النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم وكان أول من جهر بالقرآن بعد رَسُول الله وسلم بمكة، وهو أول من أفشى القرآن بمكّة من في رَسُول الله وَّل، وكان يوقظ النبي ◌َ﴿ إذا نام، ويستره إذا اغتسل، ويرحّل له إذا سافر، ويماشيه في الأرض الوحشاء. أحد النفر الذين دار عليهم القضاء والأحكام من الصحابة، توفي بالمدينة، وأوصى أن يُصلّي عليه الزُّبَير بن العوّام، عاده عُثْمَان بن عفّان في مرضه، فقال: كيف تجدك؟ قال: مردود إلى مولى الحق، ترك تسعين ألفاً وعقبه بالكوفة، فداره بالكوفة دار مشهورة، توفي سنة اثنتين(١) وثلاثين، ودُفن بالبقيع وهو ابن بضع وستين سنة، صلّى عليه الزُّبَير للمؤاخاة التي بينهما، كان أحمش(٢) السّاقين، عظيم البطن، قَضيفاً(٣)، لطيفاً، فطناً، له ضَفيرتان يرسلَهما من وراء أذنيه، أسند عن رَسُول الله وَّهِ نيّقاً وثلاثمائة حديث، حدَّث عنه الصحابة: أَبُو بَكْر، وعُمَر، وعُثْمَان، وعَلي، وعِمْرَان بن حُصَين، وعَبْد اللّه بن عُمَر، وعَبْد اللّه بن الزُّبَير، وأنس بن مالك، وأَبُو سعيد الخُدْري، وأَبُو أُمَامة الباهليّ، وعَمْرو بن حُرَيث، وأَبُو هريرة، وأَبُو رافع، وأَبُو شُرَيح الخُزَاعي، ووابصة بن مَعْبَد، وطارق بن شهاب، أصحابه سرج القرية وأعلامها. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد قال: قال لنا (٤) أَبُو بَكْر الخطيب (٥) : وعَبْد اللّه بن مَسْعُود بن غَافل - وقيل: عَاقل - بن حبيب بن شَمْخ بن فار بن مَخْزُوم بن صَاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذَيل بن مُدركة بن إلياس بن مُضَر، أَبُو عَبْد الرَّحْمن، حليف بني زُهْرة بن كِلاب، ذكر نسبه هكذا مُحَمَّد بن سعد كاتب الواقدي (٦) ، وخليفة بن خيّاط العُصْفُري (٧) ، غير أن ابن سعد سمّى جدّه غافلاً بالغين المعجمة وبالفاء، وسمّاه خليفة عاقلاً بالعين المهملة وبالقاف. وقال خليفة أيضاً: ابن حبيب بن فار بن شَمْخ بن مَخْزُوم، ونسبه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسار صاحب المغازي فقال (٨): عَبْد اللّه بن مَسْعُود بن الحارث بن شَمْخ بن مَخْزُوم، ولم يذكر ما تخلل ذلك من الأسماء التي ذكرناها، وكذلك نسبه أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن (١) الأصل: اثنين. (٢) أي دقيقهما (انظر اللسان). (٣) القضيف: الدقيق العظم القليل اللحم (اللسان: قضف). (٤) الأصل: أنا. (٥) تاريخ بغداد ١٤٧/١. (٦) راجع ما مرّ قريباً عن طبقات ابن سعد. (٧) راجع ما ورد في نسبه - باختلاف - عن خليفة. (٨) راجع سيرة ابن هشام ١/ ٢٧٢ . ٦٢ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم عَبْد الرحيم البَرقي(١)، وأم عَبْد اللّه بن مَسْعُود أم عَبْد بنت عبد(٢) بن الحارث بن زُهرة، ويقال إنها من القارة وقيل: بل هي من بني صَاهلة بن كاهل، تقدم إسلام عَبْد اللّه بمكة، وهَاجر إلى المدينة، وشهد مع رَسُول اللهِ وَ لَ مشاهده، وكان أحد حفّاظ القرآن، وقال رَسُولِ اللهِ وَلّهِ: ((من سرّه أن يقرأ القرآن غَضّاً كما أُنزل فليقرأه (٣) على قراءة ابن أم عَبْد)) (٦٧٢٦]. وكان أيضاً من فقهاء الصحابة، ذكره عُمَر بن الخطّاب فقال: كُنَيْف مُلىء علماً، وبعثه إلى أهل الكوفة ليقرئهم القرآن، ويعلّمهم الشرائع والأحكام، فبثّ عَبْد اللّه فيهم علماً كثيراً، وفقّه منهم جمّاً غفيراً، وحدَّث عنه الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس، وزيد بن وَهْب، والحارث بن قيس، وأَبُو وائل شقيق بن سَلَمة، وزِرّ بن حُبَيْش، وعَبْد الرَّحْمُن بن يزيد، وأَبُو مَعْمَر عَبْد اللّه بن سخبرة، وأَبُو عَمْرو الشيباني، وأَبُو الأحوص الجُشَمي (٤) وغيرهم، وورد المدائن ثم عاد إلى مدينة رسول الله وَلتر، فأقام بها إلى حين وفاته. قرأت على أَبي مُحَمَّد السّلمي، عَن أَبي نصر الحافظ قال (٥): وأمّا غافل - بغين معجمة وبفاء - [و]كاهل - آخره لام، فهو عَبْد اللّه بن مَسْعُود بن غافل(٦) بن حبيب بن شِمخ بن قار - قاله الطَبَري: بالفاء - ابن مَخْزُوم بن صَاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذَيل بن مُدْركة بن إلياس بن مُضَر، وهو في جمهرة النسب عن ابن الكلبي - فاري - بالفاء وبزيادة ياء. أَخْبَرَنَا أَبُو السعود بن المُجْلي (٧)، نا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَين (٨) بن الفراء، أَنَّا أَبِي أَبُو يَعْلَى. قَالا: أنا عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد، أَنَا مُحَمَّد بن مَخْلَد بن حفص قال: قرأت على عَلي بن عَمْرو حدَّثكم الهيثم بن عَدِي قال: قال ابن عيّاش: عَبْد اللّه بن مَسْعُود يُكْنَى أبا عَبْد الرَّحْمُن. (١) راجع ما ذكره البرقي في نسبه قريباً. (٢) تاريخ بغداد: عبد الله. (٣) في تاريخ بغداد: فليقرأ. (٤) وهو عوف بن مالك بن نضلة، الجشمي، ترجمته في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٥١. (٥) بالأصل: الرسول، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٦) الاكمال لابن ماكولا ٢٣/٦ (غافل) و ٤١/٧ (فار). (٧) الأصل: ((المحلى)) والصواب بالجيم، وقد مرّ التعريف به، والسند معروف. .(٨) الأصل: ((الحسن)) خطأ، والصواب ما أثبت، والسند معروف. ٦٣ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبیب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأَبُو سعيد بن أَبِي عَمْرو، قالا: نا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب قال: سمعت عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: عَبْد اللّه بن مَسْعُود أَبُو عَبْد الرَّحْمُن. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النّقُور(١) ، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَني عباس بن مُحَمَّد مولى بني هاشم قال: سمعت يَحْيِى بن معين يقول: عَبْد اللّه بن مَسْعُود ويُكْنَى أبا عَبْد الرَّحْمن، وكان على القضاء وبيت المال بالكوفة عاملاً لعمر. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السقاء، وأَبُو مُحَمَّد بن بالويه، قَالا: نا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عبّاس بن مُحَمَّد قال: سمعت يَحْيَىُ بن معين يقول: كنية عَبْد اللّه بن مَسْعُود أَبُو عَبْد الرَّحْمُن. أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَّا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَنَا عَبْد الملك بن مُحَمَّد، أَنَّا أَبُو عَلي بن الصّوَّاف، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة قال: قال عمي أَبُو بَكْر: عَبْد اللّه بن مَسْعُود أَبُو عَبْد الرَّحْمن. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العبّاس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن حَمْدُون، أَنَا مكي بن عَبْدَان قال: سمعت مُسْلِم بن الحَجّاج يقول: أَبُو عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن مَسْعُود الهُذَلي، شهد بدراً. أَخْبَرَنَا [أَبُو الفتح نصر اللّه بن محمَّد، أَنَا أَبُو الفتح نصر بن إبراهيم، أَنَا أَبُو الفتح سليم بن أيوب، قال: أَنَا طاهر بن محمَّد بن سليمان نا](٢) عَلي بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد الجَوزي، نَا يزيد بن مُحَمَّد بن إياس قال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد المُقَدّمي يقول: عَبْد اللّه بن مَسْعُود الهُذَلي، أَبُو عَبْد الرَّحْمُن. أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر فيما قرأت عليه عن أَبي الفضل جَعْفَر بن يَحْيَىُ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَّا الخَصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَنِي عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُنِ، أَخْبَرَني أبي قال: (١) الأصل: البغوي، خطأ، والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل فاضطرب السند، والمستدرك عن المطبوعة. ٦٤ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَبُو عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن مَسْعُود. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَّا أَبُو طاهر بن أَبِي الصَّقْرِ، أَنَا هبة الله بن إِبْرَاهيم بنِ عُمَر، أَنَّا أَبُو بكر المهندس، نا أَبُو بِشْر الدَوْلاَبِي قال (١): سمعت عَبْد اللّه بن أَحْمَد يقول عن أَبيه : عَبْد اللّه بن مَسْعُود أَبُو عَبْد الرَّحْمُن. وقال أَبُو بِشْر (٢): أَبُو عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن مَسْعُود. أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن [أَبي](٣) عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصّفّارِ، أَنَا أَحْمَد بن عَلي منجويه (٤)، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال: أَبُو عَبْد الرَّحْمُنِ عَبْد اللّه بن مَسْعُود بن الحارث بن شَمْخ بن مَخْزُوم بن صَاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سَعْد بن هُذَيل - ويقال: ابن مَسْعُود بن حبيب بن شَمْخ بن مَخْزُوم بن صَاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سَعْد بن هُذَيل - بن مُدركة بن إلياس بنِ مُضَر الهُذَلي، حليف بني زُهْرة، وهو أخو عُتبة، وأمّه أم عَبْد بنت عبد بن الحارث بن زُهرة. شهد بدراً مع النبي ◌َّه، وآخِى رَسُول الله وَله بينه وبين الزُّبَير بن العوّام، ثم كان بعد النبي ◌َّ على القضاء وبيت المال بالكوفة عاملاً لعمر، وابتنى بها داراً إلى جانب المسجد، وتُوفي بالمدينة، ودُفن بالبقيع . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَبُو عثمان البَحيري(٥) - قراءة - أنا جدي أَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَعْفَرِ، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن حَمْدُون بن خالد، نَا سعيد بن عُثْمَان أَبُو عُثْمَان الحِمْصي، نَا الخَصيب بن ناصح، نَا سُلَيْمَان بن أَبِي سُلَيْمَان القَافْلاني(٦)، عَن أَبي هاشم، عَن إِبْرَاهيم النَّخَعي: أن ابن مَسْعُود كنّى علقمة(٧) أبا شبل قبل أن يُولد له، قال: فسئل عن ذلك فحدَّث: أن (٢) الكنى والأسماء للدولابي ٧٩/١. (١) الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٨١. (٣) زيادة لازمة قياساً إلى سند مماثل. (٤) بالأصل: ((منحوه)) تحريف والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به، والسند معروف. (٥) رسمها مضطرب بالأصل، والصواب ما أثبت، وهو سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو عثمان النيسابوري، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٠٣/١٨. (٦) مهملة بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن الأنساب وهذه النسبة القافلاني: اسم لمن يشتري السفن الكبار ويكسرها ويبيع خشبها وقيرها وقفلها. (٧) هو علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك، أبو شبل الكوفي، ترجمته في تهذيب الكمال ١٨٧/١٣ . ٦٥ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم علقمة حذَّثه عن عَبْد اللّه بن مَسْعُود أن رَسُول الله وَ لَ كنّاه أبا عَبْد الرَّحْمن قبل أن يُولد له. أَنْبَانَا أَبُو مُحَمَّد بن الآبنوسي، ثم أَخْبَرَنِي أَبُو الفضل بن ناصر عنه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المُظَفِّرِ، أَنَا أَبُو عَلي المدائني، أَنَا أَبُو بَكْر بن البرقي قال: نا يوسف بن عدي، نَا مُحَمَّد بن عُتبة الرقِّي، عَن مَيْمُون بن مهران عن سعيد بن المُسَيّب قال: رأيت ابن مَسْعُود عظيم البطن، أحمش الساقين. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي أَبُو الأحوص القاضي، نَا يوسف بن عَدِي، نَا مُحَمَّد بن عُتبة البَرقي، عَن مَيْمون بن مهران، عَن سعيد بن المُسَيّب قال: كأني أنظر إلى ابن مَسْعُود عظيم البطش، حمش الساقين(١). أَخْبَرَنَا أَبُو غالب أَحْمَد، وأَبُو عَبْد اللّه يَحْيَىُ، ابنا الحَسَن بن البنّا، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنُوسِي، أَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عُبَيد - إجازة - أنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الحُسَين (٢)، نَا أَبُو بَكْر بن أَبِي خَيْئَمة، نَا أَبُو بَكْر بن أبي الأسود، نَا عُمَر بن عَلي، عَن إِسْمَاعيل، عَن قَيْس قال: رأيت ابن مسعود رجلاً آدم قصيراً. أَخْبَوَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد، نَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بن أَحْمَد، نا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبُو المَيْمُون، نَا أَبُو زُرْعَةِ (٣)، نَا أَبُو نُعَيْم، نَا عَبْد السَّلام بن حَرب، عَن إِسْمَاعيل بن أبي خالد، عَن قيس بن أبي حازم قال: رأيت عَبْد اللّه بن مَسْعُود آدم خفيف اللحم . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن عَلي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا أَبُو عَمْرو بن مندة، أَنَّا الحَسَن بن [أحْمَد بن](٤) مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا. (١) سير أعلام النبلاء ٤٦٢/١ وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص ٣٨١. (٢) الأصل: الحسن، والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٥٥/١، وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص ٣٨١ وسير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٢. (٤) الزيادة لازمة منا للإيضاح، والسند معروف. ٦٦ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم قَالا: نا مُحَمَّد بن سعد(١)، أَنَا مُحَمَّد بن عمر، نَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، عَن عَبْدِ الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن عبد القاريّ، عَن عُبَيْد اللّه بن عَبْد اللّه بن عُتبة قال: كان عَبْد اللّه رجلاً نحيفاً، قصيراً، شديد الأدمة، وكان لا يغيِّر. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا(٢): أنا أَبُو الحُسَيْن، أَنَا أَبُو بكر - إجازة - أنا مُحَمَّد بن الحسين، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، أَنَا المدائني قال: عَبْد اللّه بن مَسْعُود كان نحيفاً، قصيراً، أدم، شديد الأُدمة. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا أَبُو خَيْئَمة، وعَبْد اللّه بن عُمَر، قَالا: أنا يَحْيَى بن يمان نا الأعمش، عَن إِبْرَاهيم قال: كان عَبْد اللّه لطيفاً فطناً (٣). أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الصِّرِيفيني، أَنَّا عُمَر بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القاسم البغوي، نَا أَبُو خَيْئَمة، نَا يَحْيَىُ، نَا الأعمش، عَن إِبْرَاهيم : مثله. قال: وأنا ابن(٤) النقور، أَنَا عيسى، أَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَني جدي، نَا أَبُو قطن، وحسين بن مُحَمَّد، قَالا: نا المَسْعُودي، عَن سُلَيْمَان بن ميناء، عن نويفع(٥) مولى ابن مَسْعُود قال : کان عَبْد الله من أجود الناس ثوباً أبيض. أَخْبَرَني (٦) أَبُو القَاسِم هبة الله بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بِشْرَان، نَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدقّاق، نَا أَحْمَد بن الجليل البُرْجُلاني(٧)، نَا أَبُو النَضْرِ، نَا المَسْعُودي، عَن سُلَيْمَان بن مينا، عَن نُفَيع مولى عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال: كان عَبْد اللّه من (١) الخبر في طبقات ابن سعد المطبوع ١٥٨/٣ برواية الحسين بن محمد بن الفهم. (٣) الخبر في سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٢ . (٢) بالأصل: قالوا. (٤) بالأصل: ((أبو)) والصواب ما أثبت، والقائل: أبو القاسم بن السمرقندي، والسند معروف، ومرّ في الخبر السابق . (٥) كذا بالأصل، والخبر في طبقات ابن سعد ١٥٧/٣ وفيه ((نفيع مولى عبد اللّه)) وسيأتي في الخبر التالي: نفيع أيضاً. (٦) الخبر مكرر بالأصل، باستثناء قوله: ومن أطيب الناس ريحاً. (٧) .. ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى البرجلانية محلة سكنها أبو جعفر أحمد بن الخليل بن ثابت فنسب إليها : (الأنساب). ٦٧ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أجود الناس ثوباً أبيض، ومن أطيب الناس ريحاً (١). أَخْبَرَنَا أَبُو السعود أَحْمَد بن علي بن مُحَمَّد بن المُجْلي (٢)، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي - إجازة - إن لم يكن سماعاً، أَنَا أَبُو الحُسَيْن عَبْد الرَّحْمُن بن عُمَر بن أَحْمَد بن حَمّة الخَلّل، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب بن شيبة، حَدَّثَني جدي قال: حدثنيه بِشْر بن مهران الخَصّاف، نَاشريك، عَن عُثْمَان بن المغيرة، عَن زيد بن وَهْب قال: قال عَبْد اللَّه (٣). إن أوّل شيء تعلّمته من أمر رَسُول الله ◌َّ قدمت له مكة مع عمومة لي أو أناس من قومي نبتاع منها متاعاً، فكان في بغيتنا شراء عطر، فأرشدونا على العبّاس بن عَبْد المُطَّلب، فانتهينا إليه وهو جالس إلى زمزم، فجلسنا إليه، فبينما نحن عنده إذ أقبل رجل من باب الصّفا، أبيض، تعلوه حمرة، له وَفْرة جَعْدَة إلى أنصاف أذنيه، أشمّ، أقنى، أذلف (٤) أدعج العينين، برّاق الثنايا، دقيق المسربة(٥)، شئن الكفين والقدمين، كثّ اللحية، عليه ثوبان أبيضان، كأنه القمر ليلة البدر، يمشي على يمينه غلام حسن الوجه، مراهق أو محتلم تقفوهم امرأة قد سترت محاسنها حتى قصد نحو الحَجَر، فاستلمه ثم استلمه الغلام واستلمته المرأة، ثم طافا البيت سبعاً والغلام والمرأة يطوفان معه، ثم استقبل الركن فرفع يديه وكبّر وقامت المرأة خلفهما فرفعت يديها وكبّرت، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع رأسه من الركوع فَقَنَتَ((٦) ملياً، ثم سجد وسجد الغلام معه والمرأة يتبعونه، يصنعون مثل ما يصنع، فرأينا شيئاً أنكرناه لم نكن نعرفه بمكة، فأقبلنا على العبّاس، فقلنا: يا أبا الفَضل، إن هذا الدین حدث فیکم، أو أمر لم يكن نعرفه فيكم؟ قال: أجل، والله ما تعرفون هذا، قال: قلنا: والله ما نعرفه، قال: هذا ابن أخي مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، والغلام علي بن أبي طالب، والمرأة خديجة بنت خُوَيلد امرأته، أمّا والله ما على وجه الأرض أحد نعلمه [يعبد الله](٧) بهذا الدين إلّ هؤلاء الثلاثة. قال يعقوب: لا نعلمه رواه أحد عن شريك غير هذا الشيخ وهو رجل صالح. (١) الخبر في سير أعلام النبلاء ٤٦٣/١ وفيه ((نويفع)) وفي تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٨١ ولم يعزه لأحد. (٢) الأصل: المحلى، والصواب ما أثبت، مرّ التعريف به. (٣) الخبر في سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٣ - ٤٦٤ من طريق يعقوب بن شيبة. (٤) الذلف: قصر الأنف وصغره (اللسان: ذلف). (٥) المسربة: الشعر المستدق النابت وسط الصدر إلى البطن. (٦) كذا بالأصل والمختصر ٤٦/١٤ وفي المطبوعة: فتثبت. (٧) الزيادة عن سير أعلام النبلاء. ٦٨ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم وأنا استنكر الحديث من هذا الوجه، والله أعلم. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُورِ، أَنَا أَبُو طَاهِر المُخَّص، أَنَا رضوان بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن عَبْد الجبَّار، نَا يونس بن بُكَير، عَن ابن إِسْحَاق (١) قال: في ذكر إسلام المهاجرين الأوّاين قال: ثم أسلم ناس من قبائل العرب فيهم: عَبْد اللّه بن مَسْعُود حليف بني زُهْرة. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَن، [أَنَا](٢) أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد الزهري، نَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا عَلي بن مسلم، نَا مُحَمَّد بن أَبِي عُبَيْد(٣) بن (٤) مَعن، عَن أَبيه عن الأعمش عن القاسم بن عَبْد الرَّحْمُن، عَن أَبيه قال: قال عَبْد اللّه: لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا(٥). كذا قال، وهو ابن [أَبي] (٦) عُبَيْدة. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَاعَلي بن مسلم، نَا ابن أَبِي عُبَيْدة. ح (٧) وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَّا أَبُو القَاسِم عَبْد اللّه بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن الخَلاّل، وأَحْمَد بن علي بن الحسن (٨) بن أَبِي عُثْمَان، قَالا: أنا أَبُو عَلي الحَسَن بن القاسم بن الحَسَن بن العلاء الخَلاّل، أَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد صاحب أَبي صخرة، نَا عَلي بن مسلم الطوسي، نَا مُحَمَّد بن أَبِي عُبَيْدة بن مَعن المَسْعُودي، عَن أَبيه، عَن الأعمش، عَن القاسم، عَن أَبيه قال: قال عَبْد اللّه: لقد رأيتني سادس ستة وما على ظهر الأرض مُسلم غيرنا . أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، (١) سيرة ابن إسحاق ص ١٢٤ رقم ١٨٧ . (٢) زيادة لازمة منا للإيضاح وتقويم السند. (٣) كذا بالأصل: ((عبيد)) وهو خطأ والصواب: ((عبيدة)) وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب. انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٣٩/١٧. (٤) . بالأصل: عن، خطأ. انظر الحاشية السابقة. (٥) الخبر في سير أعلام النبلاء ٤٦٤/١ من طريق محمد بن أبي عبيدة بن معن .. والحاكم في المستدرك ٣١٣/٣. (٦) زيادة لازمة للإيضاح. (٧) (ح) حرف التحويل سقط من الأصل وأضيف عن المطبوعة. (٨) بالأصل: الحسين، خطأ. ٦٩ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر بن حفص، نَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم شاذان، نَا وَهْب بن جُرَیر بن حازم، عَن أبيه، عن ابن إِسْحاق قال: أسلم عَبْد اللّه بن مَسْعُود بعد اثنين وعشرين(١)، ثم أسلم بعدهم(٢) ثلاثة عشر رجلاً: سعيد بن زيد، وامرأته، وقُدامة بن مظعون، وخَبّاب، وعُمَير بن أَبي وقّاص، وعَبْد اللّه بن مَسْعُود. وكان ممن هاجر قبل هجرة جَعْفَر وأصحابه: من بني أمية: عُثْمَان بن عفّان وامرأته، ومن بني زُهْرة: عَبْد الرَّحْمْن بن عوف، وعَبْدُ اللّه بن مَسْعُود حليف لهم من هُذَيل، وكان ممن قدم راجعاً، ثم بلغه إسلام أهل مكة [ثم](٣) فيمن قدم فشهد بدراً. أَخْبَوَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن عَلي، أَنَا أَبُو عُمَرِ، أَنَا أَبُو الحَسَن بن معروف، أَنَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد (٤)، أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر، نَا مُحَمَّد بن صالح، عَن یزید بن رُومَان قال: أسلم عَبْد اللّه بن مَسْعُود قبل دخول رَسُول الله ◌َ إن دار الأرقم. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم هبة الله بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو طالب بن غَيْلَان، أَنَا أَبُو بَكْر الشافعي، نا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحُسَيْن العسكري، نَا عَبْدَان العسكري، نَا يَحْيَى بن زكريا - وهو ابن أَبي زائدة - حَدَّثَنَا أَبُو أيوب - وهو الأفريقي - عَن عاصم، عَن زِرّ، عَن عَبْد اللّه قال: مرّ بي النبيِ ﴿ وأنا في غَنْم لعُقبة، فمسح رأسي وقال: ((يرحمك الله إنك غُلَيْمُ(٥) متعلّم)) [٦٧٢٧]. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، وَأَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن (١) إلى هنا ينتهي الخبر في سير أعلام النبلاء ٤٦٤/١ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٨١. (٢) يعني بعد الاثنين والعشرين كما يفهم من العبارة في سيرة ابن إسحاق ص ١٢٤ رقم ١٨٧ وفيها أنه انطلق: أبو عبيدة بن الحارث، وأبو سلمة بن عبد الأسد، وعبد الله بن الأرقم المخزومي، وعثمان بن مظعون .. فأسلموا. ثم ذكر الأسماء الواردة بالأصل، وزاد فيها: وعبد اللّه بن مظعون، وعائشة بنت أبي بكر (فهؤلاء الثلاثة عشر رجلاً وامرأة). (٣) زيادة منا للإيضاح. (٤) طبقات ابن سعد ١٥١/٣، وسير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٤ من طريق يزيد بن رومان. (٥) بالأصل: ((عليم)) والمثبت عن سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٥. ٧٠ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم النَّقُور، أَنَا أَبُو طَاهِرِ المُخَلّص، أَنَا أَبُو حامد مُحَمَّد بن هارون بن عَبْد اللّه الحَضْرَمي، نَا أَحْمَد بن مَنيع، نَا أَبُو بَكْر بن عيّاش عن عاصم، عَن زِرّ، عَن عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال: مسح رَسُول الله وَ لو رأسي وقال: ((يرحمك الله)). وهذان الحدیثان مختصران من حديث إسلامه : أَخْبَرَنَا (١) أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْنِ، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَرِ، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٢)، [حدَّثني أَبي](٣)، نَا أَبُو بَكْر بن عيّاش(٤)، حَدَّثَنِي عاصم، عَن زرّ، عَن ابن مَسْعُود قال: كنت أرعى غَنَماً لعُقْبة بن أبي معيط فمرّ بي رَسُول الله بَّهِ وَأَبُو بَكْر فقال: ((يا غلام هل من لبن؟)) [قال:](٣) قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: ((فهل من شاة لم ينزُ عليها الفحل؟)) فأتيته بشاة، فمسح ضَرْعَها فنزل لبن، فحلبه في إناء. فشرب، وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: (اقلص)) فَقَلَصَ، قال: ثم أتيته بعد هذا فقلت: يا رَسُول الله علّمني من هذا القول، قال: فمسح رأسي وقال: ((يَرْحَمُك الله، فإنك غُلَيِّم(٥) معلّم)) [٦٧٢٨]. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، أَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الحِنّائِ، أَنَا أَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن هلال الحِنّائي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللّه الفُرَاوِي، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي(٦)، أَنَا أَبُو عَلي الروزذباري، واَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عُمَر بن بُرْهَان الغَزّال(٧)، وأَبُو الحُسَيْن بن الفضل القطَّان، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن يَحْيَىُ (٨) بن عَبْد الجبّار السكري(٩) . ح وأَنَا(١٠) أَبُو القَاسِم الحسين(١١) بن الحسن بن مُحَمَّد، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد. (١) المطبوعة: أخبرناه، وهو أظهر. (٢) مسند أحمد ١٥/٢ - ١٦ رقم ٣٥٩٨. (٣) الزيادة عن مسند أحمد. (٤) عن المسند، وبالأصل: عباس. (٥) بالأصل، وفي نسختي مسند أحمد ٣٧٩/١ و١٥/٢: ((عليم)) بالعين المهملة، والصواب ما أثبت عن الرواية السابقة، وغليم تصغير: غلام. (٦) الحديث في دلائل النبوة للبيهقي ط بيروت ٦/ ٨٤. (٧) الأصل تقرأ ((الفراوي))، وليس في نسبه، والمثبت عن ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٦٥. (٨) الأصل: ((علي)) خطأ والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٣٨٦/١٧. (٩) بالأصل: السدي، خطأ، والصواب ما أثبت، انظر الحاشية السابقة. (١٠) الأصل: ((أنا)) والمثبت لتقويم السند عن المطبوعة. (١١) الأصل: ((الحسن بن الحسين)) والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٤٦/٢٠. ٧١ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم ح وَأَخْبَوَنَا أَبُو المعالي بن حمزة، أَنَا أَبُو القاسم بن بيان، قَالا: أنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَخْلَد البَزّاز (١) . قالوا: أنا أَبُو عَلي إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل الصفّار. ح (٢) وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، أَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عُثْمَان بن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد بن منصور، أَنَا أَبِي (٣) أَبُو العبّاس، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بن أَحْمَد، وأَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن علي بن أَبي الرضا، وأَبُو القَاسِم عَلي بن مُحَمَّد بن عَلي، وغنائم بن أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه الخيّاط. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ الفَرَضي، قَال: نا عَبْد العزيز الصّوفي، وأَبُو نصر الحُسَيْن بن مُحَمَّد، وأَبُو القَاسِم بن أبي العلاء، وغنائم بن أَحْمَد، وأَبُو الحَسَن عَلي بن الخَضِر بن عَبْدَان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحسن (٤) بن عَلي بن البَرّي، أَنَا عمي أَبُو الفضل عَبْد الواحد. ح وَأَخْبَرَنَا ألحقه قاسم خال أبوي القاضي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن [يَحْيَى بن](٥) عَلي، وأَبُو الفتحِ، نَاصر(٦) ابن عَبْد الرَّحْمُن، وأَبُو القَاسِم الحُسَيْن بن الحَسَن، [و]أَبُو القَاسِم نصر بن أَحْمَد بن مقاتل، وأَبُو العشائر(٧) مُحَمَّد بن خليل، وأَبُو يَعْلَى حمزة بن عَلي بن هبة اللّه، قَالُوا: أَنَا أَبُو القَاسِم بن أبي العلاء. قَالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي ثابت، قَالا: نا الحَسَن بن عَرَفة، نَا أَبُو بَكْر بن عياش، عَن عاصم بن أَبِي النجود، عَن زِرّ بن حُبَيش، عَن عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال: كنت أرعى غَنَماً لعُقْبة - زاد الصفار: بن أَبي مُعيط - فمرّ بي رَسُول الله وَّهِ وَأَبُو بَكْر (١) تقرأ بالأصل: ((النوال)) والمثبت عن ترجمته في سير الأعلام ٤١١/١٨ وفي المطبوعة: البزار. (٣) ((أبي)) ليست في المطبوعة. (٢) (ح)) حرف التحويل أضيف عن المطبوعة. (٤) الأصل: الحسين، خطأ، والمثبت عن المشيخة ١٤٢ / أ. (٥) زيادة لازمة، انظر المشيخة ٢١٩/ ب. (٦) بالأصل: ((نا)) وسقط القسم الأخير من اللفظة، والمثبت ((ناصر)) عن المشيخة ص ٢٣٠ /أ. (٧) ، بالأصل: ((وأبو العباس بن محمد)) والمثبت عن المشيخة ١٨٧ / أ. ٧٢ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبیب بن شمخ بن فاد بن مخزوم .فقال: ((يا غلام - وقال الصفّار: لي: يا غلام - هل من لبن؟)) قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: ((فهل مِنْ شاةٍ لم ينزُ عليها الفحل؟)) قال: فأتيته - زاد الصفَّار: بشاة وقالا : - فمسح ضَرْعَها فنزل لبن - وقال ابن أَبي ثابت: اللبن - زاد الصفَّار: فحلبه في إناء ثم اتفقا وقالا : - فشرب وسقى أَبا(١) بَكْر، ثم قال للضَرْعِ: ((اقلصْ)) فَقَلَصَ، فأتيته بعد هذا - وقال الصفّار: ثم أتيته بعد هذا فقلت: ـ يا رَسُول الله علّمني من هذا القول، قال: فمسح رأسي - وزاد ابن أبي ثابت: يده على رأسي - وقال: ((يرحمك الله، إنك لغُلَيِّم (٢) معلّم)) وقال الصفّار: فإنك غُلَيْم(٢) مُعَلّم)) [٦٧٢٩] . ورواه أَبُو عَوَانة، وسلام بن المنذر، عَن عاصم أتم منه : أَخْبَرَنَاه أَبُو المُظَفّر بن القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عمرو (٣) بن حمدان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، وأم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد، قَالا: أنا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء. قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نَا المُعَلّى بن مهدي، نَا أَبُو عَوَانة، عَن عاصم بن بَهْدَلة، عن زِرِّ، عَن عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال: كنت غلاماً يافعاً في غَنَم لعُقْبة بن أبي معيط أرعاها، فأتى - زاد ابن المقرىء: عليّ وقالا : - النبي وَ له وأَبُو بَكْر معه فقال: ((يَا غلام، هل معك من لبن)) فقلت: نعم، ولكني مؤتمن، فقال: ((ائتني بشاة لم ينزُ عليها الفحل)) فأتيته بعَنَاق أو جَذَعة(٤)، فاعتنقها رَسُول الله ◌َّهِ ثم جعل يمسح الضرع، ويدعو حتى أنزلت، فأتاه أَبُو بَكْر بصخرة فاحتلب فيها، ثم قال لأبي بكر: ((اشرب)) فشرب أَبُو بَكْر، ثم شرب النبي ◌َّر بعده ثم قال للضرع: ((اقلصْ)) فَقَلَصَ، فعاد كما كان، ثم أتيت النبي وَّل بعد، فقلت: يا رَسُول الله علّمني من هذا الكلام، أو من هذا القرآن(٥)، فمسح رأسي وقال: ((إنك غُلَامٌ معلّم))، قال: فلقد أخذت من فيه سبعين سورة ما نازعني فيها بِشْر(٦). وأَخْبَرَنَاه أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن سعدويه، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد بن (١) الأصل: أبو. (٢) الأصل: عليم بالعين المهملة في الموضعين. (٣) بالأصل: ((عمر)) خطأ، والسند معروف. (٤) العناق كسحاب الأنثى من أولاد المعز، والجذع محركة قبل الغَنِيّ وهي بهاء (القاموس المحيط). (٥) في دلائل النبوة للبيهقي: من هذا القول. (٦) دلائل البيهقي ٦/ ٨٤ - ٨٥: فأخذت عنه سبعين سورة ما نازعنيها بشر. ٧٣ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم الحَسَن، أَنَا جَعْفَر بن عَبْد الله بن يعقوب، نَا مُحَمَّد بن هارون الرُّوَياني، نَا خالد بن يوسف بن خالد، نَا أَبُو عَوَانة الواسطي، عَن عاصم، عَن زِرّ، عَن عَبْد اللّه قال: كنت غلاماً يافعاً في غَنَم لعُقْبة بن أبي معيط أرعاها، فأتى عليّ رَسُول الله وَّهِ وَأَبُو بَكْر معه قال: فقال: ((يا غلام، هل عندك من لبنٍ؟)) قال: قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: فقال: (ائتني بشاة لم يَنْزُ عليها الفحل)) قال: فأتيته بعناق جَذَعة، فاعتقلها رَسُول الله وَلِّ قال: ثم جعل يمسح ضَرْعها ويدعو حتى أنزلت، فأتاه أَبُو بَكْر بصحن فاحتلب فيه، ثم قال لأبي بكر: (شرب)) فشرب أَبُو بَكْر، ثم شرب النبي وَّهِ بعده، قال: ثم قال النبي ◌َّ للضرع: ((اقلضْ)) فَقَلَص، فعاد كما كان، قال: ثم أتيت النبي ◌َّهِ بعد، فقلت: يا رَسُول الله علّمني من هذا الكلام، أو من هذا القرآن، قال: فمسح رأسي وقال: ((إنّك غُلامٌ مُعَلّم))(٦٧٣٠]. فأخذت عنه سبعين ما نَزَعَنيها(١) بِشْرٌ. أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان، أَنَا أَبُّو يَعْلَى، نَا إِبْرَاهيم بن الحَجَّاجِ السامي(٢)، نَا سَلّم بن المنذر(٣)، أَبُو المنذر، نَا عاصم بن بَهْدَلة، عَن زِرّ، عَن عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال: كنت في غَنَمِ لآل أَبي مُعيط أرعَاهَا، فجاءني رَسُول الله وَّهِ ومعه أَبُو بَكْر بن أَبِي قُحافة فقال النبي ◌ّل: ((يا غلام هل عندك لبن تسقينا؟)) فقلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: ((فهل عندك شاة شَصُوص(٤) لم ينزُ عليها الفحل؟)) فقلت: نعم، فأتيته بشاة شَصُوص، قال سَلّم: لم ينزُ عليها الفحل: وهي التي ليس لها ضَرْع، فمسح النبي ◌َّ مكان الضَرْع وما بها ضَرْع - يعني - فإذا الضرع حافل، مملوء لبناً، وأتيته بصخرة منقعرة، فاحتلب فسقى أبا بكر وسقاني ثم شرب، ثم قال للضرع: ((اقلصْ)) فرَجع كما كان. قال: فأنا رأيت هذا بعيني من رَسُولِ اللهِ وَّه، فقلت: يا رَسُول الله علّمني، فمسح رأسي وقال: ((بَارَك الله فيك، فإنّك غُلَامٌ معلّم))، فأسلمتُ، فأتيت النبي وَل﴿، فبينما نحن عنده على حِرَاء إذ نزلت عليه ﴿سورة (١) كذا ورد هنا، ومرّ قريباً: نازعنيها. (٢) بالأصل والمطبوعة: الشامي، تحريف، والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٩/١١ وتهذيب الكمال ٣٣٧/١. (٣) في سير أعلام النبلاء: ((عن سلام أبي المنذر)) وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٢٢٨/٨ واسمه: سلّم بن سليمان المزني، أبو المنذر القارىء النحوي الكوفي. (٤) الشاة الشصوص التي قلّ لبنها جداً. ٧٤ عبد اللّه بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم المرسلات﴾، فأخذتها، وإنّ فاه لرطِبٌ بها، فلا أدري بأية الآيتين ختمت ﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾(١) ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ (٢)[٦٧٣١] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أبي بكر، أَنَا أَبُو عاصم الفُضَيل (٣) بن يَحْيَىُ الفضيلي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن شُرَيح، أَنَا مُحَمَّد بن عقيل بن الأزهر، نَا الرمادي، نَا مُخَوّل بن إِبْرَاهيم بن مُخَوّل بن راشد، نَا إسرائيل، عَن المِقْدَام بن شُرَيح، عَن أَبيه عن سعد بن أَبي وقّاص قال: كنّا مع رَسُول الله وَل ونحن سبعة نفر أو رهط، فقال المشركون: اطرد هؤلاء عنك فلا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا، وعَبْد اللّه بن مَسْعُود، ورجل من هُذَيل [وبلال](٤)، ورجلان نسيت أسماءهما(٥)، فقال المشركون لرَسُول الله وَّر: اطرد هؤلاء، فوقع في نفس رَسُولِ اللهِ وََّ ما شاء الله، وحدّث به نفسه، فأنزل الله تعالى: ﴿ولا تطرُدِ الذينَ يدعُون ربّهم بالغَدَاةِ والعشيّ﴾ (٦) حتى إذا فرغ من الآية قال: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعضٍ ليقولوا: أهؤلاء مَنّ الله عليهم من بيننا﴾ (٦) الآية. أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوِي، أَنَا أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن يوسف الأصبهاني، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن القطَّان، نَا عَلي بن الحَسَن الهلالي، نَا عُبَيْد اللّه بن موسى، نَا إسرائيل، عَن المِقْدَام بن شُرَيح، عَن أَبيه عن سعد بن أبي وقّاص قال: كنا مع رَسُول الله وَله ونحن ستة نفر، فقال المشركون: اطردْ هؤلاء عنك فلا يجترئون علينا، فكنت أنا وعَبْد اللّه بن مَسْعُود، ورجل من هُذَيل، ورجلان قد نسيت اسمهما، فوقع في نفس النبي ◌َّ ما شاء الله، وحدَّث به نفسه، فأنزل الله تعالى: ﴿ولا تطرُّدِ الّذِينَ يدعُون ربَّهم بالغَدَاةِ والعشيّ يريدون وجهه﴾، الآية، ﴿وكذلك فتّا بعضهم ببعضٍ ليقولوا: أهؤلاء مَنّ الله عليهم من بيننا أليس اللَّهُ بأعلمَ بالشاكرين﴾ . أَخْبَرَنَاه عالياً أنا أَبُو القَاسِم بَنِ الحُصَين، أَنَّا أَبُو طالب بن غَيْلَان، أَنَا أَبُو بَكْر الشافعي، نَا إِسْحَاق بن الحَسَن الحربي، نَا أَبُو حذيفة، نَا سفيان، عَن المِقْدَام بن شُرَيح، عَن أَبيه [قال: ](٧) قال سعد: نزلت هذه الآية في ستة من أصحاب مُحَمَّد نَّهِ منهم ابن مَسْعُود، قال: كنا نستبق إلى (٢) سورة المرسلات، الآية: ٥٠. (١) سورة المرسلات، الآية: ٤٨. (٣) الأصل: الفضل، خطأ، والصواب ما أثبت (سير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٩٧). (٤) زيادة عن صحيح مسلم، (ح : ٢٤١٣). (٥) ورد في بداية الحديث، ((سبعة نفر)) والمذكورون مع الزيادة ستة نفر فقط، وسيرد في الحديث التالي: ستة نفر. (٧) زيادة منا لازمة للإيضاح. (٦) سورة الأنعام، الآية: ٥٢ - ٥٣. ٧٥ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم النبي ◌َّ وندنو منه فقالت قريش: يُدْني هؤلاء دوننا حيث كان، فنزلتْ ﴿ولا تطرُّدِ الّذينَ يدعُون ربّهم بالغَدَاة والعشيّ﴾ إلى آخر الآية. أَخْبَرَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بن حَمْد بن عَبْد اللّه الكبريتي، أَنَّا أَبُو مسلم مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد النحوي، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، نَا أَبُو عَرُوبة، نَا سُلَيْمَان بن سيف، نَا سعيد بن بَزيع [قال: ](١) قال ابن إِسْحَاق. ح وأخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا أَبُو طاهر الثقفي، أَنَا أَبُو بَكْر المقرىء، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَرِ المَنْبِجي، نَا عُبَيْد اللّه بن سعد، نَا عمّي يعقوب، نَا أَبي عن ابن إِسْحَاق(٢). حَدَّثَنِي يَحْيَىُ بن عروة بن الزُّبَير، عَن أَبيه قال: كان أول من جهر بالقراءة بمكة بعد رَسُول الله وَّهِ عَبْد اللّه بن مَسْعُود. قال: وأنا أَبُو عَرُوبة، نَا مُحَمَّد بن معدّان، أَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن المقرىء، نَا المَسْعُودي، عَن القاسم بن عَبْد الرَّحْمن قال: كان أول من أفشى القرآن بمكة من في رَسُول الله وَّهِ عَبْد اللّه بن مَسْعُود. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب وأَبُو عَبْد اللّه قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنُوسِي، أَنَا أَبُو بَكْر بن بِيري - إجازة - نا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الزَعْفَراني، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، نَا يَحْيَىُ بن عَبْد الحميد، نَا أَبُّو بکْر بن عیّاش، عن عاصم، عَن زِرّ قال: أول من قرأ آية عن ظهر قلبه عَبْد اللّه بن مَسْعُوه (٣). رواه غيره فزاد في إسناده علياً: أَخْبَرَنَاه أَبُو طالب بن أَبِي عقيل، نا أَبُو الحَسَن الخِلَعي، نا أَبُو مُحَمَّد بن النحّاسِ، نَا أَبُو سعيد بن الأعرابي، نَا أَبُو عَلي الحَسَن بن علي بن مُحَمَّد بن (٤) هاشم الأسدي النحّاس، نَا مسروق بن المَرْزُبان، نَا أَبُو بَكْر بن عياش، عَن عاصم، عَن زِرّ عن عَلي قال: أول من قرأ آية من كتاب الله تعالى عن ظهر قلبه عَبْد اللّه بن مَسْعُود. (١) زيادة منا لازمة للإيضاح. (٢) سيرة ابن إسحاق ص ١٦٦ رقم ٢٣٠ وانظر سيرة ابن هشام ١/ ٣٣٦ وسير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٦. (٤) عن المطبوعة، وبالأصل: محمد وهاشم. (٣) سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٦ . ٧٦ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو القَاسِمِ البُسْري، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، وأَبُو مُحَمَّد، وأَبُو الغنائم، ابنا أَبِي عُثْمَان، وعاصم بن الحَسَن، والحسن(١) بن أَحْمَد بن طَلْحة، قَالُوا: أنا أَبُو عُمَر بن مهدي، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، نَا جدي، حَدَّثَنِي إِسْحَاق بن أَبي إسرائيل، نَا حَجّاجٍ، عَن ابن جُرَيج عن عكرمة مولى ابن عباس(٢) ﴿ولو أنّ كتبنا عليهم أنِ اقتُلُوا أنفسَكُم أو اخْرُجُوا من دياركُمْ ما فَعَلُوه إلّا قليلٌ منهم﴾(٣) في عَبْد اللّه بن مَسْعُود، وعمّار بن ياسر. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحَسَن بن سعيد قال: نا(٤) - وأَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه الشِّيْحي قال: أنا - أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَلي الخطيب(٥)، نَا عَلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المعدّل، أَنَا إسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصّفّار، نَا سُلَيْمَان بن الأشعث بن إِسْحَاق أَبُو داود قال: نا أَبُو سَلَمة، نَا حمّاد بن سَلَمة، عَن ثابت، عن أنس : أن النبيِ وَسَلّآخى بين الزُّبَير وبين عَبْد اللّه بن مَسْعُود. أَخْبَوَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن عتّاب، أَنَا القاسم بن عَبْد اللّه بن المُغيرة، نَا إِسْمَاعيل بن أَبِي أُويس، نَا إِسْمَاعيل بن إِبْرَاهيم بن عُقبة، عَن عمّه موسى بن عُقبة قال: وممن يُذكر أنه قدم على رَسُول الله وَلفي مكّة من مهاجرة أرض الحبشة الأولى ثم هاجر إلى المدينة(٦)، وفي تسمية من شهد بدراً من أصحاب رَسُول الله ◌ِوَّ عَبْد اللّه بن مَسْعُود، ابن أم عَبْد. حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن المُسَلّم - لفظاً - وأَبُو القاسم بن عَبْدَان - قراءة - قالا: أنا أَبُو القَاسِم بن أبي العلاء، أَنَّا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا عَلي بن يعقوب بن إِبْرَاهيم، أَنَّا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن بُسْر(٧)، نَا مُحَمَّد بن عائذ، أَخْبَرَني الوليد بن مسلم، عَن عَبْد اللّه بن لَهيعة، عَن (١) الأصل: ((الحسين)) والصواب ما أثبت، قياساً إلى سند مماثل. (٢) قوله: ((عن عكرمة مولى ابن عباس)) جاء فى اخر الخبر، ولا معنى له هناك، قدمنا إلى موضعه هنا وهو أشبه بالصواب، انظ ترجمة ابن جريج في تهذيب الكمال ٥٥/١٢ وسير أعلام النبلاء ٣٢٥/٦. (٤) بالأصل ((أنا)). (٥) تاريخ بغداد ٩/ ٥٦ ضمن أخبار أبي داود السجستاني سليمان بن الأشعث، والإصابة ٣٦٩/٢. (٣) سورة النساء، الآية: ٦٦. (٦) سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٧ . (٧) بالأصل: بشر، خطأ، والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. ٧٧ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَبي الأسود، عَن عروة قال: في تسمية من شهد بدراً: عَبْد اللّه بن مَسْعُود ابن أم عَبْد، من هُذَيل. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَني هارون بن موسى ابن بنت أَبِي عَلْقَمة الفَرْوي، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن فُلَيح عن موسى بن عقبة، قَال: وحَدَّثَني سعيد بن يَحْيَى الأُموي، حَدَّثَنِي أَبي عن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، قَالا: فيمن شهد بدراً، وفي مهاجرة الحبشة: عَبْد اللّه بن مَسْعُود حليف بني زُهرة - زاد الفَرْوي: وهو ابن أم عَبْد -، وقال ابن إِسْحَاق: عَبْد اللّه بن مَسْعُود بن الحارث بن شَمْخ بن مَخْزُوم بن صَاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذَیل. أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَا عُبَيْد اللّه بن سعد الزهري، نَا عمّي، عَن أَبيه عن ابن إِسْحَاق قال : في تسمية من شهد بدراً من حلفاء بني زُهرة: عَبْد اللّه بن مَسْعُود بن الحارث بن شَمْخ بن مَخْزُوم بن صَاهلة بن كاهل بن الحارث بن(١) سعد بن هُذَيل، له عقب. قال ابن إِسْحَاق: وممن هاجر إلى أرض الحبشة من بني زُهرة من حلفائهم: عَبْد اللّه بن مسعود. كذا في هذه الرواية وقد أسقط من نسبه: ((تميم) بين الحارث وسَعْد. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا أَبُو طَاهِرِ المُخَلّص، أَنَا رضوان بن أَحْمَد - إجازة - أنا أَحْمَد بِن عَبْد الجبّار، نَا يونس بن بُكَير، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق قال(٢): في تسمية من هاجر الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة من مكّة: عَبْد اللّه بن مَسْعُود حليف لهم. قال: وأنا رضوان - قراءة عليه - أنا أَحْمَد بن عَبْد الجبَّار، نَا يونس، عَن ابن إِسْحَاق قال (١) كذا ورد نسبه هنا، وسقط من عامود نسبه هنا: ((تميم)) وسينبه المصنف في آخر الخبر في هذا السقط. (٢) سيرة ابن إسحاق ص ٢٠٦ رقم ٣٠٢. ٧٨ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم في تسمية من شهد بدراً من حلفاء بني زهرة: عَبْد اللّه بن مَسْعُود، حليف لهم. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن زُرَيق، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب(١). ح وأَخْبَرَنَاه (٢) أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاع(٣)، قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد التميمي. قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمّاد، نَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن عبيد(٤) الحافظ - إملاء - نا أَحْمَد بن حازم الغِفَاري، نَا عُمَر بن حمّاد بن طَلْحة، أَنَا - وفي حديث التميمي: حَدَّثَني - حسين بن عيسى بن زيد، عَن أَبيه، عَن الأعمش، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد، عَن عَبْد اللّه بن الحارث بن نوفل الهاشمي. وعن عَمْرو بن مرة الجَمَلي (٥)، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن أبي ليلى وغيرهم (٦). قالوا: قال ابن مَسْعُود: أَنَا صاحب رَسُول الله ◌َ﴿ يوم بدرٍ، ويوم أُحُدٍ، وبيعة الرَّضوان . في حديث طويل أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر اللفتواني، وأَبُو صالح الحنوي، وأَبُو الفضل المعالي(٧)، قالوا: أنا أَبُّو مُحَمَّد التميمي، أَنَا أَبُو الحسين(٨) أَحْمَد بن مُحَمَّد [نا علي بن محمَّد](٩) بن عُبَيَد، نَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، نَا عبّادة بن زياد، نَا مُدْرِك بن سُلَيْمَان الطائي، عَن الأعمش، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن أبي ليلى مولى بني هاشم، وعَبْد اللّه بن الحارث بن نوفل، عَن عَمْرو بن مُرّة، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن أبي ليلى قال: لما قدم ابن مَسْعُود فقال: لكني صاحب رَسُول الله ◌َّر، وبيعة الرضوان، ویوم بدر. (٢) في المطبوعة: ح وأخبرنا. (١) تاريخ بغداد ١٤٨/١. (٣) زيد في المطبوعة: وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد الحنوي، وأبو الفضل محمد بن عبد الواحد. (٤) بالأصل: عبد، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٢٨٦/١٥. (٥) الأصل: الحملي بالحاء المهملة، خطأ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٤/ ٣٣٤. (٦) واسمه: عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد . (٧) كذا بالأصل، وفي المطبوعة: أبو الفضل محمد بن عبد الواحد، واستدرك فيها الاسم مع الذي قبله بين معکوفتین . (٨) بالأصل: ((الحسن)) والصواب ما أثبت، وقد مرّ في السند السابق. (٩) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف قياساً إلى سند مماثل، مر في الخبر السابق. ٧٩ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم في حديث طويل. أَخْبَرَنَا (١) أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن عَلي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيّوية، أَنَا أَبُو القَاسِم بن أَبي حيّة، أَنَا مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر الواقدي (٢) ، قَال: في تسمية من شهد بدراً من حلفاء بني زُهرة: عَبْد اللّه بن مَسْعُود الهُذَلي. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي (٣) ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن بالويه، نَا إِسْحَاق بن الحَسَن الحربي، نَا عفان بن مسلم، نَا عَبْد الواحد بن زياد، نَا الحارث بن حَصِيرة (٤)، نَا القاسم بن عَبْد الرَّحْمُن، عَن أَبيه قال: قال ابن مَسْعُود: كنت مع رَسُول اللهِ وَله يوم حُنَين فولّى عنه [الناس](٥) وبقيت معه في ثمانين رجلاً من المهاجرين والأنصار، فأتينا (٦) على أقدامنا نحواً من ثمانين قدماً ولم نولهم الدُبْرَ، وهم الذين أنزل الله عليهم السّكينة . [قال: ورسول الله وَ﴿ على قدمه يمضي قدماً، فحادت بغلته] (٧) فمال عن السَّرْج١(٨) فقلت: ارتفع رفعك (٩) الله، فقال: ((ناولني كفاً من التراب))، فناولته قال: فضرب به وجوههم فامتلأت أعينهم تراباً، قال: ((أين المهاجرون والأنصار؟)) قلت: هم هنا، قال: ((اهتف بهم))، فهتفت بهم فجاءوا وسيوفهم بأيمانهم كأنها (١٠) الشُهُب، وولوا(١١) المشركون أدبارهم. أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم. (١) قدّم الخبر التالي في المطبوعة على الخبرين السابقين. (٢) مغازي الواقدي ١٥٥/١. (٣) الخبر في دلائل النبوة للبيهقي ط بيروت ١٤٢/٥. (٤) بالأصل: ((حصين)) والمثبت عن دلائل البيهقي. (٥) سقطت من الأصل، وأضيفت عن دلائل النبوة للبيهقي. (٦) في دلائل النبوة للبيهقي: فنكصنا. (٧) هذه الزيادة بين معكوفتين عن دلائل النبوة للبيهقي، والعبارة مكانها بالأصل مضطربة ونصها: وعلى رسول الله 18َّ- صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد الحنوي وأبو الفضل محمد بن عبد الواحد، ومحمد المعاولي وأبو علي (ثم بياض) فمال عن السرج ... (٨) بعدها في دلائل النبوة للبيهقي: فشدّ نحوه. (٩) في المطبوعة: رفعت. (١١)، كذا بالأصل، والصواب ما في دلائل البيهقي: وولّى. (١٠) دلائل النبوة للبيهقي: كأنهم. ٨٠ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَخْبَرَنَا (١) أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمُن بن أَبِي الحَسَن، قَال: أنا أَبُو الفرج سهل بن بِشْر الإسفرايني، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الطّفّال، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه (٢) القاضي، نَا موسى بن هارون بن عَبْد اللّه أَبُو عِمْرَان (٣)، نَا يَحْيَى بن عَبْد الحميد، نَا يَحْيَى بن سَلَمة بن كُهَيل، عَن أَبيه، عَن عِكْرِمة، عن ابن عبّاس قال: قال: ما بقي مع النبي ◌َّ يوم أُحُد إلّ أربعة، أحدهم: عَبْد اللّه بن مَسْعُود (٤). أَخْبَوَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن المَزْرَفي(٥)، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَّا أَبُو الحسن بن رزقویہ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا عُمَر بن عُبَيْد اللّه بن عُمَر، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران(٦). قَالا: أنا أَبُّو عمرو (٧) بن السَّمّاك، أَنَا حنبل بن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللّه، نَا عُمَر بن الهيثم أَبُو قَطَن، نَا المَسْعُودي، عَن عَلي بن السَّائب، عَن إِبْرَاهيم، عَن عَبْد اللّه قال: كنا ثمانية عشر رجلاً، قول الله عزّ وجلّ ﴿الذين استجابوا الله والرسول ... ﴾ (٨). أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَّا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنَا الحُسَيْن بن الفهم، أَنَا مُحَمَّد بن سَعْد(٩)، أَنَا عَمْرو بن الهيثم أَبُو قَطَن، نَا المَسْعُودي، عَن عَلي بن السَّائب، عَن إِبْرَاهيم، عَن عَبْد اللّه في قول الله عزّ وجلّ: ﴿الذين استجابوا لله والرَّسول﴾ قال: كنا ثمانية عشر رجلاً. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن مكي، أَنَا أَبُو عَلي أَحْمَد بن عُمَر بن مُحَمَّد بن خُرّشيذ قوله، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق المَرْوَزي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو البركات (١٠) عَبْد الباقي بن أَحْمَد (١١) بن (١) المطبوعة: ثم أخبرنا. (٢) المطبوعة: عبد الواحد. (٣) في المطبوعة: ((ابن عمران)) خطأ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١١٦/١٢. (٤) الخبر في سير أعلام النبلاء ٤٦٧/١ من طريق يحيى الحماني. (٥) الأصل: المرزقي، خطأ، وقد مرّ التعريف به. (٦) بالأصل: بشر، تحريف، والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٧) بالأصل: ((أبو عمر)) تحريف، والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. (٩) طبقات ابن سعد ٣/ ١٥٢. (٨) سورة آل عمران، الآية: ١٧٢ . (١٠) بالأصل: بن عبد الباقي، خطأ، انظر الحاشية التالية. (١١) بالأصل: وأحمد، خطأ والصواب ما أثبت عن المشيخة ٦٨/ أ.