النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية الوضاح بن حسان الأنباري، نا طلحة بن زيد، عَن عَبيدة بن حسان، عَن مُحَمَّد بن المنكدر، عَن جابر، قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((عثمان بن عفّان ولبي في الدنيا والآخرة)) [٧٨٧٤]. رواه غيره عن طلحة، فقال: عن عطاء الكَيْخَاراني (١) . أَخْبَرَنَا أَبُو المظفر بن القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد الجَنْزَرودي، أَنَا أَبُو عمرو (٢) بن حمدان. ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قُرىء على إبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أبُو بكر بن المقرىء. قالا: أنا أبُو يَعْلَى، نا شيبان - زاد ابن المقرىء: بن فَرّوخ - نا طَلْحة بن يزيد(٣) - وفي حديث ابن حَمْدَان: بن يزيد - وهو وهم - عن عَبيدة [وقال ابن حمدان: عُبيدة](٤) بن حَسّان، عَن عطاء الكَيْخَارَاني، عَن جابر، قال : بينما نحن مع رَسُول الله ◌ِوَّر في بيتٍ - زاد ابن المقرىء: أبي حشفة، وقالا : - في نفرٍ من المهاجرين فيهم: أَبُو بكر، وعمر، وعثمان - زاد ابن حمدان: وعلي، وقالا : - وطلحة، والزبير، وعَبْد الرَّحمن بن عوف، وسعد بن أَبِي وَقّاص، فقال النبي ◌َّل ــ وقال ابن حمدان: رَسُولِ اللهِ وَلَهــ: ((لينهض كلّ رجل إلى كُفْئه))، ونهض النبي ◌ُّو إلى عثمان فاعتنقه، قال : - وقال ابن المقرىء: ثم قال: ـ ((أنت وليي في الدنيا، وأنت وليي في الآخرة)) [٧٨٧٥] . أنْبَأنا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن علي بن العلّف، وأخبرني عنه أبُو الفخر أسعد بن عَبْد الواحد بن أبي الفتح - بهَمَذَان - أنا أبُو الحسَن بن الحَمّامي، نا مُحَمَّد بن العباس بن الفضل، نا مُحَمَّد بن أحْمَد بن أبي المثنى، نا الوَضّاح بن حسّان، أَنَا طلحة بن زيد ، عَن عَبیدة بن حَسّان، عن عطاء، عن جابر . أن رَسُول الله مَّله قال لعثمان: ((أنت وليي في الدنيا، وأنت وليي في الآخرة)) [٧٨٧٦] (١) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى كيخاران قرية من قرى اليمن كما في الأنساب، وموضع بفارس كما في معجم البلدان . (٢) بالأصل: ((عمر)) تصحيف، والتصويب عن م، والسند معروف. (٣) كذا بالأصل وم، ولعله: بن زيد وتصحفت اللفظة فيهما، فقد ورد: ابن يزيد في رواية أبي عمرو بن حمدان وهو خطأ والصواب ابن زيد، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٩/ ٢٤٠. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م. ١٠٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية رواه أَبُو يَعْلَى المَوْضِلي عن الحسين بن الحسَنِ الشَّيْلَماني(١)، عَن وَضّاح بن حَسَّان الأنباري. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاع، وأبُو الفضل مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن المغازلي (٢) التاجر - بأصبهان - وأبُو صالح عَبْد الصمد بن عَبْد الرَّحمن الحَنَوي(٣) - ببغداد - قالوا: أنا أبُو مُحَمَّد التميمي، أَنَا أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن حمّاد الواعظ، نا أبُو الحسَنِ عَلي بن مُحَمَّد بن عُبَيد الحَافظ، نا عَلي بن سهل، نا وَضّاح بن يَحْيَى، نا طلحة بن زيد الرّي، عَن عَبيدة بن حسان، عَن عطاء، عَن جابر بن عَبْد اللّه. عَن النبي ◌َّ أنه قال لعثمان: ((يا عثمان، أنت ولبي في الدنيا والآخرة))[٧٨٧٧] . أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنَا أبُو أحْمَد بن عدي (٤)، نا حمزة بن داود الثقفي، نا سُلَيْمَان بن الربيع، نا كادح بن رحمة الزاهد نا الحسَن بن أبي جعفر، عَن أَبي الزبير، عَن جابر، قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((أَبُو بكر وزيري والقائم في أمّتي من بعدي، وعمر حبيبي ينطق على لساني، وأنا (٥) - يعني من عثمان - وعثمان منّي (٥)، وعلي أخي وصاحب لوائي)) [٧٨٧٨] . أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّر الشّامي، أَنَا أحْمَد بن مُحَمَّد العَتيقي، أَنا يوسف بن أحْمَد بن الدّخيل، نا مُحَمَّد بن عمرو العُقَيلي (٦)، نا أحْمَد بن داود القُومَسي، نا رَوْحِ بن الفرج المخرمي(٧)، نا سُلَيْمَان بن شعيب بن الليث - يعني: بن سعد - نا عَبْد اللّه بن لهيعة، نا عمرو بن شعيب، عَن أَبيه، عَن جده، قال: لما اشتبكت (٨) الحرب - يعني اشتدت - يوم خيبر قيل للنبي وَّ: هذه الحرب قد (١) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى شيلمان مدينة بجيلان من وراء طبرستان (الأنساب ومعجم البلدان). وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٤٥٩/٤ . (٢) الأصل وم: المغازل، والتصويب عن المشيخة ١٩٦/ ب. (٣) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى حنا، مدينة من ديار بكر (الأنساب ومعجم البلدان). (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٨٣/٦ في ترجمة كادح بن رحمة العرني، أبي رحمة الكوفي. (٥) ما بين الرقمين في الكامل لابن عدي: ((أنا وعثمان مني)). (٦) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ١٣٠ في ترجمة سليمان بن شعيب بن الليث بن سعد. (٧) الأصل: المخزومي، والمثبت عن م والضعفاء الكبير .. (٨) الأصل وم: اشتكت، والمثبت عن م والضعفاء الكبير. ١٠٣ عثمان بن عقَّان بن أبي العاص بن أمية اشتبكت (١) فأخبرنا بأكرم أصحابك عليك، فإنْ يكن (٢) أمر عرفناه، وإن يكن الأخرى أَبيناه، فقال النبي ◌َّرَ: ((أبُو بكر وزيري، يقوم في الناس مقامي من بعدي، وعمر بن الخطّاب حين ينطق بالحق على لساني، وأنا من عثمان وعثمان منّي، وعليّ أخي وصاحبي يوم )) [٧٨٧٩] القيامة» قال أَبُو جعفر: سُلَيْمَان، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه من (٣) جهة الليث (٣). أَخْبَرَنَا أبُو منصور بن خيرون، أَنا - أبُو الحسَن بن سعيد، نا - أبُو بكر الخطيب (٤) ، أَنَا الحسَن بن أَبي بكر، أَنَا عَبْد الصمد بن عَلي الطَّسْتي، نا عَلي بن حمّاد بن السَّكَن، نا مجّاعة بن ثابت الخُرَاساني، نا ابن لَهيعة، عَن عمرو بن شعيب، عَن أَبيه، عَن جده قال: لما اشتبكت الحرب يوم حُنَين، دخل جُنْدَب بن عَبْد اللّه على رَسُول الله ◌َّ فقال: يا رَسُول الله وَّهِ، إنّ هذه الحرب قد اشتبكت، لسنا ندري ما يكون، أفلا تخبرنا بأخير أصحابك وأحبهم إليك؟ فقال رَسُول الله وَّةٍ: ((هي يا هَنَه (٥) الله أَبُوك، أنت القائد لها بأزمتها، هذا أبُو بكر الصدِّيق يقوم في الناس من بعدي، وهذا عمر بن الخطاب حبيبي ينطق بالحقّ على لسَاني، وهذا عثمان بن عفّان هو منّي وأنا منه، وهذا علي بن أبي طالب أخي وصاحبي يوم القيامة))[٧٨٨٠] . أَخْبَرَنَا أبُو عَلي الحسَن بن أحْمَد المقرىء - في كتابه - ثم حَدَّثَنِي أَبُو مسعود الشُّرُوطي عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحَافظ، نا أبو بكر عَبْد العزيز بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن أسيد، نا زكريا السّاجي، نا مُحَمَّد بن موسى، نا المُسَيّب بن شريك، عَن لاحق السَّعْدي، عَن الحسَن، قال : خرج رَسُول الله وََّ، فلما رآه عثمان عانقه، فقال رَسُول الله وَّهِ: ((قد عانقت أخي عثمان، فمن كان له أخاً (٦) فليعانقه)). الصواب: أخ. (١) الأصل وم: اشتكت، والمثبت عن م والضعفاء الكبير. (٢) الأصل: فإن لم يكن، والمثبت عن م والضعفاء الكبير. (٣) ما بين الرقمين كذا بالأصل وم والمطبوعة، وفي الضعفاء الكبير: ولا يعرف إلّ به. (٤) الخبر في تاريخ بغداد ٢٦١/١٣ في ترجمة مجاعة بن ثابت الخراساني. (٥) الأصل وم، وفي تاريخ بغداد: هيه، وهي كلمة يراد بها التعجب. (٦) كذا بالأصل وم ((أخاً) وهو تصحيف، وسينيه المصنف إلى الصواب. ١٠٤ عثمان بن عفان بن أبي العَاص بن أمية أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن بن المُسَلّم، نا عَبْد العزيز بن أحْمَد - إملاء - أنا أَبُو القاسم طلحة بن عَلي بن الصقر الكَتّاني، نا أبو بكر مُحَمَّد بن جعفر القُدَيْسي، نا الحسين بن عمر بن أبي الأحوص، نا العلاء بن عمرو الحَنَفي، نا يَحْيَىُ بن يمان، عَن شيخٍ من قريش، عَن رجل من الأنصار يقال الحارث، عَن طلحة بن عُبَيْد اللّه - يعني قال رَسُول الله وَالاول: ((إنّ لكلّ نبي رفيقاً، وإنّ رفيقي [في الجنة](١) عثمان)) [٧٨٨١]. أخبرناه (٢) عالياً أبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أبُو عمرو بن حمدان . : ح وأنا (٣) أبُو سهل بن سَعْدَوية، أَنَا إبْرَاهيم بن منصور، أَنَّا أبو بكر بن المقرىء. قالا: أنا أبُو يَعْلَى، نا أبُو هشام الرفاعي - سمّاه ابن المقرىء: مُحَمَّد بن يزيد - نا ابن يمَان، نا شيخٌ من بني زُهْرة، عَن الحارث بن عَبْد الرَّحمن، عَن طلحة بن عُبَيْد اللّه، قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((لكلّ نبيّ رفيقٌ، ورفيقي عثمان)) [٧٨٨٢]. أخرجه التِّرْمذي (٤) عن أبي (٥) هشام. أَخْبَرَنَا أبُو سعد إسْمَاعيل بن أبي صالح المؤذن، أَنَا أبُو الفضل مُحَمَّد بن أحْمَد بن أبي جعفر الطَّبَسي، أَنا القاضي أبو بكر أحْمَد بن مُحَمَّد بن إبْرَاهيم الصَّدَقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحسَن بن مُحَمَّد بن حَكيم العَامري، نا أبُو المُوَجّه مُحَمَّد بن عمرو بن المُوَجّه، أَنَا مُحَمَّد بن عثمان بن خالد أبُو مروان المديني، نا أَبي، عَن [ابن](٦) أَبي الزناد، عَن الأعرج، عَن أَبي هريرة أن رَسُول اللهِوَّه قال: ((إنّ لكلّ نبيٍّ رفيقاً في الجنّة، ورفيقي فيها عثمان بن ))[٧٨٨٣] عفّان)) كذا قال، وأسقط منه أبا الزناد. (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، وفي م فوق رفيقي علامة تحويل إلى الهامش، ولم يكتب عليه شيء، وهذه الزيادة عن المطبوعة لإيضاح المعنى. ١ (٢) في م: أخبرنا. (٣) كذا في الأصل وم، وفي المطبوعة: وأخبرنات. (٤) سنن الترمذي ٢٨٧/٥. (٥) الأصل: ((ابن)) تصحيف، والتصويب عن م وسنن الترمذي. (٦) بالأصل: عن أبي الزناد، وفي م: عن ابن الزناد، والذي أضفناه عن المطبوعة، وهو ما يبرر تعقيب المصنف في آخر الحديث. ١٠٥ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية أَخْبَرَنَا أبُو مُحَمَّد عبدان بن زَرِّين(١) الدُّوِيني (٢)، نا نصر بن إبْرَاهيم، أَنَا عَبْد الوهّاب بن الحسين الغزال، أَنَا الحسين بن مُحَمَّد العسكري، نا أبُو أحْمَد هارون بن يوسف بن هارون بن زياد المعروف بابن مِقْدَام الشَّطَوي (٣)، نا أبو مروان العثماني، نا أَبي عثمان بن خالد، عَن عَبْد الرَّحمن بن أبي الزناد، عَن أَبيه، عَن الأعرج، عَن أَبي هريرة أن رَسُولِ اللهِوََّ قال: ((لكلّ نبيّ رفيق، ورفيقي فيها (٤) عثمان بن عفّان)) (٧٨٨٤]. أخبرناه أبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنَا أبُو أحْمَد(٥)، نا عَبْد اللّه بن موسى بن الصقر، نا أبو (٦) مروان مُحَمَّد بن عثمان العثماني، حَدَّثَنِي أَبي، عَن عَبْد الرَّحمن بن [أبي](٧) الزّناد، عَن أَبيه، عَن الأعرج، عَن أَبي هريرة أن رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّه قال: ((لكلّ نبي رفيقٌ في الجنّة، ورفيقي فيها عثمان بن عفّان)) (٧٨٨٥]. أنْبَأنا أبُو عَلي الحَدَّاد، وحدّثني أبُو مسعود المعدل عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، نا مُحَمَّد بن حُميد، نا عمر بن أيوب، نا مُحَمَّد بن حُميد، نا جرير، عَن أشعَث بن إسحاق بن سعد، عَن جعفر بن [أبي](٨) المغيرة، عَن سعيد بن جُبير، عَن ابن عباس أن رَسُول الله وَّه قال: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة، فطلع عثمان بن عفّان)) [٧٨٨٦]. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أبُو الحسَين مُحَمَّد بن أحْمَد بن حسنون النَّرْسي، أَنَا عَلي بن عمر الحَرْبِي، نا مُحَمَّد بن مُحَمَّدح. وأنا أبُو غالب أيضاً، أَنا أبُو الحسين بن النَّرْسي، أَنَا أَبُو القاسم موسى بن عيسى بن عَبْد اللّه السَّرَّاجِ المعروف بالحري(٩)، نا أبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان البَاغَندي. (١) بالأصل وم: رزين بتقديم الراء تصحيف، والصواب ما أثبت وضبط، وقد تقدم التعريف به، وقارن مع المشيخة ١٣٣ / أ. (٢) زيد بعدها في المطبوعة - وقد سقط من الأصل وم: وأبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن (٣) ضبطت بفتح الشين والطاء عن الأنساب، نسبة إلى شطا من أرض مصر (الأنساب)، وفي معجم البلدان: بليدة بمصر على ثلاثة أميال من دمياط . (٤) يعني في الجنة. (٥) أخرجه في الكامل في ضعفاء الرجال ٥/ ١٧٥ في ترجمة عثمان بن خالد. (٦) بالأصل: ((ابن)) والتصويب عن م وابن عدي. (٧) زيادة عن م وابن عدي. (٨) سقطت من الأصل وم، وزيادتها لازمة، وسيرد الاسم صواباً في الحديث التالي، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٣/ ٤٤١ . (٩) كذا بالأصل، وفي م: ((الجربي)» وفي المطبوعة: الحريري. ١٠٦ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية نا مُحَمَّد بن حُمَيد الرازي، نا جرير بن عَبْد الحميد، عَن أشعث بن إسحاق، عَن جعفر بن أبي المغيرة، عَن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. قال: قال النبي ◌ُّله: ((يدخل عليكم من هذا الفج رجل من أهل الجنّة))، فدخل . [٧٨٨٧] . عثمان () وفي حديث الحربي: ((أول من يدخل عليكم رجل من أهل الجنّة))، فدخل عثمان بن عفّان [٧٨٨٨] . أنْبَأنا أبُو عَلي الحَدّادِ، أَنَا أَبُو بكر بن رِيْذَةٍ (١)، أَنَا سُلَيْمَان بن أحْمَد، نَا أحْمَد بن رِشْدین(٢) نا رَوْح بن صلاح، نا سفيان الثوري، عَن لیث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: كنت مع رَسُول الله وَّهِ إِذْ(٣) أتى رجل إلى النبي ◌َّ فصَافحَه، فلم ينزع يده من يد الرجل حتى انتزع الرجل يده، ثم قال له: يا رَسُول الله، ما عُثْمَان؟ قال: ((ذاك امرؤ من أهل الجنّة))[٧٨٨٩]. أَخْبَرَنَا(٤) أبُو الحَسَن بن سعيد، نا - وأبُو النجم، أَنَا - أبو بكر الخطيب (٥)، أَنَا أَبُو الحسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن رزق، نا أبُو الفضل جعفر بن مُحَمَّد بن بنت حاتم بن ميمون المعدل، نا أبُو عَبْد الرَّحمن أحْمَد بن حمّاد بن سفيان القرشي، حَدَّثَني مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نعمة الهاشمي، نا حمّاد بن المبارك، نا عَبْد اللّه بن ميمون. قال (٦): وأخبرني أبو القاسم الأزهري وعَبْد الملك بن عمر الرزاز، قالا: نا علي بن عمر الدارقطني، نا أبو العباس مُحَمَّد بن أحْمَد بن عمر بن عَبْد الخالق البزار (٧) ، والحسن بن رشيق - بمصر. قالا: نا الحُسَيْن بن حميد بن موسى العَكّي، نا حمّاد بن المبارك البغدادي، نا (١) الأصل: زيده، وفي م: ريده، كلاهما تصحيف والصواب ما أثبت وضبط. تقدم التعريف به. (٢) بالأصل: ((رشد بن)) وأقحم بعدها: ((عبيد اللّه التيمي، عن ابن جريج)) ولا موضع لهذا الإقحام. (٣) الأصل: إذا، والتصويب عن م. (٤) أخر الخبر التالي في المطبوعة عن الذي يليه . (٥) الحديث في تاريخ بغداد في ترجمة حماد بن المبارك البغدادي ١٥٦/٨ - ١٥٧ . (٦) القائل: أبو بكر الخطيب. (٧) كذا بالأصل وم وفي تاريخ بغداد: البزاز، تصحيف. ١٠٧ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية عَبْد اللّه بن ميمون البغدادي، نا إسْمَاعيل بن أمية، عَن ابن جُرَيج، عَن عطاء، عَن جابر، قال : ما صعد النبي ◌َّ المنبر قطّ إلاَّ قال: ((عثمان في الجنّة))، ولم يقل ابن رِزْق: قط . قال الدارقطني: كذا قال حمّاد بن المبارك، عَن عَبْد اللّه بن ميمون، عَن إسْمَاعيل بن أمية، عَن ابن جريج . وهذا الحديث إنّما يُعرف من رواية إِسْمَاعيل بن يَحْيَى بن عُبَيْد اللّه التيمي(١)، عَن ابن جريج، والله أعلم. أَخْبَرَنَا(٢) أبُو نصر منصور بن أحْمَد الطُّرَيْثيني، وأبو القاسم الشحامي، قالا: أنا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن جعفر اللحساني الطُّرَيثيثي، أَنَا أَبُو مُعَاذ شاه بن عَبْد الرَّحمن الهَرَوي، نا أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد اللّه الواسطي، نا مُحَمَّد بن حرب - هو النَشَائِي - نا إِسْمَاعيل بن يَحْيَى بن عُبَيْد اللّه التيمي، عَن ابن جريج، عَن عطاء، عَن جابر بن عَبْد اللّه، قال : سمعت رَسُول اللهِوَّ يقول: ((عثمان في الجنّة))[٧٨٩٠] . أَخْبَرَنَا أبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أحْمَد، نا إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو، عبد الرَّحمن(٣) بن مُحَمَّد الفارسي، أَنَا أَبُو أحْمَد بن عدي(٤)، نا مُحَمَّد بن علي بن روح المؤدب، نا أبُو الأشعَث أحْمَد بن المِقْدَام، نا عَبْد اللّه بن خِرَاش، عَن العَوّام بن حوشب، [عن شهر بن حوشب](٥) عَن مُعَاذ بن جَبَل قال: خرج علينا رَسُول الله وَّ ويمينه في يد أبي بكر، ويساره في يد عمر، وعلي آخذ بطرف ردائه، وعثمان من خلفه، فقال: ((هكذا وربّ الكعبة ندخل الجنّة)) [٧٨٩١] . أَخْبَرَنَا أبُو العزّ كادش، وأبو غالب بن البنّا، قالا: أنا أبُو مُحَمَّد الجوهَري، أَنَا أَبُو عمر بن حيّوية، نا أبُو عمر عُبَيْد اللّه بن عثمان بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن سعيد بن المغيرة بن (١) عن م وتاريخ بغداد، وفي الأصل: التميمي. (٢) قدم الحديث التالي في المطبوعة عن الخبر السابق. (٣) بالأصل: ((وأبو عبد الرحمن)) تصحيف حذفنا الواو المقحمة بما وافق م، والسند معروف. (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢١٠/٤ في ترجمة عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م وابن عدي. ١٠٨ عثمان بن عفّن بن أبي العاص بن أمية عمرو بن عثمان بن عفّان - إملاء - أنا الحسين بن عُبَيْد اللّه (١) العِجْلي، نا عَبْد العزيز بن أَبي حازم، عَن أَبيه، عَن سهل بن سعد - زاد ابن البنّا: الساعدي - قال: وصف لنا رَسُول اللهِ وَّهِ ذات [يوم](٢) الجنة، فقام إليه رجل، فقال: يا رَسُول الله، في الجنة برقٌ؟ قال: ((نعم، والذي نفسي بيده إنّ عثمان ليتحوّل من منزل إلى منزل، فتبرق له الجنة)) [٧٨٩٢]. رواه أبُو أَحْمَد بن عدي في الكامل(٣)، عَن عُبَيْد اللّه بن عثمان العثماني، هذا ونسبه كما نسبه ابن حيّوية، إلاّ أنه: كناه أبا عمرو (٤)، بزيادة واو، والصواب أَبُو عمر(٥) . . وقال ابن عَدِي : هذا باطل بهذا الإسناد. أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحسين بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب (٦) ، حَدَّثَنِي أَبُو سعيد يَحْيَى بن سُلَيْمَان، حدّثني أحْمَد بن إِشكاب، نا أبُو يَحْيَىُ التميمي (٧)، نا الأعمش عن (٨) عمرو بن مرة، عَن عَبْد اللّه بن سَلَمة الهَمْداني (٩) ، عَن عَبيدة السَّلَماني، قال: هجمت على عَبْد اللّه بن مسعود وهو في دهليزه، فقال: سمعت رَسُول الله وَل يقول: ((القائم بعدي في الجنّة [والذي يقوم بعده في الجنة] (١٠) والثالث والرابع في الجنّة)) [٧٨٩٣] قال يعقوب: وقد رواه ابن [أبي](١١) عبيدة عن الأعمش أيضاً. أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا أبُو عمرو عَبْدِ الرَّحمن بن مُحَمَّد الفارسي، أَنا أبُو عمر أحْمَد بن عَدِي (١٢)، نا الحسين بن عَبْد الغفّار (١) في م: عبيد. (٢) الزيادة عن م. (٣) الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة الحسين بن عبيد اللّه العجلي ٣٦٤/٢ - ٣٦٥. (٤) الأصل: عمرو، تصحيف، والتصويب عن م، وفي ابن عدي: أبو عمر أيضاً (٥) كذا بالأصل وم، والذي في الكامل لابن عدي المطبوع: ((أبو عمر)). (٦) المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢/ ٧٦١. (٧) كذا بالأصل وم، وهو إسماعيل بن إبراهيم الأحول، ترجمته في تهذيب الكمال ١٣٧/٢ وفيه: أبو يحيى التيمي. (٨) الأصل: ((بن)) والتصويب عن م. (٩) الأصل: المهراني، والتصويب عن م والمعرفة والتاريخ. (١٠) ما بين معكوفتين زيادة عن م. (١١) الزيادة عن م. (١٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦١/٤ في ترجمة عبد الله بن عمر الخراساني. ١٠٩ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية الأَزْدي، نا زهير بن عبّاد، نا عَبْد اللّه بن عمر الخُرَاسَاني، عَن ليث بن سعد، عَن يزيد بن أَبِي حبيب، عَن عروة بن (١) الزبير، عَن عقبة بن عامر، [قال](٢): قال النبي ◌َّ: ((دخلت الجنّة فإذا أنا بقصرٍ من ذَهَبٍ، ودرّ، وياقوت، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: للخليفة من بعدك، المقتول ظلماً، عثمان بن عفّان)) [٧٨٩٤]. قال ابن عَدِي: وهذا باطل بهذا الإسناد ويرويه هذا الخرَاساني، ولا يروي (٣) عنه غير زهير. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، وأَبُو يَعْلَى البزاز، قالا: أنا عَلي بن مُحَمَّد المَصّيصي، أَنَا أبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا خَيْثَمة بن سُلَيْمَان، نا الخليل بن عَبْد القاهر(٤) الصيداوي، نا يَحْيَىُ بن المبارك، نا ليث بن سعد، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن أَبي الخير، عَن عقبة بن عامر الجهني، قال: قال النبي وَلّ: «لما أُسري بي دخلتُ جنة عدن، فوضع في يدي تفاحة، فانفلقت عن حوراء عيناء مرضيّة كأن مقادم عينيها أجنحة النسور، فقلت: لمن أنت؟ قالت: للخليفة من بعدك، مقتول ظلماً، عثمان)). كذا قال، وإنما هو ابن عبد القهار. أَخْبَرَنَاه (٥) أبُو الحسَن بن قبيس، وأَبُو سعيد، قالا: نا - وأبُو النجم، أَنَا - أبُو بكر الخطيب(٦)، أَنَا عَلي بن أبي بكر الطرَازي - بنيسَابور - أنا أبو حامد أحْمَد بن علي بن حَسْنَوية المقرىء، أَنَا أحْمَد بن عيسى الخشاب، نا عَبْد اللّه بن سُلَيْمَان البغدادي، نا الليث بن سعدَ، عَن يزيد بن أبي حبيب. ح قال: وأنا علي بن أبي عَلي البَصري، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد بن ماهبزذ(٧) الأصبهاني، نا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْبَاغندي، نا عَبْد اللّه بن سُلَيْمَان بن يوسف بن يعقوب بن (١) الأصل، بن، تصحيف، والتصويب عن ابن عدي وم. (٢) الزيادة عن ابن عدي. (٣) في ابن عدي: يرويه. (٤) كذا بالأصل وم، وسينبه المصنف إلى أنه: عبد القهار. (٥) الأصل: أخبرنا، والمثبت عن م. (٦) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٤ في ترجمة عبد الله بن سليمان الجارودي. (٧) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: ما هبز. ١١٠ عثمان بن عمَّان بن أبي العاص بن أمية الحكم بن المنذر بن الجارود(١)، نا الليث بن سعد، نا يزيد بن أبي حبيب، عَن أَبي الخير (٢)"، عَن عقبة بن عامر - زاد الباغندي: الجُهَني - قال: قال رَسُول الله وَّ: ((لما عرج بي [إلى] (٣) السماء، دخلت جنة عدن، فأُعطيت تفاحة، فلما وضعت - وقال الخشاب: وقعت - في يدي انفلقت عن حوراء عيناء مرضية، كأن أشفار عينيها - وقال البَاغندي: عينها(٤) - مَقاديم أجنحة النسور، فقلتُ: لمن أنت؟ قالت: أنا للخليفة المقتول ظلماً، عُثْمَان بن عَفَّان))[٧٨٩٥]. رواه غیرهما عن اللیث، فقال: عن شداد بن أوس : أَخْبَرَنَاه (٥) أَبُو عَبْد اللّه الحسَين بن عَبْد الملك، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالا: أنا إبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أبُو يَعْلَى المَوْصِلي، نا أبُو وائل خالد بن مُحَمَّد البصري، نا موسى بن إبْرَاهيم، نا الليث بن سعد، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن أَبي الخير، عَن شداد بن أَوْس، عَن النبي ◌َّ قال: (بينا أنا جالس، إذ أتاني جبريل، فاحتملني على جناحِه الأيمن، فأدخلني جنة ربي - وقال أَبُو عَبْد اللّه: جنة عدن - فبينا أنا فيها إذْ رمقتُ بعيني تفاحة، فانفقلت التفاحة بنصفين، فخرَجت منها جارية))، قال رَسُول اللهِ وَّ: (([لم](٦) أر أحسن منها حسناً، ولا أجمل منها جمالاً، تسبّح الله بتسبيح لم يسمع الأولون والآخرون بمثله، قلت: ما أنت؟ قالت: أنا الحوراء، خلقني ربي من نور عرشه، قلت: فلمن أنتِ؟ قالت: أنا لذي الأمين - وقال أَبُّو عَبْد اللّه: أنا الذي للأمين الخليفة المظلوم عثمان - زادت فاطمة: ابن عفان _)) [٧٨٩٦]. ورواه غيرهم عن الليث، فقال: عن أَوْس بن أَوْس. أخبرناه أبُو عَلي الحداد وجماعَة في كتبهم، قالوا: أنا أبُو بكر بن رِيْذة، أَنَا سُلَيْمَان بن : (١) الأصل: الجارودي، والمثبت عن م وتاريخ بغداد. (٢) في تاريخ بغداد: أبي الحر، تصحيف، وهو أبو الخير مرثد بن عبد اللّه اليزني المصري، ترجمته في تهذيب الكمال ١٧/ ٥٠٢. (٣) الزيادة عن م وتاريخ بغداد. (٤) في تاريخ بغداد: أشفار عينها - وقال الخشاب: عينيها. (٥) الأصل وم: أخبرنا، والتصويب عن المطبوعة. (٦) الزيادة عن م. ١١١ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية أحْمَد(١)، أَنا الحُسَين(٢) بن إسحاق التستري، نا إسحاق بن وَهْب العَلَّف، نا الفضل بن سوار البصري، نا ليث بن سعد، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن مَرْتَد بن عَبْد اللّه اليَزَني، عَن أَوْس بن أوس الثقفي، قال: قال رَسُول الله وَله : ((بينا أنا جالس، إذ جاءني جبريل، فحملني فأدخلني جَنَّ رَبي، فبينا أنا جالس إذْ جُعلت في يدي تفاحة، فانفَقلتْ التفاحة بنصفين، فخرجت منها جارية، لم أَرَ جاريةً أحسنَ منها حُسناً، ولا أجمل منها جمالاً، تسبّح تسبيحاً لم يَسْمَع الأولون والآخرون بمثله، فقلت: من أنتِ يا جارية؟ قالت: أنا من الحُور العين، خلقني الله تَعالى من نور عرشه، فقلت: لمن أنتِ؟ قالت: أنا للخليفة المظلوم عثمان بن عفّان)) (٧٨٩٧]. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أحْمَد الإِشكيذباني (٣)، وأبُو الفتح مُحَمَّد بن الموفق بن مُحَمَّد الجُرْجاني، ومُحَمَّد بن علي بن نصر الحمادي الأذرقاني، وأبُو النَّضْر عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الجبار بن عثمان الفامي المُعَدّلون، وأبُو جعفر مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد الطبري، وأبُو المُظَفّرِ عَبْد القاهر بن عَبْد الرحيم بن عَبْد اللّه السَّقَطي، وأمة الرَّحمن بنت مُحَمَّد بن أحْمَد العارف، قالوا: أنا أبُو سهل نجيب بن ميمون بن سهل الواسطي، أَنا أبُو عَلي منصور بن عَبْد اللّه بن خالد الخالدي، نا أبُو عَلي أحْمَد بن إبْرَاهيم بن مُعَاذ السيرافي - بسيراف - نا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن مُحَمَّد(٤) بن عَبْد اللّه الجوهري، نا يَحْيَىُ بن شَبيب اليَمَاني، نا سفيان بن سعيد الثوري، عَن حُمَيد، عَن أنس، قال: قال رَسُول الله وَلَّه : ((أدخلتُ الجنة فناولني جبريل تفاحة، فانفقلتْ في يدي، فخرجتْ منها جاريةٌ كأن أشفار عينها(٥) مقاديم النسور، فقلت لها: لمن أنتِ؟ فقالت: أنا للمقتول بعدك ظلماً، عثمان بن عفّان))[٧٨٩٨]. رواه غيره عن يَحْيَى بن شبيب فلم يذكر فيه سفيان : أخبرناه أبو القاسم عَلي بن إبْرَاهيم، وأبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد بن منصور، قالا: (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢١٩/١ رقم ٥٩٨ . (٢) الأصل وم: الحسن، والتصويب عن المعجم الكبير. (٣) الأصل وم بالدال المهملة، وهذه النسبة إلى إِشكيذبان قرية بين هراة وبوشنج (معجم البلدان). (٤) في م: بن غرزة بن عبد اللّه. (٥) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أشفار عينيها. ١١٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية نا - وأبُو منصور بن خيرون: أَنَا - الخطيب (١)، أَنا أبُو الفرج عَبْد الوهاب بن الحسين بن عمر بن بَرْهان البغدادي - بصور - أنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن خلف بن بُخَيت الدقّاق، نا أَبُو هشام مُحَمَّد بن إبراهيم بن العباس الطائي المَلَطي - بعُكْبَرا - أنا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن زاذ فروّخ الفارسي، نا يَحْيَىُ بن شَبيب السُّلمي، نا حُمَيد الطويل، عَن أنس بن مالك، قال: قال النبي ◌َله: «دخلتُ الجنّة فتناولتُ تفاحة، فکسرتها، فخرج منها حوراء (٢) أشفار عینیھا کریش النسر(٣)، قلتُ: لمن أنتِ؟ قالت: لعثمان بن عفّان)) [٧٨٩٩]. : أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الصَّرِيفيني، نا أبو حفص عمر بن إبْرَاهيم المقرىء الإمام المعروف بالكتاني، نا إبْرَاهيم بن حُبَيش بن دينار المُعَدّل، نا أبو بكر مُحَمَّد بن السَّرِي بن سهل القَنْطَري، نا يَحْيَىُ بن شبيب أبُو زكريا الكِنْدي، نا حُمَيد الطويل - وكان ينزل بالبصرَة في بني سُلَيم، وكان قصيراً وإنما سماه أنس بن مالك: الطويل لقصره نا أنس بن مالك، قال: قال رَسُول اللَّه وَيته: ((دخلتُ الجنّةَ فَوُضعتْ في يدي تفاحة، فجعَلتُ أقلبها في يدي، فبينا أنا أقلبها في يدي فانفقلتْ عن حوراءَ مرضية كأن حاجبيها (٤) مقاديمُ أجنحةِ النسور، فقلت: لمن أنتِ؟ قالت: للمقتول ظلماً عثمان بن عفّان))(٧٩٠٠] . أَخْبَرَنَا أبُو القاسم عَلي بن إبْرَاهيم، وأبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد، قالا: نا - وأبُو منصور بن خيرون، أَنَا - الخطيب(٥)، حَدَّثَني عبد العزيز بن أحْمَد ، أَنا تمام بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الرازي، نا إبراهيم بن [محمد بن](٦) صالح بن سنان، أَنَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن هشام، نا وكيع، عَن ابن أَبِي ذِئْب، عَن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رَسُول الله وَلّ: «لما أُسريَ بي إلى السّماء فصرت إلى السماء الرابعة سقط في حجري تفاحة، فأخذتها بيدي، فانفقلتْ، فخرج منهَا حوراءُ تقهقه، [فقلت](٧) لها: تكلمي لمن أنت؟ قالت: للمقتول شهيداً عثمان بن عفّان)). (١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٤٠٩/١ في ترجمة محمد بن إبراهيم بن العباس الطائي. (٢) الأصل: حور، والتصويب عن م وتاريخ بغداد. (٣) كذا بالأصل وم، وتاريخ بغداد، وفي المطبوعة: النسور .. (٤) بالأصل: ((مرضية كاحا .... )) كذا كاجا وبعدها بياض، صوبنا اللفظة وأكملنا البياض عن م. (٥) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٢٩٧/٥ في ترجمة محمد بن سليمان الشطوي. (٦) الزيادة عن م وتاريخ بغداد. (٧) الزيادة عن م وتاريخ بغداد. ١١٣ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية قال الشيخ أَبُو بكر: هذا الحديث منكر بهذا الإسناد، وكلّ رجاله ثقات سوى مُحَمَّد بن سليمان بن هشام، والحمل فيه عليه، والله أعلم. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الفقيه، وأبُو مُحَمَّد بن طاوس المقرىء، وأَبُو القاسم بن عَبْدَان، قالوا: أنا أبو القاسم بن أَبِي العَلاء، أَنَا أبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، نا أبُو عَلي مُحَمَّد بن هارون بن شعيب الأنصاري، نا عُمَارة بن وثيمة بن موسى أبُو رِفَاعة المصري، نا أبُو صالح عَبْد اللّه بن صالح كاتب الليث، نا نافع بن يزيد، عَن زُهْرة بن مَعْبَد، عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن جابر بن عَبْد اللّه، قال: قال رَسُول الله وَله: ((إنّ الله اختار لي أصحابي على جميع العالمين من الأولين والآخرين، إلَّ النبيّين والمُرْسَلين، واختار لي من أصحابي أربعة: أَبُو بكر، وعمر، وعثمان، [٧٩٠١] وعلي)(٧٩٠١]. أَخْبَرَنَاه أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو حامد أحْمَد بن الحسن بن مُحَمَّد(١)، أَنَا الحسن بن أحْمَد بن مُحَمَّد، أَنا أَبُو بكر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن مسلم [الإسفرايني، نا موسى](٢) بن سهل، نا عَبْد اللّه بن صالح كاتب الليث، حَدَّثَني نافع بن يزيد، عَن زُهْرة بن مَعْبَدٍ، عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن جابر بن (٣) عَبْد اللّه قال: قال رَسُول الله وَل: ((إنّ الله اختار أصحابي على جميع العالمين، سوى النبيّين والمُرْسَلين، واختار لي من أصحابي أربعةً: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعلياً، فجعلهم خير أصحابي - وفي أصحابي كلهم خير - واختار أمّتي على سائر الأمم، واختار من أمّتي أربع (٤) قُرون بعد أصحابي: القرن الأول، والثاني، والثالث تُتْرى والقرن الرابع فرادى)) (٧٩٠٢] . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أَنا أبو بكر البيهقي(٥)، أَنا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أخبرني أبُو عَبْد الرَّحمن بن أبي الوزير التاجر، نا أبو حاتم الرازي، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الأنصاري، (١) أقحم بعدها في م: بن الحسن بن محمد. (٢) ما بين معكوفتين استدرك عن م لتقويم السند. (٣) بالأصل: عن، تصحيف والتصويب عن م. (٤) كذا بالأصل وم بتذكير العدد ((أربع)) محمولاً على معنى القرون، فالقرن الأمة تأتي بعد الأمة. اختلفوا فيه من عشر سنين إلى مئة سنة (اللسان)، وباعتبار اللفظة فالقرن مذكر والصواب أربعة. (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٣٤٨/٦ من طريق آخر إلى محمد بن عبد الله الأنصاري: وفيها: أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري حدثنا شعبة عن الحسن عن أبي بكرة. ١١٤ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية نا أشعث بن عَبْد الملك الحُمْراني، عَن الحسَن عن أَبي بكرة. أن النبي وَلّ قال: ((مَنْ رأى منكم رؤيا؟)) فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزاناً نزل من السماء، فَوُزنت أنتَ وأَبُو بكر فرجحتَ أنت بأَبي بكر، وَوُزن عمر وأَبُو بكر فرجح أَبُو بكر، وَؤُزن عمر وعثمان، فرجح عمر(١)، ثم رُفع الميزان، فرأيت الكراهية في وجه رَسُول الله وَّ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه يَحْيَىُ بن الحسن، أَنَا أَبُو القاسم يوسف بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عمر بن مهدي، أَنا أبو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب بن شَيبَة، حَدَّثَني جدي يعقوب بن شَيْبَة، نا عَلي بن عاصم، نا صخر بن حيّوية، عَن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رَسُول الله وَ ﴿ إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه، فقال: ((هل فيكم مريضٌ أعوده؟))، فإن قالوا: لا، قال: ((فهل فيكم جنازة أتبعها؟))، فإن قالوا: لا، قال: ((مَنْ رأى منكم رؤيا يقصّها علينا))، فقال رجل: رأيتُ البارحة كأنه نزل ميزان من السماء، فَوُضعتَ في إحدى الكفتين ووضع أبو بكر في الكفة الأخرى، فَشُلْتَ به (٢)، ثم أخرج أبو بكر من الكفة، فجيء يَعني بعمر، فوُضع في الكفة، فشال به أبو بكر، ثم جيء بعثمان فوضع في الكفة فشال به عمر، ثم رُفع به الميزان، فما كان رَسُول الله وَّ﴿ يسألهم عن الرؤيا بعد [٧٩٠٣]. أُخْبَرَنَا أبو القاسم الواسطي، أَنَا أَبُو بكر الخطيب، أَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن بكران الفُوِّي(٣) - بالبصرة - نا أَبُو عَلي الحسَن بن مُحَمَّد بن عثمان الفَسَوي، نا يعقوب بن سفيان، نا هشام بن عمّار، نا عمرو بن واقد، نا يونس بن مَيْسَرة، عَن أبي إدريس، عَن مُعَاذ بن جبل قال : قال رَسُولِ اللهِ وَّهِ: ((إنّي رأيتُ أنّي وُضعتُ في كفّةٍ وأمّتي في كفّةٍ، فعدلتُها، ثم وُضع أبو بكر في كفّةٍ وأمّتي في كفّةٍ فعدلَها، ثم وُضع عمر [في كفة](٤) وأمّتي في كفة فعدلَها، ثم وُضع عثمان في كفة وأمّتي في كفة فعدلَها)) [٧٩٠٤]. أَنْبَأنا أبُو عَلي الحَدّاد، وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود المُعَدّل عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحَافظ، نا (١) الأصل: عثمان، تصحيف، والتصويب عن م والبيهقي. (٢) أي رجحت كفته. (٣) الفوي بضم الفاء وفي آخرها الواو المشددة المكسورة نسبة إلى فوّة بنواحي البصرة (الأنساب)، ذكره السمعاني : وترجم له ترجمة قصيرة. وفي معجم البلدان: فوة بليدة على شاطىء النيل من نواحي مصر، قرب رشيد بينها وبين البحر خمسة فراسخ. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم واستدركت عن المطبوعة وهي فيها مستدركة بين معكوفتين أيضاً. ١١٥ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية سُلَيْمَان بن أحْمَد، نا موسى بن عيسى بن المنذر، نا مُحَمَّد بن المَبَارَك، نا عمرو بن واقد، عَن يونس بن مَيْسَرة، عَن أَبي إدريس الخَوْلَاني، عَن مُعَاذ بن جَبَل، قال: قال رَسُولِ اللهِ وَّرَ: «أُريت(١) أنّي وُضعتُ في كفة وأمّتي في كفة، فعدلتُها، ثم وُضع أبُو بكر في كفّة فعدلَهَا، ووضع عمر في كفة وأمّتي في كفة فعدلَهَا، وَوُضع عثمان في كفّة وأمّتي في كفة فعدلَها، ثم رُفع الميزان» [٧٩٠٥] . أَخْبَرَنَا أبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنا أحْمَد بن جعفر، أَنَا عَبْد اللّه بن أحْمَد (٢)، حَدَّثَنِي أَبي، نا أبُو النَّضْر، نا شيبان، عَن أشعث، عَن الأسود بن هلال، عَن رجل من قومه، قال: كان يقول في خلافة عمر بن الخطّاب: لا يمُوت عثمان حتى يستخلف قلنا من أين(٣) تعلم ذلك، قال: سمعت رَسُول الله وَ ل يقول: (([رأيت الليلة في المنام كأن ثلاثة من أصحابي وزنوا، فوزن أبو بكر فوزن، ثم](٤) وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فَنَقَصَ صاحبنا وهو صالح))(٧٩٠٦] . أَخْبَرَنَا أبُو القاسم الحسين بن علي بن الحسين(٥) الزُهري، وأبُو الفتح المختار بن عَبْد الحميد، وأبو المحاسن أسعد بن عَلي، قالوا: أنا أبُو الحسَن الدّاودي، أَنَا عَبْد اللّه بن أحْمَد، أَنا إبْرَاهيم بن خُزَيم (٦)، نا عَبْد بن حُمَيد، نا عمر بن سعد الخَفَري، عَن بدر بن عثمان، عَن عَبْد اللّه بن مروان، نا أبُو عائشة، عَن ابن (٧) عمر، قال: خرج رَسُول الله وَّ ذات غداة، فقال: ((رأيت قبل صَلاة الفجر كأنها أعطيت المقاليد والموازين - فأمّا المقاليد فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التي يوزن بها - فوضعتُ في إحدى الكفتين ووضعت أمّتي في الأخرى فوزنتُ فرجحتُهم، ثم جيء بأَبي بكر، فوزن فوزنَهم، ثم جيء بعمر فوزن، فوزنَهم، ثم جيء بعثمان فوزن فوزنَهم، ثم استيقظتُ فرفعت)) [٧٩٠٧] . (١) الأصل وم: أرأيت. (٢) مسند أحمد بن حنبل ٥٨٠/٥ رقم ١٦٦٠٤ . (٣) بالأضل وم: ((فليامن أن نعلم)) والتصويب عن المسند. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل. وم والمطبوعة، وأضيفت هذه الزيادة لتقويم المعنى، ولم يشر محقق المطبوعة إلى هذا السقط من الأصول. (٥) أقحم بعدها في الأصل: ((بن علي بن الحسين)) والمثبت يوافق م. (٦) قسم من اللفظة مطموس بالأصل، والمثبت عن م. (٧) الأصل: أبي، والتصويب عن م. ١١٦ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية رواه غيره عن الحَفَري، فأسقط ابن غمر، وجعله من مسند أبي عائشة: أَخْبَرَنَاه أبُو عَبْد اللّه بن البنّا، أَنَا أبو القاسم المِهْرَواني، أَنَا أَبُو عمر الفارسي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب بن شيبة، نا جدي، حَدَّثَنِي إسحاق بن بهلول. قال: وحَدَّثَنِي أَبُو داود الحَفَري، عَن بدر بن عثمان، عَن عَبْد اللّه بن مروان، حَدَّثَني أَبُو عائشة ۔ و کان رجل صدق - قال: خرج علينا رَسُول الله وَّهِ غداة، فقال: ((رأيت قبل الغداة كأنّما أُعطيتُ المقاليد والموازين - فأمّا المقاليد فهذه المفاتيح، وأمّا الموازين فهذه التي تزنون بها - فَوُضعتُ في إحدى الكفتين، ووضعتْ أمّتي في أخرى فوزنتُ فرجحتُ بهم، ثم جيء بأَبي بكر، فوزنَ فوزنَهم، ثم جيء بعمر، فوزَن فوزنهم، ثم جيء بعثمان، فوزن بهم، ثم استيقظت ورُفعتْ)) [٧٩٠٨]. قال: ونا أبُو النَّضْر، نا عبد الأعلى بن أَبي المُساور الزهري، عَن زياد بن عِلَاقة، عَن قُطبَة بن مالك، عَن عَرْفَجة الأشجعي قال : صلى بنا النبي ◌ُّ الفجر ثم جلس، فقال: ((وُزِنَ أصحابنا الليلة، فوزن أَبُو بكر، ثم وزنَ عمر فوزنه، ثم وزن عثمان فخفّ، وهو صالح)) [٧٩٠٩]. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أبُو القاسم إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَّا أبو عمرو (١) عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد الفارسي، أَنا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللّه بن عَدِي الحافظ (٢)، نا يَحْيَىُ بن مُحَمَّد بن يَحْيَىُ بن أخي حَرْمَلة، نا عمي حرمَلة، نا ابن وَهْب، أخبرني ابن لَهيعة، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن سعيد بن عمرو، عَن سفينة، قال: بنى رَسُول اللهِ وَّ المسجد، ووضع حجراً، [ثم] قال: ((ليضع أبو بكر حجراً إلى جنب حجري))، [ثم قال: ليضع عمر حجراً إلى جنب حجر أبي بكر](٣) ثم قال: ((ليضع عثمان حجراً إلى جنب حجر عمر))، ثم قال: ((هؤلاء الخلفاء من بعدي))(٧٩١٠]. أَخْبَرَنَا أبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي (٤)، أَنَا أبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد بن (١) بالأصل: ((أنا عمر بن عبد الرحمن)) والتصويب عن م، والسند معروف. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢٥٦/٧ ضمن ترجمة يحيى بن محمد بن يحيى. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م وابن عدي. (٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٦٤ - ٦٥. ١١٧ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية عبدان، أَنا أحْمَد بن عبيد الصفار، نا الكُدَيمي، نا قُرَيش بن أنس، نا صالح بن أَبي الأخضر(١)، عَن الزُهْري، عَن رجل يقال له سويد بن يزيد السّلمي قال: سمعت أبا ذرّ يقول: لا أذكر عثمان إلاَّ بخير بعد شيء رأيته، كنت رجلاً أتتبع خَلَوَات رَسُول الله وَِّ، فرأيته يوماً خالياً (٢) وحده، فاغتنمت (٣) خلوته، فجئت حتى جلست إليه، فجاء أَبُو بكر فسلّم ثم جلس عن يمين رَسُول الله وَلِّ، ثم جاء عمر، فسلّم وجلس عن يمين أبي بكر، ثم جاء عثمان، فسلّم ثم جلس عن يمين عمر، وبين يدي (٤) رَسُول الله وَّر سبع حصيَات - أو قال: تسع حصيات - فأخذهن فوضعهن في كفه، فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسنَ، [ثم](٥) أخذهن(٦) فوضعهن في يد أَبي بكر فسبحن حتى سمعتُ لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن حتى سمعتُ لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسنَ، ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان فسبّحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، فقال رَسُول الله وَله: «هذه خلافة النبوّة)) [٧٩١١] . أَخْبَرَنَاه أبُو مُحَمَّد بن طاوس، وأبُو الفتح ناصر بن عَبْد الرَّحمن، وأبُو العشائر مُحَمَّد بن خليل، قالوا: أنا عَلي بن مُحَمَّد الفقيه، أَنَا عَبْد الرَّحمن بن عثمان التميمي، أَنَا خَيْثَمة بن سُلَيْمَان، نا أبُو بكر مُحَمَّد بن أحْمَد بن أبي العَوَّامِ الرّياحي، نا قُرَيش بن أنس، نا صالح بن أبي (٧) الأخضر أن الزهري أخبره: أخبرني سويد بن يزيد السّلمي، قال: مررتُ بالمسجد، فرأيت أبا ذرّ جالساً فيه وحده، فاغتنمت (٨) ذلك، فدخلتُ فجلستُ إليه، فكأنه قال: فذكر بعض القوم عثمان، فقال: لا أقول لعثمان أبداً إلاَّ خيراً، لا أقول لعثمان أبداً إلَّ خيراً، [لا أقول لعثمان أبداً إلّا خيراً] (٩) بعد شيء رأيته عند رَسُول الله وَّه كنت أتبع خلوَات رَسُول الله وَلّ أتعلم منه، فخرج ذات يوم فلقيته حتى انتهى إلى موضع كذا وكذا، فجلس فانتهيت إليه، فسلّمت وجلست إليه، فقال: ((يا أبا ذرّ ما جاء بك؟)) قلتُ: الله (١) ترجمته في الميزان ٢٨٨/٢. (٣) عن م ودلائل النبوة وبالأصل: فاغتنيت. (٥) الزيادة عن م ودلائل النبوة. (٦) الأصل: أخذهم، تصحيف والتصويب عن م ودلائل النبوة. (٧) ((أبي)) استدركت على هامش الأصل وبعد صح. (٨) عن م وبالأصل: اغتنيت. (٢) دلائل النبوة: جالساً. (٤) عن م ودلائل النبوة وبالأصل: يد. (٩) الزيادة عن م. ١١٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية ورسوله، قال: إذ (١) جاء أبو بكر، فسلّم وجلس عن يمين رَسُول الله وَّرَ، فقال: ((يا أبا بكر، ما جَاء بك؟)) قال: الله ورسوله، قال: ثم جاء عمر، فسلّم وجلس عن يمين أبي بكر، فقال: (يا عمر ما جاء بك؟)) قال: الله ورسوله، قال: ثم جاء عثمان، فسلّم وجلس عن يمين عمر، فقال: ((يا عثمان، ما جاء بك؟)) قال: الله ورسوله، قال: فتناول النبي بَّ سبع حصَيَات، أو تسع حصَيات، فوضعهن في كفه، فسبحن حتى سمعتُ لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسْنَ، فتناولهن النبي ◌َِّ، فوضعهن في يد أبي بكر فسبحن حتى سمعتُ لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهنّ فخرسنَ، فتناولهن النبي ◌َ ◌ّ فوضعهن في يد عمر، فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسنَ، فتناولهن النبي ◌ّ فوضعهن في يد عثمان(٢)، فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسنَ إلى(٣) . تابعه مُحَمَّد بن بشار، بُنْدَار(٤)، عن قريش بن أنس، عَن صالح، ولم يكن صالح بالحافظ، والمحفوظ ما: أَخْبَرَنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو حامد الأزهري، أَنَا أَبُو سعيد بن حَمْدُون، أَنَا أَبُو حامد بن الشَرْقي، نا مُحَمَّد بن يَحْيَى، نا أَبُو اليمان، أَنا شعيب، عَن الزهري. ح وأَنْبَاناه أَبُو عَلي المقرىء، وحدّثني أبُو مسعود المُعَدّل عنه، أَنَا أَبُو نُعَیم، نا سُلَيْمَان بن أحمد، نا أبُو زُرْعة، نا أبو اليمان، أَنا شعيب بن أبي حمزة، عَن الزهري. قال: الوليد - وفي حديث أَبي زرعة قال: ذكر الوليد - بن سويد. أن رجلاً من بني سُلَيم كبير السن ممن أدرك أبا ذَرّ بالرَبَدة(٥) ذكر أنه بينما هو قاعد يوماً في مجلس وأبُو ذرّ في ذلك المجلس، إذْ ذُكر عثمان بن عفّان - قال الشُّلمي: وأنا أظن في نفسي أن في نفس أبي ذرّ على عثمان معتبة لإنزاله إياه الرَبَذة - فلما ذُكر له عثمان عَرَضَ له بعض أهل المجلس بذلك، وهو يظنّ أن في نفسه عليه معتبة، فلما ذُكر قال أَبُو ذرّ: لا تَقُلْ في عثمان إلاَّ خيراً، فإنّي أشهد لقد رأيت منه منظراً، وشهدت منه مشهداً لا أنساه حتى أموت، كنتُ رجلاً ألتمس خَلَوات النبي ◌ََّ، لأسمع منه ولاخذ، فهجرت يوماً من الأيام، فإذا (١) الأصل: ((إذا)) والتصويب عن م. (٢) في م والمطبوعة: عثمان بن عفان. (٣) سقطت ((إلى)) من م والمطبوعة. (٤) ترجمته في تهذيب الكمال ١٦/ ١٣٢ وسير أعلام النبلاء ١٢/ ١٤٤. (٥) تقدم التعريف بها. ١١٩ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية رَسُول اللهَ وٍَّ قد خرج من بيته، فسألتُ عنه الخادم فأخبرني أنه في بيت، فأتيته وهو جالس، ليس عنده أحد من الناس، وكان حينئذ أرى أنه في وحي، فسلّمت عليه، فردّ عليّ السلام، وقال لي: ((ما جَاء بك؟)) [فقلت: جاء بي الله ورسوله، فأمرني أن أجلس](١) فجلست إلى جنبه لا أسأله عن شيءٍ ولا يذكره لي، فمكثت غير كثير، ثم جاء أبو بكر مسرعاً، فسَلّم فردّ السلام ثم قال: ((ما جاء بك؟)) قال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه بيده اجلس، إلى ربوة مقابل رَسُول الله وَّر الطريق بينه وبينها، حتى إذا استوى أبو بكر جالساً أشار بيده فجلس إلى جنبي عن يميني ثم جاء عمر، ففعل مثل ذلك، فقال له رَسُول الله وَّه مثل ذلك، وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة، ثم جاء عثمان، فسلّم فردّ عليه السلام، فقال: ((ما جَاء بك؟)) قال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه بيده، فقعد إلى الربوة، ثم أشار إليه بيده فجلس إلى جنب عمر، فتكلم رَسُول الله وَ له بكلمةٍ لم أفقه أولها غير أنه قال: ((قليل ما يتقين)) ثم قبض على حَصَيَات سبع أو تسع أو قريب من ذلك، فسبحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النحل في كفّ رَسُول الله وَّل، ثم ناولهن أبا بكر، فسبحن في كفه كما سبّحن في كف رَسُول الله و ◌َّ، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسنَ، ثم ناولهن عمر، فسبّحن في كفّه، كما سبّحنَ في كفّ أَبي بكر، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسنَ، ثم ناولهن عثمان، فسبّحن في كفّه كما سبّحن في كفّ عمر، ثم أخذهن فوضعهنّ في الأرض فخرسنَ. وقد رُوي هذا الحديث عن أبي ذرّ من وجه آخر. أخبرناه أبُو عَلي الحسَن بن أحْمَد المقرىء، ثم حدّثني أبُو مسعود بن أَبي الوفاء عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم أحْمَد بن عَبْد اللّه الحافظ، نا أبو القاسم سُلَيْمَان بن أحْمَد اللّخْمي، نا عمرو بن إسحاق بن [إبراهيم، نا](٢) أَبي، نا عمرو بن الحارث، نا عَبْد اللّه بن سالم، عَن الزبيدي، أَنَا حُمَيد بن عَبْد اللّه أن عَبْد الرَّحمن بن أَبِي عوف الحَرَشي حدّثه أنه سمع ابن عبد ربه أنه سمع عاصم بن حُمید یقول: إنّ أبا ذرّ كان يقول: انطلقتُ التمسُ النبيّ وَّ في بعض حوائط(٣) المدينة، فإذا أنا برسول الله وسلّ قاعد تحت نخلات، فأقبل أَبُو ذر حتى سلم على رسول الله وَّل فقال (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م. (٢) الزيادة بين معكوفتين عن م والمطبوعة لتقويم السند. (٣) حوائط: جمع حائط، والحائط: البستان أو الحديقة. ١٢٠ عثمان بن عقَّان بن أبي العَاص بن أمية رَسُول الله وَليّ: ((ما جاء بك؟)) قال: الله جاء بي، وأبتغي رسوله، قال: ((اجلس))، فجلستُ، ثم قال رَسُول الله وَّر: ((ليتَ أتانا رجل صالح))، فأقبل أبو بكر، فسلّم على رَسُول الله وَله فردّ عليه رَسُول الله ◌َّر السّلام، ثم قال: ((ما جاء بك؟)) قال: الله جاء بي، وأبتغي رسوله، فأمره، فجلس، فقال رَسُول الله ◌َّ: ((ليربعنا رجل صالح))، فأقبل عمَر، فسلّم على رَسُول اللهِوَّه، فقال رَسُول الله وَّر: ((ما جاء بك؟)) فقال: الله جاء بي، وأبتغي رسوله، فأمره، فجلس، ثم قال رَسُول الله ◌َّ: ((ليخمّسنا رجل صالح))، فأقبل عثمان، فسلّم على النبي ◌َّه، فرد عليه رَسُول اللهِ وَلَه السّلام ثم قال: ((ما جاء بك؟)) قال: الله جاء بي، وأبتغي رسول الله وَالر، فأمره فجلس، ثم جاء علي، فسلّم على رَسُول اللهِوَه فردّ عليه رَسُول الله وَه السّلام، ثم قال: ((ما جَاء بك؟)) قال: الله جاء بي وأبتغي رسوله، ثم أمره فجلس، ومع رَسُول اللهِوَلِّ حَصَيات تسبّحن في يده، فناولهن أبا بكر، فسبحن في يده، ثم انتزعهن منه، فناولهن عمر، فسبحن في يده، ثم انتزعهن منه، فناولهن عثمان، فسبحن في يده، ثم انتزعهن منه، فناولهن علياً، فلم يسبّحنَ، وخَرِسْنَ .. أَخْبَرَنَا أبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، نا أبُو مُحَمَّد الجوهري - إملاء - أنا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن لؤلؤ الوراق، ناعَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المغيرة، نا إسحاق بن وَهْب العَلّف، نا عمرو (١) بن حمّاد الفراهيدي - بالبصرة - نا مُحْرِز القَتّات، عَن ثابت البُنَاني، عَن أنس بن مالك. أن النبي ◌ُ لّ أخذ حَصَيات في يده، فسبحن حتى سمعنا التسبيح، ثم صيَّرهن في يد أَبي بكر، فسبحن حتى سمعنا التسبيح، ثم صيّرهن في يد عمر، فسبحن حتى سمعنا التسبيح، ثم صيرهن في يد عثمان، فسبحن حتى سمعنا التسبيح، ثم صيّرهن في أيدينا رَجُلاً رَجُلاً رَجُلاً، فما سبّحت حصاةٌ منهنّ. أَخْبَرَنَا أبُو مُحَمَّد بن طاوس، وأبُو الفتح بن الرأس النَّجّار(٢) الأقبابي(٣)، وأبو العشائر القيسي (٤)، قالوا: أنا علي بن مُحَمَّد الفقيه، نا عَبْد الرَّحمن بن عثمان، نا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، (١) الأصل: عمر، والمثبت عن م. (٢) راجع مشيخة ابن عساكر ٢٤١/ أ وفيها: ناصر بن عبد الرحمن بن محمد أبو الفتح بن رأس النجار، واللفظة الأخيرة بدون إعجام بالأصل وم. (٣) بدون إعجام بالأصل وم، والمثبت عن المطبوعة. (٤) في المشيخة ١٨٧ / أ محمد بن الخليل بن فارس، أبو العشائر القيسي.