النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ عبد الرحمن بن يسار أبي لیلی صاحبي، فإمّا أن أغضبه وإمّا أن أكذبه. أخْبَرَنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا أبي علي، قالا: أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا عثمان بن محمَّد بن المنتاب، نا يحيى بن محمَّد بن صاعد، نا الحسين بن الحسن(١) المَرْوَزي، أنا ابن المبارك، أنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال. ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو الحسن بن عبد السلام، قالا: أنا أبو محمَّد الصَّرِيفيني، أنا أبو القاسم بن حَبَابة، أنا أبو القاسم البغوي، نا علي بن الجعد، أنا شعبة، قال: قال الحكم: سمعت ابن أبي ليلى يقول: لا أماري صاحبي، إمّا أن أكذبه وإما أن أغضبه - وفي حديث ابن المبارك : أخي .. أخْبَرَنا أبو محمَّد بن طاوس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو الحسن بن رزقويه (٢)، أنا محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، نا علي بن حرب، نا سفيان، عن الحكم البصري، قال: قال عبد الرَّحمن بن أبي ليلى: إنّ الرجل ليعذلني في الصلاة، فأشكر ذلك له . أخْبَرَنا [أبو الحسن](٣) قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب (٤). ح وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، قالا : أنا أبو الحسين (٥) بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، نا عمران بن عيينة، عن أبي فروة، قال: فقد عبد الرَّحمن بن أبي لیلی لیلة الجماجم علی فرس له. أخْبَرَنا أبو غالب محمَّد بن الحسن، أنا أبو الحسن السِّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عِمْرَان، نا موسى، نا خليفة (٦) ، حدثني أمية بن خالد، عن شعبة، عن عمرو بن (١) الأصل: الحسين، تصحيف، والمثبت عن م. (٢) بالأصل: زرقويه، بتقديم الزاي، واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير، والصواب ما أثبت، وهو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسن البغدادي، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٥٨/١٧. (٣) .. ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيفت للإيضاح وتقويم السند عن م، وفيها ((أبو)). (٤) تاريخ بغداد ٢٠١/١٠. (٥) في م: الحسن، تصحيف. (٦) تاريخ خليفة ص ٢٨٣ حوادث سنة ٨٢ هـ. ١٠٢ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى مرة، قال: افتقد بمَسْكَن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد بن (١) الهادِ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود. قال خليفة: فحدثني علي بن عبد الله، نا سفيان، حدثني أبو فروة، قال: افتقد ابن أبي ليلى بسُوراء(٢)، وذكر خليفة أن ذلك كان سنة اثنتين(٣) وثمانين. أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن محمَّد، أنا أبو منصور النَهَاوندي، أنا أبو العباس، أنا أبو القاسم بن الأشقر، نا أبو عبد الله البخاري، حدثني عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد قال: سمعت شعبة (٤) يقول: قدم عبد الله بن شداد، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى فاقتحم بهما فرساهما الفرات فذهبا(٥). أخْبَرَنا أبو السعود بن المُجْلي، نا أبو الحسين بن المهتدي. وأنا أبو الحسين بن الفراء، أنا أبي، أبو يعلى. قالا: أنا أبو القاسم الصيدلاني، أنا محمَّد بن مَخْلَد بن حفص، قال: قرأت على علي بن عمر: حدثكم الهيثم بن عدي، قال: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى الأنصاري قتل يوم الدُّجیل. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفضل بن البقّال، أنا أبو الحسن بن الحَمَّامي، أنا إبراهيم بن أحمد، أنا إبراهيم بن أبي أمية قال: سمعت نوح بن حبيب يقول: وَمَات عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شَدّاد يوم الجَمَاجم، وقال بعضهم غرقاً يومئذ . أَخْبَرَنا أبو البركات، أنا أبو الحسين بن الطَّيُّوري، أنا أبو الحسن العَتيقي. ح وَأخْبَرَنا أبو عبد الله البَلْخي، أنا ثابت بن بُنْدار، أنا الحسين بن جعفر. قالا: أنا الوليد بن بكر، أنا علي بن أحمد بن زكريا، أنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، (١) بالأصل: ((أنا)) والصواب عن تاريخ خليفة. (٢) سوراء: موضع إلى جنب بغداد، بنتها سوراء بنت أردوان بن باطي، فسميت باسمها (معجم البلدان). (٣) بالأصل وم: اثنين. (٤) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٦٧/٤ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ - ١٠٠) ص ١٢٩. ١٠٣ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى قال: فُقد عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد في الجماجم، اقتحم بهما فرساهما الفرات فذهبا . أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمَّد، أنا محمَّد (١) بن عبد الرَّحمن - إجازة - نا عبيد الله بن عبد الرَّحمن، أخبرني عبد الرَّحمن بن محمَّد بن المغيرة، أخبرني أبي، حدّثني أبو عبيد (٢)، قال: سنة إحدى وسبعين فيها أُصيب عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، وعبد الرَّحمن بن أبي لیلی بدُجیل. قال أبو عبيد: وأخبرني يحيى بن سعيد، عن سفيان أن ابن شداد وابن أبي ليلى فُقدا بالجماجم (٣). وذكر أبو عبيد أن وقعة الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين القول الأول وهم (٤). أخْبَرَنا أبوا (٥) الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب (٦)، نا محمَّد بن الحسين القطان، أنا جعفر بن محمَّد بن نُصَير الخُلْدي. ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو علي بن المَسْلَمة، وأبو القاسم عبد الواحد بن علي، قالا: أنا أبو الحسن بن الحَمّامي، أنا الحسن بن محمَّد بن الحسن. قالا: نا محمَّد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمي، قال: سمعت محمَّد بن عبد الله بن نُمَير يقول: عبد الرحمن بن أبي ليلى قُتل بدُجَيل سنة إحدى وثمانين. قال الخطيب: وكذا روى يعقوب بن شيبة، عن ابن نُمَير . قرأت على أبي محمَّد السُّلَمي، عن أبي محمَّد التميمي، أنا مكي بن محمَّد، أنا أبو سليمان بن زَبْر، قال: قال ابن نُمَير: مات عبد الرَّحمن بن أبي ليلى سنة إحدى وثمانين. قال أبو سليمان: وهذا خطأ لأنه قتل في الجماجم، وفي سنة ثلاث كانت وقعة دير (١) في م: أحمد. (٢) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٣٥٣/١١. (٣) تهذيب الكمال ٣٥٣/١١. (٤) يعني قوله أنهما أصيبا سنة إحدى وسبعين، راجع تهذيب الكمال ٣٥٣/١١. (٥) بالأصل: ((أبو)) تحريف والصواب عن م، والسند معروف. (٦) تاريخ بغداد ٢٠١/١٠. : ١٠٤ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى الجماجم، قتل فيها ابن أبي ليلى. وذكر أن الهَرَوي أخبره عن محمَّد بن عبد الله بن سليمان، عن ابن نُمَير بقوله. أخْبَرَنا أبوا(١) الحسن: علي بن أحمد، وعلي بن الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب(٢). ح وَأخْبَرَنا أبو البركات بن المبارك، أنا أبو الحسين بن الطّوري، وأبو طاهر بن سَوّار. قالوا: أنا الحسين بن علي الطناجيري. ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفتح نصر(٣) بن أحمد بن نصر الخطيب، أنا محمّد بن أحمد بن عبد الله. قالا: أنا محمَّد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، أنا محمَّد بن محمَّد بن عقبة الشيباني، نا هارون بن حاتم التميمي، نا الفضل بن عمرو قال: قتل عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وأبو البَخْتَري الطائي، وعبد الله بن شَدّاد بدُجَيل سنة إحدى وثمانين، هكذا روى هارون عن أبي نُعيم، وهو الفضل بن عمرو، ولقب عمرو دُكَين. والمحفوظ عن أبي نُعَيم ما! أخبرنا أبو علي (٤) الحداد، وأبو سعد المُطَرّز، وأبو القاسم غانم بن محمَّد بن عبيد الله - إجازة -. ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن(٥) محمَّد الحُلْواني - قراءة - أنا أبو علي الحداد . قالوا: أنا أبو نُعَيم الحافظ، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك، نا عبد الله بن أحمد بن(٥) حنبل، حدثني أبي، حدثني أبو نُعَيم. ح وَأخْبَرَنا أبوا(٦) الحسن قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب (٢). (٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٠١. (١) بالأصل: أبو، تصحيف. (٣) بالأصل: أبو نصر. (٤) الأصل: ((أبو علي نعيم الحداد)) والمثبت يوافق عبارة م. (٥) ما بين الرقمين سقط من م. (٦) الأصل: ((أبو)) تصحيف، والسند معروف. ١٠٥ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أنا أبو بكر بن الطبري. قالا: أنا أبو الحسين (١) بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، قال: قال أبو نُعَیم . ح وَأخْبَرَنا أبو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج (٢)، أنا أبو الفرج سهل بن بِشْر، وأبو نصر أحمد بن محمَّد بن سعيد الطرثيني (٣)، قالا: أنا أبو الفضل محمَّد بن أحمد بن عيسى، أنا منير بن أحمد بن الحسن، أنا أبو محمَّد جعفر بن أحمد بن إبراهيم، نا أحمد بن الهيثم، قال: قال أبو نعيم أبو (٤) البَخْتَري وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى قتلا بالجماجم. أنا أبوا(٥) الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب (٦) ، أنا محمّد بن أحمد بن رزق. ح (٧) وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفضل بن البَقّال، أنا أبُو الحسين بن بِشْرَان. قالا: أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، نا أبو نعيم، قال: أبو البَخْتَري وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى قتلا بالجماجم سنة ثلاث وثمانين. (٨) أخْبَرَنا أبو البركات، أنا أحمد بن الحسن، أنا محمّد بن علي بن يعقوب، أنا محمَّد بن أحمد البَابَسيري، أنا الأحوص بن المُفَضّل، أنا أبي، نا أبو نُعَيم، قال: وأبو البَخْتَري، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى قتلا بالجماجم سنة ثلاث وثمانين. رواه أحمد عن أبي نُعَیم . أخْبَرَنا أبو البركات أيضاً، أنا ثابت بن بُنْدَار، أنا محمّد بن علي، أنا محمَّد بن أحمد، أنا الأحوص، أنا أبي، قال: قال أحمد بن حنبل: أبو البَخْتَري، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى قتلا بالجماجم سنة ثلاث و ثمانين . أخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمَّد بن أبي نصر، أنا (١) في م: الحسن، تصحيف. (٣) كذا بالأصل وم. (٢) الأصل: الفرج، تصحيف، والمثبت عن م. (٤) الأصل: (بن)) والمثبت عن م. (٦) تاريخ بغداد ٢٠٢/١٠. (٥) الأصل: ((أبو)) تصحيف، والسند معروف. (٧) (ح)) حرف التحويل سقط من الأصل وأضيف عن م. (٨) الخبر التالي والذي يليه سقطا من م. ١٠٦ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلی أبو الميمون، نا أبو زرعة، قال(١): قال أبو نعيم: [قتل](٢) فيها - يعني سنة ثلاث وثمانين - أَبُوَ البَخْتَري الطائي، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى. قال(٣): ونا أبو نعيم، قال: قتل عبد الرَّحمن بن أبي ليلى في الجماجم سنة ثلاث و ثمانین. أخْبَرَنا أبوا(٤) الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب، قال(٥): وأخبرني عبيد الله بن أحمد بن علي المقرىء، نا عبد الرَّحمن بن عمر الخَلّل، نا محمَّد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا جدي قال: سمعت أبا نعيم يقول: مات عبد الرَّحمن بن أبي ليلى سنة ثلاث وثمانين، وكذلك قال أبو موسى العنزي (٦)، وشباب العُصْفُري. قال (٧): وأنا الأزهري، أنا محمَّد بن العباس، أنا إبراهيم بن محمَّد الكندي، نا أبو موسی محمّد بن المثنى، قال: وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى وسعيد بن فيروز، وأبو البَخْتَري الطائي - يعني ماتا في الجماجم - سنة ثلاث وثمانين. قال(٧): وأنا أبو سعيد الحسن بن محمَّد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني، أنا عبد الله بن محمَّد بن جعفر، نا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، نا خليفة بن خياط، قال(٨): وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى يُكْنَى أبا عيسى، غرق ليلة دُجَيل مع ابن الأشعث سنة ثلاث و ثمانین . أخْبَرَنا أبوا الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب(٩). ح وَأخْبَرَنا أبو الفضل بن نصر، أنا أبو الفضل، وأنا أبو الفضل، أنا أبو الفضل بن خيرون، قالا: أنا الحسن بن الحسين بن العباس، أنا جدي إسحاق بن محمَّد (١) تاريخ أبي زرعة ٥٤٩/١. تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٢٩٢. (٣) (٥) تاريخ بغداد ٢٠٢/١٠. (٦) هو محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس، أبو موسى العنزي البصري الزمن، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢٣/١٢. (٧) القائل أبو بكر الخطيب، تاريخ بغداد ٢٠٢/١٠ . (٨) طبقات خليفة بن خيّاط ص ٢٥٢ - ٢٥٣ رقم ١٠٨٠ . (٩) تاريخ بغداد ٢٠١/١٠. (٢) الزيادة عن تاريخ أبي زرعة. (٤) الأصل: أبو، تصحيف، والسند معروف. ١٠٧ عبد الرحمن بن یوسف بن سعيد بن خِرَاش النِّعَالي، ح وأنا عبد الله بن إسحاق المدائني، نا قَعْنَب بن المُحَرّر، قال: قال أبو نعيم: قُتل عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وأبو البَخْتَري بدير الجماجم سنة ثلاث وثمانين. والمحفوظ عن أبي نُعيم ما تقدم. ٣٩٩٩ -عبد الرّحمن بن یوسف بن سعيد بن خِرَاش أبو محمَّد البغدادي الحافظ (١) سمع بالشام أبا عُمَير عيسى بن محمَّد بن النحاس، وأبا التَّقِي هشام بن عبد الملك، وأبا محمّد عبد الجبار بن العلاء، وعبد الله بن عمران، وبالعراق: نصر بن علي، ويعقوب، وأحمد ابني إبراهيم (٢) الدَوْرقي، والفضل بن سهل، وعمرو بن علي، وبُنْدَاراً (٣) وأبا موسى، وأبا يحيى محمّد بن عبد الرحيم صاعقة، وبمصر: أحمد بن عبد الرَّحمن بن وَهْب، وأحمد بن سعيد الهَمْدَاني، ويونس بن عبد الأعلى، وبخراسان: علي بن خَشْرَم، وعبد الرَّحمن بن بِشْر بن عبد الحكم، ومحمَّد بن يحيى الذُهْلي. روى عنه: أبو أحمد بكر بن محمَّد بن حمدان الصيرفي المَرْوَزي، وأبو بكر محمَّد بن محمّد بن داود (٤) الكَرَجي (٥)، وأبو سهل أحمد بن محمَّد بن (٤) عبد الله بن زياد القطان، وأحمد بن محمّد بن عبد الرَّحمن المَرْوَزي، وعلي بن محمَّد بن العلاء القناني المروزي، وأبو العباس أحمد بن محمَّد بن سعيد بن عقده الحافظ. (٦) أُخْبَرَنا أبو القاسم الشّحّامي، أنا أبو سعد محمَّد بن عبد الرَّحمن، أنا أحمد بن الحسين بن مهران، نا أبو نُعَيم عبد الملك بن محمَّد بن عدي الفقيه، نا عبد الرَّحمن بن يوسف بن خِرَاش، نا عبد الرَّحمن بن الفضل بن موفق، حدثني أبي، عن سفيان، عن عبد الَّله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ. أن رجلاً أعتق شِقْصاً (٧) له أو نصيباً له من مملوك، فضمنه النبي وصلات. (١) ترجمته وأخباره في تاريخ بغداد ٢٨٠/١٠ تذكرة الحفاظ ٦٨٤/٢ ميزان الاعتدال ٦٠٠/٢ لسان الميزان ٤٤٤/٣ العبر ٧٠/٢ الوافي بالوفيات ٣١١/١٨ شذرات الذهب ١٨٤/٢ سير أعلام النبلاء ٥٠٨/١٣ الكامل لابن عدي ٣٢١/٤. (٢) في م: ويعقوب بن إبراهيم الدورقي. (٣) في م: وبندار. (٤) ما بين الرقمين ليس في م. (٥) الأصل: الكرخي، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٦) الخبر التالي سقط من م. (٧) الشِّقْص والشقيص: النصيب في العين المشتركة من كل شيء (النهاية: شقص). ١٠٨ عبد الرحمن بن یوسف بن سعید بن خِرَاش أخْبَرَنا أبو منصور عبد الرَّحمن بن محمَّد بن عبد الواحد، أنا - وأبو الحسن بن سعيد، نا - أبو بكر الخطيب(١)، أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أبو سهل أحمد بن محمَّد بن عبد الله القطان، حدثني عبد الرَّحمن بن يوسف بن خِرَاش، أبو محمَّد، نا إسحاق بن إبراهيم شَاذَان، حدثنا جدي سعد بن الصلت، أنا مِسْعَر، عن العباس بن ذريح، عن زياد بن عبد الله النَّخَعي، أنا عمار بن ياسر. أنهم سألوا رسول الله وَله: هل أتيت في الجاهلية من النساء(٢) شيئاً حراماً؟ قال: ((لا، وقد كنتُ على ميعادين، أما أحدهما فغلبتني عيني، وأما الآخر فشغلني عنه سامرٌ قوم)) [٧٢٧٦] . وكتب إليَّ أبو نصر بن القُشَيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا الحاكم أبو عبد الله، قال: عبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش الحافظ البغدادي، سمع بالعراق، ومن أهل الشام أبا التَّقي هشام بن عبد الملك، وأبا عُمَير بن النّحّاس الرملي، وأقرانهما، ومن أهل الحجاز: عبد الجبار بن العلاء، وعبد الله بن عمران وغيرهما، ومن أهل مصر: أحمد بن سعيد الهَمْدَاني، ويونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرَّحمن الوهبي، وأقرانهم، ومن أهل خراسان: علي بن خَشْرَم، وإنّما كتب عنه ببغداد، ثم سمع بنَيسابور من محمَّد بن يحيى، وعبد الرَّحمن بن بشر وأقرانهما، رحل إلى نيسابور وأقام بها مستفيداً من محمَّد بن يحيى الذُهْلي، وأَحْمَد بن حفص بن عَبْد اللّه السلمي، والطبقة. روى عنه جماعة ممن سمعوا منه بنيسابور على أن رواته من أهل الدنيا حفاظ أئمة، فإنه كان أوحد عصره. (٣) أَخْبَرَنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد - إجازة - ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه، قال: قال أبو نعيم الحافظ في تاريخ أصبهان (٤): عبد الرَّحمن بن يوسف بن خِرَاش الحافظ، قدم أصبهان، يكنى أبا محمَّد، حدث عنه أبو العباس بن عقدة، وأبو سهل القطان. أخْبَوَنا أبو منصور بن زُرَيق، وأبو الحسن بن سعيد، قالا: قال لنا أبو بكر الخطيب(١): عبد الرَّحمن بن يوسف بن سعيد بن خِرّاش أبو محمَّد الحافظ مَرْوَزي الأصل، سمع (١) الخبر في تاريخ بغداد ٢٨٠/١٠. (٢) رسمها بالأصل: ((دسنا)) وفي م: ((دبسنا)) كلاهما تصحيف، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٣) الخبر التالي سقط من م. (٤) ذكر أخبار أصبهان ٢/ ١١٢ . ١٠٩ عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خِرَاش نصر بن علي الجهضمي(١)، وأَحْمَد بن إبراهيم الدَوْرَقي، وعَلي بن خَشْرَمِ المَرْوَزي، وعبد الرَّحمن بن بِشْر بن الحكم، وعمرو بن علي الصيرفي،، وعبد الجبار بن العلاء، وعبد الله بن عِمْرَان العابدي، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمَّد بن بشار، وأبا يحيى صاعقة، وأبا التَّقي هشام بن عبد الملك الحمصي، وأبا عُمَير بن النحاس الرملي، ويونس بن عبد الأعلى، وأبا عبيد الله أحمد بن عبد الرَّحمن بن وَهْب، ومحمَّد بن يحيى الذُهلي، وغيرهم، وكان أحد الرحالين في الحديث إلى الأمصار بالعراق، والشام، ومصر، وخراسان، وممن يوصف بالحفظ والمعرفة، روى عنه أبو العباس بن عقدة، ومحمَّد بن محمَّد بن داود الكَرَجي (٢)، وأبو سهل بن زياد القطان. قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت بکر بن محمّد بن حمدان المروزي يقول : سمعت عبد الرَّحمن بن يوسف بن خِرَاش الحافظ يقول: شربت بولي في هذا الشأن - يعني الحديث - خمس مرات (٣). أخْبَرَنا أبو منصور بن زُريق، أنا - وأبو الحسن بن سعيد، نا - أبو بكر الخطيب (٤)، أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمَّد بن نعيم الضّ، قال: سمعت بكر بن محمَّد يقول: سمعت عبد الرَّحمن فذكره. أخْبَرَنا أبو منصور، أنا - وأبو الحسن بن سعيد، نا - أبو بكر الخطيب (٥)، أنا عبد الله بن علي القرشي، أنشدنا يوسف بن إبراهيم القَزّاز الجُرْجاني، أنشدنا عبد الملك بن محمَّد أبو نعيم، أنشدنا عبد الرَّحمن بن خِرَاش الحافظ : فقلت قولاً فيه إنصافُ وقائل: كيف تهاجرتما؟ والناس أشكال وأُلّفُ لم يك من شكلي فتارکُهُ سمعت أبا القاسم بن السّمر قندي يقول: سمعت أبا القاسم الإسماعيلي يقول: سمعت (١) بالأصل: الجهني، واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير، والصواب عن تاريخ بغداد. (٢) بالأصل وم: الكرخي، تصحيف، والصواب عن تاريخ بغداد. (٣) سير أعلام النبلاء ٥٠٩/١٣ وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٨٤ وميزان الاعتدال ٦٠٠/٢. (٤) تاريخ بغداد ٢٨٠/١٠. (٥) تاريخ بغداد ٢٨٠/١٠ -٢٨١. ١١٠ عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خِرَاش عبد الرَّحمن بن محمَّد يقول: سمعت ابن(١) عدي(٢) يقول: [سمعت](٣) عبد الملك بن محمَّدٍ أبا نعيم يثني على ابن خِرَاش هذا، وقال: ما رأيت أحفظ منه، لا يذكر له شيخ من الشيوخ والأبواب إلّ مر فيه. قال ابن عدي(٢): وابن خِرَاش هذا هو أحد من يذكر بحفظ الحديث من حفّاظ العراق، وكان له مجلس مذاكرة لنفسه على حدة، وإنّما ذُكر بشيء من التشيع كما ذكره عبدان، فأمّا في الحديث فإنّي أرجو أنه لا يتعمد الكذب. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف بن إبراهيم، قال: سألت أحمد بن عَبْدَان عن عبد الرَّحمن بن يوسف بن خِرَاش يقبل قوله؟ قال: لم أسمع فيه شيئاً. سمعت أبا القاسم بن السّمرقندي يقول: سمعت أبا القاسم الإسماعيلي يقول: سمعت أبا عمرو الفارسي يقول: سمعت ابن عدي(٢) يقول: سمعت أحمد بن محمّد بن سعيد المعروف بابن عقدة يقول: كان ابن خِرَاش في الكوفة إذا كتب شيئاً - يعني من باب التشيع - يقول لي: هذا لا ينفق إلّ عندي وعندك يا أبا العباس. قال: وأنا أبو أحمد، قال(٤): سمعت عبدان یقول: وحمل ابنُ خِرَاش إلی بندار عندنا جزءين صنفهما في مثالب الشيخين فأجازه بألفي درهم، فبنى بذلك حجرة ببغداد ليحدث فيها، فما متّع بها، ومات حين فرغ منها . أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، قال: سألت أبا زُرْعة محمَّد بن يوسف الجُرْجاني عن عبد الرَّحمن بن يوسف فقال: كان أخرج مثالب الشيخين وكان رافضياً. أخْبَرَنا أبو القاسم أيضاً، أنا ابن مسعدة، أنا أبو عمرو الفارسي، أنا أبو أحمد بن عدي، قال(٢): وسمعت عَبْدَان يقول: قلت لابن خِرَاش حديث: ((لا نورث ما تركنا صدقة)) قال: باطل، قلت: من يُتهم في هذا الإسناد رواه الزهري وأبو الزبير، وعِكْرِمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان أتتهم هؤلاء؟ قال: لا، إنما أتّهم مالك بن أَوْس. (١) الأصل: ((أبي)) والمثبت عن م. (٢) الكامل لابن عدي ٣٢٢/٤. (٣) سقطت من الأصل وأضيفت عن م وابن عدي، وفيه: وسمعت. . (٤) المصدر السابق. عبد الرحمن بن یوسف بن سعید بن خِرَاش قال: وأنا ابن عدي، قال(١): عبد الرَّحمن بن يوسف بن خِرَاش، سمعت عَبْدَان ينسبه إلى الضعف، وسمعت عَبْدَان يقول: حدثنا خالد بن يوسف السَّمْتي، نا أبو عَوَانة عن عاصم، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: الحلال بيِّن والحرام بيِّن، الحديث. قال لنا عَبْدَان: وحدّث به ابن خِرَاش، عن خالد بن يوسف مرفوعاً، وقد ذكر لي عَبْدَان أن ابن خِرَاش حدّث بأحاديث مراسيل أوصلها ومواقيف رفعها مما لم يذكره ها هنا. أخْبَرَنا أبو منصور بن زُرَيق، أنا - وأبو الحسن بن سعيد، نا - أبو بكر الخطيب (٢)، أنا أحمد بن علي التَّوَّزي (٣)، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن حَجّاج الوراق، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سنة ثلاث وثمانين ومائتين توفي عبد الرَّحمن بن يوسف بن خِرَاش ببغداد . قال (٤): وأنا محمّد بن عبد الواحد، أنا محمَّد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وعبد الرَّحمن بن يوسف بن خِرَاش كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم بالحديث والرجال، توفي لخمس خلون من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين. قال (٤): وأنا السمسار، أنا الصفار، نا ابن قالع: أن عبد الرَّحمن بن خِرَاش مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين. أنْبَأنا أبو نصر بن القُشَيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ . ح وأنا أبو منصور بن زُرَيق، أنا - وأبو الحسن(٥) بن سعيد، نا - أبو بكر الخطيب (٦)، أخبرني محمَّد بن علي المقرىء، أنا محمَّد بن عبد الله النيسابوري، حدثني أبو سعيد محمّد بن عبد الله الرازي، أخبرني أبو بكر محمَّد بن عبد الرَّحمن الطرسوسي، قال: توفي عبد الرَّحمن بن خِرَاش بطَرَسُوس سنة أربع وتسعين ومائتين. قال الخطيب: والأول أصح في تاريخ موته ببغداد، والله أعلم. (١) الكامل لابن عدي ٣٢١/٤ . (٢) تاريخ بغداد ٢٨١/١٠. (٣) بالأصل وم: الثوري، تصحيف، والمثبت عن متاريخ بغداد. (٤) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٢٨١/١٠. (٥) بالأصل: الحسين، تصحيف، والصواب عن م، والسند معروف. (٦) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٨١. ١١٢ عبد الرحمن بن يونس بن محمد أبو محمد الرقي السّرّاج ٤٠٠٠ - عبد الرّحمن بن يونس بن محمَّد أبو محمَّد الرَّقّ السَّرَّاجِ(١) سمع بدمشق وغيرها: سويد بن عبد العزيز، والوليد بن مسلم، وشعيب بن إسحاق، وعمر بن أيوب المَوْصِلي، وبقية بن الوليد، وعيسى بن يونس، وأبا إسحاق الفَزَاري، وحَجّاج بن محمَّد الأعور، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَردي، ومحمَّد بن فُضَيل بن غَزْوَان، وأبا بكر بن عياش، وعبد الله بن الحارث. روى عنه: محمَّد بن محمَّد الباغندي، وأبو حامد محمَّد بن هارون الحَضْرَمي، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، وسعيد بن محمَّد الخياط، أخو زُبَير الحافظ، ومحمَّد بن عبد الله بن غَيْلان الخَزّاز(٢)، وأحمد بن إسحاق بن البُهْلُول، وأبو عبد الله المحاملي، وأبو حَصِين محمَّد بن الحسين الوادعي الكوفي، وأبو بكر محمَّد بن هارون الرُّوَياني. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبي محمَّد بن أبي عثمان، وأبو طاهر أحمد بن محمَّد بن إبراهيم القَصّاري. ح وَأخْبَرَنا أبو عبد الله بن القَصّاري، أنا أبي أبو طاهر. قالا: أنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن الهيثم بن هشام الصَرْصَري، نا أبو عبد الله المحاملي - إملاء - نا عبد الرَّحمن بن يونس السَّرَّاج، نا سويد بن عبد العزيز، عن ثابت بن عَجْلَان، عن سُلَيم بن عامر، عن أبي بكر الصدِّيق، قال: قال رسول الله بَّهُ: ((اخرج فنادِ (٣) في المدينة: مَنْ شهد أن لا إله إلّ الله، وأنّ محمداً رسولُ الله فله الجنة))، فخرجت، فلقيني عمر، فقال: أين؟ فأخبرته، فقال: ارجع إلى رسول الله وَّل﴿ فقل: يا رسول الله دع الناسَ يعملون، فإنهم إنْ سمعوا هذا اتّكلوا فلم يعملوا، فرجعت إلى رسول الله وَ ﴿ فأخبرته بما قال لي عمر، فقال رسول الله وَ الَ: ((صَدَقَ [٧٢٧٧] عمر)) (٧٢٧٧] . (١) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ١١/ ٤٣٢ وتهذيب التهذيب ٤٣٩/٣ وميزان الاعتدال ٦٠١/٢ وتاريخ بغداد ١٠/ ٢٦٩. (٢)) الأصل: الحرار، وفي م: الجرار، وفي تهذيب الكمال: ((الخراز)) والمثبت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى بيع الخزّ. (٣) الأصل: ((فنادي)) والمثبت عن م. ١١٣ عبد الرحمن بن يونس بن محمد أبو محمد الرقّي السّرّاج أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن المُسَلّم، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد الرازي في كتابه، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر بن الصّوّاف، أنا علي بن الحسين بن بُنْدَار القاضي، أنا أبو عَرُوبة الحسين بن محمَّد بن مَوْدُود الحَرّاني قال. في الطبقة السادسة من أهل الجزيرة: عبد الرَّحمن بن يونس بن محمَّد السّرّاج، يكنى أبا محمَّد، لا يخضب، كان حاجاً في سنة ست وأربعين، ومات بعد ذلك. أنْبَأنا أبو جعفر محمَّد بن أبي علي، أنا أبو بكر الصفار، أنا أحمد بن علي بن مَنْجُویه، أنا أبو أحمد الحاكم، قال: أبو محمَّد عبد الرَّحمن بن يونس بن محمَّد السّرّاج الرَّقّي، سمع أبا القاسم بن أبي الزناد، وعبد الله بن إدريس، روى عنه أبو عَرُوبة السلمي، كنّاه لنا أبو عَرُوبة . أَخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبَيس، وأبو النجم بدر بن عبد الله، قالا: قال لنا أبو بكر الخطيب (١): عبد الرَّحمن بن يونس بن محمَّد أبو محمَّد السّرّاج من أهل الرّقّة، قدم بغداد وحدّث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمَّد الدراوردي، وسفيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن إدريس، وأبي إسحاق الفَزَاري(٢)، وعيسى بن يونس، ومحمَّد بن فُضَيل بن غَزْوَان (٣)، وحَجّاج بن محمَّد الأعور، روى عنه محمَّد بن محمَّد الباغندي، وأبو حامد محمَّد بن هارون الحَضْرَمي، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، ومحمَّد بن عبد الله بن غيلان الخَزّاز(٤)، وسعيد بن محمَّد الخياط، وأحمد بن إسحاق بن بُهْلُول، والحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهم. قال الخطيب (٥): وأنا علي بن طلحة بن محمَّد المقرىء، نا [محمد](٦) ابن العباس، نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال: قال لي عمي أبو علي: عبد الرَّحمن بن يحيى بن خاقان (١) تاريخ بغداد ٢٦٩/١٠. (٢) تقرأ بالأصل: الفراوي، وفي م: ((العزازي)) كلاهما تصحيف، والصواب عن تاريخ بغداد. (٣) إعجامها مضطرب بالأصل، وبدون إعجام في م، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٤) الأصل: ((الحرار)) وفي م: ((الجرار)) وفي تاريخ بغداد: ((الخزاز)) وفي تهذيب الكمال: ((الخراز)) والمثبت عن الأنساب (الخزاز) وقد مرّ. (٥) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٧٠ وتهذيب الكمال ٤٣٣/١١. (٦) الزيادة عن م وتاريخ بغداد. ١١٤ عبد الرحمن بن يونس بن محمد أبو محمد الرقّي السّرّاج قال: وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن عبد الرَّحمن بن يونس السراج فقال: ما علمتُ منه إلّ خيراً. قال (١): وأخبرني الأزهري قال: سئل أبو الحسن الدارقطني عن عبد الرَّحمن بن يونس الرقي فقال: لا بأس به. أخْبَرَنا أبو بكر محمَّد بن الحسين (٢)، نا أبو الحسين(٢) محمَّد بن علي بن محمَّد، أنا أبو أحمد محمَّد بن عبد الله، نا محمَّد بن سعيد بن عبد الرَّحمن الحَرّاني، قال (٣). عبد الرَّحمن بن يونس بن محمَّد السّرّاج يكنى أبا محمَّد، مات بعد سنة ست وأربعين ومائتين. رواها الخطيب (٤) عن الزهري، والحسين (٥) بن محمّد بن عمر النرسي عن أبي أحمد الدهان. ثم قال الخطيب: ذكر ابن صاعد أنه مات في سنة ثمان وأربعين (٦) . (١) تاريخ بغداد ٢٧٠/١٠ وتهذيب الكمال ٤٣٣/١١. (٢) في م: الحسن. (٣) تاريخ الرقة ص ١٥٥ وعنه نقله المزي في تهذيب الكمال ٤٣٣/١١ . (٤) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٧٠. (٥) في تاريخ بغداد: الحسن. (٦) عن ابن صاعد، رواه المزي في تهذيب الكمال ٤٣٣/١١ والذهبي في ميزان الاعتدال ٢/ ٦٠١. ١١٥ عبد الرحمن ويقال: أبو عبد الرحمن القيني ذكر من اسمه عبد الرَّحمن ممن لم ینسب لنا ٤٠٠١ - عبد الرّحمن، ويقال: أبو عبد الرَّحمن القيني من أهل الأردن، قدم دمشق ليشهد صفين مع معاوية، فشهدها، وكان أميراً يومئذ على رجالة أهل الأردن. أخْبَرَنا أبو غالب محمَّد بن الحسن، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عِمْرَان، نا موسى ، ناخليفة، قال(١): قال أبو عبيدة: كان على رجالة أهل الأردن عبد الرَّحمن القيني(٢). ثم قال خليفة (٣): سنة سبع وأربعين فيها شَتّى أبو عبد الرَّحمن القيني [في](٤) أنطاكية . أخْبَرَنا أبو عبد الله البَلْخي، أنا محمَّد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب(٥) الطيبي، أنا إبراهيم بن الحسين(٦) بن ديزيل، نا يحيى بن سليمان الجُعْفي، حدثني نصر بن مُزَاحم، نا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن علي، وزيد بن الحسن بن علي، ورجل قد سمّاه(٧): أن معاوية استعمل يومئذ - يعني يوم صفين - على رجالة الأردن: عبد الرَّحمن بن فلان(٨) القيني. (١) تاريخ خليفة بن خيّاط ص ١٩٦ حوادث سنة ٣٧ . (٢) في تاريخ خليفة: ((القيسي)) وفي وقعة صفين لنصر بن مزاحم ص ٢٠٦: وعلى رجالة أهل الأردن عبد الرحمن بن قيس القيني. وانظر ما يأتي عنه قريباً. (٣) تاريخ خليفة ص ٢٠٨. (٤) الزيادة عن تاريخ خليفة. (٥) بدون إعجام بالأصل، وإعجامها غير واضح في م لسوء التصوير، والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. (٦) الأصل: الحسن، تصحيف، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٣/ ١٨٤ . (٧) هو محمد بن المطلب، كما يفهم من السند في وقعة صفين ص ٢٠٥ . (٨) كذا بالأصل وم، وفي وقعة صفين: ((قيس)). ١١٦ عبد الرحمن أبو المهاجر البلهيبي ٤٠٠٢ -عبد الرّحمن أبو المهاجر البَلْهِيبي(١) من تابعي (٢) أهل مصر . سمع معاوية بن أبي سفيان، وجماعة من الصحابة. ووفد على معاوية . أنْبَأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الوحش المقرىء وغيرهما، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف، أنا أبو محمَّد عبد الرَّحمن بن عمر، نا أبو عمر محمَّد بن يوسف بن يعقوب الكِنْدِي، قال في كتاب موالي أهل مصر، قال (٣) : ومنهم أبو المهاجر البلهيبي، واسمه عبد الرَّحمن، وكان من سبي بَلْهيب حين انتقصت في خلافة عمر فأعتقه بنو الأعجم بن سعد بن تُجِيب، وكان في مائتين من العطاء، وكان معاوية قد عرّفه على موالي تُجِيب، وهو الذي خرج إلى معاوية بشيراً بفتح خِرِبتا (٤) ، أخبرني بذلك كله ابن قُدَيد، عن عبيد الله بن سعيد، عن أبيه، وأخبرني ابن قُدَيد قال: بنى له معاوية داراً في بني الأعجم في الزقاق المعروف بالبلهيبي، وكتب على الدار: هذه الدار لعبد الرَّحمن سید موالي تُجِيب. قال: وأخبرني عمي، عن ابن الوزير، عن ابن أبي مَيْسَرة. أن البلهيبي كان في مائتين من العطاء، وأن معاوية وهب له سيفاً لم يزل عندهم، وأن عبيد الله بن الحَبْحاب (٥) قال لأبي المهاجر بن البلهيبي: لأستعملنّك ثم لأولّينك على (٦) قريتك الخبيثة بلهيب، فقال له ابن البلهيبي: إذاً أصل رحماً، وأقضي ذماماً. (١) الأصل: ((البلهيتي)) وفي م: ((البلهيني)) وكلاهما تصحيف والصواب ما أثبت، وهذه النسبة إلى بلهيب بالفتح فالسكون فالكسر قرية بمصر (لب اللباب ١٤٥/١). ذكره ياقوت وترجمه في بلهيب . (٢) عن م ومعجم البلدان وبالأصل: تابع. (٣) نقله ياقوت من طريق كتاب موالي أهل مصر. (٤) بالأصل: ((خرسا)) وفي م: ((حربنا)) والمثبت عن معجم البلدان، قال ياقوت في خَرِبتا: ضبطها ياقوت بالفتح والكسر عن ابن عبد الحكم، يعد كور مصر، ثم كور الحوف الغربي، وهو حوالي الاسكندرية. (٥) انظر أخباره في ولاة مصر للکندي ص ٩٥ و ٩٨. (٦) بالأصل وم: ((لا استعملك ثم لأولينك إلّ على قريتك)) والمثبت عن معجم البلدان. ١١٧ عبد الرحمن الخولاني / عبد الرحمن السَّيدي، ويقال ابنِ السَّيّدي قال ابن وزير: ولما توفي سليمان بن أبي رجاء لم يخلف ذكراً طلب ابن البَلْهيبي میراثه وقال : إنه مولاي. وروى ابن وَهْب عن سليمان بن أبي رجاء - وهو سليمان بن مُسْلِم بن جابر - مولى البلْھيبي. ٤٠٠٣ - عبد الرَّحمن الخولاني حدث عن واثلة بنالأسقع. روی عنه: ابنه محمّد بن عبد الرَّحمن. تقدم حديثه في ترجمة ابن ابنه أحمد بن محمَّد بن عبد الرَّحمن. ٤٠٠٤ -عبد الرّحمن سمع بدمشق رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ، إن لم يكن ابن أبي بكرة، أو أبا عثمان النهدي، فهو غيرهما. روى عنه عوف بن أبي جَميلة الأعرابي. ٤٠٠٥ - عبد الرَّحمن السَّيّدي، ويقال ابن السَّيّدي أبو أميّة (١) مولى سليمان بن عبد الملك، ويقال: مولى عمر بن عبد العزيز. كاتب عمر بن عبد العزيز. وكان يسكن نَابُلُس(٢) . حدث عن أنس بن مالك، وعمر بن عبد العزيز. روى عنه أبو مَسْلَمة(٣)، خالد بن يزيد بن خالد بن مرشّل، وسَوّار بن عُمَارة (٤)، (١) أخباره في ميزان الاعتدال ٢/ ٦٠١ وفي تهذيب الكمال ٥١٣/١٢ ذكره من شيوخ عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري: أبو أمية عبد الرحمن بن السندي مولى عمر بن عبد العزيز. (٢) نابلس: بضم الباء الموحدة واللام. مدينة، بينها وبين بيت المقدس عشرة فراسخ (معجم البلدان). (٣) بالأصل: ((وخالد)) والمثبت عن م. (٤) ترجمته في تهذيب الكمال ٢٠١/٨ وذكر من شيوخه: ((أبي أمية عبد الرحمن بن عبد اللّه السندي مولى بني أمية» . وذكره أيضاً من شيوخ عباد بن كثير ٤١٩/٩ باسم عبد الرحمن بن السندي مولى بني أمية. ١١٨ عبد الرحمن السَّيدي، ويقال ابن السَّيّدي وعبّاد بن كثير الرمليون، وعِرَاك بن خالد بن (١) صالح بن صبيح الدمشقي المُري (٢). أنا أبو الحسن الفَرَضي، أنا عبد العزيز بن أحمد - لفظاً - وحَيْدَرة بن علي بن إبراهيم - قراءة - قالا: أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا عمي أبو بكر، أنا أحمد أبو القاسم، نا أبو العباس محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الكتاني اليافوني، نا يزيد (٣) بن مرشّل، نا عبد الرَّحمن أبو أمية من أهل نابُلُس، قال: كنت وصيفاً بين يدي الحجاج إذ دخل عليه أنس بن مالك وهو على الغداء فدعاه فجلس ناحية، فقال له الحجاج: كيف رأيتَ رسول الله وَله يصنع إذا أكل اللحم؟ قال: رأيته يعرّق (٤) كتفاً أو عظماً ثم مسح يده ثم صلّى ولم يتوضّأ. أَخْبَرَنا أبو الحسن علي بن المُسَلَّم الفرضي، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو محمَّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون البَجَلي، نا أبو زُرْعة، نا سَوّار بن عُمارة، نا عبد الرَّحمن السيدي مولَى لسليمان بن عبد الملك، قال: رأيتُ أنس بن مالك دخل على الحَجّاج، فأُتي الحَجّاجِ بلَطَفٍ (٥) بعد العصر إلّ أنه ليس بلحم فزعم أنه شيء طبخ، فجُمع، فلمّا وُضع الطبق بين يديه فأكل أنس، والحجاج، وعَنْبَسة (٦) بن سعيد بن العاص ثم أُتي الحجاج بوضوء، فأشار إلى الخصي أن يقدّم الوضوء إلى أنس، فقال أنس: قد اكتفيت بمسح المنديل، وتوضّأ الحجاج أطراف أصابعه. ثم قال الحجاج لأنس: بلغني أن النبي ﴿ أكل لحماً ثم لم يتوضأ، قال: نعم، أُتي بعضوٍ من لحم شواءٍ وعنده أبو بكر الصدِّيق، ودخل عليهم عمر بن الخطاب فأكلوا جميعاً ثم تمسّحواً بخرقةٍ، ثم انتظروا حتى أتاهم المؤذن بالمغرب، فقاموا جميعاً فصلّوا ولم يتوضأ النبي ◌ِّ وأبو بكر، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما. أنْبَأنا أبو علي الحسن بن أحمد، أنا أبو نُعَيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، نا أحمد بن عبد الرَّحمن بن عقال الحراني، نا أبو جعفر النُّفَيلي، نا عبّاد بن كثير الرملي، عن عبد الرّحمن السّيّدي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: (١) كذا بالأصل وم، وفي تهذيب الكمال ٥١٣/١٢ خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح. (٢) بالأصل: ((المزي)) تصحيف، والصواب عن م وتهذيب الكمال. (٣) كذا بالأصل وم هنا. (٤) كذا بالأصل، وعرّقت العظم واعترقته وتعرَّقته إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك. (٦) عن هامش الأصل. (٥) يقال: جاءتنا لطفة من فلان أي هدية. ١١٩ عبد الرحمن السَّيدي، ويقال ابن السَّيّدي كان رسول الله وَل﴿ يُفْطِرِ إذا كان صائماً على اللبن، وجئته بقَدَح من لبن، فوضعته إلى جانبه فغطّى عليه وهو يصلّي. أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن المُسَلّم الفرضي، وعلي بن زيد السُّلَميان، قالا: أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم - زاد الفَرَضي: وعبد الله بن عبد الرزاق بن الفُضَيل قالا: أنا أبو الحسن محمَّد بن عوف المُزَني، أنا أبو علي الحسن بن منير، أنا أبو بكر محمَّد بن خُرَیم، نا هشام بن عمّار، نا عِرَاك بن خالد، قال: سمعت أبا أمية السّيّدي قال: كنت من وُصَفَاء الحجاج فأتاه أنس بن مالك بعد العصر، فحدّثه ملياً، ونحن وقوف على رأسه، ثم دعا الحجاج بطعام من كل ما مسّت النار، فأكلا جميعاً، ثم قاما إلى صلاة المغرب ولم يتوضأ. قال: ونا هشام بن عمّار، ناعِرَاك بن خالد، قال: سمعت أبا أمية عبد الرَّحمن السّيّدي مولی عمر بن عبد العزيز، قال : كان عمر إذا كان يوم الشك من شهر رمضان يقول لغلامه: أخّر غداءك إلى العشاء، فإنا نبادر الأحداث وإلّ فات. أخْبَرَنا أبو الحسين (١) الأبرقوهي - إذناً - وأبو عبد الله الخَلّل - شفاهاً - قالا(٢): أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو علي - إجازة .. ح (٣) قال: وأنا أبو طاهر بن سَلَمة، أنا علي بن محمَّد، قالا: [أنا](٤) أبو محمَّد بن أبي حاتم قال (٥): عبد الرَّحمن مولى سليمان بن عبد الملك سمع أنساً روى عنه ميسرة(٦) بن مَعْبَد، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: وهو منكر الحديث. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى، أنا أبو نصر الوائلي، أنا (١) في م: الحسن، تصحيف، والسند معروف. (٢) عن م وبالأصل: قال. (٣) (ح)) حرف التحويل سقط من الأصل وأضيف عن م. (٤) الزيادة عن م. (٥) الجرح والتعديل ٣٠٥/٥. (٦) كذا بالأصل، واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير، وفي الجرح والتعديل: ((مسرة)) وهو الصواب، وهو مسرة بن معبد اللخمي الفلسطيني، ترجمته في تهذيب الكمال ١٨/ ٤٤ . ١٢٠ عبد الرحمن الطويل الخَصيب بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أخبرني أبي قال. أبو أمية عبد الرَّحمن السّيّدي كاتب عمر بن عبد العزيز، روى عنه عِرَاك بن خالد. ٤٠٠٦ - عبد الرّحمن الطويل حدّث عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، وعمر بن عبد العزيز. وولي ديوان دمشق في خلافة عمر بن عبد العزيز. روى عنه: عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، وهارون بن(١) موسى(٢) أبو محمَّد البربري(٣) . أخْبَرَنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن الحُصَين، أنا أبو علي بن المُذْهِب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد(٤)، حدثني أبي، نا علي بن إسحاق، أنا عبد الله بن المبارك، أنا عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، حدثني عبد الرَّحمن الدمشقي، حدثني أبو الأشعث، حدثني أَوْس بن أَوْس الثقفي، قال: سمعت رسول الله وَّ ه يقول - وذكر الجمعة - فقال : ((مَنْ غَسَلَ واغتسل(٥)، ثم غدا وابتكر، وخرج يمشي ولم يركب، ثم دنا من الإمام فأنصتَ له ولم يلغُ، كان له كأجرِ سنةٍ صيامِها وقيامِها))[٧٢٧٨] . قال: وزعم يحيى بن الحارث أنه حفظ عن أبي الأشعث أنه قال: ((له بكلّ خطوةٍ كأجرٍ سنةٍ، صيامها وقیامِها»، قال: ولم أسمعه يقول: ((مشى ولم يركب)). أخْبَرَنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، أنا أبو طالب محمَّد بن علي بن الفتح، نا أبو الحسين(٦) بن سمعون، نا أحمد بن سليمان بن زَبّان(٧) أبو بكر، نا هشام بن عمّار، نا (١) بالأصل: ((أبو)) تصحيف، والمثبت عن م. (٢) كذا بالأصل وم، وفي تهذيب الكمال ٢١٠/١٩ هارون، أبو محمد البربري وهو هارون بن إبراهيم، ويقال: ابن أبي إبراهیم. (٣) قال أبو حاتم: لم يكن بربرياً، كان من السواد، وكان ضخماً ذا لحية يشبه البرابر، فسمي بربرياً. (قاله في تهذيب الكمال). (٤) مسند أحمد بن حنبل ٤٦٦/٥ رقم ١٦١٧٥ . (٦) في م: الحسن. (٥) في المسند: أو اغتسل. (٧) الأصل: ((ريان)) وفي م: ((زيان)) كلاهما تصحيف، والصواب ما أثبت ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٧٨/١٥.