي] (٢) بن الحسَن - رحمه الله - قال (١): فأمّا رواية سعيد بن المُسَيِّب . فأخبرنا بها (٣) أبُو غالب أحْمَد بن الحسن بن البنّا، أَنا أبُو يَعْلَى مُحَمَّد بن الحسين بن الفراء، أَنَا أبُو الحسَن عَلي بن معروف مُحَمَّد البَزّاز، نا عَبْد اللّه بن سُلَیْمَان، نا مُحَمَّد بن يَحْيَى، نا سعيد بن أبي مريم، نا مُحَمَّد بن جعفر، نا شريك بن عَبْد اللّه، عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن أبي موسى الأشعري، قال: خرج رَسُول الله وَّ يوماً إلى حائطٍ من حوائط المدينة لحاجته، فخرجت في إثره، فلمَّا دخل الخَائط جلستُ على بابه، وقلت: لأكونَنّ اليوم بواب (٤) النبي وَِّ، ولم يأمرني، فذهب النبي ◌َّر، فقضى حاجته، ثم جلس على قفّ البئر، وكشف عن ساقيه ودلّهما في البئر، فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك (٥)، فقال: ((ائذن له وبشّره الجنة))، فدخل، فجَاء عن يمين النبي وَلّ، وكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر، ثم جاء عمر، فقلت: كما أنت حتى استأذن لك، فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنة))، فجاء، فجلس عن يسار النبي ◌َّر، وكشف عن ساقيه، ودلّهما في البئر، فامتلأ القف، فلم يكن فيه مجلس، ثم جاء عثمان، فقلت: كما أنت حتى استأذن لك، فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنة مع بلاءٍ يصيبه))، فلم يجد معهم مجلساً حتى جاء مقابلَهم على شفير البئر، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجعَلت أتمنى أن يأتي أخٌ لي وأدعو الله أن يَأتي به، فلم يأت أحدٌ حتى قاموا فانصرفوا. قال ابن المُسَيّب: فتأولت ذلك قبورهم اجتمعت ها هنا، وانفرد عثمان. رواه البخاري في الصحيح عن سعيد(٦)، وأخرجه مسلم(٧) عن الصاغاني، والحُلْوَاني، عن سعيد . (١) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة. (٢) الزيادة عن م. (٣) بالأصل وم: فأخبرناه، والمثبت عن المطبوعة. (٤) بالأصل: باب، والمثبت عن م. (٥) زيد في المطبوعة: فوقف وجئت إلى النبي ◌َّ فقلت: يا نبي الله، أبو بكر يستأذن عليك. (٦) صحيح البخاري كتاب الفتن ١٧، ٨/ ٩٦. (٧) صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب ٢٩، ١٨٦٩/٤. ١٣٧ عثمان بن عقَّان بن أبي العَاص بن أمية أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي(١)، أَنَا أَبُو بكر البيهقي (٢) ابنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى بن الفضل. قالا: أنا أبُو العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب، نا الربيع [بن سليمان](٣)، نا ابن وَهْب، أخبرني سُلَيْمَان بن بلال، عَن شريك بن أَبي نمر (٤)، عَن ابن المُسَيّب، عَن أَبي موسى الأشعري، قال : توضّأت في بيتي، ثم خرجت، فقلت: لأكونن اليَوم مع رَسُول اللهِوََّ، فجئتُ المسجد، فسألت عن النبي وَلّر، فقالوا(٥) لي: قد خرج وتوجه ها هنا، فخرجت في أثره، حتى جئت بئر أريس(٦)، وبابها من جريد، فمكثت عند بابها حتى ظننتُ أن النبي ◌َّ قد قضى حاجته، وجلس، فجئته، وسلّمتُ عليه، وإذا هو قد جلس على قفّ البئر، فتوسطه ثم دلّى رجليه في البئر وكشف عن ساقيه، فرجعتُ إلى البَاب، وقلت: لأكونَنّ بباب رَسُول الله وَلـ اليَوم، فلم أنشبْ أن دُقّ الباب، فقلتُ: من هذا؟ قال: أبا بكر، قلت: على رِسْلك، قال: وذهبتُ إلى النبي ◌ِّ فقلت: يا نبي الله، هذا أَبُو بكر يستأذن، فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة))، قال: فخرجتُ مسرعاً حين قلت لأبي بكر ادخل، ورَسُول الله ◌َّ يبشرك بالجنّة، قال: فدخل حتى جلس إلى جنبِ النبي ◌َّر في القفّ عن يمينه، ودلّى رجليه، وكشف عن ساقيه كما صنع رَسُول الله وََّ، [ثم رجعت](٧) وقد كنت تركت أخي يتوضّأ وقد كان قال لي: أنا على أثرك، فقلت: إن يُردِ الله بفلانٍ خيراً يأت به، قال: فسمعت تحريك الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عمر، قلت: على رِسْلك، قال: وجئت النبي وَلّر، فسلمت عليه، فأخبرته فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنّة))، قال: فجئت له، فأذنت له، وقلت له: رَسُول الله وَلَ يبشّرك بالجنّة، قال: فدخل حتى جلس مع رَسُول الله وَّ على يساره، وكشف عن ساقيه، ودلّى رجليه في البئر كما صنع النبي وَّلَهُ وأَبُو بكر، قال: ثم رجعت فقلت: إنْ يردِ الله بفلان خيراً يأتِ به - يريد أخاه - (١) بالأصل وم: الفزاري، تصحيف، والصواب ما أثبت وضبط، والسند معروف. (٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٣٨٨/٦ - ٣٨٩ باب ما جاء في إخبار النبي ◌َّة بالبلوى التي أصابت عثمان بن عفان رضي الله عنه . (٣) الزيادة عن م ودلائل البيهقي. (٤) بالأصل وم: مريم تصحيف، والتصويب عن م ودلائل النبوة. (٥) الأصل وم: قال، والتصويب عن دلائل النبوة. (٦) بئر أريس، كأمير، معروف بالمدينة قريباً من مسجد قباء. (٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم واستدرك عن الدلائل. ١٣٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية فإذا تحريك الباب، فقلتُ: مَنْ هذا؟ قال: هذا عثمان بن عفّان، قلت: على رِسْلك، وذهبتُ إلى النبي وَّه، فقلت: هذا عثمان يستأذن، قال: ((ائذن له، وبشّره بالجنة مع بلوى أو بلاء يصيبه))، فدخل، فلم يجدْ في القفّ مجلساً، فجلس وجاههم من شق البئر، وكشف عن ساقيه ودلّهما في البئر كما صنع رَسُول الله وَّهِ، وأبو بكر، وعمر [٧٩٤٤] . قال سعيد: فأولهما قبورهم. وَأَخْبَرَنَا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إبْرَاهيم، أَنَا عَبْد الرَّحمن بن أحْمَد بن الحسَين، نا جعفر بن(١) عَبْد اللّه بن يعقوب، نا مُحَمَّد بن هارون، نا أحْمَد بن عَبْد الرَّحمن، ثنا عمّي ابن وَهْب، ثنا سُلَيْمَان بن بلال، عَن شريك بن أَبي نمر(٢)، عَن ابن المُسَيّب، عَن أَبي موسى، قال : توضّأت في بيتي، ثم خرجت فقلت: لأكونَنّ اليَومَ مع رَسُول الله ◌َّهَ، [فجئت المسجد فسألت عن النبي وَل﴾](٣) فقالوا: خرج ووجهه ها هنا، فخرجت في أثره، حتى جئت بئر أَرِيس، ولها باب من جريد(٤)، فمكثت عند بابها حتى ظننتُ أن النبيّ وَّ قضى حاجته وجلس، فجئته، فسلّمت عليه، وإذا هو قد جلس على قفّ بئر أريس، فتوسطه، ثم دلّ رجليه، وكشف عن ساقيه، فرجعتُ إلى الباب، فقلت: لأكونَنّ بوّاب رَسُول الله وَّل اليوم، فلم أنشبْ أن دُفعَ البابُ، قلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: على رِسْلك، قال: وذهبت إلى رَسُول الله وََّ، فقلتُ: يا نبي الله، هذا أبو بكر يستأذن، فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنّة))، قال: فخرجتُ مسرعاً حتى قلت لأبي بكر: ادخل، ورَسُول الله وَله يبشرك بالجنّة، قال: فدخل حتى جلس إلى جنب النبي ◌َّ في القفّ عن يمينه، ودلّى رجليه في البئر، وكشف عن ساقيه كما صنع النبي ◌ِّر، قالَ: ثم رجعتُ وقد كنتُ تركت أخي يتوضأ، وقال: أنا على أثرك، وقلت: إنْ يردِ الله به خيراً يأتِ، قال: فسمعتُ تحريك الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عمر بن الخطاب، فقلت: على رِسْلك، قال: فجئت إلى النبي وَلِّ، فسلّمتُ عليه، وأخبرته، فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنّة))، قال: فجئتُ له وأذنتُ له، وقلت: رَسُول الله وَلَ يبشّرك بالجنّة، قال: فدخل حتى جلس مع رَسُول الله وَله [عن يساره، وكشف عن ساقيه كما صنع (١) في م: عن، تصحيف. (٢) تقرأ بالأصل: ((يمن)) وفي م: ((يمس)). (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م للإيضاح. (٤) في المطبوعة هنا: حديد، تصحيف. ١٣٩ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية النبي (وَ لَو](١)، ودلّى رجليه في البئر، [كما صنع النبي ◌َّهَ](٢) وأبو بكر، قال: ثم رجعتُ وقلتُ: إنْ يردِ الله بفلان خيراً أتى به - يريد أخاه - فإذا تحريك الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان بن عفّان، فقلت: على رِسْلك، وذهبت إلى النبي ◌ََّ، فقلت: هذا عثمان بن عفّان يستأذن، فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنة مع بلاء يصيبه، أو بلوی تصیبه، أو بلاء يصيبك))، فدخل، فلم يجد في القفّ مجلساً، وجلس وُجاههم من قفّ(٣) البئر الآخر، وكشف عن ساقيه، ودلّهما في البئر كما صنع رَسُول اللّهِ وَِّ، وأبو بكر، وعمر. قال شريك: قال سعيد بن المُسَيّب: فأوّلتها قبورهم. قال: ونا مُحَمَّد بن هارون، نا أبو صالح سعيد بن عَبْد الحميد، نا مُؤَمّل بن إسْمَاعيل، ثنا يعقوب بن إِسْمَاعيل المدني، نا عَبْد الرَّحمن بن حَرْمَلة . [ح](٤) وأنا أَبُو بَكْر(٥) وجيه بن طاهر، أَنا أَحْمَد(٦) بن الحسن [أنا الحسن](٧) بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو بَكْر بن حمدون (٨)، أَنَا أَبُو عُتْبة وابن أَبي الخناجر(٩)، قالا: نا المُؤمّل بن إِسْمَاعيل، نَا يعقوب بن إِسْمَاعيل بن(١٠) يسار المدني، نا ابن حَرْمَلة، عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن أَبي موسى قال: انطلقت مع رَسُول الله ◌َ﴿﴿، فدخل حائطاً لرجلٍ من الأنصار، فقال: يا أبا موسى أملك عليّ الباب - زاد وجيه: فانطلق - فقضى حاجته، وتوضأ، ثم جاء فقعد على قفّ البئر، فجاء رجل [فاستأذن - وفي حديث أبي سهل : ](١١) فاستأذن رجل - فإذا هو أَبُو بكر، قلت: هذا أبُو بكر (١٢)، قال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة))، فدخل وهو يحمد الله تعالى، فأقعده النبي وَلِيمِ(١٣)، (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم وأضيف عن المطبوعة. (٣) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: شق البئر. (٤) ((ح)) حرف التحويل أضيف عن م. (٦) ((أنا أحمد)) سقط من م. (٥) بالأصل وم: نصر، تصحيف، والإسناد معروف. (٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م. (٨) الأصل وم: مهدون، تصحيف، والتصويب عن المطبوعة. (٩) الأصل وم: الخادم، والتصويب عن المطبوعة. (١٠) الأصل: نا، والتصويب عن م. (١١) ما بين معكوفتين زيادة عن المطبوعة، ومكانه بياض بالأصل وم. (١٢) ((قلت: هذا أبو بكر)) سقط من المطبوعة. (١٣) بعدها في المطبوعة: علي - وقال وجيه: عن يمينه فجاء، وقال أبو سهل. ١٤٠ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية ثم جاء فاستأذن، فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة)) فدخل وهو يحمد الله، فأقعده النبي وَّ على يساره، فامتلأ القف، ثم جاء عثمان، فاستأذن، فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه))، فدخل وهو يحمد الله، ويقول: اللّهمّ صبراً، فدخل وقد امتلأ القفّ، فأقعده قبالهم على شقّ البئر (١) . قال سعيد بن المسيب: فأوّلت ذلك ابتراز - [وقال وجيه: انتباذ -](٢). قبره من قبورهم . وأخبرناه أبو سعد بن البغدادي، أَنْبَأ أبو المظفر محمود بن جعفر بن مُحَمَّد بن أحْمَد الكوسج (٣)، وأبُو منصور بن شكروية، وإبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن إبْرَاهيم - قراءة - وأبو بكر مُحَمَّد، وأبو القاسم عَلي ابنا(٤) أحْمَد بن مُحَمَّد السمسار - حضوراً - قالوا: أَنْبَأ إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو بكر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن زياد النَّيْسَابوري، نا أحْمَد بن يزيد بن أَبي الخناجر، نا مُؤَمّل، نا يعقوب بن إسْمَاعيل بن يسار، نا عَبْد الرَّحمن بن حَرْمَلة، عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن أَبي موسى قال: انطلقت مع رَسُول الله وَلَّ، فدخل حائطاً لرجلٍ من الأنصار، فقال: يا أبا موسى، املك عليّ الباب، فانطلق، فقضى حاجته، وتوضّأ، ثم جاء فقعد على قفّ البئر، فجاء رجل فاستأذن، فإذا هو أبُو بكر، فقال: ((ائذن له، وبشّره بالجنّة))، فدخل وهو يحمد الله، فأقعده النبي ◌َّل عن يمينه، ثم جاء عمر، ثم جاء عثمان فاستأذن فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه))، فدخل وهو يحمد الله تعالى، ويقول: اللّهم صبراً، اللّهمّ صبراً، فدخل وقد امتلأ القفّ، فقعد قبالهم(٥) من الشقّ الآخر. قال سعيد بن المُسَيّب (٦): فأوّلت ذلك انتباذ قبره من قبورهم. وأما رواية أبي عثمان: فأخبرنا بها(٧) أَبُو المُظَفّر بن المقرىء، أَنا سعيد بن مُحَمَّد البَحيري، أَنَا أَبُو بكر (١) بعدها بالأصل وم لفظة بدون إعجام ورسمها: ((السره)). (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن المطبوعة. (٣) الأصل وم: الكوسجي، والصواب ما أثبت، تقدم التعريف به. (٤) أقحم بعدها: محمد. (٥) في المطبوعة: قبالتهم، وهما بمعنى: تجاههم. (٦) ((بن المسيب)) ليس في المطبوعة .. (٧) في م: فأخبرناها.