النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري ((أبشر)) فقال الأعرابي: أكثرت عليَّ من أبشر، ألا تنجز لي يا مُحَمَّد ما وعدتني؟ فأقبل رَسُولِ اللهِوَّ على أبي مُوسَى وبلالٍ كهيئة الغضبان فقال: ((إنّ هذا قد ردّ البشرى فاقبلا أنتما، فقولا (١) قبلنا یا رَسُول الله)) ثم دعا رسُول الله ێژ بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومجّ فيه، ثم قال لهما: ((اشربا منه، وأفرغا منه على وجوهكما ونحوركما وأبشرا))، فأخذا القدح ففعلا ما أمرهما به رَسُول الله ◌ِ ﴿، فنادتهما أم سَلَمة من وراء الستر: أن أفضلا لأمكما مما في أيديكما(٢)، فأفضلا لها منه طائفة. أَخْبَرَنَا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو الفضل عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد بن الحَسَن الرازي، أَنَا أَبُو مسلم مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَلي الكاتب، نَا أَبُو القاسم البغوي، نَا يَحْيَىُ، نَا عَبْد الوارث - يعني - بن سعيد، عَن مُحَمَّد بن جُحَادة، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: كنت مع النبي ◌َّ ذات ليلة، فمرّ برجل يقرأ قد رفع صوته فقال: ((يا بُرَيْدة، أتراه مرائياً))، قلت: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاثاً، قال: ((بل هو عبد منيب) (٣) [٦٥٨٧]. أَخْبَرَنَا أَبُو سهل أيضاً، أَنَا أَبُو الفضل الرَّازي، أَنَا جَعْفَر بن عَبْد اللّه بن يعقوب، نَا مُحَمَّد بن هارون، نَا العباس بن مُحَمَّد، نَا عُثْمَان بن عُمَر، نَا مالك بن مِغْوَل، عَن ابن (٤) بُرَيْدة، عَن بُرَيْدة قال: خرجت ليلة إلى المسجد، فإذا النبي وَّر قائم عند باب المسجد، وإذا رجلٌ في المسجد يصلّي، قال: فقال لي النبي وَله: ((يا بُرَيدة أتراه يرائي؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((بل مؤمن منيب))، قال: فصلّى ثم قعد يدعو فقال: اللّهمّ إني أسألك أنّي أشهد بأنك أنت الله، لا إله إلّ أنت وحدك لا شريك لك، الأحد، الفرد، الصَّمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن لك (٥) كفواً أحد، قال: فقال النبي ◌َله: ((يا بُريدة، والله لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب))، وإذا الرجل أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْنِ، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَرِ، نَا (١) كذا بالأصل وفي ل وسير الأعلام ٢/ ٣٨٥ (فقالا)) والكلام التالي ليس من كلام رسول الله وَله. (٢) في ل: ((إنائکما)). ((٣) انظر سير الأعلام ٣٨٦/٢ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤١ - ٦٠) ص ١٤٢. ((٤) بالأصل وتاريخ الإسلام: ((أبي)) والصواب عن ل وسير الأعلام، وقد مرّ في الرواية السابقة. (٥) في ل: له. ٤٢ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري عَبْد اللّه أَحْمَد، قَال(١): حَدَّثَنِي أَبِي، نَا عُثْمَان بن عُمَر، أَنَا مالك، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: خرج بُرَيْدة عشاء، فلقيه النبي ◌َّ فأخذ بيده، فأدخله المسجد، فإذا صوت رجل يقرأ، فقال النبي وَله: ((تراه يرائي(٢)؟)) فأسكت بُرَيْدة، فإذا رجل يدعو، فقال: اللّهمّ إنيّ أسألك بأنّي أشهد أنك أنت الله(٣)، لا إله إلّ أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له (٤) كفواً أحد، فقال النبي وَلا ير: ((والذي نفسي بيده - أو قال: والذي نفس مُحَمَّد بيده - لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب)) قال: فلما كان من القابلة (٥) خرج بُرَيْدة عشاء، فلقيه النبي وَلتر، فأخذ بيده فأدخله المسجد، فإذا صوت الرجل يقرأ، فقال النبي ◌َّ - يعني: ((تراه مرائياً؟» فقال بُرَيْدة: أتقوله، مرائي (٦) يا رَسُول الله، فقال رَسُول الله ◌َّ: ((لا بل مؤمن منيبٌ، لا بل مؤمن منيب)) فإذا الأَشْعَرِي يقرأ بصوت له في جانب المسجد، فقال رَسُول الله وَّهِ: ((إنّ الأَشْعَرِي - أو إن عَبْد اللّه بن قَيْس - أُعطي (٧) مزامير داود))، فقلت: أَلّ أُخبره يا رَسُول الله؟ فقال: ((بلى فأخيره)) فأخبرته فقال: أنت لي صديق، أخبرتني عن رَسُول الله وَلِّ [بحديث] (٨) [٦٥٨٨] (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أَنَا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو بَكْر بن مِهْرَان المقرىء، نَا أَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن مسلم الإسفرايني(١٠)،ِنَا يوسف بن سعيد بن مسلم المَصِّيصي، نَا عَبْد اللّه - يعني - ابن(١١) مُوسَى - نا(١٢) مالك بن مِغْوَل، عَن ابن بُرَيدة(١٣)، حذَّني أبيه قال: خرجت مع رَسُول اللهِوَِّ ذات ليلة إلى المسجد، إذا رجل يقرأ بصوتٍ (١٤) له في المسجد، فوقف رَسُول الله وَّه يستمع عليه، فقلت: يا رَسُول الله، أتراه مرائياً؟ فقال: ((لا، (١) مسند أحمد ١٠/٩ رقم ٢٣٠١٣ (ط. دار الفكر) وفي طبعة ٣٤٩/٥ . (٣) في ل والمسند: الذي لا. (٢) المسند: تراه مرائياً. (٤) بالأصل: ((لم تلد .. تولد .. لك)) والمثبت عن المسند. (٥) بالأصل ول: ((القائلة)) والمثبت عن المسند. (٦) كذا بإثبات الياء في ((مرائي)). (٨) الزيادة عن ل والمسند. (٧) في ل والمسند: أعطي مزماراً من مزامير. (٩) فوقها في ل: ملحق. (١٠) عن ل والمطبوعة، وبالأصل الأكفاني، تحريف، وانظر ترجمته في سير الأعلام ١٤/ ٥٤٧. (١١) عن ل وبالأصل: أبي. (١٣) بالأصل: أبي یزید، والمثبت عن ل. (١٢) بالأصل (بن)) خطأ، والصواب عن ل. (١٤) رسم اللفظتين بالأصل: ((نقي الصوت)) والمثبت عن ل. ٤٣ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري بل عبد أوّاه)) قال: فلما (١) عرفت من هو وسمعته يقول: ((لقد أُوتِي أَبُو مُوسَى مزامير داود)) قال: فغدوت عليه فأخبرته فقال: أنت لي الآن] صديق، إذ أخبرتني بقول (٢) رَسُول الله وَّل بحديث [٦٥٨٩]. كتب إليَّ أَبُو عَلي الحسن(٣) بن أَحْمَد، وأَبُو القَاسِم غانم بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه، ثم أَخْبَرَني أَبُو مسعود عَبْد الرحيم بن علي بن حَمْد (٤)، أَنْبَأْ أَبُو عَلي، وأَبُو القَاسِم غانم، وأَبُو منصور مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مندوية، وأَبُو سعد مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو طالب مُحَمَّد بن محفوظ بن الحَسَن بن القاسم الثقفي، وأَبُو طاهر روح بن بدر (٥) بن ثابت، قَالا: أنبأ أَبُو عَلي الحدَّاد. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، نبأ أَبُو بَكْر الخطيب، قَالُوا: أنا أَبُو نُعَيم الحافظ، نبأ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن جَعْفَر بن أَحْمَد بن فارس، نَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عاصمِ، نَا زَيد بن الحُبَابِ، عَن مالك بن مِغْوَل، نَا عَبْد اللّه بن بُرَيْدة، عَن أبيه قال: جاء رَسُول الله وَله إلى المسجد وأنا على باب المسجد، فأخذ بيدي، فأدخلني المسجد، فإذا رجل يصلّي يدعو يقول: اللّهمّ إنيّ أسألك بأنّي أشهد أنك أنت الله لا إله إلّ أنت الأحدُ الصمدُ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، قال: ((والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب))، وإذا رجل إلى جانب المسجد يقرأ، فقال: ((لقد أُعطي هذا مزماراً من مزامير آل داود)» قلت: يا رَسُول الله، أُخبره؟ قال: ((نعم))، فأخبرته فقال: لن تزال لي صديقاً، وإذا هو أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي. فحدَّثت (٦) به زهير بن معاوية قلت: إن سفيان حدَّثنا بهذا الحديث عن مالك بن مِغْوَل فلقيت مالكاً، فكتبته (٧) عنه فقال زهير: سمعت أبا إِسْحَاق السَّبيعي حَدَّثَنَا به عن مالك بن مِغْوَل. (١) في ل: فما عرفت من هو حتى سمعته يقول. (٢) كذا بالأصل، وفي ل: ((عن)) وهو أشبه. (٣) عن ل وبالأصل: الحسين، والسند معروف. (٤) في ل: ((أحمد)). (٥) في ل: زيد. (٦) عن ل وبالأصل: فحدث. (٧) في ل: فكتب. ٤٤ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري أَخْبَرَنَا (١) أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو الفضل الرَّزي، أَنَا جَعْفَر (٢) بن عَبْد اللّه، نَا مُحَمَّد بن هارون، نَا سلمة بن شبيب النيسابوري، نبأ عَبْد الرزَّاق (٣)، نَا ابن عيينة، عَن مالك بن مِغْوَل، عَن ابن (٤) بُرَيْدة قال: سمع النبي ◌ِِّ صوت أَبِي مُوسَى وهو يقرأ، فقال: ((لقد أُوتِي أَبو (٥) مُوسَى من مزامير آل داود))، قال: فحدَّثت به أبا مُوسَى فقال: أنت الآن صديق. قال: ثم قال أَبُو مُوسَى: لو علمت أن رَسُول الله وَ له يسمع قراءتي لحبّرتها تحبيراً[٦٥٩٠] . أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنْبَأْ أَبُو بَكْر بن المقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى المَوْصِلي، نَا زهير، نَا عَلي بن الحَسَن، أَنَا الحُسَيْن بن واقد، نبأ عَبْد اللّه بن بُرَيْدة، عن أبيه قال: خرج رَسُول الله وَطه وأَبُو مُوسَى يقرأ في المسجد، فقال: ((من هذا؟)) قال: قلت: أنا بُرَيْدة - يعني - جعلت فداك، فقال: ((لقد أُعطي مزماراً من مزامير آل داود)) [٦٥٩١]. أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد، وأَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن، ابنا عَلي بن مُحَمَّد التُّسْتَريان - بأصبهان - قَالا: أنا أبو(٦) سعد مُحَمَّد بن عُمَر بن عَلي بن (٧) أَحْمَد الصوفي. ح (٨) وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم غانم بن خالد بن عَبْد الواحد، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أسيد بن عَبْد اللّه، قَالا: أنبأ أَبُو عُمَر عَبْد الرَّحْمُن بن طلحة بن مُحَمَّد الطَّلْحي، نَا أَبُو أسيد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أسيد المعدّل، أَنَا حمزة بن العبّاس المَرْوَزي، نَا عَلي بن الحَسَن بن شقيق، نَا الحُسَيْن بن واقد، نَا عَبْد اللّه بن بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: خرج رَسُول اللهِ وَ ◌ّهِ إلى المسجد، وأَبُو مُوسَى يقرأ، فقال: ((من هذا؟)) قال: قلت: أنا بُرَيْدة جعلتُ فداك، قال: ((قد أعطي هذا مزماراً من مزامير آل داود)) [٦٥٩٢]. (١) قبله في ل ورد خبر سقط من الأصل هنا، وجاء فيه بعد عدة أحاديث ((أوله: أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسين بن أبي عثمان ... )). (٢) عن ل وبالأصل: أبو جعفر. (٣) ((نبأ عبد الرزّاق)» ليس في ل. (٤) بالأصل: أبي، والمثبت عن ل. (٥) بالأصل: أبي. (٦) بالأصل: أبا. (٨) «ح٤ حرف التحویل زيد عن ل. (٧) مطموسة بالأصل، والمثبت عن ل. ٤٥ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل الفضيلي، وأَبُو المحاسن أسعد بن عَلي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن يَحْيَىُ، وأَبُو الوقت عبد الأَول بن عيسى، قَالوا: أنا عَيْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن المظفّر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حمّويه، أَنْبَأ عيسى بن عُمَر بن العباس، أَنَا عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن الدارمي، أَنَا عُثْمَان بن عُمَر، عَن مالك بن مِغْوَل، عَن ابن بُرَيْدة، عَن أَبيه عن النبي ◌َِّ قال: ((لقد أُوتي أَبُو مُوسَى مزماراً من مزامير آل داود»(٦٥٩٣]. أَخْبَرَنَا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو الفضل الرَّزي، أَنَا جَعْفَر بن عَبْدِ اللّه، نَا مُحَمَّد بن هارون، نَا ابن حُمَيد، نَا أَبُو تُمَيلة عن حسين بن واقد، عَن ابن (١) بُرَيْدة، عَن أَبيه قال: كنت في المسجد وأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي يقرأ، فخرج رَسُول الله وَّه فقال: ((من هذا؟)) فقلت: بُرَيْدة - جعلت لك الفداء - فقال: ((لقد أُعطي هذا من مزامير آل داود))[٦٥٩٤]. وقد روي عن مالك بن مِغْوَل بإسناد آخر : أَخْبَرَنَاه أَبُو العز أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه، أَنَّا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنْبَأ عمر (٢) بن أيوب السَقَطي، نَا عَبْد اللّه بن عُمَر، نَا ابن فُضَيل، عَن مالك بن مِغْوَل، عَن أَبِي بُرَدْة بن أَبي مُوسَى عن أَبيه أن النبيِنَّهِ سمع قراءة أَبي مُوسَى فقال: ((لقد أُعطي هذا مزماراً من مزامير آل داود)»(٦٥٩٥]. أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي بن الحُسَيْن الأنماطي، أَنَا أَبُو يَعْلَى عَبْد اللّه بن مسلم بن يَحْيَىُ الدبّاس، نَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن إِسْمَاعيل المحاملي، نَا مُحَمَّد بن خلف، حَدَّثَنَا عَبْد الحميد بن عَبْد الرَّحْمُنِ الحِمّاني، نَا بُرَيد(٣) بن عَبْد اللّه بن أَبِي بُرْدة، عَن جده أَبِي بُرْدة، عَن أَبيه: أن رَسُول الله إِ ليه قال له: ((يا أبا مُوسَى، لقد أُوتيت مزماراً من مزامير آل داود عليه (٤) السلام)) [٦٥٩٦]. أَخْبَوَنَا أَبُو يعقوب يوسف بن أيوب، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن، وأَبُو منصور عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، وأَبُو مُحَمَّد يَحْيَىُ بن عَلي، قَالوا: أنبأ عَبْد الصَّمد بن عَلي، أَنَا عَلي بن عُمَر بن أَحْمَد الدارقطني، نَا عَلي بن مُحَمَّد بن عُبَيد، نَا عبّاس بن مُحَمَّد [الدوري](٥)، نَا أَبُو يَحْيَىُ الحمّاني، نَا بُرَيد (٣)، عَن أَبِي بُرْدة، عَن أَبي مُوسَى أن (١) بالأصل: ((أبي)) والمثبت عن ل. (٢) عن ل وبالأصل: علي. ((٤) ((عليه السلام)) ليس في ل. (٣) عن ل والمطبوعة وبالأصل: يزيد. (٥) الزيادة عن ل. ٤٦ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري رَسُولِ اللهِوَلَّ قال: ((لقد أُعطيتَ يا أبا مُوسَى مزماراً من مزامير آل داود)) [٦٥٩٧]. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوِي، وأَبُو المُظَفّرِ القُشَيْرِي، قَالا: أنبأ أَبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن، أَنَا أَبُو عمرو(١) بن حمدان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نَا سُرَيج(٢) بن يونس، نَا خالد بن نافع، نَا سعيد بن أَبِي بُرْدَة، عَنْ أَبِي بُرْدَة، عَن أَبِي مُوسَى: أن النبيِ وَل﴾ وعائشة مرَّا بأَبي مُوسَى وهو يقرأ في بيته، فقاما يستمعان لقراءته، ثم إنهما مضيا، فلما أصبحا لقي أبا مُوسَى رَسُول اللهِ ل﴿ فقال: ((يا أبا مُوسَى، مررتُ بك البارحة ومعي عائشة، وأنت تقرأ في بيتك، فقمنا فاستمعنا)) فقال له أَبُو مُوسَى: أما إنيّ يا رَسُول الله لو علمتُ - زاد ابن المقرىء: بمكانك، وقالا : - لحبّرت(٣) لك تحبيرا[٦٥٩٨]. (٤) وَأَخْبَرَنَا(٥) أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبو (٦) مُحَمَّد أَحْمَد بن علي بن الحسن(٧) بن أَبِي عُثْمَان، أَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أَبي(٨) مسلم الفَرَضي، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن جَعْفَر المطيري(٩). وأَخْبَرَنَا (١٠) أَبُو النجم بدر بن [عَبْد اللّه، أنا أَبُو بكر الخطيب(١١)](١٢)، أَنَا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الصلت الأهوازي، [أَنا محمَّد بن جَعْفَر المطيري](١٢)، نَا الحَسَن بن عَرَفة، نَا زَيد بن حباب العُكْلي أَبُو الحُسَيْن، عَن مالك بن مِغْوَل، عَن عَبْد اللّه بن بريدة، عَن أَبيه: (١) عن ل وبالأصل: عمر. (٢) بالأصل ول: ((شريح)) خطأ والصواب ما أثبت، مرّ التعريف به. (٣) في ل: لحبّرته. (٤) قدم هذا الخبر في ل والمطبوعة قبل الأخبار والأحاديث التسعة السابقة (قبل الحديث: أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم). (٥) فوقها في ل: ملحق. (٦) ((أبو)) سقطت من الأصل وأضيفت عن ل. (٨) بالأصل: أبو. (٧) عن ل وبالأصل: الحسين. (٩) «محمد بن جعفر المطيري) ليس في ل. (١٠) في ل: ح وأخبرنا ملحق. (١١) الخبر في تاريخ بغداد ٤٤٢/٨ ضمن أخبار زيد بن الحباب العكلي. (١٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ل. ٤٧ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري أن رَسُول الله وَّه جاء إلى المسجد، فوجدني على باب المسجد، فأخذ (١) بيدي، فأدخلني المسجد (٢) ، فإذا رجل يصلي ويدعو ويقول: اللّهمّ إنيّ أسألك بأنّي أشهد أنك أنت الله لا إله إلّ أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، فقال رَسُول الله وَّر: ((والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب)) قال: فإذا رجل يقرأ في ناحية المسجد، فقال: ((لقد أُعطي هذا [مزماراً] (٣) - زاد الخطيب: من مزامير آل داود)) قال: قلت: أخبره يا رَسُول الله؟ قال: ((نعم))، فأخبرته - وقال الخطيب: وقال: لم تزل لي صديقاً، قال: وإذا هو أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي الذي كان يقرأ[٦٥٩٩] قال أَبُو الحُسَيْن العكلي: فحدَّثت هذا الحديث زهير بن معاوية الجعفي فقال: حَدَّثَنَا به أَبُو إِسْحَاق السَّبيعي، عَن مالك بن مِغْوَل بهذا بعينه. قال أَبُو الحُسَيْن: وأَخْبَرَني به سفيان الثوري، عَن مالك بن مِغْوَل، فلقيت أنا بعد ذلك مالك بن مِغْوَل فسمعته منه. ورواه أبو هريرة عن النبي ◌َلّ : أَخْبَرَنَاه أَبُو الوفاء عَبْد الواحد بن حمد، أنا أحْمَد بن محمود (٤)، أنا أَبُو بكر بن المقرىء، أنا أَبُو العباس بن قتيبة، نا حرملة (٥) . وأَخْبَوَنَاه أَبُو سعد بن البغدادي، أَنَا أَبُو المظفر مَحْمُود بن جَعْفَر، وأَبُو منصور مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَلي بن شكرويه، وإِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم - قراءة - ومُحَمَّد وعَلي ابنا أَحْمَد بن علي السمسار - حضوراً - قالوا: أنا إِبْرَاهيم بن خُرّشيد قوله، أَنْبَأ أَبُو بَكْر النيسابوي، نَا يونس بن عبد الأعلى(٦)، قالا: أنا ابن وَهْب، أَخْبَرَني عَمْرو أن ابن شهاب حذَّثه أن أبا سَلَمة أخبره أن أبا هريرة حدَّثه: أن رَسُول اللهِوَل﴾ سمع قراءة أَبي مُوسَى فقال: ((لقد أُوتي هذا من مزامير آل داود)[٦٦٠٠]. (١) في المطبوعة: فأخذني. (٢) (المسجد» ليست في تاريخ بغداد. (٣) بالأصل: ((لم تلد ولم تولد ... لك» والمثبت عن ل وتاريخ بغداد. (٤) زیادة عن ل وتاریخ بغداد. (٥) عن ل وبالأصل: محمد. (٦) من بداية السند إلى هنا قدم بالأصل إلى ما قبل الخبر السابق، والخبر كله جاء في ل والمطبوعة قبل الخبر السابق وبعد الخبر الذي سبقه وفي آخره: لحبرت لك تحبیرا. ٤٨ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري قال ابن شهاب: قال أَبُو سَلَمة: وكان عُمَر بن الخطاب يقول لأبي مُوسَى وهو جالس في المجلس: يا أبا مُوسَى، ذكّرنا ربَّنا، فيقرأ عنده أَبُو مُوسَى وهو جالس في المجلس. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَينِ، أَنْبَأْ أَبُو عَلي بن المُذْهِبِ، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَرِ، نَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن أحمد بن حنبل(١)، حدَّثَنِي أَبي، نَا حسن - هو ابن مُوسَى - نا حمّاد بن سَلَمة، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عن أَبي سلمة، عَن أَبي هريرة أن رَسُول الله وَّهِ قال: («لقد أُعطي أَبُو مُوسَى من مزامير داود(٢))[٦٦٠١]. أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، وأَبُو المحاسن إسْمَاعيل بن عَلي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن يَحْيَى، وأَبُو الوقت عبد الأَول بن عيسى، قَالوا: أنا أَبُو الحَسَن الداودي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد السَّرَخْسي، أَنَا عيسى بن عُمَر بن العبّاس، أَنَا عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن بن بهرام، نَا يزيد، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن مكّي بن أبي طالب مُحَمَّد بن أَحْمَد البُرُوجردي، أَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن سهل السراج، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن الحَسَن الحيري، أَنَّا حاجب بن أَحْمَد الطوسي، نَا مُحَمَّد بن يَحْيَىُ الذُّهْلِي، نَا يزيد بن هارون، أَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمة، عَن أَبِي هريرة قال: دخل رَسُول اللهِوَّر المسجد فسمع قراءة رجل، فقال: ((مَنْ هذا؟)) قيل: هذا عَبْد اللّه بن قَيْس، [قال: ((](٣) لقد أُعطي (٤) هذا [من](٥) مزامير آل داود)) [٦٦٠٢]. رواه أَبُو عمارة البراء بن عازب عن النبي ◌َلآت: أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنْبَأْ أَبُو سعيد مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد الخشَّاب، أَنَا أَبُو مُحَمَّد المَخْلَدي، نَا أَبُو العبّاس السراج، نَا عَلي بن سهل بن المغيرة، نَا أَحْمَد بن حُمَيد ختن(٦) عُبَيْد اللّه بن مُوسَى، نَا عَبْد الرحيم بن سُلَيْمَان، عَن قنان(٧) بن عَبْد اللّه، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن عَوْسَجة، عَن البَرَاء بن عازب عن النبيَِّــ وسمع أبا مُوسَى يقرأ - قال: (٢) في ل: آل داود. (١) مسند أحمد ٣٥٤/٢. (٣) الزيادة لازمة للإيضاح عن ل. والقول التالي من كلام رسول الله وَير، وانظر سنن الدارمي ٤٧٣/٢. (٥) زيادة عن ل. وفي سنن الدارمي: مزماراً من مزامير .... (٤) . في ل: أوتي. (٦) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل، وفي ل: ((حدثني)) والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ٥٠٩/١٠. (٧) بالأصل: ((قتادة)) وفي ل: ((منان)) والصواب ما أثبت، ترجمته في تهذيب الكمال ٢٩٣/١٥. ٤٩ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري ((كأن صوت هذا من أصوات آل داود)) [٦٦٠٣]. أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو المُظَفّر عَبْد المنعم بن عَبْد الكريم، أَنَّا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان . ح وَأَخبرتنا فاطمة بنت ناصر قالت: قرىء (١) على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن صالح، نَا عَبْد الرحيم بن سُلَيْمَان، عَن قَنَان(٢) بن عَبْد اللّه النَّهْمي، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن عَوْسَجة عن البَرَاء قال: سمع النبي ◌َّ أبا مُوسَى يقرأ، فقال: ((كأن صوت هذا من مزامير آل داود)) (٦٦٠٤]. قالا: وأنا أَبُو يَعْلَى، أَنَا عَبْد اللّه بن عُمَر بن أبان - زاد ابن المقرىء: الكوفي - نا عَبْد الرحيم بن سُلَيْمَانِ، نَا قنان بن عَبْد اللّه النَهْمي، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن عَوْسَجة، عَن البَرَاء، عَن النبي ◌َّهِ وسمع أبا مُوسَى يقرأ - زاد ابن حمدان: القرآن - فقال: ((كأن صوت هذا من أصوات آل داود)) [٦٦٠٥]. رواه أنس بن مالك عن النبي ◌َل: أَخْبَرَنَاه أَبُو المُظَفّرِ عَبْد المنعم بن عَبْد الكريم، أَنْبَأْ أَبُو سعد (٣) الجَنْزَرودي (٤)، أَنَّا أَبُو عَمْرو بن حمدان. ح وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت: قرىء (٥) على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء. قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نبأ الفضل بن الصباح، نبأ أَبُو عبيدة، عَن محتسب، عَن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قعد أَبُو مُوسَى في بيت - وقال ابن حمدان: في بيته - واجتمع إليه ناس وأنشأ يقرأ عليهم القرآن، قال: فأتى رَسُول الله وََّ رجل (٦) فقال: يا رَسُول الله ألا أعجبك من أَبي مُوسَى، أنه (١) بالأصل: ((قرأ)) والمثبت عن ل. (٢) بالأصل: ((قتادة)) وفي ل: ((منان)) والصواب ما أثبت، ترجمته في تهذيب الكمال ٢٩٣/١٥. (٣) ((سعد)) ليست في ل. (((٤) مضطربة الإعجام بالأصل ول، والصواب ما أثبت وضبط وقد مرّ. ((٥) بالأصل: قرأ، والمثبت عن ل. ((٦) في ل: فأتى رجلٌ رسول اللهِّلـ ٥٠ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري قعد في بيت، واجتمع إليه ناس فأنشأ يقرأ عليهم القرآن، فقال رَسُول الله ◌َّه: ((أتستطيع(١) أن تقعدني حيث(٢) - وقال ابن المقرىء: من حيث (٢) - لا يراني منهم أَحد؟)) قال: نعم، قال: فخرج رَسُول الله وَّر، قال: فأقعده الرجل حيث(٢) لا يراه منهم أحد، فسمع قراءة أَبي مُوسَى، قال: فقال: ((إنه يقرأ - وقال ابن المقرىء: ليقرأ - على مزمارٍ من مزامير آل داود))[٦٦٠٦]. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنْبَأْ أَبُو عُمَر بن حِيُّوية، أَنَّا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُنِ، نَا مُحَمَّد بن سعد(٣)، أَنَا عفّان بن مسلم، نَا حمّاد بن سَلَمة، عَن ثابت، عَن أنس أن أبا مُوسَى الأَشْعَرِي قام ليلة يصلي فسمع أزواج النبي ◌ِّ﴿ صوته، وكان حلو الصوت، فقمنَ يستمعنَ، فلما أصبح قيل له: النساء كن يستمعن، فقال: لو علمت لحبرّتكن تحبيراً ولشوقتكن تشويقاً وقد قال حمّاد: لحبرّتكم وشوّقتكم. أَخْبَوَنَا(٤) أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أبي صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبِي جَعْفَر الطَبَسي، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الصَدَفي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن مُحَمَّد بن حكيم العامري، أَنَا أَبُو الموجّه مُحَمَّد بن عَمْرو بن الموجّه، أَنَا سعيد - يعني - ابن(٥) هبيرة العامري، نَا حمّاد بن سَلَمة، عَن ثابت، عَن أنس: أن أبا مُوسَى قرأ ذات ليلة، فقمنَ أزواج النبي ◌َّه يستمعن لقراءته، فلما أصبح أُخبر بذلك، فقال: أمّا لو علمتُ لشوّقتكم تشويقاً، ولحبرّتكم تحبيراً. أَخْبَرَنَاه أَبُو سعد بن البغدادي، أَنَا أَبُو القاسم، وأَبُو عَمْرو عَبْد الرَّحْمُن وعَبْد الوهّاب ابنا (٦) مُحَمَّد بن إِسْحَاق، وأَبُو منصور بن شكرويه، وأَبُو بكر بن السمسار (٧) وضوء بنت أحْمَد بن مُحَمَّد، قالوا: أنا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه [نا] (٨) الحُسَيْن بن إسْمَاعيل، نَا مُحَمَّد بن (١) عن ل ومختصر ابن منظور ١٣/ ٢٤٠ وبالأصل: أيستطيع. (٢) بالأصل: ((جنب)) والمثبت عن ل والمختصر. (٣) طبقات ابن سعد ١٠٨/٤ . (٤) في ل: أخبرناه عالياً. (٥) عن ل وبالأصل: أبا. (٦) بالأصل: ((نا)) خطأ والصواب ما أثبت عن ل. انظر سير أعلام النبلاء ٣٤٩/١٨ و٤٤٠/١٨. (٧) بالأصل: ((وأبو سراقة)) والمثبت: ((وأبو بكر بن السمسار)) عن ل والمطبوعة. (٨) زيادة عن ل. ٥١ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري يزيد - أخو كرخويه - أَنَا يزيد، أَنَا حمّاد، عَن ثابت، عَن أنس: أن أبا مُوسَى كان يقرأ ذات ليلة فبتنا(١) ورَسُول الله وَله يسمع، فلما أصبح قيل له، قال: لو علمت حبّرتكما(٢) أو لشوّقتكما تشويقاً. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن (٣) عَلي بن أَحْمَد الغسَّاني، قال: نا وأَبُو النجم بدر (٤) ابن عَبْد اللّه الشِّيْحي (٥) ، قال: أنا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن علي الحافظ (٦)، أَنَا الحُسَيْن بن الضحّاك الأنماطي، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشافعي(٧)، نَا أَبُو(٨) الوليد بن برد الأنطاكي، نا مُحَمَّد يعني(٩) ابن عيسى بن الطباع، نا خالد بن نافع (١٠)، نَا سعيد(١١) بن أَبِي بُرْدَة، عَن أَبيه عن أَبي مُوسَى أن النبيِ وَ﴿ قال له: ((يا أبا مُوسَى، مررتُ أنا وعائشة البارحة وأنت تقرأ)» فقال أَبُو مُوسَى: لو علمتُ مكانك لحبّرت لك القرآن تحبيراً. أَخْبَرَنَا(١٢) أَبُو القَاسِمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، وأَبُو الفضل أَحْمَد بن الحَسَن بن هبة الله، وأَبُو منصور عَلي بن عَلي بن عُبَيْد اللّه، قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد الصّريفيني، أَنَا أَبُو القَاسِم بن حُبَابة . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، نَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، نَا عَلي بن الجعد، أَنَا أَبُو معاوية العبّاداني، عَن ثابت، عن أنس قال: قال رَسُول الله ◌َ ◌ّ ((أُعطِي أبا مُوسَى مزماراً من مزامير آل داود))[٦٦٠٧]. (١) سقطت من المطبوعة. (٢) في ل: لحبرت تحبيراً ولشوقت تشويقاً. (٣) بالأصل: الحسن خطأ والصواب ما أثبت عن ل والسند معروف، وفي ل: أخبرناه ملحق. وفيها قبل هذه اللفظة: وروي عن أبي موسى عن النبي ◌َا﴾. (٤) بالأصل: عن، خطأ، والصواب عن ل. (٥) بالأصل: السجي، خطأ، والصواب عن ل، ومرّ التعريف به. (٦) تاريخ بغداد ٢٩٨/٨ ضمن أخبار خالد بن نافع الأشعري. (٧) في المطبوعة: الطباع. وفي ل وتاريخ بغداد كالأصل. (٨) ((أبو)) ليست بالأصل وأضيفت عن ل وتاريخ بغداد. (٩) بالأصل: ((محمد نصر بن عيسى بن الصباغ)) والصواب عن ل وتاريخ بغداد سقط الاسم من المطبوعة. (١٠) ((نافع)) سقطت من الأصل، وأضيفت عن ل وتاريخ بغداد. (١١) بالأصل: إسماعيل، والصواب عن ل وتاريخ بغداد. (١٢) قدم في ل والمطبوعة إلى ما قبل الأربعة أحاديث السابقة. ٥٢ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري أَخْبَرَنَاه (١) أَبُو مسعود الحاجي (٢) قال: أَخْبَرَنَا [أَبُو عَلي الحسن بن أحْمَد، أنا أَبُو نُعَيم](٣) الحافظ، نا سُلَيْمَان بن أَحْمَد الطبراني، نَا أَبُو عقيل أنس بن سلم (٤) الخَوْلاَني، نَا عَمْرو بن هشام الحرّاني، نَا عُثْمَان بن عَبْد الرَّحْمُن، نا ابن ثوبان، عن أبان بن أبي عياش، عَن أنس بن مالك: أن النبيّ عليه السلام مرّ بأَبي موسى رافعاً صوته يقرأ في المسجد فقال: فقال: ((لقد أُوتي هذا من مزامير آل داود)) [٦٦٠٨]. وروته عائشة عن النبي أَلآر. أَخْبَرَنَاه أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أبي صالح، وأَبُو القَاسِم زاهر بن طاهر، وأَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن علي بن الحُسَيْن، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن سهل بن إِبْرَاهيم المسجدي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العبّاس بن (٥) أَحْمَد الشّقّاني، وأَبُو نصر [محمَّد بن منصور بن أبي نصر الحُرْضي](٦)، وأَبُو سعيد مسعود بن أَبي سعد بن أبي عَبْد اللّه الشعري، ودرّدانة بنت إِسْمَاعيل بن عَبْد الغافر بنيسابور، وأَبُو عَمْرو إِسْمَاعيل بن الحُسَيْن بن أَبِي عَمْرو الأديب - بمرو - قالوا: أنا أَبُو بَكْر يعقوب بن أَحْمَد الصيرفي، نَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أَحْمَد المَخْلَدي، أَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن إِسْحَاق السّرّاجِ، نَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم الحنظلي، أَنَا عَبْد الرزّاق (٧)، نَا مَعْمَر، عَن الزهري، عَن عروة، عَن عائشة قالت: سمع النبي ◌َّ- قراءة أَبي مُوسَى الأَشْعَرِي وهو يقرأ في المسجد فقال: ((لقد أُوتي هذا مزماراً من مزامير داود)» [٦٦٠٩] أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو القَاسِم هبة الله بن مُحَمَّد، أَنَا الحَسَن بن عَلي، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد (٨)، حَدَّثَني أَبي، نَا سفيان، عن الزهري، عَن عروة، عن عائشة سمع النبي ◌َّه قراءة أَبي مُوسَى فقال: ((لقد أُوتي هذا من مزامير آل داود))[٦٦١٠]. رواه غيره عن سفيان فقال: عن عروة - أو عَمْرة - بالشك. (١) قبلها في ل والمطبوعة: ((ورواه أبان بن أبي عياش عن أنس)) وفوق اللفظة: ملحق. (٢) عن ل وبالأصل: الحاكم. (٣) ما بين معكوفتين عن ل، ومكانها بالأصل: ((أو تمام، ونصر)). (٤) عن ل والمطبوعة وبالأصل: سليم. (٥) ((بن أحمد)) ليس في ل والمطبوعة. (٦) ما بين معكوفتين زيادة عن ل. (٧) الحديث في الجامع المصنّف لعبد الرزّاق رقم ٤١٧٧ . (٨) مسند أحمد ٢٨٢/٩ رقم ٢٤١٥٢. (طبعة دار الفكر) ٥٣ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنْبَأْ أَبُو سعيد مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد الخشّاب، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد المَخْلَدي، أَنَّا أَبُو العباس السرّاجِ، نَا مُحَمَّد بن الصباح، أَنَا سفيان. ح وَأَخْبَوَنَا أَبُوِ القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو القَاسِم بن البُسْري، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عُثْمَان السكري. قَالا: أنا عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبي مسلم، أَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَحْمَد المطيري، نَا بِشْر بن مطر الواسطي، نَا سفيان بن عيينة ح عن الزهري، عَن عروة - أو عَمْرة - عن عائشة أن النبي ◌َّه سمع قراءة أَبي مُوسَى فقال: ((لقد أُوتي هذا من مزامير آل داود))[٦٦١١]. رواه الليث عن الزهري فقال: عن عَبْد الرَّحْمُن بن كعب بن مالك مرسلاً (١). أخبرتنا به (٢) أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنبأ سعيد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الرومي، نا أَبُو العباس السّرّاجِ، نَا قُتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا الليث(٣)، عَن ابن شهاب، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن كعب بن مالك: أن رَسُول الله ◌ِص ◌َلّه قال لأبي مُوسَى الأَشْعَرِي - وسمعه يقرأ -: ((لقد أُوتي أخوكم من مزامير آل داود))[٦٦١٢]. وروي عن عائشة من وجه آخر : أَخْبَرَنَاه أَبُو الفتح مُحَمَّد بن علي بن عَبْد اللّه المُضَري(٤)، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد العزيز بن مُحَمَّد الفقيه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي شُرَيح. ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، وأَبُو القَاسِم بن البُسْري. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد(٥) بن ناصر، أَنْبَأْ أَبُو القَاسِم بن البُسْري. قَالوا: أَنَا أَبُو طَاهِرِ المُخَلّص، قَالا: نا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا مُحَمَّد بن عَلي بن الحَسَن بن شقيق، قَال: سمعت أبي قال: حَدَّثَنَا - وفي حديث ابن أَبِي شُرَيح: أَخْبَرَنَا - أَبُو حمزة، عَن جابر، عَن يزيد بن مرة، عَن لميس بنت سَلَمة، عَن عائشة قالت: (١) بالأصل: ((بن سلام)) والمثبت عن ل. (٣) ل: الليث بن سعد. (٢) «به) ليست في ل. (٤) بالأصل: المصري، والمثبت عن ل ومشيخة ابن عساكر ١٩٩/ أ. (٥) (أبو الفضل محمد» ليس في ل. ٥٤ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري كنت أغسل رأس رَسُول الله ◌َ له،فسمع صوتاً في المسجد قال: ((فاطّلعي(١) - وفي حديث ابن أَبِي شُرَيح فقال: اطّلعي - فانظري من هذا؟)) فاطّلعتُ فنظرتُ فإذا هو أَبُو مُوسَىُ، فأخبرته، فقال رَسُول الله وَّهِ: ((إن أبا مُوسَى أُوتي مزماراً من مزامير داود))[٦٦١٣]. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المُظَفّرِ القُشَيْرِي، قَالا: أنا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك الخَلّل، أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَّا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن علي بن المقرىء، قَالا: أنا أَحْمَد بن عَلي بن المثنى التميمي، نَا أَبُو كُرَيب، نا أَبُو أُسَامة عن بُرَيد(٢)، عَن جدّه، عَن أَبي مُوسَى. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يعقوب يوسف بن أيوب بن وهرة، وأَبُو بَكْر بن المَزْرَفي(٣)، وأَبُو منصور بن زُرَيق، وأَبُو مُحَمَّد يَحْيَى بن عَلي، قَالوا: أنا أَبُو الغنائم عَبْد الصَّمد بن عَلي، أَنَا عَلي بن عُمَر، نَا الحُسَيْن بن إِسْمَاعيل، وأَحْمَد بن عَلي بن العلاء، قَالا: نا يوسف بن موسى (٤) [نَا أَبُو أُسامة، حدَّثني يزيد بن عَبْد اللّه بن أبي بردة عن جدّه أَبي بردة، عَن أَبي موسى](٥) قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((إن الأَشْعَريين إذا أرملوا(٦) في الغزو وقلّ طعامهم - وفي حدیث ابن حمدان: أو قلّ طعامهم عیالهم - بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوبٍ واحدٍ، ثم اقتسموه بينهم في إناءٍ واحد بالسوية، فهم منّي، وأنا منهم)) [٦٦١٤]. رواه البخاري(٧) ومسلم(٨) في الصحيح عن أَبي كُرَيب. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَينِ، أَنَا الحَسَن بن علي بن مُحَمَّد الواعظ، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر بن حمدان، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل(٩)، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا وَهْب بن جرير، نَا أَبي قال: سمعت عَبْد اللّه بن مَلَاذ يحدِّث عن نُمَير بن أَوْس عن مالك بن مسروح، عَن عامر بن أبي عامر الأَشْعَرِي، عَن أَبيه: (١) عن ل والمطبوعة وبالأصل: ((فأعطي)). (٢) عن ل والمطبوعة، وبالأصل: يزيد. (٣) بالأصل: ((المرزقي)) والصواب ما أثبت عن ل، مرّ التعريف به. (٤) کذا بالأصل وفي ل: نا يوسف عن أبي موسى. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ل. (٦) أرملوا: نفذ زادهم (القاموس المحيط). .(٧) البخاري رقم ٢٣٥٤ في الشركة. (٨) صحيح مسلم في فضائل الصحابة رقم ٢٥٠٠. (٩) مسند أحمد ٨٨/٦ رقم ١٧١٦٦ ٠ (طبعة دار الفكر) ٥٥ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري عن النبي ◌َ﴿ قال: ((نِعْمَ الحي الأسْدُ والأَشْعَريون، لا يفرّون في القتال ولا يَغُلّون)(١)، هم مني وأنا منهم)) قال عامر: فحدثتُ به معاوية فقال: ليس هكذا قال رَسُول الله مَّه، ولكنه قال: ((هُمْ منّي وإليَّ)) فقلت: ليس هكذا حَدَّثَنِي أَبِي عن النبيِ نَّهِ، ولكنه قال: ((هُمْ مني وأنا منهم))، قال: فأَنت إذاً أَعلم بحديث أبيك [٦٦١٥] قال عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٢): هذا من أجود الحديث ما رواه إِلّ جرير. وأَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن الحُسَيْنِ، أَنْبَأ مُحَمَّد بن موسى، نَا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا يَحْيَى بن أبي طالب، أَنَا وَهْب بن جرير، نَا أَبي قال: سمعت عَبْد اللّه بن مَلَاذ الأَشْعَري، عَن نُمَير بن أوس، عَن مالك بن مسروح، عَن عامر بن أبي عامر الأَشْعَرِي، عَن أَبيه : عَن النبيِنَّهِ قال: ((نِعْمَ الحي الأَزد والأَشْعَريون لا يفرّون في القتال ولا يَغُلّون(٣)، هُمْ مني وأنا منهم)). قال عامر: فحدَّثت به معاوية فقال: ليس هكذا قال رَسُول الله وَّـ، إنما قال: ((مني وإليَّ))، فقلت: ليس هكذا حَدَّثَني أَبي، ولكن حَدَّثَنِي أَبي عن النبي ◌َّ- أنه قال: ((هم مني وأنا منهم))، قال: فأنت إذاً أعلم بحديث أبيك. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد(٩)، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد البَزّاز(١٠)، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نبأ يعقوب بن إِبْرَاهيم الدَوْرَقي، وعَلي بن مسلم، وأَحْمَد بن مُحَمَّد القطَّان - واللفظ ليعقوب - نا وَهْب بن جرير، نَا أَبي قال: سمعت عَبْد اللّه بن مَلَاذ الأَشْعَرِي يحدِّث عن نُمَير بن أوس، عَن مالك بن مسروح، عَن عامر بن أَبِي عامر الأَشْعَرِي عن أَبيه أَبي عامر عن النبيِ وَّ قال: ((نِعْم الحيّ الأسد، والأَشْعَريون لا يفرّون في القتال، ولا يَغُّون(٧)، هم منِّي وأنا منهم)» قال عامر: فحدَّثت به معاوية، فقال: ليس هكذا قال رَسُول الله بََّ، قال: ((هم مني وإليَّ))، فقال: ليس هكذا حَدَّثَنِي أَبي، ولكنه حَدَّثَني عن النبي ◌َِّ قال: ((هم مني وأنا منهم))، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك. (١) عن المسند وبالأصل ول: ((يعلون)) والغلول: الخيانة في الغنيمة، وإخفاء بعضها. (٢) ((بن أحمد)) ليس في المسند. (٣) ((أحمد، أنا)) استدرك على هامش ل وبعدها صح. (١٠) عن ل، وبالأصل: البزار. ٥٦ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري رواه أَبُو عيسى الترمذي (١) عن إِبْرَاهيم بن يعقوب الجَوْزَ جاني، عَن وَهْب بن جرير. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو المُظَفّر بن القُشَيْرِي، قَالا: أنا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الأديب، أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن عَلي، قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى المَوْصِلي، نَا أَبُو كُرَيب، نا أَبُو أُسَامة، عَن بُرَيد(٢)، عَن أبي بردة، عَن أَبي مُوسَى قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((إنّي لأعرف أصوات رفقة الأَشْعَريين بالقرآن، وإن كنتُ لم أَرَ منازلهم حين نزلوا، بالقرآن(٣)، وأعرف منازلهم بأصواتهم(٤) بالليل، ومنهم حكيمٌ إذا لقي الخيلَ - أو قال: العدو - قال لهم: إنّ أصحابي يأمرونكم أن تنتظروهم [٦٦١٦] . أخرجه البخاري(٥) ومسلم(٦) عن أَبِي كُرَيب. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن المَرْزَفي(٧)، وأَبُو يعقوب يوسف بن أيوب، وأَبُو مُحَمَّد بن الطراح، وأَبُو منصور بن زُرَيق، قَالوا: أنا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنَا أَبُو الحَسَن الدار قطني، نَا أَحْمَد بن عَلي بن العلاء، نَا يوسف بن مُوسَى، نَا أَبُو أُسَامة، عَنِ بُرَيد(٢)، عَن أَبِي بُرْدة، عَن أَبي مُوسَى قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((إنّي لأعرفُ أصواتَ رفقة الأَشْعَريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيمٌ إذا لقي الخيل قال - أو قال: العدو - قال لهم: إنّ أصحابي يأمرونكم تنتظرونهم)) [٦٦١٧]. قال: وأنا الدارقطني، نَا الحَسَن بن الخضر (٨)، نَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم، نا أَبُو كُرَیب، نا أَبُو أُسامة، عَن برید(٢) بإسناده نحو قول يوسف سواء. (١) سنن الترمذي كتاب المناقب رقم ٣٩٤٧. (٢) عن ل وصحيح مسلم وبالأصل: يزيد. (٣) في صحيح مسلم: بالنهار. (٤) صحيح مسلم: من أصواتهم بالقرآن بالليل. (٥) البخاري: المغازي رقم ٣٩٩١. (٦) صحيح مسلم (٤٤) فضائل الصحابة (٣٩) باب، رقم ٢٤٩٩. (٧) بالأصل: ((المرقي)) والصواب ما أثبت، مرّ التعريف به. (٨) عن ل وبالأصل: الحسين. ٥٧ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري ح أَنْبَانَا أَبُو عَلي الحسن(١) بن أَحْمَد، وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود عَبْد الرحيم بن علي بن حَمْد عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم أَحْمَد بن عَبْد اللّه، نَا سُلَيْمَان بن أَحْمَد الطَّبَراني، نَا عَمْرو بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن العلاء بن زِبْرِيق (٢) الحِمْصي، نَا أَبُو علقمة نصر بن خزيمة بن جُنادة بن محفوظ بن علقمة، أن أباه حدَّثه، عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة، عَن ابن (٣) عائذ - واسمه عَبْد الرَّحْمُن - نا أَبُو أُمامة أن كعب بن عاصم الأشْعَرِي حدَّث قال: ابتعت قمحاً أبيض، ورَسُول اللهِوَلَّ حي، فأتيت به أهلي، فقالوا: تركتَ القمحَ الأسمرَ الجيّدَ وابتعت هذا، والله لقد أنكحني رَسُول الله وَّ إياك، وإنك لعيي اللسان، دميم الجسم، ضعيف البطش، فصنعت منه خبزة، فأردت أن أدعو عليها أصحابي الأَشْعَريين، أصحاب العقبة، فقلت: أتجشأ من الشبع وأصحابي جياع، فأتتْ رَسُول الله وَلّ تشكو زوجها وقالت: انزعني من حيث وضعتني، فأرسل إليه رَسُول الله وَ لير فأجمع (٤) بينهما، فحدثته (٥) حديثها، فقال رَسُول الله وَلفيه: ((لم تنقمي منه شيء (٦) غير هذا؟)) قالت: لا، قال: ((فلعلك تريدين أن تختلعي منه فتكوني كجيفة الحمار؟ أو تبغين ذا جُمّة فينانةٍ (٧) ، على كل جانب من قصته (٨) شيطان قاعد ألا ترضين أني أنكحتك رجلاً من نفر ما تطلع الشمس على نفر خير منهم))؟ قالت: رضيت، فقامت المرأة حتى قبّلت رأس زوجها وقالت: لا أفارق زوجي أبداً[٦٦١٨]. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حكيم، نَا مُحَمَّد بن مسلم بن وارة، نَا هشام بن عُبَيْد اللّه الرازي، عَن بكير بن معروف، عَن مقاتل بن حَيّان (٩) ، عَن أَبِي سَلَمة بن عَبْد الرَّحْمُن بن أبزى. ح قال: وأنا ابن مندة، أَنا (١٠) سعيد بن عُثْمَان المصري، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بِسْطام المَرْوَزي، نا أَحْمَد بن بكر المَرْوَزي، نَا أَبُو وَهْب مُحَمَّد بن مُزَاحم، نَا بکیر بن معروف، عَن (١) بالأصل: ((الحسين)) خطأ، والصواب ما أثبت، والسند معروف، وفي ل: أبو علي الحداد. (٢) في ل: زريق، خطأ. (٣) بالأصل: ((أبي عائد)) والصواب ما أثبت، تهذيب الكمال ٢٤٥/١١. (٤) كذا بالأصل، وفي ل ومختصر ابن منظور: فجمع. (٥) في المطبوعة والمختصر: ((فحدثه)). (٧) الجمة الفينانة: الحسنة الطويلة. (٦) كذا بالأصل ول، والصواب: شيئاً. (٨) القصة: الخصة من الشعر. (٩) بالأصل: حبان، والمثبت عن ل. (تهذيب الكمال ٣٣٧/١٨). (١٠) بالأصل: وأبا. ٥٨٠ عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري مقاتل بن حَيّان، عَن علقمة بن عَبْد الرَّحْمُن بن أبزى(١)، عَن أبيه عن جده: عن رَسُول الله وَّر أنه خطب الناس قائماً، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر طوائف من المسلمين، فأثنى عليهم خيراً ثم قال: «ما بالُ أقوامٍ لا يعلمون جيرانهم، ولا يفقّهونهم ولا يعطونهم (٢)، ولا يأمرونهم ولا ينهونهم؟ وما بال أقوام لا يتعلّمون من جيرانهم ولا يتفقهون، ولا يفطنون(٣)؟ والّذي نفسي بيده لتُعَلّمنّ جيرانكم، ولتفقّهنهم ولتعطينهم (٤) ولتأمرنّهم ولتنهنهم، [وليتعلمَنّ](٥) قوم من جيرانهم وليتفقهن، وليتفطنن أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنیا)). ثم نزل رَسُول اللهِ وَ ﴿ فدخل بيته، فقال أصحاب رَسُول الله ◌َّه بينهم: من يعني بهذا الكلام؟ قالوا: ما نعلم يعني بهذا الكلام(٦) الأَشْعَريين، فدخلوا على النبي وَلّ فقالوا: أذكرت طوائف من المسلمين بخير، وذكرتنا بشرّ، فما بالنا؟ فقال رَسُول الله وَّهِ: ((لتعلّمن جيرانكم ولتفقهنّهم ولتعظنهم، ولتأمرنّهم، ولتنهينهم(٧)، أو لأعالجنّكم بالعقوبة في دار الدنيا)) فقالوا: يا رَسُول الله أمَّا إذاً فامهلنا سنة، ففي سنة ما نعلّمهم ويتعلمون، فأمهلهم سنةً. ثم قرأ رَسُول اللهِ وَِّ ﴿لُعنَ الّذين كفروا من بني إسرائيلَ على لسان داود وعيسى بن مريم، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدُونَ كانوا لا يَتَنَاهوْن عن منكرٍ فعلوه لبِئْسَ ما كانوا يفعلون﴾(٨)[٦٦١٩] أَخْبَرَنَا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَن - فيما قرأت عليه - عن أَبِي إِسْحَاق البرمكي، وحَدَّثَنَا (٩) عمي، أَنَا أَبُو طالب، نَا الجوهري - قراءة - عن أَبِي عُمَر. ح قال: وأنا البرمكي - إجازة - أنا أَبُو عُمَر بن حيوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(١٠)، أَنَا أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن يونس، نَا نُعَيم بن يَحْيَىُ التميمي، قَال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((سيّد الفوارس أَبُو مُوسَىْ)) [٦٦٢٠] . (١) بالأصل: أيدي، خطأ، والصواب ما أثبت عن ل (تهذيب الكمال ٩٠/١١). طبعة دار الفكر (٢) كذا بالأصل، وفي ل والمختصر ٢٤١/١٣ ((يفطنونهم)). (٣) بالأصل: ((لا يعلمون جيرانهم ولا يفقهونهم ولا يعطونهم)) صوبنا العبارة عن ل والمختصر ٢٤١/١٣. (٤) في ل: ((ولتفطننهم)) وفي المختصر: ((ولتعظنهم)). (٥) زيادة عن ل والمختصر. (٦) زيد في ل والمختصر: إلّ الأشعريين، إنهم فقهاء، [علماء] ولهم جيران من أهل المياه جفاة جهلة، فاجتمع جماعة من. (٧) في ل والمختصر: ولتنهنهم. (٩) في ل: ح وحدثنا ألحقه قاسم. (٨) سورة المائدة، الآيتان: ٧٨ و٧٩. (١٠) طبقات ابن سعد ١٠٧/٤. ٥٩ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري أَخْبَرَنَا أَبُو نصر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن رضوان، وأَبُو عَلي بن السّبّط، وأَبُو غَالِب بن البَنّا، قَالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو بَكْر بن مالك، نَا بِشْر بن موسى، نَا هَوْذة بن خليفة، نَاعوف، عَن سَيّار (١) أَبي الحكم، عَن بعض الأَشْعَريين عن الأَشْعَرِي قال: بعثني رَسُول الله وَّهِ ومُعَاذ بن جَبَل إلى اليمن، فقال لنا فيما يوصينا: ((تطاوعا جميعاً، ويسّرا ولا تعسّرا، وبشّرا ولا تنفّرا))، فلما ذهبنا نفصل من عنده قال : - وكنت أعلم بالأرض التي آتي من صاحبي - فقلت: يا رَسُول الله، إنّك تبعثنا إلى أرض بها أشربة منها: البِتَع (٢) من العسل، فيشتد حتى يسكر، والمزر (٣) من الشعير والذرة فيشتد حتى يسكر - قال: وأُعطي رَسُول الله وَ ﴿ جوامع الكلم - فقال: ((إنّي إنّما أحرم المسكرَ الذي يسكر عن الصلاة)) قال: فلما قدما الأرض نزلا في منزلين شتى، فراح مُعَاذ إلى الأَشْعَرِي، فإذا بين يديه رجل مصبور فقال: ما شأن هذا؟ قال: هذا رجل كان مسلماً فارتد عن الإسلام قال: فقال: ما أن بقاعد حتى يقبل حكم الله وحكم رسوله، قال: فلما جلس قال أحدهما لصاحبه: كيف نفعل في هذا الليل؟ قال: أنام أوّل الليل نومة، ثم أصيب بعد ذلك من الليل ما شاء الله، وأنا أحتسبت في نومتي تلك مثل ما أصبت من الليل، قال الآخر: كيف تصنع أنت؟ قال: أصيب من الليل ما شاء الله أن أصيب، فما فرّطت فيه من الليل استدركته، وقال ابن السبط: استدركت بالنهار. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب مُحَمَّد بن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو الحَسَن السيرافي(٤)، أَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا أَحْمَد بن عمران، نَا موسى، نَا خليفة(٥)، قَال: في تسمية عمّال النبي ◌ِّ: ولي أَبُو مُوسَىْ (٦) الأَشْعَرِي زَبيد، ورِمَع (٧)، وعَدَن، والساحل(٨). (١) بالأصل: ((سنان)) خطأ، والصواب ما أثبت عن ل، ومرّ التعريف به. (٢) البِتْع والبِتَع: نبيذ يتخذ من عسل كأنه الخمر صلابة. (اللسان وتاج العروس بتحقيقنا: مزر). (٣) المزر: نبيذ الشعير والحنطة والحبوب، وقيل نبيذ الذرة خاصة (تاج العروس بتحقيقنا: مزر). (٤) في المطبوعة: ((أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن السيرافي)» خطأ. (٥) تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٩٧. (٦) في تاريخ خليفة ول: وولی أبا موسى. (٧) رمع: بكسر أوله وفتح ثانيه وعين مهملة: موضع باليمن، وقيل: جبل باليمن، وقال نصر: رمع قرية أبي موسى ببلاد الأشعريين من اليمن قرب غسان وزبيد (معجم البلدان). (٨) زيد في ل: آخر التاسع والستين بعد الثلاثمائة. يتلوه: أنا أبو عبد اللّه (الحسين) بن عبد الملك، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا أبو عروبة. وكتب على الصفحة التالية من ل: الجزء السبعون بعد الثلثمائة من كتاب تاريخ مدينة دمشق حماها الله تعالى وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل واجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها . ٦٠ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنْبَأْ أَبُو بَكْر بن المقرىء قال: نا أَبُو عَرُوبة، نَا عَبْد الجبّار بن العلاء، نَا سفيان، عَن مِسْعَر، عَن سعيد بن(٢) أَبِي بُرْدة، عَن أَبيه قال: قال ابن عُمَر: علمتَ أن أباك لقي أَبي فقال: يا أبا مُوسَى أتحبّ أن يخلُصَ عملك مع رَسُول الله وَكليوم وإنّك لا تفلت (٣) كفافاً، قال: لا، قد علّمتُ الناسَ، وأقرأتهم، قال عُمَر: ووددتُ(٤) أنه يخلُص عملي مع رَسُول الله وَّه وإني أنفلت كفافاً، قال: إن أباك كان أفقه من أَبي. قال: ونبأ أَبُو عَرُوبة، نَا مُحَمَّد بن الوليد البُسْري، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَا عوف، عَن معاوية بن قرة، حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدة قال: قال لي عَبْد اللّه بن عُمَر: تدري ما قال أَبي لأبيك؟ قلت: لا والله ما أدري ما قال، [قال:](٥) قال أَبي لأبيك: يا أبا مُوسَى أيسرّك (٦) ان إسلامنا وهجرتنا وجهَادنا وعملنا بَرَدَ لنا، وأن كل شيء أتیناه من خيرٍ أو شرِّ نجونا منه كفافاً، رأساً برأس، فقال أبوك: لا والله، لقد صلينا مع رَسُول الله ﴿ صمنا وجاهدنا، وأسلم على أيدينا بشر كثير، وفعلنا وفعلنا، فقال: لكن أنا، والذي يُحلف به لوددتُ أن ذلك بَرَد لي، وأن كلّ شيءٍ كان بعده نجونا منه كفافاً رأساً برأس، قال: فقلت: إنّ أباك، والله خير من أبي. أَخْبَرَنَاه (٧) أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامِي، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي، أَنَا أَبُو الحسين (٨) بن بِشْران، أَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَمْرو (٩) بن البختري(١٠) الرزاز(١١)، نَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه (١٢) بن = تصنيف الشيخ الإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي رحمه الله تعالى، سماع ولده الحافظ أبي محمد القاسم بن علي وأجازه له من بعض شيوخ أبيه رحمهم الله تعالى بعلامة ج. (١) قبلها في ل: بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رحمه الله قال. (٢) بالأصل: عن، والمثبت عن ل. (٣) بالأصل: ((لا تقلب)) والمثبت عن ل والمختصر ٢٤٢/١٣. (٤) في ل: ولكني وددت أن. (٥) زيادة منا للإيضاح. (٦) بالأصل: ((أبشرك)) والمثبت عن ل والمطبوعة. (٧) فوقها في ل: ملحق. (٨) عن ل وبالأصل: الحسن. (٩) في ل: عمر، خطأ. انظر ما يلي. (١٠) بالأصل: النحوي، وبدون إعجام في ل، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٣٨٥/١٥. (١١) بالأصل: ((البرار)) والصواب عن ل، وانظر الحاشية السابقة. والرزاز نسبة لمن يبيع الرز. (١٢) عن ل، وبالأصل: عبد اللّه، راجع ترجمة الرزاز في سير الأعلام وأسماء من روى عنهم فيها.